ليوناردو دي كابريو يشهد ثورة ساعات ID Genève الفاخرة

في خطوة رائدة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة المستدامة، شهد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار والناشط البيئي ليوناردو دي كابريو، وهو أيضًا مستثمر في علامة ID Genève السويسرية للساعات الفاخرة، تدشين أول فرن شمسي على الإطلاق في سويسرا. يمثل هذا الفرن، الذي تديره شركة  Panatere، معلمًا بارزًا في إنتاج ساعات Circular S – Eclipse  Edition الجديدة من ID Genève، والتي تُصنع من فولاذ مقاوم للصدأ معاد معالجته ومصهور بالكامل باستخدام الطاقة الشمسية، ما يقلل من بصمتها الكربونية بمقدار 165 مرة مقارنةً بالفولاذ التقليدي. ليوناردو دي كابريو: الابتكار يُسرع العمل المناخي عبّر ليوناردو دي كابريو، عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “بصفتي مستثمرًا في ID Genève، أنا فخور برؤية الشركة رائدة في تقديم حلول جديدة. إنّ تسخير قوة الشمس لصناعة المواد هو مثال ملموس لكيفية تسريع الابتكار للعمل المناخي”. يؤكد هذا التصريح التزام دي كابريو بدعم المشاريع التي تدمج الاستدامة الحقيقية مع التميز الصناعي. Circular S – Eclipse: فخامة مستدامة بقلب شمسي تُقدم ID Genève بكل فخر أحدث تطور في مجموعتها الرائدةCircular S ، والتي تم تطويرها بالتزامن مع افتتاح الفرن الشمسي. يشير حرف S في اسم المجموعة إلىSolar. وتُعد هذه المجموعة الأولى من نوعها في العالم التي تُصنع من فولاذ مقاوم للصدأ معاد معالجته ومصهور بواسطة ضوء الشمس المركز. تستلهم نسخة Eclipse الجديدة تأثير الكسوف الشمسي في تصميمها، مع قرص أسود محفور بالليزر وتأثير غيوشيه شمسي يحيط به حلقة ذهبية، ما يمنحها مظهرًا فريدًا يعكس مصدر طاقتها المستدام. فرن الطاقة الشمسية: ثورة في إعادة تدوير المعادن يُعد الفرن الشمسي، الذي تُشغله شركة  Panatere، أحد أكثر مرافق البحث والتصنيع التي تعمل بالطاقة الشمسية تقدمًا في أوروبا. من خلال تركيز ضوء الشمس للوصول إلى درجات حرارة تتجاوز 1500 درجة مئوية، يُمكن هذا الفرن من صهر وتجديد المعادن والمركبات دون استخدام أي وقود أحفوري. تسمح هذه العملية بتتبع كامل للمواد وتضمن بصمة كربونية منخفضة للغاية. هذا التعاون مع Panatere هو ركيزة أساسية في استراتيجية ID Genève لإزالة الكربون من صناعة الساعات الفاخرة وتحقيق تتبع كامل لمصادر المواد. وصرح نيكولا فرويديجر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ ID Genève :”الفولاذ المعاد معالجته شمسيًا، والميسيليوم، والأعشاب البحرية، والقنب تمثل السرد الجديد للفخامة. ويجسد الفرن الشمسي هذا التحول بشكل مثالي، إنتاج بكميات قليلة وجودة عالية وتتبع كامل”. رؤية ID Genève التزام بالجودة والمسؤولية لا تقتصر رؤية ID Genève على استخدام الفولاذ الشمسي فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشمل جميع جوانب عملية التصنيع. فضلًا عن الهيكل المصنوع من فولاذ SOLAR 316L (درجة 1.4441) بنسبة 100% معاد معالجته من منطقة جورا السويسرية، تتميز الساعة ببلورات الياقوت الأمامية والخلفية (70% معاد تدويرها، ومصنوعة في فرنسا) مع طلاء مضاد للانعكاس. تعتمد الساعة على حركة أوتوماتيكية مُجدّدة من مخزون ETA 2824 غير المباع، مما يضمن المتانة وسهولة الصيانة. كما تُصنع الأحزمة الحيوية من مخلفات العنب المعاد تدويرها بعد صناعة النبيذ أو من المطاط الطبيعي والزيوت النباتية والشموع الخالية من البلاستيك. تتجاوز الاستدامة المنتج نفسه لتشمل التعبئة والتغليف، حيث تأتي الساعة في حقيبة سفر من الفلين البيئي، مع دعم تغليف مصنوع من الميسيليوم (الفطر) قابل للتحلل بالكامل في المنزل، وتغليف من الورق المقوى المعاد تدويره والذي تنتجه مؤسسة Polyval السويسرية، ما يسهم في إعادة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مهنيًا. تُعد  ID Genève، التي تأسست في ديسمبر 2020، علامة تجارية حائزة على جوائز تُصمم وتُصنع ساعات ميكانيكية سويسرية بالكامل، متجذرة في مبادئ الاقتصاد الدائري. وقد حصلت في أكتوبر 2023 على استثمار من ليوناردو دي كابريو، ما عزز مهمتها في الجمع بين الحرفية السويسرية الرائدة والقيادة البيئية. كما أنها أول علامة تجارية سويسرية للساعات تحصل على شهادة B Corp المرموقة، التي تقيس الأداء الاجتماعي والبيئي للشركة بأكمله. تُتوفر ساعات ID Genève حاليًا في صالات العرض بجنيف ولوزان، وعبر متاجر Watches of Switzerland في لندن ونيويورك، وكذلك في الشرق الأوسط لدى أحمد صديقي وأولاده. ومع هذا الإطلاق الجديد، تُواصل ID Genève مهمتها في قيادة الابتكار البيئي وإعادة تشكيل مستقبل الفخامة.

أرنولد آند صن تكشف عن تحفة Luna Magna Steel Turquoise

في احتفال فني جمع بين عراقة صناعة الساعات السويسرية وسحر الطبيعة، كشفت دار أرنولد آند صن ARNOLD & SON عن إصدارها المحدود والفريد  Luna Magna Steel Turquoise، الذي يأتي في 18 قطعة فقط. هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قصيدة بصرية تحتفي بالتقاء القمر والفيروز في حوار نادر من التباين والتناغم، لتشكل تحفة سماوية متكاملة تُطلق عليها الدار حكاية القمر الأزرق. جمال أيقوني: الفيروز يلتقي ضوء القمر           View this post on Instagram                       A post shared by Exquisite Timepieces®️ – Authorized Luxury Watch Dealer (@exquisitetimepieces) تجسّد ساعة Luna Magna Steel Turquoise فخامة آسرة بفضل مينائها المصنوع من حجر الفيروز، الذي يلتقط خيوط الضوء ليعكس تدرجات لونية متغيرة، تمتزج بسحر اللمعان الأثيري لحجر الأوبال الأبيض العاجي الذي يشكل نصف قرص القمر ثلاثي الأبعاد. هذا المزيج الفريد يخلق مشهداً بصرياً أخاذاً، حيث يتناغم صفاء الأزرق الفيروزي مع نقاء الأبيض، في رقصة ميكانيكية فائقة الدقة. تتميز الدار بمهارتها الفائقة في دمج الأحجار النفيسة مع مواد مستوحاة من عمق الكون، مثل الشهب النيزكية وحجر البيترسايت والروثينيوم. في هذا الإصدار، تحمل كل مادة، والفيروز تحديداً، حكاية عمرها آلاف السنين، لتتحول بلمسة فنية إلى تحفة متقنة تعكس خبرة الدار وابتكارها. القمر الفلكي: قلب ينبض بالكون في قلب هذا التصميم، يكمن قرص القمر الفلكي، بقطر 12 ملم، والذي يتحرك على إيقاع الليل والنهار الثابت، مقدماً مشهداً كونياً مصغراً على المعصم. صُمم نصف هذا القرص من الأوبال الأبيض العاجي، بينما يمثل النصف الآخر الفيروز، ليجسد رؤية مبتكرة للقمر تحت تأثير المراحل القمرية. في النهار، يتلألأ لمعانه المعدني الطبيعي مع ضوء الشمس، وفي الليل يكشف عن هالته الغامضة بفضل مادة Super-LumiNova المضيئة، ليواصل القمر رقصته الصامتة، مرآة أمينة للسماء. تستقر الساعة داخل علبة فولاذية بقطر 44 ملم، ذات انحناءات أنيقة وانسيابية راقية، لتمنح حضوراً بصرياً استثنائياً يجمع بتناغم بين الدقة الميكانيكية والفخامة الفنية. إصدار الأمريكتين: تكريم للإرث الثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by Arnold & Son (@arnoldandson) ابتُكرت ساعة Luna Magna Steel Turquoise حصرياً لأسواق الأمريكتين، الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، مستلهمة رمزيتها من الغنى الثقافي لحجر الفيروز في هذه المنطقة. فقد حظي هذا الحجر العريق بمكانة مميزة لدى العديد من الحضارات الأصلية، التي اعتبرته رمزاً للحماية، وجسراً يصل بين السماء والأرض، ومصدراً لطاقات شفائية. باختيار الفيروز جوهراً لهذا الإصدار، تكرم أرنولد آند صن الإرث الثقافي والجمال الطبيعي للأمريكتين، لترجمة ذلك في تحفة ميكانيكية تجمع بين الدقة الفنية والرمزية العميقة. قمر البحارة: إرث الملاحة وعلم الفلك قبل أن يصبح القمر عنصراً جمالياً في صناعة الساعات، كان دليلاً أساسياً للملاحة البحرية. في القرن الثامن عشر، حين قدم جون أرنولد كرونومتراته البحرية فائقة الدقة للبحرية الملكية البريطانية، اعتمد البحارة على السماء والنجوم والقمر لتحديد وجهاتهم عبر المحيطات. اليوم، تعود ساعة Luna Magna لتحتفي بهذا العهد الأول بين الفلك وصناعة الساعات، وتحوله إلى قصيدة زمنية خالدة. الميكانيكا الفلكية: دقة لا مثيل لها في قلب الساعة ينبض عيار A&S1021، وهي حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية صُممت بالكامل، وصُنعت، وجُمعت، وضُبطت في مشاغل دار أرنولد آند صن. صُمم هذا العيار كإطار ميكانيكي استثنائي يحتضن الكرة القمرية، ليبرز جمالها السماوي ويمنح الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 90 ساعة. ما يميز هذه الساعة هو رقيها في الدقة الفلكية. يحافظ العيار على المدة الدقيقة للدورة القمرية – 29 يوماً و12 ساعة و44 دقيقة و2.8 ثانية. وبفضل هذا الحساب المتقن، ستستغرق 122 عاماً قبل أن يظهر فارق يوم واحد فقط بين العرض الفعلي لأطوار القمر والدورة القمرية الفعلية، في حال تم إبقاء الساعة مشحونة بالكامل. كما يتيح مؤشر ثانوي لأطوار القمر على الغطاء الخلفي للعلبة إمكانية الضبط بدقة فلكية متناهية. يُجسد هذا الإنجاز براعة دار أرنولد آند صن، وإتقانها المطلق لفن صناعة الساعات، حاملاً إرثاً من رؤى المعلّم الأسطوري جون أرنولد، ويحول كل ثانية إلى لوحة فنية من الزمن السماوي، تجعل من Luna Magna Steel Turquoise قطعة فنية وهندسية لا تقدر بثمن.

