خطوة غير مسبوقة قبل مونديال 2026 قد تغيّر قواعد المشاهدة

في تحوّل لافت قد يعيد رسم تجربة متابعة كرة القدم عالميًا، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اتفاق وصفه بـالتاريخي مع منصة يوتيوب، وذلك قبل انطلاق النسخة المرتقبة من كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو. خطوة لا تبدو مجرد شراكة إعلامية، بل بداية لمرحلة جديدة في علاقة الجمهور مع اللعبة الأكثر شعبية في العالم. من الشاشة التقليدية إلى المنصات الرقمية الاتفاق الجديد يعكس إدراكًا متزايدًا لدى فيفا بأن سلوك الجمهور تغيّر جذريًا. لم يعد المشجع ينتظر البث التلفزيوني التقليدي، بل يبحث عن محتوى سريع، تفاعلي، ومتاح في أي وقت. هنا يأتي دور يوتيوب كمنصة قادرة على تلبية هذه التطلعات، من خلال إتاحة محتوى متنوع يشمل ملخصات موسعة، لقطات حصرية، ومقاطع قصيرة، إلى جانب محتوى عند الطلب. سابقة تاريخية: بث مباشر جزئي للمباريات أبرز ما يميّز هذا الاتفاق هو السماح، وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، ببث أول عشر دقائق من كل مباراة مباشرة عبر “يوتيوب”. هذه الخطوة تحمل أبعادًا استراتيجية، إذ تمنح الجمهور لمحة فورية من أجواء المباريات، وقد تدفعهم لاحقًا لمتابعة اللقاء كاملًا عبر القنوات المالكة للحقوق. وفي بعض المناطق، قد يتجاوز الأمر ذلك إلى بث مباريات كاملة، ما يفتح الباب أمام جمهور جديد لم يكن قادرًا سابقًا على الوصول إلى البطولة. الأرشيف يعود للحياة والذكريات تُستثمر لا يقتصر التعاون على المباريات الحالية، بل يمتد إلى استثمار الأرشيف الضخم الذي يمتلكه الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث سيتم نشر مباريات تاريخية كاملة ولحظات خالدة من تاريخ كأس العالم عبر القناة الرسمية. هذه الخطوة تهدف إلى بناء حالة من الترقب والحماس، خاصة لدى الأجيال الشابة التي لم تعاصر لحظات كروية مفصلية. صنّاع المحتوى في قلب الحدث في مؤشر واضح على تغيّر قواعد اللعبة الإعلامية، يشمل الاتفاق إشراك صُنّاع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، ومنحهم وصولًا غير مسبوق إلى كواليس البطولة. هؤلاء سيقدمون محتوى متنوعًا، يتراوح بين القصص الإنسانية والتحليلات الفنية، ما يضيف بعدًا جديدًا لتغطية الحدث. بهذا، لم تعد التغطية حكرًا على القنوات التقليدية، بل أصبحت تجربة متعددة الأصوات والزوايا. جيل جديد من المشجعين واستراتيجية بعيدة المدى من جانبه، يرى مسؤولو فيفا ويوتيوب أن هذه الشراكة تمثل استثمارًا طويل الأمد في جذب جيل جديد من الجماهير، خاصة أولئك الذين يفضلون المنصات الرقمية والتجارب التفاعلية. وليس هذا التعاون الأول من نوعه، إذ سبق لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم أن أعلن شراكة مشابهة مع تيك توك، ما يؤكد توجّهًا واضحًا نحو الهيمنة الرقمية على تجربة المشاهدة. هل نحن أمام ثورة في مشاهدة كرة القدم؟ في ظل هذه التحركات، يبدو أن كأس العالم 2026 لن يكون مجرد حدث رياضي عالمي، بل تجربة إعلامية متكاملة قد تعيد تعريف كيفية استهلاك كرة القدم. وبينما تتسارع وتيرة التحول الرقمي، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نشهد بداية نهاية البث التقليدي، أم مجرد مرحلة انتقالية نحو نموذج هجين يجمع بين الشاشتين؟

الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يمنح اللقب لـمنتخب المغرب ويجرد السنغال

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة الأفريقية، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجريد منتخب السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 ومنحه رسميًا إلى منتخب المغرب، بعد قرار لجنة الاستئناف اعتبار السنغال منسحبًا من المباراة النهائية. قرار لم يكن رياضيًا فقط، بل قانونيًا بامتياز، فتح الباب أمام نقاشات واسعة حول اللوائح، العدالة، وحدود الاحتجاج داخل المستطيل الأخضر. من مباراة إلى أزمة… ماذا حدث في النهائي؟ بدأت القصة في نهائي البطولة الذي احتضنته الرباط، حيث شهدت الدقائق الأخيرة جدلًا تحكيميًا كبيرًا بعد احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب عقب العودة إلى تقنية الفيديو. القرار أثار غضب لاعبي منتخب السنغال، الذين غادروا أرض الملعب احتجاجًا قبل أن يعودوا لاحقًا لاستكمال المباراة. ورغم إهدار ركلة الجزاء، نجحت السنغال في تسجيل هدف الفوز خلال الوقت الإضافي، لتتوج باللقب ميدانيًا، قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية خارج الملعب. معركة قانونية من لجنة الانضباط إلى الاستئناف تقدم الاتحاد المغربي باحتجاج رسمي، مطالبًا بتطبيق لوائح البطولة، مستندًا إلى مواد تنظم الانسحاب أو تعطيل سير المباراة. في البداية، رفضت لجنة الانضباط الطلب وأقرت النتيجة كما انتهت على أرض الملعب. لكن الاستئناف غيّر كل شيء. فقد قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تطبيق المادة 84، واعتبار تصرف المنتخب السنغالي بمثابة انسحاب، ما يعني خسارته المباراة إداريًا بنتيجة 3-0، ومنح اللقب للمغرب. عقوبات وتداعيات لم يتوقف القرار عند تغيير بطل البطولة، بل امتد إلى سلسلة من العقوبات. تم تعديل عقوبة إسماعيل صيباري، في حين أُبقيت عقوبات صارمة على الجانب السنغالي، شملت المدرب بابي تياو وعددًا من اللاعبين، إضافة إلى غرامات مالية كبيرة على الاتحاد. هذه القرارات تعكس رغبة واضحة من الكاف في فرض الانضباط، لكنها في الوقت نفسه زادت من حدة الجدل حول التناسب بين المخالفة والعقوبة. ردود فعل متباينة بين الشرعية والجدل في المغرب، تم التعامل مع القرار بوصفه انتصارًا للقانون، حيث أكد الاتحاد أن تحركه لم يكن ضد المنافس، بل من أجل احترام اللوائح. في المقابل، يُتوقع أن تتجه السنغال نحو التصعيد، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار خلال المهلة القانونية. هذا الانقسام يعكس تعقيد القضية، التي تتجاوز حدود النتيجة لتصل إلى مفهوم العدالة الرياضية. سابقة تاريخية… ماذا يعني القرار لمستقبل الكرة الأفريقية؟ تجريد منتخب من لقب قاري بعد التتويج على أرض الملعب يُعد سابقة نادرة، وقد يشكل نقطة تحول في طريقة تعامل الاتحادات مع الاحتجاجات داخل المباريات. الرسالة تبدو واضحة: القوانين فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن إعادة كتابة تاريخ بطولة بأكملها. لكن في المقابل، يطرح القرار تساؤلات مهمة: هل كان بالإمكان احتواء الأزمة داخل الملعب؟ وهل ستؤثر هذه السابقة على سلوك المنتخبات في المستقبل؟ هل انتهى الملف؟ على الرغم من صدور القرار، يبدو أن القضية لم تصل إلى نهايتها بعد. احتمال اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي يعني أن فصولًا جديدة قد تُكتب في هذا الملف المعقد. وبين القانون والملعب، يبقى نهائي 2025 واحدًا من أكثر الأحداث إثارة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، حيث لم يُحسم اللقب بالقدم فقط، بل أيضًا في أروقة العدالة الرياضية.

