كاديلاك تدخل حلبات الفورمولا 1 بأناقة بالشراكة مع تومي هيلفيغر

في خطوة تحمل مزيجًا من الأناقة والسرعة، أعلن فريق كاديلاك للفورمولا 1 عن شراكته الرسمية مع علامة الأزياء الأميركية العالمية تومي هيلفيغر، وذلك تحضيرًا لانطلاقته المرتقبة في موسم 2026 من بطولة الفورمولا 1. تأتي هذه الشراكة لتجسد تلاقي اثنتين من أبرز العلامات الأميركية في مجالي السيارات والموضة، في إطار يربط بين الابتكار، التراث، والهوية الوطنية. أزياء وأسلوب حياة بروح السباقات بموجب هذه الشراكة، أصبحت تومي هيلفيغر الشريك الرسمي في مجال الملابس وأسلوب الحياة لفريق كاديلاك. وستتولى تصميم وتوفير الزي الرسمي للسائقين وطاقم الفريق، إلى جانب إطلاق مجموعة أزياء مخصصة للجماهير تعكس روح السباقات وأناقة الشارع الأميركي. ويُنتظر أن تكون هذه الأزياء متاحة عالميًا في مارس 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم، لتمنح عشاق الفورمولا 1 فرصة ارتداء تصاميم تمزج بين الحماسة الرياضية والطابع العصري. تحالف بهوية أميركية خالصة وعلّق مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، على الشراكة بقوله :نحن فريق أميركي نمثّل واحدة من أكثر العلامات التجارية الأميركية شهرة على الإطلاق. هذه الشراكة تعكس هويتنا وتطلعاتنا كفريق يدخل الحلبة برؤية طموحة. التحالف الجديد لا يحمل فقط بعدًا تجاريًا أو بصريًا، بل يمثّل أيضًا تأكيدًا على الهوية الأميركية المشتركة بين الطرفين، ويأتي ضمن استراتيجية كاديلاك لبناء فريق يتجاوز المنافسة ليصبح رمزًا ثقافيًا. عودة تومي هيلفيغر إلى الفورمولا 1 ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها تومي هيلفيغر على مضمار الفورمولا 1، فقد سبق لها التعاون مع فرق بارزة مثل فيراري ومرسيدس، فضلًا عن شراكتها السابقة مع البطل العالمي لويس هاميلتون. وقالت العلامة في بيان رسمي: أيقونتان، رؤية واحدة، عصر جديد جريء لرياضة السيارات الأميركية. نحتفل بأصولنا ونعيد تخيّل ما يمكن تحقيقه. في ظل النمو العالمي للرياضة، حان الوقت لإظهار ما يمكن أن يقدّمه فريق أميركي على حلبة الانطلاق. رؤية طموحة لمستقبل السباقات View this post on Instagram A post shared by Tommy Hilfiger (@tommyhilfiger) من حساب tommyhilifiger et Cadillac f1 وأكد غرايم لودون أن الشراكة لا تقتصر على الأزياء، بل تعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الابتكار وصياغة تجربة جديدة في عالم السباقات. وأضاف: تومي هيلفيغر أيقونة أميركية، وإرثها في الفورمولا 1 لا مثيل له. هذه الشراكة تُمثل روح ما نبنيه: ليس مجرد سباق، بل ابتكار يُعيد تشكيل مستقبل الترفيه والهندسة. طموحات كاديلاك: انطلاقة بأناقة وقوة تسعى كاديلاك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية، ليس فقط من خلال الأداء الرياضي، بل عبر تقديم هوية بصرية وتصميمية متميزة تجذب جمهورًا واسعًا من عشاق السباقات والموضة على حد سواء. وتهدف الشركة إلى أن تكون مشاركتها في موسم 2026 أكثر من مجرد ظهور تقني، بل منصة لعرض ما يمكن أن تفعله علامة أميركية عندما تجمع بين السرعة والأناقة والابتكار. بخطوة جريئة ومدروسة، ترسم كاديلاك ملامح دخولها التاريخي إلى عالم الفورمولا 1، مستندة إلى إرث أميركي عريق وتحالفات استراتيجية ذكية. ومن خلال شراكتها مع تومي هيلفيغر، يبدو أن الفريق يستعد ليكون ليس فقط منافسًا على الحلبة، بل أيضًا رمزًا للأناقة والتميّز في قلب عالم السباقات.

جائزة إسبانيا الكبرى تشهد مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم والمشاهير

شهدت حلبة كاتالونيا في برشلونة تتويج الأسترالي أوسكار بياستري في جائزة إسبانيا الكبرى، محققاً فوزه الخامس هذا الموسم. وواصل بياستري، سائق فريق مكلارين، تألقه بعد حصوله على مركز الانطلاق الأول بفارق هو الأكبر هذا الموسم، ليترجم هذا التفوق إلى فوز ثمين في السباق النهائي، متفوقاً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محققين معاً ثنائية جديدة للفريق الذي بات يتصدر بطولة الصانعين بفارق 197 نقطة عن فيراري. نجوم كرة القدم على حلبة السباق شهدت منافسات جائزة إسبانيا الكبرى، إثارة من نوع آخر في ظل مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم، أبرزهم كامل لاعبي المنتخب الإنجليزي يتقدمهم القائد هاري كين، بالإضافة إلى نجوم من أندية أوروبية كبرى، من بينهم نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي الذي رفع العلم المربّع لإنهاء السباق، والنجم البرازيلي المعتزل روبرتو كارلوس. كما تواجد نجم هوليوود وعاشق الفورمولا 1، تيري كروز، الذي شارك في مقابلات ما بعد السباق. المنتخب الإنجليزي جال على فرق الفورمولا1 اصطحب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، لاعبي الفريق إلى سباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 في برشلونة، كجزء من أنشطة تعزيز الروح الجماعية قبل مواجهة أندورا في تصفيات كأس العالم 2026 . وشهدت هذه الزيارة حضور جميع أعضاء المنتخب البالغ عددهم 26 لاعبًا، حيث تجولوا في مرائب فرق الفورمولا 1 مثل فيراري، مكلارين، ريد بُل، ومرسيدس. والتقط اللاعبون صورًا مع سائقي الفرق وتفاعلوا مع الجماهير. من بين اللاعبين المشاركين: هاري كين، جود بيلينجهام، بوكايو ساكا، كول بالمر، وتريفوه تشالوباه. واختار توخيل إقامة معسكر تدريبي في جيرونا، إسبانيا، استعدادًا لمباراة أندورا في 7 يونيو على ملعب نادي إسبانيول، وذلك بهدف تعويد اللاعبين على الأجواء الحارة المشابهة لتلك المتوقعة في دول استضافة كأس العالم في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك . ليفاندوفسكي يلوّح بالعلم المربع حضر مشاهير بكثافة سباق جائزة إسبانيا الكبرى، معظمهم من لاعبي كرة القدم الذين رغبوا في مشاهدة نوع مختلف من الرياضة. وشوهد جود بيلينجهام وهو يُشير إلى بوكايو ساكا مُحذرًا من الحر، لكنهما كانا محظوظين، إذ تمكنا من مشاهدة السباق في أجواء مُكيفة. أما السائقون فلم يكونوا محظوظين، إذ توترت أعصابهم مع اشتداد الحر على الحلبة. ولوّح نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي بالعلم المُربّع، بينما شوهد النجم البرازيلي المتقاعد روبرتو كارلوس على خط الانطلاق مع مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل. وأكد ليفاندوفسكي للوسائل الإعلامية أنه من محبي الفورمولا 1 ويستمتع بحضور السباقات عندما يسمح له الوقت. وأشار إلى إعجابه بالسائقين تشارلز لوكلير وماكس فيرستابن، مبيناً أنه يحب السيارات والسباقات، لكنه لم يجرب قيادة سيارة فورمولا 1 بعد بسبب انشغاله بكرة القدم، لكنه يأمل في تجربة ذلك مستقبلاً عندما يجد الوقت المناسب.

