ساعات إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders 2026: تعقيد Lumen وأناقة Saxonia

إيه لانغيه آند صونه في Watches & Wonders

أوديمار بيغيه في أول مشاركة لها في Watches & Wonders: ابتكارات تحتفي بتاريخ من التميّز

من وجهة نظري، كان غياب أوديمار بيغيه عن أهم تجمّع عالمي لصنّاع الساعات الفاخرة مفارقة يصعب تفسيرها، لذلك جاءت أول مشاركة للدار في معرض Watches & Wonders 2026 لتعيد الأمور إلى نصابها. واللافت أن التوقيت لم يكن مصادفة، إذ يتزامن مع احتفال الدار بمرور 150 عامًا على تأسيسها، ما منح الحضور بُعدًا استثنائيًا يجمع بين استعراض الإرث وكشف أحدث الابتكارات التقنية. ما أعجبني تحديدًا هو الذكاء في إدارة الترقّب. فقبل انطلاق المعرض، كشفت الدار عن جزء من إصداراتها الجديدة لتصنع زخمًا إعلاميًا مبكرًا. وأرى أن هذه العودة ليست مجرد مشاركة بروتوكولية، بل رسالة واضحة بأن الدار تريد موقعها في الصف الأول، بهوية تمزج 150 عامًا من الحرفية مع روح جريئة في الابتكار. وللراغبين في توسيع معرفتهم بفئات أوسع، أنصح بالاطلاع على دليل افضل انواع الساعات..     Watches & Wonders: عودة محسوبة بعناية لا أبالغ إن قلت إن دخول الدار إلى Watches & Wonders كان من أكثر اللحظات المنتظرة في الموسم. تنوّعت الإصدارات المعروضة، لكنني سأركّز على ما استوقفني فعلًا، لأنه يعكس تطورًا تقنيًا وجماليًا يثبت أن الدار ما زالت تعيد صياغة معايير الفخامة المعاصرة بطريقتها الخاصة، وبثقة لا تحاول إرضاء الجميع بل تفرض ذوقها الخاص. والمثير أن العودة جاءت في توقيت يشهد منافسة شرسة بين كبار الصنّاع، ما يجعل اختيار كل تفصيلة في الجناح رسالة محسوبة وليست صدفة عابرة. ساعات أوديمار بيغيه التي استحقت التوقف عندها بين كل ما عُرض، شدّتني مجموعتان تحديدًا. وما يميّز أوديمار بيغيه هنا أنها لا تكتفي بتغيير الألوان، بل تلعب بالمواد والتباينات بثقة نادرة تجعل كل قطعة تبدو وكأنها مكتملة المعنى لا مجرد نسخة لونية جديدة. Royal Oak Offshore Selfwinding Chronograph قدّمت الدار طرازين جديدين بقياس 43 ملم، ولكلٍّ منهما شخصية مختلفة تمامًا. الطراز الأول بعلبة سيراميك بلون “بلو نوي، نوياج 50″، وهو أزرق عميق يحتفي بإرث الدار، مع تفاصيل تيتانيوم تخفّف الوزن وتزيد المتانة، وحزام جلدي أزرق داكن ينسجم مع ميناء بنقش “ميغا تابيسري” بيج بلمسات زرقاء. شخصيًا، أجد هذا التوازن بين الكلاسيكية والحداثة هو أقوى ما في القطعة. أما الطراز الثاني فأكثر جرأة: علبة تيتانيوم مع إطار وأزرار وتاج من السيراميك الأسود، وميناء بتدرج أخضر مدخّن منفّذ بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، وسوار مطاطي رمادي أخضر قابل للتبديل. تنبض الساعتان بحركة داخلية الصنع “كاليبر 4401″، وهي كرونوغراف متكامل بخاصية الارتداد السريع، يمكن تأمّل تفاصيلها عبر ظهر من الكريستال السفيري الذي يكشف الثقل المتأرجح الأسود. Royal Oak Offshore Diver هنا تفتح الدار فصلًا أكثر حيوية بثلاث نسخ بقياس 42 ملم، تجمع الروح الرياضية بالدقة السويسرية. تعتمد على حركة ذاتية التعبئة من عيار 4308، ومقاومة للماء حتى 300 متر، بعلبة فولاذية وتاجين من السيراميك الأسود وحزام مطاطي قابل للتبديل يعكس طابعها الديناميكي. اللعب اللوني هو بطل هذه المجموعة. الإصداران الأول والثاني بميناء أسود ونقش “ميغا تابيسري”، مع منطقة من 0 إلى 15 دقيقة بلون وردي أو فيروزي نابض، أحدهما بحزام أبيض يعزّز التباين والآخر بحزام فيروزي متطابق. أما النسخة الثالثة فأكثر عمقًا، بميناء أزرق أخضر داكن وعقارب وعلامات من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مع لمسات ذهبية على التاج والسوار. تقنيًا، تضم 234 مكوّنًا بتردد 4 هرتز واحتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، وهي أرقام تترجم إلى أداء ثابت يمكن الاعتماد عليه في الغوص والاستخدام اليومي على حد سواء. ولمحبّي ساعات رجاليه، تبقى هذه المجموعة من أكثر ما يستحق المتابعة هذا العام. ما يثير إعجابي في أوديمار بيغيه أنها تحافظ على هوية رويال أوك المميزة دون أن تقع في فخّ التكرار، وهو توازن قليلون يتقنونه في هذا القطاع المزدحم بالإصدارات المتشابهة. FAQ ما سبب أهمية مشاركة أوديمار بيغيه هذا العام؟ لأنها المشاركة الأولى للدار في Watches & Wonders، وتتزامن مع مرور 150 عامًا على التأسيس، ما جعلها مناسبة احتفالية بقدر ما هي تقنية واستعراض حقيقي لمكانتها. ما أبرز المجموعتين اللتين عُرضتا؟ رويال أوك أوفشور سيلفوندنغ كرونوغراف بقياس 43 ملم بطرازين، ورويال أوك أوفشور دايفر بثلاث نسخ بقياس 42 ملم بألوان حيوية. هل تصلح هذه الإصدارات للاستخدام اليومي؟ نعم، خصوصًا الـ Diver بمقاومتها للماء حتى 300 متر، وللراغبين في خيارات أرقى يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، أرى أن عودة أوديمار بيغيه إلى الواجهة لم تكن مجرد ظهور بروتوكولي، بل بيان نوايا واضح. الدار لم تكتفِ بالاتكاء على إرثها الممتد 150 عامًا، بل أثبتت أن الابتكار ما زال يجري في تفاصيلها الصغيرة، من المواد إلى الألوان إلى الحركات الداخلية. وإن كان لي أن ألخّص انطباعي، فهذه المشاركة أعادتها إلى المكان الذي يليق بها تمامًا، وفتحت شهيتي لما ستقدّمه في المواسم المقبلة.  

