ليوناردو دي كابريو يشهد ثورة ساعات ID Genève الفاخرة

في خطوة رائدة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة المستدامة، شهد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار والناشط البيئي ليوناردو دي كابريو، وهو أيضًا مستثمر في علامة ID Genève السويسرية للساعات الفاخرة، تدشين أول فرن شمسي على الإطلاق في سويسرا. يمثل هذا الفرن، الذي تديره شركة Panatere، معلمًا بارزًا في إنتاج ساعات Circular S – Eclipse Edition الجديدة من ID Genève، والتي تُصنع من فولاذ مقاوم للصدأ معاد معالجته ومصهور بالكامل باستخدام الطاقة الشمسية، ما يقلل من بصمتها الكربونية بمقدار 165 مرة مقارنةً بالفولاذ التقليدي. ليوناردو دي كابريو: الابتكار يُسرع العمل المناخي عبّر ليوناردو دي كابريو، عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “بصفتي مستثمرًا في ID Genève، أنا فخور برؤية الشركة رائدة في تقديم حلول جديدة. إنّ تسخير قوة الشمس لصناعة المواد هو مثال ملموس لكيفية تسريع الابتكار للعمل المناخي”. يؤكد هذا التصريح التزام دي كابريو بدعم المشاريع التي تدمج الاستدامة الحقيقية مع التميز الصناعي. Circular S – Eclipse: فخامة مستدامة بقلب شمسي تُقدم ID Genève بكل فخر أحدث تطور في مجموعتها الرائدةCircular S ، والتي تم تطويرها بالتزامن مع افتتاح الفرن الشمسي. يشير حرف S في اسم المجموعة إلىSolar. وتُعد هذه المجموعة الأولى من نوعها في العالم التي تُصنع من فولاذ مقاوم للصدأ معاد معالجته ومصهور بواسطة ضوء الشمس المركز. تستلهم نسخة Eclipse الجديدة تأثير الكسوف الشمسي في تصميمها، مع قرص أسود محفور بالليزر وتأثير غيوشيه شمسي يحيط به حلقة ذهبية، ما يمنحها مظهرًا فريدًا يعكس مصدر طاقتها المستدام. فرن الطاقة الشمسية: ثورة في إعادة تدوير المعادن يُعد الفرن الشمسي، الذي تُشغله شركة Panatere، أحد أكثر مرافق البحث والتصنيع التي تعمل بالطاقة الشمسية تقدمًا في أوروبا. من خلال تركيز ضوء الشمس للوصول إلى درجات حرارة تتجاوز 1500 درجة مئوية، يُمكن هذا الفرن من صهر وتجديد المعادن والمركبات دون استخدام أي وقود أحفوري. تسمح هذه العملية بتتبع كامل للمواد وتضمن بصمة كربونية منخفضة للغاية. هذا التعاون مع Panatere هو ركيزة أساسية في استراتيجية ID Genève لإزالة الكربون من صناعة الساعات الفاخرة وتحقيق تتبع كامل لمصادر المواد. وصرح نيكولا فرويديجر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ ID Genève :”الفولاذ المعاد معالجته شمسيًا، والميسيليوم، والأعشاب البحرية، والقنب تمثل السرد الجديد للفخامة. ويجسد الفرن الشمسي هذا التحول بشكل مثالي، إنتاج بكميات قليلة وجودة عالية وتتبع كامل”. رؤية ID Genève التزام بالجودة والمسؤولية لا تقتصر رؤية ID Genève على استخدام الفولاذ الشمسي فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشمل جميع جوانب عملية التصنيع. فضلًا عن الهيكل المصنوع من فولاذ SOLAR 316L (درجة 1.4441) بنسبة 100% معاد معالجته من منطقة جورا السويسرية، تتميز الساعة ببلورات الياقوت الأمامية والخلفية (70% معاد تدويرها، ومصنوعة في فرنسا) مع طلاء مضاد للانعكاس. تعتمد الساعة على حركة أوتوماتيكية مُجدّدة من مخزون ETA 2824 غير المباع، مما يضمن المتانة وسهولة الصيانة. كما تُصنع الأحزمة الحيوية من مخلفات العنب المعاد تدويرها بعد صناعة النبيذ أو من المطاط الطبيعي والزيوت النباتية والشموع الخالية من البلاستيك. تتجاوز الاستدامة المنتج نفسه لتشمل التعبئة والتغليف، حيث تأتي الساعة في حقيبة سفر من الفلين البيئي، مع دعم تغليف مصنوع من الميسيليوم (الفطر) قابل للتحلل بالكامل في المنزل، وتغليف من الورق المقوى المعاد تدويره والذي تنتجه مؤسسة Polyval السويسرية، ما يسهم في إعادة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مهنيًا. تُعد ID Genève، التي تأسست في ديسمبر 2020، علامة تجارية حائزة على جوائز تُصمم وتُصنع ساعات ميكانيكية سويسرية بالكامل، متجذرة في مبادئ الاقتصاد الدائري. وقد حصلت في أكتوبر 2023 على استثمار من ليوناردو دي كابريو، ما عزز مهمتها في الجمع بين الحرفية السويسرية الرائدة والقيادة البيئية. كما أنها أول علامة تجارية سويسرية للساعات تحصل على شهادة B Corp المرموقة، التي تقيس الأداء الاجتماعي والبيئي للشركة بأكمله. تُتوفر ساعات ID Genève حاليًا في صالات العرض بجنيف ولوزان، وعبر متاجر Watches of Switzerland في لندن ونيويورك، وكذلك في الشرق الأوسط لدى أحمد صديقي وأولاده. ومع هذا الإطلاق الجديد، تُواصل ID Genève مهمتها في قيادة الابتكار البيئي وإعادة تشكيل مستقبل الفخامة.