بياستري يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى ويعزز صدارته

عزز أوسكار بياستري، تصدره لبطولة العالم للسائقين، بعد فوزه في جائزة إسبانيا الكبرى لفورمولا 1 ، وهو الفوز الخامس له هذا الموسم. ورفع بياستري رصيده إلى 186 نقطة في صدارة بطولة العالم للسائقين بفارق عشر نقاط على زميله نوريس. بياستري مفاجأة الموسم وسجل متصدر ترتيب فورمولا 1، الأسترالي أوسكار بياستري، على حلبة كتالونيا في برشلونة، هذا الموسم، زمناً قدره دقيقة و11 ثانية و546 جزءاً من الثانية، متقدماً بفارق 0.209 جزء من الثانية عن زميله ووصيفه في الترتيب البريطاني، لاندو نوريس (25 عاماً)، فيما حلّ سائق فريق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن (27 عاماً)، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية، في المركز الثالث، متأخراً بفارق 0.302 جزء من الثانية في التجارب التأهيلية. مجريات السباق انطلق بياستري في المركز الأول ولحقه فيرستابن الذي تجاوز نوريس سريعاً في اللفة الأولى، يليهما مواطن الأخير لويس هاميلتون ولوكلير. واضطر التايلاندي ألكسندر ألبون إلى التوقف بعدما تضرر الجناح الأمامي لسيارته وليامس إثر اصطدام النيوزيلندي ليام لاوسون بسيارته في اللفة السادسة. في اللفة الـ13 استغل نوريس مشكلة إطارات لدى فيرستابن وتجاوزه إلى المركز الثاني بسهولة واقترب من بياستري فيما دخل الهولندي لتغيير إطاراته. وتجاوز فيرستابن الذي عاد من المركز الثامن، راسل في اللفة الـ20 مستفيدا من إطاراته الجديدة ليتقدم إلى المركز الثالث خلف بياستري الأول وملاحقه نوريس. وتصدر فيرستابن السباق بعدما توقف بياستري لتغيير الإطارات ثم عاد بسرعة أمام نوريس وتصدر نوريس السباق في اللفة الـ26 لأول مرة بعدما دخل بياستري لتغيير الإطارات. سلسلة من العقوبات خلال سباق جائزة إسبانيا الكبرى  وتعرضت سيارة ألبون لضرر جديد ثم تلقى عقوبة زمنية قدرها 10 ثوان بسبب خروجه من المسار، لكن الأسترالي سرعان ما استعاد الصدارة فيما تراجع فيرستابن إلى المركز الرابع في اللفة 31 وتقدم لوكلير إلى المركز الثالث، قبل أن يخسره مجددا لصالح الهولندي في اللفة 36. ودخل بياستري إلى منطقة الصيانة في اللفة 50 لكنه خرج بالصدارة متقدما ببضع ثوان أمام نوريس. في اللفة 55 رُفعت الأعلام الصفراء بعد خروج الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي عن المسار بسبب ما بدا أنه عطل ميكانيكي لتدخل سيارة الأمان. بعد خروج سيارة الأمان، تمكن لوكلير من تجاوز فيرستابن في اللفة 61 بعد انزلاق سيارة الأخير. وطُلب من فيرستابن السماح لراسل بتجاوزه بعد تلامس السيارتين بشكل طفيف، لكن لدى اعتراض الهولندي على الأمر وقع تلاحم بينهما حين حاول راسل تجاوزه، وهو ما حصل. وأنهى الهولندي السباق في المركز الخامس، لكنه تلقى عقوبة 10 ثوان ليتراجع إلى المركز العاشر ليحتل الألماني نيكو هولكنبرغ سائق ساوبر المركز الخامس بدلا منه.

رقم قياسي حقّقته سيارة مايكل شوماخر فيراري F2001 في مزاد موناكو

شهدت مدينة موناكو، مزادًا علنيًا على سيارة فيراري F2001 التي قادها الأسطورة مايكل شوماخر في موسم 2001 ، وتمّ بيع السيارة مقابل 15.98 مليون يورو، محققةً رقمًا قياسيًا كأغلى سيارة فورمولا 1 قادها شوماخر تمّ بيعها في مزاد حتى الآن . وشكّل هذا المزاد، لحظة فارقة في عالم رياضة السيارات وجمع التحف النادرة، وسلّط الضوء على الإرث العميق الذي تركه شوماخر في تاريخ الفورمولا 1. وسيذهب جزء من عائدات بيع هذه السيارة، لدعم مؤسسة Keep Fighting Foundation التي أُنشئت تكريمًا لمايكل شوماخر، وتُعنى بدعم المشاريع الخيرية والرياضية. آخر سيارة فيراري فازت بسباق موناكو وتزامن المزاد العلني على سيارة الأسطورة مايكل شوماخر، مع سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2025، لتكون هذه أول مرة يتم فيها بيع سيارة فورمولا 1 في مزاد علني خلال حدث سباق رسمي في الإمارة . هذا الإنجاز يُبرز القيمة التاريخية للسيارة، خاصةً وأنها آخر سيارة فيراري فازت بسباق موناكو خلال موسم تُوّج فيه الفريق ببطولة العالم. أبرز سيارات الفورمولا 1 في العصر الحديث  السيارة، التي تحمل رقم الهيكل 211، تُعتبر من أبرز سيارات الفورمولا 1 في العصر الحديث. فقد فاز بها شوماخر بسباقي جائزة موناكو الكبرى وجائزة المجر الكبرى في عام 2001، حيث ضمن من خلالها لقبه العالمي الرابع، وساهمت في فوز فيراري ببطولة الصانعين لذلك العام .وتعد سيارة F2001 لعام 2025 رابع أغلى سيارة فورمولا 1 بيعت على الإطلاق، بعد ثلاث سيارات مرسيدس. الرقم القياسي العالمي هو مبلغ 52.52 مليون دولار الذي تم دفعه في وقت سابق من عام 2025 لسيارة مرسيدس W196 التي قادها عظماء الفورمولا 1 خوان مانويل فانجيو وستيرلنغ موس خلال الفترة الأولى للعلامة الألمانية في البطولة في منتصف الخمسينيات. أما ثاني أغلى سيارة فورمولا 1 هي سيارة أخرى من طراز W196 بيعت بمبلغ 29.6 مليون دولار في عام 2013، بينما بيعت سيارة مرسيدس 2013 التي قادها لويس هاميلتون في عام 2023 بمبلغ 18.8 مليون دولار. كانت هذه السيارة هي السيارة التي قادها زميل شوماخر بطل العالم سبع مرات ليحقق أول فوز له في مسيرته في الفورمولا 1 مع مرسيدس في سباق جائزة المجر الكبرى لعام 2013.

لويس هاميلتون وكيليان مبابي في تعاون جديد من نوعه

تعاون جديد ومميّز، أبصر النور بين بطل سباقات الفورمولا 1 سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون، ونجم كرة القدم الفرنسي مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، في إطار حملة ترويجية للعبة الفيديو الجديدة F1 25 من شركة  EA Sports. يهدف التعاون إلى الجمع بين عشاق الرياضات المختلفة كرة القدم والفورمولا 1، وإبراز النجوم كرموز رياضية وثقافية. قميص ريال مدريد هدية مبابي لهاميلتون View this post on Instagram A post shared by EA SPORTS™ F1® (@easportsf1) الإعلان عن هذا التعاون، جاء خلال حدث  ترويجي أقيم في حلبة برشلونة-كاتالونيا، ما أضفى طابعًا ترفيهيًا على الحملة حيث تنافس هاميلتون ومبابي في مباراة ودية في لعبة  F1 25، بجلوس كل منهما أمام جهاز محاكاة القيادة وخاضا سباقًا افتراضيًا مثيرًا. وكجزء من هذا التعاون، قدّم مبابي قميصًا موقّعًا من ريال مدريد إلى هاميلتون، في لفتة تعكس الاحترام المتبادل بين النجمين. وهذا التعاون ليس الأول بين النجمين، فقد شارك لويس هاميلتون وكيليان مبابي سابقًا في حملة Never Still 4  لشركة  RIMOWA، إلى جانب روزي من فرقة بلاكبينك، حيث ركّزت الحملة على مفهوم السفر والتطوّر الشخصي. لويس هاميلتون ينفي وجود خلافات مع مهندس سباقات فيراري على صعيدٍ آخر، وفي موسمه الأول مع فيراري، نفى البريطاني لويس هاميلتون، وجود خلافات مع ريكاردو آدامي، قائلاً إنه سعيد بالعمل مع مهندس السباقات في الفريق. يأتي هذا التأكيد بعد انتشار أخبار عن أن محادثات هاميلتون وآدامي عبر الراديو شهدت بعض التوتر خلال سباق موناكو الأخير. واحتل بطل العالم سبع مرات المركز الخامس في مونت كارلو بفارق 51 ثانية خلف البريطاني لاندوريس الفائز بالسباق، وبفارق 48 انية فقط خلف زميله في الفريق شارلز لوكلير صاحب المركز الثاني. وبعد أن تجاوز خط النهاية شرع هاميلتون بسؤال لآدامي قائلا: هل أنت غاضب مني أم ماذا؟ ولم يبد أن السائق البريطاني تلقى إجابة من الإيطالي. وفي رده على رسالة ما بعد السباق، أجاب هاميلتون قبل انطلاق سباق اسبانيا: هناك بعض المشاكل التي حدثت في الاتصال اللاسلكي ولم أحصل منه على المعلومات التي أردتها، وتحدثنا فيما بعد. وأضاف: كان هناك العديد من التكهنات، لدينا علاقة رائعة وهو شخص رائع للعمل معه وكلانا يعمل بجد من أجل الفريق. حقق هاميلتون نجاحات بارزة خلال مسيرته في عالم السباقات، حيث فاز بست بطولات من أصل سبع توج بها عبر مسيرته مع بيتر بونينجتون في فريقه السابق مرسيدس.

