Vanguart Orb عندما يلتقي الماضي بالمستقبل في قلب صناعة الساعات الراقية

في عالم صناعة الساعات الراقية، حيث تتنافس الدقة مع الفن، تبرز  Vanguartكعلامة تجارية رائدة برؤية مميزة. تتجاوز هذه الدار حدود صناعة الساعات المستقلة، مستكشفة إمكانيات جديدة من خلال دمج التصاميم المتماسكة والآليات المعقدة عالية الدقة. مع مزيج فريد من التقنيات الخالدة، والتكنولوجيا المعاصرة، والرؤية الفريدة، تقدم فانغارد إبداعات لا مثيل لها. أحدث هذه الإبداعات هو Vanguart Orb، ساعة لا تعد مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قطعة فنية تجسد فلسفة الدار. Vanguart Orb حركة توربيون طائرة بتصميم مستقبلي           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تقدم ساعة Vanguart Orb حركة توربيون طائرة جديدة تمامًا، تم تشطيبها يدويًا بدقة متناهية. تسمح هذه الحركة للمستخدم بالتبديل بين الوضعين الأوتوماتيكي واليدوي، وكل ذلك محاط بعلبة أنيقة ومتناسقة تتجاوز المعاصرة وتلامس المجهول. يصف المدير الإبداعي، تييري فيشر، هذه الساعة بأنها شكل متناغم يستحضر آثار الماضي ورؤى المستقبل. العلبة: فن النحت اليدوي           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart)  تتميز علبة Vanguart Orb الفريدة بزخارف يدوية شاملة، بما في ذلك الزوايا المتقنة يدويًا، والفتحات، والتفاصيل المتناسقة التي تتطلب تقنيات متعددة. يساهم الجمع بين الصقل بالرمل، والتشطيب الساتاني، والتلميع المرآتي في الحصول على علبة تشارك جماليات وتقنيات الحركة التي تحميها داخل شكلها المداري. التناظر والعمق: قلب Vanguart Orb النابض يعتبر موضوع التناظر والتوازن محوريًا أيضًا في تصميم الحركة المفتوحة وعرض المينا المكشوف. على الرغم من أنّ الارتفاع الكلي للساعة يبلغ 10.5 ملم بما في ذلك الكريستال، تستفيد فانغارد بشكل كامل من الحجم الداخلي من خلال إنشاء طبقات من العمق لاكتشافها. طبقات العرض: تفاصيل آسرة  الطبقة الأولية هي عرض الوقت الذي تشير إليه عقارب SuperLuminova وإطار داخلي من التيتانيوم المطلي بـ PVD مع مؤشرات ساعات SuperLuminova . مباشرة تحت العقارب، يقع توربيون Vanguart الأوتوماتيكي الطائر في موضع الساعة 6 وبرميل التعبئة في موضع الساعة 12. يحيط بهذه العناصر إحدى أكثر الميزات الفريدة في Vanguart Orbمسار مائل من التيتانيوم المطلي بـ PVD للكتلة المتذبذبة المدارية. الكتلة المدارية المتألقة: لمسة من السحر           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) عندما يغير المستخدم وضع الساعة من يدوي إلى أوتوماتيكي عبر التاج، تتحرك الكتلة المدارية المرصعة بالماس (2 ملم) وتبدأ في الدوران حول مسارها، لتبدو وكأنها تطفو داخل الساعة. وعندما تعود الساعة إلى الوضع اليدوي، يتم تثبيت الكتلة المدارية المرصعة بالماس في مكانها. هذه الميزة لا تضيف فقط تعقيدًا ميكانيكيًا، بل توفر أيضًا تفاعلاً بصريًا ولمسيًا فريدًا مع الساعة. رؤية Vanguart مستقبل يدمج التكنولوجيا والجمال تتغلغل عقلية فانغارد Vanguart في المخطط الحالي والمستقبلي للعلامة التجارية، متقدمة تقنيًا، وجذابة للغاية، وتعرض واجهة مستخدم مبتكرة، ومصممة بجمال، ومزينة يدويًا بالكامل. ويصف الرئيس التنفيذي، أكسل لوينبرغر، عملية التطوير قائلاً: “بالنسبة لـ Vanguart Orb، أخذنا وقتنا بوعي لصقل كل التفاصيل، سعيًا وراء التناظر والنسب المثالية في كل عنصر من عناصر العلبة، والحركة، وعرض المينا. كان طموحنا هو دمج الجوانب المستقبلية مع التشطيبات والتقنيات التقليدية في تصميم متناغم ومتماسك. يوفر نظام التعبئة الأوتوماتيكي بكتلته المتذبذبة المدارية طرقًا لمسية وبصرية للتفاعل مع الساعة”. ويضيف رئيس مجلس الإدارة، محمد كوروتورك: “سيساعد نموذجنا الجديد Vanguart Orb، في تعزيز مكانتنا في قطاع صناعة الساعات الراقية من خلال إثراء مجموعتنا بنموذج يدمج الأناقة والمستقبلية بطريقة فريدة. Orb هو تعبير عن رؤيتنا طويلة المدى والتزامنا بتطوير إبداعات استثنائية توسع تقدير صناعة الساعات الحديثة من خلال تقديم إمكانيات جديدة.  Vanguart Orb  أيقونة جديدة في عالم الساعات الفاخرة بفضل تصميمها المبتكر، وحركتها المعقدة، وتشطيباتها اليدوية الدقيقة، لا تعد Vanguart Orb مجرد ساعة، بل هي بيان فني يجسد روح الابتكار والتميز. إنها دعوة لاستكشاف عالم تتشابك فيه الدقة الميكانيكية مع الجماليات المستقبلية، وتقدم تجربة فريدة لعشاق الساعات الراقية.

فانغارد شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية

في خطوة تعكس التزامها بالتميز والدقة، أعلنت شركة فانغارد Vanguartالشركة المستقلة لتصنيع الساعات الفاخرة ، عن شراكتها الرسمية كشريك التوقيت لجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. يمثل هذا التحالف نقطة تحول تجمع بين فن صناعة الساعات السويسرية الراقية والمشهد العالمي للرياضة النخبوية. قيم مشتركة: التميز والدقة يجمعان فانغارد والكرة الذهبية تُعد جائزة الكرة الذهبية، التي تنظمها مجلة فرانس فوتبول منذ عام 1956، تكريماً سنوياً لأبرز اللاعبين الدوليين، محتفية بمواهبهم، أدائهم، وإرثهم الدائم. هذه الجائزة، التي ترمز إلى التميز والتفرد، تجسد قيماً تتوافق بشكل عميق مع فلسفة فانغارد، الشركة التي تصنع ساعات جريئة بقدر ما هي راقية. وصرح السيد محمد كورتورك، رئيس مجلس إدارة فانغارد، معبراً عن فخره بهذه الشراكة: “يشرفنا أن نكون شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية المرموقة، قمة التقدير في كرة القدم العالمية. تعكس هذه الشراكة قيمنا المشتركة المتمثلة في التميز والدقة. نتقدم بخالص الشكر للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA وفرانس فوتبول على هذه الفرصة الرائعة. تؤكد هذه الشراكة على أن فانغارد لا تكتفي بتقديم ساعات فاخرة، بل تسعى لربط علامتها التجارية باللحظات التاريخية التي تجسد الإنجاز البشري والبحث عن الكمال، سواء كان ذلك في دقة حركة الساعة أو في أداء رياضي استثنائي. فانغارد رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات الراقية تأسست فانغارد في عام 2017 على يد فريق من الخبراء المخضرمين في مجالات مختلفة، ما منحها رؤية واضحة وجمالية فريدة في عالم صناعة الساعات. وساهمت في تطوير حركات معقدة لعلامات تجارية أيقونية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخبرة الجماعية الواسعة أدت إلى انطلاقة مميزة للعلامة التجارية، تجلت في الإطلاق الآسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، وإطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. وتتميز فانغارد بابتكارها في صناعة ساعات شديدة التعقيد، وتقديم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. إنها رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie، ما يرسم مساراً لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. تحالف استراتيجي: دقة التوقيت وقمة الإنجاز الرياضي تعتبر هذه الشراكة بين فانغارد والكرة الذهبية أكثر من مجرد اتفاق تجاري؛ إنها تحالف استراتيجي يربط بين عالمين يتشاركان السعي الدؤوب نحو الكمال. فكما أن كل ثانية ودقيقة حاسمة في عالم كرة القدم، فإن الدقة المتناهية هي جوهر صناعة الساعات الفاخرة. من خلال هذه الشراكة، ستكتسب فانغارد حضوراً عالمياً واسعاً، حيث ستُعرض علامتها التجارية في أحد أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الساعات الفاخرة المستقلة. وفي المقابل، ستضيف فانغارد لمسة من الفخامة والدقة السويسرية إلى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، مؤكدة على قيمة الوقت والإنجاز في كل لحظة. يُتوقع أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة للتعاون المستقبلي بين عالم الرياضة الفاخرة وصناعة الساعات الراقية، ما يثبت أن الابتكار والتميز لا يعرفان حدوداً.

