فيراري تكشف عن كسوة سيارتها الأيقونية 499P لنسخة عام 2025 

مع اقتراب انطلاق الموسم الثالث لبطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، كشفت فيراري عن تصميم سيارة “فيراري 499P” لعام 2025، التي ستنافس تحت شعار الفريق الرسمي فيراري AF Corse. وستواصل السيارات التي تحمل رقم 50 و51 من فئة Le Mans Hypercars، تعزيز إرث وانتصارات علامة مارانيلو التجارية، من خلال سيارة “فيراري 499P” وتصميمها الفريد والمستوحى من سيارة فيراري الأيقونية “312 PB”. فيراري تحافظ على فريق السائقين دون تغيير تسعى فيراري للمنافسة على لقبي بطولة العالم للمصنعين والسائقين، مع الحفاظ على لقبها في سباق لومان، دون تغيير فريق السائقين. وسيواصل كل من أنطونيو فوكو، ميغيل مولينا، ونيكلاس نيلسن قيادة السيارة رقم 50، بينما يتولى أليساندرو بيير جيدي، جيمس كالادو، وأنتونيو جيوفينازي قيادة السيارة رقم 51. وستحافظ سيارة فيراري499P، التي يقودها السائقون الستة خلال البطولة التي تنطلق يوم الجمعة 28 فبراير في قطر، على الإعدادات الفنية ذاتها التي خاضت بها النصف الأخير من الموسم الماضي. اللون الأحمر الأيقوني مع عناصر تصميمية مميزة تعتمد نسخة 2025 من سيارة فيراري، تفاصيل كسوة 499P  مع عناصر تصميمية مميزة. ويبقى اللون الأحمر الأيقوني لشركة مارانيلو العنصر الأساسي في تصميم السيارة، يرافقه لمسات من “جيالو مودينا” في مخطط ألوان راسخ في الذاكرة، لا سيما بعد الانتصارات المتتالية للفريق في سباق 24 ساعة في لومان. وتحتفي سيارة فيراري 499P  التي ستظهر لأول مرة في سباق قطر بتاريخ 28 فبراير، بتاريخ فيراري الحديث وتستعيد إرث سابقتها سيارة فيراري 312 PB، والتي تعد آخر نموذج أولي لسيارة رياضية من مارانيلو، حيث تنافست حتى عام 1973 قبل فترة توقف دامت 50 عاماً، انتهت في عام 2023 مع عودة فيراري إلى الفئة الأولى من سباقات التحمل. وتتطلع سيارة فيراري 499P  لعام 2025 نحو المستقبل وفقاً لفلسفة الحصان الجامح، مدعومة بإبداع مصممي فيراري. وتم تحديث التصميم بتركيبة لونية جديدة، حيث يمتزج اللون الأحمر بدرجته الداكنة التي تتميّز عن ألوان سيارات سباق فيراري من العقود الماضية، مع “جيالو مودينا”، ما يبرز انسيابية هيكل السيارة. طابع بصري قوي ويتميز تصميم سيارة فيراري 499P  بتشطيب بلون أحمر لامع يمنحها طابعاً بصرياً قوياً، لا سيما خلال الفترة المسائية من السباق، مع تفاصيل غير لامعة مستوحاة من تصميم سيارة الفورمولا 1 الخاصة بـ سكوديريا فيراري HP. وتحافظ قمرة القيادة على الشريط الأصفر القطري المميز لسيارة فيراري 499P  منذ عام 2023، ولكن بخلاف الموسم الماضي، أصبح هذا العنصر التصميمي ممتداً عبر الأغطية الجانبية بدلاً من القسم السفلي، ما يعزز من ديناميكية السيارة وحضورها البصري. يُبرز هذا التعديل الخطوط الطولية للأغطية الجانبية، ويضفي تأثيراً بصرياً ملفتاً، خاصة عند مشاهدة السيارة من الأعلى، مثلما يراها المشجعون من المدرجات. تحسينات على سيارة “فيراري 499P” ستدخل فيراري في الجولة الافتتاحية لبطولة العالم في قطر، بسيارة فيراري 499P  وفقاً للإعدادات الفنية التي تم تقديمها في الجولة الخامسة من موسم 2024 في ساو باولو في البرازيل. ويُعد ذلك هو الظهور الأول لحزمة التطور الفني (جوكر)، حيث تضمنت هذه الحزمة تحسينات مثل إعادة تصميم قنوات تبريد الفرامل وإضافة عناصر ديناميكية هوائية أسفل المصابيح الأمامية. واعتماداً على هذا التشكيل، عمل الفريق خلال فصل الشتاء على تحسين الحزمة التقنية الشاملة عبر الاختبارات المسموح بها على الحلبة وجلسات المحاكاة المكثفة. لم يقتصر التطوير على السيارة نفسها، بل شمل أيضاً تعزيز الموثوقية ضمن الحدود التنظيمية، إدراج التحديثات المطلوبة، ومعالجة أي نقاط ضعف في الأداء. إلى جانب ذلك، ركّز الفريق على تحسين جميع العمليات التشغيلية المرتبطة بالسباق لضمان أقصى درجات الكفاءة والتنافسية. نظام نقل الحركة  يتميز طراز 499P بنظام نقل حركة هجين يجمع بين محرك احتراق داخلي – محرك V6 مزدوج التوربو مثبت في المنتصف والخلف ووحدة كهربائية تعتمد على نظام استعادة الطاقة (ERS) مثبتة على المحور الأمامي. ورغم امتلاك مزايا مخصصة، فإن محرك الاحتراق الداخلي مشتق من فئة محركات V6 مزدوجة التوربو من فيراري، والتي تُستخدم أيضاً في الطرازات المخصصة للطرق، ما يعكس التكامل التكنولوجي بين سيارات السباق والإنتاج. تتماشى هذه البنية مع لوائح بطولة العالم للتحمل وبطولة سباقات فورمولا 1، التي تفرض استخدام محركات V6 بشاحن توربيني مقترنة بنظام هجين بقوة 800 فولت. وتظهر هذه الفلسفة بوضوح في سيارة فيراري F80، أحدث سيارة فائقة السرعة من مارانيلو، والتي تشترك مع سيارة “فيراري 499P” في بنية المحرك ذات الست أسطوانات، إلى جانب العديد من المكونات المشتقة منها. فريق فيراري AF Corse يحتفظ فريق فيراري AF Corse بنفس تشكيلة السائقين التي تنافست في فئة Hypercar منذ موسم 2023. ففي سيارة فيراري499P التي تحمل رقم 50، يسعى الثلاثي أنطونيو فوكو، ميغيل مولينا، ونيكلاس نيلسن – الفائزون بسباق 24 ساعة في لومان 2024 – إلى مواصلة تحقيق النجاحات في سباقات التحمل ضمن الفئة الأولى، بعد أن سجلوا بالفعل ست منصات تتويج وثلاثة Hyperpole خلال الموسمين الماضيين، إلى جانب فوزهم في لومان. أما السيارة الأخرى والتي تحمل رقم 51، فسيقودها مرة أخرى أليساندرو بيير جيدي، جيمس كالادو، وأنتونيو جيوفينازي، الذين حققوا فوزاً تاريخياً في النسخة المئوية من سباق 24 ساعة في لومان عام 2023، إضافةً إلى ثلاث منصات تتويج وHyperpole واحد. فيراري تنافس على لقبي بطولة العالم للمصنعين والسائقين بعد احتلال المركز الثالث في ترتيب بطولة العالم للمصنعين عام 2024 والثاني عام 2023، تسعى فيراري في موسم 2025 إلى حصد نقاط ثمينة في كل جولة من البطولة، بهدف المنافسة على لقبي بطولة العالم للمصنعين والسائقين. تحقيق هذا الهدف سيمنح الحصان الجامح لقب بطولة العالم لسباقات التحمل للمرة الأولى منذ عام 1972، عندما تُوجَّت بالبطولة للمرة الأخيرة. جدول السباقات تستضيف حلبة لوسيل الدولية افتتاحية البطولة عبر سباق البرولوغ (21-22 فبراير) وسباق قطر 1812 كلم (28 فبراير)، ثم تنتقل بطولة العالم بعد ذلك إلى حلبات إيمولا بإيطاليا (20 أبريل)، وسبا فرانكورشان ببلجيكا (10 مايو)، ولومان بفرنسا (14-15 يونيو)، وساو باولو بالبرازيل (13 يوليو)، وكوتا بالولايات المتحدة الأمريكية (7 سبتمبر)، وفوجي باليابان (28 سبتمبر)، والصخير بالبحرين (8 نوفمبر).