Vision V: سيارة برؤية ثاقبة تستشرف مستقبل طرز مرسيدس VLS الفاخرة

بعد أكثر من شهر من عرضها العالمي الأول في شنغهاي، تواصل سيارة Vision V ترسيخ حضورها الباهر حول العالم، إذ تنطلق هذه السيارة الاختبارية مع نهاية شهر مايو في جولة عالمية كبرى، وستكون مدينة دبي أولى محطات هذه الرحلة المستقبلية. توفّر Vision V رؤية خلّابة لمست  Mercedes-Benz VLS، فهي تُعدّ سيارة ليموزين مفعمة بأرقى درجات الأناقة والفخامة، ومصممة لتوفير تجربة تنقّل تتمحور حول مفهوم Private Lounge الذي يجسّد طابع صالات اللاونج الراقية الغنية بوسائل الراحة. عصر جديد كليًا ستعمل مرسيدس-بنز ابتداءً من عام 2026 على طرح بُنية Van Architecture الجديدة والمُصممة خصيصًا لمركبات الفان، وتمتاز هذه البُنية بتصميمها المعياري وقابليتها للتوسع، مُمهّدةً بذلك الطريق لعصر جديد كليًا، كما تُتيح هذه البُنية الهيكلية تمايزًا واضحًا بين سيارات الليموزين الفاخرة Grand Limousines، المخصصة للاستخدام الخاص ومركبات النقل التجارية. ونظرًا لأهمية تعزيز تجربة العملاء ومنحهم قيمة مضافة، ستعمل مرسيدس-بنز على ضمان قدرة المركبات المتعددة الأغراض MVP ومركبات النقل المستقبلية، على تلبية احتياجات ومتطلبات عملائها على أكمل وجه، من حيث التصميم والوظائف وسهولة الاستخدام. سيارات Grand Limousines ستُطلق على الطرز المستقبلية من المركبات المتعددة الأغراض MVP المخصصة للإستخدام الخاص، والمعروفة أيضًا باسم Grand Limousines، اسمي Mercedes-Benz VLE و Mercedes-Benz VLS. ستتمتع طراز VLE بمساحة داخلية رحبة تكفي لما يصل إلى 8 مقاعد، وستتراوح هذه الطرز بين المركبات المتعددة الاستخدامات المصممة للعائلات ومحبي المغامرات والاستجمام، وصولاً إلى حافلات التنقّل الحصرية المخصصة لكبار الشخصيات، فيما ستُحدد سيارة VLS فئة فريدة من نوعها تُضفي روعة حقيقية على قطاع السيارات الفخمة، وستُوسّع سيارة VLS مجموعة المركبات المتعددة الأغراض MPV من مرسيدس-بنز لترتقي بها نحو أرقى مستويات الفخامة. مرسيدس-بنز ايه جي..سيارات فخمة والاستدامة مبدأ ستوجيهي لإستراتيجيتها تعتبر شركة مرسيدس-بنز ايه جي واحدة من أكبر الشركات المصنعة لسيارات الركاب الفخمة في العالم. في عام 2022، باعت حوالي 2 مليون سيارة ركاب و415,300 شاحنة صغيرة. وفي قطاعي الأعمال التابعين لها، تعمل الشركة باستمرار على توسيع شبكة إنتاجها العالمية مع حوالي 35 موقع إنتاج في أربع قارات، بينما تستعد لتلبية متطلبات التنقل الكهربائي. وفي الوقت نفسه، تقوم الشركة ببناء وتوسيع شبكة إنتاج البطاريات العالمية الخاصة بها في ثلاث قارات. ونظرًا لأن الاستدامة هي المبدأ التوجيهي لاستراتيجية مرسيدس-بنز وللشركة نفسها، فإن هذا يعني خلق قيمة دائمة لجميع أصحاب المصلحة: للعملاء والموظفين والمستثمرين وشركاء الأعمال والمجتمع ككل. وأساس ذلك هو استراتيجية العمل المستدامة لمجموعة مرسيدس-بنز. وبالتالي تتحمل الشركة المسؤولية عن الآثار الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لأنشطتها التجارية وتراعي سلسلة القيمة بأكملها.

تصاميم مستقبلية تحوّل القيادة الى تجارب مترفة

لم يقتصر معرض شنغهاي للسيارات 2025 على التقنيات الريادية في عالم السيارات بل قدّم عرضًا مسرحيًا مستقبليًا على طراز برودواي، حيث لم تعد السيارات مجرد وسيلة نقل، بل أصبحت غرف معيشة رقمية، وأيقونات أزياء، وعروضًا تكنولوجية للقوة. بينما كانت شنغهاي تتألق بالابتكار، ودّع قطاع السيارات الأوروبي أخيرًا مكانته الرائدة التي احتلها لعقود. أصبح معرض شنغهاي للسيارات منصة المستقبل – منصة تتنافس فيها الصين والولايات المتحدة على الهيمنة، بينما تتقبل أوروبا بهدوء تراجعها إلى المركز الثالث. من بين أكثر من مئة سيارة جديدة، اخترنا تسليط الضوء على بعض التصاميم المميزة التي تتحدى القوالب النمطية وتستشرف المستقبل. جيتور G900 السيارة القارب على الرغم من أنها لا تزال في طور النموذج الأولي، إلا أن شركة تشيري، أوضحت أن هذا الطراز يخضع حاليًا لاختبارات التطوير، على أن يتم إطلاق النسخة الإنتاجية قريباً. ما يجعل جيتور G900 متميزة فعلاً، لا يقتصر على نظام الدفع الممتد للمدى E-REV، ولا حتى على قدرتها الفريدة على الطفو فوق الماء، بل يكمن في الطريقة التي تعيد بها تعريف ما يمكن أن تكون عليه سيارات الدفع الرباعي الحديثة في السوق الصينية. وتعتمد هذه السيارة على وحدتي دفع توربينية صغيرتين، متموضعتين في كل زاوية خلفية أسفل المصد. هذه الوحدات تمكّن السيارة من التحرك على الماء كقارب، في مشهد يبدو مأخوذًا من أفلام الخيال العلمي. ولتعزيز الثبات أثناء الطفو، ستُزوّد G900 بمجموعة مستشعرات متقدمة لمراقبة التوازن ومقاومة التدحرج والميلان. أما التوجيه أثناء العوم، فيتم عبر التحكم المستقل بقوة دفع كل وحدة توربينية، ما يمنح السيارة قدرة مذهلة على المناورة في الماء. أودي E5 هوية جديدة لمستقبل جديد  في خطوة جريئة تُعيد تعريف هوية العلامة، تكشف أودي عن سيارتها E5 من خلال علامة فرعية جديدة، تحمل اسم “AUDI”  مكتوبًا بأحرف كبيرة، ولكن دون الشعار الأيقوني للحلقات الأربع،  في تغيير رمزي لافت يعكس تحوّلًا أعمق في الفكر والتصميم. تأتي E5 بتصميم أقرب إلى عربة ستيشن واغن أكثر منه إلى سيارة دفع رباعي تقليدية، في ابتعاد محسوب عن فلسفة التصميم التي اعتدناها من أودي. هذه السيارة مبنية على منصة كهربائية جديدة كليًا طُوّرت خصيصًا للسوق الصينية، بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي القديم SAIC، ما يُبرز تركيز أودي المتزايد على تلبية خصوصيات واحتياجات هذا السوق المتسارع في تبنّي السيارات الكهربائية. أودي E5 ستتوفر بعدة خيارات للقوة والدفع، محرك خلفي مفرد، أو نظام دفع رباعي بمحركين. إنها أودي مختلفة حقًا، من التصميم إلى البنية إلى الأداء، وتُجسّد جيلًا جديدًا من السيارات الكهربائية المصممة خصيصًا للصين، مع روح فريدة تتجاوز ما عرفناه عن أودي سابقًا. بايك آركفوكس77 o مستقبل التصميم المذهل في عرض جريء للمستقبل، كشفت آركفوكس، العلامة الفرعية الطموحة التابعة لمجموعة بايك الحكومية ،عن سيارتها الاختبارية 77o، وهي سيدان ذات باب واحد فقط، بتصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة. هذا النهج المتطرف في التصميم يتميز بالجرأة، ويضع السيارة في فئة خاصة بها: أنيقة، منحنية، وحادة التفاصيل. أما من الداخل، فتواصل السيارة جذب الأنظار مع مقاعد بقاعدة مضيئة، تُشبه في شكلها مقاعد تسلا موديل X، ولكن مع لمسة ضوئية مستقبلية. جاك موتورز ديفاين-S سيارة سيدان خارقة  في خطوة تعكس التحوّل الطموح من صناعة الشاحنات إلى عالم السيارات الفاخرة والتقنية المتقدمة، عرضت جاك موتورز، التي تأسست عام 1964 واشتهرت في البداية كشركة شاحنات، نموذجين تجريبيين من سلسلة ديفاين ضمن فعاليات معرض شنغهاي  الدولي للسيارات 2025: السيارة السيدان ديفاين-S والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ديفاين- X. تُجسّد ديفاين- S فكرة السيارة الخارقة بأربعة مقاعد، وهي فئة تلقى رواجًا متزايدًا في السوق الصينية، ويمنحها طولها الملفت وأبعادها المدروسة حضورًا ديناميكيًا يضاهي السيارات الرياضية الفاخرة، مع لمسة تصميمية توحي بالفخامة والقوة في آن واحد. ومن أبرز الابتكارات الجمالية في ديفاين – Sالرسائل المخفية في مقدمة السيارة، التي لا تظهر إلا عند الإضاءة، حيث تتوهج بشكل مدهش من خلال الطلاء المتصل الذي يغلف الهيكل الخارجي، في استعراض متكامل لفكرة التفاعل البصري مع المستخدم. لم تكن ديفاين-S استثناءً في المعرض، بل كانت جزءًا من تيار عام في معرض شنغهاي 2025، حيث هيمنت الإضاءات التفاعلية والشاشات المُبكسلة على تصميم السيارات الصينية، في رسالة واضحة بأن مستقبل السيارات هناك لا يُقاس بالمحركات فقط، بل أيضًا بتجربة حسية وتكنولوجية مبهرة.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل السيارات الذاتية القيادة