Louis Vuitton Escale رحلة عبر الأحجار النفيسة

في عالم الساعات الراقية، حيث تلتقي الندرة بالتقنية، تُطلق لويس فويتون Louis Vuitton إصدارين محدودين من أيقونة  Escale، في عمل فني يعيد تعريف العلاقة بين الطبيعية والهندسة الدقيقة. رحلةٌ تبدأ من قلب المعادن النادرة الفيروز والملكيت، وتنتهي بقطعتين من 30 نسخة فقط، تجسدان ذروة الإتقان والعراقة الحرفية في La Fabrique du Temps Louis Vuitton. أحجار طبيعة نادرة في قلب ساعة  Escale تعتمد Louis Vuitton Escale الجديدة على حجرين يُعدان من أكثر الأحجار زخرفيةً وجمالاً عبر التاريخ: الملكيت بخطوطه الخضراء المتموجة، والتركواز بعروقه العميقة التي تشبه فروع الأنهار. لكن ساعات Escale تتجاوز حدود استخدام الأحجار في الميناء فقط؛ إذ تتميز بتصميم فريد يُدمج حلقة حجرية صلبة تحيط بالعلبة من ذات المادة المستخدمة في الميناء، ما يجعل كل ساعة قطعة مونو ليثية واحدة من الطبيعة، محمية بإطار ولُجُن وظهر علبة من البلاتين. عودة إلى مصادر الإلهام: حين تروي الأحجار قصص الأرض يقول ماتيو هيغي، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton: “إن سر جاذبية هذه الأحجار يكمن في خصوصيتها. لكل حجر روح خاصة. العروق، الانعكاسات، الطبقات الداخلية… كلها تفاصيل تُثبت أن كل قطعة فريدة صنعها الزمن والطبيعة، ونحن فقط نُبرز جمالها.” استلهمت لويس فويتون، هذا العمل من ساعات السبعينات والثمانينات، حين كان استخدام الأحجار الزخرفية علامة بارزة في تصميم الساعات الفاخرة. لكن Escale الجديدة تذهب أبعد من ذلك، فهي لا تكتفي بالميناء الحجري، بل تعيد هندسة العلبة نفسها من الصفر لتستوعب المادة الطبيعية الهشّة. هندسة تُعيد كتابة قواعد الصناعة: ولادة علبة حجرية كان على مهندسي La Fabrique des Boîtiers إعادة تصميم آلية تصنيع العلبة بالكامل. فالملكيت والتركواز ليسا مواداً متجانسة؛ بل أحجار ذات طبقات وتشققات دقيقة تحتاج لعناية تدخّلية في كل مرحلة. تبدأ العملية باختيار الحجر المناسب، وفق شروط صارمة: ملكيت بأشرطة معدنية أفقية متقنة. تركواز بدرجات الأزرق المثالية وعروق متوازنة. ثم تُقطع الأحجار وتُصقل يدويًا، وتُشكّل لاحتضان آليات الساعة، فيما تبقى كل خطوة رهينة مهارة الحرفيين وقدرتهم على قراءة مزاج الحجر. تزاوج بين التقنية والفن: حين تُصنع كل قطعة بقرار بشري لا آلة   لا يمكن أتمتة العملية. ففي كل خطوة، يُقيّم الحرفيون الحجارة وهي تتفاعل مع أدوات النحت، ويُعدّلون أسلوبهم بحسب نبض المادة، لأن تفاوت البنية الداخلية قد يؤدي إلى تشقق الحجر في لحظة. بعد الانتهاء من نحت المكونات الحجرية، تُصقل يدويًا لإظهار لمعانها الطبيعي. ثم تأتي اللحظة الأكثر دقة: مطابقة الميناء مع العلبة الحجرية، بحيث تتناغم الخطوط والعروق والألوان بدقة لا يلحظها سوى عين ماهرة. ملمس الطبيعة: السوار كامتداد للأحجار لأول مرة في المجموعة، تختار Louis Vuitton Escale سوارًا من جلد السافيانّو المعروف بملمسه المحبّب ومقاومته العالية: الملكيت يأتي مع سوار أخضر Rainforest عميق. التركواز يأتي مع سوار رمادي Arroyo يبرز تدرجات الأزرق. السوار ليس تفصيلاً تكميليًا، بل عنصرًا يُكمل حكاية ملمس الطبيعة الذي تقدمه المجموعة. قلب نابض بالدقة: حركة LFT023 من خلال الظهر الشفاف، يظهر العيار LFT023 المزود بميكرو دوار من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا. حركة آلية بشهادة كرونومتر، باحتياطي طاقة 50 ساعة، وتجهيزات تقنية تحمل أسلوب Louis Vuitton في المزج بين الأناقة الهندسية والاستعراض الفني. وتزين الظهر الياقوتة الصفراء الصغيرة، رمز استخدام البلاتين، في تفصيل بصري لا يظهر إلا لمن يعرف عالم الساعات الراقية جيدًا. Escale حين يصبح السفر فلسفة بصرية تؤكد النسخة الجديدة من Louis Vuitton Escale أن السفر ليس حركة من نقطة إلى أخرى فحسب، بل قدرة على اكتشاف الجمال في التفاصيل الخفية: في نسيج الحجر، لمعان العروق، وملمس السوار، وفي حكاية حجر بدأ رحلته قبل ملايين السنين، ويستقر اليوم في ساعة لا تتكرر مرتين. إنها ليست مجرد ساعة، بل كنز مكتشف تمامًا كما قد يعثر المسافر على جوهرة غير متوقعة في رحلة بعيدة.

gérald genta تكشف عن تحفتي Gentissima Oursin الجديدتين

في خطوة جريئة ومبتكرة، توسع دار gérald genta مجموعة Gentissima Oursin الأيقونية بطرازين جديدين كليًا بقياس 41 ملم، يتميزان بأقراص نيزكية زرقاء وخضراء آسرة. ويُشكل هذا الإطلاق تتويجًا لمسيرة المجموعة التي بدأت في عام 2024، محتفيةً بأروع مواد الأرض من عرق اللؤلؤ الوردي الفاتح، إلى أعماق العقيق الرمادي الداكن، ومرورًا بقلب الأوبال الناري وعمق الأونيكس الأسود الداكن. تصميمات أكبر وأكثر جرأة           View this post on Instagram                       A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تُقدم gérald genta في أواخر عام 2025، إضافتين جديدتين إلى مجموعة Gentissima Oursin ، مُوفرةً أقراصًا نيزكية زرقاء وخضراء مذهلة في علبة مُكبرة بقياس 41 ملم، صُممت لتأسر قلوب جامعي الساعات المميزين. وتنضم هذه الساعات إلى ستة إصدارات سابقة بقياس 36.5 ملم، لتوسع عائلة Gentissima Oursin وتلبي رغبات من يفضلون التصميمات الأكبر والأكثر جرأة. إلهام من أعماق البحر: قصة  Oursin           View this post on Instagram                       A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تعود جذور إلهام Oursin إلى عام 1994، عندما كان السيد جينتا، المصمم البصري وراء بعض أشهر الساعات الأيقونية في القرن العشرين، يتجول على شاطئ في كورسيكا برفقة عائلته. وقد لفت انتباهه قنفذ البحر Sea Urchin، ذلك المخلوق الذي يجمع بين الأناقة الخفية والقوة المدهشة، بتصميمه الدقيق وأشواكه الواقية. من هنا، استلهم جينتا تصميم ساعة تُحاكي الشكل الفريد لهذا المخلوق، فرسم علبة مستديرة ذات جوانب محدبة مرصعة بخرزات صغيرة، ليولد بذلك اسم Oursin قنفذ البحر بالفرنسية. وقد حظيت هذه المجموعة، التي كانت مفضلة لدى السيدة إيفلين جينتا أرملة المصمم، بحياة جديدة عندما أعيد إطلاق علامة gérald genta بدعم من La Fabrique du Temps Louis Vuitton في عام 2023. تصميم جريء ومواد استثنائية: علبة 41 ملم متألقة تُقدم ساعة Gentissima Oursin 41 الجديدة علبة فخمة ومستديرة مصنوعة من التيتانيوم المصقول رمليًا من الدرجة الخامسة. ولكن التصميم يحمل تفاصيل تتجاوز ما تراه العين للوهلة الأولى. يُظهر الشكل الداخلي ذو الزوايا الثمانية الدقيقة براعة هندسية تُكافئ العين الثاقبة. هذه العلبة، الخفيفة والمتينة ذات اللمسة النهائية غير اللامعة، مرصعة بدقة بـ 234 خرزة من الذهب الأبيض اللامع، ما يخلق تداخلاً هندسيًا مذهلاً بين الأشكال والمواد، يُوحي بمنحوتة مصغرة يمكن ارتداؤها على المعصم. إصدارات معاصرة وأكثر رجولة           View this post on Instagram                       A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تُقدم هذه العلبة الفريدة، ولأول مرة في مجموعة Gentissima Oursin، ميناء منحوتًا من قطعة من الفضاء، شريحة رقيقة من النيزك الأزرق أو الأخضر. وتتميز الساعات بسوارات مطاطية مريحة مثالية للارتداء اليومي، ومقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا، ما يجعل هذه الإصدارات المعاصرة والأكثر رجولة مثالية للجامع الحضري والجريء الذي يرفض المساومة على المنفعة في سعيها وراء الفن. ميناء من النجوم: أقراص النيازك الزرقاء والخضراء           View this post on Instagram                       A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial)  Gentissima Oursin 41 ليست مجرد تكرار أكبر، بل هي إعلان جريء للروح غير التقليدية. فبأقراصها النيزكية الخضراء أو الزرقاء، تُكسر ألوانها العميقة الهياكل الهادئة التي غالبًا ما تُوجد في صناعة الساعات الراقية التقليدية، وتتحدث جمالياتها العضوية عن أهمية التفكير غير التقليدي وحب السيد جينتا للمواد النادرة والثمينة. علاوة على ذلك، تُعد البنية البلورية الطبيعية لكل شريحة رقيقة من النيزك فريدة من نوعها، مما يعني أن كل ساعة هي قطعة نادرة ووحيدة من نوعها. يقول ماتيو هيجي، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton :”النيزك، على الرغم من أنه ليس حجرًا، يمتلك أصلًا معدنيًا فريدًا بالإضافة إلى بنية جميلة ومعقدة. أردت مادة طبيعية ذات جودة جوهرية، واخترت أقراصًا داكنة بدلاً من الفاتحة لإضفاء طابع كلاسيكي ورياضي أنيق خالد على الساعة”. تفرد التصميم العام تتفاوت درجات ألوان كل ميناء بحسب الإضاءة وزاوية الرؤية، ما يجعله ديناميكيًا وجميلًا بشكل طبيعي، مع الحفاظ على وضوح قراءة عالٍ. ويتميز الميناء بمؤشرات 5 دقائق مضيئة ومملوءة بمادة  Super-LumiNova، وعقارب ذهبية، مع استخدام Super-LumiNova  خاص بلون وردي خفيف، تكريمًا للون المفضل للسيد جينتا. ويحمي الميناء بلور ياقوتي مصمم خصيصًا، منحني من الخارج ومُضلع بشكل ثماني الأوجه من الداخل، ما يزيد من ديناميكية وتفرد التصميم العام. جماليات متقنة وأداء لا يُضاهى تُحاكي العلبة الشكل المميز لقنفذ البحر، حيث رُصعت بدقة بخرزات الذهب الأبيض المُركبة يدويًا بشكل فردي، ما يخلق مظهرًا جريئًا وجذابًا يدعو إلى التأمل. ويتكامل تاج من الذهب الأبيض، يُتوجه كابوشون مصقول، بسلاسة مع العلبة، مُقدمًا حلاً أنيقًا لضبط الوقت. يضمن السوار المطاطي المريح ومقاومة الماء حتى عمق 50 مترًا أن Gentissima Oursin 41 ليست مجرد قطعة فنية، بل هي رفيق أنيق لنمط حياة نشط. وعلى الرغم من تصميمها المتطور وغير التقليدي والمُبدع للغاية، فقد صُممت هذه النماذج لسهولة الارتداء اليومي. أكثر من مجرد جماليات سامية تُقدم Gentissima Oursin 41 أكثر من مجرد جماليات سامية، عند قلب العلبة البالغ سمكها 9.84 ملم، تكشف عن ظهر علبة شفاف من الياقوت، يُظهر حركة Zenith Elite GG-005 القوية. وتُعد هذه الحركة الآلية، التي تتميز بكتلة تعبئة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، واحتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة، وتردد 4 هرتز، المكمل الميكانيكي المثالي للتصميم المدروس للغاية لـ Gentissima Oursin 41. قطع فريدة بلمسة من الفنون المتوسطية، تُعد Gentissima Oursin 41 شهادة على براعة التصميم، حيث تدمج بسلاسة الخطوط الناعمة للصور الظلية الدائرية مع البنية العضوية المميزة لقنفذ البحر الساحر. وبدمجها مع النغمات الزرقاء والخضراء الجريئة لأقراص النيازك النادرة، تتجاوز هذه الهندسة المعمارية الفريدة الحدود التقليدية لتصبح أكثر ندرة، إنها إعلان صامت عن ذوق وقيم مرتديه. إنها للجامع الذي يُقدر الإبداع ويُثمن العاطفة، ولعاشق القطع الفريدة والحميمة؛ وللشخص الذي يُعد الفن أكثر من مجرد زخرفة، بل جانبًا أساسيًا من الحياة اليومية.

