أوميغا تكشف عن مجموعة Aqua Terra 30 mm الجديدة في كيوتو

في أمسية تحتفي بالاكتشاف والفخامة والتنوع العالمي، عُقدت فعالية أوميغا للكشف عن مجموعة Aqua Terra 30 mm الجديدة على سطح يطل على الأفق البعيد، حيث اجتمع الضيوف مع غروب الشمس الذي أضفى طابعًا ساحرًا على أفق كيوتو التاريخي، في كنف الأجواء الثقافية الراقية، بحضور نخبة من سفراء أوميغا العالميين وضيوفها المميزين في احتفال مزج بتناغم بين التقاليد اليابانية الأصيلة والحداثة الراقية التي تعبّر عن جوهر العلامة. مجموعة جديدة بأعلى المعايير التقنية رحّب رئيس أوميغا ومديرها التنفيذي، راينالد إيشليمان، بالحضور، مشيرًا إلى أهمية هذه المجموعة قائلاً: “صمّمنا ساعات تنتقل بسلاسة من النهار إلى الليل، وتكمل أي إطلالة أو مناسبة، مع الحفاظ على أعلى المعايير التقنية”. وأضاف: “تمثّل هذه المجموعة استجابتنا للطلب المتزايد على الساعات المتعددة الاستخدامات، ولكن بمقاسات أصغر”. أسرار تُكشف بين طيات السحر الياباني           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) مع حلول الليل، انطلقت رحلة حسّية فريدة بين شاشات من القماش الشفاف، تشكّلت منها ممرات كاشفة تدريجيًا عن التشكيلات الاثنتي عشرة الفريدة من المجموعة، وذلك تحت شعار الحملة الجديدة سري الصغير My Little Secret وقد تفاعل الضيوف مع عدد من التركيبات التفاعلية التي جمعت بين الفنون اليابانية التقليدية والتعبير العصري، بدءًا من كبائن التصوير بأسلوب الاعتراف، وصولاً إلى عروض حيّة لفن الخط الياباني شودو. نجمات العالم يجتمعن في كيوتو جمعت المناسبة خمساً من سفيرات حملة سري الصغير، وهن: آشلي غراهام، العارضة ورائدة الأعمال والناشطة، دانييل مارش، نجمة البوب الكوري، تيمز، المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة غرامي، وأريانا ديبوز، الممثلة والفنانة الحائزة على جائزة الأوسكار، وماريسا أبيلا، الممثلة الحائزة على جائزة بافتا. حضور عالمي من نجوم أوميغا         شهد الحدث أيضًا حضور عدد من أصدقاء علامة أوميغا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم: كارلا سوزا وآيسلين ديربيز من المكسيك، يوريكو يوشيتاكا من اليابان، أورم كورنابات من تايلاند، ماريا بيدرازا من إسبانيا، يارا شهيدي من الولايات المتحدة، ميليسا ساتا من إيطاليا، لينا مانتلر من ألمانيا. موعد التوفر           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) من المقرر أن تتوفر مجموعة Aqua Terra 30 mm في بوتيكات أوميغا وعبر الإنترنت ابتداءً من 19 يونيو 2025.

ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف  MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف  MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8           View this post on Instagram                       A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن

ساعة إكسكاليبر مونو توربيون إبيسود 3: تحفة من روجيه دوبوي والدكتور وو

في فصل جديد من التعاون الإبداعي بين دار روجيه دوبوي السويسرية وفنان الوشم العالمي الدكتور وو، يشهد العالم إطلاق الفصل الثالث من ملحمة إكسكاليبر مع ساعة إكسكاليبر مونو توربيون دكتور وو إبيسود ثري. عمل فني يحمل توقيع اثنين من أكثر الأسماء ابتكارًا في عالمي الساعات والفن. هذا التعاون المميّز لا يحتفي فقط بالتصميم والدقة التقنية، بل يروي قصة فلسفية كونية تمتد من رموز الفن القديم إلى أحدث الصور الآتية من تلسكوب جيمس ويب. من رمزية الوشم إلى ميكانيكا الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) يُعرف الدكتور وو بأسلوبه الفريد في فن الوشم بالإبرة الواحدة، وهو أسلوب نقل الوشم من ثقافة هامشية إلى واجهة الفن المعاصر. في هذه الشراكة، تتجلى رؤيته الجمالية الدقيقة في كل تفصيل على الساعة، من العنكبوت الرمزي إلى الصاروخ العابر للفضاء والسُدم الذهبية التي تُضيء ميناء الساعة وكأنها إشارات إلى كواكب لم تُكتشف بعد. يقول دكتور وو: “أحب إبداع روجيه دوبوي في صناعة الساعات على طريقتها الخاصة. ذلك الحس بالتفرُّد هو ما يُوجّه عملي، وهنا نجد نقطة التقاء تجمعنا”. أسلوب دكتور وو العصري           View this post on Instagram                       A post shared by Doc Woo (@_dr_woo_) يُعتبر دكتور وو من أبرز فناني الوشم المفضل لدى العديد من رموز الثقافة والفن حول العالم، ويُعد أيقونة إبداعية نقلت فن الوشم إلى قلب الموضة والفن المعاصر. بدأ مسيرته تحت إشراف الأسطورة مارك ماهوني في Shamrock Social Club، وهناك تعلّم فنون الأسلوب أحادي الإبرة الذي يتميّز به اليوم بأسلوب بسيط، دقيق، ومعبّر.           View this post on Instagram                       A post shared by HIDE🕸️AWAY 🕷️ WRKSHP (@hide_away_wrkshp_tattoo) في الاستوديو الخاص به Hideaway @ Suite X، يواصل الدكتور وو تطوير فنه معتمدًا على مصادر إلهام من الفن والموضة والإعلام الترفيهي. وقد تعاون مع علامات تجارية عالمية مرموقة عبر مختلف المجالات، ليضع توقيعه الإبداعي في مشاريع تتراوح من الأزياء إلى التصميم الصناعي، وصولاً إلى عالم صناعة الساعات، حيث انضم إلى روجيه دوبوي لتقديم رؤية جديدة لمجموعة إكسكاليبر. رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا في عام 2021، انطلقتْ الشراكة الإبداعية الأولى بين روجيه دوبوي والدكتور وو في رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا. حيث أضفى الفنان لمساته الفريدة على ساعة إكسكاليبر مونو توربيون، مُجسِّدًا فكرة أنّ الوقت هو أثمن ممتلكاتنا. وفي عام 2023، شهِدَ استمرار الرحلة الكونية عبر إصدار جديد من ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير، بهيكل مصنوع من السيراميك وتفاصيل فنية مُستوحاة من الشمس والأرض والقمر. ساعة تتأمّل حركة الزمن في نسيج مجرّتنا الواسعة. يظل أسلوب الدكتور وو المُميّز حاضرًا في كل إصدار، مع رموزه المُتكرِّرة التي أصبحتْ بصمته الخاصة: العنكبوت المُميّز، ولغته الرمزية الغامضة، والصاروخ العابر الذي يسير وفق خط النجمة الشهيرة لمجموعة إكسكاليبر. وفي عام 2025، تعود الرموز الثلاثة الأيقونية لتُشكِّل جوهر التصميم، مُرافقةً أسلوب الدكتور وو المتفرّد بالإبرة الواحدة. بعيدًا عن صخب الألوان والخطوط الجريئة، ينبض هذا النهج بجمالية أحادية تُظهر البساطة والدقة الهندسية بأبهى صورها. ويؤكد دكتور وو أنّ الاكتشاف هو مصدر إلهامه الدائم. ويقول: “مع هذه التُحفة الجديدة، نحن لا نُبحر فقط في الفضاء اللامتناهي، بل نُعيد أيضًا اكتشاف طاقاتنا الإبداعية في الفن وصناعة الساعات”. تحفة فنية في الفصل الثالث من تعاونهما، استلهمتْ دار روجيه دوبوي والدكتور وو رؤيتهما من مجرّة التوربيون الواقعة على بُعد 31 مليون سنة ضوئية. لقد ظهرتْ هذه المجرّة، المعروفة أيضًا باسم Messier 51a أو مجرّة الدوّامة، بتفاصيل مُدهشة بعدسة تلسكوب جيمس ويب في أغسطس 2023، حيث تُشكِّل أذرعها المُذهلة موطنًا لولادة النجوم الجديدة. يرى المُصمِّمون وراء هذه التحفة أنّ الدوران اللولبي لمجرّة التوربيون يُحاكي حركات التوربيون المُعقَّدة في حساب الوقت، ويُجسِّد في الوقت ذاته شكل النجم المُميّز الذي يُعدّ بصمة مُميّزة لدار روجيه دوبوي. الصاروخ يحمل رسالة سلام انطلقتْ رحلة صاروخ الدكتور وو مع أول تعاون عام 2021، ليُصبح اليوم رمزًا ثابتًا في شراكة روجيه دوبوي. في هذا الإصدار، ويظهر الصاروخ من جديد على السطح العلوي للكريستال السافيري.  تبدأ الرحلة بإبداع تقني رفيع من خلال نمو جلفاني ثلاثي الأبعاد على الزجاج، يتبعه تزيين دقيق للصاروخ ومساراته الذهبية ذات التصميم النجمي. وبين تلك التفاصيل، تُخفي الساعة رسالة إنسانية خالدة: “جئنا بسلام”. لا تتوقّف الاكتشافات عند هذا الحد؛ فعند موقع الساعة العاشرة، يتربّع عنكبوت الدكتور وو، وقد نُقِشَ بدقّة باستخدام الليزر، ثم مُلِئ بالحبر الأسود في إشارة دقيقة إلى أسلوبه في فن الوشم.  على الوجه السفلي لزجاج السافير، عند مؤشر التاسعة، تلمع ثلاث سُدم بلمسة من الذهب الوردي، وكأنها بوابة ضوئية تقود إلى أعماق الساعة. هناك، تستمر القصة، وتدعو من يرتديها إلى التوغّل في الثقب الأسود الغامض الكامن تحتها. رحلة داخل سراديب الزمن إنّ هذه السُدم المتلألئة ليست سوى بداية رحلة الاكتشاف. للوصول إلى مجرّة التوربيون الساحرة في أعماق الكون، يجب على من يرتدي الساعة أن يَعبُر سراديب الزمن. بين مؤشّرَي الساعة العاشرة والحادية عشرة، وضعتْ روجيه دوبوي عنصرًا حلزونيًا يُمثّل مدخل الثقب الأسود. صُنع هذا العنصر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومُعالج بالذهب الوردي، وقد نُقش بالليزر ليُحدِث تأثيرًا بصريًا يخطف الأنظار. من مجرّة التوربيون إلى الثقب الأسود عند قلب الساعة، يُكشف الجانب الآخر من الثقب الأسود، حيث يظهر العنصر ذاته، مطليًا بالأسود ومُحاطًا بنقشة حلزونية ضخمة بنمط رُقعة الشطرنج، تمتد بتأثير بصري قوي على زجاج السافير بتقنية الطلاء المعدني الانتقائي. تُعبّر التفاصيل عن اتساع الفضاء وتشويش الزمكان بأسلوب فني فريد. لاحِظ أيضًا العبارة العميقة التي تُحيط بالجهة الخلفية للساعة، وكأنها مُوجّهة إلى كائن بعيد في أقصى الفضاء: “دعونا نتعاون معًا لاكتشاف أسرار الكون وكشف خبايا هذا العالم. إلى من يعثُر على هذه الرسالة: “اعلم أننا طلاب معرفة ومستكشفو المجهول”. توربيون مُتحوِّل تحتوي الحركة – كاليبر RD515 الراقية على آلية توربيون طائر عند مؤشر الساعة السابعة، والتي تعكس البراعة الفنية لروجيه دوبوي. لكن من أجل إحياء رؤية الدكتور وو الفريدة، أُعيد تصميم قفص التوربيون بلمسة جديدة: حافظَ القفص السفلي على خفة التيتانيوم، بينما تم اختزال الجسر العلوي إلى ثلاث أذرع فقط لاحتضان زخرفة حلزونية مُستوحاة من مجرّة التوربيون. وقد تم تنفيذ هذه التفاصيل بدقّة باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يسمح بإنهائها بلمسة مصقولة لامعة تُميِّز بصمة الدار. تتميّز الحركة – كاليبر RD515 باحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، وتُتوَّج بشهادة دمغة جنيف المرموقة، كدليل على أصالتها ودقتها الحرفية. هناك 193 مكوّنًا داخليًا نُقشتْ وزُخرفتْ يدويًا

