ديوكوفيتش في باريس: رحلة البحث عن المجد الخامس والعشرين

Featured Image: Getty يصل الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى ملاعب رولان غاروس هذا الأسبوع، وفي جعبته هدف واحد لا غير: حصد لقب الغراند سلام الخامس والعشرين في مسيرته، وتحطيم الرقم القياسي التاريخي. لكن هذه المرة، تبدو فرص تحقيقه للتاريخ باهتة، محاطة بسحابة من الشكوك الناتجة عن حملة تحضيرية مضطربة وجسد بدأ يرسل إشارات الإنهاك بعد عقدين من الهيمنة. حملة تحضيرية مضطربة منذ خسارته المؤثرة أمام كارلوس ألكاراز في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في فبراير، اختار ديوكوفيتش اللعب بشكل متقطع، في محاولة لإدارة طاقته والتعامل مع مشكلة مزعجة في الكتف. جاءت النتائج لتعكس هذا الواقع، حيث تعرض لهزيمة مبكرة ومفاجئة في بطولة روما للأساتذة، وقرر بعدها تخطي الدفاع عن لقبه في جنيف. هذه القرارات تركت نولي بتحضير محدود للغاية على الملاعب الترابية قبل ثاني أكبر بطولات العام. اعتراف البطل: واقع جديد يجب التعامل معه لم يحاول ديوكوفيتش تجميل الصورة، بل اعترف بصراحة بأن الوضع ليس مثالياً. وقال: “لا أتذكر آخر مرة خلال السنوات القليلة الماضية خضت فيها فترة تحضيرية دون أي نوع من المشاكل الجسدية أو الصحية. هناك دائماً شيء ما”. وأضاف بكلمات تعكس نضجاً وقبولاً للواقع: “إنه واقع جديد يجب أن أتعامل معه. الأمر محبط، لكن في نفس الوقت، هذا هو قراري بأن أستمر في اللعب في هذه الحالة. أنا لست بالتأكيد في المستوى الذي أريده للمنافسة على أعلى المستويات. أتدرب بقدر ما يسمح به جسدي، وما يحدث في الملعب يبقى أمراً لا يمكن التنبؤ به”. ولكن.. لا تشطبوا الأسطورة أبداً على الرغم من كل هذه المعطيات المقلقة، سيكون من الخطأ شطب اسم ديوكوفيتش من قائمة المرشحين. فلا يزال صدى فوزه بالميدالية الذهبية الأولمبية على نفس هذه الملاعب الترابية الباريسية قبل عامين فقط عالقاً في الأذهان، وهو الإنجاز الذي حققه بعد التغلب على إصابة في الركبة احتاجت لجراحة. هذه الصلابة الذهنية والقدرة على العودة من الشدائد هي التي صنعت مجده على مر السنين. الطريق نحو اللقب: ساحة مفتوحة قد يجد ديوكوفيتش بصيصاً من الأمل في الظروف المحيطة. فغياب حامل اللقب، كارلوس ألكاراز، بسبب إصابة في المعصم يفتح الباب على مصراعيه ويزيل إحدى أكبر العقبات من طريقه. ومع ذلك، يبقى المصنف الأول عالمياً، الإيطالي يانيك سينر، هو الخطر الأكبر الذي يتربص بالجميع، وسيكون العقبة الأبرز أمام ديوكوفيتش في حال تمكن الصربي من استعادة إيقاعه والتقدم في أدوار البطولة. في النهاية، يصل ديوكوفيتش إلى باريس ليس كمرشح أول واضح، بل كبطل جريح يصارع الزمن وجسده. والسؤال الذي يطرح نفسه في باريس هو: هل ستكون العقلية الفولاذية للبطل كافية لتعويض جسد بدأ يئن تحت وطأة عقدين من المجد والإرهاق؟
صدمة في مدريد للأساتذة: هيلي بابتيست تطيح بحاملة اللقب أرينا سابالينكا

