ليفربول ينفرد بالصدارة ومانشستر سيتي يسقط مجدداً أمام برايتون

واصل ليفربول حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار مهم على ضيفه أرسنال بنتيجة 1-0 ، في قمة مباريات الجولة الثالثة، ليحقق العلامة الكاملة ويعتلي قمة الترتيب منفرداً. سوبوسلاي يحسم القمة في اللحظات الأخيرة شهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، لكن الكلمة الأخيرة جاءت للريدز بفضل المجري دومينيك سوبوسلاي الذي أحرز هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83، ليمنح المدرب الهولندي آرني سلوت بداية مثالية بثلاثة انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم. ورفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، بينما تجمد رصيد أرسنال عند 6 نقاط في المركز الثالث بعد تلقيه خسارته الأولى هذا الموسم. السيتي يواصل الترنح على الجانب الآخر، تلقى مانشستر سيتي هزيمته الثانية على التوالي، وهذه المرة على يد برايتون الذي تفوق بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة على ملعب فالمر. ورغم أن النرويجي إيرلينغ هالاند وضع السيتي في المقدمة عند الدقيقة 34، مستغلاً تمريرة المصري عمر مرموش ليسجل هدفه الثالث هذا الموسم، فإن برايتون عاد بقوة في الشوط الثاني. ميلنر يسجل التاريخ وغرودا يوجه الضربة القاضية ونجح المخضرم جيمس ميلنر، في إدراك التعادل من ركلة جزاء بالدقيقة 67، ليصبح أكبر لاعب يسجل من نقطة الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الدقائق الأخيرة، خطف الألماني براجان غرودا هدف الفوز لبرايتون في الدقيقة 89 بعد مجهود فردي رائع، ليتلقى السيتي ضربة موجعة جديدة ويثير الشكوك حول قدرته على المنافسة هذا الموسم. تأثير على جدول الترتيب بهذه النتائج، واصل ليفربول التحليق في القمة بـ9 نقاط، مقابل 6 لأرسنال في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 3 نقاط فقط من ثلاث مباريات، ليتراجع إلى المراتب المتأخرة، في حين رفع برايتون رصيده إلى 4 نقاط وضعته مؤقتاً في المركز العاشر. علامات استفهام حول غوارديولا الخسارة الثانية على التوالي للسيتي، بعد سقوطه في الجولة السابقة أمام توتنهام، فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع الأداء وتذبذب النتائج، في وقت يبدو فيه ليفربول أكثر جاهزية للمضي قدماً في رحلة الدفاع عن لقبه.
فوز درامي لليفربول على نيوكاسل وهدف في الوقت الضائع يشعل البريميرليغ

حقق ليفربول حامل اللقب فوزًا دراميًا على مضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-2، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها البالغ من العمر 16 عاماً، في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع. بداية قوية وسط أجواء مشحونة دخل الفريقان المواجهة وسط أجواء متوترة بسبب أزمة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك ورغبته في الانتقال إلى ليفربول، إلى جانب الحرب الكلامية بين الطرفين قبل اللقاء. وعلى الرغم من ذلك، نجح الهولندي راين خرافنبرخ في افتتاح التسجيل لليفربول، قبل أن يضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجة مطلع الشوط الثاني. نيوكاسل يعود رغم النقص العددي تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم أنتوني غوردون في الدقيقة (45+2)، إلا أن نيوكاسل عاد إلى أجواء المباراة عبر قائده البرازيلي برونو غيمارايش (57)، ثم خطف البديل الدنماركي ويليام أوسولا هدف التعادل في الدقيقة (88). نغوموها يكتب التاريخ وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف البديل الشاب نغوموها هدف الفوز الثالث للريدز في الدقيقة (90+10)، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويحافظ على انطلاقته المثالية هذا الموسم. وأعرب مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، عن سعادته قائلاً:”هذا ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزًا. قد لا تكون المباراة الأفضل تكتيكيًا، لكنها كانت ممتعة للجماهير حول العالم”. أزمة إيزاك تتصاعد على صعيدٍ آخر، لم تحسم قضية مهاجم نيوكاسل السويدي إيزاك، ثاني هدافي البريميرليغ الموسم الماضي، وسط تقارير عن رفض إدارة النادي عرضًا من ليفربول بقيمة 149 مليون دولار، مع تمسكها بمبلغ قياسي يصل إلى 202 مليون دولار لبيعه. تفوق تاريخي لليفربول وبهذا الفوز مدد ليفربول سجله الخالي من الخسارة أمام نيوكاسل في الدوري إلى 18 مباراة متتالية (13 فوزًا و5 تعادلات)، إذ تعود آخر هزيمة للريدز أمام الماغبايز إلى ديسمبر 2015. صراع الصدارة يشتعل بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أرسنال وتوتنهام، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الـ15. فما هي أبرز نتائج الجولة الثانية: تشيلسي 5-1 وست هام مانشستر سيتي 0-2 توتنهام أرسنال 5-0 ليدز يونايتد مانشستر يونايتد 1-1 فولهام
تعادل مخيب لمانشستر يونايتد أمام فولهام وفوز إيفرتون على برايتون

