هوبلو تُكرّم الهوية العربية في أسبوع دبي للساعات بإصدارين محدودين بالتعاون مع أحمد صديقي

عادت هوبلو هذا العام إلى النسخة السابعة من أسبوع دبي للساعات بحضور يليق بمناسبة تجمع بين تاريخين إستثنائيين في عالم صناعة الساعات: مرور 20 عامًا على إطلاق مجموعة Big Bang الشهيرة، والذكرى السنوية الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، الاسم الأبرز في تجارة الساعات الفاخرة في المنطقة. وفي هذا الإطار، خطفت الشركتان الأنظار بكشفهما عن إصدارين محدودين يحتفيان بهذا الإرث المشترك، ويجسّدان عمق العلاقة التي تجمعهما مع مجتمع عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. شراكة تحتفي بالإبداع والابتكار View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) شهد جناح هوبلو في أسبوع الساعات دبي كشف النقاب عن الإصدارين الجديدين: Hublot Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary و Hublot Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، وهما إصداران يجمعان بين روح الابتكار التي تميّز هوبلو والإرث العريق لشركة صديقي. تزيّن الساعتين أرقام عربية تحتفي بالهوية الثقافية للمنطقة، كما تحملان ثقلًا متأرجحًا منقوشًا بشعار الذكرى الـ75 لصديقي، ما يمنحهما قيمة رمزية تضاف إلى تفرّدهما التقني والجمالي. أقيمت فعالية الإطلاق بحضور الرئيس التنفيذي لعلامة هوبلو جوليان تورناري، والرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي وأولاده محمد عبد المجيد صديقي، إلى جانب نخبة من خبراء الساعات وشخصيات الإعلام، في احتفال يعكس مكانة هذا الأسبوع كمنصّة عالمية للإبداع والتبادل الثقافي في عالم الساعات الفاخرة. وفي كلمة له، قال تورناري: “يمثّل أسبوع دبي للساعات انعكاسًا رائعًا لروح الإبداع التي تميّز هوبلو ولعلاقتنا الوثيقة بهواة جمع القطع المميّزة في المنطقة. إن الاحتفال بمرور عشرين عامًا على Big Bang بالتزامن مع الذكرى الـ75 لصديقي هو تأكيد لقيم الابتكار والبراعة الحرفية التي تجمعنا.” بدوره، علّق محمد عبد المجيد صديقي قائلاً: “التعاون مع هوبلو في هذين الإصدارين الخاصين تجربة تترجم التزامًا مشتركًا بالابتكار والتصميم المتقن. نواصل معًا توسيع آفاق صناعة الساعات بينما نحتفل بعشر سنوات من أسبوع دبي للساعات الذي بات مساحة للإلهام والإبداع في المنطقة.” إصداران محدودان يحتفيان بالجرأة والدقة الحرفية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يأتي الإصداران الجديدان ليؤكدا أن الشراكة بين هوبلو وشركة أحمد صديقي تتجاوز التعاون التجاري، فهي علاقة تجمع بين الابتكار والهوية الثقافية والرؤية المشتركة لمستقبل صناعة الساعات في المنطقة. ومع استمرار أسبوع الساعات دبي في لعب دور منصة للإلهام العالمي، تواصل هذه الشراكة صياغة لحظات استثنائية تشكّل مستقبل الإبداع في عالم الساعات الفاخرة. تكريم لإرث ثقافي وتقني View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) لا يقتصر الإصداران على إحياء مناسبتين كبيرتين؛ بل يدمجان بين إرث Big Bang الثوري على مدى عشرين عامًا وبين المكانة الثقافية للمنطقة التي تُعد اليوم واحدة من أهم أسواق الساعات الفاخرة في العالم.الأرقام العربية، المواد المتطورة، الثقل المتأرجح المخصص، والتفاصيل الهندسية الدقيقة… جميعها تجعل الإصدارين تحفًا فريدة موجّهة خصيصًا إلى عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. Big Bang عشرون عامًا من كسر القواعد View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ إطلاقها عام 2005، شكّلت Big Bang نقطة تحوّل في عالم الساعات، بفضل تصميمها المتعدّد الطبقات واستخدامها للمواد المركّبة، ما جعلها أول ساعة تجسّد مفهوم “فنّ الانصهار” الذي تقوم عليه فلسفة هوبلو.