مازيراتي MCPURA : أيقونة جديدة من الأداء والفخامة الإيطالية تنطلق من جودوود

في مشهد مهيب من مهرجان جودوود للسرعة 2025، كشفت مازيراتي عن تحفتها الفنية الجديدة، السيارة الرياضية الخارقة MCPURA، التي تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة الصانع الإيطالي، حيث تلتقي الجرأة الهندسية مع رفاهية التصميم. وتأتي هذه الأيقونة في نسختين: الكوبيه وCielo المكشوفة، لتلبي أذواق عشاق السيارات الفاخرة بأداء غير مسبوق. تصميم يتجاوز التقاليد ترتقي MCPURA بالإرث العريق لطراز MC20 إلى مستوى جديد من القوة والجمال، مع إعادة صياغة تصميمها الخارجي لتأسر الأنظار. أبرز التعديلات ظهرت في أنف القرش الأيقوني والمصد الأمامي المستوحى من GT2 Stradale، الذي يوازن بين الأناقة والديناميكية. كما أُعيد تصميم الواجهة السفلية لتعزيز الأداء الهوائي، وتتوفر السيارة بـ لوحة ألوان جديدة آسرة تشمل عشرة خيارات، من بينها: الطيف المائي (AI Aqua Rainbow) بتدرجات تتغير حسب الضوء البرتقالي الشيطاني الجريء الأخضر الملكي والكحلي المعدني الفاخرين هذه التفاصيل تعزز من حضور MCPURA كرمز جديد للفخامة الإيطالية المعاصرة. جمال داخلي ينبض بالفخامة والتقنية داخل المقصورة، يتجلّى التميّز في كل تفصيل. المقاعد مكسوّة بجلد ألكانتارا بتطريزات ليزرية ثلاثية الأبعاد، فيما تأتي التصميمات الداخلية بألوان متناسقة تعكس انسجام الأداء الرياضي مع الرقي. تبرز عجلة القيادة الجديدة ذات التصميم المستوحى من سباقات GT2، بسطحها المسطح لتعزيز الرؤية، وزر التشغيل ومبدّلات السرعة المصنوعة من الألومنيوم أو ألياف الكربون. ولم تغفل مازيراتي عن التكنولوجيا، حيث دُمج نظام Maserati Intelligent Assistant (MIA) المعتمد على Android Automotive، بشاشتين رقميتين قياس 10.25 بوصة، إلى جانب نظام Maserati Connect الذي يوفر اتصالاً دائمًا بالسيارة وصفحات أداء مستوحاة من GT2 Stradale لمراقبة التفاصيل بدقة. قوة خالصة وتجربة قيادة مخصصة قلب MCPURA هو المحرك الأسطوري Nettuno ،V6 سعة 3.0 لتر بشاحن توربيني مزدوج، ينتج 630 حصانًا و730 نيوتن متر من عزم الدوران بين 3000 و5500 دورة في الدقيقة، لتبلغ نسبة القوة إلى الوزن 2.33 كجم/حصان فقط، بفضل الهيكل الأحادي من ألياف الكربون الذي لا يتجاوز وزنه 1500 كجم. المحرك مزوّد بتقنية الاحتراق المسبق المستوحاة من الفورمولا 1، والمطورة حصريًا من مازيراتي، لتضمن كفاءة حرارية وأداءً فائقًا، سواء على الطريق أو المضمار. تتيح MCPURAخمسة أوضاع قيادة مخصصة WET، GT، SPORT، CORSA، وESC Off، تُعدّل بدقة استجابة المحرك، ناقل الحركة DCT بثماني سرعات، إعدادات التعليق، ونظام الجر، مع خيار Launch Control لانطلاقات صاروخية. صُنعت في إيطاليا… بامتياز من الهيكل الخارجي إلى المحرك، تُصنع MCPURA بالكامل في منشآت مازيراتي التاريخية في مودينا، مدينة السيارات الأسطورية. وتؤكد العلامة من خلال هذه السيارة التزامها المتجدد بتقديم منتج يعكس الحرفية الفائقة، الأداء الدقيق، والترف الإيطالي الأصيل. وعلّق سانتو فيسيلي، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في مازيراتي، قائلاً:” تجسّد MCPURA القيم الجوهرية لمازيراتي. نحن لا نصنع سيارات فقط، بل نروي قصة التميز الإيطالي، ونواصل ترسيخ مكانتنا كشركة رائدة من قلب وادي السيارات.” تحفة فنية من جودوود إلى العالم بتصميمها المتطوّر، قوتها الخارقة، وتفاصيلها المصقولة بعناية، تضع مازيراتي MCPURA معيارًا جديدًا للفخامة الرياضية. إنها ليست مجرد سيارة، بل رؤية متكاملة لفن القيادة، مصمّمة لأولئك الذين لا يقبلون بأقل من الكمال.
مارك ماركيز يتوج بلقب جائزة ألمانيا الكبرى ويعزز صدارته العالمية

واصل الإسباني مارك ماركيز، درّاج فريق دوكاتي وبطل العالم 6 مرات، عروضه المذهلة في بطولة العالم للدراجات النارية MotoGP، بعدما أحرز المركز الأول في سباق جائزة ألمانيا الكبرى، الجولة الحادية عشرة من البطولة، التي أُقيمت على حلبة ساكسرينغ في ولاية ساكسونيا الألمانية. وانطلق ماركيز من المركز الأول، ولم يواجه أي تهديد حقيقي خلال السباق، محافظًا على الصدارة حتى خط النهاية، ليحقق فوزه الرابع على التوالي والسابع هذا الموسم، ويختتم عطلة نهاية أسبوع مثالية، بعدما فاز أيضًا بسباق السرعة. هيمنة مزدوجة لعائلة ماركيز واكتمل المشهد الإسباني بصعود أليكس ماركيز، شقيق مارك، إلى المركز الثاني على متن دراجة فريق غريزيني ريسينغ، متأخراً عن شقيقه بفارق أكثر من 6 ثوانٍ، فيما حلّ الإيطالي فرانشيسكو بانيايا، درّاج فريق أبريليا، في المركز الثالث. بهذا الفوز، رفع ماركيز رصيده في صدارة الترتيب العام إلى 344 نقطة، متقدمًا بفارق 83 نقطة عن شقيقه أليكس، و147 نقطة عن بانيايا، ليعزز فرصه في التتويج بلقبه العالمي السابع، ومعادلة رقم الأسطورة الإيطالي فالنتينو روسي. انسحابات بالجملة وسباق استثنائي شهد سباق ألمانيا عددًا كبيرًا من الانسحابات، إذ لم يُكمل السباق سوى 10 درّاجين فقط، وهو أقل عدد من المنهين لسباق في فئة MotoGP منذ سباق جائزة أستراليا الكبرى عام 2011. وأُجبر ثمانية درّاجين على الانسحاب، بينهم: البرتغالي ميغيل أوليفيرا (بريما براماك ريسينغ) – اللفة 3 الإسباني بيدرو أكوستا (ريد بول كيه تي إم) – اللفة 4 الفرنسي يوهان زاركو (أل سي آر هوندا) – اللفة 18 الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو (VR46) – اللفة 18 الإيطاليان لورنتسو سافادوري وماركو بيتزيكي (أبريليا) – اللفتان 20 و21 الإسباني جوان مير (ريبسول هوندا) – اللفة 22 الياباني آي أوغورا (تراكهاوس ريسينغ) – اللفة 22 بطولة العالم للدراجات النارية (MotoGP) تُعد بطولة العالم للدراجات النارية (MotoGP) أعرق وأهم سلسلة سباقات للدراجات النارية على مستوى العالم، وينظمها الاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM) منذ عام 1949. وتضم البطولة نخبة من الدراجين والفرق المصنعية مثل دوكاتي وياماها وهوندا وأبريليا وكيه تي إم، حيث يتنافسون على مدار موسم يتكون من أكثر من 20 جولة في حلبات دولية موزعة حول العالم. ويتميز موسم 2025 بتطورات تنظيمية وتقنية جديدة، منها زيادة اعتماد الفرق على المحركات الهجينة والابتكار في أنظمة التعليق والفرامل. كما شهدت البطولة هذا العام تنافسًا محتدمًا، خاصة مع عودة مارك ماركيز إلى مستواه الأسطوري، ما أضفى على الموسم طابعًا استثنائيًا من الإثارة. وتُقام كل جولة من جولاتها على مدار يومَي سبت وأحد، حيث تُنظم سباقات السرعة (Sprint) يوم السبت، والسباق الرئيسي يوم الأحد، وهو ما يضاعف من فرص حصد النقاط ويزيد من التحدي بين المتسابقين.
لوران ميكيس المهندس الهادئ الذي يقود ريد بُل إلى حقبة جديدة

