بين الغموض والرومانسية: خالد أوزغور ساري يحجز مكانه في صدارة نجوم جيله

مصدر الصورة: حساب خالد أوزغور ساري على إنستغرام يعيش النجم التركي خالد أوزغور ساري مرحلة حافلة بالنشاط الفني، مع ثلاثة أعمال تجمعه بنجمات بارزات في الدراما التركية، وتكشف عن تنوع اختياراته بعد النجاح الكبير الذي حققه بشخصية يامان في مسلسل المتوحش. فبين مشاركته المنتظرة إلى جانب نسليهان أتاغول في مسلسل مفاجآت القدر، وظهوره مع ميراي دانر في مسلسل التشويق والغموض علي كارا، الذي بدأ عرضه عبر منصة TOD، وتعاونه مع أوزجي ياغيز في أخبرني عن طروادة، الذي يمزج الرومانسية بالتاريخ والترويج السياحي، يواصل الممثل الشاب توسيع حضوره الفني. ومن شخصية ضابط تحقيق تطارده خسارات الماضي إلى سائق سيارة أجرة تتقاطع حياته مع امرأة تحاول تغيير مصيرها، وصولاً إلى شاب يستعيد قصة حب قديمة وسط أساطير طروادة، يخوض ساري تجارب مختلفة قد ترسّخ مكانته بين أبرز نجوم جيله في تركيا والعالم العربي. مفاجآت القدر… ثنائية منتظرة بين خالد أوزغور ساري ونسليهان أتاغول View this post on Instagram A post shared by kaderin cilvesin 🩷 (@kaderin.cilvesinin) تترقب الأوساط الفنية التركية اجتماع خالد أوزغور ساري ونسليهان أتاغول في مسلسل مفاجآت القدر Kaderin Cilvesi، الذي تتولى إنتاجه شركة Ay Yapım، إحدى أبرز شركات الإنتاج الدرامي في تركيا. وبعدما كان اسم ساري مطروحاً للمشاركة في البطولة، أفادت تقارير فنية بانضمامه إلى المشروع عقب مفاوضات مع الشركة المنتجة، في خطوة تمهّد لتشكيل ثنائية تجمع ممثلاً صاعداً حقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً بنجمة تمتلك رصيداً من الأعمال الرومانسية والدرامية الناجحة. وستجسد نسليهان أتاغول شخصية بيري، وهي امرأة عملت في ملهى ليلي وتحاول التحرر من ماضيها وبناء حياة مختلفة، بينما يؤدي خالد أوزغور ساري شخصية آدم، سائق سيارة أجرة تتقاطع حياته مع حياة بيري في ظروف لم تُكشف تفاصيلها الكاملة بعد. وتتناول القصة الصراع مع الماضي والبحث عن فرصة ثانية، في إطار اجتماعي وإنساني يتجاوز الرومانسية التقليدية. ويتولى كتابة المسلسل أوزلم يلماز وأنيل إيكي، اللذان سبق أن شاركا في كتابة مسلسل حب أعمى، أحد أبرز الأعمال في مسيرة نسليهان أتاغول، بينما أُسند الإخراج إلى نديم غوتش. وتكتسب مشاركة أتاغول أهمية إضافية، لأنها تمثل عودتها المرتقبة إلى الشاشة بعد فترة ابتعاد ارتبطت بتجربة الأمومة. وكان مسلسل في نهاية الليل، الذي انتهى عرضه عام 2023، آخر أعمالها التلفزيونية قبل التوقف، بعدما حققت شهرة عربية واسعة من خلال حب أعمى وابنة السفير. ويجمع العمل بين ممثلة تتمتع بخبرة طويلة وحضور جماهيري راسخ، ونجم شاب استفاد من الانتشار العالمي للدراما التركية، ما يجعل الانسجام بينهما أحد أبرز عناصر الجذب المنتظرة في المسلسل. علي كارا… خالد أوزغور ساري وميراي دانر في مواجهة أسرار الماضي View this post on Instagram A post shared by TODTR (@tod_tr) بالتوازي مع مشاريعه المقبلة، يطل خالد أوزغور ساري على الجمهور في مسلسل علي كارا Alıkara، الذي يجمعه بالممثلة التركية ميراي دانر، في عمل ينتمي إلى دراما الجريمة والتشويق النفسي، وبدأ عرضه عبر منصة TOD. ويتألف المسلسل من عشر حلقات، وهو من إنتاج TOD STUDIOS، وإخراج هوليا جيزر، وتأليف إيلام جانبولات، بمشاركة مجموعة من الممثلين، بينهم سيزين أكباش أوغولاري وفاتح آل وبوراك غونيش ويابراك مدين. ويجسد ساري شخصية دينيز باران داغ، رئيس مباحث جرائم القتل الذي يعيش تحت وطأة خسارات مؤلمة، أبرزها وفاة ابنة شقيقه نيشه في ظروف غامضة تركت وراءها أسئلة لم يجد لها إجابات. View this post on Instagram A post shared by TODTR (@tod_tr) في المقابل، تؤدي ميراي دانر شخصية إشيك أند، وهي أخصائية نفسية جنائية نشأت في إسطنبول، وتتعامل مع الحياة بالمنطق والتحليل العلمي، قبل أن تتعرض لصدمة كبيرة إثر الاختفاء المفاجئ لوالدها دون تفسير. ورغم اختلاف عالميهما، تتقاطع طريقا دينيز وإشيك خلال رحلة البحث عن الحقيقة. فبينما يعتمد دينيز على الأدلة والتحقيقات الجنائية، تحاول إشيك فهم الدوافع النفسية والسلوك الإنساني، ليكتشف الاثنان تدريجياً أن الألغاز التي يسعيان إلى حلها قد تكون مرتبطة بماضيهما أكثر مما يتوقعان. ويمنح العمل ساري فرصة لتقديم شخصية تجمع بين صرامة المحقق وهشاشة الإنسان الذي لم يتمكن من تجاوز خساراته الشخصية. كما يضعه في مواجهة درامية مع ميراي دانر، المعروفة بتنوع اختياراتها بين المسلسلات التلفزيونية والأعمال الرقمية والأفلام. وقد رافق انطلاق العرض تفاعل من الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن حماسهم لرؤية ساري بشخصية دينيز، فيما أشاد آخرون باختيارات ميراي دانر الفنية. ويشكل علي كارا محطة مختلفة في مسيرته، مع انتقاله إلى عالم التحقيقات والألغاز والصراعات النفسية. أخبرني عن طروادة… خالد أوزغور ساري وأوزجي ياغيز في رحلة بين الحب والأساطير View this post on Instagram A post shared by Birsen Altuntaş (@1birsenaltuntas) يخوض خالد أوزغور ساري تجربة مختلفة في العمل الجديد أخبرني عن طروادة Tell Me Troy، الذي يجمعه بالممثلة التركية أوزجي ياغيز، في حكاية تمزج الرومانسية بالمغامرة والتاريخ، وتستعرض جمال الطبيعة التركية وثراءها الثقافي ضمن مبادرة Go Türkiye الترويجية لوكالة ترويج وتطوير السياحة التركية. View this post on Instagram A post shared by Özge Yağız (@ozgeyagizz) ويأتي هذا اللقاء الفني بعد مشاركة النجمين في مسلسل Gözleri KaraDeniz، ليجددا تعاونهما في مشروع يجمع الدراما بالترويج السياحي. وتدور الأحداث حول مجموعة من طلاب قسم السينما في إسطنبول، ينطلقون في رحلة إلى منطقة شمال بحر إيجة بحثاً عن أفكار إبداعية لمشاريع تخرجهم. لكن الرحلة تتحول إلى سلسلة من المفاجآت، حيث تتداخل تجارب الشباب العاطفية مع الأساطير المستوحاة من ملحمتي الإلياذة والأوديسة للشاعر الإغريقي هوميروس. ويجسد ساري شخصية آراس، فيما تؤدي أوزجي ياغيز دور باده، اللذين تجمعهما قصة حب قديمة لم تكتمل، قبل أن تعيدهما الرحلة إلى مواجهة مشاعرهما وذكرياتهما. وبين اللقاءات غير المتوقعة والتجارب الجديدة، يجد الثنائي نفسه أمام فرصة لإعادة النظر في الماضي وربما استئناف علاقتهما. وتمنح هذه الحبكة ساري فرصة للظهور في أجواء رومانسية مختلفة، تعتمد على رحلة مكانية ونفسية تتطور خلالها العلاقات بين الشخصيات، فيما تشكل الأساطير القديمة خلفية للأحداث المعاصرة. من تشاناك قلعة إلى إزمير… حين تتحول الوجهات التركية إلى أبطال في الحكاية لا تقتصر أهمية أخبرني عن طروادة على قصته الرومانسية، إذ يشكل العمل رحلة بصرية بين أبرز الوجهات التاريخية والطبيعية في تركيا، ضمن مشاريع Go Türkiye الهادفة إلى الترويج للتراث الثقافي والمقومات السياحية من خلال الإنتاجات الفنية. وتتنقل أحداث العمل بين تشاناك قلعة وباليكسير وإزمير، وهي مناطق تتميز بمعالمها التاريخية وشواطئها ومناظرها الطبيعية، وتحتضن إرثاً ثقافياً ارتبط بالحضارات القديمة والأساطير. وتبرز تشاناك قلعة بصورة خاصة، نظراً إلى ارتباطها بمدينة طروادة التاريخية التي ألهمت واحدة من أشهر الملاحم في الأدب العالمي، فيما تضيف الطبيعة الساحلية لشمال بحر إيجة بعداً بصرياً إلى الرحلة التي يخوضها الأبطال. ومن خلال المزج بين الحكاية الإنسانية والمواقع التاريخية، يسعى المشروع إلى تقديم تجربة تتجاوز حدود الدراما الرومانسية، حيث تتحول
تشاغان إيفه أك… من نجاح ما زلت في السابعة عشرة إلى تجسيد شباب أشرف تك: من هو النجم التركي الصاعد؟