ساعة BIG BANG UNICO SUMMER 2025 الجديدة من هوبلو احتفالاً بالصيف

تحتفل هوبلو على طريقتها الخاصة بحلول موسم الصيف، مع إطلاق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 الجديدة في احتفالية صيفية مبهرة تنظّمها هوبلو في هذه المناسبة في قلب جزيرة ميكونوس. وتتألّق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 باللونين البرتقالي الساطع والأزرق الزاهي الذي يعكس صفاء البحر المتوسّط، وهي تُجسّد جوهر أيام لا تنتهي تحت أشعة الشمس، والرمال الدافئة بين أصابع قدميكم، فيما تتكسّر الأمواج برفق على الشاطئ. انطلاق الأجواء الاحتفالية الصيفية مع هوبلو           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ العام ٢٠١٧، تجوب هوبلو أكثر الشواطئ شهرة ورقيًا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُضفي تأثيرها الجريء على أماكن لا ينام فيها الصيف أبدًا. وفي قلب جزيرة ميكونوس الساحرة، يُطلق سفير هوبلو، الرجل الأسرع في العالم، يوسين بولت، وصديق العلامة، ماتيا فيتالي، عضو فرقة Meduza الثلاثية للإنتاج الموسيقي، شرارة أجواء صيفية احتفالية مميّزة بحضور الصحافة، وعدد من العملاء والشخصيّات المؤثرة، وأفراد من عائلة هوبلو. وأوضح الرئيس التنفيذي لهوبلو جوليان تورناري أنه على امتداد السنوات الثمانية الماضية، دأبت هوبلو على الاحتفال بالصيف وأجوائه التي تفيض بهجة وحيويّة.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) وتُجسّد ساعة Big Bang Unico Summer 2025 جوهر هوبلو: اللحظات الجريئة، النابضة بالحياة والتي لا تُنسى. وأضاف لا يقتصر الأمر على إطلاق ساعة جديدة أو أجواء احتفالية مميّزة، بل إنّه تجربة شعورية. احتفالٌ بالصيف والبهجة والصداقة وروح الفريق، والأهمّ من كلّ ذلك، بالأشخاص الرائعين الذين يساهمون في تشكيل هويّة هوبلو. تحفة خفيفة الوزن وجريئة وأنيقة صُنعت العُلبة المسفوعة مجهريًا لساعة Big Bang Unico Summer 2025 من السيراميك العالي التقنية الخاص بهوبلو، باللون البرتقالي، وهي تتألق كأشعة الشمس ساعة الغروب الذهبية، في حين يعكس إطارها الأزرق السماوي اتّساع البحر اللامتناهي. تحفة خفيفة الوزن، جريئة، وأنيقة دون تكلّف، صُمّمت للأشخاص الذين يعشقون الحياة حيث تلتقي الشمس بالأمواج. وتتميّز هذه الساعة بوزنها الفائق الخفة الذي يُعزى إلى اختيار مادة السيراميك لعلبتها، إلّا أنّها صلبة وقادرة على تحمّل أيّ مغامرة بفضل المقاومة العالية لهذه المادة. ونظرًا لمقاومتها للماء حتى عمق ١٠٠م فإنّ هذه الساعة جاهزة لمرافقتكم في أيّ عمليّة غطس جريئة وتلقائية، من حفلات المسبح إلى أعماق البحار. ساعة عملية ومناسبة لكل الأوقات           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يمكن تحويل هذه الساعة بكلّ سهولة من إطلالة الشاطئ إلى إطلالة الاستمتاع بأجواء غروب الشمس وإطلالة الحفلات في ثوانٍ، بفضل نظام تغيير الحزام “وان-كليك” الحاصل على براءة اختراع. فهذه الساعة العمليّة والمناسبة لكلّ الأوقات تأتي مرفقة بثلاثة أحزمة قابلة للتبديل – أزرق سماوي، أزرق داكن، أو برتقالي، جميعها من المطاط المخطّط والمبطّن باللون الأبيض – لضمان التناغم بين حالتكم المزاجية وأناقتكم في أي وقت.       أعلى مستويات المتانة والتقنيات المتقدمة من الداخل ومن الخارج، يتألق ابتكار هوبلو، بدءًا من تكنولوجيا السيراميك الملوّن المتقدّمة وصولًا إلى آلية حركة أونيكو المُصنّعة في مشاغل الدار. منذ عام ٢٠١٨، أحدثت هوبلو ثورة في صناعة السيراميك من خلال ألوان جريئة مسجلّة ببراءات اختراع، ومتانة فائقة. صُمّم سيراميك هوبلو للتمتّع بقوة قصوى، حيث تتميّز تركيبته المتطوّرة العالية التقنية بكونها أكثر صلابة وكثافة ومقاومة للخدوش من أنواع السيراميك التقليدية. مادة مصنوعة بالكامل من قبل هوبلو، بألوان زاهية ومقاومة فائقة للكسر. منذ عام ٢٠١٠، أرست آلية أونيكو معايير الابتكار من قبل الفرق الداخلية، الدقة والأداء. صُمّمت هذه الساعة لتلائم استخدامات مختلفة، كما أنّ تصميمها الهندسي الريادي يضمن متانتها وجوانبها التقنيّة المتقدّمة. ساعة جريئة، مصمّمة بدقة هندسية ومصنوعة بالكامل من قبل هوبلو.      ذكرى مرور 20 عاماً على إطلاق ساعة BIG BANG           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) في عام 2005، مثّل إطلاق ساعة Big Bang نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات، حيث عكست روح الابتكار والقوة المرتبطة باسمها. قليل من الساعات تمكّنت من ترك بصمة عميقة في عالم صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبعد مرور عشرين عاماً على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح هوبلو، مستمرةً في تجاوز حدود المجهول. بفضل المواد الحصرية وآليات الحركة المبتكرة، وعلى رأسها Unico وMeca-10، تتجاوز Big Bang الحدود التقليدية لصناعة الساعات، مُقدّمةً مفاهيم جديدة تعيد تعريف الإبداع والتميز. تتميّز Big Bang بجرأتها الجمالية وتعدد استخداماتها، ما يجعلها ساعة فريدة لا تضاهيها أي قطعة أخرى.

مجموعة ساعات بولغري بولغري الشهيرة بحلة جديدة

يكمن سحر الإبداعات الأيقونية في قدرتها على إعادة ابتكار ذاتها باستمرار والصمود أمام تحديات واختبارات الزمن، وهذا هو بالضبط ما يميّز مجموعة بولغري بولغري؛ فعلى مدى نصف قرن من الزمان، لطالما جسّدت هذه المجموعة جرأة الدار الإبداعية معبرةً باستمرار عن خبرة بولغري Bvlgari المزدوجة بين عالمي صناعة الساعات والمجوهرات. تعود جذور هذه المجموعة الاستثنائية إلى جياني بولغري الذي ابتكر أولى قطعها كهدية لأبرز عملاء الدار في متجر الدار التاريخي في جينيف، والكائن في شارع رون 30 ، فجسّدت ثورة حقيقية في تقاليد صناعة الساعات الفاخرة عند إطلاقها الرسمي عام 1975 بطابعها الريادي الذي يدمج بكل تناغم ما بين صناعة المجوهرات وصناعة الساعات والأزياء مُعلنًا ولادة حقبة جديدة في مسيرة بولغري التي تزاول صناعة الساعات الفاخرة منذ عشرينيات القرن الماضي. بعد عامين من ذلك، أي في عام 1977، أعاد جيرالد جينتا صياغة التصميم بحلة مختلفة، ليثمر ذلك عن إطلاق أول مجموعة ساعات مميّزة للدار، فمهّد الطريق لأسلوب بولغري الشهير في صناعة الساعات، والذي بات سمة فارقة للعلامة حتى اليوم. بولغري بولغري: أناقة وذوق إيطالي أصيل تجسد مجموعة “بولغري بولغري” روح الدار الثقافية وجاذبيتها وأناقتها وذوقها الإيطالي الأصيل، ولا عجب في أن ساعة بي بي BB أسرت قلوب المجتمع المخملي في روما والنجوم العالميين على حد سواء، بما يشمل مشاهير مثل المغني ستينغ، وجورج مايكل، وتينا تيرنر، وصولًا إلى زيندايا، وسوزان ساراندون، وبيل غيتس. أربعة موديلات جديدة استثنائية بعد مرور نصف قرن على إطلاقها واحتفالًا بهذه التحفة التي باتت خيارًا مفضلًا لعشّاق اقتناء القطع الفاخرة، تكشف بولغري Bvlgari اليوم عن أربعة موديلات جديدة استثنائية من بولغري بولغري، تتوفر بمقاسين يمكن وضعهما في علبة صغيرة – 26 ملم و38 ملم – وبميناء من الرخام، حيث يستحضر هذا الحجر على الفور عظمة روما بلونه وتوهجّه الذي يتحدى الزمن، لاسيما وأن الدار تكنّ له مستوى الاحترام ذاته الذي تكنّه للأحجار الكريمة، فلطالما أدرجت الرخام في إبداعاتها، وخاصة في المجوهرات، علمًا بأن العمل بالرخام يُعدّ تحديًا حقيقيًا، خصوصًا عند نحت عناصر دقيقة ومعقدة كالميناء، حيث يتطلب الأمر مهارة عالية ودقة استثنائية لضمان الجودة والجمال في كل التفاصيل. وبالنتيجة، فإن هذا المستوى من الإتقان لوحده يضفي على كل ساعة طابعًا خاصًا، بينما تضمن عروق الرخام الطبيعية كون كل قطعة فريدة من نوعها. ساعات بولغري بولغري: تجسّد البساطة والجرأة في سياق تعريفه بالموديلات الأربعة التي تمثّل إصدار عام 2025 وتجسّد تحولًا نوعيًا في الأسلوب المميّز، يقول فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لابتكار المنتجات لدى بولغري: “تتميز ساعة بولغري بولغري بالبساطة والجرأة في آن معًا، وبكونها مواكبة لروح العصر دائمًا، فتصميمها البسيط يُجسّد جوهر هويتنا بأمانة دون الحاجة إلى أي زخارف إضافية. واليوم تُعيد دارنا إحياء روح ابتكارها الأصلي مع إثرائه بالتكنولوجيا الحديثة بكل براعة”. بصمة عريقة تحافظ مجموعة بولغري بولغري الجديدة على بصمة بولغري العريقة وهوية الساعة الأسطورية الأصلية مع إثرائها بلمسات مبتكرة مثل الميناء الرخامي الجديد. 104111 إصدار محدود: 150 قطعة منظومة الحركة:  كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 26 ملم. قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”.  مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا.  ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع 12 رقمًا من الألماس (0.12 قيراط).  حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر.  احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104112 إصدار محدود: 150 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 33 ملم.  قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”. مقاومة الماء: على عمق 50 مترًا. ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع أرقام ذهبية. حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر. احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104191 منظومة الحركة: كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 26 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “أزورو إنفينيتو” الأزرق الثلجي مع 12 رقمًا من الماس (0.12 قيراط) احتياطي الطاقة: 42 ساعة 104113 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 38 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “بلو إنكانتو” الأزرق الداكن مع مؤشرات ذهبية اللون. حزام من جلد التمساح الأزرق الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الوردي. احتياطي الطاقة: 42 ساعة.

