2024 GMC Acadia AT4
أكثر تطوّراً وفخامة

كشفت «جي إم سي» خلال معرض ديترويت للسيارات، عن طراز «أكاديا» الجديد كلّياً، والذي يعيد تعريف ما يُمكِن أن تكون عليه المركبة الرياضية المتعدّدة الاستعمالات (SUV) الراقية المتوسّطة الحجم، إضافة إلى إطلاقه لعصر جديد للعائلة الغنية من مركبات الـSUV والكروس أوڤر لدى العلامة التجارية العريقة. يتميّز «أكاديا» للعام 2024، بكونه أطول وأعرض وأعلى من الطراز السابق، مع مقصورة داخلية جديدة بالكامل وراقية التجهيزات ولغة تصميم خارجي معزَّزة وباقة محسَّنة من التقنيات، ولائحة طويلة من خصائص السلامة القياسية.أكثر رحابة وقوّةيُعتبَر «أكاديا» الجديد، أضخم بجميع القياسات مقارَنة بالطراز السابق. فهو يرتكز على قاعدة عجلات أطول بمقدار 20 سنتمتراً، كما إنه أعلى بما يزيد عن 10 سنتمترات، ما يوفّر المزيد من الرحابة للركّاب، فـي ظل تمتّعه بنمط تصميمي موسَّع لاستيعاب سبعة أو ثمانية ركّاب، وفقاً لفئة التجهيزات.كما إن الحجم الأضخم له، يعني توافر مساحة تخزينية أوسع والمزيد من العملانية – وهذا يشمل نسبة 80 فـي المئة إضافـية تقريباً من مساحة الأمتعة خلف صف المقاعد الثالث، وما يزيد عن 36 فـي المئة أكثر خلف صف المقاعد الثاني مقارنة بالجيل الحالي.هذا وتأتي جميع فئات تجهيزات «أكاديا» مزوَّدة بمحرّك جديد متطوّر سعة 2,5 ليتر بشاحن توربيني يتميّز بكونه أقوى وأعلى قدرة من الجيل السابق. ويولّد هذا المحرّك الجديد طاقة قدرها 315 حصاناً مع 317 رطل-قدم من العزم، وهو يقترن مع نظام نقل حركة أوتوماتيكي من ثماني سرعات فـي كل فئات التجهيزات مع توافر ميّزة الدفع بجميع العجلات، ويشمل هذا أيضاً، نظام الدفع بجميع العجلات مع ميّزة التحكُّم النشط بالعزم الحصرية وذات القدرات العالية على الدروب الوعرة، وذلك بفئة تجهيزات «أكاديا AT4» المُعاد تصميمها.ويساعد نظام توليد الحركة بتمكين «أكاديا» من الحفاظ على قدرات قطر قوية. وعند تجهيزه بشكل ملائم، فإنه يتمتّع بتصنيف أقصى للقطر عند 5,000 رطل.مقصورة داخلية جديدة بتجهيزات راقيةإلى جانب مظهره الخارجي الجديد الجريء والمتطوّر، يتألّق «أكاديا» للعام 2024، بمقصورة داخلية جديدة مع تكامُل لتقنيات المستوى التالي والتجهيزات الراقية. وتُعتبَر شاشة العرض الراقية المائلة الجديدة بالكامل لنظام «جي إم سي» المعلوماتي الترفـيهي والبالغ حجمها 15 بوصة والمتميّزة بتصميمها العمودي، النقطة المحورية فـي المقصورة، وهي تتوفّر قياسياً فـي جميع فئات التجهيزات.قدرات عالية للدروب الوعرةتصل قدرات السير على الدروب الوعرة إلى قمم جديدة مع «أكاديا AT4» الجديد كلّياً. فالتقنيات والخصائص المتطوّرة للقيادة على الدروب الوعرة تتناغم مع نفحات تصميمية متميّزة وتجهيزات داخلية حصرية، ما يُمكِّن العملاء من المضي قُدماً مع تمتّعهم بمزيد من الثقة والراحة.ومن أبرز المزايا بهذا المجال:– ارتفاع أعلى للركوب بمقدار 1 بوصة ومسافة جانبية أعرض بين العجلات، ما يعزّز الثبات والسيطرة والقدرات أثناء القيادة على الدروب الوعرة.– نظام تعليق معدَّل للدروب الوعرة مع مخمِّدات فريدة.– نظام دفع بجميع العجلات مع ميّزة التحكُّم النشط بالعزم الحصرية بفئة تجهيزات AT4، وذلك لتوفـير المستويات المثلى من الجر والتحكُّم فـي الظروف المتطلِّبة.– عناصر داخلية حصرية بفئة تجهيزات AT4 تشمل المقاعد المكسوَّة بالجلد المخرَّم بنمط Forest Storm وحياكة بنمط Mahogany وتجهيزات إضافـية معدنية-كرومية.فخامة معزَّزة لفئة تجهيزات «أكاديا دينالي»يتوفر أكاديا دينالي من جديد، لإعادة تعريف مفهوم المركبة الرياضية المتعدِّدة الاستعمالات الراقية المتوسّطة الحجم، وذلك مع تحسينات عصرية جديدة، ونفحات تصميمية معزَّزة ولائحة أجرأ من الخصائص الفاخرة التي تشمل:– التوافر القياسي لصفّ مقاعد ثانٍ قابل للطي عبر لمسة واحدة وصفّ مقاعد ثلاث يتم طيّه كهربائياً.– تجهيزات خارجية ولمسات تصميمية حصرية، بما فـي ذلك الإضافات الفريدة وشبك «دينالي» الحصري، كما تتوفر اختيارياً عجلات جديدة بالكامل من الألومينيوم الملمَّع آلياً حجم 22 بوصة – وهي الأكبر على الإطلاق فـي «أكاديا».– خصائص داخلية معزَّزة تتضمّن فتحة سقف بانورامية اختيارية من العمود للعمود، ديكورات من الخشب الأصلي المشغول بالليزر مع إضافات كرومية بنمط Galvano، مقاعد أمامية من الجلد المخرَّم مع ميّزة التدفئة والتهوية، كما تتوفر اختيارياً ميّزة التدفئة للمقاعد الجانبية فـي الصف الثاني.– التقنية النشطة لإلغاء الضجيج ونظام صوت Bose الراقي مع 12 مكبِّراً قياسياً بفئة تجهيزات «دينالي».
تكرّم إرث العلامة البريطانية فـي صناعة السيارات الرياضية ذات المحركات الأمامية Aston Martin Valour
طابع رياضي فريد ومعايير ديناميكية فائقة

