ساعات تاغ هوير آكوارايسر بروفاشونال 300 دايت و جي أم تي: مثالية لمستكشفي أعماق البحار وأعالي الجبال

أطلقت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة تاغ هوير TAG Heuer ساعات آكوارايسر  Aquaracer، الجديدة التي تُشيد بعشّاق المغامرات في أحضان الطبيعة، إذ باتت هذه المجموعة رمزًا لروح المغامرة الخاصة بـTAG Heuer ولإرث جاك هوير الرياديّ. اقترن اسم Aquaracer بالمتانة والأداء المتميّز، وتمثّل علامة TAG Heuer، القوة الثابتة والتكامل التام، مُجسّدة القدرة على التحمّل والارتباط الدائم بين الوقت واليابسة والبحر. ساعات تتّسم بالموثوقية في جميع الظروف ساعات آكوارايسر  تُشيد بعشّاق المغامرات في أحضان الطبيعة عزّزت الميّزات الرئيسية لساعة الغطس من TAG Heuer  –  أي الإطار الدوّار الأحادي الاتّجاه في ساعة Aquaracer Professional 300 Date والإطار الدوّار الثنائي الاتّجاه في الإصدارات المزوّدة بوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية GMT، التاج اللولبي، مقاومة الماء حتى عمق ٣٠٠ متر، المؤشرات المضيئة ومشبك الأمان المزدوج – مكانتها باعتبارها الساعة المثالية لمستكشفي أعماق البحار وأعالي الجبال. وفي كلّ إصدار جديد، تجمع TAG Heuer بين جوهر Aquaracer الراسخ والأناقة الطبيعية. وإلى جانب الالتزام بإرثها العريق، صُمّمت هذه الموديلات بما يلبّي احتياجات الغطّاسين في يومنا هذا، وهي مصنّعة لتكون الرفيق الأمثل في مشوار الحياة، وتُجسّد الراحة والقوة، على غرار موديل Aquaracer Professional 300. بفضل الإطار المميّز المصنوع من السيراميك، بوجيهاته الـ١٢ التي تسهّل دورانه بدون عناء، والمؤشرات المضيئة التي تضمن الدقّة أيًا كان العمق، تتّسم هذه الساعة بالموثوقية في جميع الظروف. وعلاوة على ذلك، يحمل ظهر علبة كلّ من الساعات بكلّ فخر نقشًا لخوذة الغطس، في إشارة إلى جوهرها المرتبط بعالم البحار. ساعات معدّة خصيصًا للأشخاص الذين يخترقون الأعماق ويتنقّلون بين المناطق الزمنية  مع الكشف عن التطوّر الجديد ضمن مجموعة Aquaracer العريقة، والمتمثّل في ساعات Aquaracer Professional 300 Date وAquaracer Professional 300 GMT، تعيد TAG Heuer تأكيد إتقانها للبراعة الحرفيّة في صناعة الساعات الفاخرة. هذه الساعات معدّة خصيصًا للأشخاص الذين يخترقون الأعماق ويتنقّلون بين المناطق الزمنية، وهي تسجّل أداءً متميزًا يفوق حدود المعتاد، كما أنّها تمثّل روح تاغ هوير TAG Heuer الإبداعية وتجمع بين روعة التصميم والأداء الوظيفي المنقطع النظير. Aquaracer Professional 300 Date : ساعة تجمع بين الوضوح والصلابة ابتُكرت ساعة Aquaracer Professional 300 Date من TAG Heuer مع التركيز على سهولة القراءة والطابع العملي. تضمن دائرة الدقائق المحدّثة وعقرب الساعات الأكثر بروزًا، الذي بات يضمّ شكل شعار العلامة، إمكانيّة قراءة الوقت على الفور، في حين يجسّد عقرب الثواني والأشكال المتموّجة التي تزيّن القرص، جوهر الاستكشاف في أعماق البحار. أمّا استحداث علبة ذات مقاسات معدّلة فارتقى بعنصرَي السهولة والراحة إلى مستوى آخر، حيث تقلّص قطر الساعة من ٤٣ملم إلى ٤٢ملم. شملت التحسينات كذلك توازن العلبة، إذ ازدادت سماكتها ٠٬٥ملم لتصبح ١٢ملم، ما يضمن الراحة في جميع أنواع المغامرات. ساعة تاغ هوير Aquaracer Professional 300 Date ألوان تشيد بأعماق المحيط الساحر تشيد الألوان المختارة لهذا الموديل بأعماق المحيط الساحرة ودرجاتها اللونيّة المختلفة، وهو يتوفّر بكلّ من اللون الأسود، الأزرق والأخضر، بحيث يعكس جمال عالم ما تحت الماء. ينطوي اللون الأزرق الزاهي الذي يزيّن عقرب الثواني على دلالة خاصة – فهو يمثّل آخر لون مرئي تحت الماء، ويندمج بكلّ سلاسة مع روح الاستكشاف التي تجسّدها ساعة الغطس. بالإضافة إلى ذلك، يؤدّي الاقتران بين اللونين الأزرق والبرتقالي غرضًا مزدوجًا؛ ففي حين يُذكّر اللون الأزرق بهدوء البحر، يرمز البرتقالي إلى الأمان، ويشكّلان معًا تباينًا متناغمًا. يُمكن القول إنّ هذه التشكيلة المنسّقة بعناية من ألوان عقرب الثواني تضمن وضوح الرؤية ولها رمزيّة خاصة في عالم الغطس. وينبض قلب ساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 Date بمعيار TH31-00 من صنع الدار، الحائز على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار ساعات الكرونومتر COSC، وهو يتميّز باحتياطي طاقة مذهل يصل إلى ٨٠ ساعة، وبدقّة ساعات الكرونومتر، كما تُغطيه كفالة ممتدة لـ٥ سنوات. ويبرز هذا المعيار وسط التعقيدات الرفيعة المستوى بفضل مزاياه التقنيّة المتفوّقة. ساعة Aquaracer Professional 300 GMT: ضبطٌ تام للوقت ساعة Aquaracer Professional 300 GMT تُعدّ ساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 GMT موديلًا متينًا ومتعدّد الاستعمالات، وهي مصمّمة لتلبية احتياجات المستكشفين في عصرنا هذا. وبفضل وظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية GMT، تناسب هذه الساعة المغامرين عبر المحيطات والمناطق الزمنية. تعكس ألوان مؤشّرات GMT المتمثّلة في الأزرق والأسود أو الأخضر والأسود، ألوان السماء والأرض والمحيطات. ويحمل الإطار الثنائي اللون، المصنوع من السيراميك المقاوم للخدش، مؤشرًا من ٢٤ ساعة لعرض الوقت في منطقة زمنية ثانية، ما يسمح لحامل الساعة بالتمييز بين النهار والليل بلمح البصر. أمّا عقرب وظيفة GMT، المطليّ باللك الأزرق أو الأخضر، مع طرف مضيء، فيُضفي على الساعة لمسة من الجرأة وطابعًا عمليًا. تفوّق تقني وإرث مشترك زوّد الطرازان بمعيار TH-31 من صنع الدار، الحائز على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار ساعات الكرونومتر COSC : TH31-00 لساعة TAG Heuer Professional 300 Date وTH31-03 لساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 GMT، ويضمّ هذا الأخير كذلك تعقيدًا إضافيًا لعرض الوقت في منطقة زمنية أخرى. تغطّي الطرازَين كفالة ممتدة لخمس سنوات، وكلاهما مزوّد بظهر علبة يحمل نقشًا لخوذة الغطس الشهيرة، إشادةً بحرص TAG Heuer الدائم على البراعة الحرفيّة والمغامرة. يشترك موديلا Aquaracer Professional 300 Date وAquaracer Professional 300 GMT بتحسينات توفّر راحة أكبر وبلغة تصميم موحّدة. من التاج المُعاد ابتكاره لتسهيل الإمساك به، إلى الإطار الدوّار، يهدف كلّ تفصيل إلى تعزيز التفاعل اللمسي. وتماشيًا مع السعي إلى ضمان الراحة والسهولة، زوّدت كلّ من الساعتين بحزام مع مشبك قابل للطيّ، بزرّي ضغط للأمان وبنظام ضبط متقدّم، ما يضمن أن يكون حزام الساعة ملتفًا بطريقة مريحة ومحكمة حول المعصم على الدوام، أيًا كانت الظروف الخارجية. سواء أكان في حالة ارتفاع درجات الحرارة التي قد تؤدّي إلى بعض التورّم في المعصم، أم أثناء الغطس مع التجهيزات اللازمة، يمكن التعويل على هذه الساعة القادرة على التكيّف مع احتياجات كلّ معصم. الأحزمة مزوّدة بقفل مع خمس وضعيّات قابلة للتعديل، ونطاق ضبط واسع يبلغ ١ سم، لضمان الملاءمة التامة. من خلال هذا الإصدار، تقدّم TAG Heuer تجربة حسيّة أكثر سلاسة وصوتًا محسنًا، ما يُثري التبادل بين المستخدم وساعتَي TAG Heuer Aquaracer Professional 300 Date و300 GMT.

هوبلو تحتفي بأبطال يورو 2024

اختتمت منافسات يورو 2024، التي شهدتها ألمانيا، بتتويج منتخب إسبانيا ببطولة يورو 2024. واحتفلت هوبلو Hublot ، شريك الوقت الأساسي في بطولة يورو 2024، مع المنتخب الإسباني والجماهير التي احتشدت في برلين لمتابعة المباراة ودعم منتخب بلادهم. واكتسب حضورهوبلو HUBLOT، أهمية خاصة خلال هذا الحدث العالمي والجماهيري، حيث برزت على أرض الملعب من خلال لوحة الحكم الرابع الشهيرة التي تحاكي ساعات Big Bang، وساعة Big Bang e المتّصلة التي يحملها حكّام البطولة لضبط الوقت في كلّ ثانية من اللحظات الحماسيّة خلال المباريات. هوبلو ترصد كل ثانية من مباريات يورو 2024 قامت هوبلو من خلال لوحات الحكام بتحديد توقيت كل ثانية من 51 مباراة مثيرة لعبتها 24 دولة، ومع العد التنازلي لكل تبديل لكل لاعب، واللعب المنتظم، والوقت الإضافي، وركلات الترجيح خلال مواجهات النسخة السابعة عشر من بطولة يورو.  وقامت هوبلو Hublot ، بتزويد حكام المباريات بساعة Big Bang Referee المخصصة المرتبطة بتقنية Goal Line المصممة لتقديم الإشعارات في الوقت المناسب، كما قدمت ملعبًا افتراضيًا من خلال استخدام Hublot Big Bang E Gen3 UEFA EURO 2024™. هوبلو ساعة كأس أمم أوروبا للمرة الخامسة في عام 2006، أصبحت هوبلو أول علامة تجارية فاخرة تبدأ شراكة مع كرة القدم، في إطار جهودها الداعمة لعالم الرياضة وتوحيد المشجعين تحت شعار “Hublot Loves Football“. لقد كانت هوبلو جزءًا من UEFA EURO منذ عام 2008. وشكلت بطولة يورو 2024، بمثابة الشراكة الخامسة على التوالي لـ Hublot مع هذه البطولة القارية.  تستمر رحلة هوبلو مع لوحة الحكم الرابعة الشهيرة على شكل ساعة Big Bang، لاستبدال الإشارات والوقت الإضافي، بالإضافة إلى تطوير ساعة Big Bang e المتصلة، المصمّمة خصيصًا للحكام. ومع السفير كيليان مبابي وأصدقاء العلامة التجارية مارسيل ديسايي، وديدييه ديشامب، ولويس فيغو، وأدا هيغربيرغ، وسامي خضيرة، وروبرتو مارتينيز، وخوسيه مورينيو، وأليكس مورغان، وهيرفي رينارد، وغاريث ساوثغيت، وديفيد تريزيجيه، تتواجد هوبلو في قلب عالم كرة القدم وتقف جنبًا إلى جنب مع المسابقات الأسطورية مثل كأس العالم لكرة القدم، وكأس الأمم الأوروبية، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي. دقة الوقت مع هوبلو تولت هوبلو  هذا الصيف، مهمة رصد بعض أكثر اللحظات إثارة في كرة القدم الأوروبية مع 22 يومًا من المباريات الشيّقة، و24 فريقًا شغوفًا باللعبة، و 51 مباراة، تابعها نحو 5 مليار من عشّاق اللعبة حول العالم. أي ٢٧٥٬٤٠٠ ثانية – دون احتساب الوقت الإضافي، وعملت هوبلو على قياسها بكلّ دقة، بما يضمن أهميّة كلّ ثانية. أخبار يورو 2024: فرنسا تُقصي بلجيكا بهدف عكسي وتصعد إلى ربع نهائي يورو 2024 أبرز وأفضل منافسات نصف نهائي بطولة يورو على امتداد 30 عاماً أفضل اللاعبين في دور المجموعات في يورو 2024 إسبانيا تُقصي جورجيا وتواجه ألمانيا في ربع نهائي يورو 2024 سويسرا تقصي إيطاليا حاملة اللقب وتتأهل لربع نهائي يورو 2024 إنجلترا تتخطى سلوفاكيا بصعوبة وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024

