قطار فرنسا لا يتوقف: مبابي يطارد ميسي والديوك تضرب السويد بثلاثية

Featured Image: Getty أمطر المنتخب الفرنسي شباك نظيره السويدي بثلاثية نظيفة في دور الـ32 ضمن منافسات مونديال 2026. فبفضل توليفة هجومية خارقة يقودها الفتى الذهبي كيليان مبابي، وجه الديوك رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين، تؤكد أنهم لا يهدفون فقط إلى بلوغ دور الـ16 لمواجهة باراغواي، بل يسعون وبقوة لاستعادة العرش المونديالي المفقود. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، العرض الهجومي الساحر الذي قدمه المنتخب الفرنسي في نيوجيرزي. مبابي ضد ميسي: صراع الأرقام القياسية يشتعل في كأس العالم 2026 واصل نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في ملاعب الولايات المتحدة. بتسجيله ثنائية رائعة في شباك السويد، رفع مبابي رصيده إلى 6 أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي. الأرقام الإعجازية لمبابي تجلت في وصوله إلى هدفه رقم 18 في 18 مباراة خاضها في تاريخ كأس العالم، ليصبح على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم التاريخي لميسي (19 هدفاً). وعلاوة على ذلك، عزز مبابي موقعه كأفضل هداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال برصيد 10 أهداف، وبات أكثر لاعب في تاريخ فرنسا يسجل ثنائية أو أكثر في مباريات مونديالية مختلفة (7 مباريات). هجوم منتخب فرنسا: شراكة مبابي وديمبيلي وتوهج أوليسيه وباركولا أثبت الخط الأمامي للمنتخب الفرنسي أنه الأقوى في البطولة بلا منازع بفضل أرقام جماعية خارقة: الثنائي المدمر: ساهم عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي معاً بستة أهداف لفرنسا في كأس العالم (4 تمريرات حاسمة من ديمبيلي لمبابي، واثنتان بالعكس)، وهو التناغم الأفضل لأي ثنائي في البطولة منذ عام 1966. إبداع مايكل أوليسيه: قدم نجم بايرن ميونيخ لوحة فنية ساحرة وتمريرة حاسمة مميزة، ليرفع رصيده إلى 5 تمريرات حاسمة في هذه النسخة، ليصبح أول لاعب يصل إلى هذا الرقم منذ الألماني توماس هاسلر عام 1994، مقترباً من الرقم القياسي للأسطورة بيليه (6 تمريرات حاسمة عام 1970). القوة الثلاثية الضاربة: فرنسا هي واحدة من منتخبين فقط (إلى جانب هولندا) تضم 3 لاعبين سجلوا هدفين أو أكثر في هذه النسخة: مبابي (6)، ديمبيلي (4)، وبرادلي باركولا (2). أرقام قياسية لمنتخب فرنسا: هيمنة مطلقة وأطول سلسلة تهديفية تحت قيادة المدرب الخبير ديدييه ديشان، الذي حقق فوزه الإقصائي التاسع في المونديال، رقم قياسي تاريخي للمدربين، حققت فرنسا أرقاماً جماعية مرعبة: القوة الهجومية الساحقة: باتت فرنسا أول منتخب في تاريخ كأس العالم يسجل 3 أهداف أو أكثر في 5 مباريات متتالية. الهيمنة الأوروبية: حقق الديوك الفوز في آخر 7 مباريات متتالية ضد المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، وهي السلسلة الأطول ضد فرق القارة العجوز في تاريخ البطولة. تأهل متتالٍ مستحق: تأهلت فرنسا إلى دور الـ16 للمرة الرابعة على التوالي (والسابعة في تاريخها منذ 1986)، لتأتي خلف البرازيل (11 تأهلاً متتالياً) والأرجنتين (5 تأهلات متتالية). تكتيك ديشان أمام السويد: مرونة دفاعية و25 تسديدة على المرمى لم تكن القوة الفرنسية هجومية فحسب؛ بل شهدت المباراة عودة قوية للمدافع الصلب وليام صليبا إلى جانب دايو أوباميكانو لضبط الإيقاع الدفاعي، فيما شغل لوكا دينيي الجبهة اليسرى خلف الشاب المتألق برادلي باركولا. ورغم درجة الحرارة المرتفعة التي بلغت 32 مئوية في نيوجيرزي، فرض الزرق هيمنة مطلقة وسددوا 25 تسديدة على المرمى السويدي، وهو المعدل الأعلى للمنتخب الفرنسي في مباراة واحدة بكأس العالم منذ مباراتهم الشهيرة ضد باراغواي في دور الـ16 لمونديال 1998 (37 تسديدة)، ما يعكس الرغبة الهجومية العارمة للفرنسيين التي لا ترحم المنافسين.
زئير الفايكنغ يهز دالاس: هالاند يقود النرويج لتأهل تاريخي ومواجهة نارية مع البرازيل

Featured Image: Getty بفضل عزيمة لا تلين وهدف قاتل من المدمر إيرلينغ هالاند، نجح منتخب الفايكنغ في عبور عقبة كوت ديفوار الصعبة بنتيجة 2-1، ليحجز مقعده في دور الـ16 في كأس العالم 2026، للمرة الأولى منذ 28 عاماً وتحديداً منذ مونديال 1998، ضارباً موعداً مرتقباً فوق صفيح ساخن أمام راقصي السامبا البرازيليين. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الإنجاز الاستثنائي الذي حققه منتخب النرويج في ملاعب دالاس بالولايات المتحدة. النرويج ضد كوت ديفوار: هالاند ونوسا يكتبان التاريخ في مونديال 2026 تحت أنظار قرابة 70 ألف متفرج في ملعب إيه تي أند تي الشهير بمدينة دالاس، قدمت النرويج مباراة تكتيكية من أعلى طراز أمام الأفيال الإيفوارية. افتتح الموهوب أنتونيو نوسا التسجيل لبلاده بطريقة رائعة في الدقيقة 39، ورغم نجاح البديل الإيفواري أماد ديالو في تعديل النتيجة بالدقيقة 74، رفض الهداف التاريخي إيرلينغ هالاند الذهاب إلى الأشواط الإضافية، مستغلاً فرصة ذهبية في الدقيقة 86 ليسجل هدف الفوز القاتل، الذي أطلق أفراحاً نرويجية عارمة امتدت من دالاس إلى أوسلو. سر رقصة الفايكنغ: احتفال هالاند وأوديغارد يجتاح كأس العالم 2026 لم تكن الإثارة مقتصرة على المستطيل الأخضر فحسب، بل خطف نجوم النرويج الأنظار بعد صافرة النهاية باحتفال استثنائي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، وهو تجديف الفايكنغ. هذا الاحتفال الأيقوني، الذي بدأ باقتراح من النجم إيرلينغ هالاند لنقله من المدرجات إلى أرض الملعب، يجمع اللاعبين والجماهير في طقس حماسي فريد؛ حيث يجلس نجوم المنتخب وفي مقدمتهم هالاند وقائد الفريق مارتن أوديغارد الذي يتولى قرع الطبل الرئيسي، كتفاً إلى كتف مع المشجعين، محاكين حركة التجديف الجماعي لسفن الفايكنغ القديمة، على وقع صوت بوق الفايكنغ والطبول، مرددين بهتاف موحد كلمة رو (Ro) والتي تعني بالنرويجية جدّف، في مشهد يجسد قوة الوحدة والتكاتف. الفايكنغ ضد السامبا: صدام مرتقب بين النرويج والبرازيل في نيوجيرزي بهذا الفوز والعبور التاريخي، يضرب المنتخب النرويجي موعداً من العيار الثقيل ضد منتخب البرازيل، الذي تخطى اليابان بنتيجة 2-1، يوم الأحد 5 يوليو، على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي. ويرى الخبراء أن هذه المواجهة ستكون بمثابة الاختبار الحقيقي لجيل النرويج الذهبي بقيادة المدرب ستاله ستولباكن؛ حيث يسعى رفاق أوديغارد لإثبات أن رقصة الفايكنغ ليست مجرد احتفال بالانتصارات، بل هي رمز لإرث حضاري وروح قتالية قادرة على إغراق سفن السامبا البرازيلية والوصول إلى أبعد نقطة في مونديال 2026.
صدمة المونديال: ركلات الترجيح تنهي الحلم الألماني وتُهوي بأسعار تذاكر دور الـ16