زينيث في Watches & Wonders: عودة إلى جذور الدقّة وإرث إل بريمو في صياغات معاصرة

في مشاركتها ضمن معرض Watches & Wonders 2026، تؤكّد دار زينيث Zenith مكانتها كإحدى أبرز علامات صناعة الساعات السويسرية التي تبني مستقبلها على إرثٍ عريق من الدقّة التقنية والابتكار. ومن قلب Le Locle  وامتدادًا إلى Geneva، كشفت الدار عن إصدارين يجسّدان فلسفتها القائمة على إعادة إحياء الأيقونات وإعادة هندسة الأساطير الميكانيكية بروح معاصرة. G.F.J.‎ الإرث المستمر لحركة Calibre 135 تعود زينيث في هذا الإصدار لتؤكّد أن الدقّة ليست مجرّد وظيفة، بل هوية كاملة تُبنى حولها فلسفة التصميم. ساعة G.F.J.‎ ليست مجرد إعادة إحياء لاسم تاريخي، بل هي تكريم مباشر للمؤسّس جورج فافر-جاكو، وتجسيد معاصر لأحد أهم إنجازات الدار: حركة Calibre 135. بعد النجاح الذي حققته النسخة المُعاد إطلاقها وحصولها على تقدير رفيع في جوائز GPHG، تعود G.F.J.‎ في إصدار محدود من 161 قطعة، بعلبة من الذهب الأصفر وميناء فريد مصنوع من حجر الدم، ليصبح كل نموذج قطعة غير قابلة للتكرار. هذا الإصدار لا يكتفي بإحياء التاريخ، بل يعيد تموضع الحركة الأسطورية داخل سياق معاصر، حيث تلتقي الحرفية التقليدية مع التحسينات التقنية الحديثة. فقد تم تعزيز احتياطي الطاقة إلى 72 ساعة، وتطوير آليات التروس لضمان استقرار أعلى، مع الحفاظ على تردد 18000 ذبذبة في الساعة وبنية التوازن الكبيرة التي ميّزت الحركة الأصلية. وتبرز الدقّة هنا كقيمة جوهرية، إذ يتم ضبط كل حركة ضمن هامش لا يتجاوز ثانيتين يوميًا، مع اعتماد شهادة COSC السويسرية للكرونومتر، ما يعكس التزام زينيث التاريخي بمعايير القياس الأكثر صرامة في العالم. أما على مستوى التصميم، فتأتي العلبة بقطر 39.5 ملم بتوازن بصري مستوحى من خمسينيات القرن الماضي، بينما يكشف الميناء عن ثلاثية بصرية فاخرة: حجر دم مركزي، عدّاد ثوانٍ من عرق اللؤلؤ، وإطار خارجي بزخرفة غيوشيه مستوحاة من واجهة مصنع زينيث التاريخي. في الخلف، يتيح الغطاء السافيري رؤية الحركة الميكانيكية التي تتألق بزخارف “كوت دو جنيف” ولمسات عصرية من الروثينيوم، في مزيج يربط بين الماضي والحاضر ضمن لغة تصميم واحدة. Chronomaster Sport Skeleton شفافية التقنية وإيقاع حركة El Primero في إصدار أكثر جرأة من حيث البنية البصرية، تكشف زينيث عن ساعة Chronomaster Sport Skeleton، التي تعيد تقديم أحد أهم إنجازات الدار: حركة El Primero ، أول كرونوغراف أوتوماتيكي مدمج عالي التردّد في العالم منذ عام 1969. تعتمد الساعة الجديدة على تصميم هيكلي مفتوح يكشف عن البنية الداخلية المعقّدة للحركة، في خطوة تعكس فلسفة زينيث القائمة على جعل الميكانيكا جزءًا من الجمال البصري وليس مجرد عنصر مخفي داخل العلبة. وبتردد يبلغ 5 هرتز (36,000 ذبذبة في الساعة)، تتيح الحركة قياس عُشر الثانية بدقة ميكانيكية مباشرة، حيث يدور عقرب الكرونوغراف دورة كاملة كل 10 ثوانٍ، ما يجعل حركة الوقت مرئية ومُدركة بصريًا على الميناء. هذا الأداء لا يقدّم مجرد وظيفة قياس، بل تجربة زمنية كاملة تتحوّل فيها الدقّة إلى حركة يمكن رؤيتها ومتابعتها لحظة بلحظة، وهو ما رسّخ مكانة El Primero كأحد أعمدة صناعة الكرونوغراف الحديثة. وتأتي النسخة الجديدة أيضًا مع مشبك قابل للطي حاصل على براءة اختراع، يعزّز الراحة وسهولة الاستخدام، في إشارة واضحة إلى أن الابتكار لدى زينيث لا يقتصر على الداخل الميكانيكي، بل يمتد إلى تجربة الارتداء نفسها.

فانجارت تُطلق Orb Flying Tourbillon: تحفة راقية للارتداء اليومي

في خطوة جريئة تعكس ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة المستقلة، أعلنت فانجارت Vanguart، خلال مشاركتها في Geneva Watch Week 2026، عن إطلاق نسختين جديدتين من ساعتها الأيقونية Orb Flying Tourbillon . هذه الساعات الجديدة، التي تُقدم للمرة الأولى بتفاصيل مزينة بالسيراميك الملون، لا تُعيد تعريف الفخامة فحسب، بل تُحوّل نموذج التوربيون المعلّق الراقي إلى إكسسوار مثالي للارتداء اليومي، دافعةً بذلك حدود الأداء التقني والإبداع البشري إلى آفاق جديدة. من الترف الخالص إلى الرفاهية اليوميةOrb Flying Tourbillon : بلمسة السيراميك المبتكرة           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُقدم فانجارت في هذا الإصدار مجموعتين مميزتين: الأولى بهيكل يجمع بين السيراميك الوردي والتيتانيوم، بينما الثانية تتألق بعلبة تجمع بين السيراميك الأزرق والذهب الوردي. هذا المزيج الفريد من المواد والتقنيات والألوان يخلق مفارقة جذابة، فبينما تضفي تدرجات السيراميك الوردي والأزرق إحساساً بالراحة والانسيابية وملاءمة كل إطلالة يومية، تحتفظ ساعة Orb بتقنياتها الميكانيكية المبهرة ولمساتها المعقدة، دون المساومة على طابعها الاستعراضي المرح وحضورها الخارج عن المألوف. إرث Orb ثورة في عالم التعقيدات قبل عامين           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) أحدثت ساعة Orb الأصلية ثورة في قطاع الساعات قبل عامين، وتحديداً في عام 2024، عندما أصبحت أول نموذج مزود بتوربيون معلّق يتيح الاختيار بين التعبئة اليدوية والأوتوماتيكية حسب رغبة مرتديها. هذه الوظيفة الجريئة فتحت آفاقاً جديدة لتجربة الساعة، مُحولةً إياها إلى كنز مفضل لدى هواة جمع الساعات ونجوم الرياضة والترفيه على مستوى العالم. وقد أعادت Orb ترسيخ مكانة فانجارت كواحدة من رواد صناعة الساعات العصرية فائقة الفخامة. هندسة متقدمة وتصميم يراعي الراحة: خبايا ساعة  Orb كان تصميم النسخة الأصلية من  Orb Flying Tourbillon، والذي استغرق ثلاث سنوات من التطوير، يرتكز على أسلوب مبتكر شديد التعقيد. يتميز بتألق هندسي يجمع بين الأناقة والرؤية الريادية في الكتلة والتوازن والأبعاد المتناسقة، مع قطر علبة يبلغ 41 مم وسماكة قياسية لا تتجاوز 10.5 مم، متحديةً بذلك كل التفاصيل الميكانيكية المعقدة التي تحتضنها. كما تم تصميم العلبة المنحوتة بانسيابية لتناسب شكل المعصم، مما يوفر أقصى درجات الراحة عند الارتداء. الحركة الداخلية للساعة تُشكل دوامة بصرية آسرة، تجذب العين نحو طبقات متعددة وصولاً إلى الحركة الراقصة للتوربيون المعلّق. تحدّي السيراميك: عام من البحث والتطوير لتحقيق التكامل           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لم يكن دمج السيراميك في تصميم Orb مهمة سهلة. بعد طلب خاص من عميل مرموق في عام 2025، وجدت فانجارت الفرصة لإعادة توظيف هذه المادة في قطاع الساعات. لكن السيراميك، بطبيعته الهشة وصعوبة تشكيله، طرح تحديات هندسية كبيرة. عمل مهندسو فانجارت لمدة عام كامل على تطوير تركيبة خاصة من السيراميك عالي المقاومة والقابل للتشكيل بطريقة انسيابية تتناغم مع هندسة الساعة الفريدة، مع الحفاظ على مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً وجودة اللمسات النهائية. يظهر السيراميك الآن في القسم الجانبي من العلبة وعلى الزر المدمج للتاج في كلا النموذجين. يتميز هذا السيراميك بقدرة فائقة على مقاومة الخدوش والحفاظ على اللون والكثافة اللونية حتى عند التعرض المستمر للعوامل الخارجية، ما يعزز من قيمتها العملية كساعة يومية فاخرة. قلب الساعة: آلية فانجارت الفريدة للتحكم بالزمن           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تحافظ النسخ الجديدة من Orb على نفس الأسس الميكانيكية التي ميزت إصدارات عام 2024. تضم كلتا الساعتين علبة دائرية بقطر 41 مم وسماكة 10.5 مم. يتم تنسيق لون وآلية تشطيب الحلقة الداخلية المنحنية وكتلة الوزن المتأرجح مع العناصر السيراميكية المصقولة بتقنيات مستوحاة من صناعة السيارات، ما يخلق تأثيراً بصرياً يحاكي السيراميك دون المساس بالأداء التقني. تضم الساعة مؤشر الساعات ضمن هيكل من التيتانيوم أو الذهب الوردي، و تُقود العين نحو الحركة الحيوية للتوربيون المحلّق الذي يعمل بتردد 3 هرتز. يتميز كلا النموذجين بصفيحة رئيسية وجسور وقفص توربيون مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع تشطيبات دقيقة وحواف مشطوفة يدوياً. تتمركز أسطوانة الحركة عند موضع الساعة 12، وتتميز بوظيفة فريدة للتحكم في نمط التعبئة يدوي M، أوتوماتيكي  A، ضبط الوقت H عبر زر مدمج في التاج. تتحكم هذه الوظيفة في تفعيل أو تعطيل كتلة الوزن المتأرجحة، التي تُصبح عرضاً بصرياً ديناميكياً عند تفعيل الوضع الأوتوماتيكي. تحتوي كل ساعة على 395 مكوناً وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، على الرغم من التعقيد الكبير في التصميم وتشغيل التوربيون المحلّق. الحرفية في أدق التفاصيل: تشطيبات يدوية تلامس الكمال           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُجسد ساعات Orb الجديدة قمة فن التشطيب اليدوي. تبرز الحواف المشطوفة بعناية فائقة، المطبقة بتقنية يدوية ثلاثية الأبعاد على الجسر المركزي. وقد خضع مسار مؤشر الساعات لإعادة صياغة دقيقة بتصميم يجمع بين الأسطح المعالجة بالحبيبات الدقيقة والتلميع الفائق، مُستحضراً فن الآرت ديكو برؤية معاصرة. المؤشرات المضيئة والعقارب المفرغة والمصقولة بلمسة شبه لامعة تضمن قراءة واضحة وفورية للوقت. ترتقي فانجارت بمفهوم التشطيب الفائق إلى مستوى أكثر جرأة، ففي الإصدار الوردي، خضعت الصفيحة الرئيسية لطلاء بالترسيب الفيزيائي للبخار بلون وردي أعمق، مع إعادة تشكيل زاويتها يدوياً لكشف الطبقة السفلية المصقولة من التيتانيوم. وفي النسخة الزرقاء، تتألق الجسور بلمسة ذهبية معالجة بتقنية  PVD، ما يضفي عليها جاذبية لونية آسرة. تجربة ارتداء لا مثيل لها: الأساور ونظام التبديل السريع لتعزيز راحة الارتداء اليومي، تأتي ساعات Orb Pink Ceramic Titanium وOrb Blue Ceramic Rose Gold  مع أساور مطاطية بلون مطابق للون السيراميك، بالإضافة إلى نظام تحرير سريع مبتكر. يتم تفعيل هذا النظام بضغطة زر مخفي على الغطاء الخلفي للعلبة، ما يتيح للمرتدي تبديل السوار بسهولة وأمان، مع إمكانية التخصيص من خلال مجموعة متنوعة من الأساور. إصدارات محدودة وشراكات عالمية: حصرية فانجارت           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R

