بعودة نوير وقيادة كيميش: ناغلسمان يكشف عن قائمة ألمانيا لمونديال 2026

أرنو يُعيد رسم خريطة باريس إف سي: كلوب على رأس قائمة الأحلام

ديوكوفيتش في باريس: رحلة البحث عن المجد الخامس والعشرين

تشافي على رأس قائمة بنفيكا لخلافة مورينيو

نهاية حقبة في آنفيلد: صلاح يودع ليفربول والغموض يكتنف وجهته

ملامح كتيبة الفراعنة: حسام حسن يعلن القائمة الأولية لمونديال 2026

Featured Image: Getty مع اقتراب الحدث الكروي الأضخم، كشف الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدرب الوطني حسام حسن، عن القائمة المبدئية التي ستخوض غمار التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. القائمة التي ضمت 27 لاعباً حملت في طياتها ملامح فكر العميد وتطلعاته للمنافسة العالمية، وشهدت أسماءً جديدة واستبعادات لافتة. الأسماء الكبيرة والوجوه الجديدة كما كان متوقعاً، تزينت القائمة بالنجوم المحترفين في أوروبا، وعلى رأسهم أيقونة ليفربول محمد صلاح، ونجم مانشستر سيتي المتألق عمر مرموش. إلا أن المفاجأة الأبرز كانت في استدعاء أسماء شابة لأول مرة، في خطوة جريئة من حسام حسن، حيث تم ضم موهبة برشلونة الإسباني الشاب حمزة عبد الكريم، ومهاجم إنبي الواعد أقطاي عبد الله، ما يشير إلى رغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة. غيابات مؤثرة وعودة منتظرة في المقابل، شهدت القائمة استبعاد أسماء كانت تعتبر من الركائز الأساسية، أبرزهم مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد، ومهاجم الزمالك ناصر منسي، في قرار أثار العديد من التساؤلات. وعلى صعيد العائدين، أعاد حسام حسن ضم لاعب وسط النجمة السعودي نبيل عماد دونغا، وثنائي بيراميدز مصطفى عبد الرؤوف زيكو والظهير كريم حافظ، الذين غابوا عن معسكر المنتخب في شهر مارس الماضي. خارطة طريق الفراعنة نحو المونديال أوضح مدير المنتخب، إبراهيم حسن، أن الاستعدادات ستنطلق بشكل رسمي يوم الخميس في المعسكر المقرر بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. ومن المنتظر أن يكتمل عقد الفريق بانضمام اللاعبين المحترفين في أوروبا مساء يوم الأحد 24 مايو، فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم. ويلعب الفراعنة ضمن المجموعة السابعة الصعبة، التي تضم منتخبات بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا. ويستهل المنتخب مشواره يوم 15 يونيو بمواجهة قوية ضد بلجيكا في سياتل، ثم ينتقل إلى فانكوفر الكندية لملاقاة نيوزيلندا في 22 يونيو، قبل أن يعود إلى سياتل لمواجهة المنتخب الإيراني في 27 من الشهر ذاته. القائمة الكاملة لمنتخب مصر: حراسة المرمى: محمد الشناوي (الأهلي) مصطفى شوبير (الأهلي) المهدي سليمان (الزمالك) محمد علاء (الجونة) خط الدفاع: محمد هاني (الأهلي) طارق علاء (زد) حمدي فتحي (الوكرة القطري) رامي ربيعة (العين الإماراتي) محمد عبد المنعم (نيس الفرنسي) ياسر إبراهيم (الأهلي) حسام عبد المجيد وأحمد فتوح (الزمالك) كريم حافظ (بيراميدز) خط الوسط: مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور (الأهلي) مصطفى عبد الرؤوف زيكو، مهند لاشين (بيراميدز) نبيل عماد دونغا (النجمة السعودي) محمود صابر (زد) خط الهجوم: محمد صلاح (ليفربول الإنكليزي) محمود حسن تريزيغيه (الأهلي) هيثم حسن (ريال أوفييدو الإسباني) عمر مرموش (مانشستر سيتي الإنكليزي) إبراهيم عادل (نورشيلاند الدنماركي) أقطاي عبد الله (انبي) حمزة عبد الكريم (برشلونة الإسباني)

