فن الإنصهار
سرّ نجاح Hublot وميزتها

من أول استخدام للمطاط في صناعة الساعات، إلى إنشاء سبائك ثمينة جديدة، مثل Magic Gold المقاوم للخدش، وإنتاج مركّبات ثورية مثل السيراميك والياقوت بألوان فريدة، تُعدّ المواد دائمًا في قلب عالم Hublot. ولتحقيق «فن الانصهار»، Art of Fusion الذي تتميّز به الدار، يمتلك المصنع مختبرًا خاصًا به للمعادن والمواد، يعمل بالتعاون الوثيق مع قسم البحث والتطوير، بالإضافة إلى مسبكه الخاص. يتمّ إنتاج وتصنيع هذه المواد المبتكرة وتصنيعها باستخدام أحدث التقنيات الفريدة في صناعة الساعات والتي طوّرتها Hublot. Magic Gold يحافظ على جماله وبريقه ومظهره المصقول مهما طال الزمن لم يكن الذهب المقاوم للخدش متوفرًا من قبل، فقامت دار هوبلو باختراعه، وتمّ تطويره وتسجيله ببراءة اختراع من المصنع، وذهب «ماجيك غولد» يُعدّ أول سبيكة ذهب والوحيدة أيضاً، عيار 18 قيراطًا في العالم، التي تقاوم الخدش بشكلٍ مثالي، حتى مع نمط الحياة المفعم بالحيوية إلى أقصى حدّ، فهو يحافظ على جماله وبريقه ومظهره المصقول واللامع حتى مع مرور الوقت، وهذا يُعدّ انقلابًا حقيقيًا في عالم المواد الثمينة. سيراميك عالي التقنية بالنسبة إلى Hublot، تعتبر المواد جزءًا لا يتجزأ من تصميم ساعاتها، إذ يجب أن تكمل تصميمها، مع حماية آليتها وصمودها على مرّ السنين الزمن، وبالتالي، اختارت الدار استخدام السيراميك العالي التقنية لبعض الحواف والعلب، فهي مادة شديدة الصلابة ومقاومة للخدش بالكامل تقريبًا (بصرف النظر عن الماس) مع أساس من الزركونيوم المنتج في درجات حرارة عالية جدًا. الصفير خصائص جمالية استثنائية بحثاً عن الانصهار المثالي ما بين الحركة والعلبة، بحث وطوّر مهندسو وكيميائيو هوبلو مواد شفافة تكشف عن قلب الساعة، مع الحفاظ على الصلابة التي تكفي لحماية الآلية بفعالية. فهكذا أصبح المصنع اختصاصيّ في الصفير الاصطناعي، الذي يُعدّ مادّة تُستخرج منها الخصائص الجمالية التي تُعتبر استثنائية في صناعة الساعات، من خلال تحويل كل ساعة إلى قطعة فنية. المطاط علامة هوبلو الفارقة في عام 1980، أحدَثت دار هوبلو ثورة في عالم صناعة الساعات من خلال دمجها علبة ساعة من الذهب عيار 18 قيراطاً، مع سوار مصنوع من المطاط، مُبتكرة بذلك وللمرة الأولى نوعًا جديدًا من الساعات. وحقّق هذا الاتحاد الجريء أول ظهور لمصطلح «Art of Fusion»، الذي ما لبث أن أصبح علامة فارقة خاصة بالمصنع. ومنذ ذلك الحين، ظهر المطاط كواحد من المواد الرئيسية التي تستعملها هوبلو، وأصبح شعارًا لنهجها الحديث في صناعة الساعات.
هوبلو تبدع في ابتكار ساعة تكاملية مصنوعة من السيراميك Big Bang Integrated Ceramic
4 ألوان جديدة تحملكم في رحلة مميّزة ومفعمة بالألوان حول العالم

تتجلّى ساعة بيغ بانغ إنتغريتد سيراميك بأبهى حللها. انصهار تكاملي بين الكتلة الأحادية والمادة الواحدة واللون الواحد (مونوكرومي). لمَ تُعتبر هذه الساعة تكاملية؟ أولاً، تتّخذ هندستها شكل كتلة أحادية على هيئة سوار مدمج بالعلبة. ثانياً، صُنعت من مادة واحدة وهي السيراميك. ثالثاً، تتوفّر الآن بأربعة ألوان مونوكرومية جديدة هي الأزرق النيلي والأزرق اللازوردي والبيج الرملي والأخضر الداكن. هل أنتم جاهزون للانطلاق بهذه الرحلة المليئة بالألوان؟ عن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو: «إنّ ابتكار ساعة تكاملية هو تحدٍ حقيقي! فكيف لو كانت ساعة مصنوعة من السيراميك وتشكّل قطعة نادرة ومميزة؟ يتكوّن سوار الساعة من 22 قطعة صغيرة مصنوعة من السيراميك وتتطلب كلٌّ منها أداة خاصة وقالباً فريداً وتخضع لعملية معقّدة. وقد صنعت هوبلو حركة كرونوغراف أونيكو بإصدارها الثاني من الصفر ولا يتوفّر سوى عدد قليل منها في السوق. زُوّدت هذه الحركة باحتياطي طاقة نادر جداً يدوم لمدة 72 ساعة، وخضعت دقتها الكرونومترية لتجارب واختبارات عدّة، مما زاد هذه الساعة الآسرة تميزاً». قدرة هائلة على الابتكار تم إطلاق الموديل المزوّد بسوار مدمج عام 2020 ، أي بعد 15 سنة من إطلاق ساعة بيغ بانغ الأصلية، وتتّخذ هندسته شكلاً مدمجاً يضمن انصهاراً تكاملياً. تتميّز هذه الساعة المذهلة بخطوط واضحة المعالم وقد صُنعت بالكامل من السيراميك، في ما خلا وصلات الإطار المصنوعة من مادة مركّبة والتاج والأزرار الضاغطة التي تتخلّلهما عناصر مطاطية. نسفت علامة هوبلو، بفضل قدرتها الهائلة على الابتكار، جميع القيود التي تحدّ السيراميك، فعزّزت صلابة هذه المادة ومقاومتها للخدش وغِنى لونها من جهة، وحافظت على خفّتها وموصليتها الحرارية المنخفضة وخصائصها غير المسبّبة للحساسيّة من جهة أخرى، لتوفّر راحة فائقة عند ارتدائها. تصمبم أكثر روعة وتميّزاً تتجلّى ساعة بيغ بانغ إنتغريتد بأبهى حللها بفضل مادة السيراميك التي ابتكرتها دار هوبلو، وتأتي بأربعة ألوان مونوكرومية جديدة تمثّل الماء والأرض والخشب لتحملك في رحلة حول العالم، ويتوفّر كل لون منها بإصدار محدود من 250 قطعة. وتشمل هذه الألوان الأزرق النيلي الذي يستحضر إلى الذاكرة حديقة ماجوريل في مراكش وشوارع شفشاون في المغرب ومدينة جودبور الزرقاء في راجستان، والأزرق اللازوردي الذي يحاكي مياه المحيط الهادئ المتلألئة، بالإضافة إلى البيج الرملي الذي يذكّرنا بالصحارى وبشواطئ البحر الكاريبي، وأخيراً الأخضر الداكن الذي يعكس لون الغابات المدارية. تأتي هذه الساعة في علبة يبلغ قطرها 42 مم وتتمتّع باحتياطي طاقة يدوم 72 ساعة وتمتاز بحركة أونيكو بإصدارها الثاني من صنع هوبلو. وقد زُوّدت بعيار HUB1280 الذي ينفرد بتصميمه الأرفع وهندسته الجديدة ووظائفه المحسّنة وسهولة تجميعه ووضوحه. كما تتميّز الساعة بسوارها المدمج الذي يضم 3 حلقات مائلة ومشطوبة بأسطح مصقولة وملمّعة. ولا شك في أنّ هذه الألوان واللمسات الأخيرة تُكمل تصميم ساعة بيغ بانغ إنتغريتد سيراميك التي تفيض روعةً وتميّزاً. بيغ بانغ انتغريتد سيراميك الرقم المرجعي السيراميك الأخضر GX.5220.GX.451 العلبة السيراميك الأخضر المصقول والملمّع ظهر العلبة سيراميك أخضر ملمّع الاطار سيراميك اخضر مصقول ملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص اخضر غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر: 43 السوار سوار من السيراميك الأخضر الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم المطلي باللون الأسود السيراميك الأزرق EX.5210.EX.451 العلبة السيراميك الأزرق الملمّع ظهر العلبة سيراميك ازرق ملمّع الاطار سيراميك ازرق مصقول ملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص ازرق غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر:: ٤٣ السوار سوار من السيراميك الازرق الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم السيراميك البيج CZ.4620.CZ.451 العلبة السيراميك البيج المصقول والملمّع ظهر العلبة سيراميك بيج ملمّع الاطار سيراميك بيج مصقول ملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص بيج غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر: ٤٣ السوار سوار من السيراميك البيج الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم المطلي باللون الأسود السيراميك الأزرق السماوي EX.5129.EX.451 العلبة السيراميك الأزرق السماوي المصقول والملمّع ظهر العلبة سيراميك ازرق سماوي ملمّع الاطار سيراميك ازرق سماوي مصقول وملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص ازرق سماوي غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر:: ٤٣ السوار سوار من السيراميك الأزرق السماوي الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم
كارل فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي شوبارد
شغوف بابتكار ساعات مترفة ذات تقنيات عالية وغايات إنسانية