Mercedes-AMG PureSpeed: تجسّد لغة التصميم الخاصة بسيارات السباق الأسطورية

باعتبارها الطراز الأول في سلسلة Mythos المحدودة للغاية من مرسيدس-بنز، إختفلت سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ، بظهورها العالمي الأول في سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1. ويمثّل إطلاق سيارة مكشوفة عالية الأداء بمقعدين وبدون سقف أو زجاج أمامي تخليدًا للإرث العريق لعالم سباقات السيارات، كما يمنح عشّاق السرعة تجربة قيادة لا تُنسى. تحتفي سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​بتقاليد رياضة السيارات من مرسيدس-بنز، وذلك من خلال تصميمها المذهل المستمد من تصاميم سيارات السباق، بالإضافة إلى المواد المبتكرة والتكنولوجيا الحديثة. تقتصر السلسلة الحصرية للسيارات الرياضية الصغيرة على 250 سيارة فقط. تصميم مستوحى من سيارة Mercedes-AMG ONE الرياضية الفائقة ويتميّز تصميم سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​، بهيكل منخفض وغطاء طويل لمنطقة المحرّك وواجهة أمامية منخفضة جدًا مع شكل أنف القرش المميّز. وبفضل مدخل الهواء العريض وحروف AMG ونجمة مرسيدس المطلية بالكروم الداكنة على الأنف الناعم، تتشابه الواجهة الأمامية للسيارة الجديدة مع واجهة سيارة Mercedes-AMG ONE. بالإضافة إلى ذلك، تتميّز السيارة بغطاء محرّك محسن من الناحية الديناميكية الهوائية. كما تتجلى الجهود الحثيثة لفريق الديناميكية الهوائية في العاكسات الصغيرة الشفافة جزئيًا على مقدمة السيارة وجوانبها، والتي تمنع الاضطرابات الهوائية من إزعاج السائق والراكب. ويتضمن الجزء السفلي من السيارة عناصر ألياف الكربون تمتاز بتصميمها الحاد والبارز وبمستويات عالية من الديناميكية الهوائية، وتعمل هذه العناصر على إحداث تباين قوي مع الأشكال الدائرية الناعمة للجزء العلوي. كما تم تحسين غطاء صندوق الأمتعة ومشتت الهواء الخلفي من الناحية الديناميكية الهوائية، حيث يأخذ تصميمها في الاعتبار عدم وجود سقف. وعن هذه السيارة يشرح مايكل شيبي، رئيس مجلس إدارة شركة Mercedes-AMG GmbH ورئيس وحدات أعمال مرسيدس-بنز الفئة G وMercedes-Maybach: “تُعد سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​الطريقة الأمثل لاختبار قوّة الأداء والمتعة أثناء القيادة. بفضل تصميم السيارة المفتوح بالكامل بدون وجود سقف أو زجاج أمامي، لا يوجد شيء يفصل السائق والراكب عن الأجواء المحيطة بهم، ما يتيح لهم القدرة على الاستمتاع بالسيارة والطريق والمناظر الطبيعية بكل حواسهم لأقصى قدر ممكن. يمثل تصميم السيارة المذهل تجسيدًا لتصاميم سيارات السباق الأسطورية ويرسم خطوطًا استثنائية لسيارة ستخلد في الوجدان. وبهذه الطريقة، تجمع PureSpeed ​​بين نقاط القوّة التي تشتهر بها AMG: المركبات المفعمة بالإحساس وقوّة الأداء التي تلهم السائق بمجرد رؤية عجلة القيادة.” انسيابية واضحة تم تزويد السيارة الجديدة بعجلات خفيفة من الألومنيوم بقياس 21 بوصة تمتاز بأغطية من ألياف الكربون على المحورين الأمامي والخلفي، وتأتي الأغطية الخلفية مغلقة بالكامل لتقليل مقاومة الهواء، فيما تأتي الأغطية الأمامية مفتوحة لتحسين تدفق الهواء في الجزء الأمامي وتبريد الفرامل. كما يبرز العمل الدقيق لفريق التصميم في عتبات الأبواب الجانبية المزودة بجنيحات هوائية. وتندمج الأكتاف القوية فوق العجلات الخلفية ذات المسار العريض في غطاء صندوق الأمتعة الأنيق والمئزر الخلفي العريض. نظام الحماية HALO المستوحى من عالم السباقات من أبرز ما يميّز هذه السيارة الجديدة، نظام HALO الذي تمت إضافته بدلاً من القائم A التقليدي. وقد استوحي هذا العنصر من الفئة الأعلى في عالم سباقات السيارات، فهو يعد جزءًا أساسيًا في سيارات الـ1 Formula  منذ عام 2018. وهو يحمي رأس السائق في حالة وقوع حادث. يتألف نظام الأمان في سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​من دعامة أنبوبية فولاذية قوية. وترتبط ميزة الأمان المتشعبة بقوّة بهيكل السيارة. ويحمي هذا العنصر المحسن من ناحية الديناميكية الهوائية كلا الراكبين؛ وبالتالي، فإنه يتشعب خلف ركّاب السيارة. كما يتميز نظام الحماية من الانقلاب بوجود قضيبين صلبين للحماية عند الانقلاب مخفيين أسفل الفتحات المخصّصة لتعزيز الديناميكية الهوائية.  