 تاغ هوير تحتفي بشراكتها الاستراتيجية مع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

في عام حافل بالإنجازات التاريخية لكلٍّ من تاغ هوير وسباقات الفورمولا 1، عادت دار الساعات السويسرية الفاخرة بقوة إلى الساحة الرياضية، باعتبارها ضابط الوقت الرسمي لرياضة السيارات الأشهر عالميًا، وسجّلت إنجازًا غير مسبوق بتوليها لأول مرة دور الشريك الرئيسي لجائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1. أمسية تُجسّد روح السباق والأناقة بينما تستعد محركات السيارات للانطلاق على الحلبة الأسطورية لشوارع موناكو، انطلقت فعالية تاغ هوير على متن اليخت الفاخر Le Bougainville الراسي في ميناء موناكو، حيث جمعت نخبة من الضيوف والشركاء والمواهب العالمية في واحدة من أكثر الفعاليات المرتقبة خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. واستقطبت الأمسية شخصيات بارزة، من بينهم النجم العالمي باتريك ديمبسي، إلى جانب أصدقاء مقربين من العلامة وسائقي فريق  Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرشتابن ويوكي تسونودا، الذين نقلوا أجواء الحلبة إلى السهرة بتجاربهم ومشاعرهم خلال التصفيات المؤهلة، مشعلين الحماس لدى الحاضرين. ومع غروب الشمس، تحوّل الحفل إلى ليلة لا تُنسى، حيث أضاءت أضواء ميناء موناكو المشهد، وتألقت السماء بعروض حيّة شملت أداءً موسيقيًا قويًا للفنانة لولا يونغ، تبعه عرض موسيقي مميز للعارضة والمبدعة نعومي كامبل، فيما اختتم الموسيقي الفرنسي كافينسكي الليلة بإيقاعاته الإلكترونية التي لامست قلوب الحاضرين. واعتبر أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لشركة تاغ هوير، أن هذه اللحظة تجسيدٌ حيّ لكل ما تمثله دار الساعات الراقية، وهي السرعة، الإبداع، الدقة، والأشخاص الذين يدفعوننا للأمام. وقال “نحن في أوج انطلاقتنا هذا العام، ونفخر بمشاركة هذه الطاقة مع إمارة موناكو، شركائنا، وعائلة تاغ هوير حول العالم.” ثلاث ساعات جديدة امتداد لإرث الأسطورة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) احتفالًا بهذه الشراكة التاريخية والنسخة الخاصة من سباق جائزة موناكو الكبرى، كشفت تاغ هوير عن ثلاث ساعات استثنائية تمثل تحفًا فنية وهندسية وتُجسد روح السباقات والعراقة الخالدة لساعة تاغ هوير موناكو والابتكارات المستقبلية. وتُشكل هذه الساعات معاً ثلاثيةً قويةً تُخاطب هواة الجمع، والمتسابقين، والحالمين على حد سواء. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph x Gulf           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تتميز هذه الساعة بإصدار محدود بـ971 قطعة، يُكرّم الفيلم الأسطوري Le Mans لعام 1971 وبطله ستيف ماكوين، الذي خلد ساعة تاغ هوير موناكو على الشاشة. يتميز التصميم بخطوط سباق Gulf الشهير مع  ميناء فضي لامع، وسوار Nomex من نفس مزود بدلة ماكوين للسباق الأصلية. إنها ساعة تجمع بين الأسطورة السينمائية وأصالة السباق، مُجسّدةً الأناقة والتراث بدقة متناهية. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تُضيف ساعة  TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch بُعدًا جديدًا إلى قصتها، إذ تستوحي إلهامها من أدوات توقيت السباقات في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان يُقاس الوقت بالثواني التي تُحدد النصر. اقتصرت هذه الساعة على 970 قطعة فقط، وتتميز بمسار دقائق أحمر جريء على علبة من التيتانيوم الأسود المطلي بمادة DLC، بينما ينبض داخلها بآلية كاليبر Calibre 11 العريقة، وهي حركة لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من هوية تاغ هوير. تُجسد هذه الساعة حيوية حلبات السباق، عندما كانت ساعات التوقف التي تُحيط بأعناق الميكانيكيين تُحدد نتيجة السباق. ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) الابتكار في أقصى صوره، تأتي هذه الساعة مع علبة مصنوعة من سبيكة التيتانيوم من الدرجة الخامسة بوزن لا يتجاوز 85 غرامًا، جرى العمل عليها وتطويرها على مدى أربع سنوات. وتحت ميناء الياقوت المفتوح، يقبع عيار TH8I-00، أحد أعقد وأخفّ كرونوغرافات الثواني المنفصلة على الإطلاق. تُضفي تفاصيل السباق باللون الأخضر الليموني لمسةً حيويةً على هذه الساعة تحت الضوء، مُجسّدةً نبض المنافسة الديناميكي.

لويس فويتون تامبور بوشيدو أوتوماتا وتامبور تايكو غالاكتيك: تحفتان ميكانيكيتان تنبضان بالفن

بعد ساعات Carpe Diem Tambour الحائزة على جوائز  و Opera Automata الشهيرة، تواصل لويس فويتون رحلتها الجريئة في عالم الساعات الفنية  التي تصنّعها ضمن La Fabrique du Temps، كشفت لويس فويتون هذا العام عن تامبور بوشيدو أوتوماتا Tambour Bushido Automata، ثالث إبداعات مصنع لا فابريك دو تان وتامبور تايكو غالاكتيك Tambour Taiko Galactique. ومن خلال هاتين التحفتين الميكانيكيتين النابضتين بالفن، تتجاوز لويس فويتون حدود براعة صناعة الساعات الراقية وحرفيتها الاستثنائية. Louis Vuitton Tambour Bushido Automata تحتفي بالثقافة اليابانية تكمل لويس فويتون رحلتها في عالم الساعات الفنية ضمن La Fabrique du Temps مع ساعة Tambour Bushido Automata  التي تتألق برمز بوشيدو. استوحيت هذه الساعة من قواعد سلوك الساموراي الياباني، وهي تُجسّد القوة والانضباط والتعبير الفني. حركة يدوية حائزة براءتي اختراع تم تطوير ساعة تامبور بوشيدو أوتوماتا بواسطة صانعي الساعات الرئيسيين في لا فابريك دو تان ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني. وهي تعمل بعيار LV 525 يدوي التعبئة، وتنبض بالحياة بفضل أروع الحرف اليدوية التي طوّرتها لا فابريك دي آرت، ورشة الحرف اليدوية الداخلية التابعة إلى لا فابريك دو تان لويس فويتون. ويتكوّن هذا العيار الحائز على براءتي اختراع من 426 مكوّنًا ويتطلّب تجميعه 180 ساعة عمل. يتميّز ميناء الساعة، المُزيّن بقناع ساموراي أخّاذ، بخمسة أنماط حركية مختلفة تعمل جميعها بعيار LV 525 الحائز جوائز، وتكشف عن الوقت عند الطلب. وعلى خلفية ذهبية لامعة، يتم إعداد المشهد بواسطة ساموراي هادئ في وضع محايد. تعمل الضغطة على زر على تنشيط آلية الأوتوماتا، ورسوم اليوكاي المتحركة، واليوكاي هي كلمة يابانية تعني ” غير أرضي ” و “غريب” أو “عجيب” . كما تعني “الروح” أو “الشبح” وهي فئة من مخلوقات أوباكه في التراث الشعبي الياباني . إذن عند الضغط على الزر يرتفع اليوكاي ويتأرجح جانبًا ليكشف عن الساعة القافزة المنقوشة على جبين الخوذة. في هذه الأثناء، ينزلق عرض رجعي – يصوره سيف كاتانا أنيق – للإشارة إلى الدقائق. تتصلب العيون الهادئة لتعبّر عن العزم والقوة.  تُحرّك هذه الساعة إحدى العينين، كما لو كان ذلك بفعل سحر، لتتحوّل من زهرة مونوغرام LV مستديرة إلى عين مدببة. وفي الوقت نفسه، ينفتح الفكّ ليكشف عن رسالة في داخله – عبارة “بوشيدو”، المكتوبة بأحرف يابانية حمراء لافتة، ومؤطّرة بصفوف من أسنان عرق اللؤلؤ المصنوعة يدويًا – قبل أن يُغلق مجددًا.  خلفية الميناء غنيّة بالزخرفة كذلك. إذ ترتفع فوق رسم لجبل فوجي عند موضع الساعة التاسعة شمس حمراء داكنة، يشير موقعها إلى احتياطي طاقة ساعة “أوتوماتا” الذي يدوم 100 ساعة. درس في فنون الحرفية اليدوية إنّها أكثر من مجرّد ساعة، إنّها احتفال ثمين بالفنون اليابانية. مثل سابقاتها، مثّلت ساعة تامبور بوشيدو أوتوماتا فرصةً لمصنع الفنون “لا فابريك دي آرت” لتجاوز حدود فن صناعة الساعات. يُمثل الميناء درسًا في فنون الحرف اليدوية، إذ يجمع بين تقنيات كلوازونيه، وبايونيه، والمينا المصغّرة. وقد أنشأت لويس فويتون ورشة عمل داخلية تُسمى “لا فابريك دي آرتس”، مُخصصة لهذه الحرف النادرة. قناع الساموراي مصنوع من الذهب الأبيض، منحوت بواقعية استثنائية على يد النقاش الخبير ديك ستينمان، ومُغطى بطبقتين من المينا الأحمر – وهو لون معروف بصعوبة تنفيذه بدقة. درع رقبة الساموراي “شيكورو” مطلي بالمينا بدرجات لونية سوداء وحمراء غنية، ومُزين بزخارف زهور لويس فويتون الأحادية. العناصر المنقوشة – القناع، الخوذة، الكاتانا، القوس، والعقدة – جميعها مصنوعة يدويًا، وتطلبت 140 ساعة من النقش. كل عنصر على الميناء ألهم الحرفيين للتجريب والابتكار في حرفتهم، محوّلاً تامبور بوشيدو أوتوماتا، إلى لوحة فنية معقدة. والنتيجة ميناء ينبض بالحياة بتفاصيله وحجمه وجاذبيته، مع تجسيده في الوقت نفسه لمشاعر الساموراي وديناميكيته المميّزة. صنعت علبة هذه الساعة من الذهب الوردي كما صنع التاج وزرّ الماكينة من الذهب المنحوت يدويًا، وزُيّن زرّ الماكينة بياقوتتين. يغطي كريستال الياقوت المقبّب المضاد للانعكاس الميناء، بينما يكشف الغطاء الخلفي للعلبة عن اللمسات الزخرفية التقليدية للآلية، بما في ذلك البيرلاج وكوت دو جينيف، مُحيطًا بـ “يوكاي” أحمر مطلي بالورنيش يعكس الـ “يوكاي” الموجود على الميناء. Louis Vuitton Tambour Taiko Galactique رحلة استثنائية الى القمر رحلة الى الفضاء تصحبنا بها ساعة Tambour Taiko Galactique الجديدة من لويس فويتون. إنّها ساعة استثنائية، مزوّدة بمكرر دقائق مع أجراس كاتدرائية وعيار ميكانيكي فريد، والأهم أنّها مشغولة بمهارة فنية وإتقان قلّ نظيره. بدأ شغف لويس فويتون بالفضاء يتجلى منذ عام ٢٠٠٩، حين احتفلت الدار بالذكرى الأربعين لأول هبوط على سطح القمر: من خلال جمع ثلاثة رواد فضاء في أحد ملصقات حملة “A journey beyond” الشهيرة. في عام ٢٠٢١، واحتفالاً بالذكرى المئوية الثانية لميلاد السيد لويس فويتون، قدمت الدار ساعة Tambour Jacquemart Minute Repeater  الاستثنائية المزينة بجرس الكاتدرائية، والتي استلهم ميناؤها من فكرة رحلات الفضاء. أما اليوم فتستكشف ساعة تامبور تايكو غالاكتيك عالم القمر، مقدمةً منظوراً جديداً كلياً للأرض والشمس، ينقل الساعات المعقدة إلى بُعد جديد.  فهذه الساعة تعمل بحركة مُكرّرة للدقائق تُصدر دقات جرسها الكاتدرائية عند الطلب، وتتميّز برقيّ زخرفة مينائها، علمًا أن نقش هذه الساعة وطلاءها بالمينا استغرقا وحدهما أكثر من 300 ساعة عمل. عن هذه الساعة يقول ماثيو هيجي، المدير الفني لمصنع لا فابريك دو تان لويس فويتون : “تُجسّد ساعة تامبور غالاكتيك، رحلة عصرية بامتياز، حيث يصل جوهر لويس فويتون – المتمثل في تجاوز الحدود باستمرار – إلى ذروته. ويتجلى هذا السعي نحو التميّز في كل من تصميم وتطوير حركة الساعة، وفي النهج الجمالي للمعرفة الحرفية، التي نرغب في إدامتها وتجسيدها في المستقبل”. عيار بالغ التعقيد زوّدت هذه الساعة بعيار LFT AU14.02 الميكانيكي اليدوي التعبئة الذي صُمّم وطُوّر بالكامل في لا فابريك دو تان لويس فويتون، وهو مخصّص لتشغيل هذه الساعة. استغرق تجميع هذه الحركة المكونة من 459 مكونًا، والتي تتميز باحتياطي طاقة يدوم 100 ساعة، 220 ساعة عمل. تُجسّد هذه الساعة العالية التعقيد  البراعة في صناعة الساعات. فبالإضافة إلى ارتباط مُكرّر الدقائق بجرس الكاتدرائية، فإنه يتبع الحركات السبعة للآلة الأوتوماتيكية. سخّر لويس فويتون خبرته التقنية لخدمة الجماليات والشعر، ما أسفر عن ما لا يقل عن تسعة عناصر تنبض بالحياة بسلاسة على الميناء. عند الضغط على القطعة المنزلقة ، يُصدر مُكرّر الدقائق رنينًا للساعة، وينبض الميناء بالحياة، مُقدّمًا مشهدًا بصريًا ساحرًا وغير مسبوق. مشهدية مميّزة يستعد رائد فضاء تامبور تايكو غالاكتيك، الذي بالكاد خرج من مركبته الفضائية، لاستكشاف القمر. يحمل في يده اليمنى علماً زعفرانياً يحمل شعار الدار، بينما يقف قمر صناعي على يساره. مضاءً بأشعة الشمس، يتألق جمال الأرض ببراعة، مقدماً تمثيلاً رائعاً للكوكب الأزرق. وعلى أنغام رنين كاتدرائية قوي وشجي، يتحرك رائد الفضاء على ميناء الساعة ، مُستعدًا لغرس علمه على أرض القمر. في الوقت نفسه، ينبض هوائي القمر الصناعي والألواح الشمسية بالحياة، وتتأرجح الشهب، وتبدأ الشمس دورانها، كل ذلك بسرعات