بوم إيه مرسييه تعيد تعريف لحظات الزمن خلال معرض Watches & Wonders

شاركت دار بوم إيه مرسييه Baume&Mercier في معرض Watches & Wonders 2026  كاشفة عن رؤيتها المعاصرة للوقت بوصفه تجربة إنسانية تتجاوز القياس الدقيق إلى سردٍ جمالي نابض بالحياة. ومن خلال ابتكاراتها الجديدة التي استعرضتها تواصل الدار استلهام إرثها الممتد منذ عام 1830 لتقديم ساعات تجمع بين الدقة السويسرية الرفيعة والهوية التصميمية الأنيقة، مع تركيز خاص على مجموعة ريفييرا التي تعكس روح التوازن بين الرياضة والفخامة، وبين الحداثة والذاكرة التصميمية العريقة. Riviera 73 حين تستعيد الأيقونة روحها الأولى بأسلوب معاصر في عام 2026، تعود بوم إيه مرسييه إلى جذورها لتكتب فصلاً جديدًا في تاريخها مع إطلاق سلسلة ريفييرا 73، وهي مجموعة تستحضر بجرأة ملامح أول إصدار من هذه الأيقونة الذي أبصر النور عام 1973، مع لمسة عصرية تواكب ذائقة اليوم. ثلاث ساعات جديدة بقطر 39 ملم، تعمل بحركة كوارتز دقيقة، تعكس توازنًا لافتًا بين الإرث والتجديد، حيث تتجلى البساطة الراقية في كل تفصيل. تُعيد هذه السلسلة قراءة رموز التصميم الأصلي لمجموعة ريفييرا، وعلى رأسها الهيكل ذو الاثني عشر ضلعًا الذي شكّل منذ سبعينيات القرن الماضي توقيعًا بصريًا جريئًا في عالم الساعات. ومع سمك رفيع لا يتجاوز 7.7 ملم، تحافظ النماذج الجديدة على خفة أنيقة تنسجم مع خطوطها الهندسية المتقنة، فيما يعزز الميناء المفتوح نسبيًا وضوح القراءة وجمالية التوازن البصري. ولا تقتصر جاذبية ريفييرا 73 على تصميمها الخارجي، بل تمتد إلى تفاصيلها الدقيقة، مثل النقش الخلفي الذي يحمل الرقم “73” بخط مستوحى من روح السبعينيات، في إشارة شاعرية إلى بداية الرحلة. كما تتنوع الإصدارات بين ميناء أزرق مشع بنمط أشعة الشمس، وآخر أبيض أوباليني، مع خيارات أحزمة معدنية أو جلدية قابلة للتبديل بسهولة، ما يمنح الساعة طابعًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد. منذ إطلاقها الأول، شكّلت ريفييرا إحدى أولى الساعات الرياضية الأنيقة المصنوعة من الفولاذ، واستمرت عبر أجيالها المتعاقبة في تطوير هويتها دون التفريط بجوهرها. واليوم، تؤكد ريفييرا 73 هذا الإرث، مقدّمة تفسيرًا معاصرًا لساعةٍ لم تفقد يومًا قدرتها على التعبير عن الذوق الرفيع، حيث تلتقي البساطة المدروسة مع الحرفية السويسرية في تناغمٍ يليق بتاريخها العريق.

بولغاري تتألق في Watches & Wonders  بإبداعات تمزج الفن بالهندسة

في مشاركتها الثانية على التوالي في معرض Watches & Wonders 2026 ، تعود بولغاري Bvlgari لتؤكد مكانتها كدار تجمع بين إرث المجوهرات الرومانية وفن صناعة الساعات السويسرية، عبر عرض يترجم رؤيتها المزدوجة التي تمزج بين الابتكار الميكانيكي والحسّ الجمالي. في جناح مستوحى من الفن الحركي وفن الخياطة، دعت الدار زوارها إلى رحلة حسية داخل عالمها، حيث تتداخل المواد الثمينة مع الرخام الإيطالي لتعكس أناقتها العريقة وروحها الإبداعية المعاصرة. وإضافة الى الساعات المبتكرة والمجوهرات اللافتة التي أطلقتها أعلنت بولغاري عن تزويد ساعاتها بنظام Bvlgari Digital Passport المدعوم بتقنية Aura Blockchain ، والذي يمنح كل ساعة هوية رقمية فريدة يمكن الوصول إليها عبر تطبيق Bvlgari Touch. يوفّر هذا الابتكار معلومات دقيقة حول الساعة، من المواصفات التقنية إلى شهادة الأصالة، مع تجربة رقمية تعزز العلاقة بين القطعة ومالكها، وتعيد تعريف مفهوم اقتناء الساعات الفاخرة في العصر الرقمي. Octo Finissimo  إعادة تعريف الأيقونة تواصل مجموعة Octo Finissimo  كتابة فصل جديد في تاريخها مع إطلاق نسخة 37 ملم، التي تعيد صياغة مفهوم التوازن بين التصميم والهندسة. تحافظ الساعة على هويتها المعمارية المستوحاة من روما، مع أبعاد أكثر معاصرة تلائم مختلف الأذواق وأنماط الحياة. الابتكار الأبرز يكمن في الحركة الجديدة BVF 100 الذاتية التعبئة، بسماكة لا تتجاوز 2.35 ملم واحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، ما يعكس قفزة تقنية تعزّز من راحة الاستخدام اليومي. ويأتي هذا التطور ثمرة سنوات من البحث في تقنيات التصغير، حيث نجحت الدار في تقليص الحجم بنسبة 20 في المئة دون المساومة على الأداء. تُطرح الساعة بأربعة إصدارات متنوعة تشمل التيتانيوم، الذهب الأصفر، ونسخة معقدة بتقنية الـ Minute Repeater، لتؤكد مرة جديدة أن هذه المجموعة ليست مجرد ساعة، بل بيان تصميمي يعكس أسلوب حياة متكامل قائم على الأناقة غير المتكلّفة. Octo Finissimo Ultra Tourbillon Platinum أنحف ساعة توربيون طائر في العالم تدفع Octo Finissimo Ultra Tourbillon Platinum حدود الابتكار إلى أقصاها، باعتبارها أنحف ساعة توربيون طائر في العالم بسماكة إجمالية تبلغ 1.85 ملم فقط. هذه النسخة الجديدة المصنوعة من البلاتين، والمتوفرة بإصدار محدود بعشر قطع فقط، تجمع بين التعقيد الميكانيكي والفخامة النادرة، مع لمسات زرقاء دقيقة تضفي بعدًا بصريًا مميزًا على تصميمها الهيكلي. تعمل الساعة بحركة BVF 900 اليدوية، وتؤكد قدرة بولغاري على تحويل التحديات التقنية إلى إنجازات جمالية استثنائية، حيث يصبح كل مليمتر مساحة للإبداع. Serpenti Tubogas Studs حوار بين الذهب والفولاذ ضمن مقاربة جريئة تمزج بين عالم المجوهرات والتصميم الصناعي، تكشف بولغاري عن مجموعة Serpenti Tubogas Studs Capsule  التي تعيد ابتكار أيقونة الأفعى عبر دمج عناصر Tubogas المرنة مع زخارف المسامير الهندسية. تُبرز هذه المجموعة مفهوم “الذهب والفولاذ”، حيث يلتقي التناقض في المواد ليبتكر توازنًا بصريًا فريدًا. وتتنوع الإصدارات بين الذهب الكامل والتصاميم الثنائية، مع استخدام الأحجار الكريمة مثل العقيق، الملاكيت، والسوداليت، ما يمنح كل قطعة شخصية مستقلة تجمع بين الجرأة والرقي. Serpenti Aeterna طاقة اللون وقوة الشكل تواصل Serpenti Aeterna  تطور أيقونة الأفعى بأسلوب أكثر تجريدًا ونحتية، حيث تتحول إلى تعبير بصري عن الطاقة والحركة. مرصّعة بـ122 حجرًا كريمًا متنوعًا، تعكس هذه القطعة براعة الدار في تنسيق الألوان والأحجام ضمن تركيبة تنبض بالحياة. وللمرة الأولى، تُطرح أيضًا نسخة من الذهب الأصفر، تمنح التصميم بعدًا أكثر إشراقًا وأناقة يومية، مع الحفاظ على الطابع الفني الذي يميّز هذه المجموعة الاستثنائية.

