ليوناردو دي كابريو يشهد ثورة ساعات ID Genève الفاخرة

في خطوة رائدة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة المستدامة، شهد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار والناشط البيئي ليوناردو دي كابريو، وهو أيضًا مستثمر في علامة ID Genève السويسرية للساعات الفاخرة، تدشين أول فرن شمسي على الإطلاق في سويسرا. يمثل هذا الفرن، الذي تديره شركة  Panatere، معلمًا بارزًا في إنتاج ساعات Circular S – Eclipse  Edition الجديدة من ID Genève، والتي تُصنع من فولاذ مقاوم للصدأ معاد معالجته ومصهور بالكامل باستخدام الطاقة الشمسية، ما يقلل من بصمتها الكربونية بمقدار 165 مرة مقارنةً بالفولاذ التقليدي. ليوناردو دي كابريو: الابتكار يُسرع العمل المناخي عبّر ليوناردو دي كابريو، عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “بصفتي مستثمرًا في ID Genève، أنا فخور برؤية الشركة رائدة في تقديم حلول جديدة. إنّ تسخير قوة الشمس لصناعة المواد هو مثال ملموس لكيفية تسريع الابتكار للعمل المناخي”. يؤكد هذا التصريح التزام دي كابريو بدعم المشاريع التي تدمج الاستدامة الحقيقية مع التميز الصناعي. Circular S – Eclipse: فخامة مستدامة بقلب شمسي تُقدم ID Genève بكل فخر أحدث تطور في مجموعتها الرائدةCircular S ، والتي تم تطويرها بالتزامن مع افتتاح الفرن الشمسي. يشير حرف S في اسم المجموعة إلىSolar. وتُعد هذه المجموعة الأولى من نوعها في العالم التي تُصنع من فولاذ مقاوم للصدأ معاد معالجته ومصهور بواسطة ضوء الشمس المركز. تستلهم نسخة Eclipse الجديدة تأثير الكسوف الشمسي في تصميمها، مع قرص أسود محفور بالليزر وتأثير غيوشيه شمسي يحيط به حلقة ذهبية، ما يمنحها مظهرًا فريدًا يعكس مصدر طاقتها المستدام. فرن الطاقة الشمسية: ثورة في إعادة تدوير المعادن يُعد الفرن الشمسي، الذي تُشغله شركة  Panatere، أحد أكثر مرافق البحث والتصنيع التي تعمل بالطاقة الشمسية تقدمًا في أوروبا. من خلال تركيز ضوء الشمس للوصول إلى درجات حرارة تتجاوز 1500 درجة مئوية، يُمكن هذا الفرن من صهر وتجديد المعادن والمركبات دون استخدام أي وقود أحفوري. تسمح هذه العملية بتتبع كامل للمواد وتضمن بصمة كربونية منخفضة للغاية. هذا التعاون مع Panatere هو ركيزة أساسية في استراتيجية ID Genève لإزالة الكربون من صناعة الساعات الفاخرة وتحقيق تتبع كامل لمصادر المواد. وصرح نيكولا فرويديجر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ ID Genève :”الفولاذ المعاد معالجته شمسيًا، والميسيليوم، والأعشاب البحرية، والقنب تمثل السرد الجديد للفخامة. ويجسد الفرن الشمسي هذا التحول بشكل مثالي، إنتاج بكميات قليلة وجودة عالية وتتبع كامل”. رؤية ID Genève التزام بالجودة والمسؤولية لا تقتصر رؤية ID Genève على استخدام الفولاذ الشمسي فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشمل جميع جوانب عملية التصنيع. فضلًا عن الهيكل المصنوع من فولاذ SOLAR 316L (درجة 1.4441) بنسبة 100% معاد معالجته من منطقة جورا السويسرية، تتميز الساعة ببلورات الياقوت الأمامية والخلفية (70% معاد تدويرها، ومصنوعة في فرنسا) مع طلاء مضاد للانعكاس. تعتمد الساعة على حركة أوتوماتيكية مُجدّدة من مخزون ETA 2824 غير المباع، مما يضمن المتانة وسهولة الصيانة. كما تُصنع الأحزمة الحيوية من مخلفات العنب المعاد تدويرها بعد صناعة النبيذ أو من المطاط الطبيعي والزيوت النباتية والشموع الخالية من البلاستيك. تتجاوز الاستدامة المنتج نفسه لتشمل التعبئة والتغليف، حيث تأتي الساعة في حقيبة سفر من الفلين البيئي، مع دعم تغليف مصنوع من الميسيليوم (الفطر) قابل للتحلل بالكامل في المنزل، وتغليف من الورق المقوى المعاد تدويره والذي تنتجه مؤسسة Polyval السويسرية، ما يسهم في إعادة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مهنيًا. تُعد  ID Genève، التي تأسست في ديسمبر 2020، علامة تجارية حائزة على جوائز تُصمم وتُصنع ساعات ميكانيكية سويسرية بالكامل، متجذرة في مبادئ الاقتصاد الدائري. وقد حصلت في أكتوبر 2023 على استثمار من ليوناردو دي كابريو، ما عزز مهمتها في الجمع بين الحرفية السويسرية الرائدة والقيادة البيئية. كما أنها أول علامة تجارية سويسرية للساعات تحصل على شهادة B Corp المرموقة، التي تقيس الأداء الاجتماعي والبيئي للشركة بأكمله. تُتوفر ساعات ID Genève حاليًا في صالات العرض بجنيف ولوزان، وعبر متاجر Watches of Switzerland في لندن ونيويورك، وكذلك في الشرق الأوسط لدى أحمد صديقي وأولاده. ومع هذا الإطلاق الجديد، تُواصل ID Genève مهمتها في قيادة الابتكار البيئي وإعادة تشكيل مستقبل الفخامة.

