زلزال في الدوري الأمريكي: ليفاندوفسكي ينهي رحلته الأوروبية ويوقع لشيكاغو فاير

Featured Image: Pinterest في هذا التحقيق الرياضي الخاص، نرصد لقراء مجلة رجال وكل متابعي الميركاتو العالمي، واحدة من أضخم صفقات الانتقال في القارة الأمريكية؛ حيث طوى الهداف البولندي الأسطوري روبرت ليفاندوفسكي صفحته الأوروبية المجيدة مع برشلونة، ليعلن رسمياً خوض مغامرة جديدة بقميص نادي شيكاغو فاير الأمريكي بعقد يمتد لعامين. نهاية حقبة كاتالونية ذهبية والانتقال إلى بلاد العم سام بعد مسيرة حافلة قاد فيها برشلونة لاستعادة عرش الليغا الإسبانية الشهر الماضي، قرر ليفاندوفسكي البالغ من العمر37 عاماً، خوض تحدٍّ جديد في الدوري الأمريكي لكرة القدم  (MLS). وجاء إعلان نادي شيكاغو فاير ليؤكد توقيع الهداف التاريخي عقداً يمتد لأجزاء من ثلاثة مواسم بسبب خطة الرابطة لإقامة موسم 2027 مختصر قبل التحول للجدول العالمي في 2027-2028. ووفقاً لبيان النادي الرسمي: “يصل المهاجم المتميز إلى الدوري الأمريكي حاملاً معه مسيرة كروية حافلة بالإنجازات، حيث سجل أكثر من 700 هدف مع منتخب بلاده وأبرز الأندية الأوروبية”. ليفانغولسكي.. أرقام إعجازية تخلد اسمه في تاريخ أوروبا يغادر الهداف البولندي القارة العجوز وهو على عرش هدافيها التاريخيين، تاركاً خلفه إرثاً يصعب تكراره: ثالث الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا برصيد 109 أهداف. مع بايرن ميونيخ (2014-2022): سجل 344 هدفاً في 374 مباراة، متوجاً بـ8 ألقاب دوري، ودوري أبطال أوروبا (2020)، وكأس العالم للأندية. مع برشلونة (2022-2026): سجل 119 هدفاً في 191 مباراة، محققاً 3 ألقاب في الدوري الإسباني (2023 و2025 و2026) وكأس ملك إسبانيا (2025). مع منتخب بولندا: خاض 167 مباراة دولية سجل خلالها 89 هدفاً. غياب مونديالي يُسرّع الصفقة ومواجهات مرتقبة مع ميسي وغريزمان وعلى الرغم من غياب ليفاندوفسكي عن نهائيات كأس العالم 2026 الجارية حالياً في أمريكا الشمالية بعد خسارة بولندا أمام السويد في الملحق الأوروبي، إلا أن وصوله في هذا التوقيت بالذات يمنح الدوري الأمريكي زخماً جماهيرياً وتجارياً غير مسبوق. وسيكون عشاق الكرة المستديرة في الولايات المتحدة على موعد مع مواجهات نارية تجمع ليفاندوفسكي بالعديد من أساطير اللعبة الذين يزينون ملاعب الدوري الأمريكي حالياً؛ وفي مقدمتهم غريمه السابق ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، والفرنسي أنطوان غريزمان مع أورلاندو، والحارس المخضرم هوغو لوريس مع لوس أنجليس إف سي، ما يبشر بحقبة ذهبية جديدة لكرة القدم في أمريكا الشمالية.