مون بلان تكشف فصلًا جديدًا من التميّز: إصدارات فاخرة تعيد رسم ملامح الإبداع في عالم الساعات الراقية

في فصل جديد من فصول الإبداع الراسخ، تكشف مون بلان Montblanc عن مجموعة من إصدارات الساعات الرفيعة التي تعكس جوهر الدار القائم على الاحترافية والدقة وروح الابتكار. فمن الحِرفية التاريخية التي ورثتها عن مصنع مينيرفا العريق، إلى الجماليات المعاصرة التي تعيد تفسير رموزها الأسطورية، تحتفي مون بلان هذا الموسم بتراثها في صناعة الساعات عبر تصاميم تجمع بين التقنية المتقدمة، الهندسة الراقية، واللمسات الفنية المستوحاة من عالم الكتابة الذي شكّل هوية الدار منذ قرابة قرن ونصف. إصدارات جديدة تتنوع بين التعقيدات العالية، الحركات المقلوبة، التأثيرات اللونية الجريئة، والرموز الأيقونية، لتقدم جميعها ترجمة حديثة للروح التي جعلت من مون بلان أحد أبرز أسماء الفخامة في عالم الساعات الراقية. فمن منمنمات Bohème الأنثوية المستوحاة من عالم الكتابة والألوان، إلى إعادة ابتكار Star Legacy التي تتعمّق في رموز الدار وأيقونتها الجبلية، صولًا إلى السرد التاريخي الآسر لابتكار Nicolas Rieussec Chronograph تؤكّد مون بلان التقاء الإرث بالتقنية والجماليات بلمسات جمالية جديدة تشمل الألوان، المواد، والحركات المتطوّرة. هذه الإصدارات المختلفة تجمعها روح واحدة: الاحتفاء بصياغة الزمن كفنّ، والارتقاء بتجربة الساعة إلى مستوى يتجاوز الوظيفة ليصبح تعبيرًا عن الهوية، الإبداع، والدقة المتناهية التي لطالما عُرفت بها الدار. Montblanc 1858 Geosphere Annual Calendar إصداران محدودان متميزان بحركة Minerva جديدة بالكامل في خطوة تعكس براعة الدار في صناعة الساعات الراقية، كشفت مون بلان عن إصدارين محدودين جديدين من Montblanc 1858 Annual Calendar Geosphere، مدعومين بحركة مصنع جديدة من Minerva تُعدّ الأولى من نوعها ضمن محفظة العلامة، كونها تجمع بين التقويم السنوي ووظيفة التوقيت العالمي ضمن آلية معقدة واحدة. أول تقويم سنوي في تاريخ حركات مينيرفا تأتي الساعتان الجديدتان مزودتين بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مطوّرة داخل مصنع مينيرفا، وتضم وظائف الساعات والدقائق والثواني والتاريخ والشهر، إضافةً إلى التاريخ الكبير ووظيفة الـ Worldtimer.تتألف هذه الحركة من 336 جزءًا مصقولًا يدويًا وفق تقنيات الهوت هورلوجيري التقليدية، مثل Côtes de Genève وتشطيب الحلزون النادر. وتكشف الخلفية المصنوعة من زجاج السافير عن جماليات الحركة ودقة زخرفتها، بينما توفّر احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. وظائف التقويم السنوي يحتل التاريخ الكبير موقعًا بارزًا عند مؤشر الساعة 12، فوق شعار مون بلان التاريخي، عبر نافذتين واسعتين متجاورتين، مع إمكانية تعديل سهل عبر مصحّح عند الساعة الثانية.أما الأشهر فتعرض على أطراف الميناء عبر سهم أحمر يشير إلى الشهر بدقة، ويبرز استبدال شهر يوليو بكلمة Minerva تكريمًا لتسجيل العلامة التجارية في 30 يوليو 1887. مجسّم الكرة الأرضية المرسوم يدويًا يشكّل المجسّم الثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية – الممثل للنصف الشمالي – القلب البصري للساعة، حيث يدور ليعرض الليل والنهار إضافة الى خط توقيت غرينيتش بلون برتقالي على مقياس من 24 ساعة.يُصنع هذا المجسّم من زجاج السافير، ويرسم يدويًا على يد حرفي سويسري يستغرق أربع ساعات لإنهاء كل قطعة، بينما تتوفر نسخة النصف الجنوبي عند الطلب. إصداران محدودان تأتي الساعتان بعلبة قياس 42 ملم، متوفرة بخيارين: إصدار Lime Gold بعيار 18 قيراطًا( 30 قطعة فقط) إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ (100 قطعة فقط) كلا الإصدارين مزوّدان بإطار ثابت مخدد مستوحى من ساعات مينيرفا التاريخية منذ عام 1927، ليمثّل عنصرًا تصميميًا مميزًا للدار. ويأتي إصدار الفولاذ بإطار من الذهب الأبيض، بينما يعتمد إصدار Lime Gold إطارًا مطابقًا بلونه الفريد. تستلهم الساعات الجديدة رموز التصميم الخاصة بمينيرفا في خمسينيات القرن الماضي، والتي عُرفت بأناقتها ودقتها العالية. وتأتي الموانئ باللونين الفضي والأبيض مع تأثير أشعة الشمس ولمسات محببة، فيما تُطلى العقارب والمؤشرات باللون الأزرق للإصدار الفولاذي، وباللون الذهبي الأصفر لإصدار Lime Gold. 1858 Split Second Chronograph إصدار محدود مستوحى من تحفة Minerva في ثلاثينيات القرن الماضي تواصل مون بلان احتفاءها بإرث مينيرفا العريق في صناعة الساعات الاحترافية، مع إطلاق إصدار جديد محدود من ساعة Montblanc 1858 Split Second Chronograph Limited Edition 100، الذي يأتي هذه المرة بتصميم متجدّد مستوحى من إحدى ساعات Minerva العسكرية التاريخية من حقبة الثلاثينيات. عودة إلى الجذور العسكرية كانت ساعات مينيرفا المهنية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي تُصمّم لتلبية متطلبات الظروف القاسية والاستخدام العسكري، حيث امتازت بالدقة وقابلية القراءة والصلابة. اليوم، تُعيد مون بلان إحياء هذا الإرث عبر مجموعة 1858 التي تحتفي بتصاميم الماضي وأصالته، مع تحديثات عصرية تنسجم مع توقعات هواة الساعات المعاصرين. تصميم جديد يستلهم ساعة عسكرية من الثلاثينيات يعتمد الإصدار الجديد على تصميم كرونوغراف عسكري أحادي الزرّ بقطر 42 ملم من ثلاثينيات القرن الماضي، ليأتي اليوم بعلبة أكبر بقطر 44 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتوّجها إطار مخدّد من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا.أما الميناء الجديد فيتزيّن بلون البورغندي الداكن بتشطيب أشعة الشمس، مع عدادات كرونوغراف سوداء وأرقام عربية مضيئة باللون الأبيض، ما يمنح الساعة طابعًا أنيقًا يجمع بين الحداثة والطابع التراثي. وتتّسق عناصر الميناء مع هذا الأسلوب الكلاسيكي من خلال عقارب ساعات ودقائق وثوانٍ بتصميم كلاسيكي، وعقرب Split-Second المركزي، وعداد كرونوغراف لـ 30 دقيقة، إضافة إلى مقياس Tachymeter الذي يعزّز الطابع الرياضي – العتيق للساعة. حركة MB M16.31: تحفة ميكانيكية من مصنع Villeret عند قلب الساعة، يكشف الغطاء الخلفي الشفاف عن حركة الكرونوغراف اليدوية MB M16.31، المستوحاة من حركة Minerva الأسطورية 19-09CH لعام 1909 وخليفتها 17-29 التي ظهرت في الثلاثينيات.تتميّز الحركة بتشطيبات هوت هورلوجيري الفائقة الجودة، تشمل Côtes de Genève، الزوايا الداخلية المصقولة يدويًا، التشطيب الدائري، والصقل المستقيم – جميعها تُنجز داخل مصنع مون بلان في فيليري. وظيفة Split Second: دقة قياس الزمن المتعدّد تتيح وظيفة Split Second قياس الأوقات المتوسطة دون إيقاف الكرونوغراف الأساسي، وذلك عبر تشغيل عقربين متوازيين لعداد الثواني.باستخدام الزر عند الساعة الثانية، يمكن إيقاف أحد العقربين لقياس زمن وسيط، ثم تحريره ليعود ويلتحق بالعقرب الأساسي، ما يتيح قياسًا متكررًا للأزمنة المنفصلة بدقة عالية. ويكتمل هذا الإصدار المحدود من 100 قطعة فقط بسوار جديد من الجلد البورغندي الداكن بنقشة جلد التمساح، مع مشبك ثلاثي قابل للتعديل بدقة مصنوع من الفولاذ. بهذا الإصدار، تواصل مون بلان مزج تاريخ Minerva الحرفي مع روح الابتكار المعاصر، مقدمةً ساعة استثنائية تجذب مجموعات الهواة وتؤكد مكانة العلامة في عالم صناعة الساعات الراقية. 1858 The Unveiled Minerva Chronograph دفء النغمات البنية والذهبية يحيط بحركة مون بلان المقلوبة تقدم مون بلان أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الراقية مع إصدار محدود جديد من 1858 The Unveiled Minerva Chronograph، يتميّز بلمسات من الذهب الأصفر ونغمات بنّية دافئة تمنح الحركة الميكانيكية المقلوبة حضورًا بصريًا غير مسبوق. إصدار محدود جديد يكشف جمال الحركة من الواجهة الأمامية يعرض هذا الإصدار الجديد حركة مون بلان المقلوبة الشهيرة في لوحة لونية مبتكرة تجمع بين إطار مخدّد من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وجسور وصفائح مطلية باللون البني تتناغم مع التروس المطلية باللون الذهبي داخل الحركة. ويعمل
ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli دقة سماوية تتألق باللون الأزرق من ZENITH

في احتفال استثنائي بمرور 160 عامًا من الابتكار، كشفت شركة صناعة الساعات السويسرية العريقة ZENITH عن تحفتها الجديدة DEFY Extreme Lapis Lazuli . هذه الساعة لا تمثل مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد مذهل لتلاقي الجمال الطبيعي مع البراعة التقنية، وقطعة فنية نادرة محدودة بـ 50 إصدارًا فقط حول العالم. DEFY Extreme Lapis Lazuli : تحفة فنية تحتفي بالذكرى الـ 160 تأتي ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli كنسخة خاصة ضمن مجموعة DEFY Extreme الشهيرة، التي تجمع بين التصميم الجريء والأداء الفائق. تتميز هذه الساعة بجمالية فريدة بفضل مينائها المفتوح المصنوع من حجر اللازورد الطبيعي، والذي ينضح بسحر لا يقاوم. ولضمان أقصى درجات التنوع والأناقة، تُقدم الساعة مع ثلاثة أنواع من الأساور: سوار فولاذي متين، وحزام مطاطي أسود لمسة رياضية، وحزام فيلكرو، ما يتيح لصاحبها التكيف مع مختلف المناجات، من الأنشطة الرياضية إلى المناسبات الرسمية. دقة سماوية تتألق باللون الأزرق تكريمًا لذكرى تأسيسها الـ 160، ترتقي ZENITH بفن صناعة الساعات الدقيقة إلى مستويات سماوية مع ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli، التي تجسد التصميم الجريء والابتكار التقني. يتميز هيكل الساعة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بتباين رائع مع الذهب الأصفر المصقول بتقنية الميكروبلاست، مما يعزز من المظهر القوي والجريء لعلبة ساعةDEFY Extreme . أما الميناء المصنوع من حجر اللازورد، فهو ليس مجرد ميناء عادي؛ بل يستحضر توهج سماء الليل المرصعة بالنجوم بفضل شوائب البيريت المتلألئة فيه، مما يجعل كل قطعة في هذه النسخة المحدودة فريدة من نوعها. كما يكشف الميناء المفتوح عن القلب النابض لهذه الساعة، وهو حركة El Primero 9004 calibre ، القادرة على قياس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second)، لتوفير دقة قصوى في كل ثانية. حركة EL PRIMERO 21 كرونوغراف القرن الحادي والعشرين في قلب ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli تنبض حركة El Primero 21 الأسطورية، التي تُعرف بكونها كرونوغراف القرن الحادي والعشرين. تُعد هذه الحركة تتويجًا لأكثر من 50 عامًا من التطوير المتواصل في مجال الكرونوغرافات الأوتوماتيكية عالية التردد. تتميز حركة El Primero 21 بوجود نظامي تنظيم ونظامي هروب منفصلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز (5Hz) لضبط الوقت العادي، والآخر يعمل بتردد مذهل يبلغ 50 هرتز (50Hz) لتقديم وظيفة كرونوغراف حقيقية تقيس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second) بدقة لا مثيل لها. هذه التقنية المتقدمة تضمن دقة استثنائية وأداء لا يتزعزع، ما يعكس التزام ZENITH الدائم بالابتكار والجودة الفائقة.
Beda’a Eclipse ترشيح يضيء سماء جائزة جنيف الكبرى للساعات

في تطور لافت ضمن عالم صناعة الساعات الراقية، أعلن عن ترشيح ساعة Eclipse من علامة Beda’a لجائزة التحدي المرموقة ضمن فعاليات جائزة جنيف الكبرى للساعات (GPHG) لعام 2025. يُعد هذا الترشيح، الذي جاء في أكتوبر 2025، بمثابة اعتراف هام بالابتكار والتميز، خاصة وأن GPHG تُعرف بأوسكار الصناعة، وستُقام فعالياتها في 13 نوفمبر. Beda’a جسر يربط الثقافات والدقة السويسرية View this post on Instagram A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تأسست علامة Beda’a في الدوحة، وقد نجحت في إرساء جسر ثقافي فريد يمزج بين الحس الجمالي الشرق أوسطي والدقة المتناهية للصناعة السويسرية. يقود المصمم اللبناني صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي للعلامة، مسيرة تصميم كل قطعة، مانحًا إياها هوية بصرية مميزة تتجاوز الأكواد التقليدية لصناعة الساعات. هذا الحوار بين الإلهام الإقليمي والحرفية التقليدية هو ما يحدد صوت Beda’a المتميز في مشهد صناعة الساعات المعاصر. Eclipse إعادة تعريف قراءة الوقت View this post on Instagram A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تستوحي ساعة Eclipse اسمها وتصميمها من ظاهرة الكسوف الطبيعية النادرة، مقدمةً بذلك رؤية جديدة لقراءة الوقت من منظور بسيط لكنه آسر. تتميز الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 37 ملم، وتضم درعًا سماويًا يغطي معظم الميناء، كاشفًا فقط عن العناصر الأساسية: فتحة لساعة متحركة، ومؤشر دقائق عائم، وعداد ثوانٍ خفي لمدة 10 ثوانٍ. يطفو الدرع نفسه تحت كريستال السافير مباشرةً، مما يخلق اتصالًا حسيًا وتلاعبًا بالضوء يذكر بهالة الكسوف. تحت هذا الميناء المعماري، ينبض محرك Sellita SW300 الأوتوماتيكي، والذي يمكن رؤيته من خلال ظهر العلبة المصنوع من السافير. بفضل سمكها البالغ 8.1 ملم وتصميم العروات الدقيق، حيث يتم تشطيب كل عروة وتركيبها بشكل فردي على العلبة المقعرة بواسطة براغي غير مرئية، تحقق Eclipse توازنًا مثاليًا بين الحضور البصري والراحة المريحة. جائزة التحدي: إبداع وإتاحة في متناول اليد View this post on Instagram A post shared by @gphg_official تُعد فئة جائزة التحدي التي أطلقتها GPHG، منصة لتسليط الضوء على الساعات التي تُباع بسعر 3,000 فرنك سويسري أو أقل. تحتفي هذه الفئة بالجرأة الإبداعية، والتفكير غير التقليدي، والبراعة التقنية ضمن نطاق سعري معقول. هدفها الأساسي هو تشجيع العلامات التجارية المستقلة والناشئة على إظهار الشرعية الإبداعية والخيال الذي يتجاوز الحدود التقليدية. في هذا السياق، تجسد Eclipse رؤية عصرية متميزة لصناعة الساعات – بسيطة ومعبرة، متجذرة ثقافيًا ولكنها ذات صدى عالمي. يؤكد ترشيحها ضمن المتأهلين الستة للنهائيات لعام 2025 على مكانة Beda’a المتنامية والتزامها بتقديم الأصالة والرقي بشروط ميسورة. تقدير يتجاوز حدود المنتج: رؤية صهيب مغنم وفي تعليق له على هذا الإنجاز، صرح صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي في Beda’a : “هذا الترشيح يحمل لنا معنى عميقًا للغاية. لقد وُلدت Eclipse من رغبة في ترجمة ظاهرة بسيطة وعالمية، الكسوف، إلى ساعة تبدو شعرية، متوازنة، ونقية. أن نرى هذه الرؤية تحظى بتقدير لجنة تحكيمGPHG ، بين بعض الأسماء الأكثر احترامًا في هذا المجال، هو أمر مجزٍ للغاية. إنه تقدير يتجاوز حدود المنتج نفسه، إنه يتعلق بالإبداع، والانضباط، والشجاعة للقيام بالأشياء بطريقة مختلفة”. View this post on Instagram A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) يُشكل ترشيح Beda’a Eclipse لجائزة التحدي في GPHG 2025 علامة فارقة تؤكد على قدرة العلامات الناشئة على المنافسة بقوة في ساحة صناعة الساعات العالمية، مقدمةً ابتكارات تجمع بين الجمال الفني والدقة التقنية بأسعار معقولة، وتُبرز بذلك فصلاً جديدًا في قصة نجاح Beda’a.
