النصر والوصل والمحرق يكتسحون خصومهم في دوري أبطال آسيا 2

شهدت الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم انطلاقة قوية ومبشرة للأندية العربية، حيث حققت فرق النصر السعودي، والوصل الإماراتي، والمحرق البحريني انتصارات كبيرة ومستحقة، مؤكدة على طموحاتها في المنافسة على اللقب القاري. ليلة كروية عربية بامتياز، رسمت ملامح مبكرة لمنافسة شرسة في البطولة التي تعادل كأس الكونفدرالية في قارة إفريقيا بعد التعديلات الأخيرة على المسابقات الآسيوية. النصر السعودي يتألق بخماسية رغم غياب رونالدو في المجموعة الرابعة، أثبت النصر السعودي أنه فريق لا يعتمد على نجم واحد، حيث حقق فوزاً كبيراً على ضيفه استقلال دوشنبه الطاجيكي بخماسية نظيفة، وذلك رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بقرار فني من المدرب جورجي جيسوس لإراحته. وبهذا الفوز، تصدر النصر مجموعته بـ3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على الزوراء العراقي الذي فاز بدوره على جوا الهندي (2-0)، ليؤكد النصر على جاهزيته للمنافسة بقوة في البطولة. الوصل الإماراتي يكتسح الاستقلال الإيراني بسباعية تاريخية في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، حقق الوصل الإماراتي فوزاً تاريخياً وكاسحاً على ضيفه الاستقلال الإيراني بنتيجة 7-1، في ليلة لا تُنسى لجماهير النادي الإماراتي. وتناوب خمسة لاعبين من الوصل على تسجيل الأهداف، أبرزهم فابيو ليما الذي افتتح التسجيل مبكراً وأضاف هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني. كما سجل كل من نيكولاس خيمينيز، بيدرو مالهيرو، ريناتو جونيور (هدفان) وسفيان بوفتيني. وجاء هدف الاستقلال الوحيد عبر روزبيه تشيشمي. بهذا الانتصار الكبير، تصدر الوصل المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن المحرق البحريني الذي تغلب بدوره على الوحدات الأردني برباعية نظيفة، ليضع الوصل بصمته بقوة في بداية مشواره الآسيوي. المحرق البحريني يؤكد هيمنة العرب برباعية نظيفة في نفس المجموعة الأولى، أكد المحرق البحريني على هيمنة الأندية العربية بتحقيقه فوزاً كبيراً على الوحدات الأردني برباعية نظيفة، ليحتل المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف عن الوصل. نتائج عربية أخرى وبداية واعدة للأندية العربية شهدت الجولة الأولى أيضاً نتائج أخرى للأندية العربية، مؤكدة على البداية الواعدة في البطولة. ففي المجموعة الرابعة، فاز الزوراء العراقي على جوا الهندي بنتيجة 2-0، ليحتل المركز الثاني في المجموعة خلف النصر السعودي. وعلى مستوى المجموعة الثانية، تعادل الأهلي القطري مع الخالدية البحريني سلبياً 0-0، ليحصد نقطة مهمة خارج الديار. وبهذه النتائج، فرضت الأندية العربية هيمنتها في الجولة الأولى من البطولة، حيث تصدر الوصل والنصر والزوراء مجموعاتهم، بينما خرج الأهلي القطري بنقطة مهمة أمام الخالدية البحريني، ما يبشر بمنافسة قوية ومثيرة في الأدوار المقبلة.
مبابي يقاطع حفل الكرة الذهبية.. أسباب سياسية ورياضية وراء القرار

في قرار مفاجئ أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مقاطعته لحفل الكرة الذهبية الذي سيقام يوم الاثنين 22 سبتمبر في باريس. هذا القرار لم يكن فردياً، بل جاء متسقاً مع موقف ناديه ريال مدريد، الذي قرر مقاطعة الحفل أيضاً. فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار الذي يجمع بين الدوافع السياسية والرياضية؟ وهل يؤثر ذلك على مصداقية الجائزة الأرفع في عالم كرة القدم؟ التزاماً بقرار ريال مدريد.. مقاطعة جماعية للحفل أكدت شبكة جي إف إف إن الفرنسية أن كيليان مبابي سيغيب عن حفل الكرة الذهبية رفقة جميع لاعبي ريال مدريد، التزاماً بقرار إدارة النادي بمقاطعة الحفل. ويأتي هذا القرار احتجاجاً على عدم فوز البرازيلي فينيسيوس جونيور بالجائزة في العام الماضي، وهو ما اعتبره النادي الملكي ظلماً للاعبه الذي قدم موسماً استثنائياً. هذا الموقف يعكس مدى أهمية الجوائز الفردية للأندية، ورغبتها في الدفاع عن حقوق لاعبيها. على الرغم من تواجد مبابي ضمن قائمة المرشحين للظفر بجائزة البالون دور هذا العام، إلا أنه لا يعد المرشح الأوفر حظاً للفوز بها، مما قد يقلل من أهمية حضوره بالنسبة له شخصياً. طموح مبابي الشخصي.. الألقاب الجماعية أولاً صرح مبابي لقناتي سي بي سي سبورت، الثلاثاء، عقب فوز فريقه على مارسيليا بهدف مقابل واحد في دوري أبطال أوروبا، موضحاً رؤيته للجائزة. وقال مبابي: “للفوز بهذه الجائزة يجب أن تفوز بالألقاب ويجب علي مساعدة