بارميجياني فلورييه تعرض أحدث إصداراتها في Watches&Wonders 2025

 خلال معرض 2025 Watches&Wonders الذي يقام في جينيف، كشفت بارميجياني فلورييه عن أحدث إصداراتها من الساعات، وقد قُدّمت خمسة إصدارات جديدة، تشمل توندا بي إف سكيليتون سليت غرين ذات الإصدار المحدود، وساعة توندا بي إف كرونوغراف نو ديت الأنيقة، وتوندا بي إف سبورت كرونوغراف ألترا سيرميت، وصولًا إلى توريك كوانتيم بيربيتويل الرائعة.  Parmigiani Fleurier Toric Quantième Perpétuel إصداران حصريان يعيدان رسم ملامح الأناقة الرجالية Parmigiani Fleurier Toric Quantième Perpétuel  بعد أن رسّخت مجموعة Toric مكانتها من جديد عام 2024 ، عبر إعادة تعريف معايير الأناقة الرجالية، تعود اليوم لتقدّم واحدة من أبرز التعقيدات الكلاسيكية في عالم صناعة الساعات الراقية، وهي تعقيدة التقويم الدائم  Quantième Perpétuel. يُطرح هذا الإصدار الجديد في نسختين بالغتي التفرّد محدودتين بـ 50 قطعة لكل نسخة: الأولى مصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، والثانية من البلاتين. تشهد الخطوط العامة للعلبة، النقية والبسيطة، على السعي الجمالي الذي خاضته. فلا نتوءات أو زوايا حادة، بل أناقة طبيعية واضحة من كل زاوية ومن كل جانب.  وكما في جميع المبتكرات التي قدمتها الدار في عام 2025، تتميز ساعة Toric بتقويم دائم بأقراص مصنوعة يدوياً بإتقان باستخدام تقنية قديمة. وتتميّز بلونين يأسران الأنظار من اللمحة الأولى: أزرق فائق اللمعان يشع بطاقة إيجابية للإصدار البلاتيني، ولون “الساعة الذهبية” الناعم والدافئ كلمسة رقيقة على البشرة، للإصدار الذهبي الوردي. ويكمل اختيار أحزمة جلد تمساح النوبوك الناعمة هذه التجربة الحسية، ما يوفّر لمسة استثنائية حميمة ومعاصرة في آن واحد.  ومع هذا الإصدار، تنضم ساعةToric Quantième Perpétuel  بشكل طبيعي إلى مجموعة الساعات التي تحتفي بالتقاويم العالمية في الدار، والتي تشمل التقويم الغريغوري والتقويم الصيني والتقويم الهجري، في خطوة تعبّر عن التزام العلامة السويسرية بتكريم التنوّع الزمني والثقافي، وتجسيد العلاقة الإنسانية المتجدّدة مع مفهوم الوقت. رغم تصنيفها ضمن الساعات المعقّدة، إلاّ أنToric Quantième Perpétuel  تحتفظ بأناقة رفيعة مستوحاة من روح الابتكار والتجديد التي انطلقت بها المجموعة عام 2024. وفي الإصدارين المتاحين، تأتي الحركة الداخلية مصنوعة بالكامل من ذهب وردي عيار 18 قيراطاً، فيما تُقدَّم العلبة إما من الذهب الوردي أو من بلاتين عيار 950. أما الميناء، فهو من الذهب الوردي أو الأبيض، وكلاهما من عيار 18 قيراطاً. Parmigiani Fleurier Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet ثورة في عالم صناعة الساعات Parmigiani Fleurier Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet تواصل بارميجياني فلورييه ريادتها في عالم الساعات الفاخرة، مقدّمةً ابتكارًا غير مسبوق يغيّر مفاهيم الصناعة التقليدية. فبعد السيراميك وألياف الكربون، يأتي الآن السيرميت (Cermet) ليؤكد التزام الدار بالابتكار والتفرّد. يجمع الإصدار الجديد Tonda PF Chronograph Sport بين الحداثة والتقنيات المتقدمة، حيث صُنع بالكامل من هذه المادة الفريدة، التي تجمع بين السيراميك والمعدن. فبعد ثلاث سنوات من الأبحاث والتطوير، تقدّم بارميجياني فلورييه إنجازاً عالمياً غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي دار ساعاتية أن استخدمت السيرميت بشكل كامل في تصميم ساعة، بما في ذلك الهيكل، والإطار المحزّز، والتاج، وأزرار الكرونوغراف، ومشبك السوار.  تنبض هذه التحفة الميكانيكية بحركة PF070  عالية التردّد، المعتمدة من المجلس السويسري لاختبار الكرونوغراف (COSC)، وتتميّز بآلية كرونوغراف مدمجة ونظام تعبئة أوتوماتيكي، يعمل بتردد 36,000 ذبذبة في الساعة. وتتوفر ساعة Tonda PF Chronograph Sport ضمن لونين أخاذين: أزرق ميلانو Milano Blue والرمادي اللندني London Grey، لتجسّد نهجاً مستقبلياً للأناقة الرياضية التي تستند إلى الأداء المتفوّق والتكنولوجيا المتقدّمة، ضمن تصميم يعكس الجرأة والرقيّ معاً. Parmigiani Fleurier Tonda PF Skeleton Slate Green تحفة ميكانيكية تحفةٌ فنية، وتداخلٌ دقيق بين المعدن والضوء، وآليةٌ ميكانيكية تنبض بالحركة في فضاءٍ مفتوح. منذ عامين، قدّمت Tonda PF Skeleton  نهجاً فريداً لفنّ التهيئة الهيكلية في الساعات الفاخرة، حيث توفّرت بإصدارات من البلاتين والذهب الوردي عيار 18 قيراطاً والفولاذ، لتجسّد مفهوم الشفافية والوضوح في أبهى صورة. اليوم، تقدّم بارميجياني فلورييه إصداراً محدوداً لا يتجاوز الـ 50 قطعة، يعكس براعتها في استثمار قرونٍ من الخبرة الحرفية ضمن مفهومٍ جديد يقوم على الضوء والمساحات المفتوحة. آلية Tonda PF Skeleton  تكشف عن تعقيداتها الميكانيكية بتصميمٍ هندسي مستوحى من روائع العمارة الحديثة، حيث يتفاعل كل مكوّن مع الضوء ليندمج في رقصةٍ بصرية بين الكتلة والفراغ، الحركة والسكون. وتصل هذه الرؤية إلى بُعدٍ جديد مع Tonda PF Skeleton Slate Green، التي تُدخل لوناً استثنائياً يُضفي على بنيتها الميكانيكية بُعداً فنياً غير مسبوق. ميناؤها المفتوح يزهو بدرجته الخضراء العميقة، المستوحاة من لوحة الألوان المعمارية التي اعتمدها لو كوربوزييه، فيلتقط الضوء بانسيابيةٍ ليكشف أدقّ تفاصيل الحركة الداخلية، بحيث تتحوّل الساعة إلى تحفةٍ ميكانيكية تنبض بالحياة. تجسّد Tonda PF Skeleton Slate Green التوازن المثالي بين الحرفية التقليدية والطابع العصري. فهي ليست مجرّد ساعة، بل تحفة ميكانيكية تعبّر عن تقنيات صناعة الساعات الراقية بروح حديثة ومتجدّدة. ولضمان الأداء المثالي، تمّ تفريغ الجسور إلى أقصى حدودها الهيكلية من دون المساس بمتانة الحركة أو كفاءة أجزائها المتحركة. ويكشف التصميم المفتوح عن المكوّنات الداخلية في حالة عملها، مسلّطاً الضوء على الدقّة الفائقة ومستويات التشطيب المتقنة التي خضعت لها.  يمنح اللون الأخضر الأردوازي، المستوحى من لوحة ألوان لو كوربوزييه، عمقاً فنياً وهندسياً فريداً، حيث تعكس التدرجات اللونية والظلال المعدنية تفاصيل التصميم بكلّ دقة. أما وضوح القراءة، وهو تحدٍّ جوهري في الساعات المفتوحة التصميم، فيتحقّق بفضل المؤشّرات المعلّقة والعقارب المفتوحة، ما يعزّز الشعور بالخفة والانسيابية ويُضفي على التصميم بعداً استثنائياً يوازن بين الأداء العملي والجمال البصري. Parmigiani Fleurier Tonda PF GMT Rattrappante تناغم مثالي مع الطبيعة تلعب الألوان دوراً محورياً في فلسفة دار Parmigiani Fleurier، ويظهر ذلك بوضوح في تصميم مينا ساعة Tonda PF GMT Rattrapante  بلون أخضر فيرزاسكا Verzasca Green الفريد والمهيب. هذا اللون المميّز يعكس جمال الطبيعة العذراء لمياه وادي فيرزاسكا الصافية، ذلك الوادي المحمي حيث يبدو الزمن وكأنه قد توقّف.  يكتسي الميناء بزخرفة الغيوشيه اليدوي بنمط “غران دورج” الذي يعدّ إحدى اللمسات الفنية المميزة لبارميجياني فلورييه، فيضفي بعداً من العمق والثراء البصري. أما العلبة التي تأتي بمقاس 40 ملم، فتتناغم بسلاسة مع السوار الفولاذي المصقول والمسفوع بالرمل، بينما يعزّزها الإطار المموّج المصنوع من البلاتين 950، ليضفي إشراقة أنيقة لا تُضاهى. وفي هذا المشهد المتكامل، تأتي العقارب المصنوعة من الذهب الأبيض لتلتقط الضوء بانسيابية، فتمنح الساعة حضوراً متفرّداً يجسّد جوهر الأناقة المترفة. Parmigiani Fleurier Tonda PF Chronograph No Date 40mm أناقة فائقة وهندسة دقيقة الحجم، والجوهر، والأسلوب. ثلاث كلمات تختصر هوية Tonda PF Chronograph، ساعة الكرونوغراف التي تجمع بين الأناقة الفائقة والهندسة الدقيقة، مع حركة ميكانيكية متكاملة معتمدة من المجلس السويسري لاختبار الكرونوغراف (COSC)، وهيكل أعيد تصميمه بقطر 40 ملم، وصناعة متقنة تعكس التزام بارميجياني فلورييه بأرفع معايير الدقة والجمال. تأتي هذه الساعة بعلبة بقياس 40 ملم، لتناسب جميع المعاصم، وتحقّق الراحة المثالية بفضل هندستها الدقيقة، ما يجعلها رفيقة مثالية

شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً  عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع  3N PVD   لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، ​​وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان  تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير  خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن

هوبلو تحتفي بشهر رمضان مع الممثل معتصم النهار وتطلق حملة “لحظات تُميّزنا” 