 بانيراي تحتفي بجذورها العسكرية وتكشف عن ساعة PAM05218

في فلورنسا، مسقط رأسها، تعود دار بانيراي Panerai إلى محطّة مفصلية في تاريخها عبر معرض The Depths of Time، الذي يسلّط الضوء على جذورها العسكرية العريقة وتحوّلها في عام 1993 من مورّد حصري للبحرية الإيطالية إلى علامة تجارية مرموقة في عالم الساعات الفاخرة. المعرض، الذي افتُتح في 10 سبتمبر 2025، يتزامن مع كشف النقاب عن ساعة Luminor Marina Militare PAM05218، إصدار خاص يعيد إحياء اللحظة التي انتقلت فيها بانيراي من السرية العسكرية إلى الضوء المدني. من السرية إلى العالمية: لحظة حاسمة في 1993           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1993، ارتبط اسم بانيراي بشكل وثيق بالبحرية الإيطالية، إذ صُمّمت ساعاتها كأدوات دقيقة مخصّصة للغوص والمهام المستحيلة، في إطار من السرية العسكرية. لكن في 10 سبتمبر 1993، وخلال عرض تاريخي على متن المدمرة Luigi Durand de la Penne (D560)، كشفت بانيراي أولى ساعاتها المخصصة للجمهور المدني Luminor ref. 5218-201/A :وMare Nostrum ref. 5218-301/A . أما ساعة Luminor Marina Militare ref. 5218-202/A فبقيت مخصصة حصرياً لعناصر البحرية. واليوم تعيد بانيراي إحياء هذه اللحظة في معرض في فلورنسا من خلال أرشيف نادر يشمل مراسلات عائلية، رسومات تقنية، صوراً تاريخية، وأدوات كالبوصلات ومقاييس العمق، إلى جانب براءات اختراع رائدة في تقنيات القراءة تحت الماء والإنارة العالية. إنها رحلة داخل عالم بانيراي قبل أن تصبح اسماً لامعاً في صناعة الساعات الفاخرة. Luminor Marina Militare PAM05218  إعادة تفسير أسطورة بمناسبة هذا الحدث، طرحت بانيراي ساعة PAM05218، إعادة إبداع معاصر للمرجع 5218-202/A الذي ظهر لأول مرة في 1993. تتألق هذه الساعة الجديدة داخل علبة يبلغ قطرها 44 ملم من الفولاذ المطلي بـ Diamond-Like Carbon، في لمسة تستحضر التشطيب الأسود الأصلي PVD وتوفّر صلابة ومقاومة عالية للتآكل. وهي تتميّز بمينائها الأسود المطفأ، والمزيّن بنقوش محفورة ومعبأة بمادة Super-LumiNova® الكراميلية لإعادة إنتاج تأثير Non Matching الأصلي كما تبرز على الميناء أرقام متحوّلة للون البني البرتقالي مع عقارب بلون أفتح، تماماً كما ظهر في بعض القطع النادرة عام 1993.   أما سوار هذه الساعة فقد صنع من جلد عجل بني مائل إلى الذهبي مع إبزيم فولاذي DLC على شكل شبه منحرف، يرافقه سوار مطاطي أسود إضافي. ويكتمل تصميم الساعة مع غطاء خلفي مغلق يحمل توقيع Officine Panerai Firenze وشعار OP التاريخي. من ناحية الحركة زوّدت هذه الساعة بكاليبر P.6000 يدوي التعبئة، مع احتياطي الطاقة لمدة 3 أيام. وهي مقاومة للماء حوالي 300 متر. معرض عالمي بعد فلورنسا           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) يستمر معرض The Depths of Time لشهرين في بوتيك بانيراي الرئيسي بفلورنسا، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تشمل الولايات المتحدة والصين. إنها فرصة نادرة لاكتشاف أسرار حقبة غامضة من تاريخ بانيراي، والتعرّف إلى كيفية تحوّلها من صانع أدوات عسكرية سرّية إلى دار ساعات مرموقة تحظى بتقدير عالمي. بين الماضي والحاضر           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) من المعرض التاريخي إلى ساعة PAM05218 الجديدة، تؤكد بانيراي أنها لا تنظر إلى ماضيها كأرشيف منغلق، بل كمنبع دائم للإلهام. ومع كل إصدار جديد، تحافظ على هويتها الأصيلة: قوة هندسية، دقة عالية، وأسلوب يعكس هوية عسكرية راسخة بطابع عصري.

A. Lange & Söhne… حين يلتقي الفن بالعلم في صناعة الساعات

في عالم الساعات الفاخرة، تُعَدّ A. Lange & Söhne اسماً يقترن بالدقة الهندسية والإتقان الحرفي الذي يلامس حدود الكمال. ومع إصداراتها لشهر سبتمبر، تعود الدار الألمانية لتكشف عن تحف جديدة محدودة الإصدار تجسّد فلسفتها العريقة في الجمع بين الجماليات الكلاسيكية والتقنيات المتقدّمة: ساعة 1815 Tourbillon بإصدار خاص من البلاتين، وساعة Richard Lange Jumping Seconds بإصدار جديد من الذهب الوردي. 1815 Tourbillon : دقة التوربيون تلتقي بفن المينا منذ إطلاقها لأول مرة عام 2014، شكّلت ساعة 1815 Tourbillon مرجعاً بارزاً في عالم صناعة الساعات المعقّدة. وفي إصدارها الجديد المحدود بـ50 قطعة فقط، تأتي هذه الساعة بعلبة من البلاتين 950 قطرها 39.5 ملم وسماكة 11.3 ملم، لتحتضن ميناءً أسود لامعاً من المينا Grand Feu، صُنع بالكامل في مشاغل الدار بخطوات دقيقة تتجاوز المئة عملية يدوية، بدءاً من إعداد قاعدة الميناء بالذهب الأبيض وصولاً إلى التلميع الأخير. ابتكار تقني فريد إلى جانب التوربيون الذي يحتل موقع الصدارة عند الساعة السادسة لتعويض تأثير الجاذبية على دقّة الحركة، تميّزت هذه النسخة بدمج ابتكارين تقنيين نادرين، الأول هو آلية إيقاف الثواني Stop-Seconds الذي يتيح إيقاف التوربيون عند سحب التاج لضبط الوقت بدقة متناهية. والثاني هو نظام Zero-Reset الذي يعيد عقرب الثواني إلى موقع الصفر مباشرةً، ما يتيح مزامنة دقيقة مع عقرب الدقائق. هذه الإضافات جعلت من الساعة أكثر من مجرّد تحفة جمالية، بل أداة ميكانيكية متناهية الدقة.  Richard Lange Jumping Seconds الثواني في قلب المشهد بعد تسع سنوات من إطلاقها الأول، تعود ساعة Richard Lange Jumping Seconds في إصدار محدود بـ100 قطعة من الذهب الوردي 750. هذه الساعة التي تركز على أصغر وحدة زمنية، الثواني، وهي تجمع بين ثلاث آليات متقدمة تمنحها دقة ووضوحاً استثنائيين: الآلية الأولى هي آلية القفز للثواني Jumping Seconds  حيث يتحرّك العقرب بخطوات دقيقة تماماً، ستين مرة في الدقيقة. أما الآلية الثانية فهي نظام القوة الثابتة Constant-Force Escapement الذي يضمن تدفق طاقة منتظم للحركة طوال فترة احتياطي الطاقة. كذلك تتألق هذه الساعة بآلية Zero-Reset  التي تُعيد عقرب الثواني إلى الصفر عند سحب التاج لتحديد الوقت بدقة تصل إلى الثانية. في قلب الساعة ينبض العيار L094.1  المؤلف من 390 قطعة، والمصنوع يدوياً وفق تقاليد الدار التي تشمل النقوش اليدوية على جسر الميزان، المسامير الزرقاء، والمحامل الذهبية المثبتة بالبراغي. يجمع هذا العيار بين العلم والفن، ويعكس فلسفة ريتشارد لانغه الذي أسهم بإنجازات بارزة في تطوير نوابض الساعات الدقيقة. بين الدقة والجمال… توقيع لا يُضاهى           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) من التوربيون المتقن إلى الثواني القافزة، ومن المينا الزجاجي الأسود إلى الميناء المستوحى من الكرونومترات التاريخية، تواصل A. Lange & Söhne  كتابة فصول جديدة في تاريخ صناعة الساعات الرفيعة. إنها ساعات لا تُقاس بالدقائق والثواني فقط، بل بما تحمله من قيمة فنية وتقنية تجعلها قطعاً استثنائية تتجاوز حدود الزمن.

هيرميس وآبل تطلقان مجموعة Apple Watch Hermès Series 11

احتفلت دار هيرميس Hermès وشركة آبل Apple بمرور عشر سنوات على شراكة استثنائية جمعت بين الأناقة الفرنسية والتكنولوجيا الأميركية المتقدمة، عبر إطلاق مجموعة جديدة من ساعات Apple Watch Hermès Series 11. هذه الشراكة، التي بدأت عام 2015، أصبحت رمزًا للتلاقي بين التصميم الراقي والحرفية الرفيعة من جهة، والابتكار الرقمي الرائد من جهة أخرى. عشر سنوات من الجمال والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by @apple_hermes_collection على مدار عقد كامل، أثبت تعاون Hermès وApple أنه أكثر من مجرّد شراكة تجارية، بل هو لقاء ثقافتين تتشاركان السعي نحو التميّز والجمال والوظيفة العملية. فالابتكار لا يتوقف عند دمج التكنولوجيا بالأناقة، بل يمتد إلى صياغة منتجات تعكس أسلوب حياة معاصر يجمع بين الوظيفة والفن. وأصبحت المجموعة الجديدة متوفرّة للطلب المسبق اعتبارًا من 9 سبتمبر 2025 عبر موقع Hermès.com، بينما ستطرح للبيع ابتداءً من 19 سبتمبر 2025 في متاجر مختارة حول العالم، من باريس إلى نيويورك، ومن طوكيو إلى دبي. Grand H: بساطة راقية تجدّد هيرميس Hermès تقديم سوار Grand H المعدني، الذي يتميّز بخطوط انسيابية ولمسة خفيفة تعانق المعصم برقي. بفضل تصميمه الأيقوني حيث يحيط حرف H بالعلبة من الجانبين، يرسّخ هذا السوار توقيع الدار بأسلوب أنيق وعصري.  Scub’H Diving: روح رياضية من أجل المغامرين، يأتي إصدار Apple Watch Hermès Ultra بسوار جديد من المطاط ذي ثقوب دائرية مستوحاة من الروح البحرية. يتميّز بخفة فائقة على المعصم وبمشبك من التيتانيوم، ما يجعله الرفيق المثالي لعشاق الغوص والمغامرات البحرية. Faubourg Party: ساعة تحتفل بالحياة تقدّم هيرميس إصدارًا نابضًا بالحياة مع تصميم Faubourg Party الذي يزيّن المينا والسوار برسومات بيكسلية للفنان Tibor Kárpáti على الشاشة، تنبض واجهات متجر Hermès التاريخي في شارع فوبورغ في باريس بالحياة عبر 24 قصة متغيّرة وفق الوقت، الطقس، أو التاريخ، حيث يظهر حصان على دراجة أو فتى يحمل تفاحة.  Animaux Bandana: وشاح على المعصم وتجسيدًا لروح Hermès البوهيمية، تظهر طبعات مستوحاة من وشاح الحرير للفنان Shinsuke Kawahara، حيث تتراقص صور الأحصنة والببغاوات والقرود والكسالى على أساور جلدية ملوّنة. سوار Animaux Bandana يحول المعصم إلى لوحة تحتفي بالطبيعة والفن معًا.

