ليس حنينًا إلى الماضي… حين يتحول التراث إلى مادة للابتكار في صناعة الساعات

من ساعات المعصم العسكرية من أوائل القرن العشرين ومنظّمات الوقت التاريخية، إلى فن تفريغ الحركات وتقنيات صناعة الموانئ والحِرف الفنية النادرة، تكشف مجموعة من أحدث إصدارات الساعات أن العلاقة بين الماضي والحاضر لم تعد تقوم على استعادة التصاميم القديمة كما هي، بل على إعادة قراءتها وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو ابتكارات معاصرة. لطالما كان التراث واحدًا من أقوى عناصر صناعة الساعات الراقية. فالدور التي تمتد جذورها لعقود أو قرون تمتلك أرشيفًا غنيًا من التصاميم والحركات والتقنيات والحِرف، إلا أن التحدي اليوم لم يعد يكمن في إثبات عراقة هذا الماضي، بقدر ما أصبح في تحديد الطريقة التي يمكن بها جعله ذا صلة بالحاضر. وتكشف مجموعة من الإصدارات الجديدة عن مقاربات مختلفة لهذا السؤال. بعضها يعود إلى شكل تاريخي لعرض الوقت، وبعضها يستعيد تقنيات يدوية نادرة، فيما يذهب بعضها أبعد من ذلك بإدخال حرف غير مألوفة إلى صناعة الساعات أو تحويل بنية الحركة الميكانيكية نفسها إلى عنصر معماري. القاسم المشترك بينها أن الماضي لا يظهر باعتباره غاية في ذاته. التراث هنا مادة أولية يعاد تشكيلها. Bremont Terra Nova Jumping Hour من ساعات المعصم العسكرية من أوائل القرن العشرين إلى المعصم المعاصر View this post on Instagram A post shared by BREMONT (@bremontwatches) تقدم مجموعة Bremont Terra Nova Jumping Hour مثالًا مباشرًا على إعادة تفسير التاريخ من خلال التصميم. فمجموعة   Terra Novaالتي ظهرت للمرة الأولى عام 2024 تستلهم الساعات العسكرية الجيبية وساعات الخنادق من أوائل القرن العشرين، لكنها تعيد صياغة هذه المراجع من خلال علبة هندسية وسادة الشكل، ومظهر منخفض، وعروات قصيرة تمنحها شخصية Tool Watch معاصرة. وفي إضافاتها الجديدة، تأخذ بريمونت الفكرة خطوة أخرى مع تقديم حجم 35 ملم للمرة الأولى. فالأبعاد الأكثر إحكامًا تستحضر شيئًا من نسب الساعات الكلاسيكية، وتمنح Terra Nova حضورًا أقرب إلى ساعات الأناقة، من دون التخلي عن الهوية الهندسية للمجموعة. View this post on Instagram A post shared by BREMONT (@bremontwatches) لكن الرابط بالماضي لا يقتصر على شكل العلبة. تعتمد الساعة أسلوب montre à guichet الذي يستبدل القراءة التقليدية عبر العقارب بنوافذ لعرض الوقت، فيما يتولى عيار Bremont BC634 الأوتوماتيكي تشغيل تعقيد Jumping Hour عالي العزم، بحيث يحدث انتقال الساعة بصورة لحظية في أقل من عُشر الثانية. وتتسع اللغة المعاصرة للمجموعة من خلال اللون أيضًا، مع البرغندي والوردي والتشطيبات المصقولة أو الـFrosted . ففي Terra Nova 35 Jumping Hour Frostedمثلًا، يتحول سطح الفولاذ المحبب إلى عنصر بصري يتفاعل مع الضوء ويولد تأثيرًا شبيهًا بوجوه الألماس الدقيقة. وهكذا لا تعيد بريمونت إنتاج ساعة عسكرية من القرن الماضي، وإنما تحتفظ بإشاراتها التاريخية لتبني حولها شخصية جديدة. Daniel Roth Extra Plat Rose Gold Gilt  تقنية قديمة تعود إلى الواجهة View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) إذا كان الماضي لدى بريمونت يظهر من خلال الشكل وطريقة عرض الوقت، فإنه لدى Daniel Roth يكمن في كيفية صناعة الميناء نفسه. مع Extra Plat Rose Gold Gilt تعود الدار إلى تقنية تاريخية نادرة لصناعة الموانئ المذهّبة، لتضعها في قلب تصميم يتسم بالاختزال والدقة. وتصف الدار هذه المقاربة باعتبارها إعادة تفسير للتقنيات التقليدية من خلال تنفيذ حديث، مع تركيز خاص على العمق والتباين والدقة الحرفية. والاختلاف الأساسي في هذا النوع من الموانئ أن الأرقام والكتابات لا تتم طباعتها ببساطة فوق السطح. فهي تظهر كمساحات سلبية تكشف عن القاعدة الذهبية الموجودة تحتها. View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وبعد عمليات متعددة من المعالجة والطلاء وإزالة طبقة الحماية، تنكشف الأرقام الرومانية واسم Daniel Roth ورقم الساعة من قاعدة الذهب الأصلية. أما نقش guilloché، فينفذه حرفي واحد باستخدام آلة rose engine يدوية، في عملية قد تتطلب أيامًا من العمل. هنا تصبح التقنية القديمة أكثر من مجرد تفصيل زخرفي. فالطريقة التي صُنع بها الميناء هي التي تحدد شخصيته البصرية، وتمنحه العمق وتفاعل الضوء الذي يصعب الحصول عليه بالطباعة التقليدية وحدها. Parmigiani Fleurier TONDA PF Skeleton Rose Gold Milano Blue  حين يصبح الفراغ جزءًا من التصميم View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) تقدم Parmigiani Fleurier TONDA PF Skeleton Rose Gold Milano Blue قراءة مختلفة تمامًا للتراث الساعاتي. فبدل العودة إلى تصميم قديم، تعود الدار إلى واحدة من أكثر ممارسات صناعة الساعات دقة: تفريغ الحركة. لكن فلسفة بارميجياني فلورييه لا تتعامل مع التفريغ باعتباره استعراضًا لكمية الأجزاء التي يستطيع صانع الساعة كشفها. فالدار تربط هذه الممارسة بثقافة الترميم التي قامت عليها، حيث يبدأ العمل من فهم البنية الميكانيكية قبل إعادة تفسيرها. تكمن الصعوبة في إزالة أكبر قدر محسوب من المادة من دون التأثير في صلابة الحركة، ثم فتح بنيتها أمام الضوء مع الحفاظ على تماسكها ووضوحها. View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) ومن هنا تنشأ علاقة بين المادة والفراغ والضوء. لا يعود الجزء الذي أزيل من الحركة أقل أهمية من الجزء المتبقي؛ فالفراغ نفسه يصبح أداة لتوجيه العين وكشف طبقات الحركة. وفي قلب الساعة يعمل العيار PF777، المؤلف من 192 مكونًا، بسماكة لا تتجاوز 3.9 ملم واحتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة، فيما يكمل الدوار المفرغ المصنوع من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا اللغة البصرية للحركة. النتيجة ليست استعادة شكل تاريخي، وإنما إعادة قراءة مهارة تاريخية بمنطق معماري معاصر. شوبارد L.U.C 1963 Heritage Regulator… إعادة إحياء أداة كانت تضبط الزمن من أكثر الأمثلة وضوحًا على انتقال وظيفة تاريخية إلى ساعة معاصرة تأتي L.U.C 1963 Heritage Regulator من شوبارد. فساعات الـRegulator  لم تبدأ أصلًا كاختيار جمالي. كانت منظّمات الوقت الدقيقة تستخدم في ورش صناعة الساعات والمراصد كمرجع لضبط الساعات الأخرى، ولذلك فُصل عرض الساعات والدقائق والثواني عن محور واحد بهدف جعل القراءة أكثر وضوحًا. وتستعيد شوبارد هذا المفهوم في ساعة يد معاصرة بقطر 40 ملم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا. يشير العقرب المركزي الطويل إلى الدقائق، بينما تظهر الساعات عند موضع الثالثة والثواني الصغيرة عند السادسة، إلى جانب توقيت GMT واحتياطي الطاقة والتاريخ. وعلى الرغم من وجود ستة مؤشرات، يحافظ الميناء على مبدأ الـRegulator  الأصلي: وضوح قراءة الوقت. أما خلف هذه الإشارة التاريخية فتوجد تقنية معاصرة. فعيار L.U.C 98.02 اليدوي يستخدم نظام Quattro الذي يضم أربعة خزانات للطاقة، مانحًا الساعة احتياطيًا يصل إلى 216 ساعة، أي تسعة أيام، مع سماكة للحركة تبلغ 4.90 ملم فقط. وهنا تحديدًا يظهر معنى إعادة التفسير: وظيفة وُلدت لخدمة صانعي الساعات تتحول إلى تعقيد ميكانيكي في ساعة فاخرة معاصرة. L.U.C 1963 Heritage Chronograph الكرونوغراف بين المدرسة الكلاسيكية والابتكار وفي L.U.C 1963 Heritage Chronograph، تعود شوبارد مرة أخرى إلى لغة الساعات الكلاسيكية، لكن