كشفت هوبلو عن حملتها الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تحمل اسم “لحظات تُميّزنا”، بالتعاون مع صديق العلامة التجارية في المنطقة، الممثل النجم معتصم النهار. تُجسّد الحملة جوهر الوقت باعتباره ليس مجرد ثوانٍ، بل مجموعة من اللحظات التي تُشكّل رحلتنا.  انطلاقًا من فلسفة Hublot القائمة على فنّ الانصهار، تجمع الحملة ببراعة بين التقاليد والحداثة، والرقيّ والتأمل، مُجسّدةً روح شهر رمضان من خلال رؤية فنية راقية.  سيمفونية من الضوء والظل تجسّد حملة Hublot هوبلو الرمضانية، دعوة لاحتضان أهمية الوقت، وتقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا. من خلال هذا التعاون الآسر، تُؤكّد العلامة التجارية التزامها بالتناغم الثقافي والحرفية والسعي وراء الأناقة الخالدة. الحملة عبارة عن سيمفونية من الضوء والظل، بألوان زرقاء داكنة ولمسات عربية تعكس ثراء ليالي رمضان. إضاءة عالية التباين تُلقي أشعة ديناميكية ترمز إلى حركة الزمن، بينما تُعزّز المساحة العصرية البسيطة، المُزينة بستائر متدفقة وجدران ذات ملمس مميز، والعروض الفنية للخط العربي، الأجواء الأثيرية الأصيلة. تقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا يظهر الممثل معتصم النهار واضعًا ساعتين استثنائيتين: ساعة بيغ بانغ ميكا-10 تيتانيوم، التي صدرت مؤخراً، والتي تُمثل علامة فارقة في تفوق هوبلو في صناعة الساعات بعلبتها المُعاد تصميمها بقطر 42 ملم وحركتها اليدوية القوية التي تدوم لعشرة أيام. كما يتألّق  معتصم النهار صديق هوبلو، بساعة بيغ بانغ ميكا-10 من الكربون المثلج الرائعة، التي تجمع بين الابتكار التقني والجماليات الجريئة.  تُسلط هاتان الساعتان الضوء على الذكرى السنوية العشرين لإصدار بيغ بانغ، في إشارة إلى براعة العلامة التقنية وابتكاراتها على مر السنين.  شراكة هوبلو ومعتصم النهار تُعزّز ارتباط العلامة التجارية في منطقة الشرق الأوسط كانت هوبلو، أعلنت أواخر العام الماضي عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلّط هذا التعاون المميّز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. يتميز الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار.

تاغ هوير تُطلق الفصل الثالث من حملة Time is a Gift

أطلقت تاغ هوير، الفصل الثالث من حملة Time is a Gift، النسخة الأحدث من حملتها الإعلانيّة السنويّة الخاصة بالشهر الفضيل، لكن هذه المرّة، بطريقة مبتكرة! تطلّ في هذه الحملة الشخصيّات الرمزيّة المحبوبة للغاية لعلامة تاغ هوير، وهي تجمع بين الأداء العالي في عالم صناعة الساعات وروحيّة شهر رمضان. الشخصيّات الرمزيّة لعلامة تاغ هوير في الحملات الاحتفالية العالمية على خلفية ساحرة تظهر فيها الصحراء عند المغيب، تتجسّد في فيلم الرسوم المتحركة الشخصيات الرمزيّة الرسميّة لتاغ هوير، وقد أعيد تصوّرها بحلّة تزيّنها عناصر تعكس بوضوح الثقافة الشرق أوسطية، حيث نشاهدها تنطلق في سباق حماسيّ للوصول إلى مأدبة إفطار جماعية.  وتُطلّ الشخصيات الرمزية لعلامة تاغ هوير من موسم الأعياد إلى عيد الحبّ، أمّا اليوم فهي تتّخذ حلّة محليّة بتجسيدها فريق سباقات رمضان، في إشارة إلى إرث العلامة في عالم سباقات المحرّكات. مع انطلاقه في رحلة مشوّقة سعيًا إلى أجواء الصحبة الدافئة، تمثّل مغامراته الصحراوية اللهفة الجماعيّة للإفطار، في تأكيد على أهميّة الوقت الذي نقضيه مع الأحبّاء، والذي يُعدّ نعمة فعليّة. تناغم ثقافي عربي الطابع شهدت هذه الحملة المخصّصة لمنطقة الشرق الأوسط، إضافة عناصر مميّزة لتحقيق لمسات جماليّة عربيّة، تشمل الغترة والعقال، غطاء الرأس التقليدي للرجال في الإمارات والسعودية، للذكور من الشخصيات، وقطع من المجوهرات المتقنة، بتصاميم خليجية، للإناث من الشخصيات، ما يضمن التناغم الثقافي. وفي نهاية السباق الحماسي عبر الكثبان الذهبية، تجتمع الشخصيّات الرمزيّة لتناول وجبة الإفطار المكوّنة من مأكولات تقليدية شهيّة، والاستمتاع بلعبة الطاولة، ما يرمز إلى قيم الوحدة، السخاء، واللحظات المشتركة التي يتميّز بها الشهر الفضيل. تشكيلة مختارة من ساعات تاغ هوير تجمع الحملة الإعلانية، التي تحاكي جذور هويّة تاغ هوير، بسلاسة بين الدقّة التي تنطوي عليها صناعة ساعات Carrera وMonaco، والحماسة المرافقة للسباق الرمضاني. تُطلّ الشخصيّات الرمزيّة ببذّات مصمّمة خصيصًا بألوان متناسقة مع ساعة TAG Heuer Monaco أو Carrera الخاصة بكلّ منها، وتشمل التشكيلة المختارة من الساعات التي تعرضها المجموعة: TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Black Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Blue Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Gold Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Precious Powder Pink 39mm TAG Heuer Carrera Chronograph Precious Blue 39mm TAG Heuer Monaco Chronograph Dark Blue 39mm TAG Heuer Monaco Chronograph Power Pink 39mm تاغ هوير تعكس الأداء العالي في عالم صناعة الساعات وروحيّة الشهر الفضيل تعكس كلّ ساعة جوهر تاغ هوير والشخصيّة الرمزيّة المرتبطة بها، وهي تضبط الوقت بمنتهى الدقة، على نحو يوازي أهميّة الوقت خلال شهر رمضان. ومن خلال الفصل الثالث من حملة Time is a Gift، تواصل تاغ هوير تعميق علاقتها بالشرق الأوسط، مشيدة بقيم التقاليد، التميّز والسعي لعيش لحظات لا تُنسى.

شوبارد تُطلق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual بلمسات جمالية مطوّرة 

إنجازٌ جديد حققه معمل شوبارد مع إطلاق ساعة  L.U.C Flying T Twin Perpetual، التي تعتمد عيار (L.U.C 96.36-L)، باعتباره آلية حركة فائقة التعقيد ومبتكرة تجمع بين تقنية التوربيون المحلّق وتقنية التقويم الدائم مع عرض مكبّر للتاريخ. تستعرض ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual أفضل الابتكارات وحصيلة الخبرات المجتمعة تحت سقف ورشات معمل شوبارد. وقد تم التصديق على آلية حركة الساعة نظراً لدقتها بدمغة “الكرونومتر”، بينما صودق على اللمسات النهائية الرفيعة لهذا الموديل الاستثنائي “بدمغة جنيف” للجودة. دقة آلية الحركة تتميز الساعة بعلبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراط بقياس قطر 40,5 ملم، وتتسم بشكل جانبي نحيف ويشبه شكل الحوض. وتمتد هذه اللمسات الجمالية الرفيعة إلى المينا الذي يصطبغ بلون أخضر داكن فقد صنع المينا من الذهب ويتسم بسهولة قراءته ونقشه اليدوي بزخارف “غالوشيه” المتداخلة. كما يتيح سوار الساعة القابل للتبديل إمكانية التغيير بين عدة أنماط. ويتميز التوربيون المحلق في ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual بانعدام وجود الجسر العلوي مما يتيح رؤيته بشكل واضح. كما زود التوربيون الذي يعزز دقة آلية الحركة بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح ضبط الوقت بدقة الثواني. وبالفعل، فقد صُودق على دقة هذه الحركة وفق اختبار الكرونومتر الذي تجريه الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC)، كما هو الحال مع جميع عيارات (L.U.C) التي تتضمن مؤشر للثواني، علماً أن مؤشر الثواني يتواجد في هذا الموديل على حامل التوربيون. اختراع التوربيون في القرن الثامن عشر للتخلص من تأثير الجاذبية الأرضية والقوى الأخرى المعاكسة، فالتوربيون أحد أكثر التقنيات الفائقة والمتطورة تعقيداً في عالم الساعات، ويعد بمثابة دليل على البراعة التقنية. وعلى هذا الأساس، جاء التوربيون المحلّق في شوبارد حصيلة سنوات عديدة من عمليات البحث والتطوير، مما يشهد على مدى براعة الدار وتمكّنها. وبفضل الطاقة المخزّنة في برميلين متراصّين لتخزين الطاقة باستخدام تكنولوجيا (Chopard Twin)، تحظى ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual باحتياطي طاقة وافر يصل حتى 65 ساعة. “دمغة جنيف” للجودة المميزة تجسّد ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual الحرفية الرفيعة التي تتميز بها ورشات شوبارد، حيث تستخدم فيها مئات الأدوات المصنوعة بمقاييس معينة للعمل، فكل مكون مقصوص بشكل أوليّ ومن ثم يتم تشذيبه يدوياً، قبل تزيينه يدوياً أيضاً باستخدام المهارات التقليدية العريقة حتى لو كان سيتوارى تحت أحد جسور الحركة. وبالتالي، يتم تحسين كل مكوّن بعمليات الشطف والصقل والتشطيب اللامع والتجزيع الدائري ونقش زخارف “كوت دو جنيف”، ومن ثم يتم اختبار كل قطعة على حدى وتجميعها يدوياً في ورشات الدار. وتشهد على هذه الدرجة الرفيعة من المهارات الحرفية والعناية الفائقة “دمغة جنيف” باعتبارها علامة للجودة المميزة تلتزم شوبارد بها منذ سنوات عديدة، حيث تصادق هذه الدمغة على المواصفات الجمالية والتقنية للساعة ويتم منحها من قِبل هيئة مستقلة يحكمها قانون أقرته ولاية جنيف السويسرية، لاسيما أنها تفرض معايير جودة صارمة تشمل علبة الساعة وحركتها بالإضافة إلى هيكليتها ودقتها ومظهرها. ومنذ إطلاق أول عيار توربيون محلّق في عام 2019، صادقت علامة الجودة المميزة هذه على جميع موديلات ساعات شوبارد المزودة به من طراز L.U.C Flying T Twin إلى طراز Alpine Eagle Flying Tourbillon. تصميم أنيق لعلبة الساعة يحاكي اللمسات النهائية للحركة تأتي هذه الساعة بعلبة جديدة تتميز بتصميم راق للغاية بقدر رقي اللمسات النهائية للحركة، حيث يبلغ قياس قطر العلبة 40,5 ملم وسماكتها 11,6 ملم لتتناسب بسلاسة مع أي معصم، كما تتخذ العلبة شكل الحوض أي أن قاعدتها أضيق من إطارها العلوي المصقول والمقبب، ليضفي شكلها الجانبي المثير للإعجاب هالة حسيّة رائعة على جمالها الراقي، ويعكس الحرفية المستوحاة من ساعات الجيب التي ولدت من التراث الإبداعي لمؤسس الدار لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. تتميز هذه العلبة الجديدة بجوانب مصقولة بتشطيبات عامودية لامعة، ولها تاج مقوّس ومخدد لا يضاهي أناقته سوى سهولة استخدامه. ويتوافق الزجاج الكريستالي المحدب قليلاً توافقاً تاماً مع انحناء إطار الزجاج مما يمنح الساعة شكلاً متناغماً بانحناءاته الانسيابية. وتعد مقابض السوار دليل آخر على الحرفية الرفيعة للساعة، فقد صنعت بشكل منفصل قبل أن تلحم لاحقاً بالعلبة لضمان نتيجة مثالية على الصعيد الجمالي. وبفضل إعادة تصميم علبة الساعة وصناعتها من الذهب الأخلاقي، تتألق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual كتحفة نفيسة تناسب عشاق  زخارف “غالوشيه” متداخلة تجسد نهج استثنائي في الحرفية الرفيعة منذ إطلاق أول ساعة (L.U.C 1860) ضمن المجموعة في عام 1997، حافظت مواني موديلات ساعات (L.U.C) على إرث عريق يسلط الضوء على أبرز تقاليد صناعة الساعات، حيث أصبح فن نقش زخارف “غالوشيه” المتداخلة بمثابة بصمة مميزة للمجموعة. فبعد أن أوشك هذا الفن على الاندثار في تسعينيات القرن الماضي، تم إحياء هذه الحرفة القديمة بفضل جهود معامل الساعات مثل معمل شوبارد الذي ما يزال يمتلك بعض مخارط النقش اليدوية النادرة، والتي يستخدمها الحرفيون المتخصصون لتوجيه رؤوس النقش فوق الأسطح المعدنية الرقيقة لزخرفتها بأنماط متكررة بدقة تصل إلى عُشر الميليمتر. يتميز مينا هذه الساعة الجديدة بلون أخضر داكن، وقد زين سطحه بزخارف “غالوشيه” المتداخلة على شكل أشعة شمس تشع من فتحة التوربيون المحلّق عند الساعة 6؛ باعتبارها النقطة المحورية في هذه الساعة. جمالية الذهب والنقوش الحلزونية ويحيط الحافة الخارجية من المينا تحت مسار الدقائق نمط نقش حلزوني متحد المركز. وصنعت العقارب ومشيرات الساعات من الذهب الأصفر. في حين يسلط التقويم الدائم من شوبارد الضوء على أكثر مؤشر مطلوب وهو مؤشر التاريخ، وذلك من خلال فتحتين واسعتين عند الساعة 12، بينما يظهر عداديّ التقويم الدائم محفوفان بالذهب ومزينان بنقش حلزوني، باستثناء الجزء المركزي من العداد الواقع عند الساعة 9 والمخصص لمؤشر 24 ساعة والذي يعرض أيضاً وقت الليل/النهار. فقد زين القسم العلوي منه (الذي يشير للنهار) بنقش مشع يرمز لوجود الشمس، بينما زين القسم السفلي منه بنقش أفقي يستحضر سكون الليل. وبذلك بدى ترتيب كل مؤشر جذاباً من الناحية الجمالية وسهل القراءة من الناحية العملية. سوار قابل للتبديل حسب المناسبة للمرة الأولى في مجموعات شوبارد، تم تجهيز موديل هذه الساعة الجديدة بسوار قابل للتبديل يتيح لمالكها تغيير الأنماط لتتلائم مع مختلف الإطلالات والأنشطة والمناسبات. فقد صمم هذا السوار الجديد المريح للغاية بحيث يتيح إمكانية التبديل السريع دون استخدام أي أدوات عن طريق منتصف العلبة والمشبك، وذلك بهدف سهولة الاستخدام ضمان راحة المستخدم باعتبار هذا النهج يعبّر عن جوهر فلسفة شوبارد. وبالإضافة إلى سواريّ جلد التمساح وجلد العجل المرفقين مع الساعة، ستقدم كل صالات عرض شوبارد مجموعة متنوعة من الأساور الإضافية بتشكيلة وافرة من حيث الملمس والألوان. إرثٌ ممتد لمعمل شوبارد في صناعة الساعات في عام 1997، قدّم معمل شوبارد ساعة (L.U.C 1860) المزودة بعيار (L.U.C 96.01-L) لتكون أول ساعة تخرج من ورشاته المخصصة لصناعة الساعات. ومنذ ذلك الحين تمكن المعمل من خلال مجموعة (L.U.C) من احتراف