وتشكل هذه المكونات أيضًا جزءًا من هيكل السيارة. ومن بين التفاصيل اللافتة للانتباه، يتم إضاءة HALO بشكل غير مباشر في الجزء السفلي من خلال شرائط LED رفيعة، ما يرفع الإضاءة المحيطية إلى مستوى جديد. كما تتوفر خوذتان بمستويات محسنّة من الديناميكية الهوائية، وتم تصميمها وتصنيعها خصيصًا لسيارة Mercedes-AMG PureSpeed. وتأتي الخوذتان بلون السيارة وهي تحتوي على نظام اتصال داخلي، ما يمنح السائق والراكب القدرة على التواصل بوضوح حتى عند السرعات العالية. وكميزة إضافية، يمكن إقران الهواتف الذكية بنظام الاتصال الداخلي، ما يسمح للسائق والراكب بالتحدث على الهاتف والاستماع إلى الموسيقى من خلال مكبرات الصوت في الخوذ. ميزات تحتفي بإرث رياضة السيارات تضم هذه السيارة  العديد من الميّزات الأخرى التي تحتفي بإرث رياضة السيارات، مثل فتحتي إدخال الهواء خلف المقاعد والتي تحمل شعار AMG وتذكرنا بسيارات السباق الأسطورية مثل 300SLR، السيارة التي قادها ستيرلينج موس ودينيس جينكينسون للفوز في سباق Mille Miglia عام 1955 (سباق لمسافة 1000 ميل) في إيطاليا. وبشكل يتماشى مع إرث سباقات السيارات، تأتي PureSpeed ​​بلمسة حصرية بطابع Silver Arrow باللون الفضي magno الداكن. وتتوفر حزمة تصميم اختيارية بنمط يحاكي عالم سباقات السيارات الرياضي، وهي تقدّم لمسات نهائية تتراوح من اللون الأحمر الخاص بسباق لومان، إلى اللون الرمادي الجرافيتي مع نمط AMG الأسود الذي يعد تكريمًا للون سيارة مرسيدس التي فازت بسباق تارغا فلوريو في صقلية قبل 100 عام بالضبط. تم طلاء السيارة باللون الأحمر، وهو اللون الذي لم تستخدمه سوى شركات تصنيع السيارات الإيطالية في ذلك الوقت، بينما كانت سيارات السباق الألمانية مطلية باللون الأبيض على الدوام. وكان الهدف من استخدام اللون الأحمر منع مشجعي رياضة السيارات الإيطاليين من محاولة عرقلة السيارة الألمانية. وقد نجحت الخطة أثناء تواجد كريستيان فيرنر خلف عجلة القيادة، كانت سيارة مرسيدس التي تحمل الرقم 10 والمزوّدة بمحرّك سعة 2 لتر أول سيارة تعبر خط النهاية. وللاحتفال بهذا النصر قبل 100 عام، تتميز هذه الحزمة الاختيارية برقم “10” على الجناح الأمامي. تصميم داخلي مترف ومريح بفضل طلائها الكلاسيكي ثنائي اللون ومفهوم التجهيزات باللونين الأبيض/الأسود الكريستالي، يضفي تصميم المقصورة الداخلية لمسات إضافية. توفر مقاعد AMG Performance ذات الأغطية الجلدية الخاصة والخياطة الزخرفية الفريدة دعمًا جانبيًا مثاليًا بالإضافة إلى لمسات جمالية حصرية، حيث تمتاز المقاعد بخطوط انسيابية مستوحاة من حركة الهواء الذي يتدفق حول السيارة. كما تعمل المقاعد متعددة الخطوط على زيادة مستويات الراحة بفضل وجود خاصية التدفئة. وتتميز المنطقة خلف المقاعد بألياف الكربون. وتتواصل الخطوط الانسيابية للمقاعد بفضل الوسادات الجلدية المدمجة في الخلف، في حين تعكس الأرضيات ذات الوبر العميق من AMG لون المقاعد وتصميمها والتطريز الزخرفي. كما تأتي عتبات الأبواب مبطنةً بالجلد. وتواصل عجلة القيادة AMG Performance بشكل منهجي مفهوم التصميم الداخلي ثنائي اللون. ومن أبرز اللمسات التي تميّز التصميم الداخلي الساعة التقليدية ذات العقارب والمصممة خصيصًا من قِبل IWC Schaffhausen. وهي موضوعة بشكل بارز في منتصف لوحة القيادة في قالب على شكل قطرة باللون الأسود اللامع على قاعدة مصنوعة من ألياف الكربون المرئية. يوفر نظام الصوت المحيطي ثلاثي الأبعاد عالي الجودة من Burmester تجربة صوتية أصيلة تحاكي المهرجانات الموسيقية في الهواء الطلق بفضل وجود 15 مكبر صوت. ويضم الكونسول الوسطى شارةً مكتوب عليها “1 من 250” للإشارة إلى

