نايف أكرد.. الهدف الذي عكّر فرحة باريس سان جيرمان في ليلة المجد

في الوقت الذي كان فيه باريس سان جيرمان يعيش أجواء احتفالية تاريخية، عقب تتويج نجمه عثمان ديمبلي بالكرة الذهبية 2025، وفوز مدربه لويس إنريكي بجائزة أفضل مدرب في العالم، وحصول النادي على جائزة أفضل فريق، جاءت صدمة مدوية من الجنوب الفرنسي. أولمبيك مارسيليا، الغريم التقليدي، انتزع فوزًا ثمينًا في الكلاسيكو بهدف مبكر سجله المغربي نايف أكرد في الدقيقة الخامسة، ليضع حداً لبداية مثالية للباريسيين في الدوري. بداية مباغتة وخسارة أولى على ملعب فيلودروم، احتاج مارسيليا لدقائق قليلة فقط ليصعق حامل اللقب. رأسية أكرد المحكمة أربكت دفاع باريس، وأدخلت لاعبي إنريكي في سباق مع الوقت لقلب النتيجة. ورغم محاولات السيطرة في الشوط الثاني، اصطدم الفريق الباريسي بدفاع منظم وحارس يقظ، لتأتي صافرة النهاية معلنة الهزيمة الأولى لسان جيرمان بعد أربعة انتصارات متتالية. تصريحات إنريكي: افتقرنا إلى العمق لويس إنريكي، الذي وقف قبل ساعات على منصة التتويج كأفضل مدرب في العالم، بدا واقعيًا في تحليله للمبارا:” افتقرنا إلى العمق في الشوط الأول وارتكبنا أخطاء بسيطة. في الشوط الثاني كنا أفضل، سيطرنا وخلقنا فرصاً لكننا لم نسجل. هذه هي كرة القدم على أعلى مستوى”. إنريكي شدد على أن الخسارة مؤلمة للفريق والجماهير، لكنه دعا إلى طي الصفحة سريعًا والمضي قدمًا في المنافسات. في ليلة كان يفترض أن تكون مثالية لباريس سان جيرمان بعد حصده الجوائز الكبرى في حفل الكرة الذهبية، تحوّل الفرح إلى خيبة مبكرة على أرض الملعب. فبينما كانت الجماهير تحتفل بتتويج عثمان ديمبلي ولويس إنريكي، جاء هدف المغربي نايف أكرد في الدقائق الأولى من كلاسيكو فيلودروم ليصدم الباريسيين ويضع نهاية لبداية مثالية في الدوري. هذه المفارقة بين أضواء الاحتفالات ومرارة الخسارة كشفت هشاشة التوازن بين المجد الفردي ومتطلبات المنافسة اليومية، وأكدت أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يُقدَّم داخل المستطيل الأخضر. ارتباك في الصدارة وصعود موناكو الهزيمة أوقفت رصيد باريس عند 12 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثاني خلف موناكو بفارق الأهداف. موناكو بدوره استغل الفرصة بفوز عريض على ميتز (5-2)، في مباراة كان بطلها الإسباني أنسو فاتي الذي سجل ثنائية وقاد فريقه لتصدر جدول ليغ 1.

ميسي يتربع على عرش الهدافين ويقود إنتر ميامي نحو القمة

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والتشويق، أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك السحر الكروي الذي يجعله يتفوق على الجميع. قاد ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز ثمين على دي سي يونايتد بنتيجة 3-2 في الدوري الأميركي للمحترفين، ليتربع بذلك على صدارة هدافي الدوري ويواصل قيادة فريقه نحو المنافسة على قمة القسم الشرقي.  ميسي يتألق: تمريرة حاسمة وثنائية تاريخية لم يكتفِ ليونيل ميسي بتسجيل الأهداف فحسب، بل كان مهندس الهجمات وصانع الألعاب الأول لفريقه. في الشوط الأول، قدم تمريرة حاسمة رائعة لتاديو أليندي في الدقيقة 36، ليفتتح الأخير التسجيل لإنتر ميامي. لكن الإثارة الحقيقية بدأت في الشوط الثاني، حيث سجل ميسي هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و 85، ليضمن الفوز لفريقه ويؤكد علو كعبه التهديفي. صدارة الهدافين: ميسي يغرد وحيدًا بهذه الثنائية، رفع ميسي رصيده من الأهداف إلى 22 هدفًا هذا الموسم، ليتربع على صدارة قائمة الهدافين بفارق هدف واحد عن أقرب منافسيه، سام سوريدج لاعب ناشفيل إس سي. هذا الإنجاز يؤكد قدرة ميسي على التكيف السريع مع أجواء الدوري الأميركي، ويبرهن على أنه لا يزال أحد أفضل الهدافين في العالم. ثلاثي برشلونة السابق: قوة ضاربة في إنتر ميامي لم يكن تألق ميسي ليتحقق لولا الانسجام الكبير مع زملائه السابقين في برشلونة، خوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس. فقد صنع المدافع الإسباني خوردي ألبا هدفه العاشر هذا الموسم، وأمد ميسي بتمريرة حاسمة سجل منها هدفه الأول. كما صنع الإسباني الآخر سيرجيو بوسكيتس ثاني أهداف “البرغوث” الأرجنتيني، ليثبت هذا الثلاثي أن الكيمياء التي جمعتهم في برشلونة لا تزال حاضرة بقوة في إنتر ميامي غياب سواريز: ميسي يحمل العبء وحده جاء هذا الفوز في غياب المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، الذي قضى المباراة الثالثة والأخيرة من عقوبة إيقافه. هذا الغياب لم يؤثر على أداء إنتر ميامي بفضل تألق ميسي الذي حمل على عاتقه مسؤولية قيادة الفريق هجوميًا، وأثبت أنه قادر على صنع الفارق بمفرده. إنتر ميامي: خطوات ثابتة نحو البلاي أوف بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 52 نقطة في المركز الخامس بترتيب القسم الشرقي، متأخرًا بنقطة واحدة عن نيويورك سيتي إف سي صاحب المركز الرابع، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين. الفريق يقترب بخطوات ثابتة من حجز مقعده في مرحلة التصفيات البلاي أوف، وهو ما يعكس العمل الجاد الذي يقوم به المدرب ماسكيرانو والفريق بأكمله. نظرة على المنافسين: صدارة فيلادلفيا وصدارة سينسيناتي في الوقت الذي يواصل فيه إنتر ميامي تقدمه، حافظ فيلادلفيا يونيون على صدارته للقسم الشرقي برصيد 60 نقطة، بعد فوزه على نيو إنغلاند ريفولوشن. كما يحتل سينسيناتي وصافة الترتيب برصيد 58 نقطة. هذا التنافس الشديد يجعل من الدوري الأميركي أكثر إثارة وتشويقًا في مراحله الأخيرة. تحديات تنتظر إنتر ميامي يستعد إنتر ميامي لمواجهة نيويورك سيتي إف سي، صاحب المركز الرابع، على ملعب سيتي فيلد يوم الأربعاء 24 سبتمبر، في مباراة حاسمة قد تحدد موقعه في الترتيب. بينما يستضيف دي سي يونايتد فريق فيلادلفيا يونيون يوم السبت 27 سبتمبر.هذه المباريات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة إنتر ميامي على مواصلة مسيرته الناجحة نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.