هوبلو تفاجئ عشاق الساعات بإصدار Big Bang Original Soft Touch في معرض أيام جنيف للساعات 2026

مع انطلاق معرض أيام جنيف للساعات Geneva Watch Days 2026 في جنيف، تتحول المدينة السويسرية بين 2 و6 سبتمبر إلى نقطة التقاء لعشاق صناعة الساعات الراقية وهواة جمع الساعات والخبراء والإعلاميين، في نسخة سابعة تجمع 71 داراً وعلامة متخصصة في صناعة الساعات. ولا تقتصر أهمية الحدث على عرض أحدث الإصدارات، بل تقوم فلسفته على الاقتراب من الساعة واكتشاف تفاصيلها والتفاعل مباشرة مع العلامات وصنّاعها. وفي توقيت ينسجم تماماً مع هذه الفلسفة، تكشف هوبلو Hublot عن رؤيتها الجديدة لإحدى أشهر أيقوناتها، من خلال Big Bang Original Soft Touch، الساعة التي لا تراهن هذه المرة على ما تراه العين فقط، وإنما على ما تشعر به اليد أيضاً. الإصدار الجديد يعيد تقديم تصميم Big Bang Original، الذي شكّل منذ ظهوره عام 2005 إحدى أبرز هويات هوبلو، لكن من خلال ابتكار مادي مختلف يعتمد على تركيبة مطاطية حصرية ذات ملمس استثنائي تغطي العلبة والإطار والقرص والحزام. وهكذا، وفي مدينة تحتفي هذه الأيام بالابتكار في صناعة الساعات، تضع هوبلو مفهومها الشهير فن الانصهار Art of Fusion أمام اختبار جديد: هل يمكن أن يصبح الملمس عنصراً في تصميم الساعة بقدر اللون والشكل والحركة الميكانيكية؟ مميّزات ساعة Hublot Big Bang Original Soft Touch الجديدة للمرة الأولى، تعيد هوبلو صياغة Big Bang Original باستخدام تركيبة مطاطية حصرية لا تؤدّي وظيفة جمالية فحسب، وإنما تمنح الساعة هوية حسيّة مختلفة. وطوّرت الدار هذه التركيبة من خلال عملية قولبة زائدة ودقيقة باستخدام قوالب مصمّمة خصيصاً، بحيث يصبح الملمس جزءاً من المادة نفسها أثناء التصنيع، وليس مجرّد طلاء أو معالجة تضاف لاحقاً إلى السطح. ويتكون السطح من آلاف العناصر المجهرية الدقيقة التي تمنحه نعومة إستثنائية عند اللمس، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المتانة ومقاومة العوامل الخارجية التي تميّز تركيبة المطاط التي تعتمدها هوبلو. وتكتسب هذه الفكرة دلالة إضافية مع انطلاق معرض أيام جنيف للساعات 2026، خصوصاً أن الحدث نفسه يمنح أهمية كبيرة لتجربة الساعات عن قرب، ومن بينها جلسات Touch & Feel التي تتيح للضيوف الاقتراب من القطع والتعرف إلى تفاصيلها بعيداً عن المشاهدة التقليدية خلف واجهات العرض. Hublot Big Bang Original Soft Touch All Black تعيد ابتكار مفهوم الأسود تأتي النسخة الأولى من الساعة تحت اسمBig Bang Original Soft Touch All Black ، لتعيد هوبلو من خلالها قراءة أحد أكثر مفاهيمها التصميمية شهرة. فمنذ إطلاق مفهوم All Black عام 2006، لم تتعامل هوبلو مع الأسود باعتباره مجرّد خيار لوني، بل حولته إلى لغة تصميم تعتمد على غياب اللون لإظهار الشكل والبنية والهوية. وبعد عقدين تقريباً، تنتقل الفكرة إلى مستوى مختلف. فالأسود هنا لم يتغيّر بصرياً بقدر ما تغيّر الإحساس به، إذ تضيف التركيبة المطاطية الجديدة بعداً ملمسياً يجعل مفهوم All Black قابلاً للاختبار باللمس وليس بالنظر فقط. وتجمع الساعة بين علبة من التيتانيوم الأسود الداكن والأزرار الجانبية المطلية بالكربون الشبيه بالألماس، إلى جانب البنية المطاطية الناعمة، لتظهر الساعة بتكوين أحادي اللون يحافظ على الشخصية القوية التي ارتبطت تاريخياً بساعات هوبلو. Hublot Big Bang Original Soft Touch All Red تجمع الأحمر الأيقوني والملمس الناعم أما النسخة الثانية، Big Bang Original Soft Touch All Red، فتستعيد محطة مختلفة من تاريخ هوبلو في تطوير المواد والألوان. ففي عام 2018، كشفت الدار عن  Red Ceramic، الذي قدّمته باعتباره أول سيراميك عالي التقنية بلون أحمر زاهٍ، في خطوة أثبتت من خلالها إمكانية الجمع بين الخصائص التقنية للسيراميك وحضور لوني قوي. ومع Big Bang Original Soft Touch All Red  ينتقل الأحمر من تجربة بصرية إلى تجربة حسية أيضاً. فاللون المستوحى من قوة الأحمر وثرائه في هوية هوبلو يقترن هذه المرة بالسطح فائق النعومة للتركيبة المطاطية الجديدة، مع علبة مصنوعة من التيتانيوم، لتجمع الساعة بين الحضور البصري اللافت والإحساس المختلف عند لمسها. مواصفات حركة Unico في ساعة  Hublot Big Bang Original Soft Touch خلف التجربة الجديدة للمواد، تحافظ هوبلو على البعد الميكانيكي الذي يشكل جزءاً أساسياً من شخصيةBig Bang . وفي قلب Big  Bang Original Soft Touch  تعمل معايرة الكرونوغراف Unico المصنّعة بالكامل داخل دار هوبلو، والتي ترتكز على خمسة ابتكارات حاصلة على براءات اختراع. وتضم الحركة عجلة عمودية، وبنية قابض مزدوج، وتصميماً متعدّد الطبقات، ومجموعة تروس محسّنة، إلى جانب ثقل متأرجح مخرّم مصنوع من التنغستن على شكل حرف H. وتوفر حركة Unico احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، لتجمع الساعة بذلك بين التجربة الحسية الجديدة والخصائص الميكانيكية التي تعتمد عليها هوبلو في ساعاتها الرياضية المعاصرة. حجم وتصميم Hublot Big Bang Original Soft Touch الجديدة تأتي Big Bang Original Soft Touch بعلبة يبلغ قطرها 43 ملم، وتحافظ على البنية المعروفة لساعات Big Bang الأصلية مع مجموعة من التفاصيل الأكثر معاصرة. وتتزين علبة التيتانيوم جزئياً بالتركيبة المطاطية الحصرية ذات الملمس المميّز، بينما صُنع القرص من المادة نفسها، مع نقشة مستوحاة من ألياف الكربون. وتبرز العدادات المرتفعة والإطارات الداخلية المتناغمة لونياً ضمن تكوين ثلاثي الأبعاد متعدد الطبقات، يمنح القرص إحساساً أكبر بالعمق. وتظهر العناية بالتفاصيل كذلك من خلال الحواف المشطوفة، والعروات الأكثر انحناءً ونعومة، والتاج المكسو بالمطاط، والأزرار الجانبية المستطيلة التي تتخللها تفاصيل مطاطية تحمل توقيع هوبلو. كما زُوّدت الساعة بنظام One Click للتبديل السريع للحزام، ما يسمح باستبداله بسهولة مع الحفاظ على تكامله البصري مع العلبة. كيف تواصل هوبلو تطوير المواد عبر فلسفة Art of Fusion؟ لا يمثل Soft Touch تجربة منفصلة عن تاريخ هوبلو، بل يأتي امتداداً لاستراتيجية طويلة جعلت المواد جزءاً رئيسياً من هوية العلامة. فمن السيراميك الملون إلى كريستال الصفير وذهب Magic Gold، اختبرت الدار مراراً الحدود التقليدية للمواد المستخدمة في صناعة الساعات، ضمن فلسفتها المعروفة باسم Art of Fusion – فن الانصهار. لكن الاختلاف في Big Bang Original Soft   Touch يكمن في أن الابتكار لا يُقاس هذه المرة بما تراه العين وحدها. فالتركيبة الجديدة تحوّل الملمس نفسه إلى عنصر تصميمي، وتمتد هذه الهوية حتى إلى علبة تقديم الساعة التي تحمل شعار هوبلو بالملمس نفسه المستخدم في الساعة. وقد صُممت الساعة وطُورت وجُمعت في مصنع هوبلو في منطقة نيون السويسرية، فيما تدعم العلامة الإصدار ببرنامج كفالة 5+5 الذي يوفر تغطية يمكن أن تصل إلى عشر سنوات. تناغم Hublot Big Bang Original Soft Touch مع أجواء Geneva Watch Days 2026   تكمن المفارقة اللافتة في أن هوبلو اختارت، عشية انطلاق واحد من أهم مواعيد صناعة الساعات في جنيف، تقديم ساعة تقوم فكرتها الأساسية على الانتقال من المشاهدة إلى التجربة. وهي الفلسفة نفسها التي يقوم عليها معرض أيام جنيف للساعات، حيث لا تُجمع العلامات في قاعة عرض تقليدية واحدة، بل تتوزع فعالياتها وصالاتها في أنحاء جنيف، فيما تشكل منطقة Rotonde du Mont- Blanc إحدى نقاط التجمع