شوبارد تحتفل بـ 30 عامًا من الابتكار بإطلاق L.U.C Grand Strike

في قلب جبال سويسرا النابضة بالإبداع، يخطو مصنع شوبارد Chopard في فلورييه خطوة تاريخية تتوج ثلاثة عقود من التميز والابتكار في عالم صناعة الساعات الراقية. احتفالاً بذكراه الثلاثين، كشفت الدار العريقة عن ساعة L.U.C Grand Strike  الجديدة، تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها، تُعد الساعة الرنانة الأكثر تعقيداً في تاريخ المصنع حتى اليوم. مع آلية رنان معقد وآلية رنان بسيط وآلية مكرر الدقائق التي تتربع على قمتها أجراس من السافير الكريستالي الحاصلة على براءة اختراع، تجسد L.U.C Grand Strike خلاصة الخبرة الميكانيكية لدار شوبارد وإرثاً من البحث والتطوير استمر لعقود. ثمرة 11 ألف ساعة بحث: ابتكار غير مسبوق في عالم الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) لم تكن L.U.C Grand Strike مجرد ساعة، بل هي نتيجة جهد مكثف استغرق أكثر من 11 ألف ساعة عمل مكرسة للبحث والتطوير. هذه الجهود أسفرت عن عشر براءات اختراع تقنية، خمس منها تم تطويرها خصيصاً لهذه الساعة، ما يجعلها الأعقد على الإطلاق التي أبدعها مصنع شوبارد. ويُضمن أداء الساعة من خلال اختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اعتمادات مرموقة مثل دمغة جنيف للجودة والهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، ما يجعلها الساعة الرنانة الأكثر شمولاً في الاعتماد والتقييم ضمن الصناعة المعاصرة. يصف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد، هذه التحفة قائلاً: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة رنان معقد فريدة من نوعها، وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عاماً من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة L.U.C Grand Strike، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات. تصميم يكشف الجمال الميكانيكي: عيار L.U.C 08.03-L تجمع L.U.C Grand Strike بين الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجمالية العصرية، مع منحنيات بسيطة وأسلوب عرض بدون مينا، ما يسلط الضوء بوضوح على عيار L.U.C 08.03-L المكون من 686 قطعة. ضمن علبة أنيقة ومدمجة بقطر 43 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، يمكن رؤية الحركة المتناهية الدقة بالكامل. عند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بدقة إلى الوظيفة الرنانة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع: رنان معقد Grand Strike، رنان بسيط  Petite Strike، أو وضع صامت، عبر مفتاح اختيار منزلق بجوار تاج التعبئة. يحتل النصف السفلي من المينا توربيون 60 ثانية، مؤكداً على أداء الحركة المعتمد من قبل COSC، ليقدم للمرتدي تجربة بصرية وسمعية غامرة من الروعة الميكانيكية. صوت بنقاء الكريستال: صوت الخلود من أجراس السافير تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع علامة مميزة لتفوق شوبارد. فصناعتها من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة يمنح L.U.C Grand Strike طابعها الصوتي الفريد. بالتعاون مع جامعة هندسية في جنيف HEPIA، كشفت شوبارد عن ثلاثة اختلافات أساسية تميز نظام رنين السافير الكريستالي عن الأجراس الفولاذية التقليدية: تصميم الكتلة الواحدة: يجمع النظام أجراس وزجاج الساعة في قطعة واحدة من السافير، ما يوجه الصوت مباشرة خارج الساعة ويتجنب تبديد الطاقة عبر الحركة أو العلبة، ليزيد من وضوح ونقاء الرنين. هندسة المقطع العرضي المتعامد: بدلاً من المقطع الدائري للأجراس الفولاذية، تتميز أجراس السافير بمقطع عرضي مربع، مما يزيد من مساحة التلامس مع المطارق ويعزز نقل الطاقة. الزوايا القائمة توجه الموجات الصوتية لإنتاج نغمة عميقة ومتعددة الطبقات. البنية الذرية للسافير: صلابة السافير الكريستالي الاستثنائية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الألماس تضمن عدم تشوهه، ما يمنحه صوت الخلود المميز، على عكس المعدن. تم ضبط نغمات L.U.C Grand Strike لتنتج وتراً موسيقياً دو# – فا♮، ما يعزز إحساساً بالاستقرار والوحدة. ولتعزيز قدرة الحركة على دعم هذا الرنين الاستثنائي، سجل مصنع شوبارد خمس براءات اختراع جديدة تتعلق بأمان الاستخدام وتحسين الأداء، بما في ذلك آلية قابض جديدة موفرة للطاقة وهندسة معاد تعريفها للمطارق لتقليل أي تأثير ضار محتمل. مسيرة شوبارد في الرنين: إرث من الابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) تعود نشأة L.U.C Grand Strike إلى مطلع الألفية، عندما قاد كارل فريدريك شوفوليه مصنع الدار نحو صناعة الساعات الرنانة. فبعد إطلاق ساعة L.U.C Strike One في عام 2006، بدأ العمل على تطوير حركة رنان معقد خاصة بشوبارد. تُظهر الساعات المعقدة مثل  L.U.C All-In-One 2010 وL.U.C 8HF 2012  الحاصلة على براءات اختراع، وL.U.C Quattro وL.U.C Lunar One، عمق خبرة شوبارد في مختلف جوانب صناعة الساعات، والتي ساهمت جميعها في تطوير عيار L.U.C 08.03-L. إمكانية تحقيق المستحيل           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) كانت ساعة L.U.C Full Strike في عام 2016 نقطة تحول حاسمة، حيث قدمت للعالم أجراس السافير الكريستالي لأول مرة في صناعة الساعات، لتعلن عن الوقت بالساعات وأرباع الساعات والدقائق. هذا الإنجاز أثبت إمكانية تحقيق المستحيل، ونال جائزة العقرب الذهبي المرموقة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية GPHG عام 2017. اليوم، تُعيد L.U.C Grand Strike  تعريف الرنين المعقد مع قدرتها على التبديل بين أوضاع الرنين الأوتوماتيكي واليدوي، وتتميز بسرعة استجابة لا تتجاوز 0.03 ثانية لتنشيط آليتها المعقدة. تحديات الأداء والمتانة: كرونومتر لصوت الخلود           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) رغم العدد الهائل من المكونات 686 وتقنياتها المعقدة، لا يتجاوز قطر L.U.C Grand Strike 43 ملم وارتفاعها 14.08 ملم، ما يجعلها تحفة ميكانيكية صغيرة وفعالة. يتميز عيار L.U.C 08.03-L يدوي التعبئة بنابضين رئيسيين يوفران احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، مع تواتر 4 هرتز 28,800 ذبذبة في الساعة، وهو تردد قياسي يضمن دقة الكرونومتر. ولضمان متانة استثنائية، خضعت L.U.C Grand Strike لعملية مراقبة جودة داخلية صارمة شملت 62,400 عملية تشغيل لآلية الرنان المعقد تحاكي خمس سنوات من الاستخدام في ثلاثة أشهر فقط، وأكثر من نصف مليون قرع للأجراس، ما يثبت قدرة عيار L.U.C 08.03-L على الصمود أمام اختبار الزمن والاستخدام المكثف. تناغم مثالي بين الشكل والوظيفة صُممت L.U.C Grand Strike لتحقيق تناغم تام بين الجمال الميكانيكي والراحة عند الارتداء. الألواح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية التقليدية ميلشور، والتي تكتسب لوناً دافئاً مع مرور الوقت، تضفي لمسة من الأصالة. كما تتميز العلبة المصقولة ببراعة بانحناءة طفيفة لتناسب المعصم بشكل مثالي. وتكتمل فخامة الساعة

هوبلو تُكرّم الهوية العربية في أسبوع دبي للساعات بإصدارين محدودين بالتعاون مع أحمد صديقي

