كيمي أنتونيلي يهيمن على الفورمولا 1.. فوز مدريد يوسّع الفارق في صدارة بطولة العالم

Featured Image: Pinterest عزز الإيطالي كيمي أنتونيلي صدارته لترتيب بطولة العالم للفورمولا 1 بعد فوزه بجائزة إسبانيا الكبرى 2026، التي أُقيمت للمرة الأولى على حلبة مدرينغ في مدريد. وأنهى سائق مرسيدس السباق أمام ماكس فيرستابن ولاندو نوريس، محققاً انتصاره الثاني توالياً والثامن خلال 14 جولة، ليرفع رصيده إلى 292 نقطة ويوسع الفارق مع زميله جورج راسل إلى 81 نقطة، بينما عززت مرسيدس صدارتها لترتيب الصانعين برصيد 503 نقاط. فوز كيمي أنتونيلي بجائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 في مدريد انطلق أنتونيلي من المركز الثاني خلف البريطاني لاندو نوريس، سائق ماكلارين وحامل لقب بطولة العالم، لكنه نجح خلال السباق الممتد على 57 لفة في الوصول إلى الصدارة والمحافظة عليها حتى خط النهاية. وأنهى السائق الإيطالي السباق متقدماً بفارق 4.351 ثانية على ماكس فيرستابن، بينما حل نوريس في المركز الثالث بفارق خمس ثوانٍ عن الفائز. وجاء شارل لوكلير رابعاً، متقدماً على جورج راسل الذي اكتفى بالمركز الخامس، فيما أكمل ليام لاوسون وفرانكو كولابينتو وأوسكار بياستري وأرفيد ليندبلاد ونيكو هولكنبرغ المراكز العشرة الأولى. أنتونيلي يؤكد أن لاندو نوريس كان يستحق الفوز في مدريد رغم صعوده إلى أعلى منصة التتويج، أقر أنتونيلي بعد السباق بأن نوريس كان يستحق الفوز، موضحاً أن هذا الانتصار لم يمنحه الشعور نفسه الذي يرافق انتصاراته عادة. وتكشف تصريحات السائق الإيطالي أن ظروف السباق لم تكن سهلة، وأن المنافسة مع نوريس ظلت مفتوحة قبل أن تميل النتيجة لمصلحة مرسيدس. ومع ذلك، أكد أنتونيلي أنه سيقبل بالانتصار ويواصل الاندفاع في الجولات المقبلة، خصوصاً أن النقاط التي حصدها في مدريد عززت موقعه بقوة في صدارة بطولة العالم. كيف حقق كيمي أنتونيلي انتصاره الثاني توالياً والثامن هذا الموسم؟ جاء فوز مدريد بعد أسبوع واحد من الانتصار الاستثنائي الذي حققه أنتونيلي على حلبة مونزا أمام جماهيره الإيطالية. وكان سائق مرسيدس قد بدأ سباق مونزا من المركز التاسع عشر، لكنه شق طريقه نحو المقدمة ونجح في تحقيق الفوز، ليصبح أول سائق إيطالي يتوج على الحلبة منذ عام 1966. ثم واصل تألقه في مدريد، محققاً فوزه الثاني توالياً والثامن خلال أول 14 جولة من الموسم. وتعكس هذه الحصيلة تفوقه من حيث السرعة والاستمرارية، وقدرته على الفوز انطلاقاً من مراكز مختلفة. الفارق بين أنتونيلي وجورج راسل في ترتيب بطولة العالم رفع أنتونيلي رصيده إلى 292 نقطة في صدارة ترتيب السائقين، بفارق 81 نقطة عن زميله جورج راسل، صاحب المركز الثاني برصيد 211 نقطة. ويمنح هذا الفارق السائق الإيطالي أفضلية كبيرة في طريقه نحو المنافسة على لقبه العالمي، إلا أن الجولات المتبقية لا تزال قادرة على تغيير المشهد في حال تعرضه لأي انسحاب أو سلسلة نتائج سلبية. وتكشف صدارة سائقي مرسيدس للمركزين الأول والثاني حجم التفوق الذي يفرضه الفريق خلال الموسم، سواء على مستوى سرعة السيارة أو إدارة السباقات والمحافظة على الاستمرارية. أثّر انسحاب لويس هاميلتون في سباق جائزة إسبانيا الكبرى دخل لويس هاميلتون سباق مدريد باحثاً عن تقليص الفارق مع ثنائي مرسيدس، لكنه اضطر إلى الانسحاب في اللفة 49 بسبب مشكلة في المكابح. وأدى الانسحاب إلى تجمد رصيد سائق فيراري عند 191 نقطة في المركز الثالث، ليصبح متأخراً بفارق 101 نقطة عن أنتونيلي، وبفارق 20 نقطة عن راسل. كما اقترب لاندو نوريس من هاميلتون بعدما رفع رصيده إلى 186 نقطة، ليصبح الفارق بينهما خمس نقاط فقط في الصراع على المركز الثالث. ومنح حلول شارل لوكلير في المركز الرابع فيراري بعض النقاط المهمة، لكنه لم يكن كافياً لتعويض خسارة هاميلتون وعدم وصول أي من سائقي الفريق إلى منصة التتويج. View this post on Instagram A post shared by Andrea Kimi Antonelli (@kimi.antonelli)  ترتيب ماكس فيرستابن بعد حلوله ثانياً في سباق مدريد قدم ماكس فيرستابن سباقاً قوياً وأنهاه في المركز الثاني، ليضيف نقاطاً مهمة إلى رصيده في بطولة العالم. ورفع سائق ريد بول رصيده إلى 145 نقطة في المركز السادس، لكنه بقي بعيداً عن أنتونيلي بفارق 147 نقطة. ورغم أن الوصول إلى منصة التتويج يمثل نتيجة إيجابية، فإن موقع فيرستابن في الترتيب يكشف الصعوبات التي واجهها ريد بول خلال الموسم، مقارنة بسيطرة الفريق على بطولات سابقة. ويحتاج الهولندي إلى سلسلة انتصارات ونتائج متقدمة، إلى جانب تعثر منافسيه، إذا أراد العودة بصورة فعلية إلى سباق اللقب. أبرز نتائج جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026 جاء ترتيب أول عشرة سائقين في سباق مدريد على النحو الآتي: كيمي أنتونيلي – مرسيدس ماكس فيرستابن – ريد بول لاندو نوريس – ماكلارين شارل لوكلير – فيراري جورج راسل – مرسيدس ليام لاوسون – ريد بول فرانكو كولابينتو – ألبين أوسكار بياستري – ماكلارين أرفيد ليندبلاد – ريسينغ بولز نيكو هولكنبرغ – أودي وسجل جورج راسل أسرع لفة في السباق بزمن بلغ دقيقة واحدة و35.587 ثانية خلال اللفة 49، وبمعدل سرعة وصل إلى 221.867 كيلومتراً في الساعة. وشهد السباق انسحاب لانس سترول في اللفة 17 بسبب مشكلة ميكانيكية، بينما انسحب هاميلتون في اللفة 49 إثر مشكلة في المكابح. ترتيب سائقي الفورمولا 1 بعد سباق إسبانيا في مدريد يتصدر كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم برصيد 292 نقطة، متقدماً على جورج راسل الذي يحتل المركز الثاني برصيد 211 نقطة. وجاء ترتيب أبرز السائقين بعد الجولة الرابعة عشرة كالآتي: كيمي أنتونيلي: 292 نقطة جورج راسل: 211 نقطة لويس هاميلتون: 191 نقطة لاندو نوريس: 186 نقطة شارل لوكلير: 167 نقطة ماكس فيرستابن: 145 نقطة أوسكار بياستري: 120 نقطة إسحاق حجار: 71 نقطة ليام لاوسون: 59 نقطة بيار غاسلي: 41 نقطة ويحتل أرفيد ليندبلاد المركز الحادي عشر برصيد 31 نقطة، يليه فرانكو كولابينتو بـ27 نقطة، ثم أوليفر بيرمان بـ18 نقطة. ويأتي غابريال بورتوليتو في المركز الرابع عشر برصيد عشر نقاط، أمام نيكو هولكنبرغ بسبع نقاط، وكارلوس ساينس بست نقاط، وألكسندر ألبون بخمس نقاط. ويمتلك كل من إستيبان أوكون وفرناندو ألونسو ثلاث نقاط، بينما يحتل يوكي تسونودا المركز العشرين بنقطة واحدة. View this post on Instagram A post shared by Andrea Kimi Antonelli (@kimi.antonelli) مرسيدس توسع نطاق صدارتها في ترتيب الصانعين في الفورمولا 1 واصلت مرسيدس هيمنتها على بطولة الصانعين، بعدما رفعت رصيدها إلى 503 نقاط، مستفيدة من فوز أنتونيلي وحلول راسل في المركز الخامس. ويتقدم الفريق الألماني بفارق 145 نقطة عن فيراري، صاحب المركز الثاني برصيد 358 نقطة، بينما تحتل ماكلارين المركز الثالث برصيد 306 نقاط. وجاء ترتيب الصانعين بعد جائزة إسبانيا الكبرى كالآتي: مرسيدس: 503 نقاط فيراري: 358 نقطة ماكلارين: 306 نقاط ريد بل: 222 نقطة ريسينغ بولز: 85 نقطة ألبين: 68 نقطة هاس: 21 نقطة أودي: 17 نقطة وليامس: 11 نقطة أستون مارتن: 3 نقاط كاديلاك: من دون نقاط ويجسد الفارق الكبير في الصدارة نجاح مرسيدس في