النصر يحقق العلامة الكاملة ويتصدر دوري روشن السعودي

حقق نادي النصر بداية مثالية في دوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما فاز في أول ثلاث جولات من الموسم الحالي، ليكرر إنجازه التاريخي الذي ارتبط دائماً بتتويجه بالبطولة في مواسمي 2014-2015 و2018-2019. وبدأ العالمي مشواره هذا الموسم بقوة، حيث تجاوز التعاون والخلود، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على ضيفه الرياض بخمسة أهداف مقابل هدف على ملعب الأول بارك، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط ويتصدر جدول الترتيب بفارق الأهداف عن الاتحاد قبل قمتهما المنتظرة يوم الأربعاء 24 سبتمبر. خماسية تزين الانطلاقة لم ينتظر النصر طويلاً لافتتاح التسجيل أمام الرياض، حيث أحرز البرتغالي جواو فيلكس الهدف الأول بعد 6 دقائق فقط، تبعه الفرنسي كينغسلي كومان بالثاني، قبل أن يضيف كريستيانو رونالدو الثالث لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة. وفي الشوط الثاني واصل فيلكس تألقه بتسجيل رابع أهداف النصر ورفع رصيده الشخصي إلى خمسة أهداف في ثلاث مباريات، فيما سجل مامادو سيلا هدف الرياض الوحيد، قبل أن يعود رونالدو ويختتم المهرجان بالخامس. رونالدو يقترب من كبار الهدافين ثنائية رونالدو في شباك الرياض رفعت رصيده إلى 77 هدفاً في الدوري السعودي منذ انضمامه مطلع 2023، ليتجاوز البرازيلي رومارينيو (76 هدفاً) ويصعد إلى المركز السابع في قائمة الهدّافين التاريخيين. ويقترب الدون من معادلة رقم سالم الدوسري (80 هدفاً)، فيما لا يزال عمر السومة في الصدارة بـ155 هدفاً، يليه عبد الرزاق حمد الله بـ150. غضب جيسوس من الجماهير رغم الفوز الكبير، أبدى مدرب النصر خورخي جيسوس استياءه من صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير ضد المدافع عبد الإله العمري بعد مشاركته بديلاً، مؤكداً أن اللاعب جزء مهم من الفريق ويستحق الدعم والاحترام.  تحديات المرحلة المقبلة يبدو النصر في وضع مثالي لمواصلة المنافسة على اللقب، غير أن المواجهات المقبلة، وعلى رأسها لقاء الاتحاد ثم الهلال والشباب، ستشكل اختباراً حقيقياً لطموحات الفريق وقدرته على الحفاظ على استقراره الفني والذهني. ويأمل أنصاره أن يكون السيناريو مشابهاً لمواسم التتويج السابقة، وأن يستثمر فريق النصر انطلاقته القوية لتحقيق لقب طال انتظاره.

برشلونة يعود بقوة: ثلاثية في شباك خيتافي وتعزيز للمركز الثاني

عاد برشلونة حامل اللقب بقوة إلى سكة الانتصارات في الدوري الإسباني، محققًا فوزًا كبيرًا على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد في المرحلة الخامسة من البطولة. هذا الفوز أعاد النادي الكاتالوني إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، مقلصًا الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر إلى نقطتين فقط. توريس يتألق بثنائية وأولمو يختتم مهرجان الأهداف على ملعب يوهان كرويف، الذي يستضيف مباريات برشلونة مؤقتًا بانتظار إعادة افتتاح ملعب كامب نو المجدد، فرض المهاجم الدولي فيران توريس نفسه نجمًا للمباراة بتسجيله ثنائية في الشوط الأول. افتتح توريس التسجيل في الدقيقة 15 بعد هجمة منسقة وتمريرة رائعة بكعب القدم من داني أولمو، ليضع الكرة بيمناه على يمين الحارس دافيد سوريا. وعزز توريس تقدم النادي الكاتالوني في الدقيقة 34 بتسديدة قوية من خارج المنطقة بعد تلقيه كرة من رافينيا خلف الدفاع، رافعًا رصيده إلى أربعة أهداف ليحتل المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف متصدر الهدافين كيليان مبابي. وفي الشوط الثاني، تابع برشلونة سيطرته وعزز تقدمه بهدف ثالث سجله داني أولمو في الدقيقة 62 بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة، إثر تمريرة من البديل ماركوس راشفورد. برشلونة يعود للمنافسة بقوة بهذا الفوز، حقق النادي الكاتالوني فوزه الثاني تواليًا بعد تعثره أمام مضيفه رايو فايكانو 1-1 في المرحلة الثالثة. وعاد برشلونة إلى المركز الثاني، معيدًا الفارق إلى نقطتين بينه وبين ريال مدريد المتصدر بالعلامة الكاملة عقب فوزه على ضيفه إسبانيول 2-0 . راشفورد: من دكة البدلاء إلى صناعة الأهداف.. وتساؤلات حول الانضباط شارك المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد كبديل في لقاء برشلونة ضد خيتافي، ورغم تألقه في المباريات السابقة وقدرته على إعطاء الفريق دفعة قوية، إلا أن المدرب الألماني هانسي فليك لم يعتمد عليه أساسيًا في هذه المواجهة، خاصة في غياب نجم الفريق الأول لامين يامال. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن استبعاد فليك لراشفورد جاء لأسباب تأديبية وليست فنية. فقد وصل اللاعب الإنجليزي متأخرًا إلى الاجتماع الفني الذي يعقده المدرب صباح كل يوم مباراة مع اللاعبين. وبسبب هذا التأخير، أبعده فليك عن تشكيلة الفريق الأساسية عقابًا له على عدم تقيده بالمواعيد، مؤكدًا أنه لا يتسامح مع مثل هذه التصرفات ولا يستثني لاعبًا من عقوباته مهما كان وزنه في الفريق. سجل راشفورد مع الانضباط ذكرت الصحيفة أن قرارات مشابهة اتخذها المدرب الألماني في فترة سابقة، طاولت نجومًا مثل البرازيلي رافينيا والحارس إيناكي بينا والفرنسي جول كوندي. كما أشارت إلى أن تصرفات مشابهة عقدت وضعية راشفورد مع فريقه السابق، مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث تعرض لعقوبات من المدربين بسبب تأخره في الحضور إلى التدريبات. ورغم أنه دفع ثمنًا باهظًا لهذه التجاوزات في تجربته مع الشياطين الحمر، إلا أنه كرر ذلك مع النادي الكاتالوني. يبدو أن فليك سيجبره مستقبلاً على عدم التأخر، خاصة وأن المنافسة قوية، واللاعب الإنجليزي يعلم أن الفرص لن تكون كثيرة في الموسم الحالي.