آرسنال يعبر بثقة أمام سبورتينغ لشبونة إلى ربع نهائي دوري الأبطال

في أمسية أوروبية حملت الكثير من الرسائل، نجح آرسنال في حسم تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في إياب ثمن النهائي، مستفيدًا من تعادله ذهابًا 1-1، ليؤكد تفوقه بمجموع 3-1 ويواصل رحلة تبدو الأكثر نضجًا في السنوات الأخيرة. لكن خلف هذا التأهل، تبرز تساؤلات أعمق: هل يعيش الفريق اللندني لحظة التحول الحقيقي نحو المجد الأوروبي؟ أم أن التحديات الكبرى لم تبدأ بعد؟ مشروع أرتيتا… من البناء إلى المنافسة منذ تولي ميكيل أرتيتا القيادة الفنية، سعى آرسنال إلى إعادة تعريف هويته، ليس فقط كفريق جميل الأداء، بل كمنافس فعلي على الألقاب. أمام باير ليفركوزن، بدا هذا التحول واضحًا. الفريق لم يعتمد فقط على الاستحواذ، بل أظهر توازنًا بين التنظيم الدفاعي والفعالية الهجومية، وهو ما كان ينقصه في محطات أوروبية سابقة. حسم في اللحظات الحاسمة… سلاح الكبار في مباريات الإقصاء، لا يكفي التفوق الفني، بل الحسم في اللحظات الحاسمة. هذا ما فعله آرسنال بامتياز. هدف التقدم الذي سجله إيبيريتشي إيزي في الدقيقة 36 لم يكن مجرد هدف، بل كسر لتوازن المباراة، ومنح الفريق أفضلية نفسية واضحة. ثم جاء دور ديكلان رايس في الشوط الثاني، بتسديدة حاسمة أنهت عمليًا آمال الفريق الألماني، وأكدت أن آرسنال بات يمتلك لاعبين قادرين على صنع الفارق في اللحظات الكبرى. تعدد الجبهات… اختبار حقيقي للعمق ما يميز موسم آرسنال الحالي هو قدرته على المنافسة على أكثر من جبهة. فالفريق لا يزال حاضرًا بقوة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب بطولتي الكأس المحليتين، ما يطرح تحديًا كبيرًا يتعلق بإدارة الجهد البدني والذهني. هذا الزخم قد يكون سلاحًا ذا حدين: يمنح الفريق ثقة كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يضعه تحت ضغط مستمر في مرحلة الحسم. سبورتينغ… خصم لا يُستهان به في ربع النهائي، سيكون الموعد مع سبورتينغ لشبونة، الفريق الذي قلب تأخره ذهابًا أمام بودو غليمت إلى فوز كاسح إيابًا. هذا السيناريو يعكس شخصية قوية وقدرة على العودة، ما يعني أن آرسنال سيواجه اختبارًا مختلفًا، يتطلب حذرًا تكتيكيًا أكبر وفعالية أعلى أمام المرمى. هل حان وقت الحلم الأوروبي؟ التأهل إلى ربع النهائي ليس إنجازًا عابرًا، بل مؤشر على نضج مشروع آرسنال. لكن الطريق نحو اللقب لا يزال مليئًا بالعقبات، خاصة مع وجود أندية تملك خبرة أكبر في هذه البطولة. ومع ذلك، فإن الأداء الذي يقدمه الفريق هذا الموسم يفتح الباب أمام سيناريو طال انتظاره من جماهيره: العودة إلى القمة الأوروبية. في النهاية، قد لا يكون السؤال ما إذا كان آرسنال قادرًا على المنافسة، بل إلى أي مدى يمكنه الذهاب في هذه الرحلة.

باريس سان جيرمان يفرض سطوته على تشيلسي ويعبر إلى ربع النهائي

جدد باريس سان جيرمان هيمنته الأوروبية، بعدما كرر فوزه الكبير على تشيلسي بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج، ليحسم تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بمجموع 8-2 في دور الـ16. انتصار يعكس الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين، ويؤكد أن حامل اللقب يواصل مشواره بثبات نحو الدفاع عن تاجه القاري. بداية صاعقة… ضغط مبكر يقتل المباراة لم ينتظر باريس سان جيرمان طويلاً لفرض سيطرته، حيث دخل المباراة بإيقاع هجومي عالٍ أربك دفاع تشيلسي منذ الدقائق الأولى. وجاء الهدف الأول سريعًا عبر خفيتشا كفاراتسخيليا في الدقيقة 6، قبل أن يعزز برادلي باركولا التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 15 بعد تمريرة حاسمة من أشرف حكيمي، ليضع الفريق اللندني تحت ضغط هائل مبكرًا. محاولات خجولة… تشيلسي يصطدم بالواقع حاول تشيلسي العودة إلى أجواء اللقاء، وخلق بعض الفرص لتقليص الفارق، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية وسوء الحظ حالا دون ترجمة هذه المحاولات إلى أهداف. في المقابل، بدا باريس سان جيرمان أكثر تنظيمًا وثقة، مستفيدًا من تفوقه الواضح في وسط الملعب وسرعة التحولات الهجومية. الضربة القاضية… تأكيد الهيمنة الباريسية في الشوط الثاني، واصل الفريق الفرنسي تفوقه، ليأتي الهدف الثالث عبر سيني مايولو في الدقيقة 62، مجددًا بصناعة أشرف حكيمي، الذي لعب دورًا محوريًا في انتصار فريقه. هذا الهدف أنهى فعليًا أي آمال لعودة تشيلسي، ليكتفي أصحاب الأرض بمحاولات متفرقة لم تغيّر من واقع النتيجة. ما بعد المباراة… أزمة تتصاعد في لندن الهزيمة الثقيلة لم تمر بهدوء داخل أروقة تشيلسي، حيث ازدادت الضغوط بعد تصريحات إنزو فرنانديز التي لمح فيها إلى إمكانية الرحيل خلال الصيف، في إشارة إلى حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق. هذه التطورات تفتح الباب أمام تغييرات محتملة في صفوف النادي الإنجليزي، سواء على مستوى اللاعبين أو المشروع الفني. الطريق إلى ربع النهائي… مواجهة مرتقبة بهذا التأهل، ينتظر باريس سان جيرمان الفائز من مواجهة ليفربول وغلطة سراي، في اختبار جديد لطموحات الفريق الباريسي. وبالنظر إلى الأداء الذي قدمه، يبدو واضحًا أن باريس سان جيرمان لا يكتفي بالتأهل، بل يسير بخطى ثابتة نحو الاحتفاظ بلقبه الأوروبي.  

