بانيراي تكشف أقوى إصداراتها في Watches & Wonders

في مشاركتها ضمن معرض Watches and Wonders Geneva 2026، تؤكد بانيراي مكانتها كواحدة من أبرز الدور المتخصّصة في صناعة الساعات ذات الأداء العالي، عبر مجموعة جديدة تستلهم إرثها العسكري والبحري العريق وتترجمه بلغة تقنية معاصرة. فمنذ بداياتها في تصميم أدوات توقيت للبحرية الإيطالية، ارتبط اسم الدار بالمتانة، والاعتمادية، والوضوح في أقسى الظروف، وهي القيم التي لا تزال تشكّل جوهر هويتها حتى اليوم. هذا العام، تكشف بانيراي عن إصدارين استثنائيين يجسّدان رؤيتها بوضوح: Luminor 31 Giorni PAM01631 التي تعيد رسم حدود احتياطي الطاقة بإنجاز يمتد إلى 31 يوماً، وSubmersible Navy SEALs Afniotech™ Experience PAM01089 التي تنقل مفهوم ساعة المهمّات إلى مستوى جديد من الصلابة والتجربة الحصرية. وبين الابتكار الميكانيكي والمواد المتطورة، تثبت بانيراي أن الإرث الحقيقي لا يُحفظ في الماضي، بل يُستخدم لصناعة المستقبل. Luminor 31 Giorni إصدار محدود يجسّد طموح العلامة تعتبر ساعة Luminor 31 Giorni PAM01631، إحدى أكثر ساعات بانيراي طموحًا. وهي تتوفر بإصدار محدود يجسّد خبرة الدار التاريخية في تطوير الساعات الأداتية عالية الأداء، ذات احتياطي الطاقة الممتد إلى 31 يوماً كاملاً. تأتي الساعة بعلبة قطرها 44 ملم مصنوعة من Panerai Goldtech™، وهو سبيكة حصرية تجمع الذهب والنحاس مع لمسات من البلاتين والفضة، ما يمنحها لونًا أحمر دافئًا ومتانة أعلى. ويحافظ التصميم على هوية Luminor الأيقونية، مع الجسر الحامي للتاج والخطوط القوية التي لطالما ميّزت ساعات الدار. في قلب الساعة ينبض العيار الجديد P.2031/S، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة ومكشوفة البنية، تم تطويرها بعد سبع سنوات من البحث داخل مختبر Laboratorio di Idee التابع للدار.  وتتميّز الساعة أيضاً بتقنية Torque Limiter الجديدة قيد تسجيل البراءة، والتي تعمل على الاستفادة من الطاقة الإجمالية البالغة 36 يوماً، عبر اختيار أفضل فترة تشغيل تمتد إلى 31 يوماً لضمان أعلى مستوى من الدقة، مع حماية الحركة من الضغط الميكانيكي. كما زُوّدت بآلية ساعة قافزة تتيح تعديل عقرب الساعات بسهولة، من دون التأثير على عقربي الدقائق والثواني. من الناحية الجمالية، تكشف البنية الهيكلية للحركة عن تعقيد ميكانيكي آسر، فيما يظهر مؤشر احتياطي الطاقة المنحني بانسيابية على محيط الميناء. وتكتمل الوظائف العملية بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، مع سوار من جلد التمساح الأسود وآخر مطاطي يمكن تبديلهما بسهولة عبر نظام PAM Click Release System™. Submersible Navy SEALs Afniotech™ Experience PAM01089  ساعة المهمّات القصوى كذلك قدّمت بانيراي ساعة Submersible Navy SEALs Afniotech™ Experience PAM01089، وهي إصدار استثنائي يجسّد فلسفة الدار القائمة على الأداء المتفوّق والابتكار الموجّه للظروف القاسية. تأتي الساعة بإصدار محدود من 35 قطعة فقط، وتُعدّ أكثر من مجرّد أداة توقيت، إذ ترتبط بتجربة حصرية مستوحاة من عالم قوات البحرية الأميركية الخاصة. تتميّز الساعة بعلبة ضخمة بقطر 47 ملم مصنوعة من مادة Afniotech™ المتطوّرة، وهي سبيكة تحتوي على أكثر من 95 في المئة من معدن الهافنيوم النادر، المعروف بمقاومته الفائقة للتآكل وقدرته على تحمّل البيئات الأكثر قسوة. ويمنح السطح المصقول بالرمل العلبة لونًا فضيًا رماديًا بلمسات زرقاء دقيقة، مع حضور قوي يعكس طابعها العسكري الاحترافي. صُمّمت الساعة لتواجه الأعماق بثقة، إذ تتمتّع بمقاومة للماء حتى 1000 متر، مع إطار دوّار أحادي الاتجاه وعناصر مضيئة بمادة Super-LumiNova® X2 تضمن قراءة مثالية في أحلك الظروف. كما يحمل ظهر العلبة شعار قوات Navy SEALs، في إشارة مباشرة إلى مصدر الإلهام الذي يقف خلف هذا الإصدار. في الداخل، تعمل الساعة بعيار P.9010/GMT الأوتوماتيكي، مع احتياطي طاقة يصل إلى ثلاثة أيام ووظيفة منطقة زمنية ثانية، ما يجعلها مثالية للمغامرين والمسافرين على حد سواء.

جيجر لوكولتر في Watches & Wonders 2026: ثلاثية Reverso الفنية وحداثة Master Control Chronometre

جيجر لوكولتر في Watches & Wonders

في كل دورة من معرض Watches & Wonders، تحضر جيجر لوكولتر بنبرة مختلفة؛ فهي لا تكتفي بعرض ساعات جديدة، بل تقدّم طريقة خاصة لقراءة الزمن. وفي نسخة 2026، واصلت الدار السويسرية ترسيخ لقبها الشهير “صانع الساعات لصانعي الساعات”، عبر مجموعتين تكشفان وجهين متكاملين من شخصيتها: شاعرية فنية دقيقة في Reverso، ودقة كرونومترية معاصرة في Master Control Chronometre. من جهة، تنقلنا الدار إلى عوالم الطبيعة عبر ثلاثية La Vallée des Merveilles الفنية، ومن جهة أخرى تعيد صياغة الساعة الكلاسيكية اليومية بسوار معدني مدمج ومعيار دقة جديد. وما يعجبني في حضور جيجر لوكولتر في Watches & Wonders أنها لا تفصل بين الفن والهندسة؛ بل تجعلهما يتحاوران بهدوء داخل الساعة نفسها. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. ثلاثية La Vallée des Merveilles: حين تتحول الطبيعة إلى تحفة تفتتح الدار فصلا فنيا جديدا مع سلسلة La Vallée des Merveilles، حيث تتحول ساعات Reverso One إلى لوحات مصغّرة تستحضر تنوع الطبيعة، من هاواي إلى اليابان، عبر ورشة الحرف النادرة Métiers Rares. وتأتي الساعات الثلاث بإصدارات محدودة لا تتجاوز عشرين قطعة لكل نموذج، مع حركة يدوية من عيار 846، لتجمع بين دقة الصناعة السويسرية وروح الفن التشكيلي. في هذه المجموعة، لا تبدو الساعة كقطعة مجوهرات فحسب، بل كمساحة سردية صغيرة. فكل تفصيلة، من لون المينا إلى اختيار الأحجار، تخدم مشهدا بصريا كاملا. وبهذا تؤكد جيجر لوكولتر في Watches & Wonders أنها لا تعرض الوقت فقط، بل تحوّله إلى تجربة حسية يمكن تأملها كما نتأمل لوحة فنية. من هاواي إلى اليابان: هيبيسكوس وساكورا تنسج ساعة Hibiscus Syriacus مشهدا مستوحى من طبيعة هاواي، حيث يحلّق طائر الأكيالوا حول زهرة كركديه زرقاء. وتجمع الساعة بين مينا Grand Feu، وتقنية paillonné بورق الذهب، وطبقات من اللاكر الأزرق، مع ترصيع 335 ماسة على علبة من الذهب الوردي. وتستكمل Hibiscus Rosa الرحلة بروح أكثر حرارة، عبر زهرة كركديه حمراء نابضة تتطلب طبقات دقيقة من الحرق للوصول إلى هذا العمق اللوني. أما Sakura فتأخذنا إلى اليابان، حيث يظهر طائر الكركي الأبيض تحت أزهار الكرز، وسط مزيج من الماس والسافير الأزرق يحاكي انعكاس الضوء على الماء. في رأيي، هذه الساعة تحديدا تلخص فكرة اللحظة العابرة: جمال لا يدوم طويلا، لكنه يترك أثرا عميقا. Master Control Chronometre: دقة سويسرية بروح عصرية تقدم جيجر لوكولتر في Watches & Wonders مجموعة Master Control Chronometre بوصفها قراءة جديدة للساعة الكلاسيكية المعاصرة. وللمرة الأولى في هذه العائلة، تأتي الساعات بسوار معدني مدمج، مع وصلات تستلهم هندسة عقارب الدوفين، وموانئ متدرجة بلمسة Sunray، ضمن علب رفيعة بقياسات 38 و39 ملم. وتحمل المجموعة ختم HPG الجديد، أي High Precision Guarantee، الذي يختبر الساعة كاملة بعد تركيبها في ظروف قريبة من الاستخدام اليومي، من تغيّر الحرارة والوضعيات إلى الصدمات والارتفاعات، إلى جانب شهادة الكرونومتر من هيئة COSC. وتضم المجموعة ثلاثة طرازات: Date Power Reserve بعيار 738 واحتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، وPerpetual Calendar بعيار 868 فائق النحافة مع تقويم دائم حتى عام 2100، وDate بعيار 899 كخيار يومي نقي التصميم. ولمن يتابع أبرز إصدارات المعرض، يستحق مقال بارميجياني فلورييه Tonda PF وقفة مناسبة. ساعات جيجر لوكولتر بين الفن والدقة ما يجمع المجموعتين هو جوهر واحد يميز ساعات جيجر لوكولتر: أن قياس الوقت ليس وظيفة مجردة، بل تجربة تبدأ من الحرفة وتمتد إلى الابتكار. فمن ميناء يروي حكاية طبيعية بتقنيات المينا والترصيع، إلى حركة تخضع لاختبارات دقة صارمة، تحافظ الدار على شخصيتها النادرة بين الشاعرية والهندسة. وبرأيي، هذا التوازن هو سر حضورها الطويل. فهي لا ترفع صوتها لتثبت قيمتها، بل تترك التفاصيل تتحدث. ومنذ ابتكار أنطوان لوكولتر جهاز Millionomètre عام 1844، وهو أداة قياس دقيقة عززت سمعة الدار مبكرا، ظل هذا الهوس بالدقة جزءا من هويتها. ولعشاق هذا المستوى من الحرفية الرفيعة، يستحق مقال لانغيه Cabaret Tourbillon الاطلاع. حين يصبح الوقت قصة تُروى على المعصم في النهاية، لا تقدم الدار مجرد ساعات جديدة، بل تجربة يتحول فيها الوقت إلى حكاية تجمع بين الفن والدقة. فقد أثبتت جيجر لوكولتر في Watches & Wonders أن الحرفة العريقة والابتكار الحديث يمكن أن يجتمعا على معصم واحد من دون أي تنازل. وإن كان لي رأي، فإن هذا بالضبط ما يبقيها في مكانة استثنائية بين دور الساعات الراقية: قدرة نادرة على جعل التقنية شاعرية، وجعل الفن دقيقا. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما أبرز ما قدمته جيجر لوكولتر عام 2026؟ قدمت ثلاثية Reverso One الفنية ضمن La Vallée des Merveilles، إلى جانب مجموعة Master Control Chronometre بسوار معدني مدمج وختم HPG الجديد. ما هو ختم HPG؟ هو معيار دقة جديد من جيجر لوكولتر يختبر الساعة كاملة بعد تركيبها، في ظروف تحاكي الاستخدام اليومي مثل الحرارة، والوضعيات، والصدمات، والارتفاعات. كم عدد قطع ثلاثية Reverso الفنية؟ تأتي كل ساعة من الثلاثية في إصدار محدود من عشرين قطعة فقط، مع حركة يدوية الصنع من عيار 846 وحرفية Métiers Rares. ما الجديد في مجموعة Master Control Chronometre؟ الجديد أنها تأتي لأول مرة بسوار معدني مدمج، وتحمل ختم HPG إلى جانب شهادة COSC، وتضم ثلاثة طرازات بعيارات 738 و868 و899 حسب الوظيفة.  