Featured Image: Getty في هذا التحقيق الرياضي والاقتصادي، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، كواليس الليلة التاريخية التي شهدت خروج الماكينات الألمانية من الباب الضيق للمونديال، وتبعات هذا الإقصاء المدوّي الذي لم تتوقف صدمته داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتحدث هزة عنيفة في سوق الاستثمار الرياضي وتذاكر البطولة. زلزال في فوكسبورو: باراغواي تفجّر أكبر مفاجآت مونديال 2026 في ليلة دراماتيكية احتضنها ملعب جيليت في بوسطن، تكسّرت كبرياء الكرة الألمانية أمام عناد منتخب باراغواي في دور الـ32. وعلى الرغم من السيطرة الميدانية لمنتخب المانشافت ونسبة الاستحواذ التي بلغت 76%، إلا أن نجاعة باراغواي الدفاعية وتألق حارسها أورلاندو خيل رجّحا كفة ممثل أمريكا الجنوبية. افتتح خوليو إنسيسو التسجيل لباراغواي في الدقيقة 42، وعادل كاي هافيرتز النتيجة للألمان في الدقيقة 54. وبعد ماراثون كروي شمل شوطين إضافيين ألغى فيهما حكم اللقاء هدفاً لجمناثان تاه بعد العودة لتقنية الفيديو، اتجه الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لباراغواي بنتيجة (4-3)، لتسجل ألمانيا أول هزيمة لها بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتها المونديالية. إنجاز تاريخي بنكهة الحزن: مانويل نوير يعتلي عرش ألمانيا المونديالي رغم مرارة الإقصاء، دخل الحارس المخضرم مانويل نوير البالغ من العمر 40 عاماً، التاريخ من أوسع أبوابه. بمشاركته أساسياً في هذه المباراة، أصبح نوير أكثر لاعب ألماني مشاركة كأساسي في تاريخ كأس العالم برصيد 23 مباراة، متجاوزاً الأسطورتين ميروسلاف كلوزه ولوثار ماتيوس. نوير، الذي تراجع عن اعتزاله الدولي بطلب من المدرب يوليان ناغلسمان لإنقاذ حراسة المرمى الألمانية، تصدى لركبة ترجيح واحدة، لكنها لم تكن كافية لإنقاذ بلاده، لتتحول ليلته التاريخية الشخصية إلى ذكرى حزينة ستبقى محفورة في مسيرته الطويلة. بورصة التذاكر تنهار: كيف هوت تذاكر مباراة فرنسا المحتملة في ثوانٍ؟ لم تكن الصدمة رياضية فحسب، بل تحولت إلى درس في اقتصاديات الرياضة وحركة العرض والطلب. فبمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية وإقصاء ألمانيا، شهدت منصات إعادة بيع التذاكر انهياراً حاداً لأسعار المباراة المحتملة في ثمن النهائي والتي تجمع الفائز من فرنسا والسويد ضد باراغواي. قبل الإقصاء خلال الأشواط الإضافية: بلغ متوسط سعر التذكرة للمواجهة المفترضة بين ألمانيا وفرنسا نحو 1400 دولار أمريكي. بعد الإقصاء بثوانٍ معدودة: تراجع السعر بشكل جنوني إلى 850 دولاراً أمريكيّاً، أي بنسبة انخفاض قاربت 40%. ويعزى هذا التراجع القياسي إلى القوة الشرائية الهائلة للجماهير الألمانية التي زحفت بالآلاف خلف فريقها في ملاعب أمريكا الشمالية. ومع غياب ألمانيا، تراجع الطلب بشكل حاد، حيث لا تُقارن أعداد الجماهير الفرنسية المتواجدة حالياً بنظيرتها الألمانية، ما أفقد المباراة المرتقبة بريقها التجاري والاستثماري ما الخطوة التالية؟ صراع التأهل وعيون على استقرار السوق بينما يترقب عشاق كرة القدم مواجهة فرنسا والسويد في إيست راذرفورد لتحديد الطرف الثاني في مواجهة باراغواي بدور الـ16، يتوقع خبراء التسويق الرياضي أن تستعيد أسعار التذاكر جزءاً من قيمتها تدريجياً مع استقرار السوق الساعات المقبلة. ومع ذلك، يجمع المحللون على أن غياب الكلاسيكو الأوروبي بين فرنسا وألمانيا سيبقي الأسعار بعيدة جداً عن الأرقام القياسية التي كان من الممكن تسجيلها، ما يمثل خسارة مالية غير مباشرة لمنظمي منصات إعادة البيع ومستثمري التذاكر في مونديال 2026.
أسود الأطلس يروضون الطواحين الهولندية ويعتلون عرش أفريقيا في مونديال 2026