صراع القمة يشتعل في التصنيف العالمي للتنس بعد إنديان ويلز

لم يعد صدارة التصنيف العالمي في رابطة محترفات التنس ورابطة محترفي التنس أمرًا مستقرًا كما كان في الأشهر الماضية، إذ كشفت نتائج بطولة إنديان ويلز عن تحولات لافتة، أعادت رسم ملامح المنافسة وفتحت الباب أمام سباق محتدم على القمة. سابالينكا تحت الضغط والصدارة لم تعد آمنة رغم احتفاظ البيلاروسية أرينا سابالينكا بالمركز الأول عالميًا، فإن فوزها الصعب في نهائي إنديان ويلز أمام إيلينا ريباكينا كشف عن تصاعد التحديات. المباراة النهائية، التي امتدت لثلاث مجموعات مثيرة، أظهرت أن الفارق بين اللاعبتين يتقلص، بل إن ريباكينا كانت على بُعد نقطة واحدة من قلب المعادلة وانتزاع اللقب، ما يجعل الصدارة مهددة بشكل مباشر مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة. ريباكينا تصعد: أفضل تصنيف في مسيرتها بفضل هذا الأداء، صعدت ريباكينا إلى المركز الثاني عالميًا، محققة أفضل تصنيف في مسيرتها الاحترافية. هذا التقدم لم يكن مجرد رقم، بل يعكس تطورًا واضحًا في مستواها وثباتها أمام كبار اللاعبات. اللاعبة الكازاخستانية، البالغة 26 عامًا، باتت اليوم المنافسة الأقرب لسابالينكا، في وقت يبدو فيه أن الصراع على القمة سيتحوّل إلى ثنائية مفتوحة خلال الفترة المقبلة. تراجع شفيونتيك: نهاية مرحلة الهيمنة؟ في المقابل، تراجعت البولندية إيغا شفيونتيك إلى المركز الثالث بعد خروجها من ربع النهائي، في نتيجة قد تعكس بداية مرحلة أكثر صعوبة للاعبة التي سيطرت على التصنيف لفترة طويلة. خسارتها أمام إيلينا سفيتولينا، التي تقدمت بدورها إلى المركز الثامن، تعكس حجم المنافسة المتزايدة، حيث لم يعد الوصول إلى الأدوار النهائية أمرًا مضمونًا. جيل جديد يفرض نفسه لم تقتصر التغييرات على القمة، بل امتدت إلى بقية المراكز، مع بروز أسماء شابة مثل الكندية فيكتوريا مبوكو التي دخلت قائمة العشر الأوائل، في حين تراجعت الروسية ميرا أندرييفا بعد فقدان نقاط مهمة. هذا الحضور المتزايد للمواهب الشابة يعكس تحوّلًا تدريجيًا في خريطة التنس العالمي، حيث بدأت الأجيال الجديدة في مزاحمة الأسماء الكبيرة بشكل جدي. عند الرجال مدفيديف يعود وألكاراز يواصل السيطرة في تصنيف الرجال، عاد الروسي دانييل مدفيديف إلى قائمة العشرة الأوائل بعد بلوغه نهائي إنديان ويلز، في خطوة تعكس استعادة جزء من مستواه المعهود. ورغم خسارته أمام الإيطالي يانيك سينر، الذي يواصل الضغط في المركز الثاني، فإن الصدارة لا تزال بحوزة الإسباني كارلوس ألكاراز بفارق مريح. هذا الثلاثي، إلى جانب أسماء مثل نوفاك ديوكوفيتش، يرسم ملامح سباق مفتوح قد يتغير في أي لحظة. ميامي الاختبار التالي مع اقتراب انطلاق بطولة ميامي للماسترز، تتجه الأنظار إلى جولة جديدة قد تعيد ترتيب الأوراق مرة أخرى. النتائج المرتقبة في ميامي لن تحدد فقط شكل التصنيف، بل قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة من الموسم، خاصة في ظل الفوارق الضئيلة بين كبار اللاعبين واللاعبات. صراع بلا ضمانات ما تكشفه هذه المرحلة هو أن التنس العالمي دخل مرحلة جديدة عنوانها عدم اليقين. لم تعد الصدارة حكرًا على اسم واحد، ولم يعد التفوق مضمونًا مهما كان التاريخ حافلًا. وبين سابالينكا وريباكينا، ألكاراز وسينر، وجيل شاب يطرق الأبواب بقوة، يبدو أن العرش لم يعد ثابتًا، بل في حالة اهتزاز دائم.