عادت هوبلو هذا العام إلى النسخة السابعة من أسبوع دبي للساعات بحضور يليق بمناسبة تجمع بين تاريخين إستثنائيين في عالم صناعة الساعات: مرور 20 عامًا على إطلاق مجموعة Big Bang  الشهيرة، والذكرى السنوية الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، الاسم الأبرز في تجارة الساعات الفاخرة في المنطقة. وفي هذا الإطار، خطفت الشركتان الأنظار بكشفهما عن إصدارين محدودين يحتفيان بهذا الإرث المشترك، ويجسّدان عمق العلاقة التي تجمعهما مع مجتمع عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. شراكة تحتفي بالإبداع والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) شهد جناح هوبلو في أسبوع الساعات دبي كشف النقاب عن الإصدارين الجديدين: Hublot Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary و Hublot Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، وهما إصداران يجمعان بين روح الابتكار التي تميّز هوبلو والإرث العريق لشركة صديقي. تزيّن الساعتين أرقام عربية تحتفي بالهوية الثقافية للمنطقة، كما تحملان ثقلًا متأرجحًا منقوشًا بشعار الذكرى الـ75 لصديقي، ما يمنحهما قيمة رمزية تضاف إلى تفرّدهما التقني والجمالي. أقيمت فعالية الإطلاق بحضور الرئيس التنفيذي لعلامة هوبلو جوليان تورناري، والرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي وأولاده محمد عبد المجيد صديقي، إلى جانب نخبة من خبراء الساعات وشخصيات الإعلام، في احتفال يعكس مكانة هذا الأسبوع كمنصّة عالمية للإبداع والتبادل الثقافي في عالم الساعات الفاخرة. وفي كلمة له، قال تورناري: “يمثّل أسبوع دبي للساعات انعكاسًا رائعًا لروح الإبداع التي تميّز هوبلو ولعلاقتنا الوثيقة بهواة جمع القطع المميّزة في المنطقة. إن الاحتفال بمرور عشرين عامًا على Big Bang بالتزامن مع الذكرى الـ75 لصديقي هو تأكيد لقيم الابتكار والبراعة الحرفية التي تجمعنا.” بدوره، علّق محمد عبد المجيد صديقي قائلاً: “التعاون مع هوبلو في هذين الإصدارين الخاصين تجربة تترجم التزامًا مشتركًا بالابتكار والتصميم المتقن. نواصل معًا توسيع آفاق صناعة الساعات بينما نحتفل بعشر سنوات من أسبوع دبي للساعات الذي بات مساحة للإلهام والإبداع في المنطقة.” إصداران محدودان يحتفيان بالجرأة والدقة الحرفية           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يأتي الإصداران الجديدان ليؤكدا أن الشراكة بين هوبلو وشركة أحمد صديقي تتجاوز التعاون التجاري، فهي علاقة تجمع بين الابتكار والهوية الثقافية والرؤية المشتركة لمستقبل صناعة الساعات في المنطقة. ومع استمرار أسبوع الساعات دبي في لعب دور منصة للإلهام العالمي، تواصل هذه الشراكة صياغة لحظات استثنائية تشكّل مستقبل الإبداع في عالم الساعات الفاخرة. تكريم لإرث ثقافي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) لا يقتصر الإصداران على إحياء مناسبتين كبيرتين؛ بل يدمجان بين إرث Big Bang الثوري على مدى عشرين عامًا وبين المكانة الثقافية للمنطقة التي تُعد اليوم واحدة من أهم أسواق الساعات الفاخرة في العالم.الأرقام العربية، المواد المتطورة، الثقل المتأرجح المخصص، والتفاصيل الهندسية الدقيقة… جميعها تجعل الإصدارين تحفًا فريدة موجّهة خصيصًا إلى عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. Big Bang  عشرون عامًا من كسر القواعد           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ إطلاقها عام 2005، شكّلت Big Bang نقطة تحوّل في عالم الساعات، بفضل تصميمها المتعدّد الطبقات واستخدامها للمواد المركّبة، ما جعلها أول ساعة تجسّد مفهوم “فنّ الانصهار” الذي تقوم عليه فلسفة هوبلو.وقد واصلت المجموعة مسيرتها عبر آليات حركة Unico وMeca-10  وآليات التوربيون، ما رسّخ حضورها كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين. Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary سيراميك أسود مسفوع مجهريًا تحفة مصنوعة بالكامل من السيراميك الأسود المسفوع مجهريًا، تجسّد فلسفة “الظاهر الخفي” التي تشتهر بها هوبلو.  تنتمي هذه الساعة إلى عالم All Black الذي تشتهر به هوبلو، وهو نهج تصميمي يتبنّى فلسفة “الظاهر الخفي” حيث تتوحّد المادة واللون والشكل في انسجام بصري غامض وأنيق. ويزداد هذا الطابع تميّزًا مع القرص الذي يتمتع بتأثير الكربون Carbon Effect بلمسة مطلية بالأسود، ليكتمل المشهد بتصميم أحادي اللون يعكس روح القوة والدقة الهندسية التي تُعرف بها هوبلو. في قلب الساعة، يتألق ثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي. كما تأتي الساعة بأرقام كبيرة باللغة العربية، وهي ميزة نادرة وحصرية تزيد من ارتباط الإصدار بروح المنطقة وثقافتها. تعتمد الساعة على آلية الحركة HUB1280 Unico، وهي واحدة من أبرز آليات هوبلو الداخلية بتقنياتها الحديثة.توفر هذه الحركة:احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تعقيدات كرونوغراف مدمجة ودقة عالية وموثوقية مع هيكل خفيف ومتين. كما تتميّز الساعة بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، ما يجعلها قطعة عملية بقدر ما هي فاخرة. تقتصر هذه النسخة الفريدة على 10 قطع فقط حول العالم، ما يجعلها من أكثر إصدارات Big Bang ندرةً وقابليةً للاقتناء. ومع الجمع بين المواد المتطورة واللمسات الحصرية المرتبطة بالمنطقة، تتحول الساعة إلى قطعة جامعين بامتياز، تحمل توقيع هوبلو وصديقي على حدّ سواء. Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary تيتانيوم مصقول وملمّع إصدار Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، هو نسخة محدودة مصممة خصيصًا للاحتفاء بالذكرى الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، ولتجسيد روح الابتكار والجودة السويسرية في عالم الساعات الفاخرة. هذا الإصدار يعكس الشراكة الراسخة بين هوبلو وصديقي في تقديم قطع استثنائية لعشاق جمع الساعات في الشرق الأوسط. تتميّز الساعة بعلبة مصنوعة من التيتانيوم المصقول والملمّع، مع إطار وتاج من ذهب King Gold عيار 18 قيراطًا مغطّى بطبقة مطاطية سوداء، ما يمنحها لمسة أنيقة وعصرية. بينما يبرز القرص المطلي بالروديوم بتأثير الكربون مع عقارب مطلية بالذهب، ليخلق تباينًا راقيًا يعكس براعة التصميم والدقة الحرفية. تعتمد الساعة على حركة HUB1280 Unico ذاتية التعبئة مع احتياطي طاقة لمدة 72 ساعة، وهي مزوّدة بكرونوغراف متطور ونافذة عرض التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كما تتمتع بمقاومة للماء حتى 100 متر، لتجمع بين الفخامة والوظائف العملية في آن واحد. تحتفي الساعة بالهوية الثقافية للمنطقة عبر الأرقام العربية على القرص، وتأتي مزوّدة بثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي، ما يمنحها قيمة رمزية إضافية ويبرز عمق العلاقة بين العلامتين. يقتصر إصدار Titanium Grey على 25 قطعة فقط، ليجمع بين الحصرية وإمكانية الوصول لعشاق الساعات في المنطقة. هذا الإصدار يسلّط الضوء على فلسفة هوبلو في الابتكار، ويؤكد استمرار العلامة في تقديم ساعات تجمع بين الجرأة، التصميم المتقن، والمواد المتطورة، مع الاحتفاء

كيليان مبابي يضيء جناح هوبلو في أسبوع دبي للساعات 2025

شهد جناح هوبلو Hublot في الدورة السابعة من أسبوع دبي للساعات 2025 حضوراً لافتاً ومميزاً، حيث استقبل جمعاً غفيراً من الإعلاميين وجامعي الساعات والشركاء وكبار الشخصيات. وقد استضاف السيد جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو، الحضور واحتفل بهذه اللحظة الخاصة للدار. وإلى جانب المنتجات الجديدة التي كُشف عنها خصيصاً لهذا الأسبوع المهم للساعات، وصلت أجواء الإثارة في الجناح إلى مستويات غير مسبوقة بزيارة حصرية من سفير هوبلو العالمي، نجم كرة القدم كيليان مبابي. استقبال حافل في جناح هوبلو كان جناح هوبلو نقطة جذب رئيسية خلال فعاليات أسبوع دبي للساعات 2025، حيث تحوّل إلى مركز حيوي للنشاط والترقب. وقدم السيد جوليان تورنار، تجربة استثنائية للحاضرين، معبراً عن سعادته بالاحتفال بهذه المناسبة التي جمعت عشاق الساعات الفاخرة. وقد كان العرض الخاص للمنتجات الجديدة هو محور الاهتمام الأول، حيث كشفت هوبلو عن إبداعاتها الأخيرة التي تعكس التزامها بالابتكار والجودة. كيليان مبابي يضيف بريقاً خاصاً           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) اكتسبت الزيارة المفاجئة لكيليان مبابي، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالميين وسفير هوبلو، اهتماماً هائلاً وأضفت أجواءً حيوية وديناميكية على أسبوع دبي للساعات. حيث توافد الحضور لتسجيل لحظات وجوده، مما عزز من زخم الحدث ورفع مستوى التفاعل بشكل كبير، مؤكداً على العلاقة الوطيدة بين العلامة التجارية وشخصيات عالمية مرموقة. تألق بساعة  Big Bang Steel Diamonds خلال زيارته، شوهد مبابي متألّقاً بساعة  Big Bang Steel Diamonds، والتي تجسّد تعبيراً عصرياً عن التوليفة الفريدة لهوبلو التي تجمع بين الأناقة الرياضية الراقية والحرفية المتقنة. هذا الاختيار يؤكد على تفضيله للساعات التي تجمع بين الأداء العالي والتصميم الفاخر، ويعكس المزيج الذي تشتهر به الدار. شراكة استراتيجية: مبابي وجوهر هوبلو تُعد شراكة هوبلو مع كيليان مبابي، التي بدأت في عام 2018، تجسيداً مثالياً لفلسفة العلامة التجارية The Art of Fusion فن الاندماج. حيث يمثل مبابي القيم الأساسية لهوبلو من الابتكار، والتميز، والسعي الدائم لتحطيم الحدود، سواء في مجال صناعة الساعات أو في عالم كرة القدم. وبصفته سفيرًا عالميًا، يشارك مبابي في العديد من الفعاليات الهامة للعلامة، مسلطًا الضوء على رؤية هوبلو في ربط عالم الساعات الفاخرة بالرياضة والفن، ويسهم في تعزيز مكانتها كعلامة تجارية رائدة تجذب الجيل الجديد من عشاق الساعات.