Featured Image: Getty في هذا التحقيق الرياضي، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل الملحمة الكروية المثيرة التي شهدتها مدينة مونتيري المكسيكية. ليلة لم تكن كغيرها، بل كانت شاهداً على كتابة التاريخ بأقدام مغربية، بعدما نجح المنتخب المغربي في إقصاء نظيره الهولندي من دور الـ32 بركلات الترجيح (3-2) إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليضرب أسود الأطلس موعداً نارياً مع كندا في ثمن النهائي. شجاعة وهبي تُسقط رهان كومان الدفاعي دخل مدرب منتخب هولندا، رونالد كومان، اللقاء بخطة متحفظة غير معتادة، حيث اعتمد على خمسة مدافعين في الخلف للمرة الأولى منذ مارس 2024، مضحياً بأحد أبرز عناصر وسطه، تيجاني رايندرز، للتأمين الدفاعي ومحاولة عزل مفاتيح لعب المغرب المتمثلة في إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري. في المقابل، حصد مدرب المغرب محمد وهبي ثمار شجاعته وتكتيكه الهجومي المرن؛ حيث فرض الأسود سيطرة مطلقة على معركة خط الوسط بفضل تحركات الثلاثي أيوب بوعدي، وعز الدين أوناحي، ونائل العيناوي الذي أكمل 100% من تمريراته بنجاح في الشوط الأول. ورغم هذه السيطرة، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن المغربية في الدقيقة 72، عندما خطف كودي غاكبو هدف التقدم لهولندا عكس سير اللعب تماماً. عدالة كرة القدم وتألق ياسين بونو لم يستسلم المغاربة، وظلوا متمسكين بهويتهم التنافسية حتى الأنفاس الأخيرة. وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني (90+1)، ترجم المدافع عيسى ديوب السيطرة المغربية برأسية رائعة سكنت شباك الحارس الهولندي بارت فيربروخن إثر عرضية متقنة من البديل شمس الدين طالبي، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل (1-1). وعقب شوطين إضافيين لم يفتقرا للإثارة والفرص الضائعة، كان الموعد مع ركلات الحظ الترجيحية التي ابتسمت للمغاربة، بفضل الحارس الفذ ياسين بونو الذي أثبت مجدداً أنه جدار برلين الحقيقي لأسود الأطلس، ليقود بلاده إلى دور الـ16 وسط فرحة هستيرية في المدرجات المكسيكية. ليلة الأرقام القياسية: المغرب يعتلي صدارة أفريقيا التاريخية لم يقتصر الإنجاز المغربي في مونتيري على بطاقة التأهل، بل امتد ليدخل القارة السمراء فصلاً جديداً من الأرقام القياسية: الرقم القياسي الأفريقي: بمواجهته لهولندا، أصبح المنتخب المغربي أكثر منتخب أفريقي خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم برصيد 27 مباراة، كاسراً الشراكة التاريخية مع منتخب الكاميرون (26 مباراة)، في مسيرة مونديالية بدأت منذ نسخة المكسيك 1970 وتوجت بالمركز الرابع الأسطوري في قطر 2022. نادي المئة لأشرف حكيمي: خاض قائد الأسود وظهير باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، مباراته الدولية رقم 100 مع المنتخب المغربي، ليصبح ثاني لاعب فقط يصل إلى هذا الإنجاز التاريخي بعد الأسطورة نور الدين النيبت (115 مباراة). طموح لا يعرف الحدود: ولِمَ لا نفوز بكأس العالم؟ وعقب المباراة، عبر نجوم المغرب عن ثقتهم الكبيرة في مواصلة المشوار المونديالي بنجاح. وأشاد أشرف حكيمي بروح الفريق قائلاً: “كنا متأخرين لكننا حافظنا على هوية المغرب وعدنا في النتيجة.. نحن واثقون دائماً لأننا نمتلك ياسين بونو”. من جانبه، أطلق النجم الشاب أيوب بوعدي تصريحاً مثيراً يعكس الطموح الكبير للجيل الحالي، قائلاً: “أقصينا هولندا، لكن كل شيء يبدأ الآن. سنسير خطوة بخطوة، وسنحاول الذهاب بعيداً والفوز بكأس العالم.. ولِمَ لا؟”. ويستعد أسود الأطلس الآن للتوجه إلى مدينة هيوستن الأمريكية لملاقاة صاحب الأرض والجمهور، منتخب كندا، في الرابع من يوليو المقبل، متسلحين بدعم ملايين المشجعين العرب والأفارقة.
خسارة ألمانيا الأولى في المونديال أمام الإكوادور وتأهلها لدور الـ32

Featured Image: Getty في ليلة كروية لن تُنسى على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي، حقق منتخب الإكوادور فوزاً ثميناً على نظيره الألماني بنتيجة 2-1، ليضمن مقعده في دور الـ32 من مونديال 2026. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل الخسارة الأولى للمنتخب الألماني التي جاءت على يد منتخب الإكوادور، في مباراة مثيرة حسمت بطاقة العبور الثانية عن المجموعة الخامسة إلى دور الـ32. ألمانيا في صدارة المجموعة الخامسة رغم الخسارة على الرغم من أن المنتخب الألماني، متصدر المجموعة، بدأ المباراة بقوة وافتتح التسجيل مبكراً عبر نجمه لوروا ساني في الدقيقة الثانية، إلا أن الإصرار الإكوادوري كان له الكلمة العليا. نجح نيلسون أنغولو في تعديل النتيجة سريعاً في الدقيقة التاسعة، قبل أن يقتنص غونزالو بلاتا هدف الفوز القاتل في الدقيقة 77، ملحقاً بالـ مانشافت خسارتهم الأولى في البطولة. بهذا الفوز، رفعت الإكوادور رصيدها إلى أربع نقاط، مؤمنةً مركزها الثالث الذي أهلها كأحد أفضل الثوالث، بينما تجمد رصيد ألمانيا عند ست نقاط في الصدارة التي ضمنتها مسبقاً. اعترافات ناغلسمان: كيف تفوقت الإكوادور تكتيكياً؟ لم يتردد يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، في الاعتراف بأحقية فوز الخصم، وكشف عن الأسباب التي أدت إلى هذه الخسارة غير المتوقعة. صرح ناغلسمان بأن هدف التقدم المبكر ربما منح فريقه شعوراً زائفاً بالسيطرة، قائلاً:” اعتقدت أننا كنا في وضع جيد جداً بعد الهدف الأول، لكن منذ تلك اللحظة، رفع منتخب الإكوادور من مستواه ولم نتمكن من الرد”. وأشار المدرب الألماني إلى أن فريقه خسر معركة خط الوسط بشكل كامل، مشيداً بالأداء الاستثنائي لنجم الإكوادور مويسيس كايسيدو الذي وصفه بأنه كان في كل مكان بالملعب، حيث نجح في كسر إيقاع اللعب الألماني واستعادة الكرات بشكل متواصل. واختتم ناغلسمان تصريحاته بالقول: “أحياناً تجب الإشادة بالفريق الأفضل، واليوم كان هذا الفريق هو الإكوادور. لقد استحقوا الفوز بجدارة”. أرقام وإحصائيات من ليلة الحسم المباراة: الإكوادور 2 – 1 ألمانيا الملعب: ميتلايف، إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك) الأهداف: الإكوادور: نيلسون أنغولو (9)، غونزالو بلاتا (77) ألمانيا: لوروا ساني (2) الإنذارات: 3 للإكوادور (هينكابيي، فرانكو، بلاتا)، 1 لألمانيا (بافلوفيتش) النتيجة النهائية: تأهل ألمانيا كمتصدر للمجموعة الخامسة، ولحاق الإكوادور بها إلى دور الـ32 بعد تحقيق انتصار تاريخي.
هولندا تحسم الصدارة بثلاثية وتعمّق جراح تونس في وداع مونديالي حزين