شوبارد تحت سماء كان: أمسية تكريم الحرفيين وأبطال إبداعات الدار في صناعة الساعات الراقية

في أمسية راقية على سطح مبنى شوبارد، حيث تتلألأ أضواء الكروازيت الساحرة، استقبل كلّ من كارولين وكارل-فريديريك شوفوليه، رئيسا الدار المشتركان، نخبة من الضيوف في احتفال فريد يُكرّم براعة صناعة الساعات وأرقى مستوياتها. تحوّل المكان إلى ورشة عمل نابضة بالحياة لصناعة الساعات الراقية، حيث قدّمت الدار درساً متميزاً في فن الحرفية الدقيقة، برفقة الصحفي وجامع الساعات الشهير واي كو. تأتي هذه الفعالية استكمالاً لحملة Meet our Artisans التي أطلقتها الدار في عام 2020، لتكشف الستار عن عبقرية الصنع والتقنية التي تحوّل كلّ ساعة إلى تحفة فنية خالدة. Meet our Artisans: حكاية الأيادي المبدعة وراء ابتكارات شوبارد أُطلقت حملة  Meet our Artisansلتُسلّط الضوء على النجوم الحقيقيين خلف ساعات شوبارد الاستثنائية، وعادت لتتألق من جديد حينما حطّت إحدى حرفيات الدار رحالها في مدينة كان، مستعرضةً أمام الجميع مهارات الحرف اليدوية التقليدية العريقة التي تُشكّل جوهر إبداعات الدار. جوليان، الشابة الموهوبة التي انضمّت إلى شوبارد عام 2018 بعد أن أنهت فترة تدريبها بين أروقة الدار، أسرت  قلوب الحاضرين بشغفها المتوهج ولمساتها الفنية التي تعكس روعة الحرفية وإبداعاتها في أدق تفاصيلها. بين سحر الوقت وروعة الحرفية: رحلة لاكتشاف إبداعات شوبارد الراقية في أجواء تلك الأمسية الساحرة، اندمج الضيوف في عمق تفاصيل التقويمات الدائمة وسحر مراحل القمر، مستشعرين عن قرب الدقة الباهرة التي تنسجها يد الحرفيين في فن صناعة الساعات الراقية. وكانت هذه اللحظة مناسبة استثنائية لاكتشاف أحدث إبداعات شوبارد، طرازي L.U.C Flying T Twin Perpetual  و  L.U.C Lunar One ، اللذين أطلقتهما الدار في مطلع العام، ليُجسّدا توازناً مثالياً بين الإبداع والتقنية، وينسجا معاً قصة الزمن بأبهى حلله. سحر الحرفية وفن التذوق: أمسية استثنائية بين لفّ السيجار وعشاء الأناقة انسجاماً مع الذوق الرفيع الذي يُميّز عشاق فن الساعات الراقية، احتفى المساء بتجربة مترفة جمعت بين الحرفة والفخامة، حيث قُدّمت جلسة لفن لفّ السيجار يدوياً، أبهرت الحاضرين بدقتها وأناقتها. وقد دُعي الضيوف لتذوّق مجموعة مختارة من السيجار الملفوف بعناية، ترافقها نكهات استثنائية من الكونياك الفاخر والرُمّ المعتّق، لتكتمل التجربة بحواسها كافة. واختُتمت الأمسية بعشاء راقٍ جمع نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير الدار جاكي إكس وزوجته خادجا نين، وسفير شوبارد تشانغ لينغ، إلى جانب بول وزولاي بوغبا، كارولينا كوركوفا، ويليام أبادي، مارسيلو وكلاريس فييرا، هوانغ جو، جيمس فرانكو وإيزابيل باكزاد. وقدّم مطعم سيبرياني العشاء بأسلوب المشاركة الذي يعكس روح الألفة الإيطالية، احتفاءً بنكهات المطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ورافقته أنواع النبيذ من كروم Château Monestier La Tour العضوية، التي اقتناها كارل-فريديريك شوفوليه عام 2012، لتُضفي على السهرة لمسة من التميّز النابض بالأصالة. أنغام الألق تحت نجوم كان: من رقي Knights Club إلى حيوية دي جي كروز تولّت فرقة Knights Club مهمة الترفيه في بداية السهرة، إذ أبهرت الحضور بمقطوعات صوتية دافئة تنبض بالإحساس والرقي، مُضفيةً على الأجواء طابعاً حميمياً ساحراً. ومع انسياب الوقت، تصاعدت وتيرة الإيقاع حين أطلّ الدي جي كروز بعرضه النابض بالحيوية، ليختتم الأمسية على نغمة من التألق والحماس تحت سماء كان المُرصعة بالنجوم.

لويس فويتون تكشف عن مجموعة من الهدايا المخصّصة لعيد الأب

إذا كنت حائرًا بما ستقدّمه لوالدك هذا العام لمناسبة عيد الأب، فأنت لم تطّلع بعد على مجموعة الهدايا المميّزة التي حضّرتها لويس فويتون لهذه المناسبة. فلا شيء يضاهي روعة أحجار الياقوت والماس ضمن مجموعتي دامييه ولوغاستون إلا الحركات الميكانيكية الدقيقة لساعات تامبور ذات التصاميم العصرية والإصدارات المحدودة. فما رأيكم بجولة على الهدايا التي تقترحها لويس فويتون لهذه المناسبة. Le Damier مجوهرات تحتفي بالروابط العاطفية يُعبّر ملمس الذهب المصقول عن حسٍّ آسر، يُكمله خط مركزي هندسي نقي يُضفي عليه حدةً ورقيًا لافتًا. صُمّمت هذه القطع بإتقانٍ لإضفاء انسيابيةٍ واستمراريةٍ فريدة، فتُصبح بمثابة طبقةٍ ثانيةٍ من الجلد، تُشبه أنعم الملابس المحبوكة. تُجسّد مجموعة لو دامييه دو لويس فويتون تاريخ الدار العريق بقطعٍ خالدة وأنيقة، فتشعر وكأنها جزءٌ لا يتجزأ من الدار، تُخاطب الجميع وتتجاوز الحدود بين الجنسين والأجيال. كما تحتفي بأصالة روابطنا العاطفية، من خلال قطعٍ تُرتدى باستمرار. تُجسّد مجموعة لو دامييه دو لويس فويتون الهوية الأيقونية والقوية لنقش دامييه التاريخي للدار، وهي تتوفر بالذهب الأصفر أو الأبيض، وتتميّز بمربعات ذهبية وأحجار ألماس تُعيد صياغة شكل دامييه المميز. يُعدّ الخاتم حجر الزاوية في هذه المجموعة وهو ينبض بطاقةٍ نقيةٍ وديناميكية، وهو متوفر بالذهب الأصفر أو الأبيض، مُستلهمًا من إمكانيات دامييه اللامحدودة للتكديس والتنسيق على طبقات ويتميز الخاتم بتعدد استخداماته وتجاوزه للحدود، ويأتي بتصميمين مميزين. من جهة أخرى يستوحي السوار ضمن مجموعة دامييه تصميمه من الفخامة غير الرسمية لسوار التنس الأصلي. صُنع هذا السوار بخبرة فائقة لتحقيق أقصى قدر من السلاسة والملمس. تُعدّ هذه المجموعة – للجنسين، سهلة الارتداء، ومثالية للشعور بالراحة – مجموعة قوية وخالدة تُشعل فصلاً جديدًا من فصول المجوهرات الفاخرة في الدار. Les Gastons Vuitton مجوهرات عصرية مرحة تشتهر مجوهرات لويس فويتون الفاخرة بنهجها الاستشرافي، وقدرتها على التميز والرقي. وعند تصميم مجموعة لي غاستون، وجدت فرانشيسكا أمفيثياتروف، المديرة الفنية للساعات والمجوهرات في لويس فويتون، أن غاستون-لويس فويتون يشترك في الكثير مع رجال ونساء اليوم، الذين يتميزون بالحساسية والانفتاح على العالم من حولهم. وتضم هذه المجموعة خواتم وقلادات وأقراط أذن فاخرة وأساور، تُجسّد قصص المونوغرام والصندوق، بطرق عصرية جديدة. تُضفي تقنية القطع بالليزر دقةً فائقة على شعار المونوغرام، المُطبّق هنا لإضفاء لمسة عصرية ومنعشة. بينما يُصبح تصميم صندوق الأمتعة المميز للدار أصغر نسخة منه حتى الآن بأشكال مُعاد تصميمها تجمع بين الفضة والماس. تشمل المواد الذهب الأصفر والذهب الأبيض، مع ظهور التيتانيوم لأول مرة. يُميّز هذا المعدن الفريد المجموعة، ويُتيح تقديم لون لي غاستون فويتون الأزرق من التيتانيوم، وهو لون داكن مستوحى من الدنيم. Trunk Table clock… لقاء بين عالمَي السفر وصناعة الساعات تعتبر ساعة الطاولة ذات الصندوق من أبرز القطع التي يمكن تقديمها كهدية للرجل المعاصر فهذه لاساعة تقدّم المزيج المثالي بين فن السفر، الذي تُعرف به لويس فويتون، وحرفية صناعة الساعات. ساعة الطاولة، المصنوعة بنفس معايير الجودة العالية للساعة، تُعيد إنتاج ميناء تامبور مون دوال تايم المقعر. وبالمثل، تتميز بمنطقتين زمنيتين، وهو أمر أساسي لمحبي السفر حول العالم، وميناء زاهي يُبرز أعلامًا ملونة. تُذكرنا رموز لويس فويتون المميزة هذه بالأنماط المُخصصة لصناديق الساعات في الأيام الخوالي. وبدلاً من كونها مجرد إكسسوار، إنها ساعة تُعرض في صندوقها المصمم خصيصًا. أما بالنسبة لعلبتها الفولاذية نصف الكروية، بقطر 80 ملم، والمعلقة في صندوقها، فهي مستوحاة من كرونومتر البحرية في القرن الثامن عشر. الصندوق، رمز السفر منذ تأسيس الدار عام 1854، يعمل كعلبة. مغطى بقماش Monogram Eclipse من الخارج، والجزء الداخلي مبطن بألياف دقيقة، ما يُعيد إنتاج أعلام الميناء وتوقيع لويس فويتون. الإصدارات الحديثة من ساعة Tambour أما إذا كنت تفضل أن تكون خياراتك للهدايا أكثر كلاسيكية، فما عليكم سوى الاختيار بين إحدى إصدارات ساعات تامبور الحديثة. وتشكّل ساعتا Tambour High End الفاخرتان الخيار المثالي لهدية لا مثيل لها. إذ تُوسّع Louis Vuitton مجموعتها هذا العام بإضافة ساعتين فاخرتين تستكشفان مجالاً هاماً في صناعة الساعات الفاخرة، ألا وهو فنون ترصيع الأحجار الكريمة وقطعها. ساعة تامبور جديدة من الذهب الأصفر، بميناء من العقيق اليماني وأحجار الياقوت الزعفراني، وساعة تامبور من البلاتين مرصعة بالياقوت والياقوت متعدد الألوان، تُجسّد روح العصر في عالم الساعات، مُقدّمةً قطعتين مميزتين وجذابتين، تجمعان بين براعة حرفية عالية: صُنعت علب الساعات الفاخرة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا والبلاتين عيار 950 بإتقان، بينما تُضفي الأحجار الكريمة الفاخرة بريقًا من الألوان الجذابة. في هذه الأثناء، يُبرز العقيق اليماني الصلب نجم مجموعة تامبور كميناء للطراز الجديد المصنوع من الذهب الأصفر. يقتصر إصدار هاتين الساعتين النابضتين بالحياة على 30 و50 قطعة، نظرًا لندرة موادهما الثمينة والوقت اللازم لتشكيلهما، وهما تعبيران فاخران عن براعة لويس فويتون الحرفية. كذلك تقترح لويس فويتون مجموعة ساعات Tambour Taiko Spin Time لتختاروا منها ما يناسب شخصية والدكم وتقديمها كهدية مميزة لعيد الأب. فهذه المجموعة الجديدة كليًا من الساعات – جميعها بإصدارات محدودة – طُوّرت من الصفر لتحمل تعقيد سبن تايم إلى جيله التالي. لأول مرة في هذه المجموعة المعقدة، تعمل مجموعة تامبور تايكو سبين تايم بالكامل بحركات داخلية تم تطويرها خصيصًا للمجموعة في مصنع لا فابريك دو تان لويس فويتون. كذلك يمكن الاختيار بين إحدى ساعات مجموعة Louis Vuitton Tambour Ceramic التي أُعيد تصميمها من السيراميك البني والذهب الوردي – حيث تلتقي الأناقة العصرية بقمة الحرفية. وانطلاقًا من هدفها الدائم في تقديم مستوى جديد من الرقي، تتميز الساعة بخيارات تصميم راقية وتشطيبات حرفية لا تُضاهى إلا من خلال إنتاج حصري للغاية. ومع احتفاظها بتصميم وأبعاد ساعات تامبور الأخرى ذات التوقيت الحصري، تطلب هذا التصميم الجديد من السيراميك والذهب الوردي إعادة هندسة كاملة لعلبة الساعة وسوارها.

بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسها هوفمان تطلق ساعة تذكارية جديدة باللون الأخضر الصنوبري

احتفالًا بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، أطلقت هوفمان Hoffman ساعة تذكارية جديدة وهي Racing 40 Mechanical باللون الأخضر الصنوبري في إصدار محدود يقتصر على250  قطعة فقط، تكريماً لمجتمع دول مجلس التعاون الخليجي الذي كان داعماً لعلامة هوفمان منذ انطلاقتها. قطعة مثالية لعشّاق الساعات استُلهم اللون الصنوبري الشهير من غابات الصنوبر الشاسعة في السويد، رمز الجمال الطبيعي، وإشارة إلى جذور مؤسس العلامة. ويُخصّص هذا اللون حصرياً لأندر وأرفع إصدارات هوفمان. وكان الإصدار الأول من Racing 40 باللون الصنوبري الذي أطلق عام 2023، قد سجّل أسرع مبيعات في تاريخ الدار.  ويأتي الميناء الأخضر الصنوبري المميّز ليُتوّج هذا الإنجاز ويجسّد هذا الإصدار الخاص عراقة العلامة في الدقّة، والحرفية العالية، والابتكار، متيحاً لهواة جمع الساعات ومحبيها فرصة نادرة لاقتناء قطعة فريدة تجمع بين الطابع الكلاسيكي المستوحى من عالم سباقات السيارات والتنفيذ الدقيق عالي الأداء، ما يجعلها ساعة مثالية لعشّاق الساعات وهواة اقتناء القطع المميزة على حدّ سواء. براعة التصنيع ودقّة التفاصيل وتأتي ساعة Hoffman Racing 40 Mechanical  لتثري سلسلة Racing 40 الكلاسيكية، إذ تجمع بين براعة التصنيع ودقّة التفاصيل لإنتاج ساعة أكثر تميّزاً ونضجًاً. وفي هذه المناسبة قال ويل هوفمان، مؤسس العلامة: نشعر بامتنان عميق للدعم المتواصل من عملائنا في منطقة الخليج العربي. لقد كان شغفهم وثقتهم حجر الأساس في بناء ما أصبحت عليه هوفمان اليوم. ونحن إذ نتطلّع إلى المستقبل، نؤكد التزامنا الثابت بالتميّز وصناعة ساعات تعبّر عن قيمنا المشتركة ونهجنا الطموح.” آلية حركة ميكانيكية يدوية التعبئة يأتي الإصدار الأخضر الصنوبري الخاص بدول الخليج، بإصدار محدود من 250  قطعة فقط، ويأتي بلون أخضر صنوبري حصري يمثّل تحية إلى الجمال الطبيعي للسويد، ويُخصّص فقط لأندر الإصدارات. وتعمل بآلية حركة ميكانيكية يدوية التعبئة Seagull TY2901/ST1901، مع عرض الحركة عبر غطاء خلفي شفاف من الياقوت. إطار ياقوتي باللون الصنوبري مع أرقام عربية شرقية إنه أول إصدار من Racing 40  Mechanical  يتميز بإطار ياقوتي باللون الصنوبري مع أرقام عربية شرقية، وغطاء خلفي شفاف يعرض آلية الحركة اليدوية. وتبرز الأرقام العربية الشرقية للمرّة الأولى في تاريخ العلامة، تكريماً لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وتأتي مع ميناء فرعي مصقول بتفاصيل دقيقة باللون الصنوبري مع نقش دائري يبرز عدّادات الثواني الرئيسة وعدّاد الدقائق للكرونوغراف، مع شعار محدّث عند موضع الساعة السادسة لتحقيق تكامل بصري أنيق. وصُنعت الساعة من الفولاذ المقاوم للصدأ وكريستال الياقوت المقاوم للخدش، بالإضافة إلى حركة ميكانيكية يدوية، ما يعزّز من متانة الساعة وأناقتها على المدى الطويل.

مقابلة مع جان كريستوف بابان المدير التنفيذي لعلامة بولغري

ساعتان جديدتان خطفتا الأنفاس بتصميمهما اللافتين وتقنياتهما الرائدة، عرضتهما دار بولغري خلال مشاركتها الأولى في  معرض ،Watches&Wonders 2025 وهما ساعتا أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون التي حطمت الأرقام القياسية على صعيد نحافتها الفائقة، وسيربنتي أيتيرنا الطليعية. وللتعرّف أكثر على ميزات هاتين الساعتين وخصائصهما الريادية كان لنا لقاء مع جان كريستوف بابان المدير التنفيذي لعلامة بولغري منذ عام 2013 والذي تولى أخيرًا منصب الرئيس التنفيذي للساعات في مجموعة LVMH. تحت قيادتك، تعيد علامة بولغري تعريف معايير الفخامة باستمرار. كيف تنجح في الموازنة بين ثقافة الابتكار الجريء وبين الحفاظ على تراث بولغري الروماني العريق؟ في بولغري، الجرأة والتراث ليسا قوتين متعارضتين، بل هما وجهان لهوية واحدة. روما نفسها مدينة تطوّرت عبر القرون مع الحفاظ على روحها، ونحن نُجسّد هذه الروح. أشجع فرقنا على استلهام جذورنا الرومانية – حس العظمة والتناسب والجمال الخالد – مع الجرأة على إعادة تفسيرها من منظور معاصر. الأمر يتعلق باحترام الماضي، ليس بنسخه، بل بإبراز قيّمه في الابتكار. شهد العقد الماضي بروز بولغري كقوة في صناعة الساعات المعاصرة. بالنظر إلى رحلتك مع الدار، ما هي اللحظات الأكثر تأثيرًا في حياتك، وكيف ساهمت في تشكيل رؤيتك للعلامة التجارية اليوم؟ لقد شهدتُ العديد من الإنجازات، ولكن لو خُيّرتُ بين خيارين، لبرز إطلاقُ سلسلة ساعات Octo Finissimo كنقطة تحوّل. فقد أعادت تعريف مفهوم صناعة الساعات السويسرية المعاصرة، جامعة بين الجماليات الإيطالية والابتكار التقني. ومن اللحظات المحورية الأخرى دمج براعة المجوهرات الفاخرة في عالم صناعة الساعات بقطعٍ مثل ساعات Serpenti  و Divas’ Dream. هذه التجارب عزّزت قناعتي بأن قوة بولغري تكمن في قدرتها على تجاوز الحدود – بين المجوهرات وصناعة الساعات، والتقاليد والابتكار – والقيام بذلك بجرأة وأصالة. حقّقت بولغري الآن عشرة أرقام قياسية عالمية مع مجموعة أوكتو فينيسيمو. ما هي المبادئ التوجيهية أو فلسفات الإدارة التي تمكّنكم من تجاوز حدود صناعة الساعات الميكانيكية باستمرار؟ أولاً وقبل كل شيء، يتعلق الأمر بتمكين الإبداع وتشجيع عقلية الريادة. أؤمن بوضع أهداف طموحة – أهداف تبدو شبه مستحيلة – ومنح فرقنا الحرية والثقة، لاستكشاف حلول جديدة. التعاون بين الأقسام، والمرونة في مواجهة التحدّيات التقنية، والشغف بالتميّز، كلها أمور بالغة الأهمية. نحن نسعى بلا كلل إلى تحقيق الجمال والأداء، وكل رقم قياسي نحطمه هو شهادة على هذه الروح الجماعية. كيف تدير تقاطع التخصّصات بين التصميم والهندسة والحرفية عندما يعلّق الأمر بالقطع المبتكرة مثل ساعة Octo Finissimo Ultra Tourbillon؟ إنه أمر محوري للغاية. فالإنجازات الحقيقية تتحقّق عند تقاطع التخصّصات. في بولغري، ننمّي ثقافة أفقية ومنفتحة للغاية، حيث يعمل المصممون والمهندسون والحرفيون جنبًا إلى جنب منذ المراحل التصميمية الأولى. كل تخصّص يُثري الآخر.  بالنسبة إلى ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون، على سبيل المثال، لم يكن الأمر يقتصر على صنع أرق توربيون فحسب، بل كان يتعلق بإبتكار تجربة جديدة من الأناقة والرقي من خلال حلول تقنية غير مسبوقة، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بمحو الحواجز التقليدية وتعزيز الحوار الحقيقي بين التخصّصات. ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون، تحفة فنية في التصميم والهندسة. كيف تعاملتم مع تحدّي تحقيق هذه الرقة دون المساس بالأناقة والوظائف العملية؟ تعاملنا مع الأمر بعقلية ابتكار جذرية. كان لا بد من إعادة تصميم كل مكوّن، وإعادة هندسته، وتصغيره دون المساس بالنزاهة أو الموثوقية. لم تكن الأناقة قابلة للتفاوض على الإطلاق؛ بل كانت جزءًا لا يتجزأ من جوهر المشروع منذ البداية. عملت فرقنا بلا كلل للحفاظ على نقاء تصميم أوكتو فينيسيمو، مع تحقيق إنجاز تقني غير مسبوق. كان الأمر يتعلق بالتوازن – تحقيق أقصى درجات الرقة مع الحفاظ على رموز بولغري الجمالية وتميّزها الميكانيكي. تمثّل ساعة Serpenti Aeterna ، تطورًا مذهلاً لرمز أيقوني. ما الذي ألهم هذا الابتكار الجريء، وما هو دوره في تشكيل مستقبل صناعة الساعات النسائية في بولغري؟ تُعد ساعة سيربنتي إيتيرنا تكريمًا وتجديدًا في آن واحد. لطالما جسّدت ساعات سيربنتي الجمال الأبدي، والتحوّل، والقوة الأنثوية – ومع ساعة إيتيرنا، ارتقينا بهذه المواضيع إلى آفاق جديدة، فنياً وتقنياً. فهي تعكس رؤيتنا لصناعة الساعات النسائية: تقديم إبداعات نسائية ليست جميلة فحسب، بل مفعمة أيضاً بالجرأة والبراعة الفنية والرمزية العميقة. تُمهّد ساعة سيربنتي إيتيرنا الطريق لفصل جديد يُحتفى فيه بالساعات النسائية كتحف فنية في التصميم والمعنى. كثيراً ما تتحدث عن “الشغف الإبداعي”. كيف يتجلّى هذا التوجّه في مشاريع مثل أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون وسيربنتي إيتيرنا؟ الشغف الإبداعي هو شريان الحياة لكل ما نقوم به. إنه يعني السعي وراء أفكار تثير حماسنا وتحفّزنا، حتى لو بدت مستحيلة في البداية. بالنسبة إلى ساعة Octo Finissimo Ultra Tourbillon ، كانت هناك لحظات بدت فيها العقبات التقنية مستعصية – لكن الشغف أبقى على حماسنا. الأمر نفسه بالنسبة إلى ساعة Serpenti Aeterna ، كانت الحرفية المطلوبة استثنائية، إذ استغرقت مئات الساعات من الإعداد والتجميع الدقيق. في كلتا الحالتين، تجاوز شغف التميّز والجمال والابتكار، الجهود الفردية وأنتج شيئًا فريدًا حقًا. مع الظهور الأول لدار بولغري في معرض Watches and Wonders والكشف عن أيقونتين جريئتين، ما الذي يمكن أن نتوقعه من الدار بعد ذلك؟ ما هي الرؤى أو الطموحات المستقبلية؟ تتمتع بولغري بمكانة راسخة بين أكثر القوى ديناميكية في صناعة الساعات الفاخرة، وكان ظهورنا الأول في Watches and Wonders ، بمثابة دليل قوي على هذه المكانة. وبالنظر إلى المستقبل، سنواصل الابتكار في جميع المجالات – إتقان الميكانيكا الفائقة الرقة، وساعات المجوهرات الفاخرة، وإبداعات الحرف اليدوية. كما سنعزّز قدراتنا التصنيعية المتكاملة، لا سيما في مجال الحركات والعلب. إلى جانب صناعة الساعات، ستبقى بولغري رائدة عالمية في الجمع بين الحرفية والتصميم ورواية القصص العاطفية لابتكار أيقوناتٍ خالدةٍ عبر الأجيال. تهانينا على تعيينك أخيرًا رئيسًا تنفيذيًا لشركة LVMH Watches . مع هذا الدور الموسّع، ما هي أوجه التآزر أو الابتكارات التي تأمل في تعزيزها في هذه المجموعة، وكيف ترى تأثير رؤيتك على العصر المقبل لصناعة الساعات السويسرية ؟ يشرّفني حقًا تولي هذا المنصب الجديد، الذي يتماشى تمامًا مع شغفي الراسخ بعالم الساعات. يتجاوز اهتمامي الحرفية والتصميم، فأنا شغوف بالقدر نفسه بالجوانب التجارية والتفاصيل التقنية التي تُغذّي النجاح في هذه الصناعة. لديّ إعجاب عميق بالعلامات التجارية التي سأدعمها والفرق الاستثنائية التي تقف وراءها. إنها علامات تجارية ذات هوية قوية وفريدة، وأنا ملتزم تمامًا بتقديم دعمي لها لدفعها نحو إنجازات أكبر. بولغري  تشارك للمرّة الأولى في معرض Watches and Wonders بإصدارات جريئة Serpenti Aeterna تطوير جريء تُعتبر هذه الساعة أحدث تطوير جريء من بولغري لساعة الأفعى الشهيرة، إذ يتّسم تصميمها بالبساطة، دون العيون والقشور. إذا تركنا هندسة القطعة فقط، فإن هذا الإبداع الطليعي هو مزيج مثالي بين المجوهرات الراقية والتصميم المستقبلي. وتماشيًا مع عام الثعبان في التقويم القمري 2025، تُعيد ساعة Aeterna تصوّر الأفعى كسوار منحوت. صُنعت الساعة من الذهب الوردي