أطلقت أستون مارتن سيارة ڤالور الرياضية ذات الإصدار المحدود والحصري بمحرك من 12 أسطوانة وناقل حركة يدوي، تزامناً مع احتفالها بالذكرى 110 لتأسيسها وتكريماً لتاريخ العلامة الطويل فـي صناعة السيارات الرياضية ذات المحركات الأمامية الفائقة، ولتلبية احتياجات عشاق القيادة الشغوفـين الباحثين عن تجارب قيادة فريدة ومشوقة. تمّ تصميم سيارة ڤالور خصيصاً للسائقين الباحثين عن تجربة قيادة فريدة ومشوقة، إذ تجمع بين الأداء المثالي والأناقة المطلقة، ما يجعلها بصمة فريدة فـي عالم السيارات الرياضية.وزوّدت أستون مارتن سيارة ڤالور بأحدث التقنيات والمفاهيم والمعدات الرائدة، انطلاقاً من شغف العلامة العريقة بالتميّز والمثالية. وجمعت فـي هذا الإصدار الجديد مزيجاً من السمات الأساسية التي تميّز سيارات أستون مارتن ذات المحرك الأمامي الفائقة والفريدة من نوعها. وصُمّمت ڤالور لتجسيد الماضي العريق لأستون مارتن وحاضرها الجريء فـي صناعة السيارات الرياضية التي تثري تجارب السائقين وتلبّي تطلعاتهم. تحفة هندسيةتُعد هذه السيارة بمثابة تحفة هندسية تجسد الأصالة والإرث العريق لأستون مارتن بتصميم حديث وعصري. واستلهمت أستون مارتن تصميمها من سيارة فانتاج الأصلية المزودة بمحرك ثماني الأسطوانات وسيارة مونتشر التي شاركت فـي سباق لومان لعام 1980، بتصميمها القائم على إصدار فانتاج، وتتميّز بالقوة الفائقة التي تعتبر سمة أساسية لسيارات أستون مارتن الرياضية. ويتشابه مفهوم ڤالور مع سيارات تسعينيات القرن العشرين التي كانت تأتي بمحركات التيربو المزدوج مثل سيارة فـي 600 فانتاج، السيارة الأكثر إنتاجاً فـي العالم آنذاك. ويحاكي تصميمها المثالي روعة التصاميم الموجودة فـي سيارة ون 77 الفائقة، فـي حين يعكس طابعها القوي المتمحور حول السائق، المفهوم الفريد لسيارة أستون مارتن فـيكتور ذات الإصدار المحدود. إصدار محدود بـ 110 سيارات فقطتعتزم أستون مارتن إطلاق سيارتها الجديدة ڤالور بإصدار محدود يتكوّن من 110 سيارات فقط على مستوى العالم، ما يجعلها تحفة هندسية ثمينة لعشاق التميّز الباحثين عن امتلاك سيارة فريدة من نوعها. وتحتفـي ڤالور بعصر أستون مارتن الذهبي مع مواصفات رائدة استثنائية، حيث تأتي بمحرك من 12 أسطوانة بسعة 5,2 لتر مزود بتوربو مزدوج بقوة 715 حصانًا وعزم دوران 753 نيوتن متر. ويرتبط محرك ڤالور بناقل حركة يدوي مخصّص من ست سرعات لأول مرة، ما يعزّز مكانة فالور الرائدة فـي عالم السيارات الرياضية، ويوفّر لعشاق السيارات تجربة قيادة لا مثيل لها.معايرة خاصة وفريدة من نوعهاتتمتّع ڤالور بقدرة فائقة وعزم دوران عالي بفضل معايرة خاصة وفريدة من نوعها، ما يمنح السائق تجربة قيادة متكاملة وسيطرةً مثالية عند تغيير ناقل الحركة. ويعزّز الترس التفاضلي المحدود الانزلاق، الشعور بالاتصال المباشر والانسجام بين السيارة والسائق، مع توفـير دعم إضافـي من خلال أنظمة التحكم فـي الجر والاستقرار لضمان المزيد من الأمان أثناء القيادة. وتأتي ڤالور بثلاثة أوضاع للقيادة، سبورت وسبورت بلس وتراك، وقد تمّ ضبطها بعناية فائقة لتوفـير استجابة دقيقة لدواسة الوقود وإدارة عزم الدوران وإضفاء الطابع الصوتي الذي يميّز سيارات أستون مارتن.تجربة قيادة إستثنائيةترتقي ڤالور بديناميكيتها المميّزة من خلال تصميمها الفريد مع نظام التعليق المخصّص، إلى جانب للمخمدات التكيفـية والنوابض والقضبان المانعة للانقلاب، والتي تمّ تعديلها بشكل خاص لتتناسب مع السيارة. وتتميّز هندسة محاور العجلات بإعدادات مخصّصة لزوايا الكامبر والكاستر والتو، ما يضمن وجود خصائص فريدة ومحدّدة بوضوح فـي ما يتعلق بقيادة السيارة والتحكّم بها. وتمّ تصميم ڤالور بشكل رئيسي لتوفـير تجربة قيادة استثنائية، حيث تجمع بين الطابع الرياضي الفائق والتحكّم الدقيق فـي الحركة الرأسية للهيكل، مع المحافظة على قدرة قوية لمقاومة التدحرج دون التأثير على الانسجام والانسيابية التي تتميّز بها السيارة أثناء القيادة على الطرق.المقصورة.. أسلوب بسيط فريد ولمسات مميزةتتميز سيارة ڤالور، التي تمّ إطلاقها احتفالاً بإرث أستون مارتن العريق، بمقصورة قيادة بمقعدين مصمّمين بأسلوب بسيط فريد ولمسات مميّزة، تتجلّى أبرزها فـي ناقل الحركة اليدوي. ويتوفّر ناقل الحركة اليدوي فـي سيارة فالور بخيارات متعددة تشمل الألمنيوم أو التيتانيوم أو ألياف الكربون أو خشب الجوز الصلب، مع آلية مكشوفة لتغيير السرعة بأسلوب مغاير للتصاميم الحديثة.واشتهرت أستون مارتن منذ سنوات طويلة ببراعتها فـي استخدام المواد، وهو ما ينعكس بكل بساطة فـي اعتماد المكونات الأصلية والفعّالة فـي التصميم الداخلي لسيارة ڤالور، والتي تتيح للعملاء إضفاء طابعهم الشخصي على التصميم. وتجمع سيارة ڤالور بين أغطية المقاعد المصنوعة من النسيج الصوفـي التقليدي المستوحى من أغطية مقاعد دي بي آر 1 من أستون مارتن، والتي حازت جائزة لومان عام 1959، ونسيج عالي الجودة من ألياف الكربون للمقاعد والواجهات الداخلية للأبواب المصمّمة حسب الطلب وفتحات التهوية ولوحة التحكم المركزية العليا وأنبوب علبة السرعة.كما يمكن للعملاء إضافة المزيد من التفاصيل الخاصة بهم بطريقة سلسة، إذ تنقسم سيارة فالور إلى أربعة أجزاء، وهي جزء أمامي وغطاء محرك السيارة والجوانب والجزء الخلفـي، ما يتيح لهم الاختيار من بين مجموعة واسعة من الخطوط المرسومة يدوياً والتصاميم الرسومية، مع إمكانية تطبيقها بأي لون من ألوان الطلاء البالغ عددها 21.كما يمكن للعملاء الاستفادة من خدمات كيو باي أستون مارتن لإضافة المزيد من المواصفات المخصّصة التي تشملها خيارات التخصيص التي تتيحها سيارة فالور. وتتضمن الخيارات التي يوفرها كيو باي أستون مارتن تصميم هيكل مكشوف بالكامل من ألياف الكربون 22 x، مع مجموعة ألوان مختارة تشمل اللون الأحمر والأزرق والأخضر، بالإضافة إلى خيار تخصيص طلاء العجلات أو حزمة خيارات ألياف الكربون Mokume Carbon Fibre للأقسام الداخلية أو الاختيار من أقمشة الكشمير للمقاعد وبطانة سقف السيارة من إنتاج شركة جونستونز أوف إيلجين.
ديناميكية ومتألقة
Chopard Mille Miglia Classic Chronograph
تصميم جديد لساعة السباق الشهيرة يرتقي بمستوى المنافسة

انطلاق فعاليات الفورمولا 1 قطر 2023

حظي انطلاق فعاليات جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1 – قطر 2023، التي تقام على أرضية حلبة لوسيل الدولية المعاد تطويرها، بإقبال جماهيري غير مسبوق وأجواء حماسية وتفاعليّة كبيرة. وشهد اليوم الأوّل، الجمعة، إقامة حصص التجارب الحرّة واللفات السريعة (السرعة العالية) إلى جانب حصة التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي المرتقب والذي أقيم يوم الأحد. هذا واختبر السائقون مسارات الحلبة التي شملتها عملية إعادة التطوير في حصص التجارب الحرّة، والتي كانت فرصةً للفرق المشاركة لاختبار مدى جاهزيّة سياراتها، خاصة في ظلّ الأجواء الجوية الخاصة التي شهدت رياحاً قوية، ما يتطلب تعديل الاستراتيجيات والتكيّف لتحقيق أفضل النتائج. وانطلق المتسابقون بالسرعة القصوى ليختبروا إمكاناتهم وقدرتهم على تحقيق أرقام ممتازة تؤهلهم للمنافسة في حصة التجارب التأهيلية. وفي الفترة المسائية، كانت الجماهير على موعد مع أقصى درجات الإثارة مع انطلاق حصة التجارب التأهيلية، والتي يتحدد من خلالها ترتيب المنطلقين على الشبكة في سباق الجائزة الكبرى الرئيسي، والتي شهدت منافسات كبيرة حقق من خلالها ماكس فيرستابين أسرع لفّة. وعلى مستوى الترفيه والمتعة، قضى عشاق السرعة أوقاتاً رائعة خلال الفعاليات الكثيرة التي تضمنتها منطقة المشجعين، والتي تقدّم العديد من الأنشطة الثقافية وخيارات ترفيهية واسعة تناسب جميع الأعمار، بما فيها العروض البصرية المتميزة التي تحكي قصة الفورمولا 1 في قطر، وعروض أضواء ليد، والفعاليات التي تقدّم للحضور فكرة عن التراث القطريّ العريق من خلال جناح التجربة الثقافية المتميز، حيث القهوة العربية وأجواء العود والبخور الساحرة. كما كان بانتظار المشجعين العديد من التحديات والمنافسات الممتعة مثل تحدي باتاك، وسباقات سيارات التحكم عن بعد، وأجهزة محاكاة سيارات الفورمولا 1، وتحديات التفكير السريع وغيرها الكثير. هذا وكانت الجماهير أيضاً على موعد مع العديد من الفعاليات الموسيقية المتميزة، ليختموا ليلتهم بحفل فني للنجم المصري عمرو دياب. وكانت الجماهير تنتظر بفارغ الصبر سباق “سبرينت” السريع الذي يقام لأول مرة في قطر والشرق الأوسط يوم السبت، لتكون حلبة لوسيل الدولية واحدةً من ست حلبات حول العالم تستضيف هذا النوع من السباقات لهذا العام، إلى جانب كل من أذربيجان وبلجيكا والنمسا والبرازيل والولايات المتحدة. وعُقدت في اليوم ذاته الجولة التأهيلية “سبرينت شوت آوت” لتحديد مراكز الانطلاق في السباق، تبعها سباق “سبرينت”. ويجذب هذا السباق بشكل خاص أنظار العالم، إذ من الممكن أن يُحسم من خلاله لقب بطولة العالم للفورمولا 1 للسائقين 2023. وكانت حلبة لوسيل الدولية قد خضعت لعملية إعادة تطوير شاملة أثارت إعجاب الحضور والمشاركين، إذ شملت عملية التحديث كافة مرافق الحلبة، لتخرج بحلّة جديدة على أعلى درجات الحداثة والرفاهية، وتقدم تجربة لا تنسى سواء للفرق والسائقين أو للجمهور الراغب بعيش تجربة مشاهدة ممتعة.
الكشف عن التصميم الجديد لجائزة قطر الكبرى للفورمولا 1