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل المواجهة الأخيرة في المجموعة السادسة ضمن منافسات مونديال 2026، والتي شهدت فوزاً هولندياً مستحقاً على منتخب تونس، ليحسم الطواحين صدارة المجموعة، بينما يغادر نسور قرطاج البطولة دون تحقيق أي نقطة. صدارة هولندية مستحقة ووداع تونسي بثلاث هزائم في مدينة كانساس، أكد المنتخب الهولندي جدارته بتصدر المجموعة السادسة بعد فوزه على نظيره التونسي بنتيجة 3-1. هذا الانتصار رفع رصيد هولندا إلى سبع نقاط، لتضمن تأهلها إلى دور الـ32 في المركز الأول، مستفيدةً من تعادل اليابان والسويد (1-1) في المباراة الأخرى. على الجانب الآخر، اختتم منتخب تونس مشاركته المخيبة للآمال في المونديال بخسارة ثالثة على التوالي، ليتذيل ترتيب المجموعة بصفر من النقاط. ورغم أن نسور قرطاج دخلوا المباراة وقد فقدوا أمل التأهل حسابياً، إلا أنهم كانوا يأملون في الخروج بنتيجة إيجابية لحفظ ماء الوجه، وهو ما لم يتحقق أمام قوة المنتخب الهولندي المنظم. هدف لحفظ ماء الوجه لا يكفي.. ورينار يبدأ مهمته بخسارة بدأت المباراة بشكل كارثي على المنتخب التونسي، حيث اهتزت شباكه بهدفين مبكرين، الأول عبر النيران الصديقة بخطأ من إلياس السخيري، والثاني عن طريق المهاجم براين بروبي. وفي الشوط الثاني، نجح حازم المستوري في تسجيل هدف تونس الوحيد في البطولة، مانحاً بصيص أمل لم يدم طويلاً، حيث عاد الهولنديون لتوسيع الفارق بهدف ثالث عن طريق يان بول فان هيكه. تأتي هذه الخسارة في أول ظهور للمدرب الفرنسي هيرفي رينار على رأس القيادة الفنية للمنتخب التونسي، بعد إقالة صبري لموشي إثر الخسارتين الثقيلتين أمام السويد (1-5) واليابان (0-4). ورغم التغيير الفني، لم يتمكن المنتخب من تدارك الموقف ليودع المونديال بأداء ونتائج لا تليق بتاريخه. أرقام من مواجهة كانساس المباراة: هولندا 3 – 1 تونس الملعب: كانساس، الولايات المتحدة الأهداف: هولندا: إلياس السخيري (3، خطأ في مرماه)، براين بروبي (7)، يان بول فان هيكه (62) تونس: حازم المستوري (54) النتيجة النهائية: تأهل هولندا كمتصدر للمجموعة السادسة، ووداع تونس للبطولة دون نقاط. المواجهة المقبلة: تلتقي هولندا مع منتخب المغرب، وصيف المجموعة الخامسة، في دور الـ32.
تعادل سلبي بطعم التأهل: أستراليا تحجز مقعدها في دور الـ32 في كأس العالم 2026

Featured Image: Getty على أرضية ملعب ليفايس في سان فرانسيسكو، حسم المنتخب الأسترالي تأهله إلى دور الـ32 من مونديال 2026، بعد تعادله السلبي (0-0) مع منتخب الباراغواي في ختام منافسات المجموعة الرابعة. هذه النقطة كانت كافية لـ السوكروز لرفع رصيدهم إلى أربع نقاط، محتلين المركز الثاني خلف الولايات المتحدة المتصدرة بست نقاط. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل المواجهة الحاسمة في المجموعة الرابعة التي جمعت بين أستراليا والباراغواي، والتي انتهت بتعادل سلبي ضمن للأستراليين بطاقة العبور المباشرة تعادل تكتيكي ومصير الباراغواي معلق على الرغم من أن الباراغواي أنهت دور المجموعات بنفس الرصيد (أربع نقاط)، إلا أنها حلت في المركز الثالث بفارق الأهداف. الآن، دخل منتخب أمريكا الجنوبية في حسابات معقدة، حيث ينتظر نتائج المجموعات الأخرى على أمل أن يكون ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث للتأهل. المباراة شهدت شوطاً أولاً أسترالياً بامتياز، قابله شوط ثانٍ أكثر حذراً وتوازناً من الطرفين، وكأن نتيجة التعادل أرضت طموحاتهما في نهاية المطاف. فولباتو.. نجم أسترالي يضيء ليلة التأهل على الرغم من غياب الأهداف، إلا أن المباراة شهدت بزوغ نجم الجناح الأسترالي كريستيان فولباتو. لاعب ساسولو الإيطالي كان الشعلة الأكثر توهجاً في صفوف منتخب بلاده، خاصة في الشوط الأول، حيث شكل مصدر إزعاج دائم لدفاع الباراغواي من الجهة اليمنى. بدأت خطورة فولباتو مبكراً بعرضية متقنة لجاكسون إيرفين الذي سددها ليتألق الحارس أورلاندو خيل في إبعادها. ولم يهدأ الجناح النشيط، حيث عاد وصنع فرصة أخرى لجوردان بوس ، قبل أن يتكفل بالمهمة بنفسه في الدقيقة (45+2) بتسديدة يسارية مقوسة ورائعة، أبعدها الحارس الباراغوياني ببراعة فائقة منقذاً مرماه من هدف محقق. أداء فولباتو الفردي كان العلامة الأبرز في مباراة حسمها التكتيك والحذر. أرقام من المباراة الحاسمة المباراة: أستراليا 0 – 0 الباراغواي الملعب: ملعب ليفايس، سانتا كلارا/سان فرانسيسكو النتيجة: تعادل سلبي ضمن لأستراليا المركز الثاني وتأهلها، وأبقى على آمال الباراغواي في التأهل كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث. أبرز لاعب: كريستيان فولباتو (أستراليا) بفضل حيويته وصناعته للفرص الخطيرة في الشوط الأول.
البوسنة تقتنص بطاقة العبور إلى دور الـ32 في مونديال 2026

