أفضل وجهات ركوب الأمواج في العالم: 8 أماكن تستحق أن تكون على قائمة مغامرتك

مصدر الصورة: Pinterest لم يعد ركوب الأمواج مجرد رياضة مرتبطة بالشواطئ الاستوائية أو هواية يمارسها المحترفون في مواسم محددة، بل تحول إلى أسلوب سفر كامل، يدفع عشاق البحر إلى اختيار وجهاتهم بناءً على جودة الأمواج، وطبيعة الشواطئ، وثقافة الـSurf المحلية، وتنوع التجارب التي يمكن خوضها بعيدًا عن الماء. فمن أوروبا إلى المحيط الهندي، ومن أستراليا إلى أميركا الوسطى، تتوزع اليوم وجهات قادرة على تلبية احتياجات المبتدئ الذي يبحث عن أول تجربة له على اللوح، والمحترف الذي يطارد الموجة المثالية. ما أفضل أماكن ركوب الأمواج في العالم؟ تختلف أفضل وجهة لممارسة ركوب الأمواج بحسب مستوى المتزلج ونوع التجربة التي يبحث عنها. فبعض الشواطئ تتميز بأمواج هادئة ومناسبة للمبتدئين، بينما تشتهر وجهات أخرى بالأمواج القوية والمنحدرات البحرية التي تجذب المحترفين. وتضم القائمة العالمية وجهات مثل إريسييرا في البرتغال، تغازوت في المغرب، خليج تامارين في موريشيوس، شاطىء بوندي في أستراليا، نوسارا في كوستاريكا، هيكادوا في سريلانكا، سانت آيفز في كورنوال، ومركز The Wave في بريستول. ولا تتشابه هذه الوجهات في طبيعتها، فبعضها قرى ساحلية تحولت إلى عواصم عالمية للـSurf، فيما يقدم بعضها الآخر تجربة حضرية متكاملة، بينما توفر وجهات مثل نوسارا مزيجًا من ركوب الأمواج والعافية والطبيعة. ما أفضل وجهات ركوب الأمواج للمبتدئين؟ إذا كانت هذه المرة الأولى التي تقف فيها على لوح الـSurf، فمن الأفضل اختيار مكان يتميز بأمواج أكثر هدوءًا، وقاع رملي، ومدارس متخصصة ومدربين قادرين على تعليم أساسيات التوازن والتجديف والوقوف على اللوح. وتبرز تامارين باي في موريشيوس وسانت آيفز في كورنوال وبوندي بيتش في سيدني بين الخيارات المناسبة للمبتدئين، في حين تمنح إريسييرا وتغازوت ونوسارا خيارات متعددة تسمح للمتزلج بالتطور تدريجيًا. سانت آيفز، كورنوال في بريطانيا: أفضل وجهة لاكتشاف أنواع مختلفة من الأمواج تقدم سانت آيفز واحدة من أكثر تجارب ركوب الأمواج تنوعًا في بريطانيا. والميزة الأساسية هنا ليست موجة واحدة شهيرة، وإنما طبيعة ساحل كورنوال المتعرج الذي يضم خلجانًا وشواطئ تواجه اتجاهات مختلفة، ما يمنح المتزلجين فرصًا أكبر للعثور على ظروف مناسبة بحسب حالة الطقس والرياح. يبرز Porthmeor Beach كخيار جذاب للمبتدئين، فيما يوفر Gwithian Beach مساحة أكثر هدوءًا وأمواجًا تسمح برحلات أطول نحو الشاطئ. لكن تجربة سانت آيفز لا تتوقف عند الـSurf . فبعد ساعات في الماء، يمكن الانتقال إلى أجواء البلدة الفنية والثقافية، بما فيها Tate St Ives، لتصبح الرحلة مزيجًا من الرياضة والفن والاسترخاء. لمَن تناسب؟ المبتدئون والمتزلجون الذين يبحثون عن أكثر من مجرد الشاطئ. خليج تامارين، موريشيوس: أفضل مكان للمبتدئين في ركوب الأمواج قد لا تكون موريشيوس أول وجهة تخطر في البال عند الحديث عن الـSurf، لكن خليج تامارين يقدم تجربة مختلفة على جزيرة اشتهرت طويلًا بشواطئها الاستوائية ومياهها الصافية. ويتميز الخليج بظروف تساعد المبتدئين على التعرف إلى أساسيات الرياضة، خصوصًا مع وجود قاع رملي يوفر هبوطًا أكثر ليونة عند فقدان التوازن. كما تضيف الجبال التي تحيط بالخليج مشهدًا طبيعيًا استثنائيًا يجعل جلسة الـSurf ، مختلفة عن التجارب التقليدية على سواحل المحيط. وتزداد جاذبية المنطقة خلال موسم الشتاء، عندما تساعد الرياح التجارية الجنوبية الشرقية على توفير أمواج أكثر انتظامًا. لمَن تناسب؟ من يخوض تجربة ركوب الأمواج للمرة الأولى ويريد الجمع بينها وبين عطلة استوائية. The Wave في بريستول – بريطانيا: كيف تحصل على أمواج مثالية في قلب اليابسة؟ ماذا لو أمكن ممارسة الـSurf بعيدًا عن البحر؟ هذا هو السؤال الذي تجيب عنه The Wave في بريستول، وهي وجهة داخلية مصممة لمحاكاة تجربة ركوب الأمواج بصورة منتظمة. ومن أبرز ما يميزها القدرة على إنتاج أمواج متكررة، ما يقلل من أحد أكبر تحديات هذه الرياضة: انتظار الظروف الطبيعية المناسبة. وبدل أن يقضي المتزلج ساعات في مراقبة البحر بحثًا عن موجة مناسبة، يمكن للمبتدئين التدرب في مناطق أقرب إلى الشاطئ الاصطناعي، بينما ينتقل أصحاب الخبرة إلى أمواج أعلى وأسرع. وتضيف بريستول نفسها قيمة أخرى للتجربة؛ فهي مدينة حيوية تشتهر بالموسيقى والثقافة والمطاعم والحياة الليلية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يريد دمج الرياضة مع عطلة داخل المدينة. لمَن تناسب؟ المبتدئين، والمتدربين الذين يريدون تحسين مهاراتهم، وكل من يبحث عن تجربة Surf مختلفة عن الشاطئ التقليدي. بوندي بيتش في أستراليا: أشهر شاطئ لممارسة ركوب الأمواج يصعب الحديث عن أشهر شواطئ العالم من دون التوقف عند Bondi Beach في سيدني. فهذا الشريط الذهبي الممتد لنحو كيلومتر لا يمثل مجرد معلم سياحي أسترالي، بل جزءًا من ثقافة الشاطئ والـSurf التي ارتبطت بالمدينة لعقود. وتختلف التجربة داخل الشاطئ نفسه بحسب مستوى المتزلج، إذ توفر المنطقة الشمالية ظروفًا أكثر ملاءمة للمبتدئين، بينما يمكن للمتزلجين الأكثر خبرة التوجه نحو الجنوب حيث تكون الأمواج أقوى في ظروف معينة. ما يجعل بوندي مميزة هو أن تجربة الـSurf تستمر بعد مغادرة الماء. المقاهي، والمطاعم، والمشي على الواجهة البحرية، وحوض Bondi Icebergs الشهير، كلها تجعل اليوم على الشاطئ تجربة حضرية متكاملة. لمَن تناسب؟ المبتدئين والمحترفين والمسافرين الذين يريدون تجربة Surf أيقونية داخل واحدة من أشهر مدن العالم. أين توجد أفضل وجهة Surf في أوروبا؟ إذا كان السؤال عن أفضل مكان لركوب الأمواج في أوروبا، فإن إريسييرا في البرتغال تعد من أبرز الإجابات. فقد اعترفت بها منظمة Save the Waves Coalition كمحمية عالمية لركوب الأمواج، وتضم المنطقة عددًا من المواقع ذات المستوى العالمي على امتداد ساحل متنوع. إريسييرا في البرتغال: أفضل وجهة Surf في أوروبا لمحبي ثقافة البحر تختلف إريسييرا عن كثير من الوجهات الأخرى لأنها لا تقدم مجرد شاطئ جيد، بل ثقافة Surf متكاملة. وتضم محمية إريسييرا العالمية مواقع متعددة مثل Ribeira de Ilhas وCoxos وSão Lourenço، مع أمواج متفاوتة في مستوى الصعوبة، ما يسمح للوجهة باستقبال المبتدئين والمتقدمين والمحترفين على حد سواء. وتؤكد هيئة السياحة البرتغالية أن تنوع الأمواج في المنطقة يجعلها مناسبة لمستويات مختلفة من ممارسة الرياضة. أما في الصيف، فتكون الظروف أكثر ملاءمة لمن يريد تعلم الأساسيات، بينما يمكن للمتزلجين الأكثر خبرة اختيار مواسم أخرى بحثًا عن أمواج أقوى. وتتمتع البلدة كذلك بشخصية خاصة، فهي تجمع بين تاريخ قرية الصيد القديمة، والمقاهي، والمطاعم، والمساكن المخصصة لمحبي الـSurf. لمَن تناسب؟ كل المستويات، خصوصًا من يريد تحويل رحلة الـSurf إلى أسلوب حياة. ما أفضل مكان لركوب الأمواج في المغرب؟ تغازوت في المغرب: من قرية صيد إلى عاصمة عربية وأفريقية للـSurf من قرية صيد صغيرة على الساحل الأطلسي إلى واحدة من أشهر وجهات الـSurf عالميًا؛ هذه هي قصة تغازوت. تتميز المنطقة بتنوع كبير في مواقع ركوب الأمواج، من Anchor Point وKiller Point إلى مواقع أخرى تلائم مستويات مختلفة. وتصف هيئة السياحة المغربية تغازوت بأنها وجهة عالمية للـSurf، مشيرة إلى تنوع أمواجها الذي يجعلها مناسبة للمبتدئين والمحترفين. أما Anchor Point، فهو الاسم الأكثر شهرة بين محترفي الرياضة، إذ
كريستيانو رونالدو يقتحم عالم الدراما ويكشف خبايا الميركاتو وصراعات وكلاء اللاعبين

