عاصفة داخل ريال مدريد: كيليان مبابي في مرمى الانتقادات

تشهد أروقة ريال مدريد حالة من التوتر غير المسبوق، مع تصاعد الجدل حول النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي وجد نفسه في قلب عاصفة إعلامية وجماهيرية قبل أيام من الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة. إصابة أم إهمال؟ الشكوك تتزايد يغيب مبابي عن الفريق بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى، لكن توقيت غيابه وسفره إلى إيطاليا أثارا تساؤلات واسعة في الإعلام الإسباني. رحلته إلى سردينيا برفقة الممثلة إستر إكسبوزيتو فتحت باب الانتقادات، خاصة مع اقتراب مواجهة حاسمة قد تحدد مصير لقب الدوري الإسباني. بيان رسمي… دفاع أم احتواء للأزمة؟ في محاولة لاحتواء الغضب، أصدر ممثلو مبابي بياناً شددوا فيه على التزام اللاعب الكامل ببرنامج التأهيل، مؤكدين أن كل خطواته تتم تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي. البيان وصف الانتقادات بأنها مبالغ فيها، وأكد أن اللاعب يبذل أقصى جهده يومياً من أجل العودة. جماهير غاضبة وعريضة تطالب بالرحيل الغضب الجماهيري لم يتوقف عند حدود الانتقاد، بل تصاعد إلى إطلاق عريضة إلكترونية تطالب برحيل مبابي، تجاوزت 250 ألف توقيع خلال وقت قياسي. وترى شريحة من الجماهير أن اللاعب لا يُظهر الالتزام الكافي، بل يركز على جاهزيته مع منتخب فرنسا قبل الاستحقاقات الدولية. انقسام داخل غرفة الملابس التقارير الإعلامية، خاصة من صحيفتي آس وليكيب، كشفت عن حالة انقسام داخل الفريق. بعض اللاعبين، وفق هذه التقارير، غير راضين عن ما يعتبرونه معاملة خاصة يحظى بها مبابي منذ انتقاله من باريس سان جيرمان في 2024، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بالانضباط والتأخر عن بعض الالتزامات. دفاع داخلي ومحاولة لاحتواء الموقف في المقابل، خرج المدرب ألفارو أربيلوا للدفاع عن اللاعب، مؤكداً أن جميع برامج التأهيل تخضع لإشراف طبي دقيق، وأن توقيت عودة اللاعبين يحدده الأطباء فقط. كما أشارت تقارير إلى أن مبابي حضر إلى مركز التدريب في يوم راحة، في محاولة لإظهار التزامه. موسم على حافة الانهيار تأتي هذه الأزمة في توقيت حساس، حيث يواجه ريال مدريد خطر الخروج بموسم صفري، بعد الإقصاء من دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، وتراجعه في سباق الدوري بفارق 11 نقطة خلف برشلونة. وكل الأنظار تتجه الآن إلى الكلاسيكو المرتقب، الذي قد يحسم اللقب لصالح برشلونة، ويحدد في الوقت نفسه مستقبل العلاقة بين مبابي وجماهير ريال مدريد. في نادٍ لا يعترف إلا بالنتائج، تبدو رسالة الجماهير واضحة: النجومية وحدها لا تكفي والالتزام هو المعيار الحقيقي.
صلاح في قائمة النخبة: أفضل 50 لاعبًا في الدوري الإنجليزي

أدرجت صحيفة SPORTbible البريطانية النجم المصري محمد صلاح ضمن قائمة أفضل 50 لاعبًا في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز. يأتي هذا الاختيار ليؤكد مجددًا على التأثير الكبير والمستمر الذي يحدثه الفرعون المصري داخل أحد أقوى الدوريات الكروية في العالم، ويرسخ مكانته كنجم لا غنى عنه. تألق مستمر ودور محوري في الموسم الحالي يعكس هذا التكريم الأداء المذهل الذي يقدمه صلاح في الموسم الحالي، حيث يواصل ببراعة لعب دور محوري في خط هجوم ليفربول. وقد جاء اختياره بناءً على أرقامه المميزة سواء من خلال تسجيل الأهداف الحاسمة أو صناعة الفرص لزملائه، ما يجعله يحافظ على مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وحسمًا في البطولة. وعلى رأس القائمة، برزت أسماء لامعة مثل برونو فيرنانديز الذي حل أولًا، تلاه إيرلينغ هالاند، بالإضافة إلى الثلاثي المتألق من أرسنال: ديكلان رايس، ويليام ساليبا، وبوكايو ساكا. مسيرة تاريخية وأرقام قياسية مع الريدز منذ انضمامه إلى ليفربول في عام 2017 قادمًا من روما، نسج محمد صلاح قصة نجاح باهرة رسخت اسمه في تاريخ النادي العريق. فقد سجل النجم المصري 257 هدفًا في 440 مباراة خاضها بقميص الريدز، ليصعد بذلك إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي. وعلى الصعيد الفردي، توج صلاح بأربع جوائز للحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز يبرز قدرته التهديفية الاستثنائية. كما كان عنصرًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري مرتين، وقاد الفريق للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019. ولم تقتصر إسهاماته على ذلك، بل ساهم في حصد عدة ألقاب أخرى أبرزها كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، ما يؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول. مستقبل غامض: هل يرحل الفرعون عن أنفيلد؟ مع اقتراب نهاية عقده مع ليفربول، تتناثر التقارير الإعلامية التي تشير إلى احتمالية رحيل صلاح عن صفوف النادي بنهاية الموسم الحالي. وفي حال حدوث ذلك، ستكون قد انتهت مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت لنحو تسع سنوات في قلعة الأنفيلد. هذا السيناريو يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مشوار الفرعون الكروي، ويثير تساؤلات حول الوجهة القادمة لأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وكيف سيؤثر ذلك على مسيرته المتألقة.
بعد 20 عاماً من الغياب: أرسنال يبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا

تأهل فريق أرسنال الإنجليزي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى بعد غياب دام 20 عاماً، وذلك بفوزه المثير على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-0 في إياب الدور نصف النهائي. جاء هدف الفوز الثمين عن طريق النجم بوكايو ساكا في الدقيقة 44 من المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات، ليتفوق المدفعجية بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين بعد التعادل 1-1 في لقاء الذهاب بمدريد. تفاصيل المباراة الحاسمة وهدف ساكا الثمين دخل أرسنال المباراة على أرضه وعينه على حسم التأهل، بعد أن كان قد اقتنص تعادلاً غالياً في العاصمة الإسبانية. اتسم الشوط الأول بتحفظ من الجانبين، مع أفضلية في الاستحواذ لأصحاب الأرض لكن دون خطورة حقيقية على مرمى الحارس السلوفيني يان أوبلاك. قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وتحديداً في الدقيقة 44، تمكن بوكايو ساكا من فك شفرة الدفاع الأتلتيكي بتسديدة تابعها في المرمى بعد أن تصدى أوبلاك لتسديدة سابقة من لياندرو تروسار، ليُشعل حماس الجماهير اللندنية ويضع فريقه في المقدمة. وفي الشوط الثاني، حاول أتلتيكو مدريد، بقيادة مدربه دييغو سيميوني، العودة في النتيجة وضغط بقوة لإدراك التعادل الذي كان سيقوده إلى النهائي بفضل قاعدة الهدف الاعتباري خارج الأرض. أتيحت فرص خطيرة للفريق الإسباني، أبرزها تسديدات من الأرجنتيني جوليانو سيميوني والفرنسي أنطوان غريزمان، لكن يقظة الحارس الإسباني دافيد رايا وتدخلات الدفاع حالتا دون اهتزاز الشباك. رغم التبديلات الهجومية من جانب أتلتيكو، وتراجع أرسنال نسبياً للحفاظ على تقدمه، إلا أن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية، ليحسم الفريق الإنجليزي بطاقة العبور إلى بودابست. طريق المدفعجية إلى بودابست وتاريخ ينتظر آرسنال يعد هذا التأهل بمثابة إنجاز كبير لأرسنال ومدربه ميكل أرتيتا، حيث تعود آخر مشاركة لهم في نهائي دوري الأبطال إلى عام 2006، حين خسروا أمام برشلونة الإسباني بنتيجة 2-1. يأمل الفريق اللندني هذه المرة في الفوز باللقب الأوروبي الأغلى لأول مرة في تاريخه. سيلتقي أرسنال في المباراة النهائية، المقررة يوم 30 مايو في بودابست، مع الفائز من مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونخ الألماني، والتي تشير نتيجتها في الذهاب إلى تقدم باريس سان جيرمان بنتيجة 5-4. حافظ أرسنال على سجله خالياً من الهزائم في مشواره بدوري الأبطال هذا الموسم، حيث تصدر مجموعته وفاز في جميع مبارياته الثماني في الأدوار الإقصائية، ليعزز طموحاته بتحقيق ثنائية تاريخية غير مسبوقة، بالتزامن مع تصدره لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. خيبة أمل لأتلتيكو مدريد وموسم صفري في المقابل، فشل أتلتيكو مدريد في التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة في تاريخه، ليواصل معاناته مع المسابقة التي خسر فيها ثلاث نهائيات سابقة في أعوام 1974 و2014 و2016. ويمثل هذا الخروج نهاية موسم صفري للفريق المدريدي، الذي خسر أيضاً نهائي مسابقة الكأس المحلية أمام ريال سوسييداد.
الهلال يشعل سباق اللقب: انتصار درامي يقربه من القمة

في واحدة من أكثر مواجهات الموسم إثارة، نجح الهلال في تحقيق فوز ثمين على الخليج بنتيجة 2-1، ضمن مباراة مؤجلة من الجولة 28 في دوري روشن السعودي، ليعيد إشعال المنافسة مع النصر على لقب الدوري. بداية صادمة والخليج يفرض إيقاعه دخل الخليج المباراة بثقة كبيرة، ونجح في مباغتة الهلال بهدف مبكر عبر جوشوا كينغ في الدقيقة 11، مؤكداً رغبته في استغلال عاملي الأرض والجمهور. الهدف منح أصحاب الأرض أفضلية معنوية، ووضع الهلال تحت ضغط مبكر. سافيتش يعيد التوازن والهلال يفرض السيطرة رد الهلال لم يتأخر كثيراً، حيث بدأ تدريجياً في فرض أسلوبه، مع تحركات نشطة من خط الوسط. وفي الدقيقة 34، تمكن سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش من إدراك التعادل برأسية متقنة، أعادت المباراة إلى نقطة البداية. ومع بداية الشوط الثاني، تصاعدت وتيرة الضغط الهلالي، في ظل محاولات متكررة من روبن نيفيش ومالكوم، لكن تألق الحارس أنتوني موريس حال دون تسجيل هدف التقدم. مندش يكتب الفصل الأخير مع دخول المباراة دقائقها الحاسمة، استغل سلطان مندش هفوة دفاعية قاتلة في الدقيقة 79، ليسجل هدف الفوز للهلال، ويمنح فريقه ثلاث نقاط غالية في سباق اللقب. ورغم تسجيل هدف ثالث عبر كريم بنزيما في الوقت بدل الضائع، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، ليبقى الفوز الهلالي بنتيجة 2-1. صراع القمة يشتعل والنصر تحت الضغط بهذا الانتصار، رفع الهلال رصيده إلى 77 نقطة، مقلصاً الفارق إلى نقطتين فقط خلف المتصدر النصر، قبل ثلاث جولات من النهاية. وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الفريقين، والتي قد تكون حاسمة في تحديد بطل الموسم، في ظل تقارب النقاط واشتداد المنافسة. إنزاغي يعزز طموح الهلال أكد المدرب سيموني إنزاغي قدرة الهلال على التعامل مع الضغوط، حيث نجح الفريق في قلب تأخره إلى فوز، معتمداً على عمق تشكيلته وخبرة لاعبيه. هذا الفوز لا يعكس فقط قوة الهلال، بل يرسل رسالة واضحة: اللقب لم يُحسم بعد، والصراع سيبقى مفتوحاً حتى الجولة الأخيرة. الخليج: أداء قوي ونتيجة قاسية رغم الخسارة، قدم الخليج مباراة كبيرة، وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية، خاصة مع الفرص الخطيرة التي سنحت له في الشوط الثاني. إلا أن الفعالية الهجومية وخبرة الهلال حسمتا المواجهة في النهاية. أسبوع حاسم يحدد المصير يستعد الهلال لمواجهة مفصلية أمام النصر في الجولة المقبلة، تسبقها مواجهة نهائي كأس الملك، ما يجعل الفريق أمام اختبار بدني وذهني كبير. في المقابل، يدرك النصر أن أي تعثر قد يكلفه الصدارة، في واحدة من أكثر نهايات الدوري السعودي إثارة في السنوات الأخيرة.
مسافة قياسية وتحديات جديدة: الكشف عن مسار رالي داكار السعودية 2027