كشف المسؤولون في حلبة لوسيل الدولية عن التصميم الجديد المذهل لكأس سباق جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1 قطر 2023 التي صممتها شركة التصميم والعمارة الإيطالية ذائعة الصيت “بينينفارينا”، حيث نجحت الشركة في تقديم تصميمٍ عصريّ متميز يستوحي عناصره الفنية من السرعة والمنافسة، إلى جانب لمسات من الثقافة القطرية العريقة في الوقت ذاته. واستلهم المصممون العالميون التصميم من الديناميكيات المثيرة التي تميّز سباقات الفورمولا 1، لينجحوا في إنتاج عملٍ فنيّ متكامل يجسّد في تفاصيله جوهر حلبة لوسيل الدولية المعاد تصميمها مؤخراً، وتم تنفيذ العمل من خلال جهدٍ متضافر بين المختصين في الحلبة بالشراكة مع شركة بينينفارينا في جهدٍ متواصل استمر لثلاثة أشهر. هذا وعمل على المشروع مجموعة من الفنانين الحرفيين الذي يتمتعون بخبرات كبيرة في مجال الأعمال الفنية اليدوية، ليقدموا تحفةً تزينت بالانحناءات الإبداعية المتموجة، لتحاكي الشكل الأخّاذ للكثبان الرملية القطرية، باستخدام الجير والمواد الصمغية ذات اللون البنفسجي الداكن مع تشكيلات هندسية لافتة، ليست سوى تمثيل للنقوش المستخدمة في حياكة السدو التقليدية العريقة، ما يضفي عمقاً تاريخياً ومكونات جمالية تنبض بالحياة. كما تمنح التشطيبات المدروسة بالساتان بلونه الفضّي المتميز فخامة وأناقة للجائزة، ما يعكس الأسلوب المتميز لتصاميم بينينفارينا. وينجح المزيج السحري لهذه العناصر المختلفة في الإشارة إلى معانٍ مختلفة في الثقافة القطرية من جهة، وهوية حلبة لوسيل الدولية باعتبارها مركزًا لمنافسات الرياضات الميكانيكية المتميزة من جهة ثانية. واستخدم المصممون في شركة بينينفارينا، من خلال مشغلها المتخصص في إبداع التصميمات الفريدة والمتميزة، بينينفارينا سينيو، تقنيات متطورة مثل الطباعة بالليزر ليتمكنوا من تقديم هذه اللمسات الفنية الدقيقة من الثقافة القطرية مع المحافظة على التصميم العصري الحديث. ويصل وزن الجائزة إلى 3.6 كيلوغراماً ويبلغ ارتفاعها 55 سنتيمتراً، وتحافظ على بعض العناصر التي استخدمت في تصميم نسخة عام 2021، ولكنها تقدّم منظوراً مبتكراً ومتميزاً حول ثقافة الألعاب الميكانيكية الآخذة في النمو والانتشار بدولة قطر، كما تحمل رمزيةً هامّة من خلال التكامل المثير للإعجاب في تفاصيلها الجمالية بين عراقة التراث القطري والحداثة والتطور المتمثل في السباق والتكنولوجيا المستخدمة فيه. وتعليقاً على هذا الإعلان، قال رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ورئيس حلبة لوسيل الدولية، السيد عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي، إنّ الجائزة بتصميمها الجديد تعبّر عن مدى فخرنا بالهوية القطرية وحرصنا على إبرازها من خلال كافة التفاصيل المتعلقة بالسباق، مضيفاً: “يعتبر هذا التصميم شاهداً على التزام شركائنا في بينينفارينا بالدقة والحرفية، حيث تجسد هذه الجائزة القيم المشتركة، وتمثل ذروة فنية من ناحية التصميم، وتعتبر شاهداً أيضاً على الشغف القطري العميق برياضات السرعة”. بدوره، قال رئيس مجموعة بينينفارينا، باولو بينينفارينا، إن “تصميم كأس لوسيل يركز على الاحتفاء بالتقدم السريع الذي حققته دولة قطر والتراث الطبيعي والثقافي الذي يميز البلاد. وقد استلهمت بينينفارينا من هذه العناصر ومن إرثها في مجال الأداء والديناميكا الهوائية لتصميم كأس تمثل الأيقونة الجديدة لحلبة لوسيل. وبفضل كفاءات حرفيينا الذين يتمتعون بمهارات فائقة، تحول التصميم إلى قطعة فنية رائعة”. وستمنح هذه الكأس الفريدة من نوعها للفائز بسباق جائزة الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1 – قطر 2023 الذي يقام على حلبة لوسيل الدولية الشهيرة التي ستحتفل بدمج السرعة والإرث القطري لرياضات المحركات في المنطقة.
أستون مارتن DB5: السيارة الأكثر شهرة في العالم تبلغ من العمر 60 عامًا

بعد مرور ستة عقود، لا تزال DB5 رمزًا للثقافة والتصميم والابتكار البريطاني، كما ترسخ مكانة أستون مارتن كواحدة من العلامات التجارية المرغوبة للسيارات الفاخرة في بريطانيا. تم تقديم سيارة DB5 لأول مرة في عام 1963، وأصبحت واحدة من أكثر السيارات شهرة بفضل جماليتها الخالدة والرائعة التي ظهرت في سلسلة من أفلام جيمس بوند على مدار أكثر من نصف قرن. وهي تضم رعاة مشهورين مثل السير بول مكارتني من فرقة البيتلز، وميك جاغر من رولينج ستون، وإيل ماكفرسون، ورالف لورين كمشجعين متحمسين لها. وللاحتفال بالذكرى التاريخية، تم تصوير سيارة DB5 إلى جانب سيارة Super Tourer DB12. تعد هذه الإضافة الأخيرة إلى مجموعة DB بمثابة شهادة على التزام Aston Martin بمواصلة التقدم في مجال السيارات.
مجموعة سيارات كريم بنزيما الفاخرة

يمتلك كريم بنزيما، لاعب كرة القدم الفرنسي الذي يلعب في مركز الهجوم مع نادي الاتحاد السعودي، مجموعة من السيارات الفاخرة، والتي تقدر قيمتها بنحو 6 مليون جنيه إسترليني. ومن بين السيارات التي يمتلكها بنزيما ما يلي: رولز رويس فانتوم: تحتوي سيارة رولز رويس فانتوم على محرك 12 سلندر ينتج قوة 563 حصان، وبها نظام معلومات مكون من شاشة مقاس 10.5 بوصات، و نقطة اتصال 4G Wi-Fi وكاميرا رؤية المحيطية . لامبورغيني أفينتادور: تعتبر سيارة لامبورغيني أفينتادور من أحدث السيارات الرياضية السوبر وهي من إنتاج الشركة العريقة لامبورغيني والتي يقع مقرها في إيطاليا، وظهرت لامبورغيني أفينتادور لتحل مكان سيارة مورسيلاجو الشهيرة. فيراري 812 سوبرفاست: فيراري 812 سوبرفاست هي سيارة رياضية تعمل بمحرك مكون من 12 أسطوانة وهي منتجة من شركة فيراري الإيطالية، وبها محرك سعة 6500 سي سي، ينتج قوة 789 حصان، وتخرج عزم دوران يصل إلى 718 نيوتن/متر. بوجاتي تشيرون تُعد سيارة بوجاتي تشيرون الجديدة فريدة من نوعها، ويتم إنتاجها كنسخ خاصة محدودة الإنتاج، وهي تعتبر الآن من أقوى السيارات الخارقة المتواجدة على مستوى العالم. أودي R8: تعتمد سيارة أودي R8 على محرك 10 سلندر سعة 5200 سي سي، وتخرج عزم دوران يصل إلى 539 نيوتن/متر، وقوة 532 حصان، وتتسارع من الصفر إلى 100 كم/ساعة في أقل من 3 ثواني . أودي Q8: تنتمي سيارة أودي Q8 إلى السيارات الفاخرة وتقدم بمحرك 6 سلندر تيربو، ينتج قوة 335 حصان، وبها نظام معلومات يتكون من شاشة تعمل باللمس مقاس 10.1 بوصة، وشاشة تعمل باللمس سفلية مقاس 8.6 بوصة، ونظام ملاحة . مرسيدس بنز SLS AMG : تمتلك سيارة مرسيدس بنز SLS AMG محرك مكون من 8 سلندر سعة 6200 سي سي، ينتج قوة 591 حصان، وعزم أقصى للدوران يصل الي 650 نيوتن/متر، وتتسارع من وضع الثبات وصولا إلى 100 كم/ساعة في 3.7 ثانية، وتصل سرعتها القصوى إلى 320 كم/ساعة
Chevrolet Corvette Z06
وضعيات قيادة تحوّلها من سيارة طرقات عادية إلى سيارة سباقات قوية