  باتيك فيليب في Watches & Wonders: حوار متجدّد بين التراث والابتكار  

باتيك فيليب

  هناك علامات تحضر في المعارض لتُظهر أنها موجودة، وهناك علامات تحضر لتُثبت أنها لا تزال تتقدم. باتيك فيليب دائماً في الفئة الثانية. ما قدمته في Watches & Wonders 2026 لم يكن مجرد إصدارات جديدة، بل بيان واضح أن هذه الدار تفهم تراثها جيداً لدرجة أنها تعرف كيف تتجاوزه دون أن تفقده. ثلاث ساعات، ثلاث رؤى مختلفة، ومستوى واحد من الإتقان. يمكنك الاطلاع على المزيد من عالم ساعات رجاليه الفاخرة لتفهم ما يجعل هذه الدار مرجعاً لا منافساً.   ساعات باتيك فيليب: Nautilus في عامها الخمسين أيقونة تتجدد دون أن تفقد روحها خمسون عاماً على إطلاق Nautilus، والدار تحتفل بهذه المناسبة بالطريقة الوحيدة التي تليق بها. علبة من الذهب الأبيض بقطر 41 ملم وسماكة 6.9 ملم فقط، مينا أزرق بنقشة أشعة الشمس مع النقش الأفقي البارز الذي جعل Nautilus أيقونة منذ اليوم الأول. المؤشرات والعقارب من الذهب الأبيض مطلية بمادة مضيئة، والسوار مزود بمشبك قابل للطي حاصل على براءة اختراع مع نظام تعديل طول قابل للقفل. الحركة الأوتوماتيكية عيار 240 المميزة منذ 1977، مع دوار صغير من الذهب عيار 22 قيراطاً محفور عليه 1976-2026-50 يظهر من خلال الغطاء الخلفي الشفاف.   ساعات سويسرية فاخرة بروح أدبية: The Crow and the Fox حين تتحول الحكاية إلى ميكانيكا شاعرية هذا النوع من الإصدارات يذكرك لماذا صناعة الساعات فن وليست صناعة فقط. The Crow and the Fox مستوحاة من حكاية جان دي لافونتين الشهيرة في القرن السابع عشر، وهي أول ساعة يد أوتوماتيكية في تاريخ الدار المعاصر تعرض الساعات والدقائق عند الطلب فقط. علبة من الذهب الوردي بقطر 43 ملم على طراز ساعات الضباط، مينا بني “ماتارا” من صفيحة ذهب عيار 18 قيراطاً. عقرب الدقائق من التيتانيوم المطلي بالذهب الأصفر وطرفه يشبه قطعة جبن، بينما يشير منقار الثعلب ومخلبه إلى الوقت. السوار من جلد التمساح البني اللامع بمشبك ثلاثي الشفرات من الذهب الوردي، والحركة الجديدة Caliber 31-260 PS HMD AU تشغل هذه التحفة الأدبية. للمقارنة مع أبرز الخيارات في هذه الفئة راجع افضل انواع الساعات. صناعة الساعات الراقية في أعلى مستوياتها: Cubitus Grand Complication تعقيدات كبرى بهيكل مكشوف وجمال هندسي جريء Cubitus كانت مفاجأة الدار حين أطلقتها، واليوم تضيف إليها طراز Grand Complication الذي يرفع السقف مجدداً. علبة من البلاتين بقطر 45 ملم، مينا أزرق مفتوح بتصميم هيكلي جريء مزين بشرائط مقطوعة بدقة بالليزر. للمرة الأولى في هذه المجموعة تظهر آلية القمر الكبيرة بواقعية مذهلة، وسوار من مادة مركبة فائقة المتانة باللون الأزرق الداكن بنمط قماشي وخياطة كريمية متباينة. الحركة الجديدة عيار SQU Q28-28 بتصميم هيكلي مربع الشكل تكمل هذه اللوحة الميكانيكية الاستثنائية. FAQ حول ساعات باتيك فيليب ما أبرز ما قدمته الدار في Watches & Wonders 2026؟ ثلاثة إصدارات استثنائية: Nautilus بمناسبة عامها الخمسين، وThe Crow and the Fox بآليتها الأدبية الفريدة، وCubitus Grand Complication بتعقيداتها الميكانيكية الجريئة. ما الحركة التي تعمل بها Nautilus الجديدة؟ الحركة الأوتوماتيكية عيار 240، من أرق الحركات الأوتوماتيكية في صناعة الساعات منذ 1977 حتى اليوم. لماذا تعتبر Cubitus Grand Complication إصداراً استثنائياً؟ لأنها تجمع في تصميم هيكلي مكشوف بين تقويم دائم وآلية قمر كبيرة بواقعية غير مسبوقة، كل هذا في علبة بلاتينية بقطر 45 ملم. وللاطلاع على ما تقدمه العلامات الكبرى في هذا المستوى راجع ساعات رجالية فخمة. هل إصدارات 2026 تناسب الاقتناء الاستثماري؟ تاريخياً، ساعات باتيك فيليب من أكثر القطع احتفاظاً بقيمتها بل وارتفاعاً فيها مع الوقت، خصوصاً الإصدارات المحدودة كهذه المجموعة. حين يصبح الوقت تحفة فنية ما قدمته الدار في Watches & Wonders 2026 يؤكد شيئاً واحداً: العلامات العظيمة لا تحتاج إلى ضجيج لتثبت مكانتها. Nautilus تحتفل بخمسين عاماً بأناقة هادئة، The Crow and the Fox تحول الأدب إلى ميكانيكا شاعرية، وCubitus تعيد تعريف ما يمكن أن تكون عليه ساعة التعقيدات الكبرى. ثلاثة إصدارات ومستوى واحد من الإتقان الذي لا يتنازل. تابع آخر إصدارات باتيك فيليب وجديد عالم الساعات الفاخرة الآن، واختر قطعتك قبل أن تختفي من السوق لأن هذه الإصدارات لا تنتظر.  

فافر لوبا في Watches & Wonders 2026: مجموعات جديدة تجمع الإرث والحداثة

ثاني أقدم علامة ساعات في العالم تعود بقوة. فافر لوبا أثبتت في أول ظهور لها في Watches & Wonders Geneva 2026 أن العمر لا يعني التقليد، بل يعني امتلاك عمق لا تستطيع العلامات الحديثة تقليده. إصداران جديدان، كل منهما يحكي فصلاً مختلفاً من قصة دار تعود جذورها إلى 1737، لكنها تنظر إلى الأمام بثقة كاملة. يمكنك الاطلاع على المزيد من عالم ساعات ماركة الفاخرة لفهم ما يميز هذه الدار في سياقها التاريخي. ساعات فافر لوبا: Harpoon Revival إحياء أيقونة 1966 تصميم يحترم الأصل ويتجاوزه بهدوء Harpoon Revival ليست مجرد نسخة طبق الأصل من ساعة 1966، هي إعادة تفسير أمينة تحترم الأصل وتضيف إليه دون أن تفقده. العلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 36.8 ملم تحافظ على التناسبات المدمجة والتصميم المريح للنسخة الأصلية، مع سماكة 10 ملم وظهر مغلق محفور عليه الميدالية التاريخية. الميناء الرمادي المصقول بأشعة الشمس يعكس روح التصميم الأصلي، وعلامات الساعات الأفقية عند الساعة 12 و6 و9 تحدد هويته المميزة. العقارب المطلية بالروديوم مع Super-LumiNova تضمن الوضوح في جميع الظروف. في الداخل، الحركة الأوتوماتيكية FLD04 المبنية على أساس La Joux-Perret G100 توفر احتياطي طاقة 68 ساعة، توازن مدروس بين الموثوقية والعملية اليومية. للاطلاع على مستويات مقارنة في هذه الفئة راجع ساعات نسائية ماركة. ساعات فاخرة حديثة بروح كلاسيكية: 1737 Triple Calendar ركيزة جديدة تحمل اسم عام التأسيس 1737 Triple Calendar ركيزة خامسة في مجموعة الدار تحمل اسم عام تأسيسها كبيان هوية واضح. التصميم يجمع بين مؤشرات متعددة ضمن تناسق بصري يُقرأ من النظرة الأولى، المركز المصقول بأشعة الشمس مع مسار التاريخ المؤشر ومقياس الدقائق، والأرقام الرومانية مع الفهارس في توازن بصري نادر. تفاصيل تكشف عمق الحرفية الفتحتان التوأميتان عند الساعة 12 وطور القمر عند الساعة 6 يكملان العرض بشاعرية هادئة. الحركة الأوتوماتيكية FLD06 بظهر كريستال ياقوتي تكشف عن تشطيبات ذهبية 4N مع زخارف Côtes de Genève وحبوب اللؤلؤ وبراغي مُزرّقة ودوار هيكلي. احتياطي طاقة 56 ساعة يضمن أداءً دقيقاً يومياً. وللمزيد عن هذا المستوى راجع ساعات رجالية ماركة. FAQ: ما أهمية هذا الظهور في Watches & Wonders 2026؟ هو أول ظهور للدار في المعرض بعد أقل من عامين على إعادة إحيائها في 2024، إعلان رسمي أن الدار عادت بجدية وبرؤية واضحة لا مجرد حضور استعراضي. ما الفرق الجوهري بين الإصدارين؟ Harpoon Revival إحياء لتصميم أيقوني من 1966 مع تحديث ميكانيكي، للمقتني الذي يريد روح الكلاسيكيات بأداء معاصر. 1737 Triple Calendar ركيزة جديدة مع تعقيدات تقويمية وطور قمر، للمقتني الذي يريد قطعة ذات عمق تاريخي وتقني متكامل. لماذا تُعد الدار ثاني أقدم علامة ساعات في العالم؟ لأن تاريخها يعود إلى 1737، قبل أن تأسس كثير من العلامات الكبرى اليوم. هذا الإرث الذي يقارب ثلاثة قرون يمنح إصداراتها عمقاً حقيقياً لا يمكن اختصاره أو تقليده. هل الدار تستهدف مقتني الكلاسيكيات فقط؟ لا. الإصداران يثبتان أن الدار تخاطب محبي الكلاسيكيات ومحبي التصميم المعاصر في آنٍ واحد، مع خيط هوية واضح يجمعهما تحت سقف فلسفي واحد. حين يصبح التاريخ نقطة انطلاق لا قيداً ما يجعل مشاركة الدار في Watches & Wonders 2026 لافتة هو هذا التوازن النادر بين الاحترام الحقيقي للإرث والجرأة على تجاوزه. Harpoon Revival تحترم 1966 دون أن تكتفي بنسخها، و1737 Triple Calendar تحمل اسم عام التأسيس دون أن تكون أسيرته. دار تعرف من أين أتت وإلى أين تتجه، وهذا وحده يجعل متابعة مسارها القادم أمراً يستحق الاهتمام. تابع آخر إصدارات فافر لوبا وجديد عالم الساعات الفاخرة الآن، واختر قطعتك قبل أن تختفي من السوق لأن هذه الإصدارات لا تنتظر.