كانت تقنيات القيادة الذاتية من أبرز معالم معرض شانغهاي في دورته الأخيرة. حيث عرضت الشركات أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) ونماذج تجريبية كاملة للقيادة الذاتية، مع ضمان السلامة والراحة على الطريق. وبفضل تحسين أجهزة الاستشعار، وصنع القرار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ومعالجة البيانات في الوقت الفعلي، فإن مستقبل السيارات الذاتية القيادة بات أقرب من أي وقت مضى. شهد معرض شانهاي للسيارات الإعلان عن تعاون شركة”هوندا” مع “ديب سيك” الصينية لتطوير سيارات مزوّدة بذكاء اصطناعي توليدي، في حين كشفت “تشانغآن” عن ثلاثة طرز ذكية تشمل “تشيانغ-آن كيو07″ و”ديبإس09” و”أفاتر06″، مجهزة بأنظمة قيادة ذاتية متكاملة. فما رأيكم بجولة على أبرز سيارات القيادة الذاتية والسيارات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي التي عُرضت خلال معرض شانغهاي؟ NIO طراز فاخر شاركت NIO بطراز ET7 الفاخر، الذي يتميز بتقنيات ذكاء اصطناعي متطورة، ومع ذلك، أعلنت الشركة عن تأجيل إطلاق علامتها الجديدة Firefly في أوروبا بسبب القيود الجمركية، ما يعكس التحديّات التي تواجهها في الأسواق الغربية. Volkswagen ID.Aura توجّهات حديثة نحو الذكاء الاصطناعي هي سيارة سيدان من الفئة A ذات تصميم نوتشباك، تبني على منصة Compact Main Platform (CMP) الجديدة من FAW-Volkswagen. تتميز هذه السيارة بتكامل تقني فائق مع مساعد بشري قائم على الذكاء الاصطناعي، الذي يُسهم في التحكم بالوظائف المختلفة ونظام المعلومات والترفيه. هذه الإضافة تعكس التوجهات الحديثة نحو الذكاء الاصطناعي والتفاعل البشري السلس في السيارات الكهربائية. تقنيات تُعيد تعريف العلاقة بين السائقين ومركباتهم كذلك برزت خلال المعرض تقنيات متطوّرة تُمهّد الطريق لتجربة قيادة أكثر اتصالاً وتفاعلاً. بدءًا من أدوات التحكم الصوتية والتكامل السلس للهواتف الذكية وصولًا إلى تقنية الاتصال بين السيارة وكل شيء (V2X)، التي تُعيد تعريف العلاقة بين السائقين ومركباتهم. وتَعِد هذه التطوّرات بتعزيز السلامة والكفاءة وتجربة المستخدم الشاملة، ومن أبرز هذه السيارات التي عُرضت: Luxeed جيل جديد من السيارات الذكية تُعد هواوي حجر الأساس في تحالف هارموني للتنقل الذكي (HIMA)، وهو كيان يضم خمس شركات صينية لصناعة السيارات، بهدف تطوير الجيل الجديد من المركبات الذكية. ومن بين خطوط الإنتاج التي أطلقها التحالف، تبرز علامة Luxeed، وهي ثمرة التعاون بين هواوي وشركة شيري، وتشمل حاليًا سيارتين سيدان S7 والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات R7. تعمل هواوي ضمن HIMA ليس كمزود تقني فقط، بل كعنصر فاعل في تخطيط المنتجات، وتصميمها، وتطوير واجهات المستخدم، وضمان الجودة، إلى جانب تسويق السيارات وإدارة تجربة العملاء. كما توفر الشركة البرمجيات والأجهزة الأساسية للمركبات، ما يجعل من سيارات HIMA تجربة تقنية متكاملة أكثر منها مجرد وسيلة نقل.