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية ومنظمة أموري سبورت، عن تفاصيل مثيرة للنسخة الثامنة من رالي داكار السعودية 2027، مؤكدة أنها ستحمل في طياتها تحديات غير مسبوقة ومسافة قياسية للمراحل الخاصة لم تشهدها المملكة منذ استضافتها للحدث الأبرز عالمياً في رياضة المحركات. تفاصيل النسخة الثامنة: مسار دائري ومسافة تاريخية سينطلق الرالي في الأول من يناير ويستمر حتى الخامس عشر من الشهر ذاته لعام 2027، متبعاً مساراً دائرياً فريداً يبدأ وينتهي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ. ويبرز هذا المسار بتقديمه مسافة قياسية للمراحل الخاضعة للتوقيت، والتي ستصل إلى 5320 كيلومتراً، لتكون الأطول في تاريخ السباق منذ دخوله الأراضي السعودية، مما يعد بمنافسة شرسة واختبار حقيقي لقدرات المتسابقين. تضاريس جديدة وتحديات رملية على سواحل البحر الأحمر تتميز نسخة 2027 بتقديم ثلاث مراحل جديدة بالكامل، ستتركز تضاريسها بشكل خاص على سواحل البحر الأحمر الخلابة. ومع هيمنة واضحة للمسارات الرملية، من المتوقع أن يرتفع منسوب التحدي الفني بشكل كبير، ويختبر قدرات التحمل والصبر لدى المتسابقين وفرقهم. ولعل أبرز هذه التحديات ستكون المرحلة الماراثونية، التي تتطلب الاعتماد الكلي على النفس وإدارة الموارد دون أي دعم خارجي، ما يضيف بعداً استراتيجياً جديداً للسباق. رؤية سعودية وطموح عالمي وفي هذا الصدد، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل، رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية، تأكيده أن رالي داكار وجد في السعودية موطناً طبيعياً له. وشدد الأمير خالد على أن هذا المسار الجديد والمبتكر لا يجسد فقط الشغف السعودي برياضة المحركات، بل يؤكد أيضاً الطموح الكبير للمملكة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية العالمية الكبرى بمعايير دولية رفيعة. استعدادات مكثفة لحدث تاريخي منتظر مع الكشف عن هذا المسار الطموح وغير المسبوق، تتجه الأنظار نحو الاستعدادات المتواصلة لاستضافة رالي داكار السعودية 2027. فالمسافة القياسية والتضاريس الجديدة والمراحل الماراثونية تعد بتقديم نسخة استثنائية من الرالي، ستترك بصمة واضحة في تاريخ رياضة المحركات العالمية، وتؤكد مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية للأحداث الرياضية الكبرى التي تجمع بين الإثارة والتحدي وجمال الطبيعة الصحراوية والبحرية الفريدة
تعادل بين مانشستر سيتي وإيفرتون يقرّب أرسنال من لقب الدوري الإنجليزي

في مواجهة مثيرة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية، فرّط مانشستر سيتي في نقطتين ثمينتين، لكنه نجا من خسارة محققة أمام مضيفه إيفرتون بتعادل مثير بنتيجة 3-3، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز. التعادل، الذي جاء بفضل هدف قاتل من جيريمي دوكو في الدقيقة 97، صب في مصلحة المتصدر أرسنال، الذي بات أقرب من أي وقت مضى لإحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ 22 عاماً. سجال الأهداف: من تقدم سيتي إلى صحوة إيفرتون بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة وتمكن من افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بقليل، عبر لاعبه البلجيكي جيريمي دوكو في الدقيقة 43، بعد تمريرة من الفرنسي ريان شرقي، سددها دوكو بشكل مقوس رائع في الزاوية العليا لمرمى جوردان بيكفورد. ولكن الشوط الثاني شهد تحولاً جذرياً ومفاجئاً في أداء أصحاب الأرض. استغل إيفرتون سلسلة من الأخطاء الدفاعية القاتلة من لاعبي السيتي، ليتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية. سجل الفرنسي ثيرنو باري هدفين في الدقيقتين 68 و81، فيما أضاف الإيرلندي جاك أوبراين هدف التقدم الثالث في الدقيقة 73، مستفيداً من ركنية أثر خطأ دفاعي آخر من السيتي. عودة السيتيزنز المتأخرة وهدف الإنقاذ لم يستسلم رجال المدرب بيب غوارديولا، فبعد أن وجدوا أنفسهم متأخرين بثلاثة أهداف لهدف مع تبقي أقل من عشر دقائق على نهاية المباراة، قلص النرويجي إرلينغ هالاند الفارق بهدف ثانٍ للسيتي في الدقيقة 83 بعد تمريرة من الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش. ومع تواصل الضغط الأزرق السماوي، جاءت اللحظة الدرامية في الدقيقة 97 من عمر اللقاء، عندما سجل جيريمي دوكو هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، لينقذ مانشستر سيتي من خسارة محققة ويحصد نقطة وحيدة بشق الأنفس. تداعيات التعادل على سباق اللقب المشتعل بهذه النتيجة، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 71 نقطة في المركز الثاني، ليتسع الفارق مع أرسنال متصدر الترتيب إلى خمس نقاط. ورغم أن السيتي يملك مباراة مؤجلة، إلا أن هذا التعادل يضع مصير اللقب بشكل كامل في يد المدفعجية. بات أرسنال يحتاج الآن إلى الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية، وست هام، بيرنلي، كريستال بالاس، ليتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بغض النظر عن نتائج مانشستر سيتي المتبقية. موقف إيفرتون: فرصة ضائعة وآمال أوروبية في المقابل، فرط إيفرتون في فوز كان سيوقفه سلسلة من الخسارتين المتتاليتين ويعزز موقفه بشكل كبير. بقي رصيد التوفيز عند 48 نقطة في المركز العاشر. ورغم خيبة الأمل الكبيرة لفقدان الفوز في الثواني الأخيرة، لا يزال إيفرتون يواصل كفاحه لانتزاع إحدى البطاقات المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل، حيث تفصله ثلاث نقاط فقط عن المركز السابع، آخر المقاعد المؤهلة.
ديفيد رايا يحسم صراع القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي 2025-2026