أنتونيلي يحكم قبضته على سباق بلجيكا ودراما هائلة تطيح براسل خارج الحلبة

Featured Image: Getty عزز السائق الإيطالي الشاب، كيمي أنتونيلي، قبضته الحديدية على صدارة بطولة العالم للفورمولا 1، بعد أن خطف فوزاً استراتيجياً في سباق جائزة بلجيكا الكبرى على حلبة سبا فرانكورشان الأسطورية. في يوم شهد دراما عنيفة في اللفة الأولى أدت إلى انسحاب منافسه المباشر جورج راسل، لم يكتفِ أنتونيلي بتحقيق فوزه السادس هذا الموسم، بل أعاد كتابة التاريخ للسائقين الإيطاليين في عالم الفئة الأولى. فوز بنكهة تاريخية يكسر صياماً طويلاً لم يكن فوز أنتونيلي مجرد انتصار آخر، بل كان إنجازاً تاريخياً بكل المقاييس. بهذا الانتصار، أصبح سائق مرسيدس أول إيطالي يفوز بجائزة بلجيكا الكبرى منذ فعلها ميكيلي ألبوريتو عام 1984، والأهم من ذلك، أنه أصبح أول سائق من بلاده يعتلي قمة منصة التتويج على حلبة سبا منذ الأسطورة ألبرتو أسكاري عام 1953. الفوز استعاد به أنتونيلي نغمة الانتصارات بعد ثلاث جولات لم يتمكن فيها من تحقيق المركز الأول، مؤكداً أنه القوة المهيمنة في موسم 2026. دراما اللفة الأولى: اصطدام هاميلتون وراسل يشعل السباق شهدت اللفة الأولى من السباق اللحظة الأكثر دراماتيكية، والتي قد تكون حاسمة في مسار البطولة. في صراع محموم على المراكز، احتك سائق فيراري لويس هاميلتون بسائق مرسيدس جورج راسل عند المنعطفات السريعة. أدت هذه الحادثة إلى انزلاق سيارة راسل، الذي كان يحتل المركز الثاني في الترتيب العام، وخروجه من السباق بشكل فوري. في المقابل، نجا هاميلتون من الحادثة لكنه تلقى عقوبة إضافة خمس ثوانٍ إلى توقيته النهائي. معركة استراتيجية على الصدارة وتألق جزائري لافت رغم انطلاقه من المركز الأول، لم يكن فوز أنتونيلي سهلاً. فقد خسر الصدارة مؤقتاً لصالح شارل لوكلير (فيراري) خلال فترة التوقفات في منطقة الصيانة، لكنه أظهر نضجاً كبيراً وقدرة فائقة على إدارة إطاراته، ليتمكن من استعادة الصدارة قبل عشر لفات فقط من نهاية السباق، ويعبر خط النهاية بفارق أقل من ثانيتين عن سائق موناكو. وفي بقية المراكز، أكمل بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن (ريد بل)، منصة التتويج بحلوله ثالثاً. ورغم عقوبته، قدم هاميلتون سباقاً قوياً لينهي في المركز الرابع، متقدماً على أوسكار بياستري (ماكلارين). لكن الأداء الأبرز كان من نصيب الجزائري إسحاق حجار (ريد بل)، الذي قدم سباقاً استثنائياً انطلق فيه من المركز الأخير على شبكة الانطلاق ليشق طريقه ببراعة وينهي السباق في المركز السادس. تغييرات جذرية في ترتيب البطولة كان لنتائج السباق تأثير هائل على الترتيب العام للبطولة. حيث وسّع أنتونيلي الفارق في الصدارة بشكل كبير، بينما قفز لويس هاميلتون إلى المركز الثاني مستفيداً من انسحاب راسل الذي تراجع إلى المركز الثالث. الفارق الآن أصبح 45 نقطة بين أنتونيلي وهاميلتون، ما يضع السائق الإيطالي في موقع مثالي لحسم لقبه العالمي الأول.

نتائج سباق بريطانيا: فوز تاريخي للوكلير ودراما مرسيدس تقلب موازين الفورمولا 1

Featured Image: Getty في متابعتنا المستمرة لأبرز الأحداث الرياضية العالمية، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بعالم السرعة والفورمولا واحد، تفاصيل سباق جائزة بريطانيا الكبرى الذي أقيم على حلبة سيلفرستون الأسطورية، والذي لم يكن مجرد سباق، بل كان مسرحاً للدراما، وعودة الأبطال، وكوابيس المتصدرين، ليقلب موازين البطولة رأساً على عقب. أخيراً… لوكلير يعود إلى قمة المنصة بعد 623 يوماً من الانتظار، عاد سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو ليذوق طعم الانتصار، محرزاً المركز الأول في نهاية مثيرة خلف سيارة الأمان. هذا الفوز، وهو التاسع في مسيرته والـ 250 في تاريخ فيراري، كان له طعم خاص، كما عبر عنه لوكلير عبر اللاسلكي قائلاً: “أخيراً، هذا الفوز له طعم خاص. العمل الجاد أتى ثماره، فالصعاب لا تدوم”. لقد كان انتصاراً مستحقاً بعد أداء قوي من السائق الذي انطلق من الصف الأمامي وسيطر على مجريات السباق. كابوس أنتونيلي يُشعل صراع البطولة في المقابل، وبينما كانت فيراري تحتفل، عاش فريق مرسيدس ومتصدر الترتيب الشاب كيمي أنتونيلي كابوساً حقيقياً. فبعد أن كان في طريقه لمنافسة لوكلير على الصدارة، تعرض لمشكلة في سيارته في اللفة 42 وأجبر على الانسحاب، حاطماً آماله في تحقيق الفوز. هذه النتيجة الكارثية لأنتونيلي قلصت فارق صدارته في الترتيب العام بشكل كبير. هذا الحظ السيئ انسحب أيضاً على سائق ريد بل ماكس فيرستابن الذي خرج عن المسار في المراحل الأخيرة وانسحب من السباق، وهو ما صب مباشرة في صالح سائق مرسيدس جورج راسل، الذي استفاد من هذه الأحداث ليخطف المركز الثاني، مشعلاً المنافسة داخل فريقه وعلى لقب البطولة. نهاية فوضوية وهاميلتون على المنصة كانت اللفات الأخيرة من السباق هي الأكثر دراماتيكية، حيث أدى خروج ماكس فيرستابن إلى دخول سيارة الأمان التي بقيت حتى خط النهاية. في خضم هذه الفوضى، تمكن بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، من اعتلاء منصة التتويج في سباقه المحلي، محرزاً المركز الثالث رغم عقوبة 5 ثوانٍ تلقاها بسبب خطأ عند الانطلاق. عودة هورنر.. والأنظار تتجه نحو المستقبل بعيداً عن دراما الحلبة، شهدت البادوك عودة بارزة لكريستيان هورنر، المدير السابق لفريق ريد بل. وأكد هورنر في تصريحات إعلامية أنه يتطلع للعودة بمشروع قادر على المنافسة والفوز، قائلاً: “أنا لست في عجلة من أمري، هناك اهتمام كبير وسنرى ما سيحدث، ما أثار التكهنات حول وجهته القادمة”. ترتيب بطولة السائقين بعد سباق بريطانيا بعد هذه الجولة المثيرة، اشتعلت المنافسة في ترتيب بطولة العالم للسائقين، والذي أصبح كالتالي: كيمي أنتونيللي (مرسيدس) – 179 نقطة جورج راسل (مرسيدس) – 154 نقطة لويس هاميلتون (فيراري) – 147 نقطة شارل لوكلير (فيراري) – 108 نقاط لاندو نوريس (مكلارين) – 97 نقطة أوسكار بياستري (مكلارين) – 82 نقطة ماكس فرستابن (ريد بُل) – 76 نقطة إسحاق حجار (ريد بُل) – 52 نقطة بيير غاسلي (ألبين) – 42 نقطة ليام لاوسون (ريسينغ بولز) – 39 نقطة وفي الختام، أثبت سباق بريطانيا أنه نقطة تحول محتملة في موسم الفورمولا واحد، فمع عودة لوكلير وفيراري إلى الانتصارات، واشتعال الصراع على اللقب بعد تعثر أنتونيلي، باتت الجولات المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، وتعد بمزيد من الإثارة والتشويق.