Featured Image: Getty لم يعد المستطيل الأخضر الساحة الوحيدة التي يسطر فيها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إنجازاته التاريخية. ففي خطوة غير مسبوقة تتجاوز حدود الرياضة، يستعد مهاجم نادي النصر السعودي لخوض تجربة التمثيل لأول مرة، ليسجل بذلك حضوراً استثنائياً في عالم الصناعة التلفزيونية. لا يقتصر دور الدون على الوقوف أمام الكاميرا فحسب، بل يمتد ليصبح منتجاً تنفيذياً في مسلسل درامي جديد يحمل اسم Day 1s، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على الأسرار العميقة لـ الميركاتو وعالم صفقات كرة القدم. كواليس مظلمة: كشف النقاب عن عالم وكلاء الأعمال على النقيض من الإنتاجات الدرامية الرياضية التقليدية التي تركز على مجريات اللعب داخل الملعب، يغوص مسلسل Day 1s في أعماق الكواليس المظلمة والمثيرة لعالم وكلاء اللاعبين وصفقات كرة القدم الحديثة. يكشف هذا العمل الدرامي عن التعقيدات التي تحيط بإدارة عقود بملايين الدولارات، متطرقاً إلى الضغوط السياسية والتجارية التي يتعرض لها نخبة الرياضيين. وتدور الحبكة الدرامية، التي استلهمت فكرتها من وكيل اللاعبين الشهير دارين دين لضمان أقصى درجات المصداقية والواقعية، حول شخصية ستانلي دالتون، وكيل اللاعبين الذي يجسد دوره الممثل البريطاني الحائز على الجوائز داميان لويس. شراكات إستراتيجية ولقاء الأساطير يمثل هذا العمل التلفزيوني الضخم باكورة إنتاجات شركة UR•Marv Studios، وهي أستوديوهات حديثة أسسها رونالدو بشراكة إستراتيجية مع المخرج والمنتج البريطاني الشهير ماثيو فون. وما يزيد العمل تشويقاً هو انضمام نجم أرسنال السابق تيري هنري إلى طاقم العمل، ليجتمع الأسطورتان رونالدو وهنري، مجدداً في هذا المشروع، بعد سنوات طويلة من التنافس الكروي المحموم على أعلى المستويات الأوروبية. كما يشهد العمل مشاركة مغني الراب البريطاني ديف Dave ضمن كوكبة من نجوم الدراما. وقد انطلقت عمليات التصوير بالفعل في العاصمة البريطانية لندن، مع التركيز على التقاط المشاهد الرياضية والتكتيكية في ملعب نادي بارنت. رؤية استثمارية ثاقبة لمرحلة ما بعد الاعتزال لا يمكن قراءة هذه الخطوة بمعزل عن النهج الاستثماري الشامل الذي يديره صاحب الكرات الذهبية الخمس. ففي الوقت الذي يواصل فيه تألقه الرياضي مع نادي النصر السعودي، يعكس هذا التوجه تمهيداً مدروساً لمرحلة ما بعد الاعتزال. فقد عمل رونالدو، على مدار السنوات الماضية، على تعزيز استثماراته في قطاعات متنوعة شملت الضيافة، اللياقة البدنية، والإعلام الرقمي. ويأتي دخوله اليوم إلى مجال الإنتاج التلفزيوني والتمثيل ليضمن بقاء اسمه كعلامة فارقة وذات نفوذ واسع في المشهد الثقافي والترفيهي العالمي. يؤكد انخراط كريستيانو رونالدو في مسلسل Day 1s أن طموح النجم البرتغالي لا سقف له، فهو لم يعد مجرد أيقونة رياضية، بل تحول إلى مؤسسة استثمارية وإعلامية متكاملة. ومن المتوقع أن يُحدث هذا العمل الدرامي ضجة واسعة النطاق، كونه يدمج بين شعبية كرة القدم العالمية، والجاذبية الدرامية للأسرار المخفية وراء صفقات انتقال اللاعبين.
قرية بيستر فيلج: دليلك الكامل لأشهر وجهات التسوق قرب لندن وأحدث تجارب صيف 2026

على بعد أقل من ساعة من قلب لندن، تنتظرك واحدة من أشهر وجهات التسوق الفاخرة في بريطانيا. قرية بيستر فيلج، التابعة لـ The Bicester Collection، لم تعد مجرد مقصد للعلامات الراقية بأسعار مخفضة، بل تحولت في صيف 2026 إلى وجهة ثقافية متكاملة تحت شعار “متعة الاكتشاف” The Thrill of Discovery. هذا الموسم، تجمع الوجهة بين التسوق والفن والطهو والرياضة والتجارب الغامرة، لتقدم للزوار يوما كاملا من الاكتشاف لا يقتصر على جولة بين البوتيكات. ولمن يخطط لرحلته القادمة، يقدم قسم لايف ستايل دليلا عمليا لمثل هذه الوجهات. بيستر فيلج لندن: موقع استراتيجي يسهل الوصول تكمن أولى مزايا الوجهة في قربها من العاصمة البريطانية. فرحلة قطار مباشرة تستغرق أقل من ساعة من محطة London Marylebone تفصلك عن القرية، ما يجعلها هروبا مثاليا من صخب لندن في نزهة يوم واحد. هذا الموقع تحديدا هو ما جعل قرية بيستر فيلج خيارا مفضلا للزوار العرب والدوليين على حد سواء، إذ تجمع بين سهولة الوصول وأجواء الريف الإنجليزي الهادئة في مقاطعة أوكسفوردشير. وجهة تسوق قبل كل شيء يبقى التسوق هو المغناطيس الأول الذي يجذب الزوار. تضم القرية بوتيكات دائمة لأبرز بيوت الأزياء العالمية مثل Dior وGucci وPrada وSaint Laurent وLoewe، إلى جانب العلامات البريطانية العريقة مثل Burberry وMulberry وBarbour، وكلها ضمن تجربة تسوق فاخرة بقيمة تفضيلية تميز هذا النمط من الوجهات. ولا يقتصر الأمر على الأزياء، فأركان الجمال والعطور حاضرة بقوة مع أسماء مثل Charlotte Tilbury وJo Malone. هذا التنوع يجعل قرية بيستر فيلج محطة يصعب مغادرتها بيد فارغة. ولمن يتابع أخبار التجزئة وتوسع العلامات في المنطقة، يستعرض برايمارك في دبي زاوية مكملة من عالم التجزئة. كيف تخطط لجولة تسوق أذكى؟ ابدأ بالعلامات التي تستهدفها أولا، ثم اترك وقتا لاكتشاف البوتيكات الأصغر. الأفضل أيضا الوصول مبكرا، خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع، حتى تمنح نفسك مساحة كافية للتجربة والمقارنة دون استعجال. Berenjak وCecconi’s: أمسية تحتفي بالمطبخ الفارسي في واحد من أبرز أحداث الموسم، يستضيف مطعم Cecconi’s Bicester Village في 31 يوليو تجربة عشاء حصرية بالتعاون مع مطعم Berenjak اللندني الشهير، المعروف بإبداعاته المستوحاة من المطبخ الفارسي وتقنيات الطهي على النار المفتوحة. ويقود الأمسية الشيف Shwan Baban، مقدما قائمة طعام تشاركية مستوحاة من جذوره الكردية العراقية، تتضمن أطباقا مميزة مثل Lamb Machboos وKashk-e Bademjoon المشوي على الفحم. كما سيتم إدراج طبق المجبوس ضمن قائمة Cecconi’s لمدة أربعة أسابيع بعد الحدث، في خطوة تمنح الزوار فرصة إضافية لاكتشاف هذه النكهات. وتأتي الأمسية ضمن سلسلة Dish & Tell Tastemakers، التي تستضيف نخبة من الطهاة في لندن ضمن تجارب محدودة العدد تجمع بين فن الطهو وسرد القصص الثقافية. The Duke’s Summer Garden: قلب الحياة الصيفية ابتداء من 26 يونيو وحتى نهاية أغسطس، تتحول المساحات الخارجية للقرية إلى وجهة اجتماعية نابضة بالحياة عبر إطلاق The Duke’s Summer Garden. تضم التجربة بارا متنقلا داخل سيارة Land Rover Defender، إلى جانب مشروب Paloma المصمم خصيصا للموسم، فضلا عن حفلات موسيقية أسبوعية تقام كل يوم جمعة. كما توفر الحديقة شاشة عملاقة تتيح للزوار متابعة أبرز الأحداث الرياضية الصيفية، بما في ذلك بطولة The Championships Wimbledon وسباقات الفورمولا 1، ما يجعلها مساحة تجمع بين الترفيه والرياضة وأجواء الصيف البريطانية. شراكة ثقافية مع Shreeji News في خطوة تؤكد التزام القرية بدعم الثقافة المعاصرة، أعلنت Bicester Village عن شراكة استراتيجية مع Shreeji News، المتجر اللندني الشهير المتخصص بالمجلات المستقلة والإصدارات الثقافية. وللمرة الأولى في تاريخه، يفتتح Shreeji News فرعا مؤقتا داخل القرية تحت عنوان Shreeji Presents: The Village News، ليقدم مختارات من أبرز الإصدارات العالمية في مجالات الموضة والتصميم والثقافة، إضافة إلى منتجات حصرية وفعاليات تربط بين المشهد الإبداعي في لندن وريف أوكسفوردشير. أبرز تجارب صيف 2026 الثقافية هنا يتجلى الوجه الجديد للقرية. فإلى جانب التسوق، تقدم قرية بيستر فيلج موسما صيفيا كاملا يدمج الطهو والثقافة والرياضة والتجارب الرقمية في يوم واحد. هذا المزج هو ما يمنح الوجهة قيمتها الجديدة؛ فهي لم تعد مكانا لشراء علامات فاخرة فقط، بل مساحة لاكتشاف مطعم جديد، حضور تجربة ثقافية، متابعة بطولة رياضية، أو تصفح مجلات مستقلة من قلب لندن. ولمن يفضل أجواء الأعياد الشتوية، يقدم Bicester Village بهجة الأعياد وجها موسميا مختلفا للقرية نفسها. متعة الاكتشاف تمتد إلى أوروبا لا يقتصر برنامج The Thrill of Discovery على Bicester Village فحسب، بل يمتد إلى مختلف وجهات The Bicester Collection في أوروبا، حيث تتجسد هوية كل مدينة عبر الفن والتراث والتصميم. في La Roca Village قرب برشلونة، يحتفي الموسم بمكانة المدينة كعاصمة عالمية للعمارة لعام 2026، من خلال تعاون مع Casa Batlló وأعمال فنية مستوحاة من إرث المعماري Antoni Gaudí. أما Las Rozas Village فتروي قصة مدريد من خلال برنامج فني يحتفي بالحرف التقليدية والثقافة الشعبية، بينما يسلط La Vallée Village الضوء على المهارات الحرفية الفرنسية عبر ورش عمل وتجارب تفاعلية بالتعاون مع Institut pour les Savoir-Faire Français. وفي إيطاليا، يستقبل Fidenza Village منحوتة Wild Kong للفنان Richard Orlinski، فيما تقدم كل من Ingolstadt Village وWertheim Village وKildare Village برامج فنية وثقافية تحتفي بالإبداع المحلي والتراث الأوروبي. وهكذا تتحول كل مدينة إلى قصة تروى بالفن والتصميم لا بالتسوق وحده. أسئلة شائعة كيف أصل إلى قرية بيستر فيلج من لندن؟ يمكن الوصول إليها عبر قطار مباشر من محطة London Marylebone في أقل من ساعة، ما يجعلها من أسهل وجهات التسوق الفاخرة لقضاء يوم كامل خارج لندن. ما الذي يميز صيف 2026 تحديدا؟ برنامج “متعة الاكتشاف” الذي يمزج التسوق بالفن والطهو والرياضة، من The Duke’s Summer Garden إلى عشاء Berenjak وCecconi’s، وتجارب الفورمولا 1، وشراكة Shreeji News الثقافية. هل الوجهة مخصصة للتسوق فقط؟ لا. رغم أن العلامات الفاخرة تبقى محورها الأساسي، فإن الموسم الحالي يقدم تجارب ثقافية وترفيهية تجعل الزيارة أشمل من مجرد جولة تسوق عابرة. أكثر من مجرد جولة تسوق في المحصلة، لم تعد قرية بيستر فيلج مقصدا للصفقات الفاخرة فحسب، بل نموذجا لمفهوم جديد للسفر يقوم على التفاعل مع الثقافة والفن والطهو. وهذا التحول تحديدا هو ما يمنحها تميزا يتجاوز أسعار العلامات المعروضة على رفوفها. وسواء كنت تخطط لرحلة تسوق سريعة أو ليوم كامل من الاكتشاف، تبقى الوجهة استثمارا جيدا للوقت والمال معا. لمزيد من أدلة السفر والوجهات الفاخرة، يمكن متابعة مجلة رجال.
أيوب بوعدي: أبهر العالم في مونديال 2026 وقاد المغرب نحو المجد

