رونالدو يؤجل الحديث عن الاعتزال ويتمسك بالهدف الألف… فصل جديد مع البرتغال وجيسوس

Featured Image: Pinterest رفض كريستيانو رونالدو تحديد موعد لاعتزاله اللعب الدولي، رغم إقراره سابقًا بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير في مسيرته. وقبل مواجهة البرتغال وويلز في دوري الأمم الأوروبية، أعاد قائد المنتخب البرتغالي التأكيد أن اهتمامه منصبّ على الحاضر، مواصلة اللعب ما دام قادرًا على مساعدة فريقه، والسعي إلى بلوغ الهدف الألف في مسيرته. يبلغ رونالدو 41 عامًا، ويبدأ مع البرتغال مرحلة جديدة بقيادة جورجي جيسوس، المدرب الذي عمل معه في النصر السعودي. وبين التساؤلات عن مباراته الأخيرة مع المنتخب، والاقتراب من رقم تهديفي استثنائي، يفضّل اللاعب ترك موعد الرحيل مفتوحًا بدل تحويل كل ظهور له إلى إعلان وداع محتمل. كريستيانو رونالدو وموعد اعتزاله اللعب الدولي في المؤتمر الصحافي الذي سبق لقاء ويلز، واجه رونالدو أسئلة عن مستقبله مع منتخب البرتغال، ولا سيما بعد تصريحه خلال الصيف بأن هذا الموسم سيكون على الأرجح الأخير في مسيرته. لكنه لم يحدد موعدًا لاعتزاله الدولي، وقال إن الحاضر هو ما يشغل تفكيره الآن. ولا يلغي هذا الموقف احتمال اقتراب نهاية مسيرته؛ فرونالدو نفسه أقرّ بأن الوقت المتبقي له في الملاعب ليس مفتوحًا. لكنه فرّق بين الحديث عن احتمال الاعتزال واتخاذ قرار نهائي بشأنه. وأشار إلى استعداده لمغادرة المنتخب عندما يرى الجهاز الفني أن الوقت مناسب، مؤكدًا أنه سيعلن قراره قبل خوض مباراته الأخيرة بقميص البرتغال. بهذا المعنى، لم يَعِد رونالدو بالاستمرار إلى موعد معين، ولم يجعل مواجهة ويلز بداية جولة وداع. اختار أن يُبقي القرار مرتبطًا بقدرته على اللعب ودوره داخل الفريق، في مرحلة يُقاس فيها حضوره بما يقدمه على أرض الملعب. View this post on Instagram A post shared by Cristiano Ronaldo (@cristiano) ماذا يفصل رونالدو عن الهدف الألف في مسيرته يرفع رونالدو رصيده، وفق الرقم الذي عرضه في المؤتمر، إلى 979 هدفًا في مختلف المسابقات مع الأندية ومنتخب البرتغال. وهذا يعني أنه يحتاج إلى 21 هدفًا لبلوغ حاجز الألف، وهو إنجاز سبق أن أعلن رغبته في تحقيقه. لكن قائد البرتغال شدد على أن الرقم ليس هاجسًا يطغى على كل ما عداه. فهو يريد الوصول إليه، ويعرف القيمة التي سيحملها في سجل مسيرته، إلا أنه لا يقدّمه سببًا وحيدًا للاستمرار. وقال إن تسجيل الهدف الألف بقميص المنتخب الوطني سيكون تتويجًا جميلًا لقصة امتدت سنوات طويلة مع البرتغال. وتمنح رغبة رونالدو في بلوغ هذا الرقم مبارياته المقبلة اهتمامًا إضافيًا، سواء مع النصر أو المنتخب. غير أن الوصول إليه يبقى مرتبطًا بما سيقدمه في الملعب خلال الفترة المقبلة؛ فلا موعد مضمونًا للهدف، كما لا يوجد إعلان نهائي عن تاريخ اعتزاله. الهدف الألف مع البرتغال يكتسب معنى خاصًا لرونالدو ارتدى رونالدو قميص أندية عدة خلال مسيرته، من سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد إلى ريال مدريد ويوفنتوس، وصولًا إلى النصر السعودي. لكن علاقته بمنتخب البرتغال تمنح فكرة تسجيل الهدف الألف بعدًا مختلفًا بالنسبة إليه، كما عبّر خلال حديثه قبل مباراة ويلز. فقد ارتبط اسمه بالمنتخب على مدى أكثر من عقدين، وحمل شارة القيادة والرقم 7 في محطات عديدة. ولهذا وصف بلوغ الألف مع البرتغال بأنه خاتمة رائعة لمسار تهديفي طويل، من دون أن يحوّل تلك الأمنية إلى شرط لقراره بشأن الاعتزال. وتبدو المفارقة واضحة في موقفه: هو يقترب من رقم محدد، لكنه يرفض وضع تاريخ محدد لنهاية رحلته. وبين الأمرين، يترك رونالدو المباريات المقبلة لتحدد ما يستطيع إضافته إلى رصيده، بينما يحتفظ بقرار الرحيل إلى حين اتخاذه فعليًا. دلالات وصول جورجي جيسوس إلى تدريب البرتغال تبدأ البرتغال النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية بمدرب جديد هو جورجي جيسوس، خلفًا لروبرتو مارتينيز. ولا يحتاج جيسوس إلى فترة تعارف مع رونالدو، فقد عمل معه في النصر السعودي خلال الموسم الماضي، وهي تجربة يستند إليها اللاعب حين يتحدث بإيجابية عن المرحلة المقبلة. وصف رونالدو وصول جيسوس بأنه بداية عهد جديد، ورأى أنه الخيار المناسب لقيادة المنتخب. في المقابل، سبق للمدرب أن أوضح أن اختياراته تقوم على أداء اللاعبين، وأن مكانة رونالدو وتاريخه لا يعفيانه من هذا المعيار. وهي نقطة تمنح العلاقة بينهما إطارًا واضحًا مع انطلاق مشوارهما الدولي معًا. وأكد جيسوس أن رونالدو سيبدأ مباراة ويلز أساسيًا. وبذلك يحصل قائد المنتخب على فرصة مباشرة للمشاركة في المباراة الأولى للمدرب الجديد، فيما تبدأ البرتغال اختبار أسلوبها في نسخة تسعى خلالها إلى الدفاع عن لقب دوري الأمم الأوروبية. مواجهة ويلز تفتح المرحلة الجديدة للبرتغال تستضيف البرتغال منتخب ويلز في لشبونة يوم الخميس 24 سبتمبر، في أولى مبارياتها بالنسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية. وتدخل اللقاء بصفتها حاملة لقب المسابقة، بعدما تُوّجت بها في عامي 2019 و2025، لكن الأنظار تتجه هذه المرة أيضًا إلى شكل الفريق تحت قيادة جيسوس. بالنسبة إلى رونالدو، تحمل المباراة أكثر من عنوان: بداية مع مدرب يعرفه، وفرصة لإضافة أهداف جديدة إلى رصيده، واختبار لدوره في منتخب يتطلع إلى مواصلة المنافسة. أما سؤال الاعتزال، فسيبقى حاضرًا حوله، ولو أنه لم يمنحه الإجابة التي ينتظرها كثيرون. يقول رونالدو إن الحاضر هو الأهم بالنسبة إليه. وستبدأ الإجابة الرياضية من مواجهة ويلز: هل يستطيع مواصلة التأثير مع البرتغال، والاقتراب خطوة أخرى من الهدف الألف؟ هذا ما ستحدده المباريات، قبل أي إعلان عن موعد النهاية.