انطلاق سباق “جدة إي بري 2025” على حلبة كورنيش جدة

تنطلق يوم الجمعة 14 فبراير، على حلبة كورنيش جدة، بطولة العالم “إيه بي بي فورمولا إي”، تحت اسم سباق “جدة إي بري 2025″، التي تستضيفها السعودية للمرة السابعة على التوالي، وتستمر لمدة يومين من تنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وإشراف وزارة الرياضة. مشاركة 22 متسابقًا يمثلون 11 فريقًا وتصنف الجولتان المقبلتان اللتان تحتضنهما جدة، بأنهما الثالثة والرابعة على التوالي، ضمن السباق العالمي الكبير الذي يقام هذا العام في نسخته الـ”11″، حيث سيشارك في الحدث 22 متسابقًا، يمثلون 11 فريقًا، من مختلف دول العالم، يتنافسون جميعًا على نسخة معدلة من حلبة كورنيش جدة بطول 3 كيلومترات، يتقدمهم السويسري نيكو مولر والبريطاني جيك دنيس من فريق أندريتي، والألماني ماكسيميليان غونتر، والفرنسي جان إيريك فيرجن من فريق دي إس بينسكي، والهولندي روبن فرينز، والسويسري سيباستيان بويمي من فريق إنڤجن ريسينغ، والنيوزيلنديان ميتش إيفانز ونيك كاسيدي من فريق جاكوار TCS للسباقات، والألماني ديفيد بيكمان، والبريطاني دان تيكتوم من فريق كوبرا كيرو، والبربادوسي زين مالوني، والبرازيلي لوكاس دي غراسي من فريق لولا ياماها ABT، والهولندي نك دي فريس، والسويسري إدواردو مورتارا من فريق ماهيندرا ريسينغ، والبريطاني جيك هيوز، والبلجيكي ستوفيل فاندورن من فريق مازيراتي إم إس جي، والبريطانيان تايلور بارنارد، وسام بيرد من فريق نيوم ماكلارين، والبريطاني أوليفر رولاند، والفرنسي نورمان ناتو من فريق نيسان، والألماني باسكال فيرلين، والبرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا من فريق تاغ هوير بورشه. السعودية تحتضن الجولتين الثالثة والرابعة أقيمت الجولة الأولى من منافسات الموسم الـ”11″ من بطولة العالم “إيه بي بي فورمولا إي”، في البرازيل، فيما استضافت المكسيك الجولة الثانية، على أن تحتضن السعودية الجولتين الثالثة والرابعة، على أن ينتقل السباق بعد ذلك إلى مدينة ميامي في أميركا للجولة الخامسة في شهر أبريل المقبل، وفي شهر مايو سيتنافس المتسابقون في موناكو الفرنسية، ثم تنتقل الجولات بعد ذلك إلى اليابان، والصين، وإندونيسيا، وألمانيا، لتكون المملكة المتحدة آخر محطةٍ في موسم “إيه بي بي فورمولا إي” بنسخته الحالية.

عام الجوائز والإنجازات لمجموعة لامبورغيني الهجينة الجديدة

كان عام 2024 عامًا استثنائيًا لشركة لامبورغيني للسيارات، العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة والمرموقة للسيارات، ليس فقط على مستوى النتائج التجارية غير المسبوقة التي حققتها العلامة التجارية مع تسليم 10,687 سيارة، ولكن أيضًا للجوائز الدولية المرموقة التي مُنحت لنماذجها الجديدة التي تم إطلاقها منذ مارس 2023: Revuelto وUrus SE وTemerario. وفي كل من الأسواق العالمية الثلاثة، الأمريكيتين وأوروبا وآسيا، حيث حصلت كل طراز من هذه الطرز على جوائز لأدائها وتصميمها وتجربة القيادة، وحصلت على مكانة شرفية في التصنيفات التي نشرتها وسائل الإعلام والمؤسسات الدولية الأكثر نفوذاً. سيارة لامبورغيني Revuelto تتوج بمجموعة من الجوائز في 2024 حصدت سيارة لامبورغيني Revuelto ، أول طراز في مجموعة المركبات الكهربائية عالية الأداء من العلامة التجارية، والمجهزة بمحرك V12، جائزة “سيارة العام” من قبل ستة وسائل إعلامية ومؤسسات دولية، كما حصلت على جائزتين لميزاتها التقنية والتصميمية. وفي الولايات المتحدة، أطلقت مجلة Road & Track على سيارة Revuelto لقب “سيارة الأداء لعام 2025” تقديراً لميزاتها التقنية وأدائها الاستثنائي وتجربة القيادة التي لا مثيل لها. علاوة على ذلك، تم تسميتها “أفضل سيارة خارقة” من قبل Robb Report، و”سيارة العام الرياضية” من قبل Esquire، وفازت بكأس “Cool car” التي يمنحها موقع Motor1.com. تتميز Revuelto بتصميمها المميز، حيث فازت أيضًا بجائزة “2024 Good Design® Award” في فئة النقل، وهو تقدير يمنحه متحف شيكاغو أثينيوم: متحف الهندسة المعمارية والتصميم. سيارة لامبورغيني Urus نموذج بارز في فئة سيارات الدفع الرباعي تُعتبر سيارة لامبورغينيUrus ركيزة أساسية في فئة سيارات الدفع الرباعي الفائقة. تم تقديمها بشكل ديناميكي العام الماضي بنسختها الهجينة، Urus SE، وحصلت على لقب “أفضل سيارة لعام 2024” في فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة من مجلة Auto Motor und Sport الألمانية. كما حصلت على المركز الأول في الفئة المخصصة للسيارات المتميزة خلال حفل توزيع جوائز Sport Auto Award 2024 الذي نظمته مجلة Sport Auto الألمانية. أطلقت مجلة Auto Illustrierte السويسرية على السيارة لقب الفائز بفئة “أكثر العلامات التجارية وموديلات السيارات شعبية لعام 2024”. وأخيرًا وليس آخرًا، فازت المقصورة الداخلية والأدوات التي تم تجديدها بالكامل في طراز Urus SE بلقب “لوحة القيادة لهذا العام” خلال حفل توزيع جوائز السيارات لعام 2024، الذي أقيم في باريس. سيارة لامبورغيني Temerario تتجاوز التوقعات قبل إطلاقها رسمياً تجاوزت سيارة لامبورغيني Temerario، التي تم الكشف عنها لأول مرة عالميًا في عام 2024 في The Quail، وهو تجمع رياضي للسيارات في بيبل بيتش، التوقعات على الفور بما يتماشى مع رؤية العلامة التجارية. وعلى الرغم من أن سيارة Temerario لم يتم إطلاقها رسميًا في الأسواق، إلا أنها حصلت على جائزة “السيارات التي لا نستطيع الانتظار لقيادتها في عام 2025” في حفل توزيع جوائز Top Gear، وتم تضمينها في قائمة “السيارات التي نتطلع بشدة لقيادتها في عام 2025” التي أعدتها مجلة CarBuzz الأمريكية. وبالإضافة إلى ذلك، حصلت سيارة Temerarioعلى لقب “أفضل سيارة رياضية هجينة” في قطر، ضمن جوائز سيارة العام العربية 2024 التي تنظمها مجلة Maqina.