أرقام تاريخية صنعتها مباراة الأرجنتين والأردن في كأس العالم 2026

مصدر الصورة: Getty لم تكن مواجهة الأرجنتين والأردن في كأس العالم 2026 مجرد مباراة انتهت بفوز التانغو بنتيجة 3-1، بل تحولت إلى ليلة استثنائية حفلت بالأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية التي ستظل محفورة في سجلات المونديال. ففي الوقت الذي واصل فيه الأسطورة ليونيل ميسي كتابة فصل جديد من مسيرته التاريخية، أثبت المنتخب الأردني أن مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم ليست مجرد ظهور شرفي، بعدما حقق إنجازاً هجومياً غير مسبوق، ليخرج الطرفان من اللقاء وكل منهما يحمل رقماً يستحق التوقف عنده. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، هذه المواجهة ضمن دور المجموعات في مونديال 2026. ميسي يحطم الأرقام القياسية في كأس العالم 2026 View this post on Instagram A post shared by FIFA World Cup (@fifaworldcup) واصل ليونيل ميسي ترسيخ مكانته باعتباره أعظم هدافي كأس العالم، بعدما سجل هدفه التاسع عشر في تاريخ البطولة عبر ركلة حرة مباشرة أمام الأردن، ليصبح أول لاعب في تاريخ المونديال يسجل في سبع مباريات متتالية. وبدأت هذه السلسلة التاريخية في مونديال قطر 2022 عندما سجل أمام أستراليا وهولندا وكرواتيا، ثم أحرز ثنائية في النهائي أمام فرنسا، قبل أن يواصل التألق في مونديال 2026 بثلاثية أمام الجزائر، وثنائية ضد النمسا، ثم هدفه في شباك الأردن. وبهذا الإنجاز، تجاوز ميسي الرقم التاريخي الذي ظل صامداً لعقود، والمسجل باسم الفرنسي جوست فونتين والبرازيلي جايرزينيو، اللذين توقفا عند التسجيل في ست مباريات متتالية. منتخب الأردن يحقق إنجازاً تاريخياً في أول مشاركة مونديالية           View this post on Instagram                       A post shared by JFA-الاتحاد الأردني لكرة القدم (@jordan.fa) ورغم الخسارة أمام بطل العالم، نجح منتخب الأردن في تسجيل هدفه الثالث خلال ثلاث مباريات متتالية في البطولة، ليصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز في مشاركته الأولى بكأس العالم منذ منتخب كوت ديفوار في نسخة 2006. ويعكس هذا الرقم التطور الهجومي الذي قدمه النشامى خلال البطولة، بعدما تمكن من هز شباك جميع منافسيه في دور المجموعات، رغم وقوعه في مجموعة صعبة ضمت أحد أبرز المرشحين للقب. مباراة الأرجنتين والأردن في كأس العالم 2026.. ليلة صنعت التاريخ للطرفين View this post on Instagram A post shared by FIFA World Cup (@fifaworldcup) رغم اختلاف النتيجة والطموحات، خرج المنتخبان من المباراة بمكاسب تاريخية؛ فالأرجنتين عززت مكانتها كأحد أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب، بينما أثبت الأردن أن ظهوره الأول في كأس العالم لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل بداية لصناعة تاريخ جديد لكرة القدم الأردنية. أما ليونيل ميسي، فقد أكد مجدداً أن الزمن لم ينتزع منه قدرته على صناعة المعجزات، ليضيف رقماً قياسياً جديداً إلى مسيرة تُعد واحدة من الأعظم في تاريخ كرة القدم. الأرجنتين تؤكد هيمنتها أمام المنتخبات الآسيوية           View this post on Instagram                       A post shared by Selección Argentina (@afaseleccion) واصل منتخب الأرجنتين تفوقه التاريخي أمام منتخبات الاتحاد الآسيوي، بعدما حقق فوزه السادس في سبع مباريات بكأس العالم، بينما بقيت خسارته الوحيدة أمام المنتخب السعودي في افتتاح مشواره بمونديال قطر 2022. ويؤكد هذا السجل استمرار التفوق الأرجنتيني أمام ممثلي القارة الآسيوية، مع حفاظه على معدلات هجومية مرتفعة خلال النسختين الأخيرتين من البطولة. باريديس يوقع رقماً قياسياً في مونديال 2026           View this post on Instagram                       A post shared by Leandro Paredes (@leoparedes20) ولم تقتصر الأرقام القياسية على ميسي، إذ قدم لياندرو باريديس واحدة من أفضل المباريات في مسيرته الدولية، بعدما أكمل 154 تمريرة ناجحة، وهو أعلى رقم يسجله لاعب أرجنتيني في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم. كما أصبح هذا الرقم سادس أعلى معدل تمريرات ناجحة لأي لاعب في البطولة منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966، في دلالة واضحة على السيطرة الأرجنتينية المطلقة على مجريات اللقاء. أوتاميندي يصبح المدافع الأكثر مشاركة مع الأرجنتين في كأس العالم           View this post on Instagram                       A post shared by Twitter Oficial: @Notamendi30 (@nicolasotamendi30) واصل المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي كتابة اسمه في سجلات الكرة الأرجنتينية، بعدما خاض مباراته السابعة عشرة في كأس العالم، لينفرد بلقب أكثر المدافعين مشاركة بقميص منتخب الأرجنتين، متجاوزاً الأسطورة أوسكار روجيري الذي توقف عند 16 مباراة. ويعكس هذا الإنجاز الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها أوتاميندي، والذي ظل أحد أعمدة المنتخب خلال أكثر من عقد من الزمن. لاوتارو مارتينيز ينهي عقدة كأس العالم           View this post on Instagram                       A post shared by Lautaro Javier Martinez (@lautaromartinez) شهدت المباراة أيضاً لحظة خاصة للمهاجم لاوتارو مارتينيز، الذي سجل أول أهدافه في نهائيات كأس العالم خلال مشاركته التاسعة، وبعد 17 محاولة على المرمى. ورفع هذا الهدف رصيده إلى 38 هدفاً بقميص المنتخب الأرجنتيني، ليصبح رابع أفضل هداف في تاريخ التانغو، مؤكداً مكانته بين أبرز مهاجمي جيله. الأرجنتين تعيد الركلات الحرة إلى واجهة كأس العالم           View this post on Instagram                       A post shared by Selección Argentina (@afaseleccion) أعاد المنتخب الأرجنتيني الركلات الحرة المباشرة إلى واجهة المشهد المونديالي، بعدما سجل هدفين من كرتين ثابتتين في المباراة ذاتها، ليصبح رابع منتخب فقط منذ عام 1966 يحقق هذا الإنجاز، بعد البرازيل عام 1966، ويوغوسلافيا عام 1974، واليابان عام 2010. ويعكس هذا الرقم جودة التنفيذ والمهارة الفنية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي. ركلات الجزاء.. سلاح هجومي بارز للأرجنتين منذ مونديال قطر 2022           View this post on Instagram                       A post shared by Selección Argentina (@afaseleccion) تكشف الإحصاءات الممتدة منذ كأس العالم 2022 عن استمرار حصول الأرجنتين على عدد كبير من ركلات الجزاء، بعدما نالت سبع ركلات خلال آخر عشر مباريات في البطولة. ويتفوق هذا الرقم بوضوح على منتخبات كبرى مثل إنجلترا التي حصلت على ثلاث ركلات فقط، إضافة إلى فرنسا والبرتغال اللتين حصل كل منهما على ركلتي جزاء خلال الفترة ذاتها، وهو ما يعكس الحضور الهجومي المتواصل للتانغو داخل منطقة جزاء المنافسين.

ليلة الحسم المونديالية: كوت ديفوار تكسر العقدة، أمريكا تتصدر واليابان والسويد تعبران معاً

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل ليلة حاسمة ومليئة بالدراما في ختام دور المجموعات، شهدت كتابة التاريخ لمنتخب كوت ديفوار، وتأهل منتخبات رغم نتائج غير متوقعة، في يوم كروي لا يُنسى. كسر العقدة أخيراً: الفيلة إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في فيلادلفيا، عاشت كوت ديفوار ليلة تاريخية بكل المقاييس، حيث نجحت في كسر عقدة دور المجموعات التي لازمتها في ثلاث مشاركات سابقة، وبلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها. جاء هذا الإنجاز بعد فوز مستحق على كوراساو بنتيجة 2-0، في ختام منافسات المجموعة الخامسة. كان بطل الليلة بلا منازع هو النجم نيكولاس بيبي، الذي حمل الفيلة على كتفيه بتسجيله هدفي المباراة في الدقيقتين (7 و64)، ليمنح بلاده ست نقاط ثمينة وضعته في وصافة المجموعة خلف ألمانيا. بهذا التأهل التاريخي، تستعد كوت ديفوار لمواجهة متصدر المجموعة التاسعة، في مواجهة مرتقبة ستجمعها إما بفرنسا أو النرويج. خسارة بطعم الصدارة: بدلاء تركيا يحققون فوزاً معنوياً على أمريكا في لوس أنجليس، وفي سيناريو مغاير، حقق منتخب تركيا فوزاً شرفياً على نظيره الأمريكي 3-2، لكن هذه النتيجة لم تؤثر على صدارة أصحاب الأرض للمجموعة الرابعة. في مباراة غلب عليها طابع إراحة اللاعبين الأساسيين، تقدمت أمريكا مبكراً قبل أن ترد تركيا بهدفين. ورغم أن الولايات المتحدة عدلت النتيجة، إلا أن تركيا خطفت هدف الفوز القاتل عبر كان أيهان. وهكذا، أنهت أمريكا المجموعة في الصدارة بست نقاط، بينما ودعت تركيا البطولة بفوز ثمين للمعنويات. تعادل إيجابي وتأهل مزدوج: اليابان والسويد يداً بيد إلى دور الـ32 وفي دالاس، كانت نتيجة التعادل الإيجابي 1-1 كافية لمنتخبي اليابان والسويد للعبور معاً إلى الأدوار الإقصائية عن المجموعة السادسة. افتتح دايزن مايدا التسجيل لليابان، قبل أن يعادل أنتوني إيلانغا النتيجة للسويد. بهذه النتيجة، حلت اليابان وصيفاً لتضرب موعداً نارياً مع البرازيل، بينما ضمنت السويد مقعدها كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، لتتأهل رسمياً هي الأخرى. حصاد ليلة الحسم كوت ديفوار: حققت تأهلاً تاريخياً هو الأول لها للأدوار الإقصائية بعد فوزها على كوراساو. الولايات المتحدة: تصدرت المجموعة الرابعة رغم الخسارة من تركيا، لترافق أستراليا إلى الدور المقبل. اليابان: تأهلت كوصيف للمجموعة السادسة وتستعد لمواجهة البرازيل. السويد: ضمنت التأهل كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث. تركيا: ودعت البطولة بفوز شرفي على أصحاب الأرض.