TAG Heuer في Geneva Watch Days 2025 ابتكار يتخطّى حدود الممكن

خلال معرض Geneva Watch Days 2025 أثبتت تاغ هوير TAG Heuer أنها ما زالت في طليعة الابتكار، كاشفة عن فصل جديد في مسيرتها الممتدة منذ أكثر من 160 عامًا، ومقدمةً مزيجًا من التقنيات الثورية والتصاميم الباهرة التي تُعيد تعريف معنى الدقة والفخامة.  TH-Carbonspring: ثورة تقنية  الابتكار الأبرز لهذا العام جاء مع إطلاق TH-Carbonspring، المذبذب النابضي المصنوع من الكربون، والذي يُعيد صياغة مستقبل صناعة الساعات الميكانيكية. بعد عقد كامل من البحث والتطوير في مختبر TAG Heuer LAB، ومرورًا بمحاولات وتجارب لا تحصى، وُلد هذا الابتكار ليقدّم ثلاث فوائد رئيسية: أولها مقاومة تامة للحقول المغناطيسية، إضافة الى قدرة فائقة على امتصاص الصدمات، ووزن خفيف يُعزّز الأداء الكرونومتري. هذه الخصائص تجعل من الساعات المجهزة بتقنية TH-Carbonspring معيارًا جديدًا في الاستقرار والدقة، مع ضمان طويل الأمد يثبت ثقة الدار في ابتكارها. إصداران محدودان يؤكدان ريادة التقنية الجديدة للاحتفاء بهذه النقلة النوعية، طرحت TAG Heuer إصدارين محدودين بـ 50 قطعة فقط لكل منهما: الإصدار الأول هو ساعة TAG Heuer Monaco Flyback Chronograph TH-Carbonspring والإصدار الثاني هو ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon Extreme Sport TH-Carbonspring تعتبر ساعة TAG Heuer Monaco Flyback Chronograph TH-Carbonspring أيقونة رياضية بعلبة من الكربون المشكّل بقطر 39 ملم، وهي مزودة بحركة  Calibre TH20-60 بقدرة تخزين طاقة تصل إلى 80 ساعة. تصميمها الأسود مع لمسات من الذهب الأسود وSuper-LumiNova®  البيضاء يوازن بين الجرأة والوضوح، لتظل وفية لتراث Monaco الأسطوري. أما ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon Extreme Sport TH-Carbonspring فهي مزوّدة بتوربيون طائر يجمع بين الأناقة والأداء القوي، بعلبة كربونية قطرها 44 ملم. تعمل بحركة  Calibre TH20-61 مع احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة، وتضم إطارًا بقياس سرعة، ما يعكس جذور Carrera العميقة في عالم رياضات السيارات. Carrera Astronomer حين يلتقي الزمن بالقمر إلى جانب الثورة التقنية، كشفت الدار عن TAG Heuer Carrera Astronomer، إصدار يحتفي بالدورات القمرية عبر تعقيد جديد يعرض أطوار القمر بدقة غير مسبوقة. تعمل هذه الساعة الجديدة بحركة Calibre 7 مع احتياطي طاقة 50 ساعة. وهي تضم نافذة عند موضع الساعة 6 تعرض سبع مراحل قمرية بانسجام مع الدورة الفلكية. وتتوفر هذه الساعة بثلاثة موديلات مختلفة: الفولاذ الكلاسيكي، الإصدار المحدود باللمسات الفيروزية، والنسخة الثنائية اللون بالفولاذ والذهب الوردي. ومع هذه الساعة، تُثبت TAG Heuer أنها لا تكتفي بارتباطها الوثيق برياضات السرعة، بل تتطلع أيضًا إلى السماء، مستلهمةً من الإرث الفلكي الذي رافقها منذ مهمة جون غلين الفضائية عام 1962. مصممة للفوز من خلال هذه الإصدارات، تواصل تاغ هوير رسالتها في تجاوز حدود الممكن، مؤكدة أن الابتكار ليس غاية بل رحلة مستمرة. وكما قال أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لـTAG Heuer : نها ليست النهاية، بل البداية فقط. فالتقنيات الجديدة ستواصل رسم مستقبل الساعات الفاخرة بما يلائم القرن الحادي والعشرين.” وبالتالي تبرز هذه الإصدارات الجديدة فلسفة تاغ هوير “مصمّمة للفوز”.

جيرالد جينتا فـي Geneva Watch Days تكشف عن Minute Repeater وGentissima Oursin

خلال Geneva Watch Days 2025، أزاحت دار جيرالد جينتا  Gérald Genta الستار عن ابتكارات جديدة تعكس فلسفتها الفريدة فـي الجمع بين التقنية الفائقة والجماليات الفنية. وقد تألّقت المنصّات بساعة Minute Repeater الرجالية المحدودة الإصدار، وبإصدارات جديدة من مجموعة Gentissima Oursin، النسائية التي تعيد التأكيد على أن الساعات ليست مجرد أدوات لقياس الزمن، بل قطع فنية تتخطى حدود الميكانيكا إلى عالم الإحساس والخيال. Minute Repeater: تحفة رجالية بصوت خالص تأتي ساعة Minute Repeater كواحدة من أكثر الإصدارات المرموقة فـي عالم الساعات المعقدة. تمثّل تحية إلى عشق جيرالد جينتا لآلية التكرار الدقائقي، التي لطالما رأى فـيها قمة الإبداع الميكانيكي. تتوفّر هذه الساعة، بإنتاج لا يتجاوزالـ 10 قطع سنوياً، وهي بالتأكيد ليست مجرّد ساعة رجالية كلاسيكية، بل تحفة صوتية-فنية موجّهة إلى هواة الجمع والاقتناء بفضل حجمها المتوسط وأناقتها الخالدة. تتألّق هذه الساعة بعلبة من الذهب الأصفر N3، بقياس 40 ملم، مع سماكة فائقة الرقة تبلغ 9,6 ملم فقط، صُممت خصيصاً لتعزيز انتشار الصوت. تصميمها على شكل وسادة  يواصل لغة جينتا التصميمية بين الأشكال المربعة والدائرية، مع خطوط ناعمة وأبعاد مدروسة لراحة اليد. الى ذلك تتميّز هذه الساعة بمينائها الأسود العميق المصنوع من حجر الـOnyx الصلب  والجذاب. ميكانيكيًا، تنبض ساعة Minute Repeater  بعيار GG-002 يدوي التعبئة، مطوّر داخلياً بالكامل فـي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، مع 316 مكوّناً و32 جوهرة. وبالتالي فهي توفر احتياطي طاقة يصل إلى 80 ساعة. علمًا أنها مزوّدة بآلية دقيقة للرنّات تم ضبطها يدوياً لتصدر أصواتاً نقية عالية الوضوح. Gentissima Oursin: أناقة نسائية بين الجرأة والأنوثة تُعيد مجموعة Gentissima Oursin إحياء قصة بدأت عام 1994 حين ألهم قنفذ البحر السيد جنتا فـي ابتكار علبة كروية مرصّعة بحبات معدنية، تجمع بين القسوة العضوية والرقة الطبيعية. وقد اغتنت هذه المجموعة بإصدارين Oursin 36 Burgundy وOursin  36 Black Onyx. Oursin 36 Burgundy : ألوان الزهور الدافئة تستحضر Oursin 36 Burgundy الزهور بألوانها الدافئة، وهي ساعة نسائية يبلغ قطرها 36,5 ملم تتألّق فـي علبة من الذهب  الوردي N4 بلمسة ساتانية مطفأة، مرصّعة بـ223 خرزة ذهبية دقيقة مثبتة يدوياً. وهي تتميّز بمينائها البرغندي المستوحى  من زهرة السوسن، مع زخرفة غيوشيه ثُمانية الأضلاع خفـية. أما السوار فهو كذلك بلون برغندي ومصنوع من جلد العجل الفاخر وهو يكمل تدرّجات العلبة والمينا. ميكانيكيًا تنبض هذه الساعة بعيار GG-005 قاعدة Zenith Elite ما يوفّر احتياطي طاقة 50 ساعة وتردّد 4 هرتز. Oursin 36 Black Onyx: استثنائية ومختلفة تتميّز ساعة Oursin 36 Black Onyx النسائية الراقية، بتصميم جريء يجعلها قابلة للارتداء أيضاً من قِبل الرجال الباحثين عن قطع استثنائية ومختلفة. تتألق هذه الساعة فـي علبة من الذهب الأصفر N3  مع 223 مسماراً ذهبياً منحوتاً يدوياً. وهي تتميّز بمينائها المشغول من  حجر العقيق الأسود  بتأثيرات ضوئية تذكّر بانفجارات سماوية. أما السوار فهو من جلد نادر أسود يضيف على الساعة لمسة عصرية-متمردة. من حيث الحركة زوّدت هذه الساعة بعيار GG-005 بقدرة 50 ساعة.

بولغري تحتفـي بفن الإتقان فـي جنيف… وحديث حصري عن سر النجاح مع مدير ساعاتها جوناثان برينباوم