أنشيلوتي يستبعد نيمار من قائمة البرازيل لمواجهتي فرنسا وكرواتيا

أثار استبعاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا من قائمة منتخب البرازيل لمواجهتي فرنسا وكرواتيا ردود فعل واسعة بين جماهير الكرة حول العالم، في ظل استمرار المخاوف بشأن جاهزيته البدنية بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي في أكتوبر 2023. مواجهتان وديتان قبل كأس العالم 2026 سيخوض منتخب البرازيل مباراتين وديتين في الولايات المتحدة هذا الشهر، حيث يلتقي أولًا مع منتخب فرنسا في بوسطن يوم 26 مارس، ثم يواجه منتخب كرواتيا في أورلاندو بعد أربعة أيام. القائمة شملت لاعبين جاهزين بنسبة 100% بحسب كارلو أنشيلوتي، مع إشارات إلى غياب نجوم آخرين بسبب الإصابات، مثل ميليتاو وبرونو غيماريش. القائمة الكاملة للمنتخب البرازيلي حراس المرمى: أليسون، بينتو، إيدرسون الدفاع: ألكسند ساندرو، دانيلو، ليو بيريرا، بريمر، دوغلاس سانتوس، غابرييل ماغالايش، إيبانيز، ماركينيوس، ويسلي وسط الملعب: أندري سانتوس، كاسيميرو، دانيلو، فابينيو، غابرييل سارا الهجوم: إندريك، جواو بيدرو، غابرييل مارتينيلي، إيغور تياغو، لويز هنريكي، ماتيوس كونيا، رافينيا، ريان، فينسيوس جونيور وبرز غياب نيمار رغم مشاركته مؤخرًا مع نادي سانتوس وسجله التهديفي الجيد، ما يؤكد أن اختيار اللاعبين استند إلى الجاهزية البدنية الكاملة. أنشيلوتي يوضح سبب الاستبعاد قال المدرب الإيطالي:”هذه القائمة شملت اللاعبين الجاهزين بنسبة 100%. لدينا إصابات مؤثرة مثل ميليتاو وبرونو غيماريش وإيستيفاو ورودريغو. نيمار ليس جاهزًا بنسبة 100%، ونحن بحاجة إلى لاعبين في أفضل حالاتهم.” وأكد أن معيار الاختيار لا يعتمد على اسم اللاعب أو تاريخه، بل على القدرة على تقديم الأداء الأمثل في المباراة. نيمار يكسر الصمت خلال مشاركته في فعالية “كينغز ليغ البرازيل”، تحدث نيمار لأول مرة عن شعوره بعد الاستبعاد:”لا أستطيع كتمان هذا الأمر. أشعر بخيبة أمل وحزن لعدم اختياري، لكنني أظل مركزًا يومًا بعد يوم، تدريبات بعد تدريبات، ومباراة بعد مباراة. حلمي هو العودة والمشاركة في كأس العالم، لكن القرار بيد الجهاز الفني.” ورغم الاستبعاد، أكد نيمار التزامه بدعم منتخب بلاده سواء تم استدعاؤه أم لا. نظرة على المستقبل مع اقتراب إعلان القائمة النهائية لكأس العالم 2026 يوم 18 مايو، يواصل نيمار تدريباته مع سانتوس لاستعادة لياقته الكاملة، في وقت يشتد فيه التنافس بين النجوم البرازيليين على مكان في التشكيلة. يبقى السؤال الأبرز: هل سيتمكن نيمار من إثبات جاهزيته في الوقت المناسب ليكون جزءًا من منتخب البرازيل في المونديال المقبل؟

فيلم F1 يسرق الأضواء في الأوسكار وصوت السرعة ينتصر في هوليوود

في لحظة جمعت بين عالم السينما وأدرينالين الحلبات، حقق فيلم F1: The Movie إنجازًا لافتًا بفوزه بجائزة أفضل صوت خلال حفل جوائز الأوسكار الـ98، ليؤكد أن سباقات الفورمولا 1 لم تعد مجرد رياضة، بل تجربة سينمائية متكاملة تنبض بالصوت والصورة. حين تتحول السرعة إلى فن لم يكن الفوز بجائزة أفضل صوت تفصيلًا تقنيًا عابرًا، بل اعترافًا بجوهر الفيلم الذي نجح في نقل جمهور السينما إلى قلب الحدث. هدير المحركات، احتكاك الإطارات، وضجيج الجماهير، كلها عناصر صاغها فريق العمل بدقة ليجعل المشاهد يعيش السباق وكأنه داخل قمرة القيادة. هذا التميز وضع الفيلم في موقع متقدم ضمن الأعمال التي أعادت تعريف كيفية تقديم الرياضة على الشاشة، خصوصًا في عالم بطولة العالم للفورمولا 1. نجاح جماهيري يوازي التتويج الفيلم، الذي قام ببطولته براد بيت إلى جانب دامسون إدريس، لم يحقق نجاحًا نقديًا فقط، بل سجّل أرقامًا كبيرة في شباك التذاكر، متجاوزًا 630 مليون دولار عالميًا، ليصبح من أنجح أفلام سباقات السيارات في التاريخ. كما شارك في العمل خافيير بارديم، فيما تولّى الإخراج جوزيف كوسينسكي، الذي نجح في تقديم رؤية بصرية وصوتية متكاملة. لويس هاميلتون من الحلبة إلى خلف الكاميرا واحدة من أبرز نقاط قوة الفيلم كانت مشاركة بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون كمنتج مشارك، إضافة إلى ظهوره في مشهد قصير، ما أضفى واقعية كبيرة على العمل. وعلى الرغم من غيابه عن حفل الأوسكار بسبب مشاركته في جائزة الصين الكبرى، حيث صعد إلى منصة التتويج مع سكوديريا فيراري، إلا أن اسمه كان حاضرًا بقوة خلال لحظة التتويج، في إشارة إلى تأثيره المتزايد خارج الحلبة. أربع ترشيحات وجائزة حاسمة دخل الفيلم المنافسة في أربع فئات رئيسية، شملت أفضل فيلم وأفضل مؤثرات بصرية وأفضل مونتاج، إلا أن جائزة أفضل صوت كانت التتويج الأبرز، بعد إشادات واسعة بالجودة التقنية التي ميّزت العمل. هذا الفوز لم يكن الأول في مسيرة الفيلم، إذ سبقه تتويج في جوائز عالمية أخرى مثل البافتا والغرامي، ما يعكس إجماعًا نقديًا على تميّزه. من دايتونا إلى هوليوود واقعية التفاصيل جزء من قوة الفيلم جاء من تصويره في مواقع حقيقية، من بينها حلبة دايتونا الدولية، ما أضفى مصداقية عالية على مشاهد السباقات. هذا التوجه نحو الواقعية، إلى جانب استخدام أحدث تقنيات الصوت، ساهم في خلق تجربة حسية متكاملة، جعلت الفيلم يتجاوز كونه عملًا ترفيهيًا ليصبح تجربة غامرة. السينما الرياضية في مرحلة جديدة فوز F1 لا يمكن فصله عن التحول الذي تشهده السينما الرياضية، حيث لم تعد تعتمد فقط على القصة، بل على التجربة الكاملة التي يعيشها المشاهد. هذا الإنجاز يفتح الباب أمام مزيد من الأعمال التي تمزج بين الرياضة والتقنيات السينمائية المتقدمة، ويؤكد أن أفلام السباقات قادرة على منافسة أكبر الإنتاجات في هوليوود. انتصار يتجاوز الجائزة في النهاية، لا يختصر هذا الفوز في تمثال أوسكار، بل يعكس تحولًا في نظرة العالم إلى الرياضة كفن بصري وسمعي متكامل. وبين هدير المحركات وتصفيق الأكاديمية، يثبت F1 أن السرعة يمكن أن تُروى وتُسمع وتُحصد لها الجوائز أيضًا.