مصدر الصورة: حساب تشاغان إيفه أك على إنستغرام يستعد الممثل التركي الشاب تشاغان إيفه أكÇağan Efe Ak لخوض محطة جديدة في مسيرته الفنية، مع تداول أنباء عن انضمامه إلى مسلسل أشرف تك Eşref Tek، لتجسيد شخصية أشرف في مرحلة الشباب، وهي الشخصية التي ارتبطت بالنجم التركي شاتاي أولوسوي. ويأتي هذا التطور بعد لفت الأنظار بأدائه شخصية أراس في مسلسل ما زلت في السابعة عشرة Daha 17، ليعيد تسليط الضوء على ممثل بدأ مشواره أمام الكاميرا طفلاً، وانتقل تدريجياً إلى أدوار البطولة. والمفارقة أن تشاغان سبق أن جسّد شخصية شاتاي أولوسوي في طفولتها ضمن مسلسل في الداخل، ما يمنح الحديث عن مشاركته الجديدة بعداً لافتاً. فمن هو تشاغان إيفه أك، وكيف شق طريقه من الإعلانات وأدوار الطفولة إلى بطولة الأعمال الدرامية التركية؟ تشاغان إيفه أك مرشح لتجسيد شباب أشرف تك… ما علاقته بالنجم شاتاي أولوسوي؟ View this post on Instagram A post shared by TİMSBİ Productions (@timsbi) عاد اسم تشاغان إيفه أك إلى واجهة الأخبار الفنية التركية مع تداول تقارير عن مشاركته في المسلسل الرقمي المرتقب أشرف تك، الذي يُنتظر أن يتناول مرحلة مبكرة من حياة الشخصية التي اشتهر بتجسيدها شاتاي أولوسوي. يتألف العمل من ثماني حلقات، ومن المقرر عرضه عبر منصة أمازون برايم فيديو، على أن يتولى تشاغان تقديم شخصية أشرف خلال سنوات شبابه. ولم يقتصر اهتمام المتابعين على احتمال مشاركته في العمل، بل امتد إلى التشابه في الملامح بين الممثلين، وهو ما أعاد إلى الواجهة تجربة فنية جمعتهما بصورة غير مباشرة قبل سنوات. ففي مسلسل في الداخل، أدى تشاغان شخصية سارب في طفولته، بينما جسّد شاتاي أولوسوي الشخصية نفسها في مرحلة الشباب. واليوم، يبدو أن هذه العلاقة الفنية قد تتكرر من خلال شخصية أشرف، ولكن ضمن مشروع مختلف، ما أثار اهتمام متابعي الدراما التركية الذين استعادوا مشاهد تشاغان القديمة وقارنوها بإطلالته الحالية. وتحمل المشاركة المحتملة أهمية إضافية بالنسبة إلى الممثل الشاب، لأنها تضعه أمام تحدي تقديم مرحلة عمرية مختلفة لشخصية يعرفها الجمهور مسبقاً، وهو ما يتطلب المحافظة على ملامح الشخصية الأساسية مع منحها خصوصية تتناسب مع عمرها وتجاربها الأولى. نجاح تشاغان إيفه أك في مسلسل ما زلت في السابعة عشرة… كيف قدّم شخصية أراس؟ View this post on Instagram A post shared by Kanal D (@kanald) شكّل مسلسل ما زلت في السابعة عشرة محطة بارزة في مسيرة تشاغان إيفه أك، بعدما انتقل إلى تقديم شخصية رئيسية تحمل أبعاداً إنسانية ودرامية مختلفة عن بعض أدواره السابقة. ويجسّد تشاغان في العمل شخصية أراس، الشاب البالغ من العمر 17 عاماً، الذي نشأ في دور الأيتام ويخوض رحلة بحث عن شقيقته، وسط ظروف صعبة وصراعات تضعه أمام مسؤوليات تتجاوز عمره. وتقوم الشخصية على تجربة شاب يحاول فهم ماضيه والبحث عن روابطه العائلية، في الوقت الذي يواجه فيه تحديات الحاضر. وقد لفت تشاغان الأنظار من خلال هذه الشخصية، خصوصاً أن العمل أتاح له فرصة الابتعاد عن صورة الطفل التي عرفه بها الجمهور في بداياته، وتقديم دور يعتمد على التعبير عن المشاعر والتعامل مع المواقف الدرامية المعقدة. كما أعاد المسلسل تسليط الضوء على تطوره الفني، بعدما أصبح قادراً على حمل دور رئيسي ضمن عمل يستهدف جمهور الدراما الشبابية. وجاء الاهتمام بشخصية أراس بالتزامن مع انتشار مقارنات بين تشاغان وشاتاي أولوسوي، خصوصاً بعد استعادة ظهوره القديم في مسلسل في الداخل. تشاغان إيفه أك وجيرين إيروك في ما زلت في السابعة عشرة…ما قصة أراس وليلى؟ إلى جانب شخصية أراس، يضم مسلسل ما زلت في السابعة عشرة، شخصية ليلى التي تؤديها الممثلة التركية جيرين إيروك. وتنتمي ليلى إلى عائلة أكّايا الثرية، بينما يأتي أراس من خلفية اجتماعية مختلفة تماماً، بعدما نشأ في دور الأيتام وبدأ رحلة البحث عن شقيقته. ويضع هذا الاختلاف في الظروف العائلية والاجتماعية الشخصيتين ضمن عالمين متباينين، ما يفتح المجال أمام تطورات درامية ترتبط بالعلاقات الإنسانية والفوارق الاجتماعية والتحديات التي يواجهها الشباب. وبالنسبة إلى تشاغان، يمثل العمل فرصة لتقديم شخصية تحمل مسؤولية درامية أكبر، بعدما أمضى سنوات في الانتقال بين أدوار الطفولة والأعمال العائلية والشبابية. كما أتاح المسلسل للجمهور متابعة مرحلة جديدة من مسيرته، حيث لم يعد حضوره مرتبطاً باستعادة ماضي الشخصيات التي يؤديها نجوم آخرون، بل أصبح يقدم شخصية مستقلة لها قصتها ومسارها الخاص. تشاغان إيفه أك وبداياته الفنية في إسطنبول View this post on Instagram A post shared by Çağan Efe Ak (@caganefeak) وُلد تشاغان إيفه أك في 2007 في مدينة إسطنبول التركية، وتعود أصول عائلته إلى ولاية أدرنة التركية، بينما نشأ هو في إسطنبول، المدينة التي شهدت بداياته الفنية. دخل تشاغان عالم الأضواء في سن مبكرة، من خلال المشاركة في الإعلانات التجارية، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى التمثيل في الأعمال التلفزيونية والسينمائية. ومن بين العلامات التجارية التي ظهر في حملاتها الإعلانية إل سي وايكيكي وفودافون، كما خاض تجارب في الأداء الصوتي. وساهمت هذه البدايات في تعريفه على أجواء التصوير والعمل أمام الكاميرا منذ الطفولة، قبل أن يحصل على فرص تمثيلية ضمن إنتاجات تركية معروفة. ومع مرور السنوات، تنوعت مشاركاته بين الأعمال التاريخية والاجتماعية والكوميدية، وصولاً إلى المسلسلات التي منحته مساحة أكبر لإظهار قدراته التمثيلية. من حريم السلطان: كوسم إلى في الداخل… كيف بدأ تشاغان إيفه أك مسيرته الدرامية؟ View this post on Instagram A post shared by Çağan Efe Ak (@caganefeak) شارك تشاغان إيفه أك في عدد من الأعمال التلفزيونية خلال طفولته، من أبرزها مسلسل حريم السلطان: كوسم الذي جسّد فيه شخصية الأمير مراد في مرحلة الطفولة. وأتاح له هذا الدور الظهور ضمن عمل تاريخي معروف، قبل أن ينتقل إلى تجربة مختلفة في مسلسل في الداخل. View this post on Instagram A post shared by Çağan Efe Ak (@caganefeak) أدى في الداخل شخصية سارب عندما كان طفلاً، وهي الشخصية التي جسّدها شاتاي أولوسوي في المراحل العمرية اللاحقة. وتُعد هذه المشاركة من المحطات اللافتة في مسيرته المبكرة، خصوصاً مع عودة الجمهور إلى استحضارها بعد تداول أخبار ارتباطه بمسلسل أشرف تك. كما شارك تشاغان في البرنامج الكوميدي Güldüy Güldüy Show Çocuk، المخصص للأطفال، والذي أتاح له خوض تجربة مختلفة عن التمثيل الدرامي التقليدي. وتكشف هذه المشاركات المبكرة عن تنوع التجارب التي خاضها قبل وصوله إلى أدوار البطولة، من الدراما التاريخية إلى الأعمال الاجتماعية والكوميديا. توزكوباران إسكندر… البطولة التي نقلت تشاغان إيفه أك من أدوار الطفولة إلى النجومية الشبابية View this post on Instagram A post shared by Çağan Efe Ak (@caganefeak) مثّل مسلسل توزكوباران إسكندر Tozkoparan İskender، الذي انطلق عام 2021، محطة مهمة في مسيرة تشاغان إيفه أك، بعدما تولى تجسيد الشخصية الرئيسية إسكندر. ومنحه العمل مساحة أكبر للظهور أمام الجمهور، بعد سنوات
خالد أرغنتش ومريم أوزرلي في ربيع في إمروز: بوستر رسمي يمهّد للقاء جديد

مصدر الصورة: حساب Sky Film Global على إنستغرام بعد انطلاق تصويره في إبريل الماضي وإنجاز مشاهده في جزيرة غوكجه التركية، يعود فيلم ربيع في إمروز İmroz’da Bahar إلى الواجهة مع الكشف عن البوستر الرسمي، في خطوة جديدة ضمن الترويج للعمل الذي يجمع خالد أرغنتش ومريم أوزرلي. ويحمل الفيلم توقيع الكاتب والمخرج أوزجان ألبر، مقدّمًا حكاية عن مواجهة الماضي والشجاعة لبدء حياة جديدة، فيما يستعيد جمهور النجمين ذكريات ثنائيتهما في حريم السلطان. تأتي هذه المستجدات لتتابع مسار المشروع منذ الإعلان عنه والتحضير لتصويره، وصولًا إلى نشر مواده الترويجية. وبين اللقاء الذي صنع شهرتهما المشتركة والعمل السينمائي المرتقب، تتجه الأنظار إلى طبيعة الشخصيتين الجديدتين، وإلى ما يمكن أن يقدّمه هذا التعاون بعد سنوات من التجارب المنفصلة. البوستر الرسمي لفيلم ربيع في إمروز بعد انتهاء التصوير في غوكجه View this post on Instagram A post shared by Sky Film Global (@skyfilmglobal) كُشف عن الملصق الرئيسي للفيلم في 30 أيلول، بعدما أُنجز التصوير في جزيرة غوكجه، المعروفة أيضًا باسم إمروز. ويجمع البوستر بطلي العمل ضمن حضور بصري يستحضر أجواء الجزيرة والطابع العاطفي للقصة، ليمنح الجمهور صورة إضافية عن العالم الذي تدور فيه الأحداث. وكانت التحضيرات قد شهدت اجتماع فريق العمل لقراءة السيناريو ومناقشة الشخصيات قبل بدء التصوير في إبريل 2026. ثم انتقل المشروع إلى التصوير الفعلي، لتظهر لاحقًا الصور الأولى والملصق التمهيدي، قبل الكشف عن البوستر الرئيسي الذي يشكّل أحدث محطات الحملة الترويجية. وبذلك، ينتقل الاهتمام من كواليس اجتماع النجمين إلى ملامح الفيلم نفسه: قصة رومانسية وإنسانية، ومكان يمنحها خصوصيتها، وشخصيتان تحملان تجارب سابقة تؤثر في علاقتهما بالحياة وبالآخر. قصة فيلم ربيع في إمروز: لقاء يفتح باب مواجهة الماضي والبدايات الجديدة View this post on Instagram A post shared by Sky Film Global (@skyfilmglobal) تتمحور أحداث الفيلم حول شخصين تتقاطع طرقهما في جزيرة إمروز، ليقودهما اللقاء إلى مواجهة الماضي والتفكير في إمكانية البدء مجددًا. وتضع الحكاية الفرص الثانية في مركزها، بما تحمله من أمل وتردد، ومن أسئلة عن قدرة الإنسان على تجاوز ما تركته التجارب السابقة داخله. ومن هذه الفكرة، يمكن قراءة الرهان الدرامي للعمل، كيف يستقبل الإنسان علاقة جديدة وهو لا يزال يحمل آثار علاقاته وخساراته القديمة؟ ومتى يصبح التغيير خيارًا ممكنًا، بعدما تبدو الحياة وكأنها استقرت على مسار يصعب مغادرته؟ تسمح هذه الموضوعات ببناء حكاية تتداخل فيها الرومانسية مع التحولات الشخصية. فاللقاء بين البطلين يفتح، وفق الخطوط المعلنة للقصة، مساحة لمراجعة الذات والتعامل مع الذكريات، قبل اتخاذ خطوة نحو مستقبل مختلف. عودة خالد أرغنتش ومريم أوزرلي بعد نحو 15 عامًا على بداية حريم السلطان يحظى اللقاء الجديد بأهمية خاصة بسبب ارتباط خالد أرغنتش ومريم أوزرلي بمسلسل حريم السلطان، الذي بدأ عرضه عام 2011. وقد جسّد أرغنتش شخصية السلطان سليمان القانوني، فيما أدّت أوزرلي دور السلطانة هيام، المعروفة في النسخة التركية باسم هُرّم، لتصبح ثنائيتهما من أبرز عناصر حضور العمل لدى الجمهور العربي. ويضع ربيع في إمروز هذا الرصيد الجماهيري أمام تجربة مختلفة في المكان والزمن والشخصيات. فالجمهور الذي عرفهما ضمن دراما القصر العثماني سيشاهدهما هذه المرة في حكاية معاصرة، تستند إلى اللقاء الإنساني ومواجهة التجارب السابقة. وتمنح العودة فرصة لمتابعة تطور أدائهما معًا، بعدما خاض كل منهما أعمالًا منفصلة وسّعت خياراته الفنية خلال السنوات الماضية. مسيرة خالد أرغنتش من يبقى الحب إلى حريم السلطان وأنت وطني بدأ خالد أرغنتش مسيرته الفنية قبل حريم السلطان بسنوات، متنقلًا بين التلفزيون والسينما. ومن محطاته المبكرة مسلسلا زيردا وعلياء، قبل أن يحقق حضورًا أوسع من خلال شخصية أونور في ويبقى الحب، الذي شارك بطولته مع بيرغوزار كوريل. وجاء دور السلطان سليمان ليضيف محطة بارزة إلى مسيرته، عبر شخصية تجمع السلطة والحياة العائلية والعلاقات العاطفية ضمن بناء درامي طويل. وقد أصبح هذا الدور أحد أكثر أدواره ارتباطًا بذاكرة الجمهور العربي. وبعد المسلسل، واصل أرغنتش تنويع شخصياته، فظهر في أنت وطني بدور جودت، ثم في بابل بشخصية عرفان. وتعكس هذه المحطات انتقاله بين الدراما التاريخية والحكايات المعاصرة، مع اختلاف الصراعات التي تواجه شخصياته. وللسينما حضور مستمر في تجربته أيضًا، من خلال أعمال مثل سيارات الثورة، ودرسنا: أتاتورك، وإسطنبول الحمراء. ويأتي ربيع في إمروز ضمن هذا المسار السينمائي، مع اهتمام إضافي مصدره استعادة التعاون مع أوزرلي. مسيرة مريم أوزرلي بعد السلطانة هيام: من ملكة الليل إلى السينما وRU نشأت مريم أوزرلي في ألمانيا ضمن عائلة ذات جذور تركية وألمانية، وتلقّت تدريبها التمثيلي في هامبورغ. وجاء انتقالها إلى الدراما التركية عبر حريم السلطان ليشكّل نقطة التحول الكبرى في مسيرتها، بعدما منحها دور هيام شهرة واسعة خارج تركيا أيضًا. لاحقًا، تابعت أوزرلي العمل في التلفزيون والسينما، وقدّمت بطولة مسلسل ملكة الليل إلى جانب مراد يلدريم، كما شاركت في قطاع الطرق لن يحكموا العالم. وأتاحت لها هذه التجارب تقديم شخصيات معاصرة تختلف عن الدور التاريخي الذي عرّف الجمهور إليها. وفي السينما، تضم أعمالها جرح أمي، ورجائي الحاذق، والطرف الآخر، وخلية النحل. كما امتدت تجربتها إلى الدراما الرقمية من خلال RU، وإلى مسلسل عائلة شاكر باشا: المعجزات والفضائح. ومن هذه المحطات، تصل أوزرلي إلى تعاونها الجديد مع أرغنتش وقد راكمت خبرات في أشكال إنتاجية مختلفة. وهذا ما يمنح اللقاء المرتقب مساحة لتقديم علاقة درامية جديدة، يستقبلها الجمهور بذاكرة قديمة، لكن ضمن قصة وشخصيات مختلفتين. سيُعرض فيلم ربيع في إمروز في تركيا عبر منصة برايم فيديو، قبل وصوله لاحقًا إلى دور السينما في أكثر من 50 دولة. وتمنح هذه الخطة العمل مسارًا يجمع العرض الرقمي المحلي والتوزيع السينمائي الدولي. تبقى الخطوة المنتظرة إعلان مواعيد المشاهدة، ليتعرّف الجمهور إلى اللقاء الجديد الذي يجمع خالد أرغنتش ومريم أوزرلي خارج عالم حريم السلطان.
كوثر بن هنية في فينيسيا 2026: عام واحد بين الأسد الفضي ولجنة التحكيم

