سيلفستر ستالون أيقونة أفلام الحركة الأميركية
يَعِد معجبيه بمغامرات جديدة
«ليس لديكم فكرة عمّا سيأتي. ثقوا بي!» بهذه الكلمات على مواقع التواصل الاجتماعي سوّق سيلفستر ستالون للجزء الجديد من مسلسله Tulsa King الذي إنطلق تصويره أخيرًا، والذي سيعرض على Paramount+ فـي خريف 2024. ظهر الموسم الأول من Tulsa King لأول مرة على Paramount+ فـي نوفمبر 2022. وانتهى المسلسل بتسجيل رقم قياسي للبث المباشر لأكبر يوم للاشتراكات الجديدة للمشتركين، وقد حقّق نسبة مشاهدة عالية جدًا أثناء تشغيله. وقد إجتذب الجزء الأول من هذا المسلسل 3,7 ملايين مشاهدة مع أول بث له، وهو ما كان كافـيًا للتغلب على House of the Dragon باعتباره المسلسل التلفزيوني الأعلى تقييمًا للعام. ويؤدّي ستالون فـي هذا المسلسل دور دوايت، وهو زعيم مافـيا من مدينة نيويورك يرسله رئيسه لبدء عمليات جديدة فـي تولسا، أوكلاهوما، بعد أن قضى عقوبة السجن لمدة 25 عامًا. وعلى الرغم من الصعاب، قام بتجميع طاقم من غير الأسوياء، على عكس المجموعة التي كان يعمل معها فـي مدينة نيويورك. هل سيعود بشخصية رامبو؟ ينتظر معجبو سيلفستر ستالون عودته فـي شخصية جون رامبو، لكن ستالون أكد أنه قد لا يعود للمشاركة فـي فـيلم رامبو المقبل. واستمر دور ستالون فـي تحديد مسيرته المهنية فـي خمسة أفلام من عام 1985 إلى عام 2019، بدءًا من فـيلم رامبو: الدم الأول وانتهاءً بفـيلم رامبو: الدم الأخير. منذ ذلك الحين، ظل المعجبون يتساءلون عمّا إذا كان سيعود لنزهة رامبو أخرى… ستالون يرشّح رايان غوسلينغ لخلافته تفاجأ الكثيرون بإعلان ستالون عن رغبته بمواصلة الممثل الكندي ريان غوسلينغ تقديم شخصية «رامبو» من بعده، فـي حال تقرّر استكمال سلسلة أفلام الأكشن الأكثر شهرة فـي عالم السينما. ففـي حلقة من برنامج «ذا تونايت شو» مع الإعلامي الأميركي جيمي، أعطى ستالون مباركته لغوسلينغ، من أجل مواصلة مسيرة شخصية رامبو «جندي القوات الخاصة فـي الجيش الأميركي»، التي قدّمها فـي خمسة أفلام. وعن سبب اختياره بطل باربي كي يجسّد شخصية «رامبو»، اعتبر ستالون أنه أفضل اختيار للعب نسخة جديدة من «رامبو». وحول غرابة التحوّل من شخصية «كين» إلى «رامبو»، شدّد ستالون على أن الاختيار سيكون صدمة للجمهور. وأضاف: «الشاب وسيم جداً وقد لا يراه آخرون مناسباً، لكنّني واثق من أنه سيقدم الشخصية بأسلوب مميّز». ويتماهى كلام ستالون مع تصريح لريان يعود إلى العام 2011، حيث ظهر ريان فـي بداية مسيرته الفنية فـي البرنامج نفسه، وكشف عن أنّه كان مفتوناً بشخصية «رامبو»، ويتقمّص شخصيته حين كان طالباً، ما عرّضه كثيراً للتنمّر. من روكي إلى رامبو.. أهم المحطات الفنية فـي منتصف السبعينيات لم يكن سيلفستر ستالون، سوى ممثل مغمور، شارك فـي عدد من الأعمال بمساحات صغيرة، لكنه فـي الوقت ذاته كان شديد الإيمان بموهبته، لديه إصرار لإثبات نفسه، ويرى أنه يستحق أن يكون أحد نجوم الصف الأول. وقتها كتب سيلفستر ستالون فـيلم «روكي»، وقدّمه للمنتجين إيروين وينكلر وروبرت تشارتوف، فعرضا عليه 350 ألف دولار مقابل الحصول على النص، مع إعطاء دور البطولة لممثل معروف فـي ذلك الوقت، مثل: روبرت ديدفورد، رايان أونيل، بيرت رينولدز وجيمس كان. لكن سيلفستر ستالون رفض بيع السيناريو، وذلك على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى 106 دولارات فـي البنك، ولا يملك سيارة، وكان يحاول بيع كلبه لأنه لا يستطيع تحمل تكاليف إطعامه، والسبب أنه كان يصر على قيامه ببطولة الفـيلم الذي كتبه، فـي وقت لم يكن النجم صاحب