Featured Image: Getty
في رسالة طمأنة انتظرها عشاق التانغو حول العالم، بدد الأسطورة ليونيل ميسي الشكوك حول حالته البدنية، مؤكداً جاهزيته الكاملة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. وجاءت تصريحات القائد الأرجنتيني بعد مشاركة مثمرة في المباراة الودية الأخيرة أمام أيسلندا، التي لم تكن مجرد بروفة أخيرة، بل مناسبة حطم فيها رقماً قياسياً جديداً يضاف إلى مسيرته التاريخية.
عودة مثمرة ورقم قياسي تاريخي
على الرغم من معاناته من بعض المتاعب البدنية في بداية المعسكر التحضيري، شارك ميسي كبديل في الدقيقة 69 من عمر اللقاء الودي ضد أيسلندا. وبعد ثلاث دقائق فقط من نزوله إلى أرض الملعب، نجح في تسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده من ركلة جزاء، معلناً عن عودته القوية. ولم يكن الهدف عادياً، بل أدخل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه مجدداً، حيث أصبح أكبر لاعب سناً يسجل هدفاً بقميص المنتخب الأرجنتيني بعمر 38 عاماً و11 شهراً، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي العريق المسجل باسم الأسطورة أنخيل لابرونا عام 1957 (38 عاماً و9 أشهر).

ميسي: سعادة كبيرة وجوع لا ينتهي
في تصريحاته عقب المباراة، عبّر ميسي عن ارتياحه قائلاً: “كنت متشوقاً للحصول على بعض الدقائق بعد المشكلة التي عانيت منها. أشعر بسعادة كبيرة وأستمتع بكل لحظة. كنت أرغب في التخلص من المخاوف التي ترافق أي لاعب عندما يعاني من آلام، وأن ألعب بحرية كاملة، وقد شعرت بحالة جيدة للغاية”. وأضاف بثقة: “لدينا فريق اعتاد الفوز ويريد دائمًا المزيد. هذا الجيل أثبت في كل مناسبة أنه لا يخذل الجماهير، وما زال يمتلك نفس الجوع والرغبة في المنافسة وتحقيق الإنجازات”.
رسالة للجماهير: سنقاتل حتى النهاية
ووجه نجم إنتر ميامي رسالة مباشرة للجماهير الأرجنتينية، متعهداً بتقديم أقصى ما يمكن للحفاظ على اللقب العالمي: “على الجماهير ألا تشك للحظة في أننا سنقدم كل ما لدينا. أحياناً تحقق كرة القدم ما تتمناه وأحياناً لا، لكن المؤكد أننا سنقاتل حتى النهاية، وأي منافس سيجد صعوبة كبيرة في مواجهتنا لأننا فريق تنافسي للغاية”. وعزز ميسي رسالته بمنشور عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، كتب فيه: “هيا بنا.. أكثر اتحاداً من أي وقت مضى”، في إشارة إلى الروح القتالية التي تسود معسكر التانغو وهو يستعد لخوض ميسي موندياله السادس، مسلحاً بلقب بطل العالم الذي حققه في نسخة قطر 2022.