فان كليف أند آربلز في Watches & Wonders: قصائد تنبض بالحِرفية

ضمن مشاركتها في Watches & Wonders ، تؤكد دار فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels مرة جديدة مكانتها كواحدة من أكثر الدور شاعريةً وابتكارًا في عالم الساعات الراقية. هذا العام، تمضي الدار أبعد في استكشاف الزمن بوصفه تجربة حسّية وفنية، مقدّمةً إبداعات تتجاوز قياس الوقت لتروي قصصًا مستوحاة من السماء والسفر والأحلام. Midnight Jour Nuit Phase de Lune رقصة سماوية بين الليل والنهار تواصل فان كليف أند آربلز تطوير مجموعتها الشهيرة Jour Nuit عبر إصدار جديد يحتفي بالقمر كمصدر إلهام أبدي. في هذه الساعة، يلتقي تعقيدان متكاملان: عرض الليل والنهار من جهة، وتعقيد أطوار القمر الفلكي من جهة أخرى، في انسجام بصري دقيق يعكس حركة السماء. ضمن هيكل من الذهب الأبيض بقطر 42 ملم، يتلألأ الميناء المصنوع من زجاج الأفنتورين الأسود، مستحضرًا عمق السماء المرصعة بالنجوم. ومع مرور الساعات، تتوارى الشمس المصنوعة من الذهب بزخرفة غيوشيه تدريجيًا، ليظهر القمر من عرق اللؤلؤ الأبيض، في مشهد يتبدّل بسلاسة على مدار 24 ساعة. ما يميّز هذه القطعة هو القدرة على استعراض المشهد السماوي عند الطلب، عبر زر جانبي يحرّك المينا دورة كاملة، كاشفًا القمر حتى في وضح النهار. كما يعكس ظهر الساعة رؤية معاكسة للكون، حيث تُصوَّر الأرض كما تُرى من القمر، في تفصيل فني دقيق يجمع بين الحفر والمينا والرسم المصغّر. تعتمد الساعة على نظام معقّد من قرصين دوّارين يعملان بتناغم دقيق: الأول يدور خلال 24 ساعة ليجسّد تعاقب الليل والنهار، فيما يتحرّك الثاني خلال 23 ساعة و57 دقيقة ليعكس التغيّر التدريجي في شكل القمر بدقة فلكية مذهلة. وقد استغرق تطوير هذه الحركة أربع سنوات، مع تركيز خاص على خفة الأقراص لضمان سلاسة الأداء. Midnight Heure d’Ici & Heure d’ailleurs دعوة للسفر بين منطقتين زمنيتين تقدّم هذه الساعة رؤية شاعرية للوقت عبر عرض منطقتين زمنيتين بأسلوب مبتكر. فكل نظرة إلى المينا تتحوّل إلى رحلة بصرية بين مكانين، حيث تتزامن القراءة بين “هنا” و”هناك” بانسيابية لافتة. يتميّز الهيكل المصنوع من الذهب الوردي بقطر 39 ملم بتوازن أنيق بين الأسطح المصقولة ولمسات الساتان، بينما يعكس المينا البارز درجات بنية كهرمانية تتغيّر مع الضوء. وتبرز زخرفة الغيوشيه بنمط “بيكيه” كرمز جمالي خاص بالدار، يضفي عمقًا بصريًا فريدًا. تعتمد الساعة على آلية معقّدة تجمع بين عرض الساعات القافزة والدقائق الارتجاعية، حيث تتحرّك المنطقتان الزمنيتان بالتزامن بفضل ترس قطاعي واحد.  هذه الهندسة الدقيقة لا تلغي الطابع الشاعري، بل تعزّزه، حيث يصبح الوقت تجربة متجددة لا مجرّد قياس.

هيرمس في Watches & Wonders : عندما تتحوّل صناعة الساعات إلى فنّ 

هيرمس

  هناك دور تصنع ساعات، وهناك دور تصنع مواقف. هيرمس دائماً في الفئة الثانية. مشاركتها في Watches & Wonders 2026 لم تكن عرضاً لمنتجات جديدة بقدر ما كانت بياناً فلسفياً واضحاً: الوقت ليس رقماً على ميناء، بل مساحة للتعبير الفني والحرفي الرفيع. إصداران مختلفان في الروح، متحدان في مستوى الإتقان، كل منهما يعيد تعريف علاقتنا بالوقت من زاوية مختلفة تماماً. يمكنك الاطلاع على المزيد من عالم ساعات ماركة الفاخرة لفهم ما يميز هيرمس في هذا السياق. تصميم ساعات فنية بهندسة شفافة: H08 Squelette حين يصبح اللامرئي عنصراً بصرياً نابضاً H08 Squelette ليست مجرد ساعة مفرّغة كلاسيكية. هي إعادة تعريف كاملة لمفهوم الشفافية في صناعة الساعات. العلبة من التيتانيوم المصقول بلمسة ساتانية بقطر 39 ملم، خفيفة الوزن وقوية البنية في آنٍ واحد، وهي تجمع في شكلها بين الدائري والمربع في رؤية جمالية تتجاوز القوالب التقليدية تماماً. من خلال هذا الإطار الهندسي تنكشف تفاصيل الحركة عيار Hermès H1978 S المفرّغ، حيث تتحول التروس والمكونات إلى عناصر معمارية دقيقة تتداخل وتتعانق في تكوين بصري يدعو العين لاكتشاف طبقات الزمن. السوار المطاطي بنمط منسوج يتناغم لونياً مع كل إصدار، وفي النسخة الزرقاء تتألق مؤشرات Super-LumiNova بلون أزرق مضيء يخلق تبايناً حاداً يعزز الطابع الغرافيكي الجريء في ظروف الإضاءة المنخفضة.     ساعات أزياء فاخرة بروح سردية: Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar زئير الفن في قلب الزمن إذا كانت H08 Squelette تتحدث بلغة الهندسة، فإن Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar تتحدث بلغة السرد الفني. قطعة استثنائية تمزج بين فنون الحِرف الراقية وروح الفن البصري في إصدار محدود لا يتجاوز ثلاث قطع لكل لون، مما يجعلها أقرب إلى التحفة الفنية منها إلى الساعة التقليدية. للاطلاع على مستويات مقارنة في عالم ساعات نسائية ماركة الفاخرة راجع هذا القسم للمقارنة والتقييم. حرفية الماركتري الخشبية والمينا Grand Feu الغطاء المفرّغ يتحول هنا إلى لوحة فنية يتوسطها أسد مهيب مستوحى من تصميم الفنانة البريطانية Alice Shirley لوشاح حريري. تقنية الماركتري الخشبية تستخدم أنواعاً نادرة من الأخشاب كالأمارانث والبوبينغا والقيقب، تُقطّع إلى أجزاء متناهية الصغر وتُركّب كقطع أحجية فنية دقيقة، ثم تُصقل وتُلمّع لتكشف عن عمق بصري استثنائي يضفي على الحيوان حضوراً حياً ومؤثراً. الميناء مشغول بتقنية Grand Feu التي تتطلب حرق المينا على حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية، متوفر بدرجتي الأخضر السيبري أو الأزرق السافيري. العلبة من الذهب الأبيض بقطر 45 ملم تحتضن حركة Hermès H1950 الأوتوماتيكية فائقة النحافة، مع حبل جلدي وحافظة من جلد التمساح غير اللامع بألوان متناغمة مع الميناء. FAQ ما الفرق بين H08 Squelette وSlim d’Hermès Pocket Roaaaaar؟ H08 Squelette تتحدث بلغة الهندسة والشفافية الميكانيكية، بينما Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar تتحدث بلغة السرد الفني والحرفية النادرة. الأولى معاصرة وجريئة، والثانية فنية واستثنائية في ندرتها. كم عدد قطع Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar؟ إصدار محدود للغاية لا يتجاوز ثلاث قطع لكل لون، مما يجعلها من أندر الإصدارات في Watches & Wonders 2026 على الإطلاق. ما تقنية Grand Feu المستخدمة في الميناء؟ تقنية تتطلب حرق المينا على حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية، تثبّت الألوان بسطوع دائم وتمنح السطح عمقاً لونياً غنياً لا يبهت مع الزمن. هي من أرقى تقنيات صناعة الميناء في عالم الساعات الفاخرة. وللاطلاع على المزيد عن هذا المستوى من الإصدارات راجع ساعات رجالية ماركة. حين تصبح الساعة أكثر من مجرد وقت ما قدمته هيرمس في Watches & Wonders 2026 يذكرك بشيء مهم: أفضل الساعات ليست تلك التي تقيس الوقت بدقة أكبر، بل تلك التي تجعلك تفكر في الوقت بشكل مختلف. H08 Squelette تكشف بنية الزمن بشفافية هندسية جريئة، وSlim d’Hermès Pocket Roaaaaar تحوّل قراءة الوقت إلى لحظة فنية نادرة. كلتاهما تؤكدان أن هيرمس تعيش في مكان مختلف تماماً عن باقي العلامات في عالم الساعات. تابع آخر إصدارات هيرمس وجديد عالم الساعات الفاخرة الآن، واختر قطعتك قبل أن تختفي الإصدارات المحدودة من السوق لأن هذه القطع لا تنتظر.    