الشعبية ولا الجماهيرية. قوة النص وإصرار «ستالون» أجبرا المنتجان على الموافقة لقبول طلبه، بشرط عدم إعطائه أجر على السيناريو، وتقليل ميزانية الفـيلم إلى مليون دولار، وهي القصة التي قالها «ستالون» ونشرها موقع IMDB، على الصفحة الخاصة بالممثل. وبالفعل وصل الفـيلم الى دور السينما عام 1976، وأثبت وقتها سيلفستر ستالون، موهبته، وأثبت أن إصراره للقيام بالدور هو الاختيار الأمثل، فالفـيلم حقّق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وتخطّت أرباحه حاجز الـ117 مليون دولار، ليصبح نجمًا جماهيريًا له شعبية فـي العالم كله. وترشح «روكي» لـ 10 جوائز أوسكار، حصد 4 منها كـ«أفضل فـيلم، أفضل مونتاج وأفضل إخراج». واليوم يحمل ستالون فـي رصيده كممثل أكثر من 80 عملاً، وشارك فـي إنتاج 21 عملاً، وكتب 31، وأخرج 8 أفلام. أول فـيلم شارك فـيه، كان The Square Root عام 1969، بعدها شارك فـي عدّة أفلام بأدوار صغيرة حتى انطلق بفـيلم روكي نحو النجومية. بعدها قدّم فـيلم F.I.S.T Paradise Alley، وانتهت فترة التسعينيات بقيامه ببطولة فـيلم روكي الجزء الثاني والذي كتبه وأخرجه، وكانت أرباحه 85 مليون دولار، وقدم الجزء الثالث منه عام 1983. وفـي عام 1982 قام ببطولة فـيلم First Blood حيث جسّد شخصية رامبو الشهيرة، وتخطت أرباح الفـيلم الـ 125 مليون دولار، لينطلق بعدها فـي العشرات من الأفلام التي لاقت نجاحات جماهيرية. أيقونة اميركية ممثل، مخرج، كاتب، بطل، محارب، مشاكس، أيقونة الثقافة الشعبية، ملك الأكشن، النجم رقم واحد فـي أميركا، وكثير من الصفات الأخرى التي يمكن أن تنطبق على سيلفستر ستالون الذي لأجله قرّر صانع الوثائقيات الموسيقية توم زيمي ترك الموسيقى جانباً قليلاً، ليتفرغ لمدّة ليست بقصيرة من أجل صناعة فـيلم عنه. والنتيجة فـيلم وثائقي متواضع نوعاً ما لكنّه واضح من عنوانه، ومن دون مفاجآت أو اكتشافات كبيرة. شريط عن مسيرة ستالون المهنية والشخصية، بعدما فتح منزله وأرشيفه وذكرياته وقلبه لهذه الصورة. بالإضافة إلى حضور ستالون فـي كل مكان أمام الكاميرا، نرى فـي «سلاي» (المتوافر على نتفليكس) أصدقاء ومخرجين أمثال كونتين تارنتينو الذي يدافع بحماسة عن حياة ستالون المهنية، و«عدوه اللدود» أرنولد شوازرنيغر. بالإضافة إلى فرانك شقيق ستالون وأصدقاء ممثلين ومخرجين أمثال تاليا شاير وهنري وينكلر وحون هيرزفـيلد. يروي لنا ستالون بالتفاصيل كيف أصبح أيقونة أميركية عندما صدر فـيلم «روكي» عام 1976، وكيف حصل على جائزتي أوسكار وتغيّرت حياته بين ليلة وضحاها. فجأة، بدأ الولد الفقير، ابن عاملة التنجيم ومصفّف الشعر، يكسب مئات آلاف الدولارات ويحتكر أغلفة المجلات والبرامج الحوارية. ولكنّ ستالون يُخبر كذلك كيف أن الطريق إلى الشهرة لم تكن سهلةً أبداً. فبعد سنوات من لعب الأدوار الصغيرة التي كان يُطلب منه فـيها أن يظهر من دون قميص، قرر ستالون أنه إذا لم يراهن عليه أحد، فإنه سيراهن على نفسه. هكذا، حبس نفسه لكتابة قصة الملاكم روكي بالبوا، الذي يصرّ ستالون على أنّه قصة حبّ لرجل وحيد ليس إلاّ. يتحدّث ستالون عن علاقته المضطربة بوالده، التي خلّفت له صدمةً سيحملها معه طوال حياته. أثبت ستالون أنّه كان أكثر من رجل ذي جسم عضلي، ناضل من أجل «روكي» بعدما أرادت استديوهات هوليوود شراء السيناريو. أخرجه بنفسه ووصل به إلى العالمية، بعد عدة اختيارات أفلام سيئة وأدوار كوميدية متواضعة جداً. يوضح الوثائقي كيف أن ستالون صنع قدره بنفسه، وغامر بإنتاج فـيلم من توقيعه، وحارب شياطينه، وتحيزات كثيرين استهانوا به.