إيغا شفيونتيك تحقق عودة تاريخية وتتوج ببطولة سيول للتنس 2025

في عرض مذهل للمثابرة والروح القتالية، تجاوزت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالميًا، بدايتها البطيئة وتوجت بلقب دورة سيول لكرة المضرب (500 نقطة) بفوزها المثير في النهائي على الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا بنتيجة 1-6 و7-6 (7-3) و7-5. هذا التتويج هو الثالث لشفيونتيك هذا الموسم، ويحمل طابعًا خاصًا بفضل ارتباطه بتاريخ عائلتها في العاصمة الكورية. عودة أسطورية: شفيونتيك تقلب الطاولة على ألكسندروفا بدأت المباراة بشكل غير متوقع، حيث سيطرت الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا، المصنفة 11 عالميًا، على المجموعة الأولى مستفيدة من الأخطاء الكثيرة لمنافستها، لتفوز بها بنتيجة 6-1. ووصلت ألكسندروفا إلى نقطتين فقط من حسم المباراة واللقب في المجموعة الثانية، لكن شفيونتيك أظهرت معدنها الحقيقي. انتفضت البولندية بقوة، وفرضت شوطًا فاصلاً حسمته لصالحها بنتيجة 7-3، لتعود بقوة إلى المباراة. وفي المجموعة الثالثة الحاسمة، واصلت شفيونتيك أداءها القوي لتنهي الأمور لصالحها بنتيجة 7-5، محققة فوزًا مستحقًا بعد معركة شرسة. إنجازات متتالية: اللقب الثالث هذا الموسم والـ25 في المسيرة بهذا التتويج، رفعت إيغا شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، رصيدها إلى ثلاثة ألقاب لهذا الموسم، وهو إنجاز يعكس استمرار تألقها في عالم التنس. كما يعد هذا اللقب هو الأول لها في العاصمة الكورية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجلها الحافل الذي يضم الآن 25 لقبًا في مسيرتها الاحترافية. ارتباط عائلي خاص: سيول تحمل ذكريات والدها تحمل بطولة سيول أهمية خاصة لشفيونتيك، حيث شارك والدها، توماش شفيونتيك، في مسابقة التجديف خلال أولمبياد سيول عام 1988. وعبرت إيغا عن سعادتها بهذا الفوز قائلة: “سعيدة لأني تمكنت من الفوز هنا بفضل تاريخ العائلة”. وأضافت: “لم يتمكن والدي من الفوز في الأولمبياد، لكني على الأقل فزت بهذه الدورة. آمل أن يأتي إلى سيول العام المقبل للاستمتاع بكل شيء”. هذه الكلمات تعكس الارتباط العاطفي لشفيونتيك بهذه المدينة والبطولة. تحديات مضاعفة: شفيونتيك تتجاوز الظروف الجوية الصعبة لم يكن طريق شفيونتيك إلى النهائي سهلاً، حيث أجبرتها الأحوال الجوية السيئة على خوض مباراتين. ومع ذلك، أظهرت البولندية لياقة بدنية وذهنية عالية، حيث حسمت المباراتين في غضون ساعتين ونصف فقط. وسحقت شفيونتيك التشيكية باربورا كرايتشيكوفا 6-0 و6-3 في ساعة 25 دقيقة في لقاء ربع النهائي الذي تأجل بسبب الأمطار. ثم عادت بعد ساعات إلى الملعب لتواجه الأسترالية مايا جوينت، فسحقتها أيضا 6-0 و6-2 في ساعة و6 دقائق في نصف النهائي لتبلغ خامس نهائي لها هذا العام، قبل أن تتوج بلقبها الـ25. إيغا شفيونتيك لم تفز بلقب بطولة سيول فحسب، بل قدمت درسًا في الإصرار والعزيمة، متجاوزة الصعاب في الملعب وخارجه. هذا الفوز يعزز مكانتها كواحدة من أبرز نجمات التنس في العالم، ويضيف فصلاً جديدًا إلى مسيرتها اللامعة، مع لمسة عائلية مؤثرة تجعل هذا التتويج أكثر تميزًا.

ريال مدريد يواصل انطلاقته المثالية بثنائية ميليتاو ومبابي في شباك إسبانيول

واصل ريال مدريد بدايته القوية في الموسم الحالي من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا مستحقًا بهدفين دون رد على ضيفه إسبانيول على ملعب سانتياغو برنابيو. الفوز الذي جاء بفضل هدفي إيدر ميليتاو وكيليان مبابي، ألحق بإسبانيول أول هزيمة له هذا الموسم، وعزز صدارة النادي الملكي لجدول الترتيب. ميليتاو ومبابي يفتتحان سجل الأهداف لم ينتظر ريال مدريد طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث تمكن قلب الدفاع البرازيلي إيدر ميليتاو من هز الشباك في الدقيقة 22 بتسديدة صاروخية مباغتة من مسافة 30 مترًا بقدمه اليمنى. التسديدة القوية استقرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى حارس إسبانيول ماركو دميتروفيتش، الذي لم يتمكن من التصدي لها. وبعد نهاية الشوط الأول بقليل، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم ريال مدريد بهدف ثانٍ. مبابي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى السفلى للمرمى، بمساعدة وتمريرة حاسمة من زميله فينيسيوس جونيور، ليؤكد ريال مدريد سيطرته على مجريات اللقاء. ريال مدريد يحكم قبضته على الصدارة بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة بعد خمس مباريات، محققًا العلامة الكاملة حتى الآن. ويتقدم النادي الملكي بخمس نقاط على كل من إسبانيول وبرشلونة، علمًا بأن برشلونة حامل اللقب لعب مباراة أقل. هذه الصدارة المبكرة تمنح ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشواره نحو استعادة لقب الدوري. لفتة إنسانية مؤثرة: شاب مغربي يخطف الأضواء في البرنابيو قبل انطلاق المباراة، شهد ملعب سانتياغو برنابيو لحظة إنسانية مؤثرة خطفت قلوب الجماهير والحاضرين. الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدا، البالغ من العمر 16 عامًا، كان نجم اللحظة الأولى، حيث دخل إلى أرضية الملعب وسط تصفيق حار ومر عبر ممر شرفي شكّله لاعبو الفريقين. وعانق عبد الرحيم بحرارة نجمه المفضل كيليان مبابي، الذي يعتبره قدوته في كرة القدم، كما صافح كارفاخال وعددًا من لاعبي ريال مدريد. وقام أوحيدا بتنفيذ ركلة البداية الرمزية (ركلة الشرف)، وسط تصفيق حار من الجماهير الحاضرة التي تفاعلت مع قصته المؤثرة. تأتي هذه الدعوة الخاصة من ريال مدريد تقديرًا لعبد الرحيم، الذي فقد والديه، وجديه، واثنين من إخوته في الزلزال المدمّر الذي ضرب المغرب عام 2023. جولة خاصة ولقاءات لا تُنسى لعبد الرحيم لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عبد الرحيم بنجوم ريال مدريد. فخلال هذا الأسبوع، دعا النادي الملكي عبد الرحيم لحضور مباراة الفريق ضد مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، حيث التقى بعد نهاية اللقاء بلاعبي الفريق الذين أهدوه قميصًا موقعًا. أما اللحظة الأجمل، فكانت لقاؤه مع مبابي، الذي قضى معه بعض الوقت بين الأحضان والضحكات، وأهداه قميصًا آخر موقعًا خصيصًا له. وفي اليوم التالي، زار عبد الرحيم متحف النادي وكؤوس دوري الأبطال ضمن جولة خاصة في البرنابيو، كما زار مدينة ريال مدريد الرياضية وتعرّف على لاعبي فريق كرة السلة، ليختتم بذلك تجربة لا تُنسى ستبقى محفورة في ذاكرته.