فريقي للفوز، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. هذا التصريح يعكس تركيز مبابي على الأداء الجماعي وتحقيق البطولات مع فريقه، معتبراً أن الجوائز الفردية هي نتيجة طبيعية لهذه الإنجازات”. وأضاف مبابي: “سأكون سعيدا إذا فاز ديمبلي بالجائزة لأنه صديقي، ودعمته منذ البداية، سأتابع الحفلة على التلفاز وأتمنى أن يفوز. هذا الدعم العلني لزميله وصديقه عثمان ديمبيلي، الذي صوت له مبابي للفوز بالكرة الذهبية، يظهر الجانب الإنساني في شخصية النجم الفرنسي، ويعزز من روابط الصداقة بين اللاعبين”. ديمبيلي.. منافسة قوية على الجائزة على الرغم من عدم ترشحه الأوفر حظاً، إلا أن عثمان ديمبيلي قدم موسماً مميزاً، مما يجعله منافساً قوياً على الجائزة. وسجل ديمبيلي، الذي يلعب بجوار كيليان مبابي مع منتخب فرنسا، 35 هدفًا وقدم 16 تمريرة حاسمة بمختلف مسابقات الأندية في الموسم الماضي. وحقق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، مع رفاقه في نادي باريس سان جيرمان ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، مما يعزز من فرصه في الفوز بالجائزة. قائمة المرشحين.. تواجد عربي لافت أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة، أغسطس الماضي، عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعباً المرشحين للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. وشهدت القائمة تواجد نجمين عربيين فقط، هما المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح أيمن فريق ليفربول الإنجليزي، مما يعكس تطور الكرة العربية وحضورها القوي في المحافل الدولية. وتواجد في القائمة أيضاً 8 لاعبين آخرين من سان جيرمان بخلاف حكيمي، ما يؤكد على قوة الفريق الباريسي وهيمنته على الساحة الأوروبية.
عودة انتقامية للأسطورة ميسي تُعيد الهيبة لفريق إنتر ميامي

قبل أسبوعين فقط، عاش إنتر ميامي إحدى أكثر لياليه قسوة في سياتل، حينما خسر نهائي كأس الرابطتين الأميركية-المكسيكية أمام ساوندرز بثلاثية نظيفة، في مباراة لم تخلُ من الشجار وتجاوزات نجم الفريق لويس سواريز. الخسارة لم تكن مجرد فقدان لقب، بل جرحاً معنوياً ترك أثره في صفوف الفريق وجماهيره. لكن ليلة الإياب في الدوري الأميركي (أم أل أس) حملت سيناريو مختلفاً. الأرجنتيني ليونيل ميسي، القائد وصانع الفارق، تولى زمام المبادرة، ليقود فريقه لانتصار درامي بثلاثة أهداف مقابل هدف على نفس الخصم. ميسي وألبا يعيدان الحلم في الدقيقة 12، بصم ميسي على تمريرة حاسمة إلى زميله الإسباني جوردي ألبا، ليترجم الأخير الفرصة إلى هدف أول مبكر منح ميامي الثقة. ثم جاء الدور على ميسي نفسه، الذي سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 41 ليضاعف التقدم، ويؤكد أنه ما زال قادراً على صنع الفارق في المباريات الكبيرة رغم بلوغه سن الـ38. بعد الاستراحة، واصل إنتر ميامي ضغطه، ليسجل إيان فراي الهدف الثالث في الدقيقة 52، وكأن الفريق يريد أن يرد الصاع صاعين لخصمه. ورغم نجاح المكسيكي أوبيد فارغاس في تقليص الفارق لساوندرز في الدقيقة 69، إلا أن الكلمة الأخيرة بقيت لميسي ورفاقه. خلفية مشتعلة: شجار، بصق، وعقوبات اللقاء لم يكن مجرد مباراة دوري عادية، بل جاء في سياق “ثأري”. فالنهائي السابق بين الفريقين لم ينتهِ على وقع الأهداف فقط، بل تحول إلى فوضى بعد أن بصق لويس سواريز على أحد أفراد الجهاز الفني لساوندرز. الاتحاد عاقب النجم الأوروغوياني بالإيقاف ست مباريات في كأس الرابطتين 2026، وثلاثاً في الدوري الأميركي. ومع أن سواريز غاب عن لقاء الرد بسبب العقوبة، إلا أن ظلاله كانت حاضرة بقوة في النقاشات والتحليلات. ما بعد الانتصار: تصحيح المسار خافيير ماسشيرانو، المدرب الأرجنتيني لإنتر ميامي، اعتبر الفوز أكثر من مجرد ثلاث نقاط، قائلاً: “كان من المهم أن نثبت أننا تعلمنا من هزيمتنا الأخيرة. لعبنا المباراة التي كان يجب أن نلعبها في النهائي.” النتيجة رفعت رصيد ميامي إلى 49 نقطة في المركز الخامس بالمنطقة الشرقية، مع ثلاث مباريات مؤجلة، مما يمنح الفريق فرصة للعودة إلى سباق الصدارة الذي يتصدره فيلادلفيا بـ57 نقطة. أما ساوندرز، فتجمد رصيده عند 45 نقطة في المركز الرابع بالمنطقة الغربية. سباق محموم حتى النهاية ميامي، بحسب مدربه، ينظر إلى مبارياته السبع المقبلة كـ”نهائيات صغيرة”، على أمل الوصول إلى القمة قبل نهاية الموسم. في المقابل، يجد ساوندرز نفسه تحت الضغط بعد هذه الخسارة، خصوصاً مع ملاحقة لوس أنجليس الذي يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة فقط.