سيارة “فيراري إل إم 250”  تحقّق مبلغًا قياسيًا في مزاد خاص

شهدت العاصمة الفرنسية باريس صفقة قياسية في عالم السيارات الكلاسيكية، حيث تم بيع سيارة “فيراري إل إم 250”  موديل 1964 من تصميم سكاليتي بسعر 36 مليون دولار، في مزاد RM Sotheby’s في باريس، ما يعكس قيمتها في عالم السيارات الكلاسيكية والسباقات. وأعلنت شركة “فيراري” الإيطالية لصناعة السيارات الفاخرة بيع سيارة سباق التحمل الشهير 24 ساعة في لومان في مزاد في باريس، بسعر قياسي لهذا الطراز الذي أُنتِجَت منه 32 نسخة فقط. ولم تُعلَن أية تفاصيل عن هوية الشاري. السيارة الوحيدة التي شاركت في ستة سباقات للتحمل على مدار أكثر من خمسة عقود، كانت فيراري “إل إم 250” الفائزة بلومان لعام 1964 محفوظة في متحف حلبة إنديانابوليس، ولم يمسها جامعو السيارات. لكن ذلك تغير عندما ظهرت السيارة في المزاد. وأوضحت الشركة الإيطالية المصنعة غداة المزاد أن سيارة “إل إم “250 التي قادها الأميركي ماستن غريغوري والنمساوي يوخن ريندت لفريق نورث أميركان ريسنيغ، ضمنت الفوز السادس على التوالي لشركة فيراري في لومان عام 1965، وهو إنجاز لم يتكرر إلا بعد مرور ما يقارب 58 عامًا عندما فازت “فيراري 499 بي” بالسباق في عام 2023. وهي السيارة الوحيدة من عصر إنزو فيراري التي شاركت في ستة سباقات للتحمل. واحدة من أهم النماذج في تاريخ سباقات التحمل يعود تاريخ هذه السيارة إلى عام 1965، وتُعتبر واحدة من أهم النماذج في تاريخ سباقات التحمل، ما جعلها محط أنظار عشاق السيارات الفاخرة وهواة جمع القطع النادرة. تتميز بمحرك V-12 بسعة 3.0 لتر من نوع Testa Rossa وناقل حركة أصلي. وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على آخر سباق خاضته، ظلّت السيارة تحظى باهتمام كبير من قبل جامعي السيارات الكلاسيكية، حتى طُرحت للبيع في مزاد باريس الذي شهد تنافسًا شديدًا بين المزايدين للحصول على هذه التحفة النادرة. سوق السيارات الكلاسيكية يشهد ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار شركة فيراري أكدت أن هذا السعر يُعد رقمًا قياسيًا بالنسبة لطراز “إل إم 250، ومع ذلك، فإن الرقم الأعلى الذي سجلته سيارة من فيراري في المزادات لا يزال مسجلاً باسم طراز “330 إل إم/250 جي تي أو” الذي بيع في نوفمبر 2024 بمبلغ 51.7 مليون دولار خلال مزاد أُقيم في نيويورك. وتشهد سوق السيارات الكلاسيكية ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار خلال السنوات الأخيرة، حيث تجذب السيارات النادرة والفائزة بالسباقات التاريخية اهتمام المستثمرين وهواة التجميع، ويعود هذا الاهتمام إلى ندرة هذه السيارات، إضافةً إلى ارتباطها بإنجازات رياضية كبيرة تزيد من قيمتها مع مرور الوقت. ومع استمرار الاهتمام بالسيارات الكلاسيكية، من المتوقع أن تستمر أسعار هذه الطرازات النادرة في الارتفاع، خاصة تلك التي تحمل إرثًا رياضيًا قويًا مثل “فيراري إل إم 250″، والتي ستبقى واحدة من أبرز السيارات في تاريخ سباقات التحمل العالمية.