راسل يخطف الأضواء في النمسا لكن معركة مرسيدس الداخلية تسرق المشهد

مصدر الصورة: Getty أحرز البريطاني جورج راسل فوزًا مستحقًا في سباق جائزة النمسا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا 1، ليؤكد عودته القوية إلى منصة التتويج. لكن خلف هذا الفوز، كانت القصة الأبرز هي الصراع المحتدم داخل فريق مرسيدس بين خبرة راسل والموهبة الفذة لزميله الشاب الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي. من التجارب الحرة إلى اللفة الأخيرة من السباق، أثبتت حلبة ريد بل رينغ أنها كانت مسرحًا لمعركة تكتيكية ونفسية لا تقل إثارة عن السباق نفسه. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بعالم السرعة وسباقات فورمولا 1، تفاصيل سباق جائزة النمسا الكبرى الذي قدم دراما مثيرة، وأكد هيمنة فريق مرسيدس، لكنه كشف عن معركة داخلية مشتعلة بين الخبرة والشباب. فوز مستحق من مركز الصدارة   قدم جورج راسل أداءً مثاليًا، حيث انطلق من المركز الأول الذي حققه للمرة الرابعة هذا المو           View this post on Instagram                       A post shared by George Russell (@georgerussell63) سم، وسيطر على مجريات السباق ليحقق فوزه الثاني هذا العام والسابع في مسيرته. بعد عبور خط النهاية، عبر راسل عن فرحته قائلاً: “إنه لأمر لا يصدق أن أعود إلى العتبة الأولى لمنصة التتويج”. هذا الفوز لم يكن سهلاً، حيث جاء بعد أن تغلب السائق البريطاني على مشاكل في المكابح واجهها خلال التجارب الحرة. فيرستابن: عودة غير متوقعة لـ ماد ماكس على أرضه           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في مفاجأة سارة لجماهيره، حقق سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرستابن أفضل نتيجة له هذا العام بحلوله في المركز الثاني. بعد بداية موسم صعبة وتصريحات هدد فيها بمغادرة الفريق، قدم بطل العالم أربع مرات أداءً قتاليًا على “أرضه” في النمسا، أمام حشد جماهيري هولندي نمساوي ضخم. وقال فيرستابن مبتسمًا: “لقد كان سباقًا رائعًا بالنسبة لنا… أن نكون على بُعد ثوانٍ فقط من الفوز، فهذا يُسعدني جدًا”. أنتونيلي: الموهبة التي لا تهدأ رغم أنه لم يفز بالسباق، إلا أن الشاب الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي كان نجمًا فوق العادة. بعد هيمنته على تجارب يوم الجمعة، حل ثالثًا في السباق ليعزز صدارته لترتيب البطولة. لكن ما يثير الإعجاب هو نضجه، حيث اعترف بأخطائه قائلاً: “كنتُ متحمسًا أكثر من اللازم في اللفات الأولى ولم أُقد جيدًا. ارتكبت أخطاء كثيرة”. هذا النقد الذاتي يعكس عقلية بطل يسعى دائمًا للكمال. معركة مرسيدس الداخلية: من التجارب إلى السباق بدأت المعركة بين زميلي الفريق منذ التجارب الحرة. بعد أن هيمن أنتونيلي على مجريات الأمور، ضغط راسل في اللفات الأخيرة ليتفوق عليه بفارق ضئيل جدًا بلغ 0.038 ثانية فقط. هذا الصراع امتد إلى السباق، وعلق عليه رئيس الفريق توتو فولف: “عندما يكون هناك شخص سريع، فإنه يكون قادرًا على استعادة توازنه وتحقيق الفوز. كيمي سريع جدًا لذا تعاقدنا معه، وينطبق الأمر ذاته على جورج”. دراما فيراري وظروف السباق القاسية           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) عاش فريق فيراري يومًا للنسيان. بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون عانى من مشاكل في سيارته، حيث اشتكى من توقف العجلات الخلفية عن الدوران، وأنهى السباق في المركز الخامس. كانت استراتيجية الفريق أيضًا محط تساؤل، حيث توقف سائقا فيراري هاميلتون ولوكلير ثلاث مرات، بينما توقف المنافسون مرتين فقط، في ظل ظروف جوية قاسية بلغت فيها حرارة الحلبة 50 درجة مئوية، ما جعل استراتيجية الإطارات حاسمة. نظرة على ترتيب البطولة بعد هذا السباق المثير، تعززت مواقع مرسيدس في الصدارة، لكن الصراع الفردي اشتعل أكثر. ترتيب السائقين: عزز أنتونيلي صدارته برصيد 171 نقطة، بينما قفز جورج راسل إلى المركز الثاني برصيد 131 نقطة، متجاوزًا هاميلتون الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 125 نقطة. ترتيب الصانعين: ابتعد فريق مرسيدس في الصدارة برصيد 302 نقطة، بفارق كبير عن فيراري (204 نقاط).

الفوز الاول للويس هاميلتون مع فيراري يشعل صراع لقب الفورمولا١ 

Featured Image: Getty في يوم تاريخي على حلبة برشلونة-كاتالونيا، حقق السائق البريطاني المخضرم لويس هاميلتون فوزه الأول بقميص فريق فيراري، منهياً بذلك سلسلة انتصارات سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلي، ومُعيداً كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية وهو في عمر 41 عاماً.حقق لويس هاميلتون فوزه الأول مع فيراري في سباق جائزة إسبانيا الكبرى 2026 على حلبة برشلونة-قطالونيا، منهياً سلسلة انتصارات كيمي أنتونيلي ومشعلاً المنافسة على بطولة العالم للفورمولا 1. التفاصيل عبر رجال استراتيجية جريئة وفوز مستحق انطلق السباق وسط أجواء حماسية وحرارة بلغت 30 درجة مئوية، حيث بدأ سائق مرسيدس جورج راسل من المركز الأول. لكن الأنظار كانت موجهة نحو الاستراتيجيات المختلفة للإطارات، حيث اختار هاميلتون الانطلاق على الإطارات اللينة سوفت، في خطوة جريئة مقارنة بمنافسيه الذين فضلوا الإطارات المتوسطة ميديوم. أثبتت الاستراتيجية فعاليتها، فبعد فترة هادئة نسبياً، دخل هاميلتون منطقة الصيانة في اللفة الثانية عشرة للانتقال إلى الإطارات القاسية، ممهداً الطريق لفرض سيطرته على مجريات السباق. ورغم قلق سائقي مرسيدس من هذه الخطوة، تمكن بطل العالم سبع مرات من إدارة سباقه ببراعة، متقدماً في النهاية على زميله السابق جورج راسل الذي حل في المركز الثاني، بينما أكمل لاندو نوريس من فريق مكلارين منصة التتويج في المركز الثالث، ليكتمل بذلك مشهد بريطاني تاريخي بالكامل على منصة التتويج (1-2-3)، في حدث استثنائي هو الأول من نوعه في بطولة العالم للفورمولا 1 منذ عام 1968. دراما في صراع البطولة           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) شهد السباق تحولاً دراماتيكياً في صراع اللقب، حيث تعرض متصدر الترتيب العام، الإيطالي كيمي أنتونيلي، لضربة موجعة. فبعد أن كان في طريقه لإنهاء السباق في مركز متقدم، أُجبر سائق مرسيدس على الانسحاب قبل خمس لفات فقط من النهاية بسبب مشكلة ميكانيكية في محركه. هذا الانسحاب لم يوقف سلسلة انتصاراته المتتالية عند خمسة فقط، بل سمح لهاميلتون بتقليص الفارق في صدارة الترتيب إلى 41 نقطة، ما يشعل المنافسة على بطولة العالم مجدداً. ترتيب السائقين بعد السباق: كيمي أنتونيلي (مرسيدس): 156 نقطة لويس هاميلتون (فيراري): 115 نقطة جورج راسل (مرسيدس): 106 نقاط ترتيب الصانعين: مرسيدس: 262 نقطة فيراري: 190 نقطة مكلارين: 141 نقطة أرقام قياسية وعودة إلى المجد لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار عادي، بل حمل في طياته العديد من الأرقام القياسية: الفوز الأول مع فيراري: بعد 31 مشاركة مع الحصان الجامح، تحقق الحلم الإيطالي. الفوز رقم 106: عزز هاميلتون رقمه القياسي كأكثر السائقين فوزاً في تاريخ فورمولا 1. كسر الصيام: هو الانتصار الأول لهاميلتون منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى عام 2024. ملك برشلونة: أصبح هذا الفوز هو السابع له على حلبة كتالونيا، ليفض شراكته مع الأسطورة مايكل شوماخر. رقم تاريخي: بعمر 41 عاماً، أصبح هاميلتون أكبر سائق سناً يفوز بسباق في فورمولا 1 منذ الأسترالي جاك برابهام عام 1970. مشاعر فيراري والوعد الذي تحقق عقب عبوره خط النهاية، عبر هاميلتون عن مشاعره الجياشة عبر جهاز الاتصال اللاسلكي قائلاً: “لقد ساعدتموني كثيراً في تحقيق هذا الحلم، ولا أجد كلمات كافية لأشكركم. كما وجه رسالة إلى جماهيره: شكراً لكم لأنكم ذكّرتموني بهويتي. ما كنت لأحقق هذا من دونكم”. يأتي هذا الانتصار ليحقق الوعد الذي قطعه هاميلتون على نفسه بعد سباق موناكو، حين أكد أن فوزه رقم 106 لم يعد بعيداً أبداً، ليثبت للعالم أن شغفه وقدرته على المنافسة لم يخبا مع تقدم العمر.

كيمي أنتونيلي يواصل هيمنته ويتوّج بطلاً لجائزة كندا الكبرى

Featured Image: Getty في سباق مثير شهده منعطفات حلبة مونتريال، عزز السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي هيمنته على بطولة العالم للفورمولا 1، محققاً فوزه الرابع على التوالي في جائزة كندا الكبرى. وجاء هذا الانتصار بعد معركة شرسة مع زميله في مرسيدس، جورج راسل، الذي أجبره عطل ميكانيكي على الانسحاب، بينما أكمل لويس هاميلتون من فيراري وماكس فيرستابن من ريد بُل منصة التتويج. صراع مرسيدس ودراما الانسحاب           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) شهد السباق صراعاً داخلياً محتدماً في فريق مرسيدس، حيث انطلق جورج راسل من المركز الأول وبدا مسيطراً في اللفات الأولى. لكن أنتونيلي، بأسلوبه الهجومي، ضغط بقوة على زميله في مواجهة امتدت لنصف السباق وشهدت احتكاكات طفيفة. إلا أن دراما السباق بلغت ذروتها في اللفة 30 عندما توقفت سيارة راسل بشكل مفاجئ بسبب عطل في وحدة الطاقة. وعبر راسل عن غضبه قائلاً: “كل شيء انطفأ فجأة من دون أي إنذار، أنا منزعج جداً مما حصل”، ليترك الساحة مفتوحة أمام أنتونيلي لتحقيق فوز جديد. مصائب نوريس ومنصة تتويج تاريخية           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) لم تكن الدراما مقتصرة على فريق مرسيدس، حيث عاش بطل العالم، لاندو نوريس من ماكلارين، أمسية محبطة انتهت بانسحابه في اللفة 39 بسبب مشكلة في علبة التروس بعد أن كان ينافس بقوة في المقدمة. على الجانب الآخر، قدم لويس هاميلتون أفضل سباق له بقميص فيراري محرزاً المركز الثاني، بينما صعد ماكس فيرستابن من ريد بُل، إلى منصة التتويج للمرة الأولى هذا الموسم بحلوله ثالثاً، في نتيجة مهمة له ولفريقه. بهذا الفوز، وهو الرابع له في خمسة سباقات هذا الموسم، وسّع أنتونيلي الفارق في صدارة ترتيب بطولة العالم إلى 43 نقطة عن أقرب ملاحقيه، جورج راسل، مؤكداً مكانته كقوة مهيمنة في الفورمولا 1 هذا الموسم. ترتيب بطولة العالم بعد جائزة كندا الكبرى: ترتيب السائقين: أندريا كيمي أنتونيلي (مرسيدس): 131 نقطة جورج راسل (مرسيدس): 88 نقطة شارل لوكلير (فيراري): 75 نقطة لويس هاميلتون (فيراري): 72 نقطة لاندو نوريس (ماكلارين): 58 نقطة ترتيب الصانعين: مرسيدس: 219 نقطة فيراري: 147 نقطة ماكلارين: 106 نقاط ريد بُل: 57 نقطة ألبين: 35 نقطة