بولغري تطلق إصدارات حصرية من ساعة أوكتو روما إحتفاءً بعيد التحرير الـ34 لدولة الكويت

تحتفي بولغري، الدار الإيطالية الأيقونية، بعيد التحرير الـ 34 لدولة الكويت، من خلال طرح إصدارات محدودة وحصرية من ساعة أوكتو روما، بالتعاون مع مجموعة ترافلغار، المجموعة الرائدة في عالم تجارة التجزئة الفاخرة في الكويت. ويجسّد هذا التعاون الإبداعي الجسور الثقافية التي تربط بين تراث منطقة الشرق الأوسط والحرفية الإيطالية العريقة، ويؤكد على التزام مجموعة ترافلغار بتقديم أشهر التشكيلات الفاخرة من نخبة العلامات التجارية على مستوى العالم، وسعيها المتواصل لتوفير تجارب حصرية لعملائها المرموقين. ساعة أوكتو روما: تكرّم الإرث الثقافي الغني لدولة الكويت يتميّز هذا الإصدار الحصري من ساعة أوكتو روما بتفاصيل مبتكرة وفق أعلى معايير الإتقان تجسّد خبرات بولغري الهائلة في مجال صناعة الساعات، وتكرّم الإرث الثقافي الغني لدولة الكويت وعزيمة شعبها الطموح. ويجمع تصميم الساعة بين اللمسات الشهيرة لعلامة بولغري وميناء مزين بألوانٍ مستوحاة من العلم الكويتي، إلى جانب الغطاء الخلفي المنقوش بدقة. وقد حرصت بولغري على ابتكار جميع عناصر التصميم بعناية لتعكس رونق المناسبة الوطنية، ما يجعل هذه الساعة تجسيداً للفخر وتكريماً للذكرى التاريخية. عندما  تلتقي الفخامة العصرية مع الأهمية التاريخية ينفرد تصميم الإصدار المحدود من الساعة بأناقة لا تُضاهى، تلتقي فيها الفخامة العصرية مع الأهمية التاريخية. كما تظهر البراعة الحرفية والمهارة الفنية المذهلة من خلال الحركية الدقيقة للساعة وتفاصيلها الإبداعية المنقوشة. ويقتصر هذا الإصدار الحصري على 34 قطعة فقط، ما يجعلها تحفة نادرة لهواة جمع القطع الثمينة وقطعة فنية تتناقلها الأجيال، إذ صُنعت بدقة لامتناهية وأناقة لا مثيل لها احتفالاً بإرث الكويت العريق. من النماذج الأوتوماتيكية إلى نسخة الكرونوغراف، يتحقق التأثير البصري الرائع لساعة أوكتو روما من خلال الجمع بين التأثير الدائري والإطار المثمن الشكل. متميزة ومتنوعة، ساعة كلاسيكية تأسر الأبصار وتجمع بين الشكل والأداء والتصميم في وحدة متناغمة. هذه الإصدارات المحدودة من ساعة أوكتو روما متوفرة في مجموعة مختارة من متاجر مجموعة ترافلغار الفاخرة في دولة الكويت.

لويس فويتون تُطلق Savoir Rêver: صناعة الأحلام عبر الحرف اليدوية 

أطلقت دار لويس فويتون، بالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار، تجربة Savoir Rêver  “صناعة الأحلام” الحصرية، التي تقدم عالمًا من الأناقة والحرفية، من خلال عرض تقديمي منسق تحت شعار L’Âme Du Voyage  “روح السفر”، والذي يضم أكثر العروض والحرف استثنائية التي تقدمها الدار، وذلك في فندق أنانتارا سانتوريني أبوظبي الفاخر، في الفترة من 7 إلى 15 فبراير، عن طريق حجز موعد خاص فقط.  رحلة ساحرة تمزج التاريخ والتراث لدار لويس فويتون يدعو المفهوم الإبداعي لهذا العام، L’Âme du Voyage، العملاء إلى رحلة ساحرة تمزج تاريخ وتراث لويس فويتون الغني مع فن السفر، على خلفية فندق أنانتارا سانتوريني أبوظبي، وهو ملاذ حميم على امتداد الساحل الخلاب. من خلال الأبواب والنوافذ المستوحاة من وسائل السفر المختلفة، جنباً إلى جنب مع الفكرة المركزية للموضوع، منطاد الهواء الساخن، سيتم توجيه الضيوف خلال رحلة لا تُنسى. وستكشف لويس فويتون الستار عن مجموعات متنوعة من الفئات، بما في ذلك المجوهرات الفاخرة وصناعة الساعات الراقية والأحجار الكريمة والحقائب الصلبة و Objets Nomades والمنتجات الجلدية والغريبة والملابس الجاهزة لكل من النساء والرجال. تجربة غامرة تشغل جميع الحواس سيوفرSavoir Rêver  تجربة غامرة تشغل جميع الحواس، مع استشارات خاصة وعروض شخصية مصممة خصيصاً لتناسب الأذواق والرغبات الفريدة لكل ضيف. تمثل الاختيارات المنسقة بعناية ذروة تقاليد الدار المتمثلة في الاحتفال بالإبداعات المصممة حسب الطلب، بالإضافة إلى العروض الفريدة التي تسلط الضوء على مهارة لويس فويتون الأسطورية وتراثها. وأوضحت نورا الفولاذي، مكتب أبوظبي للاستثمار، أهمية وسحر هذه التجربة وقالت “تستمر أبوظبي في الريادة في مجال تجارة التجزئة الفاخرة، ويسعدنا بالتعاون مع لويس فويتون أن نجلبSavoir Rêver إلى العاصمة. ويجسد هذا المعرض الذي يشبه الحلم روح الدار الفنية والمغامرة، بينما يعزز التزام الإمارة بتقديم تجارب فاخرة استثنائية ترسم معالم المستقبل. إن تفاني الإمارة في تحقيق التميز ومشهدها الثقافي المتطور يضمن أن تبقى قوة رائدة في مستقبل الرفاهية، مما يجعلها الخيار الأمثل لهذا التعاون المميز”. صالة العرض المخصصة جهزت لويس فويتون، صالة المعارض وهي مساحة تلتقي فيها أناقة السفر الخالدة مع تراث الدار التاريخي. هذه البيئة الفريدة، المستوحاة من فن المعارض، تدعو الضيوف إلى رحلة عبر التاريخ والمعرفة. المعروضات الغريبة تجسد إبداعات لويس فويتون تحلق الرحلة إلى السماء مرة أخرى عندما يدخل الضيوف إلى مقصورة طائرة التي لا مثيل لها. ويعكس تألق أرقى إبداعات لويس فويتون السماء اللامحدودة، ما يوفر جاذبية متلألئة للرحلة التي لا تزال أمامنا. يقدم لويس فويتون إعادة تفسير ساحرة للقطع المميزة، بما في ذلك Capucines BB Spring Bloom وCapucines Mini LV Bouquet وCapucines Sapphire Starlit Night. وتعد هذه أيضاً أول نقطة تماس مع المجوهرات الفاخرة، حيث يتم عرض قطع من Damier وColour Blossom وLV Diamonds وPure V وTumbler وغيرها. ملابس رجالية فاخرة: نزهة صحراوية سريالية وسط الكثبان الرملية التي لا نهاية لها، ترحب نزهة صحراوية سريالية بالضيوف لعرض مجموعات Rarex Homme وPharrell William الحصرية من لويس فويتون. تتم دعوة الضيوف لاستكشاف التصميمات المبتكرة من لويس فويتون، حيث تمتزج إثارة الاكتشاف مع حرية الصحراء المفتوحة، ما يحول العادي إلى رحلة رائدة عبر الموضة والطبيعة. صناعة الساعات الفاخرة وعجائبها المخفية يصل قطار فاخر يحمل كنوز صناعة الساعات من لويس فويتون إلى أبوظبي، ليكشف للعالم عن عجائبها المخفية. سيتمكن الضيوف من اكتشاف ساعات the Tambour Taiko Spin Time Air وTambour وTambour Convergence، والمزيد. المجوهرات الفاخرة تمزج الأحلام والواقع رحلة في عرض البحر في الجزء الخلفي من سفينة كبيرة حيث تمتزج الأحلام والواقع معاً، ثم تنزل إلى الأعماق الغامضة المحيطة بالأحجار الكريمة النادرة – لتشعر بصمت العالم تحت الماء، عالم مخفي من الكنوز غير مرئي. وسيحظى العملاء بفرصة حصرية لتجربة مجموعة المجوهرات الفاخرة التي لا مثيل لها والتي صممها لويس فويتون وفرانشيسكا أمفيثياتروف، المدير الفني للساعات والمجوهرات. ستعرض هذه المجموعة الاستثنائية ما يصل إلى 350 قطعة استثنائية، تمتد عبر مجموعات متعددة، بما في ذلك الإطلاق المرتقب للغاية للفصل الثاني من مجموعة Awakened Hands وهو Awakened Minds. مجموعة Objets Nomades تعكس عالم الأناقة تجسد مجموعة Objets Nomades من لويس فويتون روح الاستكشاف والقدرة على التكيف، وتعكس الأناقة والفعالية. وفي نهاية رحلتهم، يمكن للضيوف الاسترخاء في مساحة تشع بهالة من الدفء والراحة، ملفوفة في خيمة بربرية.