خسارة ألمانيا الأولى في المونديال أمام الإكوادور وتأهلها لدور الـ32

Featured Image: Getty في ليلة كروية لن تُنسى على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي، حقق منتخب الإكوادور فوزاً ثميناً على نظيره الألماني بنتيجة 2-1، ليضمن مقعده في دور الـ32 من مونديال 2026. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل الخسارة الأولى للمنتخب الألماني التي جاءت على يد منتخب الإكوادور، في مباراة مثيرة حسمت بطاقة العبور الثانية عن المجموعة الخامسة إلى دور الـ32. ألمانيا في صدارة المجموعة الخامسة رغم الخسارة على الرغم من أن المنتخب الألماني، متصدر المجموعة، بدأ المباراة بقوة وافتتح التسجيل مبكراً عبر نجمه لوروا ساني في الدقيقة الثانية، إلا أن الإصرار الإكوادوري كان له الكلمة العليا. نجح نيلسون أنغولو في تعديل النتيجة سريعاً في الدقيقة التاسعة، قبل أن يقتنص غونزالو بلاتا هدف الفوز القاتل في الدقيقة 77، ملحقاً بالـ مانشافت خسارتهم الأولى في البطولة. بهذا الفوز، رفعت الإكوادور رصيدها إلى أربع نقاط، مؤمنةً مركزها الثالث الذي أهلها كأحد أفضل الثوالث، بينما تجمد رصيد ألمانيا عند ست نقاط في الصدارة التي ضمنتها مسبقاً. اعترافات ناغلسمان: كيف تفوقت الإكوادور تكتيكياً؟ لم يتردد يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، في الاعتراف بأحقية فوز الخصم، وكشف عن الأسباب التي أدت إلى هذه الخسارة غير المتوقعة. صرح ناغلسمان بأن هدف التقدم المبكر ربما منح فريقه شعوراً زائفاً بالسيطرة، قائلاً:” اعتقدت أننا كنا في وضع جيد جداً بعد الهدف الأول، لكن منذ تلك اللحظة، رفع منتخب الإكوادور من مستواه ولم نتمكن من الرد”. وأشار المدرب الألماني إلى أن فريقه خسر معركة خط الوسط بشكل كامل، مشيداً بالأداء الاستثنائي لنجم الإكوادور مويسيس كايسيدو الذي وصفه بأنه كان في كل مكان بالملعب، حيث نجح في كسر إيقاع اللعب الألماني واستعادة الكرات بشكل متواصل. واختتم ناغلسمان تصريحاته بالقول: “أحياناً تجب الإشادة بالفريق الأفضل، واليوم كان هذا الفريق هو الإكوادور. لقد استحقوا الفوز بجدارة”. أرقام وإحصائيات من ليلة الحسم المباراة: الإكوادور 2 – 1 ألمانيا الملعب: ميتلايف، إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك) الأهداف: الإكوادور: نيلسون أنغولو (9)، غونزالو بلاتا (77) ألمانيا: لوروا ساني (2) الإنذارات: 3 للإكوادور (هينكابيي، فرانكو، بلاتا)، 1 لألمانيا (بافلوفيتش) النتيجة النهائية: تأهل ألمانيا كمتصدر للمجموعة الخامسة، ولحاق الإكوادور بها إلى دور الـ32 بعد تحقيق انتصار تاريخي.

هولندا تحسم الصدارة بثلاثية وتعمّق جراح تونس في وداع مونديالي حزين

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل المواجهة الأخيرة في المجموعة السادسة ضمن منافسات مونديال 2026، والتي شهدت فوزاً هولندياً مستحقاً على منتخب تونس، ليحسم الطواحين صدارة المجموعة، بينما يغادر نسور قرطاج البطولة دون تحقيق أي نقطة. صدارة هولندية مستحقة ووداع تونسي بثلاث هزائم في مدينة كانساس، أكد المنتخب الهولندي جدارته بتصدر المجموعة السادسة بعد فوزه على نظيره التونسي بنتيجة 3-1. هذا الانتصار رفع رصيد هولندا إلى سبع نقاط، لتضمن تأهلها إلى دور الـ32 في المركز الأول، مستفيدةً من تعادل اليابان والسويد (1-1) في المباراة الأخرى. على الجانب الآخر، اختتم منتخب تونس مشاركته المخيبة للآمال في المونديال بخسارة ثالثة على التوالي، ليتذيل ترتيب المجموعة بصفر من النقاط. ورغم أن نسور قرطاج دخلوا المباراة وقد فقدوا أمل التأهل حسابياً، إلا أنهم كانوا يأملون في الخروج بنتيجة إيجابية لحفظ ماء الوجه، وهو ما لم يتحقق أمام قوة المنتخب الهولندي المنظم. هدف لحفظ ماء الوجه لا يكفي.. ورينار يبدأ مهمته بخسارة بدأت المباراة بشكل كارثي على المنتخب التونسي، حيث اهتزت شباكه بهدفين مبكرين، الأول عبر النيران الصديقة بخطأ من إلياس السخيري، والثاني عن طريق المهاجم براين بروبي. وفي الشوط الثاني، نجح حازم المستوري في تسجيل هدف تونس الوحيد في البطولة، مانحاً بصيص أمل لم يدم طويلاً، حيث عاد الهولنديون لتوسيع الفارق بهدف ثالث عن طريق يان بول فان هيكه. تأتي هذه الخسارة في أول ظهور للمدرب الفرنسي هيرفي رينار على رأس القيادة الفنية للمنتخب التونسي، بعد إقالة صبري لموشي إثر الخسارتين الثقيلتين أمام السويد (1-5) واليابان (0-4). ورغم التغيير الفني، لم يتمكن المنتخب من تدارك الموقف ليودع المونديال بأداء ونتائج لا تليق بتاريخه. أرقام من مواجهة كانساس المباراة: هولندا 3 – 1 تونس الملعب: كانساس، الولايات المتحدة الأهداف: هولندا: إلياس السخيري (3، خطأ في مرماه)، براين بروبي (7)، يان بول فان هيكه (62) تونس: حازم المستوري (54) النتيجة النهائية: تأهل هولندا كمتصدر للمجموعة السادسة، ووداع تونس للبطولة دون نقاط. المواجهة المقبلة: تلتقي هولندا مع منتخب المغرب، وصيف المجموعة الخامسة، في دور الـ32.