على ضفاف بحيرة جنيف، اجتمع عشّاق الساعات الفاخرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة فـي نسخة هذا العام من Geneva Watch Days، الحدث الذي بات خلال خمس سنوات فقط محطة أساسية فـي روزنامة صناعة الساعات العالمية. وسط هذا المشهد، خطفت دار بولغري الأنظار عبر عرض استثنائي حمل عنوان The Art of Finesse، كرّست فـيه حضورها كواحدة من أبرز الأسماء التي تُعيد تعريف حدود التصميم والابتكار. Octo Finissimo عشرة أرقام قياسية عالمية استغلّت بولغري مناسبة Geneva Watch Days لتقديم معرض يروي قصة أيقونتها Octo Finissimo منذ ولادتها عام 2014 وحتى أحدث إبداعاتها لعام 2025. هذه المجموعة، المستوحاة من هندسة بازيليك ماكسينتيوس فـي روما، لم تغيّر فقط مفاهيم التصميم فـي عالم الساعات، بل حطّمت عشرة أرقام قياسية عالمية بفضل سعيّها المستمر وراء النحافة الفائقة دون المساس بالتعقيد الميكانيكي أو الجمال الفني. تنوّعت النماذج المعروضة بين أول توربيون فائق النحافة عام 2014، والـ Perpetual Calendar الذي حصد جائزة  Aiguille d’Or فـي جنيف عام 2021، وصولاً إلى ساعة Ultra Tourbillon التي لا يتجاوز سُمك علبتها 1,85 ملم فقط. كما سلّط المعرض الضوء على أعمال التعاون الفني التي حوّلت هذه الساعة إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، من توقيع تاداو أندو، ولوران غراسو، وصولاً إلى الكوري-الياباني لي أوفان الذي قدّم إصدارًا محدودًا يجمع بين قوة الحجر وثباته وبين انعكاسات المرايا اللامتناهية. ابتكار يتخطى المواد من الرخام الإيطالي إلى البرونز ولأن التفرّد لا يعرف حدودًا، قدّمت بولغري فـي جنيف ابتكارًا آخر غير مسبوق Octo Finissimo Tourbillon Marble  بقرص مصنوع من الرخام الأزرق المستخرج من أرقى المحاجر الإيطالية. خطوة جريئة كسرت القيود التقنية لمادة لطالما اعتُبرت صعبة الترويض فـي صناعة الساعات، لكنها فـي يد بولغري تحوّلت إلى تحفة هندسية تجمع بين الروح الرومانية والأداء الميكانيكي اللامتناهي الدقة. Bvlgari Bronzo: حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود إلى جانب ذلك، كشفت الدار عن فصل جديد فـي قصة Bvlgari Aluminium  عبر طرح Bronzo، أول استخدام لمعدن البرونز فـي هذه المجموعة الشهيرة. المعدن «الحيّ» الذي يكتسب مع مرور الزمن بريقًا شخصيًا لا يتكرّر، منح التشكيلة بُعدًا جديدًا من الأصالة، مع إصدارين: Bronzo GMT لعشّاق السفر وBronzo Chronograph لعشّاق السرعة والدقة. كلاهما جمع بين حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود، ليعكسا هوية بولغري الجريئة وقدرتها الدائمة على إعادة تعريف الفخامة. Octo Finissimo Lee Ufan: حوار ثقافـي عبر تعاون فني لم تقتصر قصة فـينيسيمو على الإنجازات التقنية، بل امتدت إلى الفن والثقافة. فقد شكّلت تعاونات بولغري مع معماريين وفنانين عالميين مثل تاداو أندو، لوران غراسو، وهيتوشي سنجو، جسورًا بين الحِرفـية العالية والتجارب البصرية. وهذا العام، جاء التعاون مع الفنان الكوري-الياباني لي أوفان ليمنح فـينيسيمو بُعدًا فلسفـيًا يعكس العلاقة بين المادة واللانهاية، من خلال إصدار محدود بـ150 قطعة يجمع بين التيتانيوم المصقول وقرص المرآة العاكس. جوناثان برينباوم «التوازن بين التراث والابتكار هو ما يجعل بولغري فريدة» خلال فعاليات أيام جنيف للساعات 2025، أجرينا لقاءً مع جوناثان برينباوم، المدير العام لساعات بولغري الذي أضاء على فلسفة الدار ورؤيتها المستقبلية.وناقشنا معه  تراث بولغري الروماني، وابتكاراتها الجريئة، وما يجعل ساعة أوكتو فـينيسيمو رمزًا لصناعة الساعات المعاصرة. بولغري متجذّرة فـي التراث الروماني، ومع ذلك تُعرف بابتكاراتها الرائدة. كيف توازن بين الاثنين؟ روما مصدر إلهام لا ينضب – هندستها المعمارية ورموزها وتاريخها. من الكولوسيوم الذي ألهم ساعة B.Zero1  إلى هندسة البانثيون فـي ساعة أوكتو، كل ما نصمّمه مستوحى من تلك الروح الرومانية. وفـي الوقت نفسه، نواصل الابتكار بلا هوادة. ساعة أوكتو فـينيسيمو هي خير مثال على ذلك: تصميمها روماني، وهويتها لا تخطئها العين، ومع ذلك فهي تحمل عشرة أرقام قياسية عالمية فـي صناعة الساعات فائقة الرقة. هذا التوازن – بين التراث والابتكار – هو ما يجعل بولغري فريدة. كيف تطوّرت استراتيجية بولغري فـي صناعة الساعات على مرّ السنين؟ فـي البداية، فـي سبعينيات القرن الماضي، كانت بولغري شركة متخصّصة فـي صناعة المجوهرات والساعات. شكّلت ساعة بولغري روما عام ١٩٧٥ البداية الحقيقية لصناعة ساعات بولغري. لعقود، كانت العديد من حركات ساعاتنا تأتي من الخارج. ولكن فـي السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تحوّلاً كاملاً من خلال التكامل الرأسي. اليوم، أكثر من ٩٠ فـي المئة من إنتاجنا داخلي – من العلب والميناءات إلى الحركات فائقة الرقة. هذا التحوّل لم يجعلنا مجرّد صائغ يصنع الساعات، بل صانع مجوهرات وساعات حقيقي. ما هو موقع بولغري فـي صناعة الساعات اليوم؟ لا يزال بعض العملاء يقولون: «لا نعرف صناعة ساعات بولغري جيداً”. هذا يتغيّر بسرعة. لقد كان معرضا Watches & Wonders  وGeneva Watch Days عاملَين أساسيين فـي إبراز مصداقيتنا. ما يميّزنا واضح: التصميم. ساعة سيربنتي أو أوكتو فـينيسيمو سهل التعرّف عليهما فورًا. هذا التقدير والمصداقية هما استراتيجيان لنا. أصبحت أوكتو فـينيسيمو علامةً بارزةً لدار بولغري. ما هي أبرز إنجازاتها؟ كل إنجازات هذه المجموعة هامة بالنسبة لي، الأمر أشبه بالاختيار بين طفلين! لكن هناك رقمين قياسيين يُحدّدان هذا الإنجاز. أولاً، التقويم الدائم Perpetual Calendar الفائز بجائزة GPHG، وهو من أكثر التقويمات الدائمة وضوحًا فـي السوق. ثانيًا، ساعة فـينيسيمو الهيكلية التي تعمل لمدة 8 أيام،8day Skeletonized Finissimo بسماكة 5,9 ملم فقط، ما يُظهر براعتنا التقنية وشغفنا بالأناقة. تُعدّ المواد جوهر ابتكارات بولغري. كيف تتعاملون معها؟ لا نبتكر لمجرّد الابتكار، بل نبتكر بمواد تناسب بولغري. على سبيل المثال، أصبح التيتانيوم جزءًا لا يتجزأ من هويتنا بفضل خفة وزنه وراحته. فـي Geneva Watch Days، قدّمنا موديلات فـينيسيمو المصنوعة من التيتانيوم DLC، وعملنا مع فنانين على درجات فريدة من اللون الأزرق. كما نستكشف الرخام والذهب وأحجارًا طبيعية أخرى – مواد ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهويتنا كصائغين. شكّلت التعاونات الفنية أيضًا علامة فارقة فـي مسيرة بولغري. ما أهميتها؟ التعاونات الفنية تُضفـي عمقًا ثقافـيًا. فالتعاون مع فنانين مثل تاداو أندو أو لي أوفان، يُثري إبداعاتنا بما يتجاوز الجوانب التقنية. فالأمر دائمًا يتعلّق باللقاء الإنساني أولاً، بقصة مشتركة. وعندما ينجح، يُنشئ حوارًا بين عالمي الفن وصناعة الساعات، يتردّد صداه بعمق لدى هواة الجمع. ما الذي قدّمته بولغري لهواة الجمع هذا العام خلال Geneva Watch Days؟ خلال هذا المعرض قدّمت بولغري موديلات أوكتو فـينيسيمو الجديدة، بما فـي ذلك فـينيسيمو تيتان، الذي يُجسّد الخفة والدقة، وإصدارًا جديدًا من الرخام الأزرق. كما سلّطنا الضوء على تعاوناتنا الفنية خلال العقد الماضي. يمتاز Geneva Watch Days بكونه مفتوحًا وإنسانيًا وقريبًا من هواة الجمع، فهو لا يُتيح لنا مشاركة المنتجات فحسب، بل أيضًا القصص الثقافـية التي تكمن وراءها.

