ريتشارد ميل تراهن على أسطورة الثلج يوهانس كليبو سفيرًا جديدًا للدار

في خطوة تعكس رؤيتها المستمرة لربط صناعة الساعات الراقية بعالم الإنجاز الإنساني الاستثنائي، أعلنت ريتشارد ميل Richard Mille انضمام أسطورة التزلج الريفي البطل  النرويجي Johannes Høsflot Klæbo إلى عائلة الدار، في شراكة تتجاوز إطار الرعاية التقليدية لتجسّد التقاءً نادرًا بين الأداء المطلق، والابتكار التقني، والشغف الذي لا يعرف حدودًا.يُعد كليبو اليوم الاسم الأكثر لمعاناً في تاريخ الرياضات الشتوية، بعدما رسّخ مكانته كأنجح رياضي أولمبي شتوي على الإطلاق، جامعاً في مسيرته 11 ميدالية ذهبية أولمبية، بينها إنجاز استثنائي تمثّل في حصد ست ذهبيات خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو–كورتينا 2026، في لحظة تاريخية كرّسته كظاهرة رياضية يصعب تكرارها.

تكتيك، سرعة وانضباط صارم

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Richard Mille (@richardmille)

ما يميز يوهانس كليبو ليس فقط سجله المذهل من الانتصارات، بل الطريقة التي أعاد بها صياغة مفهوم التزلج الريفي الحديث. فمن خلال مزيج استثنائي من السرعة الانفجارية، والذكاء التكتيكي، والثبات الذهني والبدني، ابتكر أسلوبه الخاص المعروف باسم “Klæbo sprint“؛ وهو تكتيك يقوم على اندفاعة متأخرة وحاسمة في الأمتار الأخيرة، يحوّل بها السباق في لحظة إلى عرض مذهل للقوة والتحمل والقراءة الدقيقة للإيقاع.

هذه القدرة على حسم المنافسة في اللحظات الأخيرة جعلت منه سيّد خط النهاية بلا منازع، ورسّخت صورته كرياضي لا يعتمد فقط على قوته البدنية، بل على عقلية تحليلية دقيقة ونهج تدريبي علمي قائم على البيانات والانضباط الصارم؛ وهي قيم تتقاطع بوضوح مع فلسفة ريشار ميل في صناعة الوقت.

شراكة تُبنى على القيم… لا على الألقاب

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Richard Mille (@richardmille)

بالنسبة إلى Richard Mille، لم يكن اختيار كليبو مجرد استقطاب بطل جديد إلى قائمة سفرائها، بل كان اختيارًا لشخصية تجسّد روح الدار: السعي الدائم إلى تجاوز الممكن.

وقد عبّر كليبو عن هذه الرؤية بقوله إن انضمامه إلى عائلة ريتشارد ميل هو مصدر فخر كبير بالنسبة له، لكون الدار ترتبط برياضيين حققوا إنجازات ملهمة في مجالات مختلفة، مؤكدًا أن ما يجمعه بهم هو الشغف الحقيقي بما يفعلون والقيم المشتركة التي يمثلونها.

ومن اللافت أنّ هذه الشراكة وُلدت بناءً على توصية من أسطورة البياثلون النرويجي Johannes Thingnes Bø، الشريك الطويل الأمد للدار، الذي لفت أنظار ريشار ميل إلى القدرات الرياضية الاستثنائية لمواطنه، لتبدأ من هناك علاقة كان مقدّرًا لها أن تجمع بين اثنين من أبرز رموز التميّز في عالمي الرياضة والساعات.

مسيرة ذهبية وهيمنة بلا هوادة

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Richard Mille (@richardmille)

منذ أن أصبح أصغر بطل أولمبي في تاريخ التزلج الريفي للرجال خلال الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، لم يتوقف كليبو عن صناعة المجد.

فإلى جانب ذهبياته الأولمبية الـ11، يضم سجله: 15ميدالية ذهبية في بطولات العالم ،5 انتصارات إجمالية في Tour de Ski ، 6 كرات بلورية في كأس العالم و 113 فوزاً فردياً في منافسات كأس العالم.

والأهم من ذلك، نجاحه في الجمع بين التفوّق في سباقات السرعة والمسافات الطويلة، وهو أمر نادر في رياضة تتطلب تخصّصًا عاليًا، ما جعله نموذجًا متكاملًا للرياضي العصري الذي يجمع بين القوة، التقنية، والمرونة التكتيكية.

RM 67-02 ساعة على إيقاع البطل

ساعة  RM 67-02 Automatic Extra-Flat المثالية لمحبي رياضة التزلج
ساعة RM 67-02 Automatic Extra-Flat المثالية لمحبي رياضة التزلج

بعيداً عن الثلوج، يحمل كليبو شغفًا قديمًا بعالم الساعات بدأ منذ كان في الرابعة عشرة من عمره، وهو اليوم يجد انعكاسًا مثاليًا له في ساعة RM 67-02 Automatic Extra-Flat التي يختارها خلال المنافسات وفي حياته اليومية.

هذه الساعة فائقة النحافة والخفة، التي تُعرف بطابعها الرياضي وتقنيتها المتقدمة، تمثل امتدادًا طبيعيًا لشخصيته الرياضية؛ ويشرح كليبو عن هذه الساعة : “رياضتي هي هويتي، ولا توجد ساعة أفضل من ريتشارد ميل للتعبير عن ذلك، بفضل المواد المستخدمة فيها ومظهرها الرياضي الأنيق. إنها رقيقة وناعمة وخفيفة للغاية، لدرجة أنني بالكاد أشعر أنني أرتديها”.

عين على 2030… والطموح لا يزال في بدايته

يوهانس كليبو… اسم يكتب التاريخ على الثلج وفي عالم الفخامة
يوهانس كليبو… اسم يكتب التاريخ على الثلج وفي عالم الفخامة

رغم كل ما حققه، لا يتعامل كليبو مع نجاحاته كذروة، بل كنقطة انطلاق نحو أهداف أكبر. فبينما يضع نصب عينيه أولمبياد 2030 كهدف رئيسي، يطمح أيضًا إلى كتابة فصل جديد من المجد في بطولة العالم المقبلة في السويد، على أرض أحد أكبر منافسي النرويج التقليديين. وعن الدافع الذي يقوده يوميًا للتدرب ومواصلة مسيرته بشغف فيقول إنّه: الإحساس بأن ما لم يُنجز بعد لا يزال أكبر مما تحقق.”

وهنا تمامًا تلتقي قصته مع ريشار ميل؛ فكلٌّ منهما لا يكتفي بالوصول إلى القمة… بل يسعى دائمًا إلى إعادة تعريفها.