كيمي أنتونيلي يدخل التاريخ ويُعيد إيطاليا إلى القمة بعد عقدين

في لحظة استثنائية على حلبة حلبة شنغهاي الدولية، خطف السائق الإيطالي الشاب أندريا كيمي أنتونيلي الأضواء بعد تحقيقه أول فوز له في بطولة بطولة العالم للفورمولا 1 خلال جائزة الصين الكبرى 2026، ليصبح أصغر سائق في التاريخ يحقق هذا الإنجاز، ويكتب فصلاً جديدًا في سجل اللعبة. انتصار بطعم التاريخ           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) لم يكن هذا الفوز مجرد نتيجة سباق، بل محطة تاريخية أعادت إيطاليا إلى منصة التتويج بعد أكثر من 20 عامًا. فمنذ فوز جيانكارلو فيزيكيلا عام 2006، غابت الانتصارات الإيطالية عن القمة، إلى أن كسر أنتونيلي هذا الجمود بأسلوب لافت. اللافت أن السائق البالغ من العمر 19 عامًا لم يكتفِ بالفوز، بل فعل ذلك بثقة ونضج يبدوان أكبر من سنّه، ما يعزز المقارنات التي بدأت تتصاعد بينه وبين أسطورة مثل كيمي رايكونن، خاصة بعدما هتفت الجماهير باسمه كـالنسخة الجديدة من البطل الفنلندي. سباق تحت السيطرة منذ الانطلاقة، أظهر أنتونيلي هدوءًا لافتًا خلف المقود، محافظًا على إيقاع ثابت وسرعة تنافسية مكّنته من البقاء في قلب الصراع على الصدارة. ومع تقدم اللفات، بدا واضحًا أن سائق مرسيدس AMG بتروناس يمتلك مفاتيح السباق. الاستراتيجية المحكمة للفريق لعبت دورًا حاسمًا، خاصة في إدارة الإطارات والتوقفات، ما وضعه في موقع مثالي للانقضاض على الصدارة والحفاظ عليها حتى النهاية. ثنائية مرسيدس وصراع الكبار لم يكن الفوز فرديًا فقط، بل جاء ضمن أداء جماعي قوي للفريق، حيث أنهى زميله جورج راسل السباق في المركز الثاني، ليمنح مرسيدس ثنائية مميزة. في المقابل، حلّ الأسطورة لويس هاميلتون ثالثًا، محققًا أول منصة تتويج له مع سكوديريا فيراري، بينما جاء شارل لوكلير في المركز الرابع بعد صراع داخلي محتدم داخل الفريق الإيطالي. لحظات حاسمة صنعت الفارق شهد السباق عدة منعطفات مهمة، أبرزها قدرة أنتونيلي على امتصاص ضغط المنافسين في اللفات الوسطى، ثم الحفاظ على نسق ثابت في المراحل الحاسمة. هذه القدرة على إدارة السباق بذكاء تعكس نضجًا تكتيكيًا نادرًا لسائق في بداية مسيرته. بداية عصر جديد           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) هذا الفوز لا يُقرأ كإنجاز منفرد، بل كمؤشر واضح على ولادة نجم جديد في عالم الفورمولا 1. فمع الأداء الذي قدمه، وضع أنتونيلي نفسه مباشرة في دائرة المنافسة، ليس فقط على الانتصارات، بل ربما على البطولات مستقبلًا. وبينما تتجه الأنظار إلى بقية موسم 2026، يبدو أن اسم كيمي أنتونيلي لن يكون مجرد مفاجأة عابرة، بل عنوانًا لمرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح المنافسة في عالم السرعة.

فيرستابن يسيطر على جائزة أذربيجان الكبرى وسط دراما السباق

توج الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بل وبطل العالم في المواسم الأربعة الماضية، بلقب سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1. جاء هذا الفوز ليؤكد هيمنة فيرستابن على السباق من البداية إلى النهاية، وليشهد السباق أيضًا دراما كبيرة تمثلت في حادث متصدر الترتيب العام أوسكار بياستري، ما أثر على صراع بطولة السائقين والصانعين. فيرستابن يفرض سيطرته من البداية للنهاية لم يترك ماكس فيرستابن أي فرصة لمنافسيه، حيث سيطر على مجريات السباق منذ اللفة الأولى. بعد أن حقق مركز الانطلاق الأول في التجربة الرسمية، حافظ فيرستابن على تقدمه ليحقق فوزين توالياً للمرة الأولى منذ يونيو 2024. هذا الفوز المستحق تمامًا جاء بفارق قرابة 15 ثانية عن أقرب منافسيه، ليؤكد هيمنته المطلقة على حلبة باكو. دراما بياستري: حادث مبكر يقلب الموازين شهد السباق لحظة درامية مبكرة بخروج الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين ومتصدر الترتيب العام لفئة السائقين، من السباق في اللفة الأولى بعد اصطدامه بالحائط. هذا الحادث لم يكن الأول لبياستري في باكو، حيث تعرض لحادث مماثل في التجارب الرسمية. وسمح حادث بياستري لزميله البريطاني لاندو نوريس بتقليص فارق النقاط معه في صدارة الترتيب العام، بعد وتقلص الفارق بين بياستري ونوريس من 31 نقطة إلى 25 نقطة قبل سبع جولات على نهاية الموسم،مما يزيد من حدة المنافسة على لقب فئة السائقين. راسل وساينز على منصة التتويج بينما كان فيرستابن يغرد وحيدًا في الصدارة، تمكن جورج راسل، سائق مرسيدس، من احتلال المركز الثاني، ليقدم أداءً قويًا. المفاجأة كانت من نصيب كارلوس ساينز جونيور، سائق ويليامز، الذي حل في المركز الثالث، ليمنح فريقه شرف الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ أربع سنوات، في إنجاز كبير للفريق. مكلارين يؤجل حسم لقب الصانعين كان بمقدور مكلارين حسم لقب فئة الصانعين (الفرق) مع تبقي سبعة سباقات على نهاية الموسم. إلا أن حادث بياستري وعدم تحقيق نوريس لمركز متقدم بما يكفي، أجبرا الفريق على تأجيل الاحتفال باللقب حتى السباق التالي في سنغافورة بعد أسبوعين على الأقل. تجارب تأهيلية: حوادث متتالية تؤخر الانطلاق لم تكن الإثارة مقتصرة على السباق الرئيسي، بل بدأت منذ التجارب التأهيلية، التي شهدت فوضى عارمة وتوقفت ما لا يقل عن ست مرات بسبب الحوادث. عادة ما تستغرق المعركة على مركز الانطلاق الأول ساعة واحدة، لكنها امتدت هذه المرة إلى نحو ساعتين، نظراً للوقت المطلوب لإخلاء السيارات المتضررة وإزالة الحطام المتناثر على المسار وإصلاح حواجز الحماية. ورفعت ثلاثة أعلام حمراء بعد حوادث التايلاندي ألكسندر ألبون (وليامز)، والألماني نيكو هولكنبرغ (ساوبر)، والأرجنتيني فرانكو كولابينتو (ألبين). كم توقفت التجارب إثر خروج البريطاني أوليفر بيرمان (هاس) عن المسار. ورُفع علمان أحمران بعد حوادث شارل لوكلير من موناكو (فيراري) وبياستري، الذي اضطر للانطلاق من المركز التاسع بسبب حادثه.

