دوري الأمم الأوروبية يعود بمواجهات كبرى… نظام البطولة والمجموعات وجدول المباريات

Featured Image: Pinterest

تعود منافسات دوري الأمم الأوروبية لتضع منتخبات القارة أمام سلسلة جديدة من الاختبارات الرسمية، في بطولة تحوّلت منذ إطلاقها في موسم 2018-2019 إلى محطة أساسية ضمن روزنامة كرة القدم الدولية، إلى جانب كأس أوروبا وتصفيات كأس العالم. وتحمل النسخة الجديدة مواجهات مبكرة من العيار الثقيل، أبرزها هولندا وألمانيا، إنكلترا وإسبانيا، تركيا وفرنسا، إيطاليا وبلجيكا، إضافة إلى البرتغال والدنمارك. ولا تقتصر أهمية البطولة على المنافسة على اللقب، إذ تمنح المدربين فرصة لاختبار اللاعبين والخطط تحت ضغط المباريات الرسمية، فيما تخوض منتخبات المستويات الأدنى سباقاً للصعود وتفادي الهبوط.

بطولة استُحدثت لتحويل المباريات الدولية إلى مواجهات تنافسية

أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دوري الأمم الأوروبية بهدف تقليص عدد المباريات الودية التقليدية، ومنح المنتخبات مواجهات رسمية أمام منافسين متقاربين في المستوى. وتُوزّع المنتخبات على أربعة مستويات، هي A وB  وC  وD، وتُلعب مباريات دور المجموعات بنظام الذهاب والإياب. ويسمح هذا النظام بصعود المنتخبات التي تحقق أفضل النتائج إلى مستوى أعلى في النسخة التالية، مقابل هبوط أصحاب المراكز الأخيرة. وفي المستوى A، تتأهل المنتخبات المتصدرة والوصيفة إلى الأدوار الإقصائية لمواصلة المنافسة على اللقب، بينما تتضمن البطولة مباريات فاصلة لحسم بعض بطاقات الصعود والهبوط بين المستويات.

دوري الأمم الأوروبية يعود بمواجهات قوية تجمع كبار منتخبات القارة. مصدر الصورة: Pinterest

المستوى A يجمع عمالقة أوروبا في أربع مجموعات متقاربة

تضم المجموعة الأولى فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وتركيا، ما يجعلها إحدى أصعب مجموعات البطولة، في ظل وجود أربعة منتخبات تملك خبرة كبيرة في البطولات القارية والدولية. وتجمع المجموعة الثانية ألمانيا وهولندا وصربيا واليونان، بينما تضم الثالثة إسبانيا وكرواتيا وإنكلترا وتشيكيا. أما المجموعة الرابعة، فتتكوّن من البرتغال والدنمارك والنرويج وويلز. وتكشف هذه التركيبة عن مواجهات قوية منذ الجولة الأولى، إذ لا تبدو هناك مجموعة سهلة في المستوى الأعلى، فيما يمكن لأي تعثر مبكر أن يضع المنتخبات الكبرى تحت ضغط الحسابات خلال الجولات اللاحقة.

المستوى B يفتح سباقاً متوازناً نحو العودة إلى الواجهة

تضم المجموعة الأولى في المستوى B منتخبات اسكتلندا وسويسرا وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية، بينما تجمع الثانية المجر وأوكرانيا وجورجيا وإيرلندا الشمالية. وفي المجموعة الثالثة، تتنافس إسرائيل والنمسا وجمهورية إيرلندا وكوسوفو، فيما تضم المجموعة الرابعة بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا والسويد. وتبدو المنافسة في هذا المستوى مفتوحة، نظراً إلى تقارب إمكانات عدد كبير من المنتخبات، ما يجعل الصعود إلى المستوى A هدفاً واقعياً لأكثر من طرف.

المستويان C وD فرصة للصعود وبناء منتخبات أكثر تنافسية

يتكوّن المستوى C من أربع مجموعات. تضم الأولى ألبانيا وفنلندا وروسيا البيضاء وسان مارينو، والثانية قبرص ومونتينيغرو وأرمينيا ولاتفيا، والثالثة جزر الفرو وكازاخستان وسلوفاكيا ومولدوفا، والرابعة إيسلندا وبلغاريا وإستونيا ولوكسمبورغ. أما المستوى D، فتضم مجموعته الأولى جبل طارق ومالطا وأندورا، فيما تجمع الثانية أذربيجان وليتوانيا وليختنشتاين. وتحمل مباريات هذين المستويين أهمية خاصة للمنتخبات الباحثة عن التطور التدريجي، إذ يمنحها النظام فرصة خوض مواجهات متقاربة فنياً، وتحقيق صعود قد يرفع مستوى التحديات في النسخ المقبلة.