الجولة الأولى من الدوري الأوروبي: يوفنتوس يتصدر والأندية الإنجليزية تحقق العلامة الكاملة

Featured Image: Pinterest شهدت نتائج الجولة الأولى من الدوري الأوروبي يوروبا ليغ 2026-2027 انتصارات كبيرة لعدد من الأندية المرشحة للمنافسة على اللقب، إذ اكتسح يوفنتوس الإيطالي ضيفه نيميغن الهولندي بخماسية نظيفة، وفاز كريستال بالاس على ليخ بوزنان برباعية، بينما وجّه بشيكتاش التركي ضربة قوية إلى أولمبيك مارسيليا بفوزه عليه 4-1. ومع انتهاء مباريات الجولة، تصدّر يوفنتوس ترتيب مرحلة الدوري بفارق الأهداف. يوفنتوس يكتسح نيميغن ويتصدر ترتيب الدوري الأوروبي بعد الجولة الأولى استهل يوفنتوس مشواره الأوروبي بصورة مثالية، بعدما تغلب على نيميغن الهولندي بنتيجة 5-0 في تورينو، في مباراة حسم خلالها فريق السيدة العجوز، تفوقه مبكراً بتسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول. وافتتح الأرجنتيني نيكولاس غونزاليس التسجيل في الدقيقة التاسعة، قبل أن يضيف البوسني كريم علايبيغوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 24، فيما أحرز الألماني نيك فولتماده الهدف الثالث من ركلة جزاء عند الدقيقة 35. وحافظ الفريق الإيطالي على أفضليته خلال الشوط الثاني، فسجل التركي زكي تشيليك الهدف الرابع في الدقيقة 75، قبل أن يختتم الفرنسي راندال كولو مواني الخماسية عند الدقيقة 82. وبهذا الانتصار، نجح يوفنتوس في مصالحة جماهيره بعد تعادله مع ميلان 1-1 وخسارته أمام ساسوولو 3-2 في الدوري الإيطالي، كما اعتلى صدارة ترتيب الدوري الأوروبي مستفيداً من فارق الأهداف. كريستال بالاس يبدأ مشواره الأوروبي برباعية أمام ليخ بوزنان حقق كريستال بالاس انطلاقة قوية في أولى مبارياته ضمن مرحلة الدوري، بفوزه على ليخ بوزنان البولندي بنتيجة 4-0. وسجل الإسباني جيريمي بينو الهدف الأول في الدقيقة العاشرة، وأضاف الأميركي كريس ريتشاردز الهدف الثاني عند الدقيقة 27، قبل أن يحرز النرويجي يورغن لارسن الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 34. وأكمل إيدي نكيتياه رباعية الفريق الإنجليزي في الدقيقة 89، بعد دقيقتين من طرد رادوسلاف مورافسكي لاعب ليخ بوزنان لحصوله على الإنذار الثاني. ورفع هذا الفوز كريستال بالاس إلى المركز الثاني خلف يوفنتوس بفارق الأهداف، مؤكداً جاهزيته للمنافسة بعد تتويجه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم الماضي. الأندية الإنجليزية تحقق العلامة الكاملة في افتتاح الدوري الأوروبي لم يقتصر التفوق الإنجليزي على كريستال بالاس، إذ نجح بورنموث في العودة بانتصار ثمين من ملعب ريال سوسييداد الإسباني بنتيجة 2-1. وسجل الهولندي جاستن كلويفرت والبرازيلي رايان هدفي بورنموث في الدقيقتين 11 و20، بينما أحرز سيرخيو غوميز هدف ريال سوسييداد الوحيد في الدقيقة 57. وكان سندرلاند قد افتتح مشاركته بالفوز على ضيفه ألكمار الهولندي 1-0، لتحقق الأندية الإنجليزية الثلاثة المشاركة العلامة الكاملة في الجولة الأولى. ويعكس هذا الحضور استمرار تفوق أندية الدوري الإنجليزي في المسابقات الأوروبية، بعدما توج أستون فيلا وتوتنهام باللقب خلال الموسمين الماضيين. بشيكتاش يهزم مارسيليا برباعية ويعمّق أزمته في بداية الموسم سجل بشيكتاش التركي أحد أكبر انتصارات الجولة الأولى، بعدما تغلب على أولمبيك مارسيليا الفرنسي بنتيجة 4-1. وتقدم الفريق التركي عن طريق إلهان فاكيلي في الدقيقة 15، قبل أن يدرك كيليان عبد الله التعادل لمارسيليا عند الدقيقة 29، إثر تمريرة من الدولي الجزائري حيماد عبدلي. وفي الشوط الثاني، فرض بشيكتاش سيطرته على المباراة، فسجل التشيكي فاتشلاف تشيرني والبنمي ميكايل موريو هدفين متتاليين في الدقيقتين 56 و59، ثم أضاف الهولندي إرنست بوكو الهدف الرابع عند الدقيقة 81. وتُعد هذه الخسارة الرابعة لمارسيليا في خمس مباريات خاضها بمختلف المسابقات منذ بداية الموسم، ما يزيد الضغوط على الفريق الفرنسي. View this post on Instagram A post shared by Beşiktaş JK (@besiktas) سلتيك يسقط على أرضه أمام فيرينتسفاروش في الدوري الأوروبي تعرض سلتيك الاسكتلندي لخسارة مفاجئة على ملعبه أمام فيرينتسفاروش المجري بنتيجة 3-1. وافتتح النيجيري ديلي التسجيل للضيوف في الدقيقة 20، قبل أن يدرك الألماني ميكا باور التعادل لسلتيك عند الدقيقة 44. لكن الفريق المجري استعاد تقدمه سريعاً بواسطة النرويجي كريستوفر زكارياسن في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وواصل ديلي تألقه بصناعة الهدف الثالث الذي سجله الأسترالي دانيال أرزاني في الدقيقة 47، ليحسم فيرينتسفاروش النقاط الثلاث خارج ملعبه. أبرز نتائج الجولة الأولى وتأثيرها في ترتيب الدوري الأوروبي شهدت الجولة أيضاً فوز بنفيكا البرتغالي على ميلان الإيطالي 2-0، وانتصار باير ليفركوزن الألماني على تسيليي السلوفيني بالنتيجة نفسها، بينما تجاوز ليون الفرنسي مضيفه أندرلخت البلجيكي بنتيجة 2-1. وحقق سبارتا براغ فوزاً كبيراً على أرارات أرمينيا 4-1، وتغلب سان جيلواز البلجيكي على فيكتوريا بلزن التشيكي 3-0. وبعد نهاية الجولة، تصدر يوفنتوس الترتيب بفارق الأهداف، يليه كريستال بالاس، بينما جاءت فرق بشيكتاش وسبارتا براغ وسان جيلواز ضمن مجموعة المقدمة بعد تحقيق انتصارات بفوارق كبيرة. نتائج مباريات الجولة الأولى من الدوري الأوروبي 2026-2027 بشيكتاش التركي 4-1 أولمبيك مارسيليا الفرنسي ريال سوسييداد الإسباني 1-2 بورنموث الإنجليزي يوفنتوس الإيطالي 5-0 نيميغن الهولندي فيكتوريا بلزن التشيكي 0-3 سان جيلواز البلجيكي ليلستروم النرويجي 1-2 تورينسي البرتغالي كريستال بالاس الإنجليزي 4-0 ليخ بوزنان البولندي سلتيك الاسكتلندي 1-3 فيرينتسفاروش المجري ليفسكي صوفيا البلغاري 0-1 سالزبورغ النمسوي أوفي اليوناني 2-0 هوفنهايم الألماني أولمبياكوس اليوناني 2-1 ياغييلونيا بياليستوك البولندي هبوعيل بئر السبع 0-0 دينامو زغرب الكرواتي أندرلخت البلجيكي 1-2 ليون الفرنسي باير ليفركوزن الألماني 2-0 تسيليي السلوفيني ميلان الإيطالي 0-2 بنفيكا البرتغالي شتورم غراتس النمسوي 0-0 رين الفرنسي أرارات أرمينيا 1-4 سبارتا براغ التشيكي سندرلاند الإنجليزي 1-0 ألكمار الهولندي أومونيا نيقوسيا القبرصي 1-0 سلتا فيغو الإسباني
أربعة وجوه جديدة في دوري أبطال أوروبا… أحلام صغيرة على أكبر مسارح القارة

Featured Image: Pinterest يستعد دوري أبطال أوروبا في موسم 2026-2027 لاستقبال أربعة أندية تخوض المسابقة للمرة الأولى في تاريخها، بعدما فتح النظام الجديد للبطولة مساحة أوسع أمام الفرق الصاعدة والقادمة من الدوريات الأقل حضورًا للوصول إلى أبرز مسارح كرة القدم القارية. من كومو الإيطالي، الذي انتقل خلال عامين فقط من الصعود إلى دوري الدرجة الأولى إلى مقارعة كبار أوروبا، إلى صباح الأذربيجاني الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى تسعة أعوام، مرورًا بلاسك لينز النمساوي وفايكنغ النرويجي، تحمل النسخة الجديدة أربع حكايات مختلفة، يجمع بينها الطموح في تحويل المشاركة الأولى إلى لحظة تاريخية. ورغم أن هذه الأندية لا تدخل البطولة ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على اللقب، فإن ظهورها يعكس جانبًا جديدًا من دوري الأبطال، حيث لم تعد المشاركة مقتصرة على الأسماء التقليدية، بل أصبحت البطولة تمنح فرقًا أقل شهرة فرصة اختبار قدراتها أمام عمالقة القارة. النظام الجديد يوسّع خريطة البطولة بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تطبيق النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا في موسم 2024-2025، بعدما رفع عدد المشاركين من 32 إلى 36 فريقًا واستبدل مرحلة المجموعات بمرحلة الدوري. وبموجب الصيغة الجديدة، يخوض كل فريق ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، بدل مواجهة ثلاثة فرق ذهابًا وإيابًا ضمن مجموعة واحدة. وقد ساعدت زيادة عدد المقاعد في توسيع خريطة المشاركين ومنحت أندية جديدة فرصة الظهور في المسابقة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الثالث بالنظام الجديد، ارتفع عدد الفرق التي سجلت مشاركتها الأولى في دوري الأبطال إلى 13 ناديًا، وفقًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتنضم هذا الموسم أربعة أسماء جديدة إلى القائمة: كومو الإيطالي، ولاسك لينز النمساوي، وصباح الأذربيجاني، وفايكنغ النرويجي. ولا تقتصر المفاجأة على مشاركتها الأولى في دوري الأبطال، إذ يخوض كومو وصباح أول تجربة أوروبية في تاريخهما على الإطلاق. كومو… مشروع سريع يتجاوز التوقعات يمثل وصول كومو إلى دوري أبطال أوروبا إحدى أكثر قصص الصعود إثارة في الكرة الإيطالية الحديثة. فبعد عامين فقط من عودته إلى دوري الدرجة الأولى، أنهى الفريق موسم 2025-2026 في المركز الرابع، متفوقًا على أندية عريقة مثل ميلان ويوفنتوس. وتحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس، تحول كومو من فريق يبحث عن تثبيت مكانه بين الكبار إلى مشروع قادر على المنافسة على المقاعد الأوروبية. ولم يأتِ تأهله