شوبارد في Watches & Wonders 2026: أربع تحف بين الذهب الأخلاقي وقش الجاودار ودمغة جنيف

شوبارد في Watches & Wonders

المعارض الكبرى لا تكشف الإصدارات الجديدة فقط، بل تكشف أيضا من يملك رؤية واضحة ومن يكتفي بالحضور. وفي نسخة 2026، جاءت شوبارد بثقة لافتة عبر أربع ساعات مختلفة في الشخصية، لكنها متحدة في مستوى الإتقان: Alpine Eagle 41 XP CS Gold، وL.U.C 1860، وL.U.C Quattro Spirit 25، وMille Miglia Classic Patina. ما يعجبني في حضور شوبارد في Watches & Wonders أنها لا تلاحق الضجيج، ولا تحاول إثبات الفخامة بالصوت العالي. الدار هنا تراهن على الجوهر: ذهب أخلاقي، حركات رفيعة، حِرف يدوية نادرة، وتشطيبات تحمل معنى حقيقيا. ولفهم هذا العالم بشكل أوسع، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا مناسبا لعشاق الساعات الراقية. Alpine Eagle 41 XP CS: الذهب الأخلاقي والنحافة الراقية  تأتي Alpine Eagle 41 XP CS Gold بعلبة وسوار وتاج من الذهب الوردي الأخلاقي عيار 18 قيراطا، في ترجمة واضحة لالتزام شوبارد باستخدام الذهب المسؤول. وبقطر 41 ملم وسماكة 8 ملم فقط، تقدم الساعة فخامة رفيعة لا تحتاج إلى مبالغة، مدعومة بحركة L.U.C 96.42-L التي لا يتجاوز سمكها 3.30 ملم. الميناء البني المتدرج يمنح الساعة عمقا بصريا دافئا، ويستحضر روح جبال الألب وقزحية عين النسر التي ألهمت مجموعة Alpine Eagle. أما وظيفة الثواني المركزية فتمنح التصميم حضورا متوازنا، بينما يضيف السوار المعاد تصميمه لمسة راحة وأناقة على المعصم. وبحصولها على شهادة COSC ودمغة جنيف، تختصر شوبارد في Watches & Wonders معنى الجمع بين الدقة الميكانيكية والتشطيب الرفيع. ساعات شوبارد الكلاسيكية: L.U.C 1860 وثلاثون عاما من فلورييه احتفاء بمرور ثلاثين عاما على تأسيس مصنع شوبارد في فلورييه، تعود L.U.C 1860 بروح كلاسيكية نقية. تأتي الساعة بعلبة من Lucent Steel بقطر 36.5 ملم، وميناء أزرق Areuse مستوحى من النهر المجاور لورش الدار. والميناء مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا، مزخرف بنقوش غالوشيه شعاعية يدوية تمنحه حضورا هادئا ودقيقا. في الداخل، تعمل الساعة بحركة L.U.C 96.40-L بسماكة 3.30 ملم واحتياطي طاقة يبلغ 65 ساعة بفضل نظام Chopard Twin ذي البرميلين. كما أن غياب نافذة التاريخ ليس تفصيلا عابرا، بل قرار تصميمي يحافظ على نقاء الميناء واتزانه. بالنسبة لي، هذه الساعة هي شوبارد في أكثر صورها هدوءا: كلاسيكية، دقيقة، وواثقة من نفسها. حرفية نادرة: Quattro Spirit 25 وMille Miglia Patina L.U.C Quattro Spirit 25 تقدم شوبارد إصدارين محدودين من L.U.C Quattro Spirit 25، لا يتجاوز كل منهما ثماني قطع فقط. الأول يأتي بذهب وردي وميناء من قش أزرق داكن، والثاني بذهب أصفر وميناء قش طبيعي غير مصبوغ. وهنا لا يكون قش الجاودار مجرد زخرفة، بل حرفة دقيقة تقوم على تقسيم كل شعيرة وإعادة تشكيلها في نمط هندسي يستحضر خلية النحل. وتجمع الساعة بين تعقيد الساعة القافزة وحركة L.U.C 98.06-L بتقنية Quattro، مع أربعة نوابض رئيسية توفر احتياطي طاقة يصل إلى 192 ساعة. لذلك تبدو هذه القطعة أقرب إلى لقاء بين الهندسة والحرفة اليدوية النادرة. ولمن يهوى الحركات المبتكرة، يفيد الاطلاع على مقال موريس لاكروا Pontos. Mille Miglia Classic Patina في Mille Miglia Classic Patina، تتحول آثار الزمن إلى عنصر جمالي مقصود. تأتي الساعة بعلبة من Lucent Steel مع معالجة DLC تمنحها مظهرا معتقا، مستوحى من سيارات السباق التاريخية التي تحمل علامات الزمن كجزء من هويتها. الميناء النحاسي مع العدادات السوداء والتفاصيل الحمراء يعزز الإحساس الرياضي، بينما تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية بتردد 4 هرتز واحتياطي طاقة يبلغ 54 ساعة، مع شهادة COSC. إنها ساعة لا تحاول أن تبدو جديدة بالكامل، بل تحتفي بفكرة أن الجمال أحيانا يولد من الأثر. ولعشاق الكرونوغراف بروحه الرياضية، يستحق مقال كرونوغراف Angelus الاطلاع. حين لا تتنازل الحرفية في النهاية، يؤكد ما قدمته شوبارد أن الفخامة ليست في المادة وحدها، بل في الفكرة التي تقف خلفها. فمن الذهب الأخلاقي في Alpine Eagle إلى قش الجاودار المشكل يدويا في Quattro Spirit، ومن أناقة L.U.C 1860 الكلاسيكية إلى جمال التآكل في Mille Miglia، يحمل كل إصدار موقفا واضحا من الزمن والجمال والحرفة. وإن كان لي رأي، فإن هذا الاتساق في الرؤية هو ما يجعل حضور شوبارد في Watches & Wonders استثناء يستحق التوقف عنده؛ لأنها لا تقدم ساعات جميلة فقط، بل ساعات تعرف لماذا وُجدت. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما أبرز إصدارات شوبارد في Watches & Wonders 2026؟ أبرز الإصدارات هي Alpine Eagle 41 XP CS Gold بالذهب الأخلاقي، وL.U.C 1860 احتفاء بثلاثين عاما على مصنع فلورييه، وL.U.C Quattro Spirit 25 بإصدارين محدودين، وMille Miglia Classic Patina. ما معنى دمغة جنيف في ساعات شوبارد؟ دمغة جنيف معيار سويسري رفيع يؤكد التزام الساعة بمعايير دقيقة في البناء والتشطيب، خصوصا على مستوى الحركة والعلبة، وهي من أهم علامات الجودة في صناعة الساعات الراقية. كم قطعة تنتج من L.U.C Quattro Spirit 25؟ تأتي الساعة في إصدارين محدودين، لا يتجاوز كل إصدار منهما ثماني قطع فقط، ما يجعلها من أندر إصدارات شوبارد في المعرض.

ساعات إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders 2026: تعقيد Lumen وأناقة Saxonia

إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders

في عالم الساعات الفاخرة، هناك فرق واضح بين من يصنع ساعة جميلة ومن يصنع ساعة تملك حكاية. وإيه لانغيه آند صونه، في رأيي، تنتمي دائما إلى الفئة الثانية؛ فهي لا تقدم التعقيد بوصفه استعراضا، بل باعتباره لغة دقيقة لفهم الزمن. جاء حضور إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders 2026 بإصدارين مختلفين في الشخصية ومتحدين في مستوى الإتقان: Lange 1 Tourbillon Perpetual Calendar “Lumen” لمن يبحث عن ذروة التعقيد والحضور البصري، وSaxonia Annual Calendar لمن يفضل الأناقة الهادئة القابلة للارتداء اليومي. ولفهم مكانة الدار في سياق الساعات الراقية، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. Lange 1 Tourbillon Perpetual Calendar Lumen: تعقيد أقصى يتوهج في الظلام ليست Lange 1 Tourbillon Perpetual Calendar “Lumen” مجرد ساعة معقدة، بل بيان واضح عن فلسفة الدار في الكمال الميكانيكي. فهي تجمع بين التوربيون، وآلية إيقاف الثواني، والتقويم الدائم، داخل تصميم Lange 1 غير المتماثل الذي أصبح جزءا من هوية الدار. تأتي الساعة محدودة بخمسين قطعة فقط من البلاتين عيار 950، بعلبة قطرها 41.9 ملم وسماكة 13 ملم، وتعمل بعيار L225.1 ذاتي التعبئة مع احتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة. لكن ما يجعلها أكثر إثارة هو مفهوم Lumen نفسه، حيث يتحول التعقيد إلى مشهد بصري مضيء لا يفقد وقاره. وبهذا يترسخ حضور إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders كمرجع في التعقيد الراقي. مينا يتوهج في الظلام يتيح الميناء شبه الشفاف من كريستال السافير رؤية البنية المعقدة لوظيفة Lumen، بينما تتوهج العروض والمؤشرات في الظلام لضمان قراءة واضحة. تظهر الأشهر على حلقة محيطية، وينتقل التقويم بشكل فوري، فيما لا يخرج عرض مراحل القمر عن الدقة الفعلية إلا بعد نحو 122.6 سنة. أما الظهر الشفاف، فيكشف عن عالم آخر من التشطيب اليدوي: تلميع أسود، جسور مشطوفة، ونقوش يدوية تجعل الحركة نفسها مشهدا مستقلا. هنا لا تبدو الساعة كآلة معقدة فقط، بل كقطعة هندسية تعرف كيف تتحكم في الضوء والظل. Saxonia Annual Calendar: أناقة هادئة للاستخدام اليومي على الجانب الآخر، تأتي Saxonia Annual Calendar برؤية أكثر هدوءا. إنها ساعة لا تحاول خطف الأنظار من أول لحظة، لكنها تكسب احترامك كلما تأملت تفاصيلها. تعرض اليوم، والشهر، والتاريخ، ومراحل القمر ضمن تخطيط متوازن يسهل قراءته من النظرة الأولى. تعتمد الساعة على عيار L207.1 الأوتوماتيكي الجديد، مع احتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة. وتميز آلية التقويم بين الأشهر ذات 30 و31 يوما، ولا تحتاج إلا إلى تصحيح واحد سنويا عند نهاية فبراير. ويمكن تعديل مؤشرات التقويم ومراحل القمر بشكل منفصل عبر مصححات فردية، أو تقديمها جماعيا عبر زر عملي عند الساعة العاشرة. وتأتي العلبة بقطر 36 ملم، في الذهب الأبيض أو الوردي، بما يمنحها حضورا كلاسيكيا مريحا على المعصم. وتؤكد إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders هنا أن التقنية العالية لا تحتاج دائما إلى مظهر صاخب كي تثبت قيمتها. ولمحبي هذا المستوى من الإبداع الميكانيكي، يفيد الاطلاع على مقال إتش إم 12 ذا غارديان (MB&F). ساعات إيه لانغيه آند صونه في المعرض: بين التعقيد والأناقة ما يجمع الإصدارين هو فكرة واحدة: الكمال الميكانيكي ليس هدفا بعيدا لدى الدار، بل نقطة بداية. فـLumen تقدم الجانب المسرحي للتعقيد، بينما تمنح Saxonia Annual Calendar التعقيد نفسه حياة يومية أكثر هدوءا واتزانا. وبرأيي، هذا هو سر جاذبية لانغيه. فهي لا تكتفي بأن تصنع ساعة دقيقة، بل تصنع علاقة بين المقتني والحركة والتشطيب والزمن. كل تفصيل داخل الحركة وخارجها يبدو محسوبا بعناية، من توزيع المؤشرات إلى النسب، ومن آلية الضبط إلى زخرفة الجسور. ولعشاق الطابع المعماري في التصميم، يستحق مقال جيرالد تشارلز الاطلاع. حين يصبح الكمال فلسفة لا هدفا في النهاية، تثبت إصدارات هذا العام أن الدار لا تتبع السوق، بل تصنع معاييرها الخاصة. إصداران مختلفان في الطابع، لكنهما يحملان الرسالة نفسها: الكمال الميكانيكي ليس زينة إضافية، بل جوهر التجربة. وإن كان لي رأي، فإن ما قدمته إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders يجعل الاقتناء من هذه الدار قرارا يتجاوز شراء ساعة إلى الانتماء لمدرسة كاملة في الحرفة الألمانية. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما الفرق الجوهري بين الإصدارين في Watches & Wonders 2026؟ Lumen موجهة للمقتني الذي يريد التعقيد الأقصى والحضور البصري الجريء، بينما Saxonia Annual Calendar تناسب من يبحث عن أناقة يومية هادئة مع تقنية عالية. ما مدى دقة عرض مراحل القمر في Lumen؟ عرض مراحل القمر شديد الدقة، إذ لا ينحرف عن الدورة القمرية الفعلية إلا بعد نحو 122.6 سنة، ما يجعله ضمن عروض القمر عالية الدقة في الساعات الميكانيكية. هل Saxonia Annual Calendar مناسبة للاستخدام اليومي؟ نعم، فتصميمها بقطر 36 ملم، واحتياطي طاقتها البالغ 60 ساعة، وتقويمها الذي يحتاج إلى تصحيح سنوي واحد فقط، تجعلها ساعة عملية دون التخلي عن الفخامة.  