الهلال يقلب الطاولة على الدحيل في نخبة آسيا ويحقق انتصاراً ثميناً

استهل الهلال السعودي مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بقوة، محققًا فوزًا مثيرًا على الدحيل القطري بنتيجة 2-1، في مباراة أقيمت على ملعب المملكة أرينا بالرياض. لم يكن الفوز سهلاً على الإطلاق، حيث وجد الزعيم نفسه متأخرًا بهدف في الشوط الأول، قبل أن يقلب الطاولة في الشوط الثاني بفضل تألق نجميه الجديدين، الأوروغوياني داروين نونيز والفرنسي ثيو هيرنانديز. شوط أول قطري بامتياز: الدحيل يباغت الهلال بدأ الدحيل القطري المباراة بقوة وتركيز، مستغلاً بعض الارتباك في صفوف الهلال. ففي الدقيقة 37، نجح اللاعب الجزائري عادل بولبينة في افتتاح التسجيل للفريق القطري، ليمنح الدحيل الأفضلية ويُنهي الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف، ما وضع الهلال تحت الضغط في بداية مشواره الآسيوي. انتفاضة الهلال في الشوط الثاني: نونيز وثيو يصنعان الفارق مع بداية الشوط الثاني، دخل الهلال بروح مختلفة وعزيمة أكبر على تعديل النتيجة. لم يطل الانتظار كثيرًا حتى أدرك الأوروغوياني داروين نونيز التعادل للزعيم في الدقيقة 57، ليُشعل حماس الجماهير ويعيد فريقه إلى أجواء المباراة. بعد عشر دقائق فقط من هدف التعادل، واصل الهلال ضغطه، ونجح الفرنسي ثيو هيرنانديز في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليُكمل بذلك عودة فريقه المثيرة ويمنحه التقدم. هذا الهدف لم يكن مجرد هدف فوز، بل كان له دلالة خاصة بالنسبة لثيو، حيث يُعد أسرع هدف يسجله بقميص أي نادٍ في مسيرته الاحترافية. ثيو هيرنانديز: بصمة سريعة وتاريخية مع الهلال انضم ثيو هيرنانديز إلى الهلال خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي قادمًا من ميلان الإيطالي، ولم يحتج سوى مباراتين رسميتين ليُسجل هدفه الأول مع الزعيم. هذا الهدف يُعد إنجازًا شخصيًا لثيو، حيث جاء أسرع من أي هدف سجله مع أنديته السابقة. مسيرة الأهداف السابقة: مع ديبورتيفو ألافيس، احتاج 37 مباراة ليسجل هدفه الأول. مع ريال مدريد، لم يتمكن من زيارة الشباك في 23 مباراة. مع ريال سوسييداد، جاء هدفه الأول في مباراته العاشرة. مع ميلان، سجل هدفه الأول في مباراته الخامسة. على الصعيد الدولي، قص شريط أهدافه مع منتخب فرنسا في مباراته الثانية. هذا الإحصاء يُبرز مدى سرعة تأقلم ثيو مع الهلال وقدرته على ترك بصمة هجومية مبكرة، مما يُبشر بمستقبل واعد له مع الفريق. الجولات المقبلة بهذا الفوز، حصد الهلال أول ثلاث نقاط له في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يمنحه دفعة معنوية قوية في بداية مشواره. سيلعب الهلال في الجولة القادمة مع ناساف الأوزبكي، بينما يواجه الدحيل نظيره السد القطري في مواجهة عربية خالصة. هذه النتائج المبكرة تُشير إلى أن المنافسة ستكون قوية ومثيرة في هذه النسخة من البطولة القارية.
الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.
يوفنتوس ينجو من دورتموند وأرسنال يبدأ مشواره بثنائية في دوري الأبطال

شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات الموحد لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهات مثيرة ومليئة بالدراما، حيث نجح يوفنتوس الإيطالي في العودة من بعيد أمام بوروسيا دورتموند الألماني في مباراة شهدت ثمانية أهداف، بينما استهل أرسنال الإنجليزي مشواره بفوز ثمين خارج أرضه على أتلتيك بلباو الإسباني بفضل تألق البدلاء. ملحمة تورينو: يوفنتوس يعود من بعيد بتوقيع فلاهوفيتش دراما الأهداف الثمانية: في مباراة لا تُنسى على ملعب أليانز ستاديوم، كاد يوفنتوس أن يتلقى هزيمة قاسية على أرضه أمام بوروسيا دورتموند للمرة الأولى منذ عام 1995. تقدم دورتموند بأربعة أهداف مقابل هدفين، لكن البديل الصربي دوشان فلاهوفيتش كان له رأي آخر، ليقود “السيدة العجوز” لعودة تاريخية ويخطف نقطة ثمينة. تألق هجومي متبادل افتتح التركي كينان يلديز التسجيل ليوفنتوس في الدقيقة 64، قبل أن يقلص فلاهوفيتش الفارق في الدقيقة 68. وعاد فلاهوفيتش ليُسجل هدف التعادل المثير 4-4 في الدقيقة 94، ليُضيف الإنجليزي لويد كيلي الهدف الرابع ليوفنتوس في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، مُنهياً فصلاً من الإثارة والتشويق. رباعية دورتموند لم تكن كافية على الجانب الآخر، سجل لدورتموند كل من كريم أديمي في الدقيقة 52، وفيليكس نميشا في الدقيقة 65، ثم يان كوتو في الدقيقة 75. واختتم المدافع الجزائري رامي بن