مصدر الصورة: Getty في سبتمبر 2025، وصلت كوثر بن هنية إلى جزيرة الليدو في البندقية بوصفها مخرجة تنافس في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي. وبعد أيام، غادرتها وهي تحمل الأسد الفضي – الجائزة الكبرى للجنة التحكيم عن فيلمها “صوت هند رجب”.بعد عام واحد فقط، تعود المخرجة التونسية إلى المكان نفسه، لكن من موقع مختلف تمامًا. ففي الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي 2026، تجلس كوثر بن هنية إلى طاولة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، برئاسة ماغي جيلنهال، لتشارك في اختيار الأفلام الفائزة. بين ظهورين لا يفصل بينهما سوى عام، تبدلت مهمتها بالكامل: من مخرجة تنتظر قرار لجنة التحكيم إلى سينمائية تشارك في صياغة هذا القرار. وهذه النقلة تختصر، في لحظة واحدة، التحول اللافت في مكانة كوثر بن هنية داخل المشهد السينمائي العالمي، وتضعها في مقدمة المخرجات العربيات اللواتي رسّخن حضورهن في كبرى منصات السينما الدولية. عام واحد بين الأسد الفضي وطاولة التحكيم View this post on Instagram A post shared by WILLA (@willa.willa.willa) تكتسب عودة كوثر بن هنية إلى فينيسيا في 2026 دلالتها من قربها الزمني الشديد من لحظة تكريمها في الدورة السابقة. في 2025، كان “صوت هند رجب” واحدًا من الأفلام التي حملت حضورًا عربيًا بارزًا إلى المسابقة الرسمية، وانتهت مشاركة الفيلم بالحصول على الأسد الفضي – الجائزة الكبرى للجنة التحكيم. أما في 2026، فتعود بن هنية إلى المسابقة نفسها لا بفيلم جديد، وإنما بعضوية اللجنة التي ستنظر في الأعمال المتنافسة على الجوائز علمًا أن الأعمال العربية لا زالت تفرض وجودها في المهرجان لكنها تغيب عن المسابقة الرسمية. إنها ليست مجرد عودة إلى مهرجان حققت فيه نجاحًا كبيرًا، بل انتقال من الجهة التي تتلقى الحكم إلى الجهة التي تصنعه. ويأتي هذا الانتقال بعد مسيرة سينمائية اتسمت بتعدد الأشكال والأساليب، من الوثائقي إلى الروائي، ومن القصص الشخصية إلى القضايا الأكثر اتساعًا المرتبطة بالسلطة والعدالة والهشاشة الإنسانية. كوثر بن هنية: مسار تونسي بامتداد عالمي View this post on Instagram A post shared by Mariam Al Ferjani (@mariam_al_ferjani) من تونس بدأت كوثر بن هنية رحلتها في السينما، قبل أن تواصل تكوينها في باريس في La Fémis وجامعة السوربون الجديدة. ومنذ أعمالها الأولى، اتجهت إلى البحث عن مساحات سردية تتقاطع فيها الحياة اليومية مع الأسئلة الاجتماعية والسياسية. في عام 2014، قدمت فيلمها الطويل الأول “شكّات تونس” (The Challat of Tunis)، قبل أن يتسع حضورها الدولي مع أعمال لاحقة جعلت من اسمها واحدًا من الأسماء التونسية الأكثر حضورًا في المهرجانات الكبرى. مع “على كف عفريت” (Beauty and the Dogs)، الذي شارك في قسم «نظرة ما» في مهرجان كان عام 2017، واصلت بن هنية بناء سينما تضع الشخصية في مواجهة منظومات اجتماعية وقانونية معقدة. ثم جاء “الرجل الذي باع ظهره” (The Man Who Sold His Skin)، الذي شارك في قسم «آفاق» في فينيسيا عام 2020، ليضيف محطة جديدة إلى مسيرتها الدولية. وحصل بطله يحيى مهايني على جائزة أفضل ممثل، فيما نال الفيلم ترشيحًا لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم دولي. لكن المسار الذي قادها لاحقًا إلى طاولة التحكيم لم يكن قائمًا على التراكم المهني وحده، بل على قدرتها المستمرة على إعادة ابتكار شكل الحكاية السينمائية. “بنات ألفة”: حين يصبح الواقع مادة للسينما View this post on Instagram A post shared by FOUR DAUGHTERS, a film by Kaouther Ben Hania (@fourdaughtersthefilm) في 2023، وصلت كوثر بن هنية إلى المسابقة الرسمية في مهرجان كان مع “بنات ألفة” (Four Daughters)، وهو عمل أعاد صياغة العلاقة بين الوثائقي والدراما، عبر المزج بين الشخصيات الحقيقية والأداء التمثيلي. حصل الفيلم على جائزة العين الذهبية (L’Œil d’Or)، ثم وصل إلى سباق الأوسكار مرشحًا عن فئة أفضل فيلم وثائقي. كان “بنات ألفة” محطة مهمة في تطور لغة بن هنية، إذ لم تعد المسألة بالنسبة إليها مجرد نقل الواقع إلى الشاشة، بل البحث عن الطريقة الأكثر قدرة على تفكيكه وإعادة النظر إليه. ومن هنا يمكن فهم جانب من المكانة التي وصلت إليها اليوم: مخرجة لا تنتمي بسهولة إلى قالب واحد، وتتحرك بين الوثائقي والروائي، وبين التسجيل وإعادة البناء، من دون أن تفقد اهتمامها بالإنسان في مواجهة الظروف التي تحيط به. «صوت هند رجب»: اللحظة التي أعادت رسم علاقتها بفينيسيا View this post on Instagram A post shared by The Voice of Hind Rajab (@thevoiceofhindrajabfilm) في 2025، اكتمل فصل أساسي من هذه الرحلة مع “صوت هند رجب” اختير الفيلم للمسابقة الرسمية في الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا، وكان إنتاجًا تونسيًا-فرنسيًا ناطقًا بالعربية، مستندًا إلى قصة هند رجب والصوت الذي أصبح محورًا أساسيًا في بناء الفيلم. في ختام المهرجان، حصل العمل على الأسد الفضي – الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، لتصبح تلك اللحظة واحدة من أبرز محطات بن هنية في المهرجانات الدولية. ولم تكن قيمة التجربة مرتبطة بالجائزة وحدها. فقد مثّل “صوت هند رجب” لحظة مفصلية في علاقتها بفينيسيا نفسها؛ فبعد أن دخلت المهرجان في 2020 من بوابة “آفاق”، عادت في 2025 إلى قلب المسابقة الرسمية، ثم تعود في 2026 إلى المهرجان من موقع تحكيمي رفيع. ثلاث محطات، وثلاثة أدوار مختلفة، داخل المهرجان نفسه. خبرة تسبق لجنة تحكيم فينيسيا View this post on Instagram A post shared by Kaouther Ben Hania (@kaoutherbenhania) ورغم أن عضوية لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في فينيسيا تمثل محطة بارزة، فإنها ليست التجربة الأولى لكوثر بن هنية في لجان التحكيم الدولية. في عام 2021، انضمت إلى لجنة تحكيم سينيفونداسيون والأفلام القصيرة في مهرجان كان، وهي اللجنة المعنية بمنح جوائز سينيفونداسيون، إلى جانب المشاركة في تقييم الأفلام القصيرة. لذلك، فإن حضورها في لجنة تحكيم فينيسيا 2026 لا يمثل انتقالًا مفاجئًا من صناعة الأفلام إلى التحكيم، بل يأتي امتدادًا لمسار بدأت خلاله خبرتها تتجاوز موقع المخرجة إلى موقع السينمائية التي يُعوّل على رؤيتها في تقييم أعمال الآخرين. وهنا تحديدًا تكتسب التجربة معناها الأوسع: فالمهرجانات الكبرى لا تستضيف بن هنية اليوم بوصفها صاحبة فيلم فحسب، بل بوصفها صاحبة تجربة ورؤية يمكن أن تسهم في تحديد الأفلام التي تستحق أن تتصدر المشهد. فينيسيا… المهرجان الذي رافق تحولها View this post on Instagram
لاكوست وألباين… حين تلتقي أناقة التصميم بروح السباقات

كشفت لاكوست Lacoste وألباين Alpine عن تعاون جديد يجمع بين إرث علامتين فرنسيتين ارتبط اسمهما بالأداء والابتكار، من خلال مشروع يضم سيارة Beware of the Crocodile – Alpine Lacoste A290 Rallye الفريدة، إلى جانب مجموعة كبسولية تستلهم عالمي الأزياء ورياضة المحركات، في تجسيد لرؤية مشتركة تمزج بين الخفة والأناقة والدقة. ويتزامن التعاون مع إطلاق فيلم Le Test، من إنتاج Ninety Films، وبطولة السفير العالمي للاكوست بيير نيني وسائق فريق BWT Alpine Formula One Team وسفير لاكوست بيير غاسلي، في عمل يعكس بأسلوب مرح العلاقة بين الأداء والأناقة. روح السباقات في قالب هندسي مبتكر View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) طُورت السيارة بالتعاون بين فرق التصميم والهندسة لدى العلامتين، انطلاقًا من Alpine A290 Rallye، النسخة المخصصة لسباقات العملاء، والتي تعكس توجه ألباين نحو مستقبل السيارات الكهربائية عالية الأداء، مع الحفاظ على خفة الحركة وسهولة الاستخدام. حين يلتقي إرث الابتكار بشغف المنافسة View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) يستمد التعاون إلهامه من إرث رينيه لاكوست وجان ريديليه، اللذين جمعتهما روح المنافسة والسعي إلى الابتكار. واليوم، يلتقي هذا الإرث في سيارة استثنائية ومجموعة أزياء تعكسان فلسفة الدارين القائمة على الأداء والأناقة والتصميم الذكي. هوية لاكوست تنبض في كل تفصيل View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) استُلهمت السيارة من اللسان الأحمر لتمساح لاكوست، الذي يظهر في مختلف تفاصيلها الخارجية والداخلية. وتتميز بهيكل أعرض، وأقواس عجلات بارزة، وجناح خلفي كبير، وعناصر من ألياف الكربون، إلى جانب حلول هندسية مخصصة للراليات تشمل نظام تعليق مطور، وهيكلًا معززًا، وإدارة متقدمة لمنظومة الدفع الكهربائي، ونظام كبح عالي الأداء. وفي المقصورة، يهيمن اللون الأحمر ليمنح السائق تجربة غامرة، بينما تتزين المقاعد وألواح الأبواب بقماش Petit Piqué الشهير، مع تطريزات نفذتها ورشة Potencier التاريخية. كما تضم المقصورة مقاعد رالي مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، وتحمل في مختلف تفاصيلها 290 تمساحًا في إشارة رمزية إلى هوية المشروع. أناقة تمتد من الحلبة إلى خزانة الملابس View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) بالتوازي مع السيارة، أطلقت لاكوست وألباين مجموعة كبسولية تضم قمصان بولو، وقطعًا قطنية وتقنية خفيفة الوزن، وإكسسوارات تحمل هوية العلامتين، صُممت لتجسد القيم المشتركة بينهما، وفي مقدمتها الأداء والخفة والدقة والأناقة. View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) وأكّد إريك فالات، الرئيس التنفيذي للاكوست، أنّ المشروع يعكس ثقافة الابتكار المشتركة بين العلامتين، فيما أشار أنتوني فيلان، نائب رئيس قسم التصميم في ألباين، إلى أنّ السيارة تجسد مفهومًا للأداء يتجاوز السرعة، ويجمع بين تقنيات المنافسة وأناقة التصميم الفرنسي.
لويس فويتون في أسبوع باريس للموضة الرجالية 2027: رحلة بين الفخامة وروح المحيط