نتيجة لحظة عابرة، بل كان ثمرة تطور تدريجي في الأداء وبناء فريق امتلك القدرة على مجاراة الأسماء الكبرى محليًا. وسيكون الاختبار الأوروبي أكثر صعوبة بطبيعة الحال. فالفريق الإيطالي سيواجه خلال مرحلة الدوري أندية باريس سان جيرمان وبرشلونة ومانشستر يونايتد، إلى جانب لايبزيغ وفينورد ولانس وأيك أثينا وريال بيتيس. هذه المواجهات تضع كومو أمام مستويات مختلفة من التحديات؛ إذ سيختبر قدرته على الصمود أمام فرق مرشحة للمنافسة على اللقب، وفي الوقت نفسه سيخوض مباريات قد تكون أكثر توازنًا وتمنحه فرصة جمع النقاط. وبالنسبة إلى فابريغاس، تمثل المشاركة أيضًا محطة جديدة في مسيرته التدريبية. فاللاعب الذي اعتاد الظهور في دوري الأبطال بقميص أرسنال وبرشلونة وتشيلسي، يعود إلى البطولة هذه المرة مدربًا يقود أحد أبرز مشاريع الكرة الإيطالية الصاعدة. لاسك لينز… عودة صنعتها مباراة مجنونة بلغ لاسك لينز مرحلة الدوري بعد رحلة كادت تنتهي قبل بلوغ الحلم. فالفريق النمساوي، المصنف في المركز الـ99 أوروبيًا، خسر أمام سيلتيك الأسكتلندي بثلاثة أهداف دون رد في ذهاب الدور الحاسم من التصفيات، ليبدو خروجه مسألة شبه محسومة. لكن لاسك قدم في مباراة الإياب واحدة من أبرز عودات التصفيات، بعدما فاز 5-1 وقلب نتيجة المواجهة، ليعبر إلى دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه. وتأتي المشاركة القارية بعد تتويج الفريق بلقب الدوري النمساوي للمرة الثانية في تاريخه، ما يؤكد أن ظهوره الأوروبي لم يكن منفصلًا عن تطوره المحلي. وسيبدأ لاسك مشواره أمام أيك أثينا، قبل أن يلتقي ليفربول وسبورتنغ لشبونة وسلوفان براتيسلافا وبودو/غليمت وفنربخشة وريال مدريد وبورتو. وتبدو مواجهتا ريال مدريد وليفربول الأكثر جذبًا للاهتمام، لكن فرص لاسك في المنافسة على التأهل قد تتحدد بصورة أكبر في مبارياته أمام الفرق الأقرب إلى مستواه، حيث سيكون مطالبًا بتحويل الحماس الذي قاده إلى العودة أمام سيلتيك إلى استمرارية على امتداد ثماني جولات. View this post on Instagram A post shared by LASK (@laskofficial) صباح… تسعة أعوام من التأسيس إلى القمة يقدم صباح الأذربيجاني الحكاية الأكثر لفتًا للانتباه بين الأندية الأربعة. فقد تأسس عام 2017، واحتاج إلى تسعة أعوام فقط للفوز بالدوري المحلي وبلوغ دوري أبطال أوروبا. وحسم صباح لقب الدوري الأذربيجاني بفارق تسع نقاط عن كاراباخ، النادي الأكثر خبرة أوروبيًا، قبل أن يخوض رحلة طويلة عبر أربعة أدوار تأهيلية. تجاوز الفريق تي إن إس الويلزي بنتيجة إجمالية 4-1، ثم كوبس الفنلندي 3-0، وأي جي إف الدنماركي 5-2، وأخيرًا هبوعيل بئر السبع 6-4، ليصل إلى مرحلة الدوري بعد ثماني مباريات في التصفيات. وتكشف هذه الرحلة عن فريق يمتلك قدرًا من الصلابة والقدرة على التعامل مع أنواع مختلفة من المنافسين، إلا أن مستوى الاختبار سيرتفع بصورة كبيرة في المرحلة المقبلة. ويواجه صباح مانشستر يونايتد وبوروسيا دورتموند وبرشلونة ونابولي وأرسنال، إلى جانب سلافيا براغ وفياريال وفايكنغ. وهي قائمة تضع الفريق المصنف في المركز الـ244 أوروبيًا أمام مواجهات شديدة الصعوبة، لكنها تمنحه في المقابل فرصة نادرة للظهور أمام جمهور عالمي. ويتولى قيادة الفريق المدرب الليتواني فالاداس دامبراوسكاس، الذي سلك طريقًا غير تقليدي إلى عالم التدريب، بعدما ارتبطت بدايته بمشاركته في برنامج المسابقات «من سيربح المليون». واليوم، يجد نفسه على خط التماس في أكبر مسابقات الأندية الأوروبية. فايكنغ… عودة نرويجية بعد انتظار طويل يخوض فايكنغ النرويجي دوري الأبطال للمرة الأولى بعدما أعاد إحياء تاريخه المحلي، متوجًا بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 34 عامًا. ويحتل الفريق المركز الـ202 في تصنيف الاتحاد الأوروبي، لكنه نجح في تجاوز دينامو زغرب بنتيجة 5-3 في مجموع مباراتي الدور الحاسم، ليحجز مقعده بين الـ36 فريقًا. ولا يمثل فايكنغ اسمًا جديدًا بالكامل على البطولات الأوروبية، إذ سبق له الظهور في كأس الاتحاد الأوروبي خلال موسم 2005-2006، لكنه يدخل الآن للمرة الأولى إلى المسابقة القارية الأكبر. ويواجه الفريق شتوتغارت وبايرن ميونخ وأستون فيلا وصباح وأتلتيكو مدريد وفينورد وأيندهوفن ونابولي. وتمنحه مباراته أمام صباح فرصة تاريخية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام فريق يخوض التجربة الأولى مثله، في حين ستكون مواجهاته الأخرى اختبارات صعبة أمام أندية تملك خبرة أوروبية كبيرة. وقد يستفيد فايكنغ من قوته البدنية وتنظيمه الجماعي، لكن بلوغ الأدوار التالية سيتطلب منه القدرة على التعامل مع سرعة اللعب وجودته الفنية، خصوصًا خارج ملعبه. View this post on Instagram A post shared by Viking Fotball (@viking_fk) مشاركة أولى بطموحات مختلفة لا تدخل الأندية الأربعة البطولة بالأهداف نفسها. فكومو، القادم من أحد أكبر الدوريات الأوروبية، قد يملك قدرة أكبر على المنافسة وجمع النقاط، بينما يعتمد لاسك لينز على خبرته
دوري أبطال أوروبا 2026-2027: من كأس الأندية الأوروبية إلى عصر الدوري الموحد

Featured Image: Pinterest من ريال مدريد صاحب الرقم القياسي إلى باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا 2026، تاريخ أكثر من سبعة عقود يدخل مرحلة جديدة مع 36 فريقاً ومرحلة دوري واحدة. إذ لم يعد دوري أبطال أوروبا مجرد بطولة تبدأ بدور مجموعات وتنتهي بمباراة نهائية، بل أصبح مساراً أوروبياً متكاملاً يضع 36 نادياً في جدول واحد، ويمنح كل فريق ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، قبل أن تبدأ رحلة الأدوار الإقصائية. ومع انطلاق موسم 2026-2027، تدخل المسابقة موسمها الـ72 منذ تأسيسها، والثالث بالنظام الجديد الذي استبدل دور المجموعات التقليدي بمرحلة الدوري. لكن كيف بدأت قصة دوري أبطال أوروبا؟ ما هو نظام دوري أبطال أوروبا الجديد 2026-2027؟ كم فريقاً يشارك في البطولة؟ كيف يتم توزيع الأندية على مستويات قرعة دوري أبطال أوروبا 2026؟ كيف تتأهل الفرق إلى دور الـ16؟ ومتى تبدأ مباريات دوري أبطال أوروبا ومتى يقام النهائي؟ هذه أبرز الأسئلة التي تجيب عنها هذه النظرة الشاملة إلى البطولة الأكثر شهرة على مستوى الأندية الأوروبية. من كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا.. رحلة بدأت عام 1955 بدأت المسابقة باسم كأس الأندية الأوروبية البطلة في موسم 1955-1956، قبل أن تتحول إلى دوري أبطال أوروبا في موسم 1992-1993. ومنذ ذلك الحين، أصبحت البطولة إحدى أهم المؤسسات الرياضية في كرة القدم العالمية، وارتبط اسمها بأجيال من الأساطير والأندية التي صنعت تاريخ اللعبة. وكان ريال مدريد أول بطل للمسابقة، كما نجح في الفوز بأول خمس نسخ متتالية بين عامي 1956 و1960، وهو رقم لا يزال صامداً حتى اليوم. ومع مرور العقود، انتقلت البطولة من منافسة تعتمد بصورة أكبر على أبطال الدوريات إلى بطولة تضم نخبة واسعة من الأندية الأوروبية، قبل أن تدخل مرحلة جديدة تماماً مع اعتماد نظام الدوري الموحد بداية من موسم 2024-2025. View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) ريال مدريد في الصدارة.. من الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أوروبا؟ يبقى ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، بعدما رفع الكأس 15 مرة، متقدماً بفارق كبير على ميلان صاحب السبعة ألقاب. ويأتي ليفربول وبايرن ميونيخ في المركز التالي بستة ألقاب لكل منهما، ثم برشلونة بخمسة، وأياكس بأربعة، بينما يملك كل من إنتر ومانشستر يونايتد ثلاثة ألقاب. ريال مدريد:15 ميلان:7 ليفربول: 6 بايرن ميونيخ:6 برشلونة: 5 أياكس: 4 إنتر: 3 مانشستر يونايتد: 3 تشيلسي: 2 يوفنتوس: 2 بنفيكا: 2 باريس سان جيرمان: 2 بورتو: 2 ولا يقتصر تفوق ريال مدريد على العدد الإجمالي للألقاب، فهو صاحب آخر ثلاثية متتالية في البطولة، بعدما توج بين 2016 و2018، فضلاً عن سلسلة الألقاب الخمسة المتتالية في بداية تاريخ كأس أوروبا. View this post on Instagram A post shared by UEFA Champions League (@championsleague) باريس سان جيرمان.. حامل اللقب في موسم تاريخي يدخل باريس سان جيرمان موسم 2026-2027 بصفته حامل اللقب للموسمين الماضيين. فقد حقق النادي الفرنسي أول ألقابه الأوروبية في 2025 عندما تغلب على إنتر 5-0 في النهائي الذي أقيم في ميونيخ، قبل أن يحتفظ بالكأس في 2026 بعد التعادل مع أرسنال 1-1 في نهائي بودابست، ثم الفوز 4-3 بركلات الترجيح. وبذلك أصبح باريس أول فريق يحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ ريال مدريد، الذي حقق ثلاثية متتالية بين 2016 و2018. لماذا تغير نظام دوري أبطال أوروبا؟ كان النظام التقليدي يعتمد على مجموعات تضم أربعة فرق، تتنافس فيما بينها بنظام الذهاب والإياب، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية. لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أدخل تغييراً جذرياً ابتداءً من موسم 2024-2025، فألغى دور المجموعات واستبدله بـمرحلة دوري موحدة تضم 36 فريقاً. وموسم 2026-2027 هو الموسم الثالث الذي يعتمد هذه الصيغة. الهدف الأساسي من التغيير هو زيادة عدد المباريات الكبيرة، وتوفير مواجهات أكثر تنوعاً، وإبقاء المنافسة مفتوحة حتى الجولات الأخيرة. ما هو نظام دوري أبطال أوروبا الجديد 2026-2027؟ يشارك في مرحلة الدوري 36 فريقاً بدلاً من 32 في النظام السابق. ولا يوجد تقسيم إلى مجموعات منفصلة، بل تدخل الأندية الـ36 في جدول ترتيب واحد. ويخوض كل فريق: 8 مباريات. أمام 8 منافسين مختلفين. مباراتين أمام أندية من كل مستوى تصنيفي. 4 مباريات على أرضه. 4 مباريات خارج ملعبه. ويحصل الفريق على ثلاث نقاط عند الفوز ونقطة عند التعادل، ثم يتم ترتيب الأندية وفق رصيدها من النقاط والمعايير التنظيمية المعتمدة. وبحسب آلية القرعة، لا يمكن للفريق مواجهة نادٍ من الاتحاد الوطني نفسه، كما لا يمكنه مواجهة أكثر من فريقين من اتحاد وطني آخر واحد. كيف يتم توزيع الفرق الـ36؟ تقسم الأندية المشاركة على أربعة أوعية تصنيفية، يضم كل منها تسعة فرق. ويعتمد التصنيف أساساً على معامل الأندية لدى يويفا، مع وضع حامل اللقب في الوعاء الأول. المستوى الأول باريس سان جيرمان، بايرن ميونيخ، ريال مدريد، ليفربول، إنتر، مانشستر سيتي، أرسنال، برشلونة، أتلتيكو مدريد. المستوى الثاني بوروسيا دورتموند، روما، سبورتينغ لشبونة، أستون فيلا، بورتو، مانشستر يونايتد، كلوب بروج، ريال بيتيس، أيندهوفن. المستوى الثالث فينورد، ليل، بودو/غليمت، نابولي، لايبزيغ، فياريال، فنربخشه، شاختار دونيتسك، غلطة سراي. المستوى الرابع سلافيا براغ، سلوفان براتيسلافا، شتوتغارت، آيك أثينا، لاسك، كومو، لانس، فيكينغ، صباح. وتؤكد قائمة يويفا الرسمية هذه المستويات والأندية الـ36 المشاركة في مرحلة الدوري. كيف تعمل قرعة مرحلة الدوري؟ لا تعني القرعة أن كل فريق يواجه فريقاً واحداً من كل مستوى، بل يحصل كل فريق على خصمين من كل وعاء، أحدهما على أرضه والآخر خارجها. وبذلك يخوض كل فريق ثماني مباريات: 4 مباريات على أرضه + 4 مباريات خارج ملعبه = 8 مباريات. وتتم القرعة باستخدام نظام يجمع بين السحب اليدوي والاختيار الإلكتروني لضمان الالتزام بقيود المنافسات. كيف تتأهل الفرق إلى دور الـ16؟ بعد انتهاء المباريات الثماني، يتم ترتيب الفرق الـ36 في جدول واحد. المراكز من 1 إلى 8 تتأهل مباشرة إلى دور الـ16. المراكز من 9 إلى 24 تخوض الملحق الإقصائي، حيث تتنافس 16 فريقاً على ثمانية مقاعد في دور الـ16. المراكز من 25 إلى 36 تغادر دوري أبطال أوروبا نهائياً، ولا تنتقل إلى الدوري الأوروبي. وهذه إحدى أبرز الفروقات عن النظام السابق، إذ لم يعد الفريق الخارج مبكراً من دوري الأبطال ينتقل تلقائياً إلى الدوري الأوروبي. ماذا يحدث في الملحق؟ تتنافس الفرق التي تحتل المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين في مواجهات إقصائية من مباراتين. وتحصل الفرق الأعلى ترتيباً في مرحلة الدوري على أفضلية استضافة مباراة الإياب وفق النظام المعتمد. ومن هذه المرحلة يتأهل ثمانية أندية إلى دور الـ16، لتنضم إلى الفرق الثمانية
تييري هنري.. من الغزال الأسمر إلى جائزة رئيس يويفا

Featured Image: Pinterest حصل النجم الفرنسي السابق تييري هنري، أسطورة آرسنال السابق وأحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم، على جائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا لعام 2026، خلال مراسم قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 في موناكو. وسلّم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، الجائزة إلى هنري، تقديراً لمسيرته الاستثنائية داخل الملعب وخارجه. وأشاد الاتحاد الأوروبي بالدور الذي لعبه النجم الفرنسي في إعادة تعريف صورة المهاجم الحديث، بعدما جمع بين السرعة والمهارة وصناعة اللعب والقدرة التهديفية. ووفق يويفا، سجل هنري 411 هدفاً خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب الفرنسي، وتوج بكأس العالم وكأس أمم أوروبا مع فرنسا، ودوري أبطال أوروبا مع برشلونة، إلى جانب العديد من الألقاب مع آرسنال وموناكو ونيويورك ريد بولز. لكن وراء هذا التكريم مسيرة طويلة بدأت في فرنسا، مروراً بإيطاليا وإنجلترا وإسبانيا والولايات المتحدة، قبل أن يعلن هنري اعتزاله كرة القدم نهائياً في نهاية عام 2014. من موناكو إلى يوفنتوس.. بداية الحكاية بدأ هنري مسيرته الاحترافية مع موناكو الفرنسي عام 1994، بعدما صعد إلى الفريق الأول تحت قيادة المدرب آرسين فينغر. وخلال سنواته الأولى، بدأ اللاعب الشاب في أدوار هجومية مختلفة، قبل أن تتضح ملامح المهاجم الذي سيصبح واحداً من أكثر اللاعبين تأثيراً في جيله. في موسم 1996-1997، ساهم هنري في تتويج موناكو بلقب الدوري الفرنسي، وسجل 9 أهداف في المسابقة، قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس الإيطالي في يناير 1999. لم تكن تجربته في تورينو ناجحة، إذ سجل 3 أهداف فقط في 19 مباراة، ليقرر الرحيل بعد أشهر قليلة، وكانت وجهته التالية آرسنال، حيث كان فينغر ينتظره من جديد. آرسنال.. حيث وُلدت الأسطورة كان انتقال هنري إلى آرسنال نقطة التحول الأكبر في مسيرته. فبعد بداية متدرجة، بدأ المهاجم الفرنسي في فرض نفسه سريعاً، وتحول من لاعب موهوب إلى أحد أخطر المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل هنري أول أهدافه مع آرسنال أمام ساوثامبتون في سبتمبر 1999، ثم بدأ مسلسل الأرقام القياسية والألقاب. وفي موسم 2001-2002، لعب دوراً أساسياً في تتويج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي، بعدما سجل 24 هدفاً في المسابقة، قبل أن يصل إلى قمة مستواه في السنوات التالية. وكان موسم 2003-2004 شاهداً على واحدة من أعظم الصفحات في تاريخ الدوري الإنجليزي، عندما قاد هنري آرسنال إلى موسم اللا هزيمة، مسجلاً 30 هدفاً في الدوري و39 هدفاً في مختلف المسابقات. وبفضل سرعته الكبيرة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، تحول هنري إلى رمز للفريق اللندني، وحصل على شارة القيادة بعد رحيل مواطنه باتريك فييرا. وبقي اسم هنري مرتبطاً بآرسنال حتى بعد رحيله، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنادي برصيد 228 هدفاً، وهو الرقم الذي يوثقّه النادي رسمياً. View this post on Instagram A post shared by UEFA (@uefa) نهائي 2006.. الجرح الذي لم يندمل وصل هنري مع آرسنال إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006، في واحدة من أهم محطات مسيرته الأوروبية. وخسر آرسنال أمام برشلونة 1-2 في النهائي الذي أقيم في باريس، ليبقى حلم هنري في التتويج بالبطولة الأوروبية مع النادي اللندني مؤجلاً. وبعد حصوله على جائزة رئيس يويفا في 2026، عاد هنري إلى ذكريات تلك المباراة، واصفاً إياها بأنها كانت مؤلمة، مشيراً إلى أن الفريق كان شاباً وتعرض لإصابات عديدة خلال ذلك الموسم. وقال هنري إن تلك الخسارة لا تزال تؤثر فيه، مؤكداً أنه أدرك مدى ارتباطه بآرسنال بعد مغادرته النادي. برشلونة.. اللقب الذي غاب عن آرسنال في صيف 2007، انتقل هنري إلى برشلونة بحثاً عن تحدٍ جديد، وهناك تمكن أخيراً من تحقيق الحلم الأوروبي الذي تعذر عليه مع آرسنال. وفي موسمه الثاني مع النادي الكتالوني، وتحت قيادة بيب غوارديولا، ساهم هنري في تحقيق موسم تاريخي، توج خلاله برشلونة بالدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا. وكان تتويجه بدوري الأبطال عام 2009 مهماً على المستوى الشخصي، لأنه جاء بعد ثلاث سنوات من خسارته النهائي أمام الفريق نفسه، برشلونة. كما أحرز هنري مع برشلونة لقب الدوري الإسباني مرة أخرى، قبل أن يغادر النادي في صيف 2010 متجهاً إلى الولايات المتحدة. نيويورك ريد بولز.. الفصل الأخير انتقل هنري إلى نيويورك ريد بولز عام 2010، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري الأميركي لكرة القدم. وعلى الرغم من تقدمه في العمر، واصل تقديم مستويات لافتة، وسجل 51 هدفاً في 122 مباراة مع الفريق. وخلال تجربته الأميركية، عاد لفترة قصيرة إلى آرسنال على سبيل الإعارة في يناير 2012، وسجل هدفاً في أول ظهور له خلال العودة المؤقتة إلى النادي الذي صنع مجده. لكن نهاية المسيرة جاءت مع نيويورك ريد بولز. وبعد خروج الفريق من الأدوار الإقصائية للدوري الأميركي عام 2014، أعلن هنري أن المباراة الأخيرة أمام نيو إنجلاند ريفولوشن كانت الأخيرة له مع النادي. View this post on Instagram A post shared by McDonald’s (@mcdonalds) اعتزال كرة القدم.. والانتقال إلى الإعلام في 16 ديسمبر 2014، أعلن هنري اعتزاله كرة القدم نهائياً، منهياً مسيرة استمرت أكثر من 20 عاماً. وبعد الاعتزال، بدأ فصلاً جديداً في مسيرته، بعدما انضم إلى شبكة سكاي سبورتس، للعمل خبيراً ومحللاً لكرة القدم، مستفيداً من خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والدولية. وكان هنري قد أنهى مسيرته محققاً أكثر من 35 لقباً فردياً وجماعياً، من بينها كأس العالم وكأس أمم أوروبا مع فرنسا، ودوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني مع برشلونة، والدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي مع آرسنال، والدوري الفرنسي مع موناكو. فرنسا.. بطل العالم وأوروبا مع المنتخب الفرنسي، كان هنري جزءاً من الجيل الذهبي الذي توج بكأس العالم 1998 على أرض بلاده، ثم كأس أمم أوروبا 2000. كما وصل مع الديوك إلى نهائي كأس العالم 2006، قبل الخسارة أمام إيطاليا بركلات الترجيح. وسجل هنري 51 هدفاً مع المنتخب الفرنسي، وبقي لفترة طويلة الهداف التاريخي للمنتخب، قبل أن يتجاوز أوليفييه جيرو رقمه لاحقاً. أرقام تختصر مسيرة هنري 411 هدفاً مع الأندية والمنتخب خلال مسيرته 228 هدفاً مع آرسنال، ليصبح الهداف التاريخي للنادي 51 هدفاً مع منتخب فرنسا 51 هدفاً مع نيويورك ريد بولز في 122 مباراة بطل كأس العالم 1998 مع فرنسا بطل كأس أمم أوروبا 2000 مع فرنسا بطل دوري أبطال أوروبا 2009 مع برشلونة بطل الدوري الإنجليزي مع آرسنال في 2002 و2004 بطل الدوري الفرنسي مع موناكو في 1997 الفائز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي عدة مرات، بينها موسما 2003-2004 و2004-2005 View this post on Instagram A post