عند إلقاء نظرة على إنجازات وابتكارات كارك فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي دار شوبارد، تجزم بأن هذا الرجل وُلِد ليعمل فـي مجال صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة. ففـي عام 1980، عندما كان كارل فريديريك يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، صمّم أول ساعة رياضية من المعدن تحمل علامة شوبارد، إنها ساعة سانت موريتز، التي ابتكرها ليرتديها على منحدرات جبال الألب السويسرية. وهكذا توالت الابتكارات ورسّخت علامة شوبارد اسمها بقوة فـي عالم الساعات الفاخرة. ولم يقتصر عمل كارل فريديريك على ابتكار الساعات والمشاركة فـي إدارة الشركة العائلية، بل عمل دوماً على تطوير عالم صناعة الساعات فأنشأ فـي عام 2005، مؤسسة مستقلة ومُصدّقة للساعات السويسرية الفاخرة تُدعى Fleurier Quality Foundation، كما أنه أسّس بعد عامٍ واحدٍ، متحف الساعات L.U.C.EUM فـي فلورييه فـي سويسرا. سُنحت الفرصة لمجلة «رجال» لمقابلة هذا الرجل المميّز إثر دعوة موجّهة من عائلة شوفوليه لاكتشاف ساعة «Alpine Eagle» الجديدة فـي غشتاد، سويسرا، خلال شهر يوليو الماضي، وهناك أجرينا مقابلة مع كارل فريديريك الذي أخبرنا عن الابتكارات الجديدة، وعن الرؤية التي يُشاركها مع عائلته عبر الأجيال. ولكن قبل الخوض فـي تفاصيل المقابلة، لا بدّ من التوقف عند أبرز المحطّات فـي حياة هذا الرجل المميّز والتعرّف أكثر على شخصيته. خبرة فـي عالم صناعة الساعات الفاخرة وُلد كارل-فريديريك شوفوليه عام 1958 فـي بفورتسهايم وعاش هناك حتى سن الـ 15 عامًا. كان والداه كارل وكارين شوفوليه، رائدا أعمال ألمان على رأس شركة صناعة الساعات Eszeha، ومقرها فـي بفورتسهايم، وقد استحوذا على دار شوبارد السويسرية عام 1963. ومنذ ذلك الوقت وزّعت العائلة وقتها بين ألمانيا وسويسرا. فـي سن الـ 15، غادر كارل فريديريك ألمانيا متوجهاً إلى سويسرا والتحق بالمدرسة الدولية فـي جنيڤ (Ecolint)، مع شقيقته كارولين. فـي عام 1973، عمل فـي التدريب المهني مع صائغ فـي جنيڤ، قبل أن يدرس فـي كلية الأعمال والاقتصاد (HEC Lausanne). انضم كارل فريديريك شوفوليه إلى شوبارد فـي الثمانينيات، وقضى فترات فـي جميع الأقسام. فـي سن الـ 22، صمّم أول ساعة رياضية للشركة. وفـي عام 1996، أسس مصنعاً مخصّصاً حصرياً لإنتاج حركات ميكانيكية عالية الدقة فـي فلورييه فـي فال دو ترافـير. فـي عام 2001، أصبح كارل فريديريك وشقيقته كارولين رئيسين مشاركين للشركة. بعد أن استلما المسؤولية من والدهما كارل شوفوليه الثالث، وقد عملا معاً وبجهد على مدى عقدين من الزمن لتحويل الشركة إلى إمبراطورية للساعات والمجوهرات عالية القوة كما هي اليوم. أسس كارل فريديريك شوفوليه وميشيل بارميجياني مؤسسة فلورييه كواليتي، وهي هيئة مستقلة لإصدار شهادات الساعات. تم إنشاء علامة الجودة Fleurier، التي تصدق بشكل خاص على التصنيع السويسري بنسبة 100 فـي المئة، فـي عام 2005. فـي عام 2006، افتتح كارل فريديريك متحف الساعات L.U.CEUM فـي فلورييه. أما اليوم فـيتولى كارل فريديريك مسؤولية إدارة التصنيع فـي شوبارد، كما يتولّى قسم الساعات الرجالية وجميع جوانب إدارة الأعمال، بما فـي ذلك التسويق والإعلان. وأثناء سعيه لإثراء المجموعة فـي متحف الساعات فـي L.U.C.EUM، اكتشف كارل-فريديريك تاريخ صانع الساعات فرديناند بيرثود (1727-1807). فعمل للاستحواذ على علامته التجارية فـي عام 2006، وسجل الاسم التجاري تحت Chronométrie Ferdinand Berthoud فـي عام 2013 وأطلقه فـي عام 2015. فـي عام 2016، مُنح كارل-فريدريش جائزة Aiguille d’Or «اليد الذهبية»، وهي أعلى وسام يمنحه Grand Prix de l’Horlogerie فـي جنيڤ لساعة Ferdinand Berthoud. فـي نوفمبر 2017، فاز بالجائزة نفسها لساعة شوبارد L.U.C Full Strike. وشغف فـي عالم سباق السيارات يجمع كارل فريديريك أيضًا السيارات القديمة، وهو شغف يتقاسمه مع والده. فـي عام 1987، اكتشف كارل فريديريك سباق Mille Miglia، وهو رالي كلاسيكي للسيارات يمتد من بريشيا إلى روما. حيث خاض وأكمل هذا السباق الذي يمتد على طول 1600 كلم مع والده للمرة الأولى. فـي العام التالي، أقام شراكة بين شوبارد وميل ميليا، وأصبحت الشركة الراعي الرسمي للسباق. منذ ذلك الوقت، شارك فـي كل نسخة، غالبًا مع سائق السباقات جاكي إيككس. وبعد بضع سنوات، أنشأ المزيد من الشراكات مع Grand Prix de Monaco Historique ومع Porsche Motorsport. وعندما لا يكون مشغولاً فـي قيادة تطوير ساعات الجيل التالي للشركة أو التخطيط لشؤون مجوهرات السجادة الحمراء فـي مدينة «كان»، يمكنك أن تجد كارل فريديريك يسترخي فـي الشاليه السويسري التقليدي فـي الجبال المغطاة بالثلوج فـي غشتاد فـي سويسرا. Alpine Eagle أكثر من مجرّد ساعة فـي عام 2019 وبجهود كارل-فريدريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي دار شوبارد مع عدد من الخبراء والمهتمين بجبال الألب تأسست مؤسسة «نسر جبال الألب» (Alpine Eagle Foundation)، ويركّز المشروع الأساسي للمؤسسة على إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي السهول المحيطة ببحيرة جنيڤ، بالإضافة إلى متابعة أهداف أخرى على نطاق أوسع تهدف إلى زيادة الوعي وحشد الدعم لاتخاذ إجراءات فعلية تخص كامل كتلة جبال الألب ومنظومة البيئة الحيوية فـيها. وتعتبر جبال الألب من أهم مناطق البيئة الطبيعية والحيوية على ارتفاعات عالية فـي القارة الأوروبية، وموئلاً للحياة والتقاليد العريقة فـي القارة، لذلك يجدر حمايتها والحفاظ عليها. ومن هذا المنطلق، تشكّل حماية هذه المناطق ذات البيئة الطبيعية الغنية والفريدة جزءًا من أعمال مؤسسة «نسر جبال الألب». وتشكّل سلسلة جبال الألب أكبر نظام بيئي يمتد فـي القارة الأوروبية على مساحة تغطي العديد من البلدان المتقدّمة والشعوب المترابطة فـيما بينها، بيد أن سفوح هذه السلسلة الجبلية الحية تخضع لضغوطات لا تُعدّ ولا تُحصى، ولذلك اتخذت مؤسسة (Alpine Eagle Foundation) شعار «الحفاظ على جبال الألب» كهدف إنسانيّ واضح ومحدّد. ودعماً لمؤسسة مكرّسة لحماية الحيوانات والنباتات فـي جبال الألب، أطلق كارل فريديريك شوفوليه مجموعة ساعات Alpine Eagle التي لاقت نجاحاً واسعاً وهو اليوم يُغنيها بإصدارين جديدين يتميّزان بميناء بديع بلونه الأخضر الداكن (Fir Green)، وصنع الإصدار الأول من معدن لوسنت ستيل A223 الذي أصبح علامة شوبارد المميّزة للمتانة العالية والبريق المتقد، بينما صنع الإصدار الآخر من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، ويضبط إيقاع حركة هذا الطرازعيار (Chopard 01.01-C) الذي وثّقت دقته وصودق عليها بشهادة «الكرونومتر». وتماشياً مع التزام الدار بالحفاظ على نباتات وحيوانات جبال الألب، تتبرّع الدار بجزء من عائدات مبيعات هذا الموديل إلى مؤسسة (Alpine Eagle Foundation) التي نجحت برامجها فـي إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي منطقة بحيرة جنيڤ. مواد مستدامة ذات مصادر أخلاقية منذ إطلاق ساعات (Alpine Eagle) فـي عام 2019، تميّزت المجموعة باختيار موادها بحيث تهدف مصادر هذه المواد إلى تعزيز الترف المستدام. وعلى هذا الأساس، طرحت العلبة الكبيرة بقطر 41 ملم لطراز هذه الساعة الجديدة فـي إصدار مصنوع بالكامل من معدن لوسنت ستيل A223، تماشياً مع النهج الأخلاقي الذي يلتزم به معمل شوبارد، علماً أن هذه السبيكة المعدنية حصرية لدار شوبارد ومصنوعة من مواد معاد تدويرها بنسبة 70 فـي المئة، كما تتميّز بتركيبة مضادة للحساسية مثل الستيل المستخدم فـي أدوات الجراحة،
بانيراي والاستدامة إستراتيجيات رائدة لمستقبل أفضل

تمتد روح بانيراي الرائدة والساعية إلى التميّز والمثابرة إلى ما وراء مجال صناعة الساعات، وهذا ما ينطبق على كل مسعى تتعهد به هذه العلامة التجارية. فالاستدامة هي العنصر الأساسي الذي تسعى هذه العلامة جاهدة لتحقيقه على كل المستويات. وسّعت بانيراي جهودها بثباتٍ واستمرارية لتعزيز الممارسات المستدامة، سواء فـي عملياتها الداخلية أم من خلال التوعية الخارجية والمبادرات التعليمية. أعمدة الاستدامة يُعتبر مبدأ Panerai Ecologico الإطار الذي يحتضن جميع أنشطة الاستدامة فـي الدار. كما تُجسّد ابتكارات هذه الدار روح معمل الأفكار الخاص بها « Laboratorio di Idee »، حيث تُصنّع كل المشاريع الابتكارية، التي تدمج ما بين الإبداع والتصميم الإيطالي والعمل الدؤوب فـي قسم البحث والتطوير، الملتزم بتحسين استدامة المُنتج. هذا وتُعدّ ساعة الدار المستدامة Submersible Quarantaquattro eSTEEL™، جزءًا من ممارساتها التي تهدف إلى الاستدامة. وإلى جانب المنتجات هناك أعمدة استدامة أخرى لدى بانيراي، وهي تتمثّل بفريق عملها. فمن الممكن حصد تحسينات بارزة وضخمة من خلال مجموعة من الأعمال العميقة التفكير من قِبل أفراد ملتزمين. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تُشجّع بانيراي موظفـيها على المساهمة فـي مجتمعاتهم من خلال رعاية مشاريعهم التطوعية. وبالتركيز على عمود فريق العمل، تُعتبر مبادرة «Do It Together «، الحافز الذي يشجّع الموظفـين على المشاركة فـي الجهود التطوعية، فهي دعوة مفتوحة لجميع الموظفـين لتقديم مشروع معيّن من الجمعيات التي ينتمون إليها، بهدف الحصول على تعهّد لمرة واحدة، لدعم هذا المشروع. وفـي العام 2021 تمّ أطلاق النسخة الأولى من هذه المبادرة وكانت تضمّ حينها أكثر من 300 موظف، ما بين إيطاليا وسويسرا، محتفلين بخمسة مشاريع فائزة، مُختارة من بين كل المشاريع المٌقدّمة. وغطّت المشاريع الفائزة مجالات الاندماج الاجتماعي والتنوّع وتمكين المرأة والبيئة والتضامن:«نعمل معاً، ننشط محلياً لنفوز عالمياً». الاستدامة فـي الأملاك العقارية فـي طريقها للحدّ من تأثيرها على التغيّر المناخي، تستثمر بانيراي بكل جدية للحدّ من الانبعاثات الصادرة من كل المباني الخاصة بها فـي جميع أنحاء العالم. فالمبنى الذي يضمّ العمليات الخاصة بالدار فـي نيوشاتيل، يحدّد المعايير للممارسات البيئية الخاصة بالعمليات الداخلية. إنه مبنى حديث يلتزم بالمعايير الصارمة، ويهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون إلى الصفر، وذلك من خلال تطبيق عدّة عمليات إعادة التدوير والاستخدام الذكي للموارد المتجددة، مثل إعادة استخدام مياه الأمطار، حيث يتم تخزين 225،000 لتراً من مياه الأمطار كل عام، بالإضافة إلى تزويد عملية التصنيع بالكهرباء على الطاقة الكهرومائية بنسبة 100%. ليس هذا فحسب، فالطاقة الكهربائية التي تمّ إعادة تدويرها والناتجة عن آلات ضغط الهواء، تُؤمّن الطاقة الكهربائية لتسخين المياه، كما تمّ تثبيت الألواح الشمسية لتسخير الطاقة الشمسية، التي تساهم بنسبة 15% من ناتج نظام التدفئة. هذا وتمّ تثبيت 36 مستشعرًا جيوحراريًا ومضخة حرارية للحفاظ على توازن درجة الحرارة الداخلية من دون استعمال الطاقة الكهربائية، وبالتالي، يتم تجنّب حرق 65،000 لتراً من الوقود فـي السنة. الاستدامة فـي الشراكة إن التعاون لتحسين الاستدامة ليس بأمرٍ جديدٍ على بانيراي، فهي علامة تربطها علاقة قوية مع البحر، ولديها تاريخ عريق فـي الانخراط فـي الاهتمامات والمؤسسات البيئية، بما فـيها تعاونها مع مغامرون ناشطون مثل مايك هورن وجيريمي جونسي. ومن بين هذه المؤسسات: تعاون بانيراي وريزر بالشراكة مع المنظمة البيئية غير الربحية « Conservation International « فـي آسيا والمحيط الهادئ، لدعم الأبحاث حول مراقبة أسماك Manta Ray التي يُطلق عليها اسم شيطان البحر. ————————————————————————————- Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ ساعة تراعي أهمية الأهداف المستدامة وتحافظ على قواعد التصميم العريقة والبراعة الفنّية لدى العلامة لم تُعد براعة الشركة المصنّعة للساعات تُقاس فقط برقيّ الحركات التي تُنتجها أو دقّة تصميمها. ففـي ظلّ الحاجة إلى ابتكار حلول للتحدّيات البيئية العميقة، تَحوَّل الانتباه إلى الممارسات التي تحدّ من الأثر البيئي فـي كل وجه من أوجه تصنيع الساعات. وعليه، تلتزم بانيراي بتطوير الاستراتيجيات التي تضمن مستقبلاً مستداماً للبشرية فـي مجال الحدّ من النفايات والترويج لإعادة استخدام المواد. تراعي ساعة Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ أهمية الأهداف المستدامة وتحافظ على قواعد التصميم العريقة والبراعة الفنّية لدى العلامة. فقد صُنع 72 غ من هذه الساعة من مواد مُعاد تدويرها، أي ما يعادل 52% من وزنها الإجمالي البالغ 137 غ. وستكون هذه الساعات متوفّرة حصرياً فـي متاجر بانيراي وعلى الإنترنت عبر موقع panerai.com. وتمتاز مادة eSteel™بخصائص الفولاذ التقليدي نفسها من حيث السلوك الكيميائي المتماثل والبنية الفـيزيائية ومقاومة التآكل، ما يجعل من المعدن مرافقاً مثالياً لمجموعة ساعات الغطس الأسطورية، Submersible. يُشار إلى وجود مادة eSteel™ عبر نقش على جهاز حماية التاج والأحرف المكتوبة على القرص. يتطابق لون القرص والإطار فـي ساعة Submersible QuarantaQuattro eSteel™ بقياس 44 ملم. كما تضمّ مجموعة الخيارات المتوفّرة الأزرق الداكن، والرمادي والأخضر. تُعتبر هذه الساعة مبتكرة من نواحٍ عديدة ومتنوّعة. فلم يسبق للعلامة قط أن استخدمت مادة السيراميك المصقول، حتى إنّ السطح اللامع على الإطار أحادي الاتجاه هو الأول من نوعه فـي تاريخ بانيراي. وتشير الآلية اللامعة إلى عنصر آخر ملفت للأنظار، إذ يضمّ القرص لمسةً لامعة وتدرّجاً لونياً يغمق تدريجياً من الأعلى إلى الأسفل، ما يمنح مظهره بُعداً غير متوقع. وتُعتبر P.900 معايرة أوتوماتيكية بسماكة 4.2 ملم فقط، كما تدعم مؤشر التاريخ وتضمّ احتياطي طاقة يدوم لثلاثة أيام. وتمتاز ساعة Submersible QuarantaQuattro eSteel™ بأنّها مقاومة للماء حتى 30 بارًا (أي ما يناهز 300 متر). ويأتي مع كل ساعة سواران بنفس لون القرص المرافق لهما. ولا يقتصر اهتمام بانيراي بالاستدامة على مادة eSteel™. فالسوار الأول مؤلف من قماش مصنوع من مادة البولي إيثيلين تيريفثالات المُعاد تدويرها، أما السوار الثاني فمصنوع من مطّاط مُعاد تدويره. كما ترافق كل ساعة أداة تتيح تبديل الأساور ومفكّ لإزالة البكلة. Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ Verde Smeraldo PAM01287 الحركة: آلية أوتوماتيكية، معايرة P.9100 12 ½ خط، 4.2 ملم السماكة، 23 جوهرة، 28800 مناوبة فـي الساعة. جهاز ™Incabloc مقاوم للصدمات. أسطوانة واحدة. 171 مكوّناً الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني، التاريخ، احتساب وقت الغطس احتياطي الطاقة: 3 أيام العلبة: بقطر 44 ملم. علبة من مادة ™ eSteel المصقولة. إطار سيراميك دوّار فـي عكس اتجاه الساعة من مادة ™eSteel المصقولة مع مقياس متدرّج. ظهر علبة مثبّت بالمسامير من مادة ™eSteel المصقولة. جهاز حماية تاج قفل الأمان من الفولاذ الملمّع (محميّ بموجب علامة تجارية مسجّلة). كريستال الصفـير المصنوع من الكوروندوم القرص: تدرّج أخضر مصقول مع عقارب ومؤشرات لامعة. التاريخ عند الساعة 3، الثواني عند الساعة 9 السوار: بولي إيثيلين تيريفثالات أخضر مُعاد تدويره، عدة درجات من اللون، قياسي، 24/22. بكلة شبه منحرفة من الفولاذ المصقول مقاومة للماء: 30 بار (حوالي 300 متر) Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ Grigio Roccia PAM01288 الحركة: آلية أوتوماتيكية، معايرة P.9100، 12½ خط، 4.2 ملم السماكة، 23 جوهرة، 28800 مناوبة فـي الساعة. جهاز ™Incabloc مقاوم للصدمات. أسطوانة واحدة. 171 مكوّناً. الوظائف:
Piaget Polo Date & Piaget Polo Skeleton
الأخضر هو لون الجرأة الجديد