ساعة إنديورانس برو من بريتلينغ: تجديدٌ تصميميٌّ شامل يمزج بين المزايا التقنية وأسلوب الحياة العصري

ساعة إنديورانس برو المتعددة المهام التي تضم أفضل التقنيات أطلقت بريتلينغ Breitling، ساعة إنديورانس برو Endurance Pro، الساعة المتعدّدة المهام التي تتميز بالمزج بين أفضل صفات المجموعات التقنية وتشكيلات أسلوب الحياة للعلامة التجارية، ومستوى تحدّيات التمارين الرياضية القاسية، كما تُشكل في الوقت نفسه بيانًا للموضة نابضًا بالحياة للرجال والنساء، ما يجعلها الساعة الرياضية المثالية. ساعة بريتلينغ إنديورانس برو بقياسِ وشكلٍ جديد عملت بريتلينغ، على إعادة تصور وتصميم النسخة الجديدة من ساعة إنديورانس برو، مقاس 38 ملم عام مع خمسة إصدارات مُلوَّنة، بعد أن كان الإصدار السابق حصريًا في مقاس 44 ملم. وفي هذا الإطار شرح جورج كيرن، المدير التنفيذي لشركة بريتلينغ، مميزات الساعة الجديدة، وأشار إلى أنها صُممت للسباحة وركوب الدراجة والركض ومجاراة الرياضي، بغض النظر عن شدّة التمرينات وكثافتها، بالإضافة إلى أنها تبدو رائعة ككرونوغراف رياضي غير رسمي. وهذا المقاس الجديد يجعلها في متناول شريحة أكبر من المُرتِدين. بريتلينغ إنديورانس برو .. تدرّجات لونية ووزن فائق الخفة ساعة إنديورانس برو بعلبة بوزن فائق الخفة وحزام مطاطي مريح وملائم صُمِّمت ساعة إنديورانس برو بعلبتها ذات الوزن الفائق الخفة وحزامها المطاطي المريح والملائم، لتغري الرياضيين الملتزمين وعشاق الرياضة غير الرسميين على حدٍ سواء. الساعة مصنوعة من مادة بريتلايت®، وهي مادة متينة أخف بثلاث مرات من التيتانيوم وأخف بست مرات تقريبًا من الفولاذ المقاوم للصدأ. كما أن هذه المادة غير مغناطيسية ومستقرة حراريًا ومضادة للحساسية وعالية المقاومة للخدوش والشد والتآكل.  تُلون الأحزمة والتيجان في طرز إنديورانس برو الجديدة مقاس 38 ملم، لتتناسب مع حلقات القرص الداخلية في اختيارٍ واحد من بين خمسة تدرُّجاتٍ لونية: الأرجوانيّ أو الورديّ أو الأبيض أو الأزرق الفاتح أو الأحمر. وفي الوقت نفسه، تحصل ساعة إنديورانس برو الحالية مقاس 44 ملم كذلك على معالجةٍ مُجدَّدة مع حزامٍ مطاطيٍّ انسيابيٍّ جديد بمساراتٍ لونية هي الأزرق الداكن والبرتقالي والأبيض والأزرق الفاتح. وتُطلَى العقاربُ والأرقام الكبيرةُ الحجم في كلا المقاسين بمادة سوبر لومينوفا® لتسهيل القراءة في الإضاءة الخافتة. بريتلينغ إنديورانس برو .. كرونوغراف أداء للرياضيين المهتمين بالموضة تُشغَّل ساعة إنديورانس برو، مثلُ جميع ساعات باقة بريتلينغ الاحترافية، بحركة سوبر كوارتز™ المُعادَلة حراريًا، وهي تقنيةٌ أكثرُ دقةٍ بعشر مرات من الكوارتز التقليديّ. يحتوي الطراز مقاس 44 ملم على عيار بريتلينغ كاليبر 82، أما مقاس 38 ملم فيُشغَّل بعيار 83 الأصغر قليلاً. وكلاهما كرونومتران معتمدان من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، ومصمَّمان لتوفير دقة استثنائية.  وتُعد ساعة إنديورانس برو، التطوُّر الحديث من ساعة بريتلينغ سبرينت، التي طُرحت في السبعينيات من القرن الماضي ككرونوغراف أداء للرياضيين المهتمين بالموضة في تلك الحقبة. وقد جعلها هيكلُها الخفيف الوزن المصنوع من الراتنج ومقياس مراقبة نبضات القلب مثاليةً للرياضات، كما منحها الكرونوغراف مكانة ساعة الوظائف المتعددة الاحترافية، ووفرت ألوانُها النابضةُ بالحياة روعةَ السبعينيات الناصعة.  كما تتميز ساعة إنديورانس بأنها مقاومة للماء حتى عمق 10 بار (100 متر)، وتتميَّز بتاجٍ مطاطيٍّ لمسيّ لإمساكٍ ممتاز وقدرةٍ على المناورة. ويمكنها ضبطُ الفواصل الزمنية حتى عشرة أجزاء من الثانية، وقياس نبض الرياضيّ، وإبقاء المتنافسين على المسار الصحيح بفضل بوصلتها الشمسية. ومثلُها مثل سبرينت التي سبقتها، تقوم ساعة إنديورانس برو بكل ذلك بأناقة وألوانٍ زاهية. وجوه جديدة في فريق بريتلينغ للترايثلون تُصمَّم باقةُ ساعات بريتلينغ الاحترافية، لتقدِّم أداءً في أقسى الظروف وأصعب المنافسات على وجه الأرض. ويمكن قولُ الشيء نفسه بالنسبة للرياضيين المحترفين في فريق بريتلينغ للترايثلون، الذين يلعبون دور البطولة في حملة بريتلينغ الجديدة لساعة إنديورانس برو. ولقد انضم إلى هذا الفريق وجوه جديدة هم جان فرودينو، البطل الألماني الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية، وبطلُ العالم للرجل الحديديّ ثلاث مرات، وبطل العالم للرجل الحديدي 70.3 مرتين، والذي حطَّم طوال مسيرته المهنية العديدَ من الأرقام القياسية العالمية في المسافة الكاملة. هذا إلى جانب دانييلا ريف، بطلةُ العالم للرجل الحديديّ خمس مرات، وبطلةُ العالم للرجل الحديدي 70.3 خمس مرات، وحاملةُ الرقم القياسي العالميّ الحالية في سباق الترايثلون للمسافات الطويلة. كما انضم إلى فريق بريتلينغ للترايثلون، لوسي تشارلز-باركلاي البطلةُ البريطانية القوية ببطولة العالم للرجل الحديديّ لعام 2023 ، بعد أن احتلت المركزَ الثاني أربع مرات. كما أنها بطلةُ العالم للرجل الحديديّ 70.3. ويشارك أيضاً سام ليدلو الرياضيَّ الفرنسيَّ وأصغر فائز في تاريخ بطولة العالم للرجل الحديدي في عمر 24 عامًا فقط. اُشتهر ليدلو بتقسيماته المذهلة على الدراجة وأسلوبه الجريء في السباق، وهو يضع معايير جديدة ويلهم الجيل القادم من الرياضيين في سباقات الترايثلون.

هوبلو تكتب الفصل الثالث من قصة تحفتها الرائعة Classic Fusion Essential Grey المتوفرة بموديلين

تكرر هوبلو Hublot تشكيلتها الأيقونية Essential Grey ، وهي واحدة من أكثر الأنواع العتيقة شهرة في المصنع بفضل تفرّدها: موديل واحد، لون واحد، مرة واحدة في السنة، يُباع من خلال قناة واحدة. إنه أكثر من مجرد حدث، إذ يحدّد وصول ساعة Essential Grey عام هوبلو Hublot، فعشّاق جمع الساعات ينتظرون هذه اللحظة بلهفة وشوق، لا سيما أولئك الذين ينجحون في وضع أيديهم على جميع المنتجات المتعاقبة، ما يشكل مجموعة متكاملة من القطع. ولا شك في أن عشاق جمع الساعات نادرون، لكن بعضهم تمكن من الحصول أولاً على ساعة Big Bang Unico Essential Grey ، ثم الساعة التي تلتها، وهي Spirit of Big Bang Essential Grey ، والآن يتطلعون إلى استكمال الثلاثية مع ساعة Classic Fusion Essential Grey الجديدة! Classic Fusion Essential Grey .. لون رمادي أساسي وفريد عن هذه الساعة يقول المدير التنفيذي لشركة هوبلو ريكاردو غوادالوبي:” تُعد ساعة Essential Grey واحدة من تشكيلات هوبلو المتكررة التي طال انتظارها بلهفة شديدة، إنها من نوع الكرة المقوسة التي نعشقها”. ويضيف:” في إبداعات Hublot، وفي الوقت الذي تتصارع فيه العديد من الماركات والاستديوهات لتخمين اتجاه اللون التالي، قررنا أن نحافظ على هذا اللون الرمادي الأساسي والفريد والمختلف عامًا بعد عام، لأننا نعلم أنه سيكون عنصرًا خالداً لعشاق الجمع. في الواقع، فإن نجاحها يثبت أنها كذلك بالفعل”! هوبلو تسلّط الضوء بانتظام على أهمية موديلاتها التأسيسية هذا العام، لم يكن قرار اختيار موديل Classic Fusion، من قبيل الصدفة. فإلى جانب إبداعاتها الأكثر ابتكارًا، فإن هوبلو Hublot ،ترغب في تسليط الضوء بانتظام على أهمية موديلاتها التأسيسية. وقد أدّى هذا مؤخرًا إلى ظهور إصدارات مُخففة ومُبسطة «الوقت فقط» من ساعة Big Bang. وتُعد ساعة Essential Grey جزءًا من نفس هذه الديناميكية: رسالة تذكير بأن Hublot، بعيدًا عن عالمها من الإبداع الجامح، هي أولًا وقبل كل شيء صانع ساعات رائد، ومبتكر للعديد من التصميمات التي كانت على مدار أكثر من 30 عامًا، في طليعة مشهد صناعة الساعات. ساعات أيقونية خالدة، حتى بدون الألوان الزاهية والتعقيدات، تظل رمزًا لروعة التصميم وقمة الأناقة. وهذا بالضبط ما يميز قطعتا Classic Fusion في مجموعة Essential Grey لعام 2024،إذ تأتي كل واحدة منهما مع علب وإطارات مصنوعة من التيتانيوم بنسبة 100 في المئة، وإطارات، يبلغ مقاس الأولى 42 ملم، والثانية 45 ملم. وكلتاهما تتميزان بجميع السمات البارزة لساعة Classic Fusion الأصيلة: سوار متكامل، إطار بلمسة نهائية حريرية مع 6 براغي عملية برأس على شكل حرف H وسوار مطاطي من قماش مخصوص، ومينا ذات تشطيب يشبه أشعة الشمس مع ثلاثة عقارب مركزية تكتمل روعتها من خلال نافذة تاريخ متحفظة. حتمًا، سوف يدرك عملاء هوبلو الأكثر تميزًا، مدى الدقة التي قد لا يتمتع بها سواهم: ونظرًا لاختلاف قطر الطرازين بمقدار 3 ملم (42 ملم و45 ملم)، فقد كانت هوبلو Hublot، حريصة على تزويدهما بكاليبر يتواءم مع كل حجم (ارتفاع 10.4 ملم للأول، و 10.95 ملم للثاني). ومن دون شك، فإن هذا التحسين يعكس الاهتمام الشديد بالتفاصيل التي تشغل حيزًا كبيرًا في قلوب عشاق جمع الساعات.  Classic Fusion Essential Grey .. تميّز ميكانيكي تنبض ساعة Classic Fusion Essential Grey، بقطر يبلغ 42 ملم على إيقاع كاليبر HUB1110، والذي لا يتجاوز سُمكه 3.61 ملم، بينما يتم تشغيل شقيقتها الكبرى التي يبلغ قطرها 45 ملم، بواسطة آلية الحركة HUB1112، مقاس 4.26 ملم. وهذا الاختيار «المُصمم على المقاس» يُظهر مدى الاحترام لقيمة التصميم والهندسة، إذ يمزج بمنتهى الإتقان بين الأشكال والوظائف الخاصة بكل علبة. إلا أنه ومن باب الإنصاف، فإن كل قطعة تقدم المستوى نفسه من التميز الميكانيكي، مع ضمان احتياطي طاقة لمدة تبلغ 42 ساعة.