ساعات اوميغا رجالية: دليلك الكامل لاختيار الموديل المثالي

يمد الرجل يده إلى ساعة اوميغا، يجرّبها على المعصم، يلاحظ القطر والوزن وشكل السوار تحت كم القميص، ثم يفهم أن الاختيار ليس اسمًا يلمع في الواجهة فقط، بل ساعة تدخل معه المكتب، أو السفر، أو البحر، أو اجتماعًا يحتاج قطعة هادئة تعرف مكانها. في عالم ساعات اوميغا رجالية ستجد أكثر من طريق، Speedmaster لمن يحب الكرونوغراف وقصة الساعة التي ذهبت إلى الفضاء، وSeamaster لمن يريد مقاومة ماء وحركة يومية قوية، وAqua Terra لمن يبحث عن ساعة واحدة تصلح للمكتب والخروج، وDe Ville لمن يريد هدوءًا رسميًا مع القميص والبدلة. في هذه المقالة سنشرح كيف تختار اوميغا المناسبة لمعصمك ويومك، وما الفرق بين Speedmaster وSeamaster بالأرقام، وما متوسط أسعار ساعات اوميغا الأصلية، وهل تكون اوميغا أفضل من رولكس للاستخدام اليومي، حسب ما تحتاجه أنت لا حسب شهرة الاسم وحدها. كيف تختار ساعات اوميغا رجالية تناسب يومك؟ اختيار اوميغا يبدأ من يدك ومن يومك، جرّب الساعة على المعصم، حرّك يدك تحت كم القميص، وانظر إلى القطر والوزن والسوار، فساعة تبدو جميلة في الصورة قد تكون كبيرة على يدك، أو ثقيلة في المكتب، أو رياضية أكثر مما يحتاجه يومك. في عالم ساعات اوميغا رجالية ستجد موديلًا للكرونوغراف، وموديلًا للغوص، وموديلًا هادئًا للمكتب، وآخر للبدلة والمناسبات، لذلك اربط الساعة بطريقة استخدامك، هل تحتاجها مع القميص كل يوم، أم مع السفر والماء، أم تريد قطعة لها قصة وتفاصيل على الميناء. ابدأ من المعصم المعصم يقول الحقيقة سريعًا، قطر 42 مم مثلًا قد يناسب يدًا عريضة، وقد يظهر أكبر من اللازم على يد نحيفة، والسوار المعدني يعطي حضورًا أقوى، بينما الجلد أو المطاط يغيران شكل الساعة على اليد، لذلك جرّب أكثر من نسخة قبل القرار. اربط الساعة بالاستخدام من يبحث عن ساعات رجاليه من اوميغا يحتاج أن يحدد طريق الساعة أولًا، Speedmaster للكرونوغراف والقصة، Seamaster للماء والحركة، Aqua Terra للمكتب واليوم العادي، وDe Ville للرسمية الهادئة. ما الفرق بين موديلات Speedmaster و Seamaster من اوميغا؟ الفرق يظهر من أول نظرة على الميناء، Speedmaster ساعة كرونوغراف، فيها عدادات وأزرار جانبية وقصة مرتبطة بالفضاء وقياس الزمن، وهي غالبًا تأتي في Moonwatch Professional بقياس 42 مم، مع حركة 3861 واحتياطي طاقة يقارب 50 ساعة ومقاومة ماء 5 ATM، لذلك تناسب الرجل الذي يحب التفاصيل والتاريخ والساعة التي تحمل حكاية واضحة على المعصم. أما Seamaster فهي أقرب للرجل الذي يريد ساعة قوية في الماء والحركة اليومية، فموديل Seamaster Diver 300M يأتي غالبًا بقياس 42 مم، وحركة 8800، واحتياطي طاقة يقارب 55 ساعة، ومقاومة ماء 300 متر، وهنا يظهر معنى ساعات اوميغا رجالية التي لا تكتفي بالشكل، بل تدخل مع الرجل البحر والسفر والشارع دون ارتباك. متى تختار Speedmaster؟ اختر Speedmaster إذا كنت تميل إلى الكرونوغراف، والعدادات، والساعة ذات القصة، وتريد قطعة تظهر مع القميص والجاكيت وتقول شيئًا عن ذوقك دون أن تكون ساعة غوص ثقيلة. متى تختار Seamaster؟ اختر Seamaster إذا كان يومك فيه ماء وحركة وسفر، أو كنت تريد ساعة رياضية تتحمل الاستخدام اليومي بقوة، وتبقى واضحة على المعصم مع الجينز أو الملابس العملية. أشهر موديلات ساعات اوميغا رجالية حسب الاستخدام اختيار اوميغا يصبح أسهل حين تربط الموديل بيومك، فهناك ساعة تحمل قصة وعدادات، وساعة تدخل الماء بثقة، وساعة هادئة تصلح للمكتب، وساعة رسمية تظهر أجمل مع القميص والبدلة، لذلك في ساعات اوميغا رجالية لا تبحث عن الاسم فقط، بل عن الساعة التي تعرف طريقها معك. Omega Speedmaster Moonwatch Speedmaster Moonwatch تناسب الرجل الذي يحب الكرونوغراف والتفاصيل، قياس 42 مم يعطيها حضورًا واضحًا، واحتياطي الطاقة يقارب 50 ساعة، وهي ساعة لها تاريخ معروف مع الفضاء، لكنها أقرب للقميص والجاكيت من السباحة والغوص. Omega Seamaster Diver 300M Seamaster Diver 300M مناسبة للرجل الذي يريد ساعة قوية للماء والحركة، قياسها غالبًا 42 مم، ومقاومة الماء تصل إلى 300 متر، واحتياطي الطاقة يقارب 55 ساعة، لذلك تظهر عملية مع السفر والشارع واللبس اليومي القوي. Omega Aqua Terra Aqua Terra هي الاختيار الهادئ للرجل الذي يريد ساعة واحدة بين المكتب والخروج، مقاومة الماء فيها تصل إلى 150 مترًا في كثير من الإصدارات، وشكلها أنظف من ساعات الغوص، لذلك تدخل بسهولة تحت كم القميص دون أن تبدو رياضية أكثر من اللازم. Omega Planet Ocean Planet Ocean تناسب من يريد ساعة غوص أقوى من Seamaster اليومية، بعض إصداراتها تصل إلى مقاومة ماء 600 متر، وهي قطعة لها حضور أثقل على المعصم، تصلح لرجل يحب الساعات الرياضية الواضحة. Omega De Ville De Ville تذهب إلى الرجل الذي يريد هدوءًا رسميًا، ميناء نظيف، خطوط أبسط، وشكل يليق بالقميص والبدلة، وهي اختيار مناسب لمن يبحث عن ساعات رجالية فخمة دون الطابع الرياضي الواضح. ما هو متوسط سعر ساعات اوميغا الرجالية الأصلية؟ سعر اوميغا يتغير حسب الموديل والحالة والسوار وسنة الإنتاج، لذلك انظر إلى الرقم كمدخل للفهم لا كحكم نهائي، فساعة De Ville الهادئة قد تبدأ في بعض الأسواق من نحو 2000 جنيه إسترليني، بينما تدور Aqua Terra في السوق العالمي حول متوسط يقارب 4000 دولار لبعض النسخ المستعملة، وقد تصل بعض النسخ الجديدة إلى نحو 6700 دولار. أما Seamaster Diver 300M الحديثة فتظهر غالبًا في نطاق يقارب 5900 إلى 6500 دولار حسب الإصدار والسوار، وهنا يظهر معنى ساعات اوميغا رجالية كاختيار واسع، فيه ساعة رسمية أهدأ، وساعة يومية متوازنة، وساعة رياضية قوية. عوامل تغيّر السعر هل ساعات اوميغا أفضل من رولكس للاستخدام اليومي؟ اوميغا قوية جدًا للاستخدام اليومي، خصوصًا إذا اخترت الموديل الصحيح، Aqua Terra تمنحك مقاومة ماء تصل إلى 150 مترًا في كثير من الإصدارات، وSeamaster Diver 300M تصل إلى 300 متر، بينما Speedmaster Moonwatch أقرب للكرونوغراف والقصة من الاستخدام المائي القوي. رولكس تتفوق غالبًا في السمعة وقيمة إعادة البيع، لكن اوميغا تمنح الرجل تنوعًا أوسع وسعر دخول أهدأ في بعض الفئات، لذلك يصبح القرار مرتبطًا بيومك، إذا أردت ساعة عملية للمكتب والخروج فAqua Terra اختيار ذكي، وإذا أردت ساعة ماء وحركة فSeamaster أقرب، وإذا كان حفظ القيمة أولوية كبيرة فقد تنظر إلى رولكس أيضًا. متى تختار اوميغا؟ متى تفكر في رولكس؟ ملخص سريع قبل شراء اوميغا قبل الشراء، جرّب الساعة على معصمك، راقب القطر والوزن، واسأل عن الصندوق والأوراق والسعر في السوق، فاختيار ساعات اوميغا رجالية يبدأ من اليد ثم من الاستخدام. الخاتمة في النهاية، ساعات اوميغا رجالية تمنحك أكثر من طريق، Speedmaster لمن يحب القصة والعدادات، Seamaster لمن يريد الماء والحركة، Aqua Terra لمن يبحث عن ساعة يومية متوازنة، وDe Ville لمن يفضل الرسمية الهادئة. اختيارك الصحيح هو الساعة التي لا تبدو جميلة في الصورة فقط، بل تستقر على معصمك، وتدخل معك يومك، وتناسب

غروبل فورسي تختتم حقبة Tourbillon 24 Secondes Architecture بإصدار نهائي مُعزز

أعلنت دار الساعات الراقية غروبل فورسي Greubel Forsey عن إطلاق النسخة النهائية من تحفتها Tourbillon 24 Secondes Architecture، التي أُطلقت لأول مرة في عام 2022. يأتي هذا الإصدار الأخير، المكون من 11 ساعة، ليضع حدًا لسلسلة محدودة أُعلن عنها في البداية بـ 66 قطعة، معززًا الفلسفة المعمارية الفريدة التي جعلت الحركة نفسها هي الميناء. منظور معماري جذري يُعيد تعريف صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) عندما كُشف النقاب عن Tourbillon 24 Secondes Architecture في عام 2022، مثّل ذلك خروجًا واضحًا عن بناء الحركة التقليدي. بدلًا من وضع حركة داخل علبة، صُمم المشروع بأكمله كتركيبة معمارية متكاملة – منظر طبيعي ميكانيكي معلق في الفضاء، حيث يساهم كل مكون على قدم المساواة في الوظيفة والهيكل البصري. تتألف الحركة من 354 مكونًا، وتُعرض بالكامل، محوّلةً الهيكل إلى هوية بصرية مُميزة. تصميم مفتوح وتفاصيل هندسية فريدة لتدعيم هذه الفكرة، طُورت بنية العلبة المحدبة والمخروطية الناقصة. يبلغ قياس العلبة المصنوعة من التيتانيوم 47.05 ملم عبر جسم العلبة و 45.50 ملم عند الإطار، وتدمج كريستال الياقوت حول المحيط الكامل، مما يسمح ببقاء الحركة مرئية ليس فقط من جانب الميناء ولكن أيضًا من الأعلى والأسفل ومن كل زاوية جانبية. يصبح الضوء عنصرًا نشطًا في التركيبة، يكشف عن العمق والظلال والأسطح في جميع أنحاء الحركة. حول فتحة الميناء، تُعبر الكلمات المحفورة Architecture, Harmonie, Innovation, Technique, Bienfacture, Passion, Science, Exclusivité عن الشروط التي سُمح بموجبها لهذه الساعة أن توجد – المعيار الذي قيس به كل مكون. قلب ميكانيكي ينبض بالدقة والابتكار في قلب العيار تقع توربيون مائلة بزاوية 24 ثانية، موضوعة عند الساعة 6 وتدور مرة كل 24 ثانية بميلان 25 درجة. جنبًا إلى جنب مع سرعة الدوران السريعة، تساهم هذه الهندسة في الاستقرار الكرونومتري مع تعزيز الطابع البصري الديناميكي للساعة. تتألف الحركة من 354 مكونًا، بما في ذلك قفص توربيون من 86 قطعة يزن 0.38 جرام فقط، مدعومًا بثلاث براميل متحدة المحور سريعة الدوران توفر احتياطي طاقة كرونومتري لمدة 90 ساعة. نقاء التصميم واللمسات النهائية الجمالية مفهوم Architecture صُمم حول الانفتاح والنقاء. تنبثق جسور التيتانيوم الكروية المصقولة من لوحة رئيسية من التيتانيوم المصنفر، بينما تبدو العناصر المركزية معلقة، شبه منفصلة عن قاعدة الحركة. تُشار الساعات والدقائق بواسطة عقارب كبيرة مفتوحة ومثبتة على جسر ثلاثي القوائم، مصحوبة بعرض للثواني الصغيرة ومؤشر احتياطي الطاقة القطاعي. رُتب كل عنصر للحفاظ على التوازن البصري مع عرض الميكانيكية بأكملها قدر الإمكان. الإصدار النهائي: تباينات معززة ووداع مؤثر يقدم هذا الإصدار النهائي تطورًا خفيًا. يتم تعزيز التباينات بين الأسطح قليلاً، مما يحسن الوضوح والعمق دون تغيير القصد الأصلي. يظل الجمال العام مقيدًا عمدًا: فالحركة ليست مزخرفة بالتصميم – بل هي التصميم بحد ذاته. تظل الهندسة المعمارية والميكانيكا والتشطيب لا تنفصل، مما يحافظ على النقاء الذي حدد الإصدار الأول. قد يكون المراقبون الذين نظروا عن كثب قد لاحظوا نقشًا على ظهر العلبة Architecture 1 . هذا النقش المحفور بدقة كان بمثابة إشارة هادئة إلى أنه يمكن استكشاف هذا النهج المعماري يومًا ما مرة أخرى في شكل مختلف. نهاية حقبة وإشارة للمستقبل يمثل Tourbillon 24 Secondes Architecture نهاية وبيانًا في آن واحد. يظل وفياً للرؤية الأصلية التي قُدمت في عام 2022 – ساعة حيث تُعرض الحركة بالكامل، وواضحة تمامًا، ومسؤولة تمامًا عن هويتها الجمالية الخاصة، مع تقديم تعبير نهائي أكثر تباينًا قبل سحب العيار بشكل دائم من الإنتاج.