روجيه دوبوي تمزج الفن والهندسة في مشاركتها بمعرض  Watches & Wonders

في إطار مشاركتها في Watches & Wonders 2026، تؤكد دار روجيه دوبوي Roger Dubuis  مرة جديدة على هويتها القائمة على الجرأة الإبداعية والتقنيات المتقدّمة، من خلال الكشف عن اثنين من أبرز إصداراتها الجديدة لهذا العام. تجمع هذه المشاركة بين عالمين متوازيين في فلسفة الدار: الأناقة الأسطورية الموجّهة للنساء عبر ساعة Excalibur Lady of the Lake  المستوحاة من الأساطير الآرثرية، والديناميكية الفلكية المعاصرة في ساعة Excalibur Biretrograde Calendar Cosmic Blue  التي تستلهم جمال الكون واتساع السماء الليلية. وبهذا الحضور، تواصل  Roger Dubuis ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر دور الساعات جرأة في إعادة تفسير التعقيدات الميكانيكية بأسلوب بصري درامي يجمع بين الفن والهندسة والدقة السويسرية. Excalibur Lady Of The Lake أسطورة تتلألأ بأنوثة الذهب والألماس تقدّم دار Roger Dubuis  رؤيتها الأنثوية الجديدة عبر ساعة Excalibur Lady of the Lake، حيث تلتقي الحرفية الرفيعة بسحر الأساطير. تستلهم هذه القطعة اسمها من شخصية فيفيان، سيدة البحيرة في الأسطورة الآرثرية، حارسة سيف إكسكاليبور، لتجسّد بُعدًا شاعريًا وقويًا في آنٍ واحد داخل تصميم أشبه بجوهرة نابضة بالحياة. تأتي الساعة في علبة من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا بقطر 36 ملم، مرصّعة بـ48 ماسة تضفي عليها بريقًا لافتًا، فيما يكشف ظهرها الشفاف عن عيار RD830 الأوتوماتيكي، الذي يعمل بتردد 4 هرتز ويمنح احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة. ويعكس هذا العيار، المؤلف من 183 مكوّنًا، براعة تقنية متقنة تتجلّى في زخارف Côtes de Genève على الجسور. أما الميناء، فيتّخذ طابعًا فنّيًا متعدد الطبقات، حيث تمتزج اللمسات الشمسية مع مركز من عرق اللؤلؤ، لتبتكر تلاعبًا ضوئيًا رقيقًا يعزّز الطابع الأنثوي للساعة. وتكتمل هذه الهوية مع عقارب من الذهب الوردي وسوار من جلد الحمل بتأثير Perlato، قابل للتبديل بسهولة، ما يمنح الساعة بعدًا عمليًا يوازي أناقتها. بهذا الإصدار، تعيد روجيه دوبوي  صياغة مفهوم الساعات النسائية، مقدّمة قطعة تجمع بين الأسطورة، الفخامة، والدقة التقنية في آن واحد. Biretrograde Calendar حين يتحوّل الزمن إلى سماء فلكية نابضة بالحركة قدّمت دار Roger Dubuis  إضافة جديدة إلى عالمها الجريء من ساعات Excalibur Biretrograde Calendar  عبر إصدار Cosmic Blue، الذي يعيد صياغة مفهوم التقويم الرجعي بلمسة لونية مستوحاة من اتساع السماء الليلية وسحر الفضاء. يجمع هذا الإصدار بين الروح الرياضية الأنيقة والابتكار الميكانيكي المتقدّم، ليؤكد مرة جديدة هوية الدار القائمة على الجرأة والدقة في آنٍ واحد. تأتي الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم، وتعرض وظيفة Day-Date Calendar عبر ميناء أزرق غني بتدرجاته العميقة، حيث يبرز نظام العرض الثنائي الرجعي كعنصر بصري وحركي يمنح القراءة طابعًا ديناميكيًا مميزًا. في قلب الساعة، ينبض عيار RD840 الأوتوماتيكي الحاصل على ختم Poinçon de Genève، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، ما يعكس مستوى عالٍ من الدقة والحرفية السويسرية. يستمد ميناء  Cosmic Blue إلهامه من مراقبة الكون، حيث يتحوّل الأزرق إلى لغة بصرية تحاكي امتداد السماء والفضاء. ويتكوّن من سبع طبقات هندسية دقيقة، تتوزّع بين تشطيبات azuré وopaline ولمسات مطلية بالروديوم، إلى جانب مؤشرات مضيئة بتقني   Super-LumiNova، ما يمنح العمق البصري حضورًا لافتًا ومتعدد الأبعاد. كما تعزز الجسور المفتوحة المزخرفة بنقشة Côtes de Genève الطابع الميكانيكي المكشوف للساعة. أما العلبة المصقولة بتقنيات متعددة من التلميع والسفع الرملي والتشطيب الساتاني، فتعكس الضوء بطريقة حيوية، فيما يكتمل التصميم بسوار من الفولاذ متعدد الروابط، إضافة إلى حزام مطاطي أزرق يمنح خيارًا أكثر رياضية ومرونة في الارتداء. بهذا الإصدار، تواصل روجيه دوبوي  رحلتها في إعادة ابتكار التعقيدات الساعاتية بأسلوب معاصر، حيث تتحوّل الوظائف التقنية إلى عرض بصري شاعري مستوحى من الكون، يجمع بين الهندسة والدقة والخيال الفلكي.