لجنة تحكيم عالمية تختار ستة أعمال لمسابقة ريتشارد ميل للفنون 2025

في خطوة تؤكد على مكانة اللوفر أبوظبي كمنارة للفن والثقافة، أعلن المتحف بالتعاون مع العلامة التجارية السويسرية لصناعة الساعات ريتشارد ميل Richard Mille، عن لجنة التحكيم المرموقة والأعمال الفنية الستة المختارة لمعرض فن الحين Art Here 2025 وجائزة ريتشارد ميل للفنون. سيعرض المعرض، الذي يحمل عنوان الظلال، الأعمال الفنية الجديدة التي تم تكليفها خصيصًا، واختيارها من بين أكثر من 400 مقترح، لتقدم رؤى فنية عميقة تحت قبة اللوفر أبوظبي الساحرة في الفترة من 11 أكتوبر إلى 28 ديسمبر 2025.           View this post on Instagram                       A post shared by Louvre Abu Dhabi (@louvreabudhabi) وتُعد هذه النسخة الخامسة من معرض فن الحين، وجائزة ريتشارد ميل للفنون، منصة رائدة للفن المعاصر في المنطقة وخارجها، تعكس التركيز المشترك بين ريتشارد ميل واللوفر أبوظبي على الابتكار الفني والتبادل الثقافي. ووضعت صوفي مايوكو آرني، مُنسّقة المعرض التي تحلُّ ضيفة على اللوفر أبوظبي، التصوّر الفني للمعرض، حيث دعت الفنانين للمشاركة بأعمالٍ فنية تتناول موضوع الظلال؛ وهو مفهوم يستكشف التفاعل بين الضوء والغياب، والوضوح والإخفاء، والأبعاد المتداخلة للذاكرة، والهوية والتحوُّل. لجنة تحكيم عالمية المستوى: خبرات متنوعة لتقييم الظلال تضم لجنة التحكيم نخبة من الشخصيات البارزة في عالم الفن والثقافة، ما يضمن تقييمًا دقيقًا وموضوعيًا للأعمال الفنية المشاركة. يجمع أعضاء اللجنة بين الخبرة الأكاديمية، الرؤية الفنية، والمعرفة العميقة بالمشهد الفني الإقليمي والعالمي. وعلى رأسهم سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار في وزارة الخارجية، ورئيس منصة “أ.ع.م اللامحدودة”، وأحد أبرز رعاة الفن وجامع للأعمال الفنية، وعضو مجلس إدارة في كل من المتحف البريطاني ومركز بومبيدو، وله إسهامات عدّة في دعم الفنانين الناشئين في دولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور غيليم أندريه: العقل المدبر وراء رؤية اللوفر أبوظبي يشغل الدكتور غيليم أندريه منصب القائم بأعمال مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي منذ يوليو 2023. يشرف الدكتور أندريه على الاستراتيجية القيّمة للمتحف وتطوير سرده ومجموعته المتنامية، لضمان تلبية احتياجات الزوار من جميع أنحاء العالم. على مدار السنوات الخمس الماضية، كان الدكتور أندريه كبير أمناء فنون العصور الوسطى والفنون الآسيوية، حيث قاد تنسيق وتطوير المجموعة الدائمة للمتحف، وساهم بشكلٍ كبير في تدريب فريق اللوفر أبوظبي، مشاركًا خبرته كعالم آثار ومؤرخ فني. عمل الدكتور أندريه مع اللوفر منذ عام 2012، حيث بدأ كمنسق لمشروع اللوفر أبوظبي في وكالة متاحف فرنسا، وانتقل إلى أبوظبي في عام 2016. خلال هذه الفترة، صمم برنامجًا للفنون الآسيوية، وبدأ في بناء المجموعات، وأشرف على استكمال المتحف من الجانب القيّمي. بدأ حياته المهنية كمساعد أمين متحف في المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه، باريس عام 2001، وشارك بنشاط في العديد من المعارض في أوروبا وآسيا والخليج قبل إنشاء كرسي تاريخ الفن الشرقي الأقصى في المعهد الكاثوليكي في باريس. يحمل الدكتور أندريه درجة الدكتوراه من جامعة باريس الرابعة السوربون (2007)، وهو يجيد الفرنسية والإنجليزية والماندرين ويقرأ الصينية الكلاسيكية، ما يجعله إضافة قيمة للجنة التحكيم بفضل معرفته العميقة بالفنون العالمية وتاريخها. مايا أليسون: رائدة الفن المعاصر في الإمارات تشغل مايا أليسون منصب المديرة التنفيذية المؤسِّسة لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، كما تشغل منصب رئيسة القيمين الفنيين وكبيرة الباحثين. تركز ممارستها القيّمة على الفن التركيبي المعاصر ودور المجتمع في الابتكار الفني. من خلال معارضها، قامت بتحرير وتأليف عدد من الكتب، بما في ذلك أولى الدراسات الأحادية عن النحاتة السورية الأمريكية ديانا الحداد، والفنان التركيبي السويسري زيمون، بالإضافة إلى العديد من كتالوجات المعارض الجماعية. في الإمارات، أنتجت سلسلة من الدراسات حول تاريخ الفن في الإمارات، بما في ذلك “لا نراهم لكننا: تقصي حركة فنية فن الإمارات، 1998-2008″ (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2017، كتاب: مطبعة أكديا)، و”الفنانون والمجمّع الثقافي: البدايات” (المجمّع الثقافي، 2018، كتاب: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي)، و”سرديات تأملية” (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2019). وقد صدر آخر كتاب لها بعنوان “محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب” (دار كاف للنشر، 2022) بمناسبة فعاليات بينالي البندقية 2022، والذي كانت فيه أمينة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة. وقبل انتقالها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2012، أمضت مايا 8 سنوات في مدينة بروفيدنس، عاصمة ولاية رود آيلاند الأمريكية، التي شغلت فيها مناصب تنظيمية في متحف كلية رود آيلاند للتصميم، ثم معرض “بيل” في جامعة براون، كما عملت هناك مديرة للمعارض التي نُظمت في إطار مهرجان “Pixilerations“، وهو معرض سنوي يُقام على مستوى المدينة مُخصص لعرض الأعمال الفنية التجريبية القائمة على التكنولوجي. خبرتها في الفن المعاصر ودورها في تشكيل المشهد الفني في الإمارات يمنحها منظورًا فريدًا للجنة التحكيم. يوكو هاسيغاوا: أيقونة التنسيق الفني الياباني تُعرف يوكو هاسيغاوا كمنسقة فنية مرموقة وهي المديرة السابقة لمتحف القرن الحادي والعشرين للفن المعاصر في كانازاوا وأستاذة زائرة في كلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة كيوتو، حيث تدرس نظرية وممارسة التنسيق الفني. وهي أيضًا مديرة برنامج الفن والتصميم في البيت الدولي لليابان، وأستاذة زائرة في معهد أبحاث الإنسانية والطبيعة، وأستاذة فخرية في جامعة طوكيو للفنون. شغلت سابقًا منصب مديرة متحف الفن المعاصر للقرن الحادي والعشرين في كانازاوا. حازت على العديد من الأوسمة المرموقة، بما في ذلك جائزة مفوض الشؤون الثقافية (2020)، ووسام فارس الفنون والآداب (فرنسا، 2015)، ووسام الاستحقاق الثقافي (البرازيل، 2017)، ووسام ضابط الفنون والآداب (فرنسا، 2024). قامت هاسيغاوا بتنسيق العديد من البيناليات والمعارض الدولية الكبرى، ما يجعلها صوتًا عالميًا مؤثرًا في لجنة التحكيم، خاصة مع توسع الجائزة لتشمل اليابان. صوفي مايكو أرني: المنسقة الشابة التي تربط الثقافات الفنانة صوفي مايوكو آرني، المنسقة السويسرية اليابانية ومؤسسة تحرير مجلة جلوبال آرت ديلي Global Art Daily وهي منصة تشرف على نشر إصدارات إلكترونية نصف سنوية توثق المشاهد الفنية المعاصرة في الخليج في سياق عالمي. بالتوازي مع أنشطتها التحريرية، يهدف عملها القيّمي إلى ربط الجغرافيا الآسيوية البينية برؤى مشتركة للهندسة المعمارية والتقاليد وثقافة المستهلك والتكنولوجيا. كانت مؤخرًا جزءًا من الفريق القيّمي للنسخة الرابعة من “نور الرياض” بعنوان “سنوات ضوئية بعيدة” (2024)، ونسقت “السهل الكبير الآن” في دبي فستيفال سيتي مول (2023)، ومعرض لمياء قرقاش الفردي “برزخ” في “ذا ثيرد لاين” بدبي (2023)، و”الجاذبية” لجوكان تاتيسي وشوي ماتسودا وتاكيشي ياسورا في “إس آر آر بروجيكت سبيس” بطوكيو (2023)، و”شرق-شرق: الإمارات تلتقي اليابان المجلد 5: أتامي بلوز” لمنحة أتامي الفنية، أتامي (2022). تحمل صوفي درجة البكالوريوس في الفن وتاريخ الفن من جامعة نيويورك أبوظبي ودرجة الماجستير في دراسات الفنون والممارسات القيّمة من كلية الدراسات العليا للفنون العالمية، جامعة طوكيو للفنون. دورها كمنسقة للمعرض هذا العام، وخبرتها في ربط الفن بين اليابان والخليج، يجعلها عنصرًا حيويًا في

أفضل ساعات صيف 2025: تصاميم مبتكرة وفاخرة لعشاق الوقت

شهد صيف 2025، إطلاق مجموعة مميزة من إصدارات الساعات الفاخرة، التي جمعت بين الابتكار والتصاميم المذهلة والمواد المميزة. استطاع صانعو الساعات حول العالم استلهام أفكارهم من مصادر متنوعة، بدءًا من السيارات الفاخرة والأنمي وصولاً إلى الفضاء والبحر. ومن الغواصات الإيطالية إلى سيارات بوجاتي الخارقة، نقدم لكم أبرز الساعات التي أثارت إعجاب عشاق الساعات الفاخرة هذا الشهر. Massena LAB x Vianney Halter Old Soul طابع عصري بلمسات فاخرة           View this post on Instagram                       A post shared by Massena LAB (@massenalab) أطلقت Massena LAB بالتعاون مع صانع الساعات المستقل Vianney Halter ساعة Old Soul ذات الطابع المستقبلي القديم، مزودة بحركة Minerva الكلاسيكية. تتميز بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ مقاس 42 ملم، وقرص ثلاثي الأبعاد مستوحى من الطابع الستيمبانكي، مع مؤشرات ساعات ودقائق وثوانٍ منفصلة على مسارات على شكل سكة حديدية قديمة. محدودة بـ 47 نسخة. Parmigiani Toric Petite Secondes تصميم مزدوج أنيق           View this post on Instagram                       A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) تقدّم Parmigiani إصدارين جديدين من Toric Petite Secondes، بتصميم أنيق وراقي، الأول بعلبة من البلاتين مع قرص أبيض-ذهبي ولون Golden Hour، والثاني بعلبة من الذهب الوردي وقرص بلون Dune. كلاهما يعمل بحركة Calibre PF780 الداخلية. Vacheron Constantin Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin سحر الذهب           View this post on Instagram                       A post shared by Vacheron Constantin Club 🇨🇭 (@vacheron_club) قدمت Vacheron Constantin إصدارين جديدين من Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin، بعلبة مقاس 41.5 ملم، الأول من الذهب الوردي مع قرص مماثل، والثاني من الذهب الأبيض مع قرص برغندي. تأتي كل ساعة بسوار ذهبي وحزامين مطاطيين إضافيين، ومتاحة حصريًا في بوتيكات العلامة. Jacob & Co. Bugatti Tourbillon Baguette بريق الماس والذهب الأبيض           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) أصدرت Jacob & Co. بالتعاون مع Bugatti ساعة Bugatti Tourbillon Baguette الفاخرة، المزينة بـ 17 قيراطًا من الألماس على علبة من الذهب الأبيض مقاس 52 ملم، و18 حجر ياقوت على مصابيح الفرامل، مع حركة V-16 صغيرة تشبه محرك السيارة. محدودة بـ 18 نسخة. Zenith Chronomaster Sport Meteorite نسخة جديدة متميزة           View this post on Instagram                       A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) أطلقت Zenith نسخة جديدة من Chronomaster Sport بقرص مصنوع من نيزك فضائي، بعلبة فولاذية مقاس 41 ملم، مع ثلاثة مؤشرات فرعية مستوحاة من Daytona وحافة سيراميكية سوداء. Roger Dubuis Excalibur Spider Flyback Chronograph لعشاق الرياضات السريعة           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) تجمع هذه الساعة بين صناعة الساعات الفاخرة وعالم السيارات الرياضية، مع علبة Skeleton من الذهب الوردي 45 ملم، وآلية Flyback مع تقنيات محمية ببراءات اختراع، وحركة RD780. إصدار محدود بـ 88 نسخة.  Moser & Cie. x Azuki Pioneer Tourbillons سحر عالم الأنمي           View this post on Instagram                       A post shared by Azuki (@azuki) أطلقت H. Moser & Cie. ثماني ساعات مستوحاة من عالم الأنمي Azuki، منها أربعة Pioneer Tourbillons وأربعة Pioneer Centre Seconds، تمثل العناصر الأربعة: النار، الأرض، الماء، والبرق، كل إصدار محدود بـ 24 نسخة. Panerai Submersible Marina Militare عالم البحارة           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) قدمت Panerai ساعتين جديدتين مستوحاة من البحرية الإيطالية PAM01697 وPAM01698، بعلبتي 44 ملم من الفولاذ وCarbotech، مع مؤشرات Super-LumiNova رمادية، وحركة أوتوماتيكية P.900. Jacob & Co. Epic X Chrono Tri-Compax Brown بالألوان الترابية           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) أصدرت Jacob & Co. نسخة Epic X Chrono Tri-Compax باللون البني الغامق، بعلبة سيراميك مقاس 44 ملم وميناء مزين بالذهب الوردي، مع حركة كرونوغراف أوتوماتيكية  JCAA12. Breitling NFL Team Watches مخصصة لعالم كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) أطلقت Breitling أول شراكة لها مع اتحاد كرة القدم الأمريكي NFL، بإصدار مجموعتين من ساعات الفرق، الأولى على قاعدة Chronomat Automatic GMT، والثانية Endurance Pro، تغطي جميع فرق الدوري البالغ عددها 32 فريقًا.