شوبارد الشريك التاريخي الدائم للسباق الأجمل 1000 Miglia

تكتسب مشاركة شوبارد السنوية، في السباق التاريخي الأجمل سباق الألف ميل 1000 Miglia، والذي يعرف أيضاً بالسهم الأحمر، أهمية خاصة بوصفه الراعي العالمي لهذا الحدث، ومسجّل التوقيت الرسمي فيه منذ 37  عامًا. وتجسّد مشاركة شوبارد، أطول الشراكات في التاريخ بين صانع الساعات العريق والسباق التاريخي الأجمل. كما تحرص شوبارد على المشاركة في منافسات السباق ممثلةً بشخص الرئيس المشارك لدار شوبارد، كارل فريدريك شوفوليه، الذي شارك للمرة السادسة والثلاثين، برفقة صديقه جاكي إيكس، سائق الفورمولا 1 البلجيكي، الذي يقود سيارة عائلة شوفوليه Mercedes-Benz 300 SL Gullwing. شوبارد تشيد بأسطورة السباقات جاكي أيكس هذا العام، تم تزيين جناح شوبارد في ميدان بيازا ديلا فيتوريا على بعد دقائق قليلة من منحدر البداية والنهاية في فيالي فينيسيا، تكريماً لجاكي إيكس، الذي فاز بسباق لومان 24 ساعة، ما لا يقل عن ست مرات بين عامي 1966 و1985. كما حقق ثمانية انتصارات في الفورمولا 1 و25 منصة تتويج، بالإضافة إلى فوزه بسلسلة Cam-Am لعام 1975 ورالي باريس-داكار في عام 1983. وبالإضافة إلى الصور والتذكارات التي تجسّد مسيرة جاكي إيكس الرائعة في السباقات، عرض الجناح الإصدارين الخاصين من ساعة Mille Miglia Classic Chronograph JX7 التي تم الكشف عنها مؤخرًا تكريمًا له. 421 سيارة في ميل ميليا .. السباق التاريخي الأجمل نحو 421 سيارة، تم تصنيعها بين عامي 1927 و1957، شاركت في السباق التاريخي الأجمل، سباق الألف ميل Miglia 1000، بنسخة عام 2024، وانطلقت من بريشيا إلى روما وكانت العودة في عكس اتجاه عقارب الساعة. وشملت المراحل النهائية تورينو (لأول مرة في تاريخها)، وفياريجيو، وروما، وسان لازارو دي سافينا، قبل العودة إلى بريشيا مع العرض النهائي على طول فيالي فينيسيا. أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي يحققان الفوز الرابع في البطولة انطلق سباق ميل ميليا من بريشيا إلى روما وكانت العودة في عكس اتجاه عقارب الساعة حقق أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي إنجازًا رائعًا غير مسبوق في تاريخ أجمل سباق في العالم. وحصد الثنائي فوزه الرابع على التوالي في البطولة بقيادة سيارة Alfa Romeo 6c 1750 Ss Spider Zagato موديل 1929، وهو إنجاز سيكون من الصعب تحقيقه في المستقبل. ومن اللافت للنظر بالنسبة لفيسكو أن هذا يمثل فوزه الخامس على التوالي (من إجمالي سبعة انتصارات)، بما في ذلك انتصاره عام 2020 إلى جانب والده. حصل جيانماريو فونتانيلا وآنا ماريا كوفيلي على المركز الثاني عن جدارة مع سيارتهما Lancia Lambda Casaro VII Serie موديل 1927، تلاهما ألبرتو أليفرتي وستيفانو فالينتي، اللذان تنافسا أيضًا مع سيارة C6 موديل 1929. سباق Miglia 1000 يحتفي بسحر المدن الإيطالية اختتم سباق الألف ميل ميليا، في سان لازارو دي  بعد منافسة صعبة. واستمتع المشاركون بالمناظر الطبيعية الخلابة عبر توسكانا وشواطئ بحيرة تراسيمينو إلى ساحة بياتسا ديل كامبو الشهيرة في مدينة سيينا. وشهد الحدث أيضًا تجارب محددة بوقت في مواقع خلابة مثل سان جيمنيانو رادا في كيانتي. وفي اليوم الخامس، اختتمت الرحلة التي يبلغ طولها 2200 كيلومتر، على طريق بورميولي في بريشيا. بعد ذلك، تم عرض السيارات عبر المنصة في فيالي فينيسيا. وفي الساعات التالية، زين متحف السفر الخاص بسباق السهم الأحمر، شوارع وساحات وسط المدينة، حيث أقيم حفل توزيع الجوائز على مسرح Notte Bianca في ميدان بيازا ديلا فيتوريا. شوبارد تكشف عن إصدارات الساعات الخاصة بسباق Miglia 1000 كشفت شوبارد النقاب عن إصدارات الساعات الخاصة لسباق ميل ميليا 2024، وهي الإصدارات السادسة والثلاثين على التوالي. وتضم هذا العام نموذجين متميزين: Mille Miglia Classic Chronograph ساعة Mille Miglia Classic Chronograph من شوبارد تجسّد سباقات السيارات  الطراز الأول هو ساعة Mille Miglia Classic Chronograph، التي تتميز بعلبة بقياس قطر 40,5 ملم مصنوعة من معدن لوسنت ستيل™ الحصري لدار شوبارد المصنوع من مواد معاد تدويرها بنسبة لا تقل عن 80 في المئة، ومينا مستوحى من ألوان علم مربعات الأبيض والأسود الذي يعلن وصول الفائز إلى خط النهاية في سيارات السباق، ويدعى هذا المينا  الذي يرمز إلى روح المنافسة “La Gara” وتعني بالإيطالية السباق. ومع زجاج كريستالي “كصندوق زجاجي” رائع يمنح رؤية أفضل للمينا وقراءة أوضح. وتمثل روح التنافس والترابط، والقوة والديناميكية، والسرعة والأسلوب الرفيع؛ السمات التي تعبّر عن روح سباق ميل ميليا الإيطالي العريق للسيارات الكلاسيكية، لذلك دأبت دار شوبارد في التعبير عنها في كل عام، طوال 36 عاماً الماضية من خلال مجموعة ساعات Mille Miglia. Mille Miglia GTS Chrono بإصدار محدود ساعة شوبارد Mille Miglia GTS Chrono محدودة الإصدار بـ 100 نموذج فقط الساعة الثانية هي ساعة مخصصة لسباق هذا العام وهي ساعة Mille Miglia GTS Chrono Limited Italian Edition، والتي تتميّز بعلبة بقطر 44 ملم مصنوعة من التيتانيوم الخفيف الوزن والمرصّع بالخرز، وتم تصنيعها بـ 100 نموذج فقط، في احتفال رائع بالبلد الذي تم فيه تصنيع الساعة وانطلاق السباق الأسطوري.

ريتشارد ميل تطرح ساعة RM 65-01 بكرونوغراف اوتوماتيكي مقسّم للثواني

01-65 RM إصداران جديدان تأتي ساعة RM 65-01، ذات الكرونوغراف الأوتوماتيكي المقسم للثواني من الكوارتز TPT بطرازيها الأصفر الداكن والأزرق الباهت، لتبشّر حامليها بصيف مفعم بالأحاسيس وزاخر بالتجارب. إنها ساعة ريتشارد ميل الأوتوماتيكية الأكثر تطورًا على الإطلاق والتي تتميّز بعيار كرونوغراف أوتوماتيكي مقسم للثواني عالي التردّد، وتأتي بإصدارين جديدين يرتقيان بمجموعة RM 65-01. لطالما كان الأمر لدى ريتشارد ميل يتعلق بالسعي المستمر نحو الانسجام التام، أو الاندماج، كما هي الحال ما بين هيكل الساعة وعيارها،  إذ يتألف عيار ساعة RM 65-01 أوتوماتيك سبليت سكندز كرونوغراف، ذات الكرونوغراف الأوتوماتيكي المقسم للثواني، والمسمى RMAC4، من نحو 600 قطعة، ليغدو أكثر أنظمة الحركة الأوتوماتيكية تطورًا لدى علامة الساعات الفاخرة، والذي يزوّد كرونوغراف الساعة بأدق معلومات قياس الوقت الكرونومترية. 01-65 RM.. طرازان من الكوارتز: أصفر داكن وأزرق باهت 01-65 RM طرازان جديدان يستحضر أحدهما السماء الزرقاء والآخر جُرما سماويًا متوهجا مع حلول الصيف، أضافت ريتشارد ميل إلى مجموعة 01-65 RM الحالية المشتملة على ساعات مصنوعة من الذهب الأحمر والكربون ®TPT ، والتيتانيوم والكربون ®TPT ، والكوارتز الرمادي ®TPT، لونين يعكسان حيوية هذا الفصل الجميل، وذلك حرصا من العلامة على مواصلة إبراز شخصيتها المميّزة من خلال طرازين جديدين يستحضر أحدهما السماء الزرقاء والآخر جُرما سماويًا متوهجا. تأتي الساعة الأولى بهيكل مصنوع من الكوارتز TPT باللون الأزرق الباهت، فيما صنعت الثانية التي تأتي في إصدار محدود من 120 ساعة، من الكوارتز ®TPT باللون الأصفر الداكن والتي يُبرز سطوعها روعة التروس المرئية من خلال مينائها المهيكل.  يتمتع الطرازان بالمزايا الاستثنائية للكوارتز ®TPT ، المركب الذي طورته شركة «نورث ثين بلاي تكنولوجي» TMNTPT، ويتألف من طبقات متعدّدة من ألياف السيليكا المشبعة بالراتنيغ، والتي طورت خصيصا لدار ريتشارد ميل، بحيث تُسخّن إلى 120 درجة مئوية عند ضغط 6 بار. ويتسم هذا المركب بمظهر مذهل ومقاومة شديدة في حين يُعزز جماليات الساعة بإضفاء لمسة من الأناقة البديعة. وتسهم الألوان البارزة في ميناء الساعة بإنشاء لوحة لونية غنية مفعمة بالحيوية، بحيث يرتبط كل لون بوظيفة على الميناء، في تصميم يسهل قراءة المعلومات لكنه أيضًا يشكل ترميزًا لونيًا مشتركا مع أزرار الضغط والتاج. عيار RMAC4.. براعة في قياس الوقت 01-65 RM لقياس الوقت ببراعة يتولى العيار RMAC4، المجهز بعجلة ذات ستة أعمدة، تنسيق عملية قياس الوقت ببراعة، كما يتسم نظام الحركة الأوتوماتيكي هذا بميزان عالي التردد ذي قصور ذاتي متغير، يتأرجح بمعدل 36,000 ذبذبة في الساعة. أما الزر الضاغط المثبت عند مؤشر الساعة 8 فيتيح إعادة الشحن السريع لنابض خزان الطاقة سريع الدوران. ويستفيد محرك هذا الكرونوغراف من احتياطي الطاقة البالغ 60 ساعة، في حين أن أداة تحديد الوظيفة الموجودة على التاج تمكّن حامل الساعة من التبديل بسرعة بين النمط التقليدي للتعبئة (W) والضبط شبه اللحظي للتاريخ (D) والساعات والدقائق (H).