عشاق كرة القدم ينتظرون لقاء القمة بين باريس سان جيرمان وبرشلونة
تتجه أنظار العالم وعشاق كرة القدم إلى اللقاء الناري الذي سيجمع باريس سان جيرمان وضيفه برشلونة، الأربعاء في 10 ابريل، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وتحيي هذه المواجهة ذكريات لا تُنسى، خاصةً للفريق الكتالوني الذي حقق ريمونتادا شهيرة، عندما هزم سان جيرمان بنتيجة (6-1)، في إياب دور الـ16 بدوري الأبطال، بعد السقوط ذهابًا في فرنسا (4-0)، خلال موسم 2016-2017. فكيف هو شكل الفريقين حالياً بعد كل التغييرات التي شهداها. عقب ريمونتادا برشلونة في 2017، بدأ عقد الثلاثي الناري للفريق في الانفراط، حيث غادر نيمار دا سيلفا في صيف ذلك العام لينضم إلى باريس، في صفقة تاريخية بلغت قيمتها 222 مليون يورو. وفي صيف 2020، غادر لويس سواريز متجها لأتلتيكو مدريد، قبل أن يرحل أيضاً الأسطورة ليونيل ميسي نحو سان جيرمان، في العام التالي. كما غادر الحرس القديم، واحداً تلو الآخر، حيث اعتزل جيرارد بيكيه، كما رحل نجما خط الوسط، أندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس. ولم يبق من التشكيل الذي لعب أساسياً في مباراة الريمونتادا، سوى الحارس تير شتيجن. ومن البدلاء لم يبق أيضًا سوى سيرجي روبيرتو، القائد الحالي للبلوجرانا. وفي الوقت الحالي، يعمل المدرب تشافي هيرنانديز على تأسيس جيل جديد لمستقبل برشلونة، حيث دفع بالعديد من اللاعبين الشباب، مثل باو كوبارسي، وأليخاندرو بالدي، وهيكتور فورت، وجافي، وبيدري، وفيرمين لوبيز، ولامين يامال. لم تسر الأمور جيداً أيضاً في باريس، على مدار السنوات الأخيرة، حيث فشل الفريق في الفوز بدوري أبطال أوروبا، مع عدة تغييرات في المدربين. فقد غادر أوناي إيمري حديقة الأمراء في عام 2018، وجاء بعده 4 مدربين (توخيل، بوكيتينو، جالتيه، إنريكي). وعلى مستوى اللاعبين، رحل جميع اللاعبين الذين تواجدوا في قائمة مباراة الريمونتادا، باستثناء المدافع البرازيلي ماركينيوس. وبعد الضربة التي تلقاها باريس من برشلونة، أقدم النادي الفرنسي على ضم كل من، نيمار ونجم موناكو الصاعد حينها، كيليان مبابي. واستطاع مبابي أن يصنع التاريخ ويخطف الأضواء، على الساحتين الفرنسية والأوروبية، لكنه بات قريباً من الرحيل بنهاية الموسم الجاري صوب ريال مدريد، بحسب العديد من التقارير الصحفية.
ألان ديلون تحت الوصاية المعززة
وضع قاضٍ متخصص بالنزاعات المتعلقة بمسائل الحماية، النجم ألان ديلون البالغ من العمر 88 عاماً، والذي يعاني من مرض خطير، تحت “الوصاية المعززة”، في تطوّر قضائي جديد بشأن أسطورة السينما الفرنسية. وكان ديلون المصاب بسرطان الغدد الليمفاوية، قد وضع تحت الحماية القضائية منذ يناير مع تعيين وكيل قضائي لمعاونته في ما يتعلق “بمتابعته طبيًا”. ولقد تم تحويل هذا الإجراء إلى وصاية معززة، بعد جلسة مغلقة عقدت في محكمة مونتارجي القضائية. وتعني “الوصاية المعززة” بشكل ملموس أن ديلون لم يعد يتمتع بالحرية الكاملة في إدارة ممتلكاته والقرارات التي يمكنه اتخاذها، وهذا القرار يسمح بإدارة بعض الجوانب الطبية التي تعنيه. وتشكل الوصاية المعززة إجراءً يتيح للوصي إدارة الحساب المصرفي للشخص المعني ودفع نفقاته. ويخوض أبناء النجم الثلاثة حربًا ضروسًا في ما بينهم، على صفحات الصحافة أو في القضاء، ويؤكد كل منهم رغبته في حماية الممثل الفرنسي الكبير الذي تدهورت صحته منذ إصابته بسكتة دماغية في عام 2019. وكانت إبنة ديلون، أنوشكا قد رفعت دعوى قضائية ضد شقيقَيْها بتهمة انتهاك الخصوصية، بعدما نشرا محادثة بينها وبين والدها، وستجرى المحاكمة في أبريل 2025 في محكمة باريس.