لوران فيرييه تحتفل بمرور 15 عامًا: Classic Origin Beige الجديدة تجسد الأناقة الخالدة

احتفالاً بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، تكشف دار لوران فيرييهLaurent Ferrier ، عن تحفة جديدة تجسد جوهر فلسفتها التصميمية ساعةClassic Origin Beige . هذه الساعة ليست مجرد إصدار جديد، بل هي تكريم للنموذج الأساسي Classic Origin الذي أُطلق قبل خمس سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة للدار، وتجسيد لرؤية واضحة تسعى إلى سحر الأنظار بالتوازن الخالد لا بالإفراط. تأتي Classic Origin Beige لتؤكد على إرث الدار في صناعة الساعات الراقية، مقدمةً تفسيرًا جديدًا لنموذج تأسيسي يجمع بين الحنين إلى الماضي ولمسة عصرية متفردة. جمالية خالدة بلمسة عصرية تجمع ساعة Classic Origin Beige بين المنحنيات المألوفة لعلبة Classic الأيقونية بقطر 40 ملم، والتي تستحضر خطوطها حجرًا أملسًا صقلته مياه النهر. ولأول مرة ضمن مجموعة LF، تتألق Classic Origin ببريق غير متوقع بفضل الذهب الأحمر عيار 5N. هذا المعدن النبيل ذو اللون الدافئ، المقترن بميناء بيج جديد، يمنح الساعة إشراقًا يمزج بين الحنين والحداثة. إنها كصدى هادئ للماضي، بألوانها الدافئة والمتوازنة بدقة، تنضح بنعومة تتجاوز الزمن دون أن تتوقف أبدًا، تناغم خفي بين التراث والحاضر. قصة الزمن تجسد Classic Origin Beige الروح البسيطة التي يعتز بها لوران فيرييه. ميناؤها البيج، المشبع بالدرجات الدافئة، ينبض على إيقاع مسار السكك الحديدية البني، والصليب المركزي، وعلامات الساعات المنقولة. تضمن وضوح القراءة، وهي قيمة عزيزة على صانع الساعات الجنيف، من خلال مسار الدقائق المرقم بالأحرف الحمراء، والذي يعكس اللمسات الحمراء على عداد الثواني الصغير عند الساعة السادسة. وفي المنتصف، تنزلق عقارب Assegai المميزة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا عبر السطح الأوبالين بأناقة هادئة، وكأنها تعرف بالفعل قصة الزمن الذي تكشف عنه. متعة حقيقية ولا ننسى التاج. تلك التفصيلة التي قد تبدو ثانوية، لكنها ليست كذلك أبدًا. فشكله المستدير الشبيه بالكرة يتحدث كثيرًا: إنه ليس مجرد توقيع، بل هو نية. صممه لوران بهذه الطريقة، سخيًا وجذابًا، بحيث لا يكون تعبئة الساعة مجرد حركة ميكانيكية، بل لحظة متعة حقيقية. قلب نابض بالدقة والبراعة: ميكانيكا الزمن تحت الغطاء الخلفي المصنوع من الكريستال الياقوتي، يكمن عيار LF116.01، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة. يشكل هذا العيار القلب النابض لساعة Classic Origin Beige، وقد صُنع بنفس الدقة التي لا تقبل المساومة والتي تخصصها الدار لجميع عياراتها. في مركزه، ينبض ميزان لولبي، موجه بنابض توازن من نوع بريجيه (Breguet-type overcoil).هذا الاقتران ليس مصادفة، فهو يعزز الدقة، ويقلل من الأخطاء الموضعية، ويضمن ضبطًا ثابتًا للوقت، بحيث تتدفق كل ثانية بنفس الدقة التي سبقتها. أكثر الساعات فخامة هذه الحركة تحمل سرًا آخر، يعتز به هواة جمع الساعات الأكثر تميزًا: مخلب السقاطة ذو الشفرة الطويلة المميز. هذا المخلب، المصقول والمشطوف يدويًا بالكامل، يوفر إحساسًا لمسيًا فريدًا عند التعبئة، نقرة واضحة لا تخطئها الأذن. صوت يتردد صداه كعلامة مميزة لأكثر الساعات فخامة. وبمجرد تعبئتها بالكامل، توفر الساعة احتياطي طاقة يزيد عن 80 ساعة. حرفية لا تُرى بالعين المجردة قد يبدو عيار LF116.01 أكثر بساطة من بعض حركات الدار الأكثر تعقيدًا، لكنه يحافظ على نفس معايير التشطيب الدقيقة. تزين الجسور بلمسة نهائية مصقولة بالرمل ومعالجة بالروديوم الأسود، بينما يتم صقل كل حافة يدويًا. وعلى النقيض، تتلألأ البراغي المصقولة كالمرآة كنقاط ضوء. يعكس عمل التشطيب ككل، بما في ذلك الزاوية الداخلية المصنوعة يدويًا على جسر ميزان الهروب، المهارة الصبورة لحرفيي الدار. يتم تشطيب كل مكون يدويًا داخل الورشة. لا يُترك شيء للصدفة حتى ما لا يُرى. يكمل هذا التناغم السوار المصنوع من جلد النوبوك بلون الموكا والمبطن بالألكانتارا. يعكس مشبك الدبوس المصنوع من الذهب الأحمر عيار5N، العلبة بدفء وأناقة، مجسدًا روح القطعة حتى أدق التفاصيل. جمال يتجاوز الزمن إن ساعة Classic Origin Beige هي أكثر من مجرد ساعة. إنها شاهد على قصة بدأت قبل خمسة عشر عامًا. إنها تستخلص هذا الإرث وتجلبه إلى الحاضر. وقبل كل شيء، تجسد حقيقة واحدة خفية ولكنها ثابتة: بعض أشكال الجمال لا تتلاشى أبدًا. إنها لا تصمد أمام اختبار الزمن فحسب، بل تجعل الزمن ملكًا لها.
Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.