في تحول مفاجئ ومثير على ساحة الفورمولا 1، أعلنت شركة ريد بُل عن تعيين المهندس الفرنسي لوران ميكيس مديرًا تنفيذيًا ورئيسًا لفريق ريد بُل ريسينغ، خلفًا لكريستيان هورنر الذي رحل بعد عقدين من الإنجازات. يعود ميكيس، المعروف بهدوئه وذكائه، إلى الواجهة، ليس كمهندس هذه المرة، بل كقائد لأحد أعظم فرق الفورمولا 1. فهل ينجح هذا القائد الجديد في كتابة فصل جديد من المجد لريد بُل؟ من هو لوران ميكيس؟ رحلة صعود من الشغف الهندسي View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) ولد لوران ميكيس في 28 أبريل 1977 في مدينة تور الفرنسية. منذ صغره، كان ميكيس من عشاق رياضة المحركات، وسرعان ما أصبح حريصًا على ملاحقة مسيرة مهنية في هذا المجال. حصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية من مدرسة ESTACA في باريس، ثم أمضى سنته الأخيرة في جامعة لوفبرا البريطانية، أحد أبرز المعاهد في عالم رياضة المحركات، حيث حصل على ماجستير في علوم المحركات. المسيرة المهنية: خطوات ثابتة نحو القمة View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) بدأ ميكيس مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز (Arrows)، بعد أن عمل كمهندس محركات لفريق Asiatech في الفورمولا 3. بعد عام واحد، انضم إلى ميناردي (Minardi) كمهندس سباقات، وبقي جزءًا من الفريق الذي يتخذ من فاينزا مقراً له لعدة سنوات. عندما تحول الفريق إلى تورو روسو (Toro Rosso) في عام 2006، تمت ترقية ميكيس إلى منصب كبير المهندسين، ثم أصبح لاحقًا رئيسًا لأداء المركبات، وهو دور جعله يدير ستة أقسام تركز جميعها على أداء السيارة. خلال سنواته في الفرق الصغيرة، أظهر قدرة عالية على التنظيم التقني والقيادة الهادئة تحت الضغط، وعمل مع العديد من السائقين مثل خايمي ألغيرسواري وسيباستيان بويمي. شخصية هادئة وقوية: التكنوقراطي المحترف ما يميز ميكيس عن كثير من مديري الفرق هو هدوؤه الشديد وعمق تحليله. هو ليس صاخبًا مثل هورنر، ولا دراماتيكيًا مثل توتو وولف، لكنه محترف تكنوقراطي يعرف خفايا الحلبة ودهاليز السياسة في الفورمولا 1. هذا الهدوء والتركيز على الجانب الفني والإداري جعله يحظى باحترام كبير في عالم الفورمولا 1. محطات مفصلية: من الاتحاد الدولي إلى فيراري في عام 2014، غادر ميكيس تورو روسو وانضم إلى الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) كمدير للسلامة، حيث أشرف على مسائل السلامة والطبية عبر بطولات الاتحاد. بعد ثلاث سنوات، تولى أيضًا منصب نائب مدير السباقات في الفورمولا 1 إلى جانب مهامه الأخرى، حيث ساهم في تطوير قوانين السلامة، وهو ما أكسبه احترام الفرق الكبرى. في عام 2018، انتقل ميكيس إلى فيراري (Ferrari)، حيث عُين مديرًا رياضيًا. خلال فترة عمله مع سكوديريا، تولى أيضًا منصب رئيس منطقة المسار والأداء في عام 2019، وفي عام 2021 أصبح مدير السباقات. حققت فيراري سبعة انتصارات في السباقات خلال فترة عمل ميكيس مع الفريق، مما يؤكد بصمته في العمليات الاستراتيجية. العودة إلى الجذور: قيادة رايسينغ بُلز قبل القفزة الكبرى في منتصف موسم 2023، تأكد أن ميكيس قد غادر فيراري ليحل محل فرانز توست المتقاعد كمدير لفريق ألفا تاوري الذي أصبح لاحقًا رايسينغ بُلز – Racing Bulls لعام 2024. كانت هذه العودة إلى الفريق الذي قضى فيه جزءًا كبيرًا من مسيرته المبكرة في الفورمولا 1. جاء تعيين ميكيس كجزء من إعادة هيكلة شهدت انضمام بيتر باير كرئيس تنفيذي، وتيم جوس كمدير للسباقات، وآلان بيرمان كمدير فني. وعلى الرغم من البداية الصعبة للفريق في عام 2024 تحت هويته الجديدة، بدأت تظهر علامات التقدم مع مرور الموسم. كانت هناك بعض العقبات، بما في ذلك بعض الندم على طريقة التعامل مع خروج دانيال ريكاردو، لكن ميكيس كان متفائلاً بشأن ما يمكن للفريق تحقيقه بعد إحراز خطوات إلى الأمام خلال الموسم. القفزة الكبرى: قيادة ريد بُل وتحديات المرحلة الجديدة في بداية عام 2025، شهدت رايسينغ بُلز تغييرًا في السائقين بعد سباقين فقط، حيث عاد ليام لوسون وانتقل يوكي تسونودا إلى ريد بُل بعد بداية صعبة لـ لوسون. والآن، تأكد أن ميكيس سيلتقي مجددًا مع تسونودا في الفريق الأم، حيث سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لريد بُل بعد إعلان خروج كريستيان هورنر في 9 يوليو. في المقابل، أصبح آلان بيرمان المدير الفني لفريق رايسينغ بُلز. وتأتي مهمة ميكيس في ريد بُل في وقت حساس: تراجع أداء فريق ريد بُل في موسم 2025، محتلاً المركز الرابع في بطولة الصانعين. رحيل هورنر وسط ضغوط إعلامية وشخصية، ما يضع الفريق تحت المجهر. ومستقبل ماكس فيرستابن، نجم الفريق، يملك بندًا يسمح له بمغادرة الفريق في ظروف محددة، ما يجعل الحفاظ عليه أولوية قصوى. نحو المجد الجديد: هل ينجح ميكيس؟ View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) علق ميكيس على الأخبار قائلاً: “لقد كان العام ونصف العام الماضيين امتيازًا مطلقًا لقيادة الفريق مع بيتر. لقد كانت مغامرة رائعة للمساهمة في ولادة رايسينغ بُلز مع جميع موظفينا الموهوبين. روح الفريق بأكمله لا تصدق، وأعتقد بقوة أن هذه مجرد البداية.” يرى كثيرون أن ميكيس يمثل بداية عصر جديد للفريق، فهو يجمع بين الانضباط الأوروبي، والخبرة التقنية، والحنكة السياسية التي اكتسبها في FIA وفيراري. إن التحدي ليس في الأدوات، بل في القيادة، وهنا يأتي دور لوران ميكيس. مع كل الأنظار متجهة إليه، سيتضح في الحلبات ما إذا كانت قيادته الهادئة والذكية ستعيد ريد بُل إلى قمة المجد
إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل وتعيين لوران ميكيس خلفاً له

بعد تراجع الأداء في موسم 2025، أعلنت شركة ريد بُل رسميًا إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريقها في الفورمولا 1، لتطوى بذلك صفحة حافلة امتدت لعشرين عامًا، قاد خلالها الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية تمثلت في ستة ألقاب للصانعين وثمانية ألقاب للسائقين، أبرزها مع النجم ماكس فيرستابن. أسباب الإقالة: تراجع الأداء وتصدع الثقة على الرغم من عدم إصدار بيان رسمي يوضح سبب الإقالة، إلا أنّ توقيت القرار يأتي في ظل تراجع ملحوظ لأداء الفريق في موسم 2025، حيث يحتل ريد بُل المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بفارق 288 نقطة عن المتصدر ماكلارين، وهو ما مثّل نهاية لسلسلة من النجاحات المتتالية، بما في ذلك أربعة ألقاب متتالية لفيرستابن. التدهور الفني لم يكن السبب الوحيد؛ فقد تفاقمت التوترات الداخلية داخل الفريق، لا سيما مع معسكر فيرستابن، وأثرت الخلافات المتكررة على وحدة الفريق. كما ألقت قضايا سابقة تتعلق بسوء السلوك بظلالها على صورة هورنر، رغم تبرئته مرتين من قبل الشركة الأم. وفي ظل فقدانه الدعم من الشركاء التايلانديين، اتخذ القرار الحاسم بإقالته. إدارة جديدة بقيادة لوران ميكيس View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) في أعقاب القرار، تم تعيين الفرنسي لوران ميكيس كمدير تنفيذي جديد لفريق ريد بُل، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي. ويملك ميكيس خبرة طويلة في الفورمولا 1، حيث سبق له العمل في فرق عدة بينها آروز، تورو روسو، وفيراري، كما تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). وفي الوقت ذاته، تم تعيين آلان بيرمان مديرًا لفريق رايسينغ بُلز وهو الاسم الجديد لفريق تورو روسو. ردود فعل متباينة View this post on Instagram A post shared by RB Leipzig (@rbleipzig) وعبّر أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، عن امتنانه العميق لمساهمات هورنر، مؤكدًا أنّ بصمته ستظل حاضرة في تاريخ الفريق. أما هورنر نفسه، فقد أشار إلى أنه لم يتلقَ توضيحًا رسميًا لسبب الإقالة، ما يوحي بأنه فوجئ بالقرار. مستقبل الفريق وقلق بشأن عقد فيرستابن View this post on Instagram A post shared by Max Verstappen (@maxverstappen1) تشير التغيرات الأخيرة إلى مرحلة إعادة بناء صعبة، خاصةً مع وجود بند في عقد ماكس فيرستابن يتيح له مغادرة الفريق تحت ظروف معينة، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى مثل مرسيدس. ويُعد استقرار العلاقة بين السائق والفريق عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة. من هو لوران ميكيس؟ وُلد لوران ميكيس في مدينة تور الفرنسية عام 1977، ودرس الهندسة الميكانيكية في باريس ثم تابع دراساته العليا في جامعة لوفبرا البريطانية. بدأ مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز، ومرّ بمناصب عدة في فرق ميناردي وتورو روسو، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد الدولي للسيارات كمدير للسلامة ثم نائب مدير السباقات. التحق ميكيس بفريق فيراري عام 2018 كمدير رياضي، ثم تولى منصب نائب مدير الفريق، وفي عام 2024 أصبح مديرًا لفريق رايسينغ بُلز. واليوم، يُوكل إليه قيادة ريد بُل في واحدة من أصعب مراحلها منذ تأسيسها. تحديات جسام في انتظار القيادة الجديدة View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) مهمة ميكيس لن تكون سهلة، فالفريق يواجه ضغوطًا كبيرة لاستعادة مستواه، وسط منافسة شرسة في الحلبة وتوقعات جماهيرية عالية. كما ستكون العلاقة مع فيرستابن حجر الزاوية في تحديد مسار الفريق خلال السنوات المقبلة. في ختام هذه المرحلة، تُعد إقالة هورنر لحظة فاصلة في تاريخ ريد بُل، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول قدرة الإدارة الجديدة على قيادة الفريق نحو حقبة جديدة من المجد، أو الدخول في فترة من التراجع وإعادة التأسيس.
لحظة تاريخية في مسيرته لاندو نوريس يحقق الحلم على أرض الوطن