مصدر الصورة: Getty في زمن يُنظر فيه إلى الرياضة والدراسة كخطين متوازيين لا يلتقيان، يبرز النجم المغربي أيوب بوعدي كاستثناء يكسر القاعدة، خاصة بعد أن خطف الأضواء العالمية بتألقه اللافت في كأس العالم 2026. فهو ليس مجرد لاعب كرة قدم موهوب في صفوف نادي ليل الفرنسي ومنتخب أسود الأطلس، بل هو أيضاً عقل فذ في الرياضيات وقدوة متكاملة في الأخلاق والطموح. بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، لاعب الوسط الذي يبلغ طوله 185 سم، أصبح اليوم يمثل أيقونة للنجاح المتكامل، مؤكداً أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يصقلها العلم والإصرار. عقل لامع في جسد رياضي: التفوق الدراسي والرياضي View this post on Instagram A post shared by Ayyoub Bouaddi (@ayb.bouaddi) يعتبر أيوب بوعدي ظاهرة فريدة من نوعها، حيث استطاع ببراعة أن يوازن بين متطلبات الاحتراف الرياضي الصارمة والتزامات التفوق الأكاديمي. لم تمنعه التدريبات والمباريات من تحقيق إنجاز لافت بحصوله على شهادة البكالوريا العلمية في سن 16 عاماً فقط، وبمعدل متميز مع تقدير حسن جداً. لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل يواصل حالياً دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات، مؤكداً أنّ شغفه بالعلم لا يقل عن شغفه بكرة القدم. وتكتمل صورته كشخصية متعددة المواهب بفوزه بجائزة الخطابة وفن الإلقاء على مستوى الأكاديميات الكروية الفرنسية، وهو ما استحق عليه تكريماً رفيعاً في قصر الإليزيه بباريس. لحظة المجد: الأداء التاريخي في كأس العالم 2026 View this post on Instagram A post shared by ayyoub bouaddi (@ay.bouaddi) كانت مباراة المغرب والبرازيل في مونديال 2026 هي المسرح الذي أعلن فيه بوعدي عن نفسه كنجم عالمي قادم. في أول مشاركة له بقميص المنتخب الأول، وفي مواجهة خط وسط راقصي السامبا المرصع بالنجوم، قدم أداءً استثنائياً هيمن به على مجريات اللعب. لقد كان العقل المدبر في وسط الميدان، حيث أظهرت أرقامه قصة تفوقه، فقد كان الأكثر لمساً للكرة (88 مرة)، والأكثر فوزاً بالالتحامات الثنائية (11 مرة)، مع دقة تمرير مذهلة بلغت 93%، ما أفسد إيقاع البرازيل وأثبت أنه جوهرة حقيقية على أرض الملعب. أصداء التألق: إشادة عالمية ومستقبل يكتب لم يمر أداء بوعدي مرور الكرام، بل أثار إعجاب أبرز المحللين والنقاد العالميين وأشعل سوق الانتقالات. أسطورة الكرة الإنجليزية ستيفن جيرارد أشاد به قائلاً: أداء رائع من هذا اللاعب الشاب، أتمنى لو أنّ ليفربول يضمه. كما منحته صحيفة ليكيب الفرنسية التقييم الأعلى بين لاعبي المنتخبين (8/10)، مؤكدة أنه لاعب محوري رغم صغر سنه. ورغم التقارير التي تربطه بأندية عملاقة كباريس سان جيرمان وآرسنال وبايرن ميونخ، أظهر بوعدي نضجاً كبيراً بتصريحه: في الوقت الحالي أركز فقط على كأس العالم مع منتخب المغرب، مؤكداً احترافيته وتركيزه المطلق. من فرنسا إلى أحضان الوطن: قصة الانتماء View this post on Instagram A post shared by Ayyoub Bouaddi (@ayb.bouaddi) بدأ بوعدي مسيرته الكروية في نادي كريل الفرنسي قبل أن تلتقطه أعين كشافي نادي ليل، حيث تدرج في فرقه السنية وصولاً إلى الفريق الأول. ورغم أنه مثل منتخبات فرنسا في الفئات العمرية، فإنه اتخذ قراراً حاسماً نابعاً من القلب باختيار تمثيل وطنه الأم، المغرب. هذا القرار، الذي جاء بعد فترة من التفكير، حظي بترحيب حار من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي اعتبرت عودته عودة إلى بيته، كما احتفت به الجماهير المغربية التي رأت فيه ابناً باراً وفارساً جديداً لأسود الأطلس. قدوة للأجيال الصاعدة View this post on Instagram A post shared by Ayyoub Bouaddi (@ayb.bouaddi) تتجاوز قصة أيوب بوعدي حدود المستطيل الأخضر لتصبح درساً في الطموح والإصرار. إنها رسالة قوية لكل شاب، تؤكد أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على مجال واحد، بل هو نتاج الجمع بين العلم والرياضة، والأخلاق والانضباط. بوعدي ليس مجرد لاعب كرة قدم واعد، بل هو بطل متكامل ومشروع قائد وقدوة مشرفة، يثبت للعالم أن التفوق الدراسي لا يتعارض مع التألق الرياضي، بل يصنع منه بطلاً استثنائياً.
ببصمة هوليوودية أمريكا تختتم سلسلة افتتاحات مونديال 2026 بحفل ضخم

Featured Image: Getty بعد احتفالات المكسيك وكندا، أسدلت الولايات المتحدة الستار على سلسلة حفلات افتتاح كأس العالم 2026، مقدمةً عرضاً فنياً وترفيهياً ضخماً في لوس أنجلوس، عاصمة الترفيه العالمية. وجاء الحفل قبيل المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي ضد باراغواي، ليرسخ مكانة هذه النسخة من المونديال كحدث عالمي يجمع بين الرياضة والثقافة والفن على نطاق غير مسبوق. لوس أنجلوس: حيث تلتقي كرة القدم بالترفيه في لحظة وُصفت بالفارقة في تاريخ كأس العالم، رحبت لوس أنجلوس بالعالم أجمع. انطلقت المراسم بعزف موسيقي مميز على الطبول، إيذاناً ببدء الاحتفالات الأمريكية. وقد عكس الحفل الطابع الفريد للمدينة، حيث امتزجت الأجواء الرياضية بروح هوليوود، ليقدم للعالم مشهداً متكاملاً يجمع أفضل ما في عالمي الرياضة والترفيه. كوكبة فنية تعكس التنوع الأمريكي تضمن الحفل قائمة من الفنانين العالميين الذين جسدوا التنوع الثقافي للولايات المتحدة. أشعل كل من فيوتشر وتايلا المسرح بأغنيتهما Game Time، قبل أن تقدم ليسا وأنيتا وريما أغنيتهن الرسمية Goals، التي تمزج ببراعة بين موسيقى البوب اللاتينية والكيبوب والأفروبيتس. واختتمت النجمة العالمية كاتي بيري الفقرات الفنية بأداء أغنية Wonder برفقة الفتى تيوس، في لمسة إنسانية مؤثرة قبل انطلاق المباراة مباشرة. رئيس فيفا: احتفاء بالتنوع وقوة الموسيقى سلط رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، جياني إنفانتينو، الضوء على أهمية هذا الحفل، قائلاً: “يُمثّل حفل الافتتاح هذا في لوس أنجلوس الحجم الاستثنائي لما ستصبح عليه كأس العالم 2026”. وأضاف أن قائمة الفنانين تعكس التنوع الثقافي للولايات المتحدة وحيوية مجتمعاتها، مؤكداً على قدرة الموسيقى على توحيد الناس وتسليط الضوء على التأثير العالمي للثقافة الأمريكية. انتصار أمريكي يكلل ليلة الافتتاح اكتمل المشهد الاحتفالي بتقديم المنتخب الأمريكي أداءً قوياً على أرض الملعب، حيث حقق نصراً عريضاً على منتخب باراغواي بنتيجة 4-1. هذا الفوز لم يكن مجرد نتيجة رياضية، بل كان بمثابة التتويج المثالي لليلة الافتتاح، مؤكداً على أن الحماسة والتميز لم يقتصرا على العروض الفنية فقط، بل امتدّا إلى أرض الملعب. وبعد ثلاث ليالٍ استثنائية في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، انطلقت كأس العالم 2026 من بوابة الاحتفال بالتنوع والثقافة والشغف الكروي، لتبدأ رحلة مونديالية تاريخية تعد بأن تكون الأضخم والأكثر تأثيراً في تاريخ البطولة.
لاكوست تعيد تعريف الأناقة في رولان غاروس 2026 بمجموعات حصرية وفريدة