تطورات جديدة في قصة أحمد العوضي وياسمين عبد العزيز
كشف الفنان أحمد العوضي أن حبه لزوجته السابقة الفنانة ياسمين عبدالعزيز، هو الحب الحقيقي والوحيد في حياته. وبعد مرور عدة أشهر على انفصالهما، قال العوضي في تصريحات إعلامية “أصدق حب كان ياسمين طبعا”. ولفت إلى أنه عاش معها أيام بفترات بمراحل، معتبراً أن وجود المرأة شيء أساسي في حياة الرجل، قائلاً “الراجل ميقدرش يعيش من غير ست، هي نصه الثاني، ربنا لما خلق سيدنا آدم خلق معاه حوا”. وردت ياسمين عبد العزيز على تصريحات طليقها أحمد العوضي، من خلال نشرها أغنية لشيرين عبد الوهاب بعنوان “كدابين”، وهذا ما جعل البعض يربط بين نشرها لهذه الأغنية وكلام العوضي عنها. وقبل ثلاثة أيام، ألغى الفنانان المصريان متابعتهما لبعض عبر حسابيهما على إنستغرام، بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على طلاقهما
ردّ حسن شاكوش الأوّل بعد حلقته مع طليقته في “رامز جاب من الآخر”
بعد الحلقة الناريّة مع رامز جلال ضمن برنامج المقالب “رامز جاب من الآخر”، تصدّر الفنّان حسن شاكوش وطليقته ريم طارق الترند عبر منصّات مواقع التواصل الإجتماعيّ.في هذا الإطار، خرج شاكوش عن صمته وعلّق على المقلب الذي تعرّض له هو وطليقته مع رامز جلال.وجاء ردّ حسن شاكوش عبر إعادة نشر مجموعة من القصص القصيرة Stories والتي كان قد نشرها بعض المتابعين عبر تطبيق إنستغرام، ضمن إطارٍ ساخر وكوميديّ.وعبّر العديد من المتابعين عن إعجابهم بردّة فعل شاكوش وسط حضور طليقه، فيما جاءت بعض التّعليقات التي تساءلت عن ريم طارق “اللي سجدت شكر لله عشان أتجوزت حسن شاكوش”، في إشارة إلى تصرّفها وسجودها أمام زوجها في حفل الزفاف.وفي سياق حلقة “رامز جاب من الآخر” انهارت ريم فور رؤية طليقها، رافضةً استكمال الحلقة بغضبٍ وانفعالٍ كبير دفعها إلى تكسير معدّات التصوير.من جهته، حافظ صاحب أغنية “يا بنت الجيران” على هدوئه في خلال الحلقة، واكتفى بالقول: “خليت واحدة ما لهاش لازمة تقول يا أنا يا أنت”.
قريباً… أغنية ناجي أسطا الجديدة
كشف الفنان اللبناني ناجي أسطا عن استعداده لطرح عمل غنائي جديد، إذ نشر على حسابه الرسمي على “إنستغرام”، صورة له من جلسة تصوير جديدة، وعلق بالقول “قربّت الصيفية وقرّبت الأغنية الجديدة”. وأغنية ناجي أسطا باللهجة اللبنانية ومن اللون الغنائي الذي تميز به، ومن المُقرر أن تُبصر النور مع بداية فصل الصيف. الجدير بالذكر أن آخر أغنيات ناجي أسطا ديو “ورجعنا التقينا” الذي جمعه بالفنان صلاح الكردي.