تُعدّ شفروليه كورفـيت، واحدة من أعرق الأسماء وأطولها إنتاجاً فـي تاريخ السيارات. والأمر لا ينحصر بهذا فقط، إذ تتمتّع كورفـيت بإرث بارز من ناحية الأداء الاستثنائي أيضاً. وبينما تم ابتكار Z06 للسيطرة على الحلبات عند ظهورها للمرّة الأولى سنة 1963، أصبح هذا الاسم أيضاً رمزاً للجمع المثالي بين القوّة الهائلة لسيارات الحلبات والمزايا الرياضية المذهلة للسيارات الخارقة المصمَّمة للطرقات العادية، خصوصاً مع احتوائها على وضعيات قيادة عدّة مختلفة. أثناء عمل فِرَق الهندسة وتطوير البرمجيات لدى شفروليه على تصميم «كورفـيت Z06»، كان همّها التأكُّد من إيجاد حل لمختلف الأمور وإتمام العمل بشكل كامل. ولقد قام الفريق برفع المعايير عبر توفـير أعلى مستويات التخصيص المُمكِنة عبر تقديم ما يزيد عن 11,000 خيار من الجمع بين الخصائص لصالح العملاء. بناءً عليه، تغطّي خيارات تخصيص Z06 كل شيء فـي السيارة، بدءاً من المظهر الخارجي، مروراً بالمقصورة الداخلية، وصولاً إلى تغيير النغمة الصوتية ووضعيات القيادة، وهو ما يتيح للسائقين التبديل بسلاسة بين نمط القيادة على الحلبة إلى القيادة العادية على الطرقات، وبالتالي تعديل مستويات الأداء التي تتميّز بها كورفـيت بدقّة عالية. ويتم من خلال إدراج تقنية Driver Mode لاختيار وضعية القيادة، تمكين السائق من تخصيص كل ناحية من سيارة كورفـيت تقريباً وفقاً لحالة الطريق وخيارات القيادة المفضَّلة. وعبر توفـير ست وضعيات مختلفة، يستطيع سائقو Z06 الانتقال بين وضعيات القيادة التي تتوافق مع حالات القيادة العادية والطقس والقيادة الرياضية والقيادة على الحلبة، والتي هي متوفرة أساساً فـي السيارة، تُضاف إليها وضعيتَي قيادة My Mode وZ Mode فـي طراز Z06، والتي يستطيع السائق تخصيصها بالكامل وفق خياراته المفضَّلة. وضعيّتا My Mode وZ Mode يعي فريق تطوير كورفـيت جيداً أن لدى كل سائق خيارات فريدة مفضَّلة وأساليب قيادة مختلفة، وبالتالي جرى العمل على تلبية هذه المتطلّبات عبر توفـير باقة من خيارات ضبط خاصّة ضمن وضعيتَي القيادة My Mode وZ Mode، بحيث يستطيع السائق تكييف نمط القيادة وفق احتياجاته الخاصّة. ويستطيع السائقون ضبط المعايير بدقّة عالية، بما فـي ذلك مستوى حساسية التخنيق، وزن التوجيه، صلابة التعليق وكذلك نغمة العادم فـي كل وضعية قيادة لتتوافق مع أسلوب القيادة الخاص. وتتيح خاصّية My Mode تحديد وضعيات القيادة وفق الخيارات المفضَّلة للسائق بحيث تكون مضبوطة فـي كل مرّة يخرج السائق من السيارة ثم يعاود الدخول إليها. أما وضعية Z Mode، فهي مصمَّمة لحالات الاستخدام المفرَد. فإضافة إلى خصائص نغمة العادم والتوجيه والتعليق والفرملة المحدَّدة ضمن خيار My Mode، يشتمل خيار Z Mode أيضاً على ميّزة ضبط نظام توليد الحركة بحيث يتم التحكُّم بدوّاسة الوقود واستجابة نظام نقل الحركة والمحرّك، وهو أمر مثالي لإطلاق العنان لأداء السيارة خلال فترة قصيرة جداً فـي حال وصول السائق إلى جزء من الطريق يتيح الاستمتاع بالقيادة المشوِّقة، وهذا من شأنه أن يسمح لمالكي Z06 الانتقال بسلاسة بين المتطلّبات القصوى لحلبة السباق والتحدّيات الديناميكية للقيادة اليومية. عند الأخذ بالاعتبار مستوى التخصيص الذي تتميّز به Z06، يُمكِن بكل سهولة القول إنه لا توجد أي سيارة منها مماثلة للأخرى من ناحية المظهر أو الأداء. فبغضّ النظر عن وضعية القيادة التي يختارها السائق، تضمن كورفـيت Z06 لفت الانتباه إليها بفضل مظهرها وصوتها ومتعة التجربة التي توفرها.
نسخة جديدة محسّنة
Genesis G70
لمسة إضافـية من الرشاقة وأداء أكثر قوة

عزّزت سيارة السيدان الرياضية الفاخرة G70 بلمسة إضافـية من الرشاقة، وأداء قيادة أكثر قوة. إذ أعلنت جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، أن عمليات إنتاج الإصدار المحسّن من سيارة G70، قد بدأت بالفعل فـي شهر أغسطس، وستصل إلى أسواق الشرق الأوسط خلال فترة قريبة. واستناداً إلى النجاح الباهر الذي حقّقه هذا الطراز فـي عام 2022، وأدائه الاستثنائي فـي عام 2023، تعود سيارة G70 من جديد هذا العام كإصدار جديد ومحسّن، يتضمن ترقيات داخلية وخارجية تعزّز من فخامة هذا الطراز وقوة أدائه. يأتي الإصدار الجديد من سيارة G70 و«G70 Shooting Brake» بمحرك 2,0 توربو ومكابح بريمبو عالية الأداء كمواصفات قياسية ليضمن أداء فرملة جبار، مع إضفاء المزيد من التفاصيل على التصميم الخارجي والمقصورة الداخلية لتعزيز فخامة هذه السيارة، كما تمّ جعل مواصفات راحة العملاء قياسية، بينما يمكن إضافة مواصفات جديدة عند الطلب لتعزيز أداء القيادة والفرملة والراحة. وتوفّر السيارتان تجربة قيادة رشيقة وديناميكية، مع أنظمة قيادة رائعة تشمل وضع «Sport +»، وهو وضع قيادة مخصص للقيادة المحدّدة. وتحافظ G70 وG70S hooting Brake على تقنية راحة القيادة الممتازة المعتمدة حالياً فـي سيارات هذا الطراز، كما تمّ تزويدها بمزايا جديدة لتوفر للعملاء تجربة قيادة ممتعة ومريحة. وعزّزت جينيسيس قابليتها للتسويق من خلال إضافة مقاعد أمامية بتهوية كتجهيز قياسي فـي الطراز الذي يحتوي على محرك 3,3 تيربو، وقامت بترقية منفذ شحن الـ USB ليتضمن النوع C لتعزيز توافقية السيارة مع الأسواق، وهي ميزات راحة مرغوبة جداً من قبل العملاء. لمسات الفخامة والتميّز يرث تصميم السيارتين هوية جينيسيس المميزة فـي التصميم والتي تجسد «الأناقة الرياضية»، مع تحسين تصميم المقصورة الداخلية الذي يتمحور حول السائق. ويتميّز التصميم الخارجي بشعار جينيسيس الجديد بنمط الحفر النافر (Guilloché)، ما يضفـي لمسة إضافـية من الفخامة على سيارة السيدان الفاخرة هذه. كما تمّت إضافة عجلات مصمّمة حديثاً باللون الرمادي الداكن غير اللامع مقاس 19 بوصة، فضلاً عن الألوان الخارجية الجديدة لهذه السيارة، مثل لون ڤاتنا رمادي، وكاواه أزرق، وذلك بهدف تعزيز المظهر الرياضي للسيارة وإبراز فخامتها. وتتميّز المقصورة الداخلية بتحسينات تصميمية عملية تعزّز راحة تشغيل السيارة، فضلاً عن تفاصيل رائعة تعزّز انغماس السائق بتجربة القيادة. كما تؤكد جينيسيس على الشعور بالفخامة فـي سيارتها الجديدة من خلال ترقية شاشة التحكم فـي المناخ، التي تعمل باللمس، والمرآة الداخلية بدون إطار، والمقود المغطى بالجلد مع شعار بمظهر جديد، والأزرار المتعددة الوظائف، وأنماط تزيين الأبواب ولوحة العدادات، وفتحات التهوية، وحاملات الأكواب، والكثير غير ذلك، بما يمنح إحساساً بمقصورة داخلية لسيارة سيدان فاخرة. أما بالنسبة إلى الألوان المدمجة، فقد تمّت إضافة اللون الأسود الأوبسيديان (البركاني)/ الرمادي الضبابي بدرجتين، والأسود الأوبسيديان / بيج الڤانيليا بدرجتين، والأزرق فورست / بيج الڤانيليا بدرجتين، ما يوسّع نطاق خيارات الألوان للعملاء.
أهم السيارات التي شاركت في الحدث العالمي Concours of Elegance لعام 2023