من الطبيعة المحيطة بمصنع بياجيه فـي La Côte-aux-Fées إلى قلب الحركة، يلتقي اللون الأخضر الملهم والتاريخي مع ساعة Polo من بياجيه فـي نموذجين جديدين – ساعة Polo Date وساعة Polo Skeleton. يرمز اللون الأخضر إلى قوة الطبيعة والاحتفاء بالحياة. إنه لون سائد يظهر جليًا فـي الطبيعة النابضة بالحياة المحيطة بمصنع بياجيه ولطالما كان مصدر إلهام للدار.منذ أوائل ستينيات القرن العشرين، أصبح اللون الأخضر جزءًا لا يتجزأ من اللوحة الإبداعية. سعت الدار إلى استخدام أحجار اليشم واليشب والمالاشيت والزمرد لتفردها، وبدأت بياجيه تزيّن أكثر تصاميمها تطوّرًا بأحجار من هذا اللون لتضفـي لمسة إضافـية من الجرأة على مجموعاتها للرجال والنساء على حد سواء. حتى اليوم، يواصل حرفـيو الدار إيجاد الإلهام فـي لوحة الألوان الخضراء هذه التي يحولونها إلى تصاميم نابضة بالحياة بفضل خبرتهم وإبداعهم لتقديم قطع جريئة وأنيقة.يتألّق هذا اللون النشط على نموذجي Polo Date وPolo Skeleton، ما يضفـي على المجموعة لونًا جديدًا من الجرأة. وتتناقض العلبة من الذهب الوردي مع أنماط الكروشيه ذات اللون الأخضر لقرص ساعة Polo Date، بينما صُممت Polo Skeleton بجسور خضراء، ما يضفـي أسلوبًا جديدًا وإضاءة على الخطوط الهيكلية للتصميم الأرفع. فـي فن صناعة الساعات، يتميّز عدد قليل من الخصائص على ميزة الساعة الرفـيعة جدًا، ومنها الحد من الأقراص والعقارب إلى أقصى حد من أجل الكشف عن القلب النابض الحقيقي للساعة بكل مجدها الميكانيكي. يتطلب إنشاء ساعة رفـيعة جدًا لتحقيق جماليات استثنائية رؤية وثقة ومهارة وخبرة كبيرة للعديد من المتخصصين من أجل الجمع بين التصميم والوظائف التي يمكن الاعتماد عليها. إنه نوع اشتهرت بياجيه به لأكثر من نصف قرن.يجذب هذان الإصداران الجديدان من ساعات Polo الاهتمام بفضل جمالهما، وينتقلان بالمجموعة إلى منطقة تعبير جديدة لعشاق الموضة الذين يحبون التصميم والأناقة ويريدون مشاركة روحهم الجريئة.
Louis Vuitton Tambour Twenty
رحلة عبر الزمن

أثبت لويس ڤويتون شغفه الكبير فـي صناعة الساعات خلال عقدين من الزمن من عمله فـي هذا المجال فقط، كما انه رسّخ اسمه فـي هذا القطاع وحقّق نجاحًا كبيرًا وشهرة واسعة. فـي عام 2002 تمّ الكشف عن ساعة لا مثيل لها وهي Tambour الجريئة والمبتكرة، التي يمكن التعرّف عليها وتمييزها من لمحة واحدة، وذلك بفضل شكلها الفريد وعلبتها المستديرة الشكل والمنحوتة بقطعة من المعدن وتوقيعها المؤلف من أبواق مضغوطة. إطلاق هذه الساعة الجديدة حينها فتح أبوابًا واسعة لدار لويس ڤويتون على عالم صناعة الساعات المغلق. واليوم وبعد عشرين عامًا على إبتكارها تحتفل الدار بإصدار حصري منها وهي ساعة Tambour Twenty. Tambour Twenty إصدار محدود فـي عامها العشرين على مرّ عقدين من الزمن جمعت ساعة Tambour الخالدة والمبتكرة جميع أنواع حركات الساعات بدءًا من الأنواع الكلاسيكية ووصولاً إلى الأكثر تعقيداً، وذلك حسب رغبة واضعها، سواء أكانت للنساء أم للرجال، بالإضافة إلى توقيت غرينيتش وملائمتها للغوص، كما أنها مجهّزة بتوربيون طائر ومكرّر الدقائق، وللإحتفال بهذه الساعة التي حقّقت كل هذه الإمكانيات، فقد صنعت الدار نموذجًا حصريًا بمناسبة الذكرى السنوية العشرين على إبتكارها. تشيد Tambour Twenty، النسخة المحدودة الإصدار بـ 200 قطعة فقط، بذكرى Tambour الأصلية من خلال تكرار الرموز الإبداعية التي جعلت منها أيقونة فـي تصميم صناعة الساعات. تأتي Tambour Twenty بالعلبة الفريدة والمميّزة ذاتها، وسيتعرّف عشاقها على جميع الميزات التي تمّ إجراؤها على تصميم Tambour الفريد جدًا. فـي حين أن هذه النسخة المحدودة، تركّز على كل ما جعل من هذه الساعة خالدة. تفتخر Tambour Twenty بكل ما هو فريد، علبة يمكن التعرف عليها فورًا، إشارة إلى طارة الساعة، الذي يعرف باللغة الإنكليزية بـDrum، وتبرز الساعة بشكلها العميق والمتوهج الذي يعطي شعورًا قويًا وموثوقًا. على إطار الساعة الأيقوني الذي يبلغ قطره 41.5 ملم يوجد 12 حرفًا يشكّلون اسم لويس ڤويتون، فـي انحاء الأرقام والقوائم، تماما مثل نسخة عام 2002. كما يتميّز هذا الإصدار بقرص مرقّم بني اللون ووامض، بالاضافة الى عقارب الكرونوغراف الصفراء الطويلة – مشيرة الى خيوط مستعملة تاريخيًا فـي صناعة الجلود. كما يمثّل القرصان الفرعيان الأنيقان عودة تاريخية. تحافظ Tambour Twenty، المقاومة للماء حتى عمق 100 متر، مع حركة LV277 ذات المحرك العالي التردّد على حركة Zenith El Primero الرمزية، التي تُعتبر اول كرونوغراف اوتوماتيكي على الاطلاق. تتوفر هذه الساعة أيضًا مع عنصر أساسي من لويس ڤويتون : صندوق مصغر من قماش المونوغرام. ولتقدير تراث تجوّل لويس ڤويتون، باستطاعة العملاء حماية ممتلكاتهم الثمينة فـي علب ستدوم لوقت طويل.
هوبلو تشيد بالمملكة العربية السعودية مع ساعة
Hublot Classic Fusion Saudi Arabia National Day 2021