أرنولد آند صن تكشف عن تحفة Luna Magna Steel Turquoise

في احتفال فني جمع بين عراقة صناعة الساعات السويسرية وسحر الطبيعة، كشفت دار أرنولد آند صن ARNOLD & SON عن إصدارها المحدود والفريد  Luna Magna Steel Turquoise، الذي يأتي في 18 قطعة فقط. هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قصيدة بصرية تحتفي بالتقاء القمر والفيروز في حوار نادر من التباين والتناغم، لتشكل تحفة سماوية متكاملة تُطلق عليها الدار حكاية القمر الأزرق. جمال أيقوني: الفيروز يلتقي ضوء القمر           View this post on Instagram                       A post shared by Exquisite Timepieces®️ – Authorized Luxury Watch Dealer (@exquisitetimepieces) تجسّد ساعة Luna Magna Steel Turquoise فخامة آسرة بفضل مينائها المصنوع من حجر الفيروز، الذي يلتقط خيوط الضوء ليعكس تدرجات لونية متغيرة، تمتزج بسحر اللمعان الأثيري لحجر الأوبال الأبيض العاجي الذي يشكل نصف قرص القمر ثلاثي الأبعاد. هذا المزيج الفريد يخلق مشهداً بصرياً أخاذاً، حيث يتناغم صفاء الأزرق الفيروزي مع نقاء الأبيض، في رقصة ميكانيكية فائقة الدقة. تتميز الدار بمهارتها الفائقة في دمج الأحجار النفيسة مع مواد مستوحاة من عمق الكون، مثل الشهب النيزكية وحجر البيترسايت والروثينيوم. في هذا الإصدار، تحمل كل مادة، والفيروز تحديداً، حكاية عمرها آلاف السنين، لتتحول بلمسة فنية إلى تحفة متقنة تعكس خبرة الدار وابتكارها. القمر الفلكي: قلب ينبض بالكون في قلب هذا التصميم، يكمن قرص القمر الفلكي، بقطر 12 ملم، والذي يتحرك على إيقاع الليل والنهار الثابت، مقدماً مشهداً كونياً مصغراً على المعصم. صُمم نصف هذا القرص من الأوبال الأبيض العاجي، بينما يمثل النصف الآخر الفيروز، ليجسد رؤية مبتكرة للقمر تحت تأثير المراحل القمرية. في النهار، يتلألأ لمعانه المعدني الطبيعي مع ضوء الشمس، وفي الليل يكشف عن هالته الغامضة بفضل مادة Super-LumiNova المضيئة، ليواصل القمر رقصته الصامتة، مرآة أمينة للسماء. تستقر الساعة داخل علبة فولاذية بقطر 44 ملم، ذات انحناءات أنيقة وانسيابية راقية، لتمنح حضوراً بصرياً استثنائياً يجمع بتناغم بين الدقة الميكانيكية والفخامة الفنية. إصدار الأمريكتين: تكريم للإرث الثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by Arnold & Son (@arnoldandson) ابتُكرت ساعة Luna Magna Steel Turquoise حصرياً لأسواق الأمريكتين، الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، مستلهمة رمزيتها من الغنى الثقافي لحجر الفيروز في هذه المنطقة. فقد حظي هذا الحجر العريق بمكانة مميزة لدى العديد من الحضارات الأصلية، التي اعتبرته رمزاً للحماية، وجسراً يصل بين السماء والأرض، ومصدراً لطاقات شفائية. باختيار الفيروز جوهراً لهذا الإصدار، تكرم أرنولد آند صن الإرث الثقافي والجمال الطبيعي للأمريكتين، لترجمة ذلك في تحفة ميكانيكية تجمع بين الدقة الفنية والرمزية العميقة. قمر البحارة: إرث الملاحة وعلم الفلك قبل أن يصبح القمر عنصراً جمالياً في صناعة الساعات، كان دليلاً أساسياً للملاحة البحرية. في القرن الثامن عشر، حين قدم جون أرنولد كرونومتراته البحرية فائقة الدقة للبحرية الملكية البريطانية، اعتمد البحارة على السماء والنجوم والقمر لتحديد وجهاتهم عبر المحيطات. اليوم، تعود ساعة Luna Magna لتحتفي بهذا العهد الأول بين الفلك وصناعة الساعات، وتحوله إلى قصيدة زمنية خالدة. الميكانيكا الفلكية: دقة لا مثيل لها في قلب الساعة ينبض عيار A&S1021، وهي حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية صُممت بالكامل، وصُنعت، وجُمعت، وضُبطت في مشاغل دار أرنولد آند صن. صُمم هذا العيار كإطار ميكانيكي استثنائي يحتضن الكرة القمرية، ليبرز جمالها السماوي ويمنح الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 90 ساعة. ما يميز هذه الساعة هو رقيها في الدقة الفلكية. يحافظ العيار على المدة الدقيقة للدورة القمرية – 29 يوماً و12 ساعة و44 دقيقة و2.8 ثانية. وبفضل هذا الحساب المتقن، ستستغرق 122 عاماً قبل أن يظهر فارق يوم واحد فقط بين العرض الفعلي لأطوار القمر والدورة القمرية الفعلية، في حال تم إبقاء الساعة مشحونة بالكامل. كما يتيح مؤشر ثانوي لأطوار القمر على الغطاء الخلفي للعلبة إمكانية الضبط بدقة فلكية متناهية. يُجسد هذا الإنجاز براعة دار أرنولد آند صن، وإتقانها المطلق لفن صناعة الساعات، حاملاً إرثاً من رؤى المعلّم الأسطوري جون أرنولد، ويحول كل ثانية إلى لوحة فنية من الزمن السماوي، تجعل من Luna Magna Steel Turquoise قطعة فنية وهندسية لا تقدر بثمن.

دانيال روث تُطلق Tourbillon Platinum تحفة تجمع بين الإرث والرؤية المستقبلية

أعلنت علامة دانيال روث DANIEL ROTH عن إطلاق ساعتها الجديدةTourbillon Platinum ، والتي تُعد تكريمًا مباشرًا لإصدار Tourbillon reference 2187/C187 الأيقوني لعام 1988، وتجسيدًا لشغف دانيال روث تجاه تعقيدة التوربيون المفضلة لديه، والتزامه بمُثُل صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie الخالدة. إصدار حصري للغاية تأتي Tourbillon Platinum لتُكمل مجموعة دانيال روث، من ساعات التوربيون بإصدار حصري للغاية يتميز بميناء رمادي أنثراسيت متباين. ويمثل الهيكل البلاتيني المهيب جسرًا آخر يربط بالماضي العريق للعلامة التجارية، بينما يعكس تصميم العلبة مزدوجة الشكل البيضاوي Double-Ellipse رؤية للمستقبل. إنّ اسم دانيال روث، مرادف لصناعة الساعات التقليدية والتميز الهادئ. ومع Tourbillon Platinum ، أحدث تعبير عن شعار العلامة التجارية  La Montre Objet d’Art، تستمر الحقبة الذهبية الثانية لهذه العلامة المرموقة. عودة إلى الجذور بلمسة عصرية           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بدأت نهضة دانيال روث، في عام 2023، مستهلةً بإصدارات لتعقيدات السيد Roth المفضلة Tourbillon و Extra Plat .وقد ظهر كلا الطرازين لأول مرة بسلسلة اشتراك Souscription محدودة بـ 20 قطعة من الذهب الأصفر مع زخرفة Clou de Paris Guilloché، تبعتها نماذج الإنتاج العادية من الذهب الوردي مع زخرفة Pinstripe Guilloche . ويتقاسم كل من Tourbillon وExtra Plat  نفس رموز التصميم والمبادئ الساعاتية، مع تصميم علبة Double-Ellipse المُنقح قليلاً، وحركات Calibres مصنعة داخليًا. وقد تم تطوير حركتي DR001 الموجودة في Tourbillon وDR002  التي تشغل Extra Plat  خصيصًا لدنيال روث بواسطة Michel Navas وEnrico Barbasini، أساتذة صناعة الساعات ومؤسسي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهما حركتان مصممتان بشكل استثنائي وبأعلى مستويات التشطيب.  Tourbillon Platinum الارتقاء بأيقونة خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) استمرارًا للإرث الذي أرساه الثنائي الذهبي، ترتقي ساعة Tourbillon Platinum بالمجموعة بجمالية أكثر عصرية، فاتحةً فصلاً جديدًا لعلامة دانيال روث. لطالما استخدم صانعو الساعات البلاتين لإضفاء الهيبة على إبداعاتهم الأكثر استثنائية عبر التاريخ. وعلى الرغم من استخدامه بشكل انتقائي خلال العصر الذهبي الأول للعلامة التجارية، إلا أنّ البلاتين كان غائبًا حتى الآن عن الفصل الأخير في تاريخ العلامة التجارية. وتعلن Tourbillon Platinum عن عودة هذا المعدن النبيل، الذي يُقدّره هواة جمع الساعات لثقله الفائق وندرته.           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وفاءً لتصميم وروح C187 الأصلي، تعتمد Tourbillon Platinum شكل Double-Ellipse الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في جمالية لعلامة دانيال روث. وعلى الرغم من أنّ علبة Tourbillon Platinum ليست مجرد نسخة طبق الأصل من الأصلية. فمع نهضة العلامة التجارية، حظيت العلبة المميزة بتحسينات دقيقة، مثل عروات تثبيت السوار التي لا تزال تُلحم يدويًا بدقة، لكنها الآن تنحني للأسفل لتحسين الراحة على المعصم. كما أنّ شكل العلبة لـ Tourbillon Platinum أصبح أنحف قليلاً من C187 الأصلية، بفضل حركة Calibre DR001 المصنعة داخليًا. البلاتين: مادة النبلاء والتحديات الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ولكن إلى جانب ندرته الاستثنائية، يُعد البلاتين أصعب في التشكيل من الذهب. على وجه التحديد، تتطلب عملية تصنيع مكونات البلاتين أدوات خاصة وتدخلًا متكررًا من الفنيين. ونتيجة لذلك، يمكن أن يستغرق تصنيع علبة بلاتينية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الوقت اللازم لتصنيع علبة من الذهب عيار 18 قيراطًا. يوضح  Matthieu Hegi، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton : “البلاتين مادة ثقيلة الوزن بكل معنى الكلمة. لعقود، زرع البلاتين الحب والخوف في قلوب صانعي الساعات. غالبًا ما يُحتفظ به للإبداعات الخاصة، جزئيًا لأنه أصعب بكثير في العمل معه من الذهب”. ويتابع “بطبيعة الحال، فإنّ السمعة المرموقة للبلاتين تجعله لا يقاوم لعلامة تجارية مثل دانيال روث. وعندما حان الوقت لإحياء التوربيون بمعدن أبيض، كان هناك شيء واحد مؤكد؛ يجب أن يكون البلاتين”. جماليات الميناء: فن الكوشيه اليدوي           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ميناء Tourbillon Platinum لا يقل قيمة، فهو مصنوع من الذهب الأبيض الصلب بلمسة نهائية باللون الرمادي الفحمي. وتُعد هذه المادة الخلفية المثالية لزخرفة الكوشيه الخطية Linear Guilloche المميزة لدانيال روث، والتي تُطبق يدويًا بدقة بالغة باستخدام آلة نقش مستقيمة  Straight-Line Engine. كل مكون من مكونات الميناء يُصنع بشكل منفصل، ويتم تزيين حوافه بزخرفة Filet Sauté Guillochage باستخدام آلة نقش يدوية تقليدية. وقد تم إنتاج جميع مكونات الميناء بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، التي تمتلك الآن ورشة غيوشيه مجهزة بالكامل بآلات نقش قديمة تم ترميمها بالكامل لتعمل بكفاءة مثالية. تحد هذه التقنيات العريقة من الإنتاج؛ فقد يستغرق إنجاز ميناء واحد لساعة Tourbillon Platinum ما يصل إلى ثلاثة أيام، سطرًا بسطر، على يد فنان الكوشيه واحد Maître Guillocheur ، وأي خطأ بسيط في أي مرحلة يتطلب التخلص من الميناء. القلب النابض: حركة DR001 الراقية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) بدأت النهضة الحديثة لدانيال روث في عام 2023 بتقديم حركة DR001، وهي حركة جديدة الشكل تم تطويرها خصيصًا لعلبة العلامة التجارية المميزة ذات الشكل البيضاوي المزدوج. يحمل التوربيون أهمية خاصة لدانيال روث؛ فقد كان السيد Roth نفسه، خلال فترة عمله في  Breguet، هو من أنشأ أول ساعة يد توربيون للعلامة التجارية على الإطلاق. عاد السيد Roth إلى التوربيون عند إطلاق علامته التجارية الخاصة، وكان من أوائل صانعي الساعات المستقلين الذين حققوا هذا الإنجاز. تماشيًا مع فلسفة  دانيال روث، يتم تشطيب كل مكون من مكونات حركة DR001 البالغ عددها 206 يدويًا؛ حتى الأجزاء المخفية تحت الميناء يتم تزيينها وكأنها معروضة. وتُظهر الحركة DR001 براعة التصنيع Savoir-Faire في الدار، وتمثل تحسينًا على الأصلية من عدة جوانب. فقد زادت احتياطي الطاقة إلى 80 ساعة، بينما تم في الوقت نفسه تقليل سمك الحركة لتوفير ملاءمة أكثر أناقة على المعصم. يمكن الآن الإعجاب بحركة DR001 داخل Tourbillon Platinum من خلال غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي، يكشف عن كل سمات صناعة الساعات الراقية التقليدية، بما في ذلك الفولاذ المصقول الأسود Black-Polished Steel، والزوايا المستديرة  Rounded Anglage، وزخرفة

 Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1  محرك الأداء والابتكار الداخلي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.

 Beda’a Eclipse ترشيح يضيء سماء جائزة جنيف الكبرى للساعات

في تطور لافت ضمن عالم صناعة الساعات الراقية، أعلن عن ترشيح ساعة Eclipse من علامة Beda’a لجائزة التحدي المرموقة ضمن فعاليات جائزة جنيف الكبرى للساعات (GPHG) لعام 2025. يُعد هذا الترشيح، الذي جاء في أكتوبر 2025، بمثابة اعتراف هام بالابتكار والتميز، خاصة وأن GPHG تُعرف بأوسكار الصناعة، وستُقام فعالياتها في 13 نوفمبر. Beda’a جسر يربط الثقافات والدقة السويسرية           View this post on Instagram                       A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تأسست علامة Beda’a في الدوحة، وقد نجحت في إرساء جسر ثقافي فريد يمزج بين الحس الجمالي الشرق أوسطي والدقة المتناهية للصناعة السويسرية. يقود المصمم اللبناني صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي للعلامة، مسيرة تصميم كل قطعة، مانحًا إياها هوية بصرية مميزة تتجاوز الأكواد التقليدية لصناعة الساعات. هذا الحوار بين الإلهام الإقليمي والحرفية التقليدية هو ما يحدد صوت Beda’a المتميز في مشهد صناعة الساعات المعاصر. Eclipse  إعادة تعريف قراءة الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تستوحي ساعة Eclipse اسمها وتصميمها من ظاهرة الكسوف الطبيعية النادرة، مقدمةً بذلك رؤية جديدة لقراءة الوقت من منظور بسيط لكنه آسر. تتميز الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 37 ملم، وتضم درعًا سماويًا يغطي معظم الميناء، كاشفًا فقط عن العناصر الأساسية: فتحة لساعة متحركة، ومؤشر دقائق عائم، وعداد ثوانٍ خفي لمدة 10 ثوانٍ. يطفو الدرع نفسه تحت كريستال السافير مباشرةً، مما يخلق اتصالًا حسيًا وتلاعبًا بالضوء يذكر بهالة الكسوف. تحت هذا الميناء المعماري، ينبض محرك Sellita SW300 الأوتوماتيكي، والذي يمكن رؤيته من خلال ظهر العلبة المصنوع من السافير. بفضل سمكها البالغ 8.1 ملم وتصميم العروات الدقيق، حيث يتم تشطيب كل عروة وتركيبها بشكل فردي على العلبة المقعرة بواسطة براغي غير مرئية، تحقق Eclipse توازنًا مثاليًا بين الحضور البصري والراحة المريحة. جائزة التحدي: إبداع وإتاحة في متناول اليد           View this post on Instagram                       A post shared by @gphg_official تُعد فئة جائزة التحدي التي أطلقتها GPHG، منصة لتسليط الضوء على الساعات التي تُباع بسعر 3,000 فرنك سويسري أو أقل. تحتفي هذه الفئة بالجرأة الإبداعية، والتفكير غير التقليدي، والبراعة التقنية ضمن نطاق سعري معقول. هدفها الأساسي هو تشجيع العلامات التجارية المستقلة والناشئة على إظهار الشرعية الإبداعية والخيال الذي يتجاوز الحدود التقليدية. في هذا السياق، تجسد Eclipse رؤية عصرية متميزة لصناعة الساعات – بسيطة ومعبرة، متجذرة ثقافيًا ولكنها ذات صدى عالمي. يؤكد ترشيحها ضمن المتأهلين الستة للنهائيات لعام 2025 على مكانة Beda’a المتنامية والتزامها بتقديم الأصالة والرقي بشروط ميسورة. تقدير يتجاوز حدود المنتج: رؤية صهيب مغنم وفي تعليق له على هذا الإنجاز، صرح صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي في Beda’a : “هذا الترشيح يحمل لنا معنى عميقًا للغاية. لقد وُلدت Eclipse من رغبة في ترجمة ظاهرة بسيطة وعالمية، الكسوف، إلى ساعة تبدو شعرية، متوازنة، ونقية. أن نرى هذه الرؤية تحظى بتقدير لجنة تحكيمGPHG ، بين بعض الأسماء الأكثر احترامًا في هذا المجال، هو أمر مجزٍ للغاية. إنه تقدير يتجاوز حدود المنتج نفسه، إنه يتعلق بالإبداع، والانضباط، والشجاعة للقيام بالأشياء بطريقة مختلفة”.           View this post on Instagram                       A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) يُشكل ترشيح Beda’a Eclipse لجائزة التحدي في GPHG 2025 علامة فارقة تؤكد على قدرة العلامات الناشئة على المنافسة بقوة في ساحة صناعة الساعات العالمية، مقدمةً ابتكارات تجمع بين الجمال الفني والدقة التقنية بأسعار معقولة، وتُبرز بذلك فصلاً جديدًا في قصة نجاح Beda’a.