افتتح الحدث العالمي Concours of Elegance أبوابه في قصر هامبتون كورت واستقبل 90 من أهم المركبات في التاريخ، مجتمعة في أكثر الأماكن استثنائيةً في جميع أنحاء العالم. وقد مثّل هذا اليوم الأول من الحدث الذي سيشهد عرض أكثر من 500 سيارة في منزل هنري الثامن السابق على مدار عطلة نهاية الأسبوع. ويمكن القول إن أبرز ما حدث في نسخة هذا العام هو العرض الخاص الذي يحتفل بالذكرى المئوية لسباق لومان 24 ساعة، والذي يجمع 23 متسابقًا سابقًا في لومان، بما في ذلك 10 فائزين وأربعة فائزين مزدوجين. من بينها سيارة Bentley Old Number 1، وهي سيارة Speed Six 1929 والتي ستصبح أول فائز مزدوج في سباق لومان. وانضم إليها سيارة فيراري 250/275P 1963 والتي كان يُعتقد في الأصل أنها فازت مرة واحدة، لكن قصة انتصارها الحقيقية لم يتم الكشف عنها إلا عن طريق الصدفة في مخزن مارانيلو. ومع ذلك، فإن قصة سيارة فورد GT40 1968 معروفة بنسبة أكبر، والتي فازت في عام 1968 ثم كررت هذا الإنجاز بعد عام، عندما كانت براعة جاكي إيككس في اللفة الأخيرة تعني أنه حقق النصر بفارق ياردات. ومن ثم، شكلت المجموعة قصة الجهود الشجاعة التي بذلها ماترا وجان روندو، وهو الرجل الوحيد الذي فاز بسباق لومان بسيارة تحمل اسمه، قبل أن يستمتع بأيام المجد في المجموعة C مع Porsche وJaguar. وقد جمعت السيارة التالية هذين المنافسين العظيمين معًا في سيارة Porsche-TWRWSC-95 الرائعة، والتي مزجت هيكل سيارة جاكوار من المجموعة C مع محرك بورشه 962 القوي لإنشاء آلة فازت بسباق لومان مرتين، وبدء مسيرة توم كريستنسن التي حطمت الرقم القياسي بتسع انتصارات. هذا واستمر الحدث في التطور بميزات وشاشات عرض جديدة، إذ تم جلب كأس Club Trophy إلى حدائق القصر يوم السبت، وهي كأس تم تصميمها للعثور على السيارة الأكثر روعة في المملكة المتحدة، للفوز بمكانة في Concours of Elegance 2024، إلى جانب Levitt Concours، الذي يحتفي بالنساء الاستثنائيات وسياراتهن، وبكأس Jaguar Trophy. كما ورحب الحدث يوم الأحد بمجموعة من سيارات Vauxhall 30-98 النادرة، بالإضافة إلى مجموعة من سيارات Junior Concours؛ السيارات التي تعمل بالبنزين أو الكهرباء أو سيارات الدواسات المصغرة مصحوبة بسائقيها وأولياء أمورهم على قدم المساواة. وتنافست مجموعة من سيارات Bentley الكلاسيكية والحديثة على جائزة Bentley Trophy، وانضم إلى التشكيلة مسابقة 30 Under 30 Concours، التي تحتفي بأفضل مالكي السيارات الكلاسيكية الشباب. نستعرض بعض السيارات التي شاركت في الحدث: 1929 Bentley Speed Six ‘Old Number One’ باعتبارها أول سيارة تفوز مرتين بسباق 24 ساعة على التوالي – في عامي 1929 و1930 – تعتبر سيارة Bentley Speed Six “Old Number One” من بين أعظم معالم لومان. فقد كانت السيارة الرائدة من بين خمس سيارات أدخلتها العلامة التجارية البريطانية، وكانت مبنية على النسخة الرياضية من سيارة Speed Six سعة 6½ لتر. إذ ينتج محركها المعدل 190 حصانًا، مما يتيح سرعة 115 ميلًا في الساعة. قادت السيارة الفريق، بقيادة وولف بارناتو وتيم بيركين، إلى منصة التتويج، وفي عام 1930، وعلى الرغم من المواجهة القوية من ألفا روميو ومرسيدس بنز الوافدتين حديثًا، إلّا أنها كررت إنجاز الفوز، مع بارناتو وجلين كيدستون على عجلة القيادة. ولم تتمكن بنتلي من الفوز في سباق لومان مرة أخرى حتى حصلت سيارتها Speed 8 على العلم ذي المربعات في عام 2003، مما يجعل “Old Number One” بلا شك السيارة الأكثر أهمية في التاريخ العريق لرياضة السيارات البريطانية. 1934 Bugatti Type 59 تم تطوير طراز 1934 Type 59 – وهو جزء من مجموعة Pearl Collection السويسرية – استجابةً للمنافسة المتزايدة في رياضة السيارات من أمثال مرسيدس بنز وألفا روميو. فقد كانت، وما تزال، تعتبر أعجوبة تقنية وتحفة فنية صناعية. وباعتبارها آلة GP النهائية لشركة Bugatti، تعتبر T59 على نطاق واسع أكثر آلات المنافسة أناقة على الإطلاق في فترة ما قبل الحرب. إذ تم بناء ست سيارات منها فحسب، واستمر هذا النموذج بالتحديد في احتلال المركز الثالث في سباق الجائزة الكبرى في موناكو وبتحقيق الفوز الشامل في بلجيكا. 1935 Hoffman X-8 أتيح للضيوف الفرصة لتجربة سيارة فريدة حقًا، سيارة كانت محاطة بالغموض ومخفية عن العالم لعقود من الزمن: السيارة التجريبية Hoffman X-8 1935. إنها ابتكار خاص مبسط ومبتكر بشكل مذهل في ثلاثينيات القرن العشرين. فهي قطعة رائعة من تاريخ السيارات، مدعومة بمحرك رائع مبرد بالماء بدرجة حرارة 60 درجة. ويُعتقد أنها تم بناؤها بالكامل من قبل المهندس وصانع ومبتكر السيارات، روسكو سي. “رود” هوفمان – الذي أقسم عند تنفيذ المشروع أنه سيأخذ أسراره إلى قبره. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عرض هوفمان على هذا الجانب من المحيط الأطلسي، حيث تم منحه مرتبة الشرف من فعاليات كونكورس الرائدة في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. 1953 Aston Martin DB3S كانت سيارة أستون مارتن DB3S محاولة يائسة لتحسين حظوظ طراز DB3، بالإضافة إلى منح المالك ديفيد براون فرصة الفوز بسباق لومان الذي كان يرغب فيه بشدة. وخلال شتاء عام 1952، صمم ويلي واتسون السيارة التي ستعرض في قصر هامبتون كورت، DB3S/1، وهو النموذج الأول. هذا وتتميز هذه السيارة بهيكل مصنوع من تصميم فرانك فيلي، وكانت أول سيارة من طراز Works في عام 1953. وتسابقت في لومان عام 1954 مع روي سلفادوري (مستخدماً شاحنًا تجريبيًا فائقًا) لكنها لم تتمكن من تحقيق النصر بعيد المنال. وقد كانت في ملكية العائلة الحالية منذ عام 1974. 1963 Ferrari 275P – 2x Le Mans Winner هذه السيارة ذات المحرك الوسطي والمزودة بمحرك V12 هي سيارة فيراري الوحيدة التي “حققت الثنائية” في لومان. فقد فازت بسيارة Scuderia Ferrari بمحرك 250P في عام 1963، ثم فازت بمحرك 275P في عام 1964. وحقق كل من لودوفيكو سكارفيوتي ولورينزو بانديني الفوز الأولي، حيث قادا العلامة التجارية مارانيلو إلى اكتساح المراكز الستة الأولى. ثم حقق محرك 250P بسعة 3.0 لتر آنذاك النصر الرابع على التوالي لسكوديريا في سباق 24 ساعة بأكثر من 125 ميلاً (16 لفة)، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للمسافة وأصبح أول منتصر بدون محرك أمامي. وكان هذا أيضًا أول نجاح حقيقي لفريق إيطالي بالكامل، سواء من حيث السيارات أو السائقين. 1962 Ferrari 250 GTO كان السباق الأول للسيارة في براندز هاتش في 6 آب/أغسطس 1962، عندما قادها روي سلفادوري إلى المركز الثاني في الترتيب العام في كأس بيكو. وبعد مرور أسبوعين، تنافس عليها بطل العالم غراهام هيل في مسابقة Tourist Trophy في جودوود. وهي تعد مثال مذهل لواحدة من أكثر السيارات المرغوبة في العالم، وهي بمثابة “الكأس المقدسة” لهواة جمع سيارات فيراري. 1965 Fiat Abarth 1000 record Pininfarina Principessa جوهرة أخرى معروضة من مجموعة Fritz Burkard’s Pearl، وهي سيارة Abarth 1000 “La Principessa”
2025 Cadillac-Escalade-IQ-Sport
كهربائية بالكامل وتصميم أيقوني

