فيراري لوتشي 2026: أول سيارة كهربائية من الحصان الجامح بقوة 1050 حصاناً

في الخامس والعشرين من مايو 2026، لم يكن اختيار فيلا دي كالاترافا، مدينة الرياضة في قلب العاصمة الإيطالية روما مجرد مصادفة جغرافية للكشف عن أيقونة فيراري الجديدة لوتشي Ferrari Luce . ففي هذا اليوم عينه من عام 1947، حققت علامة الحصان الجامح أول انتصار تاريخي لها في روما بسباق الجائزة الكبرى مع سيارة Ferrari 125 S . واليوم، بعد مرور 79 عاماً، تعود فيراري إلى روما ليس للاحتفال بالماضي، بل لتعلن عن ثورة تقنية وهندسية تعيد من خلالها تعريف مفهوم السيارات الرياضية فائقة الأداء عبر بوابتها الكهربائية الأولى بالكامل. فلسفة الحياد التكنولوجي: الكهرباء كأداة للتوسع لا للاستبدال View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) لم تكن خطوة فيراري نحو الدفع الكهربائي الكامل نتاج رضوخ لضغوط السوق، بل تجسيداً لاستراتيجيتها المعلنة في يوم أسواق رأس المال لعام 2022، والقائمة على مبدأ الحياد التكنولوجي. ترى فيراري في البنية الكهربائية وسيلة لتوسيع حدود التصميم، والأداء، وتجربة القيادة، دون إلغاء أو استبدال محركات الاحتراق الداخلي الشهيرة للعلامة. ولتحقيق هذا التكامل، اعتمدت فيراري على نقل التكنولوجيا بشكل مباشر من سيارات السباق؛ فالتطور الكهربائي في لوتشي يستعير جينات طراز 499P بطل سباقات التحمل WEC، ومشروعها البحري الطموح Ferrari Hypersail . النتيجة هي سيارة تحمل ما يزيد على 60 براءة اختراع جديدة، وتضمن الشركة من خلالها تقديم خدمات دعم وإعادة تأهيل للبطاريات والمكونات مدى الحياة تحت مظلة فلسفة Ferrari Forever. تحالف العمالقة: عندما تلتقي هندسة مانزوني بعبقرية جوني آيف ومارك نيوسون View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) جاء تصميم فيراري لوتشي ثمرة تعاون استثنائي وغير تقليدي؛ حيث منحت فيراري الحرية الإبداعية الكاملة للمجموعة الإبداعية الشهيرة LoveFrom، بقيادة المصممين الأسطوريين السير جوني آيف ومارك نيوسون، للعمل جنباً إلى جنب مع مركز تصميم فيراري بقيادة فلافيو مانزوني. هذه الشراكة أنتجت لغة بصرية متكاملة توحد بين التصميم الخارجي والداخلي وواجهة المستخدم بنقاء غير مسبوق: الهيكل القشري الزجاجي: تتميز السيارة بهيكل زجاجي نقي يشبه القشرة المتكاملة الممتدة أسفل خط السيارة إلى أقصى أطرافها، تم تطويره بالتعاون مع شركة Corning® المتخصصة في الزجاج عالي الدقة. الأجنحة الطافية: أجنحة هوائية أمامية وخلفية طافية فوق الهيكل الزجاجي لتوجيه الهواء، ما أتاح التخلص من الفتحات والحواف الحادة التقليدية. المصابيح المتلاشية: وحدات إضاءة أمامية وخلفية شفافة تماماً تندمج في الهيكل وتتلاشى برفق عند إطفائها، مع مصابيح خلفية دائرية Halo تستحضر أرواح طرازي 360 Modena و458 Italia. أبعاد ثورية للعجلات: تعتمد السيارة على عجلات متفاوتة القطر هي الأكبر في تاريخ سيارات الطرق من فيراري؛ 23 بوصة في الأمام و24 بوصة في الخلف، بتصميمين: أحدهما مطروق بخمسة أذرع، والآخر توربيني هوائي. مقصورة خماسية المقاعد: رحابة ميكانيكية بلمسات رقمية من سامسونج بفضل غياب المحرك التقليدي وعلبة التروس الضخمة، استغلت فيراري البنية الكهربائية لتقديم أول سيارة في تاريخها بأربعة أبواب وخمسة مقاعد حقيقية. داخل المقصورة، تتجلى واجهة تفاعل فريدة تمزج بين الميكانيكا الكلاسيكية والرقمية الذكية: عجلة قيادة من الألومنيوم المعاد تدويره: مقود ثلاثي الأذرع مصنوع بالكامل من الألومنيوم المعاد تدويره، يحمل نظامي e- Manettino لإدارة المدى والطاقة وManettino التقليدي للديناميكيات. شاشات OLED المتطورة: بالتعاون مع Samsung Display©، تم تطوير أربع شاشات OLED مخصصة فائقة النحافة بين 6.3 و12.9 بوصة تستهلك الطاقة فقط عند تفعيل وحدات البكسل النشطة. تتميز شاشة العدادات بتصميمها متعدد الطبقات الذي يدمج شاشتين لخلق عمق بصري يسهل القراءة. مفتاح المستقبل الرقمي E Ink : يتم تشغيل السيارة بمفتاح مخصص مصنوع من زجاج Corning® Gorilla®، مدمج بشاشة E Ink ثنائية الاستقرار لا تستهلك طاقة إلا عند تغيير الألوان. مقبض العزم اليدوي: ميزة ميكانيكية مبتكرة تتيح للسائق استخدام مقابض مغناطيسية خلف المقود للتحكم يدوياً بتدفق العزم واستعادة الطاقة، ليعيش تجربة تبديل السرعات التقليدية بأسلوب كهربائي فريد. أرقام وحوش الحلبات: 1050 حصاناً ووزن مثالي متزن View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) على الصعيد التقني، تكسر فيراري لوتشي الصورة النمطية لثقل وزن السيارات الكهربائية، حيث نجح مهندسو مارانيلو في الحفاظ على وزن السيارة عند 2260 كغم بفضل الاستخدام المكثف للألومنيوم وسبائك المواد الخفيفة، مما مكنها من تحقيق أرقام تسارع مذهلة: القوة الإجمالية: 1050 حصاناً تصل إلى 1095 حصاناً 765 كيلوواط عند تفعيل وضعية الانطلاق Launch Control. التسارع: من 0 إلى 100 كم/س في 2.5 ثانية فقط، ومن 0 إلى 200 كم/س في 6.8 ثانية. السرعة القصوى: تتجاوز 310 كم/س. المدى الكهربائي: أكثر من 530 كيلومتراً بفضل بطارية ضخمة بسعة 122 كيلوواط/ساعة. المنظومة الحركية: أربعة محركات مستقلة تقود ثورة Torque Vectoring View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تعتمد لوتشي على أربعة محركات كهربائية تزامنية ذات مغناطيس دائم وتدفق شعاعي محرك مستقل لكل عجلة مستوحاة من طراز F80، وتصل سرعتها القصوى إلى 30,000 دورة في الدقيقة في الأمام و25,500 دورة في الدقيقة في الخلف. تعمل هذه المحركات بتناغم تام مع البنية الكهربائية بجهد 800 فولت، وتديرها وحدة التحكم بالمركبة VCU التي تظهر لأول مرة في تاريخ فيراري، حيث تقوم بتحديث الأوامر وتوزيع العزم بمعدل 200 مرة في الثانية. ومن خلال نظام Side Slip Control X ونظام FLOW، يستطيع الكمبيوتر المركزي توجيه العزم الإيجابي أو السلبي لكل عجلة على حدة، مما يلغي ظاهرة الانعطاف الناقص ويمنح السيارة رشاقة تفوق السيارات التي تقل عنها وزناً بـ400 كيلوغرام. لغز الصوت في عصر الصمت: مضخم الغيتار الكهربائي للأصالة الميكانيكية View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) واجه مهندسو الصوت في فيراري التحدي الأكبر: كيف تُمنح السيارة الكهربائية صوتاً يثير الأدرينالين دون الاعتماد على نغمات اصطناعية مسجلة؟. الحل جاء مبتكراً وحاصلاً على براءة اختراع؛ حيث قامت فيراري بتركيب مقياس تسارع عالي الدقة في مركز المحور الخلفي يلتقط الاهتزازات والترددات الميكانيكية الحقيقية الناتجة عن دوران التروس والمحركات. يتم نقل هذه الترددات وفلترتها وتضخيمها داخل وخارج المقصورة بطريقة تشبه تماماً آلية عمل الغيتار الكهربائي. ويتكامل هذا النظام الصوتي مع نظام ترفيهي خارق يتكون من 21 مكبر صوت بقوة 3000 واط وبتقنية Ferrari Audio Signature لتقديم خمس بيئات صوتية مختلفة تناسب رغبة السائق. هندسة الراحة: عزل صوتي
سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة: ثورة كهربائية بعنفوان V8

في عالم السيارات عالية الأداء، كان السؤال الأكبر يدور حول مستقبل الروح والشغف في عصر الكهرباء الصامت. اليوم، تقدم مرسيدس-AMG إجابتها المدوية والمكهربة مع سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة كلياً. هذه ليست مجرد سيارة كهربائية أخرى، بل هي بيان صريح بأن هوية AMG، بكل ما تحمله من قوة وجرأة وإثارة، لم تمت، بل تطورت لتصبح أكثر فتكاً وقوة. بقوة قصوى تصل إلى 1,169 حصاناً وتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.1 ثانية فقط، لا تعيد هذه السيارة تعريف الأداء الكهربائي فحسب، بل تتحدى مفهوم السيارات الخارقة بأكملها. قلب الثورة: محركات التدفق المحوري وبطارية من عالم الفورمولا 1 يكمن سر هذه القوة الهائلة في منظومة دفع ثورية تُستخدم لأول مرة في سيارة إنتاجية. بدلاً من المحركات الكهربائية التقليدية، تعتمد السيارة على ثلاثة محركات مبتكرة بتقنية التدفق المحوري Axial-Flux، تم تطويرها بالتعاون مع شركة YASA البريطانية التابعة لمرسيدس-بنز. تتميز هذه المحركات بحجمها الصغير المدمج وكثافة عزم دورانها وقوتها الفائقة، مما يسمح بتوفير أداء متكرر ومستدام دون فقدان القوة، وهو ما أثبتته السيارة التجريبية CONCEPT AMG GT XX في جولتها القياسية المذهلة في ناردو. أما مصدر هذه الطاقة، فهو بطارية عالية الأداء بجهد 800 فولط، تم تطويرها مباشرة من خبرات فريق الفورمولا 1 و سيارة Mercedes-AMG ONE الخارقة. تستخدم البطارية خلايا أسطوانية فريدة من نوعها مع نظام تبريد مباشر لكل خلية على حدة، مما يضمن أداءً مستقراً حتى تحت أقصى درجات الضغط. والنتيجة؟ سرعة شحن خيالية تبلغ 600 كيلوواط، قادرة على إضافة مدى يزيد عن 460 كيلومتر في 10 دقائق فقط، لتصبح عملية الشحن أقرب ما تكون إلى سرعة التزود بالوقود. صوت الـ V8 لا يموت.. بل يتطور في تجربة AMGFORCE S+ ولعشاق هدير محركات V8 الأسطورية من AMG، تقدم الشركة حلاً عبقرياً يجمع بين عالمين. فبضغطة زر، يحوّل برنامج القيادة AMGFORCE S+ السيارة إلى وحش ميكانيكي هادر. لا يقتصر الأمر على صوت مُسجل، بل هو نظام صوتي متطور حاصل على براءة اختراع، يحلل أسلوب القيادة في الوقت الفعلي ويمزج بين آلاف الملفات الصوتية لمحرك AMG V8 ليخلق تجربة غامرة متعددة الحواس، مع محاكاة واقعية لتغييرات التروس وانقطاعات الجر، ليشعر السائق والركاب بأنهم في قلب سيارة V8 فائقة القوة. إنها رسالة واضحة: روح AMG لا يمكن إسكاتها. هندسة التحكم: ترويض القوة بالديناميكية الهوائية الذكية لنقل هذه القوة الهائلة إلى الطريق بكفاءة، تم تزويد السيارة بنظام ديناميكي هوائي نشط AEROKINETICS هو الأكثر تطوراً حتى الآن. يبدأ الأمر من أسفل السيارة، حيث تنخفض عناصر هوائية لتخلق تأثير فنتوري يسحب السيارة بقوة نحو الأسفلت لزيادة الثبات في المنعطفات. وفي الخلف، يعمل جناح ومشتت هواء نشطان على تعديل وضعيتهما باستمرار لتحقيق التوازن المثالي بين القوة الضاغطة وتقليل مقاومة الهواء. حتى شبك التهوية الأمامي أصبح ذكياً، حيث تفتح وتغلق فتحاته تلقائياً لتوفير التبريد عند الحاجة أو تحسين الانسيابية لتحقيق أقصى مدى ممكن. يضاف إلى ذلك نظام التعليق AMG ACTIVE RIDE CONTROL الذي يستبدل قضبان منع الانقلاب التقليدية بعناصر هيدروليكية شبه نشطة، مما يوفر توازناً مثالياً بين الراحة الفائقة في الرحلات الطويلة والصلابة الرياضية اللازمة للمنعطفات الحادة. مقصورة القيادة: مركز تحكم السائق في عصر الذكاء الاصطناعي من الداخل، تصرخ المقصورة بروح الأداء. وضعية جلوس رياضية منخفضة، وعجلة قيادة AMG Performance، وشاشات عملاقة تعمل بنظام MBUX المتقدم. لكن الجديد هنا هو وحدة AMG RACE ENGINEER ، وهي عبارة عن ثلاثة أقراص دوارة في الكونسول الوسطي تمنح السائق تحكماً مباشراً وفورياً في شخصية السيارة: من استجابة دواسة الوقود، إلى سلوك السيارة في المنعطفات، وصولاً إلى مستوى الانزلاق المسموح به في تسع مراحل مختلفة. ولأول مرة، يدمج النظام مساعدين افتراضيين متعددين مثل ChatGPT وGoogle Gemini، ما يحول المساعد الصوتي من مجرد مستجيب للأوامر إلى رفيق ذكي قادر على إجراء محادثات معقدة. كما تم الارتقاء بتطبيق AMG TRACK PACE ليحول كل زيارة لحلبة السباق إلى تجربة احترافية، مع مدرب افتراضي يعرض أفضل مسار ونقاط الكبح على شاشة العرض الأمامية. أكثر من مجرد سيارة إنها بيان المستقبل في النهاية، تمثل سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة أكثر من مجرد تحفة هندسية. إنها جسر يربط بين إرث AMG العريق ومستقبل التنقل الكهربائي. هي برهان قاطع على أن التخلي عن محرك الاحتراق لا يعني التخلي عن الإثارة أو الشغف أو الهوية. لقد أثبتت AMG أنها لا تتبع المستقبل، بل تصنعه بقواعدها الخاصة، وبصوت لا يزال يهدر بالقوة، حتى لو كان قلبه ينبض بالكهرباء.
رولز-رويس تقدّم Black Badge Cullinan بتوقيع سيريل كونغو