مستقبل تقنيات السيارات الكهربائية: شحن أسرع وكفاءة أعلى

تصدّرت السيارات الكهربائية المشهد في معرض شنغهاي 2025، حيث كشف صانعو السيارات عن مجموعة متنوعة من الطرز المصممة لتلبية احتياجات الأسواق وأنماط الحياة المختلفة. من السيارات الكهربائية الحضرية الصغيرة إلى سيارات الدفع الرباعي الكهربائية العالية الأداء، يقوم المصنّعون بدفع حدود المدى والكفاءة والتصميم. وتبرز هذه المركبات التزام الصناعة بتقليل انبعاثات الكربون واحتضان مستقبل أكثر خضرة. وفقًا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس، سيطرت الشركات الصينية على المشهد الافتتاحي لمعرض شانغهاي بإطلاق عشرات الموديلات الكهربائية، حيث قدمت “بي واي دي” خمسة طرز جديدة من سلسلة “أوشن”، بينما كشفت “إكس بانغ” عن نظام بطارية ثوري يُتيح شحنًا جزئيًا لمدة 10 دقائق فقط لقطع 420 كلم، كما عرضت “تشانغآن” أول بطارية صلبة في الصناعة ضمن استراتيجيتها “شانغريلا للطاقة الجديدة”. وركزت العلامات الصينية على تحسين كفاءة الشحن والمدى لتعزيز جاذبية منتجاتها، حيث قدمت “بي واي دي” تقنية تسمح بالسير 400 كلم بعد 5 دقائق شحن، بينما طوّرت “تشانغآن” نظام “بريڤ” الهجين الذي يجمع بين تقنيتي PEV وREEV. أبرز السيارات الكهربائية BYD تقنية شحن فائقة السرعة عرضت BYD طرزًا جديدة من سلسلة Ocean ، بالإضافة إلى سيارة Yangwang U9 الرياضية الفاخرة، تتميّز هذه السيارات بتقنية شحن فائقة السرعة، إذ يمكن شحنها لمدة خمس دقائق فقط للحصول على مدى قيادة يصل إلى 400 كيلومتر. XPeng نظام بطارية متطوّر قدمت XPeng نظام بطارية متطوّرًا يمكّن السيارات من القيادة الذاتية لمسافة 420 كيلومترًا بعد 10 دقائق من الشحن، كما عرضت طراز X9 الكهربائي المتعدّد الأغراض، الذي يجسّد الابتكار في تصميم السيارات الكهربائية. دينزا زد منافسة شرسة لبورشه 911 الكهربائية تأسست دينزا عام 2010 كشراكة بين شركة بي واي دي وشركة دايملر سابقاً، لتكون الذراع الفاخرة للسيارات الكهربائية ضمن إمبراطورية بي واي دي المتنامية. واليوم، تُطلّ دينزا زد كواحدة من أكثر سيارات الأداء العالي في الصين، وقد تم تطويرها خصيصًا لتكون منافسًا شرسًا لبورشه 911 الكهربائية. تستند السيارة إلى منظومة دفع كهربائية رباعية المحركات، توزّع القوة على العجلات الأربع. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي القوة يبلغ نحو 1000 حصان، ما يضعها ضمن فئة السيارات الخارقة. تُعزز هذه القوة بحزمة ديناميكية هوائية جريئة، تشمل جناحًا خلفيًا ضخمًا يُذكّرنا بتصميم 911 GT3 الأسطورية. وتُثبت دينزا زد جديتها في الأداء من خلال تجهيزها بـفرامل بريمبو عالية الأداء مصنوعة من الكربون والسيراميك، خلف عجلات معدنية ملفوفة بإطارات بيريللي بي زيرو منخفضة الارتفاع. كما تعتمد السيارة تقنيات متقدمة تشمل نظام توجيه بالسلك وممتصات صدمات مغناطيسية ريولوجية قادرة على التكيّف لحظيًا مع ظروف القيادة. أما التصميم الخارجي، فقد أبدعه فريق بقيادة وولفغانغ إيغر، المصمم السابق لدى أودي، ليمنح دينزا زد مظهرًا يجمع بين الأناقة الألمانية والجرأة الصينية. سمارت #5 برابوس البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة تُعدّ سمارت #5 ثالث طراز يُطرح ضمن التعاون الصيني الألماني منذ انطلاق المشروع عام 2019، بعد النجاح الذي حققته الطرز الأصغر #1 و#3. وتتشارك السيارة الجديدة في العديد من مكوناتها مع سيارة جيلي    Zeekr 7X الرياضية المتعدّدة الاستخدامات، ما يمنحها بنية تقنية متطورة وقوية. في إصدار برابوس الرياضي، تأتي السيارة مدججة بنظام دفع مزدوج يولّد قوة إجمالية تبلغ 630 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 524 رطل/قدم، وهو نفس النظام المستخدم في Zeekr 7X Privilege. وتعمل السيارة ببطارية NMC كبيرة بسعة 100 كيلوواط/ساعة، توفّر مدى قيادة يُقدّر بنحو 320 ميلًا وفقًا لتقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية. ومع تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في أقل من 3.8 ثوانٍ، لا تُعد هذه السيارة الأكبر في تاريخ سمارت فحسب، بل هي أيضًا الأسرع، مع الحفاظ على أناقتها الداخلية التي تمزج بين البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة. بويك إلكترا: روح كهربائية متجدّدة على الرغم من أن الأنظار اتجهت إلى سيارة بويك إلكترا GS الاختبارية الجريئة في جناح بويك بمعرض شنغهاي الدولي للسيارات، فإن النجمين الحقيقيين كانا النموذجين المرافقين لها: إلكترا سيدان وإلكترا SUV، وكلاهما يُمهّد الطريق لمستقبل بويك الكهربائي في الصين. من المقرر الكشف عن النسخة الإنتاجية من إلكترا سيدان في يوليو 2025، على أن تنضم إليها إلكترا  SUV  بحلول ديسمبر أو أوائل 2026.  وستعتمد السيارتان على منصة بويك الجديدة المسماة “شياوياو”، وهي منصة مرنة مخصصة للطاقة الجديدة، تتيح للسيارات أن تُطرح بثلاثة خيارات، كهربائية بالكامل، هجينة قابلة للشحن (PHEV)،كهربائية قابلة للتحويل بامتداد للمدى (EREV)، باستخدام محرك احتراق داخلي كمولد لشحن البطارية. ويبلغ طول قاعدة العجلات في كلتا السيارتين 118.1 بوصة، ما يعد بمقصورات رحبة وتجربة قيادة مستقرة. وتشير هذه الخطوة إلى إعادة تموضع واضحة لبويك في السوق الصينية، حيث تسعى الشركة لتقديم حلول تنقل تنافسية، متكاملة تقنيًا، وذات تصميم عصري يحمل إرث الاسم إلكترا ولكن برؤية كهربائية بالكامل. فولكس واغن ID.Evo هيكل كهربائي عالي الأداء متعدّد المناطق تمثل ID.Evo بداية جديدة في عالم سيارات SUV الكهربائية الكاملة الحجم، وتُعتبر جزءًا من العلامة الفرعية ID.UNYX ، وهي تتميّز بتصميم هيكل كهربائي عالي الأداء متعدد المناطق، ما يُعزّز من قدرة السيارة على التكيّف مع تحديثات البرمجيات المستمرة عبر التحديثات اللاسلكية، في إشارة إلى رؤية فولكس واغن للمستقبل الذي يعتمد على التطوير المستمر والتحديثات الرقمية. وعلى الرغم من أنها قد لا تبرز بشكل كبير عن المنافسين من حيث التصميم، فإن ID.Evo تظل أنيقة و ملفتة للنظر بتفاصيلها الدقيقة. تسعى فولكس واغن من خلال هذه الطرز إلى تقديم مزيج مثالي من التقنيات المتطورة، الأداء الكهربائي والراحة العائلية، ما يعكس استراتيجية شاملة تسعى للاستجابة لاحتياجات السوق الصينية بشكل متوازن.

لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة  بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.

لاندو نوريس يفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى

فاز البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، بسباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا 1. وحقق نوريس فوزه الثاني هذا الموسم، بعدما تصدر الترتيب في سباق جائزة أستراليا الكبرى بالجولة الأولى من الموسم الحالي التي أقيمت في ملبورن يوم 16 مارس. وحافظ نوريس على تواجده ضمن الثلاثة الأوائل للسباق الثالث على التوالي، بعدما حل ثانياً في الجولة الماضية بسباق إميليا رومانيا في إيطاليا الأسبوع الماضي خلف الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بُل وبطل العالم في آخر أربع سنوات. وقبلها احتل السائق البريطاني نفس المركز في سباق جائزة ميامي الكبرى بأميركا خلف زميله في الفريق، اوسكار بياستري. نوريس يحقق رقماً قياسياً في التصفيات وبدأ نوريس السباق من مركز الانطلاق بعدما حقق رقماً قياسياً في التصفيات، وواصل تألقه متفوقاً على شارل لوكلير من إمارة موناكو، سائق فيراري، الذي حل في المركز الثاني وأعاد نوريس فريقه ماكلارين إلى المركز الأول في الإمارة موناكو منذ عام 2008 عندما فاز حينها مواطنه هاميلتون، كما هو الفوز السادس عشر لمكلارين في شوارع الإمارة. وأكمل الأسترالي أوسكار بياستري، السائق الآخر لفريق مكلارين منصة التتويج بحلوله في المركز الثالث بعد سباق استمر 78 لفة. وحلّ بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية سائق ريد بُل الهولندي ماكس فيرستابن رابعاً أمام سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون الذي عوقب بالتراجع ثلاثة مراكز بعد أن أعاق فيرستابن عن غير قصد في التجارب التأهيلية. وحلّ سائق رايسينغ بولز الواعد الفرنسي إسحاق حجاز سادساً في أفضل نتيجة في مسيرته الشابة التي استهلها هذا العام في الفورمولا 1، حيث لم يسبق له أن حقق مركزاً أفضل من الثامن في الفئة الأولى. وجاء مواطنه إستيبان أوكون سابعاً أمام النيوزيلندي ليام لاوسون، وثنائي وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون والإسباني كارلوس ساينز. قلّص نوريس الفارق إلى ثلاث نقاط عن زميله بياستري وفرض نوريس الذي حقق الرقم القياسي في الحلبة في طريقه الى اقتناص المركز الأول في التجارب التأهيلية بوقت 1:09.954 دقيقة، سيطرته على مجريات السباق منذ البداية ولم يتأثر بالتوقفين الإلزاميين في منصات الصيانة اللذين تم فرضهما على السائقين هذا العام في موناكو لإضافة المزيد من الاثارة إلى السباق. وقلّص نوريس الفارق الى ثلاث نقاط عن زميله بياستري متصدر الترتيب العام برصيد 161 نقطة، وابتعدا قليلاً عن فيرستابن الثالث مع 136 نقطة. وعزز فريق مكلارين صدراته لترتيب الصانعين برصيد 319 نقطة مبتعداً بفارق كبير عن الثلاثي مرسيدس (147) وريد بُل (143) وفيراري (142).