Featured Image: Getty في لحظة ستُسجل بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم البوسنية، تحقق الحلم الذي طال انتظاره. ضمن منتخب البوسنة والهرسك تأهله لأول مرة في تاريخه إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، بعد أن حجز مقعده في دور الـ32 لمونديال 2026 كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. جاء هذا الإنجاز بعد رحلة شاقة في دور المجموعات، حُسمت بفوز ثمين على المنتخب القطري، تلتها لحظات من الترقب وحبس الأنفاس. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل هذه المواجهة المثيرة. فوز حاسم وانتظار قاتل دخل منتخب البوسنة والهرسك مباراته الأخيرة في المجموعة الثانية أمام المنتخب القطري على ملعب لومين فيلد في سياتل وهو يعلم أن لا بديل عن الفوز للحفاظ على آماله. وبالفعل، قدم رجال المدرب سيرغي بارباريز أداءً هجوميًا أسفر عن فوز مستحق بنتيجة 3-1. افتتح التسجيل كريم علايبيغوفيتش في الدقيقة 29، قبل أن يأتي الهدف الثاني عبر نيران صديقة عن طريق حارس المرمى القطري محمود أبو ندى بالخطأ في مرماه. ورغم أن قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس قلّص الفارق ، إلا أن البديل إرمين مهميتش حسم الأمور بهدف ثالث في الدقيقة 80، في ليلة كانت مميزة أيضًا للقائد الأسطوري إدين دجيكو الذي خاض مباراته الدولية رقم 150. البوسنة ترفع رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثالث بهذا الفوز، رفعت البوسنة رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثالث، لكن بطاقة التأهل لم تكن مضمونة بعد. عاشت الأمة البوسنية بأكملها لحظات من الترقب، في انتظار نتائج المجموعات الأخرى. أتت البشرى السارة بعد انتهاء مباريات المجموعة الثالثة، وتحديدًا بعد خسارة اسكتلندا أمام البرازيل، حيث أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أن رصيد البوسنة وفارق أهدافها يضمن لها أن تكون ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، لتنفجر الاحتفالات الصاخبة في شوارع سراييفو والمدن البوسنية. رحلة شاقة نحو المجد في كأس العالم 2026 لم يكن طريق التأهل مفروشًا بالورود. استهلت البوسنة مشوارها في المونديال بتعادل ثمين 1-1 أمام كندا، إحدى الدول المضيفة. لكنها سرعان ما تلقت صفعة قوية بالخسارة أمام سويسرا متصدرة المجموعة بنتيجة 1-4، ما وضع الفريق في موقف حرج. إلا أن الروح القتالية والعزيمة ظهرتا في المباراة الأهم أمام قطر، ليتمكن الفريق من تحقيق العودة وحصد النقاط الثلاث التي كانت بمثابة طوق النجاة. هذا التأهل يمثل قفزة نوعية لكرة القدم في البوسنة والهرسك، ففي مشاركتها المونديالية الوحيدة السابقة عام 2014 في البرازيل، ودّعت البطولة من دور المجموعات رغم تحقيقها فوزًا واحدًا. أما اليوم، فقد كسر هذا الجيل الحاجز النفسي وكتب اسمه في التاريخ، ليواصل مغامرته في مونديال أميركا الشمالية بطموحات جديدة وآمال عريضة. العنابي يودّع مونديال 2026 من الباب الضيق على الجانب الآخر من فرحة التأهل البوسنية، طوى المنتخب القطري صفحة مشاركته المونديالية الثانية بخيبة أمل كبيرة. ودّع العنابي بطولة كأس العالم 2026 من الدور الأول بعد أن تذيل ترتيب المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة فقط. فبعد بداية واعدة بتحقيق تعادل ثمين مع سويسرا، لم ينجح الفريق في الحفاظ على الزخم، حيث تلقى خسارتين متتاليتين أمام كندا ثم البوسنة والهرسك في المباراة الحاسمة بنتيجة 1-3. ورغم الهدف الشرفي الذي سجله القائد المخضرم حسن الهيدوس، لم يكن ذلك كافيًا لتجنب الخروج المبكر، لتنتهي بذلك مغامرة قطر في مونديال أمريكا الشمالية عند عتبة الدور الأول.
كندا تعبر إلى دور الـ32 في مونديال 2026 رغم الخسارة أمام سويسرا المتصدرة

Featured Image: Getty في ليلة كروية صاخبة على ملعب بي سي بليس في فانكوفر، عاشت الجماهير الكندية مشاعر متضاربة تراوحت بين خيبة أمل الهزيمة وفرحة التأهل التاريخي. رغم سقوط منتخبها الوطني أمام المنتخب السويسري بنتيجة 1-2، حجزت كندا، البلد المضيف، مقعدها في دور الـ32 لكأس العالم 2026، لتواصل رحلتها في المونديال الذي تستضيفه على أرضها. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل هذه المنافسة ضمن مونديال 2026. تفاصيل مباراة كندا وسويسرا: شوط للنسيان وآخر للقتال بعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي وتبادل الفريقان فيه الهجمات الحذرة، انقلبت الموازين مع بداية الشوط الثاني. فاجأ المنتخب السويسري أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة 46 عن طريق روبن فارغاس، الذي استغل لحظة عدم تركيز في الدفاع الكندي. ولم يكد المنتخب الكندي يستوعب الصدمة حتى وجه له يوهان مانزامبي ضربة أخرى في الدقيقة 57 من هجمة مرتدة سريعة، مستغلاً الاندفاع الهجومي الكندي لإدراك التعادل، لتصبح النتيجة 2-0. صحوة منتخب كندا تصطدم بـجدار كوبيل لم يستسلم أصحاب الأرض، فبدعم من جماهيره الغفيرة، شن المنتخب الكندي سيلاً من الهجمات على المرمى السويسري. تُرجم هذا الضغط بهدف تقليص الفارق الذي أحرزه البديل بروميس ديفيد في الدقيقة 76، ليشعل الدقائق المتبقية من عمر المباراة. لكن الصحوة الكندية اصطدمت بتألق الحارس السويسري ونجم بوروسيا دورتموند، غريغور كوبيل، الذي قدم أداءً استثنائيًا وكان بمثابة سد منيع، حيث تصدى ببراعة لعدة فرص خطيرة، حارمًا كندا من تحقيق التعادل ومؤمّنًا لبلاده فوزًا ثمينًا وصدارة المجموعة. تأهل كندا مستحق رغم الخسارة رغم مرارة الهزيمة على أرضها، كانت النتيجة النهائية كافية لعبور كندا إلى الدور التالي. فقد ضمنت المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقة بفارق الأهداف على البوسنة والهرسك التي حلت ثالثة بنفس الرصيد وتأهلت بدورها. بينما حسمت سويسرا الصدارة بـ 7 نقاط. وبهذا، تواصل كندا مغامرتها المونديالية، حيث ستواجه تحديًا كبيرًا في دور الـ32 عندما تلاقي وصيف المجموعة الأولى. أما سويسرا، فقد كافأها الفوز بالصدارة بمواجهة أسهل نظريًا أمام أحد أفضل المنتخبات المتأهلة من المركز الثالث، لتؤكد أن هذه الهزيمة، وإن كانت مؤلمة، حملت في طياتها بطاقة العبور التي كانت الهدف الأسمى للمنتخب المضيف.
المكسيك تتأهل بالعلامة الكاملة وتودّع أسطورتها أوتشوا في مشهد للتاريخ

