تيفاني آند كو: ابتكارات جديدة تنضمّ الى مجموعة تيفاني تيتان من فاريل ويليامز

تصاميم مجوهرة جديدة تلمع ببريق اللآلئ التاهيتية المزروعة والماس، أغنت بها تيفاني آند كو، مجموعة “تيفاني تيتان” من توقيع المبدع فاريل ويليامز. وتشكّل هذه التصاميم الجديدة التي تحمل اسم “تيتان سيتينغ” جزءًا من مجموعة تيفاني تيتان وهي بمثابة تعبير إضافي عن التزام تيفاني آند كو، بابتكار مجوهرات استثنائية ذات تصاميم موقعة من أعظم الفنانين العالميين ومشغولة من أفخم المواد وأندرها. تصاميم تعبّر عن الفردية الجريئة “تيتان سيتينغ”، هي الطرح الثالث من مجموعة “تيفاني تيتان” وهي تأتي كاستمرار للمرحلة الثانية التي تألقت بتصاميم مزينة بلآلئ المياه العذبة. ويستلهم النمط المميّز لمجموعة “تيفاني تيتان” تصاميمه من رمح بوسيدون، في إشارة إلى أتلانتس، في فيرجينيا بيتش حيث نشأ المصمّم فاريل ويليامز. وتجمع التصاميم بين نمط الرمح وأشكال الروابط الفريدة ذات الانحناءات الناعمة كرمز للفردية الجريئة. وأوضح فاريل ويليامز فكرته ومصدر إلهامه لابتكار هذه المجموعة قائلاً: “كم هو مُرضٍ كفنان أن تأخذ شيئًا كلاسيكيًا ومعروفًا مثل مجوهرات اللؤلؤ وتعيد ابتكاره وتضيف إليه لمسة إبداعية. أنا محظوظ لأن تيفاني آند كو منحتني الأدوات والفرصة والثقة لمواصلة البناء على الكلاسيكيات وتحويلها إلى شيء جديد”. يتميّز تصميم “تيتان سيتينغ” بمنصة Floeting® ليبدو الألماس وكأنه عائم مع الحفاظ على تألقه الفريد مجموعة “تيتان سيتينغ” النسخة التالية من قصة تيتان تعكس التصاميم الجديدة رؤية فاريل ويليامز الإبداعية ضمن تصاميم تعزّز التألق الاستثنائي لألماس تيفاني. ويتميّز تصميم “تيتان سيتينغ” بمنصة Floeting® التي ترفع الألماس فوق الإطار دون أية مخالب أو حواف. ومع غياب المعدن الظاهر في الأعلى، يبدو الألماس وكأنه عائم مع الحفاظ على تألقه الفريد. وشرح فاريل ويليامز فكرة النسخة التالية من قصة تيتان قائلاً: «أردت استكشاف مفهوم المجوهرات التي تبدو عائمة على سطح المياه في بعض هذه القطع. المجموعة بأكملها هي استمرار للإلهام المستمد من بوسيدون والبحر وعملت مباشرة مع الفرق الإبداعية في تيفاني لدمج منصة Floeting® في التصميم.” الألماس بتقنيات جديدة ومبتكرة تتميز اللآلئ في هذه المجموعة بلونها الرمادي مع تدرّجات تتراوح بين الأخضر والبنفسجي تعاونت تيفاني آند كو مع فاريل ويليامز، لإدخال هذا التصميم الفريد في القلادات، الأقراط، والخواتم، حيث يتميز كل منها بنمط الرمح المميز لمجموعة تيتان. في أقراط تيتان سيتينغ، يصبح الألماس جزءًا من الأذن بشكل مميّز. فغلاف القرط، الذي يمكن إضافته أو إزالته بسهولة من القرط الأساسي، يتكون من ثلاثة عناصر تلتقي بنمط الرمح الذي يشير إلى الألماس المركزي. تلتف هذه العناصر حول شحمة الأذن بألماس مثبت بتقنية Fishtail، ما يبرز تصميم تيتان سيتينغ الرائع. ويتميز خاتم متعدد الشوكات بفرعين من الألماس المتصلين بالألماس المركزي بأربعة أنماط على شكل رمح تيتان، ما يخلق مظهر الألماس “العائم”. يثبت الألماس في مكانه عبر شق دقيق بالليزر حول الجانب السفلي للألماس ويقوم الحرفيون بقطع زوايا إضافية أسفل قاعدة الحجر للحفاظ على تألقه وضمان عدم ظهور الحافة المعدنية. يتم قياس كل حجر ومطابقته مع سلة مخصصة تم قصها بنسب مثالية (قطرًا وعمقًا) على مستوى الميكرون لضمان الملاءمة والاستقرار. سحر اللآلئ التاهيتية لعل أبرز ما يميّز تصاميم “تيفاني تيتان” من فاريل ويليامز تألّقها باللآلئ التاهيتية بحجم يزيد عن 11 ملم، مستخرجة من بولينيزيا الفرنسية. وتعد اللآلئ التاهيتية من بين أكثر أنواع اللآلئ المزروعة قيمة بفضل فترة زراعتها الطويلة وألوانها الفريدة. فهي تُزرع في بحيرات المياه المالحة الاستوائية في بولينيزيا الفرنسية لمدة لا تقل عن 18 شهرًا، وتتمتع بسمك نقي مثالي لإبراز بريقها الجميل، ما يعكس الضوء بشكل مشرق ومتناسق. وتتميز اللآلئ في هذه المجموعة بلونها الرمادي مع تدرّجات تتراوح بين الأخضر والبنفسجي. استخراج اللآلئ بمسؤولية لحماية الكوكب والناس تشمل التصاميم الجديدة ضمن مجموعة “تيفاني تيتان” خمسة تصاميم، بما في ذلك قلادة، أقراط، عقد، سوار وخاتم، كل منها مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 المرصّع بالألماس بأسلوب باڤيه. في السوار والعقد، تتناوب أشكال الرونديل المزيّنة بالمسامير المصنوعة من الذهب عيار 18 مع اللآلئ لتشكيل تصميم لافت. ويختار حرفيو تيفاني، كل لؤلؤة يدويًا بعناية لضمان التناسق والتناغم البصري، والالتزام بالمعايير الصارمة للجودة التي تتبعها تيفاني آند كو، نظرًا لأن كل لؤلؤة تاهيتية فريدة من نوعها. وتؤمن الدار أن استخراج اللآلئ بمسؤولية يعني احترام الكوكب والناس الذين يزرعون هذه الكنوز.
أسبوع LVMH السنوي للساعات: دورة غنية بالإبتكارات الريادية

على الرغم من الحرائق التي شهدتها كاليفورنيا، إلاّ أنّ أسبوع LVMH للساعات، حافظ على موعده وإن اضطرّ لتغيير مكانه من لوس أنجليس الى نيويورك حيث استعرضت كبريات علامات تصنيع الساعات أحدث ابتكاراتها التقنية وتصاميمها الرائدة استعدادًا لعرضها في Watches & Wonders. وقد شهدت دورة هذا العام توسّع المعرض ليضم علامات تشارك فيه للمرة الاولى. هكذا اجتمع صناع الساعات الأكثر إبداعًا في العالم تحت مظلة LVMH، لتذكيرنا لماذا يُعدّ قياس الوقت شكلًا فنيًا. وبالطبع كانت دورة هذا العام على مستوى آمال وطموحات محبّي الساعات إذ كشفت عن تشكيلة تضجّ بالابتكار والتراث وخيارات التصميم الجريئة التي تستمر في دفع حدود ما يمكن أن تكون عليه الساعة، كما منحت هواة الجمع والمتحمسين لمحة عن مستقبل هذه الصناعة. وفي ما يلي نلقي الضوء إبتكارات جديدة لكل من بولغري وهوبلو وتاغ هوير وزينيث. Hublot Big Bang MECA-10 42mm آلية حركة ثورية وأسلوب جمالي لافت لطالما كانت علامة هوبلو رائدة في الابتكارات الثورية، وقد أدهشت عشّاق الساعات في العام 2016، عندما كشفت عن ساعة MECA- 10 Bang Big التي تتمتّع بتصميم مميّز وآلية حركة لا مثيل لها. واليوم، بعد حوالي 10 أعوام، تعود هوبلو لتطوّر تصميم ساعة- 10 MECA، وتعززها بمعايرة أكثر تطوراً، كما تضعها في علبة أصغر، بحجم 42 ملم من ذهب كينغ غولد أو التيتانيوم أو الأسود الفحمي المصقول. أعادت العلامة ابتكار آلية حركة الساعة الميكانيكية بأسلوب عصري فريد من نوعه، فأزالت القرص الذي عادةً ما يكون مخفياً وبدّلته بآخر بارزٍ لتستعرضه بأسلوب جمالي على خلاف العادة. استوحيت هذه الساعة من ألعاب علامة ميكانو الهندسية، لتشكّل بدورها تحفة فنية مركّبة من قطع العلامة الميكانيكية الفائقة الجمال والدقّة، بحيث تصوّر لنا تفاصيل الساعة العادية ومفهوم الوقت من منظورٍ جديد لم يسبق له مثيل. تبدو هذه الساعة بمثابة هيكل مبتكر طبقة تلو الأخرى بإتقان تام، فتتيح لمَن يتأمّلها التعمّق في تفاصيلها الدقيقة والمميّزة من جميع الزوايا، إذ تربط في ما بينها قطع تجعلها تبدو وكأنّها تتراقص معاً. استطاعت ساعة -10 MECA الأصيلة أن تكسر كل الحواجز لدى إطلاقها عام 2016، إذ تتباهى بشكلٍ فريد، يتألّف من حلقة قاعدة تُثبّت عليها الجسور. أمّا اليوم، فقد اختارت علامة هوبلو أن تعيد تصميم آلية الحركة الهيكلية الذاتية التعبئة بأسلوب أكثر فخامةً وتجانساً ووضوحاً، مع الحفاظ على تفاصيلها الهندسية الفاخرة وتعزيزها بلمسات وتفاصيل تزيينية فريدة. وقد واجه المهندسون وصانعو الساعات لدى هوبلو تحدياً فريداً، تمثّل بالحفاظ على جميع مزايا ساعة-10 MECA الفريدة مع تقليص مقاساتها لتتسّع في علبة Big Bang التي يبلغ قطرها 42 ملم بدون المساومة على أدائها. وبالرغم من أنّ ساعة -10 MECA الجديدة والمحدّثة تحافظ على تصميم الجسور الثلاثة المستقيمة، إلّا أنّها تبدو مختلفةً عن سابقتها، إذ أُدخل عليها عدّة تطوّرات ملحوظة، فباتت الجسور ملمّعة ومزوّدة بحوافّ مصقولة على الطريقة اليدوية، ما يضفي فخامة الساعات المعروفة على آلية الحركة الثورية والفريدة من نوعها. تأتي هذه الساعة بثلاثة ألوان هي ذهب كينغ غولد والتيتانيوم والأسود الفحمي المصقول، وتزدان آلية الحركة في كلّ منها بألوان مشابهة للعلب، حيث تصطبغ بلون الذهب الوردي 5N أو الرمادي الميتاليكي أو الأسود. ومثلما يوحي اسمها، تمتاز ساعة10 – MECA باحتياطي طاقة يدوم لمدّة 10 أيّام. كذلك، يضمن نظام التعبئة اليدوي الجديد والمبتكر التنسيق التام بين شاشة عرض احتياطي الطاقة والنسبة الأفضل لتعبئة نوابض الأسطوانة. أما علبة الساعة، فهي تمتاز بحجمٍ أكثر بساطة مع قطر يبلغ 42 ملم، كما تحافظ على شكلها الشهير. وبخلاف تصاميم ألياف الكربون المؤلّفة من عدّة طبقات، لا يتّبع هذا التصميم نمطاً محدداً، وهذا ما يجعل كلّ قطعة فريدة من نوعها. وأخيراً تتباهى ساعة MECA- 10 Bang Big ذات قطر 42 ملم بنظام “ون كليك” الفريد مدمجاً في علبتها، ما يتيح تبديل الحزام بكلّ سهولة. TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing تُعيد حماسة الفورمولا واحد إلى المعصم خلال معرض LVMH قدّمت TAG Heuer خمس ساعات جديدة جريئة، تجمع بين البراعة الحرفيّة والتصاميم المستلهمة من أجواء السباقات، وتحتفي بالارتباط العميق والراسخ بين العلامة ورياضات المحرّكات. وتتكوّن مجموعة تاغ هوير الجديدة من أربع ساعات كرونوغراف وساعة TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing التي تشكّل تعاونًا خاصًا مع فريق Oracle Red Bull. لطالما ارتبطت مجموعة TAG Heuer Formula 1 بأجواء الحماسة والسرعة التي تميّز سباقات السيّارات. وقد ساد الحماس للمرة الأولى عند طرح ساعة TAG Heuer Formula 1 الأصليّة في عام ١٩٨٦، وكانت أول ساعة تحمل اسم TAG Heuer. بالنسبة إلى عدد من هواة جمع القطع المميّزة، كانت ساعتهم السويسريّة الأولى، وكانت محطّ إعجاب نظرًا لتصميمها العصريّ الجريء وألوانها اللافتة. وبعد عقود، بات هذا الموديل واحدًا من أكثر موديلات الساعات القديمة المرغوبة، إذ يبحث عشّاق الساعات في الأسواق الثانويّة للعثور على هذه الساعة التي حافظت إلى اليوم على الأناقة التي كانت تتمتّع بها قبل قرابة ٤٠ عامًا. اليوم يُمكن القول إنّ هذه المجموعة الجديدة تجسّد مفهوم تحدّي المألوف وتجاوز القيود، وهي ذهنيّة تتماشى تمامًا مع مبادئ Oracle Red Bull Racing. من حلبة السباقات إلى المعصم، يجسّد كلّ عنصر في هذه المجموعة جوهر رياضة السيّارات، مع لمسات إضافية تفيض مرحًا وشبابًا، وتتكامل مع طابع العلامة البعيد عن التكلّف. زوّدت ساعة TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing بعلبة من التيتانيوم من الدرجة الثانية، مع إطار يحمل مقياسًا للسرعة، وبقرص أوبالين أزرق يحمل زخرفة على شكل راية السباقات ذات المربّعات، التي تستحضر جوهر الفورمولا واحد. ويعكس كلّ تفصيل في هذا الموديل الألوان المميّزة لفريق Oracle Red Bull Racing، وقد استُخدمت ألوان بانتون بعناية حرصًا على الأصالة. كما أنّ زخرفة المربّعات، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعالم الفورمولا واحد، محفورة بدقة على ظهر العلبة، إلى جانب شعار كلّ من TAG Heuer وOracle Red Bull Racing. العناصر اللافتة في هذه الساعة هي اللاك الأحمر على مستوى التاج، والحلقة الملوّنة بين العلبة والإطار، ما يُضفي لمسة لونيّة ديناميكية على التصميم الأنيق، يكمّلها العقرب المركزي المطليّ باللاك الأصفر. أمّا الأزرار المصبوبة وعقربا الدقائق والساعات الهيكليّان والمطليّان بالروديوم فيعزّزان الطابع العصري للساعة، في حين يحاكي الحزام الثنائي الألوان، الأزرق والأحمر، اللونين المميّزين لفريق السباقات Oracle Red Bull Racing والألوان الديناميكية المميّزة لسيّارات الفورمولا ١. يحمل الصندوق الخاص بالساعة شعار فريق Oracle Red Bull Racing ولونيه المميّزين، بحيث يتكامل معها ويقدّم لهواة جمع القطع المميّزة وعشّاق السباقات ساعة فريدة وعالية القيمة. Bvlgari BVS100 Lady Solotempo Automatic Movement تصميم أكثر عصرية وحركة أوتوماتيكية احتفالاً بعام 2025 وهو عام الأفعى وفق التقويم الصيني، أطلقت بولغري ساعات سيربنتي بحركية أوتوماتيكية جديدة من طراز ليدي سولوتيمبو BVS100، والتي طوّرتها الدار داخلياً. تأتي هذه الإصدارات
ساعة ريتشارد ميل RM 16-02 أوتوماتيك: نحافة ودقة ميكانيكية فائقة