شهدت دورة مدريد للأساتذة ذات الألف نقطة مفاجأة مدوية، حيث نجحت الأميركية هيلي بابتيست، المصنفة 32 عالمياً، في تجريد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً وحاملة لقب البطولة، من عرشها بعد مواجهة ماراثونية ومثيرة استمرت ساعتين و32 دقيقة، انتهت بفوز بابتيست بنتيجة 2-6، 6-2، 7-6 (8-6). ملحمة ثلاث مجموعات: من هيمنة سابالينكا إلى انتفاضة بابتيست بدأت المباراة بشكل متوقع، حيث فرضت سابالينكا هيمنتها على المجموعة الأولى، وكسرت إرسال منافستها مرتين لتحسمها بسهولة بنتيجة 6-2، ما يوحي بأنها في طريقها لتحقيق فوز سهل. لكن هيلي بابتيست، البالغة من العمر 24 عاماً، كان لها رأي آخر. انتفضت بقوة في المجموعة الثانية، وتمكنت من كسر إرسال سابالينكا ثلاث مرات مقابل كسر وحيد للاعبة البيلاروسية، لتخطف المجموعة بنتيجة 6-2 وتعدل الكفة. وصلت المباراة إلى ذروة الإثارة في المجموعة الفاصلة الثالثة. تبادل اللاعبتان كسر الإرسال مرتين لكل منهما في بداية المجموعة، لتزداد حدة التوتر. وكانت الفرصة الذهبية لحسم اللقاء في صالح سابالينكا، التي أضاعت خمس نقاط لحسم المباراة في الشوط العاشر على إرسال بابتيست عندما كانت متقدمة 5-4. لم تتوقف دراما المباراة عند هذا الحد، ففي الشوط الفاصل تاي برايك، أضاعت سابالينكا فرصة سادسة لحسم المباراة، لتستغل بابتيست ذلك وتخطف الشوط الفاصل بنتيجة 8-6، محققة انتصاراً تاريخياً في مسيرتها. سابالينكا تودع البطولة ونهاية سلسلة انتصارات تُعد هذه الخسارة هي الثانية فقط لسابالينكا هذا الموسم، وتضع حداً لسلسلة انتصاراتها المتتالية التي وصلت إلى 15 فوزاً. وكانت الخسارة الأولى للمصنفة الأولى هذا الموسم أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة. تضرب بابتيست موعداً في الدور نصف النهائي مع الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة التاسعة، التي تأهلت بعد تغلبها على الكندية ليلى فرنانديز، المصنفة الرابعة والعشرين، بنتيجة 7-6 (7-1) و6-3 في مباراة أخرى مثيرة. البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس يواصل تألقه في فئة الرجال على صعيد منافسات الرجال، يواصل البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس، المصنف 69 عالمياً، مسيرته المثيرة في بطولة مدريد للأساتذة. تأهل بلوكس إلى دور الثمانية للمرة الأولى في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد فوزه المثير على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو بمجموعتين دون رد 7-6 و6-2. حسم اللاعب البلجيكي المجموعة الأولى بشوط كسر التعادل بنتيجة 10-8، بعد أن أنقذ أربع نقاط حاسمة لخسارة المجموعة. وفي المجموعة الثانية، فرض سيطرته المطلقة ليحجز مقعده في ربع النهائي. ويأتي هذا الفوز بعد يوم واحد فقط من إطاحته بالكندي فيليكس أوجيه ألياسيم. يستعد ألكسندر بلوكس لمواجهة مرتقبة في دور الثمانية أمام حامل اللقب، النرويجي كاسبر رود، في اختبار حقيقي لمواصلة مغامرته الرائعة في مدريد.