مصدر الصورة: Launchmetrics في واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة ضمن فعاليات أسبوع باريس للموضة الرجالية، كشفت دار لويس فويتون (Louis Vuitton) عن مجموعة الرجال لربيع وصيف 2027 بتوقيع المدير الإبداعي فاريل ويليامز، الذي واصل إعادة صياغة رموز الدار من خلال رؤية معاصرة تمزج بين الأناقة الراقية وثقافة الشاطئ العالمية. View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت عنوان «A Dandy Experience»، قدّمت لويس فويتون رحلة بصرية وحسية مستوحاة من عالم ركوب الأمواج، حيث تحوّل البحر إلى محور إبداعي يعكس قيم الحرية والانتماء والتواصل الإنساني. ومن خلال موجة عملاقة شكّلت خلفية المشهد، استحضر فاريل ويليامز العلاقة العميقة التي تجمع البشر بالمحيطات، مقدمًا رؤية تحتفي بالطبيعة كقوة موحّدة تتجاوز الحدود والثقافات. فاريل ويليامز يعيد تعريف الداندي المعاصر View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) استندت المجموعة إلى فكرة الربط بين شخصية راكب الأمواج الرحّال وشخصية الداندي التي لطالما شكّلت جزءًا أساسيًا من هوية لويس فويتون. وفي هذا السياق، أعاد ويليامز تقديم صورته المميزة للرجل العصري من خلال تصاميم تجمع بين الأناقة غير التقليدية والراحة اللامتكلّفة، مع نفحات بوهيمية مستوحاة من الحياة الساحلية. برزت السترات الواسعة والبدلات ذات القصّات المرنة إلى جانب خامات تبدو وكأنها تعرضت لعوامل الطبيعة، في إشارة إلى الملابس التي ترافق راكبي الأمواج في رحلاتهم الطويلة. كما حملت التصاميم لمسات حرفية دقيقة عكست خبرة الدار الفرنسية في تحويل التفاصيل اليومية إلى عناصر فاخرة ذات قيمة فنية عالية. حوار بين الأداء الرياضي والحرفية الفاخرة View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) شكّلت الملابس التقنية الخاصة برياضة ركوب الأمواج نقطة انطلاق هامة في بناء المجموعة، حيث التقت بدلات السباحة والأقمشة عالية الأداء مع تقنيات الخياطة الراقية الخاصة بالدار. ونجح فاريل ويليامز في ابتكار توازن فريد بين العملية والفخامة، مقدماً أزياء تناسب الرجل العصري الذي ينتقل بسلاسة بين المدينة والشاطئ. كما واصلت المجموعة استكشاف تقنيات الخداع البصري Trompe l’oeil، وهي إحدى السمات التي باتت مرتبطة بأعمال ويليامز في لويس فويتون، حيث تحولت الخامات التقليدية والملابس المألوفة إلى ابتكارات بصرية تكشف تفاصيلها الحقيقية عند الاقتراب منها ولمسها. ألوان مستوحاة من البحر View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) هيمنت على المجموعة ألوان حمضية مشرقة تعكس أجواء الشواطئ وأشعة الشمس، إلى جانب نقوش مربعة ورسومات مستلهمة من ثقافة ركوب الأمواج والتزلج على الألواح، وهي من التأثيرات التي شكّلت جزءًا من المسيرة الإبداعية لفاريل ويليامز منذ بداياته. ولم تقتصر الإشارات البحرية على الألوان فقط، بل ظهرت أيضًا من خلال الزخارف اليدوية المعقدة والتطريزات التي استحضرت عناصر المحيط والأمواج والشعاب المرجانية، مؤكدة التزام الدار بالحرفية الاستثنائية التي تميز مجموعاتها. عرض غامر يحتفي بعالم الرحلات View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) تحوّل مكان العرض إلى تجربة سينمائية متكاملة، حيث استقبل الضيوف هدير الأمواج وصوت المياه المتدفقة ضمن مشهد صُمم ليحاكي عالم راكبي الأمواج الرحّل. كما ظهرت مركبة تخييم فضية أعيد تصورها وفق رؤية مستقبلية تعكس أسلوب الحياة المتنقل المرتبط بثقافة البحر والمغامرة. View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) وسبق العرض فيلم قصير من بطولة راكبي الأمواج المحترفين ميكي فبراير وجوليان ويلسون، في تأكيد على الرؤية التي تربط بين الأداء الرياضي والإبداع الفني والهوية الثقافية للمجموعة. لويس فويتون تعزز التزامها بالاستدامة View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) إلى جانب الرسالة الجمالية، حمل العرض بعدًا بيئيًا واضحًا من خلال إعلان لويس فويتون دعمها لمبادرة Coral Gardeners ضمن خارطة الطريق البيئية Regeneration 2030. وتهدف المبادرة إلى المساهمة في استعادة الشعاب المرجانية في بولينيزيا الفرنسية عبر زراعة ألف قطعة مرجانية جديدة والمساعدة في ترميم 250 مترًا مربعًا من الموائل البحرية.
Fendi Cruise 2027 بين الحرفية الإيطالية والرؤية المعاصرة

تفتتح ماريا غراتسيا كيوري فصلًا جديدًا في تاريخ فندي Fendi، مع مجموعة Cruise 2027مقدمةً أول مجموعة لها للدار بوصفها مشروعًا متكاملًا يتجاوز حدود الأزياء الموسمية التقليدية. فالمجموعة لا تأتي كمجرد عرض للملابس والإكسسوارات، بل كبيان إبداعي يختصر رؤية كيوري للعمل والتصميم، ويكشف عن ملامح الهوية التي تسعى إلى ترسيخها داخل واحدة من أبرز دور الأزياء الإيطالية. خزانة معاصرة تتجاوز الحدود التقليدية View this post on Instagram A post shared by Fendi (@fendi) تؤكد كيوري ارتباطها العميق بالإرث الحرفي الإيطالي، عبر تركيزها على جودة المواد والبحث المستمر في الأشكال والبناء المعماري للملابس. وفي هذه المجموعة، تنطلق من فكرة إعادة تعريف خزانة Fendi لتصبح أكثر قدرة على مواكبة احتياجات المرأة والرجل المعاصرين، حيث تتحول الموضة إلى أداة للتعبير عن الذات والوعي الشخصي، لا مجرد وسيلة للزينة. تستند المجموعة إلى مفهوم «البورجوازية» بمعناه الواسع والشامل، بعيدًا عن دلالاته الطبقية التقليدية. بالنسبة لكيوري، تمثل البورجوازية مساحة تلتقي فيها الأجيال المختلفة وأنماط الحياة المتنوعة والرغبات المتعددة، لتصبح رمزًا للحداثة والتعايش. ومن هنا، تسير المرأة والرجل جنبًا إلى جنب داخل المجموعة، مع قطع قابلة للتبادل بينهما تعكس مرونة متزايدة في أسلوب اللباس المعاصر. تظهر القمصان والسراويل وكأنها قطعة واحدة متكاملة، قبل أن تنكشف إمكانات تفكيكها وإعادة تركيبها بطرق مختلفة، في مقاربة تعكس رغبة الدار في تقديم خزانة عملية ومتجددة باستمرار. حوار بين المواد والتقنيات الحرفية View this post on Instagram A post shared by Fendi (@fendi) تُبرز المجموعة اهتمامًا لافتًا بالتجريب المادي والحرفي، حيث تتقاطع الملابس مع الإكسسوارات ضمن لغة تصميمية واحدة. وتستعيد كيوري مادة الـParchment، المرتبطة بتاريخ Fendi، لتدخلها في حوار بصري مع الجلد الأسود المزود بالمسامير المعدنية ضمن نسخة جديدة من حقيبة Baguette الشهيرة. كما تتحول هذه المادة إلى عنصر لوني داخل الملابس نفسها، في مواجهة مستمرة مع الأسود الذي يشكل أحد المحاور الجمالية الرئيسية للمجموعة. وتنعكس هذه المقاربة أيضًا في الفساتين المصنوعة من الجورجيت، والتي تكتسب بعدًا جديدًا عبر إدخال عناصر جلدية تعيد تشكيل Silhouette القطعة وتمنحها حضورًا أكثر قوة. إعادة ابتكار القطع الكلاسيكية View this post on Instagram A post shared by Fendi (@fendi) ضمن هذا المشروع، تعيد كيوري قراءة أساسيات خزانة الملابس اليومية من خلال التناقضات المادية والملمسية. فالمعطف الترنش الكلاسيكي يُعاد بناؤه باستخدام شرائط الفرو وتفاصيل معدنية بارزة، فيما تتجاور الجلود اللامعة مع الأقمشة غير اللامعة لإعادة النظر في حضور السترات والمعاطف التقليدية. أما الفساتين المسائية فتأتي مزينة بدانتيل فضي وتطريزات من الترتر تعكس الضوء بطريقة شاعرية، مؤكدةً قدرة الدار على الجمع بين الصرامة المعمارية والرومانسية الراقية في آن واحد. “شجرة الحياة” رمز المجموعة ورسالتها View this post on Instagram A post shared by Fendi (@fendi) من بين العناصر البصرية الأبرز في المجموعة، يبرز تصميم “شجرة الحياة” الذي يتحول إلى شعار رمزي يحمل دلالات تتجاوز حدود الموضة. فهو يستحضر الطبيعة والإنسان والعقل والتعايش، ليعكس الفلسفة التي تتبناها كيوري تحت شعارها: “أقل أنا، أكثر نحن” (Less I, More Us). ويجسد هذا الرمز رغبة المصممة في إعادة توجيه الموضة نحو قيم المشاركة والانفتاح، بدل التركيز على الفردية المطلقة التي طبعت كثيرًا من اتجاهات السنوات الماضية. Beyond the Mirror فيلم قصير يستحضر ذاكرة Fendi السينمائية View this post on Instagram A post shared by Fendi (@fendi) رافق المجموعة فيلم قصير بعنوان Beyond the Mirror، يشكل تحية معاصرة لفيلم Histoire d’Eau الذي أُنتج عام 1977 بمبادرة من الراحل Karl Lagerfeld لإطلاق أول مجموعة جاهزة للارتداء من Fendi. يستعيد الفيلم روح الحكايات الحالمة التي ارتبطت بتاريخ الدار، من خلال شخصية “سوزي” التي تعود في نسخة جديدة تتنقل داخل مبنى روماني ذي طابع عقلاني كلاسيكي، حيث تتداخل العمارة مع الموضة والخيال في مشاهد أقرب إلى اللوحات المتحركة منها إلى السرد السينمائي التقليدي. وتظهر البطلة مرتدية الأسود بوصفه لونًا يحتوي جميع الألوان الأخرى، فيما تتحول الريشات والتفاصيل الدرامية إلى رموز للقوة والمعرفة والتحرر. وبين السلالم الرخامية والمساحات الخالية والضوء المتغير، تتكشف الملابس تدريجيًا باعتبارها العنصر المحوري في القصة، لتصبح الموضة نفسها بطلة العمل. بين الموضة والفن والذاكرة View this post on Instagram A post shared by Fendi (@fendi) لا تكتفي مجموعة Cruise 2027 بتقديم رؤية جديدة لخزانة Fendi، بل تطرح أيضًا حوارًا متشعبًا بين الموضة والسينما والعمارة والفن. ومن خلال هذا المشروع، تسعى ماريا غراتسيا كيوري إلى إعادة تعريف هوية الدار عبر مزيج من الحرفية الإيطالية، والابتكار المادي، والاهتمام بالإنسان بوصفه محور العملية الإبداعية. وبين القطع القابلة للتبادل، والخامات المتناقضة، والرموز البصرية ذات البعد الإنساني، تبدو Cruise 2027 بمثابة إعلان واضح عن المرحلة الجديدة التي تريد كيوري أن تقود Fendi نحوها: مرحلة تحتفي بالفرد، لكنها تؤمن في الوقت نفسه بقوة الجماعة والتنوع والتعايش.
أحمد عز يقود السينما العربية نحو العالمية بفيلم 7Dogs ومشاريع ضخمة