وقد واصلت المجموعة مسيرتها عبر آليات حركة Unico وMeca-10 وآليات التوربيون، ما رسّخ حضورها كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين. Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary سيراميك أسود مسفوع مجهريًا تحفة مصنوعة بالكامل من السيراميك الأسود المسفوع مجهريًا، تجسّد فلسفة “الظاهر الخفي” التي تشتهر بها هوبلو. تنتمي هذه الساعة إلى عالم All Black الذي تشتهر به هوبلو، وهو نهج تصميمي يتبنّى فلسفة “الظاهر الخفي” حيث تتوحّد المادة واللون والشكل في انسجام بصري غامض وأنيق. ويزداد هذا الطابع تميّزًا مع القرص الذي يتمتع بتأثير الكربون Carbon Effect بلمسة مطلية بالأسود، ليكتمل المشهد بتصميم أحادي اللون يعكس روح القوة والدقة الهندسية التي تُعرف بها هوبلو. في قلب الساعة، يتألق ثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي. كما تأتي الساعة بأرقام كبيرة باللغة العربية، وهي ميزة نادرة وحصرية تزيد من ارتباط الإصدار بروح المنطقة وثقافتها. تعتمد الساعة على آلية الحركة HUB1280 Unico، وهي واحدة من أبرز آليات هوبلو الداخلية بتقنياتها الحديثة.توفر هذه الحركة:احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تعقيدات كرونوغراف مدمجة ودقة عالية وموثوقية مع هيكل خفيف ومتين. كما تتميّز الساعة بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، ما يجعلها قطعة عملية بقدر ما هي فاخرة. تقتصر هذه النسخة الفريدة على 10 قطع فقط حول العالم، ما يجعلها من أكثر إصدارات Big Bang ندرةً وقابليةً للاقتناء. ومع الجمع بين المواد المتطورة واللمسات الحصرية المرتبطة بالمنطقة، تتحول الساعة إلى قطعة جامعين بامتياز، تحمل توقيع هوبلو وصديقي على حدّ سواء. Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary تيتانيوم مصقول وملمّع إصدار Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، هو نسخة محدودة مصممة خصيصًا للاحتفاء بالذكرى الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، ولتجسيد روح الابتكار والجودة السويسرية في عالم الساعات الفاخرة. هذا الإصدار يعكس الشراكة الراسخة بين هوبلو وصديقي في تقديم قطع استثنائية لعشاق جمع الساعات في الشرق الأوسط. تتميّز الساعة بعلبة مصنوعة من التيتانيوم المصقول والملمّع، مع إطار وتاج من ذهب King Gold عيار 18 قيراطًا مغطّى بطبقة مطاطية سوداء، ما يمنحها لمسة أنيقة وعصرية. بينما يبرز القرص المطلي بالروديوم بتأثير الكربون مع عقارب مطلية بالذهب، ليخلق تباينًا راقيًا يعكس براعة التصميم والدقة الحرفية. تعتمد الساعة على حركة HUB1280 Unico ذاتية التعبئة مع احتياطي طاقة لمدة 72 ساعة، وهي مزوّدة بكرونوغراف متطور ونافذة عرض التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كما تتمتع بمقاومة للماء حتى 100 متر، لتجمع بين الفخامة والوظائف العملية في آن واحد. تحتفي الساعة بالهوية الثقافية للمنطقة عبر الأرقام العربية على القرص، وتأتي مزوّدة بثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي، ما يمنحها قيمة رمزية إضافية ويبرز عمق العلاقة بين العلامتين. يقتصر إصدار Titanium Grey على 25 قطعة فقط، ليجمع بين الحصرية وإمكانية الوصول لعشاق الساعات في المنطقة. هذا الإصدار يسلّط الضوء على فلسفة هوبلو في الابتكار، ويؤكد استمرار العلامة في تقديم ساعات تجمع بين الجرأة، التصميم المتقن، والمواد المتطورة، مع الاحتفاء
ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli دقة سماوية تتألق باللون الأزرق من ZENITH