في تعاون استثنائي يدمج قمة الفخامة الهندسية مع أفق الفن المعاصر، كشفت رولز-رويس موتور كارز عن خمس سيارات حصرية من طراز Black Badge Cullinan، تحمل كل منها توقيع الفنان العالمي الشهير سيريل كونغو Cyril Kongo هذه الإصدارات الخاصةPrivate Commissions ، التي جرى تنسيقها عبر مكاتب رولز-رويس الخاصة في نيويورك وسيول وجودوود، تمثل حوارًا إبداعيًا غير مسبوق، حيث تتحول مقصورة السيارة إلى لوحة فنية فريدة مرسومة يدويًا. حوار بين عالمين: الفن الجريء يلتقي بالهندسة الفاخرة تُعدّ هذه المجموعة ثمرة رؤية مشتركة، حيث انضم سيريل كونغو إلى فريق Bespoke Collective في دار رولز-رويس، ليعمل جنبًا إلى جنب مع نخبة المصممين والمهندسين والحرفيين. وقد عبّر دوماغوي دوكيك، مدير التصميم لدى رولز-رويس، عن هذا الاندماج قائلًا: “لقد لمسنا شغفًا متزايدًا بالفن المعاصر الجريء لدى عملائنا. وجاء أسلوب كونغو التعبيري متناغمًا تمامًا مع روح Black Badge المتمردة. فكان هذا التعاون تجسيدًا كاملًا لالتقاء عالمين إبداعيين قلّ مثيلهما”. من جانبه، وصف الفنان سيريل كونغو التجربة بأنها حوار إبداعي عميق: “عندما رأيت Black Badge Cullinan للمرة الأولى، شعرت برغبة في ابتكار رؤيتي الخاصة لعالمها، ما أسميه The Kongoverse . لقد رحّبت رولز-رويس بهذه الأفكار، وهنا تكمن خصوصية التجربة، حيث تحوّلت السيارة نفسها إلى لوحة فنية”. The Kongoverseعوالم كونغو الإبداعية داخل المقصورة View this post on Instagram A post shared by Rolls-Royce Motor Cars Asia Pacific (@rollsroycecarsapac) لكل سيارة من السيارات الخمس، تم تصميم المقصورة الداخلية لتكون مساحة فنية مستقلة. ولأول مرة، تنقسم المقصورة إلى أربع مناطق لونية متباينة: أحمر Phoenix Red لمقعد السائق، وأزرق Turchese للراكب الأمامي، وأصفر Forge Yellow وبرتقالي Mandarin للمقاعد الخلفية. وعلى هذه القاعدة اللونية، أطلق كونغو العنان لإبداعه، راسمًا يدويًا خمسة أعمال فنية متفردة، مما يجعل كل سيارة قطعة اقتناء لا مثيل لها. بطانة السقف المرصّعة بالنجوم: سماءٌ من الخيال View this post on Instagram A post shared by Rolls-Royce Motor Cars (@rollsroycecars) تعتبر بطانة السقف المرصّعة بالنجوم Starlight Headliner محور العمل الفني في كل سيارة. فقد حوّلها كونغو إلى قماش رسم عليه كواكب متخيلة وكوكبات نجمية تتناغم مع رموز من فيزياء الكم، وهو شغفه القديم. عمل الفنان عن قرب مع مهندسي Bespoke لتحديد موضع ولون كل نجمة من النجوم الـ 1,344 يدويًا، والتي تم تثبيتها بدقة فائقة. وتتضمن كل بطانة سقف ثمانية نجوم شهاب، من بينها نجمة تمتد على كامل طول السقف، في سابقة هي الأولى من نوعها لدى العلامة. أسطح داخلية متجانسة: سيمفونية فنية متواصلة View this post on Instagram A post shared by Rolls-Royce Motor Cars (@rollsroycecars) يمتد إبداع كونغو عبر كافة الأسطح الداخلية، من لوحة القيادة إلى طاولات النزهة وتصميم”Waterfall الفاصل بين المقاعد الخلفية. حيث تم تحضير 19 قطعة خشبية مطلية باللون الأسود، ليرسم عليها الفنان مباشرة باستخدام بخاخات هوائية، قبل أن يقوم حرفيو الدار بتطبيق عشر طبقات من الطلاء الشفاف المصقول يدويًا لحماية العمل الفني ومنحه عمقًا استثنائيًا. تصميم خارجي يلمّح إلى ما يكمن في الداخل View this post on Instagram A post shared by Rolls-Royce Motor Cars Doha (@rollsroyceqatar) تأتي كل سيارة بطلاء فاخر بدرجة Blue Crystal Over Black. وللمرة الأولى في تاريخ رولز-رويس، يزينها خط غراديانت كوتشلاين Gradient Coachline، الذي يتدرج لونيًا من Phoenix Red إلى Forge Yellow على جانب، ومن Mandarin إلى Turchese على الجانب الآخر، مع دمج التاغ الخاص بالفنان. كما تأتي ملاقط المكابح خلف العجلات قياس 23 بوصة بألوان مختلفة، في ابتكار آخر يضاف إلى قائمة الأوائل في هذا المشروع. قوة التواصل الإبداعي: دور المكاتب الخاصة View this post on Instagram A post shared by Rolls-Royce Motor Cars NA (@rollsroycecarsna) لعبت مكاتب رولز-رويس الخاصة Private Offices في نيويورك وسيول وجودوود دورًا محوريًا في تنسيق هذا المشروع. فهذه المساحات الحصرية تتيح للعلامة بناء علاقات وثيقة مع عملائها، وفهمًا عميقًا لاهتماماتهم وشغفهم، ما أثمر عن هذا التعاون الذي يعكس روح العصر وثقافة الاقتناء المعاصرة. وقد تم تخصيص سيارات Black Badge Cullinan الخمس بتوقيع سيريل كونغو لهواة الاقتناء حول العالم، لتصبح كل واحدة منها شهادة خالدة على أن حدود الإبداع لا يمكن حصرها.
فيراري تكشف عن تحفتها الفريدة الجديدة HC25 في حلبة الأمريكتين

كشفت فيراري عن سيارة جديدة وفريدة من سلسلة One-Off ضمن برنامج المشاريع الخاصة، وذلك خلال فعاليات أيام سباقات فيراري في حلبة الأمريكتين. تحمل السيارة اسم HC25، وهي تحفة فنية بمقعدين مكشوفة بالكامل، تولّى تصميمها مركز فيراري للتصميم بإشراف فلافيو مانزوني. تستند HC25 في هندستها وهيكلها ومحركها V8 وسطي خلفي على طراز F8 سبايدر، لتنضم بذلك إلى الفئة الأكثر حصرية على الإطلاق من سيارات فيراري، والتي تُصمم خصيصاً وفقاً لرغبات عميل واحد، لتمثل أقصى درجات التخصيص التي تقدمها علامة الحصان الجامح. فلسفة التصميم: حلقة وصل بين الماضي والمستقبل View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تكمن السمة الجوهرية التي تميّز HC25 في طموحها لإعادة تفسير الرموز الجمالية لسيارات فيراري ذات المحرك الوسطي الخلفي المكشوف، من منظور جريء واستشرافي. ورغم أنها تستند إلى آخر طراز مكشوف يعتمد محرك V8 غير هجين من فيراري، إلا أنها تتميز بصرياً بشكل جذري. يمكن اعتبار هذه السيارة جسراً مثالياً؛ فمن جهة، هي تختتم حقبة منصة V8 الأيقونية، ومن جهة أخرى، تستشرف المسار المستقبلي الذي تسلكه فيراري مع طرازاتها الرائدة مثل 12Cilindri وF80. هوية جريئة وخطوط منحوتة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تتمتع HC25 بهوية رسومية قوية، حيث تخلق بنيتها ثنائية الحجم تفاعلاً بصرياً يجعل المقدمة والمؤخرة كجسمين منفصلين. يربط بينهما شريط مركزي أسود لامع يلتف حول السيارة، ويدمج ببراعة مكونات أساسية لإدارة الحرارة ومآخذ الهواء. يكتسب المنظر الجانبي زخماً من الحركة السهمية لهذا الشريط، الذي ينطلق من العجلات الخلفية ليدفع بصرياً كتلة المقصورة إلى الأمام. وتم دمج مقبض الباب ببراعة داخل شفرة طويلة من الألمنيوم المشغول، ما يجعله غير مرئي للوهلة الأولى. أما وحدات الإضاءة الأمامية والخلفية، فقد تم تطويرها خصيصاً لهذا الطراز بتصميم فريد فائق النحافة، مع اعتماد أضواء نهارية بترتيب عمودي على شكل “بوميرانغ” لأول مرة. حوار الألوان والمواد تم طلاء هيكل السيارة بلون الرمادي مونلايت غير اللامع، ليخلق حواراً بصرياً متقناً مع الشريط الأسود اللامع الذي يخترقه. وتتكرر لمسات اللون الأصفر من شعارات فيراري وملاقط المكابح في المقصورة الداخلية، حيث تظهر على النسيج التقني الرمادي الأنيق. وتكتمل الصورة بعجلات ذات تصميم خماسي الأذرع وحافة مصقولة بتشطيب ألماسي، ما يمنحها مظهراً أكبر وأكثر قوة. برنامج المشاريع الخاصة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) يهدف برنامج المشاريع الخاصة إلى ابتكار سيارات فيراري فريدة (One-Offs)، تتميز بتصميم حصري يُصاغ وفق متطلبات العميل، الذي يصبح مالكاً لطراز لا مثيل له في العالم. ينطلق كل مشروع من فكرة يطرحها العميل، ليتم تطويرها بالتعاون الوثيق مع فريق من مصممي مركز فيراري للتصميم على مدار عامين في المتوسط. والنتيجة هي سيارة فيراري فريدة تحمل شعار الحصان الجامح، ومهندسة وفق أعلى معايير التميز التي تشتهر بها جميع سيارات مارانيلو.
أستون مارتن تستعد بقوة لسباق سبا 6 ساعات بتحدي مزدوج