أوديمار بيغيه في أول مشاركة لها في Watches & Wonders: ابتكارات تحتفي بتاريخ من التميّز

من وجهة نظري، كان غياب أوديمار بيغيه عن أهم تجمّع عالمي لصنّاع الساعات الفاخرة مفارقة يصعب تفسيرها، لذلك جاءت أول مشاركة للدار في معرض Watches & Wonders 2026 لتعيد الأمور إلى نصابها. واللافت أن التوقيت لم يكن مصادفة، إذ يتزامن مع احتفال الدار بمرور 150 عامًا على تأسيسها، ما منح الحضور بُعدًا استثنائيًا يجمع بين استعراض الإرث وكشف أحدث الابتكارات التقنية. ما أعجبني تحديدًا هو الذكاء في إدارة الترقّب. فقبل انطلاق المعرض، كشفت الدار عن جزء من إصداراتها الجديدة لتصنع زخمًا إعلاميًا مبكرًا. وأرى أن هذه العودة ليست مجرد مشاركة بروتوكولية، بل رسالة واضحة بأن الدار تريد موقعها في الصف الأول، بهوية تمزج 150 عامًا من الحرفية مع روح جريئة في الابتكار. وللراغبين في توسيع معرفتهم بفئات أوسع، أنصح بالاطلاع على دليل افضل انواع الساعات..     Watches & Wonders: عودة محسوبة بعناية لا أبالغ إن قلت إن دخول الدار إلى Watches & Wonders كان من أكثر اللحظات المنتظرة في الموسم. تنوّعت الإصدارات المعروضة، لكنني سأركّز على ما استوقفني فعلًا، لأنه يعكس تطورًا تقنيًا وجماليًا يثبت أن الدار ما زالت تعيد صياغة معايير الفخامة المعاصرة بطريقتها الخاصة، وبثقة لا تحاول إرضاء الجميع بل تفرض ذوقها الخاص. والمثير أن العودة جاءت في توقيت يشهد منافسة شرسة بين كبار الصنّاع، ما يجعل اختيار كل تفصيلة في الجناح رسالة محسوبة وليست صدفة عابرة. ساعات أوديمار بيغيه التي استحقت التوقف عندها بين كل ما عُرض، شدّتني مجموعتان تحديدًا. وما يميّز أوديمار بيغيه هنا أنها لا تكتفي بتغيير الألوان، بل تلعب بالمواد والتباينات بثقة نادرة تجعل كل قطعة تبدو وكأنها مكتملة المعنى لا مجرد نسخة لونية جديدة. Royal Oak Offshore Selfwinding Chronograph قدّمت الدار طرازين جديدين بقياس 43 ملم، ولكلٍّ منهما شخصية مختلفة تمامًا. الطراز الأول بعلبة سيراميك بلون “بلو نوي، نوياج 50″، وهو أزرق عميق يحتفي بإرث الدار، مع تفاصيل تيتانيوم تخفّف الوزن وتزيد المتانة، وحزام جلدي أزرق داكن ينسجم مع ميناء بنقش “ميغا تابيسري” بيج بلمسات زرقاء. شخصيًا، أجد هذا التوازن بين الكلاسيكية والحداثة هو أقوى ما في القطعة. أما الطراز الثاني فأكثر جرأة: علبة تيتانيوم مع إطار وأزرار وتاج من السيراميك الأسود، وميناء بتدرج أخضر مدخّن منفّذ بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، وسوار مطاطي رمادي أخضر قابل للتبديل. تنبض الساعتان بحركة داخلية الصنع “كاليبر 4401″، وهي كرونوغراف متكامل بخاصية الارتداد السريع، يمكن تأمّل تفاصيلها عبر ظهر من الكريستال السفيري الذي يكشف الثقل المتأرجح الأسود. Royal Oak Offshore Diver هنا تفتح الدار فصلًا أكثر حيوية بثلاث نسخ بقياس 42 ملم، تجمع الروح الرياضية بالدقة السويسرية. تعتمد على حركة ذاتية التعبئة من عيار 4308، ومقاومة للماء حتى 300 متر، بعلبة فولاذية وتاجين من السيراميك الأسود وحزام مطاطي قابل للتبديل يعكس طابعها الديناميكي. اللعب اللوني هو بطل هذه المجموعة. الإصداران الأول والثاني بميناء أسود ونقش “ميغا تابيسري”، مع منطقة من 0 إلى 15 دقيقة بلون وردي أو فيروزي نابض، أحدهما بحزام أبيض يعزّز التباين والآخر بحزام فيروزي متطابق. أما النسخة الثالثة فأكثر عمقًا، بميناء أزرق أخضر داكن وعقارب وعلامات من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مع لمسات ذهبية على التاج والسوار. تقنيًا، تضم 234 مكوّنًا بتردد 4 هرتز واحتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، وهي أرقام تترجم إلى أداء ثابت يمكن الاعتماد عليه في الغوص والاستخدام اليومي على حد سواء. ولمحبّي ساعات رجاليه، تبقى هذه المجموعة من أكثر ما يستحق المتابعة هذا العام. ما يثير إعجابي في أوديمار بيغيه أنها تحافظ على هوية رويال أوك المميزة دون أن تقع في فخّ التكرار، وهو توازن قليلون يتقنونه في هذا القطاع المزدحم بالإصدارات المتشابهة. FAQ ما سبب أهمية مشاركة أوديمار بيغيه هذا العام؟ لأنها المشاركة الأولى للدار في Watches & Wonders، وتتزامن مع مرور 150 عامًا على التأسيس، ما جعلها مناسبة احتفالية بقدر ما هي تقنية واستعراض حقيقي لمكانتها. ما أبرز المجموعتين اللتين عُرضتا؟ رويال أوك أوفشور سيلفوندنغ كرونوغراف بقياس 43 ملم بطرازين، ورويال أوك أوفشور دايفر بثلاث نسخ بقياس 42 ملم بألوان حيوية. هل تصلح هذه الإصدارات للاستخدام اليومي؟ نعم، خصوصًا الـ Diver بمقاومتها للماء حتى 300 متر، وللراغبين في خيارات أرقى يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، أرى أن عودة أوديمار بيغيه إلى الواجهة لم تكن مجرد ظهور بروتوكولي، بل بيان نوايا واضح. الدار لم تكتفِ بالاتكاء على إرثها الممتد 150 عامًا، بل أثبتت أن الابتكار ما زال يجري في تفاصيلها الصغيرة، من المواد إلى الألوان إلى الحركات الداخلية. وإن كان لي أن ألخّص انطباعي، فهذه المشاركة أعادتها إلى المكان الذي يليق بها تمامًا، وفتحت شهيتي لما ستقدّمه في المواسم المقبلة.  

