إنفينيتي QX80 2026: إعادة تعريف الفخامة والجرأة في عالم الـ SUV

في خطوة جريئة تعيد تعريف معايير سيارات الدفع الرباعي الفاخرة، كشفت إنفينيتي عن طرازها الجديد QX80 لعام 2026. هذه السيارة ليست مجرد تحديث، بل هي قفزة نوعية تجمع بين التكنولوجيا المتطورة، التصميم الجريء، وتجربة القيادة المتكاملة التي تلائم الاستخدامات اليومية وتلبي تطلعات عشاق الفخامة. وللمرة الأولى، تطل علينا QX80 بطراز SPORT المميز، مؤكدة على فلسفة فن الحركة التي لطالما تميزت بها إنفينيتي. QX80 SPORT: الأناقة الداكنة واللمسات الرياضية يُعد طراز SPORT الجديد إضافة محورية لـ QX80 2026، حيث يضفي طابعاً أنيقاً ومميزاً بلون داكن على السيارة. يتميز هذا الطراز بشبك أمامي مبتكر ومصد أمامي فريد، تكمله عجلات قياس 22 بوصة بتصميم حصري. اللمسات الخارجية المطلية باللون الداكن تشمل أغطية المرايا، اللمسات التزيينية أسفل المصد، دعامات السقف، والشعارات، ما يمنح السيارة حضوراً بصرياً قوياً. تناغم الألوان والمواد الفاخرة تتجلى فخامة طراز SPORT في مقصورته التي تجمع بين اللون الأزرق الداكن الجذاب والكروم الداكن غير اللامع. بطانة سقف بلون الغرانيت تغطي السقف والدعامات، بينما تضفي لمسات من الخشب مفتوح المسام على لوحة العدادات وألواح الأبواب لمسة من الدفء. تزيينات المقاعد باللونين الأسود والأزرق، مع فتحات تهوية بتصميم ماسي مميز، تكمل المظهر الجريء والمتوازن الذي يعكس ثقة QX80 وخطوطها الواضحة. خيارات الألوان تتوفر QX80 SPORT بألوان خارجية تشمل الأسود المعدني، الأبيض اللامع، والأزرق غراند أو المعدني ديناميك. يمكن اختيار الألوان الثلاثة الأخيرة مع سقف باللون الأسود أوبسيديان المتباين لإضفاء لمسة إضافية من التميز. فن الحركة: فلسفة تصميمية تتجسد في كل تفصيل تُعد إنفينيتي QX80 لعام 2026 أحدث تجسيد لفلسفة التصميم فن الحركة التي تعتمد على خبرة إنفينيتي الواسعة ومهارة التصنيع الدقيقة. وتتألق مقدمة QX80 بشبك إنفينيتي الأمامي مزدوج القوس، الذي استوحي تصميمه من غابات الخيزران، ليضفي طابعاً يوحي بالقوة ويرتقي بتجربة القيادة السلسة. مصابيح LED النهارية الأنيقة مثبتة على جانبي الشبك العلوي، بتصميم مفاتيح البيانو الرقمية الذي ينسجم مع شعار إنفينيتي المضيء. المصابيح الرئيسية تقع في الزوايا السفلية من الواجهة الأمامية، بجانب فتحات التهوية المميزة التي تحسن تدفق الهواء حول تجاويف العجلات. الخطوط الجانبية: انسيابية وأداء هوائي تتميز QX80 بتصميمها الأنيق، حيث ترتقي مقابض الأبواب المسطحة، التي تبرز تلقائياً عند فتح القفل، بالمظهر الجذاب للسيارة وتحسن الأداء الديناميكي الهوائي. ويتألق الجزء الخلفي من QX80 بمصابيح LED تمتد على كامل عرض السيارة، وتضم أكثر من 300 وحدة إضاءة. ينسجم تصميم المصابيح المجزأ مع الشبك الأمامي ومصابيح الإضاءة النهارية، بينما استوحي التصميم المنحني من انعكاسات الضوء الهادئة على سطح الماء. تسلسل الإضاءة الترحيبي تضفي وحدات الإضاءة لمسة ترحيبية مميزة تبدأ بإضاءة شعار إنفينيتي عند فتح السيارة، ثم إضاءة وحدات محددة من مصابيح الإضاءة النهارية التي تمتد من وسط السيارة إلى الجانبين. يختتم التسلسل الضوئي بنظام INFINITI Light Path الاختياري، الذي يعرض على الأرض شعار إنفينيتي مع أشكال هندسية تشبه الأجنحة. مقصورة QX80 فخامة تقنية وراحة استثنائية تجمع مقصورة إنفينيتي QX80 لعام 2026 بين المظهر الأنيق والأداء الفائق ومهارة التصنيع، موفرة أجواء فاخرة للركاب. تم التركيز على المواد الناعمة، مع تغطية الأجزاء الصلبة المخصصة لمساند اليدين. تتناغم تجهيزات المقصورة، مثل الفرش الجلدي والتجهيزات المصنوعة من الخشب والجلد والمعدن، بسلاسة مع التقنيات المتطورة. ةجُهزت لوحة القيادة الأمامية بشاشتين قياس 14.3 بوصة. توفر الشاشة المركزية تقنيات الاتصال المتقدمة مع خدمات “جوجل” المدمجة، بما في ذلك خرائط جوجل وجوجل بلاي ومساعد جوجل. تتيح شاشة لمس قياس 9 بوصات أسفل شاشة المعلومات والترفيه التحكم بوظائف المناخ، تدفئة وتبريد المقاعد الأمامية، واختيار أوضاع القيادة. أجواء داخلية قابلة للتخصيص يمكن تعديل أجواء المقصورة بالاعتماد على الإضاءة المحيطية القابلة للتخصيص بـ 64 لوناً، والتي تتوزع عبر أنابيب الإضاءة في لوحة القيادة والأبواب. تتوفر منافذ USB من النوع C في جميع صفوف المقاعد (ثمانية منافذ إجمالاً)، بالإضافة إلى شاحن لاسلكي في الكونسول المركزي الأمامي. راحة فائقة لجميع الركاب توفر QX80 أعلى مستويات الراحة في صفوف المقاعد الثلاثة. تتوفر مقاعد الصفين الأول والثاني بميزة التهوية (اختياري)، ويمكن تجهيز مقاعد الصف الثاني بوظيفة التدليك (اختياري). في طراز AUTOGRAPH، يمكن التحكم بالمقاعد الخلفية ودرجة الحرارة من خلال شاشة لمس مدمجة في الجزء الخلفي من الكونسول المركزي. يعتمد نظام التحكم بدرجة حرارة المقصورة المتطور، الأول من نوعه في هذه الفئة، على مستشعر يعمل بالأشعة تحت الحمراء مثبت في بطانة السقف، يستكشف حرارة الركاب ويضبط درجة الحرارة تلقائياً ويوجه تدفق الهواء البارد إلى الصف الثاني من المقاعد. أنظمة الكاميرا المتقدمة: رؤية شاملة وقيادة سلسة توفر إنفينيتي QX80 لعام 2026 مجموعة من أنظمة الكاميرا المتطورة التي تسهل التعامل مع مواقف القيادة اليومية الصعبة. يعتمد نظام الرؤية الأمامية الواسعة على بيانات الكاميرا لتوفير زاوية رؤية تبلغ 170 درجة إلى جانبي السيارة، ما يساعد السائق على رؤية المنطقة خلف السيارات المتوقفة أو حول الزوايا في مواقف السيارات الضيقة. ويستخدم نظام Invisible Hood View تقنيات معالجة الصور المتقدمة لعرض لقطات من الكاميرات المثبتة على الهيكل الخارجي على شاشات المقصورة، ما يوفر رؤية واضحة للمنطقة خلف حجرة المحرك ويساعد على اكتشاف الأرصفة والعوائق في المسارات الضيقة ومسارات غسيل السيارات. إلى جانب نظام الرؤية الفائقة (Ultra Wide View) لتعزيز كفاءة الميزتين السابقتين، يُعرض نظام الرؤية الأمامية الواسعة أو نظام Invisible Hood View على امتداد شاشتي العرض قياس 14.3 بوصة، وهو الأول من نوعه عالمياً. لأول مرة في فئتها: Klipsch® تجربة صوتية غامرة تلبي QX80 تطلعات عشاق الفخامة والصوت فائق الجودة بفضل أنظمة Klipsch® الصوتية الفاخرة. نظام Klipsch Reference Premiere ترتقي طرازات SENSORY وSPORT وAUTOGRAPH بالتجربة الموسيقية إلى مستوى جديد مع نظام Klipsch Reference Premiere الصوتي الذي يوفر 24 مكبراً صوتياً بقدرة 1200 واط ووظيفة الصوت المخصص. يشمل النظام مكبرات صوت عالية التردد مصنوعة من التيتانيوم، أربعة مكبرات صوت بتقنية High Line مثبتة على السقف، مضخم TriPower قياس 8 بوصات، ومكبر صوتي بـ 24 قناة. ميزة الصوت المخصص (Custom Sound) تتيح هذه الميزة الحصرية ضمن هذه الفئة توجيه عناصر صوتية محددة إلى مقعد السائق فقط، مثل إرشادات الملاحة أو الموسيقى أو المكالمات الهاتفية. يمكن للسائق إجراء مكالمة هاتفية بينما يواصل الركاب الاستماع إلى قائمة التشغيل المفضلة، وتلقي الإرشادات من نظام الملاحة دون إزعاج الركاب في المقاعد الخلفية. وظائف عملية فائقة: مرونة ومساحة لكل احتياجاتك توفر QX80 مساحة تخزين واسعة تلبي مختلف الاحتياجات اليومية، مع سعة تخزين تبلغ 22 قدماً مكعباً خلف الصف الثالث و59 قدماً مكعباً خلف الصف الثاني من المقاعد. كما يتيح نظام التعليق الهوائي الاختياري خفض الجزء الخلفي من السيارة لتسهيل تحميل الأمتعة وتفريغها، ما يجعل الوصول إلى منطقة التخزين أكثر راحة. ويتميز الصفان الثاني والثالث بوظيفة الطي والرفع الكهربائي، والتي يمكن تشغيلها من خلال أزرار مخصصة في منطقة التخزين أو عبر الشاشة
مرسيدس GLC الكهربائية 2025: فخامة مبتكرة وتصميم أيقوني في عصر التنقل الذكي