إشادة بالإرث الغني للمملكة العربية السعودية وتطوّرها الملهم، تعاونت هوبلو مع شركائها فـي السعودية، شركة عطّار المتحدة، لابتكار ساعة تسلّط الضوء على ثنائية المملكة من خلال فنّ الانصهار وهي ساعة كلاسيك فـيوجون المملكة العربية السعودية ناشيونال داي ١٢٠٢ . عن ابتكار هذه الساعة قال ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفـيذي لدار هوبلو: «نحن مسرورون للغاية بتكريمنا المملكة العربية السعودية من خلال إحدى أشهر ساعاتنا، ساعة كلاسيك فـيوجن. لهذه الساعة الأولى المُستلهمة من المملكة، أردنا أن نجمع ما بين خبرة هوبلو الحصرية وجوهر المملكة المتميّز. أمّا النتيجة النهائية فهي ساعة كلاسيكية تتكيفّ مع جميع الحالات المزاجية وتضُفـي أناقة وطابعًا عصريًّا على إطلالة الشخص الذي يضعها، فـي جميع المناسبات». من جانبه قال محمد عطّار من شركة عطّار المتحدة: «يسعدنا ويشرّفنا أن نكشف مع شريكتنا هوبلو عن إطلاقنا لهذا الاصدار المحدود المخصّص والمستوحى من وطننا العظيم. نحن على ثقة أنّ الهوبلوتيستا السعوديين سيشعرون بالفخر لدى وضع هذه الساعة تمامًا مثلنا عندما ابتكرناها». تعبير عن الأناقة من خلال فنّ صناعة الساعات مؤخّرًا، انطلقت المملكة العربية السعودية فـي واحدة من أكثر رحلات التطوير إلهاماً وضخامة التي شهدها العالم حتّى يومنا هذا. وعلى الرغم من استشرافها للمستقبل، حافظت المملكة على إرثها القوي، مؤسسة لعالم رؤيوي بينما تجمع بين التقاليد والتطوّر. وعلى نحو مماثل، لطالما سعت هوبلو إلى تحرير مفهوم المنتجات الفاخرة من القواعد السائدة وتحديد هويّتها الخاصّة، من خلال عملها المستمر حول إرث العلامة، الإبداع الرؤيوي والمهارة الحرفـية المنقطعة النظير. ومن خلال إعادة صياغة الساعات الكلاسيكية بابتكارات عصرية، تقدّم هوبلو ساعات عصرية تلقى صدى إيجابياً من كلّ الأجيال، ما يجسّد مبدأ الانصهار بين المهارة الحرفـية والحداثة. وعبر ابتكارها كثمرة للتناغم الابداعي بين عظمة المملكة العربية السعودية وخبرة هوبلو، تشكّل ساعة كلاسيك فـيوجون المملكة العربية السعودية ناشيونال داي ١٢٠٢، إشادة بالرقي والفخامة. فبعدما صُنعت بعلبة من السيراميك الأسود بقطر يبلغ 45 ملم وقرص باللون الأخضر غير اللامع، تتميّز هذه الساعة ليس بلونها الآسر فحسب، بل بالمادّة التي تمّ اختيارها لابتكارها: السيراميك، تمتاز هذه المادّة التي تشتهر بها هوبلو بمقاومتها للخدش ومتانتها العالية. إنّها قويّة إنّما فائقة الخفّة ومريحة على المعصم. أمّا الأحزمة فهي البصمة المميّزة لبراعة هوبلو الحرفـية كون المطاط قد أصبح واحداً من المواد الشهيرة والأساسية للعلامة ورمزًا إلى مقاربتها العصرية لصناعة الساعات. لقد أصبحت المواد جزءاً لا يتجزأ من جوهر هوبلو، ما يجعلها سمات أساسية للساعات، نظراً لجمالياتها ومقاومتها للخدش ومتانتها. ومع توفّرها بالمطاط المبطّن، باللون الأخضر أو بالطبعة المموّهة، تشكّل الأحزمة عناصر أساسية من الساعة وإشادة بالتنوّع الثقافـي للمملكة العربية السعودية. احتفالا باليوم الوطني الـ ١٩ للمملكة، ستُطرح هذه الساعة الفريدة بإصدا ر محدود من ٩١ قطعة. كلاسيك فـيوجون المملكة العربية السعودية ناشيونال داي ١٢٠٢ المواصفات الفنية الرقم المرجعي 542. CM. 5270. RX. SND21 محدودية الإصدار إصدار محدود من 91/XX علبة التقديم SM. BOXES. BB06. 001 العلبة سيراميك أسود مصقول وملمّع بالفرشاة التاج: سيراميك أسود القطر: ٤٥ ملم السماكة: 10.4 ملم مقاومة الماء: ٥ وحدات ضغط جوي (٥٠ مترًا) ظهر العلبة سيراميك أسود، مصقول ومنقوش بعبارة «SPECIAL EDITION» و«1/91» زجاج صفـير معالج بمادة مضادة للانعكاس مع زخرفات «SDN21» الاطار سيراميك أسود ملمّع بالفرشاة براغ: من التيتانيوم المصقول القرص والعقربان قرص باللون الأخضر غير اللامع مع زخرفات فضية ومؤشرات مثبتة مطلية بالروديوم ومصقولة. العقربان: مصقولان ومطليّان بالروديوم آلية الحركة: الحركة: HUB1110 من صنع هوبلو النوع: حركة ذاتية التعبئة، معاكسة لاتجاه عقارب الساعة. القطر: 25.6 ملم ( 11.2’’’) السماكة: 3.6 ملم عدد الأجزاء: 63 الجواهر: 21 التردّد: 4 هرتز (٨٠٠’٢٨ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 42 ساعة الحزامان والقفل حزام من المطاط الأخضر المبطّن والمطّاط بالطبعة المموّهة قفل قابل للطي من الفولاذ المقاوم للصدأ باللون الأسود.
.Tiffany & Co
Tiffany Lock أساور مرصّعة بالألماس من الذهب الأصفر والأبيض والوردي من عيار 18 قيراطًا

كشفت. Tiffany & Co عن تشكيلتها الجديدة من المجوهرات Tiffany Lock، والتي تضم مجموعة من التصاميم المميّزة والعصرية وتعكس رؤية جريئة حول الروابط التي تجمع بين الأشخاص، وكيف تسهم هذه الروابط فـي التعبير عن ملامح كل شخصية. ومن المقرّر إطلاق الدفعة الأولى منها مع أربع أساور مناسبة للرجال والسيدات فـي سبتمبر. عن هذه المجموعة، قال ألكسندر أرنو، نائب الرئيس التنفـيذي لقسم التواصل وإدارة المنتجات فـي. Tiffany & Co: «تعكس تشكيلة Tiffany Lock بصمة العلامة بمنتهى الأناقة. ويسرنا الكشف عن هذه التشكيلة المميزة التي تضم تصاميم عصرية وأنيقة وآلية قفل مذهلة، لتشكل جزءاً جديداً ومميزاً من سلسلة مجوهراتنا المصنوعة من الذهب والمرصعة بالألماس». تتمحور فكرة التشكيلة حول أهمية تقبل الآخرين بجميع اختلافاتهم، وتضم أساور بتصاميم مميّزة من الذهب الأصفر والوردي عيار 18 قيراطًا تلبّي جميع الأذواق. وتعيد التشكيلة الجديدة صياغة تصميم القفل بإلهام من أرشيف العلامة، حيث يبرز رمز القفل فـي التشكيلة للتعبير عن القيم المشتركة وتميّز كل شخصية فـي الوقت نفسه. وتأتي تصاميم التشكيلة مزيّنة بقطع من الألماس أو من المعدن. فـيما تتميّز مشابك الأساور بآلية دوران مبتكرة تحاكي وظيفة القفل. وبدأ مشوار العلامة مع صنع الأقفال قبل أن يأخذ منعطفاً جديداً فـي خمسينيات القرن الماضي نحو عالم التصميم والأناقة. لكن القفل بقي حاضراً فـي مختلف القطع، من حلقات المفاتيح ومشابك النقود إلى دبابيس الزينة والعقود. وحافظ القفل على مكانته لدى العلامة طوال العشرين عاماً الماضية من خلال تصاميم متجدّدة فـي مختلف التشكيلات مثل Tiffany® and Tiffany HardWear.
PAM01342 Panerai
ساعة جديدة تنضمّ إلى مجموعة Luminor Luna Rossa
تصميم فريد وطابع مفعم بالحيوية

صقلت شركة بانيراي مهاراتها في تصميم أدوات المغامرات، لاسيّما تلك التي تجابه أعماق البحار على مدى عقود من الزمن، ولهذا ذاع صيتها حول العالم على أنّها تقدّم أفخر الساعات التي تتمتّع بفعالية قصوى حتّى في ظلّ أقسى الظروف، سواء أكان ذلك على البرّ أم في البحر. من جهته، يحمل فريق Luna Rossa لقب بطولة كأس برادا الأحدث بين منافسات كأس أميركا، ويُعدّ من أهمّ فرق الإبحار العالميّة على الإطلاق. يتّفق هذا الفريق مع شركة بانيراي على حبّ البحار والاعتزاز بالإرث الإيطالي العريق، كما تجمعهما شراكة منذ العام 2017، بحيث تقدّم بانيراي الدعم للفريق وتستوحي من تقنيات الإبحار الخاصّة به تفاصيل ساعاتها التي تنضح بروح عالم اليخوت والإبحار الرياضية المميّزة. وبالتزامن مع بداية السباق في كأس أميركا المقبل والذي سيجري في برشلونة عام 2024، ستعلن العلامتان عن تجديد شراكتهما، عن طريق إطلاق ساعة Luminor Luna Rossa بحلّة جديدة. يشمل الإصدار الخاص من ساعة Luminor Luna Rossa الفعّالة والمتعدIدة الاستخدامات 1500 قطعة، كما يتّسم بطابع مفعم بالحيوية، ويضفي لمسة عصرية على تصاميم ساعات الإبحار الكلاسيكية فينصبغ بلوحة ألوان مميّزة تضمّ الأبيض والرمادي والأحمر. كذلك، تنطوي على علبة من الفولاذ المصقول بقطر 44 ملم، تتناسق مع المقبض المصقول، فيما تتباين بوضوح مع جهاز حماية التاج الملمّع، وتزدان بطلاء Super- LumiNova™ الرمادي الذي يتوهّج باللون الأخضر في الظلام، فضلاً عن عقرب ثوانٍ أحمر صغيراً يبرز القرص الأبيض الماتي الذي يحمل شعار فريق Luna Rossa. تعمل ساعة Luminor Luna Rossa اليدوية التعبئة بمعايرة P.6000 وتتمتّع باحتياطي طاقة يدوم لثلاثة أيام. كذلك تتمتّع بجهاز توازن يتوقّف عند سحب تاج التدوير من أجل تعديل الوقت بدقّة أكبر. وتقاوم ضغط الماء حتى 10 بار (حوالي 100 متر)، وتضمّ حزامَين، أحدهما رمادي ثنائي المواد مزدان بشريط أحمر يحمل شعار الفريق، والآخر أسود مطاطي، يزهو بمسمار تثبيت فولاذي. مواصفات Luminor Luna Rossa PAM01342 الحركة: يدوية التعبئة أو ميكانيكية، معايرة P.6000، 15½ خطاً، 4.5 ملم سماكة، 19 جوهرة، جهاز ™Incabloc المقاوم للصدمات الذي يدور بـ 21600 حركة في الساعة. أسطوانة واحدة. 110 مكوّناً. الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني احتياطي الطاقة: ثلاثة أيام العلبة: 44 ملم من الفولاذ المصقول، ظهر علبة من الفولاذ الملمّع. جهاز حماية تاج قفل الأمان من الفولاذ الملمّع. كريستال الصفير المصنوع من الكوروندوم القرص: أبيض مزدان بأرقام عربية لامعة مع عقرب ساعات. مؤشّر الثوانيعند الساعة الـ 9 الحزام: رمادي ثنائي المواد مزدان بشريط أحمر يحمل شعار فريق Luna Rossa، بكلة من الفولاذ مقاومة الماء: 10 بار (حوالي 100 متر)
Audemars Piguet
Royal Oak Offshore
طرز جديدة تزدانُ بألوانٍ من عالم الموسيقى