البرتغال تدخل النسخة الجديدة للدفاع عن مكانتها بين أبرز المنافسين على اللقب. مصدر الصورة: Pinterest

الجولة الأولى تشهد قمماً بين هولندا وألمانيا وإنكلترا وإسبانيا

تنطلق الجولة الأولى في 24 سبتمبر، وتشهد مباريات أندورا ومالطا، النرويج والدنمارك، ليختنشتاين وليتوانيا، كوسوفو وجمهورية إيرلندا، هولندا وألمانيا، النمسا وإسرائيل، البرتغال وويلز، وصربيا واليونان. وتُستكمل الجولة في 25 سبتمبر بمواجهات جورجيا وإيرلندا الشمالية، أرمينيا ولاتفيا، السويد ورومانيا، مونتينيغرو وقبرص، المجر وأوكرانيا، إيطاليا وبلجيكا، تركيا وفرنسا، وبولندا والبوسنة والهرسك. وتُختتم الجولة في 26 سبتمبر بمباريات سلوفينيا واسكتلندا، جزر الفرو وكازاخستان، سان مارينو وفنلندا، إيسلندا وإستونيا، بلغاريا ولوكسمبورغ، تشيكيا وكرواتيا، مقدونيا الشمالية وسويسرا، إنكلترا وإسبانيا، سلوفاكيا ومولدوفا، وألبانيا وروسيا البيضاء.

الجولة الثانية ترفع مستوى المنافسة قبل نهاية فترة التوقف الأولى

تبدأ الجولة الثانية في 27 سبتمبر بمواجهات ليتوانيا وأذربيجان، الدنمارك وويلز، صربيا وهولندا، جبل طارق وأندورا، النمسا وكوسوفو، النرويج والبرتغال، إسرائيل وجمهورية إيرلندا، وألمانيا واليونان. وتقام في 28 سبتمبر مباريات لاتفيا وقبرص، جورجيا وأوكرانيا، أرمينيا ومونتينيغرو، رومانيا والبوسنة والهرسك، بلجيكا وفرنسا، إيرلندا الشمالية والمجر، تركيا وإيطاليا، والسويد وبولندا. وتُختتم الجولة في 29 سبتمبر بمواجهات فنلندا وروسيا البيضاء، مولدوفا وجزر الفرو، إسبانيا وكرواتيا، لوكسمبورغ وإيسلندا، سلوفاكيا وكازاخستان، تشيكيا وإنكلترا، سلوفينيا ومقدونيا الشمالية، بلغاريا وإستونيا، سان مارينو وألبانيا، واسكتلندا وسويسرا.

الجولتان الثالثة والرابعة تعيدان المواجهات الكبرى مطلع أكتوبر

تنطلق الجولة الثالثة في الأول من أكتوبر، بمباريات أذربيجان وليختنشتاين، إسرائيل وكوسوفو، اليونان وهولندا، ألمانيا وصربيا، جمهورية إيرلندا والنمسا، ويلز والنرويج، مالطا وجبل طارق، والدنمارك والبرتغال. وتتواصل في 2 أكتوبر بمواجهات كازاخستان ومولدوفا، قبرص وأرمينيا، لاتفيا ومونتينيغرو، بولندا ورومانيا، جزر الفرو وسلوفاكيا، بلجيكا وتركيا، المجر وجورجيا، البوسنة والهرسك والسويد، فرنسا وإيطاليا، وأوكرانيا وإيرلندا الشمالية. وفي 3 أكتوبر، تقام مباريات فنلندا وألبانيا، إيسلندا وبلغاريا، روسيا البيضاء وسان مارينو، كرواتيا وإنكلترا، إستونيا ولوكسمبورغ، سويسرا وسلوفينيا، مقدونيا الشمالية واسكتلندا، وإسبانيا وتشيكيا.