اكتمال عقد المتأهلين وبدء ملامح الصدام في دور الـ32 لكأس العالم 2026

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الصورة الكاملة للمنتخبات المتأهلة إلى مرحلة خروج المغلوب، حيث لا مجال للخطأ. مع إسدال الستار على معظم مباريات دور المجموعات، بدأت تتضح معالم المواجهات النارية في دور الـ32 من النسخة التاريخية للمونديال. قائمة الشرف: المنتخبات التي حجزت مقاعدها في دور الـ32 انتهى الصراع في معظم المجموعات، وأسفر عن تأهل نخبة المنتخبات العالمية التي ستواصل رحلتها نحو اللقب. حسمت المنتخبات التالية تأهلها رسمياً، وفيما يلي القائمة الكاملة للمتأهلين حتى الآن حسب المجموعات: المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب أفريقيا المجموعة الثانية: سويسرا، كندا، البوسنة والهرسك المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، أستراليا المجموعة الخامسة: ألمانيا، كوت ديفوار، الإكوادور المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، السويد المجموعة التاسعة: فرنسا، النرويج المجموعة العاشرة: الأرجنتين المجموعة الحادية عشرة: كولومبيا النظام الجديد: كيف يتأهل 32 منتخباً في النسخة التاريخية؟ لأول مرة في تاريخ كأس العالم، نشهد بطولة تضم 48 منتخباً، وهو ما استدعى استحداث نظام جديد كلياً. تم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرةً (24 منتخباً). أما المقاعد الثمانية المتبقية، فتُحجز لأفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، ليُكتمل بذلك عقد دور الـ32 وتبدأ مراحل خروج المغلوب التي لا تقبل أنصاف الحلول، وصولاً إلى المباراة النهائية في 19 يوليو. ثورة الفيفا: المواجهات المباشرة تحسم المصير قبل فارق الأهداف في تغيير جذري لقواعد اللعبة، أصبحت المواجهات المباشرة هي الفيصل الأول بين المنتخبات المتساوية في النقاط داخل المجموعة، متجاوزةً فارق الأهداف الذي كان المعيار السائد لعقود. فإذا تساوى فريقان أو أكثر في النقاط، يتم الاحتكام أولاً إلى نتيجة المباراة التي جمعت بينهما. وإذا استمر التعادل، يتم اللجوء إلى فارق الأهداف ثم عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة بينهما، قبل النظر إلى فارق الأهداف العام. أما في حالة اختيار أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، فيتم الاعتماد على المعايير التقليدية: عدد النقاط، ثم فارق الأهداف العام، ثم عدد الأهداف المسجلة. مواجهات نارية مرتقبة: أولى صدامات دور الـ32 مع تأهل هذه الفرق، تم تحديد بعض المواجهات المبكرة التي تعد بإثارة كبيرة، حيث يبدأ الآن فصل الخطأ ممنوع. إليكم أبرز المباريات المؤكدة حتى الآن: 28 يونيو 2026: جنوب أفريقيا ضد كندا  29 يونيو 2026: البرازيل ضد اليابان  30 يونيو 2026: هولندا ضد المغرب  2 يوليو 2026: الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك  بذلك، تدخل بطولة كأس العالم 2026 مرحلتها الأكثر إثارة، حيث كل مباراة هي نهائي بحد ذاتها، والخطأ فيها يعني توديع الحلم المونديالي.

تعادل سلبي بطعم التأهل: أستراليا تحجز مقعدها في دور الـ32 في كأس العالم 2026

Featured Image: Getty على أرضية ملعب ليفايس في سان فرانسيسكو، حسم المنتخب الأسترالي تأهله إلى دور الـ32 من مونديال 2026، بعد تعادله السلبي (0-0) مع منتخب الباراغواي في ختام منافسات المجموعة الرابعة. هذه النقطة كانت كافية لـ السوكروز لرفع رصيدهم إلى أربع نقاط، محتلين المركز الثاني خلف الولايات المتحدة المتصدرة بست نقاط. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل المواجهة الحاسمة في المجموعة الرابعة التي جمعت بين أستراليا والباراغواي، والتي انتهت بتعادل سلبي ضمن للأستراليين بطاقة العبور المباشرة تعادل تكتيكي ومصير الباراغواي معلق على الرغم من أن الباراغواي أنهت دور المجموعات بنفس الرصيد (أربع نقاط)، إلا أنها حلت في المركز الثالث بفارق الأهداف. الآن، دخل منتخب أمريكا الجنوبية في حسابات معقدة، حيث ينتظر نتائج المجموعات الأخرى على أمل أن يكون ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث للتأهل. المباراة شهدت شوطاً أولاً أسترالياً بامتياز، قابله شوط ثانٍ أكثر حذراً وتوازناً من الطرفين، وكأن نتيجة التعادل أرضت طموحاتهما في نهاية المطاف. فولباتو.. نجم أسترالي يضيء ليلة التأهل على الرغم من غياب الأهداف، إلا أن المباراة شهدت بزوغ نجم الجناح الأسترالي كريستيان فولباتو. لاعب ساسولو الإيطالي كان الشعلة الأكثر توهجاً في صفوف منتخب بلاده، خاصة في الشوط الأول، حيث شكل مصدر إزعاج دائم لدفاع الباراغواي من الجهة اليمنى. بدأت خطورة فولباتو مبكراً بعرضية متقنة لجاكسون إيرفين الذي سددها ليتألق الحارس أورلاندو خيل في إبعادها. ولم يهدأ الجناح النشيط، حيث عاد وصنع فرصة أخرى لجوردان بوس ، قبل أن يتكفل بالمهمة بنفسه في الدقيقة (45+2) بتسديدة يسارية مقوسة ورائعة، أبعدها الحارس الباراغوياني ببراعة فائقة منقذاً مرماه من هدف محقق. أداء فولباتو الفردي كان العلامة الأبرز في مباراة حسمها التكتيك والحذر. أرقام من المباراة الحاسمة المباراة: أستراليا 0 – 0 الباراغواي الملعب: ملعب ليفايس، سانتا كلارا/سان فرانسيسكو النتيجة: تعادل سلبي ضمن لأستراليا المركز الثاني وتأهلها، وأبقى على آمال الباراغواي في التأهل كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث. أبرز لاعب: كريستيان فولباتو (أستراليا) بفضل حيويته وصناعته للفرص الخطيرة في الشوط الأول.