TAG Heuer تعود لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1

احتفالاً بمرور 75 عامًا على انطلاق سباقات الفورمولا وان، أعلنت تاغ هوير  عن عودتها لتكون الراعي الرسمي للساعات في هذه السباقات التي يربطها بها تاريخ عريق يمتد لأكثر من سبعة عقود. لذا ليس من المفاجئ أن يشهد العام 2025، عودة الشراكة المتميّزة بين الطرفين اللذين يجسّدان جوهر الفخامة والدقة والابتكار والأداء والسرعة.تترجم الشراكة بين TAG Heuer والفورمولا 1 فلسفة مشتركة بين العلامتين الأيقونيتين تتجاوز حدود السباقات، إذ تولي كلا العلامتين أهمية خاصة للهندسة الدقيقة، والتكنولوجيا المتطوّرة، والمواد السابقة لعصرها، والدقة التامة، بالإضافة إلى السعي المستمر إلى تحقيق التفوّق الشخصي في كل مرة. تزايد شعبية الفورمولا وان خلال السنوات الأخيرة، وتحت ملكية شركة ليبرتي ميديا، أصبحت الفورمولا 1 واحدة من أهم البطولات الرياضية على الصعيد الثقافي وأكثرها نجاحاً عالمياً، بعد أن وصل عدد المتابعين إلى 750 مليون شخص من جميع أنحاء العالم، وأكثر من 90 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصبحت القاعدة الجماهيرية لها أكثر تنوعاً وشباباً، إذ تشكل النساء 42 في المئة من المتابعين، وثلثهم تحت سن الـ35عاماً. كذلك، فقد جذب موسم عام 2024 نسبة مشاهدة قدرها 1.5 مليار، حيث شهد سباقات شيقة انتهت بمعركة شرسة بين فريقي McLaren و Ferrari على بطولة الصانعين في أبوظبي.لذا ليس من المستغرب أن تعود علامة TAG Heuer لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، نظراً إلى تاريخها العريق في سباقات السيارات وصناعة الساعات، إلى جانب تزايد الشعبية العالمية لهذه الرياضة.في هذا الإطار صرّح أنطوان بان الرئيس التنفيذي لعلامة TAG Heuer، قائلاً: ” يمتد تاريخنا في سباقات الفورمولا 1 على عقود طويلة تربطنا بأكثر السائقين والفرق نجاحاً على الإطلاق، ونحن فخورون وممتنون لاقتران اسمنا بالعامل الجوهري الذي يحدّد الفائز، وهو الوقت.”  وأكمل بان : “نحن متحمسون لأن نكون جزءاً من هذه الرحلة ونكتب قصصاً جديدة تزيد إرث علامة TAG Heuer تميزًا”.بدوره، علق ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1، قائلاً: “يشرفنا أن نتعاون مع علامة TAG Heuer التي اختبرت عالم الفورمولا 1 لعقود طويلة، فاسمها يرتبط بأساطير الماضي والحاضر، إذ لديها قصص كثيرة لترويها حول رياضتنا، وهي تتماشى تماماً مع قيمنا السامية. وأنا متحمّس لرؤية كيف يمكن لتراثنا المشترك أن يروي قصصاً جديدة للمستقبل بينما نحتفل بمرور 75 عاماً على انطلاق هذه الرياضة”. بداية عصر جديد سيمثّل العام 2025 ، بداية عصر جديد رائع في القصة الممتدة لعقود بين علامة TAG Heuer والفورمولا 1، فبصفتها الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، ستحظى العلامة بحضور بارز داخل المضمار وخارجه، من خلال الإعلانات التسويقية المعروضة إلى جانب المضمار، والأنشطة التي تقيمها في مناطق المشجعين ونادي البادوك، بالإضافة إلى إطلاق مجموعات جديدة من المنتجات التي تعكس الأجواء الدراماتيكية والحماسية التي يتميّز بها عالم الفورمولا 1. وبذلك ستستمر علامة TAG Heuer في إثراء التاريخ الرائع لسباقات الفورمولا 1. علاقة تاريخية تأسست علامة TAG Heuer عام 1860 ، واكتسبت منذ بدايتها سمعة مرموقة بصفتها صانعة ساعات بارزة، كما كانت أول من طرح كرونوغرافًا مثبتاً على لوحة العدادات عام 1911.شكّل إطلاق ساعة الإيقاف Mikrograph في العام 1916 نقلة نوعية في تاريخ الشركة، حيث أصبحت المعيار الأساسي لضبط الوقت في عالم الرياضة، نظراً لدقتها العالية في قياس 100/1 من الثانية. ومع بداية سباقات الفورمولا 1 في خمسينيات القرن الماضي، قرّرت شركة Heuer، التي كانت تعرف بهذا الاسم في ذلك الوقت، أن تركّز فقط على صناعة ساعات يد تتضمن كرونوغرافًا، لترسيخ مكانتها بصفتها الساعة المفضلة لأولئك الذين يهتمون كثيراً بالوقت. وخلال حقبة الستينيات، مع تزايد شهرة سباقات الفورمولا 1، أصبح اسم شركة Heuer مرتبطاً بشكل وثيق بهذه الرياضة وسائقيها. ولعل أبرز اللحظات التي توثّق علاقتهما كانت عندما وضع يوخن ريندت ساعة Heuer Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 2446. ومن الجدير ذكره أنّ يوخن هو سائق فورمولا 1 شهير فاز ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1970 مع فريق Lotus وهو المتصدّر لترتيب السائقين لفترة طويلة امتدّت حتى بعد وفاته. التعاون مع جو سيفيرت كذلك شكل لقاء الرئيس التنفيذي لشركة Heuer في ذلك الوقت، جاك هوير بالسائق الشاب الموهوب جو سيفرت الذي ينحدر من فريبورغ في سويسرا، إحدى اللحظات التاريخية المميّزة إذ إنّه طبع بداية علاقة مثمرة بين العلامة التجارية ورياضة الفورمولا 1. فقد تمّ إبرام صفقة مع سيفرت من أجل الترويج لحركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية الثورية التي تعمل بمعايرة 11، ودعم إطلاقها عن طريق وضع شعار العلامة على سيارة 498 Lotus التي كان يقودها روب ووكر خلال موسم الفورمولا 1 عام 1969، بالإضافة إلى وضع شعار Heuer على بدلة السباق الى جانب ساعة Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 1163 ذات القرص الأبيض المزوّد بالية الحركة الجديدة.وثقت هذه الصفقة، المرة الأولى التي يقوم فيها صانع ساعات أو أي علامة تجارية فاخرة خارج نطاق موردي السيارات التقليديين برعاية سائق في سباقات الفورمولا 1 ويعرض شعارها على السيارة. كما شكلت هذه الخطوة نقطة البداية الاستراتيجية للخطة الثورية التي طرحها جاك هوير للتسويق لساعاته.هكذا أصبحت Heuer أول علامة تجارية فاخرة يظهر شعارها على إحدى سيارات الفورمولا 1 عام 1969. كما أنها أول من قام برعاية فريق كامل في هذه البطولة عام 1971. وقد حقّقت هذه العلامة سجلاً حافلاً بالإنجازات أثناء رعايتها لفرق الفورمولا وان، بما يشمل 239 انتصاراً و613 مركزاً ضمن المراتب الثلاث الأولى وجمع 9,471 نقطة، إلى جانب إحراز 11 لقبًا في بطولة العالم للصانعين وحصد 15 جائزة في بطولة العالم للسائقين. وبفضل هذه الإنجازات، أصبحت واحدة من أنجح العلامات التجارية في تاريخ الفورمولا 1. العمل مع فريقي Scuderia Ferrari و McLaren في عام 1971، كانت شركة Ferrari تبحث عن نظام توقيت جديد لمضمار اختبار سياراتها الجديد المعروف باسم فيورانو في إيطاليا، والذي يُعدّ أول منشأة صممتها Ferrari خصيصاً لهذا الغرض. وبصفتها العلامة الرائدة عالميًا في صناعة الساعات، كان التعاون مع علامة Heuer أمراً لا بدّ منه، إذ عمدت إلى تطوير نظام توقيت جديد تحت اسم Le Man Centigraph لمساعدة فريق Ferrari على ضبط توقيت سياراته الجديدة وسائقيه في مضمار اختبار السيارات.وقد ساهم هذا الجهاز في فوز Ferrari ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1975 بقيادة نيكي لاودا. وبمجرد أن شهدت الفرق الأخرى نجاح هذا الاختراع، بما في ذلك بريتش ريسينغ موتورز وMcLaren وسيرتيز وغيرها، أصبح الحصول على نظام توقيت خاص بها من أولوياتها.استمرت علاقة Heuer مع Ferrari حتى عام 1979، قبل أن تؤسس هوير لشراكة جديدة مع فريق مكلارين، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أطول الشراكات في تاريخ الفورمولا 1. أول كرونوغراف مخصّص للفورمولا وان في عام 1985، استحوذت مجموعة الأعمال Techniques d’Avant Garde على شركة Heuer، التي كانت أيضاً تملك فريق McLaren في الفورمولا 1.لم يقتصر هذا الاستحواذ على إعطاء الشركة