مصدر الصورة: حساب أحمد عز على إنستغرام مع كل عمل جديد، يثبت النجم أحمد عز أنه ليس مجرّد ممثل موهوب، بل مهندس لمشروع فني طموح يسعى إلى إعادة رسم حدود الدراما والسينما العربية. وبينما يواصل توسيع حضوره على الشاشة الكبيرة من خلال فيلم 7Dogs، أحد أضخم إنتاجات الأكشن العربية، يستعد أيضاً للعودة إلى الشاشة الصغيرة عبر مسلسل الأمير، المشروع الدرامي العالمي الذي يجمع نخبة من النجوم العرب والأتراك والعالميين. وبذلك يؤكد عز مكانته كأحد أبرز صناع النجومية في العالم العربي، وفنان يقود مرحلة جديدة تتجاوز النجاحات المحلية نحو آفاق دولية أرحب، حاملاً على عاتقه طموح صناعة بأكملها للوصول إلى العالمية. فيلم 7Dogs نقلة نوعية نحو العالمية View this post on Instagram A post shared by 🎞️Safadi_Official Management_Page of AhmedEzz🎞️ (@official_ahmedezz_manager) لا يمكن الحديث عن فيلم 7Dogs دون وصفه بأنه المشروع الأكثر جرأة وطموحاً في تاريخ السينما العربية الحديثة. بإنتاج ضخم تجاوز 42 مليون دولار وبدعم مباشر من المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية. وسجل الفيلم رسمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية إنجازين تاريخيين غير مسبوقين في عالم السينما هما أكبر كمية متفجرات، حيث تم تفجير كميات ضخمة من المواد شديدة الانفجار في مشهد واحد. إلى جانب أضخم انفجار سينمائي، وجاء التنفيذ عبر استخدام 350 كيلوغراماً من المواد المتفجرة مع أكثر من 19000 ألف لتر من الوقود. View this post on Instagram A post shared by Hola Arabia (@holaarabia) ولقد عبّر أحمد عز عن فخره العميق بهذه التجربة قائلاً: “أنا فخور إني جزء من فيلم لم يكن حماسه نابعاً من ضخامة الإنتاج فحسب، بل من الرؤية التي تقف خلفه”. فالعمل الذي جُمع فيه نجوم عالميون بحجم مونيكا بيلوتشي ومارتن لورانس، واستُعين فيه بفريق الأكشن الخاص بسلسلة جون ويك العالمية، كان رسالة واضحة يؤمن بها عز بشدة: “مفيش حاجة اسمها الخواجة أحسن مننا… إحنا نقدر نعمل كل حاجة لو اتحطينا في الفريم الصح”. تدريبات مكثفة لتقديم مستوى عالمي View this post on Instagram A post shared by Identity Magazine (@identitymageg) خضع عز لتدريبات مكثّفة استمرت لأشهر في لندن والسعودية ليجسّد شخصية خالد عزازي، ضابط الإنتربول المحترف، مؤكداً أنّ كل حركة كانت مدروسة بدقة لتقديم مستوى عالمي يليق بالعمل. هذا الالتزام انعكس في تعامله مع زملائه، حيث أشاد باحترافية مونيكا بيلوتشي التي رفضت تناول الطعام في موقع التصوير احتراماً لأجواء العمل، وهو ما يؤكّد على البيئة الاحترافية التي سادت الكواليس. أحمد عز يقود ملحمة درامية عالمية في الأمير View this post on Instagram A post shared by Ahmed Ezz (@ahmedezz.official) من الشاشة الكبيرة إلى الشاشة الصغيرة، يعود النجم المصري أحمد عز إلى الأعمال الدرامية، من خلال مسلسل الأمير، أحد أضخم المشاريع المنتظرة لعام 2027، في تجربة تجمع بين الإنتاج الضخم والطابع العالمي. ويجسّد عز شخصية ضابط مصري يخوض حياة مزدوجة داخل شبكة معقدة من العمليات السرية الدولية، متقمصاً هوية أحد أخطر المطلوبين في العالم، ليجد نفسه في مواجهة سباق محموم مع الزمن لإحباط هجوم وشيك وسط دوامة من الخيانات والصراعات السياسية. View this post on Instagram A post shared by Ahmed Ezz (@ahmedezz.official) ويكتسب العمل زخماً استثنائياً بفضل توليفة فنية تضم نجوماً من العالم العربي مثل أمينة خليل وسامي الشيخ، ومن تركيا مثل توبا بويوكستون ومريم أوزرلي، إلى جانب النجم الإسباني بيدرو ألونسو وبول أندرسون. وفي توليفة فنية تعكس الطابع العالمي للعمل، سيتولى ستيفن هوبكنز إخراج المسلسل الذي ألفه المصري صلاح الجهيني كما كتب السيناريو والحوار، ما يضع الأمير في مصاف الإنتاجات العربية ذات الطموح الدولي. البدايات: من عروض الأزياء إلى نجم الشباك View this post on Instagram A post shared by (الشعب العزاوي) Fan page (@ahmedezz__4ever) لم تكن رحلة عز مفروشة بالورود. بدأ حلمه بالتمثيل في المدرسة، لكنه اتجه لدراسة الأدب الإنكليزي وعمل في مجال الفنادق ثم كعارض أزياء. كانت المخرجة إيناس الدغيدي هي من منحته الفرصة الأولى بمشهد صغير في فيلم كلام الليل، قبل أن تسند إليه دور البطولة في مذكرات مراهقة. لكن الانطلاقة الحقيقية التي قدمته للجمهور كنجم قادم بقوة كانت من خلال مسلسل ملك روحي أمام النجمة يسرا، ليثبت بعدها أقدامه في السينما بأفلام مثل حب البنات وسنة أولى نصب. نقطة التحول: من الفتى الرومانسي إلى سيد الأكشن View this post on Instagram A post shared by MBC Shahid (@mbcshahid) أدرك عز بذكاء أنّ حصره في أدوار الشاب الرومانسي لن يضمن له الاستمرارية التي يطمح إليها. فكان التحول الجذري نحو أفلام الحركة والإثارة مع أفلام مثل ملاكي إسكندرية، الرهينة، والشبح. ومنذ ذلك الحين، أصبح عز هو الاسم الأول المرادف لأفلام الأكشن الضخمة والمتقنة في مصر والعالم العربي، مقدماً أعمالاً أيقونية مثل الخلية، الممر، العارف، وسلسلة ولاد رزق التي حطمت الأرقام القياسية. وعلى الرغم من تكرار تقديمه لدور الضابط، يصر عز على التجديد: لديَّ أصدقاء ضباط كثر، وشقيقي كان ضابطاً، ليس بينهم أي تشابه نهائي، وهناك اختلافات ولو صغيرة، أبني عليها مناقشاتي مع المخرج، مؤكداً أنّ همه الأول هو التمثيل المختلف وليس مجرد الحركة. فلسفة النجاح: فنان لا يبحث عن التريند بل عن الإرث View this post on Instagram A post shared by 🎞️Safadi_Official Management_Page of AhmedEzz🎞️ (@official_ahmedezz_manager) تتجلى شخصية أحمد عز الفنية في مقابلاته الصحفية، فهو فنان ناضج لا تشغله الأضواء بقدر ما يشغله بناء إرث فني حقيقي. يلخص فلسفته بوضوح قائلاً: “لا أشغل بالي بالقيل والقال والنجاح من وجهة نظري ليس ماديًا فقط، النجاح إن فيلمي تتم مشاهدته بعد 10 و20 سنة. هذه الرؤية تجعله بعيداً عن صراعات التريند والسوشيال ميديا، حيث يؤكد أن هدفه ليس أن يكون الأفضل أو الأعلى أجراً، بل أن يكون الأكثر اجتهاداً. وعن علاقته بزملائه، خاصة النجم كريم عبد العزيز، يؤكد أنّ روح الفريق هي أساس النجاح. يستلهم عز من عمالقة الفن
مهرجان كان السينمائي 2026 خيارات جريئة تكرّم التنوّع السينمائي

أسدل Cannes Film Festival 2026 الستار على دورته التاسعة والسبعين بحفل جوائز اتسم بالمفاجآت والاختيارات الجريئة، بعدما شهد المهرجان على مدى 12 يومًا منافسة قوية بين أفلام تناولت قضايا الهوية، والعزلة، والصراعات الإنسانية والسياسية بأساليب بصرية وسردية متنوعة. وفي أمسية حملت الكثير من اللحظات العاطفية والاحتفالية، اختارت لجنة التحكيم برئاسة المخرج الكوري الجنوبي Park Chan-wook توزيع الجوائز على عدد كبير من الأعمال، في خطوة عكست رغبة واضحة في تكريم التنوع السينمائي العالمي. Fjord يحصد السعفة الذهبية View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) كانت الجائزة الأهم، السعفة الذهبية، من نصيب فيلم Fjord للمخرج الروماني Cristian Mungiu، الذي قدّم عملًا مشبعًا بالتوتر النفسي والأسئلة الوجودية، ما جعله واحدًا من أكثر الأفلام التي أثارت اهتمام النقاد منذ عرضه الأول في “لا كروازيت”. ويؤكد هذا الفوز استمرار الحضور القوي لسينما أوروبا الشرقية في مهرجان كان، خاصةً تلك التي تمزج البعد السياسي بالتأمل الإنساني العميق، وهو الأسلوب الذي اشتهر به مونجيو في أعماله السابقة. Minotaur يفوز بالجائزة الكبرى View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) أما الجائزة الكبرى Grand Prix، فذهبت إلى فيلم Minotaur للمخرج الروسي Andrey Zvyagintsev، الذي عاد إلى المهرجان بفيلم سوداوي الطابع يتناول العلاقات الإنسانية والاختلالات الاجتماعية بلغة سينمائية بطيئة ومشحونة بالرموز. واعتبر النقاد أنّ هذا التتويج يعكس توجه لجنة التحكيم نحو الأعمال ذات العمق الفلسفي والبناء البصري المتأمل. تعادل لافت في جائزة أفضل إخراج View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) شهدت جائزة أفضل إخراج واحدة من أبرز مفاجآت الحفل، بعدما قررت لجنة التحكيم منحها مناصفة بين المخرج البولندي Pawel Pawlikowski عن فيلم Fatherland، والثنائي الإسباني Javier Calvo وJavier Ambrossi عن فيلم The Black Ball. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وشكّلت لحظة صعود الفائزين إلى المسرح واحدة من أكثر اللحظات طرافة وعفوية في الحفل، خاصة مع امتلاء المنصة بالفائزين وسط تصفيق حار من الحضور. The Dreamed Adventure يحصد جائزة لجنة التحكيم View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم The Dreamed Adventure للمخرجة الألمانية Valeska Grisebach، الذي حظي بإشادات واسعة منذ عرضه الأول، بفضل أسلوبه البصري الهادئ ومعالجته الإنسانية لعلاقات الشخصيات وتحولاتها النفسية. ويعد هذا الفوز تأكيدًا جديدًا على مكانة غريسباخ كواحدة من أبرز الأصوات النسائية في السينما الأوروبية المعاصرة. تقاسم استثنائي لجوائز التمثيل View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) اتسمت جوائز التمثيل هذا العام بروح جماعية، إذ قررت لجنة التحكيم تقسيم جائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة بين أكثر من فائز. فقد تقاسمت جائزتي أفضل ممثلة كل من Virginie Efira وTao Okamoto عن فيلم All of a Sudden، بعد أداء وصفه النقاد بالمؤثر والمعقد نفسيًا. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) أما جائزة أفضل ممثل، فذهبت مناصفة إلى Emmanuel Macchia وValentin Campagne عن فيلم Coward، الذي تدور أحداثه في أجواء الحرب العالمية الأولى ويركز على علاقة إنسانية وسط أهوال الحرب. تكريم السينما الصاعدة والأفلام الأولى View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) في فئة أفضل سيناريو، فاز الكاتب والمخرج Emmanuel Marre عن فيلم A Man of His Time، بينما ذهبت جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم أول إلى Ben’Imana للمخرجة Marie-Clémentine Dusabejambo، في تتويج هام للسينما الأفريقية الصاعدة. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) كما فاز فيلم For The Opponents بالسعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير. نظرة ما تحتفي بالتجارب الجديدة View this post on Instagram A post shared by Charades (@charadesfilms) في قسم نظرة ما، الذي يسلط الضوء على التجارب السينمائية المختلفة والأصوات الجديدة، فاز فيلم Everytime للمخرجة Sandra Wollner بجائزة أفضل فيلم. View this post on Instagram A post shared by KMBO (@kmbo.films) كما حصل فيلم Elephants in the Fog على جائزة لجنة التحكيم، بينما نال فيلم Iron Boy الجائزة الخاصة. View this post on Instagram A post shared by Jour2Fête (@jour2fete_distribution) وفي فئات التمثيل ضمن نظرة ما، فاز Bradley Fiomona Dembeasset بجائزة أفضل ممثل عن فيلم Congo Boy، بينما تقاسمت بطلات فيلم Siempre Soy Tu Animal Materno جائزة أفضل ممثلة. دورة تعكس مزاج السينما العالمية View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) عكست نتائج مهرجان كان 2026 ميلًا واضحًا نحو السينما الإنسانية ذات الطابع السياسي والنفسي، مع حضور قوي للأفلام التي تطرح أسئلة الهوية والانتماء والعلاقات الإنسانية المعقدة. كما بدت لجنة التحكيم حريصة على توزيع التكريمات على أكبر عدد ممكن من التجارب المختلفة، ما منح هذه الدورة طابعًا استثنائيًا يعكس تنوع السينما العالمية اليوم.
7Dogs يدخل غينيس ويحطم رقم جيمس بوند بأضخم انفجار في تاريخ السينما