Man of the Hour يكشف أسرار صناعة الساعات الفاخرة برحلة عالمية على ديسكفري

في خطوة تجمع بين الإبداع الإعلامي وشغف الساعات الفاخرة، أعلنت شركتا Refinery Media وWei Koh، مؤسس مجلة Revolution الشهيرة، عن تعاونهما لإطلاق سلسلة وثائقية فريدة من نوعها بعنوان Man of the Hour. تتألف السلسلة من ثماني حلقات، وستُعرض لأول مرة على قناة ديسكفري، لتقدم للمشاهدين رحلة عالمية عميقة في عالم صناعة الساعات، كاشفةً عن الفن، الابتكار، والقصص الإنسانية التي تشكل جوهر هذه الحرفة العريقة. رحلة عبر الزمن والثقافات: وي كوه مرشداً يتولى وي كوه، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في عالم الساعات، مهمة تقديم السلسلة، ليأخذ المشاهدين في مغامرة فريدة تنسج خيوط الاستكشاف الثقافي مع الرؤى المتخصصة. كل حلقة تعد بكشف الستار عن كيفية تخيل وصناعة والاحتفاء بالساعات الاستثنائية، بدقة وإبداع وروح لا مثيل لها. من لوس أنجلوس إلى جنيف، ومن باريس إلى سنغافورة، سيحظى الجمهور بفرصة نادرة للاطلاع عن كثب على قصص وحياة أساطير صناعة الساعات المستقلين وصناع الذوق الرواد، وذلك عند عرض رجل الساعة لأول مرة على قناة ديسكفري. ما وراء الآلية قصص إنسانية وعائلات صاغت الإرث View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تتجاوز سلسلة رجل الساعة مجرد سرد لحرفة يدوية؛ إنها غوص عميق في حياة الأشخاص والعائلات التي بنت هذه العلامات التجارية الاستثنائية. لا يكتفي وي كوه باستكشاف تقنياتهم فحسب، بل يشاركهم شغفهم وحياتهم اليومية، كاشفاً عن الثقافات والقيم والقصص الإنسانية التي تشكل إبداعاتهم. في وقت تشهد فيه ساعات اليد عودة قوية كرموز ثقافية، تتحدث السلسلة إلى مجتمع عالمي مزدهر من هواة الجمع والمتحمسين. فاليوم، لا تُعتبر الساعات مجرد أدوات دقيقة، بل أعمالاً فنية واستثمارات وقطعاً تورث عبر الأجيال. من الجماهير الشابة التي تعيد اكتشاف الحرفية الميكانيكية إلى الخبراء المخضرمين الذين ينسقون مجموعاتهم، لم يكن الافتتان بالساعات أقوى من أي وقت مضى، ما يجعل توقيت عرض رجل الساعة مثالياً. شهادات من وراء الكواليس شغف، إرث، وإلهام View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تُبرز السلسلة، كلاً من فن صناعة الساعات والمشاهد الثقافية التي تلهم هذه الإبداعات الخالدة. يعبّر وي كوه، الذي يشغل أيضاً منصب المنتج التنفيذي والمضيف، عن عمق علاقته بالشخصيات التي يبرزها “العديد من الأشخاص الذين يظهرون في Man of the Hour ليسوا مجرد صانعي ساعات أُعجب بهم، بل أصدقاء مقربون حظيت بشرف معرفة عائلاتهم. بالنسبة لي، هذا ليس مجرد فيلم وثائقي عن علم الساعات، بل هو مشاركة للحياة والضحكات والصراعات والانتصارات لأشخاص أهتم بهم بشدة. إنه لشرف لي أن أنقل قصصهم إلى جمهور عالمي”. قصص تربط بين الثقافات والأجيال View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) من جانبها، تضيف كارين سيه، المنتجة التنفيذية في Refinery Media “ما جذبنا إلى هذه السلسلة لم يكن الحرفة فحسب، بل حميمية الرحلات الإنسانية وراءها. هذه قصص عن إرث للمستقبل، وفن يصمد أمام الصعاب، وابتكار يشتعل بفضل المرونة. في Refinery، نكرّس جهودنا لسرد القصص التي تربط بين الثقافات والأجيال، وهذا بالضبط ما تفعله سلسلة Man of the Hour“. فن صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) وتعلق لين نغ، رئيسة المحتوى والشبكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى Warner Bros. Discovery قائلة: “يتوجه جمهورنا إلى ديسكفري بحثاً عن تجارب تفاجئهم وتلهمهم وتربطهم بعوالم قد لا يصادفونها أبداً. تفتح هذه السلسلة نافذة على فن صناعة الساعات، ولكن الأهم من ذلك، أنها تلتقط روح الأشخاص الذين يشكلونها. هذا المزيج من الثقافة والشخصية والإبداع هو سبب حماسنا الشديد لمشاركتها مع المشاهدين”. نظرة على الموسم الأول أساطير وأيقونات يقدم الموسم الأول من رجل الساعة ثماني حلقات شيقة، تسلط الضوء على أبرز الأسماء في عالم صناعة الساعات الفاخرة الحلقة 1 – F.P. Journeإرث فرانسوا بول جورن، الرؤيوي المستقل الذي أعاد تعريف صناعة الساعات الحديثة. الحلقة 2 – Chopard إرث عائلة كارلفريدريش شوفوليه وقيمها وابتكاراتها الدائمة. الحلقة 3 – De Bethune فلسفة دينيس فلاغوليه حيث تلتقي العلوم والطبيعة والفن. الحلقة 4 – Urban Jürgensen إحياء اسم سويسري تاريخي مع أليكس وأندرو روزنفيلد وكاري فوتيلاينن. الحلقة 5 – Rexhep Rexhepi من لاجئ إلى سيد محترم – قصة ملهمة عن المرونة والرؤية. الحلقة 6 – Greubel Forsey سعي روبرت غرويبل وستيفن فورسي الدؤوب نحو التميز في علم الساعات. الحلقة 7 – Louis Vuitton جان أرنو، إلى جانب ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، يشكلون مستقبل صناعة الساعات للدار. الحلقة 8 – MB&F عالم ماكسيميليان بوسر الخيالي حيث تصبح الساعات أعمالاً فنية جذرية. موعد مع الدقة والإبداع View this post on Instagram A post shared by Man Of The Hour Official (@manofthehourofficial) بدعم من الخطوط الجوية السنغافورية، تقدم السلسلة وصولاً نادراً خلف الكواليس إلى عالم صناعة الساعات الراقية، مع شخصيات مثل F.P. Journe، Chopard، De Bethune، Urban Jürgensen، Rexhep Rexhepi، Greubel Forsey، Louis Vuitton، وMB&F. تُعرض سلسلة Man of the Hour لأول مرة في نوفمبر على قناة ديسكفري في جنوب شرق آسيا وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، على أن تتبعها دول أخرى لاحقاً.
ساعة Vanguart Orb تزين معصم الأسطورة الرياضية مايكل جوردان

في لحظة نادرة وترقب شديد، عاد أسطورة كرة السلة مايكل جوردان، الذي يُلقب بالأعظم على الإطلاق، إلى الأضواء مؤخرًا في مقابلة تلفزيونية حصرية. لم يكن ظهوره على شبكة NBC ضمن برنامج MJ: Insights to Excellence مجرد حديث عن مسيرته، بل كان حدثًا بصريًا لافتًا، حيث زيّن معصمه ساعة Vanguart Orb المميزة، لتصبح رمزًا جديدًا لتأثيره الدائم داخل وخارج الملاعب. الغموض والرقي جوردان، الذي تطور حضوره الإعلامي من رياضي إلى مرجعية على مر السنين، بدا وكأنه يتأمل في رحلته وتأثيره وما يعنيه البقاء ذا صلة في عالم دائم التغير. وقد أضاف اختيار إم جي لساعة Vanguart Orb لمسة من الغموض والرقي إلى عودته القوية، مؤكدًا مكانته كأيقونة لا تزال تلهم وتؤثر في شتى المجالات. Vanguartقصة علامة تجارية رائدة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لكن ما هي قصة هذه العلامة التجارية التي اختارها إم جي لتزين معصمه في هذا الظهور الأيقوني؟ تأسست Vanguart في عام 2017، وهي ليست مجرد صانع ساعات آخر، بل خلفها فريق من العقول المدبرة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. يضم الفريق المؤسس كلًا من: محمد كورتورك رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك، بخبرته في الأسهم الخاصة وسباقات الفورمولا 1. أكسل لوينبرغر، الرئيس التنفيذي، قادمًا من قسم البحث والتطوير في Audemars Piguet Renaud Papi. وجيريمي فريليشوكس المدير التقني التنفيذي، مخضرم في APRP لأكثر من 15 عامًا، إلى جانب تييري فيشر، المدير الإبداعي، مصمم ساعات ساهم في العديد من العلامات التجارية الكبرى. خلال فترة عملهما في APRP، وبالتعاون المباشر مع الأسطورة جوليو بابي، ساهم أكسل وجيريمي بشكلٍ كبير في تطوير حركات معقدة لساعات أيقونية لعلامات تجارية عالمية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخلفية الغنية بالخبرة الجماعية والواسعة هي ما أشعل شرارة انطلاقة Vanguart المذهلة. رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات المستقلة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تتميز Vanguart برؤيتها الواضحة وجماليتها الفريدة، وقد تجلى ذلك في أول ظهور آسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، ثم إطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. تبتكر الشركة ساعات معقدة للغاية، وتقدم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. تعد Vanguart رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية (Haute Horlogerie)، وتشق طريقًا لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) إنّ اختيار شخصية بحجم مايكل جوردان لارتداء إحدى إبداعاتها، لا يضيف فقط بريقًا للعلامة التجارية، بل يؤكد أيضًا على أنّ Vanguart قد أصبحت بالفعل لاعبًا رئيسيًا في مشهد الساعات الفاخرة، وتستعد لمستقبل مشرق يُعيد تعريف العلاقة بين الفن الهندسي والوقت.