في لحظة تاريخية انتظرها طويلاً، نجح البريطاني لاندو نوريس في الفوز بسباق الجائزة الكبرى البريطاني لعام 2025، على حلبة سيلفرستون، متوجًا بذلك سنوات من العمل الجاد، والصعود التدريجي، والطموح الذي بدأ منذ الطفولة. أمام جمهور بلاده، على الأرض التي نشأ فيها الحلم، كتب نوريس اسمه بأحرف من ذهب في سجل أبطال الفورمولا 1. طفولة حلمها سيلفرستون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) ولد لاندو نوريس في بريستول عام 1999، وسط أسرة مشجعة لرياضات السرعة. نشأ وهو يحضر السباقات على حلبة سيلفرستون كمتفرج، يُحدّق في السيارات وهي تنطلق بسرعة البرق، ويحلم بيومٍ يكون فيه داخل إحدى تلك المركبات. كان حلمه واضحًا: أن يفوز في سيلفرستون، أمام عائلته وأصدقائه وجمهوره. واليوم، تحوّل ذلك الحلم إلى واقع. سباق سيلفرستون 2025: أكثر من مجرد فوز View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في أجواء متقلبة مليئة بالأمطار والتكتيك، أظهر نوريس نضجًا استثنائيًا على الحلبة. انطلق بثقة، وواجه تحديات فنية ومناخية، إلى جانب منافسة شرسة من زميله في مكلارين، أوسكار بياستري. لكن التركيز العالي والقيادة الحاسمة مكّنته من خطف المركز الأول. ومع نهاية السباق، انفجرت الجماهير فرحًا، وهتفت باسمه بينما يلوّح لهم من منصة التتويج. وقال نوريس بعد السباق: “هذا أكثر من مجرد فوز… هذا حلم طفولتي يتحقق أمام أعين الناس الذين أحبهم. شعور لا يمكن وصفه.” فوزٌ يتجاوز الرياضة ما حققه نوريس لم يكن فقط انتصارًا في سباق، بل لحظة إنسانية ملهمة ألهمت آلاف الأطفال حول العالم. أصبح رمزًا للطموح البريطاني الجديد في الفورمولا 1، ووريثًا محتملاً لأسطورة لويس هاميلتون. كل من تابع مشواره، من عربات الكارتينغ إلى المراحل الأولى من مسيرته الاحترافية، يدرك أن هذا الفوز هو تتويج لمسار طويل من العمل، وليس لحظة حظ. أداء ثابت ومسيرة في تطوّر يُعد هذا الفوز هو الرابع لنوريس هذا الموسم، ما جعله يقترب أكثر من زميله بياستري في ترتيب السائقين بفارق لا يتجاوز 8 نقاط. تُظهر نتائجه ثقة متزايدة من فريق مكلارين بقدراته، خاصة بعد التحسن الملحوظ في استراتيجياته وأدائه في الحلبات المعقدة. حادثة مؤسفة بعد الفوز على الرغم من فرحة التتويج، تعرّض نوريس لحادث طفيف أثناء احتفاله مع الجمهور. أثناء توجهه لتحية الجماهير، انهار جزء من السياج نتيجة تدافع المصورين، وسقط أحدهم واصطدم بنوريس، ما أدى إلى جرح صغير في أنفه. تمت معالجة الإصابة سريعًا، وظهر لاحقًا بضمادة بسيطة على وجهه، مؤكدًا أن الحادثة لن تُفسد فرحة الإنجاز. المستقبل مفتوح أمام نوريس مع فوزه في سيلفرستون، وتطوره اللافت خلال المواسم الأخيرة، يؤكد لاندو نوريس أنه ليس مجرد نجم صاعد، بل أحد أعمدة الفورمولا 1 في المستقبل القريب. طموحه لا يتوقف عند الفوز في بريطانيا، بل يمتد إلى المنافسة على بطولة العالم، وتحقيق مجد شخصي وجماعي مع فريقه.
نيكو هولكنبرغ 15 عامًا من الانتظار والنهاية السعيدة في سيلفرستون

على حلبة سيلفرستون العريقة، وبين أمطار متقلبة وسباق درامي، صعد الألماني نيكو هولكنبرغ لأول مرة في تاريخه إلى منصة التتويج، بعدما أنهى سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2025 في المركز الثالث خلف ثنائي مكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري. من المركز 19 إلى منصة التتويج: كيف تحوّل السائق الذي لا يصعد البوديوم إلى رمز للعزيمة في الفورمولا 1؟ منصة أولى بعد 239 سباقًا… والصبر يؤتي ثماره أخيرًا هذا التتويج لم يكن مجرد نتيجة جيدة، بل لحظة مفصلية في مسيرة امتدت لـ15 عامًا و239 سباقًا دون منصة. لحظة حوّلت نيكو من لقب أفضل من لم يصعد إلى البوديوم إلى بطل شعبوي حقيقي، وأيقونة للثبات الذهني والإصرار. بدأ هولكنبرغ السباق من المركز التاسع عشر، لكنّه قدّم أداءً بطوليًا وسط الظروف الجوية المعقدة التي قلبت مجريات السباق رأسًا على عقب. لم يكن لديه أفضل سيارة، ولا استراتيجية خارقة، بل اعتمد على خبرة طويلة ومهارة نادرة في التعامل مع الأجواء المتقلبة، ليقتنص المركز الثالث في واحدة من أكثر سباقات الموسم درامية. لم أصدق أنني فعلتها View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في حديثه بعد السباق، قال هولكنبرغ: “كنت في حالة إنكار… لم أصدق أنني فعلتها أخيرًا. كانت لحظة ستبقى في قلبي إلى الأبد.” وقد حظي بتصفيق حار من زملائه، واحتفاء واسع على مواقع التواصل، حيث اعتبره كثيرون تتويجًا مستحقًا لمسيرة لم تنصفها النتائج كثيرًا، لكنها كانت مليئة بالقيمة. مسيرة طويلة بدأت في 2010 وُلد نيكو هولكنبرغ في 19 أغسطس 1987 في مدينة إميريش الألمانية. دخل الفورمولا 1 مع فريق ويليامز عام 2010، وحقق في عامه الأول مركز الانطلاق الأول في سباق البرازيل، لكنه لم ينجح طوال تلك السنوات في بلوغ منصة التتويج. تنقل بين فرق مختلفة: ويليامز، فورس إنديا، رينو، هاس، وأخيرًا ساوبر – التي تستعد للتحوّل إلى فريق أودي الرسمي في 2026 – واحتُفظ باسمه كأحد أكثر السائقين احترامًا من قبل زملائه، رغم غياب الإنجازات الكبيرة. أيقونة الصبر والمثابرة في الفورمولا 1 في عالم الفورمولا 1 حيث تُقاس النجاحات بالثواني والمنصات، شكّل هولكنبرغ حالة استثنائية. كان دومًا سائقًا موهوبًا في التصفيات، ماهرًا في الظروف المعقدة، لكن الحظ والعوامل الميكانيكية كثيرًا ما وقفت ضدّه. ورغم ذلك، لم يستسلم. حتى حين لم يكن يملك مقعدًا أساسيًا، بقي مستعدًا كسائق احتياطي. لم يتوقف عن التدريبات، ولم يفقد شغفه بالمنافسة. لذلك، حين جاءت اللحظة، كان حاضرًا بأفضل نسخة منه. تهاني من الكبار: احترام مستحق View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) التتويج الأول لهولكنبرغ لم يكن مجرد لحظة شخصية، بل مناسبة احتفل بها كل زملائه، الذين أعربوا عن سعادتهم له، وعلى رأسهم: لويس هاميلتون سائق فيراري الذي قال”كان دائمًا محترفًا ومنافسًا عنيدًا… سعيد جدًا لأجله، إنه يستحقها.” أما لاندو نوريس سائق مكلارين فقال: “نيكو أدهشنا جميعًا… أداء مذهل، وظروف صعبة، ومنصة مستحقة.” فيما اعتبر ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، بأن سنوات من الانتظار والصبر أثمرت نجاحاً وقال” تهانينا له على هذه اللحظة الخاصة.” ماذا بعد سيلفرستون؟ مشروع أودي والطموح الجديد مع اقتراب انطلاق مشروع أودي في الفورمولا 1 بدءًا من عام 2026، يبدو أن مستقبل هولكنبرغ لا يزال يحمل الكثير. الفريق الألماني يراهن على خبرته لقيادة المشروع الجديد، ومع أول منصة في جيبه، قد نشهد فصلاً آخر أكثر إشراقًا في مسيرته. حلبة سيلفرستون… أكثر من فوز نجاح نيكو هولكنبرغ في سيلفرستون لم يكن مجرد مركز ثالث. كان تتويجًا لرحلة طويلة من العزيمة، مثالاً حيًا على أن المثابرة والإيمان بالذات أقوى من الأرقام. هو الدرس الذي لا ينسى: النجاح قد يتأخر، لكنه لا يغيب عن أولئك الذين لا يستسلمون.
لاندو نوريس يحقّق انتصاراً تاريخياً في سيلفرستون وهولكنبرغ يُنهي عقدة المنصات