في احتفال استثنائي بمرور 160 عامًا من الابتكار، كشفت شركة صناعة الساعات السويسرية العريقة ZENITH عن تحفتها الجديدة DEFY Extreme Lapis Lazuli . هذه الساعة لا تمثل مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد مذهل لتلاقي الجمال الطبيعي مع البراعة التقنية، وقطعة فنية نادرة محدودة بـ 50 إصدارًا فقط حول العالم. DEFY Extreme Lapis Lazuli : تحفة فنية تحتفي بالذكرى الـ 160 تأتي ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli كنسخة خاصة ضمن مجموعة DEFY Extreme الشهيرة، التي تجمع بين التصميم الجريء والأداء الفائق. تتميز هذه الساعة بجمالية فريدة بفضل مينائها المفتوح المصنوع من حجر اللازورد الطبيعي، والذي ينضح بسحر لا يقاوم. ولضمان أقصى درجات التنوع والأناقة، تُقدم الساعة مع ثلاثة أنواع من الأساور: سوار فولاذي متين، وحزام مطاطي أسود لمسة رياضية، وحزام فيلكرو، ما يتيح لصاحبها التكيف مع مختلف المناجات، من الأنشطة الرياضية إلى المناسبات الرسمية. دقة سماوية تتألق باللون الأزرق تكريمًا لذكرى تأسيسها الـ 160، ترتقي ZENITH بفن صناعة الساعات الدقيقة إلى مستويات سماوية مع ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli، التي تجسد التصميم الجريء والابتكار التقني. يتميز هيكل الساعة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بتباين رائع مع الذهب الأصفر المصقول بتقنية الميكروبلاست، مما يعزز من المظهر القوي والجريء لعلبة ساعةDEFY Extreme . أما الميناء المصنوع من حجر اللازورد، فهو ليس مجرد ميناء عادي؛ بل يستحضر توهج سماء الليل المرصعة بالنجوم بفضل شوائب البيريت المتلألئة فيه، مما يجعل كل قطعة في هذه النسخة المحدودة فريدة من نوعها. كما يكشف الميناء المفتوح عن القلب النابض لهذه الساعة، وهو حركة El Primero 9004 calibre ، القادرة على قياس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second)، لتوفير دقة قصوى في كل ثانية. حركة EL PRIMERO 21 كرونوغراف القرن الحادي والعشرين في قلب ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli تنبض حركة El Primero 21 الأسطورية، التي تُعرف بكونها كرونوغراف القرن الحادي والعشرين. تُعد هذه الحركة تتويجًا لأكثر من 50 عامًا من التطوير المتواصل في مجال الكرونوغرافات الأوتوماتيكية عالية التردد. تتميز حركة El Primero 21 بوجود نظامي تنظيم ونظامي هروب منفصلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز (5Hz) لضبط الوقت العادي، والآخر يعمل بتردد مذهل يبلغ 50 هرتز (50Hz) لتقديم وظيفة كرونوغراف حقيقية تقيس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second) بدقة لا مثيل لها. هذه التقنية المتقدمة تضمن دقة استثنائية وأداء لا يتزعزع، ما يعكس التزام ZENITH الدائم بالابتكار والجودة الفائقة.
فيرساتشي تطلق ساعة فورناكس لخريف وشتاء 2025

في خطوةٍ تعكس التزامها المستمر بتكريس الجمال النابع من التفرّد، كشفت دار فيرساتشي Versace عن مجموعتها الجديدة من الساعات لموسمي خريف وشتاء 2025، في تجسيدٍ راقٍ لشعارها المتجدّد: “كن على سجيتك. ثق بنفسك. حطم القواعد”. هذه العبارات لم تعد مجرّد شعارات دعائية، بل تحوّلت في المجموعة الجديدة إلى فلسفة تصميم متكاملة، تتحدّث بلغة التصميم الجريء والروح الحرة، وتُعيد صياغة مفهوم الأناقة بعقلية معاصرة لا تخشى كسر النمط. ساعات فيرساتشي الجديدة: تمرّد راقٍ يروي حكاية أناقة لا تُقيّد المجموعة الجديدة ليست مجرّد سلسلة من الإكسسوارات الفاخرة، بل هي بيان شخصي لكل من يرتديها. فهي تحتفي بالأصالة والحرية والنزاهة