كشفت علامة الساعات الفاخرة ريتشارد ميل عن رؤية فنية إبداعية، مع إطلاق ساعتها الجديدة RM 16-02 أوتوماتيك بنحافة إضافية، عما كانت عليه في ساعة RM 016 المستطيلة الأصلية. ويقدم هذا الطراز الجديد قراءة جريئة للرموز الجمالية الراسخة للعلامة، فيما يتميّز بأسلوب تصميمي معاصر ذي خطوط رصينة تنطوي على تطورات تقنية هائلة. أسلوب تصميمي غير تقليدي تُبرز هذه الساعة العصرية الفريدة جمالياتها من النظرة الأولى، وتتمتع بأسلوب تصميمي غير تقليدي في عالم الساعات. وتستمد شخصيتها القوية من ملامح النمط المعماري المعروف بـ “الخمومي” أو الوحشي، العائد إلى منتصف القرن الماضي، مستعرضة أصالة المواد التي صنعت منها ورقي التصميم الخالي من التكلف. ويمكن وصف الأشكال المتشابكة في تصميم هذه الساعة بمتاهة رائعة تجذب العين، حيث تدعو التفاصيل المكشوفة الناظر إليها لمزيد من التمعن. ويخلق التصميم أوهاماً بصرية، مثله مثل ممرات المتاهة مستحضرًا رمزية مسار واحد منظم، يفسح التجوال غير الهادف فيه، المجال أمام الناظر للتأمل. المميزات الميكانيكية تحتل خبرة ريتشارد ميل مكانة متفوقة، فعيار CRMA9 يُعد الإضافة الخامسة عشرة والأحدث إلى مجموعة نظم الحركة التي أبدعتها العلامة، ومحركًا صمم خصيصًا لساعة 02-16 RM. وقد صمّم مهندسو نظم الحركة العاملون لدى العلامة هذه الكتلة المتشابكة المصنوعة من التيتانيوم بطريقة تسمح بدخول مزيد من الضوء بفضل الفتحات العديدة الموجودة في عناصرها المفتوحة. قراءة جديدة لنموذج ريتشارد ميل مستطيل الشكل كفاءة نظام الحركة تحكم سمات مثل نقاء الخطوط وكفاءة المكونات، نظام الحركة، حيث تأتي الصفيحة الأساسية المهيكلة المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 مصقولة ومطلية بتقنية البلازما الكهربائية بلون رمادي يغطي كامل الأسطح المرئية للساعة، عدا عن جسر الدقائق الذي يتميّز بكونه مطليًا بالأسود بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار. وتعد البنية الهيكلية الشديدة التعقيد التي يتسم بها العيار CRMA9 مثارًا للإعجاب، إذ تتطلّب أعلى درجات الدقة في تشكيل فتحاتها الـ 67 ذات الأحجام المختلفة، وإضفاء اللمسات النهائية عليها، وإجراء الشطف اللازم للحواف. ويلزم نحو ساعتين من التشكيل لكل صفيحة وعشرات العمليات اليدوية المنفصلة لإكمال هذه العملية الدقيقة. وتخلق الفتحات المنظمة بمهارة انطباعًا بالخفة والشفافية، وتُبرز الانسجام بين الأشكال والعمق داخل نظام الحركة. كذلك تُعد الصفيحة الأساسية تجسيدًا لعظمة الهندسة، وتعزّز المظهر العصري للساعة، فيما يكشف عن التطوّر التقني المذهل الكامن في صلب هذا الإبداع. وتضفي الجسور الكائنة في خلف الساعة لمسة من الثراء على خطوط التصميم. وقد خضعت هذه الأجزاء المقاومة للصدمات لاختبارات تحقق صارمة استمرت 10 سنوات، لضمان قدرتها على تحمل شتى ظروف الحياة اليومية. ويظهر من خلف نظام الحركة، الذي يمكن التمتع بمشاهدة حجمه الكامل الشكل الجديد للوزن المتذبذب المصنوع من البلاتينيوم والمزود بكتلتي قصور ذاتي من التيتانيوم من الصنف 5. وقد تم تثبيت الدوار الثنائي الاتجاه على محامل كروية من السيراميك لضمان التعبئة الفعالة لاحتياطي الطاقة البالغ 50 ساعة. مزيج حقيقي من الراحة والتقنية تُعدّ مؤشرات الساعات المثبّتة على الميناء من السمات البصرية المميّزة لهذه الساعة. وتستند هذه العلامات إلى مؤشر يشبه الخيط يظهر أثناء مروره عبر المتاهة الهيكلية لنظام الحركة، ما يُضفي على تلك المؤشرات حيوية لافتة. وتلعب المؤشرات المصممة بعناية على وتر التصورات الإدراكية، راسمة نمطًا غامضًا يدعو الناظر إلى فك شفرته لتأسيس علاقة دقيقة بين الساعة ومرتديها. وعلاوة على الجانب التقني المتقدم، فإن جاذبية ساعة RM 16-02 تشمل شكلها المستطيل المنحوت ومقاومتها للماء حتى عمق 30 مترًا. وتتسم العلبة ذات النحافة الإضافية بتصميم ملائم تماماً للمعصم خضع للتحسين عما كان عليه في الساعة RM 016 الأصلية. ويبلغ حجم الطراز الجديد 36 × 45.65 ملم، أي أنه أصغر بنسبة 10 في المئة من سابقه، فيما جرى تعزيز خطوطه المميزة الخاصة بالعلامة، ما يجعله مزيجًا حقيقيًا من الراحة والتقنية. الإبداع الجمالي والإتقان الميكانيكي تستحضر ساعة RM 16-02 أوتوماتيك بالنحافة الإضافية، الإبداع الجمالي والإتقان الميكانيكي لتشعل الخيال من نواحيها الديناميكية والتأملية. ويأتي هيكل هذه الساعة بنسختين؛ الأولى لهيكل مكسو بالكامل بالتيتانيوم من الصنف 5 مع لمسات نهائية بصقل حريري وحواف مشطوفة ومصقولة، والثانية لهيكل مصنوع من “تيراكوتا كوارتز TPT®“، يأتي بلون فريد وجديد تماماً، يتولد نتيجة لعملية مبتكرة تُشرّب فيها خيوط السيليكا البالغ قطرها 45 ميكرون فقط بمصفوفة ملونة، قبل أن تُكدّس بطبقات يتغير اتجاه الألياف بينها بزاوية 45 درجة وتُسخّن إلى 120 درجة مئوية عند ضغط قدره 6 بار. ويُوضع المركب الخام المشكل للهيكل فوق الحزام المصنوع من الكوارتز TPT®باللون الأبيض الكريمي ليأتي بنتيجة تعكس المقصد الأصلي المتمثل بوضع تصميم خال من التكلف، ضمن فلسفة العمارة الخمومية.
لويس فويتون تقدّم مجموعة Tambour Taiko Spin Time الجديدة بالكامل

بعد نجاح دار لويس فويتون في ترسيخ مكانة آلية Spin Time، بوصفها ركيزة أيقونية للدار في عالم صناعة الساعات، تقدّم لويس فويتون مجموعة Tambour Taiko Spin Time، مجموعة جديدة تماماً بإصدارات محدودة صُممت من الصفر لترتقي بهذه الآلية لآفاق جديدة من الإبداع والفخامة. وتأتي مجموعة Tambour Taiko Spin Time مدعومة بالكامل بحركيات ميكانيكية تم تطويرها داخل معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton خصيصاً لهذه المجموعة الفريدة. عهد جديد مع مجموعة Tambour Taiko Spin Time Louis Vuitton ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon تجمع بين آلية الساعات القافزة الفريدة وألية عرض الوقت أثناء السفر بعد مرور ستة عشر عاماً على اللحظة التاريخية التي شهدت ميلاد آلية Spin Time، تطلق لويس فويتون مجموعة Tambour Taiko Spin Time. وعلى الرغم من الحفاظ على نظام عرض المكعبات الثلاثية الأبعاد القافزة الحاصل على براءة اختراع، تُعدّ مجموعة ساعات Tambour Taiko Spin Time مجموعة جديدة بالكامل، تتكون من ستة موديلات محدودة الإصدار، صُمم كل منها من الصفر للوصول إلى أسمى أشكال هذه الآلية. أُطلقت المجموعة بإصدار مقاس 39.5 ملم ومقاس 42.5 ملم، ويأتي كلاهما بنفس إطار ساعة Tambour Taiko. يتميّز إصدار 39.5 ملم، بغطاء خلفي صلب وأنيق يضفي على الساعة لمسة من البساطة المميّزة، في حين يأتي إصدار 42.5 ملم، بغطاء خلفي شفاف يكشف عن الآليات الداخلية المُصممة داخل ورش لويس فويتون. سحر الذهب الأبيض والماس تأكيداً على السمات المشتركة بين الموديلات الأولى لساعة Tambour Taiko Spin Time، تأتي جميع الإصدارات الستة بإطارات من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، مع أقراص مينا باللون الرمادي الذي يجمع بين الهدوء والطابع المميّز الذي لا تخطئه العين. تزدان جميع المكعبات بنفس الدرجة من اللون الرمادي، باستثناء المكعب الذي يشير إلى الساعة الحالية، الذي يظهر وجهاً باللون الرمادي الفاتح. على الرغم من أن معظم عناصر أقراص المينا تأتي بنفس اللون، إلا أن كل تفصيل صُنع بتقنيات متنوعة تتراوح بين الشكل المُستوحى من أشعة الشمس وحجر عين الصقر، ما يضفي مظهراً متعدد الألوان يتغيّر مع الضوء. ويتجلى التلاعب الفني بالألوان والخامات بوضوح في موديلات Spin Time المرصّعة بالألماس؛ حيث تمتد درجات اللونين الرمادي والأزرق لتصل إلى قرص المينا المصنوع من حجر عين الصقر، وهو نوع من أحجار الكوارتز ذات اللونين الرمادي والأزرق التي تشتهر بلونها اللامع وسطحها الناعم، والتي تُستخدم لأول مرة في ساعات لويس فويتون. ساعة Tambour Taiko Spin Time الإصدار الأكثر تنوعاً في الاستخدامات تنفرد ساعة Tambour Taiko Spin Time مقاس 39.5 ملم، بتصميم مضغوط وسهل الحمل؛ ما يجعلها الإصدار الأكثر تنوعاً في الاستخدامات ضمن المجموعة. كما تتمتع الساعة بعلبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً ومقاومة للماء حتى عمق 100 متر، وهي مزوّدة بسوار مطاطي مدمج مقاوم للماء تماماً؛ ما يضفي عليها طابعاً رياضياً أنيقاً. ويزدان الإصدار المرصّع بالجواهر من الساعة بأحجار ألماس عيار 4.30 قيراط بقطع باغيت مرصعة على نتوءات التثبيت وقرص المينا الذي يتألّق بحجر عين الصقر في المنتصف متناسق مع التصميم. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air إصدار مرصّع بالماس بفضل مقاسها الأكبر حجماً الذي يبلغ 42.5 ملم، تبدو ساعة Tambour Taiko Spin Time Air وكأنها تقدم عرضاً “عائماً”؛ حيث يبدو كل مكعب وكأنه يحلّق داخل علبة الساعة، في حين تبدو الحركية وكأنها معلّقة في المنتصف. ثُبتت الآلية في مركز الساعة للسماح للمكعبات بالطفو كأقمار معلقة بين آلية الحركة وعلبة الساعة. كما تضم الساعة حركية LFT ST13.01 بالداخل، وثُبتت المكعبات على قضبان أكثر طولاً لدعم أسلوب عرض المكعبات المحلّقة. ويأتي الإصدار المرصّع بالجواهر مزيناً بأكثر من 1,000 حجر ألماس تم رصّها بأسلوب الترصيع الثلجي على نتوءات التثبيت، والمكعبات، ومنتصف قرص المينا، إضافة إلى إطار خارجي من حجر عين الصقر. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Antipode تحفة فنية مبتكرة تُعدّ ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Antipode تحفة فنية مبتكرة لعرض الوقت في مختلف أنحاء العالم، وتجمع بين آلية الساعات القافزة الفريدة وألية عرض الوقت أثناء السفر وهي الأولى من نوعها في العالم. طُورت آلية ساعة Antipode بالكامل بواسطة معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهي تشير إلى الوقت في جميع المناطق الزمنية الأربعة والعشرين في العالم في نفس اللحظة مع مؤشر يوضح النهار والليل بأسلوب مبتكر وسهل القراءة. وتأتي آلية Antipode بتصميم لم يسبق له مثيل في عالم صناعة الساعات، إذ تقدّم وسيلة فريدة لقراءة الوقت في جميع أنحاء العالم. وقد زُودت بعقرب تقليدي للدقائق، أما الساعات فيحدّدها مؤشر على شكل رأس سهم أصفر اللون مُستوحى من درزات الحياكة في المصنوعات الجلدية من لويس فويتون. يعتلي المؤشر قرصاً دواراً يحمل خريطة العالم، التي تُعد تجسيداً بصرياً للإشادة بآلية Antipode لقراءة الوقت حول العالم. يشير عقرب الدقائق ومؤشر الساعات الأصفر اللون إلى الوقت حسب التوقيت المحلي، في حين يُعرض الوقت في جميع أنحاء العالم بواسطة 12 مكعباً المبتكرة في آلية Spin Time والتي تحيط بالقرص الحامل لخريطة العالم. ويشير رقم الساعة المحاذي لكل مكعب إلى الوقت في المدينتين اللتين يحمل المكعب اسميهما. تنفرد آلية Antipode بتصميم عبقري دوّار يحمل اسم المدينتين على كل مكعب؛ ما يميّزها عن آلية عرض التوقيت العالمي التقليدية. صُممت الآلية الحاصلة على براءة اختراع ببراعة تقنية تتجلى في الواجهة البسيطة والعملية التي تسهل تتبع الوقت في مناطق زمنية متعدّدة بلمحة واحدة. ويشير لون الخلفية وراء اسم كل مدينة إلى النهار أو الليل. يحمل كل مكعب اسم المدينتين، ليمثل الاثنا عشر مكعباً معاً المناطق الزمنية الأربعة والعشرين في جميع أنحاء العالم. وتفصل بين كل مدينتين على نفس المكعب 12 منطقة زمنية بالضبط. على سبيل المثال: يبلغ الفرق بين توقيت لوس أنجليس ودبي 12 ساعة. نتيجة لذلك، تحتل المدينتان نفس المكعب؛ ما يعكس حقيقة أن توقيت منتصف الليل في لوس أنجليس هو توقيت الظهر في دبي. وقد استُوحي اسم هذا الموديل الفريد في عالم صناعة الساعات من طريقة عرض المناطق الزمنية المتقابلة المعروفة باسم “Antipode”؛ أي “على طرفي نقيض”. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon تصميم لا يُضاهى تجمع ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon بين آليتين رئيسيتين دمجتا معاً في تصميم لا يُضاهى. يُعد هذا التصميم تعبيراً مثالياً عن السمات الفريدة والمتأصلة لعلامة لويس فويتون التجارية، ويجمع بين أسلوب العرض العائم في ساعة Spin Time Air وآلية كرونومتر توربيون الطائرة التقليدية الفائقة. مثَّل الجمع بين الآليتين تحدّياً كبيراً أمام ورشة عمل تطوير الحركيات في معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، والتي كان عليها مواءمة آلية Tambour Taiko Spin Time Air وآلية Air Tourbillon ضمن الحدود الضيقة داخل المساحة المحدودة في منتصف علبة الساعة. ونظراً لأن المكعبات تحتل معظم مساحة محيط الساعة، استعان الخبراء ببراعتهم
ساعة كرونومات من بريتلينغ إصدار حصري بأرقام باللغة العربية