في واحدة من أكثر جولات الفورمولا 1 إثارة في موسم 2025، شهدت حلبة سيلفرستون البريطانية تألقاً لافتاً للبريطاني لاندو نوريس، الذي حقق فوزه الأول على أرضه، متفوقاً على زميله في مكلارين أوسكار بياستري، فيما كتب نيكو هولكنبرغ فصلاً جديداً في تاريخه بتحقيق أول منصة تتويج في مسيرته بعد طول انتظار مع فريق ساوبر. ثنائية مكلارين على أرض بريطانيا على الرغم من سيطرة مكلارين على المركزين الأول والثاني، لم يكن فوز نوريس سهلاً، بل جاء بعد تلقي بياستري عقوبة زمنية مقدارها 10 ثوانٍ بسبب خرقه لقوانين سيارة الأمان. استفاد نوريس من ذلك، وحافظ على الصدارة بعد وقفات الصيانة ليمنح الجماهير البريطانية لحظة لا تُنسى. مجريات السباق: معارك ومفاجآت شهد السباق انطلاقة غير تقليدية، إذ قرر لوكلير وراسل التوجه مباشرة للإطارات الملساء وسط مغامرة استراتيجية، في حين انطلق الآخرون على الإطارات المتوسطة. في اللفات الأولى، اشتعلت المنافسة بين نوريس، بياستري، وهاميلتون، بينما تمكن فيرستابن من التقدم بسرعة قبل تطبيق أول سيارة أمان افتراضية بعد حادثة جمعت بين ليام لاوسون وسائق هاس. بياستري نجح لاحقاً في تجاوز فيرستابن واعتلاء الصدارة في اللفة الثامنة، بينما أعلن الهولندي لاحقاً أن إطاراته انتهت. في اللفة 11، بدأ هطول الأمطار، ما أعاد الجميع إلى منصة الصيانة لإعادة ترتيب الاستراتيجيات، لكن نوريس خسر وقتاً ثميناً أثناء توقفه، ليعود خلف فيرستابن. سيارات الأمان والحوادث شهدت اللفات التالية دخول سيارتي أمان بسبب الأمطار الكثيفة، ثم حادثة اصطدام عنيفة بين إسحاق حجار وأندريا كيمي أنتونيللي. الحادثة أخرجت عدة سيارات من السباق، وكان لها دور حاسم في قلب المراكز. فيرستابن، في خطأ نادر، انزلق وتراجع للمركز 11، بينما بدأ التحقيق مع بياستري بسبب تصرفه تحت سيارة الأمان، ما أسفر عن العقوبة الزمنية التي أعادت الصدارة لنوريس. وقفات الصيانة الحاسمة مع تحسن الظروف الجوية، بدأت الفرق في اللفة 38 بإعادة التحول إلى الإطارات الملساء، لكن التوقيت والتماسك كانا عاملين حاسمين. نوريس دخل بعد زميله بياستري، ليخرج متقدماً بفارق استراتيجي بعد تطبيق العقوبة. وعلى الرغم من ضغط بياستري في اللفات الأخيرة، حافظ نوريس على فارق 5 ثوان ونصف، ليحسم السباق أمام زميله ويحقق الانتصار الأغلى في مسيرته. المراكز الثلاثة الأولى: نوريس، بياستري، هولكنبرغ هاميلتون اكتفى بالمركز الرابع، ليضع حداً لسلسلة المنصات المستمرة منذ 2014 في سيلفرستون فيرستابن عاد إلى المركز الخامس بعد انزلاقه غاسلي سادساً بعد تجاوزه سترول، تلاه ألبون، ألونسو، وراسل المنسحبون: أنتونيللي، حجار، بورتوليتو، لاوسون، كولابينتو كؤوس من الليغو في سيلفرستون: لمسة فنية فريدة في الذكرى الـ75 للفورمولا 1 في سابقة غير مألوفة أبهرت عشاق الفورمولا 1، تم تقديم كؤوس مصنوعة بالكامل من مكعبات LEGO للفائزين في سباق جائزة بريطانيا الكبرى 2025 على حلبة سيلفرستون، احتفالاً بالذكرى الخامسة والسبعين لانطلاق البطولة العالمية. كأس المركز الأول الذي حصده البريطاني لاندو نوريس صُمّم ليحاكي الكأس الذهبي الشهير لنادي السيارات الملكي RACوتم تركيبه من 2,717 مكعب LEGO بارتفاع يتجاوز 59 سم ووزن يزيد عن 2 كلغ، مع تفاصيل ذهبية حصرية ومجسم صغير لسيارة فورمولا 1 على قمّته. أما كأسا المركزين الثاني والثالث، فكانا من تصميم مشابه، مصنوعَين من 2,298 مكعب LEGO لكل واحد، بارتفاع يبلغ 43 سم ووزن 1.5 كغ، وتم تزيينهما باللونين الأحمر والأزرق على التوالي، ليتسلمهما أوسكار بياستري ونيكو هلكنبرغ. كما تم تقديم كأس خاص بالصانعين من مكعبات LEGO باللون الأزرق الداكن مع لمسات ذهبية، ليزين خزائن الفريق الفائز. تجربة مبتكرة وتفاعلية الكؤوس المذهلة هذه كانت ثمرة أكثر من 210 ساعة عمل قام بها سبعة من بنّائي LEGO المحترفين في مشغل النماذج في بيلوند، الدنمارك، تحت إشراف المصمم صامويل ليلتورب جونسون. وقد جرى استخدام مزيج بين مكعبات LEGO التقليدية وLEGO Technic لضمان المتانة، مع تثبيت المكعبات بالغراء لتقاوم عنف احتفالات التتويج. تهدف هذه المبادرة الفريدة إلى جذب جمهور شاب وجديد لعالم الفورمولا 1 وتعزيز التعاون بين علامتي LEGO وFormula 1، من خلال تقديم تجربة مبتكرة وتفاعلية تكرّم في الوقت ذاته إرث الرياضة العريق.
جائزة بريطانيا الكبرى هل تعيد الانتصارات إلى مسيرة لويس هاميلتون

يسعى بطل العالم سبع مرات، البريطاني لويس هاميلتون، إلى استعادة سجل الانتصارات في أول ظهور له باللون الأحمر في مسرح إنجازاته- حلبة سيلفرستون، نهاية الأسبوع الجاري ضمن جائزة بريطانيا الكبرى، في الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، وذلك على غرار فريقه فيراري الباحث عن نجاحه الأول هذا العام أمام فريق ماكلارين العنيد. أهمية حلبة سيلفرستون View this post on Instagram A post shared by Silverstone (@silverstonecircuit) قرابة الألف يوم مرّوا دون أن يسجل لويس هاميلتون أي انتصار في مسيرته المهنية وهو رقم مثير للقلق. اليوم، وقبيل انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، يعقد محبو هاملتون الآمال على أن تعيد حلبة سيلفرستون، هاميلتون إلى مجده ليواصل تحقيق أرقامه القياسية. إذ يُعدّ هاميلتون السائق صاحب أكبر عدد من الانتصارات (9) على حلبة سيلفرستون ويرغب في إضافة العاشر إلى قائمة إنجازاته. View this post on Instagram A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) ويدرك هاميلتون أهمية الفوز في سيلفرستون، خصوصاً بالنسبة لفريق سكوديريا، وهو الوحيد من بين الفرق الرائدة -ماكلارين، ريد بول ومرسيدس، الذي لم يفز بأي جائزة كبرى هذا العام حتى الآن، بعد إحدى عشرة جولة. وينتظر هاميلتون أيضاً منصة التتويج الأولى له في سباق جائزة كبرى مع فيراري، وإذا لم يتمكن من إنهاء السباق ضمن المراكز الثلاثة الأولى الأحد، فسينهي سلسلة من 15 منصة تتويج متتالية في سيلفرستون، وهو رقم قياسي مطلق على حلبة واحدة. تحسينات تزيد الفرص View this post on Instagram A post shared by GrandPrix (@grandprix) نجح هاميلتون وزميله في فيراري شارل لوكلير من موناكو في احتلال المركزين الرابع والثالث توالياً في سباق جائزة النمسا الكبرى الأحد الماضي بفضل النسخة المحسنة من سيارتهما إس إف – 25، ما مكّن الفريق الإيطالي من التقدم إلى المركز الثاني في بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة فقط عن مرسيدس الذي تراجع إلى المركز الثالث. وقال رئيس فيراري الفرنسي فريديريك فاسور: “التحسينات التي أجريناها في سبيلبيرغ، مكان سباق الجائزة الكبرى للنمسا، لعبت بالتأكيد دوراً في نتيجتنا الجيدة الأحد الماضي، ونريد الاستفادة من هذا الزخم الإيجابي قبل السباق المقبل”. ومع ذلك، لا تزال فيراري متأخرة كثيراً عن فريق ماكلارين القوي الذي يتقدم عليها بفارق يصل إلى نحو 200 نقطة. بعد فوزه بثمانية من السباقات الـ11 الأولى للموسم، يبدو فريق ماكلارين خارج نطاق المنافسة في معظم سباقات الجائزة الكبرى. مجموعة ملابس خاصة بالحدث View this post on Instagram A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) قبل أيام فقط من انطلاق جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون العزيزة على قلب هاملتون أطلق الأخير مجموعة ملابس خاصة بالحدث +44 Silverstone Collection في متجر مؤقت Pop-up بالقرب من حلبة سيلفرستون، في ٣ يوليو 2025 وهي واحدة من أبرز إصدارات علامته التجارية +44، وتُعتبر تحيةً لمسيرته الأسطورية في حلبة سيلفرستون، موطن أول فوز له في الفورمولا 1. View this post on Instagram A post shared by +44 (@plus44world) وتتوفر هذه المجموعة على موقع Plus44.world، كما في متجر +44 خارج حلبة سيلفرستون مباشرةً. فإذا كنتم ستحضرون المنافسات ستجدون المتجر عند نقطة الدخول والخروج . View this post on Instagram A post shared by +44 (@plus44world) وتضم المجموعة الجديدة مزيجًا بين الستايل الحضري وروح السباق، وهي مستوحاة من ألوان خوذة هاميلتون الجديدة: الأصفر، الأحمر، والأسود، مع استخدام شعارات رمزية مثل: Still I Rise، 44، وخطوط مستوحاة من مسار حلبة Silverstone. ومن أبرز قطع المجموعة تيشيرتات Oversized مع طباعة خلفية لمسار سيلفرستون مع تواريخ انتصارات هاميلتون الـ8 عليه. إضافة إلى جاكيتات هوديز ذات بطانات داخلية بلون علم بريطانيا، وشعار 44 Legacy. وجاكيتات بومبر، خامة ساتان، بتطريز Hamilton x Silverstone. وسراويل رياضية، قصّة مريحة مع توقيع لويس مطبوع. إضافة إلى قبعات وكابات، مع شعار +44 مطرز بخيوط ذهبية وأوشحة وميداليات، ذات تصميم بسيط يحمل الرقم 44 ونجوم تمثل بطولات هاميلتون.
ماكس فيرستابن ومرسيدس: فتيل الشائعات يشتعل قبل سباق بريطانيا