تتجه أنظار عشاق سباقات التحمل هذا الأسبوع نحو حلبة سبا فرانكورشان البلجيكية الأسطورية، حيث تستعد أستون مارتن لمواجهة تحدٍ مزدوج في سباق توتال إنرجيز سبا 6 ساعات، الجولة المرتقبة من بطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. ويشارك فريق ذا هارت أوف ريسينج بسيارتين من طراز فالكيري فائقة الأداء ضمن فئة الـ هايبركار، بالإضافة إلى سيارتين من طراز فانتاج جي تي 3 في فئة إل إم جي تي 3، بهدف تعزيز مكانة العلامة البريطانية العريقة في عالم سباقات التحمل. فالكيري هايبركار: زخم إيجابي واستعداد لسباق لومان تعود سيارة فالكيري فائقة الأداء إلى حلبة سبا السريعة بعد انطلاقة قوية وحصد نقاط في بداية الموسم على حلبة إيمولا. وتدخل السيارة البريطانية موسمها الثاني في بطولة العالم لسباقات التحمل، تحت إشراف فريق أستون مارتن ذا هارت أوف ريسينج. وقد أثبتت جولة إيمولا قدرتها التنافسية المتزايدة، حيث أنهت سباقها ضمن مراكز حصد النقاط للمرة الثالثة على التوالي، بعد تحقيق نتائج مماثلة في اليابان والبحرين خلال موسم 2025. على متن سيارة فالكيري رقم 007، يسعى الثنائي البريطاني هاري تينكنيل وتوم غامبل إلى حصد المزيد من النقاط، مستفيدين من خبرتهما التي أثمرت عن المركز التاسع في إيمولا. وفي المقابل، يعود أليكس ريبيراس وماركو سورينسن لقيادة السيارة رقم 009، بتركيز كامل على تقديم أداء متميز في سبا، بعد أن حققا سوياً مراكز حصد النقاط في ثلاث مناسبات خلال عام 2025. تطلعات لإضافة إنجاز جديد تتميز حلبة سبا فرانكورشان بمنعطفاتها السريعة والمتموجة، ما يوفر بيئة مثالية لـ فالكيري للاستفادة من قدراتها في السرعة العالية، كونها السيارة الخارقة الوحيدة المستلهمة من سيارات الطرق التي تنافس في أهم بطولتين للسيارات الرياضية عالمياً (بطولة العالم لسباقات التحمل وبطولة آي إم إس إيه). كما تمثل هذه الجولة فرصة أخيرة وحاسمة للاستعداد لسباق لومان 24 ساعة الشهير الشهر المقبل، حيث تطمح فالكيري إلى إضافة إنجاز جديد إلى سجل أستون مارتن التاريخي في لومان. فانتاج جي تي 3: عودة متصدر آي إم إس إيه وحضور تاريخي في سبا على صعيد فئة إل إم جي تي 3، يشارك فريق ذا هارت أوف ريسينج بسيارتين من طراز فانتاج جي تي 3. وتحمل فانتاج تاريخاً حافلاً بالنجاحات على حلبة سبا، حيث تُعد السيارة الأكثر تتويجاً لدى أستون مارتن على هذا المضمار، محققة المركز الأول في بطولة العالم لفئة جي تي إي عام 2012، وخمسة انتصارات أخرى، بالإضافة إلى لقب سباق سبا 24 ساعة في عام 2024. يشهد سباق سبا هذا العام أول ظهور لمتصدر ترتيب بطولة آي إم إس إيه ويذرتك للسيارات الرياضية ضمن فئة جي تي دي، البرازيلي إدواردو باريكيلو، في منافسات بطولة العالم لسباقات التحمل. وسيتشارك باريكيلو قيادة سيارة فانتاج رقم 23 مع البريطاني جوني آدم، الفائز مرتين بسباق لومان 24 ساعة في فئة جي تي، والوافد الجديد غراي نيويل. أما سيارة فانتاج رقم 27، فيسعى مدير الفريق إيان جيمس إلى استعادة الزخم الإيجابي بعد بداية موسم مخيبة للآمال في إيمولا. وسيتعاون جيمس مع الإيطالي ماتيا درودي، سائق أستون مارتن الرسمي، والكندي زاك روبيشون، الحائز على لقب بطولة آي إم إس إيه لفئة جي تي دي عام 2021، في محاولة لتحقيق أول صعود له على منصة تتويج سبا-فرانكورشان. التكنولوجيا من المضمار إلى الطريق تعتمد سيارة فالكيري المخصصة للسباقات على هيكل من ألياف الكربون المُحسّن ومحرك معدل مكون من 12 أسطوانة بسعة 6.5 لتر، قادر على الدوران بسرعة 11,000 دورة في الدقيقة، مع الالتزام بحد طاقة 500 كيلوواط (680 حصاناً) وفقاً لقواعد فئة الـ هايبركار. بينما تشترك فانتاج جي تي 3، الفائزة بسباق سبا لمدة 24 ساعة عام 2024، في بنيتها الميكانيكية مع سيارة فانتاج الفاخرة المخصصة للطرقات، معتمدة على هيكل من الألمنيوم المدعّم ومحرك ثماني الأسطوانات فائق القوة بسعة 4.0 لتر وشاحن توربيني مزدوج. هذه التقنيات المشتركة تبرهن على التزام أستون مارتن بنقل خبراتها من حلبات السباق إلى تجربة القيادة اليومية.
أستون مارتن فانتاج تتوج للمرة الرابعة في بطولة آي إم إس إيه لعام 2026

واصلت سيارة السباقات فانتاج من أستون مارتن، الحائزة على العديد من الألقاب، سلسلة نجاحاتها في بطولة آي إم إس إيه ويذرتك للسيارات الرياضية لموسم 2026، حيث حققت مركزاً على منصة التتويج للمرة الرابعة على التوالي. وقد جاء هذا الإنجاز بحلولها في المركز الثاني خلال سباق ستاب هب مونتيري للسيارات الرياضية الذي أقيم على حلبة لاجونا سيكا بولاية كاليفورنيا الأمريكية. ذا هارت أوف ريسينج يعزز صدارته في البطولتين أحرز هذا المركز المتقدم فريق ذا هارت أوف ريسينج الذي يقود سيارة فانتاج، أسطورة السباقات والأكثر نجاحاً في تاريخ العلامة البريطانية فائقة الفخامة. وبهذه النتيجة، عزز الفريق فارق النقاط في صدارته لبطولتيّ السائقين والفرق ضمن فئة جي تي دي، وذلك بعد انقضاء أكثر من ثلث موسم البطولة، مؤكداً هيمنته المتزايدة. وشهد سباق ستاب هب مونتيري، الذي يُعد أول سباقات السرعة ضمن بطولة آي إم إس إيه لعام 2026 بالمدة الزمنية القياسية للسلسلة (ساعتين و40 دقيقة)، أداءً سريعاً ومتسقاً من الثنائي المتألق في فريق ذا هارت أوف ريسينج: البرازيلي دودو باريكيلو والسائق الرسمي لأستون مارتن البريطاني توم غامبل. وانطلق باريكيلو من المركز الثالث في فئة جي تي دي، ونجح مع غامبل في الحفاظ على موقعهما ضمن المراكز الثلاثة الأوائل طوال مجريات السباق، ليُنهيا المنافسات في المركز الثاني. باريكيلو يتألق في موسمه الأول ويعزز صدارة السائقين يُعد هذا الصعود إلى منصة التتويج هو الثالث للسائق الواعد دودو باريكيلو في فئة جي تي دي خلال موسم استثنائي يخوضه في عامه الأول بالبطولة، والذي شهد أيضاً انطلاقه من المركز الأول في فئته خلال سباق موبيل 1 سيبرينج 12 ساعة. وتمثل هذه النتيجة الحضور الرابع لسيارة فانتاج على منصة التتويج في بطولة آي إم إس إيه خلال عام 2026، بعد أن حقق فريق ماجنوس ريسينج، بقيادة الأمريكيين الثلاثة جون بوتر وسبنسر بامبيلي وماديسون سنو والدنماركي نيكي ثيم، المركز الثاني في افتتاح الموسم خلال سباق رولكس 24 ساعة في دايتونا. وبهذا الأداء الاستثنائي، عزز البرازيلي باريكيلو صدارته لبطولة السائقين، مضاعفاً الفارق مع أقرب منافسيه، فيما نجح فريق ذا هارت أوف ريسينج في توسيع تقدمه بفارقٍ مشابه في صدارة ترتيب الفرق. فان دير ستور ريسينج يعود بقوة رغم التحديات من جانبه، قدّم فريق فان دير ستور ريسينج، الشريك لأستون مارتن، أداءً قوياً في التجارب التأهيلية يوم السبت، حيث انطلق الأمريكي روري فان دير ستور من المركز السادس على شبكة الانطلاق ضمن فئة جي تي دي على متن سيارة فانتاج رقم 19. وانضم إليه في فريق فان دير ستور السائق الأسترالي سكوت أندروز في سباق لاجونا سيكا، بديلاً عن السائق الرسمي الفرنسي فالنتين هاس كلو الذي يشارك في سباقات السلسلة الأوروبية لومان في فرنسا. ورغم تعرض الفريق لأضرار في اللفة الأولى، استدعت التوقف المبكر والمفاجئ لإجراء الإصلاحات، فقد تمكن الثنائي من العودة بقوة إلى السباق وتعويض الفارق، وبلوغ المركز الثاني مؤقتاً بفضل استراتيجية لإدارة استهلاك الوقود مختلفة عن معظم المنافسين. ومع غياب فترات التوقف تحت العلم الأصفر في النصف الثاني من السباق، اضطر الفريق لإجراء توقف سريع في اللحظات الأخيرة للتزود بالوقود قبل عبور خط النهاية في المركز العاشر. نظرة على المستقبل: مشاركة فانتاج المقبلة من المقرر أن تعود سيارة فانتاج للمشاركة في بطولة آي إم إس إيه خلال سباق ساهلين 6 ساعات على حلبة واتكنز جلين خلال الفترة من 25 إلى 28 يونيو القادم. الجدير بالذكر أن الجولة المقبلة من البطولة والمتمثلة في سباق جائزة ديترويت الكبرى المقدمة من لير (29-30 مايو) لن تشهد منافسات ضمن فئة جي تي دي. أستون مارتن فانتاج جي تي 3 تمتلك سيارة فانتاج جي تي 3 التي حققت الفوز في سباق سبا لمدة 24 ساعة عام 2024، والفعالية الأبرز عالمياً والمخصصة لسيارات جي تي 3، البنية الميكانيكية نفسها لسيارة فانتاج الفاخرة المخصصة للقيادة على الطرقات. وهي تعتمد على هيكل العلامة المصنوع من الألمنيوم المدعّم، ومحرك ثماني الأسطوانات فائق القوة بسعة 4.0 لتر وشاحن توربيني مزدوج، ما يبرهن على التقنيات المتطورة التي تنقلها أستون مارتن من حلبات السباق إلى الطرقات.
أستون مارتن تستعد لمواجهة قوية في لاجونا سيكا بسياراتها الخارقة وسيارات GT