بطولة تورنتو للأساتذة: شيلتون وروبليف يواصلان التقدم للدور الثالث

شهدت بطولة تورنتو للأساتذة ذات الألف نقطة، المقامة حاليًا في كندا، تألقًا لافتًا لعدد من نجوم التنس، حيث ضمن كل من الأميركي بن شيلتون والروسي أندريه روبليف تأهلهما إلى الدور الثالث، مؤكدين جاهزيتهما للمنافسة على اللقب. شيلتون يتجاوز عقبة مانارينو بإرسالات قوية قدم نجم التنس الأميركي الشاب بن شيلتون المصنف الرابع للبطولة، أداءً مميزًا في مباراته الافتتاحية بالدور الثاني، حيث تغلب على الفرنسي أدريان مانارينو بنتيجة 6-2 و6-3. هذا الفوز يمثل الأول لشيلتون على مانارينو في ثالث مواجهة بينهما، بعد أن كان قد خسر أمامه في بطولة أستراليا المفتوحة 2024 وبطولة ميامي 2023. واعتمد شيلتون بشكل كبير على قوة إرسالاته، حيث فاز بنسبة 90% من نقاط إرساله الأول وأنقذ نقطتي كسر الإرسال اللتين واجههما. وعلق شيلتون على الفوز قائلاً: “لقد لعبت مباريات جيدة ضده، لكنني لم أتمكن من تحقيق الفوز. إنه يجعل الأمور صعبة حقًا، ويعيد الكرة بشكل رائع، وهو ما دفعني للاستعانة بالطريقة التي أرسلت بها اليوم، لأُبعد المضرب من بين يديه، كنت أعلم أنني يجب أن أكون دقيقًا”. وأضاف: “عادة، لا يجدي معه الإرسال القوي نفعًا دائمًا، لأن يديه قويتان جدًا، ويقف على خط القاعدة. يتعين علي أن أُصيب بعض النقاط، وقد أحسنت تسديدها اليوم. أنا سعيد للغاية بالطريقة التي أرسلت بها الكرة”. الانتصار الخامس والعشرون لشيلتون في بطولات الأساتذة الفوز الذي استغرق 65 دقيقة، هو الانتصار الخامس والعشرون لشيلتون في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة، والثامن للاعب الشاب في آخر عشر مباريات له. وبعد بلوغه الدور قبل النهائي في واشنطن الأسبوع الماضي، سيواجه شيلتون في الدور المقبل الفائز من لقاء الأميركي براندون ناكاشيما ومواطنه إيثان كوين. يسعى شيلتون، المصنف التاسع عالميًا، للتتويج بلقبه الأول في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة هذا الأسبوع، ويهدف للظهور لأول مرة في البطولة الختامية للتنس هذا العام. روبليف يحقق انتصاره الـ250 على الملاعب الصلبة بدوره، صعد الروسي أندريه روبليف المصنف السادس للبطولة إلى الدور الثالث بعد فوزه على الفرنسي هوغو غاستون بنتيجة 6-2 و6-3. هذا الفوز يحمل رقم 250 لروبليف على الملاعب الصلبة، وهو إنجاز يعكس خبرته وقوته على هذا النوع من الأسطح. وعلق روبليف، الذي حقق أول فوز له على الملاعب الصلبة في ديلراي بيتش عام 2015، على أداء غاستون قائلاً: “لديه لمسة رائعة، ورجلان مذهلتان. من الطبيعي أن يتم كسر إيقاعك ضد هذا النوع من اللاعبين. لذلك من المهم أن تتدخل وتأخذ بعض الوقت بعيدًا عنهم، لأن كل ذلك طبيعي بالنسبة لهم”. وتأهل روبليف لنهائي البطولة العام الماضي، لكنه خسر أمام الأسترالي أليكسي بوبيرين. يسعى اللاعب الروسي، حامل لقب بطولة الدوحة، للتتويج بلقبه الثاني هذا الموسم، حيث يواجه في الدور المقبل المصنف الـ28 الإيطالي لورينزو سونيجو، الذي فاز بسهولة على الصيني بويو نشاوكيتي بنتيجة 6-1 و6-4 في الدور الثاني. نتائج أخرى بارزة أطاح الأسترالي أليكسندر فوكيتش بمنافسه البريطاني كاميرون نوري، المصنف الـ31 عالميًا، بعد فوزه عليه بنتيجة 6-3 و6-7 (2-7) و6-3 في مباراة ماراثونية. ولحق الإيطالي فابيو كوبولي بركب المتأهلين للدور الثالث بعد تغلبه على الكندي أليكسيس بنتيجة 6-4 و5-7 و6-4. وفاز الكندي جبريل ديالو على الإيطالي ماتيو جيغانتي بنتيجة 6-3 و7-6 (7-5). تستمر الإثارة في بطولة تورنتو للأساتذة مع تقدم كبار اللاعبين وظهور مواهب جديدة، ما يعد بمباريات قوية ومنافسة شرسة في الأدوار المقبلة.