بين عراقة الماضي وآفاق المستقبل، تعيد مرسيدس-بنز رسم ملامح فلسفة التصميم Sensual Purity لترتقي بالفخامة والابتكار، وتأتي سيارة GLC الجديدة كلياً المزوّدة بتقنية EQ لتكون أول سيارة إنتاجية تجسّد هذا التوجه المتميّز. ومن أبرز سمات السيارة الجديدة شبك التهوية الأمامي الأيقوني بتصميمه الجديد. حيث يحافظ هذا الشبك المركزي اللافت على جوهر مرسيدس-بنز، مع لمسة عصرية من خلال لغة التصميم البسيطة والخطوط الأنيقة والتكنولوجيا المتقدّمة. وتستعد مرسيدس-بنز للظهور العالمي الأول لسيارة GLC الكهربائية الجديدة كليًا في معرض IAA Mobility بميونيخ في 7 سبتمبر 2025. شبك التهوية الأمامي: أيقونة مرسيدس-بنز في عصر جديد لطالما كان شبك التهوية الأمامي المصنوع من الكروم سمةً أساسيةً في غالبية سيارات مرسيدس-بنز لأكثر من 100 عام، لكنه شهد مراحل متعددة من التطور مع مرور الوقت. من أبعاده الرأسية الأصلية ذات التفاصيل البسيطة إلى هندسته الأفقية الأكثر تعقيدًا في السنوات الأخيرة، أصبح شبك التهوية الأمامي علامةً مميزةً على ملايين السيارات، والتي تتضمن العديد من الطرازات الشهيرة التي أصبحت جزءًا هامًا من تراث الشركة، بما في ذلك سيارة مرسيدس-بنز Pullman 600 الأسطورية طراز W 100، الفترة 1963-1981، وStrich 8 طراز W 114، الفترة 1968-1973، والفئة S من طراز W 108 الفترة 1965-1972 وطراز W 111 الفترة 1959-1968. بساطة التصميم وخطوطه الأنيقة وتقنياته المتطوّرة يُعدّ شبك التهوية الأمامي المصنوع من الكروم أحد أبرز التجسيدات البصرية لجوهر العلامة التجارية، فبمجرد رؤية شبك مرسيدس-بنز الأمامي، لن يكون هناك شك في أصل السيارة التي تحمله. لذا، فإن إطلاق الشبك الأمامي الأيقوني يمثل خطوةً مهمةً للشركة التي حققت العديد من الإنجازات البارزة. في البداية كان شبك التهوية الأمامي ميزةً ذات طابع عملي في عصر سيارات الاحتراق الداخلي، لكنه تحوّل في سيارة GLC الكهربائية بالكامل إلى تحفة فنية متألقة، تُجسّد الهيبة والمكانة المرموقة من خلال بساطة التصميم وخطوطه الأنيقة وتقنياته المتطوّرة. يتجلى اندماج التصميم والتكنولوجيا والحرفية بقوّة في ثلاث ميزات رئيسية: إطار عريض من الكروم، وهيكل شبكي بمظهر الزجاج المُدخّن، وإضاءة محيطية متكاملة. كما تتوفر اختياريًا نسخة مضاءة تتضمن إضاءة خلفية من 942 نقطة، والتي يمكن التحكّم بها لرسم صورة متحركة على واجهة السيارة، مما يُضفي حيوية على سيارة GLC الكهربائية. كما تُضاء النجمة المركزية والمحيط المُدمج للوحة. إعادة تعريف هوية العلامة التجارية وأكد غوردن فاغنر، الرئيس التنفيذي للتصميم، مجموعة مرسيدس بنز إيه جي أن شبك التهوية الأمامي الأيقوني الجديد ليس مجرد واجهة جديدة لسيارة GLC، بل هو إعادة تعريف لهوية علامتنا التجارية. إنه مزيج مثالي من رموز التصميم الراسخة، والتي قمنا بإعادة ابتكارها للمستقبل، مما يجعل سياراتنا مميزة على الفور. تطور فلسفة Sensual Purity صياغة هوية سيارات خالدة عبر الزمن قلّة من العلامات التجارية تحظى بمستوى الثقة والمحبة والتقدير الذي تحظى به مرسيدس-بنز حول العالم. لطالما اقترنت السيارات التي تحمل شعار النجمة الثلاثية بالأناقة والرقي والابتكار والهيبة، حيث تُشكّل كل منها هوية بصرية قوية تُجسّدها فلسفة التصميم Sensual Purity . تأخذ سيارة GLC الجديدة هذه المفاهيم إلى عصر واعد جديد. لطالما كانت GLC الطراز الأكثر شعبية لدى مرسيدس-بنز، حيث تصدّرت قوائم السيارات الأكثر مبيعًا، ولا تزال الأكثر مبيعًا. GLC الكهربائية: نقطة تحول في فئة السيارات المتوسطة الحجم تشكّل سيارة GLC الجديدة المزوّدة بتقنية EQ نقطة تحوّل في فئة السيارات متوسطة الحجم بالنسبة لشركة مرسيدس-بنز، باعتبارها الطراز الأول في عائلة جديدة كليًا من المركبات التي تتميز بنظام التشغيل MB.OS، والذي يعد العقل الخارق لكل سيارة جديدة من مرسيدس-بنز، كما تقود السيارة الجديدة الطريق بلغة تصميم راقية. تُقدّم سيارة GLC للعملاء مركبة تتناغم فيها الجودة والأناقة التي تشتهر بها سيارات مرسيدس-بنز، مع أنظمة قيادة كهربائية متقدّمة وبرمجيات ذكية باستجابة بديهية. صُممت السيارة الجديد لتتكيف بسلاسة مع مختلف الاحتياجات وأنماط الحياة، وهي بذلك تُواصل إرث GLC في تصميمها الكهربائي – الحضور الأيقوني والمرونة والتجاوب البديهي والسلاسة على الطريق. تصميم داخلي متطور: راحة، أمان، وتكنولوجيا متكاملة تواصل التحوّل النوعي في لغة التصميم داخل المقصورة، إذ يمنحك الدخول إلى GLC الجديدة كليًا إحساسًا فريدًا يُجسّد جوهر مرسيدس-بنز، وهو شعور بالراحة والأمان والدعم الكامل. تُضفي شاشة MBUX HYPERSCREEN الجديدة والمتكاملة بُعدًا غير مسبوق للمقصورة الداخلية، وتمنح إحساسًا بالانتماء يجسّد معنى Welcome Home الذي يصاحب الجلوس في سيارات مرسيدس-بنز. كل رحلة في GLC الكهربائية الجديدة تبدو مألوفة وانسيابية، لتكون السيارة أكثر من مجرد وسيلة تنقّل، بل مساحة رحبة تنسجم بسلاسة مع أسلوب حياة من يقودها.
نوريس يخطف الأضواء في سباق المجر 2025 بفوز استراتيجي مثير

شهدت حلبة هنغارورينغ الشهيرة قرب بودابست، والتي تستضيف جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 منذ 40 عامًا دون انقطاع، فوزًا استثنائيًا للاندو نوريس سائق مكلارين، معززاً مكانة فريقه الذي حقق فوزه الرقم 200 في تاريخ الفورمولا 1. جاء هذا الانتصار بعد معركة حامية مع زميله أوسكار بياستري الذي حل ثانيًا، بينما أكمل جورج راسل منصة التتويج لمرسيدس بحلوله في المركز الثالث. استراتيجية نوريس الجريئة تقلب الموازين View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) على الرغم من البداية المتعثرة التي شهدت تراجع نوريس إلى المركز الخامس في اللفة الأولى، إلا أن استراتيجيته الفريدة بالتوقف لمرة واحدة فقط باستخدام الإطارات الصلبة كانت مفتاح فوزه. هذه الخطوة الجريئة مكنته من التقدم تدريجيًا، منهيًا السباق بفارق أقل من ثانية عن بياستري بعد مطاردة مثيرة استمرت لثلاثين لفة. هذا الفوز هو الخامس لنوريس في موسم 2025، وقد جاء رغم الضغط الهائل من بياستري الذي كان يمتلك إطارات أحدث وأسرع. حافظ نوريس على هدوئه وثباته ليُنهي السباق متفوقًا بفارق 0.6 ثانية، ما قلص الفارق بينه وبين بياستري في صدارة البطولة إلى 9 نقاط فقط قبل العطلة الصيفية، مبشرًا بمنافسة محتدمة حتى نهاية الموسم، وحتى داخل فريق مكلارين نفسه. وعلق نوريس على السباق قائلاً: “لم نكن نخطط لاستراتيجية التوقف الواحد في البداية، لكن بعد اللفة الأولى، أصبح ذلك الخيار الوحيد للعودة. كنت أدفع بكل ما لدي في المرحلة النهائية مع محاولة بياستري اللحاق بي.” خيبة أمل بياستري وتألق راسل View this post on Instagram A post shared by McLaren (@mclaren) بدأ أوسكار بياستري السباق بطموح الفوز من المركز الثاني، لكن استراتيجية التوقف لمرة واحدة التي اعتمدها نوريس خدمت الأخير، بينما اختار فريق مكلارين استراتيجية التوقف مرتين لبياستري، ظنًا منهم أنها الخطة المثالية. لم يتمكن بياستري من تجاوز نوريس رغم اللفة النهائية المشحونة بالأدرينالين، ما أخر تقدمه. وصف بياستري النتيجة بأنها “مخيبة ومحبطة” بسبب الفارق الضئيل، لكنه اعتبرها إيجابية للفريق ككل، وبدا غضبه واضحًا بعد السباق. في المقابل، قدم جورج راسل أداءً قويًا، متجاوزًا شارل لوكلير ليحصد المركز الثالث بفارق 21.9 ثانية عن الصدارة. جاء تفوق راسل نتيجة لتطور تقني في مرسيدس، حيث عادت السيارة إلى نظام تعليق سابق أعاد توازنها. وصف راسل معركته مع لوكلير بأنها “مخاطرة حقيقية”، لكنه أعرب عن سعادته بالمركز الثالث، مؤكدًا أن جائزة المجر كانت نقطة انتعاش قوية لمرسيدس. تراجع لوكلير ومشاكل فيراري بدأ شارل لوكلير السباق واعدًا من مركز الانطلاق الأول وحافظ على الصدارة أمام نوريس، لكنه تراجع إلى المركز الرابع بسبب مشاكل فنية وخسارة في الأداء بعد التوقف الثاني، بالإضافة إلى عقوبة زمنية بخمس ثوانٍ. وصف لوكلير تراجع الأداء بأنه “مشكلة في الهيكل” جعلت سيارته غير قابلة للقيادة، معربًا عن الإحباط الأقصى من عدم استماع فريقه لملاحظاته أثناء السباق. مراكز متأخرة لأبطال سابقين وحل فرناندو ألونسو خامسًا، يليه غابرييل بورتوليتي سادسًا، ولانس سترول سابعًا، وليام لاوسون ثامنًا. أما ماكس فيرستابن، فقد جاء في المركز التاسع، مؤكدًا أن مشكلة سيارته RB21 ليست صدفة، وأن تركيزه ينصب الآن على تطوير السيارة للمواسم المقبلة. وأنهى لويس هاميلتون السباق في المركز الثاني عشر، وهي أسوأ نتيجة له مع فيراري، وأعرب عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى أن مستقبله غير واضح في ظل الشكوك الصحفية. تقييم عام لفيراري في المجر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) على الرغم من أن لوكلير كان في وضع جيد للفوز، إلا أن خلل السيارة واستراتيجيات غير ملائمة أفقدته الفوز والمنصة. الفريق أدخل تحديثات، لكن السيارة استمرت في المعاناة من مشاكل التقلب وفقدان التوازن، ما أثر على أداء هاميلتون أكثر من لوكلير. يبدو أن هناك توترًا متزايدًا داخل الفريق الإيطالي، خاصة بعد تمديد عقد المدير الفني فريد فاسور. اعتراف مكلارين المفاجئ بشأن استراتيجية نوريس View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) من جهتها أقرت مكلارين بأنها كانت تعتقد أن استراتيجية التوقف مرتين ستكون المهيمنة في المجر، لكن نوريس نجح في إنجاح استراتيجية التوقف لمرة واحدة. وقد اضطر نوريس لاعتماد هذه الاستراتيجية غير المواتية في البداية بعد انطلاقة سيئة، لكنها صبت في صالحه في النهاية. حتى مستشار ريد بول، هيلموت ماركو، أشار إلى أن ماكس فيرستابن كان ليحقق مركزًا أفضل لو اختار التوقف لمرة واحدة. وأوضح مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، أن استراتيجيتهم الأساسية كانت التوقف مرتين، لكن مجريات السباق فرضت على نوريس خيار التوقف لمرة واحدة، بينما تم فرض استراتيجية مختلفة على بياستري لمنافسة لوكلير. نفى ستيلا أن يكون الفريق قد منح الأفضلية لنوريس عمدًا على حساب بياستري، مؤكدًا أن الهدف كان منح بياستري فرصة عادلة. شكّل سباق جائزة المجر الكبرى 2025 ركيزة محورية في تحديد ديناميكية المنافسة هذا الموسم. وأظهر نوريس ذكاءً استراتيجيًا وفوزًا حاسمًا رغم التحديات، ما ضيق الفارق في نقاط البطولة. ومع استمرار الضغط الداخلي في الفرق، خاصة في فيراري، يعدنا هذا الموسم بمزيد من الإثارة والتشويق.
ريد بُل يؤكد بقاء فيرستابن حتى 2026 وسط عاصفة من التكهنات