سبعيني رباعية الألمان من ركلة جزاء في الدقيقة 86، لكنها لم تكن كافية لحصد النقاط الثلاث. بهذه النتيجة، حصد كل فريق نقطة واحدة في بداية مشوارهما بالبطولة التي تقام بنظام مجموعة واحدة تضم 36 فريقًا، حيث يتقابل كل فريق مع 8 منافسين مختلفين بواقع 4 مباريات على ملعبه ومثلها خارج ملعبه. أرسنال يفتتح مشواره بقوة: البدلاء يصنعون الفارق في بلباو استهل أرسنال مشواره في دوري أبطال أوروبا بفوز مستحق خارج أرضه على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-0 على ملعب سان ماميس الصاخب. جاء الفوز بفضل تألق البدلاء الذين قلبوا موازين المباراة لصالح المدفعجية. وحل البرازيلي غابرييل مارتينيلي بديلاً لإيبريتشي إيزي في الدقيقة 71، ولم يمر سوى أقل من دقيقة حتى افتتح التسجيل بعد هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من البديل الآخر لياندرو تروسار. عاد الثنائي ليتعاون مجددًا قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، حيث مرر مارتينيلي كرة عرضية استلمها تروسار وسددها لتسكن الشباك، مؤكدًا فوز أرسنال. تجاوز عقبة بلباو العنيد رغم أن أرسنال كان الطرف الأفضل في المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أنه عانى لاختراق دفاع بلباو العنيد. وجاء الفرج بفضل التغييرات الذكية للمدرب وتألق البدلاء الذين أثبتوا قدرتهم على إحداث الفارق. هذا ويستضيف أرسنال فريق أولمبياكوس في مباراته القادمة بدوري الأبطال في الأول من أكتوبر، بينما يحل بلباو ضيفًا على بروسيا دورتموند في نفس اليوم، في مواجهات تعد بالكثير من الإثارة في الجولات المقبلة.
ليلة مبابي الدرامية في البرنابيو.. روح الأبطال قادت للفوز على مارسيليا

في ليلة أوروبية مشحونة بالتوتر والإثارة، أثبت ريال مدريد من جديد أنه ملك دوري أبطال أوروبا، حتى في أصعب الظروف. على ملعب سانتياغو برنابيو، قلب النادي الملكي تأخره أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وتغلب على النقص العددي بعد طرد قائده، ليحقق فوزًا دراميًا بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية حاسمة من نجمه الفرنسي كيليان مبابي من ركلتي جزاء. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان تأكيدًا على الروح القتالية التي طالما ميزت الفريق في المسابقة الأغلى. سيناريو مثير: مارسيليا يباغت، ومبابي يرد من نقطة الجزاء بداية مفاجئة للضيوف: لم تكن بداية ريال مدريد في دوري الأبطال سهلة كما يتوقع البعض. ففي الدقيقة 22، باغت أولمبيك مارسيليا الجماهير المدريدية بهدف مبكر جاء بعد خطأ في منتصف الملعب من التركي الشاب أردا غولر. استغل الإنجليزي ماسون غرينوود الكرة ببراعة، ومررها للأمريكي تيموثي وياه الذي سددها بقوة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، معلنًا عن تقدم الضيوف. مبابي يعيد التوازن سريعًا لم يدم تقدم مارسيليا طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، حصل ريال مدريد على ركلة جزاء بعد عرقلة واضحة للبرازيلي رودريغو غوس داخل المنطقة. انبرى النجم الفرنسي كيليان مبابي لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 29، معيدًا المباراة إلى نقطة التعادل ومُخففًا من حدة التوتر في البرنابيو. كارفاخال يغادر، وريال مدريد يقاتل بعشرة لاعبين شهدت الدقيقة 72 لحظة محورية في المباراة، حيث تلقى ريال مدريد ضربة قوية بطرد قائده المخضرم داني كارفاخال. جاء الطرد بعد مشادة وتعدي على حارس مرمى مارسيليا، جيرونيمو رولي، ليجد الفريق الملكي نفسه مضطرًا لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من ربع ساعة، في اختبار حقيقي لصلابته. مع النقص العددي، بدا أن مهمة ريال مدريد في حصد النقاط الثلاث قد تعقدت بشكل كبير. لكن التاريخ يخبرنا أن ريال مدريد غالبًا ما يجد الحلول في أصعب اللحظات، وتلك الليلة لم تكن استثناءً. مبابي ينهي الدراما: ركلة جزاء ثانية تمنح الفوز في الدقيقة 81، ومع استمرار ريال مدريد في الضغط رغم النقص العددي، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للفريق الملكي بعد لمسة يد على لاعب مارسيليا فاكوندو ميدينا داخل منطقة الجزاء. مرة أخرى، تقدم كيليان مبابي لتنفيذ الركلة، وبكل هدوء وثقة، أودع الكرة الشباك، مسجلاً هدفه الثاني في المباراة وهدف الفوز لفريقه. هذا الهدف رفع رصيد مبابي إلى 57 هدفًا في 88 مباراة بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. مبابي يكشف السر: روح دوري الأبطال حسمت اللقاء