نوريس يخطف الأضواء في سباق المجر 2025 بفوز استراتيجي مثير

شهدت حلبة هنغارورينغ الشهيرة قرب بودابست، والتي تستضيف جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 منذ 40 عامًا دون انقطاع، فوزًا استثنائيًا للاندو نوريس سائق مكلارين، معززاً مكانة فريقه الذي حقق فوزه الرقم 200 في تاريخ الفورمولا 1. جاء هذا الانتصار بعد معركة حامية مع زميله أوسكار بياستري الذي حل ثانيًا، بينما أكمل جورج راسل منصة التتويج لمرسيدس بحلوله في المركز الثالث. استراتيجية نوريس الجريئة تقلب الموازين View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) على الرغم من البداية المتعثرة التي شهدت تراجع نوريس إلى المركز الخامس في اللفة الأولى، إلا أن استراتيجيته الفريدة بالتوقف لمرة واحدة فقط باستخدام الإطارات الصلبة كانت مفتاح فوزه. هذه الخطوة الجريئة مكنته من التقدم تدريجيًا، منهيًا السباق بفارق أقل من ثانية عن بياستري بعد مطاردة مثيرة استمرت لثلاثين لفة. هذا الفوز هو الخامس لنوريس في موسم 2025، وقد جاء رغم الضغط الهائل من بياستري الذي كان يمتلك إطارات أحدث وأسرع. حافظ نوريس على هدوئه وثباته ليُنهي السباق متفوقًا بفارق 0.6 ثانية، ما قلص الفارق بينه وبين بياستري في صدارة البطولة إلى 9 نقاط فقط قبل العطلة الصيفية، مبشرًا بمنافسة محتدمة حتى نهاية الموسم، وحتى داخل فريق مكلارين نفسه. وعلق نوريس على السباق قائلاً: “لم نكن نخطط لاستراتيجية التوقف الواحد في البداية، لكن بعد اللفة الأولى، أصبح ذلك الخيار الوحيد للعودة. كنت أدفع بكل ما لدي في المرحلة النهائية مع محاولة بياستري اللحاق بي.” خيبة أمل بياستري وتألق راسل View this post on Instagram A post shared by McLaren (@mclaren) بدأ أوسكار بياستري السباق بطموح الفوز من المركز الثاني، لكن استراتيجية التوقف لمرة واحدة التي اعتمدها نوريس خدمت الأخير، بينما اختار فريق مكلارين استراتيجية التوقف مرتين لبياستري، ظنًا منهم أنها الخطة المثالية. لم يتمكن بياستري من تجاوز نوريس رغم اللفة النهائية المشحونة بالأدرينالين، ما أخر تقدمه. وصف بياستري النتيجة بأنها “مخيبة ومحبطة” بسبب الفارق الضئيل، لكنه اعتبرها إيجابية للفريق ككل، وبدا غضبه واضحًا بعد السباق. في المقابل، قدم جورج راسل أداءً قويًا، متجاوزًا شارل لوكلير ليحصد المركز الثالث بفارق 21.9 ثانية عن الصدارة. جاء تفوق راسل نتيجة لتطور تقني في مرسيدس، حيث عادت السيارة إلى نظام تعليق سابق أعاد توازنها. وصف راسل معركته مع لوكلير بأنها “مخاطرة حقيقية”، لكنه أعرب عن سعادته بالمركز الثالث، مؤكدًا أن جائزة المجر كانت نقطة انتعاش قوية لمرسيدس. تراجع لوكلير ومشاكل فيراري بدأ شارل لوكلير السباق واعدًا من مركز الانطلاق الأول وحافظ على الصدارة أمام نوريس، لكنه تراجع إلى المركز الرابع بسبب مشاكل فنية وخسارة في الأداء بعد التوقف الثاني، بالإضافة إلى عقوبة زمنية بخمس ثوانٍ. وصف لوكلير تراجع الأداء بأنه “مشكلة في الهيكل” جعلت سيارته غير قابلة للقيادة، معربًا عن الإحباط الأقصى من عدم استماع فريقه لملاحظاته أثناء السباق. مراكز متأخرة لأبطال سابقين وحل فرناندو ألونسو خامسًا، يليه غابرييل بورتوليتي سادسًا، ولانس سترول سابعًا، وليام لاوسون ثامنًا. أما ماكس فيرستابن، فقد جاء في المركز التاسع، مؤكدًا أن مشكلة سيارته RB21 ليست صدفة، وأن تركيزه ينصب الآن على تطوير السيارة للمواسم المقبلة. وأنهى لويس هاميلتون السباق في المركز الثاني عشر، وهي أسوأ نتيجة له مع فيراري، وأعرب عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى أن مستقبله غير واضح في ظل الشكوك الصحفية. تقييم عام لفيراري في المجر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) على الرغم من أن لوكلير كان في وضع جيد للفوز، إلا أن خلل السيارة واستراتيجيات غير ملائمة أفقدته الفوز والمنصة. الفريق أدخل تحديثات، لكن السيارة استمرت في المعاناة من مشاكل التقلب وفقدان التوازن، ما أثر على أداء هاميلتون أكثر من لوكلير. يبدو أن هناك توترًا متزايدًا داخل الفريق الإيطالي، خاصة بعد تمديد عقد المدير الفني فريد فاسور. اعتراف مكلارين المفاجئ بشأن استراتيجية نوريس View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) من جهتها أقرت مكلارين بأنها كانت تعتقد أن استراتيجية التوقف مرتين ستكون المهيمنة في المجر، لكن نوريس نجح في إنجاح استراتيجية التوقف لمرة واحدة. وقد اضطر نوريس لاعتماد هذه الاستراتيجية غير المواتية في البداية بعد انطلاقة سيئة، لكنها صبت في صالحه في النهاية. حتى مستشار ريد بول، هيلموت ماركو، أشار إلى أن ماكس فيرستابن كان ليحقق مركزًا أفضل لو اختار التوقف لمرة واحدة. وأوضح مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، أن استراتيجيتهم الأساسية كانت التوقف مرتين، لكن مجريات السباق فرضت على نوريس خيار التوقف لمرة واحدة، بينما تم فرض استراتيجية مختلفة على بياستري لمنافسة لوكلير. نفى ستيلا أن يكون الفريق قد منح الأفضلية لنوريس عمدًا على حساب بياستري، مؤكدًا أن الهدف كان منح بياستري فرصة عادلة. شكّل سباق جائزة المجر الكبرى 2025 ركيزة محورية في تحديد ديناميكية المنافسة هذا الموسم. وأظهر نوريس ذكاءً استراتيجيًا وفوزًا حاسمًا رغم التحديات، ما ضيق الفارق في نقاط البطولة. ومع استمرار الضغط الداخلي في الفرق، خاصة في فيراري، يعدنا هذا الموسم بمزيد من الإثارة والتشويق.

ريد بُل يؤكد بقاء فيرستابن حتى 2026 وسط عاصفة من التكهنات

في عالم الفورمولا 1 المليء بالسرعة والدراما، لا شيء يثير الجدل أكثر من مستقبل السائقين الأبطال. ومع تراجع غير متوقع في أداء فريق ريد بُل هذا الموسم، وتصاعد التكهنات حول رحيل نجمه الأبرز وبطل العالم لأربع مرات متتالية، الهولندي ماكس فيرستابن، جاء تأكيد الدكتور هيلموت ماركو، مستشار الفريق، ليضع حدًا لموجة من الشائعات، مؤكدًا بقاء سوبر ماكس خلف مقود سيارة ريد بُل حتى نهاية موسم 2026. هذا التأكيد، رغم وضوحه، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول كواليس القرار، وتأثيره على مستقبل السائق والفريق والبطولة ككل. عاصفة التكهنات.. لماذا كان رحيل فيرستابن محتملاً؟ لم يأتِ الحديث عن رحيل فيرستابن من فراغ، بل كان نتيجة لسلسلة من الأحداث والتطورات التي هزت أركان فريق ريد بُل وأثارت قلق محبيه. فبعد سنوات من الهيمنة المطلقة، يواجه ريد بُل موسمًا صعبًا للغاية. الفريق الذي كان لا يقهر، وجد نفسه يتراجع في الترتيب، حيث يحتل المركز الرابع في بطولة الصانعين برصيد 192 نقطة، خلف مكلارين، فيراري، ومرسيدس. أما فيرستابن نفسه، فبعد أن كان بطلاً لا يُقهر، تراجع إلى المركز الثالث في بطولة السائقين برصيد 185 نقطة، بفارق 81 نقطة عن متصدر البطولة أوسكار بياستري من مكلارين. هذا التراجع أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية للبطل الهولندي. أزمة هورنر وتداعياتها  بدأت المشاكل تتفاقم داخل ريد بُل منذ العام الماضي، وتحديدًا مع أزمة رئيس الفريق السابق كريستيان هورنر والتحقيق في سلوكه مع إحدى موظفات الفريق. هذه الأزمة أدت إلى توترات داخلية، وربط والد ماكس، يوس فيرستابن، بين بقاء نجله مع الفريق ورحيل هورنر. ورغم إقالة هورنر بشكل مفاجئ بعد جائزة بريطانيا الكبرى، إلا أن تداعيات الأزمة ظلت قائمة. مطاردة مرسيدس المستمرة  لطالما أبدى فريق مرسيدس اهتمامًا كبيرًا بضم ماكس فيرستابن، خاصة في ظل عدم تجديد عقد سائقهم جورج راسل. وسائل إعلام كشفت عن مفاوضات محتملة بين مرسيدس وفيرستابن، ما زاد من حدة التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الفريق الألماني، خاصة مع نهاية عقد لويس هاميلتون وانتقاله إلى فيراري. التأكيد الرسمي.. كلمة ماركو تحسم الجدل في خضم هذه التكهنات، جاء تصريح هيلموت ماركو ليضع حدًا لها، مؤكدًا استمرار فيرستابن. وقال ماركو في تصريحات لمحطتي “آر تي أل” و”أن تي في” ومنصة “سبورت”: “نعم يمكنني التأكيد أن ماكس فيرستابن سيقود سيارة ريد بُل في 2026”. وأضاف لموقع “Sport.de” الألماني: “أستطيع التأكيد على بقاء فيرستابن مع ريد بُل حتى نهاية 2026”. هذا التأكيد ينهي فعليًا أي حديث عن رحيل وشيك للسائق. الأبعاد الخفية.. ما وراء الكواليس؟ تأكيد بقاء فيرستابن يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، وما إذا كانت هناك تسويات داخلية قد تمت. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة جديدة من اللوائح الفنية في 2026، تحتاج الفرق إلى الاستقرار والتركيز على تطوير سياراتها. بقاء فيرستابن يضمن لريد بُل استمرارية وجود سائق من الطراز الأول قادر على تقديم الملاحظات الفنية القيمة والمساهمة في عملية التطوير. وقد يشير تأكيد البقاء إلى أن التوترات الداخلية التي كانت قائمة بين عائلة فيرستابن وإدارة الفريق قد تم تسويتها، أو على الأقل تم التوصل إلى تفاهمات تضمن استمرار العلاقة. إقالة هورنر قد تكون جزءًا من هذه التسوية، حتى لو جاءت متأخرة. تحديات فيرستابن وريد بُل مع تأكيد البقاء، تنتظر فيرستابن وريد بُل تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، أولها استعادة التنافسية: الهدف الأسمى لريد بُل الآن هو استعادة التنافسية. يجب على الفريق أن يعمل بجد على تطوير السيارة الحالية لتقليص الفارق مع مكلارين وفيراري، والأهم هو الاستعداد الجيد للوائح الجديدة في 2026. وسيكون فيرستابن تحت ضغط كبير لإثبات أن تراجع الأداء هذا الموسم هو مجرد كبوة عابرة، وأنه لا يزال السائق الأفضل في البطولة. جماهير ريد بُل تنتظر منه العودة إلى منصات التتويج. أما بقاء فيرستابن مع ريد بُل يؤجل خطوة انتقاله المحتملة إلى مرسيدس، على الأقل حتى نهاية 2026. هذا يعطي مرسيدس وقتًا لإعادة تقييم خياراتها، وربما البحث عن بدائل أخرى في سوق السائقين. نهاية فصل وبداية آخر تأكيد بقاء ماكس فيرستابن مع ريد بُل حتى 2026 يمثل نهاية لفصل مليء بالتكهنات والتوترات، وبداية لفصل جديد يتطلب من الفريق والسائق التركيز الكامل على استعادة المجد. في عالم الفورمولا 1، لا شيء مضمون، ولكن هذا التأكيد يمنح ريد بُل الاستقرار الذي يحتاجه للمضي قدمًا، ويؤكد أن سوبر ماكس سيظل يرتدي ألوان الثيران الحمراء لعامين آخرين على الأقل، في سباق لا يتوقف نحو القمة.