في عالم الفورمولا 1 المليء بالسرعة والدراما، لا شيء يثير الجدل أكثر من مستقبل السائقين الأبطال. ومع تراجع غير متوقع في أداء فريق ريد بُل هذا الموسم، وتصاعد التكهنات حول رحيل نجمه الأبرز وبطل العالم لأربع مرات متتالية، الهولندي ماكس فيرستابن، جاء تأكيد الدكتور هيلموت ماركو، مستشار الفريق، ليضع حدًا لموجة من الشائعات، مؤكدًا بقاء سوبر ماكس خلف مقود سيارة ريد بُل حتى نهاية موسم 2026. هذا التأكيد، رغم وضوحه، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول كواليس القرار، وتأثيره على مستقبل السائق والفريق والبطولة ككل. عاصفة التكهنات.. لماذا كان رحيل فيرستابن محتملاً؟ لم يأتِ الحديث عن رحيل فيرستابن من فراغ، بل كان نتيجة لسلسلة من الأحداث والتطورات التي هزت أركان فريق ريد بُل وأثارت قلق محبيه. فبعد سنوات من الهيمنة المطلقة، يواجه ريد بُل موسمًا صعبًا للغاية. الفريق الذي كان لا يقهر، وجد نفسه يتراجع في الترتيب، حيث يحتل المركز الرابع في بطولة الصانعين برصيد 192 نقطة، خلف مكلارين، فيراري، ومرسيدس. أما فيرستابن نفسه، فبعد أن كان بطلاً لا يُقهر، تراجع إلى المركز الثالث في بطولة السائقين برصيد 185 نقطة، بفارق 81 نقطة عن متصدر البطولة أوسكار بياستري من مكلارين. هذا التراجع أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية للبطل الهولندي. أزمة هورنر وتداعياتها بدأت المشاكل تتفاقم داخل ريد بُل منذ العام الماضي، وتحديدًا مع أزمة رئيس الفريق السابق كريستيان هورنر والتحقيق في سلوكه مع إحدى موظفات الفريق. هذه الأزمة أدت إلى توترات داخلية، وربط والد ماكس، يوس فيرستابن، بين بقاء نجله مع الفريق ورحيل هورنر. ورغم إقالة هورنر بشكل مفاجئ بعد جائزة بريطانيا الكبرى، إلا أن تداعيات الأزمة ظلت قائمة. مطاردة مرسيدس المستمرة لطالما أبدى فريق مرسيدس اهتمامًا كبيرًا بضم ماكس فيرستابن، خاصة في ظل عدم تجديد عقد سائقهم جورج راسل. وسائل إعلام كشفت عن مفاوضات محتملة بين مرسيدس وفيرستابن، ما زاد من حدة التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الفريق الألماني، خاصة مع نهاية عقد لويس هاميلتون وانتقاله إلى فيراري. التأكيد الرسمي.. كلمة ماركو تحسم الجدل في خضم هذه التكهنات، جاء تصريح هيلموت ماركو ليضع حدًا لها، مؤكدًا استمرار فيرستابن. وقال ماركو في تصريحات لمحطتي “آر تي أل” و”أن تي في” ومنصة “سبورت”: “نعم يمكنني التأكيد أن ماكس فيرستابن سيقود سيارة ريد بُل في 2026”. وأضاف لموقع “Sport.de” الألماني: “أستطيع التأكيد على بقاء فيرستابن مع ريد بُل حتى نهاية 2026”. هذا التأكيد ينهي فعليًا أي حديث عن رحيل وشيك للسائق. الأبعاد الخفية.. ما وراء الكواليس؟ تأكيد بقاء فيرستابن يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، وما إذا كانت هناك تسويات داخلية قد تمت. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة جديدة من اللوائح الفنية في 2026، تحتاج الفرق إلى الاستقرار والتركيز على تطوير سياراتها. بقاء فيرستابن يضمن لريد بُل استمرارية وجود سائق من الطراز الأول قادر على تقديم الملاحظات الفنية القيمة والمساهمة في عملية التطوير. وقد يشير تأكيد البقاء إلى أن التوترات الداخلية التي كانت قائمة بين عائلة فيرستابن وإدارة الفريق قد تم تسويتها، أو على الأقل تم التوصل إلى تفاهمات تضمن استمرار العلاقة. إقالة هورنر قد تكون جزءًا من هذه التسوية، حتى لو جاءت متأخرة. تحديات فيرستابن وريد بُل مع تأكيد البقاء، تنتظر فيرستابن وريد بُل تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، أولها استعادة التنافسية: الهدف الأسمى لريد بُل الآن هو استعادة التنافسية. يجب على الفريق أن يعمل بجد على تطوير السيارة الحالية لتقليص الفارق مع مكلارين وفيراري، والأهم هو الاستعداد الجيد للوائح الجديدة في 2026. وسيكون فيرستابن تحت ضغط كبير لإثبات أن تراجع الأداء هذا الموسم هو مجرد كبوة عابرة، وأنه لا يزال السائق الأفضل في البطولة. جماهير ريد بُل تنتظر منه العودة إلى منصات التتويج. أما بقاء فيرستابن مع ريد بُل يؤجل خطوة انتقاله المحتملة إلى مرسيدس، على الأقل حتى نهاية 2026. هذا يعطي مرسيدس وقتًا لإعادة تقييم خياراتها، وربما البحث عن بدائل أخرى في سوق السائقين. نهاية فصل وبداية آخر تأكيد بقاء ماكس فيرستابن مع ريد بُل حتى 2026 يمثل نهاية لفصل مليء بالتكهنات والتوترات، وبداية لفصل جديد يتطلب من الفريق والسائق التركيز الكامل على استعادة المجد. في عالم الفورمولا 1، لا شيء مضمون، ولكن هذا التأكيد يمنح ريد بُل الاستقرار الذي يحتاجه للمضي قدمًا، ويؤكد أن سوبر ماكس سيظل يرتدي ألوان الثيران الحمراء لعامين آخرين على الأقل، في سباق لا يتوقف نحو القمة.
جائزة بلجيكا الكبرى: صعود تاريخي لمكلارين بقيادة أوسكار بياستري