لويس فويتون شريك رسمي للفورمولا 1

أعلن مسؤولو فورمولا1 عن شراكة مميّزة ستجمعهما مع دار الأزياء الفاخرة لويس فويتون، التي انضمت إلى عالم الفورمولا1، كشريك عالمي وشريك رئيسي لسباق الجائزة الكبرى الأسترالي في افتتاح موسم 2025. وسيتم تسمية سباق هذا العام في ملبورن يوم 16 مارس بشكل رسمي، سباق جائزة لويس فويتون الأسترالي. ويمتد عقد الشركة كشريك عالمي لمدة 10 أعوام بداية من 2025. وستكون دار الأزياء حاضرة بشكل كبير في السباقات، بما في ذلك اللوحات الإعلانية البارزة على حافة المضمار، وهو أمر جديد لدار الأزياء في الأحداث الرياضية. رؤية مشتركة وشغف متبادل بالابتكار والتفوق اعتبر ستيفانو دومينيكالي رئيس الفورمولا1، أن هذه الشراكة بين أيقونتين عالميتين مرتبطتين أولاً وقبل كل شيء بشغفهما الكبير بالابتكار والتفوق والإبداع، تجعلهما قصتين استثنائيتين خالدتين. وقال:”دخول لويس فويتون لا يعزّز فقط تجربة رياضتنا، بل يحتفل أيضاً بوحدة الفخامة، والحرفية، وأعلى تعبير عن المنافسة في عالم السيارات”. علاقة دار أزياء لويس فويتون مع الفورمولا1 بدأت علاقة دار أزياء لويس فويتون مع الفورمولا1، من خلال تصميم وتقديم أول صناديق جوائز خاصة بالسباق في جائزة موناكو الكبرى بين عامي 2021 و2024. تم إطلاق الصناديق، التي كانت مغطاة بشعار العلامة التجارية المميّز، في بعض من أبرز المنافسات الرياضية العالمية بما في ذلك كرة القدم، الإبحار، والألعاب الأولمبية. ومثل جميع تصميمات لويس فويتون المصممة حسب الطلب، يتم تجميع صناديق كأس الفورمولا 1 في ورشة العمل التاريخية في أسنيير، حيث تم إنتاج بعض “صناديق السيارات” الأولى تحت إشراف جورج فويتون ابن لويس فويتون، الذي توقع ارتفاع الطلب على السيارات في وقت مبكر من عام 1897. ومع علمه بأنه سيتم تثبيتها في الجزء الخلفي من المركبات وتعريضها للعوامل الجوية، تجنب استخدام الجلود لصالح إنشاء مادة قماش مقاومة والتي تطورت إلى القماش المستخدم اليوم. وواصلت لويس فويتون تطوير التصميمات المتعلقة بالسيارات، وبحلول تسعينيات القرن العشرين، نظمت حتى سباقها الخاص المعروف في البداية باسم سباقات لويس فويتون الكلاسيكية، ثم جوائز لويس فويتون الكلاسيكية والتصميم من عام 2006. دعمت المسابقات والجوائز في تصميم السيارات، ما عزز تراثًا يعترف بالخبرة التكميلية في الصناعة والهندسة. سعي دؤوب نحو النصر اليوم، من الورشة إلى حلبة السباق، يُعدّ العمل الجماعي والدقة والابتكار من بين القيم التي تربط بين العالمين وتؤكد على السعي الدؤوب نحو النصر. ولهذا السبب، سيتم تزيين صناديق الجوائز الجديدة، المغطاة بأحرف اسم الدار المميزة، بالحرف “V” الأيقوني، في مخطط ألوان محلي فريد لكل سباق على خلفية بنية كلاسيكية. وكانت مجموعة لويس فويتون الفرنسية عملاق المنتجات الفاخرة، قد أعلنت في أكتوبر الماضي عن توصلها إلى اتفاقية رعاية مدتها 10 أعوام مع ليبرتي ميديا المالكة لفورمولا 1، التي تشمل علاماتها التجارية لويس فويتون، مويت هينيسي، وتاغ هوير. وحلت تاغ هوير محل شركة رولكس باعتبارها مسجل الوقت الرسمي لسباقات فورمولا 1، فيما أصبحت لويس فويتون شريكاً رسمياً للرياضة.