شارل لوكلير خلال سباق موناكو: بدلة بتصميم حصري كلاسيكي ومميّز

في لفتة تكريمية، خصّص فريق فيراري للفورمولا1، بدلة بتصميم مميّز وحصري للسائق شارل لوكلير، لإرتدائها في موطنه موناكو خلال سباق جائزة موناكو الكبرى ٢٠٢٥. وتختلف بدلة شارل لوكلير عن بقية الفريق، في رسالة دعم من فيراري للوكلير أمام جمهوره المحلي، وتُعتبر إشارة رمزية إلى جذوره المونغاسكية وبتاريخه في الشوارع التي تربّى فيها، وأسلوبه الخاص وتقديرًا للعلاقة القوية التي تجمع لوكلير بموطنه ومسيرته مع فيراري. أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو View this post on Instagram A post shared by Charles Leclerc (@charles_leclerc) تتميز بدلة شارل لوكلير، بتصميم كلاسيكي ناصع البياض، مزينة بتفاصيل زرقاء خفيفة، وهو لون لوكلير المفضل، مع لمسات من الأحمر الناري الذي يرمز لفريق سكوديريا فيراري، ما يميزها عن البدلة الحمراء التقليدية. وفي إشارة إلى أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو، جرى تنسيق القبعة الزرقاء مع تفاصيل البدلة، ما أضاف طابعًا شخصيًا ومميزًا.  وهذا التصميم مخصصًا للوكلير فقط، حيث لم يُعلن عن ارتداء زميله في الفريق، لويس هاميلتون، لنفس البدلة. وكانت فيراري قد كشفت في بداية الموسم عن بدلة سباق جديدة لعام ٢٠٢٥ بالتعاون مع شركة بوما، تتميز بتصميم حديث يجمع بين اللون الأحمر الكلاسيكي وخطوط بيضاء أنيقة، مع إبراز أسماء السائقين على الظهر. بداية جديدة في موناكو يأمل لوكلير أن تكون هذه البذلة رمزًا لبداية جديدة، بعد أداء باهت قدّمه في سباق إيمولا، وأن يستعيد تألّقه في شوارع الإمارة التي شهدت هيمنته في نسخة العام الماضي. وعلّق لوكلير على هذه الخطوة على حسابه في إنستغرام قائلًا: “سيكون الأمر صعبًا”، في إشارة إلى التحدّيات المنتظرة في حلبة تضيق فيها فرص التجاوز”. مجموعة فيراري وشارل لوكلير تجسد الأناقة الإيطالية بطابع رياضي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Style (@ferraristyle) وكان شارل لوكلير، أطلق بالتعاون مع فيراري ستايل والمصمّم روكو يانوني، مجموعة أزياء جديدة تحمل اسم Ferrari x Charles Leclerc، وذلك تزامنًا مع سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2025.  تُجسّد هذه المجموعة أسلوب لوكلير الشخصي، حيث تمزج بين الأناقة الإيطالية والطابع الرياضي العصري، مستوحاة من أجواء الريفييرا الفرنسية وموناكو. وتُعد هذه المجموعة خطوة جديدة في مسيرة لوكلير، حيث يدمج بين شغفه بالسباقات واهتمامه بعالم الموضة، مقدمًا لمحبيه فرصة للاقتراب أكثر من أسلوبه الشخصي. مجموعة متكاملة من الأزياء والاكسسوارات والأحذية مجموعة فيراري وشارل لوكلير مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات. مصدر الصور: حساب ferraristyle على انستغرام  تضم المجموعة قطعًا مثل الجينز المعالج بتقنية التاي داي المستوحاة من السحب، القمصان القطنية، البناطيل العملية، الباركا، والهوديز، مع التركيز على الألوان البحرية، الأزرق الفاتح، البيج، والأبيض، والتي تعكس ألوان علم موناكو. كما تشمل المجموعة نظارات شمسية، قبعات بيسبول، أحذية رياضية، قفازات قيادة، وحقائب سفر جلدية فاخرة بإصدار محدود. وتحمل جميع القطع شعار Ferrari x Charles Leclerc، مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات، مثل الحروف البارزة والمواد التقنية. وأوضح لوكلير أن الهدف من المجموعة هو التعبير عن شخصيته خارج مضمار السباق، حيث قال: “أردت أن أُظهر شارل الإنسان، وليس السائق فقط”.  وأشار إلى أن الهودي البيج بسحاب هو القطعة الأقرب إلى قلبه، لأنه يمنحه شعورًا بالراحة والخصوصية. 

فيراري 296 سبيشيالي معايير جديدة لمتعة القيادة والأداء

أعلنت فيراري عن إطلاق سيارة 296 سبيشيالي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد الكشف العالمي الأول في مارانيلو. وجاء هذا الإطلاق خلال فعالية خاصة أُقيمت في دبي، حيث شكل هذا الحدث تجربة متكاملة للضيوف، عكست التزام فيراري الدائم بالدقة والتفرد، وسلّط الضوء على سيارة البرلينيتا الهجينة الجديدة ذات الإصدار الخاص من فيراري بمحرك وسطي خلفي، والتي تتميز بأداء متطور. متعة القيادة والتفاعل تنضم فيراري 296 سبيشيالي إلى نخبة الطرازات الخاصة من سيارات بيرلينيتا التي تحمل علامة فيراري، وعلى غرار أسلافها، تشالنج سترادالي، 430 سكوديريا، 458 سبيتشالي و488 بيستا، تم تصميمها لتحديد معايير جديدة من حيث متعة القيادة والتفاعل، ليس فقط ضمن مجموعة طرازات فيراري، بل في فئة السيارات الرياضية ككل. وفي هذا الإطار أكد جورجيو توري، المدير العام لشركة فيراري الشرق الأوسط، أن إطلاق فيراري 296 سبيشيالي، يُشكل محطة مهمة للعلامة في المنطقة. وكما يوحي اسمها، فهي سيارة مميزة بكل المقاييس، تجمع بين أحدث الابتكارات الهندسية وروح فيراري الأصيلة. وبفضل خفة حركتها، ودقتها الديناميكية، واستجابتها الفورية، تقدم هذه السيارة تجربة قيادة متقدمة تضع معياراً جديداً للأداء في فئتها. الإرتقاء بتجربة القيادة إلى مستوى جديد صُمّمت هذه النسخة الخاصة لعشّاق فيراري الباحثين عن تجربة قيادة لا تُضاهى، حيث تمثّل القمّة الجديدة في متعة القيادة ضمن سيارات الإنتاج من فيراري، ومخصّصة للمالكين الذين ينشدون شعورًا فريدًا خلف عجلة قيادة سيارة ذات أداء خارق. وتتميز سيارة 296 سبيشيالي بخفة وزنها، واستجابتها العالية، ودقة الانعطاف والثبات، ما يمنحها شخصية فريدة ضمن فئتها. ولا تقتصر مزايا هذا الطراز على تعزيز الأداء الديناميكي لسيارة 296 جي تي بي، بل تقدم أيضاً مستوى متقدماً من التحكم والبديهية، يرتقي بتجربة القيادة إلى مستوى جديد. نظام هجين قابل للشحن تدفع سيارة 296 سبيشيالي حدود الرشاقة والاستجابة التي يتميّز بها طراز فيراري 296 جي تي بي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تستفيد بالكامل من بنية نظامها الهجين القابل للشحن، والذي يجمع بين محرّك V6 مزدوج التوربو بزاوية 120 درجة ومثبّت في المنتصف الخلفي، ومحرك كهربائي، إلى جانب قاعدة عجلات قصيرة وأنظمة تحكّم ديناميكية مبتكرة. وتُنتج مجموعة الدفع هذه قوّة مذهلة تبلغ 880 حصاناً، أي بزيادة 50 حصاناً مقارنةً بـسيارة 296 جي تي بي، ما يجعلها أقوى سيارة فيراري بنظام الدفع الخلفي يتم إنتاجها على الإطلاق. تعديل خرائط إدارة المحرّك استلهمت فيراري الكثير من خبراتها في عالم سباقات السيارات، لتعديل خرائط إدارة المحرّك واستراتيجية التعزيز من طراز “296 تشالنج -296 Challenge”، كما تم استخدام قضبان توصيل من التيتانيوم، ومكابس معززة، وعمود مرفقي خفيف الوزن. وبفضل هذه التعديلات، إلى جانب نظام تحكّم في الاحتراق مستوحى من الفورمولا 1، ارتفعت قوّة محرّك V6 إلى 700 حصان، أي أكثر بـ 37 حصانًا من الطراز الذي تستند إليه هذه النسخة الخاصة. ورغم هذه التعديلات، حافظ المحرّك على طابعه الصوتي الفريد الذي يُعرف بـاسم بيكولو V12، أي محرك V12 صغير، حيث يُنتج نغمات نقية متناغمة مع أوامر الاحتراق الثالثة والسادسة والتاسعة، والتي ازدادت جودةً وكثافةً وحجمًا في هذا الطراز. تطوير استراتيجية جديدة لناقل الحركة وشهد المحرّك الكهربائي تحسينات ملحوظة، حيث أصبح يولّد 180 حصانًا عند تفعيل وضع الدفع الإضافي (Extra Boost). وقد مكّن هذا الارتفاع في القوّة من تطوير استراتيجية جديدة لناقل الحركة مزدوج القابض ذي الثماني سرعات، مما يعزز الأداء عبر توفير عزم دوران إضافي أثناء تغيير التروس، ما يقلّل من أوقات النقل ويزيد من تفاعل السائق مع السيارة. وتُنتج سيارة 296 سبيشيالي قوة ضغط سفلية تصل إلى 435 كغ عند سرعة 250 كم/ساعة، أي أكثر بنسبة 20% مقارنةً بـ 296 جي تي بي، وذلك بفضل حلول هوائية مبتكرة تم تطويرها واختبارها في طراز 296 تشالنج. تشمل هذه الحلول مخمد هوائي مدمج في غطاء المحرك الأمامي، وزعانف عمودية على المصد الخلفي تحتوي على أجنحة جانبية جديدة تعمل بتناغم مع الجناح الخلفي النشط لتوليد قوة ضغط إضافية. كما يتم التحكم في الجناح النشط بواسطة استراتيجية تحكم جديدة تقلّل وقت الانتقال بين وضعي السحب المنخفض (LD) والقوة السفلية العالية (HD) بنسبة 50%، مع تقديم وضع جديد للقوة السفلية المتوسطة (MD) الذي يعزز ثبات الجزء الخلفي عند السرعات العالية. خفض الوزن الإجمالي للسيارة وأولَت فيراري اهتمامًا كبيرًا لتقليل الوزن، إذ يُعدّ ذلك عاملًا أساسيًا في زيادة متعة القيادة، وتم خفض الوزن الإجمالي للسيارة بمقدار 60 كغ مقارنةً بطراز 296 جي تي بي، وذلك من خلال استخدام مواد مثل ألياف الكربون في بعض أجزاء الهيكل، والتيتانيوم في مكونات المحرك. والنتيجة هي تحقيق نسبة وزن إلى قوة مذهلة تبلغ 1.69 كغ/حصان، وهو رقم قياسي بالنسبة لسيارة بيرلينيتا بنظام الدفع الخلفي من فيراري. ولتعزيز الإمكانيات الديناميكية لـ سيارة 296 سبيشيالي وضمان سلوك متوقع عند القيادة على الحافة القصوى للأداء، عمل مهندسو فيراري على تحسين أنظمة التحكم الإلكترونية وإعدادات التعليق والإطارات. تم تجهيز السيارة بأحدث جيل من نظام التحكم الديناميكي ABS Evo، الذي يُحسّن دقة الكبح وتكرارية الأداء في مختلف ظروف الطريق والتماسك. كما تم تعديل إعدادات النوابض والمخمّدات، حيث باتت السيارة أقرب إلى الأرض بمقدار 5 مم مقارنةً بـسيارة 296 جي تي بي، ما يقلّل من زاوية الميل القصوى أثناء المنعطفات بنسبة 13%، ويحسّن من استجابة السيارة عند القيادة بأقصى حدودها.