تعثر مانشستر يونايتد مجددًا في ثاني مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، مكتفيًا بالتعادل 1-1 مع مضيفه فولهام في اللقاء الذي أقيم على ملعب كرافن كوتيج. ركلة جزاء وفرص ضائعة أضاع قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، فرصة التقدم عند الدقيقة 37 بعدما سدد ركلة جزاء فوق العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الدقيقة 58، سجل رودريغو مونيز مهاجم فولهام بالخطأ في مرماه مانحًا التقدم ليونايتد، لكن أصحاب الأرض ردوا عبر إيميل سميث رو الذي أحرز هدف التعادل في الدقيقة 73. وبهذه النتيجة رفع فولهام رصيده إلى نقطتين في المركز الثالث عشر، فيما اكتفى يونايتد بنقطة واحدة من مباراتين، بعد خسارته الافتتاحية أمام أرسنال 1-0، ليحتل المركز السادس عشر. تبريرات أموريم لأداء فريقه المخيب للآمال وبرر روبين أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، التعثر بقوله: “أعتقد أننا نسينا طريقة لعبنا بعد التقدم بهدف، ركزنا كثيرًا على تأمين الفوز بدلًا من الاستمرار في الضغط، وهذا منح المنافس مساحات.” وأضاف: “يجب أن ننضج أكثر على المستوى الجماعي. أهدرنا ركلة جزاء في الشوط الأول وبرونو فرنانديز شعر بمسؤولية كبيرة، لكن الأهم الآن هو التطلع للأمام وتحقيق الانتصارات.” ضغط متزايد على يونايتد هذا التعادل يزيد الضغوط على مانشستر يونايتد ومدربه الجديد أموريم، خصوصًا مع البداية الباهتة في الدوري، حيث لم يحقق الفريق أي فوز حتى الآن. كما أن غياب الانسجام بين خطوط الفريق، وتراجع مستوى بعض النجوم البارزين، يثير مخاوف الجماهير من تكرار سيناريو المواسم الماضية التي غابت فيها البطولات عن خزائن النادي. إيفرتون يفتتح ملعبه الجديد بانتصار تاريخي في المقابل، عاشت جماهير إيفرتون، فرحاً كبيراً إذ افتتح الفريق ملعبه الجديد هيل ديكنسون على نهر ميرسي بفوز مثير 2-0 على برايتون. ودخل إليمان ندياي تاريخ النادي بعدما سجل الهدف الأول في الملعب الجديد بالدقيقة 23، محولًا تمريرة عرضية من جاك غريليش إلى الشباك. غريليش يتألق وغارنر يحسم وواصل غريليش تألقه في ظهوره الأول كأساسي مع إيفرتون، وصنع الهدف الثاني لجيمس غارنر الذي أطلق تسديدة صاروخية بالدقيقة 52. كما تصدى الحارس جوردان بيكفورد لركلة جزاء من داني ويلبيك في الدقيقة 77، ليكمل أمسية مثالية للاعبي التوفيز ومشجعيهم. بداية واعدة لموسم جديد افتتاح الملعب الجديد لم يكن مجرد حدث معماري، بل يمثل بداية حقبة جديدة لإيفرتون الساعي للابتعاد عن صراعات الهبوط التي عانى منها في المواسم الماضية. الفوز على برايتون أعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق، ورسالة واضحة بأن التوفيز يريدون العودة للمنافسة في مراكز متقدمة بالدوري هذا الموسم.
إصابة جيريمي فريمبونغ تبعده عن ليفربول في مواجهتي نيوكاسل وأرسنال

تلقى نادي ليفربول صدمة مبكرة هذا الموسم، بعد إصابة ظهيره الأيمن الجديد جيريمي فريمبونغ في أوتار الركبة، ما سيحرمه من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في سبتمبر المقبل. اللاعب الهولندي، المنضم هذا الصيف من باير ليفركوزن، اضطر لمغادرة ملعب مباراة بورنموث في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد استبداله في الشوط الثاني. الغياب عن قمتي نيوكاسل وأرسنال تأكد غياب فريمبونغ عن قمة الاثنين المقبل 25 أغسطس، أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، إضافة إلى المواجهة المرتقبة ضد أرسنال في 31 أغسطس على أنفيلد. المدرب الهولندي أرني سلوت أكد في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس أن القرار الطبي بسحب اللاعب كان صائبًا وقال:”كان الفريق الطبي على صواب تماما عندما أخبرني أنه يجب علينا سحبه من الملعب. قلت مباشرة بعد المباراة أن الأمر لا علاقة له بطريقة لعبه، لكننا شعرنا بوجود مشكلة في أوتار ركبته. كان قرارا جيدا بإخراجه، وإلا لغاب لفترة أطول. نتوقع أن يعود بعد فترة التوقف الدولي”. جيريمي فريمبونغ يحقق أرقام لافتة في الموسم الماضي يبلغ فريمبونغ من العمر 23 عامًا، وهو ظهير أيمن دولي هولندي من أصول غانية، بدأ مسيرته في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سلتيك الإسكتلندي حيث لمع بسرعة. في 2021 انضم إلى باير ليفركوزن الألماني، وهناك تألق بشكل لافت بفضل سرعته الكبيرة ومساهماته الهجومية. هذا الأداء المميز جعله من أبرز الأظهرة في أوروبا، ليظفر ليفربول بخدماته في صفقة مهمة هذا الصيف لتعزيز خط الدفاع ودعم الجبهة اليمنى. خلال موسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، لعب فريمبونغ 47 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 12 تمريرة حاسمة، وهو رقم استثنائي بالنسبة لظهير أيمن. كما كان أحد الركائز الأساسية في تتويج ليفركوزن بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، إضافة إلى وصوله لنهائي الدوري الأوروبي. هذه الأرقام ضاعفت من قيمته في سوق الانتقالات وجعلته هدفًا لأندية القمة في أوروبا، قبل أن يحسم ليفربول الصفقة لصالحه. مأزق في مركز الظهير الأيمن غياب فريمبونغ يضع المدرب سلوت أمام معضلة في مركز الظهير الأيمن. إذ يأمل الجهاز الفني في جاهزية البديل كونور برادلي، الذي عاد للتدريبات الجزئية بعد غياب بسبب إصابة عضلية. كما يبقى جو غوميز خيارًا متاحًا، رغم معاناته من انزعاج في وتر العرقوب بعد عودته الأخيرة من الإصابة. وأشار سلوت إلى إمكانية توظيف بعض اللاعبين في هذا المركز عند الحاجة، مثل الياباني واتارو إندو والمجري دومينيك سوبوسلاي. جدل حول صفقة إيزاك على صعيد آخر، رفض سلوت التعليق على تقارير تربط ليفربول بمحاولة التعاقد مع مهاجم نيوكاسل ألكسندر إيزاك. النادي الأحمر كان قد تقدم بعرض أولي بلغ 110 ملايين جنيه إسترليني، لكن إدارة نيوكاسل رفضته. هذا الملف يزيد من سخونة مواجهة الاثنين بين الفريقين، حيث يتقاطع الجانب الفني مع المفاوضات المحتملة في سوق الانتقالات.
محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي للمرة الثالثة

في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، توج النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025. هذا التتويج يضع صلاح في مصاف الأساطير، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يحصد هذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات. هيمنة صلاح: ثلاثية تاريخية في سجل الجائزة سبق لصلاح أن فاز بالجائزة في موسمي 2017-2018 و2021-2022، ليضيف إليها الآن تتويجه الثالث، متجاوزًا بذلك أسماء لامعة في تاريخ البريميرليغ مثل مارك هيوز، آلان شيرر، كريستيانو رونالدو، تيري هنري، غاريث بيل، وكيفن دي بروين، الذين فازوا بها مرتين فقط. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية تألق صلاح وهيمنته على الساحة الكروية الإنجليزية على مدار مواسم متعددة. أرقام استثنائية تقود ليفربول للقب جاء تتويج الفرعون المصري بفضل أرقامه الخارقة التي قاد بها فريقه ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أنهى صلاح الموسم الماضي متصدرًا لقائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، مسجلاً 29 هدفًا ومقدمًا 18 تمريرة حاسمة، ليثبت أنه ليس مجرد هداف بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع. حصاد الجوائز: موسم استثنائي بكل المقاييس لم يقتصر تألق صلاح على هذه الجائزة فحسب، بل حقق إنجازًا غير مسبوق بجمعه بين جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، ورابطة الدوري الإنجليزي، ورابطة نقاد كرة القدم، إضافة إلى الحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في موسم واحد. هذا الحصاد يؤكد على الموسم الاستثنائي الذي قدمه صلاح، والذي جعله بلا منازع أفضل لاعب في إنجلترا. ليفربول يحتفي بـ “الملك” احتفى نادي ليفربول بهذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معلقًا: “توج الملك.. صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025 بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين”، في إشارة واضحة لمكانة صلاح الأيقونية داخل النادي وبين جماهيره. مسيرة حافلة من التألق والإنجازات بدأ محمد صلاح مسيرته الاحترافية في نادي المقاولون العرب المصري، ثم انتقل إلى بازل السويسري حيث لفت الأنظار بموهبته الفذة. كانت محطته التالية في تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يتألق بشكل لافت في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما. في صيف 2017، عاد صلاح إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة ليفربول، ليتحول إلى أيقونة عالمية. منذ ذلك الحين، قاد صلاح محمد الريدز لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، محطمًا الأرقام القياسية ومتربعًا على عرش الهدافين وصانعي الأهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.
محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الحافلة، حيث تصدر قائمة أفضل 25 لاعبًا في المسابقة، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة سكاي سبورت البريطانية. تقييم مستحق بعد موسم استثنائي جاء هذا التقييم الرفيع لصلاح بعد موسم استثنائي قاد فيه الريدز لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى حصده العديد من الجوائز الفردية المرموقة. وقد شارك في هذا الاستطلاع أكثر من 20 صحفيًا رياضيًا متخصصًا في تغطية مباريات الدوري الإنجليزي، ما يضفي مصداقية كبيرة على النتائج. وعلقت شبكة سكاي سبورت على اختيار محمد صلاح في صدارة القائمة، مؤكدة أنه لا مفاجآت هنا، حيث اكتسح نجم ليفربول الجوائز الموسم الماضي بعد أن قاد فريقه إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ المسابقة. وأضافت الشبكة أن صلاح توج بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقًا على أسماء بارزة مثل إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي وكول بالمر جناح تشيلسي. قائمة أفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز: محمد صلاح (ليفربول) إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) كول بالمر (تشيلسي) رودري (مانشستر سيتي) ألكسندر إيزاك (نيوكاسل يونايتد) فيرجيل فان دايك (ليفربول) بوكايو ساكا (آرسنال) ديكلان رايس (آرسنال) برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) غابرييل ماغالهايس (آرسنال) مويسيس كايسيدو (تشيلسي) أليسون (ليفربول) فلوريان فيرتز (ليفربول) ويليام ساليبا (آرسنال) مارتن أوديغارد (آرسنال) إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس) ألكسيس ماك أليستر (ليفربول) برونو غيماريش (نيوكاسل) ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد) بريان مبيومو (مانشستر يونايتد) مورغان روغرز (أستون فيلا) إنزو فرنانديز (تشيلسي) فيل فودين (مانشستر سيتي) ريان غرافينبيرش (ليفربول) فيكتور جيوكيريس (آرسنال) القائمة تعكس التنوع وتبرز نجومًا من مختلف الأندية تُظهر القائمة النهائية لأفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز تنوعًا لافتًا في المراكز والأندية، حيث لم تقتصر على نجوم الفرق الكبرى فحسب، بل شملت لاعبين تألقوا مع أنديتهم وقدموا مستويات مميزة. فإلى جانب هيمنة واضحة لنجوم ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي، ضمت القائمة أسماء بارزة من نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وكريستال بالاس وأستون فيلا، ما يعكس مدى التنافسية العالية والمواهب المتعددة التي تزخر بها البريميرليغ. هذا التنوع يؤكد أن الأداء الفردي المتميز هو المعيار الأساسي في هذا الاستطلاع، بغض النظر عن موقع النادي في جدول الترتيب.
الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
ليفربول يجدد تفوقه على بلباو في مباراتين وديتين بيوم واحد

نجح ليفربول الإنجليزي في تحقيق فوز ثانٍ على التوالي على ضيفه أتلتيك بلباو الإسباني بنتيجة 3-2، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد ساعات فقط من تفوقه في المباراة الأولى بنتيجة 4-1. صلاح وجاكبو يتألقان مجددًا شهدت المباراة الثانية تألق النجم المصري محمد صلاح، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يعادل أويهان سانسيت النتيجة لصالح بلباو في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني، سجل الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 55، لكنه عاد وسجّل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 65، مانحًا التعادل للفريق الإسباني. إلا أن جاكبو عوّض خطأه سريعًا بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 77. استعدادات ليفربول وبلباو تتواصل من المنتظر أن يلتقي ليفربول فريق كريستال بالاس يوم السبت 9 أغسطس في مباراة الدرع الخيرية، قبل أن يبدأ مشوار الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 15 أغسطس. في المقابل، سيواجه أتلتيك بلباو نادي أرسنال في ودية يوم 9 أغسطس، ثم يبدأ موسمه في الدوري الإسباني أمام إشبيلية بعد عشرة أيام. فان دايك: نشعر بغرابة بعد رحيل جوتا… لكنه حاضر في قلوبنا في تصريحات مؤثرة، تحدث قائد ليفربول فيرجيل فان دايك عن الأثر النفسي الكبير الذي تركه رحيل زميله البرتغالي ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث سير مأساوي في يوليو الماضي عن عمر ناهز 28 عامًا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا. وقال فان دايك لموقع النادي الرسمي: “لا يزال الأمر غريبًا بعض الشيء، لكننا نحاول كفريق أن نتأقلم ونتجاوز هذه المرحلة. جوتا كان جزءًا لا يتجزأ من هذه العائلة، وسنواصل اللعب من أجله.” ليفربول يكرّم جوتا بحضور مؤثر في أنفيلد شهدت المباراة تكريمًا مؤثرًا لجوتا في ملعب أنفيلد، حيث وضع فيل تومسون أسطورة ليفربول، ورئيس بلباو جون أوريارتي، أكاليل الزهور في منطقة الست ياردات قبل انطلاق اللقاء. ورُفعت لافتات وأعلام ضخمة تحمل الرقم 20 تخليدًا لذكراه، بينما قرر النادي حجب الرقم رسميًا هذا الصيف احترامًا لإرثه. كما توقفت المباراة في الدقيقة 20، حيث صفق اللاعبون والمدربون والجمهور إجلالاً لروحه. إرث جوتا… أرقام وإنجازات انضم جوتا إلى ليفربول في 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، وخاض 182 مباراة بقميص الريدز، سجل خلالها 65 هدفًا، وأسهم في تحقيق ألقاب هامة أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية.
توتنهام يهزم أرسنال بهدف عالمي في ديربي لندن الودي بهونغ كونغ

في مواجهة ودية مثيرة جمعت قطبي شمال لندن، توتنهام هوتسبير وأرسنال، في هونغ كونغ ضمن استعداداتهما للموسم الجديد، تمكن توتنهام من تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد. المباراة التي أقيمت على ملعب كاي تاك سبورتس بارك شهدت لحظة إبداعية حاسمة من نجم توتنهام. تُعد هذه المباراة الودية جزءًا أساسيًا من التحضيرات للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى الأندية إلى ضبط إيقاعها وتجربة اللاعبين الجدد قبل انطلاق المنافسات الرسمية. هدف عالمي يحسم الديربي جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 45 من عمر المباراة، بتوقيع النجم السنغالي باب ماتار سار. أظهر سار لمسة فنية رائعة عندما سدد الكرة من منتصف الملعب بطريقة ساقطة ومتقنة، مستغلاً التقدم غير المبرر للحارس الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال، لتستقر الكرة في الشباك بشكل مذهل. أرتيتا متفائل رغم الخسارة على الرغم من الهزيمة بهدف نظيف، ظهر ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، بنبرة متحدية وإيجابية خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة. اعترف أرتيتا بأن النتيجة تركت “طعماً سيئاً”، لكنه شدد على أن التجربة في هونغ كونغ ستكون مفيدة للغاية في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال أرتيتا، في تصريحات نقلتها صحيفة ميرور البريطانية: “أنا إيجابي جداً بشأن كل ما رأيته خلال الأيام العشرة الماضية. الأمر يمنحني الكثير من التشجيع. نحن متقدمون في العديد من الجوانب مقارنة بما كنت أتوقعه”. وأضاف: “رغم أن هذه النتيجة تترك طعماً سيئاً، أعتقد أنها ستكون تذكيراً مهماً بمدى ضآلة الفوارق بين الفوز والخسارة، وعلينا إدارة تلك التفاصيل بشكل أفضل. لكننا سننهض من جديد”. ظهور الوافدين الجدد شهدت المباراة الظهور الأول للمهاجم السويدي الجديد فيكتور جيوكيريس، الذي شارك كبديل متأخر لمدة 15 دقيقة. وأبدى أرتيتا ثقته في أن جيوكيريس سيظهر قيمته الحقيقية قريبًا، مشيرًا إلى أن “كانت مشاركة قصيرة، لكن على الأقل أصبح ظهوره الأول خلفه الآن. في المرة المقبلة أمام فياريال في الإمارات، أنا متأكد أن الأمر سيكون مختلفًا”. كما أشاد أرتيتا بالمدافع البرتغالي الشاب كريستيان موسكيرا بعد مستواه اللافت في الدقائق التي خاضها، مؤكدًا: “سعيد جداً بوجودهما معنا. سيضيفان الكثير للفريق. يمكنك أن ترى الطاقة والجودة التي يجلبانها من اللحظة الأولى”. استعدادات مكثفة للموسم الجديد ويفتتح أرسنال مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة من العيار الثقيل أمام مضيفه مانشستر يونايتد في 17 أغسطس المقبل. بينما يستعد توتنهام لمواجهة باريس سان جيرمان في كأس السوبر الأوروبية بإيطاليا يوم 13 من الشهر ذاته، قبل انطلاق منافسات الدوري.