فيرستابن يسيطر على جائزة أذربيجان الكبرى وسط دراما السباق

توج الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بل وبطل العالم في المواسم الأربعة الماضية، بلقب سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1. جاء هذا الفوز ليؤكد هيمنة فيرستابن على السباق من البداية إلى النهاية، وليشهد السباق أيضًا دراما كبيرة تمثلت في حادث متصدر الترتيب العام أوسكار بياستري، ما أثر على صراع بطولة السائقين والصانعين. فيرستابن يفرض سيطرته من البداية للنهاية لم يترك ماكس فيرستابن أي فرصة لمنافسيه، حيث سيطر على مجريات السباق منذ اللفة الأولى. بعد أن حقق مركز الانطلاق الأول في التجربة الرسمية، حافظ فيرستابن على تقدمه ليحقق فوزين توالياً للمرة الأولى منذ يونيو 2024. هذا الفوز المستحق تمامًا جاء بفارق قرابة 15 ثانية عن أقرب منافسيه، ليؤكد هيمنته المطلقة على حلبة باكو. دراما بياستري: حادث مبكر يقلب الموازين شهد السباق لحظة درامية مبكرة بخروج الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين ومتصدر الترتيب العام لفئة السائقين، من السباق في اللفة الأولى بعد اصطدامه بالحائط. هذا الحادث لم يكن الأول لبياستري في باكو، حيث تعرض لحادث مماثل في التجارب الرسمية. وسمح حادث بياستري لزميله البريطاني لاندو نوريس بتقليص فارق النقاط معه في صدارة الترتيب العام، بعد وتقلص الفارق بين بياستري ونوريس من 31 نقطة إلى 25 نقطة قبل سبع جولات على نهاية الموسم،مما يزيد من حدة المنافسة على لقب فئة السائقين. راسل وساينز على منصة التتويج بينما كان فيرستابن يغرد وحيدًا في الصدارة، تمكن جورج راسل، سائق مرسيدس، من احتلال المركز الثاني، ليقدم أداءً قويًا. المفاجأة كانت من نصيب كارلوس ساينز جونيور، سائق ويليامز، الذي حل في المركز الثالث، ليمنح فريقه شرف الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ أربع سنوات، في إنجاز كبير للفريق. مكلارين يؤجل حسم لقب الصانعين كان بمقدور مكلارين حسم لقب فئة الصانعين (الفرق) مع تبقي سبعة سباقات على نهاية الموسم. إلا أن حادث بياستري وعدم تحقيق نوريس لمركز متقدم بما يكفي، أجبرا الفريق على تأجيل الاحتفال باللقب حتى السباق التالي في سنغافورة بعد أسبوعين على الأقل. تجارب تأهيلية: حوادث متتالية تؤخر الانطلاق لم تكن الإثارة مقتصرة على السباق الرئيسي، بل بدأت منذ التجارب التأهيلية، التي شهدت فوضى عارمة وتوقفت ما لا يقل عن ست مرات بسبب الحوادث. عادة ما تستغرق المعركة على مركز الانطلاق الأول ساعة واحدة، لكنها امتدت هذه المرة إلى نحو ساعتين، نظراً للوقت المطلوب لإخلاء السيارات المتضررة وإزالة الحطام المتناثر على المسار وإصلاح حواجز الحماية. ورفعت ثلاثة أعلام حمراء بعد حوادث التايلاندي ألكسندر ألبون (وليامز)، والألماني نيكو هولكنبرغ (ساوبر)، والأرجنتيني فرانكو كولابينتو (ألبين). كم توقفت التجارب إثر خروج البريطاني أوليفر بيرمان (هاس) عن المسار. ورُفع علمان أحمران بعد حوادث شارل لوكلير من موناكو (فيراري) وبياستري، الذي اضطر للانطلاق من المركز التاسع بسبب حادثه.