كقيم محورية، وتُقدّم تصاميم تدمج الهوية الإيطالية الفاخرة مع روح حضرية حديثة، تنبض بالقوة والثقة. كلّ ساعة من هذه المجموعة تمثّل قطعة فنية مستقلة، تروي قصة من الحرفية الدقيقة والابتكار الجمالي. من التفاصيل المعدنية اللامعة إلى الخطوط الجريئة، والزوايا المصقولة بعناية، تحمل كلّ قطعة توقيع فيرساتشي الواضح: أناقة لا تعرف المساومة، وتمرّد راقٍ لا يخضع للمعايير التقليدية. فورناكس من فيرساتشي: كرونوغراف بتصميم جريء يُجسّد الرجولة المعاصرة كشفت فيرساتشي عن أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الفاخرة من خلال إصدارها الجديد فورناكس، كرونوغراف متميّز صُمّم خصيصاً لعشاق الأناقة الجريئة والثقة المطلقة. تأتي هذه الساعة كتجسيد بصري قوي لروح فيرساتشي، حيث يلتقي الأداء الرياضي بالفخامة الحضرية في تناغمٍ دقيق ومدروس. يحيط الإطار الخارجي للساعة نقش يوناني جريء ثلاثي الأبعاد، يعكس هوية الدار البصرية الأيقونية، ويضفي على التصميم طابعاً كلاسيكياً يتقاطع مع الحداثة. أمّا الإطار الداخلي، فتمّ صقله بلمسة ناعمة وراقية تُضيف بُعداً بصرياً وعمقاً ملموساً ما يعزّز من حضور الساعة على المعصم. وتبرز تفاصيل السوار كتحفة تصميمية بحدّ ذاتها، حيث تزيّن الروابط المركزية نقوش هندسية يونانية دقيقة، تمنح الساعة طابعاً معمارياً أنيقاً يزاوج بين البساطة والبراعة الفنية. ويكتمل التصميم بحزام يحمل شعار فيرساتشي ثلاثي الأبعاد وزخارف يونانية متباينة، ما يخلق تأثيراً بصرياً ديناميكياً وجريئاً يلفت الأنظار من الوهلة الأولى. ساعة فورناكس ليست مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تعبير عصري عن قوة الشخصية والرجولة الراقية. بتصميمها اللافت وقدرتها على التكيّف مع مختلف الإطلالات، تجمع بين الدقة التقنية والحضور اللافت، لتكون الرفيق المثالي لمن يختار التألق دون تنازل.
TAG Heuer تعود لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1

احتفالاً بمرور 75 عامًا على انطلاق سباقات الفورمولا وان، أعلنت تاغ هوير عن عودتها لتكون الراعي الرسمي للساعات في هذه السباقات التي يربطها بها تاريخ عريق يمتد لأكثر من سبعة عقود. لذا ليس من المفاجئ أن يشهد العام 2025، عودة الشراكة المتميّزة بين الطرفين اللذين يجسّدان جوهر الفخامة والدقة والابتكار والأداء والسرعة.تترجم الشراكة بين TAG Heuer والفورمولا 1 فلسفة مشتركة بين العلامتين الأيقونيتين تتجاوز حدود السباقات، إذ تولي كلا العلامتين أهمية خاصة للهندسة الدقيقة، والتكنولوجيا المتطوّرة، والمواد السابقة لعصرها، والدقة التامة، بالإضافة إلى السعي المستمر إلى تحقيق التفوّق الشخصي في كل مرة. تزايد شعبية الفورمولا وان خلال السنوات الأخيرة، وتحت ملكية شركة ليبرتي ميديا، أصبحت الفورمولا 1 واحدة من أهم البطولات الرياضية على الصعيد الثقافي وأكثرها نجاحاً عالمياً، بعد أن وصل عدد المتابعين إلى 750 مليون شخص من جميع أنحاء العالم، وأكثر من 90 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصبحت القاعدة الجماهيرية لها أكثر تنوعاً وشباباً، إذ تشكل النساء 42 في المئة من المتابعين، وثلثهم تحت سن الـ35عاماً. كذلك، فقد جذب موسم عام 2024 نسبة مشاهدة قدرها 1.5 مليار، حيث شهد سباقات شيقة انتهت بمعركة شرسة بين فريقي McLaren و Ferrari على بطولة الصانعين في أبوظبي.لذا ليس من المستغرب أن تعود علامة TAG Heuer لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، نظراً إلى تاريخها العريق في سباقات السيارات وصناعة الساعات، إلى جانب تزايد الشعبية العالمية لهذه الرياضة.