جورج راسل يعيد مرسيدس إلى منصة الانتصارات في جائزة كندا الكبرى

في سباقٍ درامي على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال، أحرز البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس فوزًا مستحقًا بجائزة كندا الكبرى، محققًا أول انتصاراته في موسم 2025، ومهديًا فريقه أول فوز له هذا العام بعد سلسلة من التحديات. انطلاقة صاروخية واستراتيجية ذكية بدأ راسل السباق من المركز الأول، واستطاع الحفاظ على الصدارة رغم ضغوط بطل العالم ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، الذي أنهى السباق ثانيًا. أدت الاستراتيجية الذكية التي تبنّاها فريق مرسيدس إلى تفوق واضح، حيث أخّر راسل توقفه الثاني حتى اللفة 43 من أصل 70، وهو ما سمح له ببناء فارق كافٍ للسيطرة على السباق حتى النهاية. كيمي أنتونيللي.. ولادة نجم من أبرز لحظات السباق كان صعود الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي البالغ من العمر 18 عامًا، السائق الثاني في مرسيدس، إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته، محتلًا المركز الثالث بعد أداء متميز. وعن لحظة صعوده إلى المنصة، قال أنتونيللي: كانت أفضل بكثير مما تخيّلت… شعرت بقشعريرة قوية. إنها لحظة سأحتفظ بها طويلاً. هذا الإنجاز يعكس نضج أنتونيللي السريع وقدرته على مقارعة الكبار في واحدة من أكثر الحلبات تطلبًا من الناحية التقنية. تصادم مكلارين ونوريس يعترف بالخطأ لكن الإثارة لم تقتصر على مراكز المقدمة، إذ شهدت اللفات الأخيرة حادث تصادم مؤلمًا بين سائقي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، متصدر ترتيب السائقين، وزميله البريطاني لاندو نوريس، الذي اضطر للانسحاب بعد الحادث. وقع التصادم حين حاول نوريس تجاوز زميله في منعطف ضيق، ليصطدم بسيارته ثم بالحائط، مما أدى إلى تلف في نظام التعليق. واعترف نوريس بمسؤوليته فورًا عبر اللاسلكي قائلاً: الخطأ مني بالكامل، في إشارة إلى سوء تقديره للموقف، وهي لحظة نادرة من الصراحة في رياضة تتسم بالحماسة والتنافسية. أداء متذبذب للفرق الأخرى فريق فيراري قدم سباقًا باهتًا، ليكتفي بالمركز السادس، والذي تحول إلى الخامس بعد انسحاب نوريس. أما لويس هاميلتون فعاش سباقًا صعبًا، إذ تراجع أداؤه كثيرًا مقارنةً بتأهله الجيد في المركز الخامس، واختتم السباق خلف لوكلير في المركز السادس. المخضرم فرناندو ألونسو ونيكو هلكنبرغ قدما أداءً قتاليًا محققَين المركزين السابع والثامن. وحصد إستيبان أوكون (هاس) وكارلوس ساينز (ويليامز) النقاط الأخيرة، فيما اضطر أليكس ألبون وليام لاوسون إلى الانسحاب لأسباب تقنية. بفوزه بالمركز الرابع، وسّع بياستري صدارته في الترتيب العام على نوريس بـ 22 نقطة، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل جائزة النمسا الكبرى.

ماكس فيرستابن يحقق فوزه الأول هذا الموسم في جائزة اليابان الكبرى

أحرز سائق ريد بُل وبطل العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة، ماكس فيرستابن المركز الأول في سباق جائزة اليابان الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة سوزوكا. فيرستابن حقق فوزه الاول هذا الموسم، أمام ثنائي مكلارين البريطاني لاندو نوريس بفارق 1.4 ثانية والاسترالي أوسكار بياستري بفارق 2.1 ثانية. الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم فاز فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى، للمرة الرابعة توالياً في إنجاز لم يسبقه إليه أي سائق في تاريخ الفورمولا واحد، متفوقاً على الرقم القياسي السابق للألماني مايكل شوماخر الذي حقق اللقب 3 مرات توالياً. كما هو الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم بعد حلوله ثانياً في السباق الافتتاحي في أستراليا ورابعاً في الثاني في الصين، والـ64 في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أن تجريده من اللقب العالمي لن يكون سهلا هذا الموسم بعدما تبادل سائقاً مكلارين الفوز في الجولتين الافتتاحيتين. وهي المرة الـ33 التي ينجح فيها فيرستابن في الفوز بسباق انطلق فيه من المركز الأول من أصل 41 سباقاً.  فيرستابن يعزّز موقعه في ترتيب بطولة العالم وقدم السائق الهولندي سباقاً رائعاً دون أي ضغط طيلة مجرياته باستثناء الدخول الى المرآب في اللفة 22 حيث تلاه نوريس وحاول الاخير تجاوزه عند الخروج دون جدوى. وقلص فيرستابن الفارق الى نقطة واحدة بينه وبين نوريس متصدر بطولة العالم للسائقين (62 مقابل 61)، فيما ارتقى بياستري الى المركز الثالث برصيد 49 نقطة. وعزز فيرستابن موقعه في المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم برصيد 61 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن نوريس المتصدر والذي عانى كثيراً للضغط على السائق الهولندي حتى أنه كاد يخسر المركز الثاني لصالح زميله بياستري في اللفات الاخيرة. وارتقى بياستري الى المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 49 نقطة. الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز وقال مدير ريد بُل البريطاني كريستيان هورنر لفيرستابن عبر الراديو: “لقد قمت بقيادة مثالية، عمل رائع”، ورد عليه الهولندي قائلا “رائع! أثبتنا أننا لا نستسلم أبدًا، إنه أمرٌ مذهل. سنواصل الدفع والضغط في المراحل المقبلة. كانت عطلة نهاية الأسبوع مذهلة”، في إشارة إلى انتزاعه المركز الأول عند الانطلاق عقب لفة أخيرة رائعة في التجارب الرسمية. من جهته قال فيرستابن: “كان الأمر صعبًا. كان فريق مكلارين يضغط عليّ بشدة”، مضيفا “لكن كان كان الأمر ممتعًا جدا، لكن الضغط على الإطارات لم يكن سهلاً. أنا سعيد جدا”. وتابع “الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز”. سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون حقق المركز السابع وجاء سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو رابعاً أمام ثنائي مرسيدس البريطاني جورج راسل والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي، فيما حل سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سابعاً أمام سائق آر بي الفرنسي إسحاق حجار والتايلاندي أليكس ألبون (وليامس) والبريطاني أوليفر بيرمان (هاس). واحتل الياباني يوكي تسونودا المركز الثاني عشر بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في أول سباق له مع ريد بُل بعدما حل بديلًا للنيوزيلندي ليام لاوسون الذي حل سابعاً عشر في أول سباق له مع آر بي.