في ليلة رافينيا برشلونة يسحق إشبيلية ويبتعد في صدارة الدوري الإسباني

قاد النجم البرازيلي رافينيا فريق برشلونة لفوز عريض على ضيفه إشبيلية 5-2 في المرحلة 28 من الدوري الإسباني، ليعزز الفريق الكاتالوني صدارته بفارق أربع نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، مواصلاً سلسلة انتصاراته في البطولة. رافينيا يتألق ويوقع الهاتريك افتتح برشلونة التسجيل مبكرًا بركلة جزاء نفذها رافينيا في الدقيقة 9، وأضاف الثاني بنفس الطريقة في الدقيقة 21، رافعًا رصيده إلى 10 أهداف هذا الموسم. وأضاف داني أولمو الهدف الثالث في الدقيقة 38 قبل أن يقلّص أوسو الفارق لإشبيلية (45+3). وفي الشوط الثاني، أكمل رافينيا الهاتريك بعد تمريرة من البديل فيرمين لوبيز، قبل أن يضيف البرتغالي كانسيلو الهدف الخامس بمجهود فردي، فيما سجّل دجبريل زو هدفًا ثانياً لإشبيلية في الدقيقة 90+2. بهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده التهديفي إلى 77 هدفًا، ثاني أقوى خط هجوم في الدوريات الخمس الكبرى بعد بايرن ميونيخ. انتقام برشلونة وخسارة إشبيلية بهذا الفوز، رد برشلونة الاعتبار لخسارته أمام إشبيلية 1-4 في لقاءهما السابق في أكتوبر الماضي، بينما تلقّى إشبيلية خسارته الأولى بعد خمس مباريات، وتجمّد رصيده عند 31 نقطة، متقدّمًا بخمس نقاط فقط عن إلتشي صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط. ترتيب الدوري الإسباني بعد المرحلة 28 بعد فوز برشلونة الكبير على إشبيلية، حافظ الفريق الكاتالوني على صدارته برصيد 70 نقطة، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني. ويأتي بقية المراكز العشرة الأولى على النحو التالي: برشلونة – 70 نقطة ريال مدريد – 66 نقطة أتلتيكو مدريد – 58 نقطة ريال سوسييداد – 51 نقطة ريال بيتيس – 50 نقطة فياريال – 44 نقطة إلتشي – 36 نقطة أوساسونا – 35 نقطة إشبيلية – 31 نقطة ريال مايوركا – 30 نقطة بهذا الشكل، يتضح أن المنافسة على لقب الدوري الإسباني لا تزال محتدمة، مع استمرار صراع برشلونة وريال مدريد على القمة، بينما تسعى الفرق الأخرى لتأمين المراكز الأوروبية أو تجنّب منطقة الهبوط. لابورتا يُجدّد الثقة ويستمر في رئاسة برشلونة Joan Laporta President Visca el Barça 💙❤️ pic.twitter.com/C6KNho26QC — FC Barcelona (@FCBarcelona) March 16, 2026 من جهةٍ ثانية، أعيد انتخاب خوان لابورتا رئيسًا لنادي برشلونة حتى عام 2031 بعد حصوله على 68.47% من الأصوات مقابل 29.52% لمنافسه فيكتور فونت. لعب الأداء الرياضي الكبير للفريق تحت قيادة المدرب هانز فليك دورًا مهمًا في هذا التصويت، حيث عاد برشلونة ليكون منافسًا قويًا في مختلف البطولات، مع استمرار لاعبين شباب في الفريق الأول. مع إعادة انتخاب لابورتا، أصبح من المؤكد استمرار هانز فليك كمدرب، وديكو كمدير رياضي، لتأكيد استقرار المشروع الرياضي للنادي الكاتالوني.خوان لابورتا يحتفل بإعادة انتخابه رئيسًا لنادي برشلونة حتى عام 2031

المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026: القائمة الكاملة بالقارات ونظام البطولة الجديد

المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026

جحا التعويذة الرسمية لكأس العرب 2025: احتفالية كروية فريدة في قطر

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العرب 2025، التي تستضيفها دولة قطر في الفترة من الأول وحتى الثامن عشر من ديسمبر المقبل، عن إطلاق التعويذة الرسمية للبطولة، والتي تجسد الشخصية الفلكلورية العربية الشهيرة جحا. يأتي هذا الإعلان ليضيف بعداً ثقافياً وفكاهياً للحدث الكروي المرتقب، الذي يجمع 16 منتخباً عربياً للتنافس على اللقب. جحا.. أيقونة البطولة بروح الفكاهة والحكمة تجسد التعويذة شخصية جحا المعروفة على نطاق واسع في التراث العربي، والذي يُعد من الرموز الأدبية والفلكلورية البارزة. بروحه الفكاهية وحكمته الظريفة التي كان يستخدمها لإظهار مفارقات الحياة اليومية، سيعود جحا ليشارك في احتفالات هذه النسخة من كأس العرب. تنتشر قصص جحا العابرة للأجيال وتحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي، حيث تعكس رسائل أخلاقية واجتماعية لمواجهة تحديات الحياة بابتسامة. وتهدف اللجنة المنظمة من خلال اختيار جحا إلى توحيد المشجعين من أنحاء العالم العربي في احتفالية فريدة بالثقافة الغنية للمنطقة والشغف المشترك بكرة القدم. تفاصيل البطولة والملاعب المستضيفة تستعد قطر لاستضافة 16 منتخباً يتنافسون للتتويج باللقب. وقد تأهلت تلقائياً تسعة من المنتخبات الأعلى تصنيفاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما ستتنافس 14 منتخباً آخر على الأماكن السبعة المتبقية في سلسلة من التصفيات الحاسمة، التي ستقام يومي 25 و26 نوفمبر الجاري في قطر. يستضيف استاد البيت مباراة الافتتاح المنتظرة في الأول من ديسمبر، والتي ستجمع المنتخب القطري، ممثل الدولة المضيفة، مع الفائز من مباراة فلسطين وليبيا. أما المباراة النهائية، فستقام في الثامن عشر من ديسمبر على أرضية استاد لوسيل الأيقوني. وتضم قائمة الملاعب العالمية التي ستستضيف مباريات البطولة أيضاً كلاً من استاد أحمد بن علي، واستاد المدينة التعليمية، واستاد خليفة الدولي، بالإضافة إلى استاد 974. قطر.. عاصمة الأحداث الكروية المستمرة تأتي استضافة كأس العرب 2025 ضمن سلسلة من الأحداث الكروية العالمية الكبرى التي تشهدها دولة قطر هذا العام. فبعد استضافتها الناجحة لكأس العالم تحت 17 سنة التي تختتم في 27 نوفمبر الجاري، تستعد قطر أيضاً لاستقبال النسخة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية، والتي ستقام أيام 10 و13 و17 ديسمبر المقبل. هذا الجدول الزمني الحافل يؤكد على مكانة قطر كوجهة رائدة للأحداث الرياضية الكبرى في المنطقة والعالم. أرقام وحقائق تسبق صافرة البداية مع اقتراب انطلاق كأس العرب 2025، تتجه أنظار العالم العربي إلى قطر، التي تعد بتجربة استثنائية تجمع الحماسة الكروية وروعة الملاعب والفعاليات. إليكم أبرز ما يجب معرفته عن البطولة: جوائز مالية تاريخية: ستكون هذه النسخة قياسية من حيث قيمة الجوائز المالية، حيث يبلغ مجموعها 36.5 مليون دولار، بزيادة ملحوظة عن 25 مليون دولار في النسخة الماضية عام 2021. فرصة ذهبية للمنتخبات: تقام البطولة قبل كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب وكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يجعلها محطة إعداد مثالية للمنتخبات العربية المشاركة في تلك الاستحقاقات الكبرى. العراق الأكثر تتويجاً: يُعد العراق صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العرب برصيد 4 ألقاب (1964، 1966، 1985، 1988)، تليه السعودية بلقبين (1998، 2002)، بينما حصدت كل من مصر (1992)، تونس (1963)، المغرب (2012)، والجزائر (2021) اللقب مرة واحدة. مرشحون جدد على اللقب: لا يمكن استبعاد منتخبات لم تتوج باللقب من قبل، مثل الأردن، الذي يملك حظوظاً وافرة، والإمارات التي أظهرت مستويات مميزة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. تجربة جماهيرية متكاملة بأسعار رمزية حرصاً على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الجماهير لحضور المباريات، تبدأ أسعار التذاكر من 25 ريالاً قطرياً. كما يمكن للمشجعين شراء تذكرة شجع منتخبك، التي تتيح لهم حضور جميع مباريات منتخباتهم المفضلة خلال مرحلة المجموعات. وتتوفر جميع التذاكر رقمياً، مع خيارات أماكن مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة. وطوال فترة البطولة، سيستمتع المشجعون بباقة غنية من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية التي ستقام احتفالاً بـ مونديال العرب، مقدمة تجربة جماهيرية شاملة لا تقتصر على المستطيل الأخضر فحسب.

