مصدر الصورة: حساب Sky Film Global على إنستغرام
بعد انطلاق تصويره في إبريل الماضي وإنجاز مشاهده في جزيرة غوكجه أدا التركية، يعود فيلم ربيع في إمروز İmroz’da Bahar إلى الواجهة مع الكشف عن البوستر الرسمي، في خطوة جديدة ضمن الترويج للعمل الذي يجمع خالد أرغنتش ومريم أوزرلي. ويحمل الفيلم توقيع الكاتب والمخرج أوزجان ألبر، مقدّمًا حكاية عن مواجهة الماضي والشجاعة لبدء حياة جديدة، فيما يستعيد جمهور النجمين ذكريات ثنائيتهما في حريم السلطان. تأتي هذه المستجدات لتتابع مسار المشروع منذ الإعلان عنه والتحضير لتصويره، وصولًا إلى نشر مواده الترويجية. وبين اللقاء الذي صنع شهرتهما المشتركة والعمل السينمائي المرتقب، تتجه الأنظار إلى طبيعة الشخصيتين الجديدتين، وإلى ما يمكن أن يقدّمه هذا التعاون بعد سنوات من التجارب المنفصلة.
البوستر الرسمي لفيلم ربيع في إمروز بعد انتهاء التصوير في غوكجه أدا
View this post on Instagram
كُشف عن الملصق الرئيسي للفيلم في 30 أيلول، بعدما أُنجز التصوير في جزيرة غوكجه أدا، المعروفة أيضًا باسم إمروز. ويجمع البوستر بطلي العمل ضمن حضور بصري يستحضر أجواء الجزيرة والطابع العاطفي للقصة، ليمنح الجمهور صورة إضافية عن العالم الذي تدور فيه الأحداث. وكانت التحضيرات قد شهدت اجتماع فريق العمل لقراءة السيناريو ومناقشة الشخصيات قبل بدء التصوير في إبريل 2026. ثم انتقل المشروع إلى التصوير الفعلي، لتظهر لاحقًا الصور الأولى والملصق التمهيدي، قبل الكشف عن البوستر الرئيسي الذي يشكّل أحدث محطات الحملة الترويجية. وبذلك، ينتقل الاهتمام من كواليس اجتماع النجمين إلى ملامح الفيلم نفسه: قصة رومانسية وإنسانية، ومكان يمنحها خصوصيتها، وشخصيتان تحملان تجارب سابقة تؤثر في علاقتهما بالحياة وبالآخر.
قصة فيلم ربيع في إمروز: لقاء يفتح باب مواجهة الماضي والبدايات الجديدة
View this post on Instagram
تتمحور أحداث الفيلم حول شخصين تتقاطع طرقهما في جزيرة إمروز، ليقودهما اللقاء إلى مواجهة الماضي والتفكير في إمكانية البدء مجددًا. وتضع الحكاية الفرص الثانية في مركزها، بما تحمله من أمل وتردد، ومن أسئلة عن قدرة الإنسان على تجاوز ما تركته التجارب السابقة داخله. ومن هذه الفكرة، يمكن قراءة الرهان الدرامي للعمل، كيف يستقبل الإنسان علاقة جديدة وهو لا يزال يحمل آثار علاقاته وخساراته القديمة؟ ومتى يصبح التغيير خيارًا ممكنًا، بعدما تبدو الحياة وكأنها استقرت على مسار يصعب مغادرته؟ تسمح هذه الموضوعات ببناء حكاية تتداخل فيها الرومانسية مع التحولات الشخصية. فاللقاء بين البطلين يفتح، وفق الخطوط المعلنة للقصة، مساحة لمراجعة الذات والتعامل مع الذكريات، قبل اتخاذ خطوة نحو مستقبل مختلف.
عودة خالد أرغنتش ومريم أوزرلي بعد نحو 15 عامًا على بداية حريم السلطان