مصدر الصورة: حساب The Seven Dogs Film على إنستغرام في خطوة تُعدّ من الأكبر في تاريخ الإنتاج السينمائي العربي، نجح فيلم 7Dogs في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد تحقيقه رقمين قياسيين عالميين، متجاوزًا الأرقام المسجلة باسم سلسلة جيمس بوند الشهيرة، من خلال تنفيذ أضخم مشهد تفجير شهدته السينما العالمية. إنجاز عالمي غير مسبوق للسينما العربية View this post on Instagram A post shared by 🎞️Safadi_Official Management_Page of AhmedEzz🎞️ (@official_ahmedezz_manager) كشف صناع الفيلم أنّ العمل سجل رقمين قياسيين عالميين، الأول كأكبر كمية متفجرات تُستخدم في مشهد سينمائي واحد، والثاني كأضخم انفجار يتم تنفيذه على الشاشة الكبيرة، في إنجاز وصفه القائمون على العمل بأنه نقلة نوعية في مستوى الإنتاجات العربية. المشهد الضخم احتاج إلى تحضيرات استمرت لفترات طويلة، بإشراف فرق هندسية وتقنية متخصّصة، وبدعم من وزارة الداخلية السعودية، إلى جانب التعاون مع مصنع متفجرات محلي في الرياض، وفق أعلى معايير السلامة العالمية. أرقام هائلة صنعت الانفجار الأكبر في السينما View this post on Instagram A post shared by 🎞️Safadi_Official Management_Page of AhmedEzz🎞️ (@official_ahmedezz_manager) ولتنفيذ هذا المشهد الاستثنائي، استعان فريق العمل بـ32 خرطوشًا من مادة “النيتروم” شديدة الانفجار، و25 خزان وقود، وطنين من مادة “البنتونيت”، إضافة إلى 159 كابل تفجير كهربائي و4 كيلومترات من فتائل التفجير، وأكثر من 21 ألف لتر من البنزين. كما تم استخدام شاحنات ومقطورات ضخمة جرى تجهيزها خصيصًا لخدمة المشهد، ما ساهم في تحقيق رقم قياسي بلغ 405.85 كيلوغرامات من المتفجرات في مشهد واحد، محطمًا الرقم السابق البالغ 136.4 كيلوغرامًا بفارق كبير. أما الرقم القياسي الثاني، فجاء عبر تنفيذ انفجار بقوة تعادل 170.7 طن، متجاوزًا الرقم المسجل سابقًا باسم أفلام جيمس بوند. قصة تجمع الأكشن والمطاردات الدولية View this post on Instagram A post shared by Hannah El-Zahed (@hannahelzahed) تدور أحداث الفيلم حول خالد العزازي، عميل الإنتربول الذي يضطر للتعاون مع غالي أبو داود، أحد أفراد عصابة الكلاب السبعة، لمواجهة شبكة دولية خطيرة لتجارة المخدرات، ضمن سلسلة من المطاردات والانفجارات والمواجهات عالية الخطورة. نجوم مونيكا بيلوتشي وكريم عبد العزيز View this post on Instagram A post shared by Monica Bellucci (@monicabellucciofficiel) يجمع الفيلم نخبة من أبرز النجوم العرب والعالميين، يتقدمهم كريم عبد العزيز وأحمد عز، إلى جانب مونيكا بيلوتشي، منة شلبي، هنا الزاهد، تارا عماد، ناصر القصبي، سلمان خان، سانجاي دوت، وماكس هوانج. إخراج عالمي وإنتاج بمعايير هوليوود View this post on Instagram A post shared by Inside News (@inside.newss) الفيلم من قصة تركي آل الشيخ، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح، ويتولى إخراجه الثنائي العالمي عادل العربي وبلال فلاح، المعروفان بأعمال الأكشن الضخمة في هوليوود. كما تشارك شركة 87Eleven في تنفيذ مشاهد الحركة، وهي الشركة التي تقف خلف أفلام عالمية مثل جون ويك، ما يعكس الطموح الكبير وراء المشروع. موعد العرض View this post on Instagram A post shared by 🎞️Safadi_Official Management_Page of AhmedEzz🎞️ (@official_ahmedezz_manager) ومن المنتظر طرح الفيلم رسميًا في دور السينما يوم 26 مايو 2026، وسط ترقب واسع من الجمهور العربي، خصوصًا بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها دخوله موسوعة غينيس وتحقيقه أرقامًا قياسية غير مسبوقة.
فان ديزل يبكي في مهرجان كان 2026 خلال تكريم بول ووكر وميدو ووكر

مصدر الصورة: Getty وسط تصفيق حار ودموع لم يستطع إخفاءها، عاش النجم Vin Diesel واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في الدورة الـ79 من Festival de Cannes، خلال الاحتفال بمرور 25 عامًا على انطلاق سلسلة The Fast and the Furious، في أمسية تحوّلت إلى تحية مؤثرة لروح النجم الراحل Paul Walker وابنته Meadow Walker. لحظة مؤثرة تجمع نجوم “Fast & Furious” بعد 25 عامًا خلال عرض منتصف الليل للفيلم الأول من سلسلة The Fast and the Furious ، اجتمع عدد من أبرز نجوم العمل، بينهم Michelle Rodriguez وJordana Brewster، في أجواء طغت عليها مشاعر الحنين والوفاء لمسيرة امتدت لأكثر من عقدين. وبعد تقديمه لزميلتيه على المسرح، اعترف ديزل بأنه لم يكن قادرًا على المشاركة في هذه اللحظة وحده، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته ببول ووكر كانت أكبر من مجرد شراكة سينمائية، بل أخوّة حقيقية رافقت نجاح السلسلة منذ بداياتها. وقال متأثرًا أمام الجمهور: “الشخص الذي لم يكن ليسمح لي بالمجيء وحدي لتمثيل هذه الأخوّة… هو بول ووكر”، قبل أن يتوقف للحظات وسط تصفيق طويل من الحاضرين. السلسلة لم تنتهي بعد! View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) كما كشف ديزل أن استمرار السلسلة حتى الفيلم الختامي المرتقب Fast Forever عام 2028، يعود إلى ارتباط الجمهور العاطفي بالعائلة التي صنعتها السلسلة على الشاشة وخارجها. وقبل انطلاق عرض الفيلم، وصف ديزل العمل بأنه “بداية لكلمة واحدة… الحب”، في إشارة إلى الروابط الإنسانية التي شكّلت جوهر السلسلة منذ انطلاقها عام 2001. ميدوو والكر تحافظ على إرث والدها View this post on Instagram A post shared by Hollywood Reporter (@hollywoodreporter) اللحظة الأكثر تأثيرًا جاءت بعد انتهاء العرض، عندما صعدت ميدو ووكر إلى المسرح وسط تصفيق الجمهور، حيث ألقى ديزل كلمة مؤثرة نقل فيها وصفها لفريق العمل بأنه “مصدر قوة” في حياتها بعد رحيل والدها، قبل أن يهمس لها أمام الحضور: “والدك كان سيفتخر بك كثيراً” ويُذكر أن بول ووكر شارك إلى جانب فان ديزل في الأجزاء السبعة الأولى من السلسلة، قبل وفاته المأساوية عام 2013 عن عمر 40 عاماً أثناء تصوير Furious 7، وهو الفيلم الذي خُلّد من خلال أغنية See You Again التي أصبحت واحدة من أشهر أغاني التكريم في تاريخ السينما الحديثة. ومنذ رحيله، تواصل ميدو ووكر الحفاظ على إرث والدها عبر Paul Walker Foundation، كما ظهرت في أحدث أجزاء السلسلة Fast X، في خطوة اعتبرها الجمهور امتداداً رمزياً لحضور والدها داخل عالم “Fast & Furious”.
مهرجان كان 2026 ينطلق بتكريم بيتر جاكسون وجدال حول الذكاء الاصطناعي وفيلم الافتتاح

مصدر الصورة: Getty افتُتحت الدورة التاسعة والسبعون من مهرجان كان السينمائي على وقع أمسية جمعت بين سحر السينما وثقل السياسة وأسئلة المستقبل التكنولوجي، في انطلاقة صاخبة شهدتها «لا كروازيت» بحضور نخبة من نجوم وصنّاع السينما العالمية، وسط ترقّب لدورة تبدو منذ يومها الأول محمّلة بالرهانات الفنية والجدل النقدي. بيتر جاكسون… تكريم يختصر إرث The Lord of the Rings View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) في واحدة من أكثر لحظات الافتتاح تأثيرًا، صعد المخرج بيتر جاكسون إلى مسرح «لوميير» وسط تصفيق طويل من الحضور، ليتسلّم السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرة أعادت رسم حدود سينما الفانتازيا والمغامرة الحديثة، ورسّخت اسمه كواحد من أبرز صناع الصورة السينمائية في العقود الأخيرة. وقد تسلّم جاكسون جائزته من الممثل إيليا وود، شريكه في ثلاثية The Lord of the Rings، الذي وصفه بأنه “المخرج الذي أظهر للعالم شيئاً لم يره من قبل”، معتبرًا أن رؤيته “أسهمت في بناء ثقافة سينمائية جديدة بالكامل”. خلال كلمته، استعاد جاكسون ذكرياته مع المهرجان، متوقفًا عند عام 2001 حين عُرضت للمرة الأولى لقطات مبكرة من فيلم The Lord of the Rings: The Fellowship of the Ring على شاطئ الكروازيت، وهي اللحظة التي اعتبرها نقطة تحوّل غيّرت نظرة العالم إلى المشروع السينمائي الضخم وفتحت الباب أمام النجاح العالمي للسلسلة. كما أشار إلى أن مشاركته الأولى في المهرجان تعود إلى عام 1988 مع فيلمه الأول Bad Taste، مؤكدًا أن المهرجان كان دائماً جزءاً من رحلته المهنية. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وخلال التكريم، عُزفت أغنية “Get Back” لفرقة The Beatles، في تحية لفيلمه الوثائقي الشهير The Beatles: Get Back، فيما بدا المخرج متأثرًا وهو يردد كلمات الأغنية بصمت، في مشهد خطف اهتمام وسائل الإعلام العالمية. ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة حافلة حققت خلالها ثلاثية «سيد الخواتم» 17 جائزة أوسكار، بينها 11 جائزة لفيلم The Lord of the Rings: The Return of the King، إلى جانب نجاحات ضخمة في شباك التذاكر أعادت تعريف الإنتاجات الملحمية في هوليوود. غييرمو ديل تورو «Pan’s Labyrinth» وذكريات التجربة القاسية View this post on Instagram A post shared by Deadline (@deadline) ومن أبرز محطات اليوم الأول أيضاً، حضور المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو لتقديم نسخة مرممة بدقة 4K من فيلمه الشهير Pan’s Labyrinth، أحد أهم أفلام الفانتازيا الحديثة. لكن ديل تورو فاجأ الحضور حين وصف تجربة صناعة الفيلم بأنها “ثاني أسوأ تجربة إخراجية” في حياته، كاشفًا أن المشروع واجه أزمات متتالية في التمويل والإنتاج والتصوير، فيما اعتبر أن تجربته الأكثر صعوبة كانت خلال إنجاز فيلم Mimic. ورغم تلك الظروف، تحوّل «Pan’s Labyrinth» لاحقاً إلى عمل مرجعي في السينما المعاصرة، بعدما حصد ستة ترشيحات لجوائز الأوسكار وفاز بثلاث منها، كما رسّخ مكانة ديل تورو كأحد أبرز صناع العوالم البصرية الفريدة في السينما العالمية. السياسة والذكاء الاصطناعي يتقدمان على الشاشة View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وكما في دورات سابقة، لم تبقِ السياسة بعيدة عن أجواء المهرجان. فقد حملت كلمات الافتتاح رسائل واضحة حول دور الفن في مقاومة التهميش والدفاع عن حرية التعبير. وقالت الممثلة الأميركية جين فوندا خلال إعلان افتتاح المهرجان إلى جانب النجمة الصينية غونغ لي إن “السينما كانت دائماً فعل مقاومة”، معتبرة أن القصص الإنسانية “تمنح التعاطف للمهمشين وتفتح المجال لتخيّل مستقبل مختلف”. من جهتها، دافعت ديمي مور، عضو لجنة التحكيم هذا العام، عن حرية التعبير الفني، محذّرة من أن الرقابة الذاتية “تغلق جوهر الإبداع”. كما تطرقت إلى ملف الذكاء الاصطناعي، الذي يفرض نفسه بقوة على نقاشات صناعة السينما العالمية، معتبرة أن تجاهله أو محاربته “لن يوقفه”، بل يجب البحث عن طرق ذكية للتعامل معه داخل الصناعة. ويبدو أن الذكاء الاصطناعي سيكون أحد العناوين الكبرى لهذه الدورة، في ظل تصاعد النقاش العالمي حول تأثيره على كتابة السيناريوهات، وتصميم المؤثرات البصرية، ومستقبل الوظائف الإبداعية في هوليوود. بداية متعثرة لفيلم الافتتاح View this post on Instagram A post shared by Diaphana (@diaphana) في المقابل، لم يحظَ فيلم الافتتاح الفرنسي The Electric Kiss بالاستقبال المتوقع، بعدما تعرض منذ عرضه الأول لموجة انتقادات حادة من الصحافة العالمية. ووصفته مجلة Variety بأنه «افتتاح متعثر» للمهرجان، معتبرة أن الفيلم بدا «جامداً وبلا روح»، رغم محاولته تقديم قصة رومانسية تمزج بين الفن والخداع الروحي في أجواء عشرينيات القرن الماضي. ورأت مراجعات أولية أن العمل أخفق في خلق الأثر العاطفي الذي يُنتظر عادة من فيلم يفتتح حدثًا بحجم كان، ما فتح النقاش مبكراً حول مستوى الاختيارات الفنية للدورة الحالية. ألمودوفار يشعل الترقب بـ«Bitter Christmas» وبالتوازي مع أجواء الافتتاح، كشفت شركة Sony Pictures Classics عن الإعلان التشويقي الأول لفيلم بيدرو ألمودوفار الجديد Bitter Christmas، أحد أكثر الأعمال المنتظرة في الدورة الحالية. ويتناول الفيلم قصتين متوازيتين؛ الأولى لمديرة تنفيذية تعمل في مجال الإعلانات، والثانية لصانع أفلام يعيش أزمة شخصية، في عمل يتوقع النقاد أن يكون منافساً أساسياً خلال موسم الجوائز المقبل، خصوصاً مع عودة ألمودوفار إلى الدراما النفسية التي اشتهر بها. وبين التكريمات الكبرى، والرسائل السياسية، والنقاشات المحتدمة حول مستقبل السينما في عصر الذكاء الاصطناعي، يبدو أن مهرجان كان السينمائي بدأ دورته التاسعة والسبعين بإيقاع مرتفع، مؤكداً مرة جديدة أنه ليس مجرد مهرجان للأفلام، بل منصة تعكس تحولات الفن والعالم معًا.
السينما العربية في مهرجان كان 2026: ستة أفلام عربية تنافس عالميًا وحضور لافت على السجادة الحمراء