Featured Image: Getty في ليلةٍ لن تُمحى من ذاكرة كرة القدم المكسيكية، امتزجت فيها نشوة الانتصار بدموع الوداع، وأثبت منتخب إل تري، أنه رقم صعب في مونديال 2026. على أرضية ملعب أزتيكا الأسطوري، وأمام جماهيره الشغوفة، حسمت المكسيك صدارة مجموعتها الأولى بالعلامة الكاملة، محققة فوزًا عريضًا بثلاثية نظيفة على منتخب تشيكيا، لكن القصة الأهم كانت تلك التي كتبت سطورها الأخيرة لأسطورة حية في حراسة المرمى. في هذا التحقيق الصحفي، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل ليلة مكسيكية خالدة جمعت بين الحسم الكروي، والطموح المشروع، والوداع الأسطوري الذي خطف قلوب الملايين. ثلاثية حاسمة تضمن الصدارة المطلقة لمنتخب المكسيك بعد شوط أول حذر انتهى بالتعادل السلبي، دخل المنتخب المكسيكي الشوط الثاني بوجه مغاير تمامًا، عازمًا على ترجمة سيطرته الميدانية إلى أهداف. لم يتأخر الأمر كثيرًا، ففي الدقيقة 55، نجح الظهير ماتيو تشافيز غارسيا في كسر الصمود التشيكي بهدف أول أشعل حماس المدرجات. لم يكد المنتخب التشيكي يلتقط أنفاسه حتى استغل المهاجم خوليان كينونيس ارتباكًا دفاعيًا في الدقيقة 62 ليضاعف النتيجة بهدف ثانٍ قضى على آمال المنافس في العودة. وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، اختتم ألفارو فيدالغو مهرجان الأهداف في الدقيقة، ليؤمن للمكسيك 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، متأهلة كأحد أقوى فرق البطولة حتى الآن. وداع أسطوري لأوتشوا في بيت البدايات لكن الهدف الأسمى لهذه الليلة لم يكن التأهل فقط، بل كان تكريم أحد أعظم من ارتدى قميص المنتخب. في الدقائق الأخيرة من اللقاء، توقفت الأنفاس وضجت المدرجات بهتاف واحد: ميمو.. ميمو!. لقد حانت لحظة دخول الحارس الأسطوري جييرمو أوتشوا البالغ من العمر 40 عامًا، ليخوض آخر دقائقه في كأس العالم السادسة والأخيرة في مسيرته. لم يكن المشهد عاديًا، فأوتشوا عاد ليختتم مسيرته الدولية في نفس الملعب، أزتيكا، الذي شهد انطلاقته الاحترافية مع نادي كلوب أمريكا عام 2004. عند صافرة النهاية، حمله زملاؤه على الأكتاف في لفتة تقدير تاريخية، بينما كانت الجماهير تقف لتحيته. وفي تصريح مؤثر اختصر حكايته، قال أوتشوا: “كانت أولى مبارياتي في ملعب أزتيكا. وآخرها في ملعب أزتيكا. كان فصلاً ختامياً جميلاً لمسيرتي، شكرًا لكم جميعًا”. لم تكن هذه مجرد كلمات، بل كانت شهادة على مسيرة حارس أصبح أيقونة وإرثًا لكرة القدم المكسيكية. طموحات تتجاوز دور المجموعات في كأس العالم 2026 بهذا الأداء المقنع والروح القتالية، تبعث المكسيك برسالة واضحة لخصومها في الأدوار الإقصائية. لأول مرة منذ سنوات، يبدو الفريق متماسكًا وواثقًا، ما أحيا آمال الجماهير في كسر عقدة الدور ربع النهائي التي لازمت المنتخب طويلاً. لم تصل المكسيك إلى دور الثمانية سوى مرتين، في عامي 1970 و1986، عندما استضافت البطولة. اليوم، وبأداء اتسم بالثقة والسهولة على أرضها، يتجرأ المكسيكيون على الحلم بأن هذا الجيل، المدفوع بإرث أسطورته المغادرة، قادر على كتابة تاريخ جديد. وبهذا، تطوي المكسيك صفحة دور المجموعات بنجاح باهر، وتتطلع إلى الأدوار الإقصائية بروحٍ جديدة، حاملةً إرث أسطورتها أوتشوا كدافع نحو تحقيق مجد طال انتظاره.
بعودة نيمار وتألق فينيسيوس، البرازيل تسحق اسكتلندا وتتصدر مجموعتها بكأس العالم

Featured Image: Getty في عرض كروي استعراضي يليق بأبطال العالم خمس مرات، أكد منتخب البرازيل هيمنته المطلقة على المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، بعد أن سحق نظيره الإسكتلندي بثلاثية نظيفة على أرضية ملعب ميامي. كانت ليلة برازيلية بامتياز، أبدع فيها النجم فينيسيوس جونيور، وعاد فيها الساحر نيمار، ليؤمن السيليساو صدارة المجموعة ويطلق إنذارًا شديد اللهجة لمنافسيه في الأدوار الإقصائية. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 مواجهة نجوم السامبا في مونديال 2026. شوط أول لمنتخب البرازيل بتوقيع فينيسيوس جونيور لم يترك المنتخب البرازيلي أي مجال للشك في نواياه. فمنذ الدقيقة السابعة، استغل فينيسيوس جونيور خطأً فادحًا من المدافع الإسكتلندي سكوت ماكينا، ليفتتح التسجيل بهدوء الكبار. واصل نجم ريال مدريد إرهاب الدفاعات، وسجل هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ، لكنه عاد قبل نهاية الشوط الأول بلحظات (45+3) ليترجم عرضية متقنة إلى هدف ثانٍ برأسية رائعة، منهيًا الشوط الأول بتقدم مستحق بهدفين وبتوقيعه الشخصي. حسم الأمور وعودة الملك نيمار في الشوط الثاني، واصل رجال المدرب كارلو أنشيلوتي فرض إيقاعهم، وتوّج ماتيوس كونيا هذا التفوق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 60 بعد تمريرة حاسمة من برونو غيمارايش. لكن الحدث الأبرز في هذا الشوط كان في الدقيقة 76، حين دوّت صيحات الجماهير معلنةً عن عودة الأيقونة نيمار جونيور إلى الملاعب بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، ليشارك بديلاً لكونيا في أول ظهور له في البطولة، في مشهد أعاد الطمأنينة لقلوب عشاق السامبا. لغة الأرقام تؤكد عظمة السيليساو هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان ليلة حطمت فيها البرازيل أرقامًا تاريخية: فينيسيوس يصنع المجد: برصيده 4 أهداف في دور المجموعات، عادل فينيسيوس الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب برازيلي في هذا الدور، متساويًا مع أساطير مثل رونالدو (2002) ونيمار (2014). والأهم من ذلك، أنه أصبح خامس برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات، وفي كل مرة سابقة حدث ذلك، فازت البرازيل باللقب، ليكون بمثابة فأل خير للبرازيليين. هيمنة تاريخية: واصلت البرازيل عادتها في تصدر مجموعتها في كأس العالم في كل نسخة منذ عام 1982، مؤكدة تفوقها المطلق على اسكتلندا التي لم تفز عليها أبدًا في 11 مواجهة. مواهب شابة: بعمر 19 عامًا، أصبح الشاب ريان أصغر لاعب يقدم تمريرة حاسمة للبرازيل في كأس العالم منذ عام 1966. أمل اسكتلندي رغم الخسارة على الجانب الآخر، ورغم الخسارة الثقيلة، لم تنتهِ آمال اسكتلندا بعد. فبرصيدها البالغ 3 نقاط، ما زالت لديها فرصة قائمة للتأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المجموعات الأخرى. بهذه النتيجة، تصدرت البرازيل المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن المغرب الوصيف، لتضرب موعدًا مع وصيف المجموعة السادسة في الدور المقبل، وهي تدخل الأدوار الإقصائية بكامل قوتها الهجومية ومعنوياتها المرتفعة.
بريمونتادا المغرب يقلب الطاولة على هايتي ويتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026