قبل ثلاث جولات فقط من ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رسمياً عن هوية الفائز بجائزة القفاز الذهبي لهذا الموسم. توّج الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى فريق آرسنال، بالجائزة المرموقة، ليؤكد بذلك موسماً استثنائياً من التألق والثبات في حماية عرين المدفعجية. رايا يتفوق بـ 17 شباك نظيفة استحق ديفيد رايا هذا التتويج بفضل أدائه المتميز وقدرته على الحفاظ على نظافة شباكه في 17 مباراة كاملة خلال الموسم. هذه الحصيلة المذهلة مكنته من حسم سباق التميز الدفاعي لصالحه، متغلباً على منافسيه في صدارة قائمة الحراس الأقل استقبالاً للأهداف. تعثر دوناروما يمهد الطريق لتتويج رايا جاء هذا الإنجاز لرايا بعد أن تأثرت أرقام أقرب منافسيه، الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي، دفاعياً خلال المواجهات الأخيرة لفريقه. هذه التعثرات ساهمت في تأكيد أحقية رايا بالجائزة قبل الأوان، وتلاشت معها آمال دوناروما في اللحاق به. تأكيد الإنجاز قبل جولات الحسم وبهذا التتويج، ضمن ديفيد رايا جائزة القفاز الذهبي بشكل كامل، حيث تأكد هذا الإنجاز رياضياً. ورغم تبقي ثلاث جولات على نهاية الموسم، فإن الأفضلية باتت حاسمة لرايا، مع تأكيدات إضافية في حال حافظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته المتبقية، أو في حال استقبل جيانلويجي دوناروما هدفاً آخر. مستقبل التحديات: مباريات مقبلة لآرسنال والسيتي تتجه الأنظار الآن نحو المباريات الثلاث المتبقية في الدوري. حيث يستضيف مانشستر سيتي فريق برينتفورد ، بينما يحل آرسنال ضيفاً على وست هام يونايتد. وبالتأكيد، سيواصل ديفيد رايا سعيه للحفاظ على شباكه نظيفة لتعزيز رقمه القياسي، في موسم يعتبر نقطة تحول كبيرة في مسيرته الكروية مع المدفعجية. وبذلك، يختتم رايا موسماً لا يُنسى أكد فيه مكانته كواحد من أبرز حراس المرمى في الدوري، ليُتوج جهوده بلقب فردي يعكس المساهمة الكبيرة التي قدمها لفريقه آرسنال. نجومية صنعتها الكفاح بعيداً عن الأضواء صنع الحارس الإسباني دافيد رايا نجوميته بخطوات ثابتة وبعيدة عن البريق، حيث بدأت رحلته مبكراً بمغادرته إسبانيا في سن السادسة عشرة نحو بلاكبيرن الإنجليزي. هذه الخطوة الجريئة كانت بداية مسيرة صقلتها الدرجات الدنيا والتحديات الثقافية في شمال إنجلترا، فبعد انتقاله من برشلونة المشمس إلى بلاكبيرن المظلم والبارد، واجه رايا صدمة لغوية ومعيشية. كانت إعارته إلى ساوثبورت في الدرجة الخامسة نقطة تحول، حيث أدرك قيمة الكفاح للاعبين المحترفين. تدرج رايا بصبر عبر أندية الدرجة الثانية والثالثة، ولم يكتشف الدوري الإنجليزي الممتاز إلا في صيف 2021 مع برنتفورد، بعد أكثر من عقد من انطلاق مسيرته. هذا المسار الطويل والتدريجي، من نادٍ مغمور في ضواحي برشلونة (كورنيا) إلى التألق مع آرسنال وقيادة قائمة حراس دوري أبطال أوروبا بأكبر عدد من الشباك النظيفة هذا الموسم، وتتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي 2025-2026، يؤكد أن نجاحه الحالي هو نتاج عمل دؤوب وتجربة غنية، بعيداً عن الأضواء الكاشفة التي تحيط بالصعود السريع لبعض النجوم.
الجولة 31 من الدوري السعودي: تعادلات مخيبة للآمال والفيحاء يتألق

اختتمت الجولة الحادية والثلاثون من الدوري السعودي للمحترفين بمباريات حملت نتائج متباينة، حيث شهدت تعثرات لأندية المقدمة وفوزاً مهماً لأخرى، مما أثر على ترتيب الفرق في سباق مراكز الصدارة والابتعاد عن الهبوط. كان التعادل السلبي هو سيد الموقف في مباراتين حاسمتين، فيما سجلت مباراة أخرى فوزاً عريضاً غنياً بالأهداف. الاتحاد يتعثر أمام الخلود ويفشل في التقدم في ختام مباريات الجولة، حسم التعادل السلبي بنتيجة (0-0) مواجهة حامل اللقب، الاتحاد، وضيفه الخلود على ملعب الأمير عبدالله الفيصل. هذا التعثر حرم العميد من نقطتين ثمينتين كانتا ستمكنانه من تعزيز موقفه في جدول الترتيب. بهذه النتيجة، رفع الاتحاد رصيده إلى 49 نقطة، ليظل في المركز السادس، بعيداً عن مراكز المقدمة المؤهلة للبطولات القارية. في المقابل، عزز الخلود غلته من النقاط لتصل إلى 31 نقطة، محافظاً على موقعه في المركز الرابع عشر، مبتعداً خطوة عن مناطق الخطر. الفيحاء يكتسح الرياض ويصعد للمركز التاسع في مباراة شهدت غزارة تهديفية، تمكن الفيحاء من تحقيق فوز كبير على الرياض بنتيجة (4-2). سجل أهداف الفيحاء كل من مخير الرشيدي في الدقيقة 21، الزامبي فاشون ساكالا في الدقيقة 23، الجزائري ياسين بنزية في الدقيقة 69، وسيلفر مبوسي في الدقيقة 90+2. فيما جاء هدفا الرياض عن طريق الفرنسي يوان باريت في الدقيقة 67 والسنغالي مامادو سيلا في الدقيقة 90. رفع هذا الفوز رصيد الفيحاء إلى 38 نقطة، ليتقدم إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، محققاً قفزة إيجابية. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الرياض عند 23 نقطة في المركز السادس عشر، ليواصل معاناته في صراع الهروب من الهبوط. الاتفاق يهدر نقطتين ثمينتين أمام النجمة الهابط سقط الاتفاق في فخ التعادل السلبي (0-0) أمام ضيفه النجمة، في مباراة كان يأمل فيها تحقيق الفوز للاقتراب من مراكز التأهل الآسيوي. هذا التعادل أهدر على الاتفاق نقطتين بالغتي الأهمية في توقيت حاسم من الموسم. وبهذه النتيجة، رفع الاتفاق رصيده إلى 46 نقطة، محتلاً المركز السابع، ومبتعداً عن تحقيق طموحاته القارية. أما النجمة، الذي تأكد هبوطه مسبقاً، فقد رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأخير، محققاً تعادله السادس هذا الموسم، في حضور شرفي متوقع حتى نهاية الدوري. صراع الجولات الأخيرة يزداد سخونة مع اقتراب الدوري السعودي من مراحله النهائية، تزداد أهمية كل نقطة، فالتعثرات التي شهدتها هذه الجولة قد تكون حاسمة في تحديد مصير الفرق المتنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات القارية، وكذلك في تحديد هوية الفرق التي ستودع دوري الأضواء وتتجه نحو الهبوط. الجولات القليلة المتبقية ستكون بلا شك مليئة بالإثارة والندية.
نجوم التنس ينتفضون ضد رولان غاروس: جوائز غير عادلة رغم الأرباح القياسية