بعد الفوز الصعب، تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي لصحيفة آس الإسبانية، كاشفًا عن سر هذا الانتصار الدرامي. قال مبابي: “ليلة سعيدة، وأمسية جديدة في دوري أبطال أوروبا، اللقاء كان صعبًا لأننا لعبنا بعشرة لاعبين”. وأضاف مبابي مؤكدًا على عامل “الروح” الذي يميز ريال مدريد في هذه البطولة: “أحضرنا روح دوري أبطال أوروبا إلى سانتياغو برنابيو، ونحن نعلم أننا نملك القدرة على الفوز هنا، ونحن سعداء”. وعن دوره في الفريق، قال: “أشعر بمشاعر طيبة، ولا أفكر في كوني القائد، أنا أريد أن أكون نفسي، وأرغب في مساعدة الفريق، وأرغب في مساعدة النجوم الشباب”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على طموح الفريق: “علينا أن نتحرك جميعًا في المسار نفسه، ولدينا العزيمة على تحقيق الانتصار، ونرغب في الفوز”. نظرة على الجولة الأولى: نتائج متباينة ومفاجآت أوروبية بهذا الفوز، حصد ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، متطلعًا لتفادي سيناريو الموسم الماضي عندما اضطر لخوض الملحق. وفي مباريات أخرى من الجولة الأولى، فاز توتنهام الإنجليزي على ضيفه فياريال الإسباني بهدف دون رد، بينما حقق كاراباخ أغدام الأذربيجاني مفاجأة مدوية بتغلبه على مضيفه بنفيكا البرتغالي بثلاثية لهدفين. وشهدت مباراة يوفنتوس الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني تعادلاً مثيرًا بأربعة أهداف لكل منهما، في ليلة أوروبية لم تخلو من الأهداف والدراما. وسيلعب ريال مدريد الجولة المقبلة ضد كيرات ألماتي الكازاخي على أرض الأخير يوم 30 سبتمبر، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتأكيد صدارته للمجموعة.
نخبة آسيا: الوحدة الإماراتي يصعق الاتحاد السعودي في اللحظات الأخيرة

دخل الاتحاد السعودي مباراته أمام الوحدة الإماراتي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة بأريحية وثقة، خاصة مع تاريخه القاري الكبير الذي يتضمن لقبين آخرهما عام 2005. الفريق قدّم بداية مثالية، وتمكن الهولندي ستيفن بيرخفاين من تسجيل هدف مبكر في الدقيقة 21 بتسديدة بعيدة المدى سكنت شباك حارس الوحدة. لكن فرحة العميد لم تدم طويلاً، بعدما تلقى المدافع مهند الشنقيطي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 38 إثر تدخل قوي على فاكوندو كروسبزكي، وذلك بعد العودة لتقنية الفيديو، ليكمل الاتحاد اللقاء بعشرة لاعبين. الوحدة يستغل النقص العددي بعد الطرد، تراجع الاتحاد للدفاع، تاركاً المجال للوحدة للسيطرة على مجريات اللعب. الهجمات الإماراتية توالت، لكن الحارس بريدراج رايكوفيتش أنقذ مرماه من فرص محققة، فيما ارتطمت كرة رأسية من عمر خربين بالقائم الأيسر. وفي الدقيقة 62، نجح الوحدة في إدراك التعادل عبر كايو كانيدو الذي استغل تمريرة متقنة من القائد عمر خربين داخل المنطقة، ليودعها بسهولة في المرمى. بيمنتا يكتب كلمة الفصل رغم الفرص الضائعة، رفض الوحدة الاستسلام، ليأتي الفرج في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. الحارس رايكوفيتش تصدى لرأسية قوية، لكن الكرة ارتدت إلى المدافع لوكاس بيمنتا الذي تابعها في الشباك معلناً انتصاراً قاتلاً للوحدة بنتيجة 2-1، قبل أن يُطلق الحكم صافرة النهاية مباشرة. الاتحاد يترقب مواجهة شباب الأهلي خسارة الاتحاد في الجولة الافتتاحية تُعقّد حساباته في مجموعة قوية، حيث سيستضيف في الجولة الثانية فريق شباب الأهلي الإماراتي، بينما يحل الوحدة ضيفاً على تراكتور الإيراني. ريمونتادا الشارقة تُشعل البطولة في مباراة أخرى مثيرة ضمن المجموعة نفسها، حقق الشارقة الإماراتي فوزاً تاريخياً على الغرافة القطري بنتيجة 4-3، بعد أن قلب تأخره مرتين إلى انتصار مجنون شهد ثلاث ركلات جزاء وبطاقة حمراء. المهاجم الألباني ري ماناي والغيني عثمان كمارا قادا الانتفاضة، قبل أن يحسم البرازيلي إيغور كورنادو النتيجة في الدقيقة 100 بهدف قاتل. الشارقة الذي تُوّج بالبطولة القارية في النسخة السابقة، أكد أنه قادم بقوة للدفاع عن لقبه. البطولة تعد بمزيد من الإثارة الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة قدّمت جرعة عالية من التشويق، من خسارة الاتحاد المفاجئة إلى ريمونتادا الشارقة. ومع قوة المنافسات في منطقة الغرب، تبدو البطولة هذا الموسم مرشحة لتقديم المزيد من المباريات التاريخية واللحظات الدراماتيكية.
إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.
الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.