كندا تعبر إلى دور الـ32 في مونديال 2026 رغم الخسارة أمام سويسرا المتصدرة

Featured Image: Getty في ليلة كروية صاخبة على ملعب بي سي بليس في فانكوفر، عاشت الجماهير الكندية مشاعر متضاربة تراوحت بين خيبة أمل الهزيمة وفرحة التأهل التاريخي. رغم سقوط منتخبها الوطني أمام المنتخب السويسري بنتيجة 1-2، حجزت كندا، البلد المضيف، مقعدها في دور الـ32 لكأس العالم 2026، لتواصل رحلتها في المونديال الذي تستضيفه على أرضها. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل هذه المنافسة ضمن مونديال 2026. تفاصيل مباراة كندا وسويسرا: شوط للنسيان وآخر للقتال بعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي وتبادل الفريقان فيه الهجمات الحذرة، انقلبت الموازين مع بداية الشوط الثاني. فاجأ المنتخب السويسري أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة 46 عن طريق روبن فارغاس، الذي استغل لحظة عدم تركيز في الدفاع الكندي. ولم يكد المنتخب الكندي يستوعب الصدمة حتى وجه له يوهان مانزامبي ضربة أخرى في الدقيقة 57 من هجمة مرتدة سريعة، مستغلاً الاندفاع الهجومي الكندي لإدراك التعادل، لتصبح النتيجة 2-0. صحوة منتخب كندا تصطدم بـجدار كوبيل لم يستسلم أصحاب الأرض، فبدعم من جماهيره الغفيرة، شن المنتخب الكندي سيلاً من الهجمات على المرمى السويسري. تُرجم هذا الضغط بهدف تقليص الفارق الذي أحرزه البديل بروميس ديفيد في الدقيقة 76، ليشعل الدقائق المتبقية من عمر المباراة. لكن الصحوة الكندية اصطدمت بتألق الحارس السويسري ونجم بوروسيا دورتموند، غريغور كوبيل، الذي قدم أداءً استثنائيًا وكان بمثابة سد منيع، حيث تصدى ببراعة لعدة فرص خطيرة، حارمًا كندا من تحقيق التعادل ومؤمّنًا لبلاده فوزًا ثمينًا وصدارة المجموعة. تأهل كندا مستحق رغم الخسارة رغم مرارة الهزيمة على أرضها، كانت النتيجة النهائية كافية لعبور كندا إلى الدور التالي. فقد ضمنت المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقة بفارق الأهداف على البوسنة والهرسك التي حلت ثالثة بنفس الرصيد وتأهلت بدورها. بينما حسمت سويسرا الصدارة بـ 7 نقاط. وبهذا، تواصل كندا مغامرتها المونديالية، حيث ستواجه تحديًا كبيرًا في دور الـ32 عندما تلاقي وصيف المجموعة الأولى. أما سويسرا، فقد كافأها الفوز بالصدارة بمواجهة أسهل نظريًا أمام أحد أفضل المنتخبات المتأهلة من المركز الثالث، لتؤكد أن هذه الهزيمة، وإن كانت مؤلمة، حملت في طياتها بطاقة العبور التي كانت الهدف الأسمى للمنتخب المضيف.

المكسيك تتأهل بالعلامة الكاملة وتودّع أسطورتها أوتشوا في مشهد للتاريخ

Featured Image: Getty في ليلةٍ لن تُمحى من ذاكرة كرة القدم المكسيكية، امتزجت فيها نشوة الانتصار بدموع الوداع، وأثبت منتخب إل تري، أنه رقم صعب في مونديال 2026. على أرضية ملعب أزتيكا الأسطوري، وأمام جماهيره الشغوفة، حسمت المكسيك صدارة مجموعتها الأولى بالعلامة الكاملة، محققة فوزًا عريضًا بثلاثية نظيفة على منتخب تشيكيا، لكن القصة الأهم كانت تلك التي كتبت سطورها الأخيرة لأسطورة حية في حراسة المرمى. في هذا التحقيق الصحفي، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل ليلة مكسيكية خالدة جمعت بين الحسم الكروي، والطموح المشروع، والوداع الأسطوري الذي خطف قلوب الملايين. ثلاثية حاسمة تضمن الصدارة المطلقة لمنتخب المكسيك بعد شوط أول حذر انتهى بالتعادل السلبي، دخل المنتخب المكسيكي الشوط الثاني بوجه مغاير تمامًا، عازمًا على ترجمة سيطرته الميدانية إلى أهداف. لم يتأخر الأمر كثيرًا، ففي الدقيقة 55، نجح الظهير ماتيو تشافيز غارسيا في كسر الصمود التشيكي بهدف أول أشعل حماس المدرجات. لم يكد المنتخب التشيكي يلتقط أنفاسه حتى استغل المهاجم خوليان كينونيس ارتباكًا دفاعيًا في الدقيقة 62 ليضاعف النتيجة بهدف ثانٍ قضى على آمال المنافس في العودة. وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، اختتم ألفارو فيدالغو مهرجان الأهداف في الدقيقة، ليؤمن للمكسيك 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، متأهلة كأحد أقوى فرق البطولة حتى الآن. وداع أسطوري لأوتشوا في بيت البدايات لكن الهدف الأسمى لهذه الليلة لم يكن التأهل فقط، بل كان تكريم أحد أعظم من ارتدى قميص المنتخب. في الدقائق الأخيرة من اللقاء، توقفت الأنفاس وضجت المدرجات بهتاف واحد: ميمو.. ميمو!. لقد حانت لحظة دخول الحارس الأسطوري جييرمو أوتشوا البالغ من العمر 40 عامًا، ليخوض آخر دقائقه في كأس العالم السادسة والأخيرة في مسيرته. لم يكن المشهد عاديًا، فأوتشوا عاد ليختتم مسيرته الدولية في نفس الملعب، أزتيكا، الذي شهد انطلاقته الاحترافية مع نادي كلوب أمريكا عام 2004. عند صافرة النهاية، حمله زملاؤه على الأكتاف في لفتة تقدير تاريخية، بينما كانت الجماهير تقف لتحيته. وفي تصريح مؤثر اختصر حكايته، قال أوتشوا: “كانت أولى مبارياتي في ملعب أزتيكا. وآخرها في ملعب أزتيكا. كان فصلاً ختامياً جميلاً لمسيرتي، شكرًا لكم جميعًا”. لم تكن هذه مجرد كلمات، بل كانت شهادة على مسيرة حارس أصبح أيقونة وإرثًا لكرة القدم المكسيكية. طموحات تتجاوز دور المجموعات في كأس العالم 2026 بهذا الأداء المقنع والروح القتالية، تبعث المكسيك برسالة واضحة لخصومها في الأدوار الإقصائية. لأول مرة منذ سنوات، يبدو الفريق متماسكًا وواثقًا، ما أحيا آمال الجماهير في كسر عقدة الدور ربع النهائي التي لازمت المنتخب طويلاً. لم تصل المكسيك إلى دور الثمانية سوى مرتين، في عامي 1970 و1986، عندما استضافت البطولة. اليوم، وبأداء اتسم بالثقة والسهولة على أرضها، يتجرأ المكسيكيون على الحلم بأن هذا الجيل، المدفوع بإرث أسطورته المغادرة، قادر على كتابة تاريخ جديد. وبهذا، تطوي المكسيك صفحة دور المجموعات بنجاح باهر، وتتطلع إلى الأدوار الإقصائية بروحٍ جديدة، حاملةً إرث أسطورتها أوتشوا كدافع نحو تحقيق مجد طال انتظاره.