رسالة قائد: كريستيانو رونالدو يحفز النصر بعد الإقصاء من كأس الملك

في أعقاب خيبة الأمل التي منيت بها جماهير النصر السعودي إثر إقصاء فريقها من دور ثمن النهائي لكأس خادم الحرمين الشريفين على يد غريمه الاتحاد بنتيجة 2-1، خرج النجم البرتغالي وقائد الفريق، كريستيانو رونالدو، برسالة مؤثرة ومحفزة، مؤكداً على روح التحدي والعزيمة للمضي قدماً في الاستحقاقات المقبلة. خيبة أمل في كأس الملك: النصر يودع البطولة أمام الاتحاد شهدت مواجهات البطولة على ملعب الأول بارك نهاية مبكرة لمشوار النصر في كأس الملك لهذا الموسم، حيث تلقى الفريق هزيمته الأولى هذا الموسم أمام الاتحاد. تقدم الضيوف بهدف كريم بنزيمة في الدقيقة 15، قبل أن يدرك النصر التعادل عن طريق أنجيلو في الدقيقة 30 بصناعة من رونالدو. لكن حسام عوار منح الاتحاد التقدم مجدداً في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليصمد الاتحاد في الشوط الثاني رغم النقص العددي بعد طرد أحمد الجليدان، ويحسم بطاقة التأهل. رسالة رونالدو: لنقف شامخين ونتقدم معاً عقب صافرة النهاية التي أعلنت خروج فريقه من البطولة، لم يتأخر رونالدو في توجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير وزملائه عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي. بكلمات مفعمة بالروح القيادية، كتب النجم البرتغالي: “لنقف شامخين! نتعلم ونتقدم معاً إلى الأمام”. رسالة تعكس إصراره على تجاوز هذه العقبة والتركيز على المستقبل. تفاصيل المباراة ودور رونالدو في هدف النصر الوحيد على الرغم من أن اللقاء لم يشهد أفضل مستويات رونالدو الفردية، إلا أنه كان له بصمة واضحة في هدف النصر الوحيد. فبعد أن افتتح كريم بنزيمة التسجيل للاتحاد، كان رونالدو هو من صنع هدف التعادل لأنخيلو في الدقيقة 30، مؤكداً على دوره المحوري في الفريق حتى في الأوقات الصعبة. وقد جاء هدف الفوز للاتحاد عن طريق الجزائري حسام عوار. التركيز على الدوري الآسيوي والمحلي: رونالدو يدعو للثقة بصفته قائداً للفريق، طالب رونالدو جماهير النصر بالحفاظ على الثقة ودعم الفريق في الاستحقاقات المقبلة. فالفريق لا يزال يتصدر دوري المحترفين السعودي ودوري أبطال آسيا 2 بالعلامة الكاملة، ما يضع هذه البطولات كأهداف رئيسية لتعويض خيبة كأس الملك. رسالة رونالدو تحمل في طياتها وعداً بمواصلة القتال على الجبهات الأخرى. مواجهة الفيحاء: فرصة لاستعادة نغمة الانتصارات لن يمتلك النصر وقتاً طويلاً للاستغراق في مرارة الخسارة، حيث سيعود سريعاً إلى المنافسة عندما يواجه الفيحاء مساء السبت المقبل على ملعب الأول بارك في الرياض. ستكون هذه المباراة فرصة حاسمة للفريق لاستعادة نغمة الانتصارات وتحقيق فوزه السابع على التوالي في الدوري، مؤكداً قدرته على تجاوز الصعاب بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو.