مع كل نسخة جديدة، تتجاوز بطولة رولان غاروس حدود الرياضة لتتحول إلى مسرح حقيقي تتناغم فيه قمة الأداء، وعمق المشاعر، وجمال الأناقة. وباعتبارها بطولة الجراند سلام الوحيدة التي تُلعب على الملاعب الترابية، فهي تجسد تراثاً حياً وأناقة فريدة وروحاً باريسية أصيلة. واحتفالاً بهذا الالتقاء السنوي بين الرياضة والثقافة، تكشف علامة لاكوست عن مجموعاتها الحصرية لبطولة رولان غاروس 2026، إلى جانب إطلاق النسخة الأحدث من مفهومها الحصري Club Lacoste، الذي يقام في قلب باريس من 21 إلى 24 مايو. Club Lacoste: قلب باريس النابض بالأناقة والرياضة View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) بعد نجاح فعالياته السابقة في نيويورك وملبورن وميامي، يستحوذ Club Lacoste على أحد أروع أسطح المباني في الدائرة السادسة عشرة بباريس. يعكس هذا المفهوم المميز رؤية علامة التمساح الفريدة: نقطة التقاء تجمع بين الرياضة والأناقة وفن العيش الفرنسي. صُمم النادي كمساحة غامرة ومركز حيوي للمجتمعات، حيث يرحب بشركاء العلامة، ورياضيي لاكوست ومرافقيهم، بالإضافة إلى الجمهور العام الذي يتوق لتجربة رولان غاروس من منظور جديد كلياً. من خلال اللقاءات الحصرية والأنشطة والتجارب المبتكرة التي تستعرض المجموعات، وعرض مباريات اليوم الافتتاحي للبطولة، يُعد Club Lacoste مكاناً تُعاش فيه رياضة التنس وتُرتدى وتُحتفى بها. مجموعتان متكاملتان: من قمة الأداء إلى أناقة الحياة اليومية View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) صُممت مجموعة لاكوست x رولان غاروس 2026 كخزانة ملابس متكاملة، تتجلى في عالمين متكاملين: الأداء وأسلوب الحياة. وعاماً بعد عام، يظل التمساح في قلب البطولة، يرتديه كل من يساهم في إحياء هذا الحدث، من سفراء العلامة من اللاعبين، إلى جامعي الكرات الصغار، وحكام الخطوط، والحكام، وفرق الضيافة. مجموعة الأداء: لأجل قمة المنافسة صُممت لدعم الرياضيين على أعلى مستوى، حيث تدمج هذه المجموعة بين ابتكار النسيج والدقة التقنية. تتألف من قمصان بولو، وتيشيرتات تسمح بمرور الهواء، وشورتات، وتنانير، وسترات تدريب، لتشكل خزانة ملابس مصممة للحركة والخفة والتحكم. وتأتي التصاميم بألوان مستوحاة من ألوان العلامة المميزة، الأبيض الناصع، والأزرق الداكن، والأخضر، معززة بالدرجات الدافئة للملاعب الترابية التي تمثل البصمة البصرية والعاطفية لرولان غاروس. وفي خطوة لافتة، يرتدي جامعو الكرات هذا الموسم قميص بولو مبتكر مصنوع بشكل أساسي من مواد معاد تدويرها من إصدارات البطولة السابقة، ما يمثل جيلاً جديداً من التصاميم التي تجمع بين الالتزام البيئي والأداء على الملاعب. مجموعة أسلوب الحياة: الأناقة كتراث سواء كنت تتجول في أروقة رولان غاروس أو في شوارع العاصمة، تترجم هذه المجموعة أجواء البطولة الفريدة إلى خزانة ملابس يومية. تم إعادة تصور قمصان البولو الأيقونية، والبلوزات، والهوديز، والأوشحة، والفساتين، والقمصان، والأطقم الكاجوال لابتكار خزانة ملابس عصرية تجعل الأناقة الرياضية تبدو طبيعية تماماً. تحقق المجموعة توازناً مثالياً بين التصاميم التقليدية والقطع الأكثر استرخاءً، لتجسد أسلوباً عصرياً يقع عند تقاطع الموضة والرياضة. كبسولة الملعب الترابي: قطعة من روح رولان غاروس في نسختها الثانية، تؤكد هذه المجموعة الكبسولية على الروح الحقيقية للبطولة. يتم صبغ القطع باستخدام تراب من ملاعب رولان غاروس نفسها، ما يحول العنصر الأكثر شهرة في اللعبة إلى وسيط حي. كل درجة لونية تعكس صدى الملعب، وكل قطعة تكشف عن بصمة فريدة من نوعها. هذا العام، تم تجديد المجموعة من خلال ابتكار يضم صبغة جديدة قائمة على الطين الأبيض، ما يعزز الرابط بين لاكوست والبطولة الباريسية بشكل أعمق. تجربة متكاملة من الرأس إلى أخمص القدمين تتجاوز المجموعة الملابس لتشمل أحذية مصممة خصيصاً للبطولة وعالماً كاملاً من الإكسسوارات: أحذية رياضية مصممة للأداء العالي والأناقة خارج الملعب. نظارات شمسية رياضية أنيقة مستوحاة من الهوية البصرية للبطولة. حقائب وإكسسوارات جلدية تجمع بين العملية والأناقة. قبعات وجوارب وملابس داخلية تكمل خزانة ملابس رولان غاروس 2026. صدى رولان غاروس يتردد عالمياً لأن تجربة بطولة رولان غاروس تُعاش خارج حدود فرنسا، ستكون مجموعة لاكوست x رولان غاروس 2026 متاحة في عشرات الأسواق حول العالم، من أوروبا إلى الأمريكتين، ومن إفريقيا إلى آسيا، بما في ذلك أسواق رئيسية مثل الإمارات العربية المتحدة ولبنان والجزائر وجنوب أفريقيا. يؤكد هذا التوزيع الدولي على تأثير البطولة كمعيار ثقافي ورياضي وأنيق في جميع أنحاء العالم.
كارلوس ألكاراز يتوج بجائزة لوريوس العالمية 2026 متألقًا ببدلة لويس فويتون

في ليلةٍ تاريخيةٍ عانقت فيها نجوم الرياضة العالمية سماء مدريد، توّج النجم الإسباني الصاعد، كارلوس ألكاراز، بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي لعام 2026، والتي تُعرف بـأوسكار الرياضة. وتألق ألكاراز على السجادة الحمراء ببدلة فاخرة من تصميم لويس فويتون، متحدياَ إصابته التي أبعدته عن الملاعب والبطولات. ليلة الأوسكار الرياضي: أناقة لويس فويتون وتحدي الإصابة View this post on Instagram A post shared by Carlos Alcaraz Garfia (@carlitosalcarazz) حضر ألكاراز حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية للرياضة 2026 في مدريد وهو يرتدي سترة توكسيدو سوداء مزدوجة الصدر من الصوف مع بنطال توكسيدو متناسق، وقميص أبيض من القطن، وربطة عنق سوداء من الحرير، وحذاء كينسي، كلها من تصميم دار الأزياء الفرنسية الراقية لويس فويتون. لكن ما لفت الأنظار، وأثار قلق جماهيره، هو جبيرة المعصم الأيمن الواضحة، والتي كانت تبرز من تحت سترته الأنيقة. تأتي هذه الجبيرة بعد إصابة أجبرته على الانسحاب من بطولة برشلونة المفتوحة، ومنعه من المشاركة في بطولة مدريد المفتوحة. ومع اقتراب موعد بطولة إيطاليا المفتوحة في 6 مايو وبطولة رولان غاروس في 24 مايو، حيث يحمل لقب الدفاع عنهما، يبقى جدول عودته للملاعب غير مؤكد، ما يضع علامات استفهام حول مدى تأثير هذه الإصابة على موسمه الحافل. رابع لاعب تنس يحصد جائزة لوريوس View this post on Instagram A post shared by Laureus (@laureussport) ألكاراز، البالغ من العمر 22 عامًا، لم يسمح للإصابة بأن تُطفئ بريقه، حيث شوهد مبتسمًا وضاحكًا على السجادة الحمراء، مُجسدًا الروح الرياضية التي لا تعرف اليأس. وتعبيرًا عن فوزه، وصف ألكاراز التكريم بأنه “شرف لا يصدق”، مضيفًا أنه يعني له الكثير لأنه جاء من أعظم الرياضيين في العالم، عبر جميع الألعاب الرياضية، ووصفها بـلحظة مميزة للغاية. وبفوزه بهذه الجائزة، ينضم ألكاراز إلى نخبة من أساطير التنس الذين نالوا هذا الشرف، وهم روجر فيدرر، ونوفاك دجوكوفيتش، ورافائيل نادال، ليصبح رابع لاعب تنس يحقق ذلك. من ملاعب الطفولة إلى قمة التنس: مسيرة كارلوس ألكاراز View this post on Instagram A post shared by Carlos Alcaraz Garfia (@carlitosalcarazz) ولد كارلوس ألكاراز غاريا في مايو 2003 في قرية إل بالمار بمرسية الإسبانية. كان والده، كارلوس ألكاراز غونزاليس، لاعب تنس محترفًا سابقًا ومدربًا، ما غرس حب اللعبة في قلبه منذ الصغر. بدأ ألكاراز يمسك بالمضرب في الرابعة من عمره في ناديه المحلي، وحلم منذ البداية بأن يصبح مثل مثله الأعلى، الأسطورة الإسبانية رافائيل نادال. لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت موهبته الفذة تبرز، حيث لفت أنظار وكلاء الرياضة في سن الحادية عشرة. في عام 2018، عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، انتقل للتدريب تحت إشراف المدرب المخضرم خوان كارلوس فيريرو، بطل فرنسا المفتوحة لعام 2003، والذي رأى فيه ديناميكية غير عادية وقدرة على تنفيذ ضربات فنية معقدة في سن مبكرة. هذا التعاون أثمر سريعًا، حيث بدأ ألكاراز مسيرته الاحترافية. في فبراير 2020، في سن السادسة عشرة، شارك ألكاراز لأول مرة في بطولة ريو المفتوحة، مُحققًا فوزًا لافتًا في مباراته الأولى. وفي عام 2021، حصد لقبه الأول في رابطة محترفي التنس في كرواتيا، ليصبح أصغر لاعب إسباني يفوز بلقب في هذه الفئة منذ رافائيل نادال في عام 2004. سجل ألقاب خالد وإنجازات تاريخية View this post on Instagram A post shared by Carlos Alcaraz Garfia (@carlitosalcarazz) شهد عام 2022 انطلاقة ألكاراز الصاروخية، حيث أصبح أصغر لاعب في تاريخ رابطة محترفي التنس يحتل صدارة التصنيف العالمي، وذلك في سن 19 عامًا، بعد فوزه بأول لقب غراند سلام له في بطولة أميركا المفتوحة. تضم قائمة ألقابه السبع في البطولات الكبرى: بطولة أميركا المفتوحة: مرتين بطولة ويمبلدون: مرتين بطولة فرنسا المفتوحة: مرتين بطولة أستراليا المفتوحة: مرة واحدة بهذا الفوز في أستراليا المفتوحة 2026، أصبح ألكاراز، في سن الثانية والعشرين، أصغر لاعب يحقق الغراند سلام المهني أي الفوز بكل البطولات الأربع الكبرى. سرعة استثنائية وشراسة هجومية View this post on Instagram A post shared by Carlos Alcaraz Garfia (@carlitosalcarazz) يُعرف ألكاراز بأسلوبه الهجومي الشرس، وسرعته الاستثنائية، وقدرته على تنفيذ ضربات الإسقاط ببراعة فائقة. وقد أظهر براعته في مواجهة الكبار، حيث أصبح أول لاعب يهزم كل من رافائيل نادال ونوفاك دجوكوفيتش في نفس البطولة (بطولة مدريد المفتوحة 2022) في طريقه للفوز باللقب. كما شهد عام 2024 مشاركته الأولى في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، حيث حصد الميدالية الفضية في فردي الرجال بعد مواجهة مثيرة مع منافسه اللدود نوفاك دجوكوفيتش. وخاض تجربة فريدة باللعب زوجيًا مع مثله الأعلى رافائيل نادال. ألكاراز: أيقونة الجيل الجديد وتأثير عالمي View this post on Instagram A post shared by Carlos Alcaraz Garfia (@carlitosalcarazz) يُعد ألكاراز، جنبًا إلى جنب مع منافسه الرئيسي يانيك سينر، من أبرز النجوم الصاعدين الذين يُتوقع أن يتولوا عرش التنس العالمي بعد حقبة الثلاثة الكبار (فيدرر، نادال، دجوكوفيتش). تتسم مواجهاته مع دجوكوفيتش وسينر بالندية والإثارة، وغالبًا ما تُوصف بأنها تغيير الحرس في عالم التنس. إلى جانب إنجازاته الرياضية، يحظى ألكاراز بتأثير عالمي واسع، وقد جمع أكثر من 53 مليون دولار كجوائز مالية، وتقدر ثروته الصافية بنحو 50 مليون دولار. كما يحظى بعقود رعاية ضخمة، حيث جنى حوالي 36 مليون دولار من الرعايات والظهورات في الاثني عشر شهرًا المنتهية في أغسطس 2025، وهو ما يفوق أي رياضي آخر في رياضة التنس. كارلوس ألكاراز ليس مجرد لاعب تنس موهوب، بل هو ظاهرة رياضية تتجاوز الملاعب، رمز للجيل الجديد من الرياضيين الذين يجمعون بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد، محققين إنجازات غير مسبوقة في سن مبكرة، ومُلهمين الملايين حول العالم. وبينما يواجه تحدي الإصابة، يبقى العالم بأسره يترقب عودته لمواصلة كتابة فصول مجده في تاريخ التنس.
TAG Heuer Connected Calibre E5: فصل جديد في عالم الساعات الذكية الفاخرة