كشفت كاديلاك عن إسكاليد IQ الكهربائية بالكامل للعام 2025، الأولى من نوعها على الإطلاق من العلامة التجارية، والتي تعيد تصوُّر التجربة المتميّزة التي توفرها المركبة الرياضية المتعدّدة الاستعمالات (SUV) كاملة الحجم الفخمة، بحيث تتألّق بتصميم أيقوني وأعلى مستويات الحِرَفـية الراقية وأحدث التقنيات المتطوّرة بعالم السيارات. تتمتّع إسكاليد IQ بمدى قيادة يزيد عن 700 كيلومتر وفق تقديرات كادیلاك، وهي ترتقي بتجربة القيادة مع شاشة عرض LED مائلة منحنية من العمود للعمود بحجم إجمالي قدره 55 بوصة، وتقنية Super Cruise® الاختيارية لمساعدة السائق، وتجهيزات فاخرة مع تصميم داخلي وخارجي جريء، وأداء لا مساوَمة عليه وصفر انبعاثات من أنابيب العادم. قوّة ورشاقة فـي الأداء تم تصوُّر إسكاليد IQ، لكي تكون أكثر إسكاليد لليوم متعة فـي القيادة وقدرة على المناوَرة. ولقد ساهم التعاون الوثيق بين فِرَق الهندسة والتصميم لدى كاديلاك، فـي ضمان بقاء الطراز الإنتاجي ملتزماً بالهدف الرئيسي للمركبة. هي أول SUV كاملة الحجم من كاديلاك ترتكز على هندسة دفع المركبات الكهربائية (EV) المبتكَرة القياسية من جنرال موتورز والمتمثّلة بمنصّة آلتيوم، وتتضمّن منصّة برنامج Ultifi من جنرال موتورز، لدعم وتوفـير التحديثات البرمجية المستمرّة لتقنياتها العديدة. وتساهم الهندسة الخاصّة للمركبة الكهربائية بتعزيز خصائص التصميم والأداء البارزة التي تتمتّع بها إسكاليد IQ، بدءًا من مظهرها الظلّي المُعبِّر ومساحتها الرحبة – المتاحة لصالح الركّاب والحمولة معاً – وصولاً إلى أداء القيادة العالي. عندما يتعلّق الأمر بالأداء، فإن هذه السيارة، تتميّز بنظام تعليق أمامي وخلفـي مستقلّ، مع نقل الطاقة إلى العجلات البالغ حجمها 24 بوصة والمزوَّدة بإطارات حجم 35 بوصة، وذلك بواسطة مولِّدات دفع أمامية وخلفـية تعمل بالتزامن مع نظام الدفع الكهربائي بجميع العجلات (eAWD) تقنيات متطوّرة تعمل باقة من التقنيات المتطوّرة والمتكاملة تماماً، بما فـيها ميّزة التحكُّم المغناطيسي بالركوب 4.0 وميّزة التعليق الهوائي التكيُّفـي، على عزل الركّاب عن أسطح الطرق غير المرغوب بها، بينما تتيح التوجيه مع إحساس دقيق. ويسمح نظام التعليق الهوائي التكيُّفـي بتخفـيض المركبة بما يصل إلى 2 بوصة (50 ملم) ورفعها بمقدار 1 بوصة (25 ملم)، فـيما تساعد الخصائص الإضافـية مثل التوجيه القياسي بالعجلات الأربع، والوضعية الاختيارية Cadillac Arrival Mode ووضعية Low Ride Mode، على الارتقاء بالقدرات، إضافة لتعزيز حضور «إسكاليد IQ» المهيب. تقوم تقنية التوجيه بالعجلات الأربع بتقليل قطر الالتفاف حتى 39.4 قدمًا (12 متراً) فقط عند السير بسرعات منخفضة وتقليل قطر الالتفاف بأكثر من 6.5 أقدام، لإتاحة المزيد من المرونة فـي المواقف المخصَّصة للركن وذات الشعاع الإجمالي الأضيق للالتفاف. كما إنها تعزّز مستويات السيطرة والثبات عند السير بسرعات عالية، وبالأخص أثناء القطر. وتشكّل بطارية آلتيوم المكوَّنة من 24 وحدة، العنصر الأساس الذي ترتكز عليه السيارة، وهي تولّد أكثر من 200 كيلوواط/ساعة من الطاقة المتاحة للاستعمال. كما إنها تعتمد على هندسة بنيوية مرنة عالية الفولتية تُمكِّن الشحن السريع بطاقة 800 فولت بالتيّار المباشر، وهي طريقة الشحن الأسرع المتاحة حالياً، ما يوفر حتى 160 كلم من مدى القيادة بغضون 10 دقائق من وقت الشحن. كما ستحظى بقدرة التزويد بالطاقة الاختيارية خارج المركبة، والتي تسمح لها بتوفـير الطاقة للأدوات والأجهزة الخارجية. خصائص قياسية للسلامة النشطة ومساعَدة السائق، مع عدّة مزايا تشمل: -المساعَدة بالتوجيه الخاصّة بالمنطقة العمياء: تستطيع تحريك عجلة القيادة بسلاسة ودقّة فـي حال اكتشاف إمكانية وقوع حادث مع مركبة متحرّكة ضمن المسار الذي تدخل إليه المركبة. -الفرملة الأوتوماتيكية الطارئة عند التقاطعات: تستطيع مساعَدة السائقين على تفادي أو تقليل حدّة التصادُم عند التقاطعات فـي حال اكتشاف عبور مركبة أخرى. -الرؤية المحيطية العالية الوضوح: توفّر مشاهد رقمية مختارة من الكاميرا للمنطقة حول المركبة وتستطيع مساعَدة السائقين بالركن أو تفادي صدم المركبات أو الأشياء الأخرى حول المركبة. -المساعَدة الأوتوماتيكية المعزَّزة فـي الركن: تستطيع أوتوماتيكياً التوجيه والفرملة والتبديل بين تعشيقات نظام نقل الحركة لأجل ركن المركبة ضمن مساحة مخصَّصة متوازية كانت أم متعامدة، وتستطيع أيضاً المساعَدة بإخراج المركبة من مساحة الركن. -الفرملة الأمامية لتفادي صدم المشاة وراكبي الدرّاجات الهوائية: تستطيع هذه الميّزة مساعَدة السائقين على تفادي أو تقليل حدّة الاصطدام بالمشاة أو راكبي الدرّاجات الهوائية عند اكتشافهم أمامها وذلك عند السير بسرعات تتراوح بين 8 و80 كلم بالساعة.
Nissan X-Trail تصميم إستثنائي يتوافق مع روح المغامرة
لجميع أفراد الأسرة

إذا كنت تبحث عن تحقيق التوازن المتطوّر بين التصميم الفريد وروح المغامرة، ستجد الخيار الأمثل فـي نيسان إكس تريل الجديدة كلياً. ويعود ذلك إلى ابتكاراتها الفريدة التي تضمن لهذه السيارة من فئة الكروس أوفر وذات المقاعد السبعة توفـير تجربة قيادة متميزة، إلى جانب خصائص السلامة وسهولة الملاحة والراحة بأفضل مستوى ممكن للجميع. تجسّد هذه السيارة جوهر التزام نيسان إزاء ابتكار سيارات ملهمة معزّزة بمواصفات الجودة والراحة والاستخدامات العملية المتميزة. مساحة واسعة ورؤية كاملة لن تواجه بعد اليوم أي متاعب عندما يتعلق الأمر بأماكن جلوس المرافقين معك، حيث توفر ترتيبات الجلوس المتنوعة فـي مقصورتها الفسيحة مساحة كافـية لما يصل إلى سبعة أشخاص. ويمكنك الاستعانة بمرآة الرؤية الخلفـية الذكية إذا كان هناك ما يعيق استكشاف حركة المرور من الخلف أثناء القيادة. وتستطيع التحول من المرآة إلى الشاشة للحصول على رؤية للمنطقة خلف السيارة بدون أي عوائق. وتم تعزيز السيارة بنظام إدارة الأمتعة (Divide-N-Hide®) لتقديم مستوى أعلى من الراحة لعدد أكبر من الركاب من خلال تشكيل صندوق الأمتعة بستة أشكال مختلفة يمكن ترتيبها مع خاصية الثني السهل، كما يمكن طيّ أو انزلاق أو إمالة الصف الثاني. تسهيل الحمولة لتوفـير الإطمئنان والراحة للعائلات، جُهزت نيسان إكس تريل 2023 ، بباب خلفـي كهربائي مزود بميزة استشعار الحركة. ومع وجود المفتاح الذكي داخل النطاق، يمكن للسائق تحريك القدم أسفل المصد الخلفـي لفتح باب صندوق الأمتعة، وتحميل أو تفريغ الحمولة، من دون الحاجة إلى وضع الأشياء على الأرض أو إخراج المفتاح الذكي من الجيب. الاتصال الذكي إن وجود عدد كبير من الأشخاص فـي السيارة يبرز أهمية دمج الأجهزة من خلال الربط بنظام Android Auto والاتصال اللاسلكي بنظام Apple CarPlay. وتوفر هذه السيارة عدداً من خيارات شحن الأجهزة الإلكترونية، ومنها منافد USB فـي المناطق الأمامية والخلفـية من السيارة، وعدد من منافذ USB-AÅوÅUSB-C، إضافة إلى لوحة الشحن اللاسلكية بقدرة 15 واط، وهذا يعني أنك لن تشعر بالقلق أبداً إزاء هذا الأمر. قلق أقل، طمأنينة أفضل تمّ تجهيز نيسان إكس تريل بمجموعة من الأدوات البديهية لمساعدة السائق ليظل فـي حالة من اليقظة والقدرة على التحكّم بالسيارة طوال الرحلة. وزوّدت السيارة بالكثير من الميزات، مثل المصابيح الأمامية التكيفـية المعززة بتقنية (إل إي دي)، ونظام الملاحة للتحكّم الذكي، ونظام المساعدة فـي الحفاظ على المسار، وآخر عند صعود المرتفعات، لتسهم جميعها فـي ضمان رحلة آمنة ومريحة تماماً سواء بمفردك أو مع العائلة. أمان إضافـي مع التنقّل الذكي يتجلى التزام العربية للسيارات ونيسان بالأمان على الطرق من خلال تقنيات درع السلامة القياسي، والتي تشتمل على مجموعة من الميزات الذكية تعطي الأولوية للسلامة. ومع توظيف «درع نيسان للسلامة 360» ، تمّ تزويد السيارة بخاصية فرملة الطوارئ التلقائية حال اكتشاف المشاة، والتحذير من النقطة العمياء، والتنبيه من حركة المرور الخلفـية، والتحذير عند مغادرة المسار، ومساعدة الضوء العالي. وتعمل الأنظمة جميعها بسلاسة لتحديد المخاطر المحتملة، وتسهيل تجنب الاصطدام، وتعزيز وعي السائق بظروف الطريق. وتعدّ القيادة شبه الذاتية بمساعدة النظام ProPILOT ميزة رائدة ضمن مجموعة تقنيات القيادة المبتكرة من نيسان. وعن طريق الاعتماد على خرائط الطرق السريعة المتقدمة والمجسّات المتطورة، يمكن للسيارة تحليل الطريق والممرات المركزية بشكل شامل، لتوفـير تجربة قيادة خالية من المتاعب حتى على الطرق غير المألوفة. مع هذا، يمكن للسائقين التنقل بثقة فـي أرجاء المناطق المجهولة، نظراً لتجهيز السيارة بالعديد من الأنظمة والأدوات المساعدة فـي أثناء القيادة. أكبر شاشة علوية إستكشف الابتكارات الرائدة التي دخلت عالم السيارات، مع شاشة العرض الأمامية فـي نيسان إكس-تريل 2023، والتي ترسي معياراً جديداً فـي فئتها بفضل حجمها الكبير البالغ 10.8 بوصة. وتوفر هذه الشاشة المتقدمة للسائقين معلومات مهمة بسهولة فـي مجال رؤيتهم، للتخلص من النظر المستمر على أجهزة القياس والشاشات فـي أثناء القيادة. وعلاوة على ذلك، زوّدت إكس-تريل أيضاً بنظام للمعلومات والترفـيه سهل الاستخدام، ويشتمل على شاشة تعمل باللمس مقاسها 12.3 بوصة. ومع وجود شاشة قابلة للتخصيص لمجموعة العدادات الأخرى، ستحصل على تجربة قيادة مثالية لك. وتقدم هذه الشاشات معاً شاشة عرض واسعة يبلغ مقاسها 35.4 بوصة، تأكيداً على التزام نيسان بالتميز الذي يظهر بوضوح فـي مقصورة إكس تريل.
تفاصيل جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1