لوران فيرييه تحتفل بمرور 15 عامًا: Classic Origin Beige الجديدة تجسد الأناقة الخالدة

احتفالاً بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، تكشف دار لوران فيرييهLaurent Ferrier ، عن تحفة جديدة تجسد جوهر فلسفتها التصميمية ساعةClassic Origin Beige . هذه الساعة ليست مجرد إصدار جديد، بل هي تكريم للنموذج الأساسي Classic Origin الذي أُطلق قبل خمس سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة للدار، وتجسيد لرؤية واضحة تسعى إلى سحر الأنظار بالتوازن الخالد لا بالإفراط. تأتي Classic Origin Beige لتؤكد على إرث الدار في صناعة الساعات الراقية، مقدمةً تفسيرًا جديدًا لنموذج تأسيسي يجمع بين الحنين إلى الماضي ولمسة عصرية متفردة. جمالية خالدة بلمسة عصرية تجمع ساعة Classic Origin Beige بين المنحنيات المألوفة لعلبة Classic الأيقونية بقطر 40 ملم، والتي تستحضر خطوطها حجرًا أملسًا صقلته مياه النهر. ولأول مرة ضمن مجموعة LF، تتألق Classic Origin ببريق غير متوقع بفضل الذهب الأحمر عيار 5N. هذا المعدن النبيل ذو اللون الدافئ، المقترن بميناء بيج جديد، يمنح الساعة إشراقًا يمزج بين الحنين والحداثة. إنها كصدى هادئ للماضي، بألوانها الدافئة والمتوازنة بدقة، تنضح بنعومة تتجاوز الزمن دون أن تتوقف أبدًا، تناغم خفي بين التراث والحاضر. قصة الزمن تجسد Classic Origin Beige الروح البسيطة التي يعتز بها لوران فيرييه. ميناؤها البيج، المشبع بالدرجات الدافئة، ينبض على إيقاع مسار السكك الحديدية البني، والصليب المركزي، وعلامات الساعات المنقولة. تضمن وضوح القراءة، وهي قيمة عزيزة على صانع الساعات الجنيف، من خلال مسار الدقائق المرقم بالأحرف الحمراء، والذي يعكس اللمسات الحمراء على عداد الثواني الصغير عند الساعة السادسة. وفي المنتصف، تنزلق عقارب Assegai المميزة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا عبر السطح الأوبالين بأناقة هادئة، وكأنها تعرف بالفعل قصة الزمن الذي تكشف عنه. متعة حقيقية ولا ننسى التاج. تلك التفصيلة التي قد تبدو ثانوية، لكنها ليست كذلك أبدًا. فشكله المستدير الشبيه بالكرة يتحدث كثيرًا: إنه ليس مجرد توقيع، بل هو نية. صممه لوران بهذه الطريقة، سخيًا وجذابًا، بحيث لا يكون تعبئة الساعة مجرد حركة ميكانيكية، بل لحظة متعة حقيقية. قلب نابض بالدقة والبراعة: ميكانيكا الزمن تحت الغطاء الخلفي المصنوع من الكريستال الياقوتي، يكمن عيار LF116.01، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة. يشكل هذا العيار القلب النابض لساعة Classic Origin Beige، وقد صُنع بنفس الدقة التي لا تقبل المساومة والتي تخصصها الدار لجميع عياراتها. في مركزه، ينبض ميزان لولبي، موجه بنابض توازن من نوع بريجيه (Breguet-type overcoil).هذا الاقتران ليس مصادفة، فهو يعزز الدقة، ويقلل من الأخطاء الموضعية، ويضمن ضبطًا ثابتًا للوقت، بحيث تتدفق كل ثانية بنفس الدقة التي سبقتها. أكثر الساعات فخامة هذه الحركة تحمل سرًا آخر، يعتز به هواة جمع الساعات الأكثر تميزًا: مخلب السقاطة ذو الشفرة الطويلة المميز. هذا المخلب، المصقول والمشطوف يدويًا بالكامل، يوفر إحساسًا لمسيًا فريدًا عند التعبئة، نقرة واضحة لا تخطئها الأذن. صوت يتردد صداه كعلامة مميزة لأكثر الساعات فخامة. وبمجرد تعبئتها بالكامل، توفر الساعة احتياطي طاقة يزيد عن 80 ساعة. حرفية لا تُرى بالعين المجردة قد يبدو عيار LF116.01 أكثر بساطة من بعض حركات الدار الأكثر تعقيدًا، لكنه يحافظ على نفس معايير التشطيب الدقيقة. تزين الجسور بلمسة نهائية مصقولة بالرمل ومعالجة بالروديوم الأسود، بينما يتم صقل كل حافة يدويًا. وعلى النقيض، تتلألأ البراغي المصقولة كالمرآة كنقاط ضوء. يعكس عمل التشطيب ككل، بما في ذلك الزاوية الداخلية المصنوعة يدويًا على جسر ميزان الهروب، المهارة الصبورة لحرفيي الدار. يتم تشطيب كل مكون يدويًا داخل الورشة. لا يُترك شيء للصدفة حتى ما لا يُرى. يكمل هذا التناغم السوار المصنوع من جلد النوبوك بلون الموكا والمبطن بالألكانتارا. يعكس مشبك الدبوس المصنوع من الذهب الأحمر عيار5N،  العلبة بدفء وأناقة، مجسدًا روح القطعة حتى أدق التفاصيل. جمال يتجاوز الزمن إن ساعة Classic Origin Beige هي أكثر من مجرد ساعة. إنها شاهد على قصة بدأت قبل خمسة عشر عامًا. إنها تستخلص هذا الإرث وتجلبه إلى الحاضر. وقبل كل شيء، تجسد حقيقة واحدة خفية ولكنها ثابتة: بعض أشكال الجمال لا تتلاشى أبدًا. إنها لا تصمد أمام اختبار الزمن فحسب، بل تجعل الزمن ملكًا لها.

Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم  قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL  مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب   — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.