وتبدأ الجولة الرابعة في 4 أكتوبر بمواجهات أذربيجان وليتوانيا، كوسوفو والنمسا، مالطا وأندورا، اليونان وألمانيا، هولندا وصربيا، البرتغال والنرويج، ويلز والدنمارك، وجمهورية إيرلندا وإسرائيل. وتُستكمل في 5 أكتوبر بمباريات قبرص ولاتفيا، إيطاليا وتركيا، رومانيا والسويد، البوسنة والهرسك وبولندا، فرنسا وبلجيكا، مونتينيغرو وأرمينيا، أوكرانيا والمجر، وإيرلندا الشمالية وجورجيا. وتُختتم في 6 أكتوبر بمواجهات كازاخستان وجزر الفرو، كرواتيا وإسبانيا، مولدوفا وسلوفاكيا، لوكسمبورغ وبلغاريا، روسيا البيضاء وفنلندا، ألبانيا وسان مارينو، إستونيا وإيسلندا، إنكلترا وتشيكيا، سويسرا ومقدونيا الشمالية، واسكتلندا وسلوفينيا.

قمم مرتقبة بين ألمانيا وهولندا وإنكلترا وإسبانيا في دور المجموعات. مصدر الصورة: Pinterest

الجولتان الأخيرتان تحسمان الصدارة والصعود والهبوط في نوفمبر

تبدأ الجولة الخامسة في 12 نوفمبر بمباريات أرمينيا وقبرص، تركيا وبلجيكا، إيطاليا وفرنسا، تشيكيا وإسبانيا، ألبانيا وفنلندا، سان مارينو وروسيا البيضاء، إنكلترا وكرواتيا، ومونتينيغرو ولاتفيا. وتُستكمل في 13 نوفمبر بمواجهات مولدوفا وكازاخستان، سلوفينيا وسويسرا، هولندا واليونان، أندورا وجبل طارق، لوكسمبورغ وإستونيا، صربيا وألمانيا، اسكتلندا ومقدونيا الشمالية، سلوفاكيا وجزر الفرو، ليختنشتاين وأذربيجان، وبلغاريا وإيسلندا. وفي 14 نوفمبر، تقام مباريات كوسوفو وإسرائيل، جورجيا والمجر، النرويج وويلز، النمسا وجمهورية إيرلندا، البرتغال والدنمارك، إيرلندا الشمالية وأوكرانيا، السويد والبوسنة والهرسك، ورومانيا وبولندا. وتنطلق الجولة السادسة في 15 نوفمبر بمواجهات لاتفيا وأرمينيا، قبرص ومونتينيغرو، فنلندا وسان مارينو، روسيا البيضاء وألبانيا، فرنسا وتركيا، بلجيكا وإيطاليا، كرواتيا وتشيكيا، وإسبانيا وإنكلترا. وتتواصل في 16 نوفمبر بمباريات كازاخستان وسلوفاكيا، جزر الفرو ومولدوفا، إستونيا وبلغاريا، ليتوانيا وليختنشتاين، إيسلندا ولوكسمبورغ، ألمانيا وهولندا، جبل طارق ومالطا، سويسرا واسكتلندا، مقدونيا الشمالية وسلوفينيا، واليونان وصربيا. ويُسدل الستار على دور المجموعات في 17 نوفمبر بمواجهات الدنمارك والنرويج، البوسنة والهرسك ورومانيا، ويلز والبرتغال، جمهورية إيرلندا وكوسوفو، أوكرانيا وجورجيا، المجر وإيرلندا الشمالية، بولندا والسويد، وإسرائيل والنمسا.

بطولة تختبر عمق المنتخبات قبل الاستحقاقات الكبرى

لا تمثل دوري الأمم الأوروبية مجرد سباق على لقب جديد، بل تشكل اختباراً لقدرة المنتخبات على الحفاظ على مستواها خلال جدول متقارب ومواجهات تتطلب خيارات فنية متعددة. وتدخل المنتخبات الكبرى البطولة بحثاً عن اللقب وتثبيت مكانتها، بينما تنظر منتخبات المستويات الأدنى إليها باعتبارها فرصة للصعود وتطوير خبرتها التنافسية. وبين مباريات القمة وحسابات الهبوط والترقي، تبدو النسخة الجديدة مرشحة لتقديم سباق مفتوح تتحدد ملامحه تدريجياً، قبل أن تحسم الجولات الأخيرة هوية المتأهلين والصاعدين والهابطين.