تجدّد بريتلينغ تقديرها العميق للثقافة العربية وتراثها، من خلال إطلاق ساعة جديدة حصرية لمنطقة الشرق الأوسط، وهي Chronomat GMT 40 ليمتد إديشن. تتمتع هذه الساعة الجديدة بتصميم حصري للمنطقة، ما يبرهن التزام بريتلينغ بالأسلوب العصري الذي يتميّز به الشرق الأوسط. تتميز هذه الساعة بميناء يتلألأ باللون الأزرق المخضر- التيل، المستوحى من الألوان العميقة والحيوية في المنطقة، مع أرقام باللغة العربية على الميناء، وهي تأتي بإصدار محدود بـ 200 قطعة فقط. لفتة خاصة إلى عالم السفر تقدّم ساعة Chronomat GMT 40 Breitling، لفتة خاصة إلى عالم السفر من خلال الوقت لمنطقتين زمنيتين، بالإضافة إلى لمساتها الجمالية البسيطة وحجمها العملي. وبما أنها ساعة رياضية متعدّدة الاستخدامات فهي تتناسب مع عوالم بريتلينغ كافة، من الجو إلى البر والبحر، فهي بالفعل “ساعة لكل مغامرة”. وأعرب المدير الإداري لشركة بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، عايد عدوان، عن فخره بإصدار ساعة حصرية أخرى لمنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً على أن هذه الخطوة تعكس تقدير العلامة التجارية العميق لثقافة المنطقة وتراثها. وأوضح أنه تم تصميم هذه الساعة بلونها الفريد فضلًا عن إضافة الأرقام باللغة العربية لتتناسب مع عملاء بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط. تغيير الوقت بسهولة يعمل Breitling Caliber 32، على تشغيل توقيت غرينتش بصيغة الـ24 ساعة، ما يسمح لحامل الساعة بتعقب منطقة زمنية ثانية والتمييز بشكل فوري بين النهار والليل. وتسمح ميزة التاج “المضلّع” والمقبب الكلاسيكية في ساعة كرونومات بتغيير الوقت بسهولة. وتحمل هذه الساعة شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، وتتمتع بهيكل من الفولاذ بالكامل وبقوة مذهلة على مقاومة الماء حتى عمق 200 متر وبطاقة احتياطية لمدة 200 ساعة تقريباً. يتميّز الميناء والعقارب باللون الأزرق المخضر -التيل وبالطلاء بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا وبأرقام عربية مع حروف GMT التي تعني توقيت غرينتش محفورة باللون الأحمر. أما عقارب الساعة، والدقائق، والثواني فهي بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا مع مادة سوبرلومينوفا المضيئة، ويأتي عقرب غرينيتش باللون الأحمر مع مادة سوبرلومينوفا. أما سوار رولو فهو من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مغلاق قابل للطي. حس لا يضاهى من الجاذبية والأناقة بدأت حكاية ساعة كرونومات خلال “أزمة الكوارتز” في سبعينيات القرن الماضي، عندما كان قطاع صناعة الساعات التقليدي في سويسرا يشهد ثورة نتيجة طرح ساعات كوارتز محدّدة وغير مكلفة على نطاق واسع. ومع ذلك، بقيت فئة من العملاء مخلصة لساعات الكرونوغراف الميكانيكية، ألا وهي الفئة الطيّارين. وفي العام 1983، أبرم فريق إيطاليا الوطني للاستعراضات الجوية “فريتشي تريكولوري” شراكة مع بريتلينغ لتصميم ساعة مخصصة لأعضاء الفريق، على أن تكون متينة بشكل كاف لتصمد في قمرة القيادة وأنيقة في الوقت عينه لحملها في مناسبات أخرى. وقد نجحت ساعة Chronomat الرياضية الشاملة التي انبثقت عن هذا التعاون الوطيد في توفير هذه المزايا وفي إضافة عناصر أصبحت علاماتها الفارقة، لا سيما أربع مؤشرات مرتفعة عند الدقيقة 15 لحماية الكريستال، وسوار رولو من الفولاذ المقاوم للصدأ المصمم لتوفير الراحة والقدرة على ارتداء الساعة لوقت طويل. ولقيت ساعة فريق “فريتشي تريكولوري” الاستحسان عندما تم إطلاقها، وبعد سنة تم طرحها في السوق تحت اسم كرونومات Chronomat. لقد شكّلت هذه المحطة نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات التي سطّرت نهاية “أزمة الكوارتز” ورسمت مسار العودة إلى الساعات الميكانيكية. وبعد مرور كل هذه السنوات، ما زالت هذه الساعة تعبّر عن حس لا يضاهى من الجاذبية والأناقة.
Hublot: عندما تنصهر حرفية صناعة الساعات مع الفنون المتنوّعة

لطالما اشتهرت هوبلو، شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة، بروحها الإبداعية وحبّها للفنون والابتكار. فهي ومنذ تأسيسها، في سعي دائم لإقامة شراكات ذات مغزى مع أهم الفنانين في مختلف المجالات لتُغني ابتكاراتها برؤى فنيّة أصيلة ومتنوّعة. لذا ليس من المستغرب أن تجمع ساعات هوبلو وبكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز والرؤى الفنية الخاصة بمجموعة الفنانين الذين تتعاون معهم، لتكون النتيجة ساعات تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية، وتقدّم تجارب إستتثناية. وفي هذه الصفحات نضيء على التعاونات الفنينة لهذه الدار والابتكارات الفريدة الناتجة عنها. Hublot Spirit of Big Bang Sang Bleu حجر الصفير المنقوش يرتقي بمهارة الابتكار إلى آفاق جديدة يستمر التعاون بين هوبلو وMaxime Plescia-Buchi مؤسّس Sang Bleu للسنة الثامنة على التوالي، وتحديدًا منذ العام 2016، وقد ابتكرا معًا أربع ساعات فريدة ببصمة فنّان الوشوم Maxime Plescia-Buchi الذي عمل على ابتكار رسوم هندسية ثلاثية الأبعاد زيّنت الساعات الأربع بلمسة انسيابية زادتها عمقاً. وتتجلى براعته في ساعات المجموعة كلّها، بدءًا من ساعة بيغ بانغ عام 2016، وصولاً إلى ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ التي صدرت عام 2023. وها هي تقلب كل المقاييس مرة جديدة في العام 2024. تتمتّع هذه الساعة بتصميم هندسي آسر يزيّن المعصم بمظهر يحاكي الوشوم ويجمع ما بين الجرأة والنعومة وما بين القوّة والرقي. تتّبع هذه الساعة تصميم ساعات سبيريت أوف بيغ بانغ الأصلية، إذ تتمتّع بقطر 42 ملم وتصميم على شكل برميل، بيد أنّها تزدان بلمسة جمالية مختلفة. فعلى الرغم من حجمها الكبير واللافت، إلّا أنّها تمتاز بلمسات عملية تجعلها مناسبة لمختلف أحجام المعصم، سواء أكان ذلك للنساء أم الرجال. أما بالنسبة إلى آلية الحركة، فتأتي مشابهة للتصاميم السابقة، بحيث تظهر آلية الكرونوغراف الأوتوماتيكية الهيكليّة HUB4700، ويبدو التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كذلك، تتمتّع باحتياطي طاقة يدوم حتى 50 ساعة، مع وزنٍ متأرجح أعيد تصميمه بأسلوب سان بلو المميز. تتمتّع الساعة بتصميم مماثل لتصاميم مجموعة Sang Bleu السابقة، لكن في هذه الساعة، تتّخذ مزايا Maxime Plescia-Buchi أبعادًا جديدة من الانسيابية والعمق، إذ يضفي الصفير عليها لمسة تميّز لم يسبق لها مثيل. وعن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو: “في هذا الإصدار، يضفي الصفير لمسة جمالية جديدة على وشوم Maxime Plescia-Buchi الثلاثية الأبعاد، كما يعكس إعادة النظر في تقنية ابتكاره والتحدي الذي طرحه أمامنا لتطوير عملياتنا إلى أقصى الحدود وتجاوز جميع العوائق لصقله بأقصى جودة ممكنة. ولدى ابتكار هذه الساعة، كان علينا أن نعالج الصفير بمهارة عالية حتّى يتحمّل وشمه بأشكال هندسية متعددة الأضلاع كما تتطلّبه تصاميم Sang Bleu ، فبدأنا نبحث عن أساليب مبتكرة لصقل هذا الحجر الأيقوني بدقّة أكبر ليبدو أكثر تألّقًا”. من جهته يقول Maxime Plescia- Buchi:”اخترنا هذه المرّة أن ننقش وشومي على إحدى مواد هوبلو المتميّزة التي لم نستخدمها من قبل قطّ، وهي الصفير، لتجسيد الانصهار الحقيقي بين روح هوبلو وSang Bleu. وتُعتبر هذه الساعة القطعة الأبرز في هذه المجموعة، بحيث يُعدّ الصفير من أجود الأحجار الكريمة المستخدمة في صناعة الساعات، كما أنّها تتمتّع بتصميم مستقبلي آسر، وبتفاصيل هندسية خلّابة ولمسة شفافة لا مثيل لها. تجسّد هذه الساعة الهدف الذي أسعى إلى تحقيقه لدى إبتكار أي تصميم”. وقد صمّمت ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ سان بلو صفير، باستخدام تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد وتطلّبت أكثر من 100 ساعة عمل، إلى أن أصبحت درجة صلابتها ومقاومتها للخدوش قريبة من تلك الخاصّة بالألماس (صلابة 9 على مقياس موس، بالمقارنة مع الألماس الذي تبلغ نسبة صلابته 10). من هذا المنطلق، تبقى أجزاء قليلة منها غير شفافة، هي التاج والأزرار والبراغي الظاهرة على العلبة، والبراغي الـ6 على شكل حرف H التي تثبّت الإطار، والقفل القابل للطي، إذ صُنعت كلّها من التيتانيوم، فضلاً عن أجزاء آلية الحركة. ويقتصر ابتكار هذه الساعة على 100 قطعة، لتغدو فريدة من نوعها ويحلو جمعها! Hublot Arsham Droplet تصوّر جديد لساعة الجيب بالتعاون مع دانيال أرشام من خلال تعاون مبتكر مع الفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام، أعادت دار هوبلو ابتكار ساعة الجيب الكلاسيكية لتقدّم ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، يُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. وللحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل، تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى “آثار مستقبلية”. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة عشرة أيام. وتأتي Arsham Droplet بإصدار محدودٌ بـ٩٩ قطعة فقط، وهي بالفعل ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. تتحدّى هذه الساعة المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. تأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام “وان-كليك” المزدوج المسجّل لهوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. عن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:”بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية”. من جهته يقول الفنان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام :”تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع”. Hublot Spirit Of Big Bang Depeche Mode ساعة تُذكّرنا بقيمة الوقت! صُمّمت ساعة Spirit of Big Bang Depeche Mode الجديدة بالتعاون مع فرقة Depeche Mode، وهي
ریتشارد ميل تُطلق الطراز الأحدث والأخير من مجموعة RM 032