اطلقت أوديمار بيغه، خمسة طرز جديدة من ساعة «رويال أوك أوفشور» بقياسين: 37 ملم و43 ملم، وبمواد مختلفة. طرازان من التيتانيوم، وطرازان من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا مُرصّعان بالأحجار الكريمة، وطراز واحد بالسيراميك الأسود. الموانئ فـي هذه الطرز بنمط التقطيعات المربعة المميّز «تابيسري» وتحمل نمط المعادل (أو مقياس VU أي مقياس وحدة الصوت) مثل ذلك الموجود فـي استوديوهات التسجيل. تمّ تجهيز هذه الطرز بحركاتٍ أوتوماتيكية تدير عقارب الساعات والدقائق والثواني، وهي حركة –كاليبر 5909 لطرز 37 ملم، والحركة –كاليبر 4309 ملم لطرز 43 ملم. وتحتفـي هذه الطرزالجديدة بتصميمها الأصلي، بالتضافر الإبداعي الذي لطالما دأب المصنع على ترسيخه مع عالم الموسيقى لسنواتٍ عدة. وتتوفر الساعات الجديدة رويال أوك أوفشور، الإصدار الموسيقي، ذات القطر 37 ملم والقطر 43 ملم، بموادّ مختلفة، مُرصعة بالأحجار الكريمة أو غير مُرصعة، وتُحاكي عالم استوديوهات التسجيل الموسيقي. ©الصور بموافقة أوديمار بيغه.إشادةً بعالم الموسيقى وتحيةً لهُلطالما كان الصوت فـي قلب فنّ صناعة الساعات قبل وقتٍ طويل من إمكانية قراءة الوقت على ميناء ساعة أو بندولة، حيث كان الإعلان عن الوقت يتم بفضل رنين الأجراس. ومنذ تأسيسها، أنشأتْ أوديمار بيغه جسوراً مع عالم الموسيقى لاسيّما من خلال الدور الرائد الذي لعبتْهُ فـي تطوير الساعات الرنّانة. ومن جانبها، شَهِدَت مجموعة رويال أوك أوفشور ولادة العديد من أوجُه التعاون مع فنّانينَ مختلفـين، وبنَت على إلهامِهم، وبالمقابل فقد كانت مُلهِماً لهم.اليوم، تحتفل الطرز الجديدة من رويال أوك أوفشوربهذه العلاقة طويلة الأمد، وذلك من خلال ميناء بنمط التقطيعات المربعة الشهير «تابيسري» يعيد تمثيل زخارف المعادل الصوتي، والوصلات المُخدّدة، بين الحزام والهيكل، التي تُذكرنا بمقابس السلك الصوتي، وقطعتا حماية التاج المستوحاة من المفتاح المستعمل لتخفـيت المزج الصوتي على لوحة المفاتيح. وتأتي زجاجات هذه الساعات مصنوعةً من الكريستال السافـيري وتتميّز بانحنائها على طول المحور بين الساعتين 12 و6، بالإضافة إلى الحواف المتضخمة المشطوفة، وبالنتيجة تشع طرز هذه الساعات الأوتوماتيكية، التي تشير إلى الساعات والدقائق والثواني، بإطلالةٍ مفعمة بالألوان وبأسلوب موسيقى البوب.طرازان من التيتانيوم بقطرَيْن مختلفـينمُفعَمان بالحضور الغامر والقوّةالطرازان الأوّلان من «رويال أوك أوفشور أوتوماتيك ميوزيك إيديشن» مصنوعان من التيتانيوم ويتوفران بقطرين مختلفـين 37 ملم و43 ملم، وبالتالي يلائمان مختلف قياسات المعاصم، والميناء فـي كلا الطرازين بلونٍ أزرق ويمثل خلفـيةً لمقياس وحدة الصوت UV المطبوع، ما يخلق تبايناً لونياً متلألِئاً، ويكتملُ الميناء بشعار الأحرف الأولى من أوديمار بيغه AP المصنوع من الذهب الأبيض المصقول صقلاً لامعاً والذي يتوضع عن موقع الساعة 12، كذلك بعلامات الساعات المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط والعقارب المطلية بطبقة من مادةٍ مُضيئة مما يُتيح رؤية مثالية لقراءة الوقت وخاصة فـي الظلام الذي يلفّ قاعات الحفلات الموسيقية.تظهرُ على الطراز ذي القطر 37 ملم الرموزُ الجماليةُ لساعات الكرونوغراف من رويال أوك أوفشور التي لها نفس القطر، ويتميّز أيضاً بحوافّ مشطوفة تمّ تكبيرها، وكذلك بالزجاجة المنحنية كما طراز 43 ملم. أما غياب نافذة التاريخ فقد أتاح مساحةً كبيرة لزخرفة المعادل الصوتي المُلوّنة. وتتناغم الساعة مع حزام المطاط الأزرق القابل للتبديل والذي يحمل نمط «تأثير الفُسيفساء» واللون المتوافق مع الميناء أزرق اللون. إنّها المرّة الأولى التي يضم فـيها طراز 37 ملم نظامَ الحزام القابل للتبديل الذي أدخلهُ المصنع فـي العام 2021 على مجموعة رويال أوك أوفشور. يأتي هذا الطراز مكتملاً مع ثلاثة أحزمة مطاطية إضافـية بالألوان: الفـيروزي، والأصفر، والأخضر وجميعها بنمط «تأثير الفسيفساء».تأتي النسخة ذات القطر 43 ملم كاستمراريةٍ للطرز التي أُطلِقَت فـي العام 2021. تترافق مع حزام قابل للتبديل من المطاط الأزرق المتوافق مع لون الميناء، بينما يتوفّر ثلاثة أحزمةٍ مطاطية إضافـية بالألوان: الفـيروزي، والأصفر، والأخضر مُتَضَمَنةً فـي صندوق العرض.زُوِّدَ كل من هاتين الساعتين بغطاء خلفـي للهيكل مصنوع من الكريستال السافـيري والتيتانيوم وقد نُقِش عليه الكلمات: «إصدار محدود من 500 قطعة»، ويُتيحُ الكريستال السافـيري الشفاف على الغطاء الخلفـي للهيكل مشاهدةً فريدةً من نوعها للحركة التي تُشغِّل الساعة.ترصيعٌ بالأحجار الكريمة بِقَطْع «هارموني»يتضمن الخط الجديد من ساعات «رويال أوك أوفشور أوتوماتيك ميوزيك إيديشن» أيضاً طرازَيْن من الذهب الأبيض، 37 و43 ملم، وفـيهما رُصِّعَ كلٌّ من الميناء والطوق بالأحجار الكريمة المُلوّنة المقطوعة على طراز “التناغُم، هارموني–Harmony”. يضم كلا الطرازين ميناءً من زجاج الأفـينتورين الأزرق يُصوّر مقياس وحدة الصوت –UV الموسيقي، تماماً كما هي الحال فـي طرزالتيتانيوم. تتشكَّل الأعمدة بالألوان العشر،فـي مُحاكاةٍ للمعادِل الصوتي، من خلال استخدام تقنية الترصيع المخفـي للعديد من الأحجار الكريمة: الياقوت والزبرجد والتسافوريت وأحجار السافـير الخضراء والزرقاء والبرتقالية. تُزيِّن الأحجار الملوّنة المماثلة (الياقوت والتسافوريتوالسافـير الأصفر والبرتقالي والأخضر والأزرق) الطوق فـي كلا الطرازين، وتتناغم بشكل رائع مع الظلال اللونية على الميناء.يزدانُ طراز 37 ملم بـ 166 حجراً بوزنٍ إجمالي يبلغ حوالي 3.7 قيراط، بينما يتوهّج طراز 43 ملم بـ 230 حجراً بوزنٍ إجمالي يبلغ حوالي 6.15 قيراط. وكما هي الحال فـي طرز التيتانيوم، يظهر على هذين الطرازين الشعار المُتمَثِل بالحرفـين الأوّلين من اسم أوديمار بيغه AP المصقول صقلاً لامعاً والواقع عند موضِع الساعة 12، بالإضافة إلى علامات الساعات والعقارب المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا. يكتملُ الطرازان بالحزام الأزرق القابل للتبديل – مع تزيين تأثير «الفسيفساء –mosaic» وذلك للطراز 37 ملم – وهناك ثلاثة أحزمة مطاطية إضافـية الألوان: الفـيروزي، والأصفر، والأخضر. سيراميك أسوَد وألوانٌ زاهيةتم استكمال هذا الخط الجديد المُكرَّس للموسيقى بطرازٍ قطرُهُ 43 ملم مصنوع من السيراميك الأسود، وفـيهِ تتباين جماليتُهُ أحاديةُ اللون مع عناصر التيتانيوم: الوصلات بين الحزام والهيكل التي تُذكرنا بمقابس السلك الصوتي، وقطعتا حماية التاج المستوحاة من المفتاح المستعمل لتخفـيت المزج الصوتي، ومشبك الحزام الذي يأتي على طراز الدبوس.على عكس الطبيعة البسيطة والرصينة لهذه الساعة، فإن المعادل الصوتي الذي يتشكل من 10 ألوان مختلفة مطبوعة على شكل نمط التقطيعات المربعة المميز “تابيسري” يُضفـي الضياء على الميناء ويمنحه إطلالةً عصريةً للغاية.يكشف الغطاء الخلفـي للهيكل، المصنوع من الكريستال السافـيري والتيتانيوم، عن الحركة التي تم تزيينها وزخرفتها يدوياً، وقد نُقشَ عليه الكلمات: “إصدار محدود من 250 قطعة”. تكتملُ هذه الساعة العصرية، ذات التباين العالي، بالحزام المطاطي الأسود الذي يتناغم مع لون الهيكل، وهناك ثلاثةُ أحزِمةٍ مطاطية إضافـية بالألوان: الفـيروزي، والأصفر، والأخضر تُتيحُ تنوُّعاً فـي الأسلوب والإطلالة التي تُناسبُ مزاجَ مرتديها.حركتان أوتوماتيكيتان جديدتانتعملُ الطرزالجديدة من ساعة «رويال أوك أوفشور أوتوماتيك ميوزيك إيديشن» بحركتين أوتوماتيكيتين تحركان مؤشرات الساعات والدقائق والثواني، دون الإشارة إلى التاريخ وذلك للحفاظ على بروز النمط المُلوَّن للميناء إلى أبعد حدّ.جُهِّزَ الطرازان، 37 ملم، بالحركة الجديدة –كاليبر 5909، وهذه هي المرّة الأولى التي يتم فـيها دمج حركة أوتوماتيكية تُشير إلى الساعات والدقائق والثواني داخل هيكلٍ بهذا القطر. صُمِّمَت هذه الحركة –كاليبر 5909 بالاعتماد على الحركة –كاليبر 5900 التي ظهرَت لأول مرة فـي أوديمار بيغه عام 2022 فـي طرز 37 ملم من ساعة رويال أوك. تتميّز هذه الحركة التي
ريتشارد ميل وفيراري يبتكران ساعة إستثنائية شديدة النحافة
RM UP-01 Ferrari
آليات اداء رياضي أنيقة