ألكاراز يفوز ببطولة فرنسا المفتوحة

حقق الإسباني كارلوس ألكاراز لقبه الثاني توالياً في البطولة القائمة على الملاعب الرملية والخامس في البطولات الأربع الكبرى بعدما توج بطلا لويمبلدون عامي 2023 و2024 وفاز في أميركا المفتوحة بباكورة ألقابه الكبرى في 2022. ودافع الإسباني كارلوس ألكاراز عن لقب بطل فرنسا المفتوحة للتنس بعدما قلب تأخره بمجموعتين ليفوز 4-6 و6-7 و6-4 و7-6 و7-6 على الإيطالي يانيك سينر في النهائي. واستغرقت المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب فيليب شاترييه نحو خمس ساعات ونصف. فوز الأمريكية كوكو جوف ببطولة رولان غاروس للتنس وتُوّجت الأمريكية كوكو جوف ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس حيث واجهت اللاعبة البيلاروسية أرينا سابالينكا وفازت عليها بثلاث مجموعات في نهائي رولان غاروس. وكانت البيلاروسية المصنفة الأولى عالميًا قد فازت بالمباراة الأولى التي استغرقت ساعة و17 دقيقة بشق الأنفس، وفازت أيضاً في الشوط الفاصل 7:6. وفي المجموعة الثانية، استعادت اللاعبة الأمريكية توازنها 6:2. ولعبت المباراة الثالثة أيضًا ولكن تحت سيطرة جوف 6:4. وحسمت جوف، المصنفة الثانية عالمياً، المباراة أمام سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً، بصعوبة في زمن قدره ساعتان و38 دقيقة، بواقع (6-7، و6-2 و6-4)، محققة فوزها السادس في المواجهات المباشرة مقابل 5 هزائم. وعوضت جوف الفرصة التي فوتتها عام 2022 حين خسرت نهائي رولان غاروس أمام شفيونتيك، وتوجت باللقب بعد مباراة استغرقت ساعتين و38 دقيقة، محققة انتصارها السادس على البيلاروسية البالغة 28 عاماً في 11 مواجهة. اللقب الثاني لجوف في بطولات غراند سلام ويعد هذا اللقب الثاني في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) لجوف في مسيرتها بعد أن حققت لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة التي فازت بها عام 2023، عقب تغلبها أيضاًعلى سابالينكا. وأصبحت كوكو جوف، أول أميركية تفوز بلقب فردي للسيدات في رولان غاروس، منذ فوز سيرينا وليامز عام 2015، وأصغر أميركية تحقق هذا الإنجاز منذ أن حققته سيرينا عام 2002. كما أصبحت رابع لاعبة تحرز أكثر من لقب كبير قبل بلوغها عامها الـ22 بعد الروسية ماريا شارابوفا واليابانية ناومي أوساكا وشفيونتيك. في المقابل، سقطت البيلاروسية في النهائي الثاني لها توالياً في البطولات الكبرى، بعد بطولة أستراليا المفتوحة أوائل العام حين خسرت أمام الأميركية الأخرى ماديسون كيز. كما تكرر سيناريو مواجهتها في نهائي فلاشينغ ميدوز 2023 أمام جوف حين تقدمت بمجموعة على الأميركية الشابة قبل أن تعود وتخسر اللقاء.