كريم محمود عبد العزيز يتحدّث عن علاقته بوالده… وما قصّة زواجه في سنّ الـ19؟
حلّ الممثّل المصري كريم محمود عبد العزيز، ضيفاً على برنامج بودكاست Big Time مع الإعلاميّ المصريّ عمرو أديب والفنّانة أصالة، عبر شاشة MBC وShahid.وتحدّث كريم عن علاقته بوالده الفنّان الكبير الراحل محمود عبد العزيز، قائلاً: “ نقطة التحول في حياتي مش لطيفة شوية، حسيتها لحظة وفاة أبويا، لحظة الوفاة حسيت إن في حاجة حصلت أنا مش فاهمها، وشخصيتي من وقتها اختلفت.. كانت شيء وأصبحت شيء آخر ولكن أعتقد أنها شيء أحسن”، موضحاً أنّ “الأب لازم يكون قدوة لكن لما يبقى كمان كاريزما جبارة طيب هنروح فين؟ كنت متأثر به لدرجة إني كنت بشتري ملابس شبه ملابس أبويا”.وعن زواجه، قال إنّه صارح والده بأنّه يريد الزواج في سنّ الـ19، لكنّ الأخير جاوبه: “أسكت يلا.. قوم أدخل غرفتك”، كاشفاً بعض تفاصيل علاقته بزوجته بالقول: “كان بيننا أصدقاء مشتركين في الجامعة، وكنت أسلّم عليها أحياناً، وأتجاهلها أحياناً أخرى، حتّى ولدت مشاعر الحب تجاهها، وكنت وقتها تجاوزت الـ 20 عاماً، رغم أنني كنت أطمح بالزواج في عمر الـ19، ومع الوقت تقرّبت منها بشدة، وعرضت الأمر على والدي مجدّداً، لكنّه رفض في البداية، بحجّة أنني لا زلت صغيراً، وعقلي لم ينضج بعد، ومع الوقت قد أكتشف زوايا جديدة في الحياة، وقد أشعر وقتها بالندم للاستعجال في فكرة الزواج إلى أن اقتنع في النهاية وتزوّجت”.
أرسنال يحتاج إلى جولة مثالية للفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز
اعتبر ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، أن الفريق يحتاج إلى جولة مثالية للفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز، معتبراً أن أرسنال قد يتعيّن عليه الفوز بجميع مبارياته التسع المتبقية في الدوري الإنكليزي الممتاز، إذا أراد أن يتوج بطلاً بينما يستعد “لأجمل جزء من الموسم”. ويتأخر أرسنال صاحب المركز الثاني بفارق نقطتين عن ليفربول المتصدّر قبل جدول أعمال مزدحم في أبريل بعد تعادله السلبي مع منافسه على اللقب مانشستر سيتي. وحث أرتيتا، الذي يستعد أيضاً لمواجهة بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، فريقه على قبول التحدي، لا سيما بعد فوزه على لوتون تاون بنتيجة 0-2، في مباراة هي الأولى من ثماني مباريات هذا الشهر، بما في ذلك المباراتان مع بايرن. وقال في مؤتمر صحفي قبل المباراة عندما سئل عما إذا كان أرسنال بحاجة إلى تحقيق رقم قياسي بنسبة 100% من الآن فصاعداً ليحتل صدارة الترتيب “يجب أن تكون الأمور قريبة حقا من ذلك”. وأضاف “عندما ترى مستوى وثبات الفرق الأخرى وما هو مطلوب تاريخياً للفوز في هذا الدوري، فلن يكون الأمر بعيدًا جدًا عن ذلك”. وأضاف: “هذا هو المكان الذي نريد أن نكون فيه والآن نريد أن ننتهز هذه الفرصة ونحقق ذلك. لقد عملنا كل يوم بهذا الحماس والشغف لتحقيق ذلك والاستمتاع باللحظة أيضاً. أرى الفريق يتدفق حقًا وهم متحمسون حقًا للعب كل مباراة وهذا يجب أن يدفع هذه الطاقة حتى النهاية.