منذ عقدٍ كامل، أعادت تاغ هوير TAG Heuer تعريف مفهوم الساعة الذكية من منظور سويسري يجمع بين الدقة، التصميم الراقي، والتجربة الإنسانية المتكاملة. واليوم، تمثل ساعة Connected Calibre E5 ذروة هذا المسار التطوّري، إذ تقدّم قلبًا رقميًا نابضًا بروح ميكانيكية أصيلة، مصمّمة لتواكب كل لحظة بثقة وأناقة. ومع الجيل الخامس من هذه الساعة الرقمية المتصلة، تؤكد تاغ هوير من جديد ريادتها في المزج بين الإرث الميكانيكي العريق والتكنولوجيا المتقدمة. تصميم يجمع بين الأداء والجمال تأتي الساعة الجديدة بهيكل بقطري 45 و40 ملم لتناسب مختلف الأذواق والمعاصم، مع خيارات متنوعة من المواد تشمل الفولاذ المقاوم للصدأ، السيراميك، والتيتانيوم، فضلاً عن إصدار خاص مطلي بالذهب الوردي بتقنية PVD يمنحها لمسة من الفخامة الدافئة.تتمتع الساعة بتفاصيل هندسية دقيقة تعكس التزام TAG Heuer بالحرفية العالية، حيث أُعيد تصميم الوصلات والأزرار لتوفير انسيابية أكبر ولمسة أكثر سلاسة، إلى جانب نظام مبتكر لتبديل الأحزمة بسرعة وسهولة، ما يمنحها مظهرًا متكاملًا ومتناسقًا مع الحزام. ذكاء رقمي وتجربة مخصّصة بالكامل تعمل Calibre E5 بنظام التشغيل الحصري TAG Heuer OS، المطوّر داخل مصانع الدار لضمان تجربة رقمية تحاكي دقة الساعات الميكانيكية.يتميّز النظام بواجهة استخدام بسيطة وسريعة الاستجابة، مع إمكانية إجراء المكالمات الصوتية، استخدام المساعد الذكي، والتحكم بالوسائط، إلى جانب إشعارات لمسية وصوتية مصمّمة خصيصًا للعلامة.أما البطارية، فتوفر أداءً مذهلاً يصل إلى ثلاثة أيام من التشغيل في وضع الطاقة المنخفضة، مع شحن كامل في غضون 90 دقيقة فقط، أو شحن سريع لمدة 30 دقيقة يكفي ليوم كامل. أداء يتجاوز قياس الوقت View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تحوّلت الساعة إلى شريك فعلي في أسلوب الحياة المعاصر، بفضل تطبيقات الصحة واللياقة مثل Wellness Activity وHeart Rate App، اللذين يقدمان بيانات دقيقة عن النشاط اليومي، معدل ضربات القلب، وعدد الخطوات، مع رسوم بيانية تفاعلية تعزز الوعي الصحي.وخلال موسم الشتاء المقبل، ستُضاف ميزة تتبع النوم وتحليل جودته، لتصبح الساعة أداة متكاملة للعناية باللياقة البدنية والنفسية على حدٍّ سواء. الرياضة في صميم التجربة لم تنسَ TAG Heuer جمهورها من عشاق الرياضة، إذ تعزّز Calibre E5 حضورها القوي في ميادين الجري والغولف على وجه الخصوص.تقدم الساعة برامج تدريب متقدمة للعدّائين مع تقنية GPS ثنائية النطاق لضمان تتبع دقيق حتى في أصعب البيئات، بينما تحافظ Golf Edition على مكانتها كرمز لأناقة الأداء بفضل إطارها المنقوش بالأرقام من 1 إلى 18 وحزامها المزيّن بدرزات خضراء مستوحاة من مضامير الغولف.ويتيح تطبيق الغولف أكثر من 40 ألف خريطة ملعب حول العالم مع وظائف ذكية لتسجيل الأداء وتحليل الضربات. الفخامة في خدمة الأداء View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تجمع TAG Heuer Connected Calibre E5 بين الابتكار التقني والتصميم السويسري الفاخر لتقدم تجربة لا تشبه أي ساعة ذكية أخرى. فهي ليست مجرّد جهاز رقمي، بل قطعة راقية تعبّر عن شخصية مرتديها وترافقه في كل مغامراته، من الاجتماعات اليومية إلى قمم الأداء الرياضي. بهذا الإطلاق، تؤكد TAG Heuer من جديد موقعها كواحدة من أكثر العلامات طليعية في عالم الساعات، حيث تلتقي الروح الإنسانية بالتكنولوجيا الذكية، ويصبح الوقت نفسه تجربة حية تنبض بالدقة والعاطفة.
جيرارد بيكيه يطلق دوري الملوك ضمن فعاليات موسم الرياض

أعلن نجم كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، مؤسس دوري الملوك Kings League ، عن الانطلاق الرسمي لدوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في 24 أكتوبر الحالي. يأتي هذا الإطلاق من خلال بطولة كأس الملوك MENA التي تُقام ضمن فعاليات موسم الرياض، أحد أكبر المهرجانات العالمية في مجالات الترفيه والثقافة والرياضة، ما يمثل خطوة استراتيجية لتوسيع نطاق هذه البطولة الكروية المبتكرة عالمياً. تجربة كروية وترفيهية فريدة في بوليفارد سيتي الرياض تستمر بطولة كأس الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى خمس مباريات حماسية تُقام في بوليفارد سيتي الرياض. سيشهد الجمهور خلالها الظهور الأول للفرق المشاركة، والتي يقودها رؤساء من كبار صنّاع المحتوى والمشاهير في المنطقة. وتقدم البطولة تجربة مبتكرة تمزج بين كرة القدم العصرية وعالم الترفيه الرقمي، حيث تعتمد صيغة الدوري على مباريات سباعية (7 ضد 7) تُلعب وفق قواعد مبتكرة وغير تقليدية تضمن وتيرة سريعة، وأجواء مليئة بالمفاجآت والإثارة، ما يجعل كل مباراة تجربة استثنائية بحد ذاتها. شراكة استراتيجية لتعزيز القطاع الرياضي يأتي إطلاق دوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشراكة بين دوري الملوك وسرج للاستثمار الرياضي، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي. تندرج هذه الشراكة ضمن استثمارات استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع الرياضي في المنطقة، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رئيسية لصناعة واستضافة كبرى البطولات الدولية. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة التوسع الدولي لدوري الملوك، الذي تأسس في إسبانيا عام 2023، ويمتد عبر عدة قارات تشمل البرازيل وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأميركا اللاتينية إلى جانب إسبانيا. موسم الرياض: منصة عالمية للفعاليات الكبرى تندرج بطولة كأس الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن برنامج موسم الرياض الغني بالفعاليات الرياضية الكبرى. ويضم الموسم أيضاً بطولة التنس Six Kings Slam بمشاركة أساطير اللعبة مثل نوفاك ديوكوفيتش ورافاييل نادال وكارلوس ألكاراز ويانيك سينر، إضافةً إلى بطولة الملاكمة The Ring IV التي ستشهد أربعة نزالات على ألقاب عالمية. هذا التنوع يعكس التزام موسم الرياض بتقديم تجارب ترفيهية ورياضية عالمية المستوى لزواره. رؤية وتطلعات: دمج الرياضة والثقافة الرقمية عبّر جمال أغاوا، الرئيس التنفيذي لدوري الملوك، عن سعادته بإطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط، ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، واصفاً إياها بـ احتفالية تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه، وتعكس ما تشهده المملكة من تنوع في الفعاليات الرياضية والترفيهية. وأضاف:”ستقدم البطولة تجربة مميزة لعشاق كرة القدم في الرياض ومختلف أنحاء المنطقة، تجمع بين المنافسة والحماس والتفاعل الجماهيري في أجواء جديدة ومختلفة”. وأكد أغاوا أن هذا الدوري يمثل نموذجًا جديدًا في عالم الرياضة والترفيه، حيث يجمع بين كرة القدم والثقافة الرقمية، ويضم مجموعة من أبرز صنّاع المحتوى والمؤثرين في المنطقة. رؤساء الفرق وشعبية رقمية واسعة كانت العاصمة الرياض قد شهدت الشهر الماضي تنظيم فعالية خاصة استضافها جيرارد بيكيه، جرى خلالها الإعلان عن رؤساء الفرق المشاركين في النسخة الأولى من دوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها رؤساء الفرق عبر المنصات الرقمية، يُتوقع أن تستقطب البطولة جمهوراً واسعاً من مختلف أنحاء المنطقة، بما يعكس قدرتها على الدمج بين الرياضة الحديثة والثقافة الرقمية، وتقديم نموذج جديد للترفيه الرياضي يتماشى مع تطلعات الشباب. وسيُعلن عن الجدول الكامل للمباريات والملاعب التي ستستضيف البطولة خلال الأسابيع المقبلة.
كريستيانو رونالدو سفير السياحة السعودية