سيتي يكتفي بثنائية أمام نابولي المنقوص في انطلاقة دوري الأبطال

استهل مانشستر سيتي مشواره بدوري أبطال أوروبا بفوز مستحق على نابولي الإيطالي بهدفين دون رد، في مباراة أقيمت على ملعب الاتحاد. رغم أن النتيجة جاءت مريحة، إلا أن تفاصيل اللقاء حملت الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية. هالاند.. ماكينة أهداف لا تتوقف في الدقيقة 56، افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل برأسية قوية بعد عرضية مثالية من فيل فودن. بهذا الهدف، كتب المهاجم الشاب صفحة جديدة في تاريخ دوري الأبطال، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 50 هدفًا، محطماً الرقم القياسي السابق للهولندي رود فان نيستلروي الذي احتاج إلى 62 مباراة. ورغم معاناته من بعض الإصابات في الفترة الأخيرة، فإن هالاند رفع رصيده إلى 12 هدفاً في 7 مباريات فقط هذا الموسم مع النادي والمنتخب. دوكو يضيف لمسته الحاسمة بعد تسع دقائق فقط من هدف هالاند، أضاف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثاني بطريقة فنية رائعة، بعدما تلاعب بمدافعي نابولي وسدد كرة أرضية بين ساقي الحارس فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش من زاوية صعبة. الهدف أكد سيطرة سيتي المطلقة، التي تُرجمت أيضاً في إحصاءات المباراة (23 محاولة مقابل واحدة فقط لنابولي). طرد مبكر يربك نابولي أحداث المباراة تعقدت سريعاً بالنسبة للفريق الإيطالي، بعدما تلقى قائده جيوفاني دي لورينزو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 21، إثر عرقلته لهالاند ومنعه فرصة محققة. الطرد أجبر المدرب أنطونيو كونتي على إجراء تغييرات مبكرة، شملت سحب البلجيكي كيفن دي بروين في الدقيقة 25، ما جعل عودته إلى ملعب الاتحاد قصيرة وخالية من اللمسة المنتظرة. عودة عاطفية لدي بروين المباراة شهدت لحظة مؤثرة مع عودة دي بروين إلى ملعب الاتحاد بقميص نابولي، بعد عقد كامل قضاه مع مانشستر سيتي توّجه بـ16 لقباً. الجماهير رفعت لافتة كبيرة كتب عليها: “الملك كيفن.. كان أزرقاً وسيبقى كذلك”. وبعد صافرة النهاية، قام النجم البلجيكي بجولة حول الملعب لتحية مشجعيه السابقين وسط تصفيق حار. تصريحات ما بعد اللقاء بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أشاد بأداء لاعبيه قائلاً: “واجهنا فريقاً يعكس ثقافة الدفاع الإيطالية. حتى وهم بعشرة لاعبين، أظهروا شراسة وصموداً. كان أداءً رائعاً من فريقنا.” من جانبه، أبدى فيل فودن فخره بزميله هالاند قائلاً: “إرلينغ يحطم الأرقام القياسية باستمرار. إنه لاعب مذهل ولا مثيل له.” أما أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، فاعترف بصعوبة المهمة: “اللعب أمام سيتي صعب حتى بـ11 لاعباً، وبعد الطرد أصبح شبه مستحيل. رغم ذلك، أنا فخور بعقلية اللاعبين وصمودهم.” تطلعات المرحلة المقبلة بهذا الانتصار، وضع سيتي أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن المجموعة، في سعيه لإنهاء الدور الأول بين المراتب الثمانية الأولى لضمان التأهل المباشر إلى ثمن النهائي وتجنب الملحق. الجولة المقبلة ستضعه في مواجهة موناكو الفرنسي خارج الديار، بينما يستضيف نابولي فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي في إيطاليا.

راشفورد يتألق ويقود برشلونة لعبور نيوكاسل في دوري الأبطال

استهل برشلونة الإسباني مشواره في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بفوز ثمين على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، في لقاء مثير على ملعب سانت جيمس بارك. المباراة كانت بمثابة اختبار صعب للفريق الكتالوني، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة، إلا أن نجمها الأول كان الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد. راشفورد.. بطل الليلة ظهر راشفورد بثوب الإجادة، ليقود برشلونة لتحقيق انتصاره الأول بالبطولة الأوروبية. سجل ثنائية في الشوط الثاني، الأولى في الدقيقة 58 من رأسية قوية بعد عرضية جول كوندي، والثانية في الدقيقة 67 بتسديدة صاروخية ارتطمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك. اللافت أن توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، كان حاضراً في المدرجات لمتابعة لاعبه، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي بات يكتسبها النجم الإنجليزي. غيابات برشلونة وتحدي البداية دخل برشلونة المواجهة منقوصاً من عناصر شابة مهمة مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، وجافي بداعي الإصابة. ومع ذلك، نجح الفريق في امتصاص حماس أصحاب الأرض، خاصة مع تألق الحارس خوان جارسيا الذي تصدى لمحاولة خطيرة من هارفي بارنز مطلع اللقاء. ومع مرور الوقت، فرض الفريق الكتالوني سيطرته، لينفجر راشفورد بثنائيته. نيوكاسل يقاتل حتى اللحظة الأخيرة رغم التأخر بهدفين، لم يستسلم نيوكاسل. واصل الفريق الإنجليزي ضغطه، ونجح أنتوني غوردون في تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 90 بعد تمريرة أرضية من جاكوب ميرفي، لكن الهدف جاء متأخراً ولم يمنع الهزيمة. مدرب الفريق، إيدي هاو، عبّر عن خيبة أمله، مؤكداً أن لاعبيه أظهروا شجاعة لكنهم افتقدوا الجودة لحسم اللقاء. فليك سعيد.. وراشفورد يستعيد بريقه هانز فليك، مدرب برشلونة، أثنى على أداء لاعبه الجديد قائلاً: “لست مندهشاً مما قدمه راشفورد، أراه يومياً في التدريب وهو لاعب موهوب. أهم ما يميز ما يحدث الآن هو عودة ثقته بنفسه.” بدوره، أكد راشفورد أنه يتعلم أسلوباً جديداً مع برشلونة يساعده على التطور، قائلاً: “اللعب هنا تجربة مذهلة، وأشعر أنني أتحسن يوماً بعد يوم.” سجل خاص أمام نيوكاسل اللافت أن راشفورد واصل هوايته المفضلة أمام نيوكاسل، حيث رفع رصيده إلى سبعة أهداف في شباكه، ليبقى ليستر سيتي فقط الفريق الأكثر تلقياً لأهدافه (ثمانية أهداف). مواعيد الجولة المقبلة بانتصاره، يضع برشلونة نفسه في موقع قوي قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في الجولة الثانية، بينما يسافر نيوكاسل إلى بلجيكا لمواجهة يونيون سان جيلواز، في اختبار جديد بعد البداية المتعثرة.