شوبارد تحتفل بـ 30 عامًا من الابتكار بإطلاق L.U.C Grand Strike

في قلب جبال سويسرا النابضة بالإبداع، يخطو مصنع شوبارد Chopard في فلورييه خطوة تاريخية تتوج ثلاثة عقود من التميز والابتكار في عالم صناعة الساعات الراقية. احتفالاً بذكراه الثلاثين، كشفت الدار العريقة عن ساعة L.U.C Grand Strike  الجديدة، تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها، تُعد الساعة الرنانة الأكثر تعقيداً في تاريخ المصنع حتى اليوم. مع آلية رنان معقد وآلية رنان بسيط وآلية مكرر الدقائق التي تتربع على قمتها أجراس من السافير الكريستالي الحاصلة على براءة اختراع، تجسد L.U.C Grand Strike خلاصة الخبرة الميكانيكية لدار شوبارد وإرثاً من البحث والتطوير استمر لعقود. ثمرة 11 ألف ساعة بحث: ابتكار غير مسبوق في عالم الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) لم تكن L.U.C Grand Strike مجرد ساعة، بل هي نتيجة جهد مكثف استغرق أكثر من 11 ألف ساعة عمل مكرسة للبحث والتطوير. هذه الجهود أسفرت عن عشر براءات اختراع تقنية، خمس منها تم تطويرها خصيصاً لهذه الساعة، ما يجعلها الأعقد على الإطلاق التي أبدعها مصنع شوبارد. ويُضمن أداء الساعة من خلال اختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اعتمادات مرموقة مثل دمغة جنيف للجودة والهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، ما يجعلها الساعة الرنانة الأكثر شمولاً في الاعتماد والتقييم ضمن الصناعة المعاصرة. يصف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد، هذه التحفة قائلاً: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة رنان معقد فريدة من نوعها، وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عاماً من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة L.U.C Grand Strike، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات. تصميم يكشف الجمال الميكانيكي: عيار L.U.C 08.03-L تجمع L.U.C Grand Strike بين الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجمالية العصرية، مع منحنيات بسيطة وأسلوب عرض بدون مينا، ما يسلط الضوء بوضوح على عيار L.U.C 08.03-L المكون من 686 قطعة. ضمن علبة أنيقة ومدمجة بقطر 43 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، يمكن رؤية الحركة المتناهية الدقة بالكامل. عند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بدقة إلى الوظيفة الرنانة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع: رنان معقد Grand Strike، رنان بسيط  Petite Strike، أو وضع صامت، عبر مفتاح اختيار منزلق بجوار تاج التعبئة. يحتل النصف السفلي من المينا توربيون 60 ثانية، مؤكداً على أداء الحركة المعتمد من قبل COSC، ليقدم للمرتدي تجربة بصرية وسمعية غامرة من الروعة الميكانيكية. صوت بنقاء الكريستال: صوت الخلود من أجراس السافير تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع علامة مميزة لتفوق شوبارد. فصناعتها من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة يمنح L.U.C Grand Strike طابعها الصوتي الفريد. بالتعاون مع جامعة هندسية في جنيف HEPIA، كشفت شوبارد عن ثلاثة اختلافات أساسية تميز نظام رنين السافير الكريستالي عن الأجراس الفولاذية التقليدية: تصميم الكتلة الواحدة: يجمع النظام أجراس وزجاج الساعة في قطعة واحدة من السافير، ما يوجه الصوت مباشرة خارج الساعة ويتجنب تبديد الطاقة عبر الحركة أو العلبة، ليزيد من وضوح ونقاء الرنين. هندسة المقطع العرضي المتعامد: بدلاً من المقطع الدائري للأجراس الفولاذية، تتميز أجراس السافير بمقطع عرضي مربع، مما يزيد من مساحة التلامس مع المطارق ويعزز نقل الطاقة. الزوايا القائمة توجه الموجات الصوتية لإنتاج نغمة عميقة ومتعددة الطبقات. البنية الذرية للسافير: صلابة السافير الكريستالي الاستثنائية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الألماس تضمن عدم تشوهه، ما يمنحه صوت الخلود المميز، على عكس المعدن. تم ضبط نغمات L.U.C Grand Strike لتنتج وتراً موسيقياً دو# – فا♮، ما يعزز إحساساً بالاستقرار والوحدة. ولتعزيز قدرة الحركة على دعم هذا الرنين الاستثنائي، سجل مصنع شوبارد خمس براءات اختراع جديدة تتعلق بأمان الاستخدام وتحسين الأداء، بما في ذلك آلية قابض جديدة موفرة للطاقة وهندسة معاد تعريفها للمطارق لتقليل أي تأثير ضار محتمل. مسيرة شوبارد في الرنين: إرث من الابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) تعود نشأة L.U.C Grand Strike إلى مطلع الألفية، عندما قاد كارل فريدريك شوفوليه مصنع الدار نحو صناعة الساعات الرنانة. فبعد إطلاق ساعة L.U.C Strike One في عام 2006، بدأ العمل على تطوير حركة رنان معقد خاصة بشوبارد. تُظهر الساعات المعقدة مثل  L.U.C All-In-One 2010 وL.U.C 8HF 2012  الحاصلة على براءات اختراع، وL.U.C Quattro وL.U.C Lunar One، عمق خبرة شوبارد في مختلف جوانب صناعة الساعات، والتي ساهمت جميعها في تطوير عيار L.U.C 08.03-L. إمكانية تحقيق المستحيل           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) كانت ساعة L.U.C Full Strike في عام 2016 نقطة تحول حاسمة، حيث قدمت للعالم أجراس السافير الكريستالي لأول مرة في صناعة الساعات، لتعلن عن الوقت بالساعات وأرباع الساعات والدقائق. هذا الإنجاز أثبت إمكانية تحقيق المستحيل، ونال جائزة العقرب الذهبي المرموقة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية GPHG عام 2017. اليوم، تُعيد L.U.C Grand Strike  تعريف الرنين المعقد مع قدرتها على التبديل بين أوضاع الرنين الأوتوماتيكي واليدوي، وتتميز بسرعة استجابة لا تتجاوز 0.03 ثانية لتنشيط آليتها المعقدة. تحديات الأداء والمتانة: كرونومتر لصوت الخلود           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) رغم العدد الهائل من المكونات 686 وتقنياتها المعقدة، لا يتجاوز قطر L.U.C Grand Strike 43 ملم وارتفاعها 14.08 ملم، ما يجعلها تحفة ميكانيكية صغيرة وفعالة. يتميز عيار L.U.C 08.03-L يدوي التعبئة بنابضين رئيسيين يوفران احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، مع تواتر 4 هرتز 28,800 ذبذبة في الساعة، وهو تردد قياسي يضمن دقة الكرونومتر. ولضمان متانة استثنائية، خضعت L.U.C Grand Strike لعملية مراقبة جودة داخلية صارمة شملت 62,400 عملية تشغيل لآلية الرنان المعقد تحاكي خمس سنوات من الاستخدام في ثلاثة أشهر فقط، وأكثر من نصف مليون قرع للأجراس، ما يثبت قدرة عيار L.U.C 08.03-L على الصمود أمام اختبار الزمن والاستخدام المكثف. تناغم مثالي بين الشكل والوظيفة صُممت L.U.C Grand Strike لتحقيق تناغم تام بين الجمال الميكانيكي والراحة عند الارتداء. الألواح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية التقليدية ميلشور، والتي تكتسب لوناً دافئاً مع مرور الوقت، تضفي لمسة من الأصالة. كما تتميز العلبة المصقولة ببراعة بانحناءة طفيفة لتناسب المعصم بشكل مثالي. وتكتمل فخامة الساعة