أثار عدد من أبرز نجوم التنس العالميين جدلاً واسعاً بعد توجيه انتقادات حادة لمنظمي بطولة رولان غاروس، بسبب ما وصفوه بـعدم عدالة الزيادة في قيمة الجوائز المالية، رغم النمو الكبير في إيرادات البطولة. تأتي هذه الانتقادات في ظل شعور متزايد بالإحباط لدى اللاعبين حول حصتهم من الأرباح القياسية التي تحققها البطولات الكبرى. رسالة احتجاج من 20 نجماً يتقدمهم سينر وسابالينكا كشفت تقارير إعلامية أن 20 لاعباً ولاعبة من كبار نجوم اللعبة، من بينهم المصنفان الأولان عالمياً الإيطالي يانيك سينر والبيلاروسية أرينا سابالينكا، بالإضافة إلى الإسباني كارلوس ألكاراز والصربي نوفاك جوكوفيتش والأميركية كوكو جوف والبولندية إيغا شفيونتيك، وقعوا على رسالة موجهة إلى منظمي البطولات الكبرى. انتقدت الرسالة الزيادة المحدودة في إجمالي الجوائز التي لا تتناسب مع النمو الهائل في إيرادات البطولة. الزيادة المعلنة: 61.7 مليون يورو و2.8 مليون للفائز وكان منظمو البطولة قد أعلنوا عن رفع قيمة الجوائز بنسبة 9.53% لتصل إلى 61.7 مليون يورو. وبموجب هذه الزيادة، سيحصل الفائز بلقب الفردي على 2.8 مليون يورو، بينما ينال الوصيف 1.4 مليون يورو. إلا أن هذا الإعلان لم يلق ترحيباً من اللاعبين، الذين يرون أن هذه الزيادة ضئيلة مقارنة بما تدره البطولة. جوهر الخلاف: تراجع حصة اللاعبين من الإيرادات تتركز المشكلة الأساسية، وفقاً للاعبين، ليس فقط في القيمة المطلقة للجوائز، بل في نسبة ما يحصلون عليه من إجمالي عوائد البطولة. فبحسب الرسالة، تراجعت حصة اللاعبين من الإيرادات من 15.5% في عام 2024 إلى نسبة متوقعة تبلغ 14.9% في عام 2026، وذلك رغم ارتفاع دخل البطولة إلى أكثر من 400 مليون يورو. وتشير البيانات إلى أن إيرادات البطولة في عام 2025 بلغت نحو 395 مليون يورو، بزيادة قدرها 14% عن العام السابق، بينما لم ترتفع الجوائز سوى بنسبة 5.4% فقط، ما أدى فعلياً إلى انخفاض نسبة ما يحصل عليه اللاعبون من الكعكة الكبيرة. مقارنات مع البطولات الكبرى الأخرى ومطالب برفع النسبة إلى 22% يضغط اللاعبون بقوة لرفع هذه النسبة إلى ما لا يقل عن 22%، أسوة بما يحصل عليه اللاعبون في بطولات ATP وWTA المشتركة. كما أنهم يشيرون إلى أن الزيادة التي أقرتها رولان غاروس تبدو متواضعة أمام القفزات التي شهدتها جوائز بطولات الغراند سلام الأخرى؛ فبطولة أميركا المفتوحة زادت جوائزها بنسبة 20% العام الماضي، بينما شهدت بطولة أستراليا المفتوحة زيادة تقارب 16% في يناير الماضي. مطالب أوسع: الرعاية الاجتماعية والتمثيل الإداري لم تقتصر شكاوى اللاعبين على الجوائز المالية فحسب، بل تضمنت نقاطاً جوهرية أخرى، أبرزها تجاهل مطالب الاستثمار في برامج الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك المساهمات في صناديق التقاعد. كما عبروا عن خيبة أملهم لغياب أي تقدم ملموس بشأن تمثيل اللاعبين في المستويات الإدارية المسؤولة عن صنع القرار، وهو ما يشير إلى رغبة في دور أكبر في إدارة اللعبة التي هم نجومها. صراع على القيمة الحقيقية للاعبين يعكس هذا الاحتجاج المتزايد صراعاً أعمق حول القيمة الحقيقية للاعبين في منظومة التنس الاحترافي. ففي الوقت الذي تتجه فيه رولان غاروس وغيرها من البطولات الكبرى لتحقيق إيرادات قياسية، يرى اللاعبون أنهم يحصلون على حصة متناقصة من القيمة التي يساهمون بشكل مباشر في جلبها من خلال أدائهم وشعبيتهم. ويبقى السؤال معلقاً حول كيفية استجابة منظمي البطولات لهذه المطالبات المتزايدة من نجوم اللعبة.
أنتونيلي يواصل الهيمنة ويحسم جائزة ميامي الكبرى

في عودة حافلة بالإثارة لمنافسات الفورمولا 1 بعد توقف دام شهراً كاملاً، حقق سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي فوزه الثالث تواليًا في جائزة ميامي الكبرى، الجولة الرابعة من بطولة العالم. هذا الانتصار لم يعزز صدارة الشاب البالغ من العمر 19 عامًا للترتيب العام فحسب، بل أكد هيمنته ليصبح أصغر متصدر في تاريخ البطولة. هيمنة أنتونيلي المطلقة في ميامي أثبت كيمي أنتونيلي جدارته بلقب أصغر متصدر بعد أداء استثنائي في حلبة ميامي. انطلق الإيطالي الشاب من المركز الأول، ورغم فقده الصدارة لفترة وجيزة بعد الانطلاقة لصالح شارل لوكلير، إلا أنه استعادها بذكاء وتمكن من الدفاع عنها ببراعة حتى نهاية السباق الذي استمر 57 لفة. وجاء البريطاني لاندو نوريس من فريق ماكلارين في المركز الثاني بفارق 3.200 ثانية، فيما أكمل زميله الأسترالي أوسكار بياستري منصة التتويج في المركز الثالث بفارق 4.700 ثانية، مؤكدين قوة سيارات ماكلارين. وعبر أنتونيلي عن سعادته بالفوز قائلًا: “أنا سعيد جدًا. كانت انطلاقتي أفضل قليلًا مقارنة بسباق السرعة السبت. كان إيقاعنا جيدًا، والتوقف في الحظائر كان ممتازًا”. أحداث مثيرة وتقلبات في مجريات السباق شهدت بداية السباق فوضى عارمة وحوادث متفرقة، حيث تعرض الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، لدوران 360 درجة في منتصف الحلبة، بينما انقلبت سيارة الفرنسي بيار غاسلي رأسًا على عقب أثناء محاولته تجاوز الأسترالي ليام لاوسون، مما أدى إلى انسحاب أربعة سائقين. دفعت هذه الحوادث إلى دخول سيارة الأمان، ما سمح للمتصدرين بالدخول إلى منطقة الصيانة لتغيير الإطارات. عانى فيرستابن من تراجع كبير بعد تغيير إطاراته المبكر ليصل إلى المركز السادس عشر، لكنه أظهر عودة رائعة وتمكن من استعادة الصدارة مؤقتًا في اللفة 29 قبل أن يتراجع بسبب تآكل الإطارات القاسية، ليختتم السباق في المركز الخامس. وشهدت اللفات الأخيرة تنافساً شرساً، حيث تمكن جورج راسل من احتلال المركز الرابع، بينما جاء شارل لوكلير سادساً. كما تم تقديم موعد انطلاق السباق بثلاث ساعات بسبب خطر العواصف المطرية الغزيرة، لكنه أقيم في أجواء حارة ورطبة في معظمها وتحت سماء ملبدة بالغيوم. نتائج جائزة ميامي الكبرى (أبرز العشرة الأوائل): أندريا كيمي أنتونيلي (إيطاليا/مرسيدس) لاندو نوريس (بريطانيا/ماكلارين) أوسكار بياستري (أستراليا/ماكلارين) جورج راسل (بريطانيا/مرسيدس) ماكس فيرستابن (هولندا/ريد بُل) شارل لوكلير (موناكو/فيراري) لويس هاميلتون (بريطانيا/فيراري) فرانكو كولابينتو (الأرجنتين/ألبين-مرسيدس) كارلوس ساينس (إسبانيا/ويليامس) ألكسندر ألبون (تايلاند/ويليامس) أسرع لفة في السباق: لاندو نوريس (بريطانيا/ماكلارين. صراع الصدارة يشتد… ترتيب بطولة العالم: بعد الجولة الرابعة، تعزز مرسيدس صدارتها لبطولة الصانعين بفارق كبير، بينما يشتد الصراع خلفها بين فيراري وماكلارين وريد بُل. ترتيب السائقين: أندريا كيمي أنتونيلي (إيطاليا) 75 نقطة جورج راسل (بريطانيا) 68 نقطة شارل لوكلير (موناكو) 55 نقطة لويس هاميلتون (بريطانيا) 43 نقطة لاندو نوريس (بريطانيا) 33 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا) 28 نقطة أوليفر بيرمان (بريطانيا) 17 نقطة بيار غاسلي (فرنسا) 16 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا) 16 نقطة ليام لاوسون (نيوزيلندا) 15 نقطة ترتيب الصانعين: مرسيدس 143 نقطة فيراري 98 نقطة ماكلارين 61 نقطة ريد بُل 20 نقطة هاس 18 نقطة ألبين-مرسيدس 17 نقطة آر بي-ريد بول 14 نقطة أودي 2 نقطة ويليامس 2 نقطة كاديلاك-فيراري 0 نقطة أستون مارتن-هوندا 0 نقطة مع هذا الفوز التاريخي لأنتونيلي والأداء القوي لمرسيدس، تستمر الإثارة في بطولة الفورمولا 1، حيث يبدو أن الموسم الحالي سيشهد منافسة حامية الوطيس على اللقب الفردي ولقب الصانعين مع تقدم الجولات.
سينر يكتب التاريخ في مدريد ويحصد لقبه الخامس تواليًا في الماسترز