القطة شوبِت نجمة حملة هوبلو لساعة Big Bang احتفاءً بالذكرى العشرين

في خطوة مفاجئة وجريئة، أعلنت دار الساعات السويسرية الفاخرة هوبلوHublot   ،عن إطلاق حملتها الجديدة بمناسبة الذكرى العشرين لإطلاق سلسلة ساعات Big Bang الأيقونية، وذلك بمشاركة غير متوقعة لنجمة الإنترنت وأشهر قطة مدللة في العالم شوبِت Choupette  . التفرّد والثقة بالنفس تحت شعار Own It ، أطلقت هوبلو،  حملتها التي تمثّل دعوة جريئة وصريحة لتبنّي التفرّد والثقة بالنفس. ويجسّد هذا الشعار الروح الحقيقية للعلامة: مفعمة بالحيوية، متحدّية، وغير خاضعة للمألوف. واختارت هوبلو القطة شوبِت، رمز الأناقة وحياة الترف، لتكون وجه حملتها الجديدة. وعلى الرغم من أنها لا تملك معصمًا ولا تعرف كيف تقرأ الوقت، إلا أن حضورها الساحر وأسلوب حياتها المترف يجسّدان المفهوم الجديد للفخامة المرحة والمتحرّرة من القيود. عدسة كارلين جاكوبس: بين الأناقة والفكاهة جاءت الحملة بعدسة المصورة الهولندية الشهيرة كارلين جاكوبس، التي جمعت بين صور ذات طابع أزياء راقٍ ومحتوى مستوحى من ثقافة الإنترنت والميمات، لتكسر الصورة التقليدية لحملات الساعات الفاخرة. تضمّنت الحملة لقطات ومواقف طريفة خلف الكواليس، مسلطة الضوء على الجانب الإنساني والفكاهي لعالم الرفاهية.  Big Bang بحلّة جديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) انطلقت الحملة في الأول من مايو على منصّتي تيك توك وانستغرام، حيث ظهرت شوبِت مع ساعة Big Bang 20th Anniversary Red Magic  ، وستتوالى الإعلانات خلال الشهر لتسلّط الضوء على إصدارين آخرين: Big Bang Tourbillon Automatic Yellow Neon Saxem، تضعها سيدة غامضة تزدان بمعطف فراء صناعي، و Big Bang 20th Anniversary Titanium Ceramic، التي تظهر على معصم رياضية تمارس تمارينها بقوة وثقة داخل غرفة تبديل الملابس. الجرأة هي سر النجاح شرح جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لدار هوبلو، تفاصيل هذه الحملة قائلاً “تمثل ساعة Big Bang ثورة حقيقية في عالم صناعة الساعات، إذ توازن بين الجذور الكلاسيكية والابتكار الجريء. واليوم، نحتفل بمرور 20 عامًا من التميّز عبر حملة تعبّر عن روحنا الحقيقية: لا نخاف من كسر القواعد.” Big Bang  عشرون عامًا من التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ انطلاقها قبل عقدين، غيّرت مجموعة Big Bang وجه صناعة الساعات الفاخرة، بتصاميمها الجريئة واستخدامها لمواد غير تقليدية. تحدّت هوبلو الأعراف السائدة وجعلت من مجموعتها رمزًا للجرأة والابتكار، جامعًة بين الحرفية السويسرية الراقية واللمسات الحديثة المتمرّدة. منذ إطلاقها عام 2005، كانت Big Bang أكثر من مجرّد ساعة، وشكّلت ثورة حقيقية في عالم صناعة الساعات الفاخرة. فقد جاءت لتعيد تعريف المفاهيم التقليدية، بدمجها الجريء بين المواد غير المألوفة والتصميم المتفرد. استطاعت هوبلو من خلالها أن تقود حركة جديدة في صناعة الساعات، تتخطى المألوف وتتبنّى الابتكار بلا حدود. وعلى مدار عقدين، استمرت Big Bang  في تحدي المألوف، مدعومة بحركاتها الداخلية المتطورة مثل Unico وMeca-10، وبتصاميمها الجريئة المتعددة الأوجه.  وبين التفرد في الشكل والتنوّع في الاستخدام، تبقى Big Bang قطعة فنية نابضة بالحياة، تثبت أن التقاليد يمكن احترامها من دون أن تشكل عقبة أو تضع قيوداً ثابتة.