تستعد أستون مارتن لعودة مثيرة إلى حلبة ويذرتيك لاجونا سيكا الأيقونية هذا الأسبوع، حيث تستعد سيارتها الخارقة الثورية فالكيري وسيارات فانتاج جي تي 3 القوية للمنافسة في الجولة الرابعة من بطولة ويذرتيك للسيارات الرياضية IMSA . تهدف العلامة التجارية البريطانية إلى تحقيق نتائج قوية، حيث تخوض فالكيري مشاركتها الثانية في فئة GTP العليا، بينما تسعى فرق فانتاج جي تي 3 لتحقيق فوزها الأول في عام 2026 وتصدر البطولة. فالكيري تنطلق في منعطف كورك سكرو: المشاركة الثانية لسيارة أستون مارتن الخارقة في فئة GTP بعد أقل من أسبوعين على دخولها قائمة العشرة الأوائل للمرة العاشرة من أصل 11 مشاركة في سباقات IMSA على حلبة لونج بيتش، تتجه سيارة أستون مارتن فالكيري، التي يشارك بها فريق “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) ويقودها الكندي رومان دي أنجيليس والبريطاني روس غان، إلى حلبة لاجونا سيكا الشهيرة والصعبة التي يبلغ طولها 2.238 ميل. وتنتظر السيارة الخارقة منعطف كورك سكرو الشهير، والذي يتميز بانحدار دراماتيكي بمقدار 55 متراً لليمين ثم اليسار. تُعد هذه المشاركة هي الثانية لفالكيري في فئة GTP الممتازة ضمن سباق التحمل الذي يمتد لساعتين و40 دقيقة. يصل الفريق مزوداً بثروة من بيانات الأداء والخبرة الواسعة التي اكتسبها على مدار موسم كامل، وهو جاهز لتقديم أداء متميز. لقد حلّ دي أنجيليس وغان ضمن المراكز العشرة الأولى في جميع السباقات التي خاضاها حتى الآن في عام 2026. ومع ذلك، فقد شابت موسميهما سلسلة من سوء الحظ، أبرزها حادث تصادم في لونج بيتش أخرج فالكيري، التي كانت تحتل المركز الرابع بقوة، من السباق قبل أقل من ساعة على النهاية. تحسينات في السرعة والقوة يُتوقع أن يتناسب التصميم السريع والمتناغم لحلبة لاجونا سيكا، بالإضافة إلى سطحها الإسفلتي الأملس الذي أعيد رصفه قبل عامين، مع نقاط قوة فالكيري مقارنة بحلبة لونج بيتش الضيقة. في لونج بيتش، حسنت فالكيري سرعتها في السباق التأهيلي بمقدار 1.4 ثانية مقارنة بعام 2025، بفارق ضئيل بلغ 0.371 ثانية فقط عن أسرع زمن لفة. وهذا يبشر خيراً لعشاق رياضة السيارات الذين يتطلعون لمشاهدة الإمكانات الكاملة لهذه السيارة الخارقة المصنعة في بريطانيا عام 2026. تتمتع فالكيري بميزة فريدة كونها السيارة الخارقة الوحيدة المستوحاة من سيارات الطرق العادية التي تنافس في كل من بطولة العالم للتحمل FIA WEC وبطولة IMSA WeatherTech SportsCar وهما اثنتان من أرقى سلاسل سباقات السيارات الرياضية في العالم. فانتاج تتطلع لتحقيق أول فوز في فئة GTD لموسم 2026 في لاجونا سيكا في فئة GTD، يسعى فريقا “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) و”فان دير ستور ريسينج” لتحقيق الفوز الأول لموسم 2026 من بطولة IMSA WeatherTech SportsCar لسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 في لاجونا سيكا. بداية موسم استثنائية يتصدر السائق البرازيلي الجديد دودو باريكيلو حالياً ترتيب نقاط فئة GTD بفارق مريح يبلغ 54 نقطة (مع توفر 385 نقطة كحد أقصى لكل سباق)، وذلك بعد بداية موسم استثنائية لفريق HoR تضمنت صعوده إلى منصة التتويج مرتين، في سباق رولكس 24 ساعة في دايتونا وسباق سيبرينج 12 ساعة. سينضم السائق البريطاني توم غامبل، الذي شارك في الجولة الأخيرة على حلبة لونج بيتش مع زميله الأمريكي سبنسر بامبيلي في سيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 لفريق HoR، إلى باريكيلو في لاجونا سيكا. وقد أحرز غامبل مؤخراً أولى نقاطه في فئة السيارات الخارقة ضمن الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للتحمل على متن سيارة فالكيري في إيمولا، قبل أقل من أسبوعين من هذا الحدث في IMSA. وسيشارك فريق فان دير ستور ريسينج بسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 ثانية في لاجونا سيكا. قدم الفريق أداءً قوياً في لونج بيتش، حيث أنهى سائقاه الأساسيان، الأمريكي روري فان دير ستور والفرنسي فالنتين هاس كلوت، السباق في المركز الثامن وسط منافسة شرسة في منتصف الترتيب. وسيحل الأسترالي سكوت أندروز محل هاس كلوت في نهاية هذا الأسبوع، حيث يشارك الفرنسي في سلسلة لومان الأوروبية. تتمتع فانتاج جي تي 3 بسجل سباقات قوي، بما في ذلك فوزها بسباق سبا 24 ساعة العام الماضي، وهو أحد أرقى سباقات فئة جي تي 3 في العالم. تشترك هذه السيارة السباقية في أساسياتها الهندسية وهيكلها الميكانيكي مع سيارة أستون مارتن فانتاج الفاخرة المخصصة للطرق، وهي مبنية على هيكل من الألومنيوم الملتصق أثبت كفاءته العالية، وتستمد قوتها من محرك V8 سعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج.
كيا تكشف عن فيجن ميتا توريسمو في ميلانو

في قلب أسبوع ميلانو للتصميم 2026، لم تكن كيا مجرد مشارك في حدث عالمي مزدحم بالأفكار الجريئة، بل جاءت لتطرح سؤالاً أعمق حول مستقبل السيارة نفسها: هل تبقى وسيلة نقل، أم تتحول إلى مساحة معيشة وتجربة حسيّة متكاملة؟ من هذا السؤال وُلدت فيجن ميتا توريسمو، السيارة الاختبارية التي كشفت الشركة عن تفاصيلها الكاملة لأول مرة عالمياً في ميلانو، بعد ظهور أولي لها في كوريا الجنوبية نهاية العام الماضي، احتفالاً بمرور ثمانين عاماً على تأسيس العلامة. رؤية مستقبلية تعيد تعريف سيارات الرحلات الطويلة لم يكن عرض فيجن ميتا توريسمو مجرد إطلاق طراز اختباري جديد، بل أقرب إلى تقديم بيان تصميمي وفلسفي متكامل. فالمشروع يعكس انتقال كيا نحو مرحلة جديدة من التفكير في التنقل الكهربائي، حيث تتقاطع التقنية مع العاطفة، والوظيفة مع التجربة، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والسيارة. وتقوم هذه الرؤية على مفهوم أساسي تتبناه كيا في تصميماتها المستقبلية، هو اتحاد الأضداد، وهو ما يمنح السيارة طابعها الفريد، إذ تجمع بين الانسيابية العضوية والدقة الهندسية، وبين الأداء الرياضي الحاد وأجواء الراحة الفاخرة المستوحاة من الصالونات الراقية. فلسفة اتحاد الأضداد كجوهر التصميم في قراءة أعمق للمفهوم التصميمي، تبدو فيجن ميتا توريسمو وكأنها مساحة اختبار للتناقضات المتناغمة. فأسطحها الخارجية تتأرجح بين النعومة والانسيابية من جهة، والزوايا التقنية الدقيقة من جهة أخرى، ما يخلق لغة بصرية تعتمد على التوتر المدروس لا الصدام. ويعزّ ز تصميم المقصورة الأمامي المتقدم جداً، المعروف بنمط الكاب فورورد، الإحساس بانخفاض السيارة واتساعها، فيما يمنح الهيكل العام إحساساً بأن المركبة تنساب فوق الطريق بخفة غير مألوفة. وتظهر هذه الثنائية بوضوح عند تفاعل الضوء مع أسطح السيارة المتعددة، حيث تنكشف طبقات التصميم بشكل شبه حيّ، يجمع بين الحس الجمالي والدقة الهندسية. تصميم خارجي يستلهم الطيران والانسيابية يبرز في الواجهة الأمامية عنصر تصميمي لافت، يتمثل في الدمج بين الجزء التقني المظلل بالأسود وبقية الهيكل الانسيابي، ما يعزز فكرة الهيكل العائم. هذا الإحساس لا يأتي من الفراغ، بل من معالجة دقيقة للتفاصيل الهندسية التي تخفي العناصر الوظيفية داخل تكوين بصري نظيف. وتستحضر السيارة أيضاً لغة الطيران النفاث، من خلال عناصر مستوحاة من مفهوم الكانارد المستخدم في تصميم الطائرات، حيث يتم دمج العناصر التقنية مثل الإضاءة والكاميرات ضمن تكوينات تشبه الأجنحة الصغيرة. أما في الخلف، فتتحول الخطوط إلى تكوين أكثر حدة، ينتهي بحافة ديناميكية تهدف إلى تحسين الأداء الهوائي والثبات عند السرعات العالية، بينما تمتد إضاءة LED فائقة النحافة كخط بصري يحدّد هوية السيارة في الليل. مقصورة تعيد تعريف التجربة داخل السيارة داخل المقصورة، تنتقل فيجن ميتا توريسمو من كونها سيارة إلى فضاء تفاعلي متعدّد الطبقات. هنا، يصبح التصميم الداخلي منصة رقمية غامرة، تعتمد على الدمج بين الواقع المعزّز والتجربة الفيزيائية، بحيث لا يعود السائق مجرد مستخدم، بل جزء من منظومة تفاعلية متكاملة. وتتوزع المقصورة بشكل يميز بين تجربتين مختلفتين: الأولى للسائق الذي يحصل على بيئة موجهة بالكامل نحو الأداء والتركيز، والثانية للراكب الذي يعيش تجربة أقرب إلى أجواء الصالونات الفاخرة، مع إمكانية التفاعل البصري عبر شاشات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع المعزز. الأثاث الداخلي نفسه يعكس هذه الازدواجية، حيث تم تصميم المقاعد من مواد شبكية خفيفة تسمح بالتهوية، مع اختلاف واضح في وضعية كل مقعد، بما يعزّز فكرة التباين بين التحكم والاسترخاء داخل المقصورة الواحدة. قيادة تتحوّل إلى تجربة حسية تفاعلية View this post on Instagram A post shared by Kia Worldwide (@kia.worldwide) أحد أكثر الجوانب إثارة في فيجن ميتا توريسمو هو إعادة تصور أدوات القيادة التقليدية. فبدلاً من الفصل الصارم بين الميكانيكي والرقمي، تقدم كيا واجهات تفاعلية تمزج بين الإحساس المادي والاستجابة الافتراضية. ناقل الحركة، على سبيل المثال، يتحول إلى وحدة تحكم تفاعلية تحاكي الإحساس الفعلي لتبديل السرعات، مع مؤثرات صوتية واهتزازات مصممة لتعزيز الإحساس بالاندماج مع السيارة. كما يظهر زر GT Boost كعنصر أداء فوري يمنح السيارة دفعة تسارع حادة، في حين يتيح قرص التحكم تخصيص تجربة القيادة بالكامل من حيث الاستجابة والصوت والديناميكية. عجلة قيادة مستوحاة من عالم الألعاب في تحول لافت، تستلهم عجلة القيادة تصميمها من وحدات التحكم في ألعاب الفيديو، لتصبح واجهة رقمية تفاعلية أكثر من كونها أداة تقليدية. وتتيح هذه العجلة الانتقال بين ثلاثة أوضاع قيادة مختلفة: وضع يركز على الأداء العالي، وآخر يفتح المجال لتجربة حضرية غامرة، وثالث يحول السيارة إلى مساحة ترفيهية عند التوقف. هذا التحول يعكس بوضوح توجه كيا نحو دمج مفاهيم الترفيه الرقمي مع القيادة، في محاولة لإعادة تعريف حدود الاستخدام التقليدي للسيارة. رؤية تتجاوز فكرة السيارة التقليدية في النهاية، لا تقدم فيجن ميتا توريسمو إجابة نهائية بقدر ما تطرح تصوراً مفتوحاً لمستقبل التنقل. فهي لا تتعامل مع السيارة كمنتج، بل كمنصة تتطور مع المستخدم، وتعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا والمساحة. وبينما يستمر عرضها في ميلانو حتى نهاية أسبوع التصميم، يبدو واضحاً أن كيا لا تسعى فقط إلى عرض نموذج مستقبلي، بل إلى اختبار حدود ما يمكن أن تكون عليه السيارة في عصر يتغير فيه تعريف الحركة نفسها.
عالم كرة القدم يفقد أليكس مانينغر بعد وفاته المأساوية عن 48 عامًا