ساعات ميكانيكية مضيئة من بانيراي: Submersible Elux LAB-ID

في إطار سعيها الحثيث إلى الإبتكار، توصّلت بانيراي إلى تكنولوجيا Elux المسجّلة تاريخيًا في ١٥ يونيو ١٩٦٦، نتيجة سنوات من الأبحاث الدؤوبة، محقّقة بذلك تقدمًا كبيرًا في مجال المواد المضيئة. كلمة Elux هي اختصار لكلمة elettroluminescenza باللغة الإيطاليّة، والتي تعني “الاستضاءة الكهربائية”، وكانت تشير في الأصل إلى لوحات استضاءة كهربائية مكوّنة من أسطح مضيئة بشكل متجانس، تتوفّر بأحجام وأشكال ومواد مختلفة، وكان حقلٌ كهربائي يُحافظ على توهّجها الضوئي بصورة مستمرّة.  يُذكر بأنّ هذه الألواح، الخالية تمامًا من المواد المشعّة، كانت متينة للغاية، إذ كانت مقاومة للصدمات والاهتزازات، ما جعلها مناسبة لمجموعة واسعة من الاستخدامات. كما كانت موفّرة للطاقة وتعمل بالبطاريات المحمولة وبإمداد ثابت بالتيّار المتناوب، مع إمكانيّة ضبط شدّة الضوء حسب الحاجة. جدير بالذكر أيضًا أنّ هذا المزيج من الميّزات جعل هذه الألواح المتعددة الاستخدامات، قوية وقابلة للتكيّف مع بيئات متنوّعة ومتطلبات مختلفة.  وكانت ألواح Elux Panerai من الأدوات الأساسيّة بالنسبة إلى القوات البحريّة الإيطالية، إذ كانت الحاجة إلى الإضاءة الفعّالة والمضمونة في غاية الأهميّة. صُمّمت هذه الألواح بشكل خاص لتعزيز التوهّج الضوئي لأدوات الملاحة البحرية، وكان استخدامها بارزًا على نحو ملحوظ في مجالات بالغة الأهميّة كمراكز القيادة وألواح الإشارة الداخليّة في السفن. باعتبارها مصدر إضاءة فعّال ومضمون، أتاحت تلك الألواح سهولة قراءة شاشات المعدّات في ظلّ ظروف مختلفة، بما في ذلك الإضاءة الخافتة. وقد تمثّل أحد التطوّرات البارزة في استخدامها لإعداد مسارات ولافتات مضيئة لهبوط المروحيّات على أسطح السفن العسكريّة للقوات البحرية الإيطالية من أجل تسهيل هبوطها في حالات ضعف الرؤية. ساعة Submersible Elux LAB-ID الميكانيكية منذ عام ٢٠١٧، قدّمت بانيراي ثلاث ساعات نموذجيّة، كانت الأولى من بينها ساعة LAB-ID™ Luminor Carbotech™ PAM700، التي تتميّز بقرص أسود حالك تغطّيه أنابيب نانوية كربونية، طوّرت خصيصًا لامتصاص الضوء وتقليل انعكاسه إلى أدنى حدّ، ما يشكل تباينًا مذهلاً مع اللون الأزرق الذي يزيّن مؤشرات الساعات والعقارب، ناهيك عن آلية الحركة الخالية من مواد التشحيم والمضمونة لمدة ٥٠ عامًا. وفي عام ٢٠٢٠، طُرحت ساعة LAB-ID™ Luminor PAM01700 الرائعة التي استُخدم فيها جيل جديد من مادة SuperLuminova®، يحمل اسم SuperLuminova® X1.  وفي عام ٢٠٢١، جرى طرح ساعة Submersible eLAB-ID™ PAM1225. وإستنادًا إلى هذا الإرث، تُعدّ ساعة Submersible Elux LAB-ID PAM01800 الجديدة تتويجًا لمسيرة تنطلق من اختراع Elux Panerai التاريخي المسجّل ببراءة اختراع وتجسّد غاية مختبر الأفكار بشكل دقيق. الساعة الجديدة هي حصيلة ثماني سنوات من جهود البحث والتطوير المتخصصة في مصنع بانيراي في نوشاتال، وهي تُمثّل تَحقّق مهمّة تعكس خبرة الدار التاريخية في مجال المواد المضيئة، في إطار عملها الشهير على تطوير الساعات الميكانيكية، عبر إبداع آلية حركة ميكانيكية بالكامل، قادرة على تشغيل الإضاءة حسب الطلب. PAM01800: إنجاز في مجال صناعة الساعات تُعتبر ساعة PAM01800 إنجازًا في مجال صناعة الساعات، وهي تتميّز بمجموعة من أربع براءات اختراع، وبمقاومة للماء حتى ٥٠ وحدة ضغط جوّي (~٥٠٠ متر)، فضلًا عن ميزة الإضاءة الآلية لمدة ٣٠ دقيقة، ضمن علبة بقطر ٤٩ملم. تعمل خاصية الإضاءة حسب الطلب بفضل التخزين الميكانيكي بالكامل للطاقة، ما يُعدّ ابتكارًا ثوريًا. بحركة بسيطة متمثّلة في فتح نظام حماية زر الضغط المسجّل ببراءة اختراع، ثمّ تشغيل الآلية عبر الضغط على الزرّ، تُضيء الساعة بفضل آلية أبدعها مختبر أفكار بانيراي. يتحقّق هذا الإنجاز من خلال ترتيب مبتكر يضمّ أربعة براميل مخصّصة لتخزين الطاقة – من أصل ستّة براميل زوّدت بها آلية الحركة – مصمّمة بدقّة لتصبّ في محرّك للتوليد الصغري يحوّل الطاقة الميكانيكية إلى كهرباء. زوّد محرّك التوليد الصغري الصغير الحجم، بقياس ٨×٢٬٣ملم، بملفّات وجزء ساكن وقطع مغناطيسية مصنّعة حسب الطلب، ولتحسين كفاءة استخدامه للطاقة، فإنّه لا يضمّ مكوّنات إلكترونيّة فعّالة، وفيه دوّار عالي السرعة يعمل بمعدل ٨٠ دورة في الثانية، وهو يولد إشارة كهربائية عالية التردد تبلغ ٢٤٠ هرتز. ثمّ تُوجّه هذه الطاقة لإضاءة مؤشرات مختلفة على القرص، بما في ذلك احتياطي طاقة الإضاءة ومؤشرات الساعات. ولم تكن عملية إضاءة العناصر المتحرّكة كالعقارب (مسجلة) ومؤشر الإطار (براءة اختراع قيد التسجيل) سهلة على الإطلاق. إلى جانب تخطّي عدد من الصعوبات، نجح الفريق بإبداع في توصيل الكهرباء إلى الإطار خارج علبة الساعة، مع المحافظة على مستويات استثنائية من مقاومة الماء. ولا يقتصر هذا الإنجاز التكنولوجي على إعادة التوجيه الذكية للطاقة، بل ينطوي كذلك على تحسين الحدّ الأدنى من الطاقة التي يولّدها برميل ميكانيكي. وبفضل الدفع المغناطيسي الذي يتيح الإضاءة الذكية، فإنّه يضيء فقط مصابيح LED المثبّتة بدقّة تحت النقطة، ما يؤدّي إلى إضاءة ١٥ مصباح LED فقط في وقت واحد، من أصل ٦٠ مصباح LED داخل الحلقة. ومن الانجازات الرائعة الأخرى كذلك، قدرة الآلية على توفير فترة ممتدة من الإضاءة المستمرة تصل إلى ٣٠ دقيقة، ما يُعدّ إنجازًا هامًا، بالنظر إلى الطاقة المحدودة المتاحة مقارنة بالبطاريات التقليدية. وتتواصل الابتكارات مع وظيفة الإضاءة الآلية Power Light، التي تعتمد على أربعة براميل مخصصة، مع برميلَين متبقيَين لضمان دقة آليّة P.9010/EL طوال مدة احتياطي الطاقة الممتدّ لثلاثة أيام، حتى في حالة استنفاد طاقة الإضاءة.  ساعة PAM01800 بعلبة مصنوعة من التيتانيوم تماشيًا مع عمل أجزائها الداخلية المعقدة، تُطلّ ساعة PAM01800 في علبة من مادة Ti-Ceramitech™، مصنوعة من التيتانيوم  المحوّل سطحه إلى مادّة سيراميكيّة، والذي قدّمت بانيراي طلبًا لتسجيله ببراءة اختراع. بعد سبع سنوات من أعمال البحث والتطوير الدقيقة، قدّمت بانيراي طلب الحصول على براءة اختراع لعمليّة تحويل لسطح التيتانيوم إلى مادّة سيراميكية من خلال الأكسدة الكهربية بالبلازما، تتيح الحصول على لون أزرق مميّز للغاية. تؤدّي هذه العملية إلى تحويل سطح سبيكة التيتانيوم إلى طبقة سيراميكية كثيفة، وقد سمح الاختيار المحدّد للعناصر المستخدمة، بالاقتران مع نسبة الإلكتروليت، بالحصول على اللون الأزرق الفريد واللافت للساعة، المستلهم من الدرجات اللونيّة في عرض البحر. كما تمنح هذه التقنية صلابة معززة بشكل كبير، بحيث أنّ العلبة الناتجة أخفّ بنسبة ٤٤ في المئة من الفولاذ، إلّا أنّها تتمتّع بصلابة ضد الكسر أعلى بعشر مرات من السيراميك التقليدي. إنّها مادة قادرة على تحمل الضغط المرتفع والإجهاد الحراري العالي جدًا، وهي تُشيد بجهود بانيراي في مجال استحداث أدوات مبتكرة متينة. ساعة بسمات جمالية رائعة بإصدار محدود يضمّ القرص مؤشرًا خطيًا لاحتياطي طاقة الإضاءة الآلية، وهو كذلك من السمات المميّزة لبانيراي، مع مؤشر صغير للثواني عند موضع الساعة ٩، في حين يُضيء نظام إضاءة الإطار، الذي قُدّم طلب لتسجيله ببراءة اختراع، إطارَ الساعة الذي يدور بعكس اتجاه عقارب الساعة. يُعزّز جسر حماية التاج الشهير الأداء الوظيفي المتين للساعة، وهو من العناصر الأساسية في تصاميم بانيراي، حيث يعمل على حماية تاج التعبئة من الصدمات. في هذا الإصدار أيضًا، استُبدلت علامة REG TM التاريخية على نحو مبتكر بعلامة SUB LAB، في إشارة إلى الهوية الخاصة لهذا الموديل ضمن مجموعة ساعات

هوبلو ودانيال أرشام يُقدّمان تصورًا جديدًا لساعة الجيب

من خلال Arsham Droplet بعد تعاون مبتكر وشراكة ريادية بين شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو المعروفة بروحها الإبداعية، والفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام، أتت ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تقدّم تصورًا جديدًا لساعة الجيب الكلاسيكية، عبر الجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، ويُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى «آثار مستقبلية»، للحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل. وتجمع ساعة Arsham Droplet بكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز لهوبلو والرؤية الفنية الخاصة بأرشام، لتقديم ساعة تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية. إنجاز في عالم صناعة الساعات من وحي الأشكال الطبيعية الانسيابية الموجودة في الطبيعة، تمثّل ساعة Arsham Droplet إنجازًا فعليًا في عالم صناعة الساعات. ويُمكن القول إنّ هذا التعاون بمثابة دليل على الالتزام المشترك لكلّ من هوبلو وأرشام، بتقديم تجارب استثنائية بالفعل تتحدّى الوضع القائم وتُحدث تحوّلات. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير  بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. تبلغ مقاسات هذه الساعة ٧٣٬٢ملم (الطول) × ٥٢٬٦ملم (العرض) × ٢٢٬٥ملم (السماكة)، ويتناسب تصميمها المريح بملمسه الرائع، تمامًا مع قبضة اليد، بحيث تمنح هذه الساعة تجربة رائعة وغامرة لحاملها. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة ١٠ أيام، ما يضمن إمكانيّة الاستفادة من الساعة والاستمتاع بها لفترات طويلة دون الحاجة إلى تعبئتها بشكل متكرّر، ويُعزّز العلاقة بين المُستخدم وهذه القطعة المبتكرة الفريدة من نوعها. تتحدّى المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب يُمكن الاستفادة من Arsham Droplet بثلاثة أشكال مختلفة: ساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر إنها فعلاً ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. وتتحدّى ساعة  Arsham Droplet المحدودة الإصدار بـ٩٩ قطعة فقط،  المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. وتكمل التصميم المتناسق، علبة من التيتانيوم ومصدّات مطّاطيّة، ما يعكس انحرافًا جريئًا عن القواعد التقليدية لصناعة الساعات. وتأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام «وان-كليك» المزدوج المسجّل لشركة هوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتتميّز هذه الساعة ببنية التناوب الشطيرية، كما أنّها مزوّدة بكريستالَين مقبّبين على شكل قطرة ماء، مصنوعين بمنتهى البراعة والروعة. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. أمّا المصدّات الجانبية فهي من المطّاط بلون Arsham Green الأخضر الخاص، وقد طُبع عليها شعار الفنّان. زوّدت العلبة بنظام ختم مزدوج من ١٧ حلقة دائرية، مثبّتة بمنتهى البراعة لضمان الإحكام التام. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. إبتكار يؤكّد قوة التعاون على مدى السنوات العشر الأخيرة، دخل أرشام في شراكات مع عدد كبير من العلامات والشخصيّات البارزة. فالانصهار أساسيّ بالنسبة إليه، وقد أثبتت مشاريعه السابقة قدرة مميّزة على المزج بطريقة مبتكرة بين الفنّ والتصميم والثقافة الشعبية. في هذا الإطار، يعدّ تعاونه مع Hublot امتدادًا طبيعيًا لممارساته الفنية، حيث تشترك العلامتان في التزام كلّ منهما بتوسيع الحدود في مجالات تخصّصها. وعن التعاون مع هوبلو وهذه الساعة يقول الفنّان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام: «تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع». من جهته علّق ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو قائلاً: «بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية. وتُعدّ ساعة Arsham Droplet تحفة فنية مذهلة يُمكن الاستفادة منها بثلاثة طرق مختلفة: كساعة جيب، عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة».