دانيال روث تُطلق Tourbillon Platinum تحفة تجمع بين الإرث والرؤية المستقبلية

أعلنت علامة دانيال روث DANIEL ROTH عن إطلاق ساعتها الجديدةTourbillon Platinum ، والتي تُعد تكريمًا مباشرًا لإصدار Tourbillon reference 2187/C187 الأيقوني لعام 1988، وتجسيدًا لشغف دانيال روث تجاه تعقيدة التوربيون المفضلة لديه، والتزامه بمُثُل صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie الخالدة. إصدار حصري للغاية تأتي Tourbillon Platinum لتُكمل مجموعة دانيال روث، من ساعات التوربيون بإصدار حصري للغاية يتميز بميناء رمادي أنثراسيت متباين. ويمثل الهيكل البلاتيني المهيب جسرًا آخر يربط بالماضي العريق للعلامة التجارية، بينما يعكس تصميم العلبة مزدوجة الشكل البيضاوي Double-Ellipse رؤية للمستقبل. إنّ اسم دانيال روث، مرادف لصناعة الساعات التقليدية والتميز الهادئ. ومع Tourbillon Platinum ، أحدث تعبير عن شعار العلامة التجارية  La Montre Objet d’Art، تستمر الحقبة الذهبية الثانية لهذه العلامة المرموقة. عودة إلى الجذور بلمسة عصرية           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بدأت نهضة دانيال روث، في عام 2023، مستهلةً بإصدارات لتعقيدات السيد Roth المفضلة Tourbillon و Extra Plat .وقد ظهر كلا الطرازين لأول مرة بسلسلة اشتراك Souscription محدودة بـ 20 قطعة من الذهب الأصفر مع زخرفة Clou de Paris Guilloché، تبعتها نماذج الإنتاج العادية من الذهب الوردي مع زخرفة Pinstripe Guilloche . ويتقاسم كل من Tourbillon وExtra Plat  نفس رموز التصميم والمبادئ الساعاتية، مع تصميم علبة Double-Ellipse المُنقح قليلاً، وحركات Calibres مصنعة داخليًا. وقد تم تطوير حركتي DR001 الموجودة في Tourbillon وDR002  التي تشغل Extra Plat  خصيصًا لدنيال روث بواسطة Michel Navas وEnrico Barbasini، أساتذة صناعة الساعات ومؤسسي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهما حركتان مصممتان بشكل استثنائي وبأعلى مستويات التشطيب.  Tourbillon Platinum الارتقاء بأيقونة خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) استمرارًا للإرث الذي أرساه الثنائي الذهبي، ترتقي ساعة Tourbillon Platinum بالمجموعة بجمالية أكثر عصرية، فاتحةً فصلاً جديدًا لعلامة دانيال روث. لطالما استخدم صانعو الساعات البلاتين لإضفاء الهيبة على إبداعاتهم الأكثر استثنائية عبر التاريخ. وعلى الرغم من استخدامه بشكل انتقائي خلال العصر الذهبي الأول للعلامة التجارية، إلا أنّ البلاتين كان غائبًا حتى الآن عن الفصل الأخير في تاريخ العلامة التجارية. وتعلن Tourbillon Platinum عن عودة هذا المعدن النبيل، الذي يُقدّره هواة جمع الساعات لثقله الفائق وندرته.           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وفاءً لتصميم وروح C187 الأصلي، تعتمد Tourbillon Platinum شكل Double-Ellipse الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في جمالية لعلامة دانيال روث. وعلى الرغم من أنّ علبة Tourbillon Platinum ليست مجرد نسخة طبق الأصل من الأصلية. فمع نهضة العلامة التجارية، حظيت العلبة المميزة بتحسينات دقيقة، مثل عروات تثبيت السوار التي لا تزال تُلحم يدويًا بدقة، لكنها الآن تنحني للأسفل لتحسين الراحة على المعصم. كما أنّ شكل العلبة لـ Tourbillon Platinum أصبح أنحف قليلاً من C187 الأصلية، بفضل حركة Calibre DR001 المصنعة داخليًا. البلاتين: مادة النبلاء والتحديات الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ولكن إلى جانب ندرته الاستثنائية، يُعد البلاتين أصعب في التشكيل من الذهب. على وجه التحديد، تتطلب عملية تصنيع مكونات البلاتين أدوات خاصة وتدخلًا متكررًا من الفنيين. ونتيجة لذلك، يمكن أن يستغرق تصنيع علبة بلاتينية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الوقت اللازم لتصنيع علبة من الذهب عيار 18 قيراطًا. يوضح  Matthieu Hegi، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton : “البلاتين مادة ثقيلة الوزن بكل معنى الكلمة. لعقود، زرع البلاتين الحب والخوف في قلوب صانعي الساعات. غالبًا ما يُحتفظ به للإبداعات الخاصة، جزئيًا لأنه أصعب بكثير في العمل معه من الذهب”. ويتابع “بطبيعة الحال، فإنّ السمعة المرموقة للبلاتين تجعله لا يقاوم لعلامة تجارية مثل دانيال روث. وعندما حان الوقت لإحياء التوربيون بمعدن أبيض، كان هناك شيء واحد مؤكد؛ يجب أن يكون البلاتين”. جماليات الميناء: فن الكوشيه اليدوي           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ميناء Tourbillon Platinum لا يقل قيمة، فهو مصنوع من الذهب الأبيض الصلب بلمسة نهائية باللون الرمادي الفحمي. وتُعد هذه المادة الخلفية المثالية لزخرفة الكوشيه الخطية Linear Guilloche المميزة لدانيال روث، والتي تُطبق يدويًا بدقة بالغة باستخدام آلة نقش مستقيمة  Straight-Line Engine. كل مكون من مكونات الميناء يُصنع بشكل منفصل، ويتم تزيين حوافه بزخرفة Filet Sauté Guillochage باستخدام آلة نقش يدوية تقليدية. وقد تم إنتاج جميع مكونات الميناء بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، التي تمتلك الآن ورشة غيوشيه مجهزة بالكامل بآلات نقش قديمة تم ترميمها بالكامل لتعمل بكفاءة مثالية. تحد هذه التقنيات العريقة من الإنتاج؛ فقد يستغرق إنجاز ميناء واحد لساعة Tourbillon Platinum ما يصل إلى ثلاثة أيام، سطرًا بسطر، على يد فنان الكوشيه واحد Maître Guillocheur ، وأي خطأ بسيط في أي مرحلة يتطلب التخلص من الميناء. القلب النابض: حركة DR001 الراقية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) بدأت النهضة الحديثة لدانيال روث في عام 2023 بتقديم حركة DR001، وهي حركة جديدة الشكل تم تطويرها خصيصًا لعلبة العلامة التجارية المميزة ذات الشكل البيضاوي المزدوج. يحمل التوربيون أهمية خاصة لدانيال روث؛ فقد كان السيد Roth نفسه، خلال فترة عمله في  Breguet، هو من أنشأ أول ساعة يد توربيون للعلامة التجارية على الإطلاق. عاد السيد Roth إلى التوربيون عند إطلاق علامته التجارية الخاصة، وكان من أوائل صانعي الساعات المستقلين الذين حققوا هذا الإنجاز. تماشيًا مع فلسفة  دانيال روث، يتم تشطيب كل مكون من مكونات حركة DR001 البالغ عددها 206 يدويًا؛ حتى الأجزاء المخفية تحت الميناء يتم تزيينها وكأنها معروضة. وتُظهر الحركة DR001 براعة التصنيع Savoir-Faire في الدار، وتمثل تحسينًا على الأصلية من عدة جوانب. فقد زادت احتياطي الطاقة إلى 80 ساعة، بينما تم في الوقت نفسه تقليل سمك الحركة لتوفير ملاءمة أكثر أناقة على المعصم. يمكن الآن الإعجاب بحركة DR001 داخل Tourbillon Platinum من خلال غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي، يكشف عن كل سمات صناعة الساعات الراقية التقليدية، بما في ذلك الفولاذ المصقول الأسود Black-Polished Steel، والزوايا المستديرة  Rounded Anglage، وزخرفة

ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli دقة سماوية تتألق باللون الأزرق من ZENITH

في احتفال استثنائي بمرور 160 عامًا من الابتكار، كشفت شركة صناعة الساعات السويسرية العريقة ZENITH عن تحفتها الجديدة DEFY Extreme Lapis Lazuli . هذه الساعة لا تمثل مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد مذهل لتلاقي الجمال الطبيعي مع البراعة التقنية، وقطعة فنية نادرة محدودة بـ 50 إصدارًا فقط حول العالم. DEFY Extreme Lapis Lazuli  : تحفة فنية تحتفي بالذكرى الـ 160 تأتي ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli كنسخة خاصة ضمن مجموعة DEFY Extreme الشهيرة، التي تجمع بين التصميم الجريء والأداء الفائق. تتميز هذه الساعة بجمالية فريدة بفضل مينائها المفتوح المصنوع من حجر اللازورد الطبيعي، والذي ينضح بسحر لا يقاوم. ولضمان أقصى درجات التنوع والأناقة، تُقدم الساعة مع ثلاثة أنواع من الأساور: سوار فولاذي متين، وحزام مطاطي أسود لمسة رياضية، وحزام فيلكرو، ما يتيح لصاحبها التكيف مع مختلف المناجات، من الأنشطة الرياضية إلى المناسبات الرسمية. دقة سماوية تتألق باللون الأزرق تكريمًا لذكرى تأسيسها الـ 160، ترتقي ZENITH بفن صناعة الساعات الدقيقة إلى مستويات سماوية مع ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli، التي تجسد التصميم الجريء والابتكار التقني. يتميز هيكل الساعة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بتباين رائع مع الذهب الأصفر المصقول بتقنية الميكروبلاست، مما يعزز من المظهر القوي والجريء لعلبة ساعةDEFY Extreme . أما الميناء المصنوع من حجر اللازورد، فهو ليس مجرد ميناء عادي؛ بل يستحضر توهج سماء الليل المرصعة بالنجوم بفضل شوائب البيريت المتلألئة فيه، مما يجعل كل قطعة في هذه النسخة المحدودة فريدة من نوعها. كما يكشف الميناء المفتوح عن القلب النابض لهذه الساعة، وهو حركة El Primero 9004 calibre ، القادرة على قياس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second)، لتوفير دقة قصوى في كل ثانية. حركة EL PRIMERO 21 كرونوغراف القرن الحادي والعشرين في قلب ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli تنبض حركة El Primero 21 الأسطورية، التي تُعرف بكونها كرونوغراف القرن الحادي والعشرين. تُعد هذه الحركة تتويجًا لأكثر من 50 عامًا من التطوير المتواصل في مجال الكرونوغرافات الأوتوماتيكية عالية التردد. تتميز حركة El Primero 21 بوجود نظامي تنظيم ونظامي هروب منفصلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز (5Hz) لضبط الوقت العادي، والآخر يعمل بتردد مذهل يبلغ 50 هرتز (50Hz) لتقديم وظيفة كرونوغراف حقيقية تقيس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second) بدقة لا مثيل لها. هذه التقنية المتقدمة تضمن دقة استثنائية وأداء لا يتزعزع، ما يعكس التزام ZENITH الدائم بالابتكار والجودة الفائقة.

 Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1  محرك الأداء والابتكار الداخلي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.

مون بلان تحتفي بموسم الأعياد 2025: احتفال بالفخامة، الكتابة، وحبّ السفر

تطلّ دار مون بلان Montblanc على موسم الأعياد 2025 من خلال حملتها الجديدة Happy Holidays 2025، التي تحتفي ببهجة الكتابة وروح السفر وتبادل الهدايا. الحملة تستدعي دفء الروابط الإنسانية وتعرض مجموعة من الهدايا المصمّمة لتخليد لحظات التواصل بين الأحبة. مشاهد سينمائية وروح الحكاية           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) التقط المصوّر تشارلي غراي صور الحملة داخل مكتبة مون بلان الخيالية Montblanc Observatory High-Mountain Library، المستلهمة من الفيلم القصير Let’s Write للمخرج ويس أندرسون. يظهر في المشاهد كل من روبرت فريند، جوي كينغ، دانيال برول، إستر ماكغريغور، ووريس أهلواليا إلى جانب سفيري الدار العالميين شين جيلِيه وجينغ بوران، محاطين بزينة احتفالية وديكورات عتيقة تعكس دفء الموسم. كبسولة Happy Holidays  حكاية السفر والكتابة تُبرز المجموعة الكبسولة المخصّصة لهذا الموسم Happy Holidays 2025 إرث مون بلان في عالم الكتابة والسفر من خلال رسوم يدوية مستوحاة من أرشيف الدار، وهي تمزج بين الحكايات الخيالية والوظائف العملية.وتزدان قطع المجموعة برسوم يدوية مستوحاة من أرشيف الدار، تُصوّر زوجين عند سفح جبل مون بلان وسط طائرات وقطارات ورسائل محلّقة، في استعارة شاعرية تعبّر عن الإيمان الدائم بقوة الكتابة في ربط الناس عبر الزمان والمكان. تضم هذه المجموعة الكبسولة حقيبة يد، حقيبة كروس صغيرة، كلتش من قماش عاجي مطرز مع تفاصيل جلدية سوداء، إضافة إلى حقيبة سفر #MY4810  بحجم يلائم مقصورة الطائرة، وحافظة أقلام ودفتر ملاحظات مصنوعَين من جلد Sartorial المطبوع. أقلام أيقونية لهدايا تكرّم فن الكتابة بأناقة يبقى قلم Meisterstück Gold-Coated 149 Fountain Pen رمزاً أبدياً للتميّز في عالم الكتابة. منذ إطلاقه عام 1924، شكّل هذا القلم تحفة تجسّد البراعة الحرفية بغطائه وبرميله المصنوعين من الراتنج الأسود الفاخر وريشته الذهبية Au 750/18K  المصقولة يدويًا من ذهب عيار 18 قيراطاً. ويترافق القلم مع حافظة Sartorial 1-Pen Pouch ذات التصميم المستوحى من المغلفات البريدية، لتشكل مع القلم هدية شخصية يمكن تخصيصها لتعبّر عن مشاعر التقدير والامتنان. قطع جلدية تعكس التفرّد والحرفية تتألق مجموعة الجلود الجديدة من مون بلان بتصاميم تجمع بين الوظيفة والأناقة: حقيبة المستندات Document Case المصنوعة من جلد حبيبي ناعم باللون الكاكي، تستوحي تفاصيلها من ريشة القلم عبر خطوط الخياطة والسحّابات والمقابض. حقيبة الظهر Companion Backpack بتصميم عملي وأناقة عصرية، مثالية للاستخدام اليومي. حقيبة Weekender المخصّصة للرحلات القصيرة، تتوفر بجلد بلون الكراميل Noisette أو بدرجة Corteccia الكاكية مع لمسة متدرّجة بنقشة Sfumato. كلتش Envelope Clutch المدمجة والمتوفرة باللون الأسود أو الكراميل، تستعيد جذور الدار الكتابية مع تفاصيل من جلد Meisterstück. وأخيراً، حقيبة Companion Crossbody بالجلد الكاكي تمنح مظهراً خفيفاً ومميزاً، مع قصّات جانبية على شكل ريشة القلم – توقيع دقيق يعبّر عن هوية مون بلان. ساعات تروي قصة الجليد والوقت يتميز الميناء الأزرق الفاتح بتأثير متدرّج Sfumato وتقنية Gratté-Boisé التي تعكس عمق الجليد وتكوينه الطبيعي. أما العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقياس 38 ملم فتضم تقنية 0 Oxygen المبتكرة التي تضمن دقة الأداء في البيئات القصوى.تكتمل الساعة بحزام فولاذي قابل للتعديل، وحافة دوّارة باتجاه واحد من الألمنيوم الأزرق ثنائي اللون، ونقش ثلاثي الأبعاد على الغطاء الخلفي. دعوة لمشاركة سحر الأعياد من الأقلام إلى الساعات وحقائب السفر، تمثل كل قطعة من مون بلان أكثر من مجرد هدية، إنها رسالة محبة واحتفاء بلحظات الحياة الجميلة. فسواء كانت الهدية لرفيق الطريق، أو لشخص يلهمنا بكلماته، تبقى مون بلان رمزاً للإتقان والفخامة التي تدوم مدى الحياة.

هدايا تلامس القلب: ساعات ومجوهرات شوبارد تتألّق بروح العيد

في موسم تتلألأ فيه المشاعر قبل الأنوار، وتغدو الهدايا لغة للتعبير عن الامتنان والحب، تقدّم دار شوبارد Chopard تشكيلة آسرة من الساعات والمجوهرات التي تجسّد روح العيد بلمسة من الفخامة والفرح. بين لمعان الذهب الأبيض وبريق الألماس المتراقص، تتنوّع تصاميم الدار لتقدّم قطعًا تنبض بالأناقة الأبدية وتحوّل كل لحظة إهداء إلى ذكرى خالدة.           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) وبحسّها الإنساني المرهف وفلسفتها القائمة على الفخامة المستدامة، تمزج شوبارد بين الجمال والمسؤولية في كل تفصيل. فهي لا تقدّم مجوهرات تُقتنى، بل تبتكر رموزًا تُهدى لتعبّر عن المشاعر العميقة بروح راقية ومعاصرة. لذلك، لا يقتصر سحر تصاميمها على حرفيتها الرفيعة، بل يمتدّ إلى قصصها التي تُروى مع كل قطعة تُختار بعناية لتضيء أيام العيد وتمنحها طابعًا من الرقي والتميّز.في السطور التالية، نكتشف معًا أبرز ساعات ومجوهرات شوبارد التي تشكّل أفكار هدايا مثالية لموسم الأعياد المقبل، حيث يلتقي البريق بالعاطفة في احتفال منسوج بخيوط الحب والفخامة.Alpine Eagleحين تمتزج روعة جبال الألب بفخامة الزمن بفضل تصميمها الذي يجمع بين جمال الطبيعة ودقّة الحِرفة، تشكّل ساعات مجموعة Alpine Eagle هدية مثالية لموسم الأعياد. فهي ليست مجرّد ساعات فاخرة، إنما رمز للرؤية الواضحة والإرادة الثابتة المستوحاة من النسر الألبي، وتعكس قيم الفخامة المستدامة التي تؤمن بها شوبارد.تتجلى روح المجموعة في إصدارين أخّاذين يعبّران عن جوهر هذه الفلسفة، هما Alpine Eagle Summit وAlpine Eagle Pine Green . تأتي ساعة Alpine Eagle Summit  بقطر 36 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بإطار من أحجار السافير التي تتدرّج بتماوج بين الأزرق والبنفسجي. يعكس ميناؤها بلون   Zinal Blue نقاء النهر الجليدي الذي استُلهم منه التصميم، فيما تنبض بدقّة حركة Chopard   C-09.01  المعتمدة بشهادة الكرونومتر. إنها تحفة تفيض بإشراق الطبيعة وبهاء الحِرفة، وتشكّل هدية تعبّر عن الصفاء والقوة في آنٍ واحد. أما موديل Alpine Eagle Pine Green  فيأتي بقطر 41 ملم، مصنوع من معدن لوسنت ستيل™ المبتكر، وهو مزيج فريد يجمع بين المتانة واللمعان مع معدل إعادة تدوير يصل إلى 80 في المئة. يزدان ميناء الساعة بلون  Pine Green الذي يرمز إلى التزام شوبارد بالحفاظ على بيئة جبال الألب، إذ تذهب جزء من عائدات مبيعاتها لدعم مؤسسة «نسر جبال الألب» المكرّسة لحماية تنوّعها البيولوجي. وبين تماوجات الأزرق الجليدي في Summit وخضرة الغابات الصيفية في  Pine Green، تعبّر كل ساعة من Alpine Eagle عن جانب من شخصية من تُهدى إليه  سواء أكان عاشقًا للطبيعة، أم مقدّرًا للدقّة والجمال.وهكذا، تتحوّل كل من هاتين الساعتين إلى رمز مثالي لهدية تحمل في طيّاتها المعنى بقدر ما تحمل البريق. Happy Diamonds Iconsسلاسل تنبض بحرية وبهجة الحياة منذ عام 1976، تواصل مجموعة Happy Diamonds Icons من شوبارد أسر القلوب بقطعها التي تمزج بين الأناقة والمرح والحركة الحرة. هذا الموسم، تكشف الدار عن طقمين أنيقين يضمان طوقاً وسواراً مصنوعين من الذهب الأخلاقي الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا، تتّصل فيهما السلاسل الذهبية المتقنة بدوائر تحتضن ثلاث ألماسات متراقصة تدور بحرية بين طبقتين من الكريستال السافيري، فتلتقط الضوء وتتحرك بانسجام مع من تتزيّن بها.تستوحي التصاميم الجديدة روحها من سلسلة الكابلات الكلاسيكية، التي تجمع بين رمزية القوة ونعومة الأنوثة، لتقدّم تعبيراً معاصراً عن الحرية والتوازن بين المتانة والرقة. ويستخدم شعار  C المميّز لعلامة شوبارد كمشبك وتوقيع، ما يؤكد على هوية كل قطعة بحيث يسهل تمييزها.تجسّد هذه الإبداعات تمائم من البهجة والحيوية، وتُعدّ خياراً مثالياً لهدية تعبّر عن الاستقلالية والأناقة الخالدة، تمنح من تتزين بها إشراقة متجدّدة تواكب نبض الحياة بكل حركتها وحرّيتها. Happy Heartsتميمة زرقاء تفيض بالأناقة والرومانسية منذ انطلاقتها عام 2009، أصبحت مجموعة Happy Hearts من شوبارد رمزًا للمجوهرات التي تجمع بين الأناقة العصرية والروح المرحة. فهي تحتفي بقلب نابض بالحركة والحياة، تحتضنه ألماسات متراقصة تُجسّد حرية التعبير وأنوثة لا تعرف القيود. وفي أحدث إصداراتها، تكشف الدار عن قلادة وسوار من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يزيّنهما قلب من زجاج الأفينتورين الأزرق المحاط بالألماس، في مشهد يحاكي سماءً مرصّعة بالنجوم.ببريقها الساحر وألوانها المفعمة بالحيوية، تشكّل مجوهرات Happy Hearts هدية مثالية تعبّر عن الرومانسية والبهجة في موسم الأعياد، وتليق بالمرأة التي تنبض حياتها حبًا وجمالًا وحركة دائمة. Happy Sportرقصة من الضوء على المعصم تتألّق ساعة  Happy Sport الجديدة من شوبارد كتحفة تجمع بين روح الحرية والأنوثة المعاصرة. بإصدار محدود من 25  قطعة فقط، تكشف الدار عن ميناء آسر مصنوع من زجاج الأفينتورين الأزرق الداكن الذي يذكّر بسماء مرصّعة بالنجوم، تتراقص فوقه خمس ألماسات متحركة تبثّ الحياة في كل لحظة.صُممت العلبة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بالألماس، فيما ينبض داخلها عيار شوبارد C-09.01  بدقة عالية تواكب المرأة الجريئة التي ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، يكمل سوارها من جلد التمساح الأزرق هذا المشهد السماوي ببريق يفيض بالأناقة.تمثّل ساعة  Happy Sport أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ إنها رمز للسعادة والحركة والحلم، وهدية مثالية تعبّر عن البهجة والتألّق في موسم الأعياد. L’Heure du Diamantحيث يروي الألماس قصص الضوء في كل إبداع من مجموعة L’Heure du Diamant، تتجلّى براعة شوبارد في أبهى صورها، حيث تتحوّل الأحجار الكريمة النادرة إلى تحف فنية تنبض بالحياة. بإلهام من الطبيعة ومن رؤية كارولين شوفوليه، تكشف المجموعة عن ثلاث روائع جديدة تجسّد حوارًا آسراً بين النور والظل.من بين أحدث الإبداعات الفريدة ضمن مجموعة L’Heure du Diamant، يكشف الألماس عن سحره في ثلاثة إبداعات استثنائية؛ أولها خاتم من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا يتمحور تصميمه حول ألماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها 2,77 قيراط، ويستحضر الإطار المحيط بها الشكل الهندسي الدقيق لندفة الثلج الفريدة من نوعها في العالم الطبيعي، فيبدو الخاتم كتميمة برّاقة تُلبس في اليد لتذكرنا بأبهة الجبال التي يمكن رؤيتها من نوافذ ورشات دار شوبارد في جنيف. ينعكس البريق النقي في طوق يجمع بين الألماس وعقيق الأونيكس الأسود، مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ومرصّع بأكثر من 20 قيراطًا من الألماس بقطع كمثري وقطع بريليانت تنتظم في زخارف بأشكال بلورات كريستال تتوزّع على الحافة الخارجية من الطوق. تتلألئ هذه الكويكبات البلورية البرّاقة ما بين حبّات كبيرة الحجم من عقيق الأونيكس الأسود يزيد وزنها عن 650 قيراطًا، لتستحضر من جديد التفاعل بين الظلام والضوء، أو العمق والبريق، مما يضفي على هذه الجوهرة طابعاً جريئاً وملفتاً. ويكتمل هذا الثلاثي المتألّق من المجوهرات بزوج من الأقراط ذات أشكال حلزونية تشبه الدانتيل- الذي يعتبر بصمة مميّزة لعلامة شوبارد تتواجد أيضاً في تفاصيل الطوق المذكور سابقاً. صنعت الأقراط من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ورصّعت بأكثر من 10