كشفت ریتشارد ميل، عن ساعتها RM 032 الأوتوماتيكية بالكرونوغراف الارتدادي في إصدار محدود، والمصممة للتغلب على أعماق البحار. وتعد هذه الساعة ذات الإصدار النهائي، الطراز الأحدث والأخير في مجموعة RM 032 من الساعات. تجمع هذه الساعة بين الأداء الفني وأسلوب ريتشارد ميل المميز والمتانة التي تشتهر بها ساعاتها. ساعة مصممة خصيصاً لمحترفي الغوص تحت الماء يندرج الأمان وسهولة القراءة، في مقدمة مواصفات ساعة RM 032 ذات الإصدار النهائي، المصممة خصيصاً لمحترفي الغوص تحت الماء، لضمان تحقيق أقصى قدرة على الصمود والتمتع بالمرونة. وتوفر الساعة معلومات الساعات والدقائق والثواني وعدادًا لـ 12 ساعة ووظيفة الكرونوغراف الارتدادي، إضافة للتاريخ تقويم سنوي يحتوي على نافذة كبيرة للتاريخ مثبتة عند علامة الساعة 12، ومؤشر للأشهر مثبت بين علامتي الساعة 4 و 5. وتتكون أرقام مؤشر التاريخ من قرصين من التيتانيوم المعالج بالكربون الشبيه بالألماس، يحملان أرقامًا مفرغة ومحددة، لضمان الوضوح والحفاظ على الأناقة. ويقع مؤشر التشغيل عند علامة الساعة 3. ويصبح بالإمكان التحقق من عمل نظام التشغيل بنظرة واحدة، بفضل هندسة المؤشر وتردد دورانه الذي يبلغ دورتين في الدقيقة. ويتكون قرص مؤشر التشغيل من قطاعات مطلية بمادة Super-LumiNova المضيئة وقطاعات أخرى سوداء متتالية، ما يتيح رؤيته بسهولة، ليلاً أو نهارًا. توازن فريد بين القوة والراحة يعتمد العيار RMAC2 في عمله على صفيحة أساسية وجسور مصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالج بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، ويشغله ميزان حر الحركة. وتُخزن الطاقة التي ينقلها الدوار ذو الهندسة المتغيرة في أسطوانتين تتيحان احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة. ويأتي نظام الحركة محميا بهيكل كبير مقاسه 50.00 × 17.80 ملم، يستطيع مقاومة الماء حتى عمق 300 متر، ويعلوه إطار أحادي اتجاه الدوران. وتحدث البنية الفريدة لهذا الطراز توازناً بين القوة والراحة، بفضل استخدام مواد خفيفة، ولكن شديدة المتانة، مثل التيتانيوم من الصنف 5 لبنية الهيكل وتطعيمات من الكربون TPT ويعلو الهيكل إطاران؛ أحدهما ثابت مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 بلمسة حريرية وحواف مصقولة، والآخر دوار مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 ومصقول بالكربون الشبيه بالألماس، ويكمل بصورة مثالية الإطارات النصفية المصنوعة من الكربون TPT والمثبتة بثمانية براغ مدببة نجمية الشكل. مقاومة مثالية لضغط الماء نالت ريتشارد ميل براءة اختراع لقفل لتاج الساعة طورته ليكون كفيلاً بضمان عدم التحريك غير المقصود لوظائفها، ما يؤدي إلى مقاومة مثالية لضغط الماء، الذي قد يكون قويًا جدًا على الهيكل والتاج بما يكفي للضغط العرضي على أحد الأزرار وتشغيل إحدى وظائف الساعة. ويمكن قفل التاج والأزرار ببساطة عن طريق تدوير حلقة القفل المؤشر الأخضر يعني أن القفل مفتوح، والمؤشر الأحمر يعني أنه مقفل). ويتم كذلك تعزيز مقاومة الماء بفضل الضغط الأقصى الواقع على الأختام. تحفة فنية ووظيفية حتى في البيئات المعقدة يعود تاريخ طرح ريتشارد ميل لأول إصدار من مجموعة RM 032 إلى العام 2011، والتي تندرج في إطار اهتمامها باستكشاف أعماق البحار. وقد ظهر هذا الطراز من الساعة على معصم بطل الغوص وشريك ريتشارد ميل أرنو جيرالد الحامل الثمانية أرقام قياسية عالمية في الغوص الحر. وتبقى ساعة RM 032 الأوتوماتيكية بالكرونوغراف الارتدادي ذات الإصدار النهائي، تحفة فنية ووظيفية حتى في البيئات المعقدة، في حين يضمن تصميمها ارتداءها بشكل مريح على المعصم. وتجسد الساعة 032 RM، التي تأتي بإصدار محدود من 80 قطعة، الجاذبية الجمالية والإبداع الحرفي الذي استطاع إيجاد ساعة قادرة على تحمل أعماق المحيط مع الحفاظ على الأناقة المتوقعة في الساعات الفاخرة.
إصدارٌ خاص لساعتَين حصريّتين من هوبلو تشيدان بتراث أبوظبي

تفخر شركة صناعة الساعات السويسرية الراقية الشهيرة هوبلو، بالتعاون مع شركة أحمد صديقي وأولاده، التي تجمعها بها شراكة طويلة، بطرح ساعتَين بإصدار خاص Classic Fusion Abu Dhabi بقطر ٤٢ملم و٣٣ملم، في إشادة كلاسيكية بلمسات صحراوية آسرة. وقد جرى الكشف عنهما في أمسية حصرية أقيمت بالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار، وضمّت ضيوفًا من كبار الشخصيات، وسائل إعلاميّة، مشاهير وعددًا من عملاء الدار الأوفياء، الذين شاركوا في تجربة لا تُنسى. تحت السماء المرصّعة بالنجوم، انغمس الحضور في أجواء ساحرة أشادت بالعلاقة الوثيقة بين هوبلو ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبحرصها على الإرث الثقافي للإمارت والأذواق المتميزة فيها. أعلى معايير البراعة الحرفية الريادية استُلهم تصميم هاتان الساعتان الرائعتان من جوهر أبوظبي، لتشكلان تنويهًا بالتراث العريق لهذه الإمارة، إلى جانب تجسيدهما البراعة الحرفية الريادية لهوبلو. وقال دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في الشرق الأوسط، إفريقيا وأمريكا اللاتينية” يعكس هذا الإصدار الخاص من ساعات Classic Fusion العلاقة الوطيدة التي رسّخناها مع عملائنا في أبوظبي وفي دولة الإمارات بصورة عامة. ولا يجسّد تصميمهما الجمال الطبيعي للمنطقة وحسب، بل يمثّل كذلك الأذواق الراقية لعملائنا الإماراتيين. عبر الجمع بين الإرث التاريخي والبراعة الحرفية لهوبلو، تتيح هاتان الساعتان لعملائنا فرصة اقتناء قطعة تمثّل روح هوبلو الإبداعيّة مع الاحتفاء بثقافة أبوظبي التي تلهمنا”. من جهته قال محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي وأولاده “يسرّنا الانطلاق من علاقتنا الطويلة الأمد بهوبلو لابتكار ساعتَبن مميّزتين محدودتَي الإصدار، ترمزان إلى التزامنا تجاه عشّاق الساعات، بأعدادهم المتزايدة يومًا بعد يوم، وشغفهم بعالم صناعة الساعات. استُلهم تصميم هاتَين الساعتَين من انصهار الوقت، وهما تمثّلان براعة هوبلو الحرفيّة في أبهى صورها، إلى جانب الإشادة بتراث أبوظبي الغني وبمكانتها البارزة كمركز للفخامة والرفاهية”. إصدارٌ يحتفي بصناعة الساعات الراقية والأناقة العصريّة وتراث أبوظبي تحتفي هاتان الساعتان المميّزتان بكلّ روعة بصناعة الساعات الراقية، الأناقة العصريّة وتراث أبوظبي. واستُلهمت ساعتا Classic Fusion Abu Dhabi Edition من العناصر الطبيعية في الإمارة. وتُحاكي أحزمة جلد الإبل بلونها الرملي، الكثبان المهيبة التي تميّز المشاهد الطبيعية في الإمارة منذ قرون، في حين تعكس البراعةُ الحرفية والموادُ المستخدمة القوةَ والأهمية الدائمتين للإبل في تاريخ الإمارة. وتنسج خيارات التصميم هذه ارتباطًا مميزًا بين روح هوبلو الإبداعيّة وتراث أبو ظبي العريق. تُطلّ الساعة ذات قطر ٤٢ملم في علبة مع إطار من التيتانيوم المصقول، وهي تعمل بآلية HUB1110 الذاتية التعبئة المزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ٤٨ ساعة، كما أنّها مقاومة للماء حتى عمق ٥٠ مترًا. أمّا حزامها من جلد الإبل باللون الرمليّ فيمثّل إشادة بالصحراء، ما يجعلها خيارًا قيّمًا للأشخاص الراغبين في الاحتفاء بعلاقتهم بصناعة الساعات الراقية وبأبوظبي. أمّا بالنسبة إلى الراغبين في مستوى أعلى من الفخامة، فترتقي الساعة ذات قطر ٣٣ملم بالتصميم من خلال إطار تزيّنه ٣٦ حبّة من الماس الأبيض. يعمل هذا الإصدار بآلية الكوارتز HUB2912، وهو مزوّد بحزام مماثل من جلد الإبل المستلهم من لون الرمال. يقتصر كلّ من الإصدارَين على ٥٠ قطعة، وهما يرضيان أذواق العملاء الذين يقدّرون الأناقة الراقية والارتباط العميق بتراث الإمارة. تُمثل Classic Fusion Abu Dhabi Edition أكثر من مجرّد ساعتَين بإصدار خاص مميّز، بل هما يمثّلان إشادة بالتراث، الابتكار والارتباط الدائم بين هوبلو وإمارة أبوظبي.
بطل العالم في الفورمولا إي باسكال فيرلاين: هدفي هو التحسين المستمر وصناعة التاريخ مع الفريق”