إبداعات على إيقاع فرساي: مون بلان تُعيد حفل الـ“Bal des Ifs” إلى الحياة

تجمع ساعة Star Legacy Suspended Exo Tourbillon Château de Versailles  الجديدة من مون بلان Montblanc التاريخ الفني الأوروبي وفنون صناعة الساعات المعاصرة. وقد طُرحت هذه الساعة ضمن إصدار محدود يعيد ابتكار أجواء أحد أشهر حفلات التاريخ “Le Bal des Ifs” في قصر فرساي. وبالتالي فإنّ هذه الساعة ليست مجرد آلة زمن، بل لوحة فنّية متحركة تسعى إلى إعادة سرد لحظة تاريخية أسطورية بصورة جمالية وميكانيكية متناهية الدقة. في ثَنايا هذه القطعة المحدودة تتقاطع الذاكرة مع الإبداع، لتذكّر أنّ الحرفية الحقيقية هي فن تحويل الزمن إلى إرث يتنفس الفخامة. أفخم إصدارات الدار           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) تدمج هذه الساعة المحدودة الإصدار بثماني قطع فقط، بين التقنيات التقليدية لصناعة الساعات الراقية (المينا المرصعة بالمينا وتطعيمات الحجر والنقش اليدوي) وابتكارات رقمية حديثة (النمذجة ثلاثية الأبعاد والنقش بالليزر على السفير)، لتصبح من أفخم إصدارات الدار حتى اليوم. حفلة القرن: من ذاكرة فرساي إلى ميناء ساعة           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) عُقِد حفل “بال دي إيفس” في قصر فرساي ليلة 25–26 فبراير 1745 خلال عهد لويس الخامس عشر الذي نظّم هذا الحفل التنكري الفخم بمناسبة زفاف الدوفين لويس (وريث العرش) إلى الأميرة الإسبانية ماريا تيريزا رافاييلا، وذلك في أجواء كرنفال شتوي. شارك في الاحتفال نحو 1500 من نبلاء البلاط والسفراء والنخبة، كما شهد الحفل تزيين القصر بالأضواء والموائد المليئة بالمأكولات الشهية. كان الملك لويس الخامس عشر أبرز المشاركين في الحفل إذ تنكر في هيئة شجرة سرو مشذبة إلى جانب عدد من رجاله كما حضر الحفل الدوفين وزوجته والملكة ماريا ليسزينسكا التي استقبلت الضيوف في القاعة الملكية.  وقد سُمِّي الحفل باسم “بال دي إيفس” أي “حفل أشجار السرو” نسبةً إلى الزي التنكري الذي ارتداه الملك وأصحابه. وقد استلهمت مون بلان من هذا المشهد الأيقوني المزيج بين البهاء والطرافة والسرّية لتؤطر به مينا الساعة وتعيد تمثيل هذا الحفل الأسطوري ضمن أبعاد مصغّرة غنية بالمواد والتقنيات. ميناء متعدد الطبقات: مزيج من المرمر، الخشب والمينا يجسّد ميناء الساعة تمازجًا فريدًا بين الحرفية الكلاسيكية والتقنيات المعاصرة، إذ تتناغم عناصر الزخرفة التقليدية مع أحدث أساليب الصقل والنقش لتُنتج لوحة زمنية ثلاثية الأبعاد. صُممت الأرضية باستخدام تطعيمات الخشب والمرمر بأسلوب المرقَتري، بينما استُخدم المينا المحفور بتقنية الشامبلفي لابتكار خلفية بيضاء متوهجة تُضيء السرد الزمني. وقد أُضيفت لمسات فنية من خلال التلوين الدقيق والطلاء بالذهب لتجسيد أشعة الشمس والتفاصيل الزخرفية. كل ملامح ميناء هذه الساعة صُنعت لتذكّر زوار القاعة بوهج الشموع، انعكاسات المرايا، والأقواس الرخامية التي تزيّن قصر فرساي. لذا صنعت قاعدة الميناء من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، مطلية بمينا سوداء وحاملة لشرائح ذهبية رفيعة تمنح عمقًا لامعًا يشبه انعكاس الثريا. وشُغلت الأقواس من رخام سارانكولين وحجر كاشولون (نوع من الأوبال)، وهي نفس أنواع الأحجار المستخدمة فعليًا في قصر فرساي. وقد صنعت أرضية الباركيه من خشب البلوط الأصلي، مُطعّمة يدويًا بدقة لتعيد نمط الأرضية الحقيقية. وفوق هذه القاعدة المتقنة تستقر صفيحة من السفير نُقشت بالليزر لِتُبرز ضيوف الحفل والثريات بصورةٍ شبه شبحية مستوحاة من نقش تشارلز نيكولاس كوشان. أما النتيجة فثماني ساعات تحمل كل منها اختلافات طبيعية دقيقة تجعل كل قطعة فريدة. حركة هندسية تتحدى الزمن في قلب هذه التحفة الميكانيكية تنبض حركة Montblanc Manufacture Calibre MB M16.68 ، المزودة بآلية Suspended Exo Tourbillon  المسجلة ببراءة اختراع، وهي إحدى أكثر ابتكارات الدار تفردًا وتعقيدًا. تتّسم هذه الآلية بوضع ميزان التوازن خارج قفص التوربيون، ما يتيح تصميمًا مبتكرًا يجمع بين قطر أصغر للقفص وتوازن أكثر استقرارًا. وقد زُوّد الميزان بقطر كبير و18 وزنًا قابلاً للتعديل، ما يُعزز دقته وثباته. يمتدّ جسر أحادي مذهل، مزخرف يدويًا ومطعّم بالذهب، ليمنح التكوين بعدًا بصريًا فخمًا، في حين يدور قفص التوربيون دورة كاملة كل ستين ثانية، مشكّلًا مؤشرًا حيًا للثواني. وتكتمل هذه البنية الدقيقة بمواصفات تقنية رفيعة تضم نحو 218 مكوّنًا و19 جوهرة، مع تردّد يبلغ 18,000 هزة في الساعة (2.5 هرتز) واحتياطي طاقة يقارب 50 ساعة. أما جسور الحركة وتروسها، فقد زُخرفت يدويًا وفق أعلى معايير فن الزخرفة السويسري، باستخدام تقنيات Côtes de Genève والصنفرة الدائرية والتلميع المرآتي، بالإضافة إلى الزوايا المشوَّفة الدقيقة، وتُعرض هذه التفاصيل الفاخرة من خلال غطاء خلفي شفاف مصنوع من الكريستال السفيري. علبة من الذهب المنقوش تحكي قصة العلبة الخارجية من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، مزينة بنقش يدوي لسِوار الغار (رمز أبولو) على الحافة. على جانبي العلبة نقشٌ يروي مشاهد تاريخية مستلهمة من لوحة فرانسوا لوموين في صالون السلام بقصر فرساي: مشهد يُصوّر لويس الخامس عشر كإمبراطور روماني، في إشارة إلى لغة القوة والصفاء الثقافي في عصر التنوير. صندوق عرض موسيقي على طراز فرساي تُقدّم الساعة في صندوق فاخر من صناعة دار Elie Bleu باريسي الصنع، مع صندوق موسيقي من Reuge  السويسرية يعزف مقطوعة جرى تقديمها في فرساي خلال الحفل الأسطوري وهي من لحن جان فيليب رامو مع كلمات لفولتير. عند تشغيل الموسيقى تدور الساعة فوق باركيه من خشب البلوط الصغير محاط بأقواس رخامية مصغّرة، بينما نقش غطاء الصندوق الخارجي يُظهر مشهد حفل Bal des Ifs بدقة ليزرية.