تطور حاسم في مستقبل ميسي مع إنتر ميامي: تجديد العقد حتى 2026

كشفت تقارير صحفية، أن ليونيل ميسي وناديه إنتر ميامي يقتربان من توقيع عقد جديد متعدد السنوات، يضمن بقاء النجم الأرجنتيني ضمن صفوف الفريق حتى عام 2026 على الأقل. المحادثات، التي استمرت لعدة أشهر، وصلت إلى مراحلها النهائية، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس ومصادر مطلعة. أسباب تمديد العقد يسعى إنتر ميامي لتجديد عقد ميسي لضمان استمرار اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة مع افتتاح ملعب الفريق الجديد بالقرب من مطار ميامي الدولي العام المقبل. النادي بدأ بالفعل في بيع باقات التذاكر وحصل على مقدمات على المقاعد، ويُتوقع أن يتأثر الطلب على هذه المقاعد إذا لم يكن ميسي جزءاً من الفريق. أرقام ميسي المميزة هذا الموسم يواصل ميسي تقديم مستويات رائعة في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم، حيث سجل 20 هدفاً، وهو ثاني أعلى رقم في البطولة، بالإضافة إلى تقديم 11 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره الكبير على الفريق حتى الآن. التجديد يضمن استمرار ميسي خلال مونديال 2026 وفق مصادر مقربة من المفاوضات لوكالة فرانس برس، سيتيح العقد الجديد لميسي إمكانية إنهاء مسيرته في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم مع إنتر ميامي، ويضمن استمراره في الفريق خلال إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. التحضيرات للإعلان الرسمي عن التجديد بدأت بالفعل، ومن المحتمل أن يتم الإعلان خلال الأسبوعين المقبلين. ميسي والاعتزال الدولي ألمح ميسي مؤخراً إلى إمكانية اعتزاله اللعب دولياً بعد مباراة الأرجنتين ضد فنزويلا ضمن تصفيات مونديال 2026. ورغم عدم تأكيد مشاركته في المونديال المقبل، صرح بعد تلك المباراة: “أن أتمكن من إنهاء مشواري بهذه الطريقة هنا وسط شعبي هو ما حلمت به دائماً”. قراءة في الأهمية الرياضية والاقتصادية يمثل تجديد عقد ميسي أهمية مزدوجة: رياضياً، لضمان بقاء أفضل لاعب في العالم ثماني مرات مع الفريق، واقتصادياً، لدعم مبيعات التذاكر ونجاح المشروع الكبير للملعب الجديد. كما يعكس هذا التطور ثقة إنتر ميامي في قدرات ميسي على الاستمرار في التألق حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الاحترافية. كما سيزيد التجديد من جذب الرعاة والشركاء التجاريين، ويعزز من الحضور الجماهيري المتوقع في المباريات، ما يجعل استمرار ميسي محوراً أساسياً لنمو النادي على المستويين الرياضي والتجاري.

كلوب بروج يكتسح موناكو برباعية وليفركوزن ينجو بتعادل مثير أمام كوبنهاغن

لم يكن يتوقع موناكو الفرنسي أن يفتتح مشواره الأوروبي بهذه القسوة، إذ تلقى هزيمة مفاجئة من مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 1-4 في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. ورغم البداية الواعدة للضيوف، عندما أهدر ماغنيس أكليوش ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد تصدي رائع من الحارس سيمون مينيوليه، إلا أن الأمور انقلبت سريعاً. ثلاثية في الشوط الأول تحسم المواجهة استغل كلوب بروج الحالة المرتبكة لموناكو، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية قبل نهاية الشوط الأول. افتتح الألماني نيكولو تريسولدي التسجيل في الدقيقة 32 بعد تمريرة بينية من القائد هانس فاناكن. وبعدها بسبع دقائق، ضاعف النيجيري رافايل أونييديكا النتيجة مستفيداً من عرضية البرتغالي كارلوس فوربس. ولم يكتف أصحاب الأرض بذلك، بل أضاف فاناكن الهدف الثالث بتسديدة متقنة في الدقيقة 43. دياكون يضيف الرابع وفاتي يقلص الفارق واصل بروج تألقه في الشوط الثاني، فسجل البديل مامادو دياكون الهدف الرابع في الدقيقة 75 بتسديدة أرضية قوية، قبل أن يحفظ أنسو فاتي ماء وجه موناكو بهدف شرفي في الدقيقة 90+2 بعد تمريرة من الياباني تاكومي مينامينو. النتيجة وضعت الفريق الفرنسي في موقف صعب منذ الجولة الأولى. ليفركوزن يقتنص تعادلاً مثيراً أمام كوبنهاغن في مباراة أخرى، عاد باير ليفركوزن الألماني بنقطة ثمينة من ملعب كوبنهاغن الدنماركي بعد تعادل دراماتيكي 2-2. أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل مبكراً عبر يوردان لارسون، نجل أسطورة السويد هنريك لارسون، الذي سجل هدفه الأول في دوري الأبطال بعد 24 عاماً من هدف والده الأول في المسابقة. غريمالدو يرد بهدف عالمي انتظر ليفركوزن حتى الدقيقة 82 ليدرك التعادل عن طريق الإسباني أليخاندرو غريمالدو الذي نفذ ركلة حرة مباشرة ببراعة في المقص الأيمن. هدف أكد على حالة التألق التي يعيشها اللاعب بعدما سجل ثنائية في الدوري الألماني قبل أيام. لحظات درامية في الدقائق الأخيرة عاد كوبنهاغن للتقدم سريعاً في الدقيقة 87 برأسية البرازيلي روبرت بعد عرضية رودريغو هويسكاس. لكن الدراما لم تتوقف، إذ سجل اليوناني بانتيليس هاتزيدياكوس هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه كوبنهاغن بالدقيقة 90+1، مانحاً ليفركوزن تعادلاً ثميناً حافظ به على آماله في المجموعة. قراءة في النتائج أثبت كلوب بروج أنه قادر على مقارعة الكبار بانتصار عريض على موناكو، بينما أظهر ليفركوزن شخصية الفريق العنيد القادر على العودة في الأوقات الحرجة. وبينما يسعى بروج لتكرار مغامراته الأوروبية السابقة، سيحتاج موناكو إلى مراجعة سريعة لتفادي خسائر إضافية، فيما يواصل ليفركوزن مسيرته بثبات في مواجهة طموحات كوبنهاغن.