في هذا الإطار صرّح أنطوان بان الرئيس التنفيذي لعلامة TAG Heuer، قائلاً: ” يمتد تاريخنا في سباقات الفورمولا 1 على عقود طويلة تربطنا بأكثر السائقين والفرق نجاحاً على الإطلاق، ونحن فخورون وممتنون لاقتران اسمنا بالعامل الجوهري الذي يحدّد الفائز، وهو الوقت.” وأكمل بان : “نحن متحمسون لأن نكون جزءاً من هذه الرحلة ونكتب قصصاً جديدة تزيد إرث علامة TAG Heuer تميزًا”.بدوره، علق ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1، قائلاً: “يشرفنا أن نتعاون مع علامة TAG Heuer التي اختبرت عالم الفورمولا 1 لعقود طويلة، فاسمها يرتبط بأساطير الماضي والحاضر، إذ لديها قصص كثيرة لترويها حول رياضتنا، وهي تتماشى تماماً مع قيمنا السامية. وأنا متحمّس لرؤية كيف يمكن لتراثنا المشترك أن يروي قصصاً جديدة للمستقبل بينما نحتفل بمرور 75 عاماً على انطلاق هذه الرياضة”. بداية عصر جديد سيمثّل العام 2025 ، بداية عصر جديد رائع في القصة الممتدة لعقود بين علامة TAG Heuer والفورمولا 1، فبصفتها الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، ستحظى العلامة بحضور بارز داخل المضمار وخارجه، من خلال الإعلانات التسويقية المعروضة إلى جانب المضمار، والأنشطة التي تقيمها في مناطق المشجعين ونادي البادوك، بالإضافة إلى إطلاق مجموعات جديدة من المنتجات التي تعكس الأجواء الدراماتيكية والحماسية التي يتميّز بها عالم الفورمولا 1. وبذلك ستستمر علامة TAG Heuer في إثراء التاريخ الرائع لسباقات الفورمولا 1. علاقة تاريخية تأسست علامة TAG Heuer عام 1860 ، واكتسبت منذ بدايتها سمعة مرموقة بصفتها صانعة ساعات بارزة، كما كانت أول من طرح كرونوغرافًا مثبتاً على لوحة العدادات عام 1911.شكّل إطلاق ساعة الإيقاف Mikrograph في العام 1916 نقلة نوعية في تاريخ الشركة، حيث أصبحت المعيار الأساسي لضبط الوقت في عالم الرياضة، نظراً لدقتها العالية في قياس 100/1 من الثانية. ومع بداية سباقات الفورمولا 1 في خمسينيات القرن الماضي، قرّرت شركة Heuer، التي كانت تعرف بهذا الاسم في ذلك الوقت، أن تركّز فقط على صناعة ساعات يد تتضمن كرونوغرافًا، لترسيخ مكانتها بصفتها الساعة المفضلة لأولئك الذين يهتمون كثيراً بالوقت. وخلال حقبة الستينيات، مع تزايد شهرة سباقات الفورمولا 1، أصبح اسم شركة Heuer مرتبطاً بشكل وثيق بهذه الرياضة وسائقيها. ولعل أبرز اللحظات التي توثّق علاقتهما كانت عندما وضع يوخن ريندت ساعة Heuer Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 2446. ومن الجدير ذكره أنّ يوخن هو سائق فورمولا 1 شهير فاز ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1970 مع فريق Lotus وهو المتصدّر لترتيب السائقين لفترة طويلة امتدّت حتى بعد وفاته. التعاون مع جو سيفيرت كذلك شكل لقاء الرئيس التنفيذي لشركة Heuer في ذلك الوقت، جاك هوير بالسائق الشاب الموهوب جو سيفرت الذي ينحدر من فريبورغ في سويسرا، إحدى اللحظات التاريخية المميّزة إذ إنّه طبع بداية علاقة مثمرة بين العلامة التجارية ورياضة الفورمولا 1. فقد تمّ إبرام صفقة مع سيفرت من أجل الترويج لحركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية الثورية التي تعمل بمعايرة 11، ودعم إطلاقها عن طريق وضع شعار العلامة على سيارة 498 Lotus التي كان يقودها روب ووكر خلال موسم الفورمولا 1 عام 1969، بالإضافة إلى وضع شعار Heuer على بدلة السباق الى جانب ساعة Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 1163 ذات القرص الأبيض المزوّد بالية الحركة الجديدة.وثقت هذه الصفقة، المرة الأولى التي يقوم فيها صانع ساعات أو أي علامة تجارية فاخرة خارج نطاق موردي السيارات التقليديين برعاية سائق في سباقات الفورمولا 1 ويعرض شعارها على السيارة. كما شكلت هذه الخطوة نقطة البداية الاستراتيجية للخطة الثورية التي طرحها جاك هوير للتسويق لساعاته.