مصدر الصورة: Getty تدخل السينما العربية دورة 2026 من مهرجان كان السينمائي بحضور يُعدّ من الأقوى خلال السنوات الأخيرة، سواء عبر الأفلام المشاركة في البرامج الرسمية، أو من خلال الندوات والفعاليات المهنية التي تجمع أبرز صنّاع السينما العرب، في وقت تبدو فيه المنطقة العربية أكثر حضورًا وتأثيرًا داخل واحدة من أهم التظاهرات السينمائية في العالم. ستة أفلام عربية في التظاهرات الرسمية View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) تشهد دورة هذا العام مشاركة ستة أفلام عربية ضمن البرامج المختلفة للمهرجان، في مؤشر واضح على تصاعد مكانة السينما العربية عالميًا، خصوصًا مع بروز جيل جديد من المخرجين العرب الذين باتوا يحجزون لأنفسهم مساحة ثابتة داخل كبرى المهرجانات الدولية. وتتوزع المشاركات العربية بين مسابقات وبرامج موازية، مع حضور لافت لأفلام من المغرب والسودان واليمن وسوريا، ما يعكس تنوع التجارب السينمائية العربية هذا العام. وقد اختار “أسبوع النقاد” فيلمين عربيين من اليمن وسوريا ضمن برنامجه الرسمي، في خطوة تؤكد الاهتمام المتزايد بالأصوات السينمائية القادمة من المنطقة. فاللافت في اختيارات 2026 لا يقتصر على عدد الأفلام، بل يمتد إلى تنوعها الجغرافي والموضوعي، حيث تتوزع الأعمال بين اليمن وفلسطين والسودان والمغرب وسوريا، حاملة قصصًا إنسانية وسياسية وشخصية تعكس واقع المنطقة وتحولاتها العميقة. الفيلم اليمني صوت جديد ينافس في “أسبوع النقاد” View this post on Instagram A post shared by Semaine de la Critique (@semaine_de_la_critique) من أبرز المفاجآت العربية هذا العام اختيار فيلم “المحطة” للمخرجة اليمنية الإسكتلاندية سارة اسحق ضمن مسابقة “أسبوع النقاد”، وهو القسم المعروف باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة. ويُنظر إلى هذه المشاركة باعتبارها خطوة تاريخية للسينما اليمنية التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا على الساحة الدولية رغم محدودية الإمكانات الإنتاجية والظروف الصعبة التي تعيشها البلاد. تدور أحداث الفيلم في قرية يمنية مزقتها الحرب، وتدير بطلة الفيلم محطة وقود مخصصة للنساء فقط. الفيلم، الذي يتناول التحولات الاجتماعية والنفسية لجيل يعيش وسط الأزمات، يعتمد لغة بصرية واقعية قريبة من السينما الوثائقية، وهو ما جذب اهتمام القيمين على المهرجان. ويرى متابعون أن هذه المشاركة قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من السينما اليمنية المستقلة، خصوصًا بعد النجاح العالمي الذي حققته أفلام عربية سابقة خرجت من بيئات إنتاجية محدودة لكنها امتلكت قوة سردية كبيرة. فلسطين… الحضور الأكثر ثباتًا في كان View this post on Instagram A post shared by Red Sea Film Foundation (@redseafilm) كعادتها في السنوات الأخيرة، تحافظ السينما الفلسطينية على حضورها القوي داخل مهرجان كان، سواء عبر الأفلام الطويلة أو الوثائقية أو المشاريع المشتركة مع أوروبا. ويؤكد نقاد أن السينما الفلسطينية باتت تمتلك هوية فنية واضحة داخل المهرجانات العالمية، بعدما تجاوزت مرحلة “سينما القضية” التقليدية نحو أعمال أكثر تعقيدًا وإنسانية، قادرة على مخاطبة جمهور عالمي واسع. وفي هذه الدورة تشارك فلسطين من خلال فيلم “البارحة ما نامت عين” للمخرج راكان مياسي، الذي يخوض تجربته الروائية الطويلة الأولى. تدور أحداث الفيلم داخل قرية بدوية في سهل البقاع، حيث يؤدي اختفاء فتاة تُدعى «جمرة» إلى تصاعد التوتر وكشف أسرار مجتمع تحكمه الأعراف والتقاليد. ويحمل العمل طابعًا إنسانيًا عميقًا، إذ تتشابك فيه قضايا الحب والغيرة والضغط الاجتماعي، ضمن سرد درامي يسلّط الضوء على البنية المغلقة لبعض المجتمعات. السودان استمرار الزخم بعد النجاحات العالمية View this post on Instagram A post shared by Ala Kheir (@ala.kheir) السينما السودانية تواصل بدورها صعودها اللافت في المحافل الدولية، مع مشاركة جديدة تؤكد أن ما بدأ قبل سنوات لم يكن مجرد موجة عابرة. ولعل أبرز دليل اختيار فيلم “لا شيء يحدث بعد غيابك” للمخرج إبراهيم عمر ليكون ضمن المنافسين في أسبوع المخرجين. ويمثل حضور الفيلم السوداني خطوة جديدة في مسار السينما السودانية الحديثة، بعد تجارب سينمائية لافتة لمخرجين سودانيين من بينهم أمجد أبو العلا ومحمد كردفاني. المغرب… سينما أكثر جرأة ونضجًا View this post on Instagram A post shared by Red Sea Film Foundation (@redseafilm) أما المغرب، فيواصل ترسيخ مكانته كأحد أهم مراكز الإنتاج السينمائي العربي، من خلال أفلام تحمل مستوى تقنيًا وفنيًا متقدمًا، وتتناول قضايا اجتماعية وثقافية بجرأة أكبر من السابق. وتشارك المخرجة ليلى المراكشي بفيلمها La Mast Dulce، الذي ينافس أيضًا ضمن قسم أسبوع المخرجين، ويتناول حياة عاملات مغربيات في مزارع الفراولة بإسبانيا، كاشفًا عن التحديات القاسية والانتهاكات التي يتعرضن لها. ويرصد الفيلم صراعات متعددة بين الحاجة الاقتصادية والرغبة في الحفاظ على الكرامة، عبر شخصيات نسائية تعكس واقعًا معقدًا في بيئة عمل هشّة. ومن المغرب كذلك ينافس الفيلم الوثائقي “البحث عن الطير الرمادي ذو الإشارة الخضراء” للمخرج سعيد هاميش بنلعربي ضمن فعاليات أسبوع المخرجين. سوريا: السينما كوثيقة للذاكرة View this post on Instagram A post shared by Semaine de la Critique (@semaine_de_la_critique) الحضور السوري هذا العام يحمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ يقدم المخرج السوري داود العبدالله فيلم «نافرون» الذي تدور أحداثه في دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد، عبر حكاية امرأة فقدت ذاكرتها وتحاول استعادة حياتها وسط التحولات الجديدة. علمًا أنّ هذا الفيلم ينافس في “أسبوع النقاد. حضور عربي يتجاوز الشاشة View this post on Instagram A post shared by @competitionimmersive ولا يقتصر الوجود العربي في كان 2026 على العروض السينمائية فقط، بل يمتد إلى النقاشات المهنية والندوات التي ينظمها مركز السينما العربية على هامش المهرجان. ومن أبرز هذه الفعاليات جلسة بعنوان “أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير”، بمشاركة حسين فهمي وهناء العمير وجهاد عبدو، حيث تناقش الندوة تحولات الصناعة السينمائية العربية وقدرتها على مواكبة التغيرات العالمية والتكنولوجية. كما يواصل “الجناح المصري” حضوره في سوق الفيلم داخل كان للعام الثاني على التوالي، في إطار دعم الترويج للإنتاجات المصرية والعربية وتعزيز فرص التعاون الدولي. تكريمات عربية ونجوم على السجادة الحمراء ومن المنتظر أن يشهد المهرجان حضور عدد كبير من النجوم العرب على السجادة الحمراء، إلى جانب تكريمات خاصة لبعض الشخصيات السينمائية المؤثرة. ويبرز اسم حسين فهمي الذي يتسلّم جائزة “شخصية العام السينمائية العربية”
أبرز أفلام مهرجان كان 2026: سباق السعفة الذهبية يرسم ملامح موسم الأوسكار العالمي