بايرن ميونخ يروض أبطال العالم بثلاثية كين التاريخية 

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب أليانز أرينا، أثبت بايرن ميونخ الألماني تألقه بفوز مستحق وثمين على ضيفه تشيلسي الإنجليزي، بطل كأس العالم للأندية، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. مباراة لم تكن مجرد افتتاح لمشوار الفريقين في دوري أبطال أوروبا، بل كانت تأكيداً على البداية المذهلة للعملاق البافاري هذا الموسم، وتتويجاً لأداء فردي مبهر من نجمه الجديد هاري كين، الذي قاد فريقه نحو انتصار مستحق، في ليلة شهدت أيضاً إنجازاً تاريخياً لحارس المرمى الأسطوري مانويل نوير. بايرن يفرض سيطرته مبكراً.. تشيلسي يساهم في تقدم البافاري لم يترك بايرن ميونخ أي مجال للشك في رغبته بتحقيق الفوز، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، مستغلاً أخطاء دفاع تشيلسي ليتقدم بهدفين سريعين. تقدم بايرن ميونخ في الدقيقة 20 بهدف جاء عن طريق الخطأ من مدافع تشيلسي تريفوه تشالوباه، الذي حول عرضية الفرنسي ميكايل أوليسيه إلى شباك فريقه، ليمنح البافاري الأسبقية. وبعد سبع دقائق فقط، حصل هاري كين على ركلة جزاء بعد عرقلته من قبل الإكوادوري مويسيس كايسيدو، ليترجمها بنفسه بنجاح في الدقيقة 27، مضاعفاً النتيجة لبايرن ومؤكداً على حضوره القوي في أولى مبارياته الأوروبية مع فريقه الجديد. تشيلسي يحاول العودة.. بالمر يقلص الفارق ونوير يدخل التاريخ على الرغم من تأخره بهدفين، لم يستسلم تشيلسي، وحاول العودة في النتيجة، مستغلاً لحظة تاريخية لحارس بايرن مانويل نوير. وبعد دقيقتين فقط من هدف كين الثاني، تمكن كول بالمر من تقليص الفارق لتشيلسي، مستفيداً من هجمة مرتدة وتمريرة من الفرنسي مالو غوستو، ليضع الكرة بقوة إلى يمين الحارس مانويل نوير في الدقيقة 29. هذا الهدف لم يفسد احتفال الحارس الأسطوري مانويل نوير، الذي دخل التاريخ في هذه المباراة كأكبر لاعب (39 عاماً و174 يوماً) في تاريخ بايرن ميونخ يشارك في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة. كين يحسم اللقاء.. بايرن يواصل بدايته المذهلة لم يكتفِ هاري كين بهدفه الأول، بل عاد ليؤكد دوره وفعاليته، ويحسم اللقاء لصالح بايرن ميونخ، الذي يواصل بدايته المذهلة هذا الموسم. ففي الدقيقة 63، عاد الهداف الإنجليزي هاري كين ليسجل هدفه الثاني والثالث لبايرن ميونخ، بتسديدة جميلة إلى أقصى يسار الحارس الإسباني روبرتو سانشيز، ليقود فريقه نحو فوز مستحق ويؤكد على قدراته التهديفية العالية. وبهذا الفوز، يواصل بايرن ميونخ بدايته المذهلة هذا الموسم، بعد تحقيقه لقب الكأس السوبر المحلية وثلاثة انتصارات في الدوري وانتصار في الكأس، ليؤكد على جاهزيته للمنافسة بقوة على جميع الألقاب. في المقابل، تلقى تشيلسي بطل مونديال الأندية، خسارته الأولى منذ سقوطه أمام فلامنغو البرازيلي 1-3 في المسابقة العالمية في 20 يونيو، لتبدأ رحلته الأوروبية بخسارة أمام العملاق البافاري. مواجهة تاريخية.. بايرن يرد الدين لتشيلسي لم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة عادية، بل كانت تحمل في طياتها تاريخاً طويلاً من المنافسة بين الفريقين، حيث رد بايرن ميونخ الدين لتشيلسي. كانت هذه خامس مواجهة بين الطرفين بعد نهائي 2012 في ميونيخ، حين حسم الفريق الإنجليزي اللقب بركلات الترجيح. لكن بايرن ميونخ رد الدين بالفوز في أربع مباريات متتالية منذ ذلك الحين، ليؤكد على تفوقه في المواجهات الأخيرة.

ريال مدريد يخسر خدمات أرنولد لفترة طويلة بسبب إصابة عضلية

تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد تأكيد إصابة ظهيره الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى. وأوضح النادي الملكي، في بيان رسمي، أن اللاعب خضع لفحوصات طبية أظهرت طبيعة الإصابة، على أن يتم تقييم حالته بشكل دوري لمعرفة مدة الغياب الدقيقة. غياب قد يمتد حتى 8 أسابيع رغم أن ريال مدريد لم يحدد فترة الغياب رسمياً، إلا أن تقارير صحفية إسبانية وإنجليزية أشارت إلى أن مدة التعافي قد تتراوح بين 6 و8 أسابيع. هذا يعني أن أرنولد قد يغيب عن مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وربما عن لقاء الإياب المرتقب أمام ليفربول في نوفمبر المقبل. الإصابة جاءت في أول ظهور أوروبي مع الميرينغي تعرض أرنولد للإصابة في الدقيقة الرابعة من مباراة ريال مدريد أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الميرينغي 2-1. اللاعب شعر بآلام قوية في فخذه الأيسر، ما أجبر الجهاز الطبي على التدخل الفوري والتوصية بعدم استكماله اللقاء. تبديل اضطراري ودخول كارفاخال إصابة أرنولد وضعت المدرب تشابي ألونسو أمام اختبار مبكر، ليضطر إلى إجراء تبديل سريع بإشراك داني كارفاخال بدلاً من الظهير الإنجليزي. ورغم الفوز، فقد أثارت هذه الإصابة قلق جماهير ريال مدريد التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على اللاعب المنضم حديثاً في الميركاتو الصيفي. ضربة موجعة قبل المباريات الكبرى إصابة أرنولد تمثل ضربة موجعة للنادي الملكي، خصوصاً أنها جاءت في بداية مشوار دوري الأبطال ومع جدول مزدحم بالمواجهات القوية محلياً وأوروبياً. وسيكون ريال مدريد مضطراً للاعتماد على كارفاخال وخيارات بديلة لتعويض غياب اللاعب الإنجليزي في الفترة المقبلة. من هو ترينت ألكسندر أرنولد؟ يعد أرنولد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، حيث اشتهر بقدراته الهجومية وصناعة الأهداف مع ليفربول قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صيف 2025. يمتلك اللاعب أرقاماً مميزة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويُعرف بتمريراته الدقيقة ومهاراته في الكرات الثابتة، ما جعله أحد أهم الصفقات التي راهن عليها النادي الملكي هذا الموسم.