شهدت حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية، في موسم 2025، أحد أكثر سباقات الفورمولا 1 إثارةً وتشويقًا في الذاكرة الحديثة. فبين الأمطار الغزيرة التي أحدثت فوضى، والتأخيرات الطويلة، والتجاوزات الحاسمة، كانت الكلمة الفصل لفريق مكلارين وسائقه الشاب أوسكار بياستري، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل الانتصارات التاريخية، محققًا إنجازًا مزدوجًا له ولفريقه. دراما البداية: المطر يؤجل الإثارة لم تكن انطلاقة سباق بلجيكا 2025 عادية على الإطلاق. فقد تسببت الأمطار الغزيرة في تأخير انطلاق السباق لمدة 80 دقيقة كاملة، وسط تحذيرات متزايدة من ضعف الرؤية الشديد وزلقة الحلبة. اشتكى السائقون من الظروف الصعبة، ما دفع المنظمين لإطلاق السيارات خلف سيارة الأمان لعدة لفات، في حالة من الترقب المشوب بالتوتر، قبل أن يبدأ السباق فعليًا. مكلارين في القمة: ثنائية تاريخية بقيادة بياستري View this post on Instagram قدم فريق مكلارين أداءً استثنائيًا في جائزة بلجيكا الكبرى، محققًا ثنائية تاريخية لم تحدث منذ فترة طويلة. تصدر أوسكار بياستري السباق ببراعة، تلاه زميله لاندو نوريس في المركز الثاني، ليؤكدا على قوة الفريق وتطوره الملحوظ. بياستري يسطر التاريخ View this post on Instagram يمثل هذا الفوز الانتصار السادس لأوسكار بياستري هذا الموسم، ما يعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 16 نقطة عن نوريس. كما يُعدّ هذا الإنجاز تاريخيًا لمكلارين، كونه أول انتصار لها في سباق الجائزة الكبرى في سبا منذ عام 2012، مؤكدًا عودة الفريق بقوة للمنافسة على الألقاب. استراتيجية ذكية وأداء لا يلين بعد تأخر الانطلاق، استغل بياستري الفرصة ببراعة ليتجاوز نوريس في منعطف “لي كومب” فور استئناف السباق، محافظًا على الصدارة حتى النهاية. اعتمد الفريق استراتيجية ذكية في تغيير الإطارات، حافظت على توازن الأداء بين الظروف الجافة والرطبة. بينما اختار نوريس إطارات صلبة لإكمال السباق بتوقف واحد، أدار بياستري إطاراته المتوسطة بفعالية فائقة، ما مكنه من الحفاظ على تقدمه. وبفضل هذا الفوز، رفع بياستري رصيده إلى 266 نقطة، متقدمًا على نوريس (250 نقطة). كما عززت مكلارين صدارتها في ترتيب الصانعين برصيد 516 نقطة، مؤكدةً هيمنتها الحالية. فيراري تحت المطر: صمود لوكلير وتألق هاميلتون شهد فريق فيراري أداءً متباينًا في سباق بلجيكا، حيث تألق شارل لوكلير بينما واجه لويس هاميلتون تحديات كبيرة، لكنه قدم أداءً استثنائيًا. وتمكن شارل لوكلير من إنهاء السباق في المركز الثالث، محققًا منصة تتويج مهمة لفيراري في موسم مليء بالتحديات. على الرغم من الضغط المتواصل من ماكس فيرستابن، نجح لوكلير في الدفاع عن مركزه ببراعة، مستفيدًا من تحديثات السيارة، خاصة في نظام التعليق الخلفي، ليُهدي فيراري مركزًا ثالثًا مستحقًا بعد سباق دفاعي رائع. هاميلتون: من ممر الصيانة إلى سائق اليوم View this post on Instagram بدأ لويس هاميلتون سباقه من ممر الصيانة بسبب تغيير وحدة الطاقة، بعد تأهل مخيب في المركز السادس عشر. وعلى الرغم من ذلك، قدم أداءً مذهلاً، متقدمًا إلى المركز السابع بفضل استراتيجية إطارات جريئة واختياره المبكر للإطارات الجافة. هذا الأداء الاستثنائي جعله يُختار سائق اليوم، ما يعكس قدرته الفائقة على التكيف والقتال حتى في أصعب الظروف، ويؤكد مكانته كأحد أبرز السائقين في تاريخ الفورمولا 1. تحديثات فيراري تؤتي ثمارها أدخلت فيراري تحديثات على نظام التعليق الخلفي لسيارتها SF-25 في هذا السباق. أشاد لوكلير بهذه التحديثات، معتبرًا أنها ساهمت في تحسين أداء السيارة بشكل ملحوظ. ومع اقتراب السباق المقبل في بودابست، يسعى فريق فيراري للبناء على أداء لوكلير وتحسين نتائج هاميلتون، خاصة بعد هذه التحديثات التي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا على الأداء العام. ريد بُل: حقبة جديدة بقيادة لوران ميكيس وشهدت جائزة بلجيكا الكبرى 2025 حدثًا تاريخيًا لفريق ريد بُل، حيث خاض الفريق أول سباق له منذ تأسيسه في عام 2005 بدون مديره السابق كريستيان هورنر، الذي قضى أول يوم أحد له بعيدًا عن الفورمولا 1 منذ 20 عامًا. وتولى لوران ميكيس، المدير السابق لفريق رايسينغ بولز، منصب مدير الفريق الجديد. ورغم ضيق الوقت، أظهر الفريق استقرارًا نسبيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث فاز فيرستابن بسباق السبرينت يوم السبت، واحتل المركز الرابع في السباق الرئيسي. تحديات المرحلة المقبلة مع دخول الفريق مرحلة جديدة تحت قيادة ميكيس، يبقى التحدي الأكبر هو استعادة الاستقرار الفني والمعنوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع ماكلارين وفيراري. ستكون السباقات المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة ريد بُل على التكيف مع التغييرات ومواصلة المنافسة على الألقاب. آراء السائقين حول ظروف السباق تباينت آراء السائقين حول قرار تأجيل انطلاق السباق والظروف الصعبة التي فرضها المطر. وعلق ماكس فيرستابن بطريقة مثيرة للاهتمام حول مشكلة الرؤية، قائلًا: “كانت الرؤية صعبة بين المنعطفات 1 و5، لكن ذلك استمر لبضع لفات فقط. كلما زادت اللفات، تحسنت الرؤية. وإذا لم تتمكن من الرؤية، ارفع قدمك عن دواسة الوقود. في مرحلة ما، لا بد أن ترى”. واعتبر فيرستابن أن التعديلات التي أُجريت على سيارته للظروف الرطبة ذهبت سدى، وجادل بأن قرارات تأجيل الانطلاقة اتُخذت بحذر مفرط. أما السائق الإسباني كارلوس ساينز، فقد أنهى السباق في المركز الثامن عشر، بعدما قرر المخاطرة بالانطلاق من منطقة الصيانة باستخدام إعداد عالي الارتكازية. ومع أن سباقه في سبا كان بعيدًا عن المثالية، فقد أصر ساينز على أن قرار تأجيل الانطلاقة كان صائبًا، مستشهدًا بتاريخ حلبة سبا-فرانكورشان الخطير. سبا 2025… قصة صمود وانتصار View this post on Instagram A post shared by Circuit de Spa Francorchamps (@circuit_spa_francorchamps) مع كل منعطف في سبا، تؤكد الفورمولا 1 أنها ليست مجرد سباق سيارات، بل قصة تتجدد كل أسبوع. وسباق بلجيكا 2025 كان فصلًا دراميًا جديدًا عنوانه: من يصمد تحت الضغط والمطر… ينتصر. لقد كان سباقًا سيبقى في الذاكرة، ليس فقط لانتصار مكلارين التاريخي وصعود بياستري، بل لمدى قدرة السائقين والفرق على التكيف مع الظروف القاسية وتحويل التحديات إلى فرص.
ماكس فيرستابن يؤكد ولاءه لفريق ريد بُل رغم التغييرات الإدارية

في تصريحات حاسمة طال انتظارها، أكد بطل العالم لسباقات فورمولا 1، ماكس فيرستابن، أن قرار إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل لن يؤثر على مستقبله مع الفريق. جاءت تصريحات السائق الهولندي، الذي بدا مرتاحًا ومبتسمًا، قُبيل انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى، لتبدد التكهنات التي رافقت رحيل هورنر بعد 20 عامًا قضاها في قيادة الفريق. قرار الفريق ومستقبل فيرستابن أوضح فيرستابن أن الإدارة اتخذت قرارًا بتوجيه السفينة في اتجاه مختلف على الأرجح، مشيرًا إلى أن الجميع يجب أن يوافق على ذلك ويتطلع إلى الأمام. وأكد بطل العالم أنه متحمس لمواصلة العمل مع الفريق نحو المستقبل، معتبرًا أن النظر إلى الوراء لا معنى له، ولن يجعلك أسرع. وعلى الرغم من رحيل هورنر، شدد فيرستابن على أن علاقته الشخصية به لم تتغير، وأن الفريق لا يزال يمثل عائلته الثانية. وأضاف: “نقدر بالطبع تلك السنوات العشرين [التي قضاها هورنر مع الفريق]، وخاصة من جانبي. السنوات العشر أو الإحدى عشرة التي قضيتها مع ريد بُل. ستبقى هذه الذكريات محفورة في الأذهان دومًا.” تحديات الموسم الحالي وحق الإدارة يواجه فيرستابن، الذي فاز بجميع ألقابه الأربعة مع ريد بُل منذ عام 2021، تحديًا كبيرًا في سعيه للقب الخامس على التوالي، مع هيمنة فريق مكلارين على مجريات الموسم الحالي. وفي هذا السياق، أكد السائق الهولندي أن ملاك فريق ريد بُل يمتلكون كامل الحق في إدارة الفريق بالطريقة التي يرونها مناسبة. تأتي هذه التصريحات في ظل خلافات سابقة بين والده يوس فيرستابن وهورنر العام الماضي، حيث حث الأب هورنر على الرحيل. وعلق ماكس على ذلك قائلاً إن من حق الناس الاختلاف، وأنه تحدث مؤخرًا مع هورنر. وأضاف: “الشيء الوحيد المهم هو أن نعمل على السيارة ونجعلها أسرع ما يمكن، حقًا… لم تكن فترة العام والنصف الماضية كما نريد.” ثقة في المستقبل رغم تقلبات الحياة عند سؤاله عما إذا كان لا يزال هناك احتمال ألا يقود لفريق ريد بُل العام المقبل، ابتسم فيرستابن قائلاً: “هناك أيضًا احتمال ألا أستيقظ غدًا. وبالتالي لن أقود السيارة على الإطلاق. الحياة متقلبة. لكن بشكل عام، أنا سعيد جدًا بما أنا عليه.” يرتبط فيرستابن بعقد مع ريد بُل حتى عام 2028، ويتضمن شروطًا جزائية، وقد أعرب عن أمله في إنهاء مسيرته مع الفريق. وعن رحيل هورنر، قال إنه لم يتفاجأ، معتبرًا أن “في هذا العالم، يمكن أن تحدث أشياء كهذه”. وأضاف: “عندما أخبروني بذلك، قلت ‘حسنًا’. لا أحتاج إلى الخوض في تفاصيل ما قالوه، لكنني قلت ‘حسنًا، إذا كنتم تعتقدون أن هذا هو الطريق الصحيح، فأنا سائق. أنتم تقررون، وهذه هي الطريقة التي سنتبعها”.كما أبدى فيرستابن انطباعات إيجابية عن الرئيس الجديد لوران ميكيس، واصفًا إياه بأنه “رجل لطيف للغاية، وذكي للغاية في المقام الأول”، ولديه خبرة واسعة في فورمولا 1، ما قد يكون مفيدًا للفريق.
فورمولا إي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يجهّزان 50 ألف شاب لقيادة المستقبل الأخضر