السائق الألماني الشهير باسكال فيرلاين، كان من أبرز ضيوف مهرجان “أيقونات بورشه” في نسخته الرابعة الذي أقيم أخيرًا في حيّ دبيّ للتصميم. وقد شكّل هذا الحدث الاستثنائي فرصة لنا ليس للغوص في تاريخ وتراث علامة بورشه الراقية إنما للقاء أحد أبرز متسابقي فريق بورشه في الفورمولا إي بطل هذا الموسم باسكال فيرلاين الذي حدّثنا عن مسيرته وعن شراكته المميّزة مع علامة تاغ هوير، التي يمثلها في إطار تعاونه المستمر مع كل من Porscheو Formula E. دون أدنى شكّ يعتبر باسكال فيرلاين، البالغ من العمر 30 عامًا والذي يحمل لقب بطولة العالم في الفورمولا إي لهذا العام مع فريق بورشه، أحد أبرز سائقي سباقات السيارات العالمية. من الكارت الى سباقات الـ DTM بدأ باسكال رياضة الكارت في سن الثامنة، وفاز بالعديد من البطولات الإقليمية قبل التقدّم إلى الفورمولا للناشئين في عام 2010. فاز ببطولته الأولى في ADAC Formel Masters في عام 2011، قبل التخرّج إلى سلسلة الفورمولا 3 الأوروبية، حيث احتل المركز الثاني في موسمه الأول. انتقل فيرلاين إلى سباقات السيارات السياحية في عام 2013، ووقّع مع Mücke في DTM، وانتقل إلى فريق HWA في الموسم التالي، محطمًا العديد من الأرقام القياسية قبل الفوز بالبطولة في عام 2015 ليصبح أصغر بطل على الإطلاق في DTM يبلغ من العمر 20 عامًا. .. وتألق في الفورمولا وان كعضو في فريق مرسيدس جونيور منذ عام 2014، وقّع فيرلاين مع مانور في عام 2016، وظهر لأول مرة في الفورمولا 1 في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي. سجل نقطة البطولة الوحيدة لمانور في سباق الجائزة الكبرى النمساوي، قبل الانتقال إلى ساوبر في عام 2017. بعد غيابه عن الجولتين الافتتاحيتين بعد إصابة في سباق الأبطال، سجل فيرلاين المزيد من النقاط في إسبانيا وأذربيجان. على الرغم من تسجيله لجميع نقاط ساوبر في ذلك الموسم، فقد تم استبداله بشارل لوكلير لعام 2018، منهيًا مسيرته في الفورمولا 1. دخوله عالم الفورمولا إي في موسمي 2018-2019، انتقل باسكال فيرلاين إلى سباق الفورمولا إي، وهو القرار المثالي لشخصٍ مثله إذ تعتبر المتعة وتكافؤ الفرص من أهم عناصر رياضته. وكانت أبرز إنجازاته في هذا الموسم، احتلاله المركز الثاني في سباق Santiago de Chile. بدأ فيرلاين التنافس مع فريق TAG Heuer Porsche Formula E منذ الموسم السابع، حيث تمكّن في سباقه الرابع فحسب من تحقيق أول منصة تتويج له في سباق Rome E-Prix. وفي الموسم الثامن، حقق هذا النجم أول فوز كبير له في البطولة عندما فاز في المكسيك وهو يقود سيارة Porsche 99X Electric الأيقونية. أمّا في موسم 2023، فقد حقق فيرلاين حملته الأكثر نجاحاً في الفورمولا إي حتى الآن، إذ سجّل ثلاثة انتصارات وأربعة مراكز على منصة التتويج. في عام 2024، فاز فيرلاين بأول بطولة عالمية له بعد فوزه بثلاثة سباقات إي بري وسط معركة لقب متقاربة مع ميتش إيفانز. باسكال فيرلاين: ” إمكانات المركبات الكهربائية كبيرة جدًا، والفورمولا إي تلعب دورًا حيويًا في دفع هذه التكنولوجيا إلى الأمام” خلال لقائنا معه أطلعنا باسكال بكلّ شغف على مسيرته ورؤيته لمستقبله ومستقبل رياضة الفورمولا إي، كما حدّثنا عن شراكته مع علامة الساعات الراقية تاغ هوير وعلاقته الشخصية مع ساعات هذه العلامة. انتلقت من سباقات DTM إلى الفورمولا 1، والآن أنت تشارك في الفورمولا إي. كيف تتمكن من تعديل أسلوب قيادتك للتكيّف مع هذه الأنماط المختلفة من السباقات؟ بالفعل، كلّ نوع من السباقات يختلف تماماً عن الآخر. في سباق DTM، نعمل مع سيارات سياحية، بينما تتميّز الفورمولا 1 بأنها تحتوي على أسرع السيارات في العالم. أمّا الفورمولا إي، فهي مختلفة تماماً، فهي سيارات كهربائية بالكامل ومخصصة للمقعد الواحد. لكل فئة تحدياتها الخاصة التي تتطلب تعديلات في أسلوب القيادة. على سبيل المثال، يكمن التحدي في سباق الفورمولا إي في التوازن بين التأهيل والسباق، بينما ينصب التركيز في سباقات الفورمولا إي على الكفاءة، أي الحفاظ على السرعة مع إدارة الطاقة بشكلٍ فعال، وهو أمر يتطلب مهارات مختلفة عن تلك التي نستخدمها في أنواع السباقات الأخرى. ما الذي دفعك إلى الإنضمام إلى الفورمولا إي؟ لطالما كنت أرغب في أن أكون جزءًا من فريق رسمي، فريق سباق مدعوم ومشغّل مباشرةً من قبل شركة تصنيع السيارات، وليس الفرق الخاصة أو المستقلة. وكان من الهام بالنسبة لي أن أتنافس في أعلى مستويات التحدي. ومع انضمام العديد من الشركات الكبرى إلى الفورمولا إي في السنوات الأخيرة، أصبحت الفرصة مثالية. وكشخص ألماني، فإنّ القيادة لصالح شركة Porsche هي بمثابة حلم بالنسبة لي، وأن أكون جزءاً من تاريخها في رياضة المحركات، هو أمر استثنائي. تُعرف سباقات الفورمولا إي بعدم قابليتها للتنبؤ، فما هي استراتيجيتك العامة التي تعتمدها؟ عادةً ما تكون الاستراتيجية صعبة نظرًا للطّبيعة غير المتوقعة للسباقات، فهناك تلك التي تتبع أسلوب Peloton، حيث نجد السيارات متجمّعة بالقرب من بعضها البعض مثل سباقات الدراجات، ما يجعل التنبؤ بالنتائج أمرًا معقدًا. في حالاتٍ أخرى، يكون التأهل الجيد هو العامل الحاسم. في هذه الحالات، عندما تنطلق من المراكز الثلاثة أو الخمسة الأولى، تكون لديك فرصة قوية للفوز. ولكن، بغض النظر عن ذلك، نحن دائمًا نبدأ كل عطلة نهاية أسبوع، بعقلية الفوز. ما هو السباق الذي لا يمكنك نسيانه حتى الآن؟ بلا شك، كان نهائي سباق لندن في الموسم الماضي هو الأكثر تميّزاً بالنسبة لي، فقد بدأت عطلة نهاية الأسبوع بالمركز الثالث بالبطولة، وكان كل شيء ما يزال ممكنًا في هذه المرحلة، كما أنّ وجود عائلتي هناك، وخاصةً ابنتي، جعل هذه اللحظة أكثر تميّزًا. فوزي في السباق الأول والمنافسة على البطولة في السباق الثاني، كان شعوراً لا يُصدّق، إلى جانب الاحتفال مع فريقي وعائلتي، خصوصًا مع ابنتي، كان لحظة سأعتز بها إلى الأبد. بناءً على تجربتك في الفورمولا إي، ما هي أبرز الرؤى التي يمكنك مشاركتها حول المركبات الكهربائية وإمكاناتها؟ تُعتبر سيارات الفورمولا إي من أكثر سيارات السباق كفاءةً، حيث تتمكن من استعادة كميات كبيرة من الطاقة أثناء السباقات. على مرّ السنين، كان التطوّر هائلاً، إذ كان السائقون في البداية يضطرون لتبديل السيارات خلال السباق، بينما الآن أصبحت السيارات أسرع وتدوم لفترة أطول. ويتم تطبيق العديد من الإبتكارات التي نشهدها في الفورمولا إي أيضاً على السيارات العادية، مثل تقنيات الشحن السريع التي ستكون متاحة قريبًا. إنّ إمكانات المركبات الكهربائية كبيرة جدًا، والفورمولا إي تلعب دورًا حيويًا في دفع هذه التكنولوجيا إلى الأمام. هل يمكنك إخبارنا عن ساعتك من TAG Heuer؟ لماذا اخترتها وما الذي يجعلها مميّزة بالنسبة لك؟ لديّ العديد من ساعات TAG Heuer، لكن بداية رحلتي مع العلامة التجارية كانت مع ساعة Aquaracer. كانت هذه أول ساعة من TAG Heuer أمتلكها، وقد أُعجبت جدًا بلونها الأزرق الجليدي. هذه الساعة كانت بداية ارتباطي بروح السباق التي
لوران لوكامب المدير العام العالمي لقسم الساعات في مون بلان: ساعاتنا هي مزيج من التراث والوظائف العملية والحداثة

“السرد القصصي، التميّز والابتكار”، بهذه الصفات الرئيسية يحدّد لوران لوكامب المدير العالمي للساعات في مجموعة مون بلان الفلسفة بل المبادئ الأساسية التي ترتكز عليها العلامة في ابتكار أي إصدار جديد. وللتعرّف أكثر على أحدث ابتكارات الساعات في مون بلان وأبرز توجهاتها كانت لنا مقابلة مع لوكامب الذي شرح لنا ميّزات ساعات هذه العلامة الراقية، كما أطلعنا على استراتيجياتها المستقبلية. كيف تُعرّف رؤية Montblanc لصناعة الساعات؟ ترتكز رؤية Montblanc في عالم صناعة الساعات على ثلاثة مبادئ أساسية، وهي السرد القصصي والتميّز والابتكار. ينجذب العملاء أولاً إلى التصميم، الذي يأتي في أولوياتهم قبل التوازن أو شهرة العلامة التجارية. ولكن، إلى جانب التصميم، يجب أن تحمل الساعة قصة مميّزة، ما يضفي عليها قيمة حقيقية في عيون العملاء، وهو أمر هام جداً في هذا المجال. على سبيل المثال، عندما نعرض آلية حركة ساعة Minerva، تظهر ميّزاتها الفريدة، مثل الجسر الأيقوني الذي يتخذ شكل حرف V، ما يجعلها قابلة للتعرّف عليها فوراً. نحن ندمج هذه العناصر التاريخية مع الابتكار المستمر لضمان تلبية تطلعات عملائنا المعاصرين. كيف يسهم السرد القصصي في تصميم ساعات Montblanc؟ يُعدّ السرد القصصي عنصرًا أساسيًا في تصاميم ساعاتنا. خذ مجموعة Minerva على سبيل المثال، التي تتمتع بتراث يعود إلى أكثر من مئة عام، إذ قمنا بإعادة ابتكار بعض التفاصيل التاريخية مثل الإطار المضلّع الذي يعود إلى عشرينيات القرن الماضي ليتناسب مع العصر الحديث. كان الإطار في الأصل يساعد الطيارين على تتبع البيانات، وطوّرناه ليصبح عنصرًا تصميميًا مميّزًا. كلّ ساعة نصنعها، تحمل وراءها قصة، وغالباً ما تستلهم من تاريخ Montblanc العريق أو من لحظات هامة، مثل تصميم ساعة من دون أكسجين لضمان أقصى درجات الموثوقية في أقسى الظروف. هذه القصص تتفاعل بشكلٍ عميق مع عشاق الساعات والعملاء. ما هو دور الابتكار في الحفاظ على إرث Montblanc؟ يُعدّ الابتكار أساسياً في دمج إرثنا مع احتياجات العصر الحديث. على سبيل المثال، قمنا بأخذ آلية حركة ساعة Minerva التاريخية التي تم تطويرها في عام 1923، وكشفنا عن حرفيتها المقعدة من خلال قلبها. هذا حوّل ما كان مخفيًا إلى عنصر مرئي بارز، ما جعلها من أكثر الموديلات مبيعًا. ومن الخطوات المبتكرة الأخرى هي تصميم ساعات دون أكسجين، مملوءة بغاز خامل، لتعزيز متانتها في البيئات القاسية. هذا يساعد على تقليل التلف ويضمن أداء الساعات بشكلٍ مثالي في درجات الحرارة القصوى، سواء أكانت 50 درجة مئوية، أم -40 درجة مئوية. كيف تواكب Montblanc توقعات جامعي الساعات واحتياجات الثقافات المختلفة، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط؟ يولي الشرق الأوسط أهمية كبيرة للتفرّد والرمزية الثقافية. على سبيل المثال، قدّمنا إصدارات محدودة تحمل عناصر تصميم تعكس الثقافة المحلية، مثل الأساور والموانئ الخضراء التي تحمل دلالة رمزية خاصة بالمنطقة. وغالباً ما تكون هذه المجموعات محدودة بعدد لا يتجاوز الـ 10 قطع، ما يعزّز حصريتها. علاوةً على ذلك، يقدّر جامعو الساعات تجارب التخصيص، إذ نقدّم لهم فرصة فريدة للقاء صانع الساعات الذي قام بتصميم ساعتهم، ما يضيف بعدًا شخصيًا وروابط قوية مع قطعة الساعات التي يمتلكونها. ما هو نهجكم في جذب الأجيال الشابة إلى ساعات Montblanc؟ تسعى الأجيال الشابة إلى المعنى والاستقلالية، وتنجذب إلى المنتجات التي تحمل قصصاً حقيقية وأصولاً واضحة. يتمثّل نهجنا في استغلال هذه الطموحات، من خلال تصميم ساعات لا تقتصر على الجمال الظاهري فحسب، بل تحمل أيضاً قصصًا أعمق. على سبيل المثال، تجمع مجموعة Star Legacy بين التصميم الكلاسيكي والقصص المستوحاة من تراث Montblanc، ما يجعلها جذابة لكل من جامعي الساعات المتمرّسين والعملاء الشباب الذي يقدّرون الأصالة. ما الذي يجعل إصدرات Montblanc المحدودة فريدة من نوعها؟ كلّ إصدار محدود يتم تصميمه بعناية فائقة واهتمام بالتفاصيل والتخصيص. على سبيل المثال، كانت ساعة 1858 Minerva Monopusher Chronograph محدودة الإصدار بـ 10 قطع فحسب، إذ تم تصنيع كل ساعة على يد صانع ساعات متخصّص، ويمكن لمالكي الساعات لقاء صانعها شخصيًا، ما يضيف لمسة شخصية على الساعة. نحن نركّز على التميّز في الحصرية مع ضمان التميّز الفني والسرد القصصي وراء كل قطعة، فهدفنا هو خلق منتج يبرز كقطعة مميزة حقًا. كيف تضمنون أن تظل ساعات Montblanc فريدة من نوعها مع مواكبتها لاتجاهات السوق؟ نحن نركّز على التصاميم الخالدة والابتكارات ذات المعنى. على سبيل المثال، نحرص على أن يحمل كل منتج جديد قصة فريدة مرتبطة بإرثنا. إذا لم يكن للمنتج قصة مثيرة، فإننا لا نطلقه. هذه الطريقة الدقيقة جعلت جميع إطلاقاتنا الأخيرة تحقّق نجاحات دون أن يتم إيقاف أي منها. المسألة تتعلق بالحفاظ على توازن بين الأصالة والسرد القصصي والابتكار. كيف تدمج Montblanc فلسفة علامتها التجارية في تصميم ساعاتها؟ تمثّل Montblanc روح الاستكشاف والتميّز، وتعكس ساعاتنا هذه المبادئ من خلال ارتباطها بالجبال ورمزيتها في التحمل والطموح. على سبيل المثال، تتماشى ساعاتنا الخالية من الأكسجين مع تحديات المتسلقين، بينما تستوحي تصاميمنا من العناصر الطبيعية مثل الأنهار الجليدية. هذا المزيج بين التراث والوظائف العملية والحداثة يضمن أن تبقى ساعاتنا ملهمة وذات معنى لجامعي الساعات في جميع أنحاء العالم. Monblanc 1858 Minerva Monopusher Chronograph Limited Edition إصدار محدود من عشر قطع مصمم خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط تستمر مجموعة Minerva Monopusher كرونوغراف من مون بلان، في إبهار عشاق الساعات، مع إطلاق إصدار محدود جديد سيتوفر حصريًا في منطقة الشرق الأوسط. يقتصر الإصدار على 10 قطع. وتأتي الساعة في علبة فولاذية مقاومة للصدأ مقاس 43 ملم. يحاكي الإصدار الجديد، مثيلاته من الطرز الأخرى ضمن مجموعة مينيرفا مونوبوشر كرونوغراف، إذ تتميّز الساعات العشر جميعها بإطارات مزخرفة مستوحاة من أول إطار مزخرف من مينيرفا، الذي تم إطلاقه عام 1927. ويأتي الإطار في هذا الإصدار المحدود، بزخرفة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. تتميز هذه الساعة بحركة مينيرفا MB M16.29 التاريخية ذات التعبئة اليدوية مع كل لمساتها اليدوية الدقيقة، والتي تم قلبها لعرض جميع القطع الميكانيكية على جانب المينا. وتتطلب عكس اتجاه عقارب الميناء إضافة 21 مكونًا، ما يجعل هذا أكثر من مجرد ميزة جمالية، بل ميزة فنية حقًا. للوهلة الأولى، قد يعتقد المشاهد أنها حركة هيكلية، لكن نظرة أقرب تكشف أن حركة الكرونوغراف التاريخية هذه معروضة بالكامل على جانب ميناء الساعة. ولتحسين وضوح القراءة، تأتي الأرقام العربية والمؤشرات وعقارب الساعات والدقائق باللون الأبيض مع إضاءة بيضاء مرئية في الليل. تكتمل الساعة بحزام جلد العجل الأخضر القابل للتبديل المطابق مع طبعة جلد التمساح، ومشبك ثلاثي الطي من الفولاذ المقاوم للصدأ مطلي باللون الأسود، وغطاء خلفي يحمل نقشًا لمصانع مينيرفا التاريخية. وتماشياً مع جميع الحركات المعقدة التي تنتجها مون بلان، فإن سهم مينيرفا المميّز والجسر على شكل حرف “V” من تصميم الدار معروضان أيضاً. ويأتي سهم مينيرفا، بمثابة تكريم للإلهة الرومانية التي يتم تصويرها دائماً وهي تحمل عصاها ذات الرأس السهمي في يدها، ويأتي الجسر
ساعة بولغري أوكتو فينيسيمو ولوران جراسو: رحلة لإستكشاف أسرار الأجرام السماوية

