من المجد الكروي إلى العناق الأخوي: كيني النجم الذي لم يلمس الكرة في مونديال 2026

مصدر الصورة: Getty

في ليلة تاريخية شهدت تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، وبينما كانت الأضواء مسلطة على النجوم داخل الملعب، بزغ نجم آخر من نوع خاص، لم يسجل هدفاً ولكنه سجل حضوراً لا يُنسى في قلوب الملايين. إنه كيني، شقيق لامين يامال الأصغر، الذي تحول بعفويته إلى أيقونة للبطولة وظاهرة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي.

ليلة التتويج: عناق يختصر فرحة أمة

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by @spmsportske

مع صافرة النهاية التي أعلنت فوز إسبانيا، تحولت أرضية الملعب إلى مسرح للاحتفالات الصاخبة. لكن مشهداً واحداً خطف الأنظار والعدسات، عندما اقتحم الطفل كيني، البالغ من العمر ثلاث سنوات، الملعب مرتدياً قميص شقيقه رقم 19، وركض نحوه في مشهد مؤثر. لم تكتمل فرحة يامال بالكأس إلا عندما استقبل شقيقه بحفاوة، فاحتضنه وحمله عالياً في الهواء، في لقطة جسّدت انتصار العائلة بقدر ما جسّدت الانتصار الرياضي. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وضع يامال على رأس أخيه قبعة تحمل اسمه، ليشاركه المجد لحظة بلحظة.

ظاهرة المونديال: كيني يخطف الأضواء بعفويته

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona)

لم تكن ليلة النهائي هي الظهور الأول لكيني. فقد أصبح الطفل وجهاً مألوفاً طوال مشوار لا روخا نحو اللقب. من المدرجات، حيث كانت تلتقطه الكاميرات وهو يلوّح ويبتسم، إلى الشاشات العملاقة التي عرضت لقطاته العفوية وهو يخرج لسانه، مما كان يثير ضحك شقيقه الأكبر لامين في قلب الملعب. وصفته وسائل الإعلام بألقاب مثل نجم كأس العالم، ونجم إسبانيا في المدرجات، حتى أن مجلة ¡Hola! الإسبانية اعتبرته أكبر ظاهرة في البطولة.

أكثر من أخ… علاقة أبوية يرويها يامال

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by FCB Prime (@fcbisprime)

خلف هذه اللقطات العفوية، تكمن علاقة عميقة ووثيقة تجمع بين الشقيقين. فرغم أنهما شقيقان من الأم فقط، إلا أن لامين يامال يرى في كيني أكثر من مجرد أخ. وقد كشف عن عمق هذه الرابطة في تصريحات مؤثرة، قال فيها: شقيقي الصغير يعني لي كل شيء. أنا أعشقه، وأشعر وكأنه ابني. هذا التصريح يفسر الحنان الأبوي الذي ظهر في احتضانه لشقيقه، ويؤكد أن سعادة كيني كانت جزءاً لا يتجزأ من دافعه لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، حيث أضاف: أتأثر كثيراً عندما أرى شقيقي الصغير بهذه السعادة.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Club Balkan De Fútbol (@club_balkan_futbol)

وهكذا، لم تكن قصة مونديال 2026 مجرد حكاية فوز رياضي، بل كانت أيضاً قصة عن الروابط الإنسانية التي تجعل للانتصارات معنى أعمق، حيث ستبقى صورة يامال وهو يحتضن شقيقه كيني رمزاً لا يقل خلوداً عن صورة رفع الكأس الذهبية.