تضافرت جهود فيراري وريتشارد ميل في العام 2021، لتأسيس شراكة طويلة الأمد بدافع السعي المشترك للاقتراب من الكمال. واليوم يحتفي الشريكان بهذه العلاقة الناشئة بقوّة، بابتكار ساعة إستثنائية شديدة النحافة، سُمّيتRM UP-01 Ferrari، وتأتي بآليات أداء رياضي أنيقة يمكن فورًا تمييز مدى البراعة في إتقانها، وتعكس سمات التميّز والدقة والموثوقية والابتكار، وتجسّد الهدف المشترك المنشود والمتمثل بالوصول إلى أداء لا تشوبه شائبة. تشذّ هذه الساعة عن الشكل والأسلوب الراسخَين اللذين لطالما عُرفت بهما ساعات ريتشارد ميل، ولكنها تبقى وفيّة لهوية العلامة وروحها، وهي تخرج عن حدود الممكن عبر مواجهة تحدّي التصميم الفائق النحافة. وتشكل هذه الساعة، بسمكها الذي لا يتجاوز 1.75 ملم، انتصارًا للبراعة التقنية وتجسد نهجًا جديدًا في ميكانيكا الساعات المعصمية، إذ تخلق التقنية أكثر من أي وقت مضى جماليات لافتة. وجاءت هذه الساعة نتاج عمل سنوات عديدة وعشرات النماذج الأولية وأكثر من 6000 ساعة من عمليات التطوير والتجارب المخبرية، إذ صَمّمت ريتشارد ميل على الاحتفاظ بالمبادئ الهندسية التقليدية التي تجمع نظام الحركة داخل هيكل الساعة، بدلاً من وضعه في بُنية تتمدّد إلى خارج ظهرها، وذلك لضمان مقاومة كاملة للصدمات تحت أي ظرف من الظروف. شاهد على شراكة تحتضن أفضل الخبراتواستطاع التعاون بين فريقي ريتشارد ميل وفيراري، والذي برز بشكل واضح في اختيار المواد وتنفيذ الساعة، أن يُضفي على المشروع الروح التنافسية التي لا غنى عنها في المغامرات المثيرة، فجاءت الساعة لتلمّح بوضوح إلى قيّم فيراري، عبر تطوير آليات رياضية أنيقة ويمكن تمييزها على الفور، لكنها لا تقدّم أية تنازلات، بل إنها غالبًا ما تتعارض مع التوجهات الحالية لإنشاء سمات جمالية جديدة. وتُعدّ ساعة RM UP-01 Ferrari شاهدًا على الشراكة التي تحتضن أفضل الخبرات من العلامتين المرموقتين، وذلك في مزيج أفكارهما وفهمهما والتطورات الخاصة بهما، علاوة على قيمهما المشتركة.واستبعَدت ريتشارد ميل نظام الحركة التقليدي ذا التروس والعقارب المتراكبة عن أي تغيير، بالرغم من مواجهتها التحدّي المتمثل في خلق ساعة فائقة النحافة. لذلك اختارت توزيع ما لا يمكن تكديسه على مساحة سطح أوسع عبر خلق تكافل مثالي بين نظام الحركة والهيكل، بحيث يضمن كل منهما المتانة اللازمة للآخر. ويستطيع نظام الحركة ذو التعبئة اليدوية، والمشتمل على الساعات والدقائق وأداة تحديد الوظيفة، تحمل تسارع يفوق 5,000 جي، ما يجعل من مواصفاته قمة في الإبداع والإتقان، إذ يبلغ سمكه 1.18 ملم ووزنه 2.87 غرام ويصل احتياطي الطاقة فيه إلى 45 ساعة. أداء فائق ونحافة مثالية لا تفرّط بالقوة والمتانةصُنعت الصفيحة الأساسية والجسور الهيكلية من التيتانيوم من الصنف 5، تحقيقًا للأداء الأمثل لسلسلة التروس، وضمانًا لنحافة مثالية لا تفرّط بالقوة والمتانة. وزُوّد خزان الطاقة المسطح الإضافي الحاصل على براءة اختراع بنابض دقيق للغاية، كما أُعيد تصميم ميزان الساعة بالكامل، وجرى التخلص من صفيحة الميزان الصغيرة ودبوس الحماية، وهما جزءان يمنعان المرساة من الانزلاق للخلف أثناء المرحلة الحرّة في حركة عجلة التوازن. وجاء الميزان المسطح الجديد، الحاصل أيضًا على براءة اختراع، بشوكة ممدودة وأطراف مستدقة جديدة لتحلّ محلّ العناصر “المضادة للحركة المنعكسة”. وبالمثل، تم تعيين المؤشر جانبًا لصالح ميزان الحرّ ذي القصور الذاتي المتغير المصنوع من التيتانيوم، والذي تسمح أوزانه الستة بمعايرة دقيقة لأداة التنظيم. للحصول على ساعة بهذا النحافة، كان من الضروري أيضًا إعادة التفكير في آلية التعبئة والتخلّص من جذعها الذي كان قطره الأدنى البالغ 1.5 ملم يحول دون تضمينه في مثل هذه الساعة النحيفة. وجرى دمج التاجين، المخصص أحدهما لأداة اختيار الوظيفة والآخر للتحكّم في الوظيفة المختارة، في الهيكل باعتبارهما تُرسَين من تروس الحركة. واختير التيتانيوم مادةً لصنع هيكل الساعة المقاوم للماء حتى عمق 10 أمتار، بفضل المزايا التي ينطوي عليها كجمعه بين الخفّة والمقاومة. كذلك جرى تقليل سمك بلورتي السافير، التي وُضعت إحداهما على مؤشرات الوقت التي رُكّبت عقاربها مباشرة على التروس، والأخرى فوق المنظم (مجموعة نابض عجلة التوازن) لإظهار عملية الحركة، ليصبح 0.2 ملم وبقطر محسوب، لضمان قوة مقاومتها أثناء مراحل الاختبار. ويتطلب النطاق الضيق جدًا للتفاوت الميكانيكي المسموح به، والنحافة الشديدة لكل جزء من أجزاء الساعة، دقة تركيز عالية وخضوعًا للفحص في كل مرحلة من مراحل التصنيع. لذلك كان القرار بتصنيع هياكل الساعة RM UP-01 Ferrari في قسم نظم الحركة داخل الشركة. وقد أنتج من هذه الساعة المحدودة الإصدار 150 قطعة فقط تجمع بين الابتكار والأداء والقوة والجمال، تمامًا مثل أسطورة السيارات الإيطالية العريقة، وبما ينسجم مع معايير تصنيع ريتشارد ميل. وتشتمل الساعة على سمات الخفة الفائقة والشكل البرميلي المنحني والمسامير البارزة والجسور الهيكلية واللمسات النهائية الراقية، فجاءت عملًا يجسد البراعة المتفوقة ويلبي كل توقعات العلامة التجارية، ليصبح جاهزًا للارتداء تحت كل الظروف. Richard Mille RM UP-01 Ferrari المواصفات الفنية والمزايا الرئيسة كاليبر RMUP-01: نظام تعبئة يدوية فائقة السلاسة يشتمل على الساعات والدقائق.الأبعاد: 51.00.75 x 3900 x 1ملم. احتياطي الطاقةحوالي ٤٥ ساعة (10+-٪( صفيحة أساسية وجسور مصنوعة من التيتانيوم من الصنف ٥صُنعت الصفيحة الأساسية والجسور في هذه الساعة من التيتانيوم من الصنف ٥ وهي مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، وتتألف من خليطة معدنية حيوية ذات مقاومة عالية للتآكل وتتمتّع بصلابة لافتة، ما يتيح لمنظومة التروس أو العجلات اداء وظيفتها بسهولة. وتتألف هذه الخليطة المعدنية من التيتانيوم من الصنف ٥ بنسبة ٩٠ في المئة، والألومنيوم بنسبة ٦ في المئة، والفاناديوم بنسبة ٤ في المئة، ويعزّز هذا المزيج الخواص الميكانيكية للخليطة المعدنية، ما يفسّر استخدامه المتكرّر في صناعات الفضاء والطيران والسيارات.تتيح هذه المكونات المصنوعة من التيتانيوم من الصنف ٥ صلابة كبيرة بالاضافة الى تسطيح دقيق للأسطح، ما يُعدّ امراً ضرورياً لتحقيق اداء مثالي لسلسلة التروس.وخضعت الصفيحة الأساسية المهيكلة لاختبارات تحقّق منفصلة ومكثفة للتأكد من تلبيتها لمتطلبات التحمّل والقوة الصارمة. ويمكن ان يتحمّل الكاليبر RMUP-01 تسارعاً يزيد على ٥٠٠٠ جي.سمك نظام الحركة ١٫١٨ ملم. أداة تحديد الوظائفتتيح أداة تحديد الوظائف المدمجة في اطار الساعة بين مؤشري الساعة ١٠ و١١ امكانية اختيار وظيفة التعبئة (W) او الضبط اليدوي للوقت (H) بتدوير خفيف للتاج. ويمكن بعد ذلك ضبط الوقت أو تعبئة خزان الطاقة عن طريق تدوير التاج الثاني الواقع بين مؤشري الساعة ٧ و٨. ميزان شديد النحافة حاصل على براءة اختراع مع عجلة توازن متغيّرة القصور الذاتي من التيتانيومفي سياق تطوير ساعة RM UP-01 فائقة النحافة، ابتكر المهندسون من مختبرات Audemars Piguet Le Locle وريتشارد ميل، نوعاً جديداً من موازين الساعات بعجلة توازن من التيتانيوم تقلّل كثيراً من سمك العيار مع الحفاظ على مستوى الأمان نفسه الذي توفّره مرساة الميزان السويسرية التقليدية.الأجزاء التي تضيف اكبر ارتفاع الى الميزان التقليدي هي السهم (المعروف ايضاً باسم دبوس الحماية) وبكرة الأمان، وكلاهما يعمل على رفع الرافعة في حالة التعرض لصدمة.ويزيل الميزان الفائق النحافة الحاصل على براءة اختراع كلا الجزأين ويعيد ضبط وظيفة الرفع مباشرة على شوكة
Roger Dubuis شريك التوقيت الرسمي لأول مرّة في غودوود
نيكولا أندرياتا الرئيس التنفيذي للعلامة
«تجارب جديدة تُغني عالم روجيه دوبوي»