حقق الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا في كرة المضرب، إنجازًا غير مسبوق في عالم اللعبة، بإحرازه لقبه الخامس تواليًا في دورات الماسترز الألف نقطة. جاء هذا الإنجاز بعد فوزه الساحق على الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث، بنتيجة 6-1 و6-2 في نهائي دورة مدريد. هذا الفوز يعزز موقع سينر كقوة لا تُقهر في التنس العالمي، ويضعه كمرشح فوق العادة لبطولة رولان غاروس القادمة. هيمنة مطلقة وإنجاز تاريخي لم يترك سينر أي مجال للمنافسة أمام زفيريف في نهائي “كاخا ماخيكا”، حيث حسم اللقاء في 58 دقيقة فقط، مؤكدًا هيمنته المطلقة. هذا اللقب هو الأول لسينر في مدريد، وهو الخامس على التوالي في دورات الماسترز الألف نقطة، بعد تتويجاته في مونتي كارلو وميامي وإنديان ويلز وباريس، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب من قبله. ويمثل هذا الفوز الانتصار الـ23 تواليًا للنجم الإيطالي، الذي لم يتعرض لأي خسارة منذ الرابع عشر من فبراير الماضي، حين سقط أمام التشيكي ياكوب منشيك في ربع نهائي دورة الدوحة. كما يمثل هذا الانتصار الفوز التاسع على التوالي لسينر على زفيريف، حيث يعود آخر فوز للألماني على سينر إلى ثمن نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز عام 2023. تفاصيل المباراة وسيناريو الفوز قدم سينر عرضًا تكتيكيًا وفنيًا باهرًا، لم يمنح زفيريف أي فرصة للدخول في أجواء المباراة. في المجموعة الأولى، كسر سينر إرسال زفيريف مرتين في الشوطين الثاني والرابع، ليتقدم 2-0 و4-0 على التوالي، منهيًا المجموعة سريعًا بنتيجة 6-1. واستمر الأداء المسيطر من جانب الإيطالي في المجموعة الثانية، حيث كرر كسر إرسال زفيريف مرتين إضافيتين في الشوطين الثالث والسابع، ليحسم المجموعة بنتيجة 6-2 وينهي اللقاء بفوز مستحق. الأنظار تتجه نحو رولان غاروس يُعد هذا الفوز في مدريد إعدادًا مثاليًا ليانيك سينر لبطولة رولان غاروس الكبرى، التي ستنطلق في 24 مايو. ويبدو سينر، الذي يُعرف بامتلاكه أربعة ألقاب في بطولات “الغراند سلام”، مرشحًا بقوة لإحراز لقب البطولة الفرنسية، وهي البطولة الوحيدة من البطولات الكبرى التي تنقص خزائنه حتى الآن. وتعززت فرص سينر في رولان غاروس بشكل كبير في ظل تأكد غياب منافسه المباشر، الإسباني كارلوس ألكاراز المصنف الثاني عالميًا، عن البطولة بسبب الإصابة، ما يمهد الطريق أمام الإيطالي لمواصلة مسيرته التاريخية وتحقيق المزيد من الإنجازات.
القادسية يُشعل المنافسة وصدارة النصر تتقلص بعد سقوط مدوٍ في دوري روشن