فانغارد شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية

في خطوة تعكس التزامها بالتميز والدقة، أعلنت شركة فانغارد Vanguartالشركة المستقلة لتصنيع الساعات الفاخرة ، عن شراكتها الرسمية كشريك التوقيت لجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. يمثل هذا التحالف نقطة تحول تجمع بين فن صناعة الساعات السويسرية الراقية والمشهد العالمي للرياضة النخبوية. قيم مشتركة: التميز والدقة يجمعان فانغارد والكرة الذهبية تُعد جائزة الكرة الذهبية، التي تنظمها مجلة فرانس فوتبول منذ عام 1956، تكريماً سنوياً لأبرز اللاعبين الدوليين، محتفية بمواهبهم، أدائهم، وإرثهم الدائم. هذه الجائزة، التي ترمز إلى التميز والتفرد، تجسد قيماً تتوافق بشكل عميق مع فلسفة فانغارد، الشركة التي تصنع ساعات جريئة بقدر ما هي راقية. وصرح السيد محمد كورتورك، رئيس مجلس إدارة فانغارد، معبراً عن فخره بهذه الشراكة: “يشرفنا أن نكون شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية المرموقة، قمة التقدير في كرة القدم العالمية. تعكس هذه الشراكة قيمنا المشتركة المتمثلة في التميز والدقة. نتقدم بخالص الشكر للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA وفرانس فوتبول على هذه الفرصة الرائعة. تؤكد هذه الشراكة على أن فانغارد لا تكتفي بتقديم ساعات فاخرة، بل تسعى لربط علامتها التجارية باللحظات التاريخية التي تجسد الإنجاز البشري والبحث عن الكمال، سواء كان ذلك في دقة حركة الساعة أو في أداء رياضي استثنائي. فانغارد رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات الراقية تأسست فانغارد في عام 2017 على يد فريق من الخبراء المخضرمين في مجالات مختلفة، ما منحها رؤية واضحة وجمالية فريدة في عالم صناعة الساعات. وساهمت في تطوير حركات معقدة لعلامات تجارية أيقونية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخبرة الجماعية الواسعة أدت إلى انطلاقة مميزة للعلامة التجارية، تجلت في الإطلاق الآسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، وإطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. وتتميز فانغارد بابتكارها في صناعة ساعات شديدة التعقيد، وتقديم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. إنها رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie، ما يرسم مساراً لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. تحالف استراتيجي: دقة التوقيت وقمة الإنجاز الرياضي تعتبر هذه الشراكة بين فانغارد والكرة الذهبية أكثر من مجرد اتفاق تجاري؛ إنها تحالف استراتيجي يربط بين عالمين يتشاركان السعي الدؤوب نحو الكمال. فكما أن كل ثانية ودقيقة حاسمة في عالم كرة القدم، فإن الدقة المتناهية هي جوهر صناعة الساعات الفاخرة. من خلال هذه الشراكة، ستكتسب فانغارد حضوراً عالمياً واسعاً، حيث ستُعرض علامتها التجارية في أحد أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الساعات الفاخرة المستقلة. وفي المقابل، ستضيف فانغارد لمسة من الفخامة والدقة السويسرية إلى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، مؤكدة على قيمة الوقت والإنجاز في كل لحظة. يُتوقع أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة للتعاون المستقبلي بين عالم الرياضة الفاخرة وصناعة الساعات الراقية، ما يثبت أن الابتكار والتميز لا يعرفان حدوداً.

ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف: عندما يلتقي جنون السرعة بقمة الحرفية السويسرية