اكتشفوا ساعة تاغ هوير كونيكتيد المخصّصة لمحترفي الغولف مع تومي فليتوود

خلال زيارتنا الى أكاديمية لاعب الغولف تومي فليتوود في دبي اكتشفنا مجموعة ساعات TAG Heuer Connected المخصصة لرياضة الغولف والمزوّدة بالعديد من الخصائص التي تجعلها الرفيقة المثالية لمحترفي وهواة هذه الرياضة، وأبرزها خاصية تتبّع ضربات الدرايفر ومؤشر كرة، مُدمج في الحزام. تأتي مجموعة ساعات TAG Heuer Connected كنتيجة للتعاون الوثيق بين علامة تاغ هوير ولاعب الغولف المحترف تومي فليتوود والذي بدأ منذ العام 2019، حيث أعلنت علامة الساعات السويسرية الفاخرة عن انضمام تومي فليتوود سفيرًا لها، ليمثل تطبيق TAG Heuer Connected Golf Edition. منذ عام ٢٠١٥، رسّخت تاغ هوير مكانتها كشركة رائدة عالميًا في مجال الساعات الذكية الفاخرة. أُطلقت ساعة تاغ هوير Connected Golf Edition لأول مرة عام ٢٠١٨، وحققت نجاحًا باهرًا، مستفيدةً من إرث تاغ هوير العريق في عالم الرياضة. ومع إطلاق هذه الساعة أصبحت تاغ هوير الشركة الرائدة بلا منازع في قطاع ساعات الغولف الذكية الفاخرة، وتحظى بإعجاب عشاق الجولف. وفي العام 2021 تعاونت تاغ هوير مع لاعب الغولف المحترف تومي فليتوود الذي أضاف الكثير من خبراته الى مجموعة الساعات هذه التي أصبح سفيرها. تطبيق مصمّم لتحسين مستوى اللاعبين بصفته الوجه الإعلاني لإصدار TAG Heuer Connected Golf Edition، مثل تومي الساعة الذكية الفاخرة، وعمل عن كثب مع مهندسي برمجيات فريق TAG Heuer Connected في باريس، ليقدم خبرته المهنية لتطوير تطبيق  TAG Heuer Golf، الأفضل في فئته، وتحسين تجربة اللاعب الشاملة. وبالفعل أصبح هذا التطبيق منذ إطلاقه عام 2019 الرفيق الموثوق لأكثر من 200,000 مستخدم نشط. زُوّد التطبيق بميزات مصممة لمساعدة لاعبي الغولف على إتقان معرفتهم بأي ملعب، بما في ذلك رسم خرائط ثلاثية الأبعاد، وتتبع الضربات، وبطاقات النتائج، وإحصائيات المحترفين، وميزة منطقة القيادة. صُمم تطبيق تاغ هوير للغولف لدعم اللاعبين من جميع المستويات الراغبين في الارتقاء بلعبتهم. إلى جانب تطبيق تاغ هوير سبورت، ومجموعة واسعة من خدمات الاتصال التي يوفرها نظام Wear OS من غوغل ومجموعة متنوعة من الملحقات الأنيقة، يُعدّ التطبيق الرفيق الأمثل، سواءً داخل ملعب الغولف أم خارجه. ويشرح تومي فليتوود عن ساعة  Connected Watch Calibre E4 – Golf Edition قائلاً : “تتميز هذه الساعة بتقنياتها المتطورة وسهولة استخدامها، بالإضافة إلى أسلوبها الفريد الذي سيلفت الأنظار داخل الملعب وخارجه.” توفّر خرائط أكثر من 40 ألف ملعب توفّر أحدث ساعات الغولف ضمن مجموعة تاغ هوير Connected Watch Calibre E4 – Golf Edition ، واجهة مُعاد تصميمها لتسهيل التحكم في وظائف الغولف في الساعة، بما في ذلك خرائط ثنائية الأبعاد عالية الدقة تُظهر المخاطر والمسافات في أكثر من ٤٠ ألف ملعب جولف حول العالم. تتيح هذه الساعة لحامليها تحسين مهاراتهم في اللعب، بغض النظر عن مستوى اللاعب. ويشرح تومي فليتوود: “تتيح ساعة تاغ هوير كونيكتد واتش كاليبر E4 الجديدة للاعبي الغولف من جميع المستويات تحسين أدائهم في اللعبة. تساعدك ميزة تتبع ضربات درايف الجديدة على تتبع أهم ضرباتك، كما أن مؤشر الكرة المدمج سهل الاستخدام والتخزين.” تسمح بتتبّع الأداء تكتشف هذه الساعة تأرجح الكرة تلقائيًا، ما يسمح للمستخدمين بتتبع أدائهم عبر التطبيق دون الحاجة إلى تفعيل الوظيفة يدويًا. تكتشف الساعة تلقائيًا متى يُرجّح حاملها الكرة في منطقة الانطلاق، باستخدام مقياس التسارع والجيروسكوب في الساعة المتصلة، وتبدأ بتتبع الضربة. وتنتهي العملية عندما تُحدد الساعة تأرجح الكرة لضربة ثانية. هذا يعني أن لاعبي الغولف لن يحتاجوا إلى تذكر تتبع ضرباتهم، ما يضمن التقاط البيانات تلقائيًا. في الوقت الحالي، تقتصر هذه الوظيفة على تتبع الضربة الأولى في كل حفرة. يُحسّن التتبع التلقائي للضربات أيضًا الميزات الحالية للساعة، مثل ميزة “ملعب القيادة”، من خلال تزويد التطبيق بمزيد من البيانات (لأنها تُفعّل تلقائيًا). تُقدّم هذه الميزة “خريطة حرارية” لكل حفرة، وتُظهر أماكن تسديد الضربات في الجولات السابقة. مع مرور الوقت، تُتيح هذه التقنية للاعبي الغولف نظرة عامة على الاستراتيجيات المُناسبة لهم، ما يُساعدهم على اختيار المضرب المثالي والمسار الأمثل لكل حفرة. يضمن الاكتشاف التلقائي للضربات حصول المستخدمين على مزيد من المعلومات حول أداء كل مضرب من ملاعبهم، حيث يُسجّل التطبيق تلقائيًا دقة ومسافة كل ضربة مُتتبّع. هذا يعني أن توصيات التطبيق المميزة والمشهورة جدًا بشأن ملاعب الغولف، أصبحت أكثر دقة وغنىً بالمعلومات من أي وقت مضى. كذلك يفتح رمز الاستجابة السريعة (QR) المعدني الموجود أمام الساعة داخل العلبة صفحة ويب تساعد المستخدمين على إعداد الساعة وإقرانها بالهاتف. تُعد مزامنة البيانات من وإلى الهاتف أسرع بكثير على ساعة TAG Heuer Connected Watch Calibre E4- Golf Edition –   بفضل تقنية Bluetooth 5.0. فهي توفر نقل بيانات أسرع بمرتين، ما يجعل مشاركة البيانات مع التطبيق المقترن أسرع وأكثر سلاسة.  بمجرد انتهاء لاعبي الغولف من جولة، يمكنهم مراجعة أدائهم بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر تطبيق مصاحب مقترن بالساعة، ما يوفر تصورًا رائعًا للتفاصيل المخزّنة على الساعة في صورة ثلاثية الأبعاد مُحاكاة للضربة تُظهر مسار الكرة. كما توفّر  هذه الساعة طريقة حصرية جديدة لعرض أفضل ضرباتك. باستخدام تقنية الخرائط الثلاثية الأبعاد، يُنشئ تطبيق iOS فيديو رائعًا يُمكنك مشاركته مع أصدقائك. تصميم بسيط وانيق تتميّز واجهة ساعة الغولف الجديدة بتصميم بسيط وجميل يُذكرنا بثقوب كرة الغولف ويتوافق مع حزام الساعة المميّز، فيبدو الحزام وكأنه يمتد إلى الشاشة. تأتي الساعة أيضًا مع حزام أسود إضافي سهل التبديل، ما يسمح لحاملها بتنسيقها مع ملابس أنيقة، واستخدامها في رياضات أخرى. تتوفر أيضًا العديد من واجهات Connected “الكلاسيكية” التي أُعيد تصميمها خصيصًا لتتناسب مع تصميم إصدار الغولف. إلى جانب الحزام المميّز ذو الثقوب، صُممت هذه الساعة لتُبرز شغف حاملها بالغولف داخل وخارج ملعب الغولف. يمتد المظهر المميّز للساعة إلى علبتها، التي تُضفي عليها مظهرًا أنيقًا وفاخرًا مع بعض الإضافات الصغيرة. تتميز ساعة TAG Heuer Connected Watch Calibre E4 – إصدار الغولف، بغلاف جديد كليًا، بلمسة نهائية بيضاء ناعمة الملمس، وثلاث كرات Titleist إضافية، بالإضافة إلى علامة كرة احتياطية. الجيل الجديد من Connected خضعت الساعة نفسها لإعادة تصميم كاملة كجزء من الجيل الجديد من ساعات Connected، بمظهر رياضي جديد وملفت في ساعة مقاس 45 ملم. يتميّز التاج المُستخدم لتمرير الخريطة في تطبيق الغولف المدمج من TAG Heuer، بقطر كبير، وهو بارز عن الساعة، ما يُتيح التحكم فيه بسهولة بلمسة إصبع فقط أثناء اللعب على ملعب الجولف. يتميّز الطراز مقاس 45 ملم بتصميم رياضي وإطار سيراميكي قوي يمنحه طابع الساعة الكلاسيكية الفاخرة، ويبرز باللون الأخضر المميّز لإصدار الغولف. ويوفر الإطار المميّز ذو الـ 18 حفرة عرضًا فوريًا للنتائج خلال الجولة، مع أقسام مُرمّزة بالألوان تُظهر على كل حفرة ما إذا كنتَ فوق المستوى، أو ضمنه، أو دونه. تتميّز أزرار الساعة بملمس ميكانيكي، ما يُبرز إرث تاغ هوير العريق الممتد على مدار 160 عامًا في صناعة الساعات الميكانيكية الفاخرة. كما أن تصميم الساعة المنحني يجعلها أخف

جيجر-لوكولتر تطلق 9 ساعات ريفيرسو خلال معرض Watches&Wonders

هذا العام، تحاول جيجر-لوكولتر Jaeger-LeCoultre استعادة تألقها، لذا ليس من المستغرب أن تحضر معرض Watches&Wonders في جينيف مسلّحة بـ9 إصدارات جديدة من مجموعة ريفيرسو التي تعتبر جوهرة تاج جيجر-لوكولتر منذ ظهورها لأول مرة عام 1931، كساعة رياضية مبتكرة للاعبي البولو، قبل أن تصبح أداةً قويةً للدار للتعبير عن مهاراتها الفنية ومهاراتها في صناعة الساعات. لذا، تهدف جيجر-لوكولتر من خلال مجموعتها لعام ٢٠٢٥ إلى الاحتفاء بساعة ريفيرسو وكل ما مثلته على مدار ٩٤ عامًا، وتذكير هواة الجمع الحاليين بنجاحاتها وإنجازاتها، مع تقديم هذه الإنجازات لجمهور جديد. Reverso Hybris Artistica Calibre 179 لعام ٢٠٢٥، أطلقت جيجر لوكولتر هذه الساعة ضمن إصدار محدود بـ ١٠ نسخ مصنوعة من الذهب الأبيض. تجسّد هذه الساعة جوهر الدار، حيث تجمع ١٨٠ مهارة متميزة أتقنتها جيجر لوكولتر، وتُنفّذ الآن تحت سقف واحد. في قلب هذه الساعة، يقع كاليبر 179، المزوّد بجيروتوربيون المتعدد المحاور، المميّز من جيجر-لوكولتر، والمكوّن من 123 مكونًا، مع قفص داخلي يدور كل 16 ثانية. بفضل قرص الورنيش الأزرق المصقول كالمرآة أسفله، يبدو التوربيون وكأنه يطفو بين وجهي الساعة. يُزيّن الميناء الأمامي شبكة من خطوط الذهب الأبيض الرفيعة على خلفية من الورنيش الأزرق الداكن، بينما يتميز الوجه الخلفي بتصميم هيكلي مع لمسات من الورنيش الأزرق. على الرغم من تعقيد مكوناتها، فإن علبة الذهب الأبيض سهلة الارتداء. يُثبّت الحزام الأزرق المصنوع من جلد التمساح بإبزيم قابل للطيّ مصنوع من 46 مكونًا، ويتيح تعديلات دقيقة بمقدار 0.5 ملم. Reverso Tribute Minute Repeater تُطوّر جيجر-لوكولتر ساعاتها الرنانة منذ عام ١٨٧٠، وتُحسّن باستمرار وتُوسّع آفاق ما يُعتبر ممكنًا. في هذه الساعة الجديدة، أُعيد تصميم هيكلها بالكامل من ساعة ريفيرسو ريبيتيشن مينوتس الصادرة عام ١٩٩٤ للاستفادة من كل مليمتر – حتى أن الزناد الموجود على جانب الهيكل لتفعيل المكرر أُعيد تطويره ليكون أقرب إلى الهيكل. تقتصر هذه الساعة على ٣٠ قطعة فقط، وهي تعمل بعيار ٩٥٣ الجديد الذي يجمع بين سبع براءات اختراع، بما في ذلك أجراس الكريستال لتحسين الرنين ومطارق المنجنيق التي تُحسّن كفاءة الطاقة دون المساس بوضوح الصوت. تضمن آلية إزالة الفاصل الصامت انتقالات سلسة بين الأجراس، ما يُحسّن التجربة الصوتية بشكل أكبر. بينما يتميز الميناء الأمامي بنقش يدوي مُضلّع بنمط بذور الشعير، مُغطى بطبقة من مينا غراند فو بلون أزرق مخضر، يكشف الميناء الخلفي المُخرّم عن آلية المكرر التي تبدو وكأنها تطفو فوق آلية الحركة. من اللافت للنظر، بالنسبة لساعة بهذا المستوى من التعقيد، أن علبتها المصنوعة من الذهب الوردي لا يتجاوز سمكها 12.6 ملم. تأتي الساعة بسوار أسود بسيط من جلد التمساح مع مشبك قابل للطي والتعديل. Reverso Tribute Geographic ساعة Reverso Tribute Geographic تتوفر بنسخة أنيقة من الفولاذ المقاوم للصدأ، ونسخة محدودة الإصدار من 150 قطعة من الذهب الوردي هذا العام، قدمت جيجر-لوكولتر تفسيرًا جديدًا لساعة “جيوغرافيك” العالمية، مدعومة بحركة كاليبر 834 الجديدة كليًا، وهي حركة متكاملة تمامًا، مصممة ومُنتجة بالكامل داخل الشركة. تُشغّل هذه الحركة عرضًا كلاسيكيًا للمنطقة الزمنية على مدار 24 ساعة، تتوسطه خريطة العالم. وفي لمسة فريدة، قلبت جيجر-لوكولتر آلية التوقيت العالمي التقليدية لتتميز بعرض ثابت لأسماء المدن، مصحوبًا بحلقة دوارة على مدار 24 ساعة. تتوفر ساعة “ريفيرسو تريبيوت جيوغرافيك” بنسختين: نسخة أنيقة من الفولاذ المقاوم للصدأ، ستكون جزءًا من المجموعة الأساسية، ونسخة محدودة الإصدار من 150 قطعة من الذهب الوردي. يتميز ميناء الساعة الأمامي بتصميمه البسيط، ويخفي روعة تصميمه الخلفي. يتميز الطراز الفولاذي بلمسة نهائية زرقاء غنية بنقشة أشعة الشمس، بينما يتميز الطراز المصنوع من الذهب الوردي بلون الشوكولاتة الدافئ. يتميز كلا الميناءين بعرض تاريخ كبير عند الساعة 12 وميناء فرعي صغير للثواني عند الساعة 6. أقلب الساعة، وستجد عرضًا متحركًا للتوقيت العالمي مثبتًا على ظهر العلبة المصقول. تقع خريطة العالم المطلية والمنقوشة بالليزر على ثلاثة مستويات، وتتميز بعمق مذهل وتأثير بصري مذهل. أسماء المدن محفورة مباشرةً على ظهر العلبة، وتحيط بحلقة دوارة ثنائية اللون، تُشير إلى الليل والنهار، على مدار ٢٤ ساعة. هذه الساعة متوفرة بحزامين قابلين للتبديل من تصميم كاسا فاجليانو، الشركة الأرجنتينية المُصنّعة لأحذية ركوب الخيل والشريكة العريقة لشركة جيجر_لوكولتر. Reverso Tribute Monoface Small Seconds تتميز هذه الساعة الرائعة المصنوعة من الذهب الوردي بسوار ميلانو ذي الحلقات، وهو أمرٌ لا يُصدّق بالنظر إلى مدى تكامله، وهو سابقةٌ في ساعة ريفيرسو. تضمن صنع السوار نسج 16 مترًا من خيوط الذهب في شبكةٍ مرنةٍ وحريريةٍ باستخدام تقنية ميلانو التي طُوّرت في ميلانو في القرن الثالث عشر. استُخدمت هذه التقنية في الأصل في صناعة الدروع، ثم استُخدمت لاحقًا في تصميم المجوهرات قبل أن تصبح أسلوبًا شائعًا لسوار الساعات في سبعينيات القرن الماضي. يتميز ميناء الساعة بلون ذهبي ناعم مع ملمسٍ مُحبّب يُضفي لمسةً نهائيةً غير لامعة تُكمّل العلبة المصقولة للغاية. تحتفظ علامات الساعات المُثبّتة والعقارب بجماليات آرت ديكو الأصلية، كما تُضفي الثواني الصغيرة عند موضع الساعة السادسة لمسةً مميزة. سوار الساعة، النحيف والأنيق بسمك 7.56 ملم فقط، مُدمجٌ جزئيًا للحفاظ على الخطوط الأنيقة للساعة. يُمثّل الغطاء الخلفي الذهبي البسيط أرضيةً مثاليةً لإضفاء لمسة شخصية من خلال النقش أو الطلاء. وتنبض هذه الساعة بفضل عيار 822 يدوي التعبئة من صنع الشركة.