زينيث في Watches & Wonders: عودة إلى جذور الدقّة وإرث إل بريمو في صياغات معاصرة

في مشاركتها ضمن معرض Watches & Wonders 2026، تؤكّد دار زينيث Zenith مكانتها كإحدى أبرز علامات صناعة الساعات السويسرية التي تبني مستقبلها على إرثٍ عريق من الدقّة التقنية والابتكار. ومن قلب Le Locle  وامتدادًا إلى Geneva، كشفت الدار عن إصدارين يجسّدان فلسفتها القائمة على إعادة إحياء الأيقونات وإعادة هندسة الأساطير الميكانيكية بروح معاصرة. G.F.J.‎ الإرث المستمر لحركة Calibre 135 تعود زينيث في هذا الإصدار لتؤكّد أن الدقّة ليست مجرّد وظيفة، بل هوية كاملة تُبنى حولها فلسفة التصميم. ساعة G.F.J.‎ ليست مجرد إعادة إحياء لاسم تاريخي، بل هي تكريم مباشر للمؤسّس جورج فافر-جاكو، وتجسيد معاصر لأحد أهم إنجازات الدار: حركة Calibre 135. بعد النجاح الذي حققته النسخة المُعاد إطلاقها وحصولها على تقدير رفيع في جوائز GPHG، تعود G.F.J.‎ في إصدار محدود من 161 قطعة، بعلبة من الذهب الأصفر وميناء فريد مصنوع من حجر الدم، ليصبح كل نموذج قطعة غير قابلة للتكرار. هذا الإصدار لا يكتفي بإحياء التاريخ، بل يعيد تموضع الحركة الأسطورية داخل سياق معاصر، حيث تلتقي الحرفية التقليدية مع التحسينات التقنية الحديثة. فقد تم تعزيز احتياطي الطاقة إلى 72 ساعة، وتطوير آليات التروس لضمان استقرار أعلى، مع الحفاظ على تردد 18000 ذبذبة في الساعة وبنية التوازن الكبيرة التي ميّزت الحركة الأصلية. وتبرز الدقّة هنا كقيمة جوهرية، إذ يتم ضبط كل حركة ضمن هامش لا يتجاوز ثانيتين يوميًا، مع اعتماد شهادة COSC السويسرية للكرونومتر، ما يعكس التزام زينيث التاريخي بمعايير القياس الأكثر صرامة في العالم. أما على مستوى التصميم، فتأتي العلبة بقطر 39.5 ملم بتوازن بصري مستوحى من خمسينيات القرن الماضي، بينما يكشف الميناء عن ثلاثية بصرية فاخرة: حجر دم مركزي، عدّاد ثوانٍ من عرق اللؤلؤ، وإطار خارجي بزخرفة غيوشيه مستوحاة من واجهة مصنع زينيث التاريخي. في الخلف، يتيح الغطاء السافيري رؤية الحركة الميكانيكية التي تتألق بزخارف “كوت دو جنيف” ولمسات عصرية من الروثينيوم، في مزيج يربط بين الماضي والحاضر ضمن لغة تصميم واحدة. Chronomaster Sport Skeleton شفافية التقنية وإيقاع حركة El Primero في إصدار أكثر جرأة من حيث البنية البصرية، تكشف زينيث عن ساعة Chronomaster Sport Skeleton، التي تعيد تقديم أحد أهم إنجازات الدار: حركة El Primero ، أول كرونوغراف أوتوماتيكي مدمج عالي التردّد في العالم منذ عام 1969. تعتمد الساعة الجديدة على تصميم هيكلي مفتوح يكشف عن البنية الداخلية المعقّدة للحركة، في خطوة تعكس فلسفة زينيث القائمة على جعل الميكانيكا جزءًا من الجمال البصري وليس مجرد عنصر مخفي داخل العلبة. وبتردد يبلغ 5 هرتز (36,000 ذبذبة في الساعة)، تتيح الحركة قياس عُشر الثانية بدقة ميكانيكية مباشرة، حيث يدور عقرب الكرونوغراف دورة كاملة كل 10 ثوانٍ، ما يجعل حركة الوقت مرئية ومُدركة بصريًا على الميناء. هذا الأداء لا يقدّم مجرد وظيفة قياس، بل تجربة زمنية كاملة تتحوّل فيها الدقّة إلى حركة يمكن رؤيتها ومتابعتها لحظة بلحظة، وهو ما رسّخ مكانة El Primero كأحد أعمدة صناعة الكرونوغراف الحديثة. وتأتي النسخة الجديدة أيضًا مع مشبك قابل للطي حاصل على براءة اختراع، يعزّز الراحة وسهولة الاستخدام، في إشارة واضحة إلى أن الابتكار لدى زينيث لا يقتصر على الداخل الميكانيكي، بل يمتد إلى تجربة الارتداء نفسها.

فانجارت تُطلق Orb Flying Tourbillon: تحفة راقية للارتداء اليومي

في خطوة جريئة تعكس ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة المستقلة، أعلنت فانجارت Vanguart، خلال مشاركتها في Geneva Watch Week 2026، عن إطلاق نسختين جديدتين من ساعتها الأيقونية Orb Flying Tourbillon . هذه الساعات الجديدة، التي تُقدم للمرة الأولى بتفاصيل مزينة بالسيراميك الملون، لا تُعيد تعريف الفخامة فحسب، بل تُحوّل نموذج التوربيون المعلّق الراقي إلى إكسسوار مثالي للارتداء اليومي، دافعةً بذلك حدود الأداء التقني والإبداع البشري إلى آفاق جديدة. من الترف الخالص إلى الرفاهية اليوميةOrb Flying Tourbillon : بلمسة السيراميك المبتكرة           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُقدم فانجارت في هذا الإصدار مجموعتين مميزتين: الأولى بهيكل يجمع بين السيراميك الوردي والتيتانيوم، بينما الثانية تتألق بعلبة تجمع بين السيراميك الأزرق والذهب الوردي. هذا المزيج الفريد من المواد والتقنيات والألوان يخلق مفارقة جذابة، فبينما تضفي تدرجات السيراميك الوردي والأزرق إحساساً بالراحة والانسيابية وملاءمة كل إطلالة يومية، تحتفظ ساعة Orb بتقنياتها الميكانيكية المبهرة ولمساتها المعقدة، دون المساومة على طابعها الاستعراضي المرح وحضورها الخارج عن المألوف. إرث Orb ثورة في عالم التعقيدات قبل عامين           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) أحدثت ساعة Orb الأصلية ثورة في قطاع الساعات قبل عامين، وتحديداً في عام 2024، عندما أصبحت أول نموذج مزود بتوربيون معلّق يتيح الاختيار بين التعبئة اليدوية والأوتوماتيكية حسب رغبة مرتديها. هذه الوظيفة الجريئة فتحت آفاقاً جديدة لتجربة الساعة، مُحولةً إياها إلى كنز مفضل لدى هواة جمع الساعات ونجوم الرياضة والترفيه على مستوى العالم. وقد أعادت Orb ترسيخ مكانة فانجارت كواحدة من رواد صناعة الساعات العصرية فائقة الفخامة. هندسة متقدمة وتصميم يراعي الراحة: خبايا ساعة  Orb كان تصميم النسخة الأصلية من  Orb Flying Tourbillon، والذي استغرق ثلاث سنوات من التطوير، يرتكز على أسلوب مبتكر شديد التعقيد. يتميز بتألق هندسي يجمع بين الأناقة والرؤية الريادية في الكتلة والتوازن والأبعاد المتناسقة، مع قطر علبة يبلغ 41 مم وسماكة قياسية لا تتجاوز 10.5 مم، متحديةً بذلك كل التفاصيل الميكانيكية المعقدة التي تحتضنها. كما تم تصميم العلبة المنحوتة بانسيابية لتناسب شكل المعصم، مما يوفر أقصى درجات الراحة عند الارتداء. الحركة الداخلية للساعة تُشكل دوامة بصرية آسرة، تجذب العين نحو طبقات متعددة وصولاً إلى الحركة الراقصة للتوربيون المعلّق. تحدّي السيراميك: عام من البحث والتطوير لتحقيق التكامل           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لم يكن دمج السيراميك في تصميم Orb مهمة سهلة. بعد طلب خاص من عميل مرموق في عام 2025، وجدت فانجارت الفرصة لإعادة توظيف هذه المادة في قطاع الساعات. لكن السيراميك، بطبيعته الهشة وصعوبة تشكيله، طرح تحديات هندسية كبيرة. عمل مهندسو فانجارت لمدة عام كامل على تطوير تركيبة خاصة من السيراميك عالي المقاومة والقابل للتشكيل بطريقة انسيابية تتناغم مع هندسة الساعة الفريدة، مع الحفاظ على مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً وجودة اللمسات النهائية. يظهر السيراميك الآن في القسم الجانبي من العلبة وعلى الزر المدمج للتاج في كلا النموذجين. يتميز هذا السيراميك بقدرة فائقة على مقاومة الخدوش والحفاظ على اللون والكثافة اللونية حتى عند التعرض المستمر للعوامل الخارجية، ما يعزز من قيمتها العملية كساعة يومية فاخرة. قلب الساعة: آلية فانجارت الفريدة للتحكم بالزمن           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تحافظ النسخ الجديدة من Orb على نفس الأسس الميكانيكية التي ميزت إصدارات عام 2024. تضم كلتا الساعتين علبة دائرية بقطر 41 مم وسماكة 10.5 مم. يتم تنسيق لون وآلية تشطيب الحلقة الداخلية المنحنية وكتلة الوزن المتأرجح مع العناصر السيراميكية المصقولة بتقنيات مستوحاة من صناعة السيارات، ما يخلق تأثيراً بصرياً يحاكي السيراميك دون المساس بالأداء التقني. تضم الساعة مؤشر الساعات ضمن هيكل من التيتانيوم أو الذهب الوردي، و تُقود العين نحو الحركة الحيوية للتوربيون المحلّق الذي يعمل بتردد 3 هرتز. يتميز كلا النموذجين بصفيحة رئيسية وجسور وقفص توربيون مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع تشطيبات دقيقة وحواف مشطوفة يدوياً. تتمركز أسطوانة الحركة عند موضع الساعة 12، وتتميز بوظيفة فريدة للتحكم في نمط التعبئة يدوي M، أوتوماتيكي  A، ضبط الوقت H عبر زر مدمج في التاج. تتحكم هذه الوظيفة في تفعيل أو تعطيل كتلة الوزن المتأرجحة، التي تُصبح عرضاً بصرياً ديناميكياً عند تفعيل الوضع الأوتوماتيكي. تحتوي كل ساعة على 395 مكوناً وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، على الرغم من التعقيد الكبير في التصميم وتشغيل التوربيون المحلّق. الحرفية في أدق التفاصيل: تشطيبات يدوية تلامس الكمال           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُجسد ساعات Orb الجديدة قمة فن التشطيب اليدوي. تبرز الحواف المشطوفة بعناية فائقة، المطبقة بتقنية يدوية ثلاثية الأبعاد على الجسر المركزي. وقد خضع مسار مؤشر الساعات لإعادة صياغة دقيقة بتصميم يجمع بين الأسطح المعالجة بالحبيبات الدقيقة والتلميع الفائق، مُستحضراً فن الآرت ديكو برؤية معاصرة. المؤشرات المضيئة والعقارب المفرغة والمصقولة بلمسة شبه لامعة تضمن قراءة واضحة وفورية للوقت. ترتقي فانجارت بمفهوم التشطيب الفائق إلى مستوى أكثر جرأة، ففي الإصدار الوردي، خضعت الصفيحة الرئيسية لطلاء بالترسيب الفيزيائي للبخار بلون وردي أعمق، مع إعادة تشكيل زاويتها يدوياً لكشف الطبقة السفلية المصقولة من التيتانيوم. وفي النسخة الزرقاء، تتألق الجسور بلمسة ذهبية معالجة بتقنية  PVD، ما يضفي عليها جاذبية لونية آسرة. تجربة ارتداء لا مثيل لها: الأساور ونظام التبديل السريع لتعزيز راحة الارتداء اليومي، تأتي ساعات Orb Pink Ceramic Titanium وOrb Blue Ceramic Rose Gold  مع أساور مطاطية بلون مطابق للون السيراميك، بالإضافة إلى نظام تحرير سريع مبتكر. يتم تفعيل هذا النظام بضغطة زر مخفي على الغطاء الخلفي للعلبة، ما يتيح للمرتدي تبديل السوار بسهولة وأمان، مع إمكانية التخصيص من خلال مجموعة متنوعة من الأساور. إصدارات محدودة وشراكات عالمية: حصرية فانجارت           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R