Montblanc The Unveiled Monopusher Chronograph 1858

نوافذ جديدة من الياقوت فـي العلبة الوسطية وإعادة بناء جمالية لحركتها تعود مون بلان مع 1858 The Unveiled Minerva Monopusher Chronograph الجديدة، حيث تستعرض المزيد من التفاصيل الرائعة التي يجب اكتشافها. ويشهد هذا الإصدار المحدود الجديد، إضافة خمس فتحات إلى محيط العلبة، ما يسمح للضوء بالتدفّق إلى حركة التعبئة اليدوية المصنوعة يدوياً. وقد اتخذ مصمّمو «مون بلان» نهجاً معمارياً حقيقياً للساعة بأكملها من أجل خلق تلاعب من الضوء والعمق يتدفّق من خلال الحركة المبنيّة على دعائم، بحيث يمكن لمرتديها الاستمتاع بروعة المكوّنات الـ 291 عبر خمس نوافذ كريستالية مختلفة. ولإسعاد أولئك الذين يتطلّعون إلى أعماق الحركة، يأتي هذا الإصدار المحدود الأخير مع حركة جديدة، كاليبر MB M17.26. ومثل كاليبر MB M16.26 فـي الإصدارات السابقة، تمّ قلب هذا الكاليبر بالضاغط الأحادي لعرض كل الحركة الميكانيكية على جانب مينا الساعة. وللوهلة الأولى، قد يعتقد المشاهد أنها حركة هيكلية، ولكن نظرة فاحصة تكشف أن حركة الكرونوغراف هذه معروضة بالكامل على جانب مينا الساعة. ومن أجل السماح للعين بالتعمّق أكثر فـي الحركة والاستمتاع بحرفـية المكوّنات الفردية، تمّ بناء خاصية الكرونوغراف الخاص بكاليبر MB M17.26 على دعائم، ما يسمح للضوء بالانسياب إلى الداخل. كما تمّ وضع جسر الكرونوغراف أعلى الحركة لتسليط الضوء على هذا المكوّن المميّز، والذي تمّ تسجيل براءة اختراع تصميمه المحدد فـي عام 1912. ولإضافة لمسة عصرية أخرى إلى الساعة، تمّ تلوين الصفائح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية باللون الأزرق المعاصر، ما يوفّر تبايناً مع بقية أجزاء الحركة، لكنها تتطابق مع لون سوار جلد العجل سفوماتو باللون الأزرق. ويأتي هذا الإصدار المحدود الجديد فـي علبة من الفولاذ الصلب بقطر 43 ملم، مع لمسة نهائية أنيقة ولامعة بنمط أفقي. وهي مزوّدة بحلقة خارجية محزّزة من الذهب الأبيض مستوحى من أول حلقة خارجية من «مينرفا» يعود تاريخها إلى عام 1927، مما يضيف لمسة من البراعة إلى الطراز. تصميم حركة مينرفا المميّز تماشياً مع جميع حركات «مون بلان» المتطوّرة للغاية، يبرز أيضاً سهم «مينرفا» الشهير والجسر على شكل حرف «V». ويُعد سهم «مينرفا» بمثابة تكريم للإلهة الرومانية التي تظهر دائماً وهي تحمل عصاها برؤوس الأسهم، ويأتي الجسر غير العادي على شكل حرف «V» من منظر الجبال الذي يُرى من نافذة صانعي الساعات فـي فـيليريه، وهو مشهد لطالما استُخدم منذ تأسيس معمل التصنيع فـي عام 1858. لمسات لا تشتت الانتباه تم إيلاء اهتمام خاص للمؤشرات حتى لا تشتّت الانتباه عن الحركة مع مينا من الكريستال الياقوتي، وعداد كرونوغراف مفتوح لمدة 30 دقيقة، وشاشة عرض مفتوحة للثواني الصغيرة، وعقارب ومؤشرات أنيقة تمّ تحسينها باستخدام مادة «سوبر-لومينوفا» لتحسين وضوح القراءة. وتجمع ساعة «مون بلان أنفـيلد مينرفا مونوبوشر كرونوغراف» بإصدارها المحدود من 100 قطعة، بين التقاليد والتصميم المعاصر، وذلك بفضل وظيفة الكرونوغراف بالضاغط الأحادي، والجمالية الزرقاء الجديدة التي يمكن الإعجاب بها من خلال العديد من فتحات الياقوت فـي جميع أنحاء العلبة.

Montblanc Geosphere 0 Oxygen CARBO2 1858

تصميم قوي مثل الابتكار الموجود بداخلها تمّ تصميم ساعات تشكيلة «مون بلان 1858» كساعات أداة لاستكشاف الجبال، مستندة فـي إلهامها على ساعات وكرونوغراف «مينرفا» الأسطورية للجيب من عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، والتي تمّ تصميمها فـي الأصل للاستخدام العسكري بفضل دقتها ومتانتها. ومع أحدث ساعاتها «1858 جيوسفـير» التي تستعرض تصميماً قوياً مثل الابتكار الموجود بداخلها، تنطلق «مون بلان» بمفهوم الأكسجين إلى أبعد من ذي قبل – وهو العنصر الأساسي فـي أي محاولة جريئة لتسلّق الجبال. يتمّ تصنيع مادة علبة ساعة «مون بلان» الجديدة باستخدام عملية رائدة تلتقط ثاني أكسيد الكربون الناتج عن إنتاج الغاز الحيوي والنفايات المعدنية التي تنتجها مصانع إعادة التدوير، وذلك بفضل عملية إذابة الكالسيوم والكربنة. ويتمّ بعد ذلك مزج المسحوق الناتج الذي يحتوي على ثاني أكسيد الكربون CACO3 مع ألياف الكربون الخفـيفة للغاية والمقاومة. ومعاً، تنشئ مادة مركبة مبتكرة هي CARBO2، والتي يتمّ تشكيلها على شكل علبة وسطية للساعة. وبالإضافة إلى الجانب التكنولوجي للعلبة، تتمتع مادة CARBO2 الناتجة بجمالية جرافـيكية، مع ظلالها الداكنة التي تعتمد على مزيج خاص من ألياف الكربون ومادة CACO3، ما يتناسب بشكل جيد مع ساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير زيرو أكسجين». ومثل متسلّقي جبال الألب الشجعان والمغامرين الذين يكرّسون حياتهم لاستكشاف البرية الجبلية على كوكب الأرض، تتيح هذه المادة أيضاً مسارات جديدة للاستكشاف. ولتعزيز فكرة المغامرة، تأتي العلبة المصنوعة من التيتانيوم ومادة CARBO2 بقطر 43,5 ملم مع خطوط منقوشة ومضيئة باللون الأزرق للجبل الأبيض على الجانب الذي يمكن لمرتدي الساعة فقط أن يراه. وكلما كانت الأنهار الجليدية أقدم، كلما قل الأكسجين الذي تحتوي عليه وأصبحت أكثر كثافة، ما يؤدّي إلى لون أزرق أغمق يتمّ تجسيده على طرف العلبة – أبيض ساطع نهاراً وأزرق مضيء ليلاً. ولتحقيق مثل هذه النتيجة، يتم استخدام مادة «سوبر-لومينوفا» وطبقة من الورنيش الواقي يدوياً بعناية خاصة. كما تُزين صورة الجبل الأبيض ظهر العلبة المصنوع من التيتانيوم، والذي تم إنشاؤه باستخدام تقنية الليزر ثلاثية الأبعاد من «مون بلان»، حيث تصور اللون والعمق والواقعية لهذه الأعجوبة الطبيعية. مزايا عديدة للمستكشفـين ينضم هذا الإصدار المحدود لساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير زيرو أكسجين CARBO2» إلى سلسلة ساعات «زيرو أكسجين» للدار، والتي تتميّز بالعديد من المزايا للمستكشفـين الذين يحتاجون إلى معدّاتهم للعمل فـي بيئات قاسية. إن انعدام الأكسجين داخل العلبة لا يؤدّي إلى القضاء على الضباب الذي يمكن أن يحدث مع تغيّرات جذرية فـي درجات الحرارة على الارتفاعات وحسب، بل يمنع أيضاً الأكسدة. وبدون الأكسجين، تدوم جميع المكوّنات لفترة أطول، وستوفّر دقة مستمرة مع مرور الوقت. وتأتي كل ساعة خالية من الأكسجين مع شهادة كدليل على هذه التكنولوجيا الخاصة، ومع أنها غير مرئية، فهي تضمن أنه تمّ تركيبها وإحكامها بنجاح بدون أكسجين. وتعمل هذه الساعة بحركة MB 29.25 الأوتوماتيكية مع خاصية التوقيت العالمي من «مون بلان»، والتي تتضمّن تدوير الكرات الأرضية فـي نصفـي الكرة الشمالي والجنوبي مع خطوط زوال غرينتش الزرقاء، و 14 نقطة لكل قمة من قمم الـ8000 متر. كما تعرض أيضاً مؤشر النهار والليل، ومقياس 24 ساعة، وعرض التوقيت المزدوج، والتاريخ. وتأتي الساعة مع حلقة خارجية محزّزة من سيراميك التيتانيوم ثنائي الاتجاه، مع نقاط أساسية زرقاء مضيئة، وطوق أزرق أسفل الكريستال الياقوتي. كما أنها مزوّدة بمينا أسود سفوماتو بنمط النهر الجليدي يصوّر قوام الثلج الجليدي بشبكته المتداخلة من البلورات التي تمّ تجميدها بمرور الوقت لآلاف السنين. وبتصنيعها باستخدام تقنية خاصة تسمى gratté-boisé، تستغرق عملية تصنيع المينا هذه وقتاً أطول بأربع مرات من التقنيات القياسية. واحتفاءً بالجبل الذي تحمل اسمه علامتها التجارية، تستخدم «مون بلان» تقنية خاصة لإنشاء رسم تمثيلي أصلي ثلاثي الأبعاد يعكس العمق والواقعية. وبإنشائه من التيتانيوم، يجب أولاً هيكلة المعدن، ممّا يعني أن الزخرفة سيتم نقشها بالليزر، مع مراعاة تضاريس الرسم الأصلي. وبعد ذلك، يتمّ تنفـيذ الطبقة المرغوبة (غير اللامعة واللامعة) بالمثل باستخدام الليزر. وفـي المرحلة النهائية، يتم إنشاء الألوان باستخدام الأكسدة الناتجة عن الليزر، مع تحديد مستوى الأكسدة للنتيجة النهائية. وتكتمل الساعة بسوار مطاطي أسود قابل للتبديل مع نظام تعديل دقيق وعرض متناقص تدريجياً، ونمط يذكرنا بالمنسوجات التي يستخدمها متسلّقو الجبال.