في خطوة رائدة لمواجهة فجوة المهارات في القطاعات المستدامة، أطلقت Formula E، مبادرة تعليمية واسعة النطاق تحت عنوان Driving Force، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي PIF ضمن برنامج E360 . وبحلول نهاية عام 2025، يكون البرنامج قد خرّج أكثر من 50,000 طالب حول العالم. نمو فرص العمل في مجالات الاستدامة تأتي هذه المبادرة في وقتٍ تعاني فيه بريطانيا من نقص حاد متوقع يصل إلى 200,000 عامل متخصّص في وظائف مرتبطة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير صادر عن PwC . في المقابل، تُسجّل فرص العمل في مجالات الاستدامة نموًا بمعدل 9.2 في المئة سنويًا، ما يفرض على الأنظمة التعليمية والتدريبية تسريع جهودها لسد هذه الفجوة. تعليم تفاعلي لزراعة الثقة والطموح الأخضر View this post on Instagram A post shared by PIF (@publicinvestmentfund) يركز برنامج Driving Force على فئة الطلاب من عمر 8 إلى 18 عامًا، مستفيدًا من جاذبية رياضة السيارات الكهربائية لإشراكهم في مفاهيم الاستدامة والعلوم والتكنولوجيا بطريقة ممتعة ومُلهمة. يعتمد البرنامج على ورش عمل تفاعلية تقرّب الطلاب من وظائف المستقبل في مجالات مثل الهندسة، تكنولوجيا البطاريات، الطاقة النظيفة، ووسائل النقل الذكية. ورش ميدانية في لندن… وأثر ملموس في المجتمع ضمن جولته الأخيرة في يوليو 2025، نظّم البرنامج ورشة تعليمية مباشرة في أكاديمية هامرسمث في لندن، بمشاركة أكثر من 90 طالبًا. تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من خمس فعاليات تستهدف مدارس قريبة من موقع سباق London E-Prix ، ومقر فورمولا إي في هامرسمث، وتهدف إلى ربط التعلم في الفصل الدراسي بالفرص المهنية الواقعية. كما سبق تنفيذ ورش مماثلة في جدة وميامي خلال أسابيع السباقات السابقة. وعلّقت جوليا باليه، نائبة رئيس الاستدامة في الفورمولا إي قائلة: “في ظل التراجع المقلق في رغبة الطلاب البريطانيين في دراسة تخصصات STEM ، هناك حاجة ماسّة لتعاون أكبر بين القطاع التعليمي وأرباب العمل. برنامج Driving Force هو أحد الحلول العملية لدعم هذا التغيير.” استراتيجية أوسع للتأثير المجتمعي View this post on Instagram A post shared by Girls on Track UK (@girlsontrackuk) لا يُعد Driving Force المبادرة الوحيدة ضمن استراتيجية التأثير المجتمعي لفورمولا إي، إذ تشمل أيضًا برامج مثل FIA Girls on Track و Better Futures Fund وInspiration Hour، والتي تهدف إلى خلق فرص شاملة ومستدامة في كل مدينة تستضيف السباقات. فورمولا إي: رياضة من أجل التغيير View this post on Instagram A post shared by Formula E (@fiaformulae) تعتبر الفورمولا إي أول بطولة عالمية كهربائية معتمدة كرياضة “صفرية الكربون” منذ نشأتها، وهي تستمر في استخدام منصتها العالمية لتعزيز الابتكار في السيارات الكهربائية، وتعزيز التقدم البيئي والاجتماعي من خلال الشراكات والبرامج التعليمية الملهمة مثل Driving Force.
رحلة أُفُق الفخامة: محمد التركي يستكشف جوهر إنفينيتي في اليابان

في تجربة ثقافية وفنية فريدة، قام محمد التركي، السفير الفخري للفخامة لدى إنفينيتي الشرق الأوسط، بجولة معمقة في مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين. هدفت هذه الرحلة إلى استكشاف مصادر الإلهام والجذور الإبداعية التي تشكل جوهر علامة إنفينيتي وسياراتها الفاخرة، والتي تتميّز بتصاميمها التي تركز على الإنسان وتراث اليابان العريق. سيتم تقديم تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية عبر سلسلة حلقات جديدة، لا تركّز فقط على مسار الرحلة، بل تتعمّق في الرؤى والتجارب الحسية التي عاشها التركي، والتي تعكس رؤية إنفينيتي للفخامة اليابانية العصرية. إلهام التصميم: حركة الطبيعة وعبقرية العمارة View this post on Instagram A post shared by INFINITI Middle East (@infinitimiddleeast) في مرصد إينورا بأوداوارا، تعرّف محمد التركي على مفهوم أوتسوروي الياباني، الذي يجسّد التحول السلس في الطبيعة والتصميم. وقد ذكرته هياكل المرصد البسيطة وتفاعلها مع الضوء وتغيّر الفصول بتصميم سيارات إنفينيتي المبتكر، الذي يوصف بأنه منحوت بالرياح، حيث يجمع المرصد، شأنه شأن إنفينيتي، بين الحداثة والأصالة. تواصلت رحلة استكشاف الحركة السلسة والدقة العالية، عبر تجربة قطار الشينكانسن الفائق السرعة، الذي يمثل منذ عام 1964 رمزًا للتفوق التكنولوجي الياباني بأدائه الانسيابي وسرعته الفائقة، ما جعله الوسيلة المثالية لاكتشاف اليابان الحديثة. كما زار التركي متحف آرتشي-ديبوت في حي شيناغاوا في طوكيو، وهو المتحف الوحيد في اليابان المخصص للنماذج المعمارية. يضمّ المتحف تصاميم أولية ونهائية لمهندسين معماريين شهيرين مثل شيغيرو بان وريكين ياماموتو وكينغو كوما. وقد استلهم كوما أعماله من الطبيعة، مستخدمًا مواد تقليدية كالخيزران الذي يرمز إلى القوة والمرونة والنقاء، وهو ما يتجلى في تصميم الشبك الأمامي لسيارة إنفينيتي QX80 المستوحى من شكل غابة الخيزران. فن المهارة: ألوان استثنائية ومواد فخمة كانت زيارة محمد التركي إلى مختبر الألوان في بيغمنت طوكيو، الذي أسسه المعماري كينغو كوما، تجربة غنية ربطت بين الفن والتصميم. تعرّف التركي خلال ورشة عمل مخصصة على تقنيات الرسم التقليدي وجرّب ألوانًا طبيعية تستخدم في الفنون اليابانية، ما سلط الضوء على دقة تصميم ألوان إنفينيتي. من أمثلة ذلك لون مونبو بلو في سيارة QX60 المستوحى من ظاهرة قوس القمر النادرة، ولون دايناميك ميتال في QX80 الذي استغرق تطويره سبع سنوات، ولون المقصورة الداخلي الأحمر المستوحى من فن صباغة الأزهار التقليدي بينيبانا. هذه التجربة أكّدت التزام إنفينيتي العميق بهويتها اليابانية الأصيلة وارتباطها بالفن والتراث. استمرت رحلة التركي في استكشاف التراث الفني الياباني بزيارة معرض هوسو، إحدى أعرق دور الحياكة والصباغة في اليابان (تأسّست عام 1688)، والتي خدمت العائلات الإمبراطورية. تحت قيادة ماساتاكا هوسو، تجمع الدار بين تقاليد النسيج العريقة وأحدث التقنيات المعاصرة، متبنيةً مفهومي ميتاتي (تنسيق المواد لرفع قيمة المنتج) وشيتاتي (إعداد وتشكيل المواد لإبراز خصائصها)، وهي فلسفة تشبه إنفينيتي في سعيها لرفع قيمة كل خطوة في رحلة التصنيع. تعرّف محمد على مهارات تصنيع الكيمونو من منظورين: ورشة هاتّوري أوريمونو التقليدية التي حافظت على الأساليب اليدوية لأكثر من 200 عام، ومشغل جوتارو سايتو الذي يشتهر بابتكاراته العصرية. هذا التباين بين التراث والابتكار يعكس الفلسفة اليابانية كابوكو التي تتبعها تصاميم إنفينيتي، حيث يلتقي الجمال بالشعور العميق، من خطوط تصميم QX60 إلى مواد التصنيع الراقية. لحظات من السكينة: هدوء وتأمل في قلب اليابان استمتع محمد التركي بنزهة تأملية في حديقة معبد ريوسوكوين الهادئ بكيوتو، حيث شارك في طقوس حفل الشاي الياباني التقليدي. هذا الحفل ألهم فريق إنفينيتي تصورًا متكاملًا لتجربة العميل مع العلامة في الثمانينيات. يعكس تصميم المعبد الهدوء والتناغم الذي يميز سيارات إنفينيتي، من المقصورة الهادئة إلى المحرك القوي، حيث تكمن الفخامة في الترابط بين السائق والسيارة والطريق والمناظر الطبيعية. كما شملت الرحلة زيارة إلى معبد نينا-جي، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تأسّس عام 888 ميلادية. يُعيد هذا المعبد إلى الأذهان مفهوم كابوكو بجماله الذي يوقظ استجابة عاطفية عميقة. يشتهر المعبد بنوع نادر من أزهار الكرز المتأخرة التفتح، ويرمز إلى الصبر والجمال. في نينا-جي، تلتقي العمارة المتقنة بالتراث والطبيعة الملهمة، مما يعكس جوهر فلسفة تصميم إنفينيتي التي تعبّر عن الفخامة الحقيقية من خلال البساطة المدروسة والتفاصيل المميزة. تجارب الضيافة: سرد قصصي مبتكر وفخامة متجاوزة قدّم مطعم واغيومافيا تجربة طعام حصرية مبتكرة، تتحدى التقاليد وتعيد صياغة المفاهيم بأسلوب عصري، وهي فلسفة تشبه ما قامت به إنفينيتي عند دخولها سوق المنتجات الفاخرة في الثمانينيات، حيث اختارت نهج البساطة اليابانية والفخامة المعاصرة، لتقديم تجربة مبتكرة تركّز على العميل. تناول محمد غداءً حصريًا في مطعم Sushi Tou ، الذي يتميز بأجوائه الرائعة ويقدم تجربة أوماكاسي مصممة بعناية لمنح الضيوف شعورًا بالراحة ينبع من الحصرية والتفاصيل الدقيقة. هذا يعكس فلسفة تصميم إنفينيتي التي تضع الإنسان في قلب التجربة، مثل ترحيب QX80 بسائقها بالحركات الضوئية أو تقنيات الصوت التي تتيح إجراء المكالمات دون إزعاج الركاب. هذا التوجه يبرز أيضًا من خلال برنامج عضوية INFINITI Beyond الذي يقدّم تجارب مختارة خصيصًا للعملاء. شهد التركي تجربة عشاء استثنائية في مطعم كيكونوي، أحد أشهر مطاعم كيوتو، جمعت بين عبق الماضي وروح الحاضر. تضمّنت الأمسية أنغام الفلوت الياباني المصنوع من الخيزران مع العازف توشيا كيشو ورقصة مايكو التقليدية، ما أضاف ثراءً ثقافيًا وذكر بالهوية الصوتية الخاصة بإنفينيتي. احتفت هذه الأمسية بروح الثقافة اليابانية وجسدت قيم إنفينيتي: الإنسانية، الجرأة، والتقدم. اختتمت تجربة الطعام الحصرية بعشاء راقٍ في مطعم إيشّي سودين ناكامورا الحائز على نجمة ميشلان في كيوتو، والذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر. يقود المطبخ الشيف موتوكازو ناكامورا، سليل الجيل السادس، ويقدّم تجربة طعام شخصية دقيقة تجسد أعلى معايير الضيافة اليابانية. تعكس فلسفته في الطهي جوهر ما تمثله إنفينيتي من اهتمام بالتفاصيل، فخر بالمهارة، وشغف مستمر بتقديم نتائج تتجاوز التوقعات. نقطة الالتقاء: مستقبل إنفينيتي في مركز نيسان العالمي للتصميم بينما كشفت كل محطة في اليابان عن جانب من جوانب المهارة والثقافة والضيافة اليابانية، تجمعت هذه الجوانب كلها في مركز نيسان العالمي للتصميم في أتسوغي، حيث تُرسم ملامح مستقبل إنفينيتي. رأى محمد التركي كيف يُترجم كل إلهام إلى تصميم واقعي، من خلال الرسومات والنماذج الأولية والمحادثات مع ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول لمركز نيسان العالمي للتصميم، وتايسوكي ناكامورا، رئيس قسم التصميم في إنفينيتي. تستند تجربة إنفينيتي إلى مبدأ أساسي واحد: الإنسان، حيث ترتكز رسالتها على ابتكار سيارات وتجارب تضع الإنسان على رأس أولوياتها، على مستوى القيادة وعلى المستوى الحسي أيضًا. من استوديوهات طوكيو الإبداعية إلى معابد كيوتو الهادئة، أضافت كل تجربة في اليابان بعدًا جديدًا لمعنى الفخامة الحقيقية؛ فخامة تقوم على الرقي والبساطة والاستدامة، وتتجاوز المظاهر لتصل إلى جوهر الفكرة. فالفخامة ليست مجرد تصميم أنيق أو خدمة راقية فحسب، بل هي انعكاس للفكر المدروس والإبداع العميق والمهارة الدقيقة التي تتجلى في كل التفاصيل. تمثل
القاهرة تدخل التاريخ: أول عاصمة عربية وإفريقية تستضيف كأس العالم للدراجات