بوم إيه مرسييه تعيد تعريف لحظات الزمن خلال معرض Watches & Wonders

شاركت دار بوم إيه مرسييه Baume&Mercier في معرض Watches & Wonders 2026  كاشفة عن رؤيتها المعاصرة للوقت بوصفه تجربة إنسانية تتجاوز القياس الدقيق إلى سردٍ جمالي نابض بالحياة. ومن خلال ابتكاراتها الجديدة التي استعرضتها تواصل الدار استلهام إرثها الممتد منذ عام 1830 لتقديم ساعات تجمع بين الدقة السويسرية الرفيعة والهوية التصميمية الأنيقة، مع تركيز خاص على مجموعة ريفييرا التي تعكس روح التوازن بين الرياضة والفخامة، وبين الحداثة والذاكرة التصميمية العريقة. Riviera 73 حين تستعيد الأيقونة روحها الأولى بأسلوب معاصر في عام 2026، تعود بوم إيه مرسييه إلى جذورها لتكتب فصلاً جديدًا في تاريخها مع إطلاق سلسلة ريفييرا 73، وهي مجموعة تستحضر بجرأة ملامح أول إصدار من هذه الأيقونة الذي أبصر النور عام 1973، مع لمسة عصرية تواكب ذائقة اليوم. ثلاث ساعات جديدة بقطر 39 ملم، تعمل بحركة كوارتز دقيقة، تعكس توازنًا لافتًا بين الإرث والتجديد، حيث تتجلى البساطة الراقية في كل تفصيل. تُعيد هذه السلسلة قراءة رموز التصميم الأصلي لمجموعة ريفييرا، وعلى رأسها الهيكل ذو الاثني عشر ضلعًا الذي شكّل منذ سبعينيات القرن الماضي توقيعًا بصريًا جريئًا في عالم الساعات. ومع سمك رفيع لا يتجاوز 7.7 ملم، تحافظ النماذج الجديدة على خفة أنيقة تنسجم مع خطوطها الهندسية المتقنة، فيما يعزز الميناء المفتوح نسبيًا وضوح القراءة وجمالية التوازن البصري. ولا تقتصر جاذبية ريفييرا 73 على تصميمها الخارجي، بل تمتد إلى تفاصيلها الدقيقة، مثل النقش الخلفي الذي يحمل الرقم “73” بخط مستوحى من روح السبعينيات، في إشارة شاعرية إلى بداية الرحلة. كما تتنوع الإصدارات بين ميناء أزرق مشع بنمط أشعة الشمس، وآخر أبيض أوباليني، مع خيارات أحزمة معدنية أو جلدية قابلة للتبديل بسهولة، ما يمنح الساعة طابعًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد. منذ إطلاقها الأول، شكّلت ريفييرا إحدى أولى الساعات الرياضية الأنيقة المصنوعة من الفولاذ، واستمرت عبر أجيالها المتعاقبة في تطوير هويتها دون التفريط بجوهرها. واليوم، تؤكد ريفييرا 73 هذا الإرث، مقدّمة تفسيرًا معاصرًا لساعةٍ لم تفقد يومًا قدرتها على التعبير عن الذوق الرفيع، حيث تلتقي البساطة المدروسة مع الحرفية السويسرية في تناغمٍ يليق بتاريخها العريق.

بولغاري تتألق في Watches & Wonders  بإبداعات تمزج الفن بالهندسة

في مشاركتها الثانية على التوالي في معرض Watches & Wonders 2026 ، تعود بولغاري Bvlgari لتؤكد مكانتها كدار تجمع بين إرث المجوهرات الرومانية وفن صناعة الساعات السويسرية، عبر عرض يترجم رؤيتها المزدوجة التي تمزج بين الابتكار الميكانيكي والحسّ الجمالي. في جناح مستوحى من الفن الحركي وفن الخياطة، دعت الدار زوارها إلى رحلة حسية داخل عالمها، حيث تتداخل المواد الثمينة مع الرخام الإيطالي لتعكس أناقتها العريقة وروحها الإبداعية المعاصرة. وإضافة الى الساعات المبتكرة والمجوهرات اللافتة التي أطلقتها أعلنت بولغاري عن تزويد ساعاتها بنظام Bvlgari Digital Passport المدعوم بتقنية Aura Blockchain ، والذي يمنح كل ساعة هوية رقمية فريدة يمكن الوصول إليها عبر تطبيق Bvlgari Touch. يوفّر هذا الابتكار معلومات دقيقة حول الساعة، من المواصفات التقنية إلى شهادة الأصالة، مع تجربة رقمية تعزز العلاقة بين القطعة ومالكها، وتعيد تعريف مفهوم اقتناء الساعات الفاخرة في العصر الرقمي. Octo Finissimo  إعادة تعريف الأيقونة تواصل مجموعة Octo Finissimo  كتابة فصل جديد في تاريخها مع إطلاق نسخة 37 ملم، التي تعيد صياغة مفهوم التوازن بين التصميم والهندسة. تحافظ الساعة على هويتها المعمارية المستوحاة من روما، مع أبعاد أكثر معاصرة تلائم مختلف الأذواق وأنماط الحياة. الابتكار الأبرز يكمن في الحركة الجديدة BVF 100 الذاتية التعبئة، بسماكة لا تتجاوز 2.35 ملم واحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، ما يعكس قفزة تقنية تعزّز من راحة الاستخدام اليومي. ويأتي هذا التطور ثمرة سنوات من البحث في تقنيات التصغير، حيث نجحت الدار في تقليص الحجم بنسبة 20 في المئة دون المساومة على الأداء. تُطرح الساعة بأربعة إصدارات متنوعة تشمل التيتانيوم، الذهب الأصفر، ونسخة معقدة بتقنية الـ Minute Repeater، لتؤكد مرة جديدة أن هذه المجموعة ليست مجرد ساعة، بل بيان تصميمي يعكس أسلوب حياة متكامل قائم على الأناقة غير المتكلّفة. Octo Finissimo Ultra Tourbillon Platinum أنحف ساعة توربيون طائر في العالم تدفع Octo Finissimo Ultra Tourbillon Platinum حدود الابتكار إلى أقصاها، باعتبارها أنحف ساعة توربيون طائر في العالم بسماكة إجمالية تبلغ 1.85 ملم فقط. هذه النسخة الجديدة المصنوعة من البلاتين، والمتوفرة بإصدار محدود بعشر قطع فقط، تجمع بين التعقيد الميكانيكي والفخامة النادرة، مع لمسات زرقاء دقيقة تضفي بعدًا بصريًا مميزًا على تصميمها الهيكلي. تعمل الساعة بحركة BVF 900 اليدوية، وتؤكد قدرة بولغاري على تحويل التحديات التقنية إلى إنجازات جمالية استثنائية، حيث يصبح كل مليمتر مساحة للإبداع. Serpenti Tubogas Studs حوار بين الذهب والفولاذ ضمن مقاربة جريئة تمزج بين عالم المجوهرات والتصميم الصناعي، تكشف بولغاري عن مجموعة Serpenti Tubogas Studs Capsule  التي تعيد ابتكار أيقونة الأفعى عبر دمج عناصر Tubogas المرنة مع زخارف المسامير الهندسية. تُبرز هذه المجموعة مفهوم “الذهب والفولاذ”، حيث يلتقي التناقض في المواد ليبتكر توازنًا بصريًا فريدًا. وتتنوع الإصدارات بين الذهب الكامل والتصاميم الثنائية، مع استخدام الأحجار الكريمة مثل العقيق، الملاكيت، والسوداليت، ما يمنح كل قطعة شخصية مستقلة تجمع بين الجرأة والرقي. Serpenti Aeterna طاقة اللون وقوة الشكل تواصل Serpenti Aeterna  تطور أيقونة الأفعى بأسلوب أكثر تجريدًا ونحتية، حيث تتحول إلى تعبير بصري عن الطاقة والحركة. مرصّعة بـ122 حجرًا كريمًا متنوعًا، تعكس هذه القطعة براعة الدار في تنسيق الألوان والأحجام ضمن تركيبة تنبض بالحياة. وللمرة الأولى، تُطرح أيضًا نسخة من الذهب الأصفر، تمنح التصميم بعدًا أكثر إشراقًا وأناقة يومية، مع الحفاظ على الطابع الفني الذي يميّز هذه المجموعة الاستثنائية.