أندريا كيمي أنتونيلي ينضمّ إلى فريق AMG مرسيدس بتروناس للفورمولا وان

أعلن فريق مرسيدس-AMG بتروناس للفورمولا وان عن تشكيلة سائقيه الجديدة لعام 2025 والتي تتألف من جورج راسل وأندريا كيمي أنتونيلي. وبالتالي سيتسابق الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي البالغ من العمر 18 عامًا، إلى جانب جورج راسل في عام 2025، علمًا أن كليهما من خرّيجي برنامج الناشئين للفريق. أندريا كيمي أنتونيلي المعروف بـ كيمي أنتونيلي، هو سائق سباق إيطالي بدأ مسيرته في فريق مرسيدس جونيور عام 2019، لينتقل الى المنافسة مع فرق الفورمولا 4 والفورمولا 2 قبل أن يعود مرة جديدة الى الفورمولا وان، ليتسابق لصالح مرسيدس في بطولة العالم 2025. في العام الماضي تنافس كيمي في بطولة فورمولا 2 لصالح فريق بريما ريسينغ. وقد أحرز خلال مسيرته المهنية العديد من ألقاب المقعد الواحد، وأبرزها بطولة فورمولا 4 الإيطالية وبطولة ADAC فورمولا 4 لصالح بريما وبطولة فورمولا إقليم الشرق الأوسط لعام 2023 مع فريق مومباي فالكونز، وبطولة فورمولا إقليم أوروبا لعام 2023 مع بريما. موهبة ملحوظة تم وصف أنتونيلي بأنه أحد أفضل المواهب في سباقات العجلات المفتوحة. وقد دعم رئيس فريق مرسيدس توتو وولف، أنتونيلي منذ مسيرته في سباقات الكارت وكان صريحًا بشأن مشاركة السائق في سباقات الفريق في الفورمولا 1، إما في عام 2025 أو 2026، كبديل للويس هاميلتون. وقد وصفت تقارير مرسيدس أنتونيلي بأنه سريع ومتسق وهذا الأمر الذي أكد عليه المدير الفني جيمس أليسون. كما أقر سائقو الفورمولا 1 بقدراته، بمن فيهم ماكس فيرستابن، وجورج راسل. ومع انضمام كيمي أنتونيلي الرسمي الى فريق مرسيدس، سارعت علامة IWC Schaffhausen إلى الترحيب به في عائلة IWC وتعزيز سنوات من التعاون الناجح مع فريق مرسيدس-AMG بتروناس للفورمولا وان. أندريا كيمي أنتونيلي يضع ساعة IWC Pilot’s Watch Chronograph 41 Edition “Mercedes-AMG PETRONAS Formula One™ Team”  وجورج راسل يضع ساعة IWC Pilot’s Watch Performance Chronograph 41 Mercedes-AMG PETRONAS Formula One™ Team من الكارتينج الى الفورمولا: مسيرة غنية بالنجاحات بدأ أنتونيلي في رياضة الكارتينج في سن السابعة ونجح في العديد من الفئات ضمن هذا التخصّص. إذ فاز بنهائي إيزي كارت الدولي الكبير (إيزي 60)، وكأس جنوب جاردا الشتوي، وكأس أبطال دبليو إس كيه، وسلسلة دبليو إس كيه سوبر ماستر، وسلسلة دبليو إس كيه الأوروبية، وتوّج بطل أوروبا للكارتينج CIK-FIA مرتين على التوالي في عامي 2020 و2021. وفي عام 2021، وبعد ثلاثة أسابيع فقط من بلوغه سن الخامسة عشرة، ظهر أنتونيلي لأول مرة في سباق المقعد الواحد في الجولة الخامسة من بطولة الفورمولا 4 الإيطالية لعام 2021، حيث قاد لصالح بريما في ريد بول رينغ.  بدأ موسمه بداية جيدة، حيث أنهى السباق كأفضل مبتدئ في أول سباق له وسجل أربع نقاط طوال عطلة نهاية الأسبوع. بشكل عام، احتل أنتونيلي المركز العاشر في الترتيب على الرغم من غيابه عن غالبية الموسم، وكان متأخرًا بست نقاط فقط عن سائق بريما بدوام كامل كونراد لورسن، واحتل المركز الرابع في بطولة المبتدئين بأربعة انتصارات في هذه الفئة. في عام 2022، بقي الإيطالي مع بريما لخوض سلسلة الفورمولا 4 الإيطالية، حيث حسم اللقب قبل جولتين من نهاية الموسم، كما فاز بالسباقين المتبقيين ليسجّل رقمًا قياسيًا بثلاثة عشر فوزًا خلال موسم واحد. واستعدادًا لموسمه الرئيسي في عام 2022، شارك أنتونيلي في جزء من بطولة الفورمولا 4 الإماراتية. واحتل المركز الثالث في سباق الكأس الذي أقيم لدعم جائزة أبو ظبي الكبرى لعام 2021. أما في البطولة الرئيسية، فكان من المقرر في الأصل أن يتنافس في الجولة الثالثة فقط، لكن المشاكل الصحية لرافائيل كامارا جعلت أنتونيلي يحل مكانه في افتتاح الموسم وقد اشتغلّ أنتونيلي هذه الفرصة ليحقّق ثلاثة انتصارات متتالية على الطريق، لكنه خسر آخرها بسبب عقوبة. وبعد حصوله على منصة التتويج مرة أخرى في الجولة الثالثة، احتل أنتونيلي المركز الثامن في الترتيب على الرغم من غيابه عن أكثر من نصف الموسم. في عام 2022، شارك أنتونيلي في بطولة ADAC FORMULA 4 بالتوازي مع برنامجه الإيطالي للفورمولا 4. وفي أكتوبر 2022، أُعلن أن أنتونيلي أنه سيمثل فريق إيطاليا في بطولة كأس فورمولا 4 ضمن ألعاب رياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، حيث فاز بالتصفيات والسباق الرئيسي على التوالي، على الرغم من أنه أكمل السباق بمعصم أيسر مكسور، بسبب تصادم قرب نهاية التصفيات. وفي عام 2023 تسابق أنتونيلي في بطولة فورمولا الإقليمية للشرق الأوسط  مع مومباي فالكونز ريسينغ المحدودة قبل خوض موسمه الرئيسي لعام 2023. وقد بدأ الموسم بثلاثية من المركز الثاني في الجولتين الافتتاحيتين، ما دفعه إلى صدارة البطولة في وقت مبكر. انتقل أنتونيلي إلى بطولة فورمولا الإقليمية الأوروبية، وبقي مع بريما لموسم 2023، إلى جانب زملائه في الفريق لورينزو فلوكسا ومنافسه في الفورمولا 4 رافائيل كامارا. وقد حقق خلال الموسم خمسة انتصارات وستة منصات وأنهى السباق متقدمًا بفارق 39 نقطة عن منافسه ستينشورن. وفي عام 2024 تجاوز أنتونيلي الفورمولا 3 وقفز مباشرة إلى الفورمولا 2 ، مع بريما ريسينج إلى جانب سائق أكاديمية فيراري أوليفر بيرمان. قبل الموسم، صرح أنتونيلي أنه “لا يريد وضع توقعات” على الرغم من الشائعات المبكرة حول مقعد الفورمولا 1 في عام 2025 للإيطالي. الفورمولا 1 مع مرسيدس بعد أن كان فريق مرسيدس-إيه إم جي بتروناس للفورمولا 1 قد أعلن في عام 2024 أن أنتونيلي انضم إلى فريق مرسيدس جونيور.أجرى أنتونيلي في 17 أبريل 2024، أول اختبار له مع الفريق من خلال قيادة مرسيدس W12 على حلبة ريد بول رينج. كما أجرى المزيد من الاختبارات بعد أسبوعين في إيمولا مع W13. ظهر أنتونيلي لأول مرة في عطلة نهاية الأسبوع في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي لعام 2024، وشارك في جلسة التدريب الحرة الأولى في سيارة جورج راسل. ومع ذلك، انحرفت سيارة أنتونيلي عند منعطف بارابوليكا بعد عشر دقائق من بداية الجلسة، واصطدم بالحائط وأنهى جلسته قبل الأوان. ومن المقرر أن يتسابق أنتونيلي في مرسيدس لبطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2025 إلى جانب جورج راسل، ليحل محل لويس هاميلتون المتجه إلى فيراري.

لمحة أولى عن تصميم سيارة فيراري فورمولا وان 2025 بتأثير واضح من لويس هاميلتون

من المقرّر أن تتحول فيراري إلى نظام تعليق أمامي بقضيب سحب مع سيارتها فورمولا وان 2025، بينما يستعد الفريق للترحيب بالسائق لويس هاميلتون القادم من مرسيدس. هز هاميلتون عالم الفورمولا وان في فبراير، عندما أُعلن أنه سينضم إلى فيراري بعقد متعدّد السنوات في موسم فورمولا وان 2025، منهيًا ارتباطه الطويل والناجح بمرسيدس. فهل تتبنى فيراري نظام تعليق جديدًا قبل وصول لويس هاميلتون إلى فورمولا وان 2025؟ هاميلتون: أكثر من 100 انتصار في سباق الجائزة الكبرى حقّق السائق البريطاني ستة من بطولاته العالمية السبعة مع مرسيدس – بالإضافة إلى أنه أصبح أول رجل يحقّق أكثر من 100 انتصار في سباق الجائزة الكبرى ومراكز الانطلاق الأولى – منذ وصوله من مكلارين في عام 2013، حيث كانت مرسيدس هي المحرك لكل من مشاركات هاميلتون البالغ عددها 346 في الفورمولا 1 منذ عام 2007. جاء قرار لويس هاميلتون بمغادرة مرسيدس، بعد أقل من ستة أشهر من توقيعه على تمديد لمدة عامين عشية سباق جائزة إيطاليا الكبرى لعام 2023، إذ قام السائق البريطاني البالغ من العمر 39 عامًا، بتفعيل بند الإلغاء في عقده المنقّح للانتقال إلى فيراري. وبعد معاناته من موسمين متتاليين بدون فوز لأوّل مرة في مسيرته اللامعة في 2022/2023، عاد هاميلتون إلى طرق الفوز في الفورمولا وان 2024، منهيًا انتظارًا دام 945 يومًا للفوز بالانتصار في سباقه على أرضه في سيلفرستون. وتبع ذلك فوز هاميلتون الثاني هذا الموسم في سباق جائزة بلجيكا الكبرى الأخير، حيث حقّق فوزه الـ105 في مسيرته، بعد استبعاد زميله في فريق مرسيدس جورج راسل بسبب نقص الوزن. تعديلات سيارة فيراري مع اقتراب نهاية مسيرة هاميلتون مع مرسيدس، كشفت مجلة Formu1a.uno الإيطالية، أن فيراري اتخذت “أولى القرارات الحاسمة” بشأن تصميم سيارة الفورمولا وان، لعام 2025 للفريق. ومن المقرّر إجراء تعديل على قاعدة العجلات، التي تستهدف مركز ضغط أكثر تقدّمًا، ولكن يمكن القول إن التغيير الأكثر أهمية يتعلّق بالانتقال إلى نظام تعليق أمامي بقضيب سحب. وقد استوحيت هذه الخطوة من أسلوب قيادة هاميلتون الأقرب في طبيعته إلى أسلوب تشارلز لوكلير من زميل لوكلير الحالي في الفريق كارلوس ساينز، الذي أعلن مؤخرًا أنه سينضم إلى ويليامز في الفورمولا وان 2025. هذا ويتنافس ريد بول ومكلارين بالفعل بنظام تعليق أمامي بقضيب سحب، والذي من المفهوم أنه يجلب ميزة ديناميكية هوائية واضحة من خلال تحسين تدفق الهواء في مقدمة السيارة – وخاصة الأرضية المعقدة، والتي تولّد نسبة كبيرة من القوة السفلية بموجب اللوائح الحالية. ومن المؤكد أن الانتقال إلى نظام تعليق أمامي بقضيب سحب، سيتطلب من فيراري تطوير هيكل جديد تمامًا لـ F1 2025، مع الحاجة إلى ملحقات أذرع تعليق جديدة. وقد يؤدّي التبديل أيضًا إلى تغيير وضع قمرة القيادة للسائق لتحقيق مكاسب في توزيع الوزن، خاصة وأن لويس هاميلتون كان قد اشتكى من أن وضع جلوسه كان قريبًا جدًا من العجلات الأمامية في مرسيدس في عام 2023، واصفًا شعور “الجلوس على العجلات الأمامية” بأنه “أحد أسوأ المشاعر عند قيادة السيارة”.