أرسنال يعزز هجومه بصفقة من العيار الثقيل مع انضمام فيكتور يوكريش

في خطوة تعكس طموحه الجاد للمنافسة على أعلى المستويات في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، أعلن نادي أرسنال، عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم السويدي الدولي فيكتور يوكريش، قادمًا من سبورتينغ لشبونة البرتغالي. يمثل هذا التعاقد إضافة نوعية لخط هجوم المدفعجية، ويهدف إلى حل مشكلة الفاعلية التهديفية التي عانى منها الفريق في المواسم الأخيرة. تفاصيل الصفقة وأهميتها الاستراتيجية لم يكشف أرسنال عن التفاصيل المالية الرسمية للصفقة، لكن تقارير وسائل الإعلام البريطانية الموثوقة أشارت إلى أن النادي اللندني وافق على دفع مبلغ يقارب 55 مليون جنيه إسترليني كرسوم أساسية، بالإضافة إلى حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني كإضافات وحوافز مرتبطة بالأداء. يمتد عقد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لخمس سنوات، ما يؤكد التزام أرسنال ببناء فريق مستقر وقادر على تحقيق الإنجازات على المدى الطويل. يأتي التعاقد مع مهاجم صريح وقادر على التسجيل بغزارة كأولوية قصوى للمدرب ميكل أرتيتا، خاصة بعد احتلال أرسنال المركز الثاني في آخر ثلاثة مواسم من الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعاناته من نقص في المهاجمين الصريحين القادرين على إنهاء الهجمات بفاعلية. ففي الموسم الماضي، أنهى أرسنال الدوري متأخرًا بفارق عشر نقاط عن ليفربول حامل اللقب، وسجل 17 هدفًا أقل، ما أبرز الحاجة الملحة لتعزيز القوة الهجومية. سجل تهديفي مبهر عبر ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، عن سعادته البالغة بالصفقة، قائلاً في بيان: “يسعدنا بالتأكيد الترحيب بفيكتور يوكريش في النادي. لقد أظهر ثباتًا استثنائيًا في أدائه ومساهمته التهديفية تتحدث عن نفسها”. هذه الإشادة ليست من فراغ، فمسيرة يوكريش مع سبورتينغ لشبونة كانت استثنائية بكل المقاييس. انضم يوكريش إلى سبورتينغ في عام 2023 قادمًا من كوفنتري سيتي مقابل حوالي 20 مليون جنيه إسترليني. ومنذ ذلك الحين، تحول إلى ماكينة أهداف حقيقية، حيث سجل 97 هدفًا وقدم 28 تمريرة حاسمة في 102 مباراة فقط خلال موسمين مع النادي البرتغالي. في الموسم الماضي وحده، سجل 54 هدفًا في 52 مباراة في جميع المسابقات، مساهمًا بشكل فعال في تحقيق سبورتينغ الثنائية المحلية. كما أظهر قدرته على التألق في المنافسات الأوروبية، بتسجيله ثلاثية في شباك مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات. حل لمشكلة هجومية مزمنة عانى أرسنال من غياب المهاجم الصريح الثابت طوال الموسم الماضي. فقد تناوب غابرييل خيسوس وكاي هافرتس على قيادة خط الهجوم، قبل أن تبعدهما الإصابات عن الملاعب في يناير وفبراير، مما اضطر المدرب للاعتماد على لاعب الوسط ميكل مورينو في بعض المراحل الأخيرة من الموسم. يأتي يوكريش ليقدم الحل الأمثل لهذه المشكلة، بقدرته على اللعب كمهاجم صريح، ومهاراته في إنهاء الهجمات، وقوته البدنية، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة. القميص رقم 14 وجولة آسيا سيرتدي الدولي السويدي، الذي قضى فترة قصيرة سابقة في برايتون آند هوف ألبيون، القميص رقم 14 الشهير في أرسنال، وهو الرقم الذي ارتداه أساطير النادي مثل تييري هنري. وسينضم يوكريش لزملائه الجدد خلال جولة الفريق قبل بداية الموسم الجديد في آسيا، حيث سيبدأ في الاندماج مع التشكيلة والتعرف على أسلوب لعب المدرب أرتيتا. خامس صفقات الصيف: بناء فريق للمستقبل يُعد يوكريش خامس صفقة يبرمها أرسنال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مما يؤكد عزم النادي على بناء فريق قوي ومتكامل. فقد سبقه إلى “الإمارات” الجناح نوني مادويكي، وحارس المرمى كيبا أريزابالاغا، وثنائي الوسط كريستيان نورغارد ومارتن زوبيمندي. هذه التعاقدات المتتالية تشير إلى استراتيجية واضحة من إدارة النادي لتعزيز جميع الخطوط وتوفير العمق اللازم للمنافسة على جميع الجبهات في الموسم المقبل. ومع وصول يوكريش، يأمل مشجعو أرسنال أن يكون هذا التعاقد هو الشرارة التي تدفع بالفريق نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنهاء فترة الانتظار الطويلة للعودة إلى منصات التتويج الكبرى.