شهد عالم كرة القدم اليوم حزنًا عميقًا، إثر الإعلان عن الوفاة المأساوية للحارس النمساوي الدولي السابق أليكس مانينغر، عن عمر يناهز 48 عامًا. توفي مانينغر، الذي لعب للعديد من الأندية البارزة بما في ذلك أرسنال ويوفنتوس وليفربول، في حادث طريق مروع بالقرب من سالزبورغ، النمسا. تأكد خبر وفاته من قبل ناديه السابق ريد بول سالزبورغ والمنتخب النمساوي، ما أثار صدمة في الأوساط الرياضية. View this post on Instagram A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) تفاصيل الحادث المأساوي وفقًا لتقارير وسائل الإعلام النمساوية المحلية، وقع الحادث المميت على طول خط السكك الحديدية في سالزبورغ. يُزعم أن سيارة مانينغر اصطدمت بقطار محلي بالقرب من معبر سكة حديد غير محروس. لا يزال التسلسل الدقيق للأحداث التي أدت إلى الاصطدام، غير واضح حيث تعمل السلطات على تحديد السبب. View this post on Instagram A post shared by ÖFB (@oefb_1904) تعازي وتكريم من جميع أنحاء المجتمع الكروي أثار خبر وفاة مانينغر موجة من الحزن والتعازي من الأندية، والزملاء السابقين، والاتحادات الكروية في جميع أنحاء العالم. ونشر الاتحاد النمساوي لكرة القدم على وسائل التواصل الاجتماعي منشور قال فيه” نبأ وفاة أليكس مانينغر صادم للغاية. بفقده، تخسر كرة القدم شخصًا مميزًا. في هذا الوقت العصيب، نتقدم بخالص تعازينا لعائلته وأصدقائه وكل من كان قريبًا منه. الكثير من القوة للفترة المقبلة.” وأعرب يوفنتوس عن حزنه العميق، مصرحًا: “يوفنتوس بأكمله، جماهيره، وعالم كرة القدم بأسره ينعون اليوم فقدان ألكسندر مانينغر. لقد كان مع يوفنتوس لأربعة مواسم، إن دور حارس المرمى لا يقتصر على التصديات فحسب، بل يشمل أيضًا الكاريزما، والموثوقية، وروح التضحية الهادئة. اليوم نودع ليس فقط رياضيًا عظيمًا، بل رجلاً ذا قيم نادرة: التواضع، والتفاني، والاحترافية غير العادية.” وشارك زميله السابق في يوفنتوس، جورجيو كيليني، حزنه وقال: “اليوم هو يوم حزين للغاية، نخسر زميلاً مثاليًا وشخصًا قيّمًا حقًا. وداعًا أليكس، ارقد في سلام. أعمق أفكارنا مع عائلتك.” وسلط بيتر شوتل، المدير الرياضي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، الضوء على تأثير مانينغر: “كان ألكسندر مانينغر سفيرًا متميزًا لكرة القدم النمساوية، داخل وخارج الملعب. احترافيته، هدوئه، وموثوقيته جعلته جزءًا لا يتجزأ من فرقه والمنتخب الوطني. إنجازاته تستحق أقصى درجات الاحترام وستظل لا تُنسى.” مسيرة كروية حافلة في أوروبا امتدت مسيرة أليكس مانينغر الكروية لأكثر من عقدين، حيث مثّل 15 ناديًا مختلفًا في عدة دوريات أوروبية. بدأ مشواره الاحترافي مع نادي مسقط رأسه ريد بول سالزبورغ قبل أن ينتقل إلى إيطاليا ثم يحقق شهرة في إنجلترا. أرسنال 1997-2002 View this post on Instagram A post shared by Arsenal (@arsenal) قضى مانينغر خمسة مواسم مع الغانرز، حيث شارك في 39 مباراة ولعب دورًا حاسمًا كبديل لديفيد سيمان. كان جزءًا من الفريق الذي فاز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 1997-1998. وأكسبته عروضه الرائعة، لا سيما عندما حل محل سيمان المصاب، جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز في مارس 1998. فترات في إيطاليا View this post on Instagram A post shared by ACF Fiorentina (@acffiorentina) أمضى وقتًا طويلاً في الدوري الإيطالي الممتاز، حيث لعب لأندية مثل فيورنتينا، تورينو، بولونيا، بريشيا، سيينا، وأودينيزي. يوفنتوس 2008-2012 View this post on Instagram A post shared by Juventus (@juventus) انضم مانينغر إلى يوفنتوس في عام 2008 وبقي مع النادي لمدة أربعة مواسم. على الرغم من الوجود الهائل لجيانلويجي بوفون، كان شخصية محترمة في غرفة تبديل الملابس وساهم في فوز الفريق بلقب الدوري الإيطالي (سكوديتو) في موسم 2011-2012، وهو أول لقب دوري للمدرب أنطونيو كونتي مع البيانكونيري. ليفربول 2016-2017 View this post on Instagram A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) في أواخر مسيرته، وقع عقدًا قصير الأجل مع ليفربول في سن 39 عامًا تحت قيادة المدرب يورغن كلوب، على الرغم من أنه لم يشارك مع الفريق الأول. شارك مانينغر في 33 مباراة دولية مع المنتخب النمساوي وكان جزءًا من تشكيلة الفريق في يورو 2008، التي أقيمت في بلاده. View this post on Instagram A post shared by These Football Times (@thesefootballtimes) ستبقى مسيرة أليكس مانينغر في الذاكرة، ليس فقط لإنجازاته الرائعة في الملعب ولكن أيضًا لشخصيته المثالية، واحترافيته، والكرامة الهادئة التي جلبها إلى كل نادٍ مثله طوال مسيرته الطويلة والمتميزة.
Bugatti Tourbillon Sapphire Crystalمن جاكوب آند كو: الشفافية المطلقة والفخامة الفائقة

كشفت جاكوب آند كو Jacob & Coعن أحدث تحفة فنية في مجموعتها المستوحاة من سيارات بوجاتي الخارقة: ساعة Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal. هذه الساعة لا تمثل مجرد تطور في المجموعة، بل نقلة نوعية في عالم الساعات الفاخرة، حيث تمنح الشفافية المطلقة معنى جديدًا للمادة والتصميم، مقدمةً عرضًا بانوراميًا آسرًا لكل تفصيلة داخلية، تمامًا كسيارة بوجاتي الفاخرة ولكن بجسم زجاجي. الشفافية الكاملة: تحدٍ في التصميم والهندسة View this post on Instagram A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) بعد عامين من إطلاق Bugatti Tourbillon وعام واحد من Bugatti Tourbillon Baguette، ترتقي جاكوب آند كو بالنسخة الأصلية إلى مستوى غير مسبوق من التفرد. يتميز هذا الإصدار بهيكل مصنوع بالكامل من كريستال الياقوت الصلب والشفاف، مما يتيح رؤية 360 درجة لجميع المكونات الداخلية. كل إشارة إلى سيارة بوجاتي الخارقة، بما في ذلك محرك V16 الأوتوماتيكي المصغر، مرئية من كل زاوية، مما يبرز حس جاكوب آند كو الفريد في التصميم. تعتبر علبة Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal، التي يبلغ قياسها 54 × 44 ملم، إنجازًا هندسيًا استثنائيًا. فتنفيذها بهذه المادة المتطلبة، الياقوت (الكوراندوم)، يتطلب دقة بالغة وجهدًا هائلاً، حيث تكشف شفافيتها الكاملة عن كل تفصيلة دون إخفاء أي شيء. تشترك العلبة في نفس شكل Bugatti Tourbillon الأصلي، مستوحاة من رموز تصميم سيارات بوجاتي الخارقة، من النوافذ الجانبية وشبكة مقدمة السيارة على شكل حدوة حصان، وصولًا إلى شبكة المصابيح الخلفية ومحرك V16 الأوتوماتيكي المدمج، وكلها تعكس الأناقة المستوحاة من السيارة البالغة قيمتها 4.5 مليون دولار. الياقوت: المادة المطلقة والأكثر تحديًا في شكله النقي، يكون الكوراندوم شفافًا. وعلى الرغم من أنّ آثار العناصر الكيميائية تمنح الياقوت الطبيعي ألوانه، إلا أنّ مستوى النقاء المطلوب لصناعة علبة ساعة يتطلب ياقوتًا عالي التقنية، مزروعًا في المختبر، وبجودة استثنائية. يحتل الياقوت المرتبة 9 على مقياس موس للصلابة، ولا يتفوق عليه سوى الماس وبعض السيراميك الصناعي. هذه الصلابة الشديدة تجعله مقاومًا للخدوش بشكل كبير، ولكنها في الوقت نفسه تجعل تشكيله صعبًا للغاية. تبدأ عملية تصنيع كل من غطاء الظهر، وجسم العلبة، والإطار العلوي لـ Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بقطعة كاملة من الياقوت. ومن هناك، يجب قطع كل مكون وتشكيله وحفره وصقله بدقة متناهية لتلبية معايير جاكوب آند كو. تتطلب هذه العمليات أدوات متخصصة تعمل بسرعات معايرة بدقة، فالبطء الشديد يجعل المادة تقاوم، والسرعة الزائدة تؤدي إلى تشققها. تستغرق صناعة علبة واحدة أكثر من 800 ساعة من العمل المكثف. الدمج التصميمي: محرك السيارة داخل حركة الساعة تتشارك كل ساعة جاكوب آند كو Bugatti Tourbillon في نفس الطموح والتعقيد واللغة البصرية لسيارات بوجاتي الخارقة. ليس هذا مجرد إلهام تصميمي، بل هو دمج تصميمي متكامل. تقدم Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بُعدًا جديدًا تمامًا لهذه العلاقة، ففي حين أن السيارة نفسها لن توجد أبدًا بهيكل شفاف، فإن الساعة يمكنها ذلك. يتغلغل هذا الدمج التصميمي في حركة الساعة نفسها. تتميز حركة Caliber JCAM55 بنفس بنية محرك السيارة. توفر علبة الياقوت رؤية بانورامية لميكانيكية محرك السيارة المصغر، وبنيتها الشفافة، ومكابسها الـ 16، وعمود المرفق الأساسي. يدفع التوربيون الطائر الذي يدور كل 30 ثانية – وهو الأسرع الذي صنعته جاكوب آند كو على الإطلاق، تحية لسرعة السيارة القصوى البالغة 276 ميلاً في الساعة (444 كم/س). لوحة القيادة: مصدر إلهام للدقة والعرض تم تصميم شاشة عرض Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal لتعكس لوحة عدادات سيارة بوجاتي الخارقة. على الجانب الأيسر، يوجد التوربيون الطائر الذي يدور كل 30 ثانية. وعلى اليمين، يشير قرص فرعي إلى احتياطي الطاقة لكل من حركة الساعة والميكانيكية الأوتوماتيكية (المحرك المصغر). في المنتصف، تعكس شاشة عرض الساعات والدقائق عن كثب عداد دورات المحرك (RPM) وسرعة السيارة. تتناسق جميع الأقراص الفرعية الثلاثة مع لون الحزام وشبكة المصابيح الخلفية. تتميز الساعة بخاصية نادرة في صناعة الساعات المعاصرة، وهي عرض احتياطي طاقة المحرك الأوتوماتيكي. يمكن للمحرك الأوتوماتيكي المصغر تنفيذ 20 تسلسلًا متحركًا متتاليًا بشحنة كاملة واحدة. يشار إلى احتياطي الطاقة الكلي للحركة البالغ 80 ساعة بواسطة العقرب الأحمر الأكبر داخل نفس القرص الفرعي. يتم شحن كلا النظامين بواسطة نفس التاج، المصمم على شكل مقبض تحكم من لوحة عدادات السيارة، ويعمل في كلا الاتجاهين، بينما يتم ضبط الوقت بواسطة قوس قابل للطي مدمج في ظهر العلبة. في مركز لوحة العدادات، يستمد عداد الساعات والدقائق إلهامه مباشرة من عداد دورات المحرك في السيارة. كلا العقربين رجعيان (Retrograde)، فبعد إكمال قوس 270 درجة، يعودان فورًا إلى الصفر ويبدآن من جديد. يقفز عقرب الساعات بدقة إلى كل ساعة جديدة ويبقى ثابتًا هناك، بينما يتقدم عقرب الدقائق بقفزات منفصلة من علامة دقيقة إلى أخرى. محرك V16 الأوتوماتيكي: تحفة فنية مصغرة احتفالًا بالهندسة المعمارية الخاصة لمحرك Bugatti Tourbillon، أنشأت جاكوب آند كو كتلة محرك V16 مصغرة. تم نحت المحرك من كتلة واحدة من الياقوت الشفاف، تم فيها حفر 16 أسطوانة. يوجد في الداخل 16 مكبسًا من التيتانيوم، تدفعها عمود مرفق أحادي المحور. يعد هذا الجزء من أطول وأكثر أجزاء الساعة تعقيدًا وحساسية على الإطلاق في صناعة الساعات. عند التنشيط، يدور عمود المرفق وتتحرك جميع الأسطوانات الـ 16 لأعلى ولأسفل بالتتابع. لزيادة تعزيز ارتباطه بمحرك بوجاتي بالحجم الكامل، تم تزويد المحرك الأوتوماتيكي بمجموعة خاصة به من مشعبات العادم. يتصل نظام الـ 16 أنبوب، المطلي بتقنية PVD، بالمحرك نفسه – أي بالمحرك الأوتوماتيكي. بمجرد الضغط على الضاغط المدمج في التاج، ينبض محرك V16 الأوتوماتيكي بالحياة لمدة 20 ثانية. تقدم جاكوب آند كو Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بُعدًا جديدًا للرفاهية، حيث لا تُظهر فقط الوقت، بل تحكي قصة براعة هندسية وفنية، وتدمج عالمين من الدقة والجمال في تحفة واحدة شفافة، لتصبح رمزًا للتفرد والابتكار اللامحدود.
مازيراتي وبيانشيه تكشفان عن ساعة ألترا فينو مازيراتي: تحفة توربيون طائرة