هكذا أصبحت Heuer أول علامة تجارية فاخرة يظهر شعارها على إحدى سيارات الفورمولا 1 عام 1969. كما أنها أول من قام برعاية فريق كامل في هذه البطولة عام 1971. وقد حقّقت هذه العلامة سجلاً حافلاً بالإنجازات أثناء رعايتها لفرق الفورمولا وان، بما يشمل 239 انتصاراً و613 مركزاً ضمن المراتب الثلاث الأولى وجمع 9,471 نقطة، إلى جانب إحراز 11 لقبًا في بطولة العالم للصانعين وحصد 15 جائزة في بطولة العالم للسائقين. وبفضل هذه الإنجازات، أصبحت واحدة من أنجح العلامات التجارية في تاريخ الفورمولا 1. العمل مع فريقي Scuderia Ferrari و McLaren في عام 1971، كانت شركة Ferrari تبحث عن نظام توقيت جديد لمضمار اختبار سياراتها الجديد المعروف باسم فيورانو في إيطاليا، والذي يُعدّ أول منشأة صممتها Ferrari خصيصاً لهذا الغرض. وبصفتها العلامة الرائدة عالميًا في صناعة الساعات، كان التعاون مع علامة Heuer أمراً لا بدّ منه، إذ عمدت إلى تطوير نظام توقيت جديد تحت اسم Le Man Centigraph لمساعدة فريق Ferrari على ضبط توقيت سياراته الجديدة وسائقيه في مضمار اختبار السيارات.وقد ساهم هذا الجهاز في فوز Ferrari ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1975 بقيادة نيكي لاودا. وبمجرد أن شهدت الفرق الأخرى نجاح هذا الاختراع، بما في ذلك بريتش ريسينغ موتورز وMcLaren وسيرتيز وغيرها، أصبح الحصول على نظام توقيت خاص بها من أولوياتها.استمرت علاقة Heuer مع Ferrari حتى عام 1979، قبل أن تؤسس هوير لشراكة جديدة مع فريق مكلارين، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أطول الشراكات في تاريخ الفورمولا 1. أول كرونوغراف مخصّص للفورمولا وان في عام 1985، استحوذت مجموعة الأعمال Techniques d’Avant Garde على شركة Heuer، التي كانت أيضاً تملك فريق McLaren في الفورمولا 1.لم يقتصر هذا الاستحواذ على إعطاء الشركة
ساعة إنديورانس برو من بريتلينغ: تجديدٌ تصميميٌّ شامل يمزج بين المزايا التقنية وأسلوب الحياة العصري

ساعة إنديورانس برو المتعددة المهام التي تضم أفضل التقنيات أطلقت بريتلينغ Breitling، ساعة إنديورانس برو Endurance Pro، الساعة المتعدّدة المهام التي تتميز بالمزج بين أفضل صفات المجموعات التقنية وتشكيلات أسلوب الحياة للعلامة التجارية، ومستوى تحدّيات التمارين الرياضية القاسية، كما تُشكل في الوقت نفسه بيانًا للموضة نابضًا بالحياة للرجال والنساء، ما يجعلها الساعة الرياضية المثالية. ساعة بريتلينغ إنديورانس برو بقياسِ وشكلٍ جديد عملت بريتلينغ، على إعادة تصور وتصميم النسخة الجديدة من ساعة إنديورانس برو، مقاس 38 ملم عام مع خمسة إصدارات مُلوَّنة، بعد أن كان الإصدار السابق حصريًا في مقاس 44 ملم. وفي هذا الإطار شرح جورج كيرن، المدير التنفيذي لشركة بريتلينغ، مميزات الساعة الجديدة، وأشار إلى أنها صُممت للسباحة وركوب الدراجة والركض ومجاراة الرياضي، بغض النظر عن شدّة التمرينات وكثافتها، بالإضافة إلى أنها تبدو رائعة ككرونوغراف رياضي غير رسمي. وهذا المقاس الجديد يجعلها في متناول شريحة أكبر من المُرتِدين. بريتلينغ إنديورانس برو .. تدرّجات لونية ووزن فائق الخفة ساعة إنديورانس برو بعلبة بوزن فائق الخفة وحزام مطاطي مريح وملائم صُمِّمت ساعة إنديورانس برو بعلبتها ذات الوزن الفائق الخفة وحزامها المطاطي المريح والملائم، لتغري الرياضيين الملتزمين وعشاق الرياضة غير الرسميين على حدٍ سواء. الساعة مصنوعة من مادة بريتلايت®، وهي مادة متينة أخف بثلاث مرات من التيتانيوم