إصابة ديوكوفيتش تمنح زفيريف التأهل إلى نهائي “أستراليا المفتوحة”

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثانياً، المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب، أولى البطولات الأربع الكبرى بعد انسحاب منافسه الصربي نوفاك ديوكوفيتش بداعي الإصابة في نهاية المجموعة الأولى عندما كان الأول متقدماً بنتيجة 7-6 (7-5). الجماهير تحيي ديوكوفيتش بعد إنسحابه وبعد أن خسر ديوكوفيتش المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (5)، توجه على الفور إلى حكم المباراة، ليعلن انسحابه وهزيمته أمام الألماني ألكساندر زفيريف. وهتفت الجماهير بينما كان ديوكوفيتش، الذي أصيب في قدمه خلال مباراة الدور السابق أمام الإسباني كارلوس ألكاراز، يغادر الملعب في طريقه إلى غرفة تغيير الملابس. النهاية حزينة لكنني حاولت وصرح ديوكوفيتش، بأنه يعاني من “تمزق عضلي” في فخذه الأيسر. وقال ديوكوفيتش: “فعلت كل ما في وسعي من أجل إدارة التمزق العضلي الذي كنت أعاني منه” في إشارة الى إصابته خلال مباراة الدور ربع النهائي ضد الاسباني كارلوس ألكاراز وكشف حينها بأنه قلق من طبيعة هذه الإصابة”. وأضاف: “الدواء والعناية والضمادة التي وضعتها ساعدت بعض الشي لكن في نهاية المجموعة الأولى بدأت أشعر بوجع يكبر تدريجياً وكان من الصعب الاستمرار”. وختم: “النهاية حزينة لكنني حاولت”. واحتاج اللاعب الصربي إلى العلاج مع وضع ضمادة على ساقه اليسرى خلال فوزه على ألكاراز في دور الثمانية من البطولة ذاتها. وكان ديوكوفيتش يتطلع إلى تحقيق لقبه الحادي عشر في بطولة أستراليا المفتوحة والـ25 في بطولات الغراند سلام في فئة الفردي معززا رقمه القياسي، كما كان يسعى لحصد اللقب في أول بطولة يخوضها تحت قيادة مدربه البريطاني أندي موراي. زفيريف إلى النهائي في المقابل، يلتقي زفيريف في النهائي الفائز في مباراة الإيطالي يانيك سينر المصنف أول وحامل اللقب والأميركي بن شيلتون اللذين يلتقيان لاحقاً. وعن إمكانية مشاركته في البطولة الأسترالية العام المقبل قال: “ثمة فرصة. يجب أن أرى كيف سيسير الموسم. على العموم، أود المجيء إلى أستراليا واللعب هنا حيث حققت أفضل نجاحاتي وبالتالي اذا كنت في حالة بدنية جيدة، لا أرى أي سبب لعدم عودتي العام المقبل”. وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها زفيريف مباراة القمة في أستراليا علماً بأنه خسر في مباراتين نهائيتين في بطولة كبرى وتحديداً في رولان غاروس الفرنسية العام الماضي، وفلاشينغ ميدوز الأميركية عام 2020.
الأميركية ماديسون كيز تتأهل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة

نجحت الأميركية ماديسون كيز بالتأهل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، وذلك بعد إقصائها البولندية إيغا شفيونتيك الثانية وحرمانها من فرصة استعادة صدارة تصنيف المحترفات. وبعدما بلغت سابالينكا النهائي للمرة الثالثة توالياً بفوزها على الإسبانية باولا بادوسا الحادية عشرة 6-4 و6-2 في ساعة و26 دقيقة، لحقت بها كيز، المصنفة 19، بعدما حققت المفاجأة بالفوز على شفيونتيك 5-7 و6-1 و7-6 (10-8) في لقاء استغرق ساعتين و35 دقيقة. نجحت كيز أخيراً في بلوغ النهائي في ملبورن ونجحت كيز أخيراً في بلوغ النهائي في ملبورن حيث توقف مشوارها مرتين عند نصف النهائي عامي 2015 و2022، وستخوض النهائي الثاني لها فقط في الغراند سلام، بعد أول عام 2017 في فلاشينغ ميدوز حين خسرت أمام مواطنتها سلون ستيفنز. وقالت الأميركية إن “المباراة كانت من أعلى المستويات وقد لعبت بشكل جيد جدا… أن أتمكن من الوقوف هنا وأن أتواجد في النهائي، فذلك رائع جدا وأنا متحمسة جدا لحصولي على فرصة أن أكون هنا السبت (في النهائي)”. مواجهة شفيونتيك وكيز كانت مختلفة ودخلت شفيونتيك المواجهة مع منافستها الأميركية وهي لم تخسر أي مجموعة في الأدوار السابقة من هذه النسخة ولم تتنازل سوى عن 14 شوطاً في المباريات الخمس (بينها 7 في مباراة الدور الأول)، لكن الأمور كانت مختلفة ضد كيز التي حققت فوزها الثاني على ابنة الـ23 عاما من أصل ست مواجهات