بعودة نيمار وتألق فينيسيوس، البرازيل تسحق اسكتلندا وتتصدر مجموعتها بكأس العالم 

Featured Image: Getty في عرض كروي استعراضي يليق بأبطال العالم خمس مرات، أكد منتخب البرازيل هيمنته المطلقة على المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، بعد أن سحق نظيره الإسكتلندي بثلاثية نظيفة على أرضية ملعب ميامي. كانت ليلة برازيلية بامتياز، أبدع فيها النجم فينيسيوس جونيور، وعاد فيها الساحر نيمار، ليؤمن السيليساو صدارة المجموعة ويطلق إنذارًا شديد اللهجة لمنافسيه في الأدوار الإقصائية. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 مواجهة نجوم السامبا في مونديال 2026. شوط أول لمنتخب البرازيل بتوقيع فينيسيوس جونيور لم يترك المنتخب البرازيلي أي مجال للشك في نواياه. فمنذ الدقيقة السابعة، استغل فينيسيوس جونيور خطأً فادحًا من المدافع الإسكتلندي سكوت ماكينا، ليفتتح التسجيل بهدوء الكبار. واصل نجم ريال مدريد إرهاب الدفاعات، وسجل هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ، لكنه عاد قبل نهاية الشوط الأول بلحظات (45+3) ليترجم عرضية متقنة إلى هدف ثانٍ برأسية رائعة، منهيًا الشوط الأول بتقدم مستحق بهدفين وبتوقيعه الشخصي. حسم الأمور وعودة الملك نيمار في الشوط الثاني، واصل رجال المدرب كارلو أنشيلوتي فرض إيقاعهم، وتوّج ماتيوس كونيا هذا التفوق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 60 بعد تمريرة حاسمة من برونو غيمارايش. لكن الحدث الأبرز في هذا الشوط كان في الدقيقة 76، حين دوّت صيحات الجماهير معلنةً عن عودة الأيقونة نيمار جونيور إلى الملاعب بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، ليشارك بديلاً لكونيا في أول ظهور له في البطولة، في مشهد أعاد الطمأنينة لقلوب عشاق السامبا. لغة الأرقام تؤكد عظمة السيليساو هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان ليلة حطمت فيها البرازيل أرقامًا تاريخية: فينيسيوس يصنع المجد: برصيده 4 أهداف في دور المجموعات، عادل فينيسيوس الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب برازيلي في هذا الدور، متساويًا مع أساطير مثل رونالدو (2002) ونيمار (2014). والأهم من ذلك، أنه أصبح خامس برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات، وفي كل مرة سابقة حدث ذلك، فازت البرازيل باللقب، ليكون بمثابة فأل خير للبرازيليين. هيمنة تاريخية: واصلت البرازيل عادتها في تصدر مجموعتها في كأس العالم في كل نسخة منذ عام 1982، مؤكدة تفوقها المطلق على اسكتلندا التي لم تفز عليها أبدًا في 11 مواجهة. مواهب شابة: بعمر 19 عامًا، أصبح الشاب ريان أصغر لاعب يقدم تمريرة حاسمة للبرازيل في كأس العالم منذ عام 1966. أمل اسكتلندي رغم الخسارة على الجانب الآخر، ورغم الخسارة الثقيلة، لم تنتهِ آمال اسكتلندا بعد. فبرصيدها البالغ 3 نقاط، ما زالت لديها فرصة قائمة للتأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المجموعات الأخرى. بهذه النتيجة، تصدرت البرازيل المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن المغرب الوصيف، لتضرب موعدًا مع وصيف المجموعة السادسة في الدور المقبل، وهي تدخل الأدوار الإقصائية بكامل قوتها الهجومية ومعنوياتها المرتفعة.

هدف ماسيكو يقود جنوب أفريقيا إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026

Featured Image: Getty حجز منتخب جنوب أفريقيا مقعده رسميًا في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا ومستحقًا على منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 1-0، في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل المواجهة الحاسمة التي جمعت بين منتخبي جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، والتي حسمت بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى. ماسيكو يحسم المواجهة بهدف قاتل يدين منتخب البافانا بافانا بهذا الانتصار التاريخي إلى لاعبه ثابيلو ماسيكو، الذي تمكن من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63 من عمر اللقاء. جاء الهدف بعد فترة من الضغط الجنوب أفريقي، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية حسمت تأهله إلى الدور التالي من مونديال 2026. ورغم محاولات المنتخب الكوري لتعديل النتيجة في الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الجنوب أفريقي المنظم حال دون ذلك. صناعة التاريخ بأرقام قياسية لم يكن هذا التأهل عاديًا، بل كان بمثابة كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الجنوب أفريقية. فللمرة الأولى على الإطلاق، يصل منتخب الأولاد إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، مسجلاً الانتصار الثالث له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والأول له على منتخب من خارج القارة الأوروبية. وبفضل هدف ماسيكو، الذي يعد أول هدف مونديالي يسجله لاعب ينشط في الدوري القبرصي، تقدمت جنوب أفريقيا في النتيجة للمرة الأولى منذ عام 2010، وحافظت على سجلها الخالي من الهزائم في المباريات التي تتقدم فيها (3 انتصارات وتعادلان). اللافت للنظر أن الفوز تحقق بأقل نسبة استحواذ في تاريخ الفريق (31.5%)، ما يبرز الانضباط التكتيكي العالي والصلابة الدفاعية التي حدّت من خطورة المنتخب الكوري الذي لم يسدد سوى 8 كرات طوال المباراة. جنوب أفريقيا تخطف بطاقة التأهل الثانية بهذه النتيجة، أنهى منتخب جنوب أفريقيا دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، حصدها من تعادل أمام تشيكيا وفوز على كوريا الجنوبية، بينما تلقى خسارة وحيدة من منتخب المكسيك الذي تصدر المجموعة. في المقابل، تجمد رصيد كوريا الجنوبية عند 3 نقاط في المركز الثالث لتودع البطولة، بينما تذيلت تشيكيا الترتيب بنقطة واحدة. موعد مرتقب مع كندا في دور الـ32 يضرب منتخب جنوب أفريقيا بهذا التأهل موعدًا مرتقبًا مع منتخب كندا، الذي حل في المركز الثاني ضمن منافسات المجموعة الثانية. وستكون هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريق الأفريقي في مواصلة مشواره المميز في كأس العالم 2026.

بريمونتادا المغرب يقلب الطاولة على هايتي ويتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026