وأخف بست مرات تقريبًا من الفولاذ المقاوم للصدأ. كما أن هذه المادة غير مغناطيسية ومستقرة حراريًا ومضادة للحساسية وعالية المقاومة للخدوش والشد والتآكل. تُلون الأحزمة والتيجان في طرز إنديورانس برو الجديدة مقاس 38 ملم، لتتناسب مع حلقات القرص الداخلية في اختيارٍ واحد من بين خمسة تدرُّجاتٍ لونية: الأرجوانيّ أو الورديّ أو الأبيض أو الأزرق الفاتح أو الأحمر. وفي الوقت نفسه، تحصل ساعة إنديورانس برو الحالية مقاس 44 ملم كذلك على معالجةٍ مُجدَّدة مع حزامٍ مطاطيٍّ انسيابيٍّ جديد بمساراتٍ لونية هي الأزرق الداكن والبرتقالي والأبيض والأزرق الفاتح. وتُطلَى العقاربُ والأرقام الكبيرةُ الحجم في كلا المقاسين بمادة سوبر لومينوفا® لتسهيل القراءة في الإضاءة الخافتة. بريتلينغ إنديورانس برو .. كرونوغراف أداء للرياضيين المهتمين بالموضة تُشغَّل ساعة إنديورانس برو، مثلُ جميع ساعات باقة بريتلينغ الاحترافية، بحركة سوبر كوارتز™ المُعادَلة حراريًا، وهي تقنيةٌ أكثرُ دقةٍ بعشر مرات من الكوارتز التقليديّ. يحتوي الطراز مقاس 44 ملم على عيار بريتلينغ كاليبر 82، أما مقاس 38 ملم فيُشغَّل بعيار 83 الأصغر قليلاً. وكلاهما كرونومتران معتمدان من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، ومصمَّمان لتوفير دقة استثنائية. وتُعد ساعة إنديورانس برو، التطوُّر الحديث من ساعة بريتلينغ سبرينت، التي طُرحت في السبعينيات من القرن الماضي ككرونوغراف أداء للرياضيين المهتمين بالموضة في تلك الحقبة. وقد جعلها هيكلُها الخفيف الوزن المصنوع من الراتنج ومقياس مراقبة نبضات القلب مثاليةً للرياضات، كما منحها الكرونوغراف مكانة ساعة الوظائف المتعددة الاحترافية، ووفرت ألوانُها النابضةُ بالحياة روعةَ السبعينيات الناصعة. كما تتميز ساعة إنديورانس بأنها مقاومة للماء حتى عمق 10 بار (100 متر)، وتتميَّز بتاجٍ مطاطيٍّ لمسيّ لإمساكٍ ممتاز وقدرةٍ على المناورة. ويمكنها ضبطُ الفواصل الزمنية حتى عشرة أجزاء من الثانية، وقياس نبض الرياضيّ، وإبقاء المتنافسين على المسار الصحيح بفضل بوصلتها الشمسية. ومثلُها مثل سبرينت التي سبقتها، تقوم ساعة إنديورانس برو بكل ذلك بأناقة وألوانٍ زاهية. وجوه جديدة في فريق بريتلينغ للترايثلون تُصمَّم باقةُ ساعات بريتلينغ الاحترافية، لتقدِّم أداءً في أقسى الظروف وأصعب المنافسات على وجه الأرض. ويمكن قولُ الشيء نفسه بالنسبة للرياضيين المحترفين في فريق بريتلينغ للترايثلون، الذين يلعبون دور البطولة في حملة بريتلينغ الجديدة لساعة إنديورانس برو. ولقد انضم إلى هذا الفريق وجوه جديدة هم جان فرودينو، البطل الألماني الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية، وبطلُ العالم للرجل الحديديّ ثلاث مرات، وبطل العالم للرجل الحديدي 70.3 مرتين، والذي حطَّم طوال مسيرته المهنية العديدَ من الأرقام القياسية العالمية في المسافة الكاملة. هذا إلى جانب دانييلا ريف، بطلةُ العالم للرجل الحديديّ خمس مرات، وبطلةُ العالم للرجل الحديدي 70.3 خمس مرات، وحاملةُ الرقم القياسي العالميّ الحالية في سباق الترايثلون للمسافات الطويلة. كما انضم إلى فريق بريتلينغ للترايثلون، لوسي تشارلز-باركلاي البطلةُ البريطانية القوية ببطولة العالم للرجل الحديديّ لعام 2023 ، بعد أن احتلت المركزَ الثاني أربع مرات. كما أنها بطلةُ العالم للرجل الحديديّ 70.3. ويشارك أيضاً سام ليدلو الرياضيَّ الفرنسيَّ وأصغر فائز في تاريخ بطولة العالم للرجل الحديدي في عمر 24 عامًا فقط. اُشتهر ليدلو بتقسيماته المذهلة على الدراجة وأسلوبه الجريء في السباق، وهو يضع معايير جديدة ويلهم الجيل القادم من الرياضيين في سباقات الترايثلون.