هل يبدأ باريس سان جيرمان حقبة الهيمنة الأوروبية من بوابة آرسنال

لا تقتصر أهمية نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست، على مجرد الفوز باللقب الثمين، فبالنسبة لباريس سان جيرمان ومدربه لويس إنريكي، تمثل المباراة ضد آرسنال فرصة لترسيخ مكانتهم كأعظم فريق في الحقبة الحالية، والانتقال من مجرد فريق بطل إلى سلالة كروية تهيمن على القارة. إنجاز نادر: مهمة الدفاع عن اللقب التي استعصت على العظماء إن تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي هو إنجاز نادر في العصر الحديث للمسابقة. فمنذ تغيير اسمها في عام 1992، لم يتمكن من تحقيق هذا المجد سوى فريق ريال مدريد الذي حصد ثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 2016 و2018. وقد فشلت في تحقيق ذلك فرق تاريخية مثل برشلونة، وميلان ويوفنتوس في التسعينيات، ومانشستر يونايتد. الفوز في بودابست سيضع الفريق الباريسي في مصاف الكبار، ويجعل حلم الثلاثية المتتالية هدفاً مشروعاً. بصمة لويس إنريكي: من صناعة التاريخ إلى كتابته المستمرة “لقد وصلت إلى النادي بهدف صناعة التاريخ، وبالفعل صنعناه”. هذا ما صرح به المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي يبدو أن طموحه لا يتوقف. فبعد أن قاد برشلونة للفوز باللقب، نجح في بناء فريق باريسي يجمع بين الموهبة الهجومية الفذة والطاقة التي لا تنضب، مقدماً نموذجاً كروياً جديداً يعتمد على المخاطرة من أجل المكافأة القصوى. فوزه باللقب سيضعه إلى جانب أسماء تدريبية عظيمة مثل جوارديولا وزين الدين زيدان بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال. ثورة الشباب وبناء فريق متكامل لقد استغرق باريس سان جيرمان وقتاً طويلاً للوصول إلى هذه النقطة. بعد سنوات من الإنفاق الضخم لجلب أكبر نجوم العالم مثل ميسي ونيمار ومبابي وإبراهيموفيتش، لم يأتِ النجاح الأوروبي إلا بعد تحول استراتيجي نحو بناء فريق جماعي. رحل النجوم الكبار، وحل محلهم جيل شاب متعطش للنجاح بمتوسط أعمار لا يتجاوز 24 عاماً. لاعبون مثل ديزيريه دوي وجواو نيفيز، إلى جانب عثمان ديمبيلي الذي استعاد بريقه وأصبح الملهم لمجموعة موهوبة، هم أساس المشروع الحالي الذي أثبت نجاحه. في مواجهة العمالقة: هل يتفوق جيل باريس على برشلونة جوارديولا ومدريد زيدان؟ لترسيخ مكانته كأحد أعظم الفرق، يجب أن يُقارن هذا الجيل من باريس سان جيرمان بالفرق التي كتبت التاريخ قبله. يعتبر الكثيرون أن برشلونة جوارديولا (2009-2011) هو المعيار، بينما يرى آخرون أن ثلاثية ريال مدريد بقيادة زيدان ورونالدو هي الأفضل إحصائياً. ورغم أن باريس سان جيرمان لا يزال بعيداً عن ألقاب ريال مدريد الـ15، إلا أن فوزه باللقب الثاني على التوالي سيمنحه الحق في أن يُعتبر الفريق الأفضل في عصره، وسلالة كروية قادرة على الهيمنة لسنوات قادمة بفضل هيكل الفريق الشاب والمستقر. ليلة السبت 30 مايو في بودابست لن تكون مجرد مباراة نهائية، بل هي موعد مع التاريخ.
عالم كرة القدم يفقد أليكس مانينغر بعد وفاته المأساوية عن 48 عامًا

شهد عالم كرة القدم اليوم حزنًا عميقًا، إثر الإعلان عن الوفاة المأساوية للحارس النمساوي الدولي السابق أليكس مانينغر، عن عمر يناهز 48 عامًا. توفي مانينغر، الذي لعب للعديد من الأندية البارزة بما في ذلك أرسنال ويوفنتوس وليفربول، في حادث طريق مروع بالقرب من سالزبورغ، النمسا. تأكد خبر وفاته من قبل ناديه السابق ريد بول سالزبورغ والمنتخب النمساوي، ما أثار صدمة في الأوساط الرياضية. View this post on Instagram A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) تفاصيل الحادث المأساوي وفقًا لتقارير وسائل الإعلام النمساوية المحلية، وقع الحادث المميت على طول خط السكك الحديدية في سالزبورغ. يُزعم أن سيارة مانينغر اصطدمت بقطار محلي بالقرب من معبر سكة حديد غير محروس. لا يزال التسلسل الدقيق للأحداث التي أدت إلى الاصطدام، غير واضح حيث تعمل السلطات على تحديد السبب. View this post on Instagram A post shared by ÖFB (@oefb_1904) تعازي وتكريم من جميع أنحاء المجتمع الكروي أثار خبر وفاة مانينغر موجة من الحزن والتعازي من الأندية، والزملاء السابقين، والاتحادات الكروية في جميع أنحاء العالم. ونشر الاتحاد النمساوي لكرة القدم على وسائل التواصل الاجتماعي منشور قال فيه” نبأ وفاة أليكس مانينغر صادم للغاية. بفقده، تخسر كرة القدم شخصًا مميزًا. في هذا الوقت العصيب، نتقدم بخالص تعازينا لعائلته وأصدقائه وكل من كان قريبًا منه. الكثير من القوة للفترة المقبلة.” وأعرب يوفنتوس عن حزنه العميق، مصرحًا: “يوفنتوس بأكمله، جماهيره، وعالم كرة القدم بأسره ينعون اليوم فقدان ألكسندر مانينغر. لقد كان مع يوفنتوس لأربعة مواسم، إن دور حارس المرمى لا يقتصر على التصديات فحسب، بل يشمل أيضًا الكاريزما، والموثوقية، وروح التضحية الهادئة. اليوم نودع ليس فقط رياضيًا عظيمًا، بل رجلاً ذا قيم نادرة: التواضع، والتفاني، والاحترافية غير العادية.” وشارك زميله السابق في يوفنتوس، جورجيو كيليني، حزنه وقال: “اليوم هو يوم حزين للغاية، نخسر زميلاً مثاليًا وشخصًا قيّمًا حقًا. وداعًا أليكس، ارقد في سلام. أعمق أفكارنا مع عائلتك.” وسلط بيتر شوتل، المدير الرياضي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، الضوء على تأثير مانينغر: “كان ألكسندر مانينغر سفيرًا متميزًا لكرة القدم النمساوية، داخل وخارج الملعب. احترافيته، هدوئه، وموثوقيته جعلته جزءًا لا يتجزأ من فرقه والمنتخب الوطني. إنجازاته تستحق أقصى درجات الاحترام وستظل لا تُنسى.” مسيرة كروية حافلة في أوروبا امتدت مسيرة أليكس مانينغر الكروية لأكثر من عقدين، حيث مثّل 15 ناديًا مختلفًا في عدة دوريات أوروبية. بدأ مشواره الاحترافي مع نادي مسقط رأسه ريد بول سالزبورغ قبل أن ينتقل إلى إيطاليا ثم يحقق شهرة في إنجلترا. أرسنال 1997-2002 View this post on Instagram A post shared by Arsenal (@arsenal) قضى مانينغر خمسة مواسم مع الغانرز، حيث شارك في 39 مباراة ولعب دورًا حاسمًا كبديل لديفيد سيمان. كان جزءًا من الفريق الذي فاز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 1997-1998. وأكسبته عروضه الرائعة، لا سيما عندما حل محل سيمان المصاب، جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز في مارس 1998. فترات في إيطاليا View this post on Instagram A post shared by ACF Fiorentina (@acffiorentina) أمضى وقتًا طويلاً في الدوري الإيطالي الممتاز، حيث لعب لأندية مثل فيورنتينا، تورينو، بولونيا، بريشيا، سيينا، وأودينيزي. يوفنتوس 2008-2012 View this post on Instagram A post shared by Juventus (@juventus) انضم مانينغر إلى يوفنتوس في عام 2008 وبقي مع النادي لمدة أربعة مواسم. على الرغم من الوجود الهائل لجيانلويجي بوفون، كان شخصية محترمة في غرفة تبديل الملابس وساهم في فوز الفريق بلقب الدوري الإيطالي (سكوديتو) في موسم 2011-2012، وهو أول لقب دوري للمدرب أنطونيو كونتي مع البيانكونيري. ليفربول 2016-2017 View this post on Instagram A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) في أواخر مسيرته، وقع عقدًا قصير الأجل مع ليفربول في سن 39 عامًا تحت قيادة المدرب يورغن كلوب، على الرغم من أنه لم يشارك مع الفريق الأول. شارك مانينغر في 33 مباراة دولية مع المنتخب النمساوي وكان جزءًا من تشكيلة الفريق في يورو 2008، التي أقيمت في بلاده. View this post on Instagram A post shared by These Football Times (@thesefootballtimes) ستبقى مسيرة أليكس مانينغر في الذاكرة، ليس فقط لإنجازاته الرائعة في الملعب ولكن أيضًا لشخصيته المثالية، واحترافيته، والكرامة الهادئة التي جلبها إلى كل نادٍ مثله طوال مسيرته الطويلة والمتميزة.
دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.