هوبلو تحتفل بالذكرى الـ75 لشراكتها مع أحمد صديقي بإصدارين خاصين يجمعان بين الابتكار والهوية الإماراتية

في خطوة تعكس عمق الشراكة التاريخية التي جمعت بين دار هوبلو السويسرية العريقة وصديقي، أكبر متاجر الساعات الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كشفت هوبلو عن إصدارين خاصين من ساعات Classic Fusion، احتفالاً بالذكرى الـ75 لتأسيس أحمد صديقي. الإصداران الجديدان هما Classic Fusion Titanium Diamonds Seddiqi 75th Anniversary و Classic Fusion Titanium Seddiqi 75th Anniversary، وهما تكريم لمسيرة تعاون بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، جعلت من الإمارات اليوم أحد أبرز أسواق هوبلو عالميًا. تصميم يحتفي بالتراث والهوية استلهمت هوبلو تفاصيل التصميم من شعار الذكرى الـ75 لصديقي، فجاءت الساعات بلمسات بورغندي غنيّة مع ميناء متألق يزيّنه شعار الاحتفالية عند مؤشر الساعة 12. كما تميّزت باستخدام الأرقام العربية الشرقية، في إشارة إلى الهوية الإماراتية وخصوصيتها الثقافية. لكن المفاجأة الأبرز تكمن في حركة العقارب التي تسير بعكس عقارب الساعة، في إيماءة فنية دقيقة تستحضر عمق الثقافة العربية وتُجسّد ارتباط هوبلو بالمنطقة. شراكة راسخة ونجاحات متبادلة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) بهذه المناسبة، علّق ديفيد تيديسكي، المدير التنفيذي لهوبلو في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند وأميركا اللاتينية، قائلاً: “لقد لعبت شراكتنا الطويلة مع أحمد صديقي دورًا محوريًا في رحلة هوبلو داخل دولة الإمارات. التزامهم الدائم بالتميّز وشغفهم المشترك بالابتكار ساهما بشكل كبير في نجاحنا في هذه السوق الديناميكية. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من احتفالهم بمرور 75 عامًا عبر إصدارين حصريين يعكسان قيمنا المشتركة.” من جانبه، قال محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لـ Seddiqi Holding: “التعاون مع هوبلو على إصدار Classic Fusion بهذه المناسبة له قيمة خاصة بالنسبة لنا. التصميم مستوحى من شعار الذكرى مع استخدام التيتانيوم الذي يلقى صدى واسعًا لدى هواة الجمع في المنطقة. شراكتنا مع هوبلو منذ عام 1980 أنتجت إبداعات استثنائية، وهذا الإطلاق هو استمرار لذلك الإرث المشترك ورمز لالتزامنا بتقديم ساعات فريدة لهواة الجمع.” إرث من الابتكار والفخامة بهذين الإصدارين الخاصين، تجمع هوبلو بين الابتكار السويسري والحرفية الرفيعة من جهة، والهوية الإماراتية العريقة من جهة أخرى، لتكرّم مسيرة 75 عامًا من النجاح لأحمد صديقي، وتؤكد في الوقت نفسه على التزامها الدائم بتقديم إبداعات متفرّدة تعانق ثقافة المنطقة وتلبي شغف عشاق الساعات الفاخرة حول العالم.

Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium… ساعة على إيقاع كرة القدم

في عالم كرة القدم، حيث تصنع الثواني الفارق بين النصر والهزيمة، تقدّم هوبلو ساعتها الجديدة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، احتفالاً بمرور 10 سنوات على شراكتها مع دوري أبطال أوروبا و70 عامًا على انطلاق كأس أوروبا. منذ عام 2015، ارتبط اسم هوبلو بدوري الأبطال كالموقّت الرسمي، فكانت شاهدة على أكثر من 800 مباراة مليئة بالدراما والأهداف واللحظات التي لا تُنسى. عند كل صفارة بداية، وكل ركلة جزاء، وكل هدف قلب الموازين، كانت عقارب هوبلو تدقّ، تحفظ الزمن وتخلّده في ذاكرة الملايين. ساعة من روح البطولة لذا ليس من المستغرب أن تطرح ساعة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، بالإصدار المحدود بـ 100 قطعة فقط والذي يعكس روح كرة القدم الأوروبية: قرص أزرق متدرّج يذكّر بألوان البطولة، شعار دوري الأبطال عند مؤشر الساعة الثالثة، وحزام يجمع بين المطاط الأسود وجلد العجل الأزرق يحمل كرة النجوم الأيقونية. حتى العلبة الفاخرة التي تحتضن الساعة تضم نسخة مصغّرة عن كأس دوري أبطال أوروبا، الكأس التي يحلم كل لاعب برفعها، لتصبح بين يدي كل عاشق للعبة. أكثر من توقيت… إنها عاطفة يقول جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو: “كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة، إنها أحاسيس مشتركة: هدير الجماهير، دموع الخسارة، فرحة التتويج. هذه الساعة صُمّمت لترافقك في كل تلك اللحظات، وتذكّرك بأن الشغف هو الذي يجعل اللعبة عظيمة.” ساعة للأبطال والمشجعين تحتضن الساعة في قلبها حركة HUB1153 الأوتوماتيكية مع كرونوغراف، احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة، ونافذة للتاريخ عند مؤشر الساعة السادسة. تفاصيل تقنية دقيقة لكنها تخدم هدفًا أكبر: أن تكون الساعة على إيقاع الملعب، حيث لا مجال للخطأ. تاريخ هوبلو مع كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ أن أصبحت عام 2006 أول دار ساعات فاخرة تدخل عالم اللعبة بشراكة مع المنتخب السويسري، توسّع حضور هوبلو ليشمل كأس العالم، كأس الأمم الأوروبية، الدوري الإنجليزي الممتاز، أندية عريقة مثل يوفنتوس وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان. واليوم، يكتمل هذا التاريخ مع دوري الأبطال، حيث كل لحظة تُكتب بحروف من ذهب. ساعة تنبض بالمجد  Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium ليست مجرد ساعة، بل هي شهادة على اتحاد الشغف باللعبة مع براعة صناعة الساعات السويسرية. قطعة تُتوّج كل ثانية، كما تتوّج البطولة كل بطل، وتُذكّر أن كرة القدم – مثل الزمن – لا تتوقف أبدًا.