مصدر الصورة: Getty مع اقتراب افتتاح الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، يبدو أن السباق هذا العام لا يقتصر على الفوز بالسعفة الذهبية فحسب، بل يمتد إلى رسم ملامح موسم الجوائز العالمي بأكمله، من الأوسكار إلى البافتا والغولدن غلوب. فالمهرجان الفرنسي الأشهر يدخل دورة 2026 بتشكيلة توصف بأنها من الأقوى خلال السنوات الأخيرة، تجمع بين مخرجين مخضرمين عائدين بقوة وأسماء شابة تسعى لتثبيت مكانتها عالمياً. اللافت أن معظم الأفلام المرشحة هذا العام تتقاطع عند مواضيع الهوية، والعزلة، والذاكرة، والانقسامات الاجتماعية، في انعكاس واضح للتحولات السياسية والثقافية التي يعيشها العالم اليوم. كما أن حضور عدد كبير من نجوم الصف الأول يمنح الدورة زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا استثنائيًا. Pedro Almodóvar يعود للمنافسة بفيلم قد يكون الأكثر عاطفية View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) يُعد فيلم Bitter Christmas للمخرج الإسباني Pedro Almodóvar من أبرز المرشحين للفوز بالسعفة الذهبية، خاصة أن المخرج يدخل المنافسة بعد نجاح أعماله الأخيرة نقدياً. الفيلم، وفق التسريبات الأولى، يحمل بصمة ألمودوفار المعتادة: دراما إنسانية مكثفة، شخصيات نسائية معقدة، وألوان بصرية آسرة. ويتوقع النقاد أن يكون من أكثر الأعمال تأثيرًا على لجنة التحكيم هذا العام، خصوصًا إذا نجح في الجمع بين الحس العاطفي والبعد السياسي. نجاح الفيلم في كان قد يفتح الطريق أمامه ليصبح منافسًا رئيسيًا في موسم الأوسكار المقبل، تمامًا كما حدث مع عدد من أفلام المخرج السابقة التي انطلقت من الريفييرا الفرنسية نحو الجوائز العالمية. السينما الكورية تواصل صعودها العالمي بعد سنوات من الهيمنة المتزايدة للسينما الكورية على المشهد الدولي، يعود المخرج Na Hong-jin بفيلم Hope، وهو عمل تشويقي نفسي يُتوقع أن يكون من أكثر أفلام المسابقة إثارة للجدل. التوقعات تشير إلى أن الفيلم قد يحقق صدى جماهيريًا واسعًا بسبب أسلوبه البصري الحاد وبنيته السردية المعقدة. وإذا نجح العمل في إبهار النقاد، فقد يكرّس حضور السينما الآسيوية كالقوة الأكثر تجديدًا في السينما العالمية حاليًا. كما أن نجاح الفيلم سيعزز توجه شركات الإنتاج العالمية نحو الاستثمار أكثر في السينما الكورية، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة لاعبًا أساسيًا في السوق الدولية. Cristian Mungiu يراهن على الدراما النفسية الباردة من بين أكثر الأعمال المنتظرة أيضاً فيلم Fjord للمخرج الروماني Cristian Mungiu، بطولة Sebastian Stan وRenate Reinsve. العمل يدور في بلدة نرويجية معزولة، حيث تتصاعد التوترات النفسية بين مجموعة شخصيات تعيش عزلة قاسية. ويُنظر إليه كفيلم “نقاد” بامتياز، أي من النوع الذي قد لا يحقق جماهيرية ضخمة لكنه يملك فرصًا قوية لحصد الجوائز الفنية الكبرى. وفي حال فوز Sebastian Stan بجائزة أفضل ممثل، عن دوره في هذا الفيلم فقد يشكل ذلك نقطة تحول كبيرة في مسيرته، وينقله نهائيًا من صورة نجم أفلام الأبطال الخارقين إلى ممثل درامي ثقيل الوزن. السينما الأوروبية الكلاسيكية تدخل المنافسة بقوة فيلم Fatherland للمخرج البولندي Paweł Pawlikowski يبدو من الأعمال المرشحة بقوة لجائزة الإخراج أو السيناريو، خصوصًا مع مشاركة Sandra Hüller التي أصبحت من أكثر نجمات السينما الأوروبية طلبًا بعد نجاحاتها الأخيرة. الفيلم يتناول قضايا الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية، وهي مواضيع تلقى عادة اهتمامًا كبيرًا في كان، ما يجعل فرصه مرتفعة لدى لجنة التحكيم. السينما اليابانية الرهان الأكثر إنسانية أما المخرج الياباني Hirokazu Kore-eda فيعود بفيلم Sheep in the Box، الذي يمزج بين الدراما العائلية والخيال الإنساني. Kore-eda معروف بقدرته على تقديم أفلام هادئة وعاطفية تلامس الجمهور والنقاد في آن واحد، ما يجعل فيلمه من “الخيارات الآمنة” للفوز بإحدى الجوائز الكبرى، حتى لو لم يحصد السعفة الذهبية نفسها. هل يفاجئ Asghar Farhadi الجميع؟ المخرج الإيراني Asghar Farhadi يدخل المنافسة بفيلم Parallel Tales، بمشاركة Isabelle Huppert. ويُعرف فرهادي بقدرته على تقديم أفلام أخلاقية وإنسانية معقدة، وغالبًا ما تكون أعماله من النوع الذي يزداد تأثيره بعد المشاهدة. لذلك يتوقع كثيرون أن يكون الفيلم “المفاجأة” للدورة الحالية. كيف ستؤثر نتائج كان 2026 على موسم الجوائز العالمي؟ View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) تاريخيًا، أصبح مهرجان كان السينمائي خلال العقد الأخير منصة أساسية لانطلاق أفلام الأوسكار. أفلام مثل Parasite وAnatomy of a Fall وThe Zone of Interest بدأت رحلتها من كان قبل أن تتحول إلى ظواهر عالمية. ولهذا، فإن نتائج هذا العام قد تؤثر مباشرة على: ترشيحات الأوسكار المبكرة، صفقات التوزيع العالمية، اتجاهات الإنتاج السينمائي للسنوات المقبلة، مكانة المنصات الرقمية في سوق السينما الفنية، إضافة إلى شعبية بعض النجوم والمخرجين عالمياً. كما أن فوز فيلم آسيوي أو شرق أوسطي بالسعفة الذهبية قد يعزز توجه الأكاديميات الغربية نحو مزيد من الانفتاح على السينما غير الناطقة بالإنكليزية.
مهرجان كان السينمائي: دليل كامل للحدث الأبرز في عالم السينما والموضة

مصدر الصورة: Getty تتجه أنظار العالم هذا المساء إلى الريفييرا الفرنسية مع انطلاق الدورة الجديدة من مهرجان كان السينمائي، الحدث الذي لا يكتفي بالاحتفاء بالفن السابع، بل تحوّل على مرّ السنوات إلى منصة عالمية تجمع بين السينما والموضة والترف والثقافة. وبين أفلام مرشحة لإشعال المنافسة على السعفة الذهبية، وسجادة حمراء مترقبة تعجّ بالنجوم، واستعداد دور الأزياء الراقية لتقديم لحظاتها الأكثر بريقًا، يبدو أن نسخة 2026 تحمل كل عناصر الإثارة. كان 2026… أكثر من مجرد مهرجان سينمائي View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) حين تُضاء السجادة الحمراء الليلة في مهرجان كان السينمائي، لن يكون العالم أمام افتتاح مهرجان سينمائي عادي، بل أمام حدث يُنتظر أن يعيد رسم ملامح السينما العالمية والنجومية وحتى صناعة الموضة الفاخرة خلال السنوات المقبلة. فالدورة الـ79 من المهرجان الفرنسي تأتي في لحظة استثنائية تعيشها صناعة الترفيه عالميًا: المنصات الرقمية تغيّر قواعد اللعبة، هوليوود تبحث عن هويتها الجديدة، السينما الآسيوية تتقدم بثقة، والموضة تعود بقوة إلى الواجهة عبر السجادة الحمراء التي أصبحت توازي أهمية الأفلام نفسها. خلال العقود الماضية، كان مهرجان كان السينمائي منصة لاكتشاف السينما الراقية، لكنه اليوم أصبح مركزاً لصناعة التأثير العالمي. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) الأفلام التي تُعرض هنا لا تتنافس فقط على الجوائز، بل تحدد أيضاً: ما الذي سيشاهده العالم خلال العام المقبل، من هم النجوم الذين ستتغير مكانتهم في هوليوود، أي المخرجين سيقودون مستقبل السينما، وما هي دور الأزياء والمجوهرات التي ستسيطر بصريًا على الثقافة الشعبية. ومن هنا تأتي أهمية الدورة الحالية، خاصة أن معظم الأعمال المشاركة هذا العام توصف بأنها “أفلام مرحلة انتقالية” تعكس القلق العالمي تجاه التكنولوجيا، الهوية، الحروب، العزلة الإنسانية والانقسامات الاجتماعية. السعفة الذهبية هذا العام قد تصنع أوسكار 2027 View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) خلال السنوات الأخيرة، تحولت السعفة الذهبية إلى مؤشر شبه مباشر على أفلام الأوسكار. أفلام مثل Parasite وAnatomy of a Fall وThe Zone of Interest بدأت رحلتها من كان قبل أن تصبح ظواهر عالمية وتحصد أهم الجوائز الدولية. ولذلك، يراقب المنتجون والمنصات والاستوديوهات الأميركية هذه الدورة بدقة غير مسبوقة. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) التوقعات تشير إلى أن أحد أفلام هذا العام قد يتحول إلى “فيلم الموسم” عالمياً، خاصة مع قوة التشكيلة المشاركة. Pedro Almodóvarعودة قد تعيد تعريف السينما العاطفية View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) من أكثر العناوين المنتظرة هذا العام فيلم Bitter Christmas للمخرج Pedro Almodóvar. النقاد يرون أن الفيلم قد يكون من أكثر أعماله نضجًا، خصوصًا أنه يأتي بعد مرحلة تغيّرت فيها رؤيته السينمائية نحو مساحة أكثر هدوءًا وتأملًا. إذا نجح الفيلم في تحقيق صدى نقدي قوي، فقد يعيد الاهتمام العالمي بالدراما الإنسانية الكلاسيكية، في وقت تسيطر فيه الأعمال السريعة والإنتاجات التجارية الضخمة على السوق. كما أن فوزه المحتمل بالسعفة الذهبية قد يشكل لحظة تتويج تاريخية لمسيرة أحد أهم المخرجين الأوروبيين المعاصرين. السينما الكورية: من الظاهرة إلى الهيمنة؟ بعد النجاح الهائل الذي حققته السينما الكورية خلال السنوات الماضية، يعود المخرج Na Hong-jin بفيلم Hope، وسط توقعات بأن يكون من أكثر أفلام الدورة صدمة وإثارة للجدل. الأهمية هنا لا تتعلق بالفيلم وحده، بل بما يمثله من استمرار لصعود آسيا داخل السينما العالمية. فإذا نجح العمل جماهيريًا ونقديًا، فقد نشهد مرحلة تصبح فيها السينما الآسيوية المنافس الأول الحقيقي لهوليوود، ليس فقط فنيًا بل تجاريًا أيضًا. Sebastian Stan أمام اختبار حاسم فيلم Fjord للمخرج Cristian Mungiu قد يكون نقطة التحول الكبرى في مسيرة Sebastian Stan. النجم المعروف بأدواره في أفلام الأبطال الخارقين يسعى اليوم لإثبات نفسه كممثل درامي جاد، وكان يُعد المكان المثالي لهذا التحول. وفي حال حقق أداءه النجاح المتوقع، فقد يدخل مباشرة سباق الجوائز الكبرى، ويصبح من أبرز نجوم السينما الدرامية في هوليوود. السينما الأوروبية تعود إلى جذورها الفكرية السينما الأوروبية هذا العام تبدو أكثر ميلاً للأسئلة الفلسفية والسياسية، خصوصاً عبر فيلم Fatherland للمخرج Paweł Pawlikowski، الذي يناقش الذاكرة الجماعية والانتماء الوطني. هذه النوعية من الأفلام عادة ما تجد صدى قوياً داخل كان، لأن المهرجان لطالما فضّل الأعمال التي تجمع بين الجمال البصري والبعد الفكري. كما أن مشاركة Sandra Hüller تمنح الفيلم ثقلاً إضافياً، خاصة بعد تحولها إلى واحدة من أهم ممثلات السينما الأوروبية خلال الأعوام الأخيرة. الموضة… البطولة الموازية للمهرجان View this post on Instagram A post shared by Dior Beauty Official (@diorbeauty) بعيداً عن السينما، تتحول السجادة الحمراء الليلة إلى ساحة منافسة عالمية بين دور الأزياء الفاخرة. ومن المتوقع أن تهيمن على الإطلالات أسماء مثل: شانيل، ديور، إيف سانت لوران، فالنتينو وغيرها من أسماء الدور الراقية في مجالات الأزياء والمجوهرات. View this post on Instagram A post shared by ELIE SAAB (@eliesaabworld) لكن الاهتمام العربي هذا العام يتركز بشكل خاص على استمرار الحضور القوي للمصممين اللبنانيين، وفي مقدمتهم: إيلي صعب، زهير مراد، جورج حبيقة، وطوني ورد. فخلال السنوات الماضية، أصبحت إطلالات كان جزءاً أساسياً من استراتيجية التسويق العالمية لدور الأزياء، وأحياناً تحقق الفساتين انتشارًا يفوق انتشار الأفلام نفسها. لماذا ستكون سجادة كان 2026 مختلفة؟ View this post on Instagram A post shared by Cannes Fashion Days (@cannesfashiondays) هناك عدة أسباب تجعل التوقعات مرتفعة هذا العام: أبرزها عودة “هوليوود الكلاسيكية”. إذ تفيد المعلومات أن العديد من النجمات يتجهن نحو إطلالات مستوحاة من أيقونات السينما القديمة، مع فساتين ضخمة وقفازات طويلة ومجوهرات درامية. أضف الى ذلك صعود الجيل الجديد من النجمات مثل Alia Bhatt وLéa Seydoux وKristen Stewart اللواتي يمثلن جيلًا جديدًا يعيد تعريف العلاقة بين الموضة والسينما. العالم يراقب… لأن النتائج كان ستؤثر على كل شيء