أشعل القادسية المنافسة على لقب دوري روشن السعودي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مفاجئًا ومستحقًا على ضيفه النصر المتصدر بنتيجة 3-1، في المباراة التي جرت ضمن ختام المرحلة الحادية والثلاثين. هذا الانتصار قلّص الفارق بين النصر وملاحقه الهلال إلى خمس نقاط فقط، مع تبقي مباراة مؤجلة لـ”الزعيم” قبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم، ما يُنبئ بجولات أخيرة حافلة بالإثارة والترقب. القادسية يُباغت النصر ويُشعل الصدارة في مواجهة شهدت تقلبات، تمكن القادسية من فرض سيطرته على مجريات اللقاء ليخرج بفوز ثمين. افتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر محمد أبو الشامات في الدقيقة 24، قبل أن يعادل النصر الكفة بهدف البرتغالي جواو فيليكس في الدقيقة 39. لكن الشوط الثاني شهد تفوقًا واضحًا للقادسية، حيث تقدم مرة أخرى بهدف من مصعب الجوير في الدقيقة 55، ليؤكد المكسيكي جوليان كينونيس الفوز بتسجيله الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 78. وبهذه النتيجة، تقلّص الفارق بين النصر الذي يملك 77 نقطة، والهلال الذي فاز على الحزم 3-0 ووصل إلى 72 نقطة، إلى خمس نقاط فقط. الجدير بالذكر أن الهلال يملك مباراة مؤجلة، مما يعني أن الفارق قد يصبح نقطتين فقط في حال فوزه بها. الاستحقاقات المقبلة النصر: يتبقى له ثلاث مباريات في الدوري، حيث سيواجه الشباب والهلال قبل استحقاقه القاري (نهائي دوري أبطال آسيا 2 في 16 مايو)، ثم يختتم الموسم بلقاء ضمك في 21 مايو. الهلال: سيلعب ثلاث مباريات أخرى إلى جانب مواجهة النصر، حيث سيقابل الخليج والفيحاء ونيوم. الأهلي والتعاون يحققان انتصارات عريضة في مباريات أخرى ضمن نفس الجولة، حقق الأهلي بطل آسيا للموسم الثاني توالياً فوزًا كبيرًا على ضيفه الأخدود المنقوص عدديًا بأربعة أهداف نظيفة. تناوب على تسجيل الرباعية الفرنسي فالنتين أتانغانا، والعاجي فرانك كيسييه، وفراس البريكان. ولعب الأخدود بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 45 بعد طرد حسين الزبداني ببطاقة حمراء مباشرة. بهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمّد رصيد الأخدود عند 16 نقطة في المركز السابع عشر. كما حقق التعاون فوزًا كاسحًا على مضيفه الشباب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. سجل للتعاون كل من محمد الكويكبي، والكولومبي روجر مارتينيس، والفرنسي أنغيلو فولغيني، بالإضافة إلى هدف ذاتي سجله محمد الشويرخ لاعب الشباب بالخطأ في مرمى فريقه. بينما جاء هدف الشباب الوحيد عبر المغربي عبدالرزاق حمدالله. ارتفع رصيد التعاون إلى 52 نقطة في المركز الخامس، بينما تجمّد رصيد الشباب عند 32 نقطة في المركز الثالث عشر. تزداد الإثارة في دوري روشن السعودي مع كل جولة، حيث تتنافس الفرق بقوة على اللقب والمراكز المؤهلة للمسابقات القارية، بالإضافة إلى الصراع المحتدم للهروب من شبح الهبوط.
إنتر ميلان يُتوّج بطلًا للدوري الإيطالي للمرة 21 في تاريخه

حسم إنتر ميلان لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الـ21 في تاريخه، وذلك بعد فوزه المثير على ضيفه بارما بهدفين دون رد ضمن مباريات الجولة 35. بهذا الانتصار، وسّع النيراتزوري الفارق مع حامل اللقب ووصيفه نابولي إلى 12 نقطة كاملة، ليصبح اللقب بعيد المنال عن مطارديه قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم. ثنائية تورام ومخيتاريان تحسم السكوديتو على أرضية ملعبه، قدم إنتر ميلان أداءً قويًا أمام بارما، ليتوّج جهوده بثنائية الانتصار التي حملت توقيع الفرنسي ماركوس تورام والبديل المخضرم الأرميني هنريخ مخيتاريان. افتتح تورام التسجيل، مستفيدًا من تمريرة بينية متقنة من البولندي بيوتر جيلينسكي، ليضعها بيمناه على يمين الحارس الياباني زيون سوزوكي. واصل رجال المدرب الروماني كريستيان كيفو ضغطهم وأفضليتهم في الشوط الثاني، ليُعزز البديل المخضرم مخيتاريان النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 80. جاء الهدف بعد متابعته لعرضية رائعة من البديل الآخر الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، ليُسكنها الشباك محسمًا بذلك مصير اللقب بشكل رسمي. بهذا الفوز، رفع إنتر رصيده إلى 82 نقطة، ليُبتعد بفارق 12 نقطة عن نابولي صاحب المركز الثاني الذي تجمّد رصيده عند 70 نقطة. إنجاز تاريخي وطموح الثنائية يُعد هذا اللقب هو الـ21 في خزائن إنتر ميلان، وهو الثالث في آخر ستة مواسم (بعد تتويجات 2023-2024 و2020-2021). ويُذكر أن لقب موسم 2020-2021 كان قد كسر به إنتر هيمنة يوفنتوس الذي تُوج بالدوري تسع مرات متتالية، تحت قيادة المدرب الحالي لنابولي، أنتونيو كونتي. بعد تأكيد اللقب المحلي، يتطلع فريق إنتر ميلان الآن لتحقيق الثنائية هذا الموسم، حيث يستعد لمواجهة لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا المقرر إقامته في الثالث عشر من شهر مايو الجاري. يوفنتوس يتعثر أمام فيرونا في مباراة أخرى ضمن نفس الجولة، فشل يوفنتوس في استغلال فرصة الارتقاء إلى المركز الثالث والضغط على فرق المقدمة، بعد تعادله الإيجابي 1-1 أمام ضيفه فيرونا. جاء هذا التعادل الثاني على التوالي لـالبيانكونيري، بعد تعادله السلبي أمام ميلان في الجولة الماضية. كان فيرونا السباق لافتتاح التسجيل عن طريق الاسكتلندي كيرون بوي في الدقيقة 34، بتسديدة يسارية من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية من الكرواتي دوماغوي براداريتش. وأدرك المهاجم الصربي البديل دوشان فلاهوفيتش التعادل ليوفنتوس في الدقيقة 62 من ركلة حرة مباشرة. ورفع يوفنتوس رصيده إلى 65 نقطة في المركز الرابع، وهو مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، بينما وصل رصيد فيرونا إلى 20 نقطة في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير.
فينيسيوس جونيور يؤجل تتويج برشلونة ويشعل سباق لقب الدوري الإسباني

قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد لتحقيق فوز ثمين على إسبانيول بهدفين دون رد في الجولة 34 من الدوري الإسباني، مؤجلاً بذلك تتويج غريمه التقليدي برشلونة باللقب بعد أن قلّص الفارق إلى 11 نقطة قبل أربع مراحل فقط من النهاية. وتترقب جماهير كرة القدم كلاسيكو مرتقباً الأسبوع المقبل قد يحسم مصير اللقب بشكل كبير. تألق فينيسيوس يضيء الكورنايّا في مباراة حاسمة على ملعب إسبانيول، تمكن ريال مدريد من تحقيق فوز مستحق بفضل تألق نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز ثنائية المباراة. افتتح فينيسيوس التسجيل بطريقة رائعة في الدقيقة 55، بعد تبادل للكرة مع الشاب غونزالو غارسيا ومراوغة دفاع إسبانيول قبل تسديدة أرضية قوية. وعاد اللاعب نفسه ليعزز تقدم فريقه بهدف ثانٍ في الدقيقة 66، مستفيداً من تمريرة متقنة بالكعب من الإنجليزي جود بيلينغهام. شهد الشوط الأول لقطة جدلية عندما أشهر الحكم بطاقة حمراء لمدافع إسبانيول عمر الهلالي، قبل أن يتراجع عن قراره ويستبدلها ببطاقة صفراء بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد. كما تألق الحارس الأوكراني أندري لونين بتصديه لرأسية خطيرة من قائد إسبانيول لياندرو كابريرا، ليحافظ على نظافة شباك الملكي. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 77 نقطة في المركز الثاني، خلف برشلونة المتصدر بـ88 نقطة، ما يعني أن الحسم قد يؤجل إلى ما بعد مواجهة الكلاسيكو المقبلة، حيث قد يتوج برشلونة بلقبه التاسع والعشرين، أو يبقى الأمل الضئيل لريال مدريد قائماً. الزلزولي يقود بيتيس لانتصار كبير واصل ريال بيتيس سلسلة نتائجه الإيجابية محققاً فوزاً مستحقاً على ريال أوفييدو بثلاثة أهداف دون رد، وكان النجم المغربي الدولي عبد الصمد الزلزولي كلمة السر في هذا الانتصار. افتتح الكولومبي كوتشو هرنانديز التسجيل لبيتيس في الدقيقة 22، قبل أن يضيف الزلزولي الهدف الثاني للفريق الأندلسي في الدقيقة 45. ولم يكتفِ الزلزولي بذلك، بل صنع الهدف الثالث لهرنانديز نفسه في الدقيقة 58، ليقدم أداءً مبهراً. ووصل هرنانديز إلى هدفه العاشر هذا الموسم، بينما بلغت مساهمات الزلزولي الهجومية ثمانية أهداف وتسعة تمريرات حاسمة في 25 مباراة. بهذا الفوز، رفع بيتيس رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، معززاً موقعه في المراكز الأوروبية، بينما تجمّد رصيد أوفييدو عند 28 نقطة في المركز الأخير. سلتا فيغو يعود لسكة الانتصارات ورايو يتقدم عادت كتيبة سلتا فيغو إلى تحقيق الانتصارات بعد ثلاث هزائم متتالية، بفوزها على ضيفها إلتشي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. سجل أهداف سلتا كل من هوغو ألفاريز، والمخضرم ياغو أسباس، والبديل بورخا إيغليسياس، بينما قلّص المهاجم البرتغالي أندريه سيلفا الفارق لإلتشي من ركلة جزاء في الدقيقة 82. ورفع سلتا فيغو رصيده إلى 47 نقطة في المركز السادس، بينما تجمّد رصيد إلتشي عند 38 نقطة. من جانب آخر، تلقى خيتافي خسارته السادسة عشرة هذا الموسم بسقوطه أمام ضيفه رايو فايكانو بهدفين نظيفين. سجل أهداف رايو كل من سيرخيو كاميو في الدقيقة 38، والبديل الأنغولي راندي نتيكا في الدقيقة 73 بعد ثلاث دقائق فقط من دخوله أرض الملعب. ورفع رايو فايكانو رصيده إلى 42 نقطة في المركز الحادي عشر، مقابل 44 نقطة لخيتافي في المركز السابع. تتواصل الإثارة في الليغا الإسبانية مع اقتراب الموسم من نهايته، حيث تشتد المنافسة على اللقب والمراكز الأوروبية، وتزداد حدة الصراع للهروب من منطقة الهبوط.
مانشستر يونايتد يحسم العودة لدوري الأبطال وتوتنهام يتنفس الصعداء

شهدت المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ أحداثًا مثيرة وغير متوقعة، حيث حسم مانشستر يونايتد عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوز صعب على غريمه ليفربول، بينما حقق توتنهام انتصارًا حاسمًا على أستون فيلا ليبتعد عن منطقة الخطر، في حين واصل كريستال بالاس نزيف النقاط في الدوري. مانشستر يونايتد يصعق ليفربول ويضمن العودة إلى دوري الأبطال في قمة الجولة على ملعب أولد ترافورد، جدّد مانشستر يونايتد فوزه على ضيفه ليفربول بنتيجة 3-2، ليحسم بذلك عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد غياب. هذا الفوز هو الثاني للشياطين الحمر على ليفربول هذا الموسم، بعد انتصارهم ذهابًا 2-1 في أكتوبر الماضي. افتتح البرازيلي ماتيوس كونيا التسجيل لمانشستر يونايتد مبكرًا في الدقيقة السادسة. وسرعان ما أضاف بنيامين شيشكو الهدف الثاني في الدقيقة 14، وسط اعتراضات من لاعبي ليفربول على لمسة يد، لكن حكم الفيديو المساعد أكد صحة الهدف. وشهد الشوط الثاني عودة قوية من ليفربول، حيث قلّص المجري دومينيك سوبوسلاي الفارق في الدقيقة 47، ثم أدرك الهولندي كودي خاكبو التعادل في الدقيقة 56، مستغلًا خطأ من حارس يونايتد. ومع اقتراب المباراة من النهاية، خطف كوبي ماينو هدف الفوز الثمين لمانشستر يونايتد في الدقيقة 77 بتسديدة قوية. بهذا الانتصار، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثالث، بفارق ست نقاط عن ليفربول الرابع الذي يملك 58 نقطة. وتلقى ليفربول، الذي غاب عنه المصري محمد صلاح للإصابة، خسارته الأولى في الدوري بعد ثلاثة انتصارات، لتكون خسارته الـ11 في موسم متقلب فشل فيه بالدفاع عن لقبه. توتنهام يتنفس الصعداء ويبتعد عن شبح الهبوط حقق توتنهام فوزًا غير متوقع على مضيفه أستون فيلا بنتيجة 2-1، في مباراة حاسمة لفريق شمال لندن. هذا الفوز منح توتنهام ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 37 نقطة، ليبتعد بنقطة واحدة عن أقرب مركز مهدد بالهبوط (وست هام 36 نقطة)، محققًا بذلك انتصاره الثاني تواليًا. سجل توتنهام هدفيه مبكرًا في الشوط الأول، عن طريق كونور غالاغر في الدقيقة 12 والبرازيلي ريتشارليسون في الدقيقة 25. ورغم محاولات أستون فيلا، لم يتمكنوا من تقليص الفارق عبر البديل الأرجنتيني إيميليانو بوينديا، لكن الهدف جاء متأخرًا. لا يزال أستون فيلا في موقع جيد نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يبتعد بست نقاط عن بورنموث صاحب المركز السادس. كريستال بالاس يواصل نزيف النقاط وبورنموث يتقدم في مباراة أخرى، واصل كريستال بالاس نزيف النقاط في الدوري بخسارته الكبيرة أمام مضيفه بورنموث بثلاثة أهداف نظيفة. ولم يجمع بالاس سوى نقطة واحدة في مبارياته الثلاث الأخيرة في البريميرليغ، مما أدى إلى تراجعه إلى المركز الخامس عشر برصيد 43 نقطة. يبدو أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على مشاركته القارية في مسابقة كونفرنس ليغ، حيث يتقدم على شاختار دانتسييك الأوكراني 3-1 ذهابًا في نصف النهائي. افتتح بورنموث التسجيل في الدقيقة العاشرة بهدف عكسي سجله الكولومبي جيفرسون ليرما، ثم أضاف الفرنسي إيلي جونيور كروبي الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 32. وأنهى البرازيلي ريان آي أي أمل لبالاس بالعودة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 77. بهذا الفوز، رفع بورنموث رصيده إلى 52 نقطة، معززًا حظوظه بمشاركة قارية، حيث بات يتقدم بنقطة واحدة على برنتفورد صاحب المركز السابع.