فان دايك ينهي صراع ليفربول وأتلتيكو برأسية قاتلة وصلاح يسطر التاريخ

شهد ملعب أنفيلد ليلة كروية استثنائية، جسدت فيها كرة القدم أروع معاني الإثارة والتشويق، حيث استضاف ليفربول الإنجليزي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في افتتاح دوري أبطال أوروبا. مباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت فصلاً جديداً في سجلات الريدز الحافلة بالعودات المذهلة، وتأكيداً على أن روح القتال لا تعرف الاستسلام في معقل الأنفيلد. فوز مثير بنتيجة 3-2، اختتمه القائد فيرجيل فان دايك برأسية قاتلة، في ليلة شهدت أيضاً ظهور الصفقة البريطانية القياسية ألكسندر إيساك، وإنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح. بداية نارية.. ليفربول يباغت أتلتيكو بهدفين في ست دقائق لم يمهل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث صعق الريدز الفريق الإسباني بهدفين مبكرين في غضون ست دقائق فقط. وعاد الاسكتلندي أندي روبرتسون إلى التشكيلة الأساسية ليضع بصمته سريعاً، محولاً مسار تسديدة محمد صلاح من ركلة حرة مباشرة نحو شباك الحارس السلوفاكي يان أوبلاك. هدف أفسد فرحة أوبلاك بخوضه مباراته رقم 500 مع أتلتيكو. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، مستغلاً تمريرة متقنة من الهولندي راين غرافنبرخ، ليخترق الدفاع ويسدد الكرة في المرمى في الدقيقة السادسة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للتقدم، بل حمل في طياته إنجازاً شخصياً لصلاح، حيث أصبح ثاني أكثر لاعب يسجل في مرمى أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا (3 أهداف)، خلف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (7 أهداف). أتلتيكو يعود من بعيد.. لورينتي يقلص الفارق ويعادل النتيجة على الرغم من الصدمة المبكرة، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، وبدأ في لملمة أوراقه تدريجياً، ليتمكن من العودة في النتيجة. تمكن ماركوس لورينتي من تقليص الفارق لأتلتيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الإيطالي جاكومو راسبادوري، وذلك في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية قبل الاستراحة. وواصل أتلتيكو ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن لورينتي من تسجيل هدف التعادل قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، بعدما تغير مسار تسديدته إثر ارتطامها بالأرجنتيني أليكسس ماك أليستر، ليشتعل اللقاء من جديد. ليفربول لا يعرف الاستسلام.. رأسية فان دايك القاتلة وطرد سيميوني عندما ظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل، أظهر ليفربول مرة أخرى روحه القتالية التي لا تعرف الاستسلام، ليحقق فوزاً دراماتيكياً. ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومن ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي، ارتقى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك عالياً ليضع الكرة برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل لليفربول، ومؤكداً على أن الريدز لا يعرفون اليأس في اللحظات الأخيرة، حيث كان هذا هو الفوز الرابع على التوالي الذي يحققه الفريق في الدقائق العشر الأخيرة. بعد هدف الفوز مباشرة، طُرد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي بدا أنه دخل في شجار مع جمهور ليفربول المحتفل، ليزيد من أوجاع فريقه الذي عاد إلى المربع الأول بعد أن كان قد بدأ الموسم بخسارة وتعادلين قبل تحقيق الفوز الأول السبت الماضي. محمد صلاح يسطر التاريخ.. إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لم تكن ليلة الأنفيلد مجرد فوز مثير، بل كانت أيضاً محطة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية. إذ دخل محمد صلاح تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح في المركز العاشر ضمن قائمة أفضل الهدافين على مرّ العصور برصيد 52 هدفاً. وسجل الدولي المصري هدفه الأول في النسخة الجديدة من المسابقة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد، ليتخطى النجم الفرنسي السابق تييري هنري الذي كان يتساوى معه في عدد الأهداف. سجل صلاح 46 من أهدافه في دوري الأبطال بقميص ليفربول، بينما جاءت أول خمسة أهداف له مع بازل السويسري، وهدف آخر مع روما الإيطالي. بهذا الإنجاز، يعزز الملك المصري مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الأوروبية، ويواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المضيئة في الملاعب العالمية.

باريس سان جيرمان يسجل رباعية في شباك أتالانتا وإنتر يواصل تألقه

في ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، وجه باريس سان جيرمان الفرنسي إنذاراً مبكراً وقوياً لكل من يطمح في إزاحته عن عرش دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوز كاسح على ضيفه أتالانتا الإيطالي برباعية نظيفة. هذا الانتصار الساحق لم يكن مجرد بداية موفقة لحامل اللقب، بل كان تأكيداً على طموحاته الكبيرة في الحفاظ على لقبه. وفي مباراة أخرى، واصل إنتر ميلان الإيطالي، وصيف النسخة الماضية، تألقه بفوز مستحق خارج الديار على أياكس الهولندي. ليلة أوروبية رسمت ملامح مبكرة للمنافسة الشرسة في البطولة الأغلى للأندية.  باريس سان جيرمان يضرب بقوة لم يمهل باريس سان جيرمان ضيفه أتالانتا أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث ضرب بقوة منذ الدقائق الأولى، ليؤكد على جاهزيته وقوته الهجومية. في الدقيقة الثالثة فقط، افتتح البرازيلي ماركينيوس التسجيل لباريس سان جيرمان، بعد أن افتك الكرة من دانيال مالديني ومررها إلى الإسباني فابيان رويز الذي أعادها لقائده ليسددها في الشباك. هذا الهدف المبكر أربك حسابات الضيف الإيطالي وأعطى سان جيرمان دفعة معنوية كبيرة. وبعد إلغاء هدف لبرادلي باركولا بداعي التسلل في الدقيقة 22، عوض الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا ذلك بهدف رائع في الدقيقة 39. توغل كفاراتسخيليا من الجهة اليمنى وصولاً إلى مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية على يمين الحارس ماركو كارنيسيكي، ليؤكد على أهميته في تشكيلة الفريق رغم الشكوك التي حامت حول مشاركته بعد إصابته ضد لنس. مينديز وراموش يكملان الرباعية على غرار الشوط الأول، ضرب سان جيرمان باكراً في الثاني، وسجل هدفه الثالث في الدقيقة 51 عبر البرتغالي نونو مينديز، الذي وصلته الكرة من باركولا، وتلاعب بالدفاع قبل أن يسددها في الشباك من زاوية ضيقة. وفي الثواني الأخيرة من عمر المباراة، أضاف البديل البرتغالي غونسالو راموش الهدف الرابع، مستغلاً خطأ فادحاً في تمرير الكرة من راوول بيلانوفا لحارسه، ليختتم مهرجان الأهداف الباريسي. حامل اللقب يوجه إنذاراً مبكراً.. تحديات مقبلة تنتظر سان جيرمان بهذا الفوز الكبير، وجه باريس سان جيرمان إنذاراً مبكراً لكل المنافسين، مؤكداً على رغبته في الدفاع عن لقبه الأوروبي. رغم افتقاده لعنصرين مؤثرين بسبب الإصابة هما عثمان ديمبيلي وديزيريه دويه، لم يجد فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي صعوبة في كسب اختباره الأول كحامل للقب، وذلك بعد 3 أشهر ونصف على تتويجه بطلاً لأول مرة بفوزه 5-0 في النهائي على إنتر. وبعد تخطيه أتالانتا بطل “يوروبا ليغ” للموسم قبل الماضي، سيكون برشلونة الإسباني الاختبار التالي لسان جيرمان في مشوار شاق يصطدم خلاله بباير ليفركوزن وبايرن ميونيخ الألمانيين، توتنهام ونيوكاسل الإنجليزيين، إضافة إلى أتلتيك بلباو الإسباني وسبورتينغ البرتغالي. هذا الجدول المزدحم يؤكد على أن طريق الحفاظ على اللقب لن يكون سهلاً.  إنتر ميلان يواصل تألقه.. فوز مستحق على أياكس في المباراة الثانية، بدأ إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية، مشواره الأوروبي بفوز مستحق خارج الديار على أياكس الهولندي، ليؤكد على استمرارية أدائه الجيد. وسجل الفرنسي ماركوس تورام هدفي إنتر ميلان في الدقيقتين 42 و47، وكلاهما جاء برأسيتين إثر ركلتين ركنيتين نفذهما التركي هاكان تشالهانأوغلو. هذا الفوز يمنح إنتر دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره الأوروبي، ويؤكد على طموحاته في الذهاب بعيداً في البطولة مرة أخرى.