Experience Time: فعالية تحتفي بصناعة الساعات الفاخرة والتميّز الحرفي

أطلق قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت، فعالية Experience Time في نسختها الثالثة في دبي. وتشمل هذه الفعالية إيه لانغيه آند سون، وأي دبليو سي شافهاوزن، وجيجر لوكولتر، وبانراي، وروجيه دوبوي، وڤاشرون كونستنتان، كما رحبت بدار مون بلان في مشاركتها الأولى. وتشارك مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” التي تدعمها دار فان كليف أند آربلز، كشريك تعليمي رسمي لهذه الفعالية. رحلة غامرة في فن ودقة وتراث صناعة الساعات الفاخرة انطلقت فعالية Experience Time في عام 2022 بواسطة قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت، وسرعان ما أصبحت حدثًا مميزًا لعشاق الساعات في الشرق الأوسط. بعد النسخة الثانية الناجحة في فبراير 2024، تعود الفعالية من 6 إلى 9 فبراير 2025، في أنحاء دبي مول الشهير ومقر مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” في المركز الإبداعي في حي دبي للتصميم (d3). وتتيح هذه الفعالية الفرصة أمام الضيوف للاستمتاع برحلة غامرة في فن ودقة وتراث صناعة الساعات الفاخرة، واكتشاف الابتكار والحرفية والهوية الخاصة التي تميز كل دار. إرث من النجاحات والفخامة تقدم فعالية Experience Time في نسختها الثالثة للعملاء المدعوين وخبراء الساعات وعشاق صناعة الوقت، نظرة حصرية خلف الكواليس لصناعة الساعات الفاخرة. يستمتع الحاضرون بالعروض الحية وورش العمل التفاعلية والمناقشات مع الحرفيين المهرة، ما يعمّق تقديرهم لصناعة الساعات الفاخرة. يتميّز الحدث ببرنامج واسع النطاق في المتاجر الرئيسية في دبي مول، ويوفر إمكانية الوصول إلى الأنشطة والعروض الحرفية وصناع الساعات الخبراء. ستكمل مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” هذه التجربة من خلال الدورات التدريبية والمحادثات والجولات الإرشادية التي يقودها خبراء، ما يسلط الضوء على تركيز الحدث على التعليم والاكتشاف في صناعة الساعات وفنون المجوهرات. مجموعة ريتشمونت تحتفي بالتميّز في قياس الوقت أعربت مجموعة ريتشمونت عن سعادتها باطلاق النسخة الثالثة من Experience Time، بالشراكة مع دبي مول ولأول مرة مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول”، التي تدعمها دار فان كليف أند آربلز، كشريك تعليمي رسمي، وعرض المزيد من عروضها المتوسعة من الخبرة الاستثنائية التي تتمتع بها الدور التابعة لها. واعتبرت المجموعة أن إضافة مون بلان سيساهم في تعزيز إشراك عشاق الساعات وجامعيها على حد سواء، في الاحتفال بالتميّز في قياس الوقت. دبي مول يحتضن فعاليات Experience Time من جهتها أعلنت إدارة  دبي مول عن فخرها باستضافة النسخة الثالثة من Experience Time، ما يؤكد على التزامها بتوفير إمكانية وصول لا مثيل لها للزوار إلى دور صناعة الساعات الرائدة في العالم. وقالت إدارة الدار: “باعتبارنا وجهة التسوق الفاخرة الأولى، فإننا نواصل تقديم تجارب استثنائية تحتفي بالتراث والابتكار والحرفية، ما يجعل عشاق الساعات وخبراءها أقرب إلى فن قياس الوقت”. A. Lange & Söhne: عالم الدقة والحرفية الألمانية ترحب إيه لانغيه آند صونه، بالضيوف في عالم الدقة والحرفية الألمانية من خلال عرض حصري يقدمه صانع الساعات الرئيسي روبرت هوفمان، الذي يزور المتجر من مصنع جلاشوت. وستتاح الفرصة أمام الضيوف، لمشاهدة العمل المعقد لساعة Datograph الحائزة على جائزة، مع التركيز على حركة الساعة العملاقة المعروضة خارج المتجر. IWC Schaffhausen تقدم جولة افتراضية في مصانعها تشارك أي دبليو سي شافهاوزن، في زيارة افتراضية حصرية للمصنع، حيث سيشرع الضيوف في جولة رقمية غامرة مدتها ثلاثين دقيقة لاكتشاف عالم الساعات الخاص بالدار. وفي الوقت نفسه، يمكن لمالكي أي دبليو سي الاستمتاع بـ IWC Watch Spa، حيث تخضع ساعاتهم العزيزة لعناية دقيقة من التعقيم وتلميع الحزام إلى اختبارات الدقة وضغط الماء والتي تتوج بشهادة Watch Spa رسمية. Jaeger-LeCoultre توفّر دورات تدريبية في صناعة الساعات الفاخرة تفتح جيجر لوكولتر أبواب Atelier d’Antoine الشهيرة، وهي تجربة تعليمية تحمل اسم مؤسسها صاحب الرؤية. يمكن للضيوف الاختيار بين ورشة عمل اكتشاف Reverso Stories، واستكشاف إرث هذه الساعة الأيقونية، أو المشاركة في دورة تدريبية في صناعة الساعات، حيث سيتم توجيههم من قبل صانعي الساعات الخبراء والأساتذة في درس عملي في صناعة الساعات الفاخرة. L’ÉCOLE مدرسة فنون صياغة المجوهرات تقدم سلسلة من المحادثات المتخصصة وورش العمل تقدّم مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول”، تكون الشريك التعليمي للنسخة الثالثة من فعالية Experience Time في دبي، سلسلة من المحادثات المتخصصة وورش العمل الجذابة، بهدف غمر المشاركين في عالم المجوهرات الساحر. وتتضمن هذه التجربة محادثات الخبراء للتعمق في التاريخ الغني والحرفية المعقدة للمجوهرات من خلال المناقشات التي يقودها الخبراء. وستشمل الموضوعات تطور تصميم المجوهرات، والبراعة الفنية وراء اختيار الأحجار الكريمة، والأهمية الثقافية للزينة المختلفة. تم تصميم هذه الجلسات لتثقيف المتحمسين والمبتدئين على حد سواء، وتعزيز التقدير العميق لفنون المجوهرات. هذا إلى جانب  ورش عمل الأطفال التي توفر ورش العمل التفاعلية للأطفال تجربة عملية، ما يسمح للعقول الشابة باستكشاف إبداعها أثناء التعرف على أساسيات صناعة المجوهرات. تحت إشراف حرفيين مهرة، سيتمكن المشاركون من صناعة قطعهم الخاصة، واكتساب نظرة ثاقبة حول التقنيات والمواد المستخدمة في هذه التجارة. تهدف هذه الجلسات إلى إلهام الجيل القادم من فناني المجوهرات. Montblanc في مشاركتها الأولى في Experience Time لأول مرة، تشارك مون بلان في رحلة Experience Time من خلال الارتقاء برعاية الساعات باستخدام آلة التشخيص المتطورة، والتي تقدم للضيوف نظرة عامة كاملة على ساعاتهم من خلال تقييم الدقة، ومستويات مقاومة الماء، والمغناطيسية. كما يمكن للزوار الاستمتاع بنشاط مخصص خاص مع حكيم إدريس، الفنان المقيم في دبي، وصديق العلامة التجارية، لتخصيص أحزمة الجلد. Panerai تعرض أحدث مجموعة من الأساور المعدنية تقدم بانراي لمسة من فلورنسا من قلب متجر بانراي في دبي مول، مع فعالية “بطاقة بريدية من فلورنسا”. سيحصل الضيوف الزائرون على بطاقة بريدية تذكارية لا تُنسى، بينما يستمتعون بالقهوة الإيطالية ويستعرضون أحدث مجموعة من الأساور المعدنية للعلامة التجارية. تعود أولى أساور بانراي المعدنية إلى عام 1999، لتبدأ بذلك رحلة مستمرة من الابتكار في الوظائف والراحة والجماليات، والتي تطورت من خلال الجمع بين أفضل عناصر تصميماتها السابقة لتعزيز كل من الشكل والوظيفة. هذا العام، يتميز السوار المعدني الجديد بتصميم “على شكل حرف V” يتميز بتوفير راحة معززة وشعور أخف، وهو مثالي للارتداء اليومي. Roger Dubuis تجربة العوالم الديناميكية لصناعة الساعات ورياضة السيارات تحتفل وروجيه دوبوي باندماج الإثارة العالية السرعة وصناعة الساعات الراقية في غرفة سرية مصممة خصيصًا في متجر دبي مول. توفر هذه التجربة المليئة بالإثارة للضيوف فرصة الانغماس في العوالم الديناميكية لصناعة الساعات ورياضة السيارات، مع محاكات متطورو. تجربة تتجاوز اندفاع السرعة لاستكشاف مجموعة روجيه دوبوي الاستثنائية، بما يتماشى مع شراكات الدار في رياضة السيارات. Vacheron Constantin تجربة الدقة والمهارة وراء أرقى ساعات الدار تفتح دار ڤاشرون كونستنتان، أبواب متجرها الرئيسي في دبي مول، لخوض رحلة في فن ترصيع الأحجار الكريمة. وفي ورشة ترصيع الأحجار الكريمة الحصرية هذه، سيتولى الضيوف دور الحرفي الماهر، حيث يقومون بصنع إطار الساعة الخاص بهم بعناية فائقة، وهي فرصة نادرة لتجربة الدقة والمهارة