بريمونت تُحيي أسطورة Valjoux 23 في ساعة Altitude Chronograph Pulsograph

في خطوة تُعد إضافة فارقة لمجموعتها الرائدة Altitude، كشفت شركة بريمونت Bremont البريطانية عن ساعة Altitude Chronograph Pulsograph Valjoux 23 الجديدة، إصدار محدود يتربع على عرش الابتكار في عالم صناعة الساعات. تأتي هذه الساعة بتحفة فنية لا تُقدر بثمن، حيث تحتضن واحدة من أكثر حركات الكرونوغراف التاريخية شهرة واحتراماً، وهي حركة Valjoux 23 الميكانيكية اليدوية التعبئة، ويقتصر إنتاجها على 40 قطعة فقط حول العالم. تُمثل هذه الساعة فصلاً جديداً في سعي بريمونت الدائم لدمج الإرث العريق بالهندسة المتطورة، مواصلةً إرث مجموعة Altitude التي انطلقت في عام 2025 كامتداد طبيعي لخط MB الشهير المستوحى من عالم الطيران والمغامرات. قلب الساعة: حركة Valjoux 23 الأسطورية تعود للحياة في صميم هذه الساعة الفريدة، تكمن حركة New Old Stock NOS Valjoux 23، وهي حركة تاريخية لا تزال بحالتها الأصلية لم تُستخدم من قبل. هذه الحركة، التي قامت بتشغيل بعض من أعرق ساعات الكرونوغراف في القرن العشرين، خضعت لعملية ترميم وتحديث دقيقة وتشطيب يدوي فائق الجودة. تعد  Valjoux 23، التي بدأ إنتاجها في عام 1916 واستمرت لما يقرب من ستة عقود حتى عام 1974، حركة كرونوغراف رفيعة ذات عجلة عمودية Column Wheel بطول 13 خطاً، وتتميز بجودتها الاستثنائية وتصميمها. يعرفها هواة جمع الساعات فوراً من خلال جسرها المركزي المميز على شكل حرف Y، وأذرعها الطويلة، وعجلة التوازن الكبيرة، وهيكلها المتعرج، مما يجعلها واحدة من أكثر الكاليبرات جاذبية بصرياً من العصر الذهبي لساعات المعصم. وقد اعتمدتها العديد من دور الساعات السويسرية المرموقة، بما في ذلك باتيك فيليب، أوديمار بيغيه ، رولكس، وفاشرون كونستانتين. تصميم يزاوج بين العراقة والحداثة تستمد ساعة Altitude Chronograph Pulsograph شخصيتها الدافئة والتاريخية من مينائها ذي اللون السلموني الوردي، وهو ظل مستوحى مباشرة من لوحة ألوان الكرونوغرافات العظيمة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي. يتكون الميناء من مجموعة من الأنسجة، والدرجات، والتشطيبات التي تتفاعل بتناغم ودقة، تتغير باستمرار مع حركة الساعة في الضوء. يتميز الميناء المركزي بلمسة نهائية مصقولة عمودياً، تتناقض مع المنطقة المحيطة الحبيبية التي تُبرز الأرقام الساعية المصممة بأسلوب الاستنسل، والمطبقة بالذهب الأسود المصقول مع ترصيع من مادة Super-LumiNova® البيضاء المضيئة. أما الموانئ الفرعية ، عداد الثلاثين دقيقة عند الساعة 3 وشاشة الثواني الجارية عند الساعة 9، والتي تتميز بتصميم مروحة بريمونت المميز ذي الشوكات الثلاث، فتم تنفيذها بالفضة المصقولة، لخلق تأثير الباندا اللطيف بلونين. يُعد مقياس النبض Pulsometric Scale  المحيط بالخارج إشارة تقدير لساعات كرونوغراف الأطباء الأولى، التي كانت تُستخدم لقياس ضربات قلب الإنسان، والتي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين هواة الجمع اليوم. هيكل Altitude : القوة والخفة في آن واحد يُصاغ هيكل الكرونوغراف النبضي، بقطر 42 ملم، من التيتانيوم المصقول فائق الخفة والقوة، مستخدماً بناء Trip-Tick ثلاثي الأجزاء الحاصل على براءة اختراع من بريمونت، والذي يُعد السمة المميزة لمجموعة  Altitude، مع أسطوانة هيكل من التيتانيوم. يتميز الهيكل بعمق اقتصادي يبلغ 12.52 ملم، وهو ما يعكس أبعاد Valjoux 23 النحيفة نفسها. على المعصم، تبدو الساعة خفيفة الوزن بشكل لا يتناسب مع حضورها القوي. تُقدم الساعة مع حزام جلدي سريع الفك من جلد النوبوك البني الشوكولاتي مع خياطة بلون إكرو، وهو مزيج يعزز الدفء والشخصية الأنيقة للميناء. تعاون رفيع المستوى Bremont و Chronode تضفيان لمسة عصرية لإحياء حركة Valjoux 23 الأسطورية، تعاونت بريمونت مع كرونود  Chronode، استوديو صناعة الساعات الراقية الشهير الذي أسسه جان فرانسوا موخون. قامت كرونود بتوريد وتجديد وتشطيب 40 حركة  NOS، حيث تم فحص كل حركة بدقة، وصقلها، وتجميعها، وتنظيمها وفقاً لمعايير بريمونت الصارمة. بدلاً من اعتماد أساليب تشطيب كلاسيكية بحتة، اختارت بريمونت الجمع بين الطابع العتيق للحركة والتعبير المعاصر عن الدقة التقنية: أسطح حبيبية دقيقة، تم إنشاؤها بتقنيات السفع الرملي Sandblasting  الدقيقة، تتناغم مع نسيج الميناء الحبيبي وتتناقض مع الحواف الغنية والمصقولة كالمرآة. دمج الأكواد الزمنية علق دافيد سيراتو، الرئيس التنفيذي لشركة بريمونت، قائلاً: “بالنسبة لي، تُعد Valjoux 23 التعبير الجوهري لما يمكن أن تكون عليه ساعة كرونوغراف عتيقة راقية. لقد أعجبت بهندستها المعمارية لسنوات. عندما جمعنا هذه الساعة مع الميناء السلموني، والتشطيب الحبيبي، ومقياس النبض، تماشت كل العناصر. إنها ليست مجرد إعادة إنشاء لساعة من الأربعينيات، لم أكن مهتماً أبداً بإعادة صنع شيء عتيق ببساطة. ما يثير اهتمامي هو تهجين الأكواد. أخذ شيء أيقوني عميق والسماح له بالسفر عبر الزمن، لتجديد نفسه. هذه الساعة تجسد هذه الروح الدافئة، ذات إحساس عتيق، ولكنها حديثة بشكل لا لبس فيه في تنفيذها”. حصريّة بلا منازع: 40 قطعة فقط حول العالم تمثل Altitude Chronograph Pulsograph ساعة ذات قناعة حقيقية في صناعة الساعات، جدية من الناحية التقنية، متجذرة في أناقة وتقاليد كرونوغرافات الرياضة العتيقة العظيمة، ولكنها معبرة من خلال المواد، ومعايير البناء، وقوة مجموعة Altitude الحديثة، وهي مجموعة بُنيت لتحمل الاحتفال بحدود الطيران القصوى. هذه الحصرية الشديدة تجعل من كل قطعة تحفة فنية نادرة ومطلوبة بشدة من قبل جامعي الساعات وعشاق العلامة التجارية على حد سواء.

Cavasino Watches تنهي حقبة رائدة بإطلاق تحفتي التوربيون DCR-01

شانيل في Watches & Wonders توازن مذهل بين الجرأة والفخامة

خلال مشاركتها ضمن معرض Watches & Wonders 2026، أكدت دار شانيل Chanel  مرة جديدة مكانتها كقوة إبداعية تعيد تعريف صناعة الساعات، ليس فقط من حيث التقنية، بل من خلال لغة جمالية متفرّدة تمزج بين الجرأة والأناقة. وتعكس مجموعة J12 الجديدة هذا التوجّه بوضوح، حيث تتجلّى روح الابتكار في كل تفصيل، من المواد إلى الحركات الميكانيكية، مرورًا بالتصاميم التي تتراوح بين الرياضية الراقية والفخامة المطلقة. J12 28 MMأناقة السباق في حجم مصغّر تجسّد ساعة J12 بقياس 28 ملم روح الخط الرياضي الأيقوني للدار، حيث تلتقي الجرأة مع البساطة في تصميم متوازن ينبض بالحيوية. للمرة الأولى، تُزوّد العلبة المصنوعة من السيراميك عالي المقاومة بسوار إضافي من المطاط الأسود بملمس ناعم يشبه الشريط، ما يضفي بعدًا عصريًا مريحًا على الساعة.يكتمل التصميم بميناء أسود مطلي مع مؤشرات مصقولة مطلية بالروديوم، بينما يبرز الإطار الثابت من الفولاذ مع السيراميك الأسود. وتعمل الساعة بحركة كوارتز عالية الدقة، مع مقاومة للماء حتى 30 مترًا، ما يجعلها خيارًا يوميًا يجمع بين العملية والأناقة. J12 Golden Black Caliber 12.1 – 42 MMتباين المواد في أبهى صوره في إصدار محدود يعكس رؤية استوديو شانيل لصناعة الساعات، تتجلى لعبة التباين بين الأسود والذهب في ساعة J12 Golden Black. يضيء الذهب الأصفر مؤشرات الميناء الأسود غير اللامع، في تناغم بصري فاخر مع علبة وسوار من السيراميك الأسود.تضم هذه النسخة الكبيرة عيار 12.1 الأوتوماتيكي، المطوّر بالتعاون مع مصنع كينيسي السويسري، مع احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة وشهادة كرونومتر من المعهد السويسري الرسمي. ويُضفي الغطاء الخلفي الشفاف لمسة تقنية راقية، كاشفًا عن الكتلة المتأرجحة المطلية بالذهب، في توازن بين الأداء العالي والفخامة الدقيقة. J12 Superleggera Caliber 12.1 – 42 MMروح الأداء الرياضي تعود ساعة J12 Superleggera، التي ظهرت لأول مرة عام 2005، بإصدار أكثر جرأة وحداثة، يجمع بين الأداء العالي والتصميم المتطور. يتميز الميناء بتشطيبات مزدوجة بين الساتان واللمعان، فيما يبرز السهم الأحمر في نافذة التاريخ عند الساعة الرابعة كلمسة ديناميكية تعكس الطابع الرياضي.تتواصل هذه الروح في تفاصيل السوار والإطار، حيث تتداخل الأسطح المصقولة والساتانية بانسيابية مدروسة. وتعمل الساعة بعيار 12.1 الأوتوماتيكي مع احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، ما يجعلها قطعة تجمع بين الدقة التقنية والجاذبية البصرية. J12 Diamonds Tourbillon Caliber 5قمة التعقيد والفخامة في تحفة محدودة من 12 قطعة فقط، تصل شانيل إلى ذروة الإبداع مع ساعة J12 Diamonds Tourbillon Caliber 5، التي تمثل أول حركة توربيون ميكانيكية من تصميم الدار. صُممت هذه الساعة تحت إشراف Arnaud Chastaingt، لتكون احتفالًا بالفن الحِرفي والدقة الهندسية.يتلألأ الميناء المفتوح بالماس الباغيت المصمم خصيصًا ليتناغم مع دوران التوربيون الطائر، الذي يحتضن بدوره ماسة مركزية بقطع حصري تدور مع إيقاع الثواني. وتكتمل هذه الأعجوبة بعلبة وسوار من الذهب الأبيض المرصع بمئات الألماسات، إلى جانب عيار 5 الميكانيكي بتعبئة يدوية، ما يجعلها قطعة استثنائية تجمع بين التعقيد العالي والجمال الأخّاذ.