كريستيان موسكيرا يؤكد انتقاله إلى أرسنال رغم اهتمام ريال مدريد

أكد المدافع الإسباني الشاب كريستيان موسكيرا، نجم فالنسيا الصاعد، انتقاله الوشيك إلى نادي أرسنال الإنجليزي، وذلك على الرغم من اهتمام ريال مدريد بضمه. وصل اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، والذي يُعدّ أحد أبرز المواهب في إسبانيا تحت 21 عامًا، إلى لندن لإتمام إجراءات انتقاله إلى ملعب الإمارات. موسكيرا يودّع فالنسيا: “حزين لكن متحمس” في تصريحات لم يتطرق فيها بشكل مباشر إلى أرسنال، لكنه أكد رحيله عن فالنسيا، أعرب موسكيرا عن مشاعره المختلطة. عقده مع فالنسيا ينتهي الصيف المقبل، وقد رفض تجديده، ما وضع النادي أمام خيارين: إما بيعه هذا الصيف أو خسارته مجانًا. كان ريال مدريد قد وضع موسكيرا ضمن اهتماماته لضمه في صيف العام المقبل كصفقة انتقال حر، وهو ما ربما يكون قد سرّع عملية بيعه لأرسنال. تحدث موسكيرا إلى الجماهير من سيارته، أثناء جمعه أغراضه من مركز تدريب فالنسيا باتيرنا، معربًا عن حزنه لمغادرة الفريق. ولم يشارك موسكيرا في الحصص التدريبية المزدوجة لفالنسيا قبل الموسم لتجنب خطر الإصابة. مسيرة كريستيان موسكيرا: من أكاديمية فالنسيا إلى آمال أرسنال وُلد كريستيان موسكيرا في 27 يونيو 2004، ويُعتبر أحد أبرز خريجي أكاديمية فالنسيا العريقة، حيث انضم إليها في سن الثانية عشرة. تدرج موسكيرا في الفئات السنية المختلفة للنادي، وأظهر منذ صغره قدرات دفاعية مميزة، جعلته محط أنظار المدربين. يتميز موسكيرا بقوته البدنية، قدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة، مما يجعله مدافعًا عصريًا قادرًا على اللعب في قلب الدفاع أو كظهير أيمن. بدأ موسكيرا مسيرته الاحترافية مع الفريق الرديف لفالنسيا (فالنسيا ميستايا)، وسرعان ما لفت الأنظار ليتم تصعيده إلى الفريق الأول. شارك لأول مرة مع الفريق الأول في موسم 2021-2022، ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءًا لا يتجزأ من خط دفاع فالنسيا، مقدمًا مستويات ثابتة ومبشرة. كما مثل موسكيرا منتخب إسبانيا في مختلف الفئات السنية، وصولاً إلى منتخب تحت 21 عامًا، مما يؤكد موهبته الواعدة ومستقبله المشرق في عالم كرة القدم. فالنسيا بيتي وسيبقى كذلك في تصريح لصحيفة ماركا الإسبانية، قال موسكيرا: “فالنسيا بيتي وسيبقى كذلك. وصلت هنا وعمري 12 عامًا، والآن أغادر كرجل ناضج. أنا حزين بعض الشيء لأنني قضيت حياتي كلها هنا، لكن قرارات كرة القدم هكذا. الآن، تبدأ حقبة جديدة. إنه أمر مثير، لكنه محزن أيضًا”. وفي اليوم التالي، أضاف موسكيرا، وهو في طريقه إلى لندن من المطار”دعونا نرى كيف تسير الأمور، أولاً يجب على النادي أن يتحدث”. اتفاق بين أرسنال وفالنسيا: 20 مليون يورو لضم الموهبة الدفاعية يبدو أن أرسنال وفالنسيا قد توصلا إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال موسكيرا. ستبلغ قيمة الصفقة حوالي 15 مليون يورو كدفعة ثابتة، بالإضافة إلى ما يصل إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات تعتمد على أداء موسكيرا في الدوري الإنجليزي الممتاز. تتمثل الفكرة الرئيسية لأرسنال في تطوير موسكيرا ليكون بديلاً مستقبليًا لقلبي الدفاع غابرييل ماجالهايس وويليام صليبا في الوقت الحالي، مما يوفر خيارات دفاعية إضافية للمدرب ميكيل أرتيتا.
ليفربول يُخلّد ذكرى ديوغو جوتا في أول مباراة بعد الفاجعة

في أول مباراة رسمية بعد الفاجعة التي ألمّت بالفريق، كرّم نادي ليفربول الإنجليزي لاعبه الراحل ديوغو جوتا خلال مباراة ودية جمعته مع فريق بريستون نورث إند، ضمن استعدادات الموسم الجديد، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 3-1. وشهد اللقاء، الذي أُقيم على ملعب ديبدايل، لحظات مؤثرة خيّمت على الأجواء. فقد وقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت حدادًا، وارتدوا شارات سوداء، فيما وضع قائد بريستون، بن وايتمان، إكليلًا من الزهور أمام جماهير ليفربول، التي ردّدت خلال اللقاء أغنية جوتا الشهيرة: أفضل من فيغو. بطل في كل شيء كلمات سلوت عن جوتا في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، عبّر المدرب الجديد آرني سلوت عن حزنه العميق لفقدان مهاجمه البرتغالي، واصفًا إياه بأنه بطل في كل ما فعله. وأضاف: “لقد كان بطلًا لعائلته عندما تزوّج، وبطلًا لبلاده بعد فوزه بدوري الأمم الأوروبية، وبطلًا لفريقنا بعد مساهمته في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. سنحمله دائمًا في قلوبنا”. وتوفي جوتا البالغ من العمر 28 عاماً، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير مروع شمال إسبانيا يوم 3 يوليو، بعد انحراف سيارتهما من نوع لامبورغيني واشتعالها، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بزواجه من شريكته روت كاردوسو. لحظات وفاء وتأبين على أرض الملعب شارك في المباراة عدد من زملاء جوتا الذين كانوا قد حضروا جنازته في غوندومار شمال البرتغال، ومن بينهم داروين نونيز وكودي خاكبو وكونور برادلي، الذين سجلوا أهداف الفريق الثلاثة. وشارك النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية، بينما غاب فيرجيل فان دايك عن القائمة، لكنه حضر في المدرجات لدعم الفريق. كما رفعت جماهير ليفربول لافتات كُتب عليها: “رقمنا 20 إلى الأبد”، في إشارة إلى القميص الذي ارتداه جوتا خلال مسيرته مع الفريق. ليفربول يُعلن حجب القميص رقم 20 في خطوة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ النادي، أعلن ليفربول رسميًا سحب القميص رقم 20 من جميع فئاته، بما في ذلك فرق السيدات والأكاديمية، تكريمًا لذكرى جوتا. وقال الرئيس التنفيذي مايكل إدواردز:”بعد التشاور مع عائلته، قررنا أن يكون هذا التكريم الفريد شهادة على شخصية رائعة واستثنائية”.