رالف لورين تكشف عن توسعات جديدة لمجموعة The American Western Watch Collection

احتفالاً بمرور 50 عاماً على تأسيسها، تواصل علامة رالف لورين Ralph Lauren ترسيخ إرثها في عالم الفخامة والأناقة، وذلك من خلال توسيع مجموعتها الفريدة The American Western Watch Collection . هذه المجموعة، التي تمثل مزيجاً فنياً من صناعة الساعات السويسرية الراقية وأسلوب رالف لورين الأيقوني، تستوحي إلهامها من حب السيد رالف لورين العميق للغرب الأمريكي، وتقدم الآن إضافات مذهلة بقرص الفيروز، لتضفي لمسة أصيلة من جنوب غرب الولايات المتحدة على هذه التحف الزمنية. إلهام الغرب الأمريكي: قصة تصميم متفردة تجسد كل ساعة في مجموعة The American Western Watch Collection الروح الأصيلة والشخصية الفردية لـ Rodeo القديم وأحزمة Concho التي يرتديها السيد لورين، والتي لطالما أثّرت في تصاميمه. يمتد هذا التأثير من أول عرض أزياء نسائي مستوحى من Santa Fe في الثمانينيات، وصولاً إلى الأحزمة والحقائب والسلع الجلدية الصغيرة التي تشكل جوهر إكسسوارات Double RL  الرجالية اليوم. لإطلاق هذه المجموعة، أعاد السيد لورين تخيل الزخارف العضوية التقليدية لأحزمة الغرب الأمريكي عبر مجموعة من تصاميم الساعات، بما في ذلك موديلات Pocket Watch و Cushion، المصنوعة من الفضة الإسترليني المعتقة، والذهب الوردي عيار 18 قيراط المعتق، والجلد الطبيعي Vachetta المصقول. تعاونت رالف لورين مع حرفيين خبراء من جميع أنحاء العالم، مؤهلين بشكلٍ فريد لتحقيق أعلى مستويات الجودة والأصالة في كل عنصر من عناصر التصميم. تُصنع أحزمة الجلد يدوياً في تكساس وتُصقل في إيطاليا، بينما تُنقش علب الساعات والأبازيم المعدنية يدوياً وتُعتق في مدينة نيويورك، كل ذلك ليكمل الحركات السويسرية الصنع. تكمن الاختلافات الدقيقة في وزن ضربات النقش أو عتق المعادن في جوهر هذه الساعات، مما يجعل كل قطعة تعبيراً فريداً عن التزام رالف لورين بالحرفية المطلقة. تحفة فنية في كل تفصيلة: موديلات وتصاميم المجموعة الأساسية تتميز علبة Cushion بشكلها الأنيق الذي يستحضر حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات، بقياس 42 ملم × 10.6 ملم، وتعمل بحركة ميكانيكية صنعتها Piaget خصيصاً لرالف لورين. نفس عيار RL514 ذاتي التعبئة موجود في الموديل الدائري، الذي يبلغ قياسه 45.8 ملم × 11.24 ملم، وهو متاح أيضاً بالفضة المعتقة أو الذهب مع أحزمة قابلة للتبديل. تتميز المجموعة بأكملها بقرص أبيض عاجي مستوحى من الطراز القديم، مطبوع يدوياً بأرقام رومانية وعربية، وهو مزيج مميز لعلامة رالف لورين، ويكتمل بعقارب على طراز Breguet . كما أنّ علبة الساعة الدائرية تقدم جانباً فريداً للمجموعة ساعة RL Western Round Skeleton . يواصل عيار RL98295 السويسري الصنع تقليد الحركة الميكانيكية اليدوية المفتوحة التي قُدمت في الأصل ضمن مجموعة RL Automotive Collection لكنه يتميز هنا بإضافة نقش على الجسور الرئيسية واللوحة الأساسية بنفس الزخارف الموجودة على العلبة. يجمع هذا الموديل Skeleton الجديد بين القوة الأنيقة للميكانيكا المعقدة وجمال تصميم الغرب الأمريكي، تكريماً لشغف رالف لورين بالتراث الأمريكي العريق والدقة السويسرية. قطع نادرة لهواة الجمع تُختتم المجموعة بقطع نادرة لهواة الجمع في موديلين مميزين من ساعات Pocket Watch تعملان بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة من عيار RL98295 . الموديل الأول متوفر بذهب وردي عيار 18 قيراط معتق في علبة مفتوحة بقياس 50 ملم × 11.4 ملم ومنقوشة بنفس الزخارف الموجودة على ساعات اليد من طراز Cushion و Round . القطعة الأكثر حصرية في المجموعة، والتي سيتم إنتاج 50 قطعة منها فقط حول العالم، هي الموديل الثاني المصنوع من الفضة الإسترليني، وهي ساعة Full Hunter Pocket Watch  بقياس 50 ملم × 14 ملم. يتميز الغطاء بزخرفة زهرية فريدة تتضمن نوعين من تقنيات النقش، ويكتمل بشعار RL ذهبي معتق وتفاصيل رأس الثور. يُصب الرأس من قالب منحوت يدوياً ومرصّع بعيون من الياقوت، وهو إشارة أخيرة إلى فن أبازيم Rodeo الغربية القديمة. إضافة مذهلة: قرص الفيروز يضفي لمسة جنوب غربية أصيلة تفخر رالف لورين بالكشف عن إضافتين جديدتين مذهلتين إلى مجموعة The American Western Watch Collection  تتميزان بقرص Cushion رائع من الفيروز في علب من الفضة الإسترليني والذهب عيار 18 قيراط. تواصل هذه الإصدارات الجديدة تجسيد المزيج الرائع من الحرفية السويسرية الدقيقة وأسلوب رالف لورين، الأيقوني الذي يميز المجموعة، المستوحى من إعجاب السيد لورين العميق بالغرب الأمريكي. أقراص الفيروز الزاهية تجسد ساعات قرص الفيروز الجديدة الروح الأصيلة والشخصية المميزة للمجوهرات الأمريكية الأصلية القديمة وأحزمة Concho التي طالما أثرت في تصاميم السيد لورين. تُشيد أقراص الفيروز الزاهية بالأحجار الكريمة المستخدمة تقليدياً في مجوهرات جنوب غرب الولايات المتحدة، والتي ظهرت لأول مرة في عرض أزياء نسائي مستوحى من Santa Fe في الثمانينيات، ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من إكسسوارات Double RL اليوم. لهذه الموديلات، أعاد السيد لورين تخيل الزخارف العضوية التقليدية للحرفية الغربية في تصاميم أنيقة على شكل Cushion، متوفرة بالفضة الإسترليني المعتقة والذهب الدافئ عيار 18 قيراط، ومقترنة بأحزمة جلد  Vachetta  مصقولة. تم تصميم علب  Cushion، بقياس 42 ملم × 10.6 ملم، لتعمل بحركة ميكانيكية صنعتها Piaget حصرياً لرالف لورين. يتميز عيار RL514 ذاتي التعبئة، المعروف بدقته وموثوقيته، بـ 26 جوهرة ويوفر احتياطي طاقة لمدة 40 ساعة. تضيف أقراص الفيروز لمسة جنوب غربية لافتة إلى التصميم المستوحى من الطراز القديم، مع الحفاظ على المزيج المميز من الأرقام الرومانية والعربية وعقارب على طراز Breguet التي تعد سمات مميزة لعلامة رالف لورين. قلب نابض بالدقة: الحركات السويسرية الفاخرة تُشغّل موديلات Cushion و Round في المجموعة بعيار RL514 ذاتي التعبئة، الذي يعمل بتردد 21,600 اهتزازة في الساعة، ويحتوي على 26 جوهرة مع احتياطي طاقة تقريبي يبلغ 40 ساعة. وتُزين الحركة بخطوط Côtes de Genève العمودية والتحبيب الدائري، المعروف باسم Perlage. أما عيار RL98295 الذي يشغل كلتا ساعتي Pocket Watch وعيار RL1967 الموجود في موديل Round Skeleton ، فهما حركتان ميكانيكيتان يدويتا التعبئة تعملان بتردد 18,000 اهتزازة في الساعة وتتميزان بـ 18 جوهرة مع احتياطي طاقة تقريبي يبلغ 45 ساعة. رؤية رالف لورين: أناقة خشنة وأصالة لا تندثر يُعبّر السيد رالف لورين عن فلسفته قائلاً: “أعتقد أنّ روح الأسلوب الغربي تتمتع بأناقة خشنة وأصالة يرغب الناس في الارتباط بها. هناك حساسية وصدق يمنحها جاذبية دائمة”. ويضيف حول الإضافات الجديدة: “مزيج الفيروز مع المعادن الثمينة يتحدث عن التراث الغني للحرفية الأمريكية الغربية، إنه يجسد إحساساً بالصدق وجاذبية دائمة. هذه الكلمات تلخص جوهر المجموعة: تصميم يمزج بين القوة والجمال، ويحكي قصة ثقافة غنية وعريقة. Ralph Lauren Watches and Fine Jewelry  شراكة تجمع الفخامة بالابتكار أُطلقت Ralph Lauren Watches and Fine Jewelry في عام 2008، نتيجة شراكة مع  Richemont، لتجمع بين شركتين رائدتين في سوق الرفاهية العالمي. في هذه الشراكة الفريدة، تقوم رالف لورين بتصميم وتصنيع وتوزيع الساعات الفاخرة والمجوهرات الراقية من خلال متاجر العلامة التجارية، المختارة وأفضل تجار الساعات والمجوهرات المستقلين حول العالم. تجمع مجموعات الساعات بين حركات التصنيع السويسرية عالية الجودة من دور Richemont المرموقة مع الإلهامات