تيفاني آند كو: ابتكارات جديدة تنضمّ الى مجموعة تيفاني تيتان من فاريل ويليامز

تصاميم مجوهرة جديدة تلمع ببريق اللآلئ التاهيتية المزروعة والماس، أغنت بها تيفاني آند كو، مجموعة “تيفاني تيتان” من توقيع المبدع فاريل ويليامز. وتشكّل هذه التصاميم الجديدة التي تحمل اسم “تيتان سيتينغ” جزءًا من مجموعة تيفاني تيتان وهي بمثابة تعبير إضافي عن التزام تيفاني آند كو، بابتكار مجوهرات استثنائية ذات تصاميم موقعة من أعظم الفنانين العالميين ومشغولة من أفخم المواد وأندرها. تصاميم تعبّر عن الفردية الجريئة “تيتان سيتينغ”، هي الطرح الثالث من مجموعة “تيفاني تيتان” وهي تأتي كاستمرار للمرحلة الثانية التي تألقت بتصاميم مزينة بلآلئ المياه العذبة. ويستلهم النمط المميّز لمجموعة “تيفاني تيتان” تصاميمه من رمح بوسيدون، في إشارة إلى أتلانتس، في فيرجينيا بيتش حيث نشأ المصمّم فاريل ويليامز. وتجمع التصاميم بين نمط الرمح وأشكال الروابط الفريدة ذات الانحناءات الناعمة كرمز للفردية الجريئة. وأوضح فاريل ويليامز فكرته ومصدر إلهامه لابتكار هذه المجموعة قائلاً: “كم هو مُرضٍ كفنان أن تأخذ شيئًا كلاسيكيًا ومعروفًا مثل مجوهرات اللؤلؤ وتعيد ابتكاره وتضيف إليه لمسة إبداعية. أنا محظوظ لأن تيفاني آند كو منحتني الأدوات والفرصة والثقة لمواصلة البناء على الكلاسيكيات وتحويلها إلى شيء جديد”. يتميّز تصميم “تيتان سيتينغ” بمنصة Floeting® ليبدو الألماس وكأنه عائم مع الحفاظ على تألقه الفريد مجموعة “تيتان سيتينغ” النسخة التالية من قصة تيتان تعكس التصاميم الجديدة رؤية فاريل ويليامز الإبداعية ضمن تصاميم تعزّز التألق الاستثنائي لألماس تيفاني. ويتميّز تصميم “تيتان سيتينغ” بمنصة Floeting®  التي ترفع الألماس فوق الإطار دون أية مخالب أو حواف. ومع غياب المعدن الظاهر في الأعلى، يبدو الألماس وكأنه عائم مع الحفاظ على تألقه الفريد. وشرح فاريل ويليامز فكرة النسخة التالية من قصة تيتان قائلاً: «أردت استكشاف مفهوم المجوهرات التي تبدو عائمة على سطح المياه في بعض هذه القطع. المجموعة بأكملها هي استمرار للإلهام المستمد من بوسيدون والبحر وعملت مباشرة مع الفرق الإبداعية في تيفاني لدمج منصة Floeting® في التصميم.” الألماس بتقنيات جديدة ومبتكرة تتميز اللآلئ في هذه المجموعة بلونها الرمادي مع تدرّجات تتراوح بين الأخضر والبنفسجي تعاونت تيفاني آند كو مع فاريل ويليامز، لإدخال هذا التصميم الفريد في القلادات، الأقراط، والخواتم، حيث يتميز كل منها بنمط الرمح المميز لمجموعة تيتان. في أقراط تيتان سيتينغ،  يصبح الألماس جزءًا من الأذن بشكل مميّز. فغلاف القرط، الذي يمكن إضافته أو إزالته بسهولة من القرط الأساسي، يتكون من ثلاثة عناصر تلتقي بنمط الرمح الذي يشير إلى الألماس المركزي. تلتف هذه العناصر حول شحمة الأذن بألماس مثبت بتقنية  Fishtail، ما يبرز تصميم تيتان سيتينغ الرائع. ويتميز خاتم متعدد الشوكات بفرعين من الألماس المتصلين بالألماس المركزي بأربعة أنماط على شكل رمح  تيتان، ما يخلق مظهر الألماس “العائم”. يثبت الألماس في مكانه عبر شق دقيق بالليزر حول الجانب السفلي للألماس ويقوم الحرفيون بقطع زوايا إضافية أسفل قاعدة الحجر للحفاظ على تألقه وضمان عدم ظهور الحافة المعدنية. يتم قياس كل حجر ومطابقته مع سلة مخصصة تم قصها بنسب مثالية (قطرًا وعمقًا) على مستوى الميكرون لضمان الملاءمة والاستقرار. سحر اللآلئ التاهيتية  لعل أبرز ما يميّز تصاميم “تيفاني تيتان” من فاريل ويليامز تألّقها باللآلئ التاهيتية بحجم يزيد عن 11 ملم، مستخرجة من بولينيزيا الفرنسية. وتعد اللآلئ التاهيتية من بين أكثر أنواع اللآلئ المزروعة قيمة بفضل فترة زراعتها الطويلة وألوانها الفريدة. فهي تُزرع في بحيرات المياه المالحة الاستوائية في بولينيزيا الفرنسية لمدة لا تقل عن 18 شهرًا، وتتمتع بسمك نقي مثالي لإبراز بريقها الجميل، ما يعكس الضوء بشكل مشرق ومتناسق. وتتميز اللآلئ في هذه المجموعة بلونها الرمادي مع تدرّجات تتراوح بين الأخضر والبنفسجي. استخراج اللآلئ بمسؤولية لحماية الكوكب والناس تشمل التصاميم الجديدة ضمن مجموعة “تيفاني تيتان” خمسة تصاميم، بما في ذلك قلادة، أقراط، عقد، سوار وخاتم، كل منها مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 المرصّع بالألماس بأسلوب باڤيه. في السوار والعقد، تتناوب أشكال الرونديل المزيّنة بالمسامير المصنوعة من الذهب عيار 18 مع اللآلئ لتشكيل تصميم لافت. ويختار حرفيو تيفاني، كل لؤلؤة يدويًا بعناية لضمان التناسق والتناغم البصري، والالتزام بالمعايير الصارمة للجودة التي تتبعها تيفاني آند كو، نظرًا لأن كل لؤلؤة تاهيتية فريدة من نوعها. وتؤمن الدار أن استخراج اللآلئ بمسؤولية يعني احترام الكوكب والناس الذين يزرعون هذه الكنوز.