بعد جولة أخيرة حبست الأنفاس: الزمالك يعود لعرش الدوري المصري

Featured Image: Getty أسدل الستار على واحد من أكثر مواسم الدوري المصري إثارة، وبعد صراع ثلاثي شرس امتد حتى صافرة النهاية، عاد درع الدوري إلى ميت عقبة. توج فريق الزمالك بطلاً للدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، في ليلة حسم دراماتيكية شهدت تحديد مصير القمة والمقاعد الأفريقية. جولة الحسم.. إثارة حتى صافرة النهاية دخل الزمالك مباراته الأخيرة وهو يعلم أن مصيره بيده، ونجح في تحقيق المطلوب بالفوز على ضيفه سيراميكا كليوباترا بهدف نظيف على استاد القاهرة الدولي. هذا الفوز رفع رصيد الفارس الأبيض إلى 56 نقطة، متفوقاً بفارق نقطتين فقط عن وصيفه بيراميدز الذي حقق فوزاً صعباً بدوره على سموحة بنتيجة 2-1، ليضمن مقعده في دوري أبطال أفريقيا للموسم القادم إلى جانب البطل. في المقابل، لم تكن ليلة الحسم سعيدة للنادي الأهلي، الذي رغم فوزه على المصري البورسعيدي بهدفين دون رد، أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 53 نقطة. هذه النتيجة تعني أن المارد الأحمر سيتجه للمشاركة في كأس الكونفيدرالية الأفريقية الموسم المقبل، في سيناريو لم يتوقعه الكثيرون. تفاصيل التتويج في ليلة القاهرة على أرض الملعب، بدأت احتفالات الزمالك مبكراً بهدف للمهاجم الفلسطيني المتألق عدي الدباغ بعد مرور ثماني دقائق فقط. وشهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث ألغت تقنية الفيديو فار هدفاً ثانياً للزمالك في بداية الشوط الثاني، قبل أن تتجه الأنظار إلى الحارس محمد عواد الذي تحول إلى بطل الليلة بتصديه لركلة جزاء من لاعب سيراميكا أحمد بلحاج، ليحافظ على تقدم فريقه ويؤمن النقاط الثلاث واللقب الغالي. لقب للمصالحة.. وتعويض عن الخسارة الأفريقية لم يكن هذا اللقب مجرد بطولة تضاف إلى خزائن النادي، بل كان بمثابة مصالحة ضرورية مع الجماهير البيضاء. يأتي هذا التتويج بعد أيام قليلة فقط من صدمة خسارة لقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية بركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة الجزائري. وهو ما أكده المدير الفني للفريق، معتمد جمال، في تصريحاته عقب المباراة. وقال جمال في المؤتمر الصحفي: “أهدي اللقب لجماهير الزمالك، وكنت حزيناً بعد خسارة اللقب الأفريقي بسبب حزنهم. هذا اللقب بمثابة تعويض للجماهير بعد خسارة الكونفيدرالية”. وأشاد المدير الفني بالجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون طوال الموسم لتحقيق هذا الإنجاز. وبهذا التتويج، لا يكتب الزمالك سطراً جديداً في سجل بطولاته فحسب، بل يطوي صفحة الإخفاق القاري سريعاً، مؤكداً عودته القوية إلى قمة كرة القدم المصرية ومنصات التتويج.

ليلة إنكليزية في إسطنبول: أستون فيلا يعود لمنصات التتويج الأوروبية

مباراة واحدة.. رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل موقعة حسم اللقب

قرعة خليجي 27: السعودية على المحك قبل استضافة آسيا

Featured Image: Pinterest لم تكن الأجواء في مدينة جدة عادية، فما سُحب من أوعية قرعة كأس الخليج العربي خليجي 27 لم يكن مجرد أسماء لمنتخبات، بل كان إعلاناً عن معارك كروية طاحنة تحمل في طياتها فصولاً من الثأر، وصراعات لم تكتمل، وتحديات تنظيمية تضع المملكة العربية السعودية على المحك قبل عامين من استضافتها للحدث القاري الأكبر. المجموعة الأولى: المجموعة الحديدية وصدام ثأري لا مفر منه بمجرد وضع المنتخب السعودي المستضيف إلى جانب شقيقه العراقي، أدرك الجميع أن هذه المجموعة لن تكون عادية. إنها أكثر من مجرد مباراة، إنها تجسيد حي لآخر فصول التصفيات المونديالية الدراماتيكية. فـ الأخضر الذي حسم تأهله المباشر لكأس العالم 2026، سيواجه أسود الرافدين الذين اضطروا لسلوك الطريق الشاق عبر الملحق العالمي. المواجهة هنا تحمل طابعاً ثأرياً خالصاً للعراقيين، ورغبة سعودية في تأكيد التفوق على أرضهم وبين جماهيرهم. ولمزيد من التعقيد، انضم إلى المجموعة منتخب عمان، وصيف النسخة الماضية الذي يمتلك استقراراً فنياً لافتاً، ومنتخب الكويت، زعيم البطولة التاريخي الذي يسعى للعودة إلى منصات التتويج. باختصار، نحن أمام مجموعة الموت التي يصعب فيها التكهن بهوية المتأهلين حتى صافرة النهاية. المجموعة الثانية: إحياء جراح المونديال ومهمة الدفاع عن اللقب لم تكن المجموعة الثانية أقل إثارة، حيث أعادت القرعة إحياء صراع آخر شهده الملحق الآسيوي، بوضعها المنتخب القطري في مواجهة مباشرة مع نظيره الإماراتي. هذه المواجهة تحمل مرارة خاصة لـ الأبيض الإماراتي الذي تبخرت أحلامه المونديالية في المحطة الأخيرة، بينما يطمح لتأكيد تفوقه على منافسه التقليدي. وتكتمل أضلاع المجموعة بمنتخب البحرين، الذي يدخل البطولة وهو يحمل على صدره لقب خليجي 26. مهمة الدفاع عن اللقب لن تكون سهلة في وجود أقطاب الكرة الخليجية، ما يضيف ضغطاً وتحدياً على الأحمر البحريني. وأخيراً، يأتي المنتخب اليمني بطموحاته الكبيرة ورغبته الدائمة في إثبات الذات وتفجير مفاجأة قد تخلط كل الأوراق. أبعد من مجرد بطولة: بروفة حاسمة لاختبار الجاهزية الآسيوية تكتسب هذه النسخة من كأس الخليج أهمية استراتيجية تتجاوز حدود الملعب بالنسبة للمملكة العربية السعودية. فإقامة البطولة في جدة وعلى ملاعب ستكون ضمن منظومة استضافة كأس آسيا 2027، يجعل من خليجي 27 بروفة فنية وتنظيمية حقيقية. إنها فرصة لاختبار جاهزية الملاعب، وكفاءة البنية التحتية، والقدرات اللوجستية، قبل عامين من استقبال القارة بأكملها. نجاح هذه النسخة تنظيمياً وجماهيرياً سيكون رسالة قوية من السعودية بقدرتها على استضافة الحدث القاري الأكبر بكفاءة واقتدار.