قبل أيام من انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، اشتعلت التكهنات مجددًا بشأن مستقبل بطل العالم ماكس فيرستابن، بعد تقارير صحفية، كشفت عن انفتاح السائق الهولندي على الانتقال إلى مرسيدس، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع فريق ريد بل يمتد حتى عام 2028. المفاوضات التي وُصفت بـالسرية بين فيرستابن وفريق مرسيدس تأتي وسط تزايد الغموض حول استقرار العلاقة داخل ريد بل، وتراجع نسبي في الأداء هذا الموسم أمام فرق مثل مكلارين وفيراري. البند الخفي الذي قد يحرر فيرستابن بحسب التسريبات، يستند فيرستابن في رغبته بالخروج إلى بند في عقده يسمح له بالمغادرة إذا لم يكن ضمن الأربعة الأوائل في ترتيب بطولة السائقين مع حلول العطلة الصيفية. وفي ظل احتلاله حاليًا المركز الثالث خلف لاندو نوريس وجورج راسل، فإن تفعيل هذا البند قد يكون واردًا قبل سباق المجر في 3 أغسطس. مرسيدس تبحث عن بديل هاميلتون.. هل يكون فيرستابن؟ مع إعلان رحيل النجم البريطاني لويس هاميلتون إلى فيراري ابتداءً من موسم 2025، تبدو مرسيدس في مرحلة إعادة تشكيل، خاصة وأن عقد جورج راسل ينتهي في 2025، ولم يُعلن رسميًا عن تجديده. البديل المحتمل؟ ماكس فيرستابن، رغم أن كلفة فسخ عقده تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يعيد حسابات مرسيدس في ظل التغييرات التقنية المرتقبة في موسم 2026. تصرّف فيرستابن في النمسا يعزز الشكوك مفاجأة إضافية فجّرتها جائزة النمسا الكبرى، حيث اصطدم الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي بسيارة فيرستابن في اللفة الأولى. لكن المثير للريبة لم يكن الحادث بل ردّة فعل فيرستابن الهادئة والودية على غير عادته، حيث شوهد يتحدث بود مع أنتونيللي بعد الحادث مباشرة، وهو ما فسّره كثيرون بأنه سلوك زميل فريق محتمل. النجم الكولومبي السابق خوان بابلو مونتويا صرّح بأن “ماكس بدا وكأنه يرى نفسه في أنتونيللي”، مرجّحًا أن السائق الهولندي قد يكون بالفعل حسم قراره بالانتقال إلى مرسيدس. ريد بل: التوتر ملموس في المقابل، حاول مدير ريد بل كريستيان هورنر نفي الشائعات، واصفًا ما يدور بـالضجيج الإعلامي، مشددًا على التزام الفريق والسائق بالعقد حتى 2028. لكن الواقع يؤشر إلى توتر خلف الكواليس، لا سيما بعد سلسلة من الخلافات العائلية والإدارية داخل الفريق، أبرزها الصراع بين والد ماكس، يوس فيرستابن، وهورنر. مرسيدس وأزمة القرار: هل تحتاج فعلًا إلى فيرستابن؟ على الرغم من القيمة الفنية لضم بطل العالم ثلاث مرات، فإن مجلس إدارة مرسيدس وفق ما تداولته وسائل الإعلام، لا يرى ضرورة ملحّة للتوقيع مع فيرستابن. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة تنظيمية جديدة في 2026، تسعى مرسيدس لبناء سيارة قادرة على المنافسة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى سائق من العيار الثقيل، ما يجعل قرار التعاقد مع فيرستابن محفوفًا بالشكوك والاعتبارات المالية والفنية. خريطة السائقين.. تغيّرات محتملة الوضع المعقد لا يقتصر على فيرستابن فقط. فحتى جورج راسل، الذي قد يكون الضحية المباشرة لأي صفقة محتملة، لم يجدّد عقده بعد، ومع تألقه هذا الموسم، تُطرح فرضيات انتقاله إلى ريد بل أو أستون مارتن في حال خروجه من مرسيدس. أما الشاب كيمي أنتونيللي، فقد أصبح هو الآخر تحت المجهر، خصوصًا بعد أدائه المتباين، ما يجعل تركيبة مرسيدس لموسم 2026 مفتوحة على كل الاحتمالات. سيلفرستون على صفيح ساخن كل الأنظار تتجه الآن إلى حلبة سيلفرستون، حيث يُقام سباق جائزة بريطانيا الكبرى يوم الأحد 13 يوليو، وسط أجواء متوترة وتكهنات مستمرة بشأن مصير أحد أهم وأشهر السائقين في تاريخ الفورمولا 1 الحديث. فهل نشهد بداية النهاية لمسيرة فيرستابن مع ريد بل؟ أم أن مرسيدس تخوض لعبة ضغط دون نية فعلية للضم؟ الإجابة قد تبدأ بالظهور في جائزة المجر.. أو ربما خلف الأبواب المغلقة.
فيراري تكشف عن أمالفي: كوبيه رياضية جديدة بلمسة عصرية