تستضيف حلبة لوسيل الدولية السباق المرتقب لجائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى – قطر® والذي يقام بين الفترة من 6 إلى 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ومن المنتظر أن يجتذب هذا الحدث الكبير الجماهير ووسائل الإعلام من كافة أنحاء العالم، حيث تتجه الأنظار إلى قطر مرة أخرى لمشاهدة أفضل سائقي عالم السرعة في منافسة محتدمة للتويج بلقب الجائزة. وسيكون سباق قطر واحداً من ست سباقات أخرى وقع الاختيار عليها لاستضافة سباقات السبرينت بشكلها الجديد لهذا العام، وذلك إلى جانب أذربيجان والنمسا وبلجيكا وساو باولو والولايات المتحدة الأمريكية. وقد تم إدخال هذا الشكل الجديد للسباقات ابتداءً من عام 2021، وهو سباق قصير لمسافة 100 كم مستقل عن سباق الجائزة الكبرى النهائي، يهدف إلى إضافة المزيد من الإثارة من خلال منافسات متقاربة تشعل حماس الجماهير وتدفع بالسائقين لتقديم الأفضل لتصدر المشهد في أجواء استثنائية من السرعة والمتعة. نقدم لكم هنا عرضاً مبسطاً لكيفية سير السباقات في عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بالجائزة الكبرى: تبدأ الإثارة يوم الجمعة، 6 تشرين الأول/أكتوبر، حيث يتجمع عشاق رياضة الفورمولا 1 لمشاهدة جولتين للسباق تقامان على حلبة لوسيل المذهلة: جولة التجارب الحرة وجولة التجارب التأهيلية، حيث يحصل السائقون في جولة التجارب الحرة على فرصة مهمة للتعرف عن قرب على مسار الحلبة وانحناءاتها، وذلك لرفع معدلات الأداء إلى أعلى المستويات الممكنة. كما تتاح الفرصة للفرق لاختبار السيارات عالية التقنية وجمع البيانات اللازمة لدراسة الأداء وتحسينه استعداداً للمنافسات. وبعدها، تعقد الجولة التأهيلية في اليوم ذاته لتحديد ترتيب الانطلاق في السباق الرئيسي في اليوم الأخير، ويعتبر تحقيق نتائج جيدة في الجولة التأهيلية مفتاحاً لنجاح الفرق وتحقيق نتائج متقدمة في السباق بصفة عامة، إذ أنها تدعم إلى حد بعيد حظوظهم في الفوز بالجائزة الكبرى. باختصار، كلما كان أداء السائق في الجولة التأهيلية أفضل، كان مركز انطلاقه أقرب من خط الانطلاق الأمامي في يوم سباق الجائزة الكبرى. وفي يوم السبت، 7 تشرين الأول/أكتوبر، يستمتع المشجعون بجرعة عالية من الإثارة من خلال سباقين على أعلى درجات المنافسة والحماس: سباق “سبرينت شوت آوت” وسباق السرعة “سبرينت”. ويعتبر الأول جولة تأهيلية تحدد مراكز الانطلاق في سباق “سبرينت”، الذي يقام في اليوم نفسه، حيث يتم منح السائقين الذين قدموا أفضل أداء في سباق “سبرينت شوت آوت” المراكز المتقدمة على شبكة خط الانطلاق في سباق “سبرينت”، ويكون لديهم حظوظ أعلى للفوز بالسباق. وتحمل هذه السباقات أهمية كبيرة في تحديد الفريق الفائز في لقب بطولة العالم لهذه السنة، إذ أنّ الفوز بمراكز متقدمة في سباق السبرينت يعني بأن السائق سيحصل على نقاط تضاف إلى رصيده العام في السباق نحو لقب بطولة العالم. ويجري السباق النهائي يوم الأحد، 8 تشرين الأول/أكتوبر، ويحدد من خلاله الفائز في اللقب الغالي لسباق جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى 2023. وتتسابق الفرق، التي تنطلق على خط البداية وفق ترتيب الجولة التأهيلية الذي أقيم الجمعة، للفوز باللقب تحت الأضواء الكاشفة الشهيرة لحلبة لوسيل. وتُختتم السهرة بتحديد الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، ليتم تتويجهم على المنصة وسط عرض مذهل للألعاب النارية في سماء مدينة لوسيل العصرية.
سيارة “بوند” الأصلية لأستون مارتن DB5 تتصدر مجموعة النوادر البريطانية في معرض Concours of Elegance 2023