تستعد العاصمة المصرية القاهرة لدخول التاريخ الرياضي باستضافتها بطولة كأس العالم لسباق الدراجات على المضمار، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل 2026. تعد هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها مصر هذا الحدث العالمي الكبير، لتصبح بذلك أول عاصمة عربية وإفريقية تحتضن بطولة بهذا الحجم في رياضة الدراجات على المضمار. تأتي هذه الاستضافة كإحدى المحطات الرئيسية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. رؤية طموحة للرياضة المصرية جاءت الموافقة على استضافة البطولة بعد جهود مكثفة من الاتحاد المصري للدراجات، برئاسة الكابتن أيمن علي حسن، وبدعم كامل من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة. أكد الوزير صبحي حرص الوزارة على تقديم تنظيم احترافي يليق بسمعة مصر الرياضية ويعزز مكانتها كوجهة رائدة للبطولات الكبرى، مشددًا على تذليل كافة العقبات لضمان نجاح الحدث. جاهزية الاتحاد: هدفنا تنظيم عالمي المستوى من جانبه، عبر الكابتن أيمن علي حسن عن سعادته الكبيرة بهذه الاستضافة التاريخية، مؤكدًا أن البطولة تحظى باهتمام دولي واسع نظرًا لأهميتها كجزء من مسار التأهيل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد مستمر، ويعمل على قدم وساق لضمان توفير كافة التجهيزات الفنية والفندقية، والخروج بتنظيم عالمي يتماشى مع المعايير الدولية ويعكس قدرات مصر التنظيمية. مضمار القاهرة الدولي: جوهرة رياضية بمعايير عالمية ستقام منافسات كأس العالم على مضمار القاهرة الدولي، الذي يُعد منشأة فريدة من نوعها في إفريقيا والشرق الأوسط. تم افتتاح المضمار الخشبي، الذي يبلغ طوله 250 مترًا وعرضه 7 أمتار، في عام 2020، وهو مطابق تمامًا للمواصفات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي للدراجات. وقد أثبت المضمار جدارته باستضافته العديد من البطولات الكبرى سابقًا، منها بطولة العالم للناشئين 2021 والبطولة العربية للمضمار 2024، مما يؤكد جاهزيته لاستقبال هذا الحدث العالمي. بوابة نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028 تكتسب بطولة كأس العالم للدراجات على المضمار 2026 أهمية خاصة كونها محطة حاسمة ضمن نظام التأهيل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. ستحتسب النتائج التي يحققها المتسابقون في القاهرة ضمن نقاط التأهيل الأولمبي، ما يضمن مشاركة نخبة الدراجين من حول العالم. تستهدف أولمبياد لوس أنجلوس مشاركة 190 دراجًا في منافسات المضمار، موزعين بالتساوي بين الرجال والسيدات. تأتي هذه الاستضافة في إطار الخطة المتكاملة التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة المصرية لتأهيل الأبطال وإعداد الكوادر الرياضية لتحقيق أفضل النتائج في الدورة الأولمبية القادمة.
ميك شوماخر يقترب من العودة الكبرى إلى الفورمولا 1 مع كاديلاك في 2026

بعد غياب موسمين عن خط الانطلاق، تتجه الأنظار نحو عودة محتملة ومثيرة للسائق الألماني الشاب ميك شوماخر، نجل أسطورة الفورمولا 1 مايكل شوماخر، إلى عالم السباقات الأعلى سرعةً وإثارةً. إذ تشير التطورات الأخيرة إلى أنّ شوماخر يجري محادثات متقدمة وإيجابية مع فريق كاديلاك الجديد، الذي يستعد لدخول الفورمولا 1 في موسم 2026، ما يفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة السائق الموهوب. ميك شوماخر يؤكد المحادثات: مشروع لا يُصدّق View this post on Instagram A post shared by Racing News™ (@racing.news) أكّد ميك شوماخر، البالغ من العمر 26 عامًا، رسميًا أنه يجري محادثات مع فريق كاديلاك، الذي أعلنت جنرال موتورز دخوله عالم الفورمولا 1 كشريك رسمي مع أندريتي غلوبال. وفي تصريح لموقع موتورسبورت.كوم بنسخته البرازيلية، قال شوماخر: “نعم، بالطبع، المحادثات جارية. كان التواصل إيجابيًا للغاية حتى الآن. تمثّل كاديلاك مشروعًا رائعًا وقصة عظيمة بالنسبة لي”. وأضاف: “لقد قاموا بالفعل بتوظيف عدد مذهل من الأفراد. إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه العملية وأن أكون في محادثات معهم”. من جانبه، أكّد مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، عبر بودكاست High Performance أنهم تحدثوا مع شوماخر، مشيرًا إلى أنهم يتحدثون مع “كل اسم يمكنك وضعه على القائمة، لأنّ الجميع يريد هذا المقعد”. من التجربة إلى التحدي: نضج ميك بعد غياب موسمين منذ موسمه الأخير مع فريق هاس في عام 2022، لم يبتعد ميك شوماخر عن أجواء الفورمولا 1، حيث التحق بفريق مرسيدس كسائق ثالث واحتياطي. هذا الدور منحه نضجًا تقنيًا ورؤية استراتيجية أوسع، حيث عمل عن كثب مع مهندسين وسائقين مخضرمين مثل لويس هاميلتون وجورج راسل. هذه الفترة سمحت له باكتساب خبرة هائلة في تحليل البيانات والتفاعل مع نخبة المهندسين، ما جعله أكثر جاهزية لتطبيق ما تعلمه على الحلبة. إرث الأب وتحديات الجيل الجديد: مسيرة ميك شوماخر Baby @SchumacherMick first got behind the wheel with his father Michael at just one year old 🥺#F1 #RoadToF1 pic.twitter.com/2RYP9aQ061 — Formula 1 (@F1) December 2, 2020 ولد ميك شوماخر في 22 مارس 1999، وهو ابن بطل العالم سبع مرات مايكل شوماخر. بدأ مسيرته في سباقات الكارتينغ تحت اسم مستعار (ميك بيش) لتجنب الضغط الإعلامي، ثم انتقل إلى الفورمولا 4 والفورمولا 3، حيث حقق لقب البطولة الأوروبية عام 2018. في عام 2020، تُوّج ببطولة الفورمولا 2، مؤكدًا استعداده للصعود إلى القمة. انضم ميك إلى فريق هاس في الفورمولا 1 عام 2021، ورغم ضعف أداء السيارة، أظهر تطورًا واضحًا. شهد عام 2022 بعض الحوادث التي أثرت على تقييمه، لينتهي موسمه الثاني بخروجه من الفريق. ومع ذلك، لم يتوقف عن السعي، وها هو الآن يقف على أعتاب فرصة ذهبية لإثبات نفسه من جديد. كاديلاك وأندريتي: الحلم الأميركي يبدأ تُعد مشاركة كاديلاك في الفورمولا 1 خطوة كبيرة لإعادة الولايات المتحدة بقوة إلى قلب الرياضة. يهدف الفريق للمنافسة الجدية، وضم اسم مثل شوماخر إلى صفوفه يمنحه زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا ضخمًا. هذه التجربة تمثل لقاءً بين الخبرة الأوروبية والابتكار الأميركي، وقد يجعل الدعم الفني والتكنولوجي من جنرال موتورز، إلى جانب الشغف الكبير من أندريتي، الفريق مفاجأة الموسم في 2026. ما الذي يمكن توقعه في 2026؟ View this post on Instagram A post shared by Mick Schumacher (@mickschumacher) إذا ما تمّ تأكيد انضمام ميك شوماخر إلى كاديلاك، فإنّ هذه العودة ستكون فرصة ذهبية له ليثبت نفسه في مشروع جديد، بعيدًا عن الضغوطات التي كانت محيطة به في بداياته. View this post on Instagram A post shared by THE LEGENDS OF EAU ROUGE (@the_legends_of_eau_rouge) وإذا استطاع ميك تقديم أداء قوي، فقد يكون هذا بداية لعصر جديد له في الفورمولا 1، وربما إعادة إحياء اسم شوماخر في سباقات القمة، ولكن هذه المرة بقصته الخاصة التي يكتبها بخطى واثقة.
لامبورغيني تيميراريو تشعل شوارع ألمانيا: جولة استعراضية تخطف الأنفاس لمسافة 4000 كلم!