Featured Image: Getty في مباراة حبست الأنفاس على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، أثبت منتخب المغرب، رابع العالم، علو كعبه وقوة شخصيته، حين قلب تأخره مرتين ليحقق فوزًا دراماتيكيًا على منتخب هايتي بنتيجة 4-2، ليحجز بذلك بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثالثة إلى دور الـ32 من مونديال 2026. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، ملحمة كروية مثيرة كان بطلها أسود الأطلس، الذين حجزوا مقعدهم في الأدوار الإقصائية بعد مباراة ستبقى في الذاكرة أمام هايتي. تفاصيل مباراة المغرب وهايتي مليئة بالدراما لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق لرفاق أشرف حكيمي. وجد أسود الأطلس أنفسهم متأخرين بهدف مبكر جاء بالنيران الصديقة عبر الحارس ياسين بونو. لكن القائد حكيمي أعاد الأمور إلى نصابها بهدف التعادل، قبل أن تعود هايتي وتتقدم مجددًا عبر ويلسون إيسيدور. وقبل أن ينتهي الشوط الأول، أدرك إسماعيل صيباري التعادل للمغرب في وقت قاتل، ليدخل الفريقان إلى الاستراحة بنتيجة 2-2. في الشوط الثاني، فرض المغرب سيطرة شبه مطلقة واستحواذًا وصل إلى 71%، لكن الهدف المنشود تأخر حتى الدقائق الأخيرة، حيث لعبت التبديلات دورًا حاسمًا. البديل سفيان رحيمي منح المغرب التقدم للمرة الأولى في المباراة، قبل أن يؤمن البديل الآخر ياسين جسيم الفوز بهدف رابع، بعد العودة لتقنية الفيديو، مطلقًا العنان لاحتفالات صاخبة بالتأهل. حكيمي.. قائد يصنع التاريخ لم يكن أشرف حكيمي مجرد قائد في الملعب، بل كان النجم الذي أعاد كتابة التاريخ. بتسجيله هدفًا وصناعته لآخر، أصبح حكيمي ثاني لاعب في تاريخ المغرب يسجل ويصنع في مباراة واحدة بكأس العالم، ليكرر إنجازًا غاب لمدة 28 عامًا، وتحديدًا منذ أن حققه عبد الجليل كماتشو حدا ضد اسكتلندا عام 1998. وعقب اللقاء، عبّر حكيمي عن فخره بروح الفريق قائلاً: لم نكن في مثل هذه الوضعية من قبل، وأنا سعيد بروح الفريق وقدرته على العودة في المباراة. أنا هنا من أجل بلدي، وهدفنا أن يكون الشعب المغربي فخورًا بنا، ونحن جاهزون للقادم. تأهل المغرب للمرة الثالثة بأرقام مميزة بهذا الفوز، رفع المغرب رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني خلف البرازيل، ليحقق إنجازات تاريخية مهمة: التأهل الثالث إلى الأدوار الإقصائية في تاريخ مشاركاته بالمونديال (بعد 1986 و2022). المرة الثالثة التي يتأهل فيها الفريق دون أي خسارة في دور المجموعات. حلّ في المركز الثاني هذه المرة، بعد أن كان قد تصدر مجموعته في نسختي 1986 و2022. يواصل المغرب مغامرته في المونديال بروح قتالية عالية وثقة متزايدة، متسلحًا بجيل من اللاعبين الموهوبين وقائد استثنائي يطمح لقيادتهم نحو مجد جديد.

ترتيب هدافي كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانية واحتدام الصراع على الحذاء الذهبي

مع إسدال الستار على منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، اشتعل الصراع مبكراً على جائزة الحذاء الذهبي، حيث فرض النجوم الكبار كلمتهم وبدأوا في رسم ملامح سباق مثير نحو لقب الهداف. وفي هذا التقرير، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، ترتيب الهدافين وأبرز الأرقام التي شهدتها البطولة حتى الآن، في ظل تألق ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، والمطاردة الشرسة من كيليان مبابي وإرلينغ هالاند. ميسي في الصدارة: 5 أهداف يتربع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي على عرش الهدافين منفرداً، مواصلاً كتابة التاريخ في الملاعب العالمية. 5 أهداف: ليونيل ميسي (الأرجنتين) 4 أهداف: كيليان مبابي (فرنسا)، إرلينغ هالاند (النرويج) يأتي خلف ميسي مباشرة الثنائي الشاب الذي يمثل حاضر ومستقبل كرة القدم، الفرنسي كيليان مبابي والعملاق النرويجي إرلينغ هالاند، ولكل منهما 4 أهداف، مؤكدين أنهما لن يتركا الصراع على الجائزة يمر بسهولة. مفاجآت مونديال 2026: أسماء جديدة تفرض حضورها شهدت البطولة أيضاً بروز أسماء فرضت نفسها بقوة في السباق، حيث سجل كل من الكندي جوناثان ديفيد والألماني دينيز أونداف 3 أهداف. 3 أهداف: جوناثان ديفيد (كندا)، دينيز أونداف (ألمانيا) كوكبة النجوم.. أصحاب الهدفين تضم قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين أسماءً بارزة، يتقدمهم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي دخل التاريخ كأول لاعب يسجل في 6 نسخ من كأس العالم، إلى جانب هداف إنجلترا هاري كين والموهبة البرازيلية فينيسيوس جونيور. هذا إلى جانب مجموعة كبيرة من الأسماء التي بات في رصيدها هدفين: فولارين بالوغون (الولايات المتحدة)، كاي هافيرتس (ألمانيا)، ياسين عياري (السويد)، إيلايجا جاست (نيوزيلندا)، هاري كاين (إنكلترا)، يوهان مانزامبي (سويسرا)، كايل لارين (كندا)، إسماعيل صيباري (المغرب)، ماتيوس كونيا وفينيسيوس جونيور (البرازيل)، براين بروبي وكودي خاكبو وكريسنسيو سامرفيل (هولندا)، دايتشي كامادا وأياسي أويدا (اليابان)، ميكل أويارسابال (إسبانيا)، ماكسي أراوخو (أوروغواي)، إسماعيلا سار (السنغال)، كريستيانو رونالدو (البرتغال)، دانييل مونيوس (كولومبيا). أما قائمة أصحاب الهدف الواحد تضم عدداً كبيراً من اللاعبين، أبرزهم المصري محمد صلاح، والبلجيكي عثمان ديمبيلي، والإنجليزي جود بيلينغهام، والإسباني لامين جمال. الأهداف العكسية: تم تسجيل 9 أهداف عكسية حتى الآن، من بينها أهداف بأقدام لاعبي قطر، السعودية، مصر، العراق، والأردن. معايير حسم جائزة الحذاء الذهبي تجدر الإشارة إلى أنه في حال تعادل لاعبين أو أكثر في عدد الأهداف، تُمنح جائزة الحذاء الذهبي للاعب صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة. وإذا استمر التعادل، يفوز بها اللاعب الذي خاض أقل عدد من الدقائق في البطولة.