بورصة النجوم تهبط.. فينيسيوس يتصدر قائمة الخاسرين في سوق 2025!

سوق كرة القدم لا يرحم، يرفع النجوم إلى القمة في لحظة، ويهوي بهم في لحظة أخرى. عام 2025 لم يكن استثناءً، بل شهد مفاجآت مدوية وتراجعات صادمة في القيمة السوقية لأبرز الأسماء اللامعة. المفاجأة الأكبر؟ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الكرة الذهبية في 2024، وجد نفسه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في قيمتهم. لطالما كان سوق الانتقالات مرآة تعكس أداء اللاعبين، لياقتهم البدنية، تأثيرهم على فرقهم، وحتى الضغوط الإعلامية. في هذا التحقيق، نغوص في أسباب تراجع قيمة أبرز النجوم في عام 2025، ونكشف كيف يمكن لعوامل متعددة أن تهز عرش أغلى اللاعبين في العالم. فينيسيوس جونيور: من عرش الكرة الذهبية إلى قلق الإصابات بعد أن أنهى عام 2024 متوجًا بجائزة أفضل لاعب في العالم في حفل فيفا بالدوحة، كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على أعتاب مجد جديد. لكن بداية موسم 2025 حملت له صدمات متتالية. إصابات عضلية متكررة أبعدته عن الملاعب، وقللت من عدد مبارياته بشكل ملحوظ. ومع وصول كيليان مبابي الذي خطف الأضواء والعناوين في مدريد، تضخمت الضغوط الإعلامية على فينيسيوس. وانخفضت القيمة السوقية للنجم البرازيلي من 200 مليون إلى 170 مليون يورو. كان فيني في المواسم السابقة رمزًا للمتعة والإثارة في سانتياغو برنابيو، يرقص بالكرة وكأنه يؤدي رقصة السامبا. لكن في 2025، بدا وكأنه فقد بعضًا من تلك الشرارة، ما أدى إلى تراجع قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، ليصبح هذا الانخفاض هو الأكبر بين نجوم كرة القدم. فيل فودين: موهبة إنجليزية تصارع شبح الإصابات لطالما اعتُبر فيل فودين، جوهرة مانشستر سيتي، موهبة إنجليزية فريدة تمزج بين المهارة الفائقة، اللمسة السلسة، والقدرة على التسجيل. لكن موسم 2025 كشف جانبًا مختلفًا من مسيرته. تعرض فودين لأكثر من إصابة عطلت استمراريته، وعندما عاد، لم يتمكن من استعادة الحدة الهجومية التي اعتاد عليها جمهور السيتي. تراجع قيمته بـ40 مليون يورو من 140 مليون إلى 100 مليون يورو، يعكس تأثير الإصابات على مسيرة اللاعبين الواعدين. مارتن أوديغارد: قائد أرسنال يواجه فرامل المستوى القيادي كان قائد أرسنال وواجهة مشروع ميكيل أرتيتا، مارتن أوديغارد، يتوقع له أن يواصل الصعود بثبات. لكن موسم 2025 وضع له فرامل قاسية. تراجعت أهدافه وتمريراته الحاسمة، وبدا تأثيره على الفريق أقل حسمًا مما كان عليه في العامين الماضيين. ورغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا جدًا في الغانرز، إلا أن قيمته السوقية انخفضت بـ25 مليون يورو دفعة واحدة من 110 مليون إلى 85 مليون يورو، في انعكاس لحقيقة أن المستوى القيادي وحده لا يكفي دائمًا في بورصة كرة القدم. وسان فلاهوفيتش: مهاجم يوفنتوس يفقد بريقه في تورينو المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي وُصف يومًا بأنه الوريث الطبيعي لأساطير يوفنتوس في خط الهجوم، وجد نفسه في 2025 أمام واقع مختلف. قلة الأهداف، ضغوط الجماهير، وغياب الفاعلية في المباريات الكبيرة جعلت فلاهوفيتش يفقد هالته. إضافة إلى ذلك، دخول جوناثان ديفيد إلى الفريق وشائعات الخلاف مع إدارة النادي جعلت مستقبل الصربي في تورينو غامضًا، والنتيجة انهيار قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو فقط، من 60 مليون إلى 35 مليون يورو أي تقريبًا نصف ما كانت عليه قبل عام. راسموس هويلوند: مشروع مانشستر يونايتد يواجه ثقل التوقعات عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع راسموس هويلوند، اعتُبر المشروع الهجومي الجديد للشياطين الحمر. لكن التوقعات الثقيلة فاقت إمكانياته الحالية. صحيح أن المهاجم الدنماركي لعب بروح عالية، لكنه افتقر إلى الحسم المطلوب أمام المرمى، ولم ينجح في أن يصبح قائدًا للهجوم، ما أثر على قيمته السوقية بشكل كبير والتي انخفضت من 60 مليون إلى 35 مليون يورو. برناردو سيلفا: عامل السن يطارد عبقري السيتي برناردو سيلفا كان ولا يزال لاعبًا عبقريًا في خط وسط مانشستر سيتي، لكن 2025 أكد أن عامل السن بدأ يلعب ضده. التراجع البدني بات واضحًا، ولم يعد اللاعب البرتغالي قادرًا على تقديم نفس النسق العالي الذي ميزه في سنوات الذروة. تراجع قيمته السوقية من 60 مليون إلى 38 مليون يورو، يعبر عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، من لاعب يحدث الفارق في كل مباراة، إلى لاعب خبرة يكمل المنظومة. إرلينغ هالاند: الماكينة النرويجية لا تسلم من تصحيح السوق من النادر أن تجد اسم هالاند في قائمة الخاسرين، لكن السوق لا يرحم حتى الماكينة النرويجية. ورغم تسجيله أكثر من 20 هدفًا، جعله غياب البطولات الكبرى مع مانشستر سيتي في 2025 يبدو أقل تأثيرًا مما كان عليه. قيمة هالاند انخفضت بـ20 مليون يورو من 200 مليون إلى 180 مليون يورو، لكن النرويجي لا يزال بين الأعلى في العالم، وقد يُنظر إلى هذا الانخفاض كـتصحيح مؤقت لا أكثر. رودري: الكرة الذهبية لا تحمي من قسوة الإصابات قبل أشهر فقط، كان رودري على قمة العالم بعدما حصد جائزة الكرة الذهبية. لكن إصابته الخطرة بتمزق في الرباط الصليبي بددت كل ذلك الزخم. غاب عن الملاعب لفترة طويلة، ومعها انخفضت قيمته. المفارقة أن أهميته داخل مانشستر سيتي لم تتغير، لكن السوق يحاسب بالواقع لا بالذكريات، والغياب الطويل كان كافيًا لسحب 20 مليونًا من قيمته التي باتت 110 مليون يورو بعد أن أن وصلت إلى 130 مليون يورو. إدواردو كامافينغا: الموهبة وحدها لا تكفي في مدريد في مدريد، كان يُنتظر من كامافينغا أن يصبح رجل الوسط الجديد بعد اعتزال كروس وإصابات تشواميني. لكن الموسم الجديد كشف عن تراجع ملحوظ. الإصابات وعدم الاستمرارية جعلاه يبدو بعيدًا عن المستوى الذي كان متوقعًا منه. نتيجة لذلك، تراجعت قيمته، وكأن السوق بعث برسالة للاعب الفرنسي بأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب أن تثبت نفسك. وتراجعت القيمة السوقية من 80 مليون إلى 60 مليون يورو. غافي: جوهرة برشلونة ضحية الرباط الصليبي كانت جوهرة برشلونة والمنتخب الإسباني، غافي، في مسار صعود مذهل. لكن إصابته القاسية بقطع في الرباط الصليبي أوقفت كل شيء. ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، وفقد مكانه الأساسي في خطط هانسي فليك مع بروز لاعبين آخرين. انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو كاملة من 80 مليون إلى 60 مليون يورو، وهو درس قاسٍ للاعب شاب كان يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب في العالم. في عالم كرة القدم، لا شيء ثابت. فبين ليلة وضحاها، يمكن أن تتغير الأقدار، وتتحول القيمة السوقية للاعبين من صعود صاروخي إلى هبوط مؤلم، في بورصة لا تعترف إلا بالأداء المستمر والجاهزية البدنية الكاملة.