كارتييه في Watches & Wonders 2026: بين إرث Cartier Privé وعودة أيقونة Roadster

في إطار مشاركتها في معرض Watches & Wonders 2026، تواصل كارتييه Cartier  ترسيخ مكانتها كأحد أعمدة صناعة الساعات الراقية، من خلال تقديم إبداعات تجمع بين الإرث العريق والابتكار المعاصر. هذا العام، لا تكتفي الدار بالاحتفاء بمجموعة  Cartier Privé في فصلها العاشر، بل تعيد أيضًا إحياء واحدة من أكثر تصاميمها جرأة مع عودة ساعة  Roadster de Cartier إلى الواجهة. Cartier Privé الفصل العاشر… ثلاثية استثنائية من البلاتين ضمن تقليد سنوي يجذب هواة الجمع منذ عام 2015، تقدّم Cartier Privé في إصدارها العاشر ثلاثية مميّزة تضم  Tank Normale و Tortue Chronographe Monopoussoir وCrash Squelette  . وتلتقي هذه الساعات تحت توقيع البلاتين، المعدن الأكثر رقيًا في عالم الساعات، مع لمسات من اللون الأحمر القاني التي توحّد تفاصيلها، من التاج المرصّع بكابوشون إلى الأحزمة الجلدية. Tortue Chronographe Monopoussoir دقة هندسية وأناقة منحوتة تعيد هذه الساعة تفسير نموذج 1998 بأسلوب أكثر جرأة، مع الحفاظ على الرموز الزخرفية الكلاسيكية مثل مسار السكك الحديدية والمؤشرات اللؤلؤية. تعمل بحركة 1928MC، وهي كرونوغراف بزر واحد مدمج في التاج، يختصر وظائف التشغيل والإيقاف وإعادة الضبط. ورغم تعقيدها، تُعد من أنحف كرونوغرافات Cartier بسماكة 4.30 ملم، مع حركة مزخرفة تظهر عبر ظهر من الكريستال الياقوتي، في تعبير واضح عن التقاء التقنية بالحرفية. Tank Normale أيقونة كلاسيكية بإيقاع معاصر تستعيد Tank Normale روح تصميم عام 1934، مع سوار بلاتيني مكوّن من سبعة صفوف يبرز فخامة هادئة. التباين بين الأسطح المصقولة والمطفأة يمنحها حضورًا بصريًا متوازنًا، بينما تحافظ الحركة الميكانيكية ذات التعبئة اليدوية على جوهر صناعة الساعات التقليدية. Crash Squelette تمرّد جمالي يتجاوز الزمن وُلدت ساعة Crash عام 1967 في London، لتكسر قواعد التصميم الكلاسيكي. واليوم، تعود بنسخة Squelette أكثر جرأة، حيث تتماهى الحركة مع الشكل غير المتماثل للعلبة. تم تطوير حركة 1967MCلتحتضن 142 مكوّنًا ضمن تصميم منحوت، مع جسور على شكل أرقام رومانية مصقولة يدويًا. إصدار محدود من 150 قطعة فقط، يجعلها تحفة لهواة التفرّد. Roadster de Cartier عودة أيقونة السرعة بروح أكثر حداثة إلى جانب Cartier Privé، تعيد الدار إحياء ساعة Roadster de Cartier التي ظهرت لأول مرة عام 2002، مستلهمة من عالم السيارات الميكانيكية. منذ انطلاقتها، شكّلت هذه الساعة معيارًا للجرأة، بفضل مينائها المستوحى من عدّادات السرعة، وتاجها المخروطي، وعدسة التاريخ التي تشبه المصابيح الأمامية. اليوم، تعود Roadster بتصميم أكثر انسيابية وتطورًا، مع الحفاظ على هويتها الأصلية. وقد شارك في إعادة ابتكارها أكثر من مئة حرفي، من مصممين وصنّاع ساعات إلى خبراء تلميع ونقش، في عمل جماعي يعكس التقاء الجمال بالتقنية. تتوفر الساعة بثلاثة إصدارات (ذهب، ذهب مع فولاذ، وفولاذ) وبحجمين: متوسط وكبير. حِرفية في خدمة الشكل الأيقوني تعيد Cartier صياغة Roadster من حيث النسب والانسيابية دون المساس بجوهرها. تم تعزيز التصميم بأربعة مسامير جديدة على الإطار، فيما حافظ الميناء على عناصره الكلاسيكية مثل الزخرفة الدائرية والأرقام الرومانية، مع تقنيات تزيين متقدمة تضيف عمقًا بصريًا. وفي نسخ الفولاذ، تأتي العقارب المطلية بمادة Super-LumiNova® لتمنح الساعة وضوحًا مثاليًا، كما لو كانت لوحة قيادة حقيقية. حركات متطورة وسوار يعكس الابتكار تعتمد Roadster على حركتين ميكانيكيتين أوتوماتيكيتين: 1847MC للنماذج الكبيرة 1899MCللنماذج المتوسطة، ما يعكس خبرة Cartier التقنية. أما السوار المعدني، فقد أُعيد تصميمه ليجمع بين الأناقة والراحة، مع وصلات أكثر مرونة وتفاصيل تجمع بين الأسطح المصقولة والمطفأة، إضافة إلى نظام QuickSwitch™ الذي يتيح تبديل السوار بسهولة.

تاغ هوير في Watches & Wonders  ثورة Monaco بين إرث الكرونوغراف وابتكارات المستقبل

