Featured Image: Getty
في خطوة تؤكد نواياه بالعودة بقوة إلى منصات التتويج، أعلن النادي الملكي رسمياً عن تعاقده مع المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتيه في صفقة انتقال حر، ليضيف قطعة أساسية جديدة لمشروع الرئيس فلورنتينو بيريز والمدرب العائد جوزيه مورينيو. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار سوق الانتقالات الصيفية، أحدث صفقات نادي ريال مدريد الذي يواصل مساعيه الجادة لبناء فريق لا يقهر.
تفاصيل الصفقة: كوناتيه مدريديستا حتى 2030
أكد ريال مدريد في بيان رسمي توصله لاتفاق مع المدافع البالغ من العمر 27 عاماً، والذي وقع عقداً يربطه بالنادي حتى 30 يونيو 2030. ويأتي كوناتيه إلى سانتياغو برنابيو كلاعب حر بعد نهاية عقده مع ناديه السابق ليفربول، وفشل الطرفين في التوصل لاتفاق للتجديد، ما أتاح للنادي الملكي فرصة الفوز بخدمات أحد أبرز المدافعين في أوروبا دون أي تكلفة انتقال.
تعزيز الجبهة الفرنسية: كوناتيه ينضم إلى كتيبة مبابي في البرنابيو
بهذا التوقيع، يواصل ريال مدريد تعزيز الوجود الفرنسي القوي داخل أسوار الفريق. سينضم إبراهيما كوناتيه إلى مواطنيه النجم كيليان مبابي، وثنائي خط الوسط أوريليان تشواميني وإدواردو كامافينغا، بالإضافة إلى الظهير فيرلان ميندي. هذه الاستراتيجية الواضحة تهدف إلى خلق تجانس كبير داخل الفريق، بالاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يشاركون حالياً معاً في كأس العالم 2026.

مشروع بيريز ومورينيو: ثورة في مدريد بعد عامين من الجفاف
يأتي التعاقد مع كوناتيه كرابع الصفقات الكبرى هذا الصيف، بعد عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وضم الظهير الإسباني مارك كوكوريّا ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا. هذه التحركات القوية تأتي وفاءً بوعود الرئيس فلورنتينو بيريز خلال حملة إعادة انتخابه، وتُظهر رغبة حقيقية في بناء فريق قادر على المنافسة على كل الألقاب بعد عامين من الغياب عن منصات التتويج الكبرى، خاصة مع رحيل لاعبين مثل داني كارفاخال ودافيد ألابا.
نهاية حقبة في ليفربول: كوناتيه يغادر الأنفيلد على خطى صلاح وروبرتسون
يمثل رحيل كوناتيه نهاية حقبة مهمة له في ليفربول استمرت لخمسة أعوام، كان خلالها عنصراً أساسياً في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي موسم 2024-2025، وكأس الرابطة والكأس الإنجليزية. ويأتي رحيله كلاعب حر على خطى نجوم بارزين آخرين غادروا أنفيلد بالطريقة نفسها، مثل محمد صلاح وأندي روبرتسون، ما يشير إلى مرحلة تغيير كبيرة يمر بها النادي الإنجليزي، الذي أقال مدربه آرني سلوت بعد موسم صعب.