في عرض استثنائي يجمع بين الأداء الفائق والفخامة المطلقة، قدمت لامبورغيني سيارتها الجديدة Temerario لجمهورها الألماني ضمن جولة حصرية امتدت على أكثر من 4000 كيلومتر، شملت 11 مدينة من أبرز المدن الألمانية، لتكشف عن أحدث طرزها ضمن سلسلة المركبات الهجينة عالية الأداء (HPEV). جولة تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) الجولة التي جرت بين أبريل ويونيو 2025، لم تكن مجرد عرض تقني، بل تجربة متكاملة جمعت بين التصميم الإيطالي المتقن، والهندسة المستقبلية، والاهتمام بأدق تفاصيل تجربة الضيف. من ملعب ريد بُل أرينا في لايبزيغ إلى البار البانورامي Gaia في فرانكفورت، مرورًا بـقصر Arff الباروكي قرب كولونيا ومتحف Neues المعروف بتصاميمه المعاصرة في نورنبيرغ، وصولًا إلى Dressurhalle التاريخية في هامبورغ التي تعود إلى العام 1903، تحوّلت كل محطة إلى مسرح فني يعرض تحفة ميكانيكية تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة. أداء مذهل بقوة هجينة متفوقة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تمثل Temerario ثالث طراز هجين ضمن استراتيجية التحول الكهربائي للعلامة، بعد Revuelto وUrus SE ، وتجمع بين محرك V8 توأمي التيربو جديد كليًا سعة 4.0 لتر وثلاثة محركات كهربائية، لتولّد قوة إجمالية مذهلة تبلغ 920 حصانًا. المحرك وحده ينتج 800 حصان عند 9,000-9,750 دورة في الدقيقة، ويصل إلى 10,000 دورة، في سابقة لسيارة سوبر رياضية ذات إنتاج تجاري. View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تتسارع Temerario من 0 إلى 100 كلم/س في 2.7 ثانية فقط، وتبلغ سرعتها القصوى 343 كلم/س، ما يجعلها واحدة من أسرع السيارات الهجينة على الإطلاق. كما تؤكد هذه السيارة أنّ الكهرباء، حين تُصمَّم بروح رياضية، لا تحدّ من المتعة بل تضاعفها. جائزة Red Dot وتصميم يحاكي الطائرات المقاتلة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) لم يكن الأداء وحده محور التقدير، بل التصميم أيضًا. فقد حصلت Temerario على جائزة Red Dot للتصميم لعام 2025، بفضل خطوطها الهندسية الحادة والتصميم المستلهم من عالم الطيران، والذي يعكس هوية لامبورغيني العريقة وروحها المستقبلية. وقال ميتيا بوركرت، رئيس قسم التصميم في الشركة: “صممنا هذه السيارة لتبدو وكأنها تتحرك حتى وهي متوقفة، تمامًا كطائرة مقاتلة على المدرج”. تجربة داخلية رقمية بامتياز في الداخل، تقدّم Temerario تجربة قيادة استثنائية تمزج بين الطابع الرياضي الفائق والراحة الفاخرة. تمّت إعادة تصميم المقصورة لتكون أكثر رحابة، بفضل قاعدة عجلات أطول، مع مقاعد يمكنها استيعاب ركاب يصل طولهم إلى 1.95 متر حتى مع ارتداء خوذة. واجهة التحكم الرقمية الجديدة تضم ثلاث شاشات، إحداها للراكب، ونظامًا تفاعليًا متقدمًا HMI 2.0 مزوّدًا بتقنيات الواقع المعزز، ونظام Telemetry 2.0 لتحليل الأداء على الحلبة، وميزة تسجيل الفيديو أثناء القيادة. ولعشاق التفاصيل، يمكن الاستمتاع بنظام صوتي فاخر من Sonus Faber، وعطر داخلي مميز من Culti Milano. الخطوة التالية: السباق نحو الديناميكية View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) رغم أنّ الجولة الألمانية اقتصرت على العروض الثابتة، إلا أنّ لامبورغيني تستعد قريبًا لإطلاق تجربة ديناميكية للصحافيين الدوليين على حلبات السباق، حيث ستتمكن Temerario من إطلاق العنان لقدراتها الحقيقية.
فيراري ضمن العشرة الأوائل في ساو باولو

اختتمت سيارات فيراري499 Ps مشاركتها في سباق 6 ساعات ساو باولو، الجولة الخامسة من بطولة العالم للتحمل FIA WEC لعام 2025، بنتائج سمحت لها بالحفاظ على صدارتها في بطولة العالم للمصنعين، وضمان بقاء طاقم بيير غويدي -كالادو-جيوفيناتزي في صدارة ترتيب السائقين. صدارة مستمرة رغم التحديات غادرت سيارات499 Ps البرازيل محققة المركزين الحادي عشر والثاني عشر للسيارتين رقم 51 و 50 على التوالي، واللتين شاركتا تحت راية فريق فيراري – إيه إف كورس الرسمي. بينما حقق طاقم السيارة رقم 83، الذي شارك تحت مظلة فريق إيه إف كورس الخاص، المركز الثامن بشكل عام، والأول في فئة الفرق المستقلة. هذه النتائج سمحت لفيراري بالحفاظ على صدارتها في بطولة العالم للمصنعين، وضمنت بقاء بيير غويدي-كالادو-جيوفيناتزي في صدارة ترتيب السائقين، في حين عزز فريق إيه إف كورس صدارته في ترتيب الفرق المستقلة. جولة صعبة بعد سلسلة انتصارات بعد أربعة انتصارات متتالية هذا الموسم، أثبتت الجولة الخامسة من بطولة العالم للتحمل 2025 أنها اختبار صعب لسيارات الصانع الإيطالي، كما كان متوقعًا قبل السباق. على الرغم من الاستراتيجية المثلى والأداء القوي من السائقين، لم يتمكن الفريق من المنافسة على المراكز الأولى بشكل عام في حلبة إنترلاغوس. تفاصيل أداء الفرق السيارة رقم 51: أنهى طاقم السيارة رقم 51 – المتصدرين في بطولة العالم للسائقين – السباق في المركز الحادي عشر، متقدمين ستة مراكز عن نقطة الانطلاق. قدم الثلاثي جيمس كالادو، أنطونيو جيوفيناتزي، وأليساندرو بيير غويدي، الذي كان يقود في اللفات الأخيرة، أداءً قويًا على الرغم من حصولهم على عقوبة 5 ثوانٍ في أول توقف في الحظائر وعقوبة دفع قرب النهاية. عبروا خط النهاية متأخرين بثلاث لفات عن الفائزين. السيارة رقم 50: جاء زملاؤهم في السيارة رقم 50، ميغيل مولينا، نيكلاس نيلسن، وأنطونيو فوكو، في المركز الذي يليه مباشرة. وقد اضطر الطاقم، الذي بدأ السباق من المركز الرابع عشر، إلى توقف غير مجدول خلال الساعة الثالثة لاستبدال الجزء الخلفي من الهيكل، الذي تضرر جراء احتكاك مع سيارة GT – وهو ما زاد من صعوبة السباق. السيارة رقم 83 (إيه إف كورس): كما كان متوقعًا، كانت أولى سيارات 499 Ps التي عبرت خط النهاية هي السيارة رقم 83 التابعة لفريق إيه إف كورس، بقيادة سائق فيراري الرسمي يي يي، الذي قاد في الساعتين الأخيرتين، إلى جانب روبرت كوبيتسا وفيل هانسون. انطلق الثلاثي، الفائزون بسباق 24 ساعة لومان 2025، من المركز التاسع على الشبكة، وحققوا المركز الثامن بشكل عام والأول في الفئة المخصصة للفرق المستقلة. فيراري تحافظ على الصدارة تحتفظ فيراري بصدارة بطولة العالم للمصنعين برصيد 175 نقطة، متقدمة بـ 55 نقطة على أقرب منافسيها. في ترتيب السائقين العالمي، لا يزال بيير غويدي-كالادو-جيوفيناتزي في المركز الأول برصيد 105 نقاط، متقدمين على يي-كوبيتسا-هانسون برصيد 93 نقطة. ويحتل فوكو-مولينا-نيلسن المركز الرابع في الترتيب برصيد 57 نقطة. ويؤكد فريق إيه إف كورس صدارته في كأس العالم للفرق في فئة الهايبركار، حيث يمتلك الآن 163 نقطة. الجولة المقبلة ستعود بطولة العالم للتحمل (FIA WEC) إلى الأضواء في عطلة نهاية الأسبوع من 7 سبتمبر المقبل، لسباق 6 ساعات كوتا في الولايات المتحدة.
فيراري تكشف عن سيارة 296 Speciale الأكثر قوة وديناميكية

كشفت فيراري عن النسخة الأقوى والأكثر حدة من سيارتها الخارقة الهجينة ذات الدفع الخلفي، 296، والتي تحمل اسم 296 Speciale. تمثل هذه السيارة الجديدة، المتوفرة بنسختي الكوبيه برلينيتا والمكشوفة أبيرتا، قمة متعة القيادة في تشكيلة سيارات العلامة التجارية الإيطالية، وذلك بفضل تحسينات جذرية في القوة، الديناميكية الهوائية، نظام التعليق، وتقليل الوزن. تعزيز الأداء ومتعة القيادة تهدف هذه الإجراءات إلى تقديم مستويات أعلى من الإثارة في القيادة، حيث تمثل هذه السيارة الهجينة المزودة بمحرك وسطي خلفي، والتي تعمل بنظام “Plug-in Hybrid”، ذروة متعة القيادة في سيارات فيراري الإنتاجية. محرك V6 بقوة غير مسبوقة يستخدم محرك V6 ثنائي التوربو سعة 2.9 لتر، ذو سرعة دوران عالية، تقنيات مستوحاة من السباقات، بما في ذلك قضبان توصيل من التيتانيوم، ومكابس معززة، وعمود مرفقي خفيف الوزن، لرفع القوة الناتجة إلى 515 كيلووات حوالي 690 حصانًا، مقارنة بـ 488 كيلووات حوالي 654 حصانًا للنسخة القياسية من 296. كما تم ترقية المحرك الكهربائي، ليقدم نظام الدفع الهجين قوة مجمعة تبلغ 648 كيلووات حوالي 869 حصانًا، بزيادة عن 610 كيلووات حوالي 818 حصانًا سابقًا، وهو رقم قياسي لسيارة فيراري إنتاجية ذات دفع خلفي. تتميز 296 Speciale أيضًا بصوت محسّن بفضل إضافة قنوات صوتية جديدة. خفة الوزن وديناميكية هوائية متفوقة تم تخفيض وزن نسخة الكوبيه بمقدار 60 كجم مقارنة بـ 296 GTB، وذلك باستخدام مواد مثل ألياف الكربون في بعض أجزاء الهيكل. تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.8 ثانية، بتحسن قدره عُشر ثانية، مع سرعة قصوى تتجاوز 330 كم/ساعة. تولد 296 Speciale قوة سفلية تبلغ 435 كجم عند سرعة 250 كم/ساعة – بزيادة 20% عن 296 GTB – بفضل الحلول المطورة في سلسلة سباقات فيراري 296 Challenge . تشمل هذه الحلول مخمدًا هوائيًا مدمجًا في غطاء المحرك الأمامي والزعانف العمودية على المصد الخلفي، بالإضافة إلى أجنحة جانبية جديدة تعمل مع الجناح الخلفي النشط. ومع تكوينات السحب المنخفض والقوة السفلية العالية الموجودة مسبقًا، يحتوي الجناح على إعداد جديد للقوة السفلية المتوسطة، مما يحسن استقرار الجزء الخلفي عند السرعات العالية. تحسينات في الإطارات والمكابح والتحكم تم تطوير نسخة مخصصة من إطارات Michelin Pilot Sport Cup2 لسيارة 296 Speciale، والتي تستفيد من الخبرة المكتسبة مع سيارة فيراري F80 الخارقة. كما تم تحسين تبريد المكابح للتعامل مع الأحمال الحرارية الأكبر التي يمكن للسيارة تحملها بفضل زيادة القوة السفلية وقبضة الإطارات. ولزيادة القدرة على التنبؤ بسلوك السيارة عند القيادة على الحد الأقصى، قامت فيراري أيضًا بضبط الأنظمة الإلكترونية للتحكم، وإعداد نظام التعليق، والإطارات. تم تجهيز 296 Speciale بأحدث جيل من نظام التحكم الديناميكي ABS Evo، والذي يحسن دقة الكبح وقابليته للتكرار في جميع ظروف السطح والقبضة. وتم تعديل إعدادات النوابض والمخمدات، وأصبحت السيارة أقل ارتفاعًا بمقدار 5 مم عن 296 GTB – ، ما يقلل من أقصى زاوية ميل عند الانعطاف بنسبة 13%. ناقل حركة محسّن وتصميم داخلي رياضي تحتفظ 296 Speciale بناقل الحركة ثنائي القابض ذي الثماني سرعات، ولكن تم تحسينه بأوقات نقل أقصر. وتقدم 296 Speciale دفعة أداء لفترة محدودة عند الخروج من المنعطفات. هذه الوظيفة، الموروثة من فيراري SF90 XX Stradale، متاحة في وضع Qualify. يتميز التصميم الداخلي لـ 296 Speciale بتصميم أكثر بساطة وتركيزًا على السباقات، مع عناصر أقل ومزيد من ألياف الكربون وألكانتارا. لون خارجي حصري تم تطوير لون خارجي أخضر Verde Nürburgring جديد ومشرق مع خطوط بيضاء خصيصًا لـ 296 Speciale. يمكن للعملاء استكمال هذا المظهر برقم من اختيارهم يتراوح من 00 إلى 99.
بنتلي تكشف عن شعارها الجديد بتصميم عصري يواكب التحول الرقمي