Roger Dubuis Excalibur Sunrise Double Tourbillon

زوبعة من الألوان لون ساطع وإضاءة مُذهلة. سمتان مميّزتان لا لبس فـيهما من تصميم روجيه دوبوي. استمدّ هذا الابتكار الرائع، الإلهام من النور الساطع لبزوغ الفجر. فـي هذه الساعة، تمّ الدمج بين مشهد شروق الشمس الساطعة وجذوة الشغف الأيقوني بصناعة الساعات المُزوّدة بتوربيون. تُظهر هذه الساعة الآسِرة بشكلٍ جلي، كيف يمكن تحقيق التناسُب المُتكافئ بين المظاهر الجمالية الحيوية وقوة تقنية التوربيون المزدوج، وذلك من خلال تزيين الأحجار الكريمة ذات التدرُّجات اللونية الزاهية. ظلّ التوربيون، بجميع أشكاله، أحد ركائز روجيه دوبوي منذ أكثر من 20 عاماً. فهو آلية تتميّز بها الدار التي تُبرهِن على المهارة الفائقة والروح المُعبّرة للحِرفة. طُرِح أول توربيون مزدوج من تصميم ساعاتي جنيڤ فـي عام 2005. داخل الآلية، ربط العيار RD01 نظامَي التوربيون بنظام تفاضلي مُنظِّم، وهو نظام الترس الأساسي الذي يُخفِّف من تأثيرات الجاذبية من خلال مُوازنة نظامَي التوربيون. كانت إضافة هذا المُكوِّن فـي آلية مُعقّدة بالفعل، إنجازاً تقنياً تميّزتْ به روجيه دوبوي بصفتها صانع ساعات دائم التطوُّر. منذ تلك اللحظة، واصلتْ الدار مسارها الإبداعي فـي تصميم التوربيون المزدوج. إنها حِرفة فنية نادرة تنطوي على العديد من التحديات. فضلاً عن الوقت اللازم للتطوير والحِرفـية. على سبيل المثال، يستغرق ضبط وتجميع توربيون واحد ضِعف الوقت مقارنةً بالمُوازِن الأحادي. بالنسبة إلى التوربيون المزدوج – يستغرق الأمر ضِعف الوقت المذكور تقريباً. ويتمثّل أهم جزء فـي الساعات المطلوبة للضبط الدقيق وضمان اتّساق كل من الآليّتيْن من ناحية الجودة والموثوقية. فـي ساعة إكسكاليبر صن رايز ذات التوربيون المزدوج الجديدة، نرى كيف أتقنتْ روجيه دوبوي تقنية هذا التحدِّي المُعقّد فـي صناعة الساعات. يتألف العيار RD108SQ من 319 مُكوِّناً، ويتميّز بآليّتَي توربيون مُحلقتيْن مُتصلتيْن بنظام تفاضلي، ويُوفِّر احتياطي طاقة يبلغ 72 ساعة. ومن خلال وضع التوربيون المزدوج داخل بُنية هيكلية، تكشف الدار عن عالمٍ متحرك من الأسطح المُزيّنة بدقّة والمظاهر الجمالية الواضحة – مُصدّقة جميعها بشهادة دمغة جنيڤ – والتي لا تضمن فقط منشأ الساعة وموثوقيّتها، بل أيضاً جودة الحِرفـية، إذ زُيّن كل سطح من كل مُكوِّن يدوياً بموجب متطلّبات الشهادة. أَضيف 17 نوعاً مختلفاً من اللمسات النهائية على الحركة. بهاء الشروق تتشكّل مجموعة الألوان التي تُطوق هيكل الساعة، من 108 حجراً كريماً، لكنها لا تغطي على روعة الميكانيكا الفائقة التي تُميز الساعة. يتميّز كل حجر كريم فائق الجودة بقطع الباغيت المُصمّم بدقّة لامتناهية والمُنسّق بتدرُّج ألوان شروق الشمس حول الساعة. تتميّز الساعة بمظهر باهر لأنها مرصّعة بـ 72 حجراً كريماً على الإطار و27 على توقيع النجمة و9 على الحافة، وتجعل حاملها يتألّق كالنجوم. بالنسبة إلى الأحجار الحمراء، اختارت الدار درجات اللون الأحمر الحيوية لحجر العقيق. يُشكِّل جمال الأحجار الفائق التوافُق المثالي مع أغمق درجات شروق الشمس، ما يُضفـي مظهراً حيوياً وجذّاباً على الساعة. فـي مستوى التدرُّج التالي، تُنتج الألوان من حجر عقيق السبيسارتيت البرتقالي – وهو حجر نفـيس معروف ببريقه الفائق ولمعة المندرين. هذا  واختارت روجيه دوبوي الطاقة القوية للسافـير الأصفر ليُشكِّل أفتح درجات الأحجار الكريمة. وهو لون مُبهج يُكمل الإلهام المُستمد من جمال الصباح. ويُضفـي بريق الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً المزيد من الدفء، والذي استخدمته روجيه دوبوي فـي تصميم علبة هذه القطعة الفنية، والتي يبلغ سُمكها 45 ملم. الطاقة فـي أوجها تُعد ساعة إكسكاليبر صن رايز ذات التوربيون المزدوج، ساعة فاخرة للخُبراء، وقد طُرِح منها عدد محدود يقتصر على 8 قطع. لمَ تكون غامضاً إذا كان بإمكانك ابتكار ساعة مُزوّدة بنظامَي توربيون يتميّزان بأداءٍ عالٍ وألوان مُتوهّجة تفوق التوقعات؟ يُعد هذا التصميم العظيم برهاناً على حِرفـية روجيه دوبوي وخبرتها. رسَّخت الدار التوربيون باعتباره علامة مُميّزة لمهارتها فـي صناعة الساعات، وأثبتتْ براعتها فـي هذا الفن الأيقوني من خلال المظاهر الجمالية المُعبّرة والبراعة الميكانيكية. فـي هذه الساعة، تُعد الروح المُعبّرة رمزاً لبزوغ فجر جديد، حين يمكن دوماً تحقيق الآمال والتطلُّعات.

Roger Dubuis Excalibur Dragon Monotourbillon

تحتفـي بالعام القمري الجديد مجسّدة سمات التنين الشهيرة تحتفـي ساعة إكسكاليبر دراغون الأحادية التوربيون بالعام القمري الجديد مجسّدة سمات التنين الشهيرة: الذكاء، والكاريزما، والثقة. وقد تحقّقَ ذلك عبر مُحاكاة الكائن المهيب من خلال نبض أساسي ثابت، مع إفساح المجال أمام حامل الساعة للتفسير والتصوُّر، ودعوته لإطلاق العنان لخياله. وفـي حين أنّ ساعة إكسكاليبر دراغون السابقة، المطروحة عام 2020، قدّمت تشابهاً حقيقياً مع الشكل الأسطوري للتنين، تعكس هذه الساعة الجديدة الأحادية التوربيون مفهوماً أكثر تجريداً. ففـي النهاية، لا يوجد أمر حتمي تماماً فـي هذه الحياة! وتماشيًا مع التزامها المُعتاد بالتميّز، صمّمت روجيه دوبوي التنين ببراعة مُستخدمةً 27 قطعة من النحاس، كل قطعة مطلية باللك الأسود على جانبيها ومعالجة بالذهب الوردي على سطحها العلوي اللامع. بالأسلوب المُبتكر المُعتاد، وضعت القطع على 25 مستوى مختلفاً، ما يوفّر رؤية ثلاثية الأبعاد بحجم بارز ونابض بالحيوية. وعند قلب الساعة سيظهر لكم التنين عينه بتصميمه الجذّاب – لكن هذه المرة على هيئة رسم معدني على الجانب الداخلي لزجاج الصفـير الذي يغطي ظهر علبة الساعة. تتطابق هذه الإضافة المُذهلة تماماً مع المنظر الأمامي، ما يمنح التنين القوة الكاملة، أيًا كان جانب الساعة الذي تنظرون إليه. عيار معقّد بينما يُهيمن التنين على العناصر الجمالية لهذه الساعة، جمعت روجيه دوبوي بين روعة التصميم وقوة عيار RD512SQ الأحادي التوربيون. ابتُكر التوربيون عام 1801 لموازنة تأثيرات الجاذبية، ويظل واحداً من أكثر التحديات تعقيدًا فـي مجال صناعة الساعات. وحتى يومنا هذا، يُعد تعبيراً حقيقياً عن فن قياس الوقت لا يُتقنه إلا بضعة حِرفـيّين مهرة قادرين على تصنيع قفصه المعقّد الذي يضمّ عجلة التوازن، والنابض، ومضبط الانفلات. وكما هو متوقّع، تعاملت روجيه دوبوي مع هذه الآلية الشهيرة بطريقتها الخاصة – وذلك من خلال عرض آليّات التوربيّون الأحادية المُميّزة داخل حركة هيكليّة. وبطبيعة الحال، يُصعّب ذلك تحقيق الإبداع الحرفـي، كما يتطلّب مهاراتٍ خاصّة أتقنتها الدار ببراعة. حتى الطريقة التي تعتمدها روجيه دوبوي فـي تصنيع الحركات الهيكليّة تُعدّ أكثر تعقيداً من غيرها. منذ عام 2008، تُعيد الدار ابتكار هذه الحرفة باستخدام الهيكلة كنقطة بداية لكل تصميم – وليس كخطوة لاحقة. هذا يعني أنه حتى عند تنفـيذ تعقيداتٍ متقدّمة كالتوربيون، تتميّز العيارات بخفّتها وتصميمها البسيط والمتوازن. ويتطلّب الوصول إلى هذه النتيجة تناغماً واتساقاً على مستوى المصنع المتكامل. على جميع صانعي الساعات والمُصمِّمين أن يعملوا بتناغم تام، بحيث يُعزِّز كل منهم نقاط القوة لدى الآخر ويفهم احتياجاته. إنه توازن بين البراعة التقنية والتميُّز الجمالي، وهو يتطلّب عملاً جماعياً مُنسّقاً فـي كل تفاصيل التصنيع. تستغرق الهيكلة كذلك وقتًا أطول. وللحدّ من كمية المادة المُستخدمة داخل العيار، ثمّة حاجة إلى زيادة عدد الساعات اللازمة للتفريز، وبالتالي تُصنع المزيد من الأسطح متعدّدة الأوجه، ما يؤدّي إلى زيادة عدد الساعات اللازمة للزخرفة. كلّ هذا يهدف إلى منح الساعة مظهرها المبسّط والمُرتّب ومنح المُصمِّمين المزيد من الحرية للتحكُّم فـي العناصر الجمالية للساعة. من المُثير للاهتمام العلم بأن دار روجيه دوبوي تُصنِّع آليات التوربيون الطائر فقط. وخلافًا للإصدارات التقليدية، يُثبَّت التوربيون الطائر من جانب واحد فقط، من دون جسر داعم فـي الأعلى. أي أنّه أجمل من حيث الشكل، لكنّ تنفـيذه أصعب، نظرًا لضرورة تحقيق ثباته. ويُعدّ تحدّياً نجحت فـيه علامة صناعة الساعات القائمة فـي جنيڤ من خلال ابتكار توربيون طائر عالي الأداء يتألف من 63 جزءًا. ويُتوَّج هذا النهج الهيكلي الديناميكي بختم جنيڤ الذي يُعدّ من شهادات الجودة الأكثر صرامة فـي مجال صناعة الساعات الراقية. فإلى جانب تحديد المنشأ والموثوقية، تُحدّد هذه الشهادة معياراً للحِرفـية العالية الجودة، حيث ينبغي زخرفة كل مكوّن من مكوّنات الساعة يدوياً وفقاً لأعلى المعايير. فـي عيار RD512SQ، تتجلّى فلسفة التصميم الفريد والمُتقن فـي الأسطح العلوية المسفوعة بالرمل، فضلاً عن الزوايا المُلمَّعة بحِرفـية. الحكمة فـي استخدام المواد للسيطرة على القوى المُحيطة بالساعة، يتضمّن عيار RD512SQ قفص توربيون سفليًا من التيتانيوم غير المغناطيسي – أخفّ وزنًا بمرتين من الفولاذ المقاوم للصدأ. أهم من ذلك أن قفص التوربيون العلوي مصنوع من الكروم الكوبالت المصقول صقلاً رائعاً – وهو أيضاً غير مغناطيسي – ما يسمح بتقليص وزن القطعة بنسبة 16 فـي المئة. نتيجةً لذلك، يُقاوِم هذا العيار المجالات المغناطيسية بشكل أكبر، أمّا احتياطي الطاقة فقد تحسّن جذرياً ليبلغ 72 ساعة. تُزيَّن علبة الساعة المصنوعة من الذهب المعصم، وهي بقطر 42 ملم ويعلوها إطار نحاسي متين، مُغلفن بدوره بالذهب الوردي، كما تحمل مُؤشّرات مملوءة بمادة Super-LumiNovaTM باللون الأسود. بالنسبة إلى الحزام المصنوع من جلد العجل باللون الأسود، يمكن إضفاء الأسلوب الشخصي بفضل نظام الفكّ السريع المرِن، والذي يسمح بتغيير الحزام فـي ثوانٍ.

ساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل تأكيد مستمرّ على التّطوّر والخفّة في عالم تصنيع الساعات 

بينما قد يكون أسطورة التنس رافاييل نادال، يخوض حاليًا مبارياته الأخيرة في بطولة رولان غاروس، إذ تشير تصريحاته الى نيّته بالاعتزال قريبًا، كان لابدّ لنا من العودة والاحتفاء بأبرز إنجازاته على الملاعب … وخارجها. قبل الخوض في تاريخه الرياضي المشرّف، ما رأيكم بالغوص معًا في تجربته في عالم تصنيع الساعات وتحديدًا تعاونه مع ريتشارد ميل، لابتكار توربيون RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal أول توربيون مخصّص للاعبي التنس بفضل خفّته المطلقة وتقنياته المتطوّرة. إن وضع ساعة في ملاعب التنس، ليس بالأمر الممتع نظرًا للوزن غير المرغوب به الذي تضيفه الى المعصم. إلاّ أنّ علامة ريتشارد ميل رأت في ملاعب التنس فرصًا للتّطوّر والتّحدّي، فابتكرت في عام 2010 ساعة RM 027 Tourbillon التي أثبتت أنها مقدّمة لمغامرة مثيرة.  ومع هذه الساعة الاستثناية يومها من حيث الحجم والعملانية والوزن، لم تتوقّف ريتشارد ميل عن السعي إلى التّطوير والبحث عن الخفّة الرائعة والأداء الفائق. وبالفعل وصلت ملحمة ريتشارد ميل الى ذروتها مع ساعة RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal. فهذه الساعة الجديدة تزن 11.5 غرامًا باستثناء حزامها، ويمكنها تحمّل قوة جاذبية تبلغ 14000، وهو رقم قياسي مزدوج لساعة توربيون ذات تعبئة يدوية. رافاييل نادال وريتشارد ميل: تعاون طويل تمّ إطلاق مشروع RM 27-05 في عام 2019، لكن قصّته متجذّرة قبل ذلك بكثير، فهذه الساعة هي ثمرة لقاء تطوّر منذ ذلك الحين إلى صداقة حقيقية. ويشرح رفاييل نادال: “ما زلت أتذكر ذلك اليوم في عام 2008 عندما اتصل بي ريتشارد لمناقشة العمل معًا. لقد كان الأمر غير وارد بالنسبة لي، لأنني لم أضع من قبل أي شيء على معصمي. لقد اجتمع كل ذلك في عام 2010، عندما جاء لزيارتي في مايوركا. على سبيل المزاح، أهداني لأول مرة ساعة بلاتينية ثقيلة جدًا. عندما كان رد فعلي كما هو متوقع، رفع بسرعة نموذجًا أوليًا لساعة RM 027 : ساعة خفيفة بشكل مدهش بخطوط مذهلة”. منذ ذلك الحين، حقّق رافا انتصارًا تلو الآخر مع ساعات ريتشارد ميل على معصمه. وأدّت الجهود المتكرّرة إلى جعل كل طراز متتالي خفيفًا ومريحًا، إلى تكوين علاقة وثيقة بين البطل وريتشارد ميل. وبالطّبع تبادل الخبرات يقوي الصّداقة ويوسّع الآفاق. تقنيات فريدة لساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل أدّى التقدّم التّقني والتّأملات حول الجماليات، إلى دفع خبرة ريتشارد ميل إلى أقصى الحدود. كان مشروع RM 27-05 ،مدفوعًا بالسّعي الدؤوب للتخلص من الوزن، وكانت النتيجة بمثابة ورقة بيانات فنية مثيرة للإعجاب. تعتمد الحركة على عيار RMUP-01 الفائق الرقة، وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 55 ساعة، وتتضمن توربيونًا طائرًا يتأرجح بتردد 3 هرتز. تمّت هيكلتها بشكل مثالي كما تمّ تشطيبها يدويًا، حتى الأجزاء المخفية. كما أن الجسور مصنوعة أيضًا من التيتانيوم درجة 5 والكربون TPT® لجعلها أخف وزنًا. يبلغ سمك العيار 3.75 ملم ويزن 3.79 غرامًا فقط. لقد تم التفكير بشكل هائل في أصغر التفاصيل لتحقيق هذا الهدف. فقد استغرق تصميم العيار والعلبة 14,000 ساعة عمل. في حين أن رصانتها تمثل عودة إلى جذور المجموعة، إلاّ أن إعادة التفكير في عملية صناعة الساعات كانت فكرة مهيمنة في كل مرحلة من مراحلها. أما أهم تطوير شهدته  هذه الساعة، فهو كونها خالية من براغي تثبيت الحركة في العلبة، إذ  تقع الآلية بأكملها داخل وحدة العلبة الأحادية الكتلة، والتي تتم تغطيتها بعد ذلك بالحافة والإطار. ويضيف رافاييل نادال قيمة إلى هذه الساعة التي لا مثيل لها وهي تأخذ ثقل الوقت الى بُعد جديد. ويقول ألكسندر ميل، المدير التجاري في ريتشارد ميل: “ما يربطنا حقًا هو الجانب الإنساني – قوة صداقتنا مع رافا. بعد كل الوقت الذي قضيناه معًا، نتطلع إلى مواصلة تبادلاتنا لسنوات عديدة مقبلة. وتعتبر ساعة RM 27-05 ، شهادة على هذه الصداقة الطويلة واستمتاعنا المشترك. بالنظر إلى المستقبل، فإن التقنيات المستخدمة لتطوير ساعة RM 27-05 ستفيد بلا شك جميع إبداعاتنا المستقبلية”. رافاييل نادال اللاعب الأسطورة بالعودة الى مسيرته الرياضية، فإنّ حياة رافاييل نادال البالغ من العمر 38 عامًا، غنيّة عن التعريف. فهو لاعب تنس إسباني محترف، تمّ تصنيفه في المرتبة الأولى عالميًا في الفردي من قبل رابطة محترفي التنس (ATP) لمدة 209 أسابيع، وحصل على المركز الأول في نهاية العام خمس مرات. فاز نادال بـ 22 لقبًا فرديًا للرجال في البطولات الأربع الكبرى، بما في ذلك 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة. لقد فاز بـ 92 لقبًا فرديًا على مستوى اتحاد لاعبي التنس المحترفين، بما في ذلك 36 لقبًا للماسترز وميدالية ذهبية أولمبية، 63 منها على الملاعب الترابية.  نادال هو واحد من رجلين فقط أكملا البطولات الأربع الكبرى في الفردي. وتمثّل انتصاراته الـ 81 المتتالية على الملاعب الرملية أطول سلسلة انتصارات متتالية في العصر المفتوح. ولأكثر من عقد من الزمن، قاد نادال رياضة التنس للرجال جنبًا إلى جنب مع روجيه فيديرر ونوفاك ديوكوفيتش باعتبارهما الثلاثة الكبار.  في بداية مسيرته الاحترافية، أصبح نادال واحدًا من أنجح المراهقين في تاريخ جولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، حيث وصل إلى التصنيف العالمي رقم 1.  حصل على التصنيف الثاني وفاز بـ 16 لقبًا، قبل أن يبلغ العشرين من عمره، بما في ذلك أول بطولة له في بطولة فرنسا المفتوحة و6 بطولات للماستيرز.  أصبح نادال المصنّف الأول عالميًا للمرة الأولى في عام 2008، بعد فوزه على فيديرر في نهائي ويمبلدون التاريخي، وهو أول فوز كبير له على الملاعب الرملية. وأتبع فوزه بميدالية ذهبية أولمبية في الفردي في أولمبياد بكين 2008. بعد فوزه على ديوكوفيتش في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة عام 2010، أصبح نادال البالغ من العمر 24 عامًا أصغر رجل في العصر المفتوح يحقق بطولة غراند سلام، وأول رجل يفوز بالبطولات الكبرى على ثلاثة أسطح مختلفة: الصلبة والعشبية والترابية في نفس العام. وبعد موسمين مليئين بالإصابات، عاد نادال إلى الجولة في عام 2013، حيث وصل إلى 14 نهائيًا، وفاز بلقبين رئيسيين وخمس بطولات للماسترز بما في ذلك بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (Summer Slam). واصل هيمنته في بطولة فرنسا المفتوحة، وحصل على ستة ألقاب، ولقبين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ولقب بطولة أستراليا المفتوحة، وذهبية الزوجي الأولمبي في أولمبياد ريو 2016 مع مارك لوبيز.  تجاوز نادال رقمه القياسي المشترك مع ديوكوفيتش وفيدرر في أكبر عدد من ألقاب فردي الرجال في البطولات الأربع الكبرى في بطولة أستراليا المفتوحة 2022، وأصبح واحدًا من أربعة رجال في التاريخ أكملوا ثنائية غراند سلام في الفردي. رافاييل نادال: أسلوب مميز داخل الملاعب وخارجها باعتباره لاعبًا أعسر، فإن إحدى نقاط القوة الرئيسية لدى نادال، هي ضربته الأمامية، والتي يضربها بدرجة عالية من الدوران العلوي. كما أنه يصنّف بانتظام بين قادة الجولة من حيث النسبة المئوية لمباريات العودة ونقاط العودة ونقاط الاستراحة التي تم الفوز بها.  فاز نادال بجائزة