بعد توقيع عقد شراكة لثلاث سنوات مع مهرجان غودوود المميّز دعت علامة روجيه دوبوي للساعات الراقية فريق مجلة «رجال» لمرافقتها في أول مشاركة رسمية لها كشريكة للتوقيت في هذا الحدث المميّز. وهناك كانت لنا فرصة لقاء نيكولا أندرياتا الرئيس التنفيذي الجديد لعلامة روجيه دوبوي الذي يتحدّر من عائلة منخرطة بمختلف جوانب عالم صناعة الساعات والذي التحق بروجيه دوبوي لرغبته بالقيام بأمور جديدة ومختلفة عن الغير، وهذا عامل أساسي للنجاح في عالم الساعات الفاخرة. وقد استمتعنا كثيراً بلقاء هذا الرجل الذي يهوى التقنيات الجديدة والإبداع والذي يملك خبرة واسعة وتنوّعاً ثقافيًا لافتاً، اكتسبه من سفراته المتعدّدة الى دول اوروبا واميركا وآسيا. ومن دراسته، فهو يتّقن اللغة الايطالية، الفرنسية، الانكليزية، الاسبانية والكاتالونية ويوسّع آفاقه وتجاربه ومعارفه. هذه الآفاق يغنيها حتّى في أوقات فراغه، إذ يسعى الى تخصيص الوقت للنشاطات الرياضية المتنوّعة في المجال البحري والطائرات الشراعية والتمارين الرياضية وكذلك ايضاً سباقات السيارات. فما رأيكم في مرافقتنا خلال لقائنا بهذا الرجل المميّز الذي أطلعنا بكلّ حماس على مشاريعه وخططه كما شرح لنا شراكته مع المهرجان وأخبرنا عن خططه وتطلّعاته. اخبرنا عن نشاطاتك اليومية وعن تفاعلك مع مختلف الدوائر والأقسام في مؤسسة Roger Dubuis؟ ان سفراتي/ رحلاتي الكثيرة هي الأساس في تنوّع خبرتي خاصة وأنّني أحب دائماً الاتصال بالناس وبمختلف الأسواق. هذا الجزء من نشاطي قد تغيّر ولم أعد اتنقل كما في السابق حيث أنّني كنت أسافر ١٨٠ يوماً في السنة لكن الآن عليّ أن أتأقلم مع العمل اليومي الروتيني وطريقة العمل الرقمية وأسلوب روجيه دوبوي في الصناعة. ومن ضمن نشاطي- في اطار الشركة- هو التنقّل بين مختلف الأقسام والدوائر ومراقبة نشاطهم والتفاعل مع ما يقومون به. إنّ خبرتي، منذ بداياتي، جعلتني على اطّلاع- ولو جزئياً- على جميع الأقسام التي تتألف منها صناعة الساعات وكذلك، من خلال إدارتي لشركات متعدّدة فقد أصبحت على بيّنة من التصميم التقني وكيفية استعمال الآلات، إضافة الى كيفية بيع الساعات وغيرها. أما أسلوبي في الإدارة، فيكمن في التشجيع على تفاعل الأفكار بين مجموعة من الحرفيين ولا اكتفي برأي او ابداع منفرد فأنا أؤمن أن العديد من العقول تفكّر بشكل أفضل من عقل واحد. كما أنني أتّبع أسلوب ستيف جوبز، أي أنني لست موجودًا لأخبر الناس بما يجب عليهم فعله، بل أنا موجود ليخبرني الجميع بما يجب أن أفعله ، ثم أعطي التوجيه. أسمح للجميع بالتعبير عن أنفسهم وأحب حقيقة أن الجميع يساهم في استراتيجية الشركة. لديك ثقافةً متنوّعة وخبرةً واسعة. كيف ينعكس ذلك على نظرتك لعلامة روجيه دوبوي؟ أظنّ أنّ تواصلي مع مختلف الثقافات في العالم يُغني المرء ويجعله أكثر معرفة وخبرة. وكنت محظوظاً بأنني اختبرت أموراً عديدة في حياتي ما ساعدني في النجاح وأن يكون لديّ منظور متنوّع للعمل والإبداع. ونحن في Roger Dubuis نتطلّع دائماً الى الرؤية المختلفة والأفكار الجديدة. لماذا قرّرت المشاركة في مهرجان غودوود للسرعة وما هي أوجه التشابه بين Roger Dubuis وهذا المهرجان؟ من الواضح أن علامة روجيه دوبوي تحبّ دائماً المشاركة في نشاطات سباق السيارات خاصة عندما يكون Pirelli وLamborghini جزءاً منها. كما أن علامتنا تحبّ الأحداث التي ترتكز على المشاعر القوية. لذا بدأنا التواصل مع مهرجان Goodwood للسرعة وابتكرنا منتجات جديدة خاصة لإطلاقها في هذا الحدث المميّز. بالنسبة الينا فان Goodwood هو طريقة اخرى لإثارة المشاعر القوية وهي طريقة ايضاً للاحتفال بثقافتَي السباق والسيارات وهما الأفضل في العالم بالنسبة لي. لذلك كانت البيئة الأفضل بالنسبة لنا لنكون جزءًا منها ونقدّم لعملائنا تجربة خاصة. أنا سعيد للغاية لأنّنا وقّعنا هذه الشراكة لمدة ثلاث سنوات مقبلة وآمل أن نستمر في المزيد في المستقبل. اخبرنا عن اهميّة اطلاق ساعة جديدة خلال هذا المهرجان؟ أردنا استعمال هذا الاطار لإطلاق ساعات جديدة ومحدّدة. قررنا هذا العام تقديم ساعتين فقط خلال Watches and Wonders ، حيث اعتدنا في السابق على تقديم كل التشكيلة الموجودة هناك. لكنّنا الآن بصدد ربط كل ساعة جديدة بتجربة معيّنة. وهذا أحد الأمثلة، لقد صنعنا هذه الساعات من أجل Goodwood فقط. ونحن نعتزم خوض تجارب جديدة للابتكارات المقبلة. لذلك نواصل الاهتمام بالعملاء والصحافة. بصفتك شريك أساسي في تنظيم هذا المهرجان، هل كان لك دور في مرحلة الابتكار والتخطيط؟ لقد اهتممنا بالمسائل التي تعنينا فقط. ففي هذا العام تأخرنا في عقد اتفاقنا معهم الذي كان منذ شهر واحد فقط، لذا فإن هذا العام هو تجربة تعليمية وسنواصل الابتكار والمشاركة في العملية خلال السنوات التالية. بالنسبة لي ، هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى Goodwood ، وأنا مأخوذ بالخبرة التي أكتسبها والبيئة المحيطة. ماذا عن دخولك في شراكة مع سيارات لامبورغيني واطارات بيريللي، وماذا نتوقّع في المستقبل؟ اننا نعمل وننسّق معهم باستمرار. ونقوم باجتماعات شهرية مع بيريللي واجتماعات مرّة كل ثلاثة اشهر مع لامبورغيني. وكذلك فريق عملنا التقني والمهندسين من كلا الجانبين هم على اتصال دائم، ونسعى لتطوير تعاوننا خاصة وان لامبورغيني بصدد تصنيع سيارة جديدة والتي سنلاقيها بابتكار واطلاق ساعة جديدة بالتوازي معها. هذا المشروع سيتحقّق السنة المقبلة. وكذلك ستحتفل لامبورغيني قريباً بعيدها الـ ٦٠ وبيرللي بعيدها الـ١٥٠، ونحن بالطبع سنلاقي هاتين المناسبتين بابتكار ساعات جديدة للاحتفال. وبفضل بيريللي لدينا فرصة لدخول ميدان سباقات رياضة الفورمولا واحد للسيارات، حبث سنصنع تجارب جديدة ندعو عملاءنا لمشاركتنا بها. من هو عميلك النموذجي؟ افضل التكلّم عن مجموعات على شكل قبائل تستمتع بالأفضل وتحبّ ان تشتري أفضل ما يمكن من الساعات التي نقدّمها لهم. إنّنا نسعى لمعرفة ما تحب المجموعات الاستهلاكية أن تعيش من أجله ونعمل لابتكار منتجات تلاقي تطلعاتهم. هل ستقوم بإنشاء وحدات إنتاجية محليّة كما فعلت في الشرق الأوسط؟ أفضّل أن أسمي هذا «عولمة» لأننا نتحدث إلى مجتمع عالمي ولكننا نريد التأكد من أننا نبرز ثقافات معينة في جميع أنحاء العالم. هذا شيء أقوم بتطبيقه في مفاهيم البوتيك الجديدة في جميع أنحاء العالم. يجب أن يكون التناسق في متاجرنا يجمع بين التصميم وبين المواد المستعملة بحيث يكون لكل متجر شخصيته الخاصة بالنسبة لموقع تواجده. ونسعى لإيجاد نوع من الاستقطاب لزبائننا بإضفاء خبرة وشخصية مميّزة على كلّ بوتيك. يتميّز عالم Roger Dubuis بعلاقة محدّدة مع عالم سباق السيارات والثقافة الحضرية، فهل ستسعى لاكتشاف بيئات وثقافات مختلفة وأكثر تنوّعاً؟ لدينا مجالين مختلفين للتعبير عن ما نريده وبكلا الحالتين فهو يرتكز على المشاعر وهما: سباق السيارات وما تحتويه من مشاعر ناتجة عن الادرينالين والثقافة الحضرية وتعابير الفن المعاصر. وقد طلبنا أخيراً من بعض الفنانين المعاصرين أن يعيدوا تحديد وتفسير عالم روجيه دوبويه ونأمل أن يقوم كلّ من هؤلاء بالتعبير عن رأيه ومشاعره الخاصة في هذا المجال. وبنتيجة ذلك ستكون هناك خبرات جديدة لم تكن ضمن ثقافتنا السابقة مثل الوشم
Breitling Superocean
مزايا عصرية وألوان مبهجة

أطلقت بريتلينغ مؤخرًا إعادة تصميم لساعتها المائية الرياضية.. تتبع التشكيلة الجديدة المعايير الجمالية النقية لساعة سوبر أوشن سلو موشن الأصلية، التي ترجع إلى ستينيات وسبعينيات القرن العشرين مع إضافة مزايا عصرية ومجموعة من الألوان المبهجة. علاوةً على ذلك، لم يعد استخدام الساعة مقتصرًا على الغوص فقط، حيث أصبح بإمكانك التزحلق على الماء والسباحة بها، إلى جانب الذهاب إلى صالة المشروبات على الشاطئ. فـي ستينيات القرن العشرين، كانت رياضة الغطس تحت الماء الجديدة شائعة للغاية، وكانت مستوحاة من مغامرات مُستكشف المحيط، «كام كوستو» عند ممارسة الغوص، يكون الوقت فـي غاية الاهمية، ولا يُقاس تقريبًا إلا بالدقائق فقط، وأرادت شركة بريتلينغ تقديم افضل ساعة الأداء هذه المهمة، فضلاً عن كونها تتميّز بالأناقة ايضاً.وعند تصنيع ساعة سوبر أوشن لأول مرة، استبعد المصمّمون لدى بريتلينغ أي مزايا غير ضرورية لا تلبّي متطلّبات الغواصين تحت الماء، والتي تهدف للحفاظ على حياتهم. لذلك صمّموا ميناء ساعة عالية التباين، لإبراز مقياس الدقائق فائق الأهمية. وقد استبدلوا عقارب الساعة الدقيقة بأخرى عريضة ومُضيئة لسهولة قراءة الساعة. وبالإضافة إلى ذلك، وفـي خطوة هي الاجرأ على الاطلاق فقد استغنت بريتلينغ عن عقرب الثواني، لان الغواضين لم يكونوا بحاجته فـي الواقع، وحلّ محلها الكرونوغراف المبتكر المعتمد على الدقائق، والمسّمى «سلو موشن» لأنه أخذ لفّة كاملة حول الميناء يستغرق ساعة زمنية.واليوم، أطلقت بريتلينغ ساعة سوبر أوشن الجديدة، التي تتبنّى فكرة ساعة «سلو موشن» المبسّطة من جديد. وعلى الرغم من تجديد التشكيلة لتلائم احتياجات المستخدمين العصريين حيث اصبح عقرب الثواني ضرورة لا غنى عنها، سيلاحظ المستخدم المحترف اختلافات عديدة فـي التصميم عن الساعة الاصلية.مُصمّمة من أجل البحرتتوفر التشكيلة بأربعة مقاسات (43 و44 و42 و36 ملم)، وقد تمّ الجمع بين ميناء الساعة الملونة وثلاثة معادن مختلفة لعلبة الساعة، وهي الفولاذ والفولاذ الذهبي والفولاذ البرونزي. ويتميز المزيج المعدني الخاص المُستخدم صناعة الساعات البرونزية مقاس ٤٤ و٤٢ بمقاومة ممتازة للتآكل، ولكنه يكوّن طبقة اكسيدية ملوّنة ورقيقة بمرور الزمن، والتي تمنح الساعة مظهراً اكثر تفرّداً، ويمكنك أيضًا التبديل بين نوعين من أحزمة الساعة (حزام رياضي مطاطي وإسورة معدنية جديدة من ثلاثة صفوف)، ولكل منهما مشبك طيّ يسمح بالتعديلات الدقيقة حتى ١٥ ملم لسهولة الارتداء فوق سترات الحماية وتدل الغوص.وإلى جانب مظهرها الأنيق، تعتبر ساعة سوبر اوشن الجديدة معجزة فنية. إنها مقاومة للماء حتى عمق ٣٠٠ متر، (١٠٠٠ قدم)، وتتميّز بعقارب عريضة ومؤشرات مطلية بمادة سوبر لومينوفا، والتي تسمح بقراءة الساعة بكل سهولة تحت الماء، وبفضل قرص الساعة المقاوم للخدوش والمبطّن بالسيراميك، من المستحيل ان تبلى الساعة او يصبح مظهرها قديماً، ولتعزيز الأمان، يكون القرص أحادي الاتجاه فـي معظم المقاسات وثنائي الاتجاه فـي مقاوس ٤٦ ملم، مع تزويده بقفل حائز على براءة اختراع. علاوة على ذلك، فإن هذه الساعة مقاومة للصدمات والرمال والمياه المالحة. ونقدّم ايضاً ضماناً لمدة عامين على ساعة بريتلينغ كاليبر ١٧ الاوتوماتيكية، التي يمكنها الاحتفاظ بالطاقة لمدة ٣٨ ساعة.وأفضل ما فـي الأمر هو عودة عقرب الدقائق المربّع الذي تتميّز به ساعة سلو موشن، فضلاً عن عودة مقياس الدقائق عالي التباين، وسيتذكر المستخدمون أيضًا “النقطة”، وهي نافذة دائرية عند الرقم 6 تعرف ألوانًا مختلفًا، تبيّن اذا كان الكرونوغراف المعتمد على الدقائق مشغولاً أم متوقفاً ام منطفئاً. وفـي ساعة سوبر اوشن الجديدة، توجد دائرة بالقرب من طرق عقرب الثواني تشير الى هذه الميزة المحبوبة.
Jaeger-Lecoultre
Master Hybris Artistica Calibre 945
أسرار أبراج فالي دو جو تلتقطها تعقيدةٌ ساعاتيةٌ كُبرى