في Watches and Wonders 2026 ، لا تكتفي تاغ هوير  TAG Heuer  باستعراض تاريخها، بل ترسم ملامح مستقبل الكرونوغراف، مؤكدةً أن الابتكار الحقيقي يكمن في القدرة على إعادة اختراع الذات دون التفريط بالهوية. فمن خلال إصداراتها الجديدة، تثبت تاغ هوير  أنّ مجموعة Monaco ليست مجرد تصميم أيقوني، بل منصة دائمة للابتكار. فمنذ إطلاقها كأول كرونوغراف أوتوماتيكي مربّع مقاوم للماء، وصولًا إلى أحدث ابتكارات  Evergraph، تواصل الدار دفع حدود الممكن في صناعة الساعات. TAG Heuer Monaco Chronograph إعادة ابتكار الأيقونة المربّعة بعد أكثر من نصف قرن على إطلاقها، تعود ساعة Monaco Chronograph  بحلّة متجدّدة تعكس روح العصر، مع الحفاظ على جوهرها الثوري الذي غيّر ملامح صناعة الساعات منذ عام 1969. هذا الإصدار الجديد لا يكتفي بإحياء التصميم، بل يعيد صياغته برؤية أكثر انسيابية وراحة، ما يجعلها أقرب إلى متطلبات الحياة اليومية الحديثة. تستمد الساعة هويتها من الإصدار المرجعي 1133، فتأتي بعلبة مربّعة بقياس 39 مم مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع خطوط أكثر ديناميكية وانحناءات مدروسة تعزّز الراحة على المعصم. كما أُعيد تصميم كريستال السفير ليحاكي الشكل المربّع بشكل أوضح، فيما يمنح توزيع العناصر على القرص قراءة أكثر وضوحًا وأناقة. من الناحية التقنية، تعمل الساعة بآلية الحركة الأوتوماتيكية Calibre TH20-11  المصنّعة داخل الدار، مع احتياطي طاقة يصل إلى 80 ساعة، ما يعكس التزام TAG Heuer بتقديم أداء موثوق يواكب تطلعات عشّاق الساعات المعاصرة. وتتوفّر الساعة بثلاثة ألوان رئيسية، من بينها الأزرق الأيقوني المرتبط بأسطورة Steve McQueen في فيلم Le Mans، إلى جانب الأخضر المستوحى من عالم سباقات السيارات البريطانية، وإصدار فاخر يجمع بين التيتانيوم والذهب الوردي. TAG Heuer Monaco Evergraph نقلة نوعية في عالم الكرونوغراف في خطوة تُعد من أبرز محطات الدار، تكشف TAG Heuer عن ساعة Monaco Evergraph التي تمثّل ثورة حقيقية في هندسة الكرونوغراف، وتترجم أكثر من 160 عامًا من الخبرة إلى ابتكار ميكانيكي غير مسبوق. تتميّز هذه الساعة بآلية الحركة الجديدة Calibre TH80-00، التي تعتمد على مكوّنات مرِنة متطورة بدلًا من الأنظمة التقليدية القائمة على الروافع والنوابض. هذا التحوّل الجذري يمنح الساعة دقّة واستقرارًا استثنائيين، مع تردّد يبلغ 5 هرتز واحتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، فضلًا عن مقاومتها العالية للمجالات المغناطيسية بفضل استخدام مادة TH-Carbonspring. جماليًا، تعكس الساعة رؤية مستقبلية واضحة، مع قرص شبه شفاف يكشف عن مكوّنات الحركة، ما يمنح إحساسًا بأن المؤشرات معلّقة داخل العلبة. كما تحافظ على الرموز التصميمية الأيقونية، مثل التاج الموجود على الجهة اليسرى، في تحية مباشرة لإصدار 1969. تأتي Monaco Evergraph بإصدارين: الأول بعلبة من التيتانيوم مع لمسات زرقاء تستحضر النسخة التاريخية، والثاني بعلبة من التيتانيوم الأسود المطلي بالكربون الشبيه بالماس مع لمسات حمراء تعكس روح السباقات.

مون بلان في Watches & Wonders ابتكارات تعزّز روح الاستكشاف وتتحدّى قوى الطبيعة

في مشاركتها ضمن معرض Watches & Wonders 2026، تواصل مون بلان Montblanc ترسيخ هويتها كدارٍ تستلهم روح الاستكشاف وتتحدى قوى الطبيعة من خلال ابتكاراتها المتجددة في عالم الساعات. إذ تكشف هذا العام عن مجموعة لافتة تجمع بين الدقة الميكانيكية والرؤية الجمالية الجريئة، حيث يتجلّى إرث Minerva  العريق في تصاميم تعكس الشغف بالمغامرة والسعي الدائم لتخطي الحدود، في تناغم يربط بين الماضي والحاضر برؤية معاصرة متقنة. Minerva The Unveiled Crownless  حين يختفي التاج ويظهر الابتكار تُجسّد ساعة  Minerva The Unveiled Crownless رؤية جريئة تعيد التفكير في أحد أكثر عناصر الساعة تقليديةً: التاج. هنا، تختفي هذه القطعة بالكامل، ليحلّ الإطار الدوّار مكانها، متولّيًا وظيفتي تعبئة الحركة وضبط الوقت، في خطوة تقنية تعكس براعة هندسية نادرة. يعود هذا الابتكار إلى جذور تاريخية تعود إلى عام 1927، حين طوّرت مينيرفا أنظمة تسهّل على الطيارين ضبط الوقت أثناء ارتداء القفازات. واليوم، تُترجم هذه الفكرة في تصميم معاصر يعتمد على عيار جديد كليًا M15.08، حركة يدوية التعبئة بقدرة احتياطي طاقة تصل إلى 80 ساعة، مع تشطيبات يدوية فاخرة تشمل جسورًا من الفضة الألمانية وزخارف “خطوط جنيف”. من الناحية الجمالية، تتميز الساعة بعلبة متناظرة خالية من التاج بقطر 41.5 ملم، تجمع بين الفولاذ والذهب الوردي، فيما يعكس الميناء روح خمسينيات القرن الماضي عبر مزيج من الزخرفة الغيوشيه مع توازن بصري دقيق بين العدّاد الصغير للثواني وشعار مينيرفا الكلاسيكي. Montblanc 1858 Geosphere 0 Oxygen Mount Elbrouz Limited Edition 829 تكريم القمم الشاهقة تواصل مون بلان استكشافها لعالم المغامرة من خلال إصدار 1858Geosphere 0 Oxygen Mount Elbrouz Limited Edition 829، الذي يحتفي بأعلى قمة في أوروبا، Mount Elbrus، عبر ساعة تجمع بين الأداء التقني والسرد الجغرافي. تتميّز هذه الساعة بعلبة مبتكرة تجمع بين التيتانيوم ومركّب يحتوي على رماد بركاني، ما يمنحها طابعًا بصريًا فريدًا مستوحى من طبيعة الجبل. كما تعتمد تقنية “0 Oxygen” التي تمنع التكثف داخل العلبة في الظروف القاسية. على مستوى الوظائف، تقدّم الساعة تعقيد التوقيت العالمي عبر نصفَي كرة دوّارين يمثلان نصفي الكرة الأرضية، مع إمكانية قراءة الوقت عالميًا بنظرة واحدة. كما توفّر وظيفة التوقيت المزدوج، ما يجعلها رفيقًا مثاليًا للمستكشفين والمسافرين. ويُعد هذا الإصدار جزءًا من سلسلة “القمم السبع”، التي تحتفي بأعلى جبال القارات، حيث تبرز روح المغامرة كعنصر أساسي في هوية هذه المجموعة. Montblanc Iced Sea Automatic Date 0 Oxygen Limited Edition 700 جمال الطبيعة المتجمدة في اتجاه مختلف، تستلهم مون بلان من أعماق الطبيعة الجليدية لتقديم ساعة Iced Sea Automatic Date 0 Oxygen Limited Edition 700، التي تعكس جمال بحر الجليد في كتلة Mont Blanc Massif. أبرز ما يميز هذا الإصدار هو الميناء الفريد المصنوع من نشارة خشب شبه أحفوري، استُخرج من نهر جليدي في Chamonix، ثم عولج بطبقة راتنج شفافة تمنحه مظهرًا يحاكي تشققات الجليد الطبيعية. النتيجة: سطح بصري غنيّ يروي قصة آلاف السنين من التحولات الجيولوجية. تتميّز الساعة أيضًا بإطار سيراميكي دوّار عالي الدقة، وعلبة مقاومة للماء حتى 300 متر، ما يجعلها مناسبة للغوص الاحترافي. وهي تنبض بعيار أوتوماتيكي MB 24.17، يوفّر أداءً موثوقًا مع احتياطي طاقة يصل إلى 38 ساعة. كما تعزز تقنية “0 Oxygen” أداء الساعة في البيئات القاسية، بينما يكمّل التصميم نقش ثلاثي الأبعاد على ظهر العلبة يجسّد مشهدًا جليديًا نابضًا بالحياة.