مانشستر سيتي يكتسح يوفنتوس والعين يحقق فوزاً شرفياً على الوداد

واصل مانشستر سيتي هيمنته في كأس العالم للأندية بتحقيق فوز كبير على يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 5-2، في اللقاء الذي جمعهما، ضمن الجولة الثالثة من المجموعة السابعة. وفي المباراة الأخرى، تمكن العين الإماراتي من تسجيل انتصار معنوي أمام الوداد المغربي 2-1، قبل توديع الفريقين العربيين للبطولة رسميًا. فوز معنوي للعين بعد أداء بطولي على الرغم من خروجه المبكر من البطولة، حقق العين الإماراتي فوزًا معنويًا على الوداد المغربي، في لقاء شهد تقدم الفريق المغربي مبكراً بهدف الجنوب إفريقي كاسيوس مايلولا بعد تمريرة من محمد مفيد. لكن العين رد سريعاً في نهاية الشوط الأول، حيث عادل النتيجة عبر كودجو لابا من ركلة جزاء. ثم عاد اللاعب كاكو ليسجل هدف الفوز بعد تمريرة مميزة من الأرجنتيني ماتياس بالاسيوس. مشاركة مشرفة هذا الفوز هو الثاني للعين في تاريخ مشاركاته بالبطولة، حيث سبق أن تألق في نسخة 2018 حين بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام ريال مدريد الإسباني. الوداد يودّع البطولة بسجل خالٍ من الانتصارات رغم الحضور الجماهيري والدعم الكبير، لم ينجح الوداد المغربي في تحقيق أي انتصار خلال مشاركته الثالثة في المونديال، مكتفيًا بتعادل وحيد مقابل خمس خسائر، لتتبدد آماله مبكرًا في التأهل من دور المجموعات. مان سيتي أداء كاسح وعلامة كاملة في المباراة الأخرى، فرض مانشستر سيتي سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء أمام يوفنتوس، وافتتح التسجيل مبكرًا عن طريق البلجيكي جيريمي دوكو لكن يوفنتوس سرعان ما أدرك التعادل بعد خطأ فادح من الحارس إيدرسون استغله الهولندي تون كومباينرز. ومع استمرار الضغط، سجل كالولو هدفًا عكسيًا في مرمى فريقه ، ثم أضاف إرلينغ هالاند هدفًا ثالثًا ، ليعزز التقدم الإنجليزي. فودن وسافينيو يضيفان اللمسة الأخيرة أجرى مدرب يوفنتوس تغييرات عديدة على التشكيلة، أبرزها دخول كينان يلديز، لكن الرياح لم تجرِ بما تشتهي سفن “السيدة العجوز”. فقد أضاف فيل فودن الهدف الرابع بعد تمريرة من سافينيو، الذي عاد ليسجل الخامس بطريقة رائعة بتسديدة قوسية من خارج المنطقة. وقبل نهاية اللقاء، قلص دوشان فلاهوفيتش الفارق ليوفنتوس بتمريرة من يلديز، لكن الهدف لم يكن كافيًا لتغيير مصير المباراة. مشهد ختام المجموعة السابعة أنهى مانشستر سيتي الدور الأول بالعلامة الكاملة والأداء الأكثر إقناعًا، فيما جاء يوفنتوس ثانيًا رغم الهزيمة الثقيلة. أما الفريقان العربيان، العين والوداد، فقد اكتفيا بالمنافسة الشرفية في مجموعة شهدت منافسة شرسة من طرفي القارة الأوروبية. إنتر يقصي ريفر بليت من مونديال الأندية لحق إنتر ميلان الإيطالي بركب المتأهلين لدور الـ16 في بطولة كأس العالم للأندية، المقامة حالياً في الولايات المتحدة. وفي مباراة مشحونة شهدت بطاقتين حمراوين، حقق إنتر فوزاً ثميناً ومستحقاً بهدفين نظيفين على ريفر بليت الأرجنتيني، في الجولة الثالثة الأخيرة بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات. واستفاد إنتر من النقص العددي الذي عانى منه فريق ريفر بليت، الذي لعب بعشرة لاعبين بدءا من الدقيقة 65 عقب طرد لوكاس مارتينيز كوارتا، ثم خاض الثواني الأخيرة من اللقاء بتسعة لاعبين بعد بطاقة حمراء أخرى من نصيب غونزالو مونتيل. وأحرز فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الأول للفريق الإيطالي في الدقيقة 72، وأضاف أليساندرو باستوني الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد إنتر، وصيف دوري أبطال أوروبا، إلى 7 نقاط في صدارة الترتيب، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه مونتيري المكسيكي، الذي تأهل برفقته لدور الـ16 عن تلك المجموعة. في المقابل، توقف رصيد ريفر بليت عند 4 نقاط في المركز الثالث، ليودع المسابقة بجانب أوراوا ريد دياموندز الياباني، الذي قبع في ذيل الترتيب بلا نقاط. وبات إنتر ثاني فريق إيطالي يبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم للأندية بعد يوفنتوس، الذي يتصدر حالياً ترتيب المجموعة السادسة قبل خوض الجولة الأخيرة بمجموعته. أما ريفر بليت فضاعف آلام الجماهير الأرجنتينية، التي شعرت بالإحباط عقب الخروج المبكر أيضا لممثلها الثاني في المسابقة بوكا جونيورز، علما أنه اكتفى بالحصول على المركز الثالث في المجموعة الثالثة للمسابقة.
الأندية المغادرة والمتأهلة لثمن نهائي كأس العالم للأندية

غادر فريقان عربيان من أصل 5، كأس العالم للأندية بكرة القدم بعد انتهاء الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بالبطولة الدولية الموسعة المقامة في الولايات المتحدة. ويبقى الهلال الأقرب للتأهل إلى ثمن نهائي بعد أن حصد نقطتين في مباراتيه بالمجموعة الثامنة، الأولى من ريال مدريد 1-1 والأخرى من سالزبورغ 0-0، أما الأهلي فيملك نقطة واحدة بعد تعادله مع إنتر ميامي 1-1، وخسارته ضد بالميراس بهدفين دون رد. ويمكن للترجي التونسي الذي فاز 1-0 على لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة أن يتأهل أيضاً للدور الثاني. الفرق التي ضمنت تأهلها لثمن نهائي كأس العالم للأندية: بوتافوغو البرازيلي (المجموعة الثانية). بايرن ميونخ (المجموعة الثالثة). فلامنغو البرازيلي (المجموعة الرابعة). يوفنتوس ومانشستر سيتي (المجموعة السابعة). فوز الترجي أول انتصار عربي وكان فوز الترجي هو أول انتصار عربي في كأس العالم للأندية في شكلها الجديد، حيث حل في مجموعة تضم كلا من تشلسي الإنجليزي وفلامنغو البرازيلي وغالاكسي الأميركي. أما في المجموعة السابعة، فلقد تلقى الوداد خسارتين الأولى أمام مانشستر سيتي 2-0 والأخرى ضد يوفنتوس 4-1. أما العين الإماراتي فقد كانت نتائجه أسوأ إذ خسر أمام يوفنتوس بخماسية نظيفة وضد مانشستر سيتي بسداسية. الفرق المغادرة لكأس العالم للأندية: الوداد المغربي (المجموعة السابعة). العين الإماراتي (المجموعة السابعة). سياتل ساوندرز الأميركي (المجموعة الثانية). أوكلاند سيتي النيوزيلندي (المجموعة الثالثة). لوس أنجلوس الأميركي (المجموعة الرابعة). أوراوا ريد دايموندز الياباني (المجموعة الخامسة). أولسان هيونداي الكوري (المجموعة السادسة). باتشوكا المكسيكي (المجموعة الثامنة). الفرق العربية تحاول إحداث بصمة في مونديال الأندية تحظى الأندية العربية الكبرى مثل الأهلي المصري والهلال السعودي والوداد المغربي والترجي التونسي والعين الإماراتي، بجماهيرية واسعة وتاريخاً حافلاً بالإنجازات. ومع ذلك، فإنّ مستواها في مونديال الأندية لم يكن على قدر التوقعات. وبينما حاول البعض تقديم أداء يليق بالبطولة، اكتفى آخرون بالمشاركة الشرفية من دون الاهتمام بالنتائج. يُعد الأهلي المصري نموذجاً بارزاً للإخفاق في هذه المسابقة. على الجانب الآخر، كان للهلال السعودي حضور جيد، مستفيداً من التدعيمات القوية التي أجراها، مقدماً أداء رفيع المستوى بقيادة المدرب المخضرم سيموني إنزاغي. واجه الزعيم الآسيوي ريال مدريد بشجاعة وكاد أن يُحقق الفوز عليه لولا سوء الحظ. ورغم تراجع الأداء بعض الشيء في المباراة الثانية، إلا أنّ فرصه في التأهل لا تزال قائمة في حال تمكن من الفوز على باتشوكا المكسيكي. إلى ذلك، أظهر كل من الترجي التونسي والوداد المغربي روحاً تنافسية رغم الإمكانات المحدودة التي شاركا فيها مقارنة ببقية الفرق العربية.
الهلال يبقي على آمال التأهل بالتعادل مع سالزبورغ في مونديال الأندية

أبقى الهلال السعودي على آماله في التأهل إلى دور الستة عشر بكأس العالم للأندية بعد تعادله سلبياً مع رد بول سالزبورغ النمساوي، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بالبطولة المقامة في أميركا. وتساوى سالزبورغ مع ريال مدريد متصدر المجموعة بأربع نقاط، فيما رفع الهلال رصيده إلى نقطتين من تعادلين ليحتل المركز الثالث، بينما يتذيل باتشوكا المكسيكي الترتيب دون نقاط. وبات الهلال بحاجة إلى الفوز على باتشوكا، مقابل تحقيق أي من ريال مدريد وسالزبورغ الفوز في مواجهتهما، حتى يتأهل إلى دور الـ16، مع الإشارة إلى أن التعادل في المباراة الثانية وفوزه بفارق هدفين يؤهله أيضاً. العين يودع كأس العالم للأندية بـسداسية سيتي تلقى العين الإماراتي هزيمة ثقيلة بنتيجة 6-0 أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا الأميركية، ليودع الفريق منافسات كأس العالم للأندية من دور المجموعات. وسجل مانشستر سيتي ثلاثة أهداف في الشوط الأول عن طريق إلكاي غندوغان في الدقيقة الثامنة، وكلاوديو إيتشيفري في الدقيقة 27، ثم إرلينغ هالاند من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وفي الشوط الثاني عاد غندوغان ليضيف هدفه الثاني والرابع لفريقه عند الدقيقة 73، ثم سجل أوسكار بوب الهدف الخامس عند الدقيقة 84، قبل أن يكمل ريان شرقي سداسية فريقه عند الدقيقة 89. ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني برصيد ست نقاط متأخراً بفارق الأهداف عن يوفنتوس المتصدر، بينما يتذيل العين الترتيب دون نقاط حاله كحال الوداد المغربي. ويختتم العين مبارياته في كأس العالم للأندية يوم الخميس 26 يونيو بمواجهة الوداد الذي ودع البطولة أيضاً بعد خسارته 4-1 أمام يوفنتوس. يوفنتوس يبلغ ثمن نهائي كأس العالم للأندية تأهل يوفنتوس الإيطالي إلى دور الـ16 لكأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة بعد فوز عريض على الوداد البيضاوي المغربي بنتيجة 4 – 1 ضمن منافسات الجولة الثانية بمرحلة المجموعات. وتقدم يوفنتوس بهدفين في وقت مبكر، سجلهما عبد المنعم بوطويل مدافع الوداد بالخطأ في مرماه وكينان يلدز في الدقيقتين 6 و16، بينما قلص الفريق المغربي الفارق بهدف وحيد سجله ثيمبينسوكي لورش في الدقيقة 25. وفي الشوط الثاني، أضاف يلدز الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 69، واختتم دوشان فلاهوفيتش الرباعية بركلة جزاء في الدقيقة 94. ورفع يوفنتوس رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة السابعة بعد فوزه على العين الإماراتي 5 – صفر في المجموعة الأولى، بينما بقى الوداد بلا رصيد بعد خسارته صفر-2 أمام مانشستر سيتي في الجولة الأولى. وسيلعب الوداد ضد العين الإماراتي في الجولة الثالثة بينما يلتقي يوفنتوس مع مانشستر سيتي في مواجهة قوية.