زينيث في معرض Watches&Wonders : ثلاث ساعات كرونوغراف من السيراميك الأزرق 

يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ 160 لشركة زينيث Zenith ، واحتفالًا بهذه المناسبة، أعلن الرئيس التنفيذي بينوا دي كليرك عن بعض الطرز المفاجئة التي ستطرح طوال عام 2025، وكان أولها الكشف عن ثلاث ساعات جديدة خلال معرض Watches&Wonders تشكل تكريمًا مميزًا لثلاث من أشهر ساعات العلامة التجارية، إضافة الى إطلاق مجموعة جديدة من الساعات التي تتألق بحركة كاليبر 135 اليدوية الأسطورية للدار. وسيتم طرح ساعات زينيث الجديدة المصنوعة من السيراميك الأزرق والتي أُعلن عنها حتى الآن على فترات منتظمة بدءًا من أبريل، وستشمل ساعة بايلوت بيغ ديت فلايباك، وساعة ديفي سكاي لاين كرونوغراف، وساعة كرونوماستر سبورت. وسيقتصر إصدار كل ساعة على 160 قطعة، مع وزن متذبذب خاص “للذكرى السنوية الـ 160″، وكما تشير الأسماء، ستكون كل ساعة كرونوغراف، تُبرز أحد أشهر عيارات وتعقيدات زينيث – إل بريميرو. G.F.J تعيد إحياء حركة كاليبر 135 الأسطورية ساعة G.F.J تأتي بميناء من المواد الفاخرة إحتفالا بالذكرى الـ 160 لتأسيس العلامة، تُعيد ساعة زينيث جي. إف. جيه. الجديدة كليًا إحياء حركة كاليبر 135 اليدوية، التي استُخدمت في الأصل بين عامي 1949 و1962. سُميت هذه الساعة تكريمًا لمؤسس الشركة، جورج فافر جاكو، وهي شهادة على تفاني زينيث في ابتكار أدقّ الساعات وأكثرها موثوقية على مر تاريخها. أُعيد إحياء هذه الحركة لفترة وجيزة في عام 2022، عندما تعاونت زينيث مع كاري فوتيلينن وفيليبس بالتعاون مع باكس آند روسو، حيث استُخدمت عشر حركات كلاسيكية من طراز 135، وترميمها وإعادة صقلها وفقًا لمعايير عصرية رائعة. أدت هذه الخطوة الأولى حتمًا، إلى اليوم، حيث أُعيد إحياء كاليبر 135 من جديد بجميع الإمكانيات والتقنيات المعاصرة المتاحة الآن. يُجسّد الميناء مزيجًا من المواد الفاخرة وتقنيات التشطيب، فميناء ساعة G.F.J، المُقسّم إلى ثلاثة أجزاء نسيجية منفصلة، ​​فريدٌ من نوعه. يتميّز المسار الخارجي بمزيج من نقوش “الطوب الأزرق” المزخرفة بتفاصيل بديعة، تتخللها مؤشرات من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا و40 خرزة من الذهب الأبيض مثبتة يدويًا. تتميّز مؤشرات الذهب الأبيض بلمسات نهائية رائعة. وبالإضافة إلى ذلك، يتكون قلب الميناء من قطعة صلبة من حجر اللازورد الغني. ستكون كل قطعة فريدة من نوعها، بنسيجها الخاص، وتنوع ألوانها. عند الساعة السادسة، يتألق ميناء ثانوي للثواني من عرق اللؤلؤ الأزرق الفاتح على الشاشة الزرقاء الداكنة الفاخرة. ولإضفاء المزيد من التألق صنعت  الساعة بأكملها من البلاتين 950 وجٌهّزت بحزام فاخر من جلد التمساح الأزرق الداكن مع العلم أن سوارًا من البلاتين الكامل متوفر، لمن يرغب في ذلك. Pilot Big Date Flyback 160th Anniversary Edition إصدار مذهل بلون أزرق أحادي ساعة Pilot Big Date Flyback 160th Anniversary Edition يتناغم فيها تصميم العلبة والمينا والسوار بشكل تام طُرحت مجموعة Zenith Pilot في العام 2023، لتؤكد افتتان الدار المستمر بعالم الطيران. وسرعان ما أصبحت Zenith من أبرز الشركات المصنعة لساعات الطيار والأدوات الملاحية للوحة القيادة، حيث رافقت ساعاتها شخصيات بارزة تجرأت على الحلم وتحقيق المستحيل، من بينهم لويس بليريو، أول شخص يعبر القنال الإنجليزي جوًا في العام 1909. وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ160 للدار، يتم الكشف عن ساعة Pilot Big Date Flyback بإصدار مذهل بلون أزرق أحادي، حيث يتناغم فيها تصميم العلبة، المينا، والسوار بشكل تام. صُنعت العلبة، مقاس 42.5 ملم، من السيراميك المعالج بتقنية الميكروبلاست بدرجة جديدة من اللون الأزرق الساطع، وتكتمل بتاج من التيتانيوم وأزرار مستطيلة الشكل. أما العقارب والأرقام العربية الكبيرة ذات النقش المموج على المينا، فقد تم طلاؤها بمادة مضيئة، ما يضمن وضوحًا مثاليًا في كافة الظروف. زوّدت هذه الساعة بآلية حركة El Primero 3652، القوة الدافعة وراء ساعة Pilot Big Date Flyback إصدار الذكرى الـ160، تُعد تطويرًا لآلية حركة Zenith الأسطورية للكرونوغراف الأوتوماتيكي العالي التردد. تدمج هذه الآلية بين وظيفة التاريخ الكبير ووظيفة Flyback. تُعرض آلية الحركة من خلال خلفية العلبة المصنوعة من الزجاج الياقوتي، وتزينها عجلة ميزان دوار مخصصة تحمل شعار الذكرى الـ160. تُقدّم هذه النسخة المحدودة بـ 160 قطعة مع حزام مطاطي باللون الأزرق بتأثير الكوردورا، إضافة إلى حزام آخر باللون الأبيض بتأثير الكوردورا، وكلاهما مزود بمشبك فولاذي ثلاثي الطي. يتيح نظام تغيير الحزام السهل الاستخدام التبديل السريع دون الحاجة إلى أدوات، ما يعزز التنوع والراحة. Defy Skyline Chronograph 160th Anniversary Edition مظهر أكثر جرأة بين الإرث والتطور المعاصر، تجسد ساعة Defy Skyline Chronograph روح الجرأة والتصميم الهندسي الذي ميّز طراز Defy لعام 1969، بفضل علبتها القوية وإطارها المتعدد الأوجه. منذ إطلاقها في العام 2024، قُدمت هذه المجموعة بعدة إصدارات من الفولاذ. واليوم، احتفاءً بالذكرى الـ160 للعلامة التجارية، يعاد تصور هذا الطراز بمظهر أكثر جرأة، حيث يُصنع بالكامل من السيراميك للمرة الأولى، بلون أزرق مميز تم تطوير درجته خصيصًا من قبل زينيث، ينعكس هذا اللون العميق في تصميم العلبة مقاس 42 ملم والسوار، كما يتجلى على المينا المزينة بنقش هندسي مستوحى من نجمة العلامة ذات الأربعة رؤوس. في قلب الساعة، تنبض آلية حركة El Primero 3600، تطور حديث للكرونوغراف الأوتوماتيكي العالي التردد الأسطوري من Zenith، الذي تم تقديمه لأول مرة في العام 2019. تتميز هذه الآلية بقدرة قياس وعرض 1/10 من الثانية بوضوح استثنائي. كما توفر آلية توقف الثواني “Stop-Seconds” ضبطًا دقيقًا للوقت، بينما يمكن رؤية الآلية من خلال ظهر العلبة المصنوع من الزجاج الياقوتي، وتتميز بوزن متأرجح مصقول ومزخرف يحمل نقش “الذكرى الـ160”. مصممة لتوفير أقصى درجات التنوع، تتميز ساعة Defy Skyline Chronograph  إصدار الذكرى الـ160 بنظام تغيير سهل للحزام الذي تم دمجه بسلاسة في العلبة. من خلال الضغط على زر بسيط، يمكن استبدال سوار السيراميك الثلاثي الروابط بسهولة بالحزام آخر من المطاط الأزرق المزخرف بنمط النجمة المرفق، والذي يُثبت بمشبك فولاذي قابل للطي. Chronomaster Sport 160th Anniversary Edition تصميم رياضي معاصر تتويجًا لإرث فريد من نوعه من الكرونوغرافات، تأتي ساعة CHRONOMASTER Sport لتبرهن إتقان العلامة التجارية في قياس الوقت عالي التردد في تصميم رياضي معاصر ولكنه لا لبس فيه أنه ينتمي إلى Zenith. بمناسبة الذكرى السنوية الـ 160 لتأسيس الدار، تم طرح ساعة الكرونوغراف الرياضية الأنيقة من Zenith لأول مرة باللون الأزرق السيراميكي. تتميز خطوط العلبة الأنيقة مقاس 41 ملم، مع أزرار الضغط على شكل مضخة وعروات متعددة الأوجه، بالتناوب بين الأسطح الملمعة والمصقولة. تعمل الساعة بآلية حركة El Primero 3600، حصيلة 56 عامًا من التطوير المستمر للكرونوغراف الأوتوماتيكي العالي التردد من Zenith. يمكن تأمل تفاصيل هذه الهندسة المتقنة من خلال ظهر العلبة المصنوع من الزجاج الياقوتي. يأتي إصدار الذكرى الـ160 لساعة CHRONOMASTER Sport مع حزامين: سوار من السيراميك الأزرق مزود بمشبك من السيراميك قابل للطي، وحزام آخر مطاطي باللون الأزرق مزخرف ومزود بمشبك فولاذي قابل للطي، ليمنح مرتديها أقصى درجات التميز والراحة.