جمع تعاونٌ مميّز علامة بولغري مع الفنان لوران جراسو، لإطلاق إصدار جديد من ساعات أوكتو الأيقونية، وهي ساعة بولغري أوكتو فينيسيمو ولوران جراسو، بتصميمٍ يجمع بين أرفع معايير الفن والإتقان. وتتميّز الساعة الجديدة من نموذج أوكتو فينيسيمو الأيقوني لعلامة بولغري، بتصميمها البسيط والمتناسق بشكلٍ مثالي، لتأخذ عشاق الأناقة في رحلة لاستكشاف أسرار الأجرام السماوية بتصميمٍ يجمع بين اللمسات الإبداعية الاستثنائية للمصمم الشهير والفنان المرموق. ساعة بولغري أوكتو فينيسيمو ولوران جراسو تحفة فنية لا تُضاهى تستمد ساعة بولغري أوكتو فينيسيمو ولوران جراسو، إلهامها من المشاهد الخلابة لأضواء الشفق القطبي وزخات الشهب وخسوف القمر، والتي تمثل جميعها ظواهر طبيعية آسرة ونادرة الحدوث يحلم الجميع بمشاهدة إحداها لمرةٍ واحدةٍ في الحياة. وتقدّم هذه الساعة الفاخرة لعشاق التميّز والأناقة تحفة فنية تجسّد جمال هذه اللحظات. وأطلقت بولغري الإصدار الجديد من ساعات أوكتو في موسم الخريف هذا العام، في تعاونٍ فريد جمع بين الفنان المرموق لوران جراسيو وفابريزيو بوناماسا ستيغلياني، المدير التنفيذي لقسم تصميم الساعات في بولغري. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فابريزيو بوناماسا ستيغلياني: “تتجاوز هذه الساعة وظيفتها المتمثلة في تحديد الوقت، لتقدم تجسيداً مهيباً لأجمل اللحظات”. إصدار محدود باللون الأزرق تأتي ساعة أوكتو فينيسيمو مع علبة من التيتانيوم بقطر 40 ملم، وميناء ملون، وسوار من التيتانيوم باللون الأزرق، وعقارب الساعة والدقائق والثواني باللون الأزرق المطابق للسوار، وعقرب الثواني فائق النحافة عند موضع الساعة 7.30، بالإضافة إلى حركية أتوماتيكية، كما أنها مقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا، وتأتي بإصدار محدود في جميع أنحاء العالم. تسليط الضوء على المهارات الحرفية لابتكار ساعات أوكتو احتفالاً بهذا التعاون، أقامت الدار الإيطالية الفاخرة فعالية مشتركة مع مجموعة ترافلجار في معرض ذا دِن، المساحة المخصّصة للفن المعاصر التي تضم أعمالاً مبتكرة من قبل فنانين محليين وعالميين، ما يجعله منصة حيوية يوفّر للمهتمين في المنطقة فرصاً مثالياً للتعبير الفني والتبادل الثقافي. وسلطت بولغري خلال الفعالية الضوء على المهارات الحرفية التي وظفتها لابتكار ساعات أوكتو، إلى جانب السرديات المتنوعة وراء إبداع أفخم الساعات. واستعرضت من خلالها مراحل تطور تصميم أجمل ساعات الدار، إلى جانب تقديم تجربة افتراضية لورشة العمل التابعة للدار ضمن مصنع لو سونتييه، تشمل عملية تفكيك وإعادة تجميع حركية BVL 191، إلى جانب الرسومات المبدئية لتصاميم ساعات أوكتو وعناصرها الأخرى. أناقة فاخرة ولمسات عصرية رسخّت مجموعة ساعات أوكتو من بولغري، على مدار الـ 12عامًا الماضية، مكانتها الرائدة والبارزة في مشهد الساعات الراقية، وذلك بفضل تقنياتها المبتكرة وتصاميمها التي تحمل العديد من الرموز وعناصرها الجمالية البارزة وألوانها الأحادية المميزة. وتعكس مجموعة ساعات أوكتو جوهر ساعات بولغري، إذا تتميز بأناقتها الفاخرة ولمساتها العصرية التي تجمع بين الحرفية السويسرية العالية في صناعة الساعات والفخامة الإيطالية الاستثنائية. كما نالت مجموعة ساعات أوكتو المخصصة للرجال إشادةً واسعة من نخبة من خبراء صناعة الساعات وعشاق التصاميم البسيطة، الذين يبحثون عن أفضل الساعات التي تجمع بين الرقي والتقنيات المتطورة.
جيرارد بيريغو تكشف عن إصدار جديد من ساعة Casquette 2.0

لطالما حرصت دار Girard Perregaux على إسعاد مجتمعها من خلال تصميم ساعات تُضفي البهجة. وفي عام 2022، وبعد أن تلقت العديد من الطلبات، أطلقت الدار ساعة Casquette 2.0، وهي تُمثّل إعادة إحياء للنموذج المفضّل لدى هواة جمع الساعات من السبعينيات، وقد تم تنفيذه في تلك المناسبة بالسيراميك الأسود والتيتانيوم. واليوم تكشف الدار عن إصدار جديد رائع من ساعة Casquette 2.0 مصنوع من التيتانيوم ومزدان بشعار GP من الذهب الأصفر بدرجة 2N عيار 18 قيراطًا وأزرار انضغاطية مطابقة. وتقديرًا للدعم المتواصل من مجتمعها، سوف يحظى “عشاق دار GP” بأفضلية الوصول إلى هذا الموديل العصري، الذي يأتي في إصدار محدود. تحتفي دار Girard Perregaux بروحها الإبداعية من خلال طرح تجسيد جديد لتصميم Casquette تأكيدًا على تقليدها الراسخ في قدرتها على التلاعب بأشكال فريدة. وتُعدّ هذه الساعة احتفاءً بالتصاميم الجريئة والمبتكرة التي ميّزت دار صناعة الساعات على مدى عقود. فنظرًا إلى الحب الواسع الذي تتمتّع به ساعات Casquette ضمن مجتمع جيرارد بيريغو، ابتكرت دار صناعة الساعات الراقية نسخة جديدة من هذا الموديل الذي يعود أصله الى عام 1976. تصميم معاصر أعادت جيرارد بيريغو اليوم طرح ساعة Casquette 2.0، بتصميم معاصر يتجلى بسوار متطابق من التيتانيوم من الدرجة 5 مزوّد ببطانة مطاطية لتمنح حاملي الساعة راحةً استثنائية. ويتميّز إبزيم التيتانيوم بنظام ضبط دقيق يُتيح لحاملي الساعة إمكانية ضبط مقاس السوار لضمان أفضل ملاءمة. وستكون هذه النسخة الأخيرة ذات الإصدار المحدود بإنتاج 820 قطعة، فكما يعلم الجميع “الأشياء الجميلة لا تدوم”. وظائف عصرية ينبض قلب ساعة Casquette 2.0 بالكاليبر GP03980، الذي يُوفر وظائف إضافية غير موجودة في الموديل الأصلي. فضلًا عن عرض الساعات والدقائق والثواني واليوم والتاريخ، تمامًا مثل الساعة الأصلية، تُشير الساعة Casquette 2.0 من خلال شاشة LED العريقة أيضًا إلى الشهر والسنة والكرونوغراف والمنطقة الزمنية الثانية والتاريخ السري. وبالمناسبة، يمكن تعديل الكاليبر GP03980 بما يتناسب مع موديلات الجيل الأول من عام 1976، بحيث تتجنب التقادم وتجعل من ساعة Casquette واحدة من أقدم الساعات الكوارتز القابلة للاستخدام حتى اليوم. النموذج المفضّل لمحبّي جمع ساعات بيريغو كانت الشركة قد أطلقت نسخة من هذه الساعة في العام 2022، وبعد أن تلقت الشركة العديد من الطلبات من محبيها، أصدرت ساعة Casquette الجديدة، التي أُطلق عليها اسم “Casquette 2.0”. وجسّدت الساعة Casquette 2.0 إعادة إحياء للنموذج المفضل لدى هواة جمع الساعات من السبعينيات، وتتشابه بشكل كبير مع الساعة الأصلية من عام 1976، مع تضمين بعض التغييرات الطفيفة والعديد من التحسينات المفيدة، حيث تألقت في علبة من السيراميك الأسود والتيتانيوم، وازدانت بأزرار انضغاطية من التيتانيوم، وحمل الموديل تشابهًا قويًا مع الساعة الأصلية المغطاة بمادة الماكرولون، والذي جسّد أيقونة السبعينيات بلا منازع. وأثبتت نجاحها الكبير على صعيد المبيعات. احتفاءً بمجتمع GP شكّل مجتمع GP حليفًا هامًا على مر السنين، حيث يساهم في ابتكار ألقاب مميزة للمجموعات ويشارك شغفه المتبادل مع الساعات المثيرة لدار صناعة الساعات ويُمثل منبع إلهام مستمرًا للأفكار الجديدة. وتقديرًا لهذا الدعم والصداقة، ستمنح دار Girard-Perregaux الأولوية “لعشاق GP” من خلال إتاحة معاينة حصرية ودعوتهم لطلب النسخة الحديثة من ساعة Casquette 2.0 . ويمكن لمالكي ساعة Girard-Perregaux زيارة الصفحة الخاصة لهذا الإطلاق الجديد على الموقع الإلكتروني والتسجيل لحجز موعد لاستكشاف المنتج لدى أحد شركاء التوزيع. ولاحقًا، ستتوفر الساعة للشراء لدى مجموعة مختارة من متاجر الدار والوكلاء المعتمدين. إضفاء البهجة منذ عام 1791 في عام 1971، طرحت دار Girard-Perregaux أول ساعة كوارتز يتم إنتاجها بشكل متسلسل في سويسرا. وكان ترددها 32,768 هرتز محددًا من قِبل دار صناعة الساعات واعتُمد لاحقًا كمعيار عالمي لساعات الكوارتز. وكانت البطارية الموجودة داخل الساعة ترسل تيارًا كهربائيًا عبر كريستال الكوارتز الصغير، ما ينتج عنه اهتزازات تُسهم في النهاية في تنسيق عرض الوقت. وخلال هذه الفترة، كان يُنظر إلى الكوارتز على أنه المستقبل بفضل دقته البارزة. وبعد سنة أو سنتين، ظهرت شاشات LED، كما حلّت الأرقام العربية الحمراء الساطعة مكان عقارب الساعات والدقائق في الساعات التقليدية الميكانيكية. ومع حلول عام 1976 تغيّر كل شيء عندما كشفت دار Girard-Perregaux عن موديل جديد ومدهش، والذي عُرف لاحقًا باسم “Casquette”. وقد طُرح الموديل في وقتٍ كان العالم مفتونًا بأفلام الخيال العلمي الرائجة، وكان تصميم هذا الموديل المستقبلي والحاد يتوافق مع الاهتمام الواسع بالسفن الفضائية والسفر عبر الزمن. وقد تألق الموديل الجديد بشاشة أنبوبية معاصرة ينبض قلبها بكاليبر كوارتز مصنوع داخل الدار وبعلبة انسيابية فريدة جعلته يبدو وكأنه تحفة ثورية من عالم آخر. وعلى نفس درب ساعة Laureato، كان اسم “Casquette” لقبًا اقترحه هواة جمع الساعات واعتمدته الدار رسميًا.
TAG Heuer Monaco Chronograph: ساعة جديدة تحتفي بأجواء لاس فيغاس