من المقرر أن يرحب معرض Concours of Elegance، الذي يقدمه A.Lange & Söhne، بمجموعة رائعة من سيارات Great British التقليدية في ما يمكن اعتباره أعظم المواقع البريطانية التاريخية، وهو قصر هامبتون كورت بالقرب من لندن، المملكة المتحدة من 1 حتى 3 أيلول/سبتمبر 2023. هذا وسيضم المؤتمر السنوي الحادي عشر لمعرض Concours of Elegance آلات من شركات محلية مرموقة مثل بنتلي وأستون مارتن ورولز رويس وجاغوار وماكلارين. بدءاً من سيارة بنتلي القديمة وهي أسطورة لومان، إلى أكثر سيارات الطرق شراسة على الإطلاق، يسلط المزيج الكبير في سيارة أستون مارتن الجديدة Valkyrie، المستوحاة من الفورمولا 1، الضوء على قدرة Great Britain على قيادة العالم نحو تكنولوجيا السيارات والأناقة على كل من الطريق والحلبات عبر تاريخ السيارات. إليكم بعض السيارات التي ستلوح بعلم المملكة المتحدة في حدث شهر أيلول/سبتمبر: 1928 Bentley 4.5 Litre لم تشارك هذه السيارة، التي تتميز بـ 4.5 لتر، في اكتساح فريق بنتلي الأسطوري 1-2-3-4 في سباق لومان 24 ساعة لعام 1929 فحسب، حيث احتلت المركز الرابع، لكنها ما تزال حتى يومنا هذا السيارة الأكثر نجاحًا بين سيارات السباق الأصلية التي تمتلكها العلامة التجارية. إذ تضمن تاريخها التنافسي الواسع أيضًا ظهورها في جميع أحداث السباقات الرئيسية الحالية، مثل سباق TT الأيرلندي وافتتاح سباق الجائزة الكبرى الأيرلندي الدولي، وكذلك في Six Hours وDouble Twelve و500 ميل في Brooklands. إذ أنها فازت بأحدث هذه السباقات، وهي أول حدث على الإطلاق لنادي السباق البريطاني – بمتوسط سرعة 107.32 ميل في الساعة، مما يجعل سباق المسافات الطويلة الأسرع في العالم في ذلك الوقت. وبعد زوال Bentley Motors في عام 1931، واصلت YW 5758 مسيرتها في المنافسة، وسيرصد زوار Concours of Elegance تاريخها في السباقات المحفور على جهاز الرادياتير الخاص بها. كما أنها اكتسبت شهرة في مجالات أخرى أيضًا، وذلك بعد أن ظهرت في حملة إعلانية لـ Shell Oil في الستينيات وفي فيلم من بطولة جيسون كونري، ابن شون، في عام 1990. كما أنها ظهرت عدة مرات في Pebble Beach Concours d’Elegance، واستخدمتها Bentley نفسها في التصوير الترويجي بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس العلامة في عام 2019. 1929 Bentley Speed Six ‘Old Number One’ تعتبر Bentley Speed Six Old Number One من بين أعظم معالم Le Mans 24 Hours. لماذا؟ لأنها كانت أول سيارة على الإطلاق تفوز بسباق التحمل الفرنسي الأسطوري في عامي 1929 و1930. واستناداً إلى الإصدار الرياضي Speed Six من السيارة السياحية 61/2 لتر، فإن محركها المعدل بقوة 190 حصاناً يتيح سرعة قصوى تبلغ 115 ميلاً في الساعة. فقد كانت الآلة الرئيسية، المكونة من خمسة أفراد، التي شاركت بواسطة بنتلي في عام 29، وفيها ترأس وولف بارناتو وتيم بيركين فريق العلامة في الاستيلاء على منصة التتويج. وفي عام 1930، وعلى الرغم من معارضة قوية من الوافدين الجدد في لومان، وهما مرسيدس بنز وألفا روميو، فقد كررت إنجازها الفائز، وهذه المرة على يد جلين كيدستون الذي تقاسم واجبات القيادة مع بارناتو. فقد كان هذا إنجازًا تاريخيًا لشركة Bentley، لكنها توقفت عن الفوز في سباق لومان حتى حصدت سيارتها Speed 8 اللقب في عام 2003. وعلى هذا النحو، يمكن القول إن Old Number One هي السيارة الأكثر أهمية في تاريخ رياضة السيارات البريطانية. 1956 Aston Martin DB3S لم تحقق DB3S يوماً الهدف النهائي لمالك أستون مارتن ديفيد براون، وهو الفوز بسباق لومان 24 ساعة. ومع ذلك، فإن تاريخ السباق لأكثر السلالات نجاحًا، DBS3 / 9، كما رأينا في Concours of Elegance، هو مثير بقدر الإمكان. ومن خلال تحسين سرعة وتقنية DB3 الأصلية، وعكس التغييرات التنظيمية التي حدثت بعد الحادث المروع في 24 ساعة عام 1955، كانت السيارة من بين آخر سيارات DB3Ss التي تم تصنيعها والتسابق بها. هذا وقادها بيتر كواينز وستيرلينغ موس في La Sarthe في عام 1956، وتنافسوا على الصدارة مع Works Jaguar D-type من Ninian Sanderson وRon Flockhart. لم تفز سيارة أستون، ولكن على الرغم من الظروف المبللة وفقدان العتاد الثاني في الساعات الأخيرة، فقد فازت بالمركز الثاني المرغوب. كما وتابعت DBS3 / 9 إنجازها في سباق لومان حيث قدمت المزيد من العروض الرائعة في Oulton Park وGoodwood، حيث تناوب موس وروي سلفادوري وتوني بروكس على عجلة القيادة. وقد أنهت مسيرتها في المنافسة على يد الأسترالي ديفيد ماكاي، الذي قاد السيارة نحو الفوز في أول ظهور لها في باثورست وحقق ثماني انتصارات أخرى. 1964 Aston Martin DB5 سيعرض عاشق السيارات السويسرية الكلاسيكية فريتز بوركارد مجموعة متنوعة من السيارات من مجموعة Pearl الخاصة به في معرض Concours of Elegance. ولمحبي الثقافة الشعبية، فإن جوهرة تاج المجموعة هي Silver Birch Aston Martin DB5، وهي نموذج مرتبط بشكل وثيق مع 007 نفسه. هذه إحدى السيارتين اللتين تم إنتاجهما في عام 1965 مع جميع الأدوات المستخدمة في الترويج لفيلم Thunderball. وقد حققت سيارة Goldfinger نجاحًا كبيرًا لدرجة أن السيارة ظهرت مرة أخرى في الفيلم التالي. هذا وأثبتت سيارة James Bond DB5 الأسطورية نفسها على قدرتها على التحمل، إذ تم استخدامها في أفلام Super Spy اللاحقة، مثل Skyfall وSpecter وNo Time To Die، حيث اشتهرت بالعديد من التحسينات المثيرة التي تم إجراءها في قسم البحث والتطوير، بما في ذلك الألواح المضادة للرصاص والمدافع الرشاشة القابلة للسحب ولوحات الترخيص الدوارة. بالإضافة إلى أدوات تقطيع الإطارات المتداخلة، وأجهزة شاشة الزيت والدخان عند الطلب، والميزة الأكثر شهرة، المقعد القاذف للراكب. سيستمتع عشاق 007 بفرصة فحص أيقونة الفيلم هذه عن قرب على مروج قصر هامبتون كورت. 2003 Bentley Speed 8 بعد سبعة عقود من الغياب عن سباق لومان 24 ساعة، شهدت الألفية الجديدة تركيز بنتلي مرة أخرى على بلوغ القمة في سباق التحمل الأسطوري. فالانتصار الذي طال انتظاره لرقم 7 Speed 8 في عام 2003 كان ذروة القيادة المنسقة لاستعادة الشكل التنافسي في رياضة السيارات ذات المستوى العالمي. هذا وتم تجريب السيارة ذات قمرة القيادة المغلقة لكل من فئة LMGTP والفائزين بسباق لومان في القرن الحادي والعشرين، توم كريستنسن وغاي سميث ورينالدو كابيلو. وفي العام الذي كان لافتاُ للعلامة، قاد كل من جوني هربرت وديفيد برابهام ومارك بلونديل سيارة Speed 8’s no. 8 نحو ما يقارب المركز الثاني. 2008 McLaren MP4-22/A تُعد ماكلارين MP4 / 22A هي السيارة التي حقق بها لويس هاميلتون أول مركزين له وفاز بأول سباقين له خلال بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2007. إذ تم تحقيق انتصارات لويس هاميلتون في السيارة في سباق الجائزة الكبرى الكندي وخلال السباق الأخير لهذا الموسم في إنديانابوليس. كما أنه احتل المركز الثاني في إيطاليا. هذا وقاد فرناندو ألونسو السيارة في عدة مناسبات وفاز فيها بالجائزة الكبرى الماليزية. وقد كانت سيارة MP4
تعيين سوزي وولف مديراً تنفيذياً لسلسلة سباقات فورمولا 1 النسائية

أعلنت فورمولا 1 عن تعيين سوزي وولف كمدير تنفيذي لفئة أكاديمية F1، والتي تهدف إلى تطوير وإعداد سائقات شابات للتقدم إلى مستويات أعلى في المنافسة. هذا وتم الإعلان عن أكاديمية F1 في تشرين الثاني/نوفمبر، وهي سلسلة سائقات بالكامل تضم خمسة فرق و15 سائقة و21 سباقًا في مجموعة من حلبات الفورمولا 1، مع استقدام وولف لتعزيز الهيكل الإداري وتقديم رؤيتها الفريدة. تتمتع وولف بخبرة كبيرة في رياضة السيارات، كسائقة وقائدة فريق، بدءًا من دورها السابق في تطوير السائق مع ويليامز والذي تضمن العديد من جولات الممارسة الحرة للفورمولا 1، إلى السباقات في بطولة سباق السيارات السياحية الألمانية، وقيادة فريق Venturi Formula E كمدير للفريق. كما وأنها أطلقت في عام 2016 Dare To Be Different، وهي دعوة للعمل تهدف إلى قيادة المواهب النسائية من خلال إلهام الجيل القادم وزيادة مشاركة الإناث في جميع مستويات وجوانب الرياضة. ستقدم وولف، بصفتها مدير تنفيذي لأكاديمية F1، تقاريرها مباشرة إلى رئيس F1 والرئيس التنفيذي ستيفانو دومينيكالي، وستقود تطوير المواهب النسائية في رياضة السيارات وتركز على خلق مسار ناجح للفئات الأعلى في هرم F1. وفي هذا الصدد، قالت وولف: “تقدم أكاديمية F1 فرصة لتعزيز التغيير الحقيقي في مجالنا من خلال إنشاء أفضل هيكل ممكن للعثور على المواهب النسائية ورعايتها في رحلتهم إلى مستويات النخبة في رياضة السيارات، داخل وخارج مضمار السباق“. وأضافت: “ثمة الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ولكن هناك أيضًا تصميم واضح على القيام بذلك بشكل صحيح. من خلال القيام بذلك، أعتقد أن أكاديمية F1 يمكن أن تمثل أمراُ يتجاوز السباقات“. وُلدت سوزان وولف في 6 كانون الأول/ديسمبر 1982، هي سائقة سباقات محترفة سابقة في اسكتلندا والمديرة التنفيذية الحالية لأكاديمية F1. بدأت وولف في الكارتينغ قبل أن ترتقي إلى فورمولا رينو وفورمولا 3، ومن ثم انتقلت إلى بطولة سباق السيارات السياحية الألمانية للتنافس لصالح مرسيدس بنز. وفي عام 2012، تم تعيينها من قبل ويليامز في الفورمولا 1 للعمل كسائقة مطورة. أمّا في سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2014 في سيلفرستون، أصبحت أول وولف امرأة تشارك في سباق الفورمولا 1 في عطلة نهاية الأسبوع منذ 22 عامًا، وذلك من خلال المشاركة في الممارسة. هذا وأعلنت وولف اعتزالها رياضة السيارات في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وكانت آخر مشاركة لها في سباق الأبطال الذي أقيم في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. وفي عام 2016، انضمت وولف إلى القناة الرابعة في المملكة المتحدة لتكون محللًا لتغطيتها للفورمولا 1. وفي عام 2018، انضمت سوزي إلى Venturi Racing في Formula E كمديرة للفريق. وفي عام 2021، تمت ترقيتها إلى منصب الرئيس التنفيذي. وفي آب/أغسطس 2022 وبعد نهاية الموسم الثامن في كوريا الجنوبية، أعلنت رحيلها عن Venturi وFormula E.