في عالم تتسارع فيه نبضات الابتكار، تواصل دار روجيه دوبوي السويسرية العريقة، تحدي المفاهيم التقليدية للساعات الفاخرة، مقدمةً تحفة فنية وهندسية جديدة تُعيد تعريف الكرونوغراف: ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل هي بيان جريء يجمع بين شغف الدار بالسباقات والسرعة، وبين أرقى تقاليد صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie ، معززة بختم جنيف المرموق. لطالما ارتبط الكرونوغراف بعالم سباقات السيارات، حيث الدقة المتناهية والسرعة الفائقة هما جوهر الأداء. تقليدياً، عكست تصاميم هذه الساعات هذا الارتباط بلمسة رياضية واضحة. لكن روجيه دوبوي، تأخذ هذا التعقيد الأيقوني إلى مستوى آخر، محولةً مكوناته الأساسية إلى تعبير فني فريد، دون المساومة على الأداء أو الالتزام بأصول صناعة الساعات الفاخرة. إرث الكرونوغراف: 30 عاماً من التطور يعود شغف روجيه دوبوي بالكرونوغراف إلى بدايات السيد روجيه دوبوي نفسه، الذي أمضى تسع سنوات في دار سويسرية أخرى متخصصاً حصرياً في حركات الكرونوغراف. هذا الشغف والخبرة تُرجمت إلى أولى ساعات شركته التي أسسها عام 1995. اليوم، وبعد ثلاثة عقود من التطور المستمر، تُتوّج هذه الرحلة بالجيل الخامس من الكرونوغرافات، الذي أُطلق لأول مرة في عام 2023، وتُمثل ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف أحدث فصوله. حركة RD780 قلب ينبض بالابتكار والتقاليد تعتمد الساعة على حركة الكرونوغراف المتكاملة  RD780SQ، وهي شهادة على براعة الدار في التصميم الهندسي. هذه الحركة، التي صُممت بالكامل لقياس وعرض الوقت، تمنح صانع الساعات مجالاً أوسع للإبداع الجمالي. من أبرز ملامح هذه الحركة هو عجلة العمود  Column Wheel، التي تظهر بوضوح عند موضع الساعة 6، لتكون بمثابة توقيع بصري وميكانيكي رفيع. هذه العجلة، المصنوعة بدقة متناهية من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزينة بتقنية البوليزينغ Polizinc الصعبة، لا تُحسن المظهر الجمالي للساعة فحسب، بل تعزز أيضاً سلاسة واستجابة أزرار الكرونوغراف، وتتحكم في وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط. كما تتميز الحركة بآلية القابض العمودي  Vertical Clutch، وهي تقنية تقليدية تضمن الأداء الفائق، وتشبه إلى حد كبير الأنظمة المستخدمة في السيارات لتغيير التروس، مما يعكس الارتباط بعالم السرعة. ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع: لمسة روجيه دوبوي الفريدة تتألق الساعة بابتكارات حصرية تُبرز روح روجيه دوبوي الرائدة: عداد الدقائق الدوار 120 درجة Rotating Minute Counter  RMC يقع عند موضع الساعة 3، وهو ميزة مسجلة ببراءة اختراع، مصممة بشكل أيزوتوكسال isotoxal فريد. يعرض هذا العداد الأرقام 0، 1، و2، ومع دوران عقاربه الثلاثية، يمر بسلاسة فوق الأرقام من 0 إلى 9، مع أرقام حمراء كبيرة لسهولة القراءة. إنه عرض بصري ديناميكي وجذاب ينبض بالحياة عند تفعيل الكرونوغراف. إلى جانب نظام الكبح الثانوي Second Braking System – SBS ابتكار آخر معلق ببراءة اختراع، ومدمج في آلية القابض العمودي. يضيف هذا النظام استقراراً كبيراً لعقرب الثواني الخاص بالكرونوغراف ويقلل من اهتزازه، ما يضمن دقة لا مثيل لها. جماليات تتجاوز المألوف تُجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، فلسفة روجيه دوبوي في التصميم التعبيري من خلال عجلة التوازن المائلة، عند موضع الساعة 9، تبرز عجلة التوازن المائلة بزاوية 12 درجة، ما يوفر رؤية مثالية لمرتديها، ويقدم نفس القصور الذاتي الذي توفره التوربيون. تعزز مكونات ميزان السيليكون المطلية بالماس أداءها، وتوفر خصائص مقاومة للمغناطيسية لدقة تدوم طويلاً. كما صنعت الساعة بعلبة هيكلية بقطر 45 ملم من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع أزرار هيكلية أيضاً. تتناقض نغماتها الدافئة مع حزام مطاطي أسود مزود بنظام التحرير السريع  Quick Release System، ما يضفي عليها طابعاً رياضياً فاخراً. ويُعتبر الميناء متعدد الطبقات، السمة الأكثر سحراً في الساعة. يبدو وكأنه عرض حي، يكشف عن أجزاء متحركة مختلفة تعمل بتناغم تام. كلما تعمقت في النظر، كلما كشفت لك عن طبقات إضافية، مع أسطح مميزة وارتفاعات مختلفة تساهم في هندستها التعبيرية. ويربط الروتور المستوحى من السيارات، الموجود على ظهر العلبة، الساعة بجذور الكرونوغراف في رياضة السيارات، حيث صُمم بخمسة أذرع تشبه جنوط عجلات السيارات الخارقة، وتبرزها الخطوط الحادة المميزة لـروجيه دوبوي. إصدار محدود: 88 تحفة فنية لإضفاء لمسة من التفرد، سيتم إنتاج 88 قطعة فقط من هذه الساعة، في إشارة إلى الرقم المحظوظ للسيد روجيه دوبوي. يظهر هذا الرقم أيضاً بشكل بارز على مقياس التاكيميتر الخاص بالساعة، مضيفاً تفصيلاً دقيقاً وذا مغزى للتصميم. بالإضافة إلى احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تلتزم الساعة بمعايير ختم جنيف المرموق Poinçon de Genève . ولتحقيق هذه العلامة، قامت الدار بتزيين جميع المكونات الـ 333 بدقة متناهية باستخدام 16 تقنية تشطيب مختلفة، ما يخلق تلاعباً آسراً بين الأسطح اللامعة والمطفأة، وهو ما أصبح السمة المميزة لصناعة الساعات الراقية في جنيف. تجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، التوازن المطلق بين الروح الرياضية وصناعة الساعات الراقية. إنها ساعة للأشخاص النشطين الذين يعتنقون أسلوب حياة حيوي، لكنهم يطالبون أيضاً بلمسة من الأناقة والتميز في أسلوبهم. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي تجربة حسية تعكس جوهر روجيه دوبوي: الجرأة، الابتكار، والالتزام المطلق بالتميز.

شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon  كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق.  وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L.  يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود  يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر

إم بي آند إف تُعلن عن شراكة استراتيجية مع شانيل 

أعلنت إم بي آند إف MB&F ، العلامة التجارية لصناعة الساعات الراقية المستقلة، عن توقيع إتفاقية شراكة مع شانيل  Chanel ، التي استحوذت على حصة 25% في العلامة التجارية. وسيحتفظ المؤسس ماكسيميليان بوسير، بأغلبية أسهم إم بي آند إف  MB&F  بنسبة 60%، بينما يمتلك شريكه سيرج كريكنوف، رئيس البحث والتطوير والإنتاج، نسبة 15%. وسيستمر ماكس وسيرج في قيادة MB&F إلى جانب رئيس الاتصالات التسويقية هاريس ياديجاروجلو ورئيس المبيعات تيبو فيردونكت. تتيح شراكة إم بي آند إف مع شانيل الحفاظ على إستراتيجية العلامة التجارية الطويلة المدى ستساهم حصة الأقلية، التي استحوذت عليها شانيل Chanel ، في الحفاظ على الاستقرار والمرونة، باعتبارها مساهم إستراتيجي قوي، يتقاسم القيم نفسها مع إم بي آند إف MB&F ، ويضمن الحفاظ على إستراتيجيتها الطويلة المدى. كما يعكس الاستثمار الإستراتيجي رغبة شانيل، في مواصلة التطور والاستثمار في صناعة الساعات الراقية والإبداع والتصميم، فهي تتبع إستراتيجية طويلة المدى للشراكة مع المتخصصين في المنتجات الفاخرة للحفاظ على “الخبرة الفنية” للخبراء وتطويرها.  استثمار شانيل سيعزّز عمليات إم بي آند إف اعتبر المؤسس ماكسيميليان بوسير، أنه في ظل الظروف المواتية للغاية ومع وجود فريق الإدارة المتميز لدينا، تكتسب هذه الخطوة، أهمية خاصة لضمان مستقبلنا على المدى الطويل، وتعكس تطورًا طبيعي لشركة تحتفل بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها العام المقبل. بالإضافة إلى السماح لنا بمتابعة طريقنا المستقل من دون أي ضغوط على النمو. إن استثمار شانيل سيعزّز عملياتنا من خلال توفير الوصول عند الحاجة إلى نظامهم البيئي الأوسع وشبكة الموردين المتخصصين. الشراكة مع شانيل تؤكد  على مكانتها في صناعة الساعات الراقية من جهته ثمّن رئيس Chanel Watches & Fine Jewellery فريديريك غرانجي، على خطوة توقيع شراكة إستراتيجية مع MB&F وقال: ” نتقاسم مع  “إم بي آند إف” قيم الاستقلال والإبداع والتميز. ويُعد هذا الإعلان جزءاً من إستراتيجيتنا الطويلة المدى لمواصلة الحفاظ على المعرفة والخبرة المتخصصة وتطويرها والاستثمار فيها، ما يؤكد من جديد على مكانتنا في صناعة الساعات الراقية”. مسيرة شانيل في عالم الساعات الراقية أطلقت دار شانيل، صناعة الساعات الخاصة بها في العام 1987، إذ أنشأت استديو لتصميم الساعات في ساحة فاندوم في باريس واستثمرت في مصنع “جي آند إف شاتولان” في “لا شو دو فون” في سويسرا والذي استحوذت عليه المجموعة في العام 1993. ويأتي الاستثمار في MB&F في أعقاب استثمارات مماثلة في صانعي الساعات الرفيعين Romain Gautier في العام 2011 وF.P. Journe في العام 2018 والتي ظلت تدار بشكل مستقل.