أظهرت شركة بنتلي موتورز للعالم كيف يمكن تحديث علامة تجارية عريقة دون التخلي عن إرثها الغني، وذلك بكشفها عن النسخة الخامسة من شعارها الأيقوني B المجنحة. يأتي هذا التحديث، الذي صُمم بالكامل داخليًا، ليمثل تطورًا دقيقًا بدلاً من استبدال جذري، محافظًا على هوية بنتلي العريقة مع تحديثها لتناسب العصر الرقمي ومستقبل السيارات الكهربائية. مظهر أكثر تركيزاً وفخامة يُعد هذا التحديث الأول للشعار منذ عام 2002، وقد جاء بتصميم بسيط يركز على التنقيح والتحسين. قاد عملية التصميم مدير التصميم روبن بيج، حيث احتفظ الشعار الجديد بالرمز الأحادي والأجنحة المألوفة، لكنه قام بتنعيم الحواف لمنحها مظهرًا أكثر تركيزًا وفخامة. وتم إعادة صياغة جوهرة الحرف B المركزية لتقف بمفردها، بينما تم تصميم ريش الأجنحة بنمط ماسي أنيق، مع إشارات إلى صناعة الساعات الفاخرة، ما يمنح الشعار إحساسًا مصقولًا وملمسًا مميزًا. مستقبل واعد وقوي نشأ التصميم النهائي من مسابقة رسم داخلية، حيث تم اختيار مفهوم قدمه يونغ نام، عضو فريق التصميم الداخلي في بنتلي، وتم صقله لاحقًا بواسطة الاستوديو. وفي هذا الصدد، صرح روبن بيج: “يرمز الشعار الجديد B المجنحة– والسيارة التجريبية التي تقدمه – إلى مستقبل قوي ومثير لهذه الشركة ومنتجاتها الاستثنائية المصنوعة يدويًا.” تاريخ من التطور المحافظ يُعد هذا التحديث هو الخامس فقط لشعار بنتلي منذ تأسيسها عام 1919. وعلى عكس شركات صناعة السيارات الأخرى التي محت هويتها البصرية سعيًا وراء جماليات أكثر حداثة، فإن تحديث بنتلي يبدو وكأنه تطور واثق ومدروس. هوية متجددة ترسيخًا لمبادرات جديدة ظهر الشعار الجديد لأول مرة في 8 يوليو الماضي على متن سيارة تجريبية، والتي تؤكد بنتلي أنها ليست مخصصة للإنتاج، ولكنها تقدم لمحة عن المرحلة التالية من استراتيجية تصميمها. وفي اليوم نفسه، افتتحت الشركة أيضًا استوديو تصميم مجددًا من ثلاثة طوابق في مقرها الرئيسي بمدينة كرو، والذي أعيد تصميمه داخل مبنى المصنع الأصلي لعام 1938. ومن المتوقع أن تستلهم السيارة التجريبية المنتظرة، التي لا تزال طي الكتمان، تصميمها من طراز بنتلي كلاسيكي، ما يربط الجمالية الجديدة بماضي العلامة التجارية مع وضعها في مكانة متقدمة لمستقبل أكثر اعتمادًا على الكهرباء. هل يمكن للتراث أن يدفع العلامة التجارية إلى الأمام؟ إن الشعار الجديد هو أكثر من مجرد إشارة لما هو قادم، لأنه يصل مع شيء ملموس ليُظهر به هذا التغيير. تُعد عملية إعادة تصميم شعار بنتلي دراسة حالة في ضبط النفس الذي تم تنفيذه بشكل صحيح. لقد منحهم النهج الداخلي سيطرة كاملة، وكانت النتيجة شعارًا يبدو في الوقت نفسه حديثًا وخالدًا، كل ذلك دون الحاجة إلى مطاردة أي اتجاهات. والأهم من ذلك، أنهم تجنبوا الفخ الشائع المتمثل في إعادة تصميم العلامة التجارية دون ربط التغيير بالمنتج أو التجربة الفعلية. تُظهر بنتلي أنه حتى الرموز الأكثر تقليدية يمكن تحسينها دون محوها.
بيريز يعود إلى الفورمولا 1 عبر بوابة كاديلاك في 2026

في خبرٍ بارز من عالم الفورمولا 1، تم الإعلان عن عودة السائق المكسيكي سيرجيو بيريز، إلى سباقات الفورمولا 1 في عام 2026، وذلك عبر انضمامه إلى فريق كاديلاك الجديد بصفته السائق الأول للفريق. وكان بيريز قد غاب عن سباقات موسم 2025 بعد خروجه من صفوف فريق ريد بُل نهاية 2024، على الرغم من توقيعه لعقد جديد يمتد لعامين في يونيو 2024. لكن تراجع مستواه المفاجئ أدى إلى استبداله بالسائق النيوزيلندي ليام لوسون، الذي لم يصمد سوى سباقين قبل أن يُستبدل بـيوكي تسونودا، سائق فريق رايسينغ بولز. إلا أن الأخير بدوره لم يحقق نتائج تُذكر منذ سباق إيمولا في مايو. وعلى الرغم من أن ماكس فيرشتابن نفسه يُعاني من تراجع الأداء هذا الموسم، حيث يبتعد بفارق 69 نقطة عن المتصدر أوسكار بياستري قبل انطلاق جائزة بلجيكا الكبرى، إلا أن ذلك لم يغيّر واقع بيريز الذي قضى الأشهر السبعة الماضية في التفاوض مع الفرق للعودة إلى الحلبة. كاديلاك تكسب توقيع بيريز وسط منافسة من ألبين ظهر فريق كاديلاك كأبرز المرشحين لضم بيريز، رغم اهتمام فريق ألبين بخدماته، والذي اعتُبر جزءًا من حملة إعلامية لإبقاء اسم بيريز في واجهة الأخبار. وبحسب مصادر مقربة، فإن الصفقة ستكون مربحة للطرفين، مع مشاركة رجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم في تفاصيل الاتفاق. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن انضمام بيريز بعد جائزة المجر الكبرى في أغسطس، والتي تُشكّل نهاية النصف الأول من موسم 2025. من سيرافق بيريز؟ صراع محتدم بين شوماخر وبوتاس مع تثبيت بيريز في المقعد الأول، تتجه الأنظار إلى المقعد الثاني داخل فريق كاديلاك، وسط منافسة بين الفنلندي فالتيري بوتاس والألماني ميك شوماخر. في البداية، كان المخطط أن يكون أحد مقاعد كاديلاك من نصيب سائق أمريكي، مع ترشيح كولتون هيرتا، لكن نقص نقاط الرخصة الدولية حال دون مشاركته. أما زميله كايل كيركوود فقد خرج من حسابات الفريق منذ مطلع 2025. كذلك رفض دانيال ريكاردو العودة إلى الفورمولا 1، رغم محاولات كاديلاك لاستقطابه. حاليًا، بوتاس، العائد إلى مرسيدس كسائق احتياطي بعد رحيله عن ساوبر، ما يزال على اتصال بعدة فرق، أبرزها كاديلاك. لكن لديه أيضًا خيار الانضمام إلى ألبين، حيث يواجه السائق الحالي فرانكو كولابينتو ضغوطًا كبيرة بسبب أدائه المتواضع، ما دفع مستشار الفريق فلافيو برياتوري للتلميح بإمكانية تغييره. وخلال سباق سيلفرستون، ظهرت تقارير عن محادثات بين توتو وولف، رئيس مرسيدس، وبرياتوري، بشأن انتقال بوتاس إلى ألبين في 2026، خاصة مع انتقال الفريق إلى محركات مرسيدس العام المقبل. فرصة أخيرة لشوماخر؟ إذا انتقل بوتاس إلى ألبين، فقد يحصل ميك شوماخر على فرصة نادرة للعودة إلى الفورمولا 1 بعد غياب دام ثلاث سنوات. شوماخر، الذي يشارك حاليًا في بطولة العالم للتحمل مع فريق ألبين، كان قريبًا من العودة مع فرق ألبين أو أودي، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، كما خسر فرصة خلافة لوغان سارجنت في ويليامز لصالح كولابينتو. إلا أن تواجد شوماخر في إطلاق فريق كاديلاك خلال جائزة ميامي الكبرى، وحضوره في سيلفرستون رفقة إدارة الفريق، يعزز من فرصه. ومع تمتعه بجاذبية تسويقية كبيرة، قد يكون الاسم الأمثل للشراكة مع بيريز، خاصة إن تعثرت صفقة بوتاس. ومع تضاؤل البدائل، فإن فشل شوماخر في تأمين هذا المقعد قد يعني نهاية أحلامه بالعودة إلى عالم الفورمولا 1 نهائيًا.