بيراميدز يكتسح أوكلاند سيتي ويتأهل لمواجهة أهلي جدة في كأس إنتركونتيننتال

حقق نادي بيراميدز المصري فوزاً مستحقاً على ضيفه أوكلاند سيتي النيوزلندي بثلاثة أهداف دون رد، ليحجز مقعده في الدور الثاني من بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية لكرة القدم. هذا الفوز يمهد الطريق لمواجهة عربية خالصة بين بيراميدز وأهلي جدة السعودي في وقت لاحق من الشهر الجاري. تفاصيل المباراة: ثلاثية مصرية نظيفة على ملعب 30 يونيو بالقاهرة، افتتح المغربي وليد الكرتي التسجيل لبيراميدز في الدقيقة 14 مستفيداً من عرضية متقنة من زميله البرازيلي إيفرتون، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المصري بهدف نظيف. في الشوط الثاني، واصل بيراميدز سيطرته، وأضاف مروان حمدي الهدف الثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من الظهير الأيسر محمد حمدي. واختتم مصطفى زيكو مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 85، مؤكداً تفوق بيراميدز بثلاثية نظيفة. مواجهة عربية مرتقبة في جدة بهذا الانتصار، يتأهل بيراميدز لمواجهة أهلي جدة السعودي في الدور الثاني من البطولة، والتي ستقام على ملعب الإنماء بجدة يوم 23 سبتمبر الجاري. هذه المباراة ستحمل طابعاً خاصاً، حيث سيتوج الفائز بلقب “كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ”. بيراميدز يشارك لأول مرة وأوكلاند سيتي الأكثر تمثيلاً يشارك بيراميدز في هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا. في المقابل، يُعد أوكلاند سيتي النيوزلندي الأكثر تمثيلاً للأندية العالمية في بطولات فيفا، بفضل هيمنته على لقب دوري أبطال أوقيانوسيا. كأس إنتركونتيننتال: بطولة مستحدثة بجوائز ضخمة تُعد بطولة كأس إنتركونتيننتال 2025 هي النسخة الثانية من البطولة التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا العام الماضي، بعد تغيير نظام بطولة كأس العالم للأندية لتقام كل أربع سنوات. يبلغ إجمالي جوائز البطولة 13.5 مليون دولار، وتتوزع على النحو التالي: البطل: 5 مليون دولار. الوصيف: 4 مليون دولار. الخاسر من مباراة كأس التحدي: 2 مليون دولار. الخاسر من مباراة ديربي الأميركيتين ومباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ: مليون دولار لكل فريق. الخاسر من مباراة الدور الفاصل: 500 ألف دولار. تتكون البطولة من خمس مباريات، تبدأ بالمباراة الفاصلة المؤهلة لكأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، ثم مباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، تليها مباراة كأس ديربي الأميركيتين، ثم مباراة كأس التحدي، وأخيراً المباراة النهائية لكأس إنتركونتيننتال.
لوكا مودريتش يقود ميلان للفوز ويسجل رقماً قياسياً في الدوري الإيطالي

قاد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا وخمسة أيام، فريقه الجديد ميلان لتحقيق فوز صعب ومستحق على ضيفه بولونيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم والذي يُعرف باسم سيري آ. هذا الانتصار منح الروسونيري، فوزهم الثاني تواليًا في المسابقة، والأهم أنه جاء ليثأر من بولونيا الذي كان قد أقصاهم من نهائي الكأس الموسم الماضي وحرمهم من المشاركة القارية هذا الموسم. مجريات المباراة بدأ ميلان المباراة بتشكيلة ضمت الوافد الجديد الفرنسي أدريان رابيو أساسيًا، وسعى للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية. عاند الحظ ميلان بشكل لافت في الشوط الأول، حيث أصاب القائم مرتين عبر الوافد الجديد الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان في الدقيقة 24، ثم المكسيكي سانتياغو خيمينيز في الدقيقة 45، ليُحرم الفريق من التقدم قبل الاستراحة. في الشوط الثاني، واجه ميلان تحديًا إضافيًا بخسارة حارسه الفرنسي مايك مانيان للإصابة، واضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 56 ليحل محله بييترو تيراتشانو. لكن هذا التغيير لم يثنِ عزيمة الفريق، فبعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 61، تمكن لوكا مودريتش من فك شفرة دفاع بولونيا بتسجيله هدف المباراة الوحيد. جاء الهدف بعد تمريرة متقنة من البلجيكي أليكسيس سالماكرز، ليضع مودريتش الكرة في الشباك مسجلاً أول أهدافه بقميص النادي اللومباردي، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الأربعين. رقم قياسي جديد للأسطورة مودريتش بهذا الهدف، لم يمنح مودريتش ميلان ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل سجل أيضًا رقماً قياسياً تاريخياً. فقد بات نجم ريال مدريد الإسباني السابق، عن عمر يناهز 40 عامًا وخمسة أيام، أكبر لاعب وسط سنًا يسجل في تاريخ الدوري الإيطالي. هذا الإنجاز جعله يتفوق على الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله السويدي نيلز ليدهولم، الذي سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 وهو يبلغ من العمر 38 عامًا و169 يومًا، وذلك بحسب إحصائيات أوبتا. بعد الهدف، حاول ميلان إضافة هدف ثانٍ لتأمين الفوز، لكن الحظ عانده مجددًا، حيث تدخل القائم مرتين لصد محاولتي البديل سامويلي ريتشي من خارج المنطقة في الدقيقة 68، وسانتياغو خيمينيز مرة أخرى في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، احتسبت ركلة جزاء لميلان لصالح الوافد الجديد البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت وألغتها في الدقيقة 89. وبسبب اعتراضه المبالغ فيه على قرار الإلغاء، طُرد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري من الملعب بعدما خلع سترته غضبًا. بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 6 نقاط، بينما مني بولونيا بهزيمته الثانية في الدوري، بعد أن كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام روما 0-1. مباريات أخرى من الجولة واصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله مبكرًا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقًا بمضيفه هزيمته الثانية. وفي مباراة أخرى، مني لاتسيو بهزيمة ثانية مقابل فوز في ثالث مباراة له مع مدربه الجديد-القديم ماوريتسيو ساري، وجاءت على يد مضيفه ساسولو الذي حقق انتصاره الأول بفضل هدف وحيد سجله الوافد الجديد الغامبي آليو فاديرا بعد ست دقائق من دخوله (70).