كشفت شركة فيراري عن أحدث طرازاتها أمالفي، وهي سيارة كوبيه رياضية بمحرك V8 ثنائي التيربو مثبت في منتصف الجزء الأمامي، تأتي كبديل لطراز فيراري روما. تجمع السيارة بين التصميم العصري والأداء العالي والمرونة اليومية، ما يجعلها أيقونة جديدة في فئة السيارات السياحية الكبرى. تصميم خارجي أنيق وتفاصيل مستوحاة من البحر View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تعتمد فيراري أمالفي في تصميمها على خطوط انسيابية نظيفة وكتل منحوتة تُجسّد روح الديناميكية الحديثة. يتميّز الهيكل بمقدّمة طويلة ومدخل هواء عريض، فيما يتكامل الجناح النشط في الخلف لزيادة الثبات عند السرعات العالية. لون الإطلاق Verde Costiera مستوحى من أمواج البحر على ساحل أمالفي، يعزّز الانطباع البصري ويبرز الأناقة الفريدة للسيارة. رفاهية عالية وتقنية متطورة تحتوي المقصورة على تصميم مزدوج يدمج السائق والراكب في بيئة متناغمة. تشمل أبرز عناصرها: شاشة لمس مركزية، عجلة قيادة جديدة بأزرار فعلية، وخامات راقية من ألياف الكربون وجلود فاخرة. راحة إضافية وأجواء غامرة توفّر المقاعد الخلفية مرونة استخدام استثنائية، إلى جانب نظام صوت فاخر من Burmester®، وواجهة استخدام ثلاثية الشاشات، وشاحن لاسلكي ضمن التجهيزات القياسية. محرك V8 ثنائي التيربو: الأداء على طريقة فيراري يعتمد المحرك على وحدة F154 الشهيرة، مع تحسينات شملت شواحن توربينية مستقلة، وأعمدة كامات خفيفة الوزن، وزيت منخفض اللزوجة. النتيجة: تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3.3 ثوانٍ فقط. يحتوي المحرك على 640 حصانًا من الإبداع الهندسي، ويتميّز بعمود مرفقي مسطح، وتوربينات منخفضة القصور الذاتي، ومشعب عادم متوازن، ما يمنح تجربة صوت وتسارع تدريجية ومتصاعدة. ناقل حركة ثنائي القابض من 8 سرعات ينقل القوة بسلاسة عبر برمجيات ذكية وتحكّم متقدم في القابض، يوفّر راحة في الاستخدام داخل المدن ودقة على الحلبات. وتشمل التحسينات نظام تبريد جاف، تروس منخفضة الاحتكاك، واستراتيجيات مرنة لإدارة التشغيل التلقائي. ديناميكيات متقدمة للقيادة تم تحسين نظام الكبح Brake-by-Wire، إلى جانب نظام ABS Evo، ما يوفّر ثباتًا مثاليًا على كلّ الأسطح، ويضمن فعالية الكبح في مختلف الظروف. التحكم في الجر والتوازن الديناميكي تضمن تقنيات SSC 6.1 وEPS تقديرًا دقيقًا لحالة الطريق، ما يسمح بتجربة قيادة محسّنة في أقصى ظروف الأداء. ويحتوي الجزء السفلي على أجهزة موجّهة للهواء لتحسين الانسيابية وتقليل السحب، بينما يضمّ الجزء الخلفي جناحًا متحركًا بثلاثة أوضاع (LD / MD / HD) يتحرّك أوتوماتيكيًا حسب ظروف القيادة. تفاعل ذكي وسهل عجلة القيادة الجديدة تُعيد الأزرار الفعلية، وتوزّع الوظائف بشكلٍ مريح للسائق، بما يشمل أنظمة ADAS، والملاحة، والتكييف، وغيرها. وتتضمّن السيارة ثلاث شاشات رئيسية: شاشة عدادات رقمية 15.6 إنش، شاشة وسطية 10.25 إنش، وشاشة راكب أمامي 8.8 إنش. وكلها تُمكّن من تحكم شامل بالسيارة وتفاعل متكامل مع بيئة القيادة. أعلى معايير السلامة والتقنيات المساعدة تشمل أنظمة مجموعة ADAS المتقدمة، كبح طارئ، وكشف النقطة العمياء، ومساعد الحفاظ على المسار، ونظام رؤية محيطية، وتنبيه تشتت السائق. وتتكامل هذه الأنظمة بسلاسة مع النظام الإلكتروني للسيارة لتعزيز التحكم والأمان. اختيار الإطارات: توازن بين الأداء والراحة تم اعتماد عجلات 20 إنش مع إطارات Bridgestone Potenza Sport وPirelli P Zero، ما يضمن ثباتًا وديناميكية عالية دون التأثير على راحة الركوب. برنامج الصيانة الأصلية لمدة 7 سنوات. توفّر فيراري برنامج صيانة حصري يشمل: صيانة دورية كلّ 20,000 كم أو مرّة سنويًا، وقطع غيار أصليّة. وتقدّم الشركة فحوصات دقيقة لدى وكلاء رسميين، وذلك ضمن التزامها بأعلى مستويات الجودة وتجربة ملكية راقية. فيراري أمالفي: سيارة لا تعرف المساومة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) فيراري أمالفي ليست مجرد كوبيه رياضية، بل رؤية حديثة لسيارة تجمع بين الطابع الرياضي المميز والوظائف العملية، مع أداءٍ رائد وراحة فاخرة، وتجربة قيادة مصممة لتُلهم السائق في كل لحظة، وعلى أي طريق.
لاندو نوريس يحقق فوزه الثالث هذا الموسم ويتصدر سباق النمسا

واصل البريطاني لاندو نوريس تألقه مع فريق مكلارين، بعدما انتزع فوزًا مستحقًا في سباق جائزة النمسا الكبرى ضمن الجولة الحادية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1. وبعد انطلاقه من المركز الأول الذي حققه في التصفيات، حافظ نوريس على الصدارة طوال السباق الذي امتد لـ70 لفة على حلبة ريد بُل رينغ في سبيلبرغ، ليُضيف انتصاره الثالث هذا الموسم، بعد فوزه في أستراليا وموناكو. نوريس يستعيد بريقه الفوز جاء أيضًا لتعويض إخفاقه في الجولة السابقة في كندا، حيث اضطر للانسحاب بعد اصطدام بزميله في الفريق، الأسترالي أوسكار بياستري. بياستري ولوكلير على منصة التتويج واحتل الأسترالي أوسكار بياستري المركز الثاني، ليُعزز صدارته في ترتيب السائقين، بينما جاء شارل لوكلير من موناكو سائق فريق فيراري ثالثًا. السباق كان تكتيكيًا في مراحله الأخيرة، وشهد تنافسًا ثلاثيًا على المنصة، مع تفوق واضح لسيارات مكلارين على أرضية الحلبة السريعة. فيرستابن خارج السباق من اللفة الأولى بعد اصطدام مثير View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في مفاجأة مدوية، غادر الهولندي ماكس فيرستابن، حامل اللقب 4 مرات، السباق من اللفة الأولى بعد تصادم مع سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلي. فيرستابن كان يحاول التقدم نحو مراكز المقدمة، لكنّ أنتونيلي أغلق المسار في لحظة كبح متأخرة، ما أدى إلى اصطدام مباشر أخرج السائقين معًا من السباق، موجهًا ضربة قوية لفريق ريد بُل في سباقه على أرضه. واحتل فيرستابن المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى قبل أسبوعين، ووصل إلى النمسا وهو على بعد نقطة جزاء واحدة من عقوبة الإيقاف في السباق، وسينتهي زمن نقطتين قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى في 6 يوليو. شاحنة إنقاذ تصطدم بجسر إعلاني قبل السباق View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) وقبل ساعات من انطلاق سباق الفورمولا 1 في النمسا، شهد مضمار ريد بول رينغ حادثًا غير اعتيادي، حين اصطدمت شاحنة إنقاذ بجسر إعلاني معدني بعد منعطف السباق الأول. ووفقًا لوكالة الأنباء النمساوية APA، وقع الحادث بعد انتهاء سباق الفورمولا 2، وأسفر عن سقوط الجسر، دون تسجيل أي إصابات. سارعت فرق الإطفاء والطوارئ بإزالة الهيكل المعدني، وتمكّنت من تأمين الحلبة قبل انطلاق سباق الفورمولا 1.
أستون مارتن تدشن أول مساكنها الفاخرة في آسيا من قلب طوكيو