ماكس فيرستابن يتوج بجائزة إيميليا رومانيا الكبرى للفورمولا 1

فاز ماكس فيرستابن سائق رد بل، بجائزة إيميليا رومانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات، الذي يقام في حلبة إيمولا، في السباق 400 الذي يخوضه ريد بل في المسابقة. وهذا ثاني انتصار يحققه فيرستابن هذا الموسم والرابع على حلبة إيمولا بعد نجاحاته في 2021 و2022 و2024. ولم يقم السباق في 2023 بسبب الفيضانات. حلّ البريطاني لويس هاميلتون في المركز الرابع وانتزع فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، الصدارة من بياستري، أول المنطلقين، في اللفة الأولى وحافظ على المركز الأول بعد الاستعانة بسيارة الأمان في اللفات الأخيرة ما وضع فوزه في خطر. وجاء في المركز الثاني، لاندو نوريس سائق مكلارين ليقلص الفارق الذي يفصله خلف زميله في الفريق أوسكار بياستري متصدر الترتيب العام إلى 13 نقطة. ونجح نوريس، مستعيناً بإطارات حديثة، في تخطي بياستري قبل سبع لفات من النهاية لتتبدد آمال السائق الأسترالي في تحقيق رابع انتصار على التوالي هذا الموسم. وتفوق فيرستابن الذي أنهى السباق بوقت 1:31:33.199 ساعة على سائقي ماكلارين البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، متصدر ترتيب السائقين الذي خسر أفضلية انطلاقه من المركز الأول لصالح الهولندي، بفارق 6.109 ثانية و12.956 ثانية توالياً. وحلّ البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، رابعاً في أول سباق له مع فيراري على أرضه وأمام جماهيره، علماً بـأنه تأخر بفارق 14.356 ثانية عن سائق ريد بل. حافظ بياستري على صدارة السائقين وحافظ بياستري على صدارة السائقين رافعاً رصيده إلى 146 نقطة، بفارق 13 نقطة عن زميله نوريس، فيما يحتل فيرستابن المركز الثالث برصيد 124 نقطة. كما عزز ماكلارين رصيده في المركز الأول للصانعين مع 279 نقطة، أمام كل من مرسيدس 147 وريد بل 131 وفيراري 114. ووصل سائق وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون خامساً، بعدما كان احتل المركز ذاته في ميامي، فيما كان المركز السادس من نصيب سائق فيراري الآخر شارل لوكلير من موناكو، بعد أداء جيد للحظيرة الإيطالية أمام جماهيرها، معوضة بذلك خيبة التجارب التأهيلية، حيث انطلق سائق الإمارة وزميله هاميلتون من المركزين الحادي عشر والثاني عشر توالياً. وحلّ سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل سابعاً، متقدماً على كل من الإسباني كارلوس ساينس والفرنسي اسحاق حجار والياباني يوكي تسونودا.