فيرساتشي تطلق ساعة فورناكس لخريف وشتاء 2025

في خطوةٍ تعكس التزامها المستمر بتكريس الجمال النابع من التفرّد، كشفت دار فيرساتشي Versace عن مجموعتها الجديدة من الساعات لموسمي خريف وشتاء 2025، في تجسيدٍ راقٍ لشعارها المتجدّد: “كن على سجيتك. ثق بنفسك. حطم القواعد”. هذه العبارات لم تعد مجرّد شعارات دعائية، بل تحوّلت في المجموعة الجديدة إلى فلسفة تصميم متكاملة، تتحدّث بلغة التصميم الجريء والروح الحرة، وتُعيد صياغة مفهوم الأناقة بعقلية معاصرة لا تخشى كسر النمط. ساعات فيرساتشي الجديدة: تمرّد راقٍ يروي حكاية أناقة لا تُقيّد المجموعة الجديدة ليست مجرّد سلسلة من الإكسسوارات الفاخرة، بل هي بيان شخصي لكل من يرتديها. فهي تحتفي بالأصالة والحرية والنزاهة كقيم محورية، وتُقدّم تصاميم تدمج الهوية الإيطالية الفاخرة مع روح حضرية حديثة، تنبض بالقوة والثقة. كلّ ساعة من هذه المجموعة تمثّل قطعة فنية مستقلة، تروي قصة من الحرفية الدقيقة والابتكار الجمالي. من التفاصيل المعدنية اللامعة إلى الخطوط الجريئة، والزوايا المصقولة بعناية، تحمل كلّ قطعة توقيع فيرساتشي الواضح: أناقة لا تعرف المساومة، وتمرّد راقٍ لا يخضع للمعايير التقليدية. فورناكس من فيرساتشي: كرونوغراف بتصميم جريء يُجسّد الرجولة المعاصرة كشفت فيرساتشي عن أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الفاخرة من خلال إصدارها الجديد فورناكس، كرونوغراف متميّز صُمّم خصيصاً لعشاق الأناقة الجريئة والثقة المطلقة. تأتي هذه الساعة كتجسيد بصري قوي لروح فيرساتشي، حيث يلتقي الأداء الرياضي بالفخامة الحضرية في تناغمٍ دقيق ومدروس. يحيط الإطار الخارجي للساعة نقش يوناني جريء ثلاثي الأبعاد، يعكس هوية الدار البصرية الأيقونية، ويضفي على التصميم طابعاً كلاسيكياً يتقاطع مع الحداثة. أمّا الإطار الداخلي، فتمّ صقله بلمسة ناعمة وراقية تُضيف بُعداً بصرياً وعمقاً ملموساً ما يعزّز من حضور الساعة على المعصم. وتبرز تفاصيل السوار كتحفة تصميمية بحدّ ذاتها، حيث تزيّن الروابط المركزية نقوش هندسية يونانية دقيقة، تمنح الساعة طابعاً معمارياً أنيقاً يزاوج بين البساطة والبراعة الفنية. ويكتمل التصميم بحزام يحمل شعار فيرساتشي ثلاثي الأبعاد وزخارف يونانية متباينة، ما يخلق تأثيراً بصرياً ديناميكياً وجريئاً يلفت الأنظار من الوهلة الأولى. ساعة فورناكس ليست مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تعبير عصري عن قوة الشخصية والرجولة الراقية. بتصميمها اللافت وقدرتها على التكيّف مع مختلف الإطلالات، تجمع بين الدقة التقنية والحضور اللافت، لتكون الرفيق المثالي لمن يختار التألق دون تنازل.
شوبارد تعيد تعريف الفخامة: ساعات L.U.C تروي حكايات يابانية

في لقاء نادر بين الشرق والغرب، تكشف دار شوبارد Chopard عن سلسلة جديدة من ساعاتها ضمن مجموعة L.U.C، تمزج بين مهارة صناعة الساعات السويسرية وفلسفة الجمال الياباني. تحت عنوان “استلهامات من اليابان – إبداعات حرف فنية لقياس الوقت”، تحتفي الدار بفن التفاصيل والدقة عبر إبداعات تجسّد التقاء الحرف التقليدية بروح الابتكار المعاصر. بهذه السلسلة الاستثنائية، تؤكد شوبارد أنّ صناعة الساعات يمكن أن تكون مساحة للتأمل والروح والجمال، حيث يتقاطع الزمن مع الفن. إنها رحلة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة الصامتة، حيث يُقاس الوقت بنبض الحرفية، وتُروى الحكاية بلمسة من الذهب الياباني والروح السويسرية. كل ساعة تروي حكاية منذ أكثر من أربعة عقود، نسج كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في شوبارد، علاقة خاصة مع اليابان، زارها مراراً وتشرّب من فلسفتها التي ترفع الأشياء اليومية إلى مرتبة الفن. أعجب بانضباط الحرفيين اليابانيين، وبسعيهم الصبور نحو الكمال، فكانت النتيجة حواراً جمالياً بين ثقافتين تتقاطعان في تقديس الصنعة والدقة والإتقان. هذا التلاقي الطبيعي بين القيم الحرفية اليابانية وروح الدار السويسرية، تتجسّد اليوم في سلسلة من الساعات الفريدة ضمن مجموعة L.U.C، حيث تمتزج الرموز اليابانية بالفنون الزخرفية، لتروي كل ساعة حكاية من الجمال والوقت. : L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior قصّة الشجاعة والانضباط، وروح الساموراي View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تبدأ السلسلة بتحفة فنية واحدة لا مثيل لها، مستوحاة من عالم الساموراي وقواعده الأخلاقية الصارمة. تجسّد ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior إبداعاً نادراً، محفوراً بالكامل يدوياً ليحكي قصة الشجاعة والانضباط. في عملٍ فنيٍّ واحدٍ لا يتكرر، تكشف دار شوبارد عن إصدارٍ استثنائيٍّ يُجسّد لقاء الحرفية السويسرية الرفيعة مع الروح السامورايّة المتأصلة في الثقافة اليابانية. النتيجة: ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior، إصدار وحيد مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يضم آلية مكرّر الدقائق الرمزية من شوبارد، ويزدان بزخارف منقوشة يدويًا تُحوّل الزمن إلى قصيدة محفورة في المعدن. استُلهم تصميم الساعة من عالم الساموراي وقواعد الشرف التي تنظم حياتهم، في عمل تتقاطع فيه القوة الروحية والجمال الفني. يتصدر المينا قناع Menpō الشهير، بملامحه الحديدية الحادة وشاربه الأشعث، والذي يشكل تجسيدًا لهيبة المحارب وشجاعته. ويواصل النقش اليدوي رواية القصة على امتداد العلبة، حيث تصوّر النقوش مشاهد معارك تأملية تجمع بين الانضباط القتالي والسعي الروحي. تحيط بالمحارب نقوشٌ مدهشة لكائنات Oni الأسطورية، تراقب المشهد بين مقابض السوار، فيما استُلهم إطار الزجاج من حبال الدروع التقليدية “كيبيدي أودوشي”. أما الجسور الداخلية للحركة فتتألق بزخارف الأمواج اليابانية وأسد المعابد كوماينو، في حوار بصريّ بين الحماية والقوة. في قلب الساعة تنبض آلية L.U.C 08.01-L، وهي من أكثر الحركات تعقيدًا في عالم صناعة الساعات الحديثة. وتتميّز هذه الآلية بقدرتها على قرع الوقت بنقاء يشبه الكريستال، إذ صُنع زجاج المينا والأجراس الرنانة من قطعة كريستالية واحدة خالية من أي لحام أو مواد لاصقة، ما يمنح الصوت صفاءً لا مثيل له.