كشفت أستون مارتن، العلامة البريطانية العريقة، عن إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرتها، عبر افتتاح أول مسكن فاخر لها في قارة آسيا: منزل N°001 مينامي آوياما، في أحد أرقى أحياء العاصمة اليابانية طوكيو، أوموتيساندو. المشروع السكني الراقي الذي يتكون من أربعة طوابق هو ثمرة تعاون بين أستون مارتن وشركة فيبروا اليابانية الرائدة في تطوير العقارات الفاخرة. الهوية التصميمية الديناميكية يُعدّ هذا المشروع جزءاً من سلسلة مشاريع سكنية حصرية لأستون مارتن، تتضمن أيضاً مشروعها الفاخر في ميامي Aston Martin Residences ، ومبادرة ذا أستيرا إنتيريور” في رأس الخيمة، الإمارات. وقد جرى تصميم هذه المشاريع بالتعاون بين شركة فيبروا وفريق التصميم التابع لأستون مارتن بقيادة ماريك ريتشمان، المدير الإبداعي التنفيذي، مع تركيز خاص على الابتكار والحرفية والهوية التصميمية الديناميكية التي لطالما تميزت بها سيارات العلامة. أسلوب الحياة الراقي في قلب المدينة يجسّد المنزل الجديد في طوكيو مثالاً راقياً على التوازن بين التكنولوجيا المتقدمة والتصميم الأنيق، حيث تم توظيف المواد الفاخرة والتفاصيل الدقيقة لتوفير تجربة معيشية تتناغم مع الطابع العمراني للمدينة. ويمتد المسكن على مساحة تبلغ 724 متراً مربعاً (7,793 قدم مربعة)، مقسّمة على ثلاثة طوابق فوق قبو واسع. ويوفر المسكن ملاذاً فاخراً وهادئاً، يجمع بين الراحة والخصوصية، ويستهدف عشاق أسلوب الحياة الراقي في قلب المدينة. تعزيز حضور أستون مارتن في اليابان وآسيا من أبرز ما يميّز المشروع واجهته المعمارية الفريدة، المكونة من شرائح معدنية عمودية تتفاعل مع ضوء الشمس، فتعكس مشاهد بصرية متغيرة مع الحفاظ على الخصوصية. هذه الواجهة تكشف عن لمحات من الداخل، بما فيها الأسقف المتموجة والنباتات التي تزين شرفة السبا في الطابق الأول. وقال ماريك ريتشمان:”خلال مراحل تصميم وبناء مشروع N°001 مينامي آوياما، تعاونّا بشكلٍ وثيق مع فيبروا لنجسد ثقافة طوكيو وتاريخها العريق وطابعها الفريد، إذ لطالما شكلت المدينة مصدر إلهام لإبداعات استديو التصميم لدينا، كما فتح حضور أستون مارتن المتنامي في اليابان وآسيا آفاقاً جديدة للإبداع والتعاون”. وأضاف:”يتجاوز التصميم في أستون مارتن حدود الإلهام المستوحى من عالم السيارات، ففريقنا يستمد أفكاره من مصادر متنوعة تشمل الموضة، والهندسة المعمارية، وفنون الطهو عند تطوير مشاريعهم. ويمكن أن نلمس في جميع هذه المشاريع الأهمية التي نوليها للتناسق المثالي، والتأثير البصري المذهل، وابتكار المواد، والدقة الحرفية”.من جانبه، عبّر الرئيس التنفيذي لشركة فيبروا، توشيوكي يوشيدا، عن فخره بهذا التعاون، قائلاً:” يسرّ فيبروا التعاون مع علامة أستون مارتن الشهيرة، إذ تضفي فلسفتها وخبرتها الواسعة في التصاميم بُعداً فريداً على هذا المنزل، وعلى قطاع العقارات عموماً في اليابان”. إطلاق مفهوم متكامل للحياة الفاخرة تقدم فيبروا مفهوماً متكاملاً للحياة الفاخرة، من خلال باقة خدمات تشمل الصيانة، والخدمات المصرفية، والتعليم، إلى جانب إدارة شؤون الكونسيرج. وتسعى أستون مارتن من خلال هذا التوجه لتكون لاعباً رئيسياً في مستقبل التجارب السكنية الفاخرة. ويتابع ريتشمان قائلاً:”يتيح المنزل بتصاميمه الأنيقة ومحيطه المميز وإطلالاته الفسيحة والخلابة للسكان استكشاف موقعه الاستثنائي. وحرصنا عند تصميم الديكورات الداخلية على إبداع تفاصيل حسية باستخدام مزيجٍ من العناصر والمواد التي توفر مساحاتٍ تزخر بالسكينة والهدوء”. مرافق متميزة وفاخرة يعكس تصميم N°001 مينامي آوياما طبيعة موقعه الجغرافي الفريد، إذ استثمرت فيبروا ميزة الأرض المنحدرة لبناء قبو واسع يضم نادياً رياضياً، قبو نبيذ، سبا، محاكاة جولف، وثلاث غرف نوم. ويحتوي الطابق الأرضي على معرض سيارات أنيق يتسع لسيارتين من أستون مارتن، مع إضاءة فنية وسقف معدني يماثل حركة الأمواج، مرئي من عدة زوايا بفضل الألواح الزجاجية. تجسيد مفهوم الرحلة إلى النور تظهر العناية الفائقة بالمواد والإضاءة والفراغات المعمارية في كل ركن، حيث يبدأ التصميم الداخلي بألوان داكنة تتدرج نحو الفاتحة كلما اتجهنا للأعلى، في تجسيد لمفهوم الرحلة إلى النور. أما التراس العلوي، فيوفر مطبخاً خارجياً ومساحات ترفيهية وحديقة تطل على مشهد غروب الشمس وبرج طوكيو. ويتوسط المنزل سلّم داخلي فريد من الفولاذ المطوي، مستوحى من فن الأوريجامي، يربط القبو بالطابق الأرضي، وتتدلى فوقه ثريا أنيقة تبرز جمال التصميم المحيط. تفاصيل تعكس الفخامة والروح العصرية تفاصيل أخرى تثبت حرص أستون مارتن على الكمال، إذ يضم المنزل أنظمة صوت من Bowers & Wilkins تتماشى مع معايير سياراتها. كما زُوّد بأثاث فاخر من مولتيني آند سي، إضافة إلى مطبخ مبهر مكوّن من حجر بركاني وخشب البلوط الرمادي وفولاذ مصقول. أما منطقة السبا، فتعكس الطابع الياباني باستخدام خشب الهينوكي ونظام صوتي مصمم خصيصاً، إلى جانب تراس هادئ يضم مسبحاً خارجياً من علامة أونسن. ويحمل هذا المشروع دلالة استراتيجية كبيرة، كونه أول منزل خاص في آسيا من تصميم فريق أستون مارتن، ويأتي ضمن خطة توسعية بدأت مع افتتاح صالة عرض “جينزا أستون مارتن” في فندق ذا بينينسولا طوكيو خلال ربيع 2024.
أستون مارتن تكشف عن سياراتها الخارقة في مهرجان جودوود للسرعة

أعلنت شركة أستون مارتن، عن مشاركتها المرتقبة في مهرجان جودوود للسرعة 2025، الذي يُقام بين 10 و13 يوليو، حيث تستعرض مجموعة من سياراتها الرياضية الفاخرة ذات الأداء العالي، في واحدة من أبرز الفعاليات الصيفية في المملكة المتحدة. مهرجان عالمي يجمع عشاق السيارات من كل أنحاء العالم يشكّل مهرجان جودوود للسرعة حدثاً سنوياً بارزاً في مدينة جودوود، ويستقطب جمهوراً واسعاً من عشاق السيارات، مقدّماً عرضاً مذهلاً لأشهر السيارات الرياضية، بقيادة نخبة من السائقين السابقين والحاليين والناشئين. ويعد المهرجان وجهة مميزة لهواة السرعة الذين يتوافدون من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة أحدث وأفخم السيارات عن قرب. فالهالا: سيارة خارقة تظهر لأول مرة في المملكة المتحدة تُطلق أستون مارتن للمرة الأولى في المملكة المتحدة سيارة فالهالا الخارقة خلال سباق صعود التلة، وهي سيارة متطورة تقنياً تتمحور حول تجربة السائق، وتجمع بين أداء فائق مستوحى من السباقات وراحة القيادة على الطرق العادية. السيارة التي صُممت خصيصاً من قبل فريق كيو باي أستون مارتن، ظهرت عالمياً لأول مرة في سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 في مايو بقيادة فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن أرامكو والفائز مرتين ببطولة العالم لسباقات الفورمولا 1. ومن المقرر أن تبدأ أستون مارتن قريباً إنتاج فالهالا بعدد محدود يبلغ 999 سيارة فقط. عودة فالكيري… السيارة الخارقة التي تلهم الأجيال الجديدة كما يشهد المهرجان عودة سيارة فالكيري الخارقة، التي حققت ظهورها الأول في جودوود عام 2021، وتُعد مصدر الإلهام لطراز فالكيري AMR الجديد الذي يُمثل عودة العلامة إلى سباق لومان 24 ساعة. وستُقدّم فالكيري عرضها الأول في سباق التلة، بمحرك ذي 12 أسطوانة سعة 6.5 لتر بتقنية السحب الطبيعي، ما يمنح الجمهور تجربة لا مثيل لها. احتفال بمرور 60 عاماً على إطلاق اسم فولانتي تشكيلة السيارات الفاخرة تضم أيضاً فانكويش فولانتي ودي بي 12 فولانتي اللتين تحتفيان بمرور 60 عاماً على إطلاق طراز فولانتي للمرة الأولى، تشارك سيارتا دي بي 12 فولانتي وفانكويش فولانتي في مهرجان السرعة، ضمن احتفالية بمرور 60 عاماً على إصدار أول طراز يحمل اسم فولانتي. وتعود بدايات هذه الفئة إلى عام 1965 مع سيارة فولانتي ذات الهيكل القصير، والتي استوحت تصميمها من سيارتي دي بي 5 المكشوفة ودي بي 6 فولانتي، وقد جرى إنتاج 37 نسخة فقط منها، ما يجعلها واحدة من أندر سيارات أستون مارتن. دي بي إكس إس: سيارة SUV خارقة تنضم إلى منصة العرض وتطل دي بي إكس إس للمرة الأولى ضمن جناح فيرست جلانس، بعد إعلانها في وقت سابق من هذا العام. وتتميز بمحرك دي بي إكس 707 ذي الشاحن التوربيني المزدوج سعة 4.0 لتر، بقوة 727 حصاناً وعزم دوران 900 نيوتن متر، ما يمكّنها من التسارع من 0 إلى 62 ميلاً/الساعة خلال 3.3 ثوانٍ فقط. وتبرز السيارة بتصميم جريء، بدءاً من الشبكة الأمامية على شكل خلية النحل وحتى العادم الرباعي في الخلف. فالهالا تمثل مستقبل الأداء المتفوق علّق جوليون ناش، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في أستون مارتن، قائلاً:”يمثل مهرجان جودوود للسرعة أحد أهم الفعاليات السنوية المرتقبة. ويسر أستون مارتن المشاركة في هذا الاحتفال السنوي بعالم السيارات، لا سيما هذا العام حيث سنعرض سيارة فالهالا، أولى سيارات أستون مارتن المزودة بمحرك وسطي، وهي سيارة خارقة ذات أداء فائق تجمع بين خصائص الديناميكا الهوائية غير المسبوقة والهندسة المستمدة من سيارات سباقات الفورمولا 1 والتصميم المذهل. ونتطلع كل عام للمشاركة في هذه الفعالية وعرض سياراتنا الفاخرة ذات الأداء الفائق أمام عشاق السيارات الرياضية”. انطلاق المهرجان ينطلق مهرجان جودوود للسرعة لعام 2025 في العاشر من يوليو، ويستمر حتى الثالث عشر من الشهر نفسه، واعداً عشاق السيارات بتجربة حافلة بالإثارة والتشويق.
فيراغامو وبورشه تحتفيان بمرور 40 عامًا على تأسيس بورشه إيطاليا