 Beda’a Eclipse ترشيح يضيء سماء جائزة جنيف الكبرى للساعات

في تطور لافت ضمن عالم صناعة الساعات الراقية، أعلن عن ترشيح ساعة Eclipse من علامة Beda’a لجائزة التحدي المرموقة ضمن فعاليات جائزة جنيف الكبرى للساعات (GPHG) لعام 2025. يُعد هذا الترشيح، الذي جاء في أكتوبر 2025، بمثابة اعتراف هام بالابتكار والتميز، خاصة وأن GPHG تُعرف بأوسكار الصناعة، وستُقام فعالياتها في 13 نوفمبر. Beda’a جسر يربط الثقافات والدقة السويسرية           View this post on Instagram                       A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تأسست علامة Beda’a في الدوحة، وقد نجحت في إرساء جسر ثقافي فريد يمزج بين الحس الجمالي الشرق أوسطي والدقة المتناهية للصناعة السويسرية. يقود المصمم اللبناني صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي للعلامة، مسيرة تصميم كل قطعة، مانحًا إياها هوية بصرية مميزة تتجاوز الأكواد التقليدية لصناعة الساعات. هذا الحوار بين الإلهام الإقليمي والحرفية التقليدية هو ما يحدد صوت Beda’a المتميز في مشهد صناعة الساعات المعاصر. Eclipse  إعادة تعريف قراءة الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تستوحي ساعة Eclipse اسمها وتصميمها من ظاهرة الكسوف الطبيعية النادرة، مقدمةً بذلك رؤية جديدة لقراءة الوقت من منظور بسيط لكنه آسر. تتميز الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 37 ملم، وتضم درعًا سماويًا يغطي معظم الميناء، كاشفًا فقط عن العناصر الأساسية: فتحة لساعة متحركة، ومؤشر دقائق عائم، وعداد ثوانٍ خفي لمدة 10 ثوانٍ. يطفو الدرع نفسه تحت كريستال السافير مباشرةً، مما يخلق اتصالًا حسيًا وتلاعبًا بالضوء يذكر بهالة الكسوف. تحت هذا الميناء المعماري، ينبض محرك Sellita SW300 الأوتوماتيكي، والذي يمكن رؤيته من خلال ظهر العلبة المصنوع من السافير. بفضل سمكها البالغ 8.1 ملم وتصميم العروات الدقيق، حيث يتم تشطيب كل عروة وتركيبها بشكل فردي على العلبة المقعرة بواسطة براغي غير مرئية، تحقق Eclipse توازنًا مثاليًا بين الحضور البصري والراحة المريحة. جائزة التحدي: إبداع وإتاحة في متناول اليد           View this post on Instagram                       A post shared by @gphg_official تُعد فئة جائزة التحدي التي أطلقتها GPHG، منصة لتسليط الضوء على الساعات التي تُباع بسعر 3,000 فرنك سويسري أو أقل. تحتفي هذه الفئة بالجرأة الإبداعية، والتفكير غير التقليدي، والبراعة التقنية ضمن نطاق سعري معقول. هدفها الأساسي هو تشجيع العلامات التجارية المستقلة والناشئة على إظهار الشرعية الإبداعية والخيال الذي يتجاوز الحدود التقليدية. في هذا السياق، تجسد Eclipse رؤية عصرية متميزة لصناعة الساعات – بسيطة ومعبرة، متجذرة ثقافيًا ولكنها ذات صدى عالمي. يؤكد ترشيحها ضمن المتأهلين الستة للنهائيات لعام 2025 على مكانة Beda’a المتنامية والتزامها بتقديم الأصالة والرقي بشروط ميسورة. تقدير يتجاوز حدود المنتج: رؤية صهيب مغنم وفي تعليق له على هذا الإنجاز، صرح صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي في Beda’a : “هذا الترشيح يحمل لنا معنى عميقًا للغاية. لقد وُلدت Eclipse من رغبة في ترجمة ظاهرة بسيطة وعالمية، الكسوف، إلى ساعة تبدو شعرية، متوازنة، ونقية. أن نرى هذه الرؤية تحظى بتقدير لجنة تحكيمGPHG ، بين بعض الأسماء الأكثر احترامًا في هذا المجال، هو أمر مجزٍ للغاية. إنه تقدير يتجاوز حدود المنتج نفسه، إنه يتعلق بالإبداع، والانضباط، والشجاعة للقيام بالأشياء بطريقة مختلفة”.           View this post on Instagram                       A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) يُشكل ترشيح Beda’a Eclipse لجائزة التحدي في GPHG 2025 علامة فارقة تؤكد على قدرة العلامات الناشئة على المنافسة بقوة في ساحة صناعة الساعات العالمية، مقدمةً ابتكارات تجمع بين الجمال الفني والدقة التقنية بأسعار معقولة، وتُبرز بذلك فصلاً جديدًا في قصة نجاح Beda’a.

RM 63-02 من ريتشارد ميل: ساعة سويسرية ثورية تعيد ابتكار التوقيت العالمي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الهندسة الدقيقة بروح الإبداع، تكشف ريتشارد ميل عن تحفة جديدة تجمع بين التقنية المتقدمة والفخامة المطلقة: الساعة الأوتوماتيكية RM 63-02 بتوقيت عالمي. وتتوفر هذه التحفة الجديدة بإصدار محدود من 100 قطعة فقط، يعيد تعريف مفهوم الوقت كرفيقٍ مثالي لعشاق السفر والتميز. ابتكار يعيد تعريف التوقيت العالمي           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُقدّم هذه الساعة مفهومًا جديدًا للتوقيت العالمي بآلية مبتكرة تتيح ضبط المناطق الزمنية عبر الإطار الدوار الخارجي بدلاً من الاعتماد على الأزرار التقليدية. يكفي لفّة بسيطة لاختيار مدينةٍ ما، لتتكفّل عجلة داخلية متصلة بنظام الحركة بضبط التوقيت المحلي تلقائيًا. يمكن لحامل الساعة قراءة الوقت في 32 مدينة حول العالم بسهولة، بفضل قرص التوقيت ثنائي اللون الذي يميّز بين الليل والنهار بوضوح وأناقة. هندسة متقنة وروح فنية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تجسد RM 63-02 التقاء الذهب الأحمر والتيتانيوم في هيكل مصقول بدقة يبلغ قطره 47 × 13.85 ملم. بلمسة حريرية وتفاصيل مصقولة، يعكس التصميم الهيكلي الراحة وسهولة الاستخدام طوال اليوم، مع خلفية منحنية تُبرز خبرة ريتشارد ميل في التصميم ثلاثي الأبعاد.يضمّ الهيكل 106 قطع ميكانيكية، منها 12 قطعة مخصّصة للتحكم في نظام التوقيت العالمي و86 جزءًا إضافيًا ضمن العيار CRMA4 الذي ينبض داخلها. قلب نابض بالدقة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في قلب الساعة ينبض عيار CRMA4 الأوتوماتيكي، المصمم والمطوّر بالكامل في مشاغل ريتشارد ميل. صُنع من التيتانيوم من الصنف 5، ويكشف عن جماله الداخلي من خلال جسر مخرّم مطلي بالروديوم الأسود يُظهر حركة التروس الخاصة بآلية التوقيت العالمي.يُتيح زر ذهبي صغير عند مؤشر الساعة الرابعة التبديل بسهولة بين أوضاع التعبئة والضبط والوضع المحايد، ما يضمن أمان التاج وسلاسة التشغيل. أداء بلا حدود           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بفضل أسطوانة طاقة سريعة الدوران، توفر الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مع دوّار ثنائي الاتجاه مصنوع من الذهب الأحمر والتيتانيوم. أما الزوايا المصقولة، والحواف المرسومة، والتشطيبات الدقيقة باستخدام تقنيتي الترسيب الفيزيائي للبخار والبلازما الكهربائية، فتؤكد على التزام الدار بأعلى معايير الحرفية السويسرية. رفيقة السفر والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تخاطب ساعة RM 63-02 عشاق السفر، والباحثين عن الدقة والبساطة في آنٍ واحد. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة فنية تحمل توقيع ريتشارد ميل في كل تفصيل من تفاصيلها، حيث تمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع الأناقة الكلاسيكية لتجسد فلسفة الدار: “التفوق بلا حدود”.