روجيه دوبوي تمزج الفن والهندسة في مشاركتها بمعرض  Watches & Wonders

في إطار مشاركتها في Watches & Wonders 2026، تؤكد دار روجيه دوبوي Roger Dubuis  مرة جديدة على هويتها القائمة على الجرأة الإبداعية والتقنيات المتقدّمة، من خلال الكشف عن اثنين من أبرز إصداراتها الجديدة لهذا العام. تجمع هذه المشاركة بين عالمين متوازيين في فلسفة الدار: الأناقة الأسطورية الموجّهة للنساء عبر ساعة Excalibur Lady of the Lake  المستوحاة من الأساطير الآرثرية، والديناميكية الفلكية المعاصرة في ساعة Excalibur Biretrograde Calendar Cosmic Blue  التي تستلهم جمال الكون واتساع السماء الليلية. وبهذا الحضور، تواصل  Roger Dubuis ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر دور الساعات جرأة في إعادة تفسير التعقيدات الميكانيكية بأسلوب بصري درامي يجمع بين الفن والهندسة والدقة السويسرية. Excalibur Lady Of The Lake أسطورة تتلألأ بأنوثة الذهب والألماس تقدّم دار Roger Dubuis  رؤيتها الأنثوية الجديدة عبر ساعة Excalibur Lady of the Lake، حيث تلتقي الحرفية الرفيعة بسحر الأساطير. تستلهم هذه القطعة اسمها من شخصية فيفيان، سيدة البحيرة في الأسطورة الآرثرية، حارسة سيف إكسكاليبور، لتجسّد بُعدًا شاعريًا وقويًا في آنٍ واحد داخل تصميم أشبه بجوهرة نابضة بالحياة. تأتي الساعة في علبة من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا بقطر 36 ملم، مرصّعة بـ48 ماسة تضفي عليها بريقًا لافتًا، فيما يكشف ظهرها الشفاف عن عيار RD830 الأوتوماتيكي، الذي يعمل بتردد 4 هرتز ويمنح احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة. ويعكس هذا العيار، المؤلف من 183 مكوّنًا، براعة تقنية متقنة تتجلّى في زخارف Côtes de Genève على الجسور. أما الميناء، فيتّخذ طابعًا فنّيًا متعدد الطبقات، حيث تمتزج اللمسات الشمسية مع مركز من عرق اللؤلؤ، لتبتكر تلاعبًا ضوئيًا رقيقًا يعزّز الطابع الأنثوي للساعة. وتكتمل هذه الهوية مع عقارب من الذهب الوردي وسوار من جلد الحمل بتأثير Perlato، قابل للتبديل بسهولة، ما يمنح الساعة بعدًا عمليًا يوازي أناقتها. بهذا الإصدار، تعيد روجيه دوبوي  صياغة مفهوم الساعات النسائية، مقدّمة قطعة تجمع بين الأسطورة، الفخامة، والدقة التقنية في آن واحد. Biretrograde Calendar حين يتحوّل الزمن إلى سماء فلكية نابضة بالحركة قدّمت دار Roger Dubuis  إضافة جديدة إلى عالمها الجريء من ساعات Excalibur Biretrograde Calendar  عبر إصدار Cosmic Blue، الذي يعيد صياغة مفهوم التقويم الرجعي بلمسة لونية مستوحاة من اتساع السماء الليلية وسحر الفضاء. يجمع هذا الإصدار بين الروح الرياضية الأنيقة والابتكار الميكانيكي المتقدّم، ليؤكد مرة جديدة هوية الدار القائمة على الجرأة والدقة في آنٍ واحد. تأتي الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم، وتعرض وظيفة Day-Date Calendar عبر ميناء أزرق غني بتدرجاته العميقة، حيث يبرز نظام العرض الثنائي الرجعي كعنصر بصري وحركي يمنح القراءة طابعًا ديناميكيًا مميزًا. في قلب الساعة، ينبض عيار RD840 الأوتوماتيكي الحاصل على ختم Poinçon de Genève، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، ما يعكس مستوى عالٍ من الدقة والحرفية السويسرية. يستمد ميناء  Cosmic Blue إلهامه من مراقبة الكون، حيث يتحوّل الأزرق إلى لغة بصرية تحاكي امتداد السماء والفضاء. ويتكوّن من سبع طبقات هندسية دقيقة، تتوزّع بين تشطيبات azuré وopaline ولمسات مطلية بالروديوم، إلى جانب مؤشرات مضيئة بتقني   Super-LumiNova، ما يمنح العمق البصري حضورًا لافتًا ومتعدد الأبعاد. كما تعزز الجسور المفتوحة المزخرفة بنقشة Côtes de Genève الطابع الميكانيكي المكشوف للساعة. أما العلبة المصقولة بتقنيات متعددة من التلميع والسفع الرملي والتشطيب الساتاني، فتعكس الضوء بطريقة حيوية، فيما يكتمل التصميم بسوار من الفولاذ متعدد الروابط، إضافة إلى حزام مطاطي أزرق يمنح خيارًا أكثر رياضية ومرونة في الارتداء. بهذا الإصدار، تواصل روجيه دوبوي  رحلتها في إعادة ابتكار التعقيدات الساعاتية بأسلوب معاصر، حيث تتحوّل الوظائف التقنية إلى عرض بصري شاعري مستوحى من الكون، يجمع بين الهندسة والدقة والخيال الفلكي.

بريمونت تُحيي أسطورة Valjoux 23 في ساعة Altitude Chronograph Pulsograph

في خطوة تُعد إضافة فارقة لمجموعتها الرائدة Altitude، كشفت شركة بريمونت Bremont البريطانية عن ساعة Altitude Chronograph Pulsograph Valjoux 23 الجديدة، إصدار محدود يتربع على عرش الابتكار في عالم صناعة الساعات. تأتي هذه الساعة بتحفة فنية لا تُقدر بثمن، حيث تحتضن واحدة من أكثر حركات الكرونوغراف التاريخية شهرة واحتراماً، وهي حركة Valjoux 23 الميكانيكية اليدوية التعبئة، ويقتصر إنتاجها على 40 قطعة فقط حول العالم. تُمثل هذه الساعة فصلاً جديداً في سعي بريمونت الدائم لدمج الإرث العريق بالهندسة المتطورة، مواصلةً إرث مجموعة Altitude التي انطلقت في عام 2025 كامتداد طبيعي لخط MB الشهير المستوحى من عالم الطيران والمغامرات. قلب الساعة: حركة Valjoux 23 الأسطورية تعود للحياة في صميم هذه الساعة الفريدة، تكمن حركة New Old Stock NOS Valjoux 23، وهي حركة تاريخية لا تزال بحالتها الأصلية لم تُستخدم من قبل. هذه الحركة، التي قامت بتشغيل بعض من أعرق ساعات الكرونوغراف في القرن العشرين، خضعت لعملية ترميم وتحديث دقيقة وتشطيب يدوي فائق الجودة. تعد  Valjoux 23، التي بدأ إنتاجها في عام 1916 واستمرت لما يقرب من ستة عقود حتى عام 1974، حركة كرونوغراف رفيعة ذات عجلة عمودية Column Wheel بطول 13 خطاً، وتتميز بجودتها الاستثنائية وتصميمها. يعرفها هواة جمع الساعات فوراً من خلال جسرها المركزي المميز على شكل حرف Y، وأذرعها الطويلة، وعجلة التوازن الكبيرة، وهيكلها المتعرج، مما يجعلها واحدة من أكثر الكاليبرات جاذبية بصرياً من العصر الذهبي لساعات المعصم. وقد اعتمدتها العديد من دور الساعات السويسرية المرموقة، بما في ذلك باتيك فيليب، أوديمار بيغيه ، رولكس، وفاشرون كونستانتين. تصميم يزاوج بين العراقة والحداثة تستمد ساعة Altitude Chronograph Pulsograph شخصيتها الدافئة والتاريخية من مينائها ذي اللون السلموني الوردي، وهو ظل مستوحى مباشرة من لوحة ألوان الكرونوغرافات العظيمة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي. يتكون الميناء من مجموعة من الأنسجة، والدرجات، والتشطيبات التي تتفاعل بتناغم ودقة، تتغير باستمرار مع حركة الساعة في الضوء. يتميز الميناء المركزي بلمسة نهائية مصقولة عمودياً، تتناقض مع المنطقة المحيطة الحبيبية التي تُبرز الأرقام الساعية المصممة بأسلوب الاستنسل، والمطبقة بالذهب الأسود المصقول مع ترصيع من مادة Super-LumiNova® البيضاء المضيئة. أما الموانئ الفرعية ، عداد الثلاثين دقيقة عند الساعة 3 وشاشة الثواني الجارية عند الساعة 9، والتي تتميز بتصميم مروحة بريمونت المميز ذي الشوكات الثلاث، فتم تنفيذها بالفضة المصقولة، لخلق تأثير الباندا اللطيف بلونين. يُعد مقياس النبض Pulsometric Scale  المحيط بالخارج إشارة تقدير لساعات كرونوغراف الأطباء الأولى، التي كانت تُستخدم لقياس ضربات قلب الإنسان، والتي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين هواة الجمع اليوم. هيكل Altitude : القوة والخفة في آن واحد يُصاغ هيكل الكرونوغراف النبضي، بقطر 42 ملم، من التيتانيوم المصقول فائق الخفة والقوة، مستخدماً بناء Trip-Tick ثلاثي الأجزاء الحاصل على براءة اختراع من بريمونت، والذي يُعد السمة المميزة لمجموعة  Altitude، مع أسطوانة هيكل من التيتانيوم. يتميز الهيكل بعمق اقتصادي يبلغ 12.52 ملم، وهو ما يعكس أبعاد Valjoux 23 النحيفة نفسها. على المعصم، تبدو الساعة خفيفة الوزن بشكل لا يتناسب مع حضورها القوي. تُقدم الساعة مع حزام جلدي سريع الفك من جلد النوبوك البني الشوكولاتي مع خياطة بلون إكرو، وهو مزيج يعزز الدفء والشخصية الأنيقة للميناء. تعاون رفيع المستوى Bremont و Chronode تضفيان لمسة عصرية لإحياء حركة Valjoux 23 الأسطورية، تعاونت بريمونت مع كرونود  Chronode، استوديو صناعة الساعات الراقية الشهير الذي أسسه جان فرانسوا موخون. قامت كرونود بتوريد وتجديد وتشطيب 40 حركة  NOS، حيث تم فحص كل حركة بدقة، وصقلها، وتجميعها، وتنظيمها وفقاً لمعايير بريمونت الصارمة. بدلاً من اعتماد أساليب تشطيب كلاسيكية بحتة، اختارت بريمونت الجمع بين الطابع العتيق للحركة والتعبير المعاصر عن الدقة التقنية: أسطح حبيبية دقيقة، تم إنشاؤها بتقنيات السفع الرملي Sandblasting  الدقيقة، تتناغم مع نسيج الميناء الحبيبي وتتناقض مع الحواف الغنية والمصقولة كالمرآة. دمج الأكواد الزمنية علق دافيد سيراتو، الرئيس التنفيذي لشركة بريمونت، قائلاً: “بالنسبة لي، تُعد Valjoux 23 التعبير الجوهري لما يمكن أن تكون عليه ساعة كرونوغراف عتيقة راقية. لقد أعجبت بهندستها المعمارية لسنوات. عندما جمعنا هذه الساعة مع الميناء السلموني، والتشطيب الحبيبي، ومقياس النبض، تماشت كل العناصر. إنها ليست مجرد إعادة إنشاء لساعة من الأربعينيات، لم أكن مهتماً أبداً بإعادة صنع شيء عتيق ببساطة. ما يثير اهتمامي هو تهجين الأكواد. أخذ شيء أيقوني عميق والسماح له بالسفر عبر الزمن، لتجديد نفسه. هذه الساعة تجسد هذه الروح الدافئة، ذات إحساس عتيق، ولكنها حديثة بشكل لا لبس فيه في تنفيذها”. حصريّة بلا منازع: 40 قطعة فقط حول العالم تمثل Altitude Chronograph Pulsograph ساعة ذات قناعة حقيقية في صناعة الساعات، جدية من الناحية التقنية، متجذرة في أناقة وتقاليد كرونوغرافات الرياضة العتيقة العظيمة، ولكنها معبرة من خلال المواد، ومعايير البناء، وقوة مجموعة Altitude الحديثة، وهي مجموعة بُنيت لتحمل الاحتفال بحدود الطيران القصوى. هذه الحصرية الشديدة تجعل من كل قطعة تحفة فنية نادرة ومطلوبة بشدة من قبل جامعي الساعات وعشاق العلامة التجارية على حد سواء.