استغرق تطوير هذه الحركة أكثر من 15 ألف ساعة عمل، ونالت شوبارد عنها براءات اختراع متعدّدة، كما فازت بجائزة “العقرب الذهبي” في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية لعام 2017. : L.U.C XP Urushi Ukiyo-e قصة جماليات الفن الياباني View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تُجسّد دار شوبارد من خلال إصدارها الجديد L.U.C XP Urushi Ukiyo-e لقاءً استثنائيًا بين دقّة صناعة الساعات السويسرية وجماليات الفن الياباني العريق. يقتصر هذا الإصدار الفريد على ثماني ساعات فقط، تُكرّم من خلالها الدار الفنان الياباني كاتسوشيكا هوكوساي وجبل فوجي، أحد أبرز رموز اليابان، مستخدمةً فن طلاء الأوروشي وتقنية ماكي-إي التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1500 عام. يُعدّ جبل فوجي كيانًا مقدسًا في قلب اليابان، ورمزًا للقوة والسكينة، وهو ما ألهم الفنان كاتسوشيكا هوكوساي (1760-1849) في سلسلته الشهيرة “ستة وثلاثون منظورًا لجبل فوجي”. ومن بين هذه اللوحات، اختارت شوبارد لوحة “خليج تاغو” لتكون محور تصميم مينا الساعة، حيث تتجلى الحركة الديناميكية للقوارب وسط الأمواج في مقابل سكون الجبل الراسخ، ما يخلق توازنًا بين القوة الطبيعية والهدوء التأملي. صُنعت مواني هذا الإصدار يدويًا بأنامل حرفي ياباني ماهر من شركة يامادا هياندو، المورّد الرسمي للعائلة الإمبراطورية اليابانية، وبإشراف الفنان مينوري كويزومي.يُستخرج ورنيش الأوروشي من نسغ شجرة الورنيش ويُطبّق في طبقات لامتناهية الرقة بعد سنوات من المعالجة، ليمنح المينا لمعانًا ومتانة استثنائية. أما تقنية ماكي-إي، فتعتمد على نثر مسحوق الذهب بخفة متناهية عبر أنابيب من الخيزران وفرش دقيقة من شعر الفئران، لإبراز أدق التفاصيل الفنية. النتيجة: مينا نابض بالحياة يُجسّد لوحة فنية مصغّرة تنبض بالرمزية والجمال. من جهة أخرى تُجسّد علبة الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر الأخلاقي عيار 18 قيراطًا التزام شوبارد بالاستدامة والأخلاقيات في صناعة الساعات. وبسمك لا يتجاوز 8.28 ملم وقطر يبلغ 40 ملم، تحتضن الساعة حركة L.U.C 96.41-L فائقة الدقة، المزودة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin التي تؤمّن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. هذه الحركة، المقتبسة من أول عيار طوّرته ورشات شوبارد عام 1996، تمثّل ذروة الإتقان التقني والتوازن الجمالي، لتجعل الساعة تحفة تجمع بين الأداء الرفيع والأناقة الخالدة. : L.U.C XP Nihontō قصة السيف الياباني مع الدقة السويسرية تواصل شوبارد رحلتها مع الحرفيين اليابانيين عبر ساعة L.U.C XP Nihontō التي تجسّد لقاء السيف الياباني الأسطوري نيهونتو مع الدقة السويسرية. يجسّد سيف نيهونتو، مبادئ الشرف والانضباط والشجاعة في ثقافة الساموراي.صُنع مينا الساعة يدويًا من الفولاذ الدمشقي وفق أسلوب تاماهاغاني المستخدم في صناعة السيوف اليابانية، في عملية دقيقة تتضمّن تسخين الحديد لأكثر من 1000 درجة مئوية وتطريقه في طبقات متعدّدة. يحتوي المينا على 120 إلى 160 طبقة من الفولاذ تتداخل لتشكّل أنماطًا متموجة تُعرف باسم “مواريه”، تجسّد تماوجات النار وفلسفة “الزن” في التغيير الدائم.ويُنفَّذ هذا العمل الفني في ورش كورسيلز في نوشاتيل على يد حرفي أمضى عقودًا في إتقان تقنيات الحدادة اليابانية. وكون كل مينا مصنوع يدويًا، فإن كل ساعة تحمل بصمتها الخاصة، ما يجعلها فريدة من نوعها في تفاصيلها ونقوشها. تنبض ساعة L.U.C XP Nihontō بآلية حركة فائقة النحافة من عيار L.U.C 96.41-L، وهي تطوير لأول عيار أنتجته شوبارد عام 1996.تتميز الحركة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin، التي تضمن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة مع الحفاظ على سماكة لا تتجاوز3.30 ملم. تأتي العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا بقطر 40 ملم وسماكة 8.28 ملم، وتكشف من
ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8 View this post on Instagram A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن
ساعة BIG BANG UNICO SUMMER 2025 الجديدة من هوبلو احتفالاً بالصيف

تحتفل هوبلو على طريقتها الخاصة بحلول موسم الصيف، مع إطلاق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 الجديدة في احتفالية صيفية مبهرة تنظّمها هوبلو في هذه المناسبة في قلب جزيرة ميكونوس. وتتألّق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 باللونين البرتقالي الساطع والأزرق الزاهي الذي يعكس صفاء البحر المتوسّط، وهي تُجسّد جوهر أيام لا تنتهي تحت أشعة الشمس، والرمال الدافئة بين أصابع قدميكم، فيما تتكسّر الأمواج برفق على الشاطئ. انطلاق الأجواء الاحتفالية الصيفية مع هوبلو View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ العام ٢٠١٧، تجوب هوبلو أكثر الشواطئ شهرة ورقيًا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُضفي تأثيرها الجريء على أماكن لا ينام فيها الصيف أبدًا. وفي قلب جزيرة ميكونوس الساحرة، يُطلق سفير هوبلو، الرجل الأسرع في العالم، يوسين بولت، وصديق العلامة، ماتيا فيتالي، عضو فرقة Meduza الثلاثية للإنتاج الموسيقي، شرارة أجواء صيفية احتفالية مميّزة بحضور الصحافة، وعدد من العملاء والشخصيّات المؤثرة، وأفراد من عائلة هوبلو. وأوضح الرئيس التنفيذي لهوبلو جوليان تورناري أنه على امتداد السنوات الثمانية الماضية، دأبت هوبلو على الاحتفال بالصيف وأجوائه التي تفيض بهجة وحيويّة. View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) وتُجسّد ساعة Big Bang Unico Summer 2025 جوهر هوبلو: اللحظات الجريئة، النابضة بالحياة والتي لا تُنسى. وأضاف لا يقتصر الأمر على إطلاق ساعة جديدة أو أجواء احتفالية مميّزة، بل إنّه تجربة شعورية. احتفالٌ بالصيف والبهجة والصداقة وروح الفريق، والأهمّ من كلّ ذلك، بالأشخاص الرائعين الذين يساهمون في تشكيل هويّة هوبلو. تحفة خفيفة الوزن وجريئة وأنيقة صُنعت العُلبة المسفوعة مجهريًا لساعة Big Bang Unico Summer 2025 من السيراميك العالي التقنية الخاص بهوبلو، باللون البرتقالي، وهي تتألق كأشعة الشمس ساعة الغروب الذهبية، في حين يعكس إطارها الأزرق السماوي اتّساع البحر اللامتناهي. تحفة خفيفة الوزن، جريئة، وأنيقة دون تكلّف، صُمّمت للأشخاص الذين يعشقون الحياة حيث تلتقي الشمس بالأمواج. وتتميّز هذه الساعة بوزنها الفائق