باريس سان جيرمان يواصل الهيمنة على الدوري الفرنسي

في ليلة جمعت بين الانتصار والقلق، حقق باريس سان جيرمان فوزه الرابع على التوالي في الدوري الفرنسي، بعد تغلبه على ضيفه لانس بهدفين نظيفين، لكن الثمن كان باهظًا على صعيد الإصابات، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق لمبارياته المقبلة، لا سيما دوري أبطال أوروبا. باركولا يتألق ويقود الروسونيري للصدارة في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء، كان النجم الشاب برادلي باركولا بطل الأمسية بلا منازع. افتتح التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة رائعة أعادت الجماهير إلى مقاعدها متحمسة، قبل أن يكرر الإنجاز في الدقيقة 51 بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى، ليمنح فريقه فوزًا كاسحًا ورصيدًا مثاليًا من 12 نقطة في صدارة الترتيب. وبهذا الانتصار، تجمّد رصيد لانس عند 6 نقاط في المركز السابع، فيما واصل باريس سان جيرمان فرض هيمنته على الدوري المحلي. وداع كيمبيمبي… فصل جديد في مسيرة المدافع المخضرم على هامش الاحتفال بالانتصار، ودّع الفريق مدافعه المخضرم بريسنيل كيمبيمبي، الذي انتقل رسميًا إلى نادي قطر بعد سنوات طويلة قضاها في باريس، محققًا خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية. المشهد كان عاطفيًا، حيث انطلقت التصفيقات من الجماهير التي رافقته طوال مشواره مع الفريق. إصابات بالجملة تهدد الفريق قبل دوري الأبطال رغم الفوز، شهدت المباراة صدمة كبيرة لعشاق الفريق الفرنسي، إذ تحوّل ملعب بارك دي برانس إلى ما يشبه المستشفى الميداني. بدأت الدراما بإصابة النجم الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، تلتها إصابة الكوري الجنوبي لي كانج إن، ثم البرازيلي لوكاس بيرالدو الذي خرج محمولًا على النقالة في الدقيقة 71. تضاف هذه الإصابات إلى قائمة طويلة من الغيابات التي بدأت خلال فترة التوقف الدولي بخسارة عثمان ديمبيلي وديزيريه دوي، ما جعل الفريق يواجه أزمة حقيقية قبل مواجهاته المرتقبة في دوري أبطال أوروبا. قائمة مصابي باريس سان جيرمان المحدثة: عثمان ديمبيلي: إصابة في الفخذ الأيمن (غياب متوقع 6 أسابيع). ديزيريه دوي: إصابة في ربلة الساق (غياب متوقع 4 أسابيع). لوكاس بيرالدو: خرج مصاباً على نقالة (مدة الغياب غير محددة). خفيشتا كفاراتسخيليا: إصابة عضلية (موقفه من مباراة أتالانتا غير مؤكد). لي كانج إن: خرج مصابًا في مباراة لانس (في انتظار التقييم). لويس إنريكي: كسر في الترقوة، ويقود الفريق رغم الجراحة. ملخص الجولة في الدوري الفرنسي في باقي مباريات الجولة، فاز ليل على تولوز 2-1، وباريس أف سي على مضيفه بريست 2-1، وستراسبورغ على لوهافر 1-0، فيما تعادل ميتز مع أنجيه 1-1، لتبقى المنافسة على القمة محتدمة قبل انطلاق دوري الأبطال. بين الانتصار والألم، يظهر باريس سان جيرمان وكأنه فريق يجمع بين العزيمة والإصابات. الفوز على لانس أكد استمرار تفوق الروسونيري في الدوري، لكن الإصابات المتتالية تمثل تحديًا كبيرًا للمدرب لويس إنريكي والجهاز الفني قبل أسبوع حاسم من المباريات الأوروبية، ما يجعل موسم الفريق أكثر إثارة ودراما للجماهير والمتابعين.