تحتفي تاغ هوير بشارع لاس فيغاس العالمي، الذي يشتهر بأجوائه المفعمة بالحيوية، وانعكاسات أشعة الشمس عند الغروب فوق خط أفق لاس فيغاس الباهر على هذا الشارع، والتي تحوله إلى لوحة من الألوان، وتعزّز الحماسة والمرح في أرجائه على وقع إيقاع أنشطته الصاخبة والمغامرات التي يشتهر بها. واحتفاءً بهذه الأجواء تقدم تاغ هوير، إصدارًا جديدًا من ساعات TAG Heuer Monaco Chronograph التي تتجسّد فيها الروح الجريئة للدار. رسّخت تاغ هوير، إرثها الدائم والمستمرّ في عالم صناعة الساعات، ونسجت حكاية تتداخل فيها الأجواء الحماسية لرياضة المحرّكات مع البراعة الحرفيّة السويسرية. وتعكس ساعات TAG Heuer Monaco، التي تُعدّ مجموعة مميّزة ضمن تشكيلة تاغ هوير، هذا التراث من خلال روح السرعة، الأناقة الدائمة والدقة الثابتة. فلقد طُرحت ساعة TAG Heuer Monaco للمرة الأولى في عام ١٩٦٩، وسرعان ما باتت واحدة من أكثر الساعات تميّزًا في التاريخ. في تلك الفترة، كان شكلها المربّع الجريء والتاج على الجانب الأيسر والعلبة المصقولة والملمّعة والقرص الأزرق، سِمات مختلفة تمامًا عن كلّ الساعات الأخرى في الأسواق. وسرعان ما أصبح اسمها مرادفًا للعلامة، كما أصبحت من الساعات المفضّلة، حيث خطفت قلوب قاعدة واسعة من محبّي السباقات وعشاق الساعات على حد سواء. الساعة الأشهر في عالم سباقات السيارات والسينما ولطالما تمّ الربط بين إرث TAG Heuer Monaco وبين سباقات السيارات وتاريخ السينما، لا سيّما بالنظر إلى إرتباطها بالممثل ستيف ماكوين. في فيلم Le Mans العائد لعام ١٩٧١، زيّنت ساعة Monaco معصم الشخصيّة التي جسّدها ماكوين، ما رسّخ مكانتها باعتبارها رمزًا للأناقة وركنًا أساسيًا من أركان ثقافة سباقات السيارات. وإلى جانب شهرتها في عالم السينما، شهدت ساعة TAG Heuer Monaco تطورًا مستمرًا، وكان كلّ موديل جديد يستند إلى الإصدار السابق له، مع تحسين مستوى الدقة والتصميم الفريد، اللذين يميّزان هذا الموديل الشهير. من أيامها الأولى، وقياس اللحظات الحماسية للسباقات، إلى الإصدارات الحديثة منها، مثّلت ساعة TAG Heuer Monaco منارة للابتكار، جرى تكييفها باستمرار من خلال التقنيات والمواد الجديدة، مع المحافظة على إرثها العريق في عالم السباقات. TAG Heuer Monaco Chronograph: إصدار جديد باللون الوردي يجسد السمات الجمالية العصرية اليوم تقدّم تاغ هوير هذا الإصدار الوردي الجديد، من ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph، الذي يجمع بين السمات الجمالية المرحة والعصريّة، وإرث المجموعة الغني. إنّها ساعة مذهلة تروي حكاية تتجلّى تفاصيلها مع كلّ دقّة من دقّات عقرب الكرونوغراف. ويعكس القرص الهيكليّ الورديّ النابض بالألوان، الأجواء الحيويّة لمدينة لاس فيغاس وأضواءها الشهيرة. بتفاصيلها اللافتة، تٌناسب هذه الساعة بشكل خاص كلّ من يتمتّع بالجرأة للتعبير عن نفسه من خلال أسلوبه. ينبض قلب ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph بمعايرة Heuer 02 الأوتوماتيكية من صنع الدار، المصنّعة لضمان أعلى درجات الدقة والموثوقية. تُعدّ هذه الآليّة معايرة الكرونوغراف المميّزة لعلامة TAG Heuer، وبالإمكان مشاهدتها من خلال القرص الهيكلي الذي يتيح لعشّاق الساعات أن يتأملوا أجزاءها الميكانيكية المتطوّرة. وتظهر عبر ظهر العلبة الشفّاف المصنوع من الصفير، العجلة العموديّة عند موضع الساعة ١٢ والثقل المتأرجح، الذي يبرز باللون الوردي اللافت، وهما يعزّزان الطابع التقني للساعة مع المحافظة على السمات الجمالية العصريّة والرياضيّة. تصميم عصري لضمان تعدّد استخدامات الساعة تُطلّ علبة التيتانيوم الخفيفة، المزيّنة بطبقة نهائية مصقولة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، بتصميم عصريّ يتباين مع اللمسات الورديّة الجريئة التي تبرز على العدّادين، عند موضع الساعة ٣ وموضع الساعة ٩، وعلى عقارب الساعة، فضلًا عن عقرب ثواني الكرونوغراف. أمّا المؤشرات، التي تظهر على القرص بشكل بارز، فتتناسب مع خطوط البنية الهيكلية للقرص لإضفاء مظهر لافت ونابض بالحيوية. ولا يُعزّز خيار المواد المستخدمة متانة الساعة وحسب، بل يضمن كذلك الراحة لمرتديها، سواء أخلال المغامرات اليومية أو الأنشطة الحماسيّة. زوّدت الساعة الجديدة بحزام مصنوع من مزيج فريد من الجلد والمطّاط، بحيث يوازن بين الأناقة والأداء الوظيفي، ما يجعله مثاليًا لضمان تعدّد استخدامات الساعة. يُمكن القول إنّ ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph الجديدة تجسّد الأجواء الحماسية والنابضة بالحيوية لمدينة لاس فيغاس، كما أنّها تذكّر بطريقة مرحة بأهميّة عيش الحياة إلى أقصى الحدود، وتعكس روح مدينة لا تنام أبدًا. في زمن يسود فيه التماثل والتشابه، تحتفي هذه الساعة بالجرأة والتفرّد.
ساعة رويال أوك كونسِبت توربيون “كومبانيون” ثمرة تعاون كاوس وأوديمار بيغه

صمّمَت الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه، ساعتها الأحدث ذات الإصدار المحدود رويال أوك كونسِبت توربيون “كومبانيون” Royal Oak Concept Tourbillon “Companion” بقياس 43 ملم، بالتعاون مع “كاوس – KAWS”، لتواصل استكشاف مجالات إبداعية جديدة، مستلهمة من العالم الثقافي الأوسع ومتفاعلة معه. يدعو هذا التعاون، الذي يتميّز بطابع عالمي واستفزازي وذكي وفضولي، المشاهد إلى رؤية صناعة الساعات الراقية بطريقة مختلفة، وإلى التفكير في قوة الخيال التي تدفع بتجاوز الحدود إلى ما هو أبعد. تُستحضَر أوديمار بيغه الطبيعة المتمرّدة للمجموعة لتتبوَّأ مركز الصدارة، كما يتسم التصميم المستقبلي لهذه النسخة ذات الإصدار المحدود المقتصِر على 250 قطعة، المصنوعة بالكامل من التيتانيوم، بالحضور الغامر للجوهر الجمالي لأحد أشهر الفنانين الفاعلين اليوم، والذي وضع شخصية “كومبانيون” مُصغّرة في قلب الساعة. لإعطاء مكانة بارزة لهذه الشخصية الكرتونية، ووضعت فيها الشركة المصنعة الوقت في الجانب، بكل معنى الكلمة، بفضل استخدام العرض المحيطي المبتكر للوقت. طريقة مختلفة من خلال عدسة الفنان كاوس تأتي ساعة رويال أوك كونسِبت توربيون “كومبانيون”، ذات الإصدار المحدود، المصنوعة من التيتانيوم بقطر 43 ملم، وتُعيد قراءة صناعة الساعات الفاخرة بطريقة مختلفة من خلال عدسة الفنان كاوس. يعززُ التعاون مع الفنان كاوس فضولَ أوديمار بيغه وحوارها المستمر مع العالم الثقافي، إذ أقامت، على مرّ السنين، شراكات مع مشاهير من مختلف التخصّصات، بما في ذلك الفن والثقافة الشعبية، لتنمية إبداعها، وإضفاء التغيير على الوضع الراهن والتأمل في معنى صناعة الساعات الفاخرة في عالم اليوم. دفع حدود ما هو ممكن من حيث الشكل والمادة والحجم بدأ برايان دونيلي، المعروف باسم “كاوس – KAWS”، كفنان جرافيتي في مدينة نيويورك في تسعينيات القرن العشرين، وقد صنع لنفسه حضوراً من خلال تكثيف الإعلانات في أكشاك الهاتف ومواقف الحافلات. مهد عمله المبكر في -تَدَخُل إعلاني- الطريق لمجموعة شخصياته، بما في ذلك “كومبانيون – Companion”، والتي كانت بمثابة منصات تجريبية لدفع حدود ما هو ممكن من حيث الشكل والمادة والحجم – وذلك رابط قوي بين عقلية أوديمار بيغه الحرة والطبيعة الرائدة لمجموعة “رويال أوك كونسِبت” على وجه الخصوص. لقد سافرت شخصية كاوس “كومبانيونCompanion “، عبر وسائل الإعلام وإلى مختلف أنحاء العالم، من شخصيات الألعاب والمنحوتات الضخمة إلى النماذج العائمة القابلة للنفخ العملاقة وإصدارات الواقع المعزّز، وتستحضر هذه الشخصية الكرتونية الحياة والموت، والواقعي والمزيف، وهي محببة ومربكة في الوقت نفسه، تتحدى الثنائية المتأصلة فيها، المعايير والتوقعات بينما تدعو جمهورها إلى الفضول والخروج من منطقة الراحة الخاصة بهم والنظر إلى العالم بشكل مختلف. استكشاف المجال الإبداعي لصناعة الساعات الفاخرة اليوم، تتخذ هذه الظاهرة الثقافية أبعادًا مصغرة غير مسبوقة لاستكشاف المجال الإبداعي لصناعة الساعات الفاخرة، إذ تتموضع هذه الشخصية الخيالية في قلب الإصدار المحدود من ساعة رويال أوك كونسِبت توربيون، الذي يحمل نفس الاسم نفسه، وهي تزعزع صناعة الساعات الفاخرة وتضفي عليها طابعًا إنسانيًا، وتدفع حدود الحرفة إلى أقصى حد. ويصف كاوس تعاونه مع أوديمار بيغه، معتبراً أنه كان تجربةً رائعةً على مدار العامين الماضيين من أجل يكون هذا المشروع مُثمراً. وقال: “إأجدُ عالمَ صناعةِ الساعات رائعًا، والحرفيون في أوديمار بيغه استثنائيون بامتياز في حرفتهم. ويشرّفني أن يتم تضمين ساعتي في كتالوج الشركة، الذي يمتد على أكثر من مئة عام من التميُّز في صناعة الساعات.” جماليات كاوس تتجسّد في ساعة رويال أوك كونسِبت كومبانيون تتضمن ساعة رويال أوك كونسِبت كومبانيون Royal Oak Concept Tourbillon Companion بقطر 43 ملم، جماليات كاوس على جانبي الساعة. وفي تكريم لعمل الفنان المبكر- تدخل إعلاني- تظهر شخصية كومبانيون الخاصة بالفنان كاوس أسفل زجاجة الساعة المصنوعة من الكريستال السافيري، ويبدو أن وجهها وعقاربها تلامس السطح الداخلي للزجاجة، وتتطلع بفضول لمعرفة ما يكمن وراءها. صُنِعَت هذه الشخصية المصغرة الثلاثية الأبعاد، بدرجات متباينة من الرمادي الفاتح والغامق، بالكامل من التيتانيوم وتم تثبيتها على صفيحة الميناء المصنوعة من التيتانيوم أيضاً والتي تزدان بزخرفة أشعة الشمس. تضيف لمساتها المتناوبة المصقولة صقلاً ساتانيا وبالنفث الرملي قواماً خاصاً وعمقًا، مع إبراز شكلها المستدير. رأسُها الذي يتخذ شكل جمجمة وعيناها بشكل الحرف X وقفازاتها وأذُناها المتقاطعتان تجعلها قابلة للتمييز على الفور. تم قطع العينَين ذات الشكل X في مكون التيتانيوم وتمّ ملؤهما بطبقة رقيقة من اللاكر الرمادي. أخيرًا، في إشارة إلى سلسلة كاوس المُشرَّحة، يكشف صدر كومبانيون عن قلب الساعة النابض، التوربيون، ما يطمس الخط الفاصل بين الشخصية والحركة. قراءةٌ جانبية للوقت من خلال تصميمَي الحركة والميناء لضمان رؤية واضحة للشخصية المُصغّرة كومبانيون – Companion على جهة الميناء، قامت أوديمار بيغه حَرفيًا بالدفع بقراءة الوقت إلى الجزء الجانبي باستخدام عرض الوقت المحيطي الذي يقدّم إمكانياتٍ جماليةً جديدةً لكل من تصميمَي الحركة والميناء. يدور عقربا الساعات والدقائق حول محيط الحركة والميناء، وذلك بفضل عجلتي تروس مرئيتين متراكبتين تعملان بواسطة تروس صغيرة ويتم توجيههما بواسطة بكرات. تم تثبيت عقربَي الساعات والدقائق المصنوعين من التيتانيوم، والمملوئَين بمادة مضيئة تتحول إلى اللون الأزرق في الظلام، على العجلة المحيطية الخاصة بهما. بالإضافة إلى ذلك، تمت هيكلة وتخريم عقرب الدقائق لتمييزه عن عقرب الساعات وتسهيل قراءة الوقت. تتوهج تدريجات الخمس دقائق، المنحوتة في الطوق الداخلي المصنوع من التيتانيوم، باللون الأزرق أيضًا وذلك في ظروف الضوء الخافت. اللعبة التفاعلية بين القوام يُحاكي الهيكل المتعدد الأوجُه المصنوع من التيتانيوم، بتشطيبه المتناوب بمظهر النفث الرملي والصقلين الساتاني واللامع، القوام المتباين والظلال الرمادية لشخصية كومبانيون المصغرة، في حين تعمل إدراجات التيتانيوم على تعزيز الطابَع الهندسي المعماري المستقبلي لساعة رويال أوك كونسِبت. تم تثبيت كل من الطوق والغطاء الخلفي على نطاق الهيكل بثمانية براغٍ ذات رؤوسٍ سداسية الشكل تحمل علامة X التجارية الخاصة بالفنّان كاوس. كما تم نقش هذه الزخرفة على الطوق المصقول صقلاً ساتانياً المحيط بخلفية هيكل الساعة المصنوعة من الكريستال السافيري، إلى جانب توقيع كاوس وعبارة “إصدار محدود من 250 قطعة”. وتأتي اللمسة النهائية من التاج المصنوع من السيراميك الأسود، المتوج بشريحة من التيتانيوم. تستمر لعبة القوام والضوء على الحزام الرمادي الداكن المشغول من جلد العجل، ويُتيحُ نظام قابلية التبديل المُدمَج مباشرة في هيكل الساعة والمشبك القابل للطي ثلاثي الأنصال لمرتدي الساعة تغييرَ نمط الحزام بنقرةٍ وتحريرٍ سريعين. يُرافقُ الساعة حزامٌ ثانٍ مشغول من جلد العجل باللون الرمادي الاردوازي “الرصاصي”، يزدانُ أيضًا بنمط نسيجي، لتعزيز درجات اللون الرمادي المتباينة. حركة توربيون من الجيل الأحدث تعمل هذه الساعة ذات الإصدار المحدود بفضل الحركة المحيطية الجديدة ذات التعبئة اليدوية والتي تُشيرُ إلى الساعات والدقائق، كاليبر 2979، ويمنح تصميمُها مكان الصدارة للتوربيون من جهة الميناء عند موقع الساعة 6. يعمل هذا التعقيد الساعاتي الدقيق الراقي على تقليل تأثيرات الجاذبية على دقة الساعة، حيث تتوضع عجلة التوازن والنابض الرقاص ومجموعة التحكم بانفلات الطاقة في قفص دوار صغير يكمل دورةً كاملةً كل دقيقة لمنع مركز الجاذبية من البقاء في
هوبلو تطلق ساعة بيغ بانغ أونيكو تحمل إسم سفيرها نوفاك ديوكوفيتش تكريماً لإنجازاته