في مزيج فريد يجمع بين الأداء الفائق والرقي الحرفي، أعلنت كل من علامة السيارات الفاخرة مازيراتي Maserati ودار الساعات السويسرية الراقية بيانشيه Bianchet، عن إطلاق ساعة ألترا فينو مازيراتي UltraFino Maserati ذات التوربيون الطائر. تأتي هذه التحفة الحصرية في إصدار محدود من 100 قطعة، احتفالاً بالذكرى المئوية لشعار الرمح ثلاثي الرؤوس الأيقوني لمازيراتي، وتجسيدًا للالتقاء البارز بين الهندسة الميكانيكية الدقيقة والجماليات الراقية. وقد تم الكشف عنها لأول مرة خلال معرض واتشز آند وندرز 2026 في جنيف. عندما تلتقي الفلسفتان: شغف بالجمال ودقة ميكانيكية يُمثّل هذا التعاون بين مازيراتي وبيانشيه اتحادًا طبيعيًا ومُحتّمًا لمسارين لطالما سارا جنبًا إلى جنب، يتقاسمان الشغف بالجمال الذي لا يقبل المساومة، والدقة الميكانيكية، والتقاليد الحرفية، التي تُعبّر عنها كلها من خلال التوازن والدقة. فبمناسبة مرور قرن على شعار الرمح ثلاثي الرؤوس المستوحى من نافورة نبتون في بولونيا، والذي ظهر لأول مرة على سيارة Tipo 26 المنتصرة في سباق Targa Florio تأتي ألترا فينو مازيراتي لتخلد هذا الإرث. الأداء الفائق والأناقة الراقية View this post on Instagram A post shared by Maserati (@maserati) تأسست مازيراتي في بولونيا عام 1914 وتتخذ من مودينا مقرًا لها منذ أكثر من 80 عامًا، وتترجم شغف السباقات إلى سيارات تجسّد الأداء والراحة والأسلوب الإيطالي الأصيل. ويُعد محرك Nettuno V6، الذي تم تطويره داخليًا ويتميز بنظام احتراق مبتكر بغرفة ما قبل الاحتراق مع شمعتي إشعال مستوحاتان مباشرة من تقنية الفورمولا 1، مثالاً لرؤية العلامة التجارية، الأداء الفائق والأناقة الراقية. بينما تبنّت بيانشيه، المتجذرة في نوشاتيل بقلب صناعة الساعات السويسرية الراقية لا شو دو فون، رؤية مماثلة ودقيقة منذ تأسيسها، تحكمها الطموحات الهندسية والجماليات الواضحة. تُصمم كل ساعة وفقًا لمبادئ النسبة الذهبية، ليصبح الجمال والتناسب سمات هيكلية وجوهرية، في فلسفة حيث تتبع الوظيفة الشكل وتُرضي هندسة الحركة العين والمهندسين على حد سواء. لذلك، تُعدّ ألترا فينو مازيراتي نقطة التقاء هاتين الفلسفتين، توازن مثالي بين الشكل والوظيفة. MCPURA وUltraFino : جسدان بروح واحدة View this post on Instagram A post shared by Maserati Japan | マセラティ ジャパン (@maseratijp) تستوحي ساعة ألترا فينو مازيراتي تصميمها مباشرة من سيارة مازيراتي MCPURA الخارقة، وهي أحدث سيارات العلامة التجارية التي كُشف عنها في مهرجان جودوود للسرعة 2025 وصُنعت في مودينا. هذه السيارة، المدعومة بمحرك Nettuno V6 مزدوج التوربو بقوة 630 حصانًا وسعة 3.0 لتر، والمبنية على هيكل أحادي من ألياف الكربون، يمكنها تحقيق تسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في أقل من 2.9 ثانية، وهو رقم لا يتحدث عن القوة الغاشمة بقدر ما يتحدث عن إتقان الوزن والتوازن وعلوم المواد. أوجه التشابه بين الساعة والسيارة بوضوح ودقة متناهية تصميم الميناء الهيكلي: يستعير الميناء الهيكلي المفتوح للساعة لغته البصرية من تصميم قفص الطيور لعجلات MCPURA، مع تصميمها الأيقوني بثلاثة أذرع متفرعة تشكل شعار الرمح الثلاثي. لمسة AI Aqua Rainbow: تضفي هذه اللمسة، التي ظهرت لأول مرة على MCPURA وتنتمي إلى برنامج Fuoriserie Collezione Futura من مازيراتي، عمقًا بصريًا متلألئًا على ميناء الساعة وعلى حافة العلبة المطاطية، لتخلق نفس العمق المنشوري على المعصم الذي تحققه السيارة على سرعة الطريق. المواد المتطابقة: تعكس جسور التيتانيوم من الدرجة 5 وعلبة وسوار الكربون عالي الكثافة صلابة هيكل MCPURA من ألياف الكربون. التوربيون والقلب النابض: يثير قفص التوربيون الطائر والمكشوف، الإحساس بالقلب النابض لمحرك Nettuno. وكما تعتمد MCPURA على هيكلها من ألياف الكربون لضمان مستويات عالية من الصلابة الالتوائية وامتصاص متطلبات الطريق، فإن ألترا فينو مازيراتي تعالج التحدي المماثل للصدمات في صناعة الساعات الميكانيكية. فقد تم دمج حلول امتصاص الصدمات المخصصة على مستويي عجلة التوازن والهيكل، مما يمكن الحركة من تحمل قوى تصل إلى 5,000G، وهي مواصفة استثنائية ترسم موازاة مباشرة مع هندسة التعليق وإدارة الجر الإلكترونية في MCPURA. هندسة تلتقي التصميم: قلب UltraFino Maserati النابض القلب النابض لساعة ألترا فينو مازيراتي هو عيارBianchet UT01، الذي أُنهي بالكامل يدويًا: مصقول بالرمل، ومُلمّع بالساتان، ومُشطّب يدويًا على كل جسر، وعلى اللوحة الرئيسية، وعلى قفص التوربيون. يُمثل عيار UT01 سلسلة من القرارات الهندسية المبتكرة، صُممت كل منها لخدمة تصميم رقيق استثنائي يبلغ 3.85 ملم. يزيل البرميل الزنبركي الرئيسي المعلق عجلة السقاطة التقليدية، مما يوفر مساحة رأسية ويقدم احتياطي طاقة لمدة 60 ساعة. ويحتوي قفص التوربيون الرقيق جدًا، الذي يبلغ سمكه 2.66 ملم، على عجلة توازن لولبية كبيرة ذات قصور ذاتي متغير، تنبض بتردد 3 هرتز، ما يحافظ على الحضور البصري لمخفق واسع وهوامش السلامة الوظيفية المطلوبة لأداة قابلة للارتداء. كما تقلل بنية التعبئة وتعديل الوقت المخصصة الاحتكاك وتُحسن نقل الطاقة عبر مجموعة التروس. كريستال السافير المقاوم تتكون الحركة من 225 مكونًا و29 جوهرة، وقد أُنهيت بالكامل يدويًا، ضمن ارتفاع إجمالي للعلبة يبلغ 9.9 ملم. صُممت العلبة من ألياف الكربون عالية الكثافة مع المطاط المقسّى، ويُحمى التاج المُشطّب يدويًا بواسطة واقيات تاج مدمجة من الكربون. كلا الإطارين العلوي والخلفي مزودان بكريستال السافير المقاوم للتوهج، وتضمن مقاومة الماء حتى 5 ضغط جوي. وتتوفر ساعة ألترا فينو مازيراتي بحزامين: سوار متكامل من ألياف الكربون عالي الكثافة، وحزام مطاطي طبيعي مقسّى مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم. ويبلغ وزن الساعة 36 جرامًا بدون الحزام، ما يعكس الدقة المتناهية التي تُعرّف هذا العمل الفني من صناعة الساعات الراقية. إصدار محدود احتفالاً بقرن من التميز تُقدم ساعة ألترا فينو مازيراتي في إصدار محدود من 100 قطعة، وهو رقم اختير ليُصدح بمرور 100 عام على شعار الرمح ثلاثي الرؤوس الخاص بمازيراتي. كل قطعة مرقمة بشكل فردي ومنتجة في ورشة بيانشيه في لا شو دو فون بمعايير التجهيز اليدوي والدقة التي تُعرف بها العلامة التجارية. وفي تعليق له، قال كريستيانو فيوريو، المدير التنفيذي للتسويق في مازيراتي والمدير العام لـ BOTTEGAFUORISERIE : “نتشارك مع بيانشيه مفهومًا واحدًا، ابتكار أشياء يَتواجد فيها التصميم الأيقوني والأناقة والأداء الأصيل في توازن مثالي. تُجسد ألترا فينو مازيراتي هذا التناغم: جمالية مميزة، مستندة إلى تراثنا الأيقوني وهويتنا الرياضية، تحولت إلى شكل راقٍ من الأناقة يتحدث لغة شعار الرمح ثلاثي الرؤوس الذي لا يُخطئ، بعد 100 عام من ظهوره الأول على إحدى سياراتنا”. من جانبه، أضاف رودولفو فيستا بيانشيه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بيانشيه: “تأسست بيانشيه ومازيراتي على نفس الأساس، اليقين بأن الهندسة في أعلى مستوياتها لا تنفصل عن الجمال. ألترا فينو مازيراتي ليست ساعة مستوحاة من سيارة. إنها نقطة التقاء لشيئين يتحدثان نفس اللغة، وتعبير عن دارين لم تقبلا أي مساومة أبدًا فيما يتعلق بالأداء والأناقة”. واحتفالاً بإطلاق
شيري الإمارات تدشن عهدًا جديدًا من التنقل المستدام بإطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد

في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في قطاع السيارات الهجينة الفائقة، أعلنت شيري الإمارات، الممثل الرسمي للعلامة التجارية في الدولة من قبل مجموعة عبد الواحد الرستماني، عن إطلاق سيارتها الجديدة كليًا تيجو 8 سوبر هايبرد Tiggo 8 Super Hybrid. تجمع هذه السيارة المتطورة بين الأداء الديناميكي والكفاءة الذكية، لتقدم للسائقين العصريين تجربة قيادة فاخرة، آمنة، ومستدامة. نظام شيري سوبر هايبرد CSH مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تتجسد قمة الابتكار الهندسي في نظام شيري سوبر هايبرد CSH الذي يُعد الأساس التكنولوجي لسيارة تيجو 8 سوبر هايبرد. يمثل هذا النظام الجيل الخامس من المنصات الهجينة، والذي طُوِّر عبر عقود من البحث والتقدم التقني. يهدف النظام إلى إعادة تعريف أداء المركبات الهجينة من خلال منهجه القائم على مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر. بفضل التنسيق الذكي بين الدفع الكهربائي وقوة محرك الاحتراق، يحقق نظام CSH استهلاكًا منخفضًا للغاية للوقود يبلغ 1.9 لتر فقط لكل 100 كيلومتر وفق معايير WLTC، ويضمن أداءً سلسًا مع توفير تشغيل أكثر هدوءًا وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. أداء لا يُضاهى: 1200 كيلومتر من القيادة المتواصلة View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تجمع تيجو 8 سوبر هايبرد بين محرك 1.5TGDI الهجين عالي الكفاءة وناقل حركة سوبر هايبرد DHT المتقدم بثلاث سرعات، والذي يحقق كفاءة ميكانيكية تصل إلى 98.5%. تولد هذه المنصة قوة مجتمعة تعادل 141 حصانًا وعزم دوران أقصى يصل إلى 215 نيوتن متر. تتيح هذه القوة والابتكار مدى قيادة إجماليًا يصل إلى 1200 كيلومتر بخزان وقود ممتلئ وبطارية مشحونة بالكامل. كما تدعم السيارة قيادة كهربائية بالكامل لمسافة تصل إلى 90 كيلومترًا في الظروف المناسبة، مما يوفر مرونة وكفاءة غير مسبوقتين في التنقل اليومي. وعند الحاجة إلى قوة إضافية، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 8.5 ثانية فقط، مع إمكانية الاختيار بين أوضاع القيادة Eco وNormal وSport. وقد خضع النظام لاختبارات مكثفة في 30 دولة عبر بيئات عالمية متنوعة، لضمان المتانة والكفاءة في مختلف الظروف. تصميم خارجي آسر ومقصورة داخلية متطورة تتميز تيجو 8 سوبر هايبرد بحضور بصري لافت وتصميم خارجي استثنائي يخطف الأنظار. تبرز مصابيحها الأمامية LED المميزة مع مصابيح LED نهارية تعمل تلقائيًا، وشبك أمامي لافت بتصميم ماسي، ومصابيح خلفية LED ممتدة بعرض المركبة، إلى جانب عجلات رياضية قياس 19 بوصة. تعزز الخطوط الجانبية المنحوتة بعناية ملامحها الانسيابية وتمنحها وقفة واثقة وديناميكية على الطريق. داخل المقصورة، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد تجربة قيادة فائقة الهدوء والراحة بفضل النوافذ الأمامية والخلفية المزودة بزجاج عازل للصوت. كما تكتسب المقصورة طابعًا ينبض بالحياة بفضل ثماني مكبرات صوت Sony، وتكامل سلس مع Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن لاسلكي للهواتف بقوة 50 واط، بالإضافة إلى شاشة تحكم مركزية LCD قياس 15.6 بوصة لعرض المعلومات الرئيسية بوضوح. سلامة متكاملة وأنظمة مساعدة ذكية انطلاقًا من فلسفة “السلامة أولاً”، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد مستويات حماية شاملة مع ما يصل إلى 8 وسائد هوائية لجميع الركاب. تعزز السلامة أيضًا كاميرا بانورامية عالية الدقة بزاوية 540 درجة تضمن رؤية واضحة لمختلف الزوايا والنقاط غير المرئية. ويكمل ذلك مجموعة متكاملة من أنظمة مساعدة السائق الذكية ADAS، تشمل نظام تحذير مغادرة المسار LDP، ورصد النقطة العمياء BSD، والفرملة التلقائية في حالات الطوارئ AEB، والتحذير من الاصطدام الأمامي FCW، إضافة إلى مثبّت السرعة التكيفي ونظام تثبيت السرعة المتكامل. الاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) وفي تعليقه على إطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد، قال السيد زاهر صباغ، مدير شيري الإمارات: “في إطار جهودنا المستمرة لمواكبة تطلعات السائقين العصريين والاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة والاعتبارات البيئية، يمثل طرح تيجو 8 سوبر هايبرد في سوق الإمارات خطوة مهمة لتلبية متطلبات الجيل الجديد من حلول التنقل. إذ يجمع هذا الطراز بين التكنولوجيا الهجينة الذكية، والتصميم الراقي، ومستويات الحماية والاتصال التي يتطلع إليها السائقون اليوم.” التوفر والتزام شيري بالمستقبل View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) أصبحت تيجو 8 سوبر هايبرد متوفرة الآن في جميع صالات عرض شيري في دولة الإمارات. ويدشن هذا الإطلاق فصلًا جديدًا في مسيرة شيري في مجال التقنيات الهجينة في المنطقة، ويعزز التزام العلامة التجارية المستمر بالاستثمار في حلول تنقل مبتكرة وأكثر كفاءة، تلبيةً لاحتياجات السوق المتنامية نحو مستقبل أكثر استدامة.
سيارةجينيسيس GMR-001الخارقة تنطلق في لعبة Le Mans Ultimate

قبل أن تخطو أولى خطواتها التنافسية في سباق إيمولا 6 ساعات، ضمن بطولة العالم لسباقات التحملWEC، وصلت سيارة GMR-001 الخارقة من فريق جينيسيس ماجما ريسينغ، إلى عالم الألعاب الافتراضي. تم إضافة السيارة الأيقونية مجانًا إلى قائمة سيارات لعبة Le Mans Ultimate، اللعبة الرسمية لبطولة العالم لسباقات التحمل وسباق لومان 24 ساعة، وذلك بالتزامن مع إطلاق تحدي GMR Sim to Sim الذي يمنح الفائزين فرصة لزيارة ورشة العمل الحقيقية للفريق. تعاون وثيق بين المهندسين والمطورين View this post on Instagram A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) يُعد إدراج سيارة GMR-001 في اللعبة قبل ظهورها الفعلي في السباقات إنجازًا غير مسبوق في عالم محاكاة السباقات، ويعكس تعاونًا استثنائيًا بين مهندسي جينيسيس ماجما ريسينغ ومطوري شركة موتور سبورت جيمز. عمل الفريقان يدًا بيد لنمذجة السيارة مباشرة من التصميمات الأصلية لجينيسيس، حيث قدّم المهندسون بيانات دقيقة وملاحظات تفصيلية حول إعدادات التعليق، التوازن الديناميكي الهوائي، ونسب التروس لضمان تجربة قيادة واقعية للغاية داخل اللعبة. تجربة صوتية غامرة View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) تحمل السيارة في اللعبة الرقم 17 وتزينها كسوة المعدن السائل التي كُشف عنها في 31 مارس، وتضم حروفًا كورية تقليدية هانغول لكلمة ماجما (마그마) كما ستظهر على السيارات الحقيقية. وقد تم تسجيل صوت محرك السيارة G8MR سعة 3.2 لتر المزود بشاحن توربيني ثماني الأسطوانات مباشرة من أحدث اختبارات جينيسيس ماجما ريسينغ، لتقديم تجربة صوتية غامرة. تأتي إضافة GMR-001 ضمن تحديث V1.3 للعبة Le Mans Ultimate، والذي يشمل أيضًا محتوى بطولة ELMS الجديدة، بما في ذلك حلبة برشلونة كاتالونيا كجزء من محتوى إضافي (DLC)، بالإضافة إلى تحسينات وإصلاحات أخرى. كما يقدم التحديث ترجمة كورية للعبة، ما يعزز مكانة جينيسيس ماجما ريسينغ كأول مصنع كوري جنوبي يشارك في بطولة العالم لسباقات التحمل. مسابقة GMR Sim to Simفرصة لزيارة الفريق الفائز View this post on Instagram A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) احتفالًا بإطلاق السيارة والتعاون الفريد، ستكون GMR-001 محور مسابقة GMR Sim to Sim الافتراضية. تتضمن المسابقة سباقات يومية Silver Daily Races تقام عبر الإنترنت في لعبة Le Mans Ultimate في الفترة من 31 مارس إلى 7 أبريل. وسيقود اللاعبون سيارة GMR-001 الخارقة على حلبة سبا فرانكورشان الشهيرة، حيث سيواجهون ظروف مسار متغيرة تشتهر بها حلبة الأردين، بالإضافة إلى معلمات تحدي خاصة باستهلاك الوقود وتآكل الإطارات. يتنافس اللاعبون ليس فقط على الفوز في سباقاتهم التي تستغرق 45 دقيقة، بل أيضًا على تحقيق أسرع لفة عالميًا عبر جميع السباقات خلال الأسبوع. سيتمكن أسرع خمسة سائقين فوق سن 18 سنة، من الفوز بزيارة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى ورشة عمل شركة جينيسيس ماجما ريسينغ، في لو كاستليه بفرنسا، حيث سيشاهدون عن كثب كيفية إعداد الفريق لسيارات WEC. بالإضافة إلى ذلك، سيحظون بفرصة فريدة لتجربة جلسة تدريب في جهاز المحاكاة Dynisma الخاص بالفريق والمطور بتقنيات مستوحاة من سيارات الفورمولا 1. من منظور السائق: داني جونكاديلا يرحب بالتعاون View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) عبّر سائق سيارة GMR-001 الخارقة، داني جونكاديلا، عن حماسه لهذه المبادرة، قائلاً: “لقد كنت جزءًا من فريق Red Line وفيرستابن سيم ريسينغ على مدار السنوات الخمس الماضية، وأعرف أن بعض محترفينا يشاركون فيLe Mans Ultimate، لذا من الواضح أنها منصة رائعة ستستمر في النمو. لقد كانت بالفعل تحظى بشعبية كبيرة لدى سائقي المحاكاة والفرق، ووجود GMR-001 الخارقة في اللعبة قبل سباقنا الأول أمر مثير للغاية، وأنا سعيد جدًا بأن أكون جزءًا من الحدث للاحتفال بتقديم السيارة إلى اللعبة. لقد عمل مهندسونا عن كثب مع المطورين لإنشاء النموذج داخل اللعبة، وأنا أتطلع لتجربته”. View this post on Instagram A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) سيقدم جونكاديلا أيضًا تدريبًا للسائقين الفائزين خلال جلستهم في محاكاة جينيسيس ماجما ريسينغ. وأضاف: “مع جلسة في جهاز المحاكاة الخاص بنا، سيحصل أفضل السائقين على فرصة لمعرفة كيف يبدو العمل مع فريق Hypercar حقيقي واحترافي. إن سائقي المحاكاة المتميزين موهوبون ومتفانون للغاية، يقودون كل يوم ويبذلون الكثير من الجهد في أجهزتهم الخاصة. لذلك، فإن حصولهم على تجربة محاكاتنا ستكون لحظة رائعة لهم، وفرصة عظيمة لأنني أعتقد أن شيئًا كهذا يمكن أن يفتح لهم فرصًا في المستقبل”.
مرسيدس بنز تحدث ثورة في تقنية التوجيه بالسلك فيEQS الجديدة