ليفربول يفوز على شيفيلد ويستعيد صدارة الدوري الإنكليزي
استعاد ليفربول صدارة الترتيب في السباق المثير على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن أمنت تسديدة أليكسيس ماك أليستر القوية وضربة رأس متأخرة من كودي جاكبو فوزاً شاقاً 3-1 على ضيفه شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب. ورفع ليفربول رصيده إلى 70 نقطة من 30 مباراة متفوقاً بفارق نقطتين على أرسنال ثاني الترتيب وثلاث نقاط على حامل اللقب مانشستر سيتي. وبدا أن الهدف الافتتاحي الغريب الذي سجله داروين نونيز في الدقيقة 17 بعد أن أغلق المساحة أمام الحارس إيفو جربيتشوأوقف محاولته لتشتيت الكرة وحولها إلى الشباك سيفتح الباب على مصراعيه في سعي ليفربول لتحقيق الفوز الذي يحتاجه لإزاحة أرسنال من الصدارة. لكن فريق المدرب يورجن كلوب كان بعيداً عن أفضل مستوياته وصعق شيفيلد يونايتد جمهور ملعب أنفيلد بعد وقت قليل من نهاية الاستراحة حين سجل كونور برادلي هدف التعادل بالخطأ في مرمى فريقه. وبدا أن الفريق الضيف قادر على التماسك والخروج بنقطة صادمة قبل أن تصل كرة حائرة إلى ماك أليستر في الدقيقة 76 ليطلق تسديدة صاروخية بقدمه اليمنى في الزاوية العليا. ثم سجل جاكبو هدف ضمان النقاط الثلاث في الدقيقة 90 ليتقدم ليفربول خطوة جديدة نحو ما قد يكون نهاية مثالية لمشوار كلوب مع الفريق، إذ يرحل عن منصبه بنهاية الموسم. وقال كلوب: “كان علينا بذل جهد كبير، لكن هذا طبيعي. تعاملنا مع المباراة كان جيداً، ولكن الأمور لم تكن جيدة في الكثير من اللحظات. وكان هدف ماك (أليستر) نقطة التحول الأساسية في المباراة”. ويبتعد شيفيلد يونايتد بفارق 10 نقاط عن منطقة الأمان ويبدو أنه قريب من العودة سريعاً إلى دوري الدرجة الثانية.
مبابي يقود باريس سان جيرمان إلى نهائي كأس فرنسا
قاد هدف النجم الفرنسي كيليان مبابي فريق باريس سان جيرمان إلى نهائي كأس فرنسا لكرة القدم بفوز مريح بنتيجة 1-0 على ستاد رين، ليقترب الفريق خطوة واحدة من اللقب رقم 15. وبدا أن باريس سان جيرمان المهيمن في طريقه للتقدم بوقت مبكر من المباراة، لكن الحارس ستيف مانداندا تصدى لمحاولتهم وأنقذ ركلة جزاء من مبابي في الدقيقة 37. ومع ذلك، افتتح المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً التسجيل بعد ثلاث دقائق، مستفيداً من تمريرة من فابيان رويز مسجلاً هدفه الثامن بالبطولة في المباراة التي أقيمت على ملعب بارك دي برينس. وسيواجه باريس سان جيرمان أولمبيك ليون في نهائي الكأس يوم 25 أيار بعد فوزه على فالنسيان 3-0 .كان رين يائسًا من أجل إدراك التعادل في الشوط الثاني ليفرض ركلات الترجيح لكن تسديدة مارتن تيرير كانت الأفضل، بينما حرم مانداندا باريس سان جيرمان من تحقيق المزيد من التقدم. وقال مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي: “لقد كان الشوط الأول صعبًا لكننا سيطرنا على المباراة بالكامل. كان رين جيدًا للغاية. كانت لدينا سرعة كبيرة في الشوط الأول وفي الشوط الثاني أتيحت لنا فرصة تحقيق الهدف الثاني لكن مانداندا كان مبهرًا”. وأضاف:”الكؤوس في أي بلد لها أهمية خاصة، وكان هذا أحد أهدافنا منذ بداية الموسم”. ويلتقي باريس سان جيرمان، الذي يتصدر ترتيب الدوري الفرنسي، مع كليرمون فوت يوم السبت ويستضيف برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل. وتابع إنريكي، “قبل أن نفكر في دوري أبطال أوروبا، علينا أن نفكر في كليرمون، من المهم للفريق أن يؤدي على مستوى عالٍ في جميع المسابقات”. وأشار إلى أنَّ اللعب ضد فريقي السابق برشلونة سيكون أمرًا رائعًا، لكن أريد أن نكون قادرين على المنافسة ونلعب مباراة رائعة.
كريستيانو رونالدو سعيد بتسجيل الهاتريك الثاني للنصر في ثلاثة أيام
أعرب كريستيانو رونالدو عن سعادته بتسجيل ثلاثية روشن الثانية له في الدوري السعودي خلال ثلاثة أيام، حيث أشاد مدرب النصر لويس كاسترو بالمهاجم البرتغالي “المثالي”. وسجل رونالدو، الذي سجل ثلاثية في الفوز 5-1 على الطائي، هدفين من ركلتين حرتين في غضون 10 دقائق ليمنح النصر التقدم المبكر بهدفين في فوزه 8-0 على أبها. وأتبع النجم رقم 7 ذلك بإكمال ثلاثية أخرى بأكثر الرقائق وقاحة وساعد بشكل مباشر ساديو ماني ثم عبد المجيد السليحيم ليرسل النصر إلى التقدم 5-0 في الشوط الأول. رونالدو، الذي تم استبداله في الشوط الأول وحصل على راحة في الشوط الثاني، سجل الآن 65 ثلاثية في مسيرته الكروية اللامعة. وهو هداف الدوري السعودي هذا الموسم برصيد 29 هدفاً في 24 مباراة. كما سجل الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات إجمالي 36 هدفًا في 35 مباراة مع النصر في جميع المسابقات هذا الموسم. وعندما سُئل بعد المباراة عن شعوره تجاه تحقيق الثلاثية، أجاب رونالدو ببساطة: “رائع، شكرًا لك”.