Montblanc The Unveiled Monopusher Chronograph 1858

نوافذ جديدة من الياقوت فـي العلبة الوسطية وإعادة بناء جمالية لحركتها تعود مون بلان مع 1858 The Unveiled Minerva Monopusher Chronograph الجديدة، حيث تستعرض المزيد من التفاصيل الرائعة التي يجب اكتشافها. ويشهد هذا الإصدار المحدود الجديد، إضافة خمس فتحات إلى محيط العلبة، ما يسمح للضوء بالتدفّق إلى حركة التعبئة اليدوية المصنوعة يدوياً. وقد اتخذ مصمّمو «مون بلان» نهجاً معمارياً حقيقياً للساعة بأكملها من أجل خلق تلاعب من الضوء والعمق يتدفّق من خلال الحركة المبنيّة على دعائم، بحيث يمكن لمرتديها الاستمتاع بروعة المكوّنات الـ 291 عبر خمس نوافذ كريستالية مختلفة. ولإسعاد أولئك الذين يتطلّعون إلى أعماق الحركة، يأتي هذا الإصدار المحدود الأخير مع حركة جديدة، كاليبر MB M17.26. ومثل كاليبر MB M16.26 فـي الإصدارات السابقة، تمّ قلب هذا الكاليبر بالضاغط الأحادي لعرض كل الحركة الميكانيكية على جانب مينا الساعة. وللوهلة الأولى، قد يعتقد المشاهد أنها حركة هيكلية، ولكن نظرة فاحصة تكشف أن حركة الكرونوغراف هذه معروضة بالكامل على جانب مينا الساعة. ومن أجل السماح للعين بالتعمّق أكثر فـي الحركة والاستمتاع بحرفـية المكوّنات الفردية، تمّ بناء خاصية الكرونوغراف الخاص بكاليبر MB M17.26 على دعائم، ما يسمح للضوء بالانسياب إلى الداخل. كما تمّ وضع جسر الكرونوغراف أعلى الحركة لتسليط الضوء على هذا المكوّن المميّز، والذي تمّ تسجيل براءة اختراع تصميمه المحدد فـي عام 1912. ولإضافة لمسة عصرية أخرى إلى الساعة، تمّ تلوين الصفائح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية باللون الأزرق المعاصر، ما يوفّر تبايناً مع بقية أجزاء الحركة، لكنها تتطابق مع لون سوار جلد العجل سفوماتو باللون الأزرق. ويأتي هذا الإصدار المحدود الجديد فـي علبة من الفولاذ الصلب بقطر 43 ملم، مع لمسة نهائية أنيقة ولامعة بنمط أفقي. وهي مزوّدة بحلقة خارجية محزّزة من الذهب الأبيض مستوحى من أول حلقة خارجية من «مينرفا» يعود تاريخها إلى عام 1927، مما يضيف لمسة من البراعة إلى الطراز. تصميم حركة مينرفا المميّز تماشياً مع جميع حركات «مون بلان» المتطوّرة للغاية، يبرز أيضاً سهم «مينرفا» الشهير والجسر على شكل حرف «V». ويُعد سهم «مينرفا» بمثابة تكريم للإلهة الرومانية التي تظهر دائماً وهي تحمل عصاها برؤوس الأسهم، ويأتي الجسر غير العادي على شكل حرف «V» من منظر الجبال الذي يُرى من نافذة صانعي الساعات فـي فـيليريه، وهو مشهد لطالما استُخدم منذ تأسيس معمل التصنيع فـي عام 1858. لمسات لا تشتت الانتباه تم إيلاء اهتمام خاص للمؤشرات حتى لا تشتّت الانتباه عن الحركة مع مينا من الكريستال الياقوتي، وعداد كرونوغراف مفتوح لمدة 30 دقيقة، وشاشة عرض مفتوحة للثواني الصغيرة، وعقارب ومؤشرات أنيقة تمّ تحسينها باستخدام مادة «سوبر-لومينوفا» لتحسين وضوح القراءة. وتجمع ساعة «مون بلان أنفـيلد مينرفا مونوبوشر كرونوغراف» بإصدارها المحدود من 100 قطعة، بين التقاليد والتصميم المعاصر، وذلك بفضل وظيفة الكرونوغراف بالضاغط الأحادي، والجمالية الزرقاء الجديدة التي يمكن الإعجاب بها من خلال العديد من فتحات الياقوت فـي جميع أنحاء العلبة.