Chopard L.U.C Full Strike

إصدار محدود يضم 20 ساعة صوت بنقاء الكريستال لآلية مكرّر الدقائق فـي شوبارد يقرع فـي قلب تصميم جديد وجريء مصنوع من التيتانيوم المطلي بالسيراميك بعد الإصدار الحصري جداً من ساعة Sound of Eternity، المصنوعة من الذهب الأخلاقي والستيل المقوّى والبلاتين والسافـير، حافظت شوبارد على نقاء صوت عيار (L.U.C 08.01-L) المعتمد بشهادة الكرونومتر من خلال دمج آلية مكرّر الدقائق المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافـير ضمن علبة الساعة بقطر 42,50 ملم مصنوعة من التيتانيوم المطلي بالسيراميك. يجمع هذا الكرونومتر المعتمد، بين الابتكار التقني والتصميم الجريء، وتمّ تقديمه ضمن إصدار حصري يضم 20 ساعة، يعد أول إصدار ضمن مجموعة ساعات Full Strike، يتميّز بمينا ملون بلون زنجاري وتزيد من روعته اللمسات النهائية الدقيقة، التي تصادق عليها علامة «دمغة جنيڤ» للجودة المميّزة. مادة حديثة ومبتكرة لعلبة الساعة يُعدّ استخدم التيتانيوم المطلي بالسيراميك فـي صنع ساعة L.U.C Strike One، إنجازاً جديداً فـي فن معمل شوبارد المتمثل فـي تركيب آلية مكرر الدقائق الاستثنائية داخل علبة لا تغير مادتها من نقاء الصوت بأي حال من الأحوال، حيث يرتبط السافـير الكريستالي ارتباطاً مباشراً بالصنوج لتشكل كياناً واحداً قوياً ومتماسكاً يهتز ليحرك الهواء المحيط ويشكل بذلك مكبر صوت مثاليًا يولد الصوت والموسيقى فـي ساعة L.U.C Strike One. يستخدم التيتانيوم المطلي بالسيراميك على نطاق واسع فـي مجالات مثل الطيران وصناعة السيارات وإنتاج المكوّنات الطبية، ويتمّ الحصول عليه من خلال أكسدة الطبقات السطحية من التيتانيوم فـي درجات حرارة قصوى باستخدام تكنولوجيا البلازما الكهربائية للحصول على معدن ذي لون رمادي جذاب يجمع بين مزايا التيتانيوم والسيراميك. وبذلك يتسم التيتانيوم المطلي بالسيراميك المستخدم فـي صنع علبة هذه الساعة، بخفة وزنه ومقاومته للصدمات، ويتميّز بصلابة فائقة تبلغ حوالي 1000 فـيكرز (Hv)، علماً أن ورشات شوبارد استخدمته سابقاً فـي صنع علب ساعة L.U.C GMT One Black وساعة L.U.C Time Traveler One Black . يبلغ قياس قطر علبة ساعة L.U.C Strike One 42,50 ملم وسماكتها 11,55 ملم، وهي أبعاد متوازنة بشكل مثالي ومطابقة للإصدارات السابقة منها، وتساهم فـي لمسة الأناقة المميّزة لمجموعة ساعات (L.U.C). مظهر جريء للمينا الملوّن يتميّز هذا الموديل الجديد بمينا زنجاري اللون يضمن تناغماً لونياً أنيقاً مع العلبة بلونها الأنثراسيت الرمادي الداكن. وهي المرة الأولى التي تجمع فـيها شوبارد بين آلية مكرّر الدقائق مع مثل هذا اللون المشرق؛ كلفتة جريئة توضح النهج العصري الذي تتبعه شوبارد فـي صناعة الساعات الفاخرة. زُيّن مركز المينا بتنقيرات ناعمة تبدو كالجليد وزُيّنت حلقة الفصل وعداد الثواني المصغّرة بلمسة نهائية شبيهة بالأوبالين أضفت عليها لمسة مخملية. وتظهر من خلال الفتحة الموجودة بين الساعة 9 والساعة 11 مطارق الستيل المصقولة بتقنية ضخ الرمل وطليت بمادة (PVD) بلون مطابق للون العلبة. تقع هذه المطارق على مستوى المينا بحيث يمكن رؤيتها بوضوح وتشكل جزءاً لا يتجزأ من تصميم الساعة. نُقشت سكّة مسار الدقائق على السافـير الكريستالي ومن ثم طُليت، بحيث يكمّل هذا المسار حلقة الفصل التي تبرز عليها مؤشرات الساعات المطلية بالروديوم والتي تتخذ شكل رأس مدبّب بلون أسود معدني مطفـي يتطابق مع لون العلبة، وتقابلها تدريجات بلون رمادي داكن موجودة على الحلقة الداخلية. ويتخلّل الميناء أيضاً عدّاد الثواني المصغّر عند موضع الساعة 6، وشعار (L.U.CHOPARD) عند موضع الساعة 3، بالإضافة إلى مؤشر احتياطي الطاقة عند موضع الساعة 2 الذي يتضمن عقربين يشير أحدهما إلى مقدار الطاقة المتبقية فـي البرميل الذي يغذي الحركة (يوفر احتياطي طاقة لمدة 60 ساعة)، بينما يشير الآخر إلى مقدار الطاقة المتبقية فـي البرميل الذي يغذي آلية مكرر الدقائق. كرونومتر غير مسبوق مع آلية صوتية حاصلة على براءة اختراع ترث ساعة L.U.C Strike One، التقنيات المتطورة الفريدة التي ميزت آلية الحركة من عيار (L.U.C 08.01-L) مع أنظمتها التقنية الأربعة الحاصلة على براءة اختراع من شوبارد. فـي آلية مكرّر الدقائق، يتم توفـير الطاقة التي تستخدمها ميكانيكية الرنين فـي كل مرة ينشط فـيها ذراع لف التعبئة، حيث تأتي الطاقة من خزان مخصّص لهذه الآلية يتم ملؤه مباشرة عبر تاج الساعة، لتتمكّن الساعة من القرع للإعلان عن أكثر الأوقات تعقيداً واستهلاكاً للطاقة خلال النهار/الليل؛ أي عند الساعة 12 و59 دقيقة لإتمام الرنين 12 مرة على أطول نغمة موجودة. يعود هذا الاستقلال الاستثنائي لآلية الرنين لعدة عوامل، لاسيما أنه يستفـيد من مساهمة آلية ذراع قابض مصادقة ببراءة اختراع تضمن إيقاف عمل مطارق الرنين لتفادي فقدان احتياطي الطاقة عند الإعلان عن الوقت. تعتبر هذه الاستقلالية لآلية الرنين من ثمار خبرة معمل شوبارد فـي صنع خزانات الطاقة المتعددة. ففـي عام 1997، أطلقت حركة (96.01-L) التي تأسست عليها مجموعة ساعات (L.U.C) وقد تضمّنت هذه الحركة تكنولوجيا شوبارد (Chopard Twin) التي تتكوّن من خزانين متراكبين للطاقة يوفّران مصدراً يمكن الاعتماد عليه لتوفـير الطاقة لفترة طويلة. ونظراً لامتلاك آلية الرنين لمصدر مستقل يمدها بالطاقة، فهي تلتزم بالإيقاع المحدد، دون توقف بين الساعات وأرباع الساعة أو بين الأرباع والدقائق، بغض النظر عن الوقت الذي تعلن عنه ومهما كان عدد المرات التي تقرع فـيها. وحرصاً على الحفاظ على سهولة استخدام مكرّر الدقائق وتشغيله بشكل آمن قدر الإمكان، أدخل معمل شوبارد عدداً كبيراً من الأنظمة المبتكرة. وبالتالي، عندما لا يمتلك الخزان الطاقة الكافـية لتشغيل مكرر الدقائق، تقوم آلية الأمان باعتراضه وإيقاف تشغيله. كما سجلت شوبارد أيضاً براءة اختراع لآلية جديدة لتفعيل آلية الرنين، وبمجرد تفعيلها يتمّ فصل الزر الضاغط ما يضمن عدم إعاقة عمل آلية مكرر الدقائق أو إتلافها. يعمل عيار (L.U.C 08.01-L) بتواتر 4 هرتز، ليضمن تعزيز استقرار المعدل ويمثل ميزة نادرة فـي آلية مكرر الدقائق. ولضمان المزيد من الدقة، تم تجهيز ساعة (L.U.C Full Strike) بآلية تعمل على إيقاف عقرب الثواني عند موضع الساعة 6، عندما يتم سحب التاج للخارج. وتضمن آلية إيقاف الثواني هذه على ضبط الوقت بدقة تامة. بحيث حصلت دقة الحركة على شهادة الكرونومتر من قبل الهيئة الرسمية السويسرية للكرونومتر (COSC)، وهو ضمان التزم به مصنع شوبارد منذ مدة طويلة.

Chopard Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit

قمة فـي صياغة المجوهرات والدقّة الميكانيكية من خلال ساعات Alpine Eagle، قدّمت دار شوبارد السويسرية مجموعة ساعات عصرية بطابع رياضي أنيق، تتميّز بتصميم بسيط وآليات متطورة. واليوم تنضم إلى المجموعة ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، باعتبارها موديل جديد يجمع بين خبرة الدار العريقة فـي صناعة الساعات وصياغة المجوهرات، ولذلك حظيت براعة الساعة الاستثنائية بمصادقة «دمغة جنيڤ» للجودة الفائقة.  وهي تأتي بإصدار محدود من ثماني ساعات فقط. تمّ ترصيع الساعة بالألماس بدقة لامتناهية، إذ أتت علبتها البالغ قطرها 41 ملم مرصّعة بالكامل، كما رُصّع كامل المينا والتاج وإطار زجاج الساعة وسوارها المدمج، بعد أن صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. وقد شكّل هذا الترصيع تحدّياً كبيراً، نقل معه المجموعة إلى قمة جديدة فـي مجال المجوهرات مستحضراً جمال انعكاسات النجوم السماوية على أسطح الأنهار الجليدية. وعلاوة على تصميمها المتطور، تتميز ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بالبراعة التقنية التي تتفوّق بها ورشات صناعة الساعات فـي معمل شوبارد، حيث تنبض على إيقاع آلية حركة جديدة من عيار (L.U.C 96.41-L) طوّرت عن أول عيار صنعه معمل شوبارد فـي عام 1996، تتميّز الحركة الجديدة الفائقة النحافة بدولاب تعبئة لامركزي لامتناهي الصغر مصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا ويتسم بعطالة مرتفعة ما يتيح له بكفاءة تامة، تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin)، مع الحفاظ على السماكة الإجمالية للحركة أقل من 3,30 ملم، بحيث يقوم الخزانين بضمان تخزين إجمالي احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. واحتراماً لتقاليد صناعة الساعات والمهارات المتوارثة من جيل إلى جيل، جاد حرفـيو معمل شوبارد على هذه الحركة بأعلى درجة من البراعة فـي اللمسات النهائية، فقد شطفت حواف كافة جسورها وزينت بعناية بزخارف «كوت دو جنيڤ» لتستعرض فـيضاً من التفاصيل التي يمكن رؤية روعتها عبر الوجه الخلفـي الشفاف لعلبة الساعة، فاستوفت بذلك جميع المعايير الصارمة التي وضعتها الهيئة المسؤولة عن منح «دمغة جنيڤ» المرموقة باعتبارها علامة للجودة المميزة. بريق الألماس يتألّق بترصيع بارع ضمن مجموعة Alpine Eagle، صدر سابقاً ساعات مرصّعة بالأحجار الكريمة، إلاّ أن ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، ترتقي إلى قمة جديدة فـي هذا المجال، لتلائم بذلك عشاق الساعات وهواة اقتنائها، إذ تستعرض فن الترصيع ضمن ورشات الدار الذي يبرع به حرفـيوها المهرة، فقد دأبوا على إعادة قطع مئات الأحجار من الألماس ومن ثم ترصيعها على علبة الساعة ومينائها وإطار زجاجها وعلى كل وجه من أوجه تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها، والتي صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. ونظراً لهندسته المميّزة وأشكاله، اختير قطع الباغيت لأحجار الألماس التي رصّعت الساعة، إذ إنه يتناسب مع السمات الجمالية المميّزة لمجموعة Alpine Eagle، وعلاقتها مع انعكاسات الضوء. وفـي الأماكن التي لم يكن فـيها قطع الباغيت مناسباً لشكل السطح الذي سيتم ترصيعه، أعيد قطع كل حجر ألماس بمنتهى العناية والإتقان بما يضمن بقاء الهيكل المعدني مرئياً. مع العلم أن عمليات ترتيب ورصّ وترصيع عدد كبير من الأحجار الكريمة بذات البريق وبأحجام متناسقة يشكّل تحدّياً حقيقياً. وببريق هذه الأحجار الكريمة تؤكد شوبارد على مصدر الإلهام العميق للمجموعة المستمد من الطبيعة وهندستها المتقنة، حيث يستحضر الألماس صورة الأنهار الجليدية بمياهها النقية وجمال صورة النجوم الساطعة المنعكسة على أسطحها. وفـي تصريح له قال كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد: «نجمع فـي هذه الساعة بين الخبرة الفذة لخبراء ترصيع الأحجار الكريمة وصنّاع الساعات المتواجدين تحت سقف ورشات شوبارد، لنعكس بذلك تراثنا العريق فـي هاتين الحرفتين اللتين بلغنا بهما مستويات رفـيعة من الاتقان على مدار تاريخ الدار، وتضاف عليهما أيضاً خبرتنا الطويلة فـي اختيار قطع الأحجار الكريمة. وبذلك صنعت ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بكاملها ضمن ورشاتنا لتعكس اهتمامنا وتقديرنا لبلوغ أرفع درجات التعقيد». والجدير بالذكر أن إنتاج ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، يتطلب ما لا يقل عن 800 ساعة عمل تشمل مختلف المهارات والحرف التي تتمّ ضمن معمل شوبارد. أبعاد مثالية تم تحسين أبعاد وقياسات ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، بفضل نحافة حركتها، ففـي حين حافظت الساعة على قياس قطرها البالغ 41 ملم، بلغت سماكة علبتها المرصّعة بالألماس 9 ملم فقط. أما جوانب العلبة وإطار زجاجها فقد تم تقليص عرضها مقارنة بموديل الساعة الكلاسيكية Alpine Eagle 41، ما أفسح مساحة أوسع للمينا المرصّع بالألماس. ونتيجة لذلك أضفت هذه القياسات الرائعة –التي تحتفظ بها شوبارد للموديلات الاستثنائية- على الساعة هالة من الأناقة الرفـيعة.