النسخة الثالثة لدورة الألعاب السعودية تنطلق في أكتوبر المقبل
أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب السعودية، عن قرارها بإطلاق النسخة الثالثة من الدورة، خلال الفترة من 3 وحتى 17 أكتوبر من العام الحالي، في العاصمة الرياض. وأكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية رئيس اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب السعودية، أن إقامة دورة الألعاب السعودية في نسختها الثالثة، هو امتداد لاهتمام ومتابعة القيادة في البلاد والدعم السخي واللامحدود من الأمير محمد بن سلمان، الذي مكّن القطاع الرياضي في المملكة، من تحقيق التميز والقفزات النوعية غير المسبوقة، وصولاً لتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة، ضمن رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى زيادة عدد الممارسين الرياضيين، وتحقيق التفوق الرياضي في مختلف الألعاب. وسيتم خلال الفترة المقبلة تحديد الرياضات المشاركة في نسخة هذا العام وكذلك مواعيد التسجيل لتجارب الأداء وموعد انطلاق جولة شعلة الدورة، التي كانت قد زارت في النسخة الماضية 13 منطقة حول المملكة، وعدداً من الجهات والمنشآت والمواقع التي بلغت 71 موقعاً مختلفاً بمشاركة ما يقارب 121 رياضي وأكثر من 440 متطوعًا، كما تناوب على حمل الشعلة قرابة 18 شخصية هامة في مختلف مناطق المملكة، وقطعت ما يزيد عن 13 ألف كيلومتر على مدى 30 يوماً؛ للتعريف بالدورة وأهدافها ورسالتها واستقطاب المهتمين من أنحاء المملكة كافة. وكانت النسخة الثانية قد حققت أرقاماً قياسية على صعيد المشاهدات والحضور، حيث شهدت حضور أكثر من 50 ألف متفرج في 31 موقعاً للمنافسات، وفي منصات التواصل الاجتماعي سجلت دورة الألعاب السعودية أكثر من 432 مليون ظهور.
محمد ممدوح يكشف عن سرّ خسارته 45 كيلوغراماً في 17 يوماً
في خلال حلوله ضيفاً على برنامج بودكاست بيغ تايم Big Time مع الإعلاميّ عمرو أديب والفنّانة أصالة على شاشة MBC ومنصّة Shahid، كشف الممثّل المصريّ محمد ممدوح عن العديد من الأسرار.وتحدّث عن رحلة خسارته للوزن والتي ارتكزت على “صيام الماء”، إذ إنّه كان يشرب المياه على الريق فور الإستيقاظ من النوم، موضحاً بالقول: “كنت أشرب 7 لترات من الماء من دون طعام لمدة 17 يوماً، وخسرت 45 كيلوغراماً من وزني”.ولفت إلى أنّ نظامه الغذائي كان يعتمد على شرب كوب إلى كوبين من المياه على الريق، ما ساهم في خسارته حوالي 45 كيلوغراماً من وزنه، وساعده في تحسين قدرته على التنفس، مشيراً إلى أنّ “الأكل بحّد ذاته متعة، لكن كل شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضدّه ومكثت 17 يوماً متواصلاً في أحد الفنادق، حيث كنت أشرب المياه فقط من دون أكل”.كما تحدّث عن حياته قبل الشهرة والنجوميّة، قائلاً:” “كنت أعمل في التسعينات في مقهى لإعداد المشروبات وتقديمها”، قبل أن يفتتح مشروعه الخاصّ في مجال المطاعم، إلّا أنّه تعرّض لحريق كبير في يوم الإفتتاح، ما ألزمه المنزل لمدّة شهرين.وأوضح ممدوح أنّها “كانت فترة صعبة، إذ أنّ وجهه تعرّض لحروق ما ألزمه هرس الطعام لتناوله بسبب عدم قدرته على تحريك شفتيه”.كما كشف أنّه قبل فترة الشهرة، عمل كمرشد في دور السينما “بلاسير”، وكان أيضاً ملتحقاً بأحد الفرق المسرحية.