Featured Image: Getty في مباراة حبست الأنفاس على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، أثبت منتخب المغرب، رابع العالم، علو كعبه وقوة شخصيته، حين قلب تأخره مرتين ليحقق فوزًا دراماتيكيًا على منتخب هايتي بنتيجة 4-2، ليحجز بذلك بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثالثة إلى دور الـ32 من مونديال 2026. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، ملحمة كروية مثيرة كان بطلها أسود الأطلس، الذين حجزوا مقعدهم في الأدوار الإقصائية بعد مباراة ستبقى في الذاكرة أمام هايتي. تفاصيل مباراة المغرب وهايتي مليئة بالدراما لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق لرفاق أشرف حكيمي. وجد أسود الأطلس أنفسهم متأخرين بهدف مبكر جاء بالنيران الصديقة عبر الحارس ياسين بونو. لكن القائد حكيمي أعاد الأمور إلى نصابها بهدف التعادل، قبل أن تعود هايتي وتتقدم مجددًا عبر ويلسون إيسيدور. وقبل أن ينتهي الشوط الأول، أدرك إسماعيل صيباري التعادل للمغرب في وقت قاتل، ليدخل الفريقان إلى الاستراحة بنتيجة 2-2. في الشوط الثاني، فرض المغرب سيطرة شبه مطلقة واستحواذًا وصل إلى 71%، لكن الهدف المنشود تأخر حتى الدقائق الأخيرة، حيث لعبت التبديلات دورًا حاسمًا. البديل سفيان رحيمي منح المغرب التقدم للمرة الأولى في المباراة، قبل أن يؤمن البديل الآخر ياسين جسيم الفوز بهدف رابع، بعد العودة لتقنية الفيديو، مطلقًا العنان لاحتفالات صاخبة بالتأهل. حكيمي.. قائد يصنع التاريخ لم يكن أشرف حكيمي مجرد قائد في الملعب، بل كان النجم الذي أعاد كتابة التاريخ. بتسجيله هدفًا وصناعته لآخر، أصبح حكيمي ثاني لاعب في تاريخ المغرب يسجل ويصنع في مباراة واحدة بكأس العالم، ليكرر إنجازًا غاب لمدة 28 عامًا، وتحديدًا منذ أن حققه عبد الجليل كماتشو حدا ضد اسكتلندا عام 1998. وعقب اللقاء، عبّر حكيمي عن فخره بروح الفريق قائلاً: لم نكن في مثل هذه الوضعية من قبل، وأنا سعيد بروح الفريق وقدرته على العودة في المباراة. أنا هنا من أجل بلدي، وهدفنا أن يكون الشعب المغربي فخورًا بنا، ونحن جاهزون للقادم. تأهل المغرب للمرة الثالثة بأرقام مميزة بهذا الفوز، رفع المغرب رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني خلف البرازيل، ليحقق إنجازات تاريخية مهمة: التأهل الثالث إلى الأدوار الإقصائية في تاريخ مشاركاته بالمونديال (بعد 1986 و2022). المرة الثالثة التي يتأهل فيها الفريق دون أي خسارة في دور المجموعات. حلّ في المركز الثاني هذه المرة، بعد أن كان قد تصدر مجموعته في نسختي 1986 و2022. يواصل المغرب مغامرته في المونديال بروح قتالية عالية وثقة متزايدة، متسلحًا بجيل من اللاعبين الموهوبين وقائد استثنائي يطمح لقيادتهم نحو مجد جديد.
مونديال 2026 يشتعل: كولومبيا تحجز بطاقة العبور وكرواتيا تتمسك بالأمل

Featured Image: Getty تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026، حيث شهدت ليلة أمس أحداثاً متباينة بين الفرحة العارمة بالتأهل المبكر والحفاظ على الأمل حتى الرمق الأخير. وفي هذا التقرير الشامل، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، أبرز ما جرى في ليلة حسمت مصير بعض المنتخبات وعلّقت مصير أخرى حتى الجولة الأخيرة. بالعلامة الكاملة.. كولومبيا أول المتأهلين عن المجموعة 11 في المجموعة الحادية عشرة، واصل المنتخب الكولومبي عزفه المنفرد ليحقق فوزه الثاني على التوالي ويحجز أول بطاقة تأهل رسمية إلى دور الـ32. جاء الانتصار هذه المرة على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-0 في مباراة صعبة أقيمت على ملعب غوادالاخارا. ورغم السيطرة الكولومبية، استمر الصمود الدفاعي للمنتخب الأفريقي حتى الدقيقة 76، حين تمكن دانيال مونيوز من تسجيل هدف الفوز الثمين. بهذا الانتصار، رفعت كولومبيا رصيدها إلى 6 نقاط، متفوقة على البرتغال (4 نقاط)، ما يمهد لمواجهة قمة مرتقبة بينهما في الجولة الأخيرة لتحديد متصدر المجموعة. بهدف بوديمير.. كرواتيا تُبقي على آمالها وتستعد لموقعة حاسمة في سيناريو مختلف تماماً، نجح وصيف بطل العالم 2018، منتخب كرواتيا، في الحفاظ على آماله بالتأهل بعد تحقيقه فوزاً ثميناً وصعباً على منتخب بنما بنتيجة 1-0 ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. جاء هدف الخلاص الوحيد في الدقيقة 54 عن طريق المهاجم أنتي بوديمير، وهو الهدف الذي منح كرواتيا نقاطها الثلاث الأولى في البطولة وأقصى منتخب بنما رسمياً بعد تلقيه الخسارة الثانية. وبهذا الفوز، أشعلت كرواتيا المنافسة في المجموعة، حيث تحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، خلف كل من إنكلترا وغانا (4 نقاط لكل منهما). وأصبحت مواجهة الجولة الأخيرة بين كرواتيا وغانا بمثابة نهائي مبكر لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يحتاج المنتخب الكرواتي للفوز لضمان العبور إلى الدور المقبل في كأس العالم 2026. ومع اقتراب إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، تزداد الإثارة في مونديال 2026 مع اشتداد الصراع على بطاقات التأهل والمراكز الأولى. وبين منتخبات حسمت عبورها مبكراً وأخرى لا تزال تقاتل من أجل البقاء، تعد الجولة الأخيرة بمواجهات نارية قد تعيد رسم خريطة المنافسة وتحدد ملامح الطريق نحو الأدوار الإقصائية.
حصاد الجولة الثانية لمونديال 2026 بين فرحة المتأهلين ودموع المودعين