في خطوة تجمع بين الفخامة الإيطالية والدقة الألمانية، أعلنت علامتا فيراغامو وبورشه، عن تعاونهما في مشروع فريد من نوعه، يتمثل في إطلاق طرازين حصريين للاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس بورشه إيطاليا. ويعكس هذا التعاون التقاء التميز في التصميم مع الحرفية العالية والاهتمام المتقن بالتفاصيل، وهي قيم تمثل جوهر العلامتين التجاريتين. طرازان حصريان للسوق الإيطالي البطلان في هذا التعاون هما Porsche 911 Carrera 4 GTS وTaycan 4S، اللذان سيتم طرحهما حصريًا في السوق الإيطالي. وقد أشرف على تصميمهما فريق Porsche Exclusive Manufaktur، مع التركيز على إضفاء لمسات فريدة في التصميمين الداخلي والخارجي، لتجسيد مفهوم التميز والندرة. حلم بدأه سالفاتوري فيراغامو وفيري بورشه، وها هو يُعاد ترجمته بلغة السرعة والأناقة: عندما تلتقي الأناقة الإيطالية بالقوة الألمانية في تعاون يحتفي بمرور 40 عامًا من التميز Blusogno اللون الذي يحوّل السيارة إلى حلم متحرّك الميزة الأبرز في هذا الإصدار الخاص هي اعتماد اللون الحصري Blusogno ، وهو درجة من الأزرق تتبدل إلى بنفسجي خفيف عند التعرض لأشعة الشمس. وقد استخدم هذا اللون سابقًا في مجموعات الملابس الجاهزة لعلامة فيراغامو وكذلك في جلد حقيبة Hug الأيقونية. ويجمع اللون بين الحيوية والعمق، ليمنح السيارة لمسة شاعرية تنتمي إلى عالم الأحلام. تفاصيل دقيقة تروي حكاية الأناقة الإيطالية تعزز التصميم الخارجي خطوط بيضاء دقيقة تُبرز الانسيابية الهوائية للسيارة، في حين تضيف أنابيب الجلد الأبيض على المقاعد لمسة من الرقي المصنوع في إيطاليا. وتم استخدام لون Blusogno في عدة أجزاء داخلية، بما في ذلك عجلة القيادة الرياضية GT Sports، والكونسول الوسطي، إلى جانب حافظة الوثائق وحافظة المفاتيح، مع لمسات من خشب Paldão الصلب الفاخر. عجلات مرسومة يدويًا وشعار يُكرّم فيراغامو حتى العجلات جاءت بلون Blusogno المميز، مزينة بخطوط بيضاء مرسومة يدويًا. أما مركز العجلات، فيحمل شعار بورشه الأيقوني باللون الأحمر، تكريمًا للون فيراغامو التقليدي. ويشمل الإصدار الخاص أيضًا غطاء سيارة مخصص يحمل اللون ذاته، مزينًا بخطوط بيضاء وشعار بورشه في الأمام، وكلمة فيراغامو على الجانبين. حلم بدأ مع مؤسسين حالمين هذا التعاون ليس مجرد شراكة تجارية، بل رواية مشتركة بين علامتين أسسهما رائدان حالمان. فقد اكتسب سالفاتوري فيراغامو شهرته بصناعة الأحذية المخصصة لنجوم هوليوود، وعاد إلى فلورنسا في عام 1927 ليؤسس إرثًا من الأناقة. وفي عام 1948، حقق فيري بورشه حلمه في بناء أول سيارة رياضية تحت اسم 356 No. 1’ Roadster، التي أصبحت لاحقًا نقطة انطلاق لعلامة مرموقة تُلهم عشاق السيارات حتى اليوم. الاهتمام بالتفاصيل هو الأساس قال ليوناردو فيراغامو، رئيس شركة سالفاتوري فيراغامو:”عندما طلبت بورشه منا المشاركة في هذا الاحتفال، كان الهدف هو إحداث أقل تغيير ممكن والتركيز على التفاصيل الراقية. لأن بورشه بالفعل سيارة مثالية. من ناحيته قال بيترو إينوشنتي، الرئيس التنفيذي لـبورشه إيطاليا:”كان هدفنا خلق تآزر حقيقي بين علامتين أيقونيتين تتشاركان في قيم التصميم المتقن، الحرفية، والجرأة في الابتكار. أردنا أن نروي قصة حلم، فوالدي سالفاتوري كان معروفًا بـصانع الأحذية الحالم، وبورشه لا تزال مصدر إلهام للأحلام. حلمنا كان صنع شيء فريد يجسد الروح التي قادتنا خلال الأربعين عامًا الماضية: أسلوب بورشه ممزوجًا بالثقافة الجمالية الإيطالية. ولهذا اخترنا فيراغامو كشريك يشاركنا القيم ذاتها، مثل التميز الحرفي، والأناقة الخالدة، والانتباه الدقيق للتفاصيل”. واختتم بالقول:”بفضل تعاوننا مع فيراغامو وفريق Porsche Exclusive Manufaktur في زوفنهاوزن، استطعنا إنجاز المشروع بطريقة أصيلة ومستقبلية. وستظل هذه القيم تلهمنا وتوجهنا في المستقبل”.
أندريا كيمي أنتونيللي: نجم الفورمولا 1 الذي يوازن بين حلبات السباق ومقاعد الدراسة

في عالم تتصدر فيه السرعة العناوين وتسرق الأضواء، يلمع نجم جديد لا بسبب سرعته الفائقة فقط، بل بفضل قدرته الاستثنائية على التوفيق بين عالمين متباينين تمامًا: الفورمولا 1 والدراسة. أندريا كيمي أنتونيللي، السائق الإيطالي الشاب، ليس مجرد متسابق واعد مع فريق مرسيدس، بل هو أيضًا طالب ثانوي ملتزم لا يسمح للسباقات أن تُبعده عن مقاعد الدراسة. بين حلبات الفورمولا وفصول الامتحانات صعد كيمي إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته بعد مشاركته المذهلة في جائزة كندا الكبرى لعام 2025، ليعلن رسميًا عن ولادته كنجم مستقبلي في الفورمولا 1. غير أن القصة الحقيقية لم تُكتب على الحلبة، بل بدأت بعد نهاية السباق مباشرة. فبدلاً من الاحتفال أو حضور العرض العالمي الأول لفيلم F1 في نيويورك، وهو حدث حضره أبرز نجوم الرياضة، قرر كيمي العودة مباشرة إلى إيطاليا عبر أقرب رحلة جوية، دون حتى المرور بالفندق، ليستعد لاجتياز امتحاناته النهائية. وبتواضع لافت، قال بعد إنهاء الامتحان: “كان صعبًا، لكنني بذلت قصارى جهدي… والآن أنتظر النتيجة”. ولقد حقق كيمي النجاح حقاً، وهو ما أعلنه على صفحته على انستغرام كما أعلن فريق مرسيدس الخبر واحتفل بنجاح سائقه وكتب” لقد فعلها”. التزام يتجاوز التوقعات View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) اللافت في قصة كيمي أنتونيللي هو إصراره على التعلم رغم جدول سباقات مزدحم ومرحلة انتقالية صعبة في حياته المهنية، بعد أن أصبح رسميًا سائق مرسيدس خلفًا للويس هاميلتون المنتقل إلى فيراري. وفي تصريحات سابقة له خلال سباق إيمولا، قال:”لا أستطيع حضور المدرسة بانتظام، لكنني أحاول الدراسة قدر الإمكان في الأوقات القليلة المتاحة. أحيانًا أعود من السفر مباشرة إلى الصف لإعادة فهم الدروس”. معلمته، أليساندرا ريبينا، وصفت كيمي بأنه “نموذج جدير بالفخر”، مشيدة بإصراره على الدراسة رغم الضغط الكبير:”عندما كان يسافر للجولات، كان يتصل بي أو يرسل أسئلة عبر الرسائل. أحيانًا يعود من المطار مباشرة إلى الصف، ويجتاز الامتحانات بنجاح كبير”. توازن مدروس ودور والدته الحاسم من يقف خلف هذا الانضباط؟ إنها والدته، التي لم تكن يومًا بعيدة عن المشهد، وإن بقيت في الظل. كانت تؤمن دومًا أن النجاح لا يُقاس فقط بالألقاب، بل بالقدرة على الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقع. قالت له يومًا:”يمكنك أن تكون سريعًا في الحلبة… لكن لا تهمل ما يجعلك ذكيًا خارجها”. وكانت والدته تتابع تنظيم وقته الدراسي، خاصة بعد اعتماده على نظام التعليم عن بعد خلال الموسم، مؤكدة على أن التعليم ليس مجرد واجب بل استثمار طويل الأمد. أما هو، فقال عنها في إحدى مقابلاته:”أمي تهتم كثيرًا بدراستي… وسأكملها من أجلها”. تجربة فريدة لزملائه في الدراسة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) على الرغم من ندرة تواجده في المدرسة، لم ينسَ كيمي أصدقاءه. في خطوة ملفتة، دعا زملاء صفه لزيارة حلبة إيمولا، خلال إحدى جولاته في إيطاليا، ورافقهم في جولة تعريفية داخل كواليس فريق مرسيدس قال كيمي وهو يشرح لهم عن السيارات والتقنيات” أردت أن يعرفوا كيف يبدو هذا العالم من الداخل… شيء مختلف عن مشاهدته على شاشة التلفاز”. بداية قوية… ومستقبل مشرق View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) أرقام كيمي أنتونيللي لا تقل بريقًا عن قصته. فبعد مشاركته الأولى مع مرسيدس في موسم 2025، نجح في حصد 63 نقطة حتى الآن، واحتل المركز السابع في ترتيب السائقين، في موسم يُعده الكثيرون الأبرز بين الوافدين الجدد على الفورمولا 1. هذا التوازن النادر بين الأداء الرياضي رفيع المستوى والانضباط الدراسي جعل من كيمي قصة نجاح ملهمة للجيل الجديد. هو لا يطارد المجد على الحلبة فقط، بل يسابق التحديات ليصنع مجدًا إنسانيًا آخر، يثبت فيه أن الشغف لا يُلغي الالتزام، وأن الطريق نحو القمة يبدأ من مقاعد الدراسة كما من خط الانطلاق.