Featured Image: Getty
في عرض كروي استعراضي يليق بأبطال العالم خمس مرات، أكد منتخب البرازيل هيمنته المطلقة على المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، بعد أن سحق نظيره الإسكتلندي بثلاثية نظيفة على أرضية ملعب ميامي. كانت ليلة برازيلية بامتياز، أبدع فيها النجم فينيسيوس جونيور، وعاد فيها الساحر نيمار، ليؤمن السيليساو صدارة المجموعة ويطلق إنذارًا شديد اللهجة لمنافسيه في الأدوار الإقصائية. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 مواجهة نجوم السامبا في مونديال 2026.
شوط أول لمنتخب البرازيل بتوقيع فينيسيوس جونيور
لم يترك المنتخب البرازيلي أي مجال للشك في نواياه. فمنذ الدقيقة السابعة، استغل فينيسيوس جونيور خطأً فادحًا من المدافع الإسكتلندي سكوت ماكينا، ليفتتح التسجيل بهدوء الكبار. واصل نجم ريال مدريد إرهاب الدفاعات، وسجل هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ، لكنه عاد قبل نهاية الشوط الأول بلحظات (45+3) ليترجم عرضية متقنة إلى هدف ثانٍ برأسية رائعة، منهيًا الشوط الأول بتقدم مستحق بهدفين وبتوقيعه الشخصي.

حسم الأمور وعودة الملك نيمار
في الشوط الثاني، واصل رجال المدرب كارلو أنشيلوتي فرض إيقاعهم، وتوّج ماتيوس كونيا هذا التفوق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 60 بعد تمريرة حاسمة من برونو غيمارايش. لكن الحدث الأبرز في هذا الشوط كان في الدقيقة 76، حين دوّت صيحات الجماهير معلنةً عن عودة الأيقونة نيمار جونيور إلى الملاعب بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، ليشارك بديلاً لكونيا في أول ظهور له في البطولة، في مشهد أعاد الطمأنينة لقلوب عشاق السامبا.
لغة الأرقام تؤكد عظمة السيليساو
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان ليلة حطمت فيها البرازيل أرقامًا تاريخية:
فينيسيوس يصنع المجد: برصيده 4 أهداف في دور المجموعات، عادل فينيسيوس الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب برازيلي في هذا الدور، متساويًا مع أساطير مثل رونالدو (2002) ونيمار (2014). والأهم من ذلك، أنه أصبح خامس برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات، وفي كل مرة سابقة حدث ذلك، فازت البرازيل باللقب، ليكون بمثابة فأل خير للبرازيليين.
هيمنة تاريخية: واصلت البرازيل عادتها في تصدر مجموعتها في كأس العالم في كل نسخة منذ عام 1982، مؤكدة تفوقها المطلق على اسكتلندا التي لم تفز عليها أبدًا في 11 مواجهة.
مواهب شابة: بعمر 19 عامًا، أصبح الشاب ريان أصغر لاعب يقدم تمريرة حاسمة للبرازيل في كأس العالم منذ عام 1966.

أمل اسكتلندي رغم الخسارة
على الجانب الآخر، ورغم الخسارة الثقيلة، لم تنتهِ آمال اسكتلندا بعد. فبرصيدها البالغ 3 نقاط، ما زالت لديها فرصة قائمة للتأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المجموعات الأخرى. بهذه النتيجة، تصدرت البرازيل المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن المغرب الوصيف، لتضرب موعدًا مع وصيف المجموعة السادسة في الدور المقبل، وهي تدخل الأدوار الإقصائية بكامل قوتها الهجومية ومعنوياتها المرتفعة.