تسلّط جيجر- لوكولتر الضوء على خبرتها فـي مجال الوظائف الساعاتية المعقّدة السماوية وتعيد تأويل حركتها – كاليبر 945 المعقّدة للغاية من خلال نسختين جديدتين لعام 2022 ، وهما: ساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 غالاكسيا» المصنوعة من الذهب الوردي وساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 أتوميوم» المصنوعة من الذهب الأبيض. وطُرحت كلتا التحفتين بإصدار محدود يقتصر على خمس قطع تحتفل بالإبداع الفني للدار العريقة وإتقانها للحرف الزخرفـية بينما تعيد تأكيد براعتها التقنية. تسلّط الموانئ الجديدة لساعتي «أتوميوم» و«غالاكسيا» الضوء على مهارات ورشة الحرف النادرة فـي المصنع وتدرج للمرة الأولى تقنية المينا المجسّمة بظلال اللون الرمادي فـي الممارسات الفنية لجيجر- لوكولتر.ويدور التوربيون الكوني دورةً كاملةً حول الميناء فـي يوم فلكي واحد وترصد القبة السماوية لنصف الكرة الشمالي مواقع المجموعات النجمية فـي الوقت الحقيقي عند النظر إليها من مقر الدار فـي فالي دو جو.وتكمّل دقّات مكرّر الدقائق الرائعة التوقيت السماوي.عرض سماويتتجسّد ماهيّة الساعة فـي طريقة تأويل الوقت الفلكي وعرضه على المعصم باستخدام الميناء للتعبير عن علاقتنا القائمة مع الكون بالمعنى الحرفـي والفلسفـي فـي آن واحد بخلاف ميناء التقويم التقليدي الذي نستنبط فـيه هذه الصلة من خلال القراءات الرقمية.يسلّط صنّاع ساعات الدار الضوء على الجانب الفلكي لقياس الوقت، إذ طوّروا آلية قادرة على عرض مرور الوقت الفلكي بالاستناد إلى مواقع النجوم ووضعوا فـي منتصف الميناء خريطة القبة السماوية الليلية لنصف الكرة الشمالي كما يراها المرء من خط العرض السادس والأربعين، أي خط العرض الذي يقع فـيه مقر جيجر- لوكولتر فـي فالي دو جو، ما يتيح رصد موقع الأبراج الفلكية آنيًّا.وسعيًا إلى تعزيز هذا العرض السماوي، ارتقت الدار بالتوربيون الكوني إلى ما يفوق وظيفته التقنية البحتة كآلية ناظمة للدقة، فهو هنا يقيس مرور الوقت عندما يدور دورة كاملة حول الميناء فـي الاتجاه المعاكس لعقارب الساعة فـي يوم فلكي واحد يستغرق 23 ساعة و 56 دقيقة و 4,1 ثوانٍ، ويُعبّر اليوم الفلكي عن دوران الأرض حول محورها الذي يُقاس بالاستناد إلى النجوم الثابتة والأبعد، فـي حين يستغرق اليوم الشمسي 24 ساعة وهو توقيتنا المدني الذي يُقاس بمرجعية مدار الأرض حول الشمس.وُضع مؤشر ذهبي يتخذ شكل الشمس على حافة الميناء للإشارة إلى شهر تقويم الأبراج الفلكية والتوقيت الشمسي على مقياس 24 ساعة، وهو ما يُعد ضروريًّا لضبط الساعة. وتشير العقارب الفخمة المصمّمة على طراز «دوفـين» إلى الدقائق ودورات 12 ساعة للوقت المدني المعروضة على حلقتين متحدّتي المركز على حافة الميناء.استعراض الحرف المهنية النادرة تستحق الحركة الاستثنائية حلّة استثنائية، لذلك تضفـي ساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا غالاكسيا» الجديدة تعبيرًا فنيًا جديدًا على هذا المزيج من الوظائف الساعاتية المعقّدة، حيث يزدان الميناء بزخارف يدوية من إنجاز حرفـيي ورشة الحرف اليدوية النادرة التابعة للمصنع ويتألف من عدة مستويات فـيُعزِّز جمال هذه السمة السماوية بينما يسلّط الضوء على التوربيون الكوني.أدرجت جيجر- لوكولتر لأوّل مرة تقنية المينا المجسّمة بظلال اللون الرمادي فـي ممارساتها الفنية لرسم خريطة النجوم. ونشأت تقنية المينا «غريزاي» التصويريّة فـي فرنسا خلال القرن السادس عشر، ومن سماتها الفريدة توزيع الضوء فـي الصورة كي تبدو ثلاثية الأبعاد بفضل الألوان النصفـية والظلال. ويجب على حرفـيي المينا أوّلاً أن يتقن رسم الخلفـية الداكنة التي عادةً ما تكون زرقاء أو سوداء بإضفاء المزيد من العمق والكثافة على اللون ووضع العديد من الطبقات التي يجب تسخينها فـي الفرن واحدة تلو الأخرى ثم يضيف الصورة بطلاء مينا أبيض وفرشاة رفـيعة جدًّا ويرسمها طبقةً تلو الأخرى بصبر وأناة مع تسخينها فـي الفرن بعد كل مرحلة. وبالنظر إلى أن طلاء المينا الغليظ يخلق مناطق فاتحة، ينبغي إتقانه ببراعة كبيرة للحصول على الجمال الأثيري والعمق الواضح اللذين يجعلان هذا الرسم الزخرفـي المجسّم جذّابًا للغاية. وبفضل هذه التقنية النادرة، تعكس مواني ساعات «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945» السماء التي نراها فوقنا ليلاً بمهارة فنية فائقة.فـي إشارة غامضة إلى سماء الليل التي تبدو مثل القبّة فوقنا عندما ننظر إلى النجوم، صُمّمت الموانئ على مستويات عديدة تسودها بنية مقوّسة تلتف أيضًا حول التوربيون الكوني. ويمكن رؤية أعمق مستويات الميناء حول حافة القبة وتحت التوربيون على شكل قرص أزرق كحلي أو أسود (لكل من قفصَي الذهب الأبيض والذهب الوردي على التوالي) مطلي باللاكر نصف الشفاف البرّاق ومزيّن بنقوش بيضاء مطبوعة تشير إلى أسماء الأشهر وثواني التوربيون.تتألف القبّة من قسمين فعلى ميناء «غالاكسيا» الأسود، صُنع القسم الخارجي للقبّة والقرص السماوي الداخلي من الذهب وطُليا بتقنية المينا المجسّمة «غريزاي» التي تصوّر الكواكب وخريطة النجوم وأسماء الأبراج المطبوعة على طلاء الميناتحيط بموانئ ساعة «غالاكسيا» ثلاث حلقات متحدّة المركز تحمل مؤشرات التوقيت الشمسي. أما الحلقة الداخلية التي تشير إلى مقياس 24 ساعة والحلقة الخارجية التي تعرض الدقائق، فتتميّزان بلمسة نهائية برّاقة وتوجد بينهما حلقة الساعات المطلية بالمينا على قاعدة مزيّنة بتضفـير «غيوشيه» باليد ومؤشّرات مثبّتة.ينسجم قفص ساعة «ماستر غراند تراديسيون» انسجامًا تامًّا مع الموانئ الفنية والميكانيكا المعقّدة لهذه القطع الفاخرة. ويتألّف طوقها المحدّب مما يزيد عن 80 قطعة ويزدان بحواف مشطوفة على العروات. أما جوانب العروات المُجوّفة، فتضيف قوّة حركيّة فـي حين صُمّمت شريحة تشغيل مكرّر الدقائق المدمج بشكل مستدق وانسيابي كي تنسجم مع جوانب الهيكل المنحنية. وتزدان مختلف الأسطح بصقل أُنجز بتقنية النفث الرملي وصقل خطي ناعم غير لامع لضمان أكبر قدر من التأثيرات الضوئية وتسليط الضوء على التفاصيل.عندما ترنّ الأبراج الفلكيةترتقي هذه الساعة الاستثنائية أيضًا بخبرة جيجر- لوكولتر فـي مجال الساعات الرنّانة إلى آفاق جديدة من خلال الجمع بين الوظائف الفلكية المعقّدة وآلية مكرّر الدقائق التي يعتبرها صانع الساعات من أصعب الوظائف الساعاتية المعقّدة وأكثرها إثارة للاهتمام. وتكمن صعوبة ابتكارها التقنية فـي مدى تعقيد الآلية الضرورية لتحويل التوقيت الدقيق الذي تشير إليه العقارب إلى سلسلة د قّات مبرمجة بصورة مثالية وأصوات مختلفة للساعات وأرباع الساعات والدقائق. ويكمن التحدي الفني فـي ضرورة إصدار أجراس هذه الآلة الموسيقية المصغّرة رنّات نقية ومتناغمة ومسموعة بوضوح.ولطالما سعت جيجر- لوكولتر إلى الحصول على الصوت المثالي، ما أثمر العديد من براءات الاختراعات المسجّلة، ولا سيما صنوج الكريستال والمطارق المنجنيقية وناظم الرنّة الصامتة التي تضفـي على آلية مكرّر الدقائق للحركة كاليبر 945 روعة خيالية تعزّز الطابع الرومانسي لضبط الوقت السماوي.تطرح نسخ «هيبريس آرتيستيكا» تأويلات جديدة للحركة – كاليبر 945 وتشهد بكل ما تعنيه الكلمة على خبرة جيجر- لوكولتر فـي مجال الساعات الفلكية وعلى إرادتها فـي الحفاظ على توازن دقيق بين الممارسات المبتكرة والأساليب التقليدية وعلى سعيها الدائم إلى التنسيق المثالي بين الفن والميكانيكا.
Jaeger-LeCoultre Master Control
طرازان جديدان يتميّزان بوظائف معقدّة مميزّة وسوار قابل للتبديل

يصادف عام 2022 مرور 30 عامًا على ابتكار مجموعة «ماستر كونترول» التي صدرت فـي عام 1992 كدليل على التزام الدار ببلوغ أعلى مستويات الامتياز فـي صناعة الساعات. وشكّلت مجموعة «ماستر كونترول»، نقطة انطلاق نظام معايير الجودة الداخلية لدار جيجر- لوكولتر المتجسّد فـي اختبار الألف ساعة Hours Control 100 الذي اعتمدته لاحقاً كل مجموعة الساعات والذي بات يرمز إلى وعد الدار لعملائها بصنع ساعات راقية.تجسّد مجموعة «ماستر كونترول» النهج الذي يعُنى بدقة الوقت لدى جيجر- لوكولتر. وبالإضافة إلى ذلك، تحتفل المجموعة باستمرار قيمة صناعة الساعات الميكانيكية وأشهر وظائفها الساعاتية المعقدّة حتى فـي القرن الحادي والعشرين. وينضم إلى مجموعة «ماستر كونترول» طرازان جديدان من الفولاذ المقاوم للصدأ يتميزّان بسوارين قابلين للتبديل، ويسلطّان الضوء إلى حدّ كبير على عرض التقويم ووظيفة الكرونوغراف فـي الحياة اليومية المعاصرة، ويشهدان بالتالي على أهمية أساليب الحياة التي تتسم بالنشاط فـي عالمنا الراهن. نسختا «ماستر كونترول كالندر» و«ماستر كونترول كرونوغراف كالندر» تعزّزان الطابع النفعي لصناعة ساعات التقويم لدى جيجر- لوكولترترتكز أحدث ساعات «ماستر كونترول كاندر» ذات السوار القابل للتبديل على النجاح الحديث الذي حقّقته ساعة «ماستر كونترول كالندر» ذات الميناء الأزرق، وتتميّز بميناء متعدّد الألوان بنصب تركيزه على النقاء والرقي. ويزدان الميناء الفضي بلمسة خطية ناعمة كأشعة الشمس وجمال اللون المتدرْج بينما يحافظ على رموز التصميم الأساسية لمجموعة «ماستر كونترول» مثل العقارب المصمّمة على طراز «دوفـين» والأرقام العربية التي تتخلّلها علامات ساعات مستدقة. ويتميزّ هذا الطراز بعقرب تاريخ قافز مزوّد بطرف مؤشر مطلي باللاكر الأحمر ومصمّم على شكل شعار جيجر- لوكولتر، ما يتيح قراءة التاريخ قراءة سهلة وبديهية.تعرض ساعة «ماستر كونترول كرونوغراف كالندر» الوقت بدقة وبالقدر نفسه من النقاء، إذ تستخدم عقارب كرونوغراف زرقاء وقرص أزرق للإشارة إلى أطوار القمر وإبراز مؤشرات الوظائف المعقدّة. ولأوّل مرة، تأتي ساعتا «ماستر كونترول كالندر» و«ماستر كونترول كرونوغراف كالندر» مزوّدتين بسوار فولاذي يحتوي على نظام تبديل سريع، مما يشهد على الأهمية الآخذة فـي التزايد للساعات المتينة وذات الاستعمالا ت المتعدّدة فـي الحياة المعاصرة.كما أن طرازي مجموعة «ماستر كونترول» الجديدين المزوّدين بسوار فولاذي يأتيان أيضًا مع حزام بني فاتح من جلد عجل نوفونابا. وتتميّز هذه الأحزمة الجلدية بنظام التبديل السريع نفسها، ما يتيح لمجموعة «ماستر كونترول» من جيجر- لوكولتر ان تتحوّل حقاً الى ساعة تناسب جميع المواسم.