برشلونة يدك شباك فالنسيا بسداسية نظيفة ويصعد للمركز الثاني

واصل برشلونة هوايته في تمزيق شباك فالنسيا، محققاً فوزاً كاسحاً بنتيجة 6-0 في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير دفع برشلونة إلى المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد عشر نقاط، بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد. مهرجان أهداف على ملعب يوهان كرويف على ملعب يوهان كرويف، افتتح النجم الشاب فيرمين لوبيز التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 29، منهياً الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف. في الشوط الثاني، تحول اللقاء إلى مهرجان أهداف كتلوني. أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يعود فيرمين لوبيز ليضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لبرشلونة في الدقيقة 56. ولم يتأخر رافينيا كثيراً ليحرز هدفه الثاني والرابع للفريق في الدقيقة 66. ليفاندوفسكي يختتم السداسية من دكة البدلاء بعد دخوله كبديل، أضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدفين ليختتم السداسية، الأول في الدقيقة 76 والثاني قبل أربع دقائق من نهاية المباراة. هذا الفوز يؤكد تفوق برشلونة الساحق على فالنسيا في المواجهات الأخيرة، حيث سبق أن هزمه 7-1 في الدوري الموسم الماضي و5-0 في ربع نهائي كأس الملك. غيابات مؤثرة وتصريحات مثيرة للجدل خاض برشلونة المباراة على ملعب يوهان كرويف، المعتمد كمركز للتدريبات، بسبب استمرار أعمال التجديد في كامب نو وإقامة حفل موسيقي في الملعب الأولمبي. وشهدت المباراة غياب نجم الفريق الشاب لامين يامال بسبب إصابة في العانة، ما أثار غضب المدرب الألماني هانز فليك الذي اتهم المنتخب الإسباني بإجبار اللاعب على اللعب. كما غاب عن التشكيلة كل من فرينكي دي يونغ، غافي، وأليخاندرو بالدي بسبب الإصابة. فليك يوضح سر جلوس رافينيا على دكة البدلاء بعد الأداء اللافت الذي قدمه البرازيلي رافينيا بتسجيله هدفين رغم دخوله كبديل، نفى المدرب الألماني هانز فليك ما تردد عن توقيعه عقوبة على اللاعب كانت السبب وراء عدم بدء رافينيا المباراة أساسياً. كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن تأخر رافينيا عن المران هو سبب استبعاده، وهو ما اعتاد عليه فليك مع لاعبين آخرين في السابق. وأوضح فليك في تصريحاته بعد اللقاء أن “عدم البدء برافينيا كان قراراً فنياً للغاية”، مؤكداً أن اللاعب يمتلك “عقلية مذهلة وهناك الكثير من المباريات للجميع”. وأضاف المدرب أن رافينيا، ومعه رونالد أراوخو، كانا عائدين للتو من رحلة طويلة بعد مشاركتهما مع منتخبات بلديهما في فترة التوقف الدولي، في إشارة إلى مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026. يُذكر أن رافينيا يتصدر قائمة هدافي برشلونة في الليغا هذا الموسم بثلاثة أهداف.
لاكازيت يقود نيوم لفوز تاريخي والنصر نحو صدارة دوري روشن

شهدت الجولة الثانية من دوري روشن السعودي لكرة القدم إثارة بالغة ونتائج لافتة، حيث حقق الصاعد الجديد نيوم فوزه الأول في تاريخه بالمسابقة، بينما واصل النصر انتصاراته ليتربع على صدارة الترتيب مؤقتًا. تألق النجوم العالميون كان العنوان الأبرز، مع بصمات واضحة لألكسندر لاكازيت وساديو ماني. نيوم يكتب التاريخ: لاكازيت بطل الفوز الأول في إنجاز تاريخي، سجل فريق نيوم الصاعد حديثًا لدوري روشن أول ثلاث نقاط له في المسابقة، وذلك على حساب مضيفه ضمك بنتيجة 2-1. بعد خسارة افتتاحية أمام الأهلي، استعاد نيوم توازنه ليحتل المركز الثامن. كان بطل اللقاء بلا منازع هو المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، أحد أبرز صفقات نيوم هذا الموسم. افتتح لاكازيت التسجيل في الدقيقة 30، ورغم تعادل ضمك عبر خيسوس ميدينا في الدقيقة 49، عاد لاكازيت ليحسم الأمور من ركلة جزاء في الدقيقة 83، مؤكداً أهميته المحورية للفريق. الرياض يحقق انتصاره الأول والنجمة يتذيل الترتيب في مواجهة أخرى ضمن نفس الجولة، تمكن فريق الرياض من تحقيق فوزه الأول في الموسم على حساب النجمة بنتيجة 2-1. تقدم الرياض مبكراً بهدفي توزي ومامادو سيلا في الدقيقتين الأولى و19 على التوالي، قبل أن يقلص فينسيوس ماركيز الفارق للنجمة في الدقيقة 51. بهذا الفوز، رفع الرياض رصيده إلى ثلاث نقاط محتلاً المركز التاسع، بينما بقي النجمة في المركز السابع عشر (قبل الأخير) بدون نقاط بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي. النصر يواصل الزحف نحو القمة بثنائية ماني ومارتينيز واصل النصر انطلاقته القوية في دوري روشن بتحقيقه فوزه الثاني على التوالي، وهذه المرة على حساب ضيفه الخلود بهدفين دون رد. قبل انطلاق المباراة، تسلم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة هداف النسخة الماضية من المسابقة من أسطورة النصر ماجد عبد الله. بعد شوط أول سلبي، افتتح السنغالي ساديو ماني التسجيل للنصر في الدقيقة 52، قبل أن يضيف المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز الهدف الثاني في الدقيقة 81 من ركلة ركنية. بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى ست نقاط، ليتربع على صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن الخليج والاتحاد. على الجانب الآخر، تلقى الخلود هزيمته الثانية ليقبع في المركز السابع عشر بدون نقاط. يستعد النصر الآن لمواجهة الاستقلال الطاجيكي في دوري أبطال آسيا 2، في تحدٍ قاري جديد.