الخفة الذي يُعزى إلى اختيار مادة السيراميك لعلبتها، إلّا أنّها صلبة وقادرة على تحمّل أيّ مغامرة بفضل المقاومة العالية لهذه المادة. ونظرًا لمقاومتها للماء حتى عمق ١٠٠م فإنّ هذه الساعة جاهزة لمرافقتكم في أيّ عمليّة غطس جريئة وتلقائية، من حفلات المسبح إلى أعماق البحار. ساعة عملية ومناسبة لكل الأوقات View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يمكن تحويل هذه الساعة بكلّ سهولة من إطلالة الشاطئ إلى إطلالة الاستمتاع بأجواء غروب الشمس وإطلالة الحفلات في ثوانٍ، بفضل نظام تغيير الحزام “وان-كليك” الحاصل على براءة اختراع. فهذه الساعة العمليّة والمناسبة لكلّ الأوقات تأتي مرفقة بثلاثة أحزمة قابلة للتبديل – أزرق سماوي، أزرق داكن، أو برتقالي، جميعها من المطاط المخطّط والمبطّن باللون الأبيض – لضمان التناغم بين حالتكم المزاجية وأناقتكم في أي وقت. أعلى مستويات المتانة والتقنيات المتقدمة من الداخل ومن الخارج، يتألق ابتكار هوبلو، بدءًا من تكنولوجيا السيراميك الملوّن المتقدّمة وصولًا إلى آلية حركة أونيكو المُصنّعة في مشاغل الدار. منذ عام ٢٠١٨، أحدثت هوبلو ثورة في صناعة السيراميك من خلال ألوان جريئة مسجلّة ببراءات اختراع، ومتانة فائقة. صُمّم سيراميك هوبلو للتمتّع بقوة قصوى، حيث تتميّز تركيبته المتطوّرة العالية التقنية بكونها أكثر صلابة وكثافة ومقاومة للخدوش من أنواع السيراميك التقليدية. مادة مصنوعة بالكامل من قبل هوبلو، بألوان زاهية ومقاومة فائقة للكسر. منذ عام ٢٠١٠، أرست آلية أونيكو معايير الابتكار من قبل الفرق الداخلية، الدقة والأداء. صُمّمت هذه الساعة لتلائم استخدامات مختلفة، كما أنّ تصميمها الهندسي الريادي يضمن متانتها وجوانبها التقنيّة المتقدّمة. ساعة جريئة، مصمّمة بدقة هندسية ومصنوعة بالكامل من قبل هوبلو. ذكرى مرور 20 عاماً على إطلاق ساعة BIG BANG View this post on Instagram A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) في عام 2005، مثّل إطلاق ساعة Big Bang نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات، حيث عكست روح الابتكار والقوة المرتبطة باسمها. قليل من الساعات تمكّنت من ترك بصمة عميقة في عالم صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبعد مرور عشرين عاماً على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح هوبلو، مستمرةً في تجاوز حدود المجهول. بفضل المواد الحصرية وآليات الحركة المبتكرة، وعلى رأسها Unico وMeca-10، تتجاوز Big Bang الحدود التقليدية لصناعة الساعات، مُقدّمةً مفاهيم جديدة تعيد تعريف الإبداع والتميز. تتميّز Big Bang بجرأتها الجمالية وتعدد استخداماتها، ما يجعلها ساعة فريدة لا تضاهيها أي قطعة أخرى.
شوبارد تحت سماء كان: أمسية تكريم الحرفيين وأبطال إبداعات الدار في صناعة الساعات الراقية

في أمسية راقية على سطح مبنى شوبارد، حيث تتلألأ أضواء الكروازيت الساحرة، استقبل كلّ من كارولين وكارل-فريديريك شوفوليه، رئيسا الدار المشتركان، نخبة من الضيوف في احتفال فريد يُكرّم براعة صناعة الساعات وأرقى مستوياتها. تحوّل المكان إلى ورشة عمل نابضة بالحياة لصناعة الساعات الراقية، حيث قدّمت الدار درساً متميزاً في فن الحرفية الدقيقة، برفقة الصحفي وجامع الساعات الشهير واي كو. تأتي هذه الفعالية استكمالاً لحملة Meet our Artisans التي أطلقتها الدار في عام 2020، لتكشف الستار عن عبقرية الصنع والتقنية التي تحوّل كلّ ساعة إلى تحفة فنية خالدة. Meet our Artisans: حكاية الأيادي المبدعة وراء ابتكارات شوبارد أُطلقت حملة Meet our Artisansلتُسلّط الضوء على النجوم الحقيقيين خلف ساعات شوبارد الاستثنائية، وعادت لتتألق من جديد حينما حطّت إحدى حرفيات الدار رحالها في مدينة كان، مستعرضةً أمام الجميع مهارات الحرف اليدوية التقليدية العريقة التي تُشكّل جوهر إبداعات الدار. جوليان، الشابة الموهوبة التي انضمّت إلى شوبارد عام 2018 بعد أن أنهت فترة تدريبها بين أروقة الدار، أسرت قلوب الحاضرين بشغفها المتوهج ولمساتها الفنية التي تعكس روعة الحرفية وإبداعاتها في أدق تفاصيلها. بين سحر الوقت وروعة الحرفية: رحلة لاكتشاف إبداعات شوبارد الراقية في أجواء تلك الأمسية الساحرة، اندمج الضيوف في عمق تفاصيل التقويمات الدائمة وسحر مراحل القمر، مستشعرين عن قرب الدقة الباهرة التي تنسجها يد الحرفيين في فن صناعة الساعات الراقية. وكانت هذه اللحظة مناسبة استثنائية لاكتشاف أحدث إبداعات شوبارد، طرازي L.U.C Flying T Twin Perpetual و L.U.C Lunar One ، اللذين أطلقتهما الدار في مطلع العام، ليُجسّدا توازناً مثالياً بين الإبداع والتقنية، وينسجا معاً قصة الزمن بأبهى حلله. سحر الحرفية وفن التذوق: أمسية استثنائية بين لفّ السيجار وعشاء الأناقة انسجاماً مع الذوق الرفيع الذي يُميّز عشاق فن الساعات الراقية، احتفى المساء بتجربة مترفة جمعت بين الحرفة والفخامة، حيث قُدّمت جلسة لفن لفّ السيجار يدوياً، أبهرت الحاضرين بدقتها وأناقتها. وقد دُعي الضيوف لتذوّق مجموعة مختارة من السيجار الملفوف بعناية، ترافقها نكهات استثنائية من الكونياك الفاخر والرُمّ المعتّق، لتكتمل التجربة بحواسها كافة. واختُتمت الأمسية بعشاء راقٍ جمع نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير الدار جاكي إكس وزوجته خادجا نين، وسفير شوبارد تشانغ لينغ، إلى جانب بول وزولاي بوغبا، كارولينا كوركوفا، ويليام أبادي، مارسيلو وكلاريس فييرا، هوانغ جو، جيمس فرانكو وإيزابيل باكزاد. وقدّم مطعم سيبرياني العشاء بأسلوب المشاركة الذي يعكس روح الألفة الإيطالية، احتفاءً بنكهات المطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ورافقته أنواع النبيذ من كروم Château Monestier La Tour العضوية، التي اقتناها كارل-فريديريك شوفوليه عام 2012، لتُضفي على السهرة لمسة من التميّز النابض بالأصالة. أنغام الألق تحت نجوم كان: من رقي Knights Club إلى حيوية دي جي كروز تولّت فرقة Knights Club مهمة الترفيه في بداية السهرة، إذ أبهرت الحضور بمقطوعات صوتية دافئة تنبض بالإحساس والرقي، مُضفيةً على الأجواء طابعاً حميمياً ساحراً. ومع انسياب الوقت، تصاعدت وتيرة الإيقاع حين أطلّ الدي جي كروز بعرضه النابض بالحيوية، ليختتم الأمسية على نغمة من التألق والحماس تحت سماء كان المُرصعة بالنجوم.