مرسيدس-مايباخ SL 680 مونوجرام أعلى مستويات الأداء الرياضي والجماليات الخلابة

تواصل مرسيدس-مايباخ Mercedes-Maybach في خططها التوسعية على مستوى مجموعة منتجاتها، إذ أعلنت عن إضافة رابعة إلى محفظتها، من خلال إطلاق سيارة مرسيدس-مايباخ SL 680 مونوجرام Mercedes-Maybach SL 680 Monogram Series الجديدة كلياً، التي تتمتع بأعلى مستويات الأداء الرياضي في تاريخ العلامة التجارية حتى الآن. تجربة شاملة مفعمة بالأحاسيس تجسّد هذه السيارة المكشوفة ذات المقعدين، التصميم الأيقوني لطرازات SL بطريقة استثنائية، حيث تمتزج فيها الأبعاد الرياضية مع الجماليات الخلّابة وأقصى درجات الراحة. تفتح سيارة Mercedes-Maybach SL آفاقًا جديدة كليًا للقيادة في الهواء الطلق، فهي تجمع بين تجربة القيادة الديناميكية مع كل ما يميز مرسيدس-مايباخ، والذي يشمل براعة التصنيع والمواد عالية الجودة والتفاصيل المميزة في التصميم. وتماشيًا مع فلسفة العلامة التجارية، تقدم السيارة الجديدة تجربةً شاملةً مفعمة بالأحاسيس. جرى إطلاق السيارة في أوروبا وسيتم إطلاقها في وقت لاحق في أسواق أخرى. ويصل إجمالي استهلاك الطاقة في السيارة الجديدة إلى  13.6 لتر/100 كم؛ أما إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فهي 309 غ/كم؛ من فئة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون G. وأوضح دانييل ليسكو، رئيس مرسيدس-مايباخ ، مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي، أن هذا الإطلاق يهدف إلى مفاجأة عملاء الشركة وإلهامهم وإثارة حماسهم، وقال” مع Mercedes-Maybach SL Monogram Series، نحن نقدّم لهم الطراز الذي يتمتع بأقصى درجات الأداء الرياضي والفخامة على الإطلاق. إنها سيارة مايباخ بكل معنى الكلمة تُجسّد متعة القيادة في الهواء الطلق”. مزيج استثنائي من الجمال والطابع الرياضي تمثّل Mercedes-Maybach S مزيجًا استثنائيًا من الجمال والطابع الرياضي، ويتجلى ذلك بوضوح في مفهومي التصميم المختارين بعناية: White Ambience الذي يُقدّم تجسيدًا جديدًا لطلاء Maybach التقليدي ثنائي اللون، مع لون أسود أوبسيديان معدني في الجزء العلوي من السيارة، ولون MANUFAKTUR أبيض ماغنو أوبالايت في الجزء السفلي، أما Red Ambience، فيتباين لونه الأسود أوبسيديان المعدني بأناقة مع لون MANUFAKTUR أحمر غارنيت معدني. وقد جرى تطوير هذه الطبقة الشفافة الملونة لأول مرة لسيارة مرسيدس-مايباخ الجديدة ذات المقعدين، وهي تمتاز بلونها الغني النابض بالحياة وتأثيرها العميق المميز. الإرتقاء بمستويات الراحة مع تصميم داخلي متميز يُضفي التصميم الداخلي إحساسًا خاصًا مفعمًا بالراحة والاسترخاء، وذلك بفضل الاستخدام المكثّف لجلد نابا الأبيض الكريستالي المدبوغ بشكل مستدام من MANUFAKTUR Exclusive، ما يغمر المقصورة الداخلية بأجواء مشرقة وأنيقة، وهو ما ينعكس إيجابًا على المقاعد بتصميمها الجديد الذي يحاكي جمال الزهور، ويضفي لمسةً مميزةً على ألواح الأبواب والكونسول الوسطي والمساحة خلف المقاعد. هذا يمنح الركّاب شعورًا بالاتساع، وفي الوقت نفسه، يوفر شعورًا بالدفء والراحة. وتأتي مساند الظهر المجلفنة وأجزاء الزينة بالكروم الفضي لترسم تباينًا براقًا، فيما يضمن التنجيد المُتقن لسطح المقعد ومسند الظهر، وهو سمةٌ مميزةٌ لسيارات Maybach، أقصى درجات الراحة أثناء الجلوس. تم خفض الألواح الجانبية للمقعد لسهولة الدخول والخروج. أكثر من 50 لونًا من ألوان MANUFAKTUR يتوفر أكثر من 50 لونًا آخر من ألوان MANUFAKTUR عند الطلب، بالإضافة إلى خياري مفاهيم الألوان المختارة بعناية. استوحيت خيارات الألوان من درجات ألوان الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة أو الظواهر الطبيعية مثل Côte d’Azur Blue، بالإضافة إلى أحدث صيحات الألوان في عالم الموضة والفنون المعمارية والتصميم، ومجموعة من الألوان الكلاسيكية التاريخية المُعاد تصميمها من أرشيف مرسيدس-بنز ومايباخ. تصاميم مايباخ الأسطورية بطابع رياضي خاص تعد السيارة المكشوفة ذات المقعدين الجديدة أول طراز من Maybach يضم شبك تهوية أمامي على شكل حرف A، ويمتاز هذا الشبك الخاص بالعلامة التجارية بأنه مطلي بالكروم ويتضمن شرائح عمودية دقيقة. وكما هو الحال في السيارات الرياضية، ينقل هذا الشبك مركز الجاذبية البصري إلى الأسفل. تتم إضاءة محيط الشبك الأمامي، بما في ذلك حروف Maybach المدمجة بدقة. وتأتي حافة المصد الأمامي لإبراز الطابع الرياضي لسيارة Maybach SL، وذلك بفضل فتحات التهوية الأفقية وتشطيبات الكروم اللافتة، كما جرى طلاء إطار الزجاج الأمامي بالكروم اللامع. وتتكامل الواجهة المميزة بلمسة من اللون الذهبي الوردي في المصابيح الأمامية وغطاء المحرّك المُصمم خصيصًا بنجمة مرسيدس عمودية وجنيحات طولية مطلية بالكروم. تصميم معزز من ناحية الديناميكية الهوائية يتميز الجزء الخلفي من السيارة بمصابيح تحمل شعار مايباخ، بالإضافة إلى حافة مصد خاصة بالعلامة التجارية مع لمسات من الكروم وتصميم خاص بمشتت الهواء. ويكتمل المظهر الأنيق للسيارة بفضل أنبوب العادم النموذجي للعلامة التجارية مع القضيب الأفقي. وتأتي فتحات إدخال الهواء المزدوجة خلف المقاعد لتأكيد على المظهر الفريد للسيارة، وذلك بفضل تصميمها المعزز من ناحية الديناميكية الهوائية. يضفي جنيح الكروم على غطاء المحرك وتطعيمات الكروم على الجوانب لمسة أنيقة على السيارة ذات المقعدين. يضاف إلى ذلك عجلات خفيفة قياس 21 بوصة، متوفرة بتصميم بخمسة فتحات أو متعدد الأضلاع. وهذا يمنح السيارة مظهرًا جانبيًا أنيقًا ورياضيًا، خاصةً عند فتح السقف، والذي يمتاز بالنعومة والقدرة على تعزيز الراحة الصوتية. يتكوّن هذا السقف من قماش بلون أسود فاتح مع نقش مايباخ مدمج بشكل خفي بلون أنثراسيت. حرفية عالية بلمسات عصرية لتعزيز حصرية السيارة، يتوفر غطاء المحرك باللون الأسود المعدني عند الطلب مع نقش مايباخ مدمج بلون رمادي غرافيتي أحادي. إنتاج هذا الغطاء المطبوع عملية معقدة للغاية، ويتم تنفيذه يدويًا بشكل جزئي، وتخضع كل خطوة من خطوات العملية لمتطلبات تقنية معقدة وتتطلب دقة عالية في التنفيذ. بدايةً يُطلى غطاء المحرك بطبقة أساسية وطبقة شفافة أولية، ثم يُصقل يدويًا، ثم يُطبع عليه نقش مايباخ باستخدام تقنية PixelPaint الجديدة، ثم يُطلى غطاء المحرك مرتين إضافيتين بطبقة شفافة ويُصقل يدويًا حتى تُوضع الطبقة النهائية. تُضفي طبقات الطلاء الشفاف الأربع والطبقات الثلاث المصقولة على نقش مايباخ تأثيرًا استثنائيًا بالعمق. تُصقل كل طبقة من الطلاء الشفاف يدويًا، وهو ما يستغرق عدة ساعات ويتطلب دقة وحرفية عالية. أول تجربة طلاء بتقنية PixelPaint المبتكرة يُمثّل غطاء محرّك سيارة Mercedes-Maybach SL 680 Monogram Series أول تجربة طلاء بتقنية PixelPaint المبتكرة والمستدامة في موقع زيندلفينغن. هذه التقنية مستوحاة من الطابعات النافثة للحبر، وهي تُتيح تطبيق أنماط وتصاميم مُخصصة مباشرةً على هيكل السيارة بدقة مُذهلة. يحتوي رأس الطباعة على أكثر من 1000 فوهة يُمكن التحكم في كل منها على حدة. تُمكن هذه الفوهات من وضع قطرات من الطلاء بحجم مجهري يتراوح بين 20 و50 ميكرون بسرعة تزيد عن 1000 قطرة في الثانية، وبفضل دقة تطبيق الألوان الفائقة، لا ينتج أي رذاذ عن هذه العملية. لم تعد عمليات التغطية المُرهقة والطرق المُتعددة للطلاء ضرورية، هذا بدوره يُقلل من النفايات والانبعاثات. تجربة قيادة ممتعة ومريحة تُطبق أعلى المعايير أيضًا على الراحة أثناء القيادة والعزل الصوتي. تُقدم Mercedes-Maybach SL تجربة قيادة فريدة تجمع بين الهدوء والقوّة انسجامًا مع ما تشتهر به هذه العلامة التجارية. تُقلل إجراءات العزل الشاملة من ضوضاء الطريق، حيث يتم استخدام مادة الصوف العازلة للصوت وأسطح بوتيل الألومنيوم والرغوات الصوتية وغيرها من المواد. الصوت الرنان المكبوح هو أيضًا سمة مميزة لسيارات مايباخ. نظام العادم المُحسّن للضوضاء مُجهز بأقصى نسبة ممكنة من المواد العازلة، كما يُضفي كاتم الصوت مزيدًا من الهدوء على