بوتشيلاتي تحتفي بإرثها العريق في متجرٍ مؤقت يجسّد الفخامة الإيطالية في قلب الدوحة

أعلنت دار بوتشيلاتي Buccellati الإيطالية العريقة، المعروفة بحرفيتها التي تمتد عبر قرون بأسلوبها الكلاسيكي الراقي، عن افتتاح متجر مؤقت وحصري في مول بلاس فاندوم في العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة من 16 حتى 31 أكتوبر 2025. ويُقدّم المتجر تجربة فريدة تمتد لأسبوعين، تُبرز من خلالها الدار إرثها الفني الغني ومهارتها الحرفية الاستثنائية، ضمن مساحة فاخرة صُمّمت بعناية لتعكس هوية بوتشيلاتي المميزة وجمال تفاصيلها الخالدة. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال لوكا بوتشيلاتي، مدير قسم المبيعات العالمية في بوتشيلاتي: “يسرنا استعراض إرث بوتشيلاتي وحرفيتها العالية في المتجر المؤقت ضمن مول بلاس فاندوم في الدوحة. وتوفر لنا هذه التجربة فرصة مثالية لمشاركة تصاميمنا الأيقونية وقيمنا المتمثلة بالالتزام بأعلى معايير الإبداع والمهارات الفنية مع ضيوفنا في الدوحة، ممن يقدرون الأناقة التي لا يخبو ألقها بمرور الزمن”. بوتشيلاتي تنسج سحر الأناقة الإيطالية في متجرٍ مؤقت يحتفي بالفخامة الكلاسيكية           View this post on Instagram                       A post shared by Ali Bin Ali Luxury (@alibinali_luxury) يتزيّن ديكور المتجر الداخلي لبوتشيلاتي بتصميمٍ فني آسر يجمع بين الفخامة والدقّة في التفاصيل، حيث تتناغم المواد الراقية مع درجاتٍ دافئة من البني الداكن والأرضيات الخشبية المزخرفة، في مشهدٍ يعبق بالأناقة الكلاسيكية. ويُكلّل السقف بنسيجٍ شفاف أشبه بالتول، يمنح المكان عمقاً وبُعداً بصرياً ساحراً، ليعكس جوهر الذوق الإيطالي الرفيع ويُجسّد التزام الدار الدائم بالرقيّ والإتقان الحرفي الفريد. كما تفتح الوجهة الجديدة أبوابها أمام الزوار لاكتشاف باقة من أروع إبداعات دار بوتشيلاتي الأيقونية، من ضمنها مجموعات ماكري وتول وإيتواليه، التي تشتهر جميعها بنقوشها اليدوية الدقيقة وتفاصيلها الثرية وتصاميمها الكلاسيكية الخالدة. في كلّ قطعة، يتجلى الحوار المتقن بين الفن والحرفية، ليُعيد إلى الأذهان إرث الدار العريق وأناقتها التي لا يحدّها زمن. بوتشيلاتي تجمع بين الأصالة والابتكار في متجرها المؤقت الجديد في الدوحة يستعرض المتجر المؤقت تشكيلة راقية من التحف الفضية الفاخرة التي تُجسّد روح الإبداع الإيطالي، من بينها طقم القهوة العربية بريستيجيو والصواني المزخرفة بتفاصيل فنية آسرة، لترتقي بتجربة الضيافة وتحوّلها إلى طقس من الأناقة والفن. كما يضمّ المتجر مجموعة مختارة من الساعات الراقية، أبرزها تصاميم من تشكيلتي رومبي وأجالما، اللتين تعكسان التناغم المذهل بين الدقة الجمالية والبراعة الحرفية التي تميّز دار بوتشيلاتي. يأتي المتجر المؤقت في بلاس فاندوم ليُجسّد فصلاً جديداً في مسيرة بوتشيلاتي التوسعية، مؤكّداً حرص الدار على تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط ومشاركة إرثها الإيطالي العريق مع عشّاق الفخامة الكلاسيكية. فهذه الخطوة لا تعكس فقط التزام العلامة بنقل جوهر الحرفية والإتقان إلى جمهورها المرموق، بل تؤكّد أيضاً على قدرتها في الموازنة بين الأصالة والابتكار، إذ تواصل بوتشيلاتي رسم ملامح عالم المجوهرات الراقية عبر دمج تراثها العتيق مع روح العصر.

ساعة كوبولا الأسطورية في مزاد علني: سحر السينما ودقّة الساعات السويسرية

تتجه أنظار هواة جمع الساعات الفاخرة وعشاق الفن إلى نيويورك، حيث تستعد دار فيليب Phillips للمزادات، بالتعاون مع باكس آند روسو Bacs & Russo، لعرض قطعة فريدة من نوعها في مزاد نيويورك للساعات الثالث عشر المقرر في 6 و7 ديسمبر. إنها ساعة يد F.P. Journe FFC Prototype الخاصة بأسطورة هوليوود الحية، المخرج الحائز على جائزة الأوسكار، فرانسيس فورد كوبولا. هذه الساعة، التي تُقدر قيمتها بأكثر من مليون دولار، ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد للعبقرية المشتركة بين اثنين من عمالقة الإبداع في مجالين مختلفين، وتُعد الأولى من نوعها في التاريخ التي تستخدم يداً بشرية للإشارة إلى الوقت. ولادة فكرة فريدة: حوار بين عملاقين يُغيّر مفهوم الزمن تعود قصة هذه الساعة الاستثنائية إلى عام 2012، عندما التقى فرانسيس فورد كوبولا بصانع الساعات الشهير فرانسوا بول جورن في مزرعة كوبولا لإنتاج النبيذ إنجلينوك في وادي نابا. خلال هذا اللقاء، طرح كوبولا سؤالاً بسيطاً ولكنه عميق على جورن: “هل سبق أن استُخدمت يد بشرية للإشارة إلى الوقت؟”. هذا السؤال ألهم جورن لخلق ساعة لم يكن ليتخيلها بنفسه. تحول المفهوم إلى هاجس لكلا الرجلين، واستمرت المناقشات والتجارب الأولية لسنوات، لتتوج بإنتاج هذه الساعة النموذجية. تُعد FFC أول ساعة من F.P. Journe تأتي فكرتها من شخص آخر غير فرانسوا بول نفسه، وهي واحدة من ست ساعات نموذجية فقط قام فرانسوا بول بتجميعها بنفسه وتم بيعها منذ تأسيس مصنع F.P. Journe في عام 1999. إبداع هندسي مستوحى من التاريخ: اليد الصغيرة تعود للحياة لم يكن تحدي الإشارة إلى الوقت بيد بشرية أمراً سهلاً. فقد استلهم جورن آلية اليد وتصميمها من الجراح الرائد في القرن السادس عشر أمبرواز باريه، المعروف بأبي الجراحة الحديثة ومبتكر الأطراف الاصطناعية. كانت يده الاصطناعية، التي أُطلق عليها لقب لو بوتي لورين (Le Petit Lorrain)، من أشهر ابتكاراته، حيث صُنعت من الحديد والجلد مع تروس ونوابض مخفية تسمح للأصابع بالتحرك والإمساك بالأشياء، تماماً كما في صناعة الساعات. اختار جورن يد باريه كنموذج للآلية التي تشير إلى الساعات، مانحاً الساعة مظهراً مستقبلياً، يكاد يكون ستيم بانك، مع صفائح معدنية متداخلة وبراغي تذكر بالقفازات المدرعة في العصور الوسطى. تحديات تقنية وحلول مبتكرة بعد تحديد الشكل، واجه جورن تحدياً آخر: كيفية تشغيل آلية اليد دون استنزاف طاقة الحركة الرئيسية للساعة. بالاعتماد على عيار Octa 1300.3 الخاص به وآلية Remontoir D’egalité (معادل القوة)، أمضى سبع سنوات في تحسين التصميم، ما أدى إلى حركة لا يتجاوز سمكها 8.1 ملم. هذه الدقة الهندسية تبرز براعة جورن في الجمع بين الفن والوظيفة. ندرة استثنائية وقيمة تاريخية صُنعت هذه الساعة في نسختين فريدتين: واحدة لجورن نفسه والأخرى لفرانسيس فورد كوبولا. تختلف هذه النماذج الأولية عن بعضها البعض وعن قطع الإنتاج اللاحقة بعدة طرق. فنسخة جورن لا تزال بحوزته، بينما الساعة المعروضة هي نموذج كوبولا الأولي، محفور عليها اسمه. تتميز ساعة FFC Coppola بوجود جسور فولاذية، وهي واحدة من نموذجين أوليين فقط إلى جانب نسخة فرانسوا بول، تحتوي على حلقة دقائق بيضاء دوارة، ويد من التيتانيوم المعالج باللون الأسود. إلى جانب ساعة FFC Blue الفريدة التي صُنعت لمزاد Only Watch 2021، تُعد هذه الساعات هي الوحيدة من طراز FFC ومن بين عدد قليل جداً من الساعات، التي قام جورن بتجميعها بيده. نادراً ما تُنتج ساعات FFC كل عام، وهي مخصصة لأفضل عملاء فرانسوا بول، ولم يسبق أن ظهرت واحدة منها في مزاد علني باستثناء FFC Blue. مجموعة كوبولا الشخصية: شغف بالزمن والإرث إلى جانب ساعة FFC الخاصة بكوبولا، ستُعرض ست ساعات أخرى من مجموعته الشخصية في مزاد نيويورك. من بينها، ساعة F.P. Journe Chronomètre à Résonance البلاتينية التي أهدتها له زوجته إليانور في عام 2009، والتي كانت الشرارة التي أدت إلى لقائه المحوري مع فرانسوا بول جورن في عام 2012. كما تضم المجموعة ساعات من علامات تجارية مرموقة مثل باتيك فيليب، بريغيه، بلانبان، وIWC. يعكس هذا الاختيار شغف كوبولا بالزمن والقيمة التاريخية، وهو ما يتجلى أيضاً في فلسفته التي تظهر في استثماره في استعادة علامة إنجلينوك التجارية لمزرعته، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الماضي لبناء مستقبل أفضل. جولة عالمية ومزاد مرتقب: مليون دولار كحد أدنى           View this post on Instagram                       A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) من المتوقع أن تتجاوز قيمة ساعة FFC Prototype مليون دولار، وستكون القطعة الأبرز في مزاد نيويورك للساعات. قبل المزاد، ستقوم الساعة بجولة عالمية تشمل لندن وجنيف وهونغ كونغ، ما يتيح الفرصة للمهتمين بمعاينتها عن كثب. يرى بول بوتروس، نائب رئيس ورئيس قسم الساعات في الأمريكتين بدار فيليبس، أنّ هذه الساعة واحدة من أهم ساعات F.P. Journe تاريخياً على الإطلاق، واصفاً إياها بأنها عمل فني فريد، أعجوبة تقنية، وقطعة شخصية عميقة، صُنعت لأحد أعظم صانعي الأفلام على الإطلاق. إرث يتجاوز الشاشة والمعصم           View this post on Instagram                       A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) إنّ بيع ساعة فرانسيس فورد كوبولا الفريدة لا يمثل مجرد صفقة في عالم المزادات، بل هو احتفاء بالابتكار، والشراكة الإبداعية، والتقاء الفن بالهندسة. إنها قصة كيف يمكن لسؤال بسيط أن يلهم تحفة فنية تتحدى المفاهيم التقليدية للزمن. هذه الساعة، مع تاريخها الغني وقيمتها الفنية والتقنية، ستصبح بلا شك واحدة من أهم القطع التي تُعرض في المزادات، وسترسخ إرثاً يتجاوز شاشة السينما ومعصم اليد، ليصبح جزءاً من تاريخ صناعة الساعات والفن العالمي.