في خطوة تعكس طموح المملكة العربية السعودية المتزايد لتصبح وجهة سياحية عالمية رائدة، أطلقت الهيئة السعودية للسياحة حملتها العالمية الجديدة تحت شعار أتيت من أجل كرة القدم، وبقيت لأستمتع بالمزيد. لم يكن اختيار وجه الحملة عادياً، فقد وقع الاختيار على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، هداف نادي النصر، ليكون الوجه الأبرز لهذه المبادرة التي تهدف إلى إبراز تنوع وثرى الفعاليات العالمية التي تحتضنها المملكة على مدار العام. رونالدو: من أيقونة كروية إلى سفير سياحي منذ وصوله إلى الدوري السعودي، لم يعد كريستيانو رونالدو مجرد لاعب كرة قدم. لقد تحول إلى ظاهرة ثقافية واجتماعية، والآن، يبدو أنه يتجه ليصبح سفيرًا غير رسمي للسياحة السعودية. مشاركته في هذه الحملة ليست مجرد ظهور إعلاني، بل هي شهادة من شخصية عالمية ذات تأثير هائل على التجربة السعودية، كما صرح بنفسه: “أعتز كثيراً بمرافقة السعودية في رحلتها الطموحة نحو ترسيخ موقعها كمنصة عالمية لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية الدولية. المملكة تقدم نموذجاً فريداً يجمع بين الهوية الوطنية والانفتاح على العالم”. هذا التصريح يعكس استراتيجية المملكة في الاستفادة من الرموز العالمية لجذب الانتباه إلى تحولاتها المتسارعة، وتقديم صورة حديثة ومنفتحة للعالم. فوجود رونالدو، الذي يتابعه الملايين حول العالم، يضمن وصول رسالة الحملة إلى شرائح واسعة من الجمهور في الأسواق المستهدفة مثل أوروبا، الهند، والصين. جدول فعاليات استثنائي: رهان السعودية على الرياضة والترفيه تستند الحملة إلى جدول فعاليات السعودية الاستثنائي، وهو برنامج طموح يضم مجموعة واسعة من البطولات والفعاليات العالمية التي ترسخ مكانة المملكة كمركز دولي للأحداث الرياضية والترفيهية. يشمل هذا الجدول: بطولات عالمية قائمة: كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فورمولا 1، بطولة الغولف ليف، بطولات التنس والملاكمة، ودوري روشن السعودي. إلى جانب فعاليات مستقبلية ضخمة منها كأس آسيا 2027، أولمبياد الرياضات الإلكترونية 2027، دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، وكأس العالم لكرة القدم 2034. هذا التنوع في الفعاليات، من الرياضات التقليدية إلى الرياضات الإلكترونية، ومن الأحداث السنوية إلى الاستضافات الكبرى المستقبلية، يبرز التزام المملكة بتقديم تجربة متكاملة للمشجعين والزوار من مختلف أنحاء العالم. إنه رهان استراتيجي على قوة الرياضة والترفيه كقاطرة للتنمية السياحية والاقتصادية. رؤية قيادية: بناء مشهد سياحي متكامل يؤكد وزير السياحة، أحمد بن عقيل الخطيب، على هذا الالتزام قائلاً: “تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية تجمع بين أصالة الثقافة ودفء الضيافة وروعة الفعاليات العالمية، ونحن ملتزمون ببناء مشهد سياحي متكامل يمنح الزوار تجارب استثنائية تبقى في ذاكرتهم. هذه الرؤية لا تقتصر على استضافة الفعاليات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية السياحية، وتحسين الخدمات، وتقديم تجارب ثقافية وتراثية غنية”. من جانبه، يوضح الرئيس التنفيذي للهيئة، فهد حميد الدين، أن إطلاق جدول الفعاليات يمثل مرحلة جديدة للترويج المبكر لهذه الفعاليات عالميًا، بفضل تكامل الجهود مع الشركاء في القطاع السياحي. هذا التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، محلياً ودولياً، يعد عنصراً حاسماً في تحقيق أهداف الحملة. ما وراء كرة القدم: تجربة سياحية شاملة تُلخص الرسالة الأساسية للحملة، أتيت من أجل كرة القدم، وبقيت لأستمتع بالمزيد، الطموح السعودي في تجاوز مجرد استضافة الأحداث الرياضية. إنها دعوة للزوار لاستكشاف ما تقدمه المملكة من تنوع طبيعي وثقافي وتراثي. فالسعودية ليست فقط ملاعب كرة قدم حافلة، بل هي أيضاً صحاري شاسعة، وشواطئ خلابة، ومدن تاريخية، ومواقع أثرية مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتُعد هذه الحملة جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، وجعل السياحة أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. ومع استمرار المملكة في الانفتاح على العالم، وتقديم المزيد من التسهيلات للزوار، يبدو أن كريستيانو رونالدو ليس الوحيد الذي سيأتي من أجل كرة القدم، ويبقى ليستمتع بالمزيد، فالمملكة عازمة على أن تكون وجهة لا تُنسى لكل من يطأ أرضها.
الفن يقتحم حلبات الفورمولا 1.. خوذة بيير غاسلي تتحول إلى لوحة

في خطوة غير مسبوقة تجمع بين سرعة الفورمولا 1 وعمق التبادل الثقافي، أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية في قطر عن تجديد شراكتها مع سائق الفورمولا 1 الشهير بيير غاسلي. هذه الشراكة، التي انطلقت للمرة الأولى ضمن مبادرة قطر تُبدع، لا تقتصر على دعم رياضي، بل تتجاوز ذلك لتُحوّل خوذة السباق الأيقونية إلى منصة فنية متنقلة، تحمل رسائل الحوار والتفاهم المشترك عبر تصاميم فنية مستوحاة من ثقافات عالمية. فكيف ستُعيد هذه المبادرة تعريف العلاقة بين الفن والرياضة على الساحة العالمية؟ الفن على السرعة القصوى: خوذة غاسلي.. أيقونة ثقافية جديدة تُعدّ خوذة الفورمولا 1 رمزًا للأداء والسرعة، لكنها في هذا التعاون تتحول إلى قماش حي للفنانين. سيُطلق بيير غاسلي أربعة تصاميم جديدة لخوذه خلال سباقات الجائزة الكبرى لعام 2025 في هولندا والبرازيل وقطر. كل تصميم من هذه التصاميم ليس مجرد زينة، بل هو نتاج تعاون وثيق مع فنانين يجسدون رسالة مبادرة الأعوام الثقافية الأساسية: بناء الجسور الثقافية وتعميق التفاهم المتبادل. هذه المبادرة تسعى لإحداث نقلة نوعية في كيفية إشراك الجماهير في حوار ثقافي، مستخدمةً وسيطًا غير تقليدي مثل رياضة السيارات. قطر “أمة التطور” : احتفالية ثقافية تمتد لـ 18 شهرًا تأتي الشراكة بين الأعوام الثقافية وبيير غاسلي في سياق أوسع ضمن مبادرة قطر: أمة التطور. هذه الاحتفالية الثقافية الكبرى، التي تمتد لثمانية عشر شهرًا، تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية. إن دمج الفن والثقافة في حدث رياضي عالمي مثل الفورمولا 1 يعكس التزام قطر بتعزيز التبادل الثقافي وإبراز دور الفن كوسيلة للتواصل العالمي. من أمستردام إلى الدوحة: رحلة فنية حول العالم بدأت رحلة الخوذات الفنية في 31 أغسطس على حلبة زاندفورت في هولندا، حيث أطلق غاسلي أول خوذة من هذه السلسلة. هذا التصميم، الذي أبدعه الفنان الهولندي يوهان مورمان، لم يكن مجرد رسم، بل كان تجسيدًا لواجهات أمستردام الشهيرة، والوضوح الهندسي المستوحى من لوحات الفنان بيت موندريان، بالإضافة إلى ألوان العلمين الهولندي والفرنسي، مع دمج لمسات تعكس الإرث الشخصي لغاسلي. تتواصل هذه المبادرة الفنية في سباقات قادمة، حيث ستُطلق مبادرات تعاون أخرى تُعيد إحياء التقاليد الفنية المحلية في البرازيل وقطر خلال السباقات في ساو باولو والدوحة. وفي ذروة هذا التعاون، وتحديدًا في سباق الجائزة الكبرى بقطر يوم 30 نوفمبر، سيرتدي غاسلي خوذتين من تصميم فنانين من الدولتين الشريكتين في العام الثقافي 2025: الأرجنتين وتشيلي، ما يؤكد البعد العالمي لهذه المبادرة. غاسلي: منصة لمشاركة التاريخ والتراث عبر بيير غاسلي عن فخره بهذا التعاون، مؤكدًا أن رياضة سباق السيارات ليست مجرد أداء رياضي، بل هي منصة لمشاركة التاريخ والتراث. وأضاف: “يشرفني أن أتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية لإيصال أصوات فنانين عالميين يحملون قصصًا فريدة إلى أعظم رياضة سيارات في العالم. إنه لشرف كبير أن أحمل رؤى هؤلاء الفنانين المبدعين معي إلى حلبة السباق”. هذه التصريحات تُبرز وعي غاسلي بالدور الثقافي الذي يلعبه كرياضي عالمي. الأعوام الثقافية: الرياضة كجسر للتواصل من جانبها، أكدت مبادرة الأعوام الثقافية أن هذا التعاون مع غاسلي والفنانين العالميين يُعرّف جمهورًا جديدًا على إبداعات تستحق أن تُعرض على أرفع المستويات. وأوضح المتحدث باسم المبادرة أن هذا يتماشى مع رسالة الأعوام الثقافية في توطيد الروابط بين الأمم عبر التبادل الثقافي. وأشار إلى أن المبادرة دأبت على توظيف الرياضة كجسر للتواصل الثقافي، مستشهدًا بأمثلة سابقة مثل استقدام فن التبوريدا المغربي للفروسية إلى الدوحة، وتنظيم جولات ركوب الدراجات عبر القارات. آفاق مستقبلية: شراكة مع الأرجنتين وتشيلي في 2025 يتميز برنامج العام الثقافي 2025 بشراكة ثقافية مع الأرجنتين وتشيلي، تتضمن معارض وعروض أداء وفعاليات تستهدف مجتمعات مختلفة. منذ عام 2012، ساهم برنامج الأعوام الثقافية في بناء جسور دائمة بين قطر ودول أخرى حول العالم، وتُعدّ هذه الشراكة مع غاسلي والفورمولا 1 امتدادًا طبيعيًا لهذا الدور، مؤكدةً على قدرة الفن والرياضة على تجاوز الحدود وخلق حوار عالمي.
السعودية تنجح في استضافة تاريخية لبطولة العالم للبلياردو 2025