شكّلت إنجازات نوفاك ديوكوفيتش، سفير هوبلو في ملاعب التنس، مصدر إلهام لدار هوبلو لتصميم ساعة ساعة بيغ بانغ أونيكو، التي تجسّد رشاقة ديوكوفيتش في ملاعب التنس وأرقامه القياسية، مسلّطةً الضوء على النهج الذي تعتمده لتحقيق الابتكار المستدام. وتقدّم العلامة وسفيرها، ساعة مميّزة مُستلهمة من القوة والتصميم اللذين قادا ديوكوفيتش ليصبح لاعب التنس الأعظم على الإطلاق. Big Bang Unico Novak Djokovic: ساعة استثنائية تجسّد الابتكار والتميّز في استخدام المواد انطلاقًا من التزام هوبلو بالابتكار وإتقانها المتميّز لصناعة المواد، استُخدمت في تصنيع ساعة Big Bang Unico Novak Djokovic مضارب HEAD وقمصان البولو من Lacoste، الخاصة بديوكوفيتش، حيث جرى تحويل مضارب وقمصان نوفاك ديوكوفيتش إلى ساعة استثنائية، تمثّل في الوقت عينه تميمة فريدة من نوعها. حفل إطلاق ساعة بيغ بانغ أونيكو نوفاك ديوكوفيتش كشفت هوبلو رسمياً عن ساعة ،Big Bang Unico Novak Djokovic في حفلٍ خاص حضره سفير الدار نوفاك ديوكوفيتش والرئيس التنفيذي لهوبلو، جوليان تورناري، وعدد من الصحافيّين والضيوف المميّزين في باريس، للاستمتاع بتجربة غامرة يكتشفون في إطارها ذهنيّة الفوز الخاصة بديوكوفيتش، الحائز على ميدالية ذهبية أولمبية وعلى ٢٤ لقبًا في بطولات التنس الكبرى Grand Slam. وكان حضور ديوكوفيتش، بشخصيّته الجذّابة والمؤثرة، آسرًا للغاية، فهو لاعب منقطع النظير، أحرز في وقت سابق من هذا العام، في مدينة النور، لقبًا مبهرًا جديدًا في مسيرته الرياضية، بفوزه بالميداليّة الذهبية الأولمبية. ومن خلال هذا الفوز الباهر، دخل ديوكوفيتش التاريخ باعتباره اللاعب الخامس فقط الذي يُحقّق لقب Golden Slam المتمثّل في إحراز ألقاب البطولات الكبرى الأربع وميدالية ذهبية أولمبية في المنافسات الفرديّة. التميّز والابتكار تعيّن على هوبلو مواجهة تحدّ جديد: ابتكار ساعة بمنتهى الخفة، باستخدام مكوّن مستدام. ولم تنجح العلامة، التي تشتهر بتجاوزها للحدود في مجال الأبحاث والتطوير، في ابتكار مادّة جديدة وحسب، بل إنّها استحدثت مادّة شخصيّة جدًا. طوّرت هوبلو مادة مركّبة تتكوّن من ٢٥ مضرب HEAD بالإضافة إلى ١٧ قميص بولو من Lacoste باللون الأزرق الداكن و١٥ قميص بولو من Lacoste باللون الأزرق الفاتح، استخدمها ديوكوفيتش خلال موسم ٢٠٢٣، العام الذي حقّق فيه اللاعب إنجازًا تاريخيًا شهده العالم، بتحطيمه الرقم القياسي عبر إحرازه اللقب الـ٢٤ في بطولات Grand Slam الفردية. طُوّرت هذه المواد واستُخدمت لضمان أخفّ وزن للساعة، دون الانتقاص من قوّتها أو متانتها. ويُمكن القول إنّ عمليّة البحث والتطوير التي استلزمها ابتكار هذه الساعة، تعكس من نواحٍ كثيرة عزم ديوكوفيتش على السعي إلى التميّز. تأثير جمالي مموه فريد من نوعه تتكوّن المادّة المركّبة التي صُنعت منها علبة الساعة وإطارها من راتنج الإيبوكسي المُعزّز بمسحوق الكوارتز وبطبقة زجاجية رقيقة، والذي تمّ دمجه بالمضارب والقمصان المعاد تدويرها. والنتيجة، مادّة تتخلّلها أجزاء من المنسوجات الزرقاء، البيضاء والرمادية، ما يُضفي تأثيرًا جماليًا مموهًا فريدًا. كما تعكس هذه المقاربة المبتكرة تطلّع هوبلو المستمرّ إلى التجديد. ولضمان شعورٍ بالخفة الفائقة حول المعصم، تعيّن على هوبلو التوصّل إلى طريقة لخفض وزن الساعة. عِوض استخدام كريستال الصفير التقليدي، اختارت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة زجاج Gorilla المقسّى، وهو عبارة عن مادّة تُستخدم في الأجهزة الإلكترونية المتطوّرة، ويتميّز بكونه أخفّ من الصفير بمرّتين. لقد تحقّق هذا الإنجاز بفضل السعي الدؤوب للفرق المسؤولة عن الابتكار والمواد في هوبلو، لإبداع ساعات فريدة، مع التقيّد بالتزام العلامة بالاتّجاه نحو المنتجات الهادفة، المصنّعة بطريقة واعية. آلية كرونوغراف أونيكو تعكس الطابع الجريء لهذه الساعة المميزة ينبض قلب هذه الساعة بآلية كرونوغراف أونيكو من صنع الدار، التي تعكس الطابع الجريء والمختلف دائمًا للعلامة، وكانت بالتالي الخيار الطبيعي لهذه القطعة المميّزة. لكن مع ذلك، كان لا بدّ من إعادة تشكيل آلية أونيكو العاديّة المصنوعة من النّحاس لخفض وزن الساعة. لتحقيق ذلك، اختارت هوبلو الألمنيوم، الذي يتميّز بخفّة وزنه، المطلي بأكسيد الألمنيوم باللون الأزرق الفاتح أو الرمادي لمحاكاة مجموعة الألوان المموّهة التي تزيّن العلبة. بهذه الطريقة، نجح مهندسو هوبلو في خفض وزن آلية الحركة بنسبة ٢٧ في المئة، أي قرابة ثلث وزنها. كما استخدم الألمنيوم لصنع بعض أجزاء العلبة، كالأجزاء الجانبية (الساعة ٣-الساعة ٩)، الإطار الثانوي، وصلات الإطار، الأزرار الضاغطة، التاج وظهر العلبة. الساعة الأمثل لرياضة التنس وتأتي ساعة Big Bang Unico Novak Djokovic مرفقة بأربعة أحزمة لتناسب أربعة أساليب مختلفة. الحزام الأول هو عبارة عن سوار معصم مخصص للتنس من Lacoste، يُثبّت على الساعة بفضل نظام وان كليك، ما يجعلها الساعة الأمثل لرياضة التنس. ويتمثّل الطراز الثاني في حزام من مادة مطّاطية باللون الأزرق، مع الإشارة إلى أنّ الوزن الإجمالي للساعة في هذه الحالة يبلغ ٤٩٬٥غ، بحيث تكون أخفّ من طابة تنس! أمّا الحزام الثالث فمصنوع من الفيلكرو باللون الأزرق الفاتح، مع مشبك رياضي من الألمنيوم الأزرق الملمّع. والطراز الأخير هو حزام من المطّاط الأبيض مع مشبك قابل للطيّ من التيتانيوم. ساعة بإصدار محدود لهواة جمع القطع المميّزة ستأسر التفاصيل المضافة على الساعة، كزرّ الضغط الثاني باللون الأصفر أو براغي تثبيت الإطار المقوّسة والمقبّبة بعض الشيء، والتي تذكّر بكرة التنس، قلوب مشجّعي اللاعب وهواة جمع القطع المميّزة على حدّ سواء. كما يظهر شعار نوفاك ديوكوفيتش على الزجاج وعلى الثقل المتأرجح. تُقدَّم ساعة Big Bang Unico Novak Djokovic، التي يقتصر إصدارها على ١٠٠ قطعة، داخل صندوق الساعات الخشبي العالي الجودة والمورّد من مصادر مستدامة، الخاص بهوبلو. صُنع هذا الصندوق بالكامل من خشب السنديان، بما في ذلك المفصلات، وهو منحوت بشكل أساسي من الخشب الصلب القابل للتتبّع، والذي تدعمُ عمليّات توريده وتصنيعه سلاسل التوريد القصيرة. ويتميّز صندوق الساعة بتصميم فريد ابتُكر حصريًا لهذا الإصدار المحدود. سيحصل من يقتني الساعة كذلك على سوار معصم رياضي من Lacoste وقميص بولو من Lacoste أيضًا، يحمل توقيع سفير هوبلو وحامل الرقم القياسي غير المسبوق، المتمثّل في ٢٤ بطولة Grand Slam فردية، نوفاك ديوكوفيتش. تتوفر الساعة الجديدةعلى الموقع الإلكتروني Hublot.com وفي بوتيكات الدار. قصة ديوكوفيتش الأسطورية انضمّ نوفاك ديوكوفيتش إلى عائلة هوبلو في عام ٢٠٢١، وقد دأبت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة منذ ذلك الحين على دعم لاعب التنس في أعظم إنجازاته، كما رافقت ديوكوفيتش وهو يُثبت نفسه مرّة بعد مرّة باعتباره اللاعب الأعظم على الإطلاق في تاريخ رياضة التنس. قصة ديوكوفيتش أصبحت الآن أسطورية. بعد احترافه في عام ٢٠٠٣، أعاد ديوكوفيتش كتابة تاريخ رياضة التنس، محطمًا الأرقام القياسية، متحديًا الصعاب، محققًا المستحيل ومتغلبًا على العوائق. ومنذ فوزه بأول بطولة تنس كبرى، Grand Slam، له في بطولة أستراليا المفتوحة عام ٢٠٠٨، هيمن ديوكوفيتش على الفترة الأكثر تنافسية في تاريخ التنس، وارتقي باللعبة في كلّ مرّة. أمّا الآن ففي رصيده ٢٤ بطولة Grand Slam فردية، وقد برز شغف وتصميمه على امتداد مسيرته، وساهما في تعزيز إرثه المستمرّ. يجسّد ديوكوفيتش نهج هوبلو الفريد في صناعة الساعات الراقية عبر سعيه ليكون الأفضل وبذل قصارى جهده بهدف تحقيق أحلامه،