تواصل مرسيدس بنز إرثها الممتد لـ 140 عامًا في تشكيل مستقبل التنقل، وذلك بتقديم تقنية التوجيه بالسلك Steer-by-Wire الرائدة إلى الإنتاج التسلسلي مع سيارتها EQS الجديدة. بصفتها أول مصنع سيارات ألماني يطبق هذا الابتكار، تعد هذه السيارة الكهربائية الرائدة بتجربة قيادة متغيرة جذريًا. هذا التقدم، جنبًا إلى جنب مع الاحتفال بمرور 140 عامًا على اختراع السيارة، يؤكد التزام مرسيدس بنز الدائم بالريادة التكنولوجية والابتكار المتمحور حول العميل. عصر جديد للتوجيه: تحكم سهل وراحة معززة يقدم نظام التوجيه بالسلك الجديد في EQS إحساسًا جديدًا تمامًا بالتوجيه، يتميز بالدقة والحدسية وبدون أي جهد تقريبًا. سيجد السائقون أنّ المناورة والركن أصبحا أسهل بكثير، حيث لم تعد هناك حاجة لتعديل قبضة عجلة القيادة. علاوة على ذلك، يتم الآن تصفية الاهتزازات غير المرغوب فيها الناتجة عن أسطح الطرق غير المستوية، والتي كانت تنتقل تقليديًا إلى السائق، بشكل فعال. على الرغم من هذه التغييرات، يحسب النظام بدقة تلامس الإطار بالطريق للحفاظ على إحساس التوجيه المميز لمرسيدس بنز، ما يضمن اتصالاً دقيقًا وبديهيًا بالطريق. تحويل المقصورة وديناميكيات القيادة بالإضافة إلى الفوائد الملموسة للقيادة، تعيد تقنية التوجيه بالسلك أيضًا تعريف المقصورة الداخلية للسيارة وديناميكيات القيادة الكلية. تصميم عجلة القيادة الأكثر انبساطًا والأصغر حجمًا يوفر مساحة أكبر، ما يحسن رؤية شاشة السائق ويسهل الدخول والخروج من السيارة. هذا يساهم في إحساس مرحبًا بك في المنزل المميز للعلامة التجارية. على الطريق، تحقق EQS الآن توازنًا غير مسبوق بين الطابع الرياضي والراحة. قام أخصائيو التعليق بتكييف نسبة التوجيه بمرونة مع المواقف المختلفة، بالتعاون المثالي مع توجيه المحور الخلفي بزاوية 10 درجات. عند السرعات العالية، تتجه العجلات الخلفية بشكل موازٍ للعجلات الأمامية، مما يعزز الاستقرار ويضمن تجربة قيادة آمنة. أنظمة زائدة ووسائد هوائية مبتكرة يتم الالتزام بمعايير السلامة الصارمة لمرسيدس بنز بالكامل مع نظام التوجيه بالسلك الجديد. خضعت التقنية لاختبارات وتحقق مكثفين، حيث قطعت أكثر من مليون كيلومتر اختبار على منصات الاختبار، وحلبات السباق، وفي حركة المرور الواقعية. يتميز النظام بهندسة زائدة Redundant Architecture بمسارين إشارة مستقلين، مما يضمن قدرة توجيه مستمرة. في حالة حدوث فشل كامل محتمل للغاية للنظام، يظل التحكم الجانبي ممكنًا من خلال توجيه المحور الخلفي وتدخلات الفرملة الموجهة للعجلات عبر نظامESP®. علاوة على ذلك، تضمن هندسة الوسادة الهوائية المبتكرة لعجلة القيادة المسطحة سلامة سلبية لا تساوم عليها. آلية دعم وطي داخلية مطورة حديثًا تتحكم بدقة في انتشار الوسادة الهوائية، وتعوض غياب حافة عجلة القيادة المغلقة. هذا التصميم، المدمج بسلاسة في محور عجلة القيادة، يلبي متطلبات مرسيدس بنز العالية للتقييد والسلامة، ما يدل على نهج شامل لابتكار السلامة. التوفر والخيارات يتوفر نظام التوجيه بالسلك في EQS بالاقتران مع جميع مجموعات نقل الحركة وتوجيه المحور الخلفي بزاوية 10 درجات. وبالنسبة لأولئك الذين يفضلون ذلك، تواصل مرسيدس بنز، تقديم نظام توجيه كهروميكانيكي كبديل. 140 عامًا من الابتكار: إرث تشكيل التنقل في عام 2026، تحتفل مرسيدس بنز، بفخر بمرور 140 عامًا على اختراع السيارة. يؤكد هذا الإنجاز الهام إرثًا تحدده الابتكار والتميز الهندسي والالتزام الثابت بتشكيل مستقبل التنقل. يعكس وعد العلامة التجارية، مرحبًا بك في المنزل، تفانيها في تقديم تجارب فريدة، من أول سيارة في عام 1886 إلى السيارات الكهربائية الذكية اليوم. واحتفالًا بهذه المناسبة، تطلق مرسيدس بنز حملة عالمية بعنوان 140 عامًا، 140 مكانًا. ستجلب هذه الرحلة الملحمية عبر ست قارات الاحتفال مباشرة إلى العملاء والمعجبين، حيث ستزور 140 موقعًا رمزيًا. يُدعى المتحمسون للانضمام إلى الاحتفالات، مع فرص للقاءات والتحية، وقصص حصرية، وفرص لتجربة الرحلة عن قرب. يمكن متابعة الرحلة العالمية عبر المحور الرقمي لمجتمع مرسيدس بنز وقنوات العلامة التجارية الأخرى.
جينيسيس تدخل عالم التحمّل مع سيارة GMR-001 Hypercar

في خطوة تاريخية تمثل دخولها الأول إلى عالم رياضة المحركات، كشف فريق Genesis Magma Racing عن سيارته الجديدة كلياًGMR-001 Hypercar . هذه المركبة الفائقة ستكون سفيرة العلامة الكورية الفاخرة في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل FIA World Endurance Championship لموسم 2026، لتجمع بين الأناقة الفلسفية التي تشتهر بها جينيسيس والمتطلبات القاسية لسباقات التحمل العالمية. جاء الكشف عن GMR-001 Hypercar ثمرة مسار متكامل من العمل الدؤوب في التصميم والبناء والتطوير، نُفذ ضمن جدول زمني مكثف و بإيقاع متسارع، مؤكداً على طموح جينيسيس الجاد نحو المنافسة على أعلى المستويات. أناقة التصميم الرياضي: هوية جينيسيس الفاخرة تلتقي بمتطلبات السباق View this post on Instagram A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) تتزيّن سيارة GMR-001 Hypercar بعبارة Designed by Genesis على واجهتها الأمامية، في تأكيد مباشر على هويتها الفريدة. تصميمها المذهل هو نتاج تعاون وثيق بين مركز التصميم لدى جينيسيس وشريكها في تطوير الهياكل، شركة Oreca، حيث ترتقي فلسفة أناقة التصميم الرياضي إلى أقصى مستوياتها. تفرض الاعتبارات الديناميكية الهوائية في هذه الفئة اعتماد خطوط ممتدة وانسيابية وبسيطة، مع تقليص العناصر غير الضرورية إلى الحد الأدنى، ما يمنح التصميم طابعاً بصرياً واضحاً يُعبّر بأسلوب مباشر عن هوية جينيسيس الفاخرة. تتجسد هذه الهوية بشكل خاص في المصابيح الأمامية على شكل خطَّين، وهي السمة المميزة لسيارات جينيسيس، وقد أعيد تطويرها خصيصاً لتلائم متطلبات سيارات السباق. هذا الحل أثبت كفاءته تصميمياً وأدائياً خلال اختبار تحمّل أُقيم ليلاً على حلبة الغرب الدولية في البرتغال، مؤكداً جاهزيتها لسباقات التحمّل. كما يعزز شعار جينيسيس الذي يتوسط مقدمة السيارة هذا الترابط الوثيق بين السيارات العادية وسيارات السباق. سباق ضد الزمن: برنامج تطوير مكثف يمهد لنجاح GMR-001 View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) على الرغم من الإطار الزمني الصارم الذي فرضته الانطلاقة الأولى لفريق Genesis Magma Racing في موسم 2026، فقد نجح الفريق في الالتزام بجميع مراحله التطويرية وفق الجدول الزمني المحدد بدقة. قلب نابض من القوة View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) تم تشغيل أول محرك Genesis G8MR V8 توربو بسعة 3.2 لترات في فبراير 2025، تماماً كما كان مخططاً. ويستند تطوير هذا المحرك القوي إلى المحرك رباعي الأسطوانات الذي تعتمده شركة هيونداي موتورسبورت في بطولة العالم للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، مما يمنحه أساساً تقنياً متيناً ومختبراً. هيكل متين وتقنيات متقدمة View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) بالتوازي مع اختبارات المحرك، جرى تطوير هياكل GMR-001 Hypercar وفق الأنظمة الفنية المعمول بها لسيارات فئةLMDh ، وذلك بالتعاون مع Oreca، الشريك الرسمي لتصميم الهياكل. في أغسطس 2025، تم دمج الهيكل مع نظام الدفع للمرة الأولى، لتدخل السيارة بعدها مباشرة مرحلة الاختبارات المكثفة. وفي هذا السياق، صرح سيريل أبيتبول، مدير فريق Genesis Magma Racing “منذ البداية، حرصنا على العمل مع أفضل الشركاء والاستفادة من أرقى الموارد المتاحة. وقد شكّلت هذه الخيارات ركيزة أساسية في المراحل الأولى من التطوير، وأسهمت في التزامنا بالمهل الزمنية التي وضعناها لأنفسنا”. 25 ألف كيلومتر من التحدي: بناء الموثوقية على حلبات الاختبار View this post on Instagram A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) لم تكن الاختبارات مجرد جولات روتينية، بل كانت برنامجاً شاملاً ومكثفاً لضمان أقصى درجات الموثوقية والأداء. أُجريت أولى الاختبارات على حلبة بول ريكار، ما أتاح لخبراء Oreca ومهندسي جينيسيس معالجة أي مشاكل ظهرت. خلال برنامج الاختبارات على الحلبات، قطعت سيارة GMR-001 Hypercar ما يقارب 25 ألف كيلومتر على مسارات تحاكي حلبات بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل. كما سجل أحد المحركات نحو 9 آلاف كيلومتر، وهو هدف أساسي ضمن أهداف التطوير لضمان قدرة التحمل العالية. وأكد جاستن تايلور، كبير المهندسين في الفريق: “وضعنا أهدافاً طموحة لمسافات التشغيل لعدد من المكوّنات، وقد نجحنا في تحقيق معظمها. والأهم أنّ هذه الأرقام لم تكن مجرّد مؤشرات، بل حملت قيمة فعلية، إذ لم نكتفِ باختبارات التحمّل، بل ركّزنا أيضاً على ضمان أداء ثابت، مع الالتزام التام بالأنظمة الفنية. وأضاف تايلور أن الفريق أحرز تقدماً كبيراً في تحقيق هذه الأهداف خلال الاختبارات المبكرة، بما في ذلك الاختبارات التي أجريت تحت أمطار غزيرة على حلبة ماني-كور في أكتوبر، ما يعكس قدرة السيارة على التكيف مع ظروف القيادة المتنوعة”. Magma بالهوية الكورية تزهو على حلبة السباق View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) مع انطلاق بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، ستظهر سيارتا GMR-001 Hypercar وهما تحملان العلم الكوري بكل فخر، في إعلان واضح عن دخول جينيسيس إلى هذه البطولة بصفتها أول شركة مُصنِّعة كورية. وإلى جانب العلم، يتزيّن الطلاء الخارجي بكلمة Magma 마그마 المكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل، باعتبارها عنصراً محورياً في هوية فريقGenesis Magma Racing . فقد استوحي هذا الشعار الهندسي من أحرفها ㅁ وㄱ وㅁ، ليظهر بلون Magma البرتقالي المميز على غطاء المحرك في كلتا السيارتين. يقول لوك دونكرفولكه، رئيس مجموعة هيونداي موتور ورئيسها الإبداعي: “بصفتنا شركة مصنّعة كورية، كان من الطبيعي أن نكرّم جذورنا وهويتنا فعمدنا إلى استخدام كلمة Magma مكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل. مع تطوّر التصميم، تحوّل هذا العنصر إلى علامة بصرية فارقة اعتمدناها ليس فقط على سيارة GMR-001 Hypercar، بل أيضاً في المرآب، والمنشآت، وملابس الفريق”. طموح لا يتوقف: من إنهاء السباقات إلى المنافسة على المراكز الأولى View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) الهدف الأولي لفريق Genesis Magma Racing في موسمه الافتتاحي هو إنهاء السباقات بسلاسة، من دون مشاكل أو عقوبات. بعد ذلك، يتطلع الفريق إلى التقدم تدريجياً ضمن فئة السيارات الخارقة، والمشاركة في جولات Hyperpole، وإنهاء السباقات في اللفة نفسها مع السائق المتصدر، والمنافسة على المراكز الخمسة الأولى. إنّ دخول جينيسيس إلى عالم سباقات التحمل ليس مجرد مشاركة، بل هو بيان طموح من علامة