غروبل فورسي تختتم حقبة Tourbillon 24 Secondes Architecture بإصدار نهائي مُعزز

أعلنت دار الساعات الراقية غروبل فورسي Greubel Forsey عن إطلاق النسخة النهائية من تحفتها Tourbillon 24 Secondes Architecture، التي أُطلقت لأول مرة في عام 2022. يأتي هذا الإصدار الأخير، المكون من 11 ساعة، ليضع حدًا لسلسلة محدودة أُعلن عنها في البداية بـ 66 قطعة، معززًا الفلسفة المعمارية الفريدة التي جعلت الحركة نفسها هي الميناء. منظور معماري جذري يُعيد تعريف صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) عندما كُشف النقاب عن Tourbillon 24 Secondes Architecture في عام 2022، مثّل ذلك خروجًا واضحًا عن بناء الحركة التقليدي. بدلًا من وضع حركة داخل علبة، صُمم المشروع بأكمله كتركيبة معمارية متكاملة – منظر طبيعي ميكانيكي معلق في الفضاء، حيث يساهم كل مكون على قدم المساواة في الوظيفة والهيكل البصري. تتألف الحركة من 354 مكونًا، وتُعرض بالكامل، محوّلةً الهيكل إلى هوية بصرية مُميزة. تصميم مفتوح وتفاصيل هندسية فريدة لتدعيم هذه الفكرة، طُورت بنية العلبة المحدبة والمخروطية الناقصة. يبلغ قياس العلبة المصنوعة من التيتانيوم 47.05 ملم عبر جسم العلبة و 45.50 ملم عند الإطار، وتدمج كريستال الياقوت حول المحيط الكامل، مما يسمح ببقاء الحركة مرئية ليس فقط من جانب الميناء ولكن أيضًا من الأعلى والأسفل ومن كل زاوية جانبية. يصبح الضوء عنصرًا نشطًا في التركيبة، يكشف عن العمق والظلال والأسطح في جميع أنحاء الحركة. حول فتحة الميناء، تُعبر الكلمات المحفورة Architecture, Harmonie, Innovation, Technique, Bienfacture, Passion, Science, Exclusivité عن الشروط التي سُمح بموجبها لهذه الساعة أن توجد – المعيار الذي قيس به كل مكون. قلب ميكانيكي ينبض بالدقة والابتكار في قلب العيار تقع توربيون مائلة بزاوية 24 ثانية، موضوعة عند الساعة 6 وتدور مرة كل 24 ثانية بميلان 25 درجة. جنبًا إلى جنب مع سرعة الدوران السريعة، تساهم هذه الهندسة في الاستقرار الكرونومتري مع تعزيز الطابع البصري الديناميكي للساعة. تتألف الحركة من 354 مكونًا، بما في ذلك قفص توربيون من 86 قطعة يزن 0.38 جرام فقط، مدعومًا بثلاث براميل متحدة المحور سريعة الدوران توفر احتياطي طاقة كرونومتري لمدة 90 ساعة. نقاء التصميم واللمسات النهائية الجمالية مفهوم Architecture صُمم حول الانفتاح والنقاء. تنبثق جسور التيتانيوم الكروية المصقولة من لوحة رئيسية من التيتانيوم المصنفر، بينما تبدو العناصر المركزية معلقة، شبه منفصلة عن قاعدة الحركة. تُشار الساعات والدقائق بواسطة عقارب كبيرة مفتوحة ومثبتة على جسر ثلاثي القوائم، مصحوبة بعرض للثواني الصغيرة ومؤشر احتياطي الطاقة القطاعي. رُتب كل عنصر للحفاظ على التوازن البصري مع عرض الميكانيكية بأكملها قدر الإمكان. الإصدار النهائي: تباينات معززة ووداع مؤثر يقدم هذا الإصدار النهائي تطورًا خفيًا. يتم تعزيز التباينات بين الأسطح قليلاً، مما يحسن الوضوح والعمق دون تغيير القصد الأصلي. يظل الجمال العام مقيدًا عمدًا: فالحركة ليست مزخرفة بالتصميم – بل هي التصميم بحد ذاته. تظل الهندسة المعمارية والميكانيكا والتشطيب لا تنفصل، مما يحافظ على النقاء الذي حدد الإصدار الأول. قد يكون المراقبون الذين نظروا عن كثب قد لاحظوا نقشًا على ظهر العلبة Architecture 1 . هذا النقش المحفور بدقة كان بمثابة إشارة هادئة إلى أنه يمكن استكشاف هذا النهج المعماري يومًا ما مرة أخرى في شكل مختلف. نهاية حقبة وإشارة للمستقبل يمثل Tourbillon 24 Secondes Architecture نهاية وبيانًا في آن واحد. يظل وفياً للرؤية الأصلية التي قُدمت في عام 2022 – ساعة حيث تُعرض الحركة بالكامل، وواضحة تمامًا، ومسؤولة تمامًا عن هويتها الجمالية الخاصة، مع تقديم تعبير نهائي أكثر تباينًا قبل سحب العيار بشكل دائم من الإنتاج.

هوبلو في Watches & Wonders Geneva ابتكارات تعيد تعريف فنّ الوقت

في معرض Watches & Wonders Geneva 2026، تؤكد  هوبلو  Hublot مرة جديدة ريادتها في إعادة تعريف مفهوم الوقت، عبر رؤية جريئة تقوم على “فنّ الانصهار” الذي يجمع بين الابتكار التقني والتعبير الجمالي المعاصر. وجاءت مشاركتها هذا العام غنية بإصدارات استثنائية تعكس تنوّع هويتها، من الشراكات الرياضية الملهمة إلى إبداعات المجوهرات الراقية، وصولًا إلى تجارب لونية ومادية غير مسبوقة. في ما يلي أبرز الساعات التي خطفت الأنظار. Big Bang Reloaded Kylian Mbappé حين تتحوّل الثقة إلى توقيع تُجسّد هذه الساعة ثمرة تعاون طويل بين هوبلو ونجم كرة القدم Kylian Mbappé، لتكون أكثر من مجرد إصدار محدود، بل بياناً شخصياً عن الطموح والثقة. بعلبة قطرها 44 ملم تجمع بين السيراميك الأبيض وذهب King Gold عيار 18 قيراطاً، تعكس هذه الساعة شخصية مبابي: حسم، سرعة، وجرأة.  ويبرز نقش Trust Yourself عند مؤشر الساعة السادسة كرسالة فلسفية تختصر مسيرته. ميكانيكياً، تنبض الساعة بآلية HUB1280 Unico ، إحدى أكثر أنظمة الكرونوغراف تطوراً، مع احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة. كما تكشف البنية الهيكلية عن تفاصيل الحركة بوضوح تقني لافت، فيما يرمز الرقم 10 الذهبي إلى هوية اللاعب على أرض الملعب. إصدار محدود من 200 قطعة فقط، موجّه لأولئك الذين يتقدّمون بثقة ويحسمون اللحظة. Big Bang Impact One Millionحين يلتقي الزمن بالمجوهرات تدفع هوبلو حدود الفخامة إلى أقصاها مع هذه التحفة التي تمزج بين صناعة الساعات الراقية وفنّ المجوهرات. تتألق الساعة بـ500 ألماسة (حوالي 44.6 قيراطاً) موزّعة ضمن تكوين ثلاثي الأبعاد نابض بالحركة حول توربيون طائر في الوسط، ما يمنحها حضورًا بصريًا ساحرًا يعكس مفهوم الطاقة والجاذبية. تعتمد الساعة على آلية حركة يدوية HUB9015 مع احتياطي طاقة يصل إلى 120 ساعة، فيما تأتي العلبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا بقطر 45 ملم. هذا الإصدار ليس مجرد ساعة، بل قطعة فنية نادرة تجسّد خبرة هوبلو في التعامل مع الأحجار الكريمة، واستمرارها في تقديم ساعات تُعدّ من بين الأكثر قيمة وتعقيداً في العالم. Big Bang Joyful Steel Purpleالفرح كلون يُرتدى ضمن مجموعة Joyful، تقدّم هوبلو تفسيراً حسّياً للون من خلال إصدار Steel Purple، حيث يتحوّل البنفسجي إلى تجربة شعورية تعبّر عن الحدس والتوازن. يتميّز الإطار بترصيع 36 حجر جمشت متناسق بدقة، يحيط بقرص أبيض بسيط يعزّز حضور اللون. وتعمل الساعة بآلية HUB1120 الأوتوماتيكية مع احتياطي طاقة 40 ساعة، وتدعم نظام One Click لتبديل الأحزمة بسهولة. هذا الإصدار يعكس توجّه هوبلو نحو الساعات التي لا تكتفي بوظيفة الوقت، بل تعبّر عن الحالة المزاجية والهوية الشخصية بأسلوب معاصر. Spirit of Big Bang Impactثورة في المواد والتقنيات تكتب هوبلو فصلًا جديدًا في تاريخها مع هذا الإصدار الذي يشهد لأول مرة ترصيع الألماس مباشرة في السفير، أحد أصلب المواد في العالم. تأتي الساعة بثلاثة إصدارات محدودة هي All Black Ceramic وSapphire & Osmium وDiamond-set Sapphire. حيث تتجلّى نقشة Impact الشهيرة عبر تكوينات مجزّأة تمتد من الإطار إلى القرص، مع تفاصيل دقيقة تُثبت يدوياً بدقة ميكرونية. الحركة الميكانيكية تعتمد على آلية HUB1770 الأوتوماتيكية مع عرض أطوار القمر وميزة Big Date، ما يمنح الساعة بعدًا تقنيًا وبصريًا في آنٍ معًا. هذا الابتكار يؤكد قدرة هوبلو على تحويل التحديات التقنية إلى إنجازات جمالية، ويعزز مكانتها كدار لا تتوقف عن كسر القواعد.

homescontents
homescontents