نابولي يفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي

عاد نابولي إلى سكة الانتصارات بعد 4 تعادلات وخسارة، إثر فوزه على ضيفه فيورنتينا بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الـ28 من الدوري الإيطالي، ليواصل مطاردة المتصدر إنتر ميلان. ورفع نابولي رصيده إلى 60 نقطة في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، متأخرًا بفارق نقطة واحدة عن المتصدر إنتر ميلان، بينما تجمد رصيد فيورنتينا عند 45 نقطة في المركز الثامن. مجريات المباراة وتقدم نابولي في الدقيقة 26 بهدف سجله المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، بعد متابعته لتسديدة قوية من زميله الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، تصدى لها الحارس الإسباني دافيد دي خيا، ليضعها لوكاكو في الشباك. وأضاف المهاجم الدولي الإيطالي جياكومو راسبادوري الهدف الثاني بعد تمريرة من لوكاكو، ليسكن الكرة شباك دي خيا. وسجل فيورنتينا في الدقيقة 69 هدف تقليص الفارق عبر الأيسلندي ألبرت جودموندسون، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في مرمى نابولي. روما ينتزع فوزاً صعباً من إمبولي وفي مباراة أخرى، انتزع روما فوزاً صعباً خارج ملعبه على إمبولي بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 46 نقطة في المركز السابع، في حين ظل إمبولي عند 22 نقطة في المركز الـ18، ليواصل صراعه للهروب من مراكز الهبوط. أما بولونيا، فحقق انتصاراً مهماً على هيلاس فيرونا بنتيجة 2-1، ليعزز موقعه في المركز السادس برصيد 50 نقطة، فيما توقف رصيد هيلاس فيرونا عند 26 نقطة في المركز الـ15. أتالانتا يفوز على يوفنتوس برباعية من جهته تعرض فريق يوفنتوس لهزيمة ثقيلة من أتالانتا خلال المباراة التي جمعت الفريقين بمنافسات بطولة الدوري الإيطالي. وحل أتالانتا ضيفًا على يوفنتوس ضمن مباريات الجولة الثامنة والعشرين للدوري الإيطالي لموسم 2024-2025، على ملعب “آليانز ستاديوم”. جاء تقدم أتالانتا بهدف من ضربة جزاء عن طريق ماتيو ريتيجي في الدقيقة 29 من اللقاء، وضاعف مارتن دي رون النتيجة بهدف ثانٍ جاء في الدقيقة 46. ثم سجل دافيد زاباكوستا الهدف الثالث لصالح أتالانتا في الدقيقة 66، واختتم أديمولا لوكمان الرباعية في الدقيقة 77. وحسمت المباراة بفوز أتالانتا برباعية دون مقابل، ليرفع رصيده للنقطة 58 في المركز الثالث بالترتيب. وتجمد رصيد يوفنتوس عند النقطة 52 في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإيطالي. ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري برصيد 61 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن نابولي الوصيف. ويواصل يوفنتوس نتائجه السلبية تحت قيادة المدرب تياجو موتا، وقد سبق وودع الفريق منافسات كأس إيطاليا على يد إمبولي، وودع منافسات دوري أبطال أوروبا من الملحق المؤهل لدور الـ 16 على يد آيندهوفن الهولندي.
قرعة دوري أبطال أوروبا ستحمل مواجهات مثيرة مرتقبة

أسدل الستار على مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا 2024-2025، في النسخة الأولى بالنظام الحديث، وتم الكشف عن الأندية التي تأهلت لملحق دور الـ16. وستشهد قرعة ملحق الدور المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الجمعة 31 يناير مواجهات نارية محتملة لأندية مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي ويوفنتوس وباريس سان جيرمان. تأهل الأندية الثمانية الأولى إلى دور الـ16 مباشرة وبلغ مباشرة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا كل من: ليفربول (إنجلترا)، برشلونة (إسبانيا)، أرسنال (إنجلترا)، إنتر ميلان (إيطاليا)، أتلتيكو مدريد (إسبانيا)، باير ليفركوزن (ألمانيا)، ليل (فرنسا) وأستون فيلا (إنجلترا). وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، قام بتغيير نظام دوري أبطال أوروبا، بزيادة عدد الفرق المشاركة إلى 36 بدلا من 32، مع تأهل الأندية الثمانية الأولى إلى دور الـ16 مباشرة. وأصحاب المراكز من الـ9 وحتى الـ24، يخوضون ملحقاً بنظام الذهاب والإياب، تصعد منه 8 فرق إلى دور الـ16 (خروج المغلوب). وستقام مباريات ذهاب ملحق دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا يومي 11 و 12 فبراير المقبل، والإياب بعد أسبوع يومي 18 و19 من الشهر ذاته. يذكر أن مباريات إياب الملحق، ستُقام على ملعب صاحب التصنيف الأعلى في الدور الأول. كما يمكن لأي فريق مواجهة آخر من بلده، أو سبق أن لعب معه في النسخة الحالية. وسيكون نظام القرعة، بأن يلتقي صاحب المركز التاسع أو العاشر مع صاحبي المركزين الـ23 أو الـ24، وذلك حسب ما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسبقاً. كذلك أصحاب المركز الـ11 أو 12 ضد أصحاب المركز 21 أو 22، وأيضا الـ13 أو 14 ضد المركز 19 أو 20، ثم 15 أو 16، ضد 17 أو 18. ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مرحلة الدوري هذا وشهدت مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا أهدافاً غزيرة في ظل عدد المباريات الكبير وتألق العديد من اللاعبين، قبل إسدال الستار على هذا الدور. وبعد مباريات الجولة الأخيرة، تقاسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة والغيني سيرهيو جيراسي لاعب بوروسيا دورتموند، المركز الأول في ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد انتهاء مرحلة الدوري بالجولة الثامنة. يذكر أن النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا شهدت تساوي هاري كين وكيليان مبابي في الرصيد ذاته من الأهداف بالصدارة. وجاء الترتيب على الشكل التالي: روبرت ليفاندوفسكي، برشلونة، 9 أهداف. سيرهيو جيراسي، بوروسيا دورتموند، 9 أهداف. رافينيا، برشلونة، 8 أهداف. فينيسيوس جونيور، ريال مدريد، 7 أهداف. جوليان ألفاريز، أتلتيكو مدريد، 6 أهداف. أنطوان غريزمان، أتلتيكو مدريد، 6 أهداف. جوناثان ديفيد، ليل، 6 أهداف. جيوكيريس، سبورتينغ لشبونة، 6 أهداف. إيرلينج هالاند، مانشستر سيتي، 6 أهداف. هاري كين، بايرن ميونخ، 6 أهداف. فلوريان فيرتز، باير ليفركوزن، 6 أهداف.
أبرز المواجهات المؤهلة لدور 16 في دوري أبطال أوروبا

فشل أتالانتا بطل الدوري الأوروبي لكرة القدم في التأهل المباشر لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بتعادله 2-2 مع مضيفه برشلونة. وتراجع أتالانتا، الذي افتقد أحد مهاجميه البارزين أديمولا لوكمان بسبب إصابة في الركبة، إلى المركز التاسع في الترتيب برصيد 15 نقطة وسيشارك بدلا من ذلك في الجولة الفاصلة من جولتي ذهاب وإياب لبلوغ دور 16. وكان برشلونة، الفائز باللقب خمس مرات والذي رفع الكأس آخر مرة في 2015، قد ضمن بالفعل مكانه في دور الستة عشر الأسبوع الماضي بعد فوز مثير 5-4 على بنفيكا. أتالانتا سينتظر القرعة لمعرفة منافسه في الجولة الفاصلة ومنح يامال التقدم لبرشلونة بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني من مدى قريب قبل أن يعادل إيدرسون النتيجة لأتالانتا في الدقيقة 67 بتسديدة مذهلة من على حافة منطقة الجزاء استقرت داخل القائم الأيسر. واستعاد المدافع أراوخو التقدم لبرشلونة بضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 72 لكن ماريو باساليتش لاعب أتالانتا أدرك التعادل مرة أخرى بعد سبع دقائق بتسديدة منخفضة سكنت شباك الحارس فويتشيخ تشيزني. وسيتعرف أتالانتا، الذي اختبر قدراته أمام منافسين مثل أرسنال وريال مدريد في النظام الجديد للمسابقة، على منافسه في الجولة الفاصلة من خلال القرعة التي تقام يوم الجمعة 31 يناير، وتقام المباريات أيام 11 و12 و18 و19 فبراير. ريال مدريد يهزم بريست ويتأهل للدور الفاصل بدوري الأبطال حرص ريال مدريد حامل اللقب على أن يكون ضمن المصنفين في قرعة الدور الفاصل المؤهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم المقررة يوم الجمعة 31 يناير بتغلبه 3-صفر على بريست في الجولة الختامية لمرحلة الدوري. وسجل رودريغو هدفين في الدقيقتين 26 و78 كما هز جود بلينغهام الشباك في الدقيقة 56 بعد تمريرة ذكية من لوكاس فاسكيز. ورغم الخسارة، فإن بريست سيخوض هو الآخر الدور الفاصل من جولتين في مشاركته الأولى في المسابقات القارية، لكنه لن يكون مصنفاً. بنفيكا يهزم يوفنتوس ويبلغ الدور الفاصل بدوري الأبطال من جهته ضمن بنفيكا مكانه في الدور الفاصل المؤهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه 2-صفر خارج أرضه على يوفنتوس، بينما كان الفريق المضيف قد ضمن بالفعل مكانه في الدور الفاصل قبل خوض المباراة الأخيرة من مرحلة الدوري. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 16 عندما وضع فانجيليس بافليديس الضيوف في المقدمة وكان بإمكان مهاجم بنفيكا أن يضاعف تقدم فريقه قبل نهاية الشوط الأول لكن ماتيا بيرين تصدى للكرة ببراعة. وحسم بنفيكا نتيجة المباراة بهدف أوركون كوكو قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، ليتخطى يوفنتوس في الترتيب، ويرفع رصيده إلى 13 نقطة، متقدما بنقطة واحدة على الفريق الإيطالي. دخل يوفنتوس المباراة وهو على الأرجح غير قادر على حسم المركز الثامن للتأهل مباشرة إلى دور الستة عشر، حتى في حالة الفوز، بينما كان لدى بنفيكا كل شيء للعب من أجله وحصل الفريق على النقاط الثلاث.