أسبوع LVMH السنوي للساعات: دورة غنية بالإبتكارات الريادية

على الرغم من الحرائق التي شهدتها كاليفورنيا، إلاّ أنّ أسبوع LVMH للساعات، حافظ على موعده وإن اضطرّ لتغيير مكانه من لوس أنجليس الى نيويورك حيث استعرضت كبريات علامات تصنيع الساعات أحدث ابتكاراتها التقنية وتصاميمها الرائدة استعدادًا لعرضها  في Watches & Wonders. وقد شهدت دورة هذا العام توسّع المعرض ليضم علامات تشارك فيه للمرة الاولى. هكذا اجتمع صناع الساعات الأكثر إبداعًا في العالم تحت مظلة LVMH، لتذكيرنا لماذا يُعدّ قياس الوقت شكلًا فنيًا. وبالطبع كانت دورة هذا العام على مستوى آمال وطموحات محبّي الساعات  إذ كشفت عن تشكيلة تضجّ بالابتكار والتراث وخيارات التصميم الجريئة التي تستمر في دفع حدود ما يمكن أن تكون عليه الساعة، كما منحت هواة الجمع والمتحمسين لمحة عن مستقبل هذه الصناعة. وفي ما يلي نلقي الضوء إبتكارات جديدة لكل من بولغري وهوبلو وتاغ هوير وزينيث. Hublot Big Bang MECA-10 42mm آلية حركة ثورية وأسلوب جمالي لافت لطالما كانت علامة هوبلو رائدة في الابتكارات الثورية، وقد أدهشت عشّاق الساعات في العام 2016، عندما كشفت عن ساعة MECA- 10 Bang Big التي تتمتّع بتصميم مميّز وآلية حركة لا مثيل لها. واليوم، بعد حوالي 10 أعوام، تعود هوبلو لتطوّر تصميم ساعة- 10 MECA، وتعززها بمعايرة أكثر تطوراً، كما تضعها في علبة أصغر، بحجم 42 ملم من ذهب كينغ غولد أو التيتانيوم أو الأسود الفحمي المصقول. أعادت العلامة ابتكار آلية حركة الساعة الميكانيكية بأسلوب عصري فريد من نوعه، فأزالت القرص الذي عادةً ما يكون مخفياً وبدّلته بآخر بارزٍ لتستعرضه بأسلوب جمالي على خلاف العادة. استوحيت هذه الساعة من ألعاب علامة ميكانو الهندسية، لتشكّل بدورها تحفة فنية مركّبة من قطع العلامة الميكانيكية الفائقة الجمال والدقّة، بحيث تصوّر لنا تفاصيل الساعة العادية ومفهوم الوقت من منظورٍ جديد لم يسبق له مثيل. تبدو هذه الساعة  بمثابة هيكل مبتكر طبقة تلو الأخرى بإتقان تام، فتتيح لمَن يتأمّلها التعمّق في تفاصيلها الدقيقة والمميّزة من جميع الزوايا، إذ تربط في ما بينها قطع تجعلها تبدو وكأنّها تتراقص معاً. استطاعت ساعة -10 MECA الأصيلة أن تكسر كل الحواجز لدى إطلاقها عام 2016، إذ تتباهى بشكلٍ فريد، يتألّف من حلقة قاعدة تُثبّت عليها الجسور. أمّا اليوم، فقد اختارت علامة هوبلو أن تعيد تصميم آلية الحركة الهيكلية الذاتية التعبئة بأسلوب أكثر فخامةً وتجانساً ووضوحاً، مع الحفاظ على تفاصيلها الهندسية الفاخرة وتعزيزها بلمسات وتفاصيل تزيينية فريدة. وقد واجه المهندسون وصانعو الساعات لدى هوبلو تحدياً فريداً، تمثّل بالحفاظ على جميع مزايا ساعة-10 MECA الفريدة مع تقليص مقاساتها لتتسّع في علبة Big Bang التي يبلغ قطرها 42 ملم بدون المساومة على أدائها. وبالرغم من أنّ ساعة -10 MECA الجديدة والمحدّثة تحافظ على تصميم الجسور الثلاثة المستقيمة، إلّا أنّها تبدو مختلفةً عن سابقتها، إذ أُدخل عليها عدّة تطوّرات ملحوظة، فباتت الجسور ملمّعة ومزوّدة بحوافّ مصقولة على الطريقة اليدوية، ما يضفي فخامة الساعات المعروفة على آلية الحركة الثورية والفريدة من نوعها. تأتي هذه الساعة بثلاثة ألوان هي ذهب كينغ غولد والتيتانيوم والأسود الفحمي المصقول، وتزدان آلية الحركة في كلّ منها بألوان مشابهة للعلب، حيث تصطبغ بلون الذهب الوردي 5N أو الرمادي الميتاليكي أو الأسود. ومثلما يوحي اسمها، تمتاز ساعة10 – MECA باحتياطي طاقة يدوم لمدّة 10 أيّام. كذلك، يضمن نظام التعبئة اليدوي الجديد والمبتكر التنسيق التام بين شاشة عرض احتياطي الطاقة والنسبة الأفضل لتعبئة نوابض الأسطوانة. أما علبة الساعة، فهي تمتاز بحجمٍ أكثر بساطة مع قطر يبلغ 42 ملم، كما تحافظ على شكلها الشهير. وبخلاف تصاميم ألياف الكربون المؤلّفة من عدّة طبقات، لا يتّبع هذا التصميم نمطاً محدداً، وهذا ما يجعل كلّ قطعة فريدة من نوعها. وأخيراً تتباهى ساعة   MECA- 10 Bang Big ذات قطر 42 ملم بنظام “ون كليك” الفريد مدمجاً في علبتها، ما يتيح تبديل الحزام بكلّ سهولة. TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing تُعيد حماسة الفورمولا واحد إلى المعصم خلال معرض LVMH قدّمت TAG Heuer خمس ساعات جديدة جريئة، تجمع بين البراعة الحرفيّة والتصاميم المستلهمة من أجواء السباقات، وتحتفي بالارتباط العميق والراسخ بين العلامة ورياضات المحرّكات. وتتكوّن مجموعة تاغ هوير الجديدة من أربع ساعات كرونوغراف وساعة TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing التي تشكّل تعاونًا خاصًا مع فريق Oracle Red Bull. لطالما ارتبطت مجموعة TAG Heuer Formula 1 بأجواء الحماسة والسرعة التي تميّز سباقات السيّارات. وقد ساد الحماس للمرة الأولى عند طرح ساعة TAG Heuer Formula 1 الأصليّة في عام ١٩٨٦، وكانت أول ساعة تحمل اسم TAG Heuer.  بالنسبة إلى عدد من هواة جمع القطع المميّزة، كانت ساعتهم السويسريّة الأولى، وكانت محطّ إعجاب نظرًا لتصميمها العصريّ الجريء وألوانها اللافتة. وبعد عقود، بات هذا الموديل واحدًا من أكثر موديلات الساعات القديمة المرغوبة، إذ يبحث عشّاق الساعات في الأسواق الثانويّة للعثور على هذه الساعة التي حافظت إلى اليوم على الأناقة التي كانت تتمتّع بها قبل قرابة ٤٠ عامًا. اليوم يُمكن القول إنّ هذه المجموعة الجديدة تجسّد مفهوم تحدّي المألوف وتجاوز القيود، وهي ذهنيّة تتماشى تمامًا مع مبادئ Oracle Red Bull Racing. من حلبة السباقات إلى المعصم، يجسّد كلّ عنصر في هذه المجموعة جوهر رياضة السيّارات، مع لمسات إضافية تفيض مرحًا وشبابًا، وتتكامل مع طابع العلامة البعيد عن التكلّف. زوّدت ساعة TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing بعلبة من التيتانيوم من الدرجة الثانية، مع إطار يحمل مقياسًا للسرعة، وبقرص أوبالين أزرق يحمل زخرفة على شكل راية السباقات ذات المربّعات، التي تستحضر جوهر الفورمولا واحد.  ويعكس كلّ تفصيل في هذا الموديل الألوان المميّزة لفريق Oracle Red Bull Racing، وقد استُخدمت ألوان بانتون بعناية حرصًا على الأصالة. كما أنّ زخرفة المربّعات، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعالم الفورمولا واحد، محفورة بدقة على ظهر العلبة، إلى جانب شعار كلّ من TAG Heuer وOracle Red Bull Racing.  العناصر اللافتة في هذه الساعة هي اللاك الأحمر على مستوى التاج، والحلقة الملوّنة بين العلبة والإطار، ما يُضفي لمسة لونيّة ديناميكية على التصميم الأنيق، يكمّلها العقرب المركزي المطليّ باللاك الأصفر. أمّا الأزرار المصبوبة وعقربا الدقائق والساعات الهيكليّان والمطليّان بالروديوم فيعزّزان الطابع العصري للساعة، في حين يحاكي الحزام الثنائي الألوان، الأزرق والأحمر، اللونين المميّزين لفريق السباقات Oracle Red Bull Racing والألوان الديناميكية المميّزة لسيّارات الفورمولا ١. يحمل الصندوق الخاص بالساعة شعار فريق Oracle Red Bull Racing ولونيه المميّزين، بحيث يتكامل معها ويقدّم لهواة جمع القطع المميّزة وعشّاق السباقات ساعة فريدة وعالية القيمة. Bvlgari BVS100 Lady Solotempo Automatic Movement تصميم أكثر عصرية وحركة أوتوماتيكية احتفالاً بعام 2025 وهو عام الأفعى وفق التقويم الصيني، أطلقت بولغري ساعات سيربنتي بحركية أوتوماتيكية جديدة من طراز ليدي سولوتيمبو BVS100، والتي طوّرتها الدار داخلياً. تأتي هذه الإصدارات

ساعة ريتشارد ميل RM 16-02  أوتوماتيك: نحافة ودقة ميكانيكية فائقة

كشفت علامة الساعات الفاخرة ريتشارد ميل عن رؤية فنية إبداعية، مع إطلاق ساعتها الجديدة  RM 16-02 أوتوماتيك بنحافة إضافية، عما كانت عليه في ساعة RM 016 المستطيلة الأصلية. ويقدم هذا الطراز الجديد قراءة جريئة للرموز الجمالية الراسخة للعلامة، فيما يتميّز بأسلوب تصميمي معاصر ذي خطوط رصينة تنطوي على تطورات تقنية هائلة. أسلوب تصميمي غير تقليدي  تُبرز هذه الساعة العصرية الفريدة جمالياتها من النظرة الأولى، وتتمتع بأسلوب تصميمي غير تقليدي في عالم الساعات. وتستمد شخصيتها القوية من ملامح النمط المعماري المعروف بـ “الخمومي” أو الوحشي، العائد إلى منتصف القرن الماضي، مستعرضة أصالة المواد التي صنعت منها ورقي التصميم الخالي من التكلف. ويمكن وصف الأشكال المتشابكة في تصميم هذه الساعة بمتاهة رائعة تجذب العين، حيث تدعو التفاصيل المكشوفة الناظر إليها لمزيد من التمعن. ويخلق التصميم أوهاماً بصرية، مثله مثل ممرات المتاهة مستحضرًا رمزية مسار واحد منظم، يفسح التجوال غير الهادف فيه، المجال أمام الناظر للتأمل. المميزات الميكانيكية تحتل خبرة ريتشارد ميل مكانة متفوقة، فعيار CRMA9 يُعد الإضافة الخامسة عشرة والأحدث إلى مجموعة نظم الحركة التي أبدعتها العلامة، ومحركًا صمم خصيصًا لساعة 02-16 RM. وقد صمّم مهندسو نظم الحركة العاملون لدى العلامة هذه الكتلة المتشابكة المصنوعة من التيتانيوم بطريقة تسمح بدخول مزيد من الضوء بفضل الفتحات العديدة الموجودة في عناصرها المفتوحة.   قراءة جديدة لنموذج ريتشارد ميل مستطيل الشكل كفاءة نظام الحركة تحكم سمات مثل نقاء الخطوط وكفاءة المكونات، نظام الحركة، حيث تأتي الصفيحة الأساسية المهيكلة المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 مصقولة ومطلية بتقنية البلازما الكهربائية بلون رمادي يغطي كامل الأسطح المرئية للساعة، عدا عن جسر الدقائق الذي يتميّز بكونه مطليًا بالأسود بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار. وتعد البنية الهيكلية الشديدة التعقيد التي يتسم بها العيار CRMA9 مثارًا للإعجاب، إذ تتطلّب أعلى درجات الدقة في تشكيل فتحاتها الـ 67 ذات الأحجام المختلفة، وإضفاء اللمسات النهائية عليها، وإجراء الشطف اللازم للحواف. ويلزم نحو ساعتين من التشكيل لكل صفيحة وعشرات العمليات اليدوية المنفصلة لإكمال هذه العملية الدقيقة. وتخلق الفتحات المنظمة بمهارة انطباعًا بالخفة والشفافية، وتُبرز الانسجام بين الأشكال والعمق داخل نظام الحركة. كذلك تُعد الصفيحة الأساسية تجسيدًا لعظمة الهندسة، وتعزّز المظهر العصري للساعة، فيما يكشف عن التطوّر التقني المذهل الكامن في صلب هذا الإبداع. وتضفي الجسور الكائنة في خلف الساعة لمسة من الثراء على خطوط التصميم. وقد خضعت هذه الأجزاء المقاومة للصدمات لاختبارات تحقق صارمة استمرت 10 سنوات، لضمان قدرتها على تحمل شتى ظروف الحياة اليومية.  ويظهر من خلف نظام الحركة، الذي يمكن التمتع بمشاهدة حجمه الكامل الشكل الجديد للوزن المتذبذب المصنوع من البلاتينيوم والمزود بكتلتي قصور ذاتي من التيتانيوم من الصنف 5. وقد تم تثبيت الدوار الثنائي الاتجاه على محامل كروية من السيراميك لضمان التعبئة الفعالة لاحتياطي الطاقة البالغ 50 ساعة. مزيج حقيقي من الراحة والتقنية تُعدّ مؤشرات الساعات المثبّتة على الميناء من السمات البصرية المميّزة لهذه الساعة. وتستند هذه العلامات إلى مؤشر يشبه الخيط يظهر أثناء مروره عبر المتاهة الهيكلية لنظام الحركة، ما يُضفي على تلك المؤشرات حيوية لافتة. وتلعب المؤشرات المصممة بعناية على وتر التصورات الإدراكية، راسمة نمطًا غامضًا يدعو الناظر إلى فك شفرته لتأسيس علاقة دقيقة بين الساعة ومرتديها.  وعلاوة على الجانب التقني المتقدم، فإن جاذبية ساعة  RM 16-02 تشمل شكلها المستطيل المنحوت ومقاومتها للماء حتى عمق 30 مترًا. وتتسم العلبة ذات النحافة الإضافية بتصميم ملائم تماماً للمعصم خضع للتحسين عما كان عليه في الساعة RM 016 الأصلية. ويبلغ حجم الطراز الجديد 36 × 45.65 ملم، أي أنه أصغر بنسبة 10 في المئة من سابقه، فيما جرى تعزيز خطوطه المميزة الخاصة بالعلامة، ما يجعله مزيجًا حقيقيًا من الراحة والتقنية.  الإبداع الجمالي والإتقان الميكانيكي تستحضر ساعة RM 16-02 أوتوماتيك بالنحافة الإضافية، الإبداع الجمالي والإتقان الميكانيكي لتشعل الخيال من نواحيها الديناميكية والتأملية. ويأتي هيكل هذه الساعة بنسختين؛ الأولى لهيكل مكسو بالكامل بالتيتانيوم من الصنف 5 مع لمسات نهائية بصقل حريري وحواف مشطوفة ومصقولة، والثانية لهيكل مصنوع من “تيراكوتا كوارتز TPT®“، يأتي بلون فريد وجديد تماماً، يتولد نتيجة لعملية مبتكرة تُشرّب فيها خيوط السيليكا البالغ قطرها 45 ميكرون فقط بمصفوفة ملونة، قبل أن تُكدّس بطبقات يتغير اتجاه الألياف بينها بزاوية 45 درجة وتُسخّن إلى 120 درجة مئوية عند ضغط قدره 6 بار. ويُوضع المركب الخام المشكل للهيكل فوق الحزام المصنوع من الكوارتز TPT®باللون الأبيض الكريمي ليأتي بنتيجة تعكس المقصد الأصلي المتمثل بوضع تصميم خال من التكلف، ضمن فلسفة العمارة الخمومية.