أفضل ساعات صيف 2025: تصاميم مبتكرة وفاخرة لعشاق الوقت

شهد صيف 2025، إطلاق مجموعة مميزة من إصدارات الساعات الفاخرة، التي جمعت بين الابتكار والتصاميم المذهلة والمواد المميزة. استطاع صانعو الساعات حول العالم استلهام أفكارهم من مصادر متنوعة، بدءًا من السيارات الفاخرة والأنمي وصولاً إلى الفضاء والبحر. ومن الغواصات الإيطالية إلى سيارات بوجاتي الخارقة، نقدم لكم أبرز الساعات التي أثارت إعجاب عشاق الساعات الفاخرة هذا الشهر. Massena LAB x Vianney Halter Old Soul طابع عصري بلمسات فاخرة           View this post on Instagram                       A post shared by Massena LAB (@massenalab) أطلقت Massena LAB بالتعاون مع صانع الساعات المستقل Vianney Halter ساعة Old Soul ذات الطابع المستقبلي القديم، مزودة بحركة Minerva الكلاسيكية. تتميز بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ مقاس 42 ملم، وقرص ثلاثي الأبعاد مستوحى من الطابع الستيمبانكي، مع مؤشرات ساعات ودقائق وثوانٍ منفصلة على مسارات على شكل سكة حديدية قديمة. محدودة بـ 47 نسخة. Parmigiani Toric Petite Secondes تصميم مزدوج أنيق           View this post on Instagram                       A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) تقدّم Parmigiani إصدارين جديدين من Toric Petite Secondes، بتصميم أنيق وراقي، الأول بعلبة من البلاتين مع قرص أبيض-ذهبي ولون Golden Hour، والثاني بعلبة من الذهب الوردي وقرص بلون Dune. كلاهما يعمل بحركة Calibre PF780 الداخلية. Vacheron Constantin Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin سحر الذهب           View this post on Instagram                       A post shared by Vacheron Constantin Club 🇨🇭 (@vacheron_club) قدمت Vacheron Constantin إصدارين جديدين من Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin، بعلبة مقاس 41.5 ملم، الأول من الذهب الوردي مع قرص مماثل، والثاني من الذهب الأبيض مع قرص برغندي. تأتي كل ساعة بسوار ذهبي وحزامين مطاطيين إضافيين، ومتاحة حصريًا في بوتيكات العلامة. Jacob & Co. Bugatti Tourbillon Baguette بريق الماس والذهب الأبيض           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) أصدرت Jacob & Co. بالتعاون مع Bugatti ساعة Bugatti Tourbillon Baguette الفاخرة، المزينة بـ 17 قيراطًا من الألماس على علبة من الذهب الأبيض مقاس 52 ملم، و18 حجر ياقوت على مصابيح الفرامل، مع حركة V-16 صغيرة تشبه محرك السيارة. محدودة بـ 18 نسخة. Zenith Chronomaster Sport Meteorite نسخة جديدة متميزة           View this post on Instagram                       A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) أطلقت Zenith نسخة جديدة من Chronomaster Sport بقرص مصنوع من نيزك فضائي، بعلبة فولاذية مقاس 41 ملم، مع ثلاثة مؤشرات فرعية مستوحاة من Daytona وحافة سيراميكية سوداء. Roger Dubuis Excalibur Spider Flyback Chronograph لعشاق الرياضات السريعة           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) تجمع هذه الساعة بين صناعة الساعات الفاخرة وعالم السيارات الرياضية، مع علبة Skeleton من الذهب الوردي 45 ملم، وآلية Flyback مع تقنيات محمية ببراءات اختراع، وحركة RD780. إصدار محدود بـ 88 نسخة.  Moser & Cie. x Azuki Pioneer Tourbillons سحر عالم الأنمي           View this post on Instagram                       A post shared by Azuki (@azuki) أطلقت H. Moser & Cie. ثماني ساعات مستوحاة من عالم الأنمي Azuki، منها أربعة Pioneer Tourbillons وأربعة Pioneer Centre Seconds، تمثل العناصر الأربعة: النار، الأرض، الماء، والبرق، كل إصدار محدود بـ 24 نسخة. Panerai Submersible Marina Militare عالم البحارة           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) قدمت Panerai ساعتين جديدتين مستوحاة من البحرية الإيطالية PAM01697 وPAM01698، بعلبتي 44 ملم من الفولاذ وCarbotech، مع مؤشرات Super-LumiNova رمادية، وحركة أوتوماتيكية P.900. Jacob & Co. Epic X Chrono Tri-Compax Brown بالألوان الترابية           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) أصدرت Jacob & Co. نسخة Epic X Chrono Tri-Compax باللون البني الغامق، بعلبة سيراميك مقاس 44 ملم وميناء مزين بالذهب الوردي، مع حركة كرونوغراف أوتوماتيكية  JCAA12. Breitling NFL Team Watches مخصصة لعالم كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) أطلقت Breitling أول شراكة لها مع اتحاد كرة القدم الأمريكي NFL، بإصدار مجموعتين من ساعات الفرق، الأولى على قاعدة Chronomat Automatic GMT، والثانية Endurance Pro، تغطي جميع فرق الدوري البالغ عددها 32 فريقًا.

ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف  MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف  MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8           View this post on Instagram                       A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن

ساعة إكسكاليبر مونو توربيون إبيسود 3: تحفة من روجيه دوبوي والدكتور وو

في فصل جديد من التعاون الإبداعي بين دار روجيه دوبوي السويسرية وفنان الوشم العالمي الدكتور وو، يشهد العالم إطلاق الفصل الثالث من ملحمة إكسكاليبر مع ساعة إكسكاليبر مونو توربيون دكتور وو إبيسود ثري. عمل فني يحمل توقيع اثنين من أكثر الأسماء ابتكارًا في عالمي الساعات والفن. هذا التعاون المميّز لا يحتفي فقط بالتصميم والدقة التقنية، بل يروي قصة فلسفية كونية تمتد من رموز الفن القديم إلى أحدث الصور الآتية من تلسكوب جيمس ويب. من رمزية الوشم إلى ميكانيكا الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) يُعرف الدكتور وو بأسلوبه الفريد في فن الوشم بالإبرة الواحدة، وهو أسلوب نقل الوشم من ثقافة هامشية إلى واجهة الفن المعاصر. في هذه الشراكة، تتجلى رؤيته الجمالية الدقيقة في كل تفصيل على الساعة، من العنكبوت الرمزي إلى الصاروخ العابر للفضاء والسُدم الذهبية التي تُضيء ميناء الساعة وكأنها إشارات إلى كواكب لم تُكتشف بعد. يقول دكتور وو: “أحب إبداع روجيه دوبوي في صناعة الساعات على طريقتها الخاصة. ذلك الحس بالتفرُّد هو ما يُوجّه عملي، وهنا نجد نقطة التقاء تجمعنا”. أسلوب دكتور وو العصري           View this post on Instagram                       A post shared by Doc Woo (@_dr_woo_) يُعتبر دكتور وو من أبرز فناني الوشم المفضل لدى العديد من رموز الثقافة والفن حول العالم، ويُعد أيقونة إبداعية نقلت فن الوشم إلى قلب الموضة والفن المعاصر. بدأ مسيرته تحت إشراف الأسطورة مارك ماهوني في Shamrock Social Club، وهناك تعلّم فنون الأسلوب أحادي الإبرة الذي يتميّز به اليوم بأسلوب بسيط، دقيق، ومعبّر.           View this post on Instagram                       A post shared by HIDE🕸️AWAY 🕷️ WRKSHP (@hide_away_wrkshp_tattoo) في الاستوديو الخاص به Hideaway @ Suite X، يواصل الدكتور وو تطوير فنه معتمدًا على مصادر إلهام من الفن والموضة والإعلام الترفيهي. وقد تعاون مع علامات تجارية عالمية مرموقة عبر مختلف المجالات، ليضع توقيعه الإبداعي في مشاريع تتراوح من الأزياء إلى التصميم الصناعي، وصولاً إلى عالم صناعة الساعات، حيث انضم إلى روجيه دوبوي لتقديم رؤية جديدة لمجموعة إكسكاليبر. رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا في عام 2021، انطلقتْ الشراكة الإبداعية الأولى بين روجيه دوبوي والدكتور وو في رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا. حيث أضفى الفنان لمساته الفريدة على ساعة إكسكاليبر مونو توربيون، مُجسِّدًا فكرة أنّ الوقت هو أثمن ممتلكاتنا. وفي عام 2023، شهِدَ استمرار الرحلة الكونية عبر إصدار جديد من ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير، بهيكل مصنوع من السيراميك وتفاصيل فنية مُستوحاة من الشمس والأرض والقمر. ساعة تتأمّل حركة الزمن في نسيج مجرّتنا الواسعة. يظل أسلوب الدكتور وو المُميّز حاضرًا في كل إصدار، مع رموزه المُتكرِّرة التي أصبحتْ بصمته الخاصة: العنكبوت المُميّز، ولغته الرمزية الغامضة، والصاروخ العابر الذي يسير وفق خط النجمة الشهيرة لمجموعة إكسكاليبر. وفي عام 2025، تعود الرموز الثلاثة الأيقونية لتُشكِّل جوهر التصميم، مُرافقةً أسلوب الدكتور وو المتفرّد بالإبرة الواحدة. بعيدًا عن صخب الألوان والخطوط الجريئة، ينبض هذا النهج بجمالية أحادية تُظهر البساطة والدقة الهندسية بأبهى صورها. ويؤكد دكتور وو أنّ الاكتشاف هو مصدر إلهامه الدائم. ويقول: “مع هذه التُحفة الجديدة، نحن لا نُبحر فقط في الفضاء اللامتناهي، بل نُعيد أيضًا اكتشاف طاقاتنا الإبداعية في الفن وصناعة الساعات”. تحفة فنية في الفصل الثالث من تعاونهما، استلهمتْ دار روجيه دوبوي والدكتور وو رؤيتهما من مجرّة التوربيون الواقعة على بُعد 31 مليون سنة ضوئية. لقد ظهرتْ هذه المجرّة، المعروفة أيضًا باسم Messier 51a أو مجرّة الدوّامة، بتفاصيل مُدهشة بعدسة تلسكوب جيمس ويب في أغسطس 2023، حيث تُشكِّل أذرعها المُذهلة موطنًا لولادة النجوم الجديدة. يرى المُصمِّمون وراء هذه التحفة أنّ الدوران اللولبي لمجرّة التوربيون يُحاكي حركات التوربيون المُعقَّدة في حساب الوقت، ويُجسِّد في الوقت ذاته شكل النجم المُميّز الذي يُعدّ بصمة مُميّزة لدار روجيه دوبوي. الصاروخ يحمل رسالة سلام انطلقتْ رحلة صاروخ الدكتور وو مع أول تعاون عام 2021، ليُصبح اليوم رمزًا ثابتًا في شراكة روجيه دوبوي. في هذا الإصدار، ويظهر الصاروخ من جديد على السطح العلوي للكريستال السافيري.  تبدأ الرحلة بإبداع تقني رفيع من خلال نمو جلفاني ثلاثي الأبعاد على الزجاج، يتبعه تزيين دقيق للصاروخ ومساراته الذهبية ذات التصميم النجمي. وبين تلك التفاصيل، تُخفي الساعة رسالة إنسانية خالدة: “جئنا بسلام”. لا تتوقّف الاكتشافات عند هذا الحد؛ فعند موقع الساعة العاشرة، يتربّع عنكبوت الدكتور وو، وقد نُقِشَ بدقّة باستخدام الليزر، ثم مُلِئ بالحبر الأسود في إشارة دقيقة إلى أسلوبه في فن الوشم.  على الوجه السفلي لزجاج السافير، عند مؤشر التاسعة، تلمع ثلاث سُدم بلمسة من الذهب الوردي، وكأنها بوابة ضوئية تقود إلى أعماق الساعة. هناك، تستمر القصة، وتدعو من يرتديها إلى التوغّل في الثقب الأسود الغامض الكامن تحتها. رحلة داخل سراديب الزمن إنّ هذه السُدم المتلألئة ليست سوى بداية رحلة الاكتشاف. للوصول إلى مجرّة التوربيون الساحرة في أعماق الكون، يجب على من يرتدي الساعة أن يَعبُر سراديب الزمن. بين مؤشّرَي الساعة العاشرة والحادية عشرة، وضعتْ روجيه دوبوي عنصرًا حلزونيًا يُمثّل مدخل الثقب الأسود. صُنع هذا العنصر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومُعالج بالذهب الوردي، وقد نُقش بالليزر ليُحدِث تأثيرًا بصريًا يخطف الأنظار. من مجرّة التوربيون إلى الثقب الأسود عند قلب الساعة، يُكشف الجانب الآخر من الثقب الأسود، حيث يظهر العنصر ذاته، مطليًا بالأسود ومُحاطًا بنقشة حلزونية ضخمة بنمط رُقعة الشطرنج، تمتد بتأثير بصري قوي على زجاج السافير بتقنية الطلاء المعدني الانتقائي. تُعبّر التفاصيل عن اتساع الفضاء وتشويش الزمكان بأسلوب فني فريد. لاحِظ أيضًا العبارة العميقة التي تُحيط بالجهة الخلفية للساعة، وكأنها مُوجّهة إلى كائن بعيد في أقصى الفضاء: “دعونا نتعاون معًا لاكتشاف أسرار الكون وكشف خبايا هذا العالم. إلى من يعثُر على هذه الرسالة: “اعلم أننا طلاب معرفة ومستكشفو المجهول”. توربيون مُتحوِّل تحتوي الحركة – كاليبر RD515 الراقية على آلية توربيون طائر عند مؤشر الساعة السابعة، والتي تعكس البراعة الفنية لروجيه دوبوي. لكن من أجل إحياء رؤية الدكتور وو الفريدة، أُعيد تصميم قفص التوربيون بلمسة جديدة: حافظَ القفص السفلي على خفة التيتانيوم، بينما تم اختزال الجسر العلوي إلى ثلاث أذرع فقط لاحتضان زخرفة حلزونية مُستوحاة من مجرّة التوربيون. وقد تم تنفيذ هذه التفاصيل بدقّة باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يسمح بإنهائها بلمسة مصقولة لامعة تُميِّز بصمة الدار. تتميّز الحركة – كاليبر RD515 باحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، وتُتوَّج بشهادة دمغة جنيف المرموقة، كدليل على أصالتها ودقتها الحرفية. هناك 193 مكوّنًا داخليًا نُقشتْ وزُخرفتْ يدويًا