هوبلو: براعة تقنية وإبداع يعيدان تعريف الممكن في عالم صناعة الساعات

مع مجموعة Big Bang 20th Anniversary منذ أربعة عقود، وهوبلو تكتب قصة مختلفة في عالم الساعات الفاخرة. بدأت الحكاية بدمج الذهب مع المطاط، خطوة اعتُبرت آنذاك جنونية، لكنها تحوّلت لاحقًا إلى أيقونة في فنّ الابتكار. واليوم، تواصل الدار السويسرية كسر القواعد ورسم آفاق جديدة، حيث تجتمع البراعة التقنية مع الخيال الجامح لتعيد تعريف الممكن، وتكشف عن ابتكارات تجعل من الوقت تحفة تُروى قصتها بدل أن تُقاس فقط. Big Bang Meca-10 أيقونة تكسر قواعد المألوف منذ بداياتها، اعتادت دار هوبلو أن تكسر القواعد المألوفة في صناعة الساعات الفاخرة، عبر الجمع بين الحِرفية السويسرية والجرأة الابتكارية. وتكتب العلامة فصلاً جديدًا في قصّة أيقونتها Big Bang Meca-10، بإصدار جديد بعلبة أكثر عصرية لا يتجاوز قطرها الـ 42 ملم، متاحة بثلاثة خيارات: ذهب كينغ غولد، التيتانيوم والكاربون الأسود المصقول. يأتي هذا الإصدار كتجديد لتصميم عام 2016 الذي أبهر العالم بآلية حركة غير تقليدية، مستوحاة من ألعاب “ميكانو” الهندسية. وكما في النسخة الأولى، تحافظ الساعة على طابعها الثوري، لكنها تذهب أبعد من ذلك عبر تطوير معايرتها الداخلية لتبدو أشبه بتركيب هندسي معقّد، يكشف عن تفاصيل ميكانيكية دقيقة تتناغم كأنها ترقص معًا. أبرز ما يميّز Big Bang Meca-10 الجديدة هو احتياطي الطاقة اللافت الذي يمتد حتى عشرة أيام، يُعرض على شاشة رقمية مبتكرة من خلال نظام تروس نادر الاستخدام في صناعة الساعات الميكانيكية. ويكشف هذا التصميم عن أسطوانتين متعاكستين ترتبطان بنابض لولبي مركزي، في مشهد يوازن بين الدقّة التقنية والجمالية الفريدة. Big Bang Unico Magic Ceramic ريادة في عالم الساعات الفاخرة في خطوة تؤكّد ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، إبتكرت دار هوبلو ساعة Big Bang Unico Magic Ceramic  أول ساعة في العالم تُصنع من السيراميك المتعدّد الألوان، لتدخل بذلك فصلاً جديدًا في تاريخ الابتكار والإبداع. هذا الإنجاز لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة سنوات طويلة من الأبحاث التي قادتها فرق “البحث والتطوير” و”المواد والمعادن” في مشاغل هوبلو، حيث تمكنت من تحويل ما كان يُعتبر مستحيلاً إلى واقع ملموس. فإنتاج سيراميك متعدّد الألوان لا يقتصر على مزج طبقات ملونة، بل يتطلب فهمًا عميقًا لخصائص المادة وقدرتها على التفاعل مع درجات حرارة مختلفة أثناء الخَبز والتشكيل. النتيجة: مادة جديدة كليًا تقدّمت هوبلو لتسجيلها كبراءة اختراع، أطلقت عليها اسم Magic Ceramic. تأتي هذه الساعة في إصدار محدود من  20 قطعة فقط، ما يجعلها قطعة نادرة بامتياز. ويتميّز تصميمها بإطار من السيراميك الأسود المرصّع بدوائر زرقاء مكثّفة تبدو وكأنها مرسومة بأسلوب فن تجريدي أو Pop Art، لتمنح كل قطعة طابعًا فريدًا أشبه بلوحة فنية يمكن ارتداؤها على المعصم. في قلب هذه التحفة ينبض كرونوغراف أونيكو الأوتوماتيكي من صنع هوبلو، بآلية فلاي باك ومعايرة HUB1280، مطلية باللون الرمادي لتنسجم مع جمالية السيراميك. MP-10 Tourbillon Weight Energy System إصداران محدودان يعيدان تعريف مفهوم الإبداع منذ طرحها الأول عام 2022، رسّخت ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System مكانتها كتحفة هندسية فريدة كسرت كل القواعد التقليدية في عالم صناعة الساعات. بلا عقارب ولا قرص ولا ثقل متأرجح، قدّمت هوبلو ساعة تعرض الوقت عبر أسطوانات مبتكرة، مع احتياطي طاقة دائري، وتوربيون مائل بزاوية 35 درجة، إلى جانب نظام تعبئة أوتوماتيكي يعتمد على ثقلين خطيّين. وفي عام 2025 ، تعود الدار السويسرية لتكتب فصلاً جديدًا من هذه الأسطورة من خلال إصدارين محدودين يعيدان ابتكار التصميم الخارجي: الأول بعلبة من السيراميك الأسود (50 قطعة فقط)، والثاني بعلبة من الصفير الشفاف (30 قطعة فقط). وفيما يعبّر الإصدار الأسود عن روح All Black التي ارتبطت باسم هوبلو، فإن إصدار الصفير يعكس بريقًا استثنائيًا، حيث يغمر الضوء كل تفاصيله ليكشف عن دقة الحركة المكوّنة من  592 جزءًا. تتوزّع وظائف الساعة على أربعة مؤشرات دوران دائمة: الساعات والدقائق في الثلث العلوي مع عدسة مكبّرة غير مرئية، احتياطي الطاقة الدائري في الوسط مع مؤشرات ملونة خضراء وبرتقالية وحمراء لمدة 48 ساعة، والثواني عبر التوربيون السفلي. Big Bang 20th Anniversary Materials & High Complications أكثر من مجرد ساعات… تحف فنية ليست الساعات في قاموس هوبلو مجرّد أدوات لقياس الوقت، بل هي قصص مصممة لتُروى على المعصم، تجتمع فيها البراعة التقنية مع جرأة الإبداع. فمنذ عام 1980، حين كسرت القواعد بمزج الذهب مع المطاط، إلى إطلاق أيقونة Big Bang  عام 2005، أعادت الدار السويسرية تعريف حدود الابتكار. وفي الذكرى العشرين لـ Big Bang، كشفت هوبلو عن طقم فريد بعنوان Big Bang 20th Anniversary “Materials & High Complications”، يضم خمس ساعات استثنائية كل منها تحفة قائمة بذاتها. وللاحتفاء بهذه المجموعة الفريدة، صممت هوبلو صندوق عرض فاخر بإضاءة خلفية عمودية وزجاج انزلاقي مصنفر للحماية، تتوسطه لوحة منقوشة بعبارة Materials & High Complications 1/1 . Big Bang Tourbillon Automatic Sapphire الشفافية المطلقة في هذه القطعة، يتحول الصفير إلى نافذة مطلّة على قلب الساعة. تأتي العلبة بقطر 44 ملم وسماكة 14.4 ملم، مصنوعة بالكامل من كريستال الصفير الملمّع المقاوم للخدش والمجهّز بمعالجة مضادة للانعكاس. ويكشف القرص الشفاف عن حركة HUB6035 –  توربيون أوتوماتيكي مع دوّار صغري من الذهب الأبيض عيار 22 قيراطًا، منقوش بعبارة 20 YEARS . تعمل الحركة بتردد 3 هرتز (21,600 ذبذبة/الساعة) مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 72 ساعة، وتضم 293 جزءًا و26 جوهرة. يكتمل التصميم بحزام مطاطي شفاف مبطن مع قفل من التيتانيوم، ليمنح الساعة حضورًا عصريًا يجمع بين الخفة والصلابة. Big Bang Tourbillon Chronograph Water Blue Sapphire زرقة الحلم هنا، يدخل الصفير الملون مرحلة جديدة مع إصدار باللون الأزرق المائي Water Blue. العلبة بقطر 44 ملم وسماكة 14.4 ملم تكشف عن كرونوغراف توربيون يدوي التعبئة بحركة HUB6310، مطلية جسوره بالروثينيوم الرمادي الداكن. يضم الكاليبر 253 جزءًا و27 جوهرة، مع تردد 3 هرتز واحتياطي طاقة يصل إلى 115 ساعة. ويأتي القرص من الصفير الشفاف، فيما يضفي الحزام المطاطي الأزرق الشفاف لمسة استوائية عصرية. بفضل نظام One Click، يمكن تبديل الأحزمة بسهولة، في حين يضمن القفل المصنوع من التيتانيوم الراحة العملية. Big Bang Tourbillon Automatic Red Magic لهيب السيراميك الأحمر هذه الساعة بمثابة تجسيد حي لريادة هوبلو في تطوير السيراميك الملون، تأتي هذه الساعة بعلبة قطرها 44 ملم مصنوعة من السيراميك الأحمر الملمّع، مع ظهر من السيراميك الأسود وكريستال الصفير المعالج بمادة مضادة للانعكاس. في داخلها تنبض حركة HUB6035 –  توربيون أوتوماتيكي مزود بدوّار صغري مطلي بالأسود ومصمم خصيصًا للذكرى العشرين. الحركة تعمل بتردّد 3 هرتز، مع 293 جزءًا واحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة. القرص مصنوع من الصفير الأسود المدخّن، فيما يمنح الحزام المطاطي المزدوج اللون (أسود وأحمر) إطلالة جريئة. القفل من السيراميك الأسود والتيتانيوم المطلي يعزز هذا الطابع العصري. Big Bang Tourbillon Chronograph Cathedral Minute Repeater Frosted Carbon جرس الكاتدرائية هذه الساعة