Featured Image: Getty مع إسدال الستار على منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بدأت ملامح المرحلة المقبلة تتضح بشكل كبير. شهدت هذه الجولة لحظات تاريخية بتألق الأساطير ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وحسمت مصير بعض المنتخبات بين تأهل مبكر وخروج محبط، بينما تركت الباب مفتوحاً على مصراعيه لمنافسة شرسة في الجولة الثالثة الحاسمة.وفي هذا التقرير الشامل، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الصورة الكاملة للبطولة، من نتائج المباريات إلى قائمة المتأهلين والمودعين. المتأهلون: 7 منتخبات تحجز مقاعدها في دور الـ32 أظهرت منتخبات كبيرة قوتها وحسمت تأهلها مبكراً إلى الدور المقبل دون انتظار حسابات الجولة الأخيرة. قائمة المتأهلين رسمياً حتى الآن تضم: المكسيك والولايات المتحدة: المنتخبان المضيفان يستغلان عاملي الأرض والجمهور ويحققان العلامة الكاملة حتى الآن. ألمانيا والأرجنتين وفرنسا: عمالقة أوروبا وأمريكا اللاتينية يؤكدون جديتهم في المنافسة على اللقب. النرويج وكولومبيا: منتخبان يفرضان نفسيهما بقوة ويضمنان العبور بأداء مميز. المودّعون: 5 منتخبات تنهي مشوارها مبكراً على الجانب الآخر، لم يكن الحظ حليفاً لمنتخبات أخرى فشلت في تحقيق النتائج المرجوة لتودع البطولة رسمياً من الباب الصغير. وشملت قائمة المودعين منتخبات عربية وأوروبية، حيث كان خروج بعضها مفاجئاً: هايتي وبنما: لم تتمكنا من مجاراة قوة المنافسين في مجموعتيهما. تركيا: شكل خروجها المفاجئ إحدى أكبر صدمات الدور الأول حتى الآن. تونس والأردن: قدما أداءً لم يكن كافياً لمواصلة المشوار العربي في المونديال. تألق الأساطير: ليلة تاريخية لميسي ورونالدو كانت الجولة الثانية مسرحاً لتألق أساطير اللعبة. الأرجنتيني ليونيل ميسي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بتسجيله ثنائية جعلته، بحسب التقارير، ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ. في المقابل، ضرب البرتغالي كريستيانو رونالدو بقوة، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم. النتائج الكاملة بعد نهاية الجولة الثانية الجولة الأولى: المجموعة 1: المكسيك 2-0 جنوب أفريقيا / كوريا الجنوبية 2-1 تشيكيا المجموعة 2: كندا 1-1 البوسنة والهرسك / قطر 1-1 سويسرا المجموعة 3: البرازيل 1-1 المغرب / اسكتلندا 1-0 هايتي المجموعة 4: الولايات المتحدة 4-1 باراغواي / أستراليا 2-0 تركيا المجموعة 5: ألمانيا 7-1 كوراساو / كوت ديفوار 1-0 الإكوادور المجموعة 6: هولندا 2-2 اليابان / السويد 5-1 تونس المجموعة 7: بلجيكا 1-1 مصر / إيران 2-2 نيوزيلندا المجموعة 8: إسبانيا 0-0 الرأس الأخضر / السعودية 1-1 أوروغواي المجموعة 9: فرنسا 3-1 السنغال / العراق 1-4 النرويج المجموعة 10: الأرجنتين 3-0 الجزائر / النمسا 3-1 الأردن المجموعة 11: البرتغال 1-1 الكونغو الديمقراطية / كولومبيا 3-1 أوزبكستان المجموعة 12: إنكلترا 4-2 كرواتيا / غانا 1-0 بنما الجولة الثانية: المجموعة 1: المكسيك 1-0 كوريا الجنوبية / تشيكيا 1-1 جنوب إفريقيا المجموعة 2: كندا 6-0 قطر / سويسرا 4-1 البوسنة والهرسك المجموعة 3: البرازيل 3-0 هايتي / المغرب 1-0 اسكتلندا المجموعة 4: الولايات المتحدة 2-0 أستراليا / باراغواي 1-0 تركيا المجموعة 5: ألمانيا 2-1 كوت ديفوار / الإكوادور 0-0 كوراساو المجموعة 6: هولندا 5-1 السويد / اليابان 4-0 تونس المجموعة 7: مصر 3-1 نيوزيلندا / بلجيكا 0-0 إيران المجموعة 8: إسبانيا 4-0 السعودية / أوروغواي 2-2 الرأس الأخضر المجموعة 9: فرنسا 3-0 العراق / النرويج 3-2 السنغال المجموعة 10: الأرجنتين 2-0 النمسا / الجزائر 2-1 الأردن المجموعة 11: البرتغال 5-0 أوزبكستان / كولومبيا 1-0 الكونغو الديمقراطية المجموعة 12: إنكلترا 0-0 غانا / كرواتيا 1-0 بنما ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، تتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة التي تعد بالكثير من الإثارة والدراما، حيث ستسعى بعض المنتخبات لتأكيد صدارتها، بينما ستخوض أخرى معارك مصيرية من أجل انتزاع بطاقات العبور الأخيرة إلى دور الـ32 في مونديال 2026.
تعادل سلبي بين إنجلترا وغانا ويضعهما على أعتاب التأهل في مونديال 2026

Featured Image: Getty في مباراة تكتيكية اتسمت بالحذر الدفاعي الشديد، حسم التعادل السلبي قمة المجموعة الثانية عشرة بين منتخبي إنجلترا وغانا، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب بوسطن ضمن الجولة الثانية من كأس العالم 2026. ورغم غياب الأهداف، كانت النقطة ثمينة لكلا الفريقين، حيث وضعتهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32. وفي هذا التقرير، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل القمة التكتيكية التي جمعت منتخبي إنجلترا وغانا، والتي حسمها التعادل السلبي ليضع الفريقين على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.” سيطرة إنجليزية وعارضة عنيدة سيطر المنتخب الإنجليزي على مجريات اللعب بشكل شبه كامل، حيث وصلت نسبة استحواذه إلى 76%، لكن هذه السيطرة كانت سلبية في معظم الأوقات أمام التنظيم الدفاعي المحكم لمنتخب “النجوم السوداء”. وكادت إنجلترا أن تخطف الفوز في الوقت القاتل، لكن العارضة وقفت بالمرصاد لتسديدة قوية في الدقيقة 86، لتمنع هدفاً محققاً وتبقي على النتيجة بيضاء. في المقابل، نجح منتخب غانا في الخروج بنقطة ثمينة بفضل أدائه الدفاعي المنظم، مكتفياً ببعض المحاولات المرتدة التي لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى الإنجليزي. عقدة إفريقية مستمرة لإنجلترا لم يكن هذا التعادل مجرد نتيجة عابرة، بل عمّق سلسلة تاريخية لافتة للمنتخب الإنجليزي أمام المنتخبات الإفريقية في كأس العالم. فهذه هي المرة الرابعة التي تنتهي فيها مواجهة لإنجلترا بنتيجة 0-0 أمام منتخب من القارة السمراء، بعد تعادلات سابقة مع المغرب (1986)، نيجيريا (2002)، والجزائر (2010). واللافت أن منتخب “الأسود الثلاثة” لم يتلقَ أي هزيمة في تاريخه أمام منتخبات إفريقيا في المونديال. صدارة مشتركة وانتظار للجولة الأخيرة بهذه النتيجة، تقاسم المنتخبان صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط لكل منهما، مع أفضلية تهديفية لإنجلترا. هذا الموقف يضعهما في وضع ممتاز للتأهل إلى الدور المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه الجولة الأخيرة الحاسمة لتحديد الترتيب النهائي وهوية المتأهلين. ورغم غياب الأهداف، حملت المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، إذ خرج كل من إنجلترا وغانا بنقطة ثمينة أبقتهما في صدارة الترتيب قبل الجولة الختامية. ومع اقتراب الحسم، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في المجموعة الثانية عشرة، حيث سيكون الصراع على بطاقات التأهل والصدارة مشتعلاً حتى الدقائق الأخيرة من الدور الأول في مونديال 2026.