اختتمت المملكة العربية السعودية بنجاح باهر بطولة العالم للبلياردو 2025، التي استضافتها مدينة جدة على مدار ستة أيام حافلة بالإثارة والمنافسة، مقدمةً بذلك نموذجًا يحتذى به في التنظيم الرياضي العالمي. توّج نائب وزير الرياضة، بدر بن عبدالرحمن القاضي، اللاعب الفلبيني المتألق كارلو بيادو بطلاً للعالم، بعد فوزه في مباراة نهائية ماراثونية حبست الأنفاس. نهائي مثير وتتويج مستحق شهدت الصالة الخضراء بجدة تتويج بيادو باللقب الأغلى في عالم البلياردو، بعد أن خاض مواجهة حاسمة ضد بطل العالم السابق لعامي 2019 و2024، الأمريكي فيدور غورست. امتدت المباراة النهائية لأكثر من ثلاث ساعات من التكتيكات الدقيقة والضربات الحاسمة، وانتهت بفوز بيادو بنتيجة 15-13، ليخطف اللقب بجدارة ويضيف إنجازًا كبيرًا إلى مسيرته. كان طريق بيادو إلى النهائي مليئًا بالتحديات، حيث تغلب في نصف النهائي على مواطنه بيرني ريغالاريو بنتيجة 11-3، بينما وصل غورست إلى النهائي بعد فوزه على الألباني كليديو كاتشي بنتيجة 11-7، ما مهد الطريق لمواجهة قمة بين عمالقة اللعبة. تنظيم سعودي بمعايير عالمية حظيت البطولة بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي للبلياردو، واللاعبين، والوفود المشاركة، ووسائل الإعلام، وذلك بفضل التنظيم المحكم الذي قدمته المملكة العربية السعودية. شارك في البطولة 128 لاعبًا من نخبة نجوم اللعبة، يمثلون أكثر من 40 دولة حول العالم، مما عكس التنوع والشمولية التي تميزت بها هذه النسخة. تجلت الاحترافية السعودية في كافة جوانب التنظيم، بدءًا من التجهيزات اللوجستية، مرورًا بالمرافق المجهزة بأحدث التقنيات، وصولًا إلى حسن الضيافة وكرم الاستقبال. وقد ساهم هذا التنظيم المتقن في توفير بيئة مثالية للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم، وللجماهير للاستمتاع بالمنافسات. حضور جماهيري وتغطية إعلامية واسعة شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة من البطولة حضورًا جماهيريًا غفيرًا، ملأ جنبات الصالة الخضراء، مما أضفى أجواءً حماسية على المباريات وعكس الاهتمام المتزايد برياضة البلياردو في المنطقة. كما حظيت البطولة بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي نقلت تفاصيل المنافسات ونجاح الاستضافة السعودية إلى الملايين حول العالم، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية الكبرى. مفاجآت ومواهب واعدة لم تخلُ البطولة من المفاجآت التي أضافت إليها المزيد من الإثارة، حيث شهدت خروج بعض الأسماء الكبيرة وظهور مواهب واعدة من مختلف الجنسيات، مما يبشر بمستقبل مشرق لرياضة البلياردو على الساحة العالمية. بطولة السعودية للناشئين 2025 على هامش البطولة العالمية، أقيمت منافسات بطولة السعودية للناشئين 2025، والتي استمرت لمدة أربعة أيام، مؤكدةً اهتمام المملكة بتطوير المواهب الشابة في رياضة البلياردو. توّج الإندونيسي ألبرت يانوارتا باللقب بعد فوزه في المباراة النهائية على الألماني بيوس باير بنتيجة 9-5. ويُعد هذا الإنجاز هو اللقب الثاني ليانوارتا ضمن سلسلة بطولات الناشئين المفتوحة، ما يعزز مكانته كإحدى أبرز المواهب الصاعدة في عالم البلياردو. شراكة استراتيجية لنجاح مستدام يُشار إلى أن تنظيم هذه البطولة العالمية الكبرى جاء بشراكة استراتيجية بين الاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر وشركة ماتشروم العالمية، وبإشراف مباشر من وزارة الرياضة. تعكس هذه الشراكة التزام المملكة بتعزيز مكانتها على الخريطة الرياضية العالمية، وتوفير أفضل الفرص لتطوير الرياضات المختلفة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. وبهذا الاختتام الناجح، تكون المملكة العربية السعودية قد رسخت مكانتها كمركز عالمي لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى، مؤكدةً قدرتها على تقديم تجارب استثنائية للاعبين والجماهير على حد سواء.
لويس فويتون تفتتح ذا لويس في شنغهاي: تحفة معمارية تجمع بين إرث العلامة وروح السفر المعاصر

في خطوةٍ تُمجّد إرثها العريق وتستشرف آفاق الإبداع، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن افتتاح مساحة مبتكرة واستثنائية في قلب شنغهاي تحمل اسم ذا لويس The Louis. يأخذ المعلم المعماري اللافت شكل قارب عصري يعكس جوهر السفر، ويضمّ مزيجاً متناغماً من التجزئة الراقية، ومقهى Le Café Louis Vuitton، إلى جانب معرض Louis Vuitton Visionary Journeys الغامر. ذا لويس: رحلة عبر الزمن والحواس في قلب شنغهاي الحيوي يمتد هذا الفضاء على شارع وجيانغ النابض بالحياة ضمن الحي التجاري المركزي، ويتميّز بواجهته الأخّاذة المستوحاة من تاريخ الدار في القرن التاسع عشر، حين كانت تصمّم حقائب السفر للرحلات العابرة للبحار. ومن مقدّمته الأنيقة المزدانة بالمونوغرام المعدني، إلى السطح العلوي الذي يستحضر ملامح صناديق السفر الكلاسيكية، يُقدّم ذا لويس تحية فنية إلى ثقافة شنغهاي كميناء عالمي وبوابة إلى الشرق. لكنّ الجمال لا يتوقف عند التصميم الخارجي، فبمجرّد دخول الزائر، يُدعى لاختبار تجربة متعدّدة الحواس. في المقهى، تنسجم البساطة الأنيقة في قائمة مستوحاة من روح الدار، بينما يصطحب معرض Visionary Journeys الضيوف في رحلة بين عوالم الحِرَف والفن، حيث يلتقي الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالخيال، في تجربة تُجسّد رؤية لويس فويتون المتجدّدة للسفر والإبداع. ذا لويس: أنغام الأناقة والسفر تتجسّد بين تفاصيل الفخامة وروح شنغهاي في ذا لويس، يتجلّى سحر السفر من خلال تفاصيل تعبق بالأناقة، بدءاً من التراس الخارجي الذي يوفّر أجواء ساحلية راقية مع مقاعد في الهواء الطلق، وصولاً إلى Le Café Louis Vuitton في الطابق الثالث، حيث تتنوّع خيارات الجلوس بين البار، الطاولات والمقاعد غير الرسمية. وتستحضر غرفة الطعام الراقية أجواء السفن الكلاسيكية، مع إضاءة دافئة، أسطح خشبية ورفوف مزيّنة بكتب فنية. أمّا مساحة المعرض، التي صمّمها المعماري شوهي شيغيماتسو، فتنطلق من الطابق الأول وتمتدّ إلى الثاني، مروراً بمتجر الهدايا نحو قسم التجزئة، حيث تُعرض مختارات نسائية ورجالية من الأزياء، الإكسسوارات، السلع الجلدية، الأحذية وقطع السفر. وتُختتم التجربة بلمسة شخصية عبر خدمة الطباعة الحرارية المُحدّثة، التي تُتيح للزوار تخصيص مقتنياتهم بنقوش مستوحاة من مدن وبحار وحياة شنغهاي العصرية، ليصطحبوا معهم تذكاراً نابضاً بالهوية. Le Café Louis Vuitton: سيمفونية مذاقات تروي حكاية الشرق والغرب في إطار توسّع دار لويس فويتون في عالم الضيافة الراقية، يُقدّم Le Café Louis Vuitton في شنغهاي تجربة طهوية تتجاوز حدود التذوّق، حيث يلتقي الشرق بالغرب بتناغمٍ آسر يعكس روح المدينة النابضة وثقافتها المتعدّدة. بأسلوب شنغهاي المتفرّد، تتداخل النكهات الصينية العريقة مع لمسات أوروبية أنيقة، فتولد أطباق تروي قصصاً من الإبداع. يقود هذه التجربة الذوقية الشيف ليوناردو زامبرينو وزوي زو المتخصّصة في الحلويات، اللذان يضيفان خبرتهما العالمية إلى مطبخ الدار. وقد تبلورت موهبتهما تحت إشراف كبار الطهاة أمثال أرنو دونكل وماكسيم فريديريك، وفي مطابخ باريس وسان تروبيه، ما منح قائمتهما بُعداً فنياً يُترجم هوية لويس فويتون بأسلوب طهوي معاصر. تتنوّع قائمة الطعام بين وصفات مألوفة وأطباق حصرية لهذا الموقع الاستثنائي، مثل Monogram Raviolis، Cesar Salad Eclipse، 5th Avenue lobster roll، Club Pont Neuf، Louis Hao، Mandarin Croque و The Hall treasure. أمّا التحليات، فتُختتم بنكهات حالمة تُعبّر عن هوية الدار، مع خيارات عديدة مثل Peach Charlotte وPavlova ذات الفواكه الاستوائية، في لمسة نهائية تفيض بالأناقة والحرفية. Visionary Journeys: رحلة غامرة بين إرث لويس فويتون وروح الإبداع الخالد من خلال معرض Visionary Journeys ، تُقدّم لويس فويتون أحدث معارضها الشاملة، الذي يستكشف إرثها الغني والمتعدّد الأبعاد من خلال محاور أساسية تشمل السفر، الحرفية، الموضة والابتكار. وبين أروقة تصميم سينوغرافي واسع من ابتكار شوهي شيغيماتسو، تأخذ التجربة الزوار في رحلة عبر الزمن والإبداع، حيث تتلاقى رموز الماضي والحاضر في سرد بصري غامر. يقع المعرض على طابقين داخل هيكل ذا لويس المستوحى من شكل سفينة ضخمة، ويضمّ سلسلة من الغرف ذات موضوعات متنوّعة، تُمكّن الزائر من إعادة اكتشاف مسيرة الدار التقدّمية من نشأتها وحتى يومنا هذا. وبالقرب من المدخل، يكشف المعرض عن تركيبه الأيقوني المميّز Trunkscape، الذي صمّمه شوهي شيغيماتسو، وسبق أن تمّ عرضه في LV the Place في بانكوك ومتحف Nakanoshima Museum of Art في أوساكا. يُشكّل هذا العمل تركيبة غامرة على هيئة قوسٍ استثنائي مؤلف من صناديق مونوغرام، تُبرز البراعة والمهارة الحرفية في تصميم هذا العنصر الرمزي. ويبدو كأنه يطفو وسط خلفية طبيعية متغيرة باستمرار، ليُدخل الزائرين في بوابة ساحرة نحو قلب المعرض. Origins: تألق التراث وعبق الرحلات بحُلّة معاصرة تأخذنا قاعة الأصول في رحلة عبر الزمن، حيث تُعيد تقديم القطع التراثية بلمسة معاصرة تبرز روعة صناديق السفر والجلديات التي تُجسّد جوهر فن الرحلات. من ابتكار قماش Gris Trianon الثوري إلى الصناديق المطرّزة بشعار المونوغرام المصمّمة خصيصاً لخزائن الأزياء الراقية، ينبثق إرث لويس فويتون من توازن فريد بين العملية والأناقة. Voyage: حيث تتحوّل كلّ رحلة إلى قصة وكلّ حقيبة إلى رفيق خالد في غرفة تحمل اسم الرحلة، يأخذنا المعرض في استكشاف عميق للأبعاد الشعرية والشخصية وحتى المرحة لفن السفر. هنا، تُعيد براءات الاختراع التاريخية إلى الحياة قصص الابتكار، بينما تتجلّى تصاميم الحقائب الخيالية في مشهد من الإبداع. تعكس الإعلانات الأرشيفية ذلك التراث العريق الذي تحوّلت فيه كلّ رحلة إلى رواية فريدة، وكلّ حقيبة إلى رفيق لا يفارق المسافر. وتحتضن الغرفة صور المسافرين السطوريين والمفكّرين، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع أيقونات الدار مثل حقيبتي Keepall و Neverfull، اللتين تطورّتا عبر فنّ التخصيص لتصبحا أكثر من مجرّد حقائب، بل قطعاً تحمل قصصاً وروحاً خاصة. Perfume: رحلة حسيّة بين الذكرى والجمال في عالم لويس فويتون في غرفة العطور، ينكشف فصل حسّي من حكاية الدار، حيث يعانق الجمال مع السفر في تجربة تعبق بالذكريات. من أطقم مستحضرات التجميل الفاخرة المصنوعة من جلد التمساح والكريستال، إلى عودة العطور الأنيقة عام 2016 بتوقيع خبير العطور جاك كافالييه بيلترود، تتجلّى عطور لويس فويتون كتعبير شاعري عن المكان والذكريات والعاطفة. وتزدان المساحة بقوارير تاريخية وأخرى معاصرة مثل Malle Découverte، كأنها أوعية للعطر والخيال معاً. أمّا البعد العطري، فهو ركيزة أساسية في إرث الدار، يتجلّى بوضوح في أول قارورة عطر Heures d’absence، التي أبصرت النور عام 1927، لتُسافر بالحواس إلى عوالم لا تُنسى. Books: حيث تتحوّل الحقائب إلى مكتبات وتنطلق رحلة القراءة عبر إرث فويتون الثقافي في قسم الكتب، يستكشف الزوار الجانب الثقافي من إرث عائلة فويتون، حيث تتجلّى الجذور الأدبية من خلال مجموعة نادرة من كتابات ورسوم ومحاضرات غاستون لويس فويتون، والتي تؤسّس لسردٍ فريد تتحوّل فيه الحقائب إلى مكتبات، وتصبح القراءة رحلة بحدّ ذاتها. Sport: إبداع الحركة وروح المنافسة في لوحة فنية من الأناقة والقوة يُجسّد قسم الرياضة الشغف المتأصل لدى دار لويس فويتون بالحركة وروح المنافسة، عبر تكريم مسيرتها في تصميم صناديق الجوائز المرموقة التي رافقت أبرز البطولات العالمية، من الفورمولا 1 إلى الفيفا والألعاب الأولمبية.
إلغاء مباراة القمة بين الأهلي ومضيفه الزمالك