لويس فويتون تقدّم مجموعة Tambour Taiko Spin Time الجديدة بالكامل

بعد نجاح دار لويس فويتون في ترسيخ مكانة آلية Spin Time، بوصفها ركيزة أيقونية للدار في عالم صناعة الساعات، تقدّم لويس فويتون مجموعة Tambour Taiko Spin Time، مجموعة جديدة تماماً بإصدارات محدودة صُممت من الصفر لترتقي بهذه الآلية لآفاق جديدة من الإبداع والفخامة. وتأتي مجموعة Tambour Taiko Spin Time مدعومة بالكامل بحركيات ميكانيكية تم تطويرها داخل معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton خصيصاً لهذه المجموعة الفريدة. عهد جديد مع مجموعة Tambour Taiko Spin Time Louis Vuitton ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon تجمع بين آلية الساعات القافزة الفريدة وألية عرض الوقت أثناء السفر بعد مرور ستة عشر عاماً على اللحظة التاريخية التي شهدت ميلاد آلية Spin Time، تطلق لويس فويتون مجموعة Tambour Taiko Spin Time. وعلى الرغم من الحفاظ على نظام عرض المكعبات الثلاثية الأبعاد القافزة الحاصل على براءة اختراع، تُعدّ مجموعة ساعات Tambour Taiko Spin Time مجموعة جديدة بالكامل، تتكون من ستة موديلات محدودة الإصدار، صُمم كل منها من الصفر للوصول إلى أسمى أشكال هذه الآلية. أُطلقت المجموعة بإصدار مقاس 39.5 ملم ومقاس 42.5 ملم، ويأتي كلاهما بنفس إطار ساعة Tambour Taiko. يتميّز إصدار 39.5 ملم، بغطاء خلفي صلب وأنيق يضفي على الساعة لمسة من البساطة المميّزة، في حين يأتي إصدار 42.5 ملم، بغطاء خلفي شفاف يكشف عن الآليات الداخلية المُصممة داخل ورش لويس فويتون.  سحر الذهب الأبيض والماس تأكيداً  على السمات المشتركة بين الموديلات الأولى لساعة Tambour Taiko Spin Time، تأتي جميع الإصدارات الستة بإطارات من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، مع أقراص مينا باللون الرمادي الذي يجمع بين الهدوء والطابع المميّز الذي لا تخطئه العين. تزدان جميع المكعبات بنفس الدرجة من اللون الرمادي، باستثناء المكعب الذي يشير إلى الساعة الحالية، الذي يظهر وجهاً باللون الرمادي الفاتح. على الرغم من أن معظم عناصر أقراص المينا تأتي بنفس اللون، إلا أن كل تفصيل صُنع بتقنيات متنوعة تتراوح بين الشكل المُستوحى من أشعة الشمس وحجر عين الصقر، ما يضفي مظهراً متعدد الألوان يتغيّر مع الضوء. ويتجلى التلاعب الفني بالألوان والخامات بوضوح في موديلات Spin Time المرصّعة بالألماس؛ حيث تمتد درجات اللونين الرمادي والأزرق لتصل إلى قرص المينا المصنوع من حجر عين الصقر، وهو نوع من أحجار الكوارتز ذات اللونين الرمادي والأزرق التي تشتهر بلونها اللامع وسطحها الناعم، والتي تُستخدم لأول مرة في ساعات لويس فويتون. ساعة Tambour Taiko Spin Time الإصدار الأكثر تنوعاً في الاستخدامات تنفرد ساعة Tambour Taiko Spin Time مقاس 39.5 ملم، بتصميم مضغوط وسهل الحمل؛ ما يجعلها الإصدار الأكثر تنوعاً في الاستخدامات ضمن المجموعة. كما تتمتع الساعة بعلبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً ومقاومة للماء حتى عمق 100 متر، وهي مزوّدة بسوار مطاطي مدمج مقاوم للماء تماماً؛ ما يضفي عليها طابعاً رياضياً أنيقاً. ويزدان الإصدار المرصّع بالجواهر من الساعة بأحجار ألماس عيار 4.30 قيراط بقطع باغيت مرصعة على نتوءات التثبيت وقرص المينا الذي يتألّق بحجر عين الصقر في المنتصف متناسق مع التصميم. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air إصدار مرصّع بالماس بفضل مقاسها الأكبر حجماً الذي يبلغ 42.5 ملم، تبدو ساعة Tambour Taiko Spin Time Air وكأنها تقدم عرضاً “عائماً”؛ حيث يبدو كل مكعب وكأنه يحلّق داخل علبة الساعة، في حين تبدو الحركية وكأنها معلّقة في المنتصف.  ثُبتت الآلية في مركز الساعة للسماح للمكعبات بالطفو كأقمار معلقة بين آلية الحركة وعلبة الساعة. كما تضم الساعة حركية LFT ST13.01 بالداخل، وثُبتت المكعبات على قضبان أكثر طولاً لدعم أسلوب عرض المكعبات المحلّقة. ويأتي الإصدار المرصّع بالجواهر مزيناً بأكثر من 1,000 حجر ألماس تم رصّها بأسلوب الترصيع الثلجي على نتوءات التثبيت، والمكعبات، ومنتصف قرص المينا، إضافة إلى إطار خارجي من حجر عين الصقر. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Antipode تحفة فنية مبتكرة تُعدّ ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Antipode تحفة فنية مبتكرة لعرض الوقت في مختلف أنحاء العالم، وتجمع بين آلية الساعات القافزة الفريدة وألية عرض الوقت أثناء السفر وهي الأولى من نوعها في العالم. طُورت آلية ساعة Antipode بالكامل بواسطة معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهي تشير إلى الوقت في جميع المناطق الزمنية الأربعة والعشرين في العالم في نفس اللحظة مع مؤشر يوضح النهار والليل بأسلوب مبتكر وسهل القراءة. وتأتي آلية Antipode بتصميم لم يسبق له مثيل في عالم صناعة الساعات، إذ تقدّم وسيلة فريدة لقراءة الوقت في جميع أنحاء العالم. وقد زُودت بعقرب تقليدي للدقائق، أما الساعات فيحدّدها مؤشر على شكل رأس سهم أصفر اللون مُستوحى من درزات الحياكة في المصنوعات الجلدية من لويس فويتون. يعتلي المؤشر قرصاً دواراً يحمل خريطة العالم، التي تُعد تجسيداً بصرياً للإشادة بآلية Antipode لقراءة الوقت حول العالم. يشير عقرب الدقائق ومؤشر الساعات الأصفر اللون إلى الوقت حسب التوقيت المحلي، في حين يُعرض الوقت في جميع أنحاء العالم بواسطة 12 مكعباً المبتكرة في آلية Spin Time والتي تحيط بالقرص الحامل لخريطة العالم. ويشير رقم الساعة المحاذي لكل مكعب إلى الوقت في المدينتين اللتين يحمل المكعب اسميهما. تنفرد آلية Antipode بتصميم عبقري دوّار يحمل اسم المدينتين على كل مكعب؛ ما يميّزها عن آلية عرض التوقيت العالمي التقليدية. صُممت الآلية الحاصلة على براءة اختراع ببراعة تقنية تتجلى في الواجهة البسيطة والعملية التي تسهل تتبع الوقت في مناطق زمنية متعدّدة بلمحة واحدة. ويشير لون الخلفية وراء اسم كل مدينة إلى النهار أو الليل. يحمل كل مكعب اسم المدينتين، ليمثل الاثنا عشر مكعباً معاً المناطق الزمنية الأربعة والعشرين في جميع أنحاء العالم. وتفصل بين كل مدينتين على نفس المكعب 12 منطقة زمنية بالضبط. على سبيل المثال: يبلغ الفرق بين توقيت لوس أنجليس ودبي 12 ساعة. نتيجة لذلك، تحتل المدينتان نفس المكعب؛ ما يعكس حقيقة أن توقيت منتصف الليل في لوس أنجليس هو توقيت الظهر في دبي. وقد استُوحي اسم هذا الموديل الفريد في عالم صناعة الساعات من طريقة عرض المناطق الزمنية المتقابلة المعروفة باسم “Antipode”؛ أي “على طرفي نقيض”. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon تصميم لا يُضاهى   تجمع ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon بين آليتين رئيسيتين دمجتا معاً في تصميم لا يُضاهى. يُعد هذا التصميم تعبيراً مثالياً عن السمات الفريدة والمتأصلة لعلامة لويس فويتون التجارية، ويجمع بين أسلوب العرض العائم في ساعة Spin Time Air وآلية كرونومتر توربيون الطائرة التقليدية الفائقة. مثَّل الجمع بين الآليتين تحدّياً كبيراً أمام ورشة عمل تطوير الحركيات في معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، والتي كان عليها مواءمة آلية Tambour Taiko Spin Time Air وآلية Air Tourbillon ضمن الحدود الضيقة داخل المساحة المحدودة في منتصف علبة الساعة. ونظراً لأن المكعبات تحتل معظم مساحة محيط الساعة، استعان الخبراء ببراعتهم