يحظى اللقاء الجديد بأهمية خاصة بسبب ارتباط خالد أرغنتش ومريم أوزرلي بمسلسل حريم السلطان، الذي بدأ عرضه عام 2011. وقد جسّد أرغنتش شخصية السلطان سليمان القانوني، فيما أدّت أوزرلي دور السلطانة هيام، المعروفة في النسخة التركية باسم هُرّم، لتصبح ثنائيتهما من أبرز عناصر حضور العمل لدى الجمهور العربي. ويضع ربيع في إمروز هذا الرصيد الجماهيري أمام تجربة مختلفة في المكان والزمن والشخصيات. فالجمهور الذي عرفهما ضمن دراما القصر العثماني سيشاهدهما هذه المرة في حكاية معاصرة، تستند إلى اللقاء الإنساني ومواجهة التجارب السابقة. وتمنح العودة فرصة لمتابعة تطور أدائهما معًا، بعدما خاض كل منهما أعمالًا منفصلة وسّعت خياراته الفنية خلال السنوات الماضية.
مسيرة خالد أرغنتش من يبقى الحب إلى حريم السلطان وأنت وطني

بدأ خالد أرغنتش مسيرته الفنية قبل حريم السلطان بسنوات، متنقلًا بين التلفزيون والسينما. ومن محطاته المبكرة مسلسلا زيردا وعلياء، قبل أن يحقق حضورًا أوسع من خلال شخصية أونور في ويبقى الحب، الذي شارك بطولته مع بيرغوزار كوريل. وجاء دور السلطان سليمان ليضيف محطة بارزة إلى مسيرته، عبر شخصية تجمع السلطة والحياة العائلية والعلاقات العاطفية ضمن بناء درامي طويل. وقد أصبح هذا الدور أحد أكثر أدواره ارتباطًا بذاكرة الجمهور العربي. وبعد المسلسل، واصل أرغنتش تنويع شخصياته، فظهر في أنت وطني بدور جودت، ثم في بابل بشخصية عرفان. وتعكس هذه المحطات انتقاله بين الدراما التاريخية والحكايات المعاصرة، مع اختلاف الصراعات التي تواجه شخصياته. وللسينما حضور مستمر في تجربته أيضًا، من خلال أعمال مثل سيارات الثورة، ودرسنا: أتاتورك، وإسطنبول الحمراء. ويأتي ربيع في إمروز ضمن هذا المسار السينمائي، مع اهتمام إضافي مصدره استعادة التعاون مع أوزرلي.
مسيرة مريم أوزرلي بعد السلطانة هيام: من ملكة الليل إلى السينما وRU

نشأت مريم أوزرلي في ألمانيا ضمن عائلة ذات جذور تركية وألمانية، وتلقّت تدريبها التمثيلي في هامبورغ. وجاء انتقالها إلى الدراما التركية عبر حريم السلطان ليشكّل نقطة التحول الكبرى في مسيرتها، بعدما منحها دور هيام شهرة واسعة خارج تركيا أيضًا. لاحقًا، تابعت أوزرلي العمل في التلفزيون والسينما، وقدّمت بطولة مسلسل ملكة الليل إلى جانب مراد يلدريم، كما شاركت في قطاع الطرق لن يحكموا العالم. وأتاحت لها هذه التجارب تقديم شخصيات معاصرة تختلف عن الدور التاريخي الذي عرّف الجمهور إليها. وفي السينما، تضم أعمالها جرح أمي، ورجائي الحاذق، والطرف الآخر، وخلية النحل. كما امتدت تجربتها إلى الدراما الرقمية من خلال RU، وإلى مسلسل عائلة شاكر باشا: المعجزات والفضائح. ومن هذه المحطات، تصل أوزرلي إلى تعاونها الجديد مع أرغنتش وقد راكمت خبرات في أشكال إنتاجية مختلفة. وهذا ما يمنح اللقاء المرتقب مساحة لتقديم علاقة درامية جديدة، يستقبلها الجمهور بذاكرة قديمة، لكن ضمن قصة وشخصيات مختلفتين.
سيُعرض فيلم ربيع في إمروز في تركيا عبر منصة برايم فيديو، قبل وصوله لاحقًا إلى دور السينما في أكثر من 50 دولة. وتمنح هذه الخطة العمل مسارًا يجمع العرض الرقمي المحلي والتوزيع السينمائي الدولي. تبقى الخطوة المنتظرة إعلان مواعيد المشاهدة، ليتعرّف الجمهور إلى اللقاء الجديد الذي يجمع خالد أرغنتش ومريم أوزرلي خارج عالم حريم السلطان.