بينهما. وبذلك، تواصل الأميركية البالغة 29 عاما مشوارها الجيد في بداية هذا الموسم، إذ أن انتصارها على شفيونتيك كان العاشر لها توالياً امتداداً من دورة أديلايد التي أحرزت لقبها. مواجهة نارية وبدأت اللاعبتان المواجهة مع عجز كل منهما عن الفوز بشوط إرسالها، وذلك حتى الخامس حين احتفظت شفيونتيك بإرسالها لتتقدم 3-2، ثم خلقت الفارق بانتزاعها الشوط السادس على إرسال منافستها. لكن وبعدما فرطت بفرصة لكسر إرسال الأميركية في الشوط الثامن وحسم المجموعة 6-3، تنازلت شفيونتيك عن إرسالها في الشوط التاسع وسمحت لكيز بالعودة إلى الاجواء وإدراك التعادل 5-5 بعدما كانت متخلفة 2-5. لم تتأثر معنويات شفيونتيك وفازت بشوط إرسالها نظيفا لتتقدم 6-5 قبل أن تحسم المجموعة على إرسال منافستها 7-5 بعد 49 دقيقة. لكن البولندية انهارت في المجموعة الثانية وتخلفت 0-5 بعد خسارتها إرسالها ثلاث مرات، قبل أن تعود إليها الحياة بعض الشيء وتكسب الشوط السادس على إرسال منافستها، إلا أنها عادت وتنازلت عن إرسالها للمرة الرابعة في المجموعة التي حسمتها كيز 6-1 في 27 دقيقة فقط. تصطدم كيز بسابالينكا التي تتفوق على الأميركية بشكل واضح وبعد حرمان شفيونتيك من بلوغ النهائي الأول لها في ملبورن والحصول على فرصة الفوز بلقبها الكبير الخامس، تصطدم كيز بسابالينكا التي تتفوق على الأميركية بشكل واضح بواقع أربعة انتصارات من أصل خمس مواجهات سابقة، آخرها العام الماضي في الدور الرابع لدورة بكين حين فازت 6-4 و6-3. وتسعى سابالينكا إلى تجديد تفوقها على الأميركية لتحرز لقبها الثالث توالياً في ملبورن والرابع لها في البطولات الكبرى، بعدما أحرزت أيضا عام 2024 لقب فلاشينغ ميدوز التي وصلت إلى مباراتها النهائية قبلها بعام.
سابالينكا تتوج بـبطولة أميركا المفتوحة للمرة الأولى

أحرزت أرينا سابالينكا لاعبة روسيا البيضاء لقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس بعدما تغلبت 7-5 و7-5 على الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة السادسة في المباراة النهائية لفردي السيدات. وصمدت سابالينكا وسط الهتافات التي أطلقتها الجماهير بملعب آرثر آش دعماً لبيغولا، وكسرت إرسال منافستها في الشوط الأخير لتحسم لقبها الأول في فلاشينغ ميدوز. وحصدت المصنفة الثانية سابالينكا بذلك، ثالث لقب لها في البطولات الأربع الكبرى، إذ سبق لها التتويج بلقب أستراليا المفتوحة مرتين. سابالينكا أثبتت قوتها أمام بيغولا وبعد عام واحد على خسارتها في المباراة النهائية للنسخة الماضية من البطولة أمام الأميركية كوكو غوف، نجحت سابالينكا في تعويض تأخرها في كلتا المجموعتين لتحقق الفوز في النهاية. وانتظرت بيغولا لوقت طويل قبل أن تصل إلى النهائي للمرة الأولى في البطولات الكبرى، لكنها لم تتمكن من مضاهاة قوة منافستها رغم الدعم الكبير الذي حظيت به اللاعبة الأمريكية من جماهير بلادها في نيويورك. وانهمرت الدموع من عيني سابالينكا فور الفوز بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى، بعدما حصدت بطولة أستراليا المفتوحة مرتين. وصافحت الجماهير وهي تركض نحو المدرجات لتحتفل مع فريقها المعاون. وقالت “أتذكر كل تلك الهزائم الصعبة هنا في الماضي، لكن لا تستسلموا أبداً لحلمكم واستمروا في المحاولة”.وأضاف: “هذا مكان خاص للغاية بالنسبة لي.. نعم، سبق أن عانيت فيه هزائم صعبة في السابق، وكنت آمل أن أتمكن يومًا من حمل هذه الكأس الجميلة. كان هذا حلمي دومًا”. من جهتها قالت بيغولا “الوقوف هنا في أول نهائي لي في بطولة كبرى، ثم العودة بعد صيف ساخن، أعني أنني لم أتوقع ذلك، لذلك فأنا ممتنة حقاً لأدائي في الأسابيع القليلة الماضية”. سابالينكا ردت اعتبارها بعد الخسارة العام الماضي وتوجت سابالينكا، البالغة من العمر 26 عامًا، باللقب بعد خسارة مجموعة واحدة فقط، جاءت أمام إيكاترينا ألكسندروفا، المصنفة 29 على البطولة، في الدور الثالث. وانتقمت سابالينكا من خسارتها في نهائي هذه البطولة، العام الماضي، عندما تقدمت في المجموعة الأولى، قبل أن تسقط أمام الأمريكية الأخرى كوكو جوف.