أنهى الحكم محمود بسيوني مباراة القمة بين الزمالك والأهلي في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، بعد مرور 20 دقيقة وعدم حضور الأهلي لأرض الملعب وحضور الزمالك فقط. وألغى الحكم ديربي القاهرة الـ130 في الجولة الأولى من مرحلة الحسم للقب الدوري المصري لكرة القدم 2024-2025. ولم يحضر فريق الأهلي (حامل اللقب) لملعب القاهرة الدولي مسرح القمة الكبيرة ضد الزمالك، وبدلا من ذلك توجه إلى فرع النادي بمدينة نصر لخوض حصة تدريبية. وعاد ملف المباراة إلى اتحاد الكرة لاتخاذ القرارات الملائمة. خلاف على طاقم التحكيم واندلع خلاف بين الأهلي والاتحاد المحلي للعبة ورابطة الأندية المحترفة إثر طلب الأهلي تعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المباراة بين القطبين في الجولة الأولى لمجموعة التتويج بالبطولة، وانتقاده للتحكيم المحلي. وفي المقابل، برر اتحاد الكره تعيين طاقم حكام محلي لمباراة القمة المرتقبة بضيق الوقت بين إعلان موعد الجولة الأولى من مرحلة البطولة في الدوري الممتاز وتقدُم الأهلي بطلبه. وأعلنت الرابطة يوم السادس من مارس أن المباراة ستلعب يوم 11 في الشهر ذاته، وهو قرار كان مفاجئا لكلا الفريقين. وأصدر الأهلي بياناً عبر موقعه على الإنترنت يعلن فيه “التمسك” بتأجيل المباراة لحين الالتزام بقرار رابطة الأندية المحترفة التي تنظم مسابقة الدوري، ورغبة النادي بإقامة مباراة اليوم بطاقم تحكيم أجنبي لتوفير العدالة بين الأندية المتنافسة. وقال بيان الأهلي “ناقش مجلس إدارة النادي في اجتماعه الطارئ الذي جرى في الساعة الـ11 صباحا (توقيت القاهرة) التخبط الواضح الذي تشهده المنظومة الكروية بشكل غير مسبوق، فضلًا عن عدم التنسيق بين الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المحترفة والذي يدفع بالأندية إلى أزمات ومشاكل مستمرة”. تدخلات لحل الأزمة باءت بالفشل وشهدت الساعات الأخيرة تطورات سريعة بتدخل أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة في اللحظات الأخيرة لمحاولة حل الأزمة. ورفض الأهلي التوجه إلى ملعب القاهرة قبل موعد المباراة بساعتين، وتوجهت حافلة الفريق إلى مقر النادي مع تعليمات للجهاز الفني واللاعبين بخوض تدريب عادي في نفس موعد المباراة. وكان من المقرر أن يلتقي الأهلي مع مضيفه الزمالك في الجولة الأولى من مرحلة تحديد البطل لبطولة الدوري، في مباراة شهدت الكثير من الجدل قبل إقامتها بسبب طلب رابطة الأندية المحترفة استقدام طاقم تحكيم أجنبي لخوضها، ورفض اتحاد الكرة الطلب بحجة ضيق الوقت بسبب تأخر الإعلان عن جدول المرحلة الثانية من المسابقة.
هادي حبيب يرسم مستقبل رياضة التنس في لبنان

دخل لاعب التنس اللبناني هادي حبيب التاريخ في “أستراليا المفتوحة” بعدما انتصر على الصيني بو يان شاوكيت، المصنّف 65 عالميًا، ما وضع لبنان لأول مرة في تاريخه في الدور الثاني، في واحدة من بطولات التنس الأربع الكبرى. رغم المرحلة الصعبة التي يمرّ فيها لبنان، استطاع هادي حبيب صاحب الـ 26 عامًا أن يكون رمزًا للأمل وأن يرفع علم بلاده عاليًا في الملاعب والمحافل العالمية. هذا البطل اللبناني الذي يحظى بمحبة واحترام مشجعي الرياضة على أنواعها، قدّم رسالةً قوّية: أن الحلم، مهما كانت الظروف، سيظلّ دائمًا طريقًا للنجاح. و رغم خسارته المشرّفة في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة أمام الفرنسي أوغو أومبير، بطل التنس المصنّف الـ 14 عالميًا، إلا أنّ هذا لم يقلّل من قيمة إنجاز هادي الذي يستعدّ لتحقيق المزيد من الإنجازات في بطولاته التالية. وقد علّق حبيب على وصوله الى الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة قائلاً: “اللعب على هذا المستوى، أظهر لي الجوانب التي يجب أن أطوّرها في لعبتي، وأنا متحمس للعودة إلى التمرين والتركيز على هذه الأمور”. مع الوصول الى الدور الثاني في بطولة أستراليا المفتوحة، قفز تصنيف هادي الى المركز الـ 166 عالميًا، ما يضمن له الدخول إلى البطولات الكبرى المقبلة، وربما كل البطولات التالية، وهذه خطوة كبيرة في مسيرته التي يطمح حبيب أن تكون ملهمة للأجيال القادمة. وقد عبّر حبيب عن أمله هذا في إحدى المقابلات بالقول:” أخبرني العديد من الناس بعد هذا الفوز، إنني ألهمت العديد من الأطفال لبدء لعب التنس، وحفّزتهم على الإيمان بأنه من الممكن تحقيق ذلك. وهذا يجعلني سعيدًا للغاية لأنني كنت في يوم من الأيام، ذلك الطفل الذي كان يحمل هذا الحلم “. وبالتالي يسعى حبيب بشكل وثيق الى تطوير لعبة التنس في لبنان والشرق الأوسط. مسيرة التميّز لا زالت في بداياتها وُلِد هادي حبيب في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية عام 1998، وكان أفضل إنجاز له وصوله إلى المرتبة الـ166 عالمياً، في الثاني من ديسمبر الماضي، كما شارك في أولمبياد باريس 2024، ومثّل منتخب الأرز في الفردي وكذلك منافسات الزوجي، حين كان إلى جانب بنجامين حسن، لكنه خسر أمام المصنف الأول عالمياً سابقاً والثالث حالياً، الإسباني كارلوس ألكاراز، الذي بلغ النهائي لاحقاً. أظهر هادي حبيب، المولود في الولايات المتحدة، تعلقاً كبيراً ببلده لبنان، بعدما رفع علم بلاد الأرز، حين انتصر في مباراته الأخيرة على نظيره الصيني، وسط فرحة كبيرة من الجالية اللبنانية في ملبورن، والتي زحفت من أجل دعمه والوقوف خلفه. وكان قد لمع إسم هادي حبيب، حين ظهر مع بلاده في أولمبياد باريس 2024، وكتب يومها على حسابه على إنستغرام: “أنا ممتنٌ للغاية. لقد كان تمثيل روح لبنان هذا الأسبوع في أروع حدث رياضي في العالم شرفاً كبيراً. استمتعت كثيرًا هناك! شكراً لكم جميعاً على دعمكم الرائع”. بدأ هادي حبيب ممارسة لعبة التنس في سنّ التاسعة بمنطقة المطيلب في لبنان، وكان الأمر بالنسبة له على سبيل المتعة، ويقول عن تلك المرحلة: “كان من الواضح منذ المرة الأولى، التي لعبت فيها التنس، أنّها ليست لعبة أردت فقط ممارستها، بل في الوقت عينه بات حلمي أن أصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم.” ولتحقيق حلمه هاجر هادي حبيب مع والديه فادي وسوزي حبيب، إلى الولايات المتحدة، حيث بدأ التدريب والاحتراف في جنوب كاليفورنيا، قبل انتقاله للحصول على تمارين في أكاديمية IMG، لكنه لم يترك الدراسة، وتخرّج في جامعة تكساس الأميركية، في مايو 2021، حاملاً بكالوريوس في الإدارة الرياضية. وعن مسيرته في هذه اللعبة يقول حبيب: “أحب لعب التنس وأعلم أنّ هذا ما كان مقدّراً لي”، تلك الكلمات تثبت أن اللاعب اللبناني آمن بنفسه وعمل من يومها لتحسين مستواه، والصعود خطوة وراء خطوة، حتى وصل إلى بطولة أستراليا، التي قدّمت للعالم أساطير، وهي واحدة من أهم أربع بطولات في التاريخ، إلى جانب رولان غاروس الفرنسية، وكذلك ويمبلدون البريطانية، وأميركا المفتوحة.