إل إم 101 إيڨو أيقونة إم بي آند إف تحتفي بالإبداع والابتكار

في عام 2025، تحتفل إم بي آند إف MB&F بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وهي مسيرة حافلة بالإبداع والتفرد في عالم صناعة الساعات الفاخرة. وتكريماً لهذه المناسبة، واستجابة لطلب متزايد من عشاق العلامة وهواة جمع الساعات، كشفت إم بي آند إف عن أحدث إصداراتها ساعة ليغاسي ماشين 101 إيڨو LM101 Evo . هذا الإصدار الجديد لا يمثل مجرد تحديث، بل هو تتويج لمسيرة طراز إل إم 101 الأيقوني، الذي لطالما كان جوهر البساطة المعقدة في عالم الساعات الميكانيكية. إل إم 101: رحلة من البداية إلى الأيقونية تعود جذور سلسلة ليغاسي ماشين 101 إلى عام 2014، عندما أُطلقت لأول مرة لتقدم رؤية إم بي آند إف لأساسيات ساعة اليد الميكانيكية. بقطر علبتها البالغ 40 مم، كانت إل إم 101 من بين أصغر وأرق آلات ليغاسي ماشين على الإطلاق، لكنها تميزت بحركة ثلاثية الأبعاد مذهلة، تتوجها عجلة توازن طائرة ضخمة يبلغ قياسها 14 مم، تطفو بشكل لافت فوق الحركة، لتكون بمثابة القلب النابض المرئي للساعة. وكما يوحي اسمها 101، ركزت الساعة على المبادئ الأساسية التي تشكل جوهر أي ساعة يد ميكانيكية: عجلة التوازن التي تنظم الدقة، ومؤشر احتياطي الطاقة الذي يوضح مقدار الطاقة المتبقية في الزنبرك الرئيسي، وبالطبع عرض الزمن نفسه. أعلى معايير صناعة الساعات الفاخرة كانت حركة إل إم 101 أول معايرة تُصمم بالكامل من قبل فريق الهندسة الداخلي في إم بي آند إف. وقد لعب صانع الساعات المستقل الحائز على جوائز، كاري ڨوتيلانِن، دوراً محورياً في تصميم هذه الحركة ومواصفات تشطيبها. وقد ضمن ذلك أن تتوافق هندستها المعمارية وتقنيات التشطيب على طراز القرن التاسع عشر مع أعلى معايير صناعة الساعات الفاخرة التقليدية، مع مراعاة واحترام قواعد صناعة الساعات التاريخية. على مدى العقد الماضي، شهد هذا المرجع العديد من النسخ والإصدارات المذهلة؛ المصنوعة من الذهب الأبيض والوردي والأصفر، والبلاتين، والبلاديوم، والفولاذ المقاوم للصدأ – جنباً إلى جنب مجموعة كبيرة من ألوان الميناء واللمسات النهائية الآسرة، كل منها مرغوب ومطلوب بقدر الآخر. تُعد ساعة إل إم 101 الآن من أكثر إبداعات إم بي آند إف رواجاً ومرغوبية، وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، أعرب هواة جمع الساعات وعشاق اقتنائها عن رغبتهم مراراً في الحصول على إصدار إيڨو. ومع الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لتأسيس إم بي آند إف في العام 2025، قررت العلامة أخيراً تلبية هذا الطلب من خلال إطلاق ساعة إل إم 101 إيڨو – كتكريم يليق بعقدين من الإبداع الفني في صناعة الساعات، وكشكر لأشد عشاق هذا الطراز شغفاً. فلسفة إيڨو: التطور نحو الأداء اليومي طُرحت سلسلة إيڨو في العام 2020، مع ساعة إل إم بربتوال إيڨو، كفلسفة تصميمية وهندسية تهدف إلى تحويل موديلات ليغاسي ماشين إلى ساعات أكثر ملاءمة وأفضل تجهيزاً للارتداء اليومي وأسلوب الحياة النشط. تبع ذلك ساعتا إل إم سبليت إسكيبمنت إيڨو وإل إم سكوينشال إيڨو في العام 2022. تتضمن معالجة ساعة ـإيڨو مجموعة من التحسينات الجوهرية ومنها مقاومة الماء التي تصل إلى 80 متراً، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي دون قلق. إلى جانب تاج مثبت لولبياً لتعزيز الحماية ومقاومة الماء. وحزام مطاطي مدمج يوفر راحة ومتانة أكبر. والأبرز ممتص الصدمات فليكس رينغ، وهو من ابتكار إم بي آند إف الحاصل على براءة اختراع، يُثبت بين العلبة والحركة لحماية الساعة أثناء الاستخدام النشط. كما تم استخدام مواد متطورة، ومنها التيتانيوم وفي بعض الموديلات السابقة الزركونيوم لزيادة المتانة وخفة الوزن. طابع رياضي معاصر تتميز موديلات إيڨو وتبرز بفضل تصميم علبتها المريح، وحزامها المدمج. كما أنها تخلت عن الإطار التقليدي، ما يوفر رؤية من دون عوائق لشاشات سوبر-لومينوڨا المعززة من خلال بلورتها السافيرية المقببة. وعلى جانب الحركة، تتميز موديلات إيڨو بمعالجات داكنة، ما يعزز طابعها الجمالي الرياضي المعاصر. إل إم 101 إيڨو: تفاصيل تحتفي بالذكرى العشرين احتفالاً بالذكرى العشرين لتأسيس إم بي آند إف في العام 2025، تُطرح نسختان من آلة إل إم 101 إيڨو، مصنوعتان من التيتانيوم، ومتوفرتان بلوحة ميناء بلون السلمون أو الأخضر الطاووسي. تنتج ألوان صفيحة الميناء هذه باستخدام تقنية الترسيب الكيميائي للبخار CVD، وهي تقنية اختيرت لمزاياها التقنية؛ إذ تشكل لوحة الميناء جزءاً لا يتجزأ من آلية الحركة. يتميز الإصدار باللون الأخضر الطاووسي بجاذبية خاصة، حيث تنكسر درجات اللون الأخضر والأزرق والبنفسجي المتغيرة على سطحه. أما الإصدار بلون السلمون، فهو بالمثل جدير بالملاحظة أيضاً، حيث هو لون نادر نسبياً لدى إم بي آند إف. سيلاحظ أصحاب النظرة الثاقبة أيضاً مجموعة من التفاصيل الجديدة في إصدارات إيڨو هذه: الميناءان الفرعيان: الأسودان، اللذان يحومان حول صفيحة الميناء تماماً، محاطان الآن بحواف دائرية دقيقة. إلى جانب عرض الساعات والدقائق في أعلى اليمين، تُعرض الساعات والدقائق بوضوح تام بواسطة عقارب من الذهب الأبيض بتصميم جديد. بالإضافة إلى مؤشر احتياطي الطاقة المحسن، المتموضع في الميناء الفرعي السفلي، يكشف عن تحسن كبير: فقد تمت زيادة احتياطي طاقة كاليبر إل إم 101 إيڨو من 45 ساعة إلى 60 ساعة، تماشياً مع الطابع الرياضي للساعة. ولا تزال الأقواس المزدوجة الأنيقة، التي تعلق عجلة التوازن الطائرة، تواصل لفت الأنظار. صُنعت من كتلة معدنية واحدة، وتتطلب ساعات عدة من التشطيب اليدوي للحصول على لمعانها الشبيه بالمرآة. وفي إصدار إيڨو هذا، تتميز هذه الأقواس بقاعدة أكثر سلاسة ودقة، مما يميز هذا الموديل أكثر عن إصدار إل إم 101 الكلاسيكي. كما خضعت بدورها أيضاً لإعادة تصميم محسنة، فجاءت مستوحاة من زخارف فأس المعركة المتكررة في ساعات إم بي آند إف. جمال الحركة اليدوية يُعد زنبرك سترومان الشعري المزدوج، وبرميل الزنبرك الرئيسي المنزلق والموثوق به، من السمات الأساسية لحركة إل إم 101 إيڨو اليدوية التعبئة. ويتميز هذا الإصدار من إل إم 101 بحلقة فليكس رينغ المبتكرة والمملوكة بالكامل للعلامة، والتي تأتي مع مجموعة إيڨو. تُزيّن كل ساعة بزجاجة من السافير على ظهرها، كاشفة عن جمال الحركة اليدوية الداكنة أسفلها. تشيد تموجات جنيڤ المتموجة، والحواف المصقولة يدوياً، ومواضع الفصوص الذهبية الشاتونات، والبراغي المزرقنة الغاطسة، والصفائح والجسور المنحنية بشكل جذاب؛ جميعها بأسلوب ساعات الجيب التاريخية عالية الجودة، وتشهد على الاحترام الممنوح للأصالة التاريخية. لإكمال المظهر، يمكن لمرتدي الساعة الاختيار بين حزام مطاطي أنيق أبيض أو رمادي، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم بنفس اللون. ورغم أنها ليست إصداراً محدوداً رسمياً، إلا أنه لا يمكن تصنيع هذه المجموعة إلا بكمية محدودة، أي في بضع عشرات من القطع سنوياً، حسب الطاقة الإنتاجية، ما يضيف إلى حصريتها وجاذبيتها. تأتي إل إم 101 إيڨو في إصدارين من التيتانيوم، مع إمكانية الاختيار بين صفيحة ميناء بتشطيب CVD بلون السلمون، أو صفيحة ميناء بتشطيب CVD باللون الأخضر الطاووسي. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي قطعة فنية ميكانيكية تجسد عقوداً من الشغف، الابتكار، والالتزام بالتميز الذي لطالما ميز

تحالف هوبلو وباتريك ماهومز يمزج دقة الزمن بعبقرية الملاعب

في خطوة استراتيجية تؤكد على التزامها بالتميز والابتكار، أعلنت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو، عن انضمام نجم دوري كرة القدم الأمريكية، باتريك ماهومز، إلى نخبة سفرائها العالميين. هذا التعاون لا يمثل مجرد شراكة تسويقية، بل هو تحالف بين علامتين تجسدان الجرأة، الدقة، والقدرة على إعادة تعريف قواعد اللعبة، سواء في عالم صناعة الساعات أو في ميادين الرياضة. هوبلو تختار أيقونة رياضية لطالما اشتهرت هوبلو بتصاميمها الجريئة وبراعتها الحرفية المنقطعة النظير، وقد بنت سمعتها على دمج المواد المبتكرة مع الأداء العالي. اختيار باتريك ماهومز، الظهير الربعي لفريق كانساس سيتي تشيفس والفائز ببطولة السوبر بول ثلاث مرات، كسفير جديد للعلامة، يعكس رؤية هوبلو في البحث عن شخصيات لا تكتفي بالنجاح، بل تحدث تحولاً في مجالاتها. وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال باتريك ماهومز: “الشراكة مع هوبلو شرفٌ كبيرٌ لي، فهي علامة تُدرك قيمة الالتزام بالمواعيد والدقة والأداء. أفخر بكوني جزءًا من إرثٍ بُني على إتقان قياس الوقت بكلّ أناقة. هذا التصريح يلخص جوهر العلاقة: تقدير مشترك للوقت كعنصر حاسم في الأداء والتميز”. ماهومز رمز للتحول في عالم الرياضة يُعد باتريك ماهومز أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا وحيوية في عالم الرياضة الحديثة. بلياقته البدنية الاستثنائية وقدرته المذهلة على الأداء تحت الضغط، لم يكتفِ بتحطيم الأرقام القياسية، بل قاد فريقه إلى تحقيق انتصارات تاريخية، أبرزها ثلاث بطولات سوبر بول، إلى جانب نيله لقب أفضل لاعب مرتين. ما يميز ماهومز ليس فقط إنجازاته، بل أسلوبه المبتكر في اللعب وروحه القيادية داخل الملعب وخارجه. لقد غيّر مفهوم مركز الظهير الربعي، ما جعله رمزًا حقيقيًا للتحول في عالم الرياضة. تماماً مثل هوبلو التي تعيد تعريف الدقة والأداء في صناعة الساعات، يعيد باتريك ماهومز تعريف الدقة والأداء في كرة القدم، عبر تحدي القواعد التقليدية وتوسيع آفاق الممكن مع كل رمية، وكل مباراة، وكل موسم. أرقام قياسية تتحدث عن نفسها حقق باتريك ماهومز أرقام قياسية بارزة فهو الظهير الربعي الوحيد في التاريخ الذي رمى لمسافة تفوق الـ 5000 ياردة في كل من الجامعة ودوري كرة القدم الأمريكية، في موسم واحد. ووصل إلى 300 تمريرة تاتش داون (أدت إلى تسجيل هدف) أسرع من أي ظهير ربعي آخر في تاريخ الدوري. ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الياردات الإجمالية في موسم واحد من دوري كرة القدم الأمريكية. كما أصبح أصغر ظهير ربعي يبدأ المباراة في مركزه في أربع مباريات سوبر بول. لا يكتفي ماهومز بلعب كرة القدم، بل يُحدث ثورة فيها. سعيه الدؤوب نحو العظمة يتماشى تمامًا مع التزام هوبلو بالأداء، والثقافة، والأناقة. إنه يجسد الفرادة المفعمة بالشغف والمتمثلة في انصهار نادر للموهبة والرؤية والطموح الراسخ، ما يميزه كواحد من أكثر الرياضيين إثارة للحماسة والتشويق في جيله. وإلى جانب إنجازاته الرياضية، يكن هذا اللاعب تقديرًا عميقًا لفن قياس الوقت، والابتكار، والتفوق المستمر، ما يجعل هذا التعاون شراكة طبيعية وقوية للغاية. هوبلو وإرث التميز الرياضي لطالما ارتبط اسم هوبلو بالتميز في عالم الرياضة، وقد تعاونت هذه العلامة مع نخبة من أعظم الرياضيين على الإطلاق، نذكر منهم يوسين بولت، نوفاك ديوكوفيتش، كيليان مبابي، وغيرهم. من خلال هذا التعاون الجديد مع ماهومز، ستواصل هوبلو تحطيم الأرقام القياسية، التحفيز على تحقيق العظمة، والارتقاء بمعايير التفوق داخل الملعب وخارجه. وقد عبّر جوليان تورناري، الرئيس التنفيذي لهوبلو، عن حماسه لهذه الشراكة قائلاً: “ثمّة لاعب جيد، وثمة لاعب عظيم، وثمة باتريك ماهومز! باتريك بطل فعلي يجسد كل ما تمثله هوبلو. يتحلى باتريك بالروح القيادية والرؤية، وقد ابتكر أسلوب لعب جديد يعكس جمال اللعبة، وكل ذلك بثقة وشغف وحدس. بالنسبة إلينا في هوبلو، ندرك جيدًا هذه العقلية: السعي الدؤوب نحو التميز، الجرأة على المجازفة والتميز عن الآخرين، والحرص على الإبداع والتجديد بصورة مستمرة. أنا واثق من أننا سنحقق إنجازات عظيمة مع باتريك، وأتطلع بشوق إلى التوصل معًا لإلهام مليارات الأشخاص حول العالم”. تؤكد هذه الشراكة على أن هوبلو لا تكتفي بصناعة الساعات، بل تصنع التاريخ، من خلال ربط اسمها بشخصيات استثنائية لا تكتفي بالنجاح، بل تحدث فارقاً وتلهم الملايين حول العالم.