أرينا سابالينكا تفوز بلقب بطولة سينسيناتي المفتوحة

توّجت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الثالثة عالمياً، بلقب بطولة سينسيناتي المفتوحة للتنس، ذات الـ1000 نقطة، للمرة الأولى في مسيرتها. وصعدت أرينا سابالينكا إلى المنافسة على لقب بطولة أميركا المفتوحة بفوز مهيمن 6-3، 7-5 على صاحبة الأرض، الأمريكية جيسيكا بيجولا في بطولة سينسيناتي المفتوحة. وهذا الفوز هو أول لقب لسابالينكا منذ انتصارها في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير، بعد أن غابت عن بطولة ويمبلدون بسبب إصابة في الكتف. وبهذه النتيجة، تتمكن صاحبة الـ26 عاماً من التتويج بهذه البطولة، للمرة الأولى في مسيرتها، بعد 4 محاولات كانت قريبة فيها من الفوز باللقب، لكنها انتهت جميعا عند نصف النهائي، في 2018 و2022 و2023. ويبرز أداؤها في سينسيناتي، حيث أحرزت أول ألقابها على مستوى الماسترز على الملاعب الصلبة منذ 2021، عودتها إلى قمة مستواها. في المقابل، فشلت بيجولا، المصنّفة السادسة، في إضافة ثاني ألقابها هذا الموسم، بعد تورنتو للماسترز، والرابع في فئة بطولات ال1000 نقطة، بعد تورنتو (هذا العام) ومونتريال (2023)، وجوادالاخارا (2022). سابالينكا سيطرت على المباراة هيمنت سابالينكا على معظم أوقات المباراة، حيث كسرت إرسال بيجولا في وقت مبكر من المجموعة الأولى واستمرت في السيطرة طوال الشوط الذي استغرق 30 دقيقة. في المجموعة الثانية، بدأت بكسر آخر وأحرزت تقدماً 4-0 قبل أن تسمح بخروج بيجولا واستعادة التعادل 5-5. ومع ذلك، أعادت سابالينكا تأكيد هيمنتها بسرعة، وكسرت إرسال بيجولا مرة أخرى وأنهت المباراة في أول فرصة لها. اللقب السادس لسابالينكا يمثل هذا الفوز اللقب السادس لسابالينكا في بطولات WTA 1000 واللقب الخامس عشر في مسيرتها. كما يضعها في مركز قوي حيث ارتفعت إلى المركز الثاني في تصنيف WTA، ما يجعلها منافسة قوية في بطولة أمريكا المفتوحة المقبلة، حيث أنها كانت وصيفة العام الماضي. أداؤها المميز، بما في ذلك 10 أيسات وثلاث كسرات للإرسال، يبرز جاهزيتها للتحديات القادمة. نهائي سينسيناتي استثنائي شكّل نهائي سينسيناتي، محطة بارزة في عالم التنس، حيث شهد ولأول مرة تنافس بين لاعبتين من بين أفضل 10 لاعبات على اللقب منذ أن هزمت غاربين موغوروزا سيمونا هاليب في 2017. وأصبحت سابالينكا أول بيلاروسية ترفع كأس سينسيناتي، منذ مواطنتها المخضرمة فيكتوريا أزراينكا في 2020، على حساب اليابانية نعومي أوساكا.