محمد صلاح يخلد اسمه ثالثاً في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين

مع إسدال الستار على مسيرته المذهلة التي امتدت لتسع سنوات في قلعة أنفيلد، نقش النجم المصري محمد صلاح اسمه بأحرف من ذهب في سجلات نادي ليفربول، مؤكداً مكانته كأحد أعظم أساطير النادي عبر التاريخ باحتلاله المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين.

المركز الثالث: إنجاز يضعه بين العمالقة

بعد خوضه مباراته الأخيرة بقميص الريدز ضد برينتفورد، توقف رصيد صلاح التهديفي عند 257 هدفاً سجلها خلال 422 مباراة في جميع البطولات. هذا الرقم المذهل لم يضعه فقط في مركز متقدم، بل جعله يتجاوز أسماء أسطورية بحجم ستيفن جيرارد، روبي فاولر، كيني دالغليش، ومايكل أوين. لم يسبقه في هذه القائمة الشرفية سوى أسطورتين هما إيان راش، الهداف التاريخي المطلق للنادي، وروجر هانت، اللذان يمثلان قمة الهرم التهديفي لليفربول، ما يبرز حجم الإنجاز الذي حققه النجم المصري.

257 هدفاً و9 ألقاب تجعل محمد صلاح ثالث الهدافين التاريخيين في تاريخ ليفربول. مصدر الصورة: Getty

قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ ليفربول

جاءت القائمة النهائية لتؤكد المكانة الفريدة التي وصل إليها صلاح، وتضم العظماء التالية أسماؤهم:

إيان راش: 346 هدفاً (660 مباراة).

روجر هانت: 285 هدفاً (492 مباراة).

محمد صلاح: 257 هدفاً (422 مباراة).

غوردون هودسون: 241 هدفاً (377 مباراة).

بيلي ليدل: 228 هدفاً (534 مباراة).

ستيفن جيرارد: 186 هدفاً (710 مباريات).

روبي فاولر: 183 هدفاً (369 مباراة).

كيني دالغليش: 172 هدفاً (515 مباراة).

مايكل أوين: 158 هدفاً (297 مباراة).

هاري شامبريس: 151 هدفاً (339 مباراة).

مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات الفردية

منذ انضمامه إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما، تحول صلاح إلى أيقونة عالمية. خلال فترته مع النادي، قاد الفريق لتحقيق 9 ألقاب جماعية، أبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين وإنهاء انتظار طويل، بالإضافة إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. على الصعيد الفردي، لم تكن إنجازاته أقل بريقاً، حيث حصد جائزة الحذاء الذهبي كهداف للدوري الإنجليزي 4 مرات، وتم اختياره في مناسبات عديدة كأفضل لاعب في إنجلترا، ما يجعله أحد أنجح اللاعبين في تاريخ النادي.

نظرة نحو المستقبل

ورغم أن وجهته المقبلة لم تُحدد بعد، أكد صلاح أن تركيزه سينصب الآن على قيادة منتخب مصر لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في نهائيات كأس العالم 2026، ليطوي صفحة أسطورية في مسيرته مع الأندية، ويتطلع لكتابة فصل جديد من المجد مع منتخب بلاده.