كيف يتم اختيار أرقام سائقي سيارات الفورمولا وان؟

يتميز سائقوا الفورمولا 1، برقم سباق خاص بهم يستخدمونه طوال مسيرتهم المهنية، ويتوجب علىيهم الالتزام بالرقم الذي يختارونه. ولكن، فقط بطل العالم لكل موسم جديد يمكنه اختيار تغيير رقمه، حيث يحصل على عرض استبدال الرقم الدائم بالرقم 1. وتختلف الآلية التي يتم من خلالها اختيار رقم كل سائق، حسب شخصية السائق وأسلوب حياته. فكيف تتم عملية اختيار أرقام سائقي الفورمولا وان؟ تختلف الخيارات والأسباب وراء تحديد رقم سائق الفورمولا وان، الذي يرافقه بشكلٍ دائم، يمكن أن يكون رقم حظهم أو لديهم ذكريات خاصة تتعلق بالرقم. فما هي التفسيرات الكامنة وراء هذه الارقام التي اختارها أهم وأبرز أبطال السباقات في عالم الفورمولا وان. ماكس فيرشتابن يحمل الرقم #1 و #33 الرقم 1 محجوز وحصري لحامل لقب بطولة السائقين، ولا يرغب ماكس فيرشتابن في تفويت فرصة حمل الرقم 1 بصفته بطل العالم، ويكون هذا الرقم حصراً للبطل خلال السنة التالية التي يسابق فيها ويمكنه الاحتفاظ به نهاية العام، إذا نجح في الدفاع عن اللقب. وهناك ايضاً الرقم 3 وهو رقم الحظ للهولندي ماكس فيرشتابن وقد اراد استخدامه في الفورمولا وان، ولكن تمّ اخذ الرقم بواسطة دانيال ريكاردو، لذلك اختار فيرشتابن بعد ذلك استخدام رقم 33، من أجل السعادة المزدوجة، في مشاركاته بالسباقات. وأوضح فيرشتابن على وسائل التواصل الاجتماعي، سبب اختياره هذا الرقم حيث نشر صورته إلى جانب سيارة لعبة كهربائية كان يقودها في حديقة العائلة وكتب”عندما كنت طفلاً كنت أتسابق بهذا الرقم، لذلك اعتقدت أنه سيكون من الممتع استخدام رقم 33 في الفورمولا 1 أيضاً”. شارل لوكلير والرقم #16 ولد سائق الفيراري في 16 أكتوبر 1997، وهو يسابق بالرقم 16، كان يفضل في البداية أن يكون صاحب الحظ رقم سبعة، لكن كيمي رايكونن أخذ ذلك بالفعل. بعد ذلك، أراد أخذ الرقم 10، لكن ذلك كان محجوزاً بالفعل من قبل صديقه المقرب بيار غاسلي. بعد بعض العمليات الحسابية البسيطة، قررّ رقم 16 لأن واحد زائد ستة يساوي سبعة. لويس هاميلتون يسابق حاملاً الرقم #44 يتسابق لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات مع الرقم 44. قاد البريطاني سباق الكارتينغ الأول له بهذا الرقم، ولم يكن يعرف رقم السباق الذي سيختاره في ذلك الوقت، لذلك أخذ الرقم من لوحة ترخيص سيارة والده F44. وتحت هذا الرقم أرسى الأساس لمسيرته الناجحة وبالتالي أراد استخدامه في الفورمولا وان. حتى في السنوات التي كان يحق له فيها استخدام الرقم 1  كبطل عالمي، تمسك البريطاني برقم 44. كارلوس ساينز صاحب الرقم #55 أعطى كارلوس ساينز سيارته الفيراري رقم 55، وحرف S لاسمه الأول يشبه الرقم 5 وكذلك حرف S من اسمه الأخير، لذلك يكون الرقم 55. علاوة على ذلك، فإن الرقم 5 هو رقمه المفضل، لكن سيباستيان فيتيل أخذ ذلك بالفعل. مع لعبة الكلمات التي اخترعها بنفسه وصل إلى رقم 55. سيرجيو بيريز يتمسك بالرقم#11 سيرجيو بيريز هو من أشدّ المعجبين بنادي أميركا المكسيكي وخاصة اللاعب السابق إيفان زاموران، ويقول في هذا الإطار “لقد أحببت طريقة لعبه وكيف سجل الأهداف. أصبحت من المعجبين به وقررت أن أتسابق بهذا الرقم، وحتى يومنا هذا، كنت دائمًا استخدم رقم 11 في كل مكان، وصولاً إلى عنوان بريدي الإلكتروني. دانيال ريكاردو والرقم#3 كان الأسترالي دانيال ريكاردو من أشد المعجبين بأسطورة السباقات الأميركية ديل إيرنهاردت، بطل ناسكار الأميركي، الذي توفي في 18 فبراير 2001، قاد سيارته لفترة طويلة مع الرقم #3 وكتقدير له اختار ريكاردو نفس الرقم. بعد فوزه في سباق جائزة إيطاليا الكبرى لعام 2021، كوفئ ريكاردو بقيادته لسيارة الأميري مثله الأعلى. لانس سترول والرقم#18 كان لانس سترول يقود سيارته مع الرقم 18 في الأيام الأولى من مسيرته، فاز بسباق الفورمولا 4 الإيطالي مع رقم السباق هذا. علاوة على ذلك، وبعد وقت قصير من عيد ميلاده الثامن عشر، ظهر لأول مرة في الفورمولا 1 مع ويليامس. وقال الكندي: “أنا مؤمن بالخرافات بعض الشيء، لكني أحب التمسك بأشياء صغيرة مهمة بالنسبة لي.لا أريد تغييرها”، محافظاً بذلك على الرقم 18 الخاص به في السباقات. بيار غاسلي اختار الرقم #10 يعتمد بيار غاسلي الرقم 10 حيث فاز الفرنسي بكأس فورمولا رينو 2.0 يورو 2013 بهذا الرقم، وهو أيضًا من أشد المعجبين بلاعب كرة القدم زين الدين زيدان، الذي لعب مع رقم 10 في الفريق الفرنسي. جورج راسل والرقم #63  يستخدم جورج راسل رقم 63، وأوضح أنه شقيقه اعتاد أن يخوض سباق الكارتينغ برقم 63، لذلك أصبح هذا رقم عائلتنا منذ ذلك الحين. مع بعض الإبداع، يمكن أيضاً قراءة 63 على أنها  GR، وهي الأحرف الأولى لسائق مرسيدس. يراها آخرون على أنهاGB، والتي تعني بريطانيا العظمى. فرناندو الونسو يحمل الرقم #14 تسابق فرناندو ألونسو سائق استون مارتن تحت رقم 14 خلال مسيرته ولغاية الآن. في 14 يوليو 1999، في سن الـ14، أصبح بطل العالم في الكارتينج برقم 14. عن تلك القصة يقول “منذ تلك اللحظة عرفت أن رقم 14 هو رقمي”. الكسندر ألبون وخياره الرقم #23 استخدم الكسندر البون الرقم 23 في المراحل الأولى من مسيرته في الفورمولا وان، وبعد غياب موسم عن عالم السباقات ورجوعه الى الحلبات تمسك بالرقم 23، لأنه رقم مميز في عالم الرياضة حيث أن لاعبا كرة السلة ليبرون جيمس ومايكل جوردان لعبا بهذا الرقم، كما فعل لاعب كرة القدم ديفيد بيكهام لجزء من حياته المهنية. سيباستيان فيتيل والرقم #5 تسابق سيباستيان فيتيل تحت الرقم 5 خلال مسيرته في الفورمولا وان، محققاً نجاحات كبيرة بهذا الرقم. فاز ببطولة الكارتينج الأوروبية لعام 2001 في فئة ICA للناشئين على عربة الكارت التي تحمل رقم 5. وفي عام 2010 فاز بأول لقب له في الفورمولا 1 في السيارة التي تحمل هذا الرقم مع ريد بل. بالإضافة إلى ذلك، فإن التسمية الرومانية للرقم خمسة هي V، والتي بدورها هي الحرف الأول من اسم عائلة فيتيل. ميك شوماخر يحمل الرقم #47 السائق الألماني ميك شوماخر الذي انتهى المطاف به برقم 47 بسبب “صدفة مضحكة”. كان يُفضل سائق هاس سابقاً، ونجل بطل العالم سبع مرات مايكل شوماخر، الرقمين الرابع والسابع. ومع ذلك، فقد احتلها بالفعل لاندو نوريس وكيمي رايكونن. مع رقم 4، فاز بلقب بطولة 2018 الأوروبية فورمولا 3، بينما حصل والده مايكل على سبعة ألقاب في F1 .وإذا جمعت كل أعياد ميلاد عائلة شوماخر، فستصل إلى الرقم 47.  جول بيانكي والرقم#17 لا يمكن لأي من السائقين، استخدام الرقم 17، وذلك بسبب أن السائق الفرنسي الراحل جول بيانكي كان يستخدمه قبل أن يتعرض لحادث قوي في سباق اليابان من موسم 2014 وكتقدير لذكراه، قررت منظمة الفورمولا 1 سحب رقم  السباق هذا.