مونديال 2026 يشتعل: كولومبيا تحجز بطاقة العبور وكرواتيا تتمسك بالأمل

Featured Image: Getty تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026، حيث شهدت ليلة أمس أحداثاً متباينة بين الفرحة العارمة بالتأهل المبكر والحفاظ على الأمل حتى الرمق الأخير. وفي هذا التقرير الشامل، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، أبرز ما جرى في ليلة حسمت مصير بعض المنتخبات وعلّقت مصير أخرى حتى الجولة الأخيرة. بالعلامة الكاملة.. كولومبيا أول المتأهلين عن المجموعة 11 في المجموعة الحادية عشرة، واصل المنتخب الكولومبي عزفه المنفرد ليحقق فوزه الثاني على التوالي ويحجز أول بطاقة تأهل رسمية إلى دور الـ32. جاء الانتصار هذه المرة على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-0 في مباراة صعبة أقيمت على ملعب غوادالاخارا. ورغم السيطرة الكولومبية، استمر الصمود الدفاعي للمنتخب الأفريقي حتى الدقيقة 76، حين تمكن دانيال مونيوز من تسجيل هدف الفوز الثمين. بهذا الانتصار، رفعت كولومبيا رصيدها إلى 6 نقاط، متفوقة على البرتغال (4 نقاط)، ما يمهد لمواجهة قمة مرتقبة بينهما في الجولة الأخيرة لتحديد متصدر المجموعة. بهدف بوديمير.. كرواتيا تُبقي على آمالها وتستعد لموقعة حاسمة في سيناريو مختلف تماماً، نجح وصيف بطل العالم 2018، منتخب كرواتيا، في الحفاظ على آماله بالتأهل بعد تحقيقه فوزاً ثميناً وصعباً على منتخب بنما بنتيجة 1-0 ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. جاء هدف الخلاص الوحيد في الدقيقة 54 عن طريق المهاجم أنتي بوديمير، وهو الهدف الذي منح كرواتيا نقاطها الثلاث الأولى في البطولة وأقصى منتخب بنما رسمياً بعد تلقيه الخسارة الثانية. وبهذا الفوز، أشعلت كرواتيا المنافسة في المجموعة، حيث تحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، خلف كل من إنكلترا وغانا (4 نقاط لكل منهما). وأصبحت مواجهة الجولة الأخيرة بين كرواتيا وغانا بمثابة نهائي مبكر لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يحتاج المنتخب الكرواتي للفوز لضمان العبور إلى الدور المقبل في كأس العالم 2026. ومع اقتراب إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، تزداد الإثارة في مونديال 2026 مع اشتداد الصراع على بطاقات التأهل والمراكز الأولى. وبين منتخبات حسمت عبورها مبكراً وأخرى لا تزال تقاتل من أجل البقاء، تعد الجولة الأخيرة بمواجهات نارية قد تعيد رسم خريطة المنافسة وتحدد ملامح الطريق نحو الأدوار الإقصائية.

حصاد الجولة الثانية لمونديال 2026 بين فرحة المتأهلين ودموع المودعين

Featured Image: Getty مع إسدال الستار على منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بدأت ملامح المرحلة المقبلة تتضح بشكل كبير. شهدت هذه الجولة لحظات تاريخية بتألق الأساطير ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وحسمت مصير بعض المنتخبات بين تأهل مبكر وخروج محبط، بينما تركت الباب مفتوحاً على مصراعيه لمنافسة شرسة في الجولة الثالثة الحاسمة.وفي هذا التقرير الشامل، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الصورة الكاملة للبطولة، من نتائج المباريات إلى قائمة المتأهلين والمودعين. المتأهلون: 7 منتخبات تحجز مقاعدها في دور الـ32 أظهرت منتخبات كبيرة قوتها وحسمت تأهلها مبكراً إلى الدور المقبل دون انتظار حسابات الجولة الأخيرة. قائمة المتأهلين رسمياً حتى الآن تضم: المكسيك والولايات المتحدة: المنتخبان المضيفان يستغلان عاملي الأرض والجمهور ويحققان العلامة الكاملة حتى الآن. ألمانيا والأرجنتين وفرنسا: عمالقة أوروبا وأمريكا اللاتينية يؤكدون جديتهم في المنافسة على اللقب. النرويج وكولومبيا: منتخبان يفرضان نفسيهما بقوة ويضمنان العبور بأداء مميز. المودّعون: 5 منتخبات تنهي مشوارها مبكراً على الجانب الآخر، لم يكن الحظ حليفاً لمنتخبات أخرى فشلت في تحقيق النتائج المرجوة لتودع البطولة رسمياً من الباب الصغير. وشملت قائمة المودعين منتخبات عربية وأوروبية، حيث كان خروج بعضها مفاجئاً: هايتي وبنما: لم تتمكنا من مجاراة قوة المنافسين في مجموعتيهما. تركيا: شكل خروجها المفاجئ إحدى أكبر صدمات الدور الأول حتى الآن. تونس والأردن: قدما أداءً لم يكن كافياً لمواصلة المشوار العربي في المونديال. تألق الأساطير: ليلة تاريخية لميسي ورونالدو كانت الجولة الثانية مسرحاً لتألق أساطير اللعبة. الأرجنتيني ليونيل ميسي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بتسجيله ثنائية جعلته، بحسب التقارير، ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ. في المقابل، ضرب البرتغالي كريستيانو رونالدو بقوة، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم. النتائج الكاملة بعد نهاية الجولة الثانية الجولة الأولى: المجموعة 1: المكسيك 2-0 جنوب أفريقيا / كوريا الجنوبية 2-1 تشيكيا المجموعة 2: كندا 1-1 البوسنة والهرسك / قطر 1-1 سويسرا المجموعة 3: البرازيل 1-1 المغرب / اسكتلندا 1-0 هايتي المجموعة 4: الولايات المتحدة 4-1 باراغواي / أستراليا 2-0 تركيا المجموعة 5: ألمانيا 7-1 كوراساو / كوت ديفوار 1-0 الإكوادور المجموعة 6: هولندا 2-2 اليابان / السويد 5-1 تونس المجموعة 7: بلجيكا 1-1 مصر / إيران 2-2 نيوزيلندا المجموعة 8: إسبانيا 0-0 الرأس الأخضر / السعودية 1-1 أوروغواي المجموعة 9: فرنسا 3-1 السنغال / العراق 1-4 النرويج المجموعة 10: الأرجنتين 3-0 الجزائر / النمسا 3-1 الأردن المجموعة 11: البرتغال 1-1 الكونغو الديمقراطية / كولومبيا 3-1 أوزبكستان المجموعة 12: إنكلترا 4-2 كرواتيا / غانا 1-0 بنما الجولة الثانية: المجموعة 1: المكسيك 1-0 كوريا الجنوبية / تشيكيا 1-1 جنوب إفريقيا المجموعة 2: كندا 6-0 قطر / سويسرا 4-1 البوسنة والهرسك المجموعة 3: البرازيل 3-0 هايتي / المغرب 1-0 اسكتلندا المجموعة 4: الولايات المتحدة 2-0 أستراليا / باراغواي 1-0 تركيا المجموعة 5: ألمانيا 2-1 كوت ديفوار / الإكوادور 0-0 كوراساو المجموعة 6: هولندا 5-1 السويد / اليابان 4-0 تونس المجموعة 7: مصر 3-1 نيوزيلندا / بلجيكا 0-0 إيران المجموعة 8: إسبانيا 4-0 السعودية / أوروغواي 2-2 الرأس الأخضر المجموعة 9: فرنسا 3-0 العراق / النرويج 3-2 السنغال المجموعة 10: الأرجنتين 2-0 النمسا / الجزائر 2-1 الأردن المجموعة 11: البرتغال 5-0 أوزبكستان / كولومبيا 1-0 الكونغو الديمقراطية المجموعة 12: إنكلترا 0-0 غانا / كرواتيا 1-0 بنما ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، تتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة التي تعد بالكثير من الإثارة والدراما، حيث ستسعى بعض المنتخبات لتأكيد صدارتها، بينما ستخوض أخرى معارك مصيرية من أجل انتزاع بطاقات العبور الأخيرة إلى دور الـ32 في مونديال 2026.