سوق انتقالات 2025 ينطلق بقوة وصفقات مبكّرة تهز أوروبا

تشهد سوق الانتقالات الصيفية في أوروبا انطلاقة قوية هذا العام، مع بداية حماسية لميركاتو يبدو واعداً بالعديد من الصفقات الكبرى، رغم أنه لا يزال في مراحله الأولى. وبعد أسابيع قليلة من نهاية موسم مزدحم بالأحداث، وموازاةً مع إقامة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، بدأت الأندية الأوروبية في التحرك سريعاً لتعزيز صفوفها. صفقات ضخمة حتى الآن، أبرمت عدة أندية صفقات ضخمة تعكس توجّهاتها وطموحاتها للموسم الجديد. مانشستر يونايتد خطف المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا من وولفرهامبتون مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، في محاولة لإعادة التوازن لفريقه بعد موسم صعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كونيا لفت الأنظار بعد تسجيله 15 هدفاً و6 تمريرات حاسمة الموسم الماضي. ريال مدريد يضم الهولندي دين هويسن في صفقة مفاجئة، ضم ريال مدريد المدافع الهولندي دين هويسن من بورنموث مقابل 50 مليون جنيه، وهو لاعب أثبت نفسه في البريميرليغ وكان محط أنظار كبار الأندية. السيتي بدوره لم يتأخر كثيراً، حيث أضاف لاعب الوسط الهولندي تيجاني رايندرز من ميلان، الفائز بجائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي الموسم المنقضي، وذلك مقابل 46.6 مليون جنيه. الموهبة الأرجنتينية فرانكو ماستانتونو، الملقب بـميسي الجديد، أصبح أحد صفقات ريال مدريد هذا الصيف، بعد أن خطفه من ريفر بليت في صفقة بلغت 38.5 مليون جنيه، متفوقاً على منافسة شرسة من باريس سان جيرمان. انتقالات بارزة في عدد من الأندية الأوروبية وست هام حوّل إعارة المدافع الفرنسي جان كلير توديبو من نيس إلى صفقة دائمة وصلت قيمتها إلى 35.4 مليون جنيه، بينما عزز مانشستر سيتي دفاعه بالتعاقد مع الظهير الجزائري ريان آيت نوري من وولفرهامبتون مقابل 31 مليوناً، في خطوة تؤكد بحثه عن التنوع والجودة في الخط الخلفي. في ذات الاتجاه، ضم السيتي الشاب الفرنسي ريان شرقي من ليون مقابل 30.5 مليون جنيه، مستفيداً من موهبته الواعدة وسعره التنافسي. تشيلسي لم يبقَ بعيداً عن المشهد، إذ استحوذ على خدمات ليام ديلاب من إيبسويتش تاون، بعد تألقه اللافت بتسجيله 12 هدفاً في البريميرليغ، مقابل 30 مليون جنيه. المزيد من الصفقات مع بداية الموسم الجديد توتنهام أيضاً دخل السباق وحوّل إعارة ماتيس تيل من بايرن ميونيخ إلى انتقال دائم، وهي صفقة حظيت بموافقة مدربه الجديد توماس فرانك. وأخيراً، وقع برايتون مع النجم الصاعد شارالامبوس كوستولاس من أولمبياكوس مقابل 29.8 مليون جنيه، بعد موسم استثنائي ساهم فيه اللاعب في تتويج ناديه بلقبي الدوري والكأس في اليونان. هذه التحركات المبكرة ترسم ملامح ميركاتو مشتعل، من المتوقع أن يشهد المزيد من الصفقات المدوية مع اقتراب بداية الموسم الجديد في أوروبا.