إسبانيا تستعيد الصدارة والمغرب يقترب من أفضل إنجاز في تاريخه

استعاد المنتخب الإسباني لكرة القدم صدارة التصنيف العالمي للفيفا لأول مرة منذ عام 2014، بحسب القائمة الصادرة. وجاء هذا الإنجاز بعد تتويج لا روخا بلقب كأس أوروبا 2024، لينهي هيمنة الأرجنتين بطلة العالم، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر خسارتها المفاجئة أمام الإكوادور (0-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. فرنسا وصعود جديد في سلم الترتيب استفاد المنتخب الفرنسي من تراجع الأرجنتين ليقفز إلى المركز الثاني عالمياً، بعد سلسلة انتصارات مقنعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. في المقابل، لم تكن حال البرازيل أفضل، إذ تراجعت إلى المركز السادس عقب خسارتها أمام بوليفيا، وهو ما منح البرتغال فرصة التقدم إلى المركز الخامس. ألمانيا خارج العشرة الكبار لأول مرة منذ 2024 تعرض المنتخب الألماني لهزة كبيرة في التصنيف، بعدما خسر أمام سلوفاكيا (0-2) في التصفيات. النتيجة تسببت في تراجعه ثلاثة مراكز ليصبح في المركز 12، ويغيب عن قائمة أفضل عشرة منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. واستفادت كرواتيا وإيطاليا والمغرب من هذا التراجع، فاحتلت المراتب التاسعة والعاشرة والحادية عشرة على التوالي. المغرب.. الحلم يقترب من التحقق واصل المغرب كتابة التاريخ بعد أن بات في المركز 11، مقترباً من معادلة أفضل إنجاز له (المركز العاشر عام 1998). أسود الأطلس خاضوا تسع مباريات منذ يوليو الماضي فازوا في ثمانية منها، إضافة إلى تتويج المنتخب الرديف بلقب بطولة إفريقيا للمحليين. كما ضمن المغرب تأهله رسمياً لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ليؤكد مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في التصنيف الحالي. سلوفاكيا تحقق القفزة الأكبر لفت منتخب سلوفاكيا الأنظار بعد صعوده عشرة مراكز كاملة إلى المرتبة 42، بفضل بداية قوية في التصفيات تضمنت الفوز على ألمانيا، ما جعله صاحب أكبر قفزة في القائمة الجديدة. المنتخبات العربية بين تقدم وتراجع عزز المغرب صدارته عربياً، فيما تراجعت مصر إلى المركز 35 والجزائر إلى 38. تونس صعدت إلى المركز 46 لتؤمن مشاركتها السابعة في المونديال. أما قطر، العراق، والسعودية فحافظت على مراكزها (53، 58، 59)، بينما تقدم الأردن إلى المركز 62، وتراجعت الإمارات إلى 67. في المقابل، تقدمت ليبيا خمسة مراكز (112)، والكويت ثلاثة (135)، بينما تراجعت سوريا (92)، فلسطين (99)، لبنان (113)، والسودان (116). قراءة في المشهد العالمي يعكس التصنيف الأخير حالة من إعادة التوازن بين القوى الكروية التقليدية والصاعدة. إسبانيا عادت إلى القمة بعد عقد من التراجع، فرنسا تواصل تعزيز مكانتها، بينما تعاني ألمانيا والبرازيل من اهتزازات كبيرة. أما عربياً، فيبقى المغرب في موقع الريادة مع فرص حقيقية لدخول نادي العشرة الكبار عالمياً، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية.

دوري أبطال الخليج يعود بنسخة ثانية و8 أندية تتأهب للمنافسة

في خطوة تعكس التزام اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بتعزيز التنافسية الكروية الإقليمية، اعتمد الاتحاد رسميًا قائمة الفرق الثمانية التي ستمثل الاتحادات الخليجية في النسخة الثانية من دوري أبطال الخليج للأندية، والمقرر انطلاقها في الموسم الجديد 2025-2026. هذه البطولة، التي أُطلقت بهدف إحياء البطولات الخليجية وتوفير منصة إضافية للأندية لإبراز مواهبها، تستعد لتقديم موسم جديد من الإثارة والتحدي. العودة بعد نجاح النسخة الافتتاحية تأتي النسخة الثانية من دوري أبطال الخليج للأندية بعد نجاح النسخة الافتتاحية التي شهدت تتويج نادي دهوك العراقي بلقبها الأول على حساب القادسية الكويتي في مباراة نهائية مثيرة. تُعد هذه البطولة فرصة ذهبية للأندية لتعزيز مكانتها الإقليمية واكتساب خبرة تنافسية على مستوى عالٍ، خاصة للأندية التي قد لا تصل بانتظام إلى دوري أبطال آسيا. كما أنها تهدف إلى إثراء الأجندة الكروية الخليجية وتقديم محتوى رياضي جذاب للجماهير المتعطشة للمنافسات الإقليمية. قائمة الفرق المعتمدة: مزيج من الخبرة والطموح ستشهد النسخة الثانية مشاركة ثمانية أندية تم ترشيحها بعناية من قبل الاتحادات الوطنية، لتمثل نخبة الأندية في المنطقة. هذه القائمة تضم مزيجًا من الأندية العريقة ذات التاريخ الطويل في البطولات القارية والمحلية، وأخرى تسعى لإثبات وجودها وترك بصمة في المشهد الكروي الخليجي. إلا أنه بدا لافتاَ غياب نادي دهوك العراقي، بطل النسخة الأولى، عن قائمة الفرق المشاركة في هذه النسخة، ما يفتح الباب أمام بطل جديد للظهور على الساحة الخليجية. الفرق المشاركة هي: الشباب السعودي: أحد عمالقة الكرة السعودية، يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وتاريخًا حافلًا بالإنجازات المحلية، ويطمح لترك بصمة قوية في البطولة بعد غياب عن الألقاب القارية مؤخرًا. العين الإماراتي: زعيم الكرة الإماراتية وصاحب التاريخ العريق في البطولات الآسيوية، يُعد أحد أبرز المرشحين للقب، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في التعامل مع المنافسات القارية. سترة البحريني: يمثل طموحات الكرة البحرينية، ويسعى لتقديم مستويات مفاجئة وإثبات قدرته على المنافسة خارج الحدود المحلية. زاخو العراقي: أحد الأندية العراقية الطموحة، يشارك بهدف تعزيز مكانة الكرة العراقية في المحافل الخليجية، بعد تتويج دهوك بالنسخة الأولى. النهضة العماني: بطل الدوري العماني، يدخل البطولة بطموح كبير لتمثيل الكرة العمانية خير تمثيل والمنافسة على اللقب. الريان القطري: أحد الأندية القطرية الكبرى، يمتلك تشكيلة قوية ويسعى لاستعادة أمجاده على الساحة الخليجية. تضامن حضرموت اليمني: يمثل الكرة اليمنية، ويشارك في البطولة كفرصة ثمينة لاكتساب الخبرة والاحتكاك مع أندية المنطقة، وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم اليمنية. القادسية الكويتي: وصيف النسخة الماضية، يدخل البطولة وعينه على تعويض خسارة النهائي السابق، ويمتلك تاريخًا عريقًا في البطولات الخليجية. نظام البطولة: مجموعتان ومواجهات حاسمة من المقرر أن تنطلق النسخة الثانية من البطولة الخليجية في أكتوبر المقبل. وقبل ذلك، ستُجرى قرعة البطولة لتقسيم الفرق الثمانية إلى مجموعتين، تضم كل منهما أربعة أندية. دور المجموعات: ستتنافس الفرق بنظام الدوري (ذهاب وإياب أو دورة مجمعة، حسب ما سيعلن لاحقًا) داخل كل مجموعة. الأدوار الإقصائية: يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي. نصف النهائي والنهائي: ستُقام مباريات نصف النهائي والمباراة النهائية بنظام خروج المغلوب، ومن المتوقع أن تكون بنظام المباراة الواحدة أو الذهاب والإياب حسب ما سيقرره الاتحاد المنظم، لضمان أقصى درجات الإثارة والتشويق. تطلعات الأندية: من العمالقة إلى الوافدين الجدد تتفاوت تطلعات الأندية المشاركة في هذه النسخة. فبينما يسعى العين والشباب والريان والقادسية، وهي أندية ذات تاريخ عريق وإمكانيات كبيرة، إلى التتويج باللقب وإضافة إنجاز خليجي جديد لسجلها، تطمح أندية مثل سترة وزاخو والنهضة وتضامن حضرموت إلى تقديم أداء مشرف، واكتساب الخبرة، وربما إحداث مفاجآت تضعها على خارطة الكرة الخليجية.

نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي 

شهدت قرعة ملحق مباريات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، المؤهلة إلى دور الـ16، التي جرت الجمعة 31 يناير، مفاجآت كبيرة بعدما أسفرت عن مباريات قوية، أبرزها مواجهة ريال مدريد الإسباني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، نظيره مانشستر سيتي مع مدربه الإسباني بيب غوارديولا، الساعي لتحقيق لقبه الثاني في التاريخ. مباراة القمة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي وستكون القمة الأكبر بين ريال مدريد الإسباني أمام نظيره مانشستر سيتي الذي عانى حتى تأهل إلى دور خروج المغلوب. واضطر الفريقان لخوض الملحق، عوضاً عن التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، نتيجة فشلهما في احتلال أحد المراكز الثمانية الأولى، فجاء ريال في المركز الحادي عشر، وسيتي في المركز الثاني والعشرين من أصل 36، ما أسفر عن وقوعهما بمواجهة بعضهما. وهي المرة الرابعة توالياً التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة القارية الأهم كان آخرها في ربع نهائي العام الماضي، عندما تفوق ريال مدريد بركلات الترجيح في طريقه إلى التتويج باللقب. في المقابل سيلتقي بايرن ميونخ نظيره سلتيك، والمنتصر من هاتين المباراتين سيلعب أمام باير ليفركوزن أو أتلتيكو مدريد، فيما سيلتقي أتالانتا نظيره كلوب بروج، بينما سيواجه بوروسيا دورتموند نظيره سبورتينغ لشبونة، والفائز من هاتين المواجهتين سيصطدم بأستون فيلا أو ليل. باريس سان جيرمان يواجه مواطنه بريست الفرنسي وحسب نتائج القرعة سيواجه نادي باريس سان جيرمان الساعي للقبه الأول، في الدور الإقصائي مواطنه بريست الفرنسي، فيما سيلعب موناكو أمام بنفيكا، والمتأهلان سيلاقيان ليفربول أو برشلونة، في المقابل سيواجه يوفنتوس الإيطالي نظيره أيندهوفن الهولندي، في وقت يلعب ميلان أمام فاينورد، والفائز من هاتين المواجهتين سيُلاقي أرسنال أو إنتر في دور الـ16. ودّع أصحاب المراكز من 25 حتى 36 المنافسات نهائياً وضمنت ثمانية أندية تأهلها بشكل مباشر إلى دور الـ16 بعد احتلالها المراكز الثمانية الأولى، في سباق مجموعة الدوري، وهي: ليفربول الإنكليزي، وبرشلونة الإسباني، وأرسنال الإنكليزي، وإنتر ميلانو الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وباير ليفركوزن الألماني، وليل الفرنسي، وأستون فيلا الإنكليزي، وودّع أصحاب المراكز من 25 حتى 36 المنافسات نهائياً، وهم: دينامو زغرب الكرواتي، وشتوتغارت الألماني، وبولونيا الإيطاليا، والنجم الأحمر الصربي، وستورم غاز النمساوي، وسبارتا براغ التشيكي، ولايبزيغ الألماني، وجيرونا الإسباني، ورد بول سالزبورغ، وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي، ويونغ بويز السويسري.

قرعة دوري أبطال أوروبا ستحمل مواجهات مثيرة مرتقبة

أسدل الستار على مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا 2024-2025، في النسخة الأولى بالنظام الحديث، وتم الكشف عن الأندية التي تأهلت لملحق دور الـ16. وستشهد قرعة ملحق الدور المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الجمعة 31 يناير مواجهات نارية محتملة لأندية مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي ويوفنتوس وباريس سان جيرمان. تأهل الأندية الثمانية الأولى إلى دور الـ16 مباشرة وبلغ مباشرة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا كل من: ليفربول (إنجلترا)، برشلونة (إسبانيا)، أرسنال (إنجلترا)، إنتر ميلان (إيطاليا)، أتلتيكو مدريد (إسبانيا)، باير ليفركوزن (ألمانيا)، ليل (فرنسا) وأستون فيلا (إنجلترا). وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، قام بتغيير نظام دوري أبطال أوروبا، بزيادة عدد الفرق المشاركة إلى 36 بدلا من 32، مع تأهل الأندية الثمانية الأولى إلى دور الـ16 مباشرة. وأصحاب المراكز من الـ9 وحتى الـ24، يخوضون ملحقاً بنظام الذهاب والإياب، تصعد منه 8 فرق إلى دور الـ16 (خروج المغلوب). وستقام مباريات ذهاب ملحق دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا يومي 11 و 12 فبراير المقبل، والإياب بعد أسبوع يومي 18 و19 من الشهر ذاته. يذكر أن مباريات إياب الملحق، ستُقام على ملعب صاحب التصنيف الأعلى في الدور الأول. كما يمكن لأي فريق مواجهة آخر من بلده، أو سبق أن لعب معه في النسخة الحالية. وسيكون نظام القرعة، بأن يلتقي صاحب المركز التاسع أو العاشر مع صاحبي المركزين الـ23 أو الـ24، وذلك حسب ما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسبقاً. كذلك أصحاب المركز الـ11 أو 12 ضد أصحاب المركز 21 أو 22، وأيضا الـ13 أو 14 ضد المركز 19 أو 20، ثم 15 أو 16، ضد 17 أو 18. ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مرحلة الدوري هذا وشهدت مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا أهدافاً غزيرة في ظل عدد المباريات الكبير وتألق العديد من اللاعبين، قبل إسدال الستار على هذا الدور. وبعد مباريات الجولة الأخيرة، تقاسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة والغيني سيرهيو جيراسي لاعب بوروسيا دورتموند، المركز الأول في ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد انتهاء مرحلة الدوري بالجولة الثامنة. يذكر أن النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا شهدت تساوي هاري كين وكيليان مبابي في الرصيد ذاته من الأهداف بالصدارة.  وجاء الترتيب على الشكل التالي: روبرت ليفاندوفسكي، برشلونة، 9 أهداف. سيرهيو جيراسي، بوروسيا دورتموند، 9 أهداف. رافينيا، برشلونة، 8 أهداف. فينيسيوس جونيور، ريال مدريد، 7 أهداف. جوليان ألفاريز، أتلتيكو مدريد، 6 أهداف. أنطوان غريزمان، أتلتيكو مدريد، 6 أهداف. جوناثان ديفيد، ليل، 6 أهداف. جيوكيريس، سبورتينغ لشبونة، 6 أهداف. إيرلينج هالاند، مانشستر سيتي، 6 أهداف. هاري كين، بايرن ميونخ، 6 أهداف. فلوريان فيرتز، باير ليفركوزن، 6 أهداف.