ساعة BIG BANG UNICO SUMMER 2025 الجديدة من هوبلو احتفالاً بالصيف

تحتفل هوبلو على طريقتها الخاصة بحلول موسم الصيف، مع إطلاق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 الجديدة في احتفالية صيفية مبهرة تنظّمها هوبلو في هذه المناسبة في قلب جزيرة ميكونوس. وتتألّق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 باللونين البرتقالي الساطع والأزرق الزاهي الذي يعكس صفاء البحر المتوسّط، وهي تُجسّد جوهر أيام لا تنتهي تحت أشعة الشمس، والرمال الدافئة بين أصابع قدميكم، فيما تتكسّر الأمواج برفق على الشاطئ. انطلاق الأجواء الاحتفالية الصيفية مع هوبلو           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ العام ٢٠١٧، تجوب هوبلو أكثر الشواطئ شهرة ورقيًا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُضفي تأثيرها الجريء على أماكن لا ينام فيها الصيف أبدًا. وفي قلب جزيرة ميكونوس الساحرة، يُطلق سفير هوبلو، الرجل الأسرع في العالم، يوسين بولت، وصديق العلامة، ماتيا فيتالي، عضو فرقة Meduza الثلاثية للإنتاج الموسيقي، شرارة أجواء صيفية احتفالية مميّزة بحضور الصحافة، وعدد من العملاء والشخصيّات المؤثرة، وأفراد من عائلة هوبلو. وأوضح الرئيس التنفيذي لهوبلو جوليان تورناري أنه على امتداد السنوات الثمانية الماضية، دأبت هوبلو على الاحتفال بالصيف وأجوائه التي تفيض بهجة وحيويّة.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) وتُجسّد ساعة Big Bang Unico Summer 2025 جوهر هوبلو: اللحظات الجريئة، النابضة بالحياة والتي لا تُنسى. وأضاف لا يقتصر الأمر على إطلاق ساعة جديدة أو أجواء احتفالية مميّزة، بل إنّه تجربة شعورية. احتفالٌ بالصيف والبهجة والصداقة وروح الفريق، والأهمّ من كلّ ذلك، بالأشخاص الرائعين الذين يساهمون في تشكيل هويّة هوبلو. تحفة خفيفة الوزن وجريئة وأنيقة صُنعت العُلبة المسفوعة مجهريًا لساعة Big Bang Unico Summer 2025 من السيراميك العالي التقنية الخاص بهوبلو، باللون البرتقالي، وهي تتألق كأشعة الشمس ساعة الغروب الذهبية، في حين يعكس إطارها الأزرق السماوي اتّساع البحر اللامتناهي. تحفة خفيفة الوزن، جريئة، وأنيقة دون تكلّف، صُمّمت للأشخاص الذين يعشقون الحياة حيث تلتقي الشمس بالأمواج. وتتميّز هذه الساعة بوزنها الفائق الخفة الذي يُعزى إلى اختيار مادة السيراميك لعلبتها، إلّا أنّها صلبة وقادرة على تحمّل أيّ مغامرة بفضل المقاومة العالية لهذه المادة. ونظرًا لمقاومتها للماء حتى عمق ١٠٠م فإنّ هذه الساعة جاهزة لمرافقتكم في أيّ عمليّة غطس جريئة وتلقائية، من حفلات المسبح إلى أعماق البحار. ساعة عملية ومناسبة لكل الأوقات           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يمكن تحويل هذه الساعة بكلّ سهولة من إطلالة الشاطئ إلى إطلالة الاستمتاع بأجواء غروب الشمس وإطلالة الحفلات في ثوانٍ، بفضل نظام تغيير الحزام “وان-كليك” الحاصل على براءة اختراع. فهذه الساعة العمليّة والمناسبة لكلّ الأوقات تأتي مرفقة بثلاثة أحزمة قابلة للتبديل – أزرق سماوي، أزرق داكن، أو برتقالي، جميعها من المطاط المخطّط والمبطّن باللون الأبيض – لضمان التناغم بين حالتكم المزاجية وأناقتكم في أي وقت.       أعلى مستويات المتانة والتقنيات المتقدمة من الداخل ومن الخارج، يتألق ابتكار هوبلو، بدءًا من تكنولوجيا السيراميك الملوّن المتقدّمة وصولًا إلى آلية حركة أونيكو المُصنّعة في مشاغل الدار. منذ عام ٢٠١٨، أحدثت هوبلو ثورة في صناعة السيراميك من خلال ألوان جريئة مسجلّة ببراءات اختراع، ومتانة فائقة. صُمّم سيراميك هوبلو للتمتّع بقوة قصوى، حيث تتميّز تركيبته المتطوّرة العالية التقنية بكونها أكثر صلابة وكثافة ومقاومة للخدوش من أنواع السيراميك التقليدية. مادة مصنوعة بالكامل من قبل هوبلو، بألوان زاهية ومقاومة فائقة للكسر. منذ عام ٢٠١٠، أرست آلية أونيكو معايير الابتكار من قبل الفرق الداخلية، الدقة والأداء. صُمّمت هذه الساعة لتلائم استخدامات مختلفة، كما أنّ تصميمها الهندسي الريادي يضمن متانتها وجوانبها التقنيّة المتقدّمة. ساعة جريئة، مصمّمة بدقة هندسية ومصنوعة بالكامل من قبل هوبلو.      ذكرى مرور 20 عاماً على إطلاق ساعة BIG BANG           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) في عام 2005، مثّل إطلاق ساعة Big Bang نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات، حيث عكست روح الابتكار والقوة المرتبطة باسمها. قليل من الساعات تمكّنت من ترك بصمة عميقة في عالم صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبعد مرور عشرين عاماً على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح هوبلو، مستمرةً في تجاوز حدود المجهول. بفضل المواد الحصرية وآليات الحركة المبتكرة، وعلى رأسها Unico وMeca-10، تتجاوز Big Bang الحدود التقليدية لصناعة الساعات، مُقدّمةً مفاهيم جديدة تعيد تعريف الإبداع والتميز. تتميّز Big Bang بجرأتها الجمالية وتعدد استخداماتها، ما يجعلها ساعة فريدة لا تضاهيها أي قطعة أخرى.