ريال مدريد يضم المدافع الإنجليزي الدولي ترينت ألكسندر-أرنولد

قدم نادي ريال مدريد الإسباني، مدافعه الإنجليزي الدولي ترينت ألكسندر-أرنولد كلاعب جديد في صفوف الفريق. انضمام أرنولد جاء بعد رحيله عن ليفربول الشهر الماضي، نادي طفولته وسط دموعه بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية، قبل أن ينضم إلى ريال في صفقة مدتها 6 سنوات. وجرت مراسم التقديم، في سيوداد بمدريد، وبدأت بعرض فيديو لأفضل لحظات اللاعب. ريال مدريد حرص على ضم أرنولد قبيل كأس العالم للأندية وبحسب تقارير إعلامية بريطانية فإن ريال مدريد دفع رسوماً قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد مع ألكسندر-أرنولد قبل انتهاء عقده مع ليفربول في 30 يونيو الجاري، ليضمن بذلك مشاركته مع الفريق في كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة في الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو المقبل. وكان من المتوقع أن ينتقل ترينت في صفقة مجانية بنهاية يونيو بعد رفضه تمديد عقده مع ليفربول، إلا أن توقيعه المبكر لصالح ريال مدريد أكد أن قراره بمغادرة الريدز لم يكن وليد اللحظة. وتبعاً لقيمة اللاعب الفنية الكبيرة بالإضافة إلى الإصابات المتكررة في النادي الملكي، من المرتقب أن يشغل أرنولد مركز الظهير الأيمن بشكلٍ أساسي. ألكسندر-أرنولد: حلم تحقق وشكر ألكسندر-أرنولد باللغة الإسبانية، الرئيس والنادي على هذه الفرصة، وقال: إنه حلم تحقق، أنا سعيد جداً وفخور بوجودي هنا، أتطلع إلى إظهار مهاراتي أمام جماهير ريال مدريد. وأضاف: أعلم أن اللعب لريال مدريد مسؤولية كبيرة، لكنني مستعد لتقديم كل ما لدي، أريد أن أظهر مهاراتي.. أريد الفوز بعديد من الألقاب والاستمتاع باللعب مع أفضل اللاعبين في العالم. وسيرتدي ألكسندر-أرنولد القميص رقم 12 مع ريال مدريد، إذ تحظر لوائح كرة القدم الإسبانية استخدام رقم 66 الذي كان يحمله مع ليفربول. وساهم أرنولد بتحقيق دوري أبطال أوروبا رفقة ليفربول بالإضافة إلى لقبين في الدوري الإنكليزي الممتاز، كأس العالم للأندية، كأس الاتحاد الإنكليزي، وكأس الرابطة مرتين. ويُعول رئيس النادي فلورنتينو بيريز على الظهير الإنكليزي كأحد أبرز العناصر لإعادة ريال مدريد إلى السكة الصحيحة بعد موسمٍ مخيب. فلورنتينو بيريز يرحب بالوافد الجديد وألقى رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز كلمة قال فيها: اليوم مهم جدا لجميع الجماهير، لأن ريال مدريد يضم لاعبا فاز بكل شيء، وهو أحد أفضل المدافعين في العالم، الذي صنع التاريخ في أحد أهم وأعرق أندية كرة القدم، ليفربول. نرحب اليوم بلاعب استثنائي يرغب في تجربة متعة ارتداء قميصنا. نرحب بترينت ألكسندر-أرنولد. وتابع: عزيزي ترينت، أنت الآن جزء من ريال مدريد، إنه النادي الكروي الأكثر نجاحا والأكثر إثارة للمحبة والإعجاب في العالم. النادي الذي فاز بـ15 لقبا أوروبياً.
مانشستر سيتي يحقق الفوز على بورنموث ويودع دي بروين

في ليلة وداع كيفن دي بروين، حقق مانشستر سيتي الفوز 3-1 على بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصعد إلى المركز الثالث في جدول الترتيب. ويملك مانشستر سيتي 68 نقطة مع تبقي مباراة واحدة، متقدماً بنقطتين على نيوكاسل يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا في صراع محموم على إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا. طرد لاعبين من الفريقين وأنهى الفريقان المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ماتيو كوفاتشيتش لاعب مانشستر سيتي في الدقيقة 67، ثم طرد لويس كوك لاعب الضيوف في الدقيقة 73. وسجل عمر مرموش هدف التقدم في الدقيقة 14 عندما انطلق للأمام قبل أن يطلق تسديدة قوية من مسافة 30 ياردة استقرت في الزاوية العليا اليسرى للمرمى. وضاعف سيلفا تقدم فريقه في الدقيقة 38 عندما مرر إيلكاي غاندوغان الكرة إلى البرتغالي الذي سددها في المرمى باتجاه القائم القريب. وسجل غونزاليس في الدقيقة 89 بعد انطلاقة من العمق قبل أن يسدد بقوة في مرمى الحارس كيبا أريزابالاغا. وسجل دانييل جيبيسون هدفاً لصالح بورنموث قبل ثوان من صفارة النهاية. ليلة وداع دي بروين وخاض القائد دي بروين، مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي على استاد الاتحاد بعد مسيرة رائعة استمرت عشر سنوات مع مانشستر سيتي. وعانق دي بروين زملاءه في الفريق عند استبداله في الدقيقة 69 وسط تصفيق حار من الجمهور. وأبدى البلجيكي كيفن دي بروين اعتزازه بدوره في جعل مانشستر سيتي قوية مهيمنة في كرة القدم الإنجليزية خلال العقد الماضي.وحقق لاعب الوسط الدولي خلال مسيرته مع سيتي ستة ألقاب دوري، وخمسة ألقاب كأس الرابطة، ولقبين في مسابقة كأس إنجلترا، بالإضافة إلى لقب دوري الأبطال عام 2023 في فترة حافلة بالإنجازات. وسجل دي بروين 108 أهداف وقدم 177 تمريرة حاسمة في أكثر من 400 مباراة، تاركا بصمة خالدة كأحد أعظم لاعبي الدوري الإنكليزي عبر التاريخ. وقال دي بروين “كانت رحلة لا تصدق، متعة مطلقة. أريد أن أسعد الناس، أن ألعب كرة قدم هجومية، أن أكون مبدعاً، لهذا أنا على أرض الملعب وأريد أن أستمتع. أعتقد أننا استمتعنا كثيراً في السنوات العشر الماضية”. وختم قائلاً”كان من دواعي سروري أن نعمل بجد ونبني شيئا لهذا النادي، جعله في مكان أفضل بكثير مما كان عليه. أنا فخور جداً”.