صدمة في ويمبلدون: إصابة المعصم تجبر ألكاراز على تسليم تاجه

بعد 22 عاماً من الانتظار: أرسنال على عرش إنجلترا

مونديال 2026: رونالدو وروح جوتا في قائمة البرتغال للمونديال

مونديال 2026.. نيمار ومودريتش في رقصة أخيرة لتحدي الزمن وكتابة المجد

ملف رباعي تاريخي من جنوب القارة يسعى لاستضافة أمم أفريقيا 2028

Featured Image: Pinterest Featured Image: Pinterest في خطوة قد ترسم ملامح جديدة لتنظيم البطولات القارية الكبرى، قدمت أربع دول من جنوب القارة الأفريقية، هي جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي، ملف ترشح مشترك لاستضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم لعام 2028. وإذا ما كُتب لهذا الملف النجاح، فسيشكل سابقة تاريخية بتنظيم البطولة في أربع دول للمرة الأولى في تاريخ القارة. تفاؤل وثقة في الإمكانيات أكد رئيس الاتحاد البوتسواني لكرة القدم، طارق بابيتسينغ، أن ملف الترشح المشترك قد تم تقديمه رسمياً في الموعد المحدد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف، معرباً عن تفاؤله الكبير بفرص هذا الملف في الفوز. وفي تصريحات صحفية من هراري، حيث انتُخب أيضاً رئيساً جديداً لمجلس اتحادات كرة القدم في جنوب أفريقيا كوسافا، قال بابيتسينغ: “قدمنا ملفنا في الوقت المحدد لاستضافة البطولة في جنوب القارة. نحن نمتلك شبكة نقل متطورة وبنية تحتية قادرة على تنظيم بطولة ناجحة”. دورة غير معلنة تعزز حظوظ الملف على الرغم من عدم وجود سياسة رسمية معتمدة لدى الكاف لتناوب استضافة البطولة بين مناطق القارة المختلفة، إلا أن هناك شعوراً قوياً لدى دول الجنوب بأن دورها قد حان. يأتي هذا الشعور في ظل إقامة النسخ الأخيرة في وسط وغرب وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى إسناد نسخة 2027 إلى شرق القارة كينيا وأوغندا وتنزانيا، ما يعزز منطقياً من حظوظ ملف الجنوب لنسخة 2028. سابقة عالمية وبنية تحتية جاهزة قد يبدو تنظيم البطولة في أربع دول أمراً غير معتاد، لكنه ليس بدعة في عالم كرة القدم. فقد سبقت بطولة أوروبا 2020 بإقامتها في 11 دولة، كما ستُنظم نسخة 2028 بشكل مشترك بين إنكلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا. وفي آسيا، استضافت أربع دول نسخة كأس آسيا 2007. وما يزيد من قوة الملف هو أن جنوب أفريقيا وناميبيا وزيمبابوي ستستضيف معاً كأس العالم للكريكيت 2027، مما سيمثل “بروفة” قوية وفرصة لإثبات قدرتها التنظيمية والبنية التحتية الجاهزة. وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الجنوب الأفريقي لم تستضف البطولة الأهم في القارة إلا مرتين عبر جنوب أفريقيا (1996 و2013) ومرة عبر أنغولا (2010)، ما يجعل هذا الترشح خطوة مهمة لتعزيز حضور المنطقة على الساحة الكروية الأفريقية.