ساعة كرونومات من بريتلينغ إصدار حصري بأرقام باللغة العربية

تجدّد بريتلينغ تقديرها العميق للثقافة العربية وتراثها، من خلال إطلاق ساعة جديدة حصرية لمنطقة الشرق الأوسط، وهي Chronomat GMT 40 ليمتد إديشن. تتمتع  هذه الساعة الجديدة بتصميم حصري للمنطقة، ما يبرهن  التزام بريتلينغ بالأسلوب العصري الذي يتميّز به الشرق الأوسط. تتميز هذه  الساعة بميناء يتلألأ باللون الأزرق المخضر- التيل، المستوحى من الألوان العميقة والحيوية في المنطقة، مع أرقام باللغة العربية على الميناء، وهي تأتي بإصدار محدود بـ 200 قطعة فقط. لفتة خاصة إلى عالم السفر تقدّم ساعة  Chronomat GMT 40 Breitling، لفتة خاصة إلى عالم السفر من خلال الوقت لمنطقتين زمنيتين، بالإضافة إلى لمساتها الجمالية البسيطة وحجمها العملي. وبما أنها ساعة رياضية متعدّدة الاستخدامات فهي تتناسب مع عوالم بريتلينغ كافة، من الجو إلى البر والبحر، فهي بالفعل “ساعة لكل مغامرة”. وأعرب المدير الإداري لشركة بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، عايد عدوان، عن فخره بإصدار ساعة حصرية أخرى لمنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً  على أن هذه الخطوة تعكس تقدير العلامة التجارية العميق لثقافة المنطقة وتراثها. وأوضح أنه تم تصميم هذه الساعة بلونها الفريد فضلًا عن إضافة الأرقام باللغة العربية لتتناسب مع عملاء بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط. تغيير الوقت بسهولة يعمل Breitling Caliber 32، على تشغيل توقيت غرينتش بصيغة الـ24 ساعة، ما يسمح لحامل الساعة بتعقب منطقة زمنية ثانية والتمييز بشكل فوري بين النهار والليل. وتسمح ميزة التاج “المضلّع” والمقبب الكلاسيكية في ساعة كرونومات بتغيير الوقت بسهولة. وتحمل هذه الساعة شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، وتتمتع بهيكل من الفولاذ بالكامل وبقوة مذهلة على مقاومة الماء حتى عمق 200 متر وبطاقة احتياطية لمدة 200 ساعة تقريباً. يتميّز الميناء والعقارب باللون الأزرق المخضر -التيل وبالطلاء بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا وبأرقام عربية مع حروف GMT التي تعني توقيت غرينتش محفورة باللون الأحمر. أما عقارب الساعة، والدقائق، والثواني فهي بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا مع مادة سوبرلومينوفا المضيئة، ويأتي عقرب غرينيتش باللون الأحمر مع مادة سوبرلومينوفا. أما سوار رولو  فهو من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مغلاق قابل للطي. حس لا يضاهى من الجاذبية والأناقة بدأت حكاية ساعة كرونومات خلال “أزمة الكوارتز” في سبعينيات القرن الماضي، عندما كان قطاع صناعة الساعات التقليدي في سويسرا يشهد ثورة نتيجة طرح ساعات كوارتز محدّدة وغير مكلفة على نطاق واسع. ومع ذلك، بقيت فئة من العملاء مخلصة لساعات الكرونوغراف الميكانيكية، ألا وهي الفئة الطيّارين. وفي العام 1983، أبرم فريق إيطاليا الوطني للاستعراضات الجوية “فريتشي تريكولوري” شراكة مع بريتلينغ لتصميم ساعة مخصصة لأعضاء الفريق، على أن تكون متينة بشكل كاف لتصمد في قمرة القيادة وأنيقة في الوقت عينه لحملها في مناسبات أخرى. وقد نجحت ساعة Chronomat الرياضية الشاملة التي انبثقت عن هذا التعاون الوطيد في توفير هذه المزايا وفي إضافة عناصر أصبحت علاماتها الفارقة، لا سيما أربع مؤشرات مرتفعة عند الدقيقة 15 لحماية الكريستال، وسوار رولو من الفولاذ المقاوم للصدأ المصمم لتوفير الراحة والقدرة على ارتداء الساعة لوقت طويل. ولقيت ساعة فريق “فريتشي تريكولوري” الاستحسان عندما تم إطلاقها، وبعد سنة تم طرحها في السوق تحت اسم كرونومات Chronomat. لقد شكّلت هذه المحطة نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات التي سطّرت نهاية “أزمة الكوارتز” ورسمت مسار العودة إلى الساعات الميكانيكية. وبعد مرور كل هذه السنوات، ما زالت هذه الساعة تعبّر عن حس لا يضاهى من الجاذبية والأناقة.

Hublot: عندما تنصهر حرفية صناعة الساعات مع الفنون المتنوّعة

لطالما اشتهرت هوبلو، شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة، بروحها الإبداعية وحبّها للفنون والابتكار. فهي ومنذ تأسيسها، في سعي دائم لإقامة شراكات ذات مغزى مع أهم الفنانين في مختلف المجالات لتُغني ابتكاراتها برؤى فنيّة أصيلة ومتنوّعة. لذا ليس من المستغرب أن تجمع ساعات هوبلو وبكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز والرؤى الفنية الخاصة بمجموعة الفنانين الذين تتعاون معهم، لتكون النتيجة ساعات تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية، وتقدّم تجارب إستتثناية. وفي هذه الصفحات نضيء على التعاونات الفنينة لهذه الدار والابتكارات الفريدة الناتجة عنها. Hublot Spirit of Big Bang Sang Bleu حجر الصفير المنقوش يرتقي بمهارة الابتكار إلى آفاق جديدة يستمر التعاون بين هوبلو وMaxime Plescia-Buchi مؤسّس Sang Bleu للسنة الثامنة على التوالي، وتحديدًا منذ العام 2016، وقد ابتكرا معًا أربع ساعات فريدة ببصمة فنّان الوشوم Maxime Plescia-Buchi  الذي عمل على ابتكار رسوم هندسية ثلاثية الأبعاد زيّنت الساعات الأربع بلمسة انسيابية زادتها عمقاً. وتتجلى براعته في ساعات المجموعة كلّها، بدءًا من ساعة بيغ بانغ عام 2016، وصولاً إلى ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ التي صدرت عام 2023. وها هي تقلب كل المقاييس مرة جديدة في العام 2024.  تتمتّع هذه الساعة بتصميم هندسي آسر يزيّن المعصم بمظهر يحاكي الوشوم ويجمع ما بين الجرأة والنعومة وما بين القوّة والرقي. تتّبع هذه الساعة تصميم ساعات سبيريت أوف بيغ بانغ الأصلية، إذ تتمتّع بقطر 42 ملم وتصميم على شكل برميل، بيد أنّها تزدان بلمسة جمالية مختلفة. فعلى الرغم من حجمها الكبير  واللافت، إلّا أنّها تمتاز بلمسات عملية تجعلها مناسبة لمختلف أحجام المعصم، سواء أكان ذلك للنساء أم الرجال. أما بالنسبة إلى آلية الحركة، فتأتي مشابهة للتصاميم السابقة، بحيث تظهر آلية الكرونوغراف الأوتوماتيكية الهيكليّة HUB4700، ويبدو التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كذلك، تتمتّع باحتياطي طاقة يدوم حتى 50 ساعة، مع وزنٍ متأرجح أعيد تصميمه بأسلوب سان بلو المميز. تتمتّع الساعة بتصميم مماثل لتصاميم مجموعة Sang Bleu السابقة، لكن في هذه الساعة، تتّخذ مزايا Maxime Plescia-Buchi أبعادًا جديدة من الانسيابية والعمق، إذ يضفي الصفير عليها لمسة تميّز لم يسبق لها مثيل. وعن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو: “في هذا الإصدار، يضفي الصفير لمسة جمالية جديدة على وشوم Maxime Plescia-Buchi الثلاثية الأبعاد، كما يعكس إعادة النظر في تقنية ابتكاره والتحدي الذي طرحه أمامنا لتطوير عملياتنا إلى أقصى الحدود وتجاوز جميع العوائق لصقله بأقصى جودة ممكنة.  ولدى ابتكار هذه الساعة، كان علينا أن نعالج الصفير بمهارة عالية حتّى يتحمّل وشمه بأشكال هندسية متعددة الأضلاع كما تتطلّبه تصاميم Sang Bleu ، فبدأنا نبحث عن أساليب مبتكرة لصقل هذا الحجر الأيقوني بدقّة أكبر ليبدو أكثر تألّقًا”. من جهته يقول  Maxime Plescia- Buchi:”اخترنا هذه المرّة أن ننقش وشومي على إحدى مواد هوبلو المتميّزة التي لم نستخدمها من قبل قطّ، وهي الصفير، لتجسيد الانصهار الحقيقي بين روح هوبلو وSang Bleu. وتُعتبر هذه الساعة القطعة الأبرز في هذه المجموعة، بحيث يُعدّ الصفير من أجود الأحجار الكريمة المستخدمة في صناعة الساعات، كما أنّها تتمتّع بتصميم مستقبلي آسر، وبتفاصيل هندسية خلّابة ولمسة شفافة لا مثيل لها. تجسّد هذه الساعة الهدف الذي أسعى إلى تحقيقه لدى إبتكار أي تصميم”.  وقد صمّمت ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ سان بلو صفير، باستخدام تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد وتطلّبت أكثر من 100 ساعة عمل، إلى أن أصبحت درجة صلابتها ومقاومتها للخدوش قريبة من تلك الخاصّة بالألماس (صلابة 9 على مقياس موس، بالمقارنة مع الألماس الذي تبلغ نسبة صلابته 10). من هذا المنطلق، تبقى أجزاء قليلة منها غير شفافة، هي التاج والأزرار والبراغي الظاهرة على العلبة، والبراغي الـ6 على شكل حرف H التي تثبّت الإطار، والقفل القابل للطي، إذ صُنعت كلّها من التيتانيوم، فضلاً عن أجزاء آلية الحركة.  ويقتصر ابتكار هذه الساعة على 100 قطعة، لتغدو فريدة من نوعها ويحلو جمعها! Hublot Arsham Droplet تصوّر جديد لساعة الجيب بالتعاون مع دانيال أرشام من خلال تعاون مبتكر مع الفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام،  أعادت دار هوبلو ابتكار ساعة الجيب الكلاسيكية لتقدّم ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، يُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. وللحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل، تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى “آثار مستقبلية”. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير  بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة عشرة  أيام. وتأتي Arsham Droplet بإصدار محدودٌ بـ٩٩ قطعة فقط، وهي بالفعل ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. تتحدّى هذه الساعة المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. تأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام “وان-كليك” المزدوج المسجّل لهوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. عن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:”بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية”. من جهته يقول الفنان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام :”تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع”. Hublot Spirit Of Big Bang Depeche Mode ساعة تُذكّرنا بقيمة الوقت! صُمّمت ساعة Spirit of Big Bang Depeche Mode الجديدة بالتعاون مع فرقة Depeche Mode، وهي

homescontents
homescontents