أغنية وائل كفوري الجديدة
طرح الفنان وائل كفوري أغنيته المنتظرة، وحملت عنوان “الوقت هدية”، الذي كتب كلماتها ولحنها رامي شلهوب، الميكس والماستر لجمال ياسين، تسجيل صوتي رالف سليمان. هذا وصوّر كفوري الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج دان حداد، ويظهر داخل استوديو تليفزيون لبنان وغرفة الأرشيف فيه التي تحتوي على مجموعة نادرة من فيديوهات الزمن الجميل وانطلاق عالم التلفزيون في العالم العربي. ويقول مطلع الأغنية:” يا وقت اللي عم يمرق… على مهلك روق شوي… عشت وشفت كل البشر… حافظهن كرجة ميّ… غير البشر كلهن هي… في شعور جديد عليي… نظرتها ضحكتها… علّموني الوقت هدية”.
للمرّة الأولى – أحمد مالك يتحدّث بالتفاصيل عن انفصال والديه
في خلال حلوله ضيفاً على برنامج AB Talks مع الإعلاميّ الإماراتي أنس بوخش، تحدّث الممثّل المصري أحمد مالك عن انفصال والديه والغضب التأثير الذي تركه على حياته.وصرّح أحمد مالك: “أنا من عائلة متوسّطة كويسة معيشياً، وكنا عايشين في الدقي، ووالدي وأمي زي أهالي كتير انفصلوا وأنا مراهق، وكان حدث ثقيل حاولت أتعامل معه، وكان عندي غضب لكن مع تقدم العمر فهمت إن أهلي بني آدمين، والحمد لله علاقة دلوقتي كويسة مع والدي، ووالدتي كل حاجة في حياتي، ووجودي مع إخواتي يشعرني بالأمان”.وكشف أنّ “هما كانا في حتة صعبة وكان في شوية عنف وده بيحصل في بيوت كتير جداً، ده كان تقيل علينا وكنت بحاول أتعامل معاه بس كان عندي غضب ومش فاهم ليه ده حصل، وده حصل في بداية شهرتي وشغلي، وكنت تايه خاصة أنك بتختار شخص واحد بس من الاتنين، وعايز أهرب من كل حاجة والمسؤولية، والقدر في الآخر خلاّني مع والدتي وعشت معاها كتير وهي كل حياتي”.وعن علاقته بوالدته، أعلن مالك أنّ “والدتي ست بيت، ولما بيحصل انفصال تبقى المشكلة في الدخل هيبقى منين ودي مشكلة بتواجه ستات كتير في مجتمعاتنا العربية، وفجأة مبقاش معانا حاجة، وكان لسة الفن مبيأكلش عيش، وكان نفسي والدتي تبقى أقوى، ووالدي يسمع أكتر”.وأردف بالقول: “أنا بدأت الشغلانة دي وأنا صغير أوي، أول مرة وقفت قدام الكاميرا كان عندي 8 سنين، وكنت بعمل إعلان مكرونة والمكرونة كانت نية علشان شكلها يبقى حلو، وكنت باكُلها وكنت عايز أرجع ولكن مينفعش علشان الناس بتزعق، المفروض التجربة دي لطفل مش حلوة، ولكن أنا كنت مبسوط زي يوسف عثمان في فيلم بحب السيما”، مشيراً إلى أنّني “كنت بدخل اللوكيشن وأنا طفل عندي 9 سنين كنت بحس إنه شيء بيكسر كل الواقع اللي كنت عايش فيه، وكنت بشعر بالأمان التام في اللوكيشن وأنا عندي 13 سنة، أنا عندي الجوع بتاع إني معملتش حاجة، مع أني عملت كتير، أنا مش عارف أنا عملت إيه مع أني الحمد لله اشتغلت كتير وعملت حاجات كويسة وممتن للمهنة جداً”.وتابع حديثه قائلاً: “رؤيتي لنفسي وذاتي مرتبطة أوي برؤيتي لمهنتي، وأنا معتقدش إني هعرف أعمل حاجة زي ما بعمل فن، والتمثيل اختارني من وأنا صغير جداً وخلاص القدر اختار ده فأنا جزء من ده، وقررت إني هوهب حياتي والمعنى بتاعي هو الفن، ولو هختار حاجة غير التمثيل هتبقى الكتابة”.وختم أحمد مالك بالتحدّث عن طفولته: “كنت طفل فضولي جداً، وأنا صغير مكنش عندي ثقة في نفسي وده بينعكس دلوقتي، وكنت دايماً بحس إني مش قوي بدنياً وبحس بخذلان من هيئتي وشكلي، وتعرضت للتنمر في مراهقتي المبكرة وكنت بتكسف جداً وطول الوقت عايز استخبّى”.