بطولة العالم للفورمولا إي تطلق تجربة جديدة من نوعها لاختبار عالم السباقات 

في خطوةٍ رياضية هي الأولى من نوعها، أعلنت بطولة العالم للفورمولا إي التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات ABB ،إطلاق Formula E Evo Sessions، التي تتيح فرصة غير مسبوقة لنحو 11 شخصية من عالم الرياضة والتكنولوجيا والترفيه، لتجربة قيادة أسرع سيارة سباق كهربائية في العالم GEN3 Evo واستكشاف خبايا وكواليس عالم سباقات السرعة ورياضة السيارات. مشاركة 11 شخصية من أكثر الشخصيات متابعة وشعبية في العالم على مدار الأسابيع الستة المقبلة، وقبيل الحدث الذي سيقام في مضمار ميامي الدولي (ملعب هارد روك) يومي 5 و6 مارس 2025، ستقوم مجموعة مختارة بعناية، من 11 من أكثر الشخصيات متابعة وشعبية في العالم، بمن فيهم ذلك الممثلون والرياضيون وصناّع المحتوى الذين يصل إجمالي عدد متابعيهم إلى أكثر من 300 مليون شخص، بالتواصل والتفاعل مع فرق سباقات الفورمولا إي وسائقيها خلال استعداداتهم لموسم السباقات المقبل. اختبار أداء سيارة السباق GEN3 Evo ستختبر هذه المجموعة خلال الحدث المرتقب الذي يستمر يومين، الأداء المذهل لسيارة السباق GEN3 Evo الجديدة كليًا على المضمار، القادرة على التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة/100 كيلومتر في الساعة في 1.82 ثانية فقط، أسرع بنسبة 30% من أي سيارة حالية من سيارات الفورمولا 1، فضلاً عن المشاركة في عدد من اللفات والتعرف على خطط المسار المتغيّرة. تشمل قائمة المشاركين الـ11: مشاركة مجموعة مختارة بعناية من 11 من أكثر الشخصيات متابعة وشعبية في العالم في اختبار الأداء المذهل لسيارة السباق GEN3 Evo الجديدة كليًا على المضمار بروكلين بيلتز بيكهام، رجل أعمال -المملكة المتحدة سيرجيو أجويرو، لاعب كرة قدم سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والأرجنتيني- الأرجنتين. كليو أبرام، صانع محتوى تقني -الولايات المتحدة الأميركية. لوسيان لافيسكونت، ممثل -المملكة المتحدة. إميليا هارتفورد، مصممة سيارات مخصّصة، ومؤثرة -الولايات المتحدة الأميركية. فيني هاكر، مبدع متعدد المواهب- الولايات المتحدة الأميركية. وسيتم الكشف عن المشاركين الخمسة المتبقين، بالإضافة إلى الإعلانات التي توضح بالتفصيل فرق الفورمولا إي والسائقين الذين سيعملون معهم وسيقدمون التدريب الفني للسائقين، خلال الأسابيع المقبلة عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ الفورمولا إي. برنامج تدريب مكثّف للمشاركين سيتلقى جميع المشاركين برنامج تدريب مكثفًا يتضمّن جلسات محاكاة، وتدريبًا بدنيًا، وتدريبًا للسائقين، وتخصيص الأجهزة، وإحاطات هندسية. وسيتمكنون من تجربة مدى صعوبة وتعقيد الاستعداد والتدريب والقيادة مثل سائقي السباق من الطراز العالمي. وسيتم توثيق هذه التجربة بأكملها من خلال فيلم وثائقي، لتسليط الضوء على ما يتطلبه الأمر حقًا للتنافس على قمة السباقات الكهربائية.

أفضل طرز السيارات الكهربائية بتقنيات جديدة وأساليب شحن أكثر سهولة وراحة

حققت السيارات الكهربائية تقدمًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، ومن المتوقع أن تتواصل مسيرة النمو بوتيرة متسارعة لتصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2028، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 24.3%. وستلعب السيارات الكهربائية دورًا حاسمًا في تغيير مستقبل صناعة السيارات بشكل جذري. وستدفع هذه التغيّرات نحو تبني تقنيات جديدة، مثل شواحن أسرع وأكثر كفاءة، وتقنيات الشحن اللاسلكي، والتي ستمكن من جعل عملية شحن السيارات أكثر سهولة وراحة. ويتزامن هذا التوسع مع تزايد الوعي البيئي بشكل كبير في مختلف أنحاء العالم، ما يعزّز من الطلب على السيارات الكهربائية. أسعار السيارات الكهربائية تتجه إلى الإنخفاض مع تزايد الإقبال على السيارات الكهربائية في جميع أنحاء العالم، يتوقع أن تتغيّر أسعار السيارات الكهربائية بشكل كبير في المستقبل القريب. فعلى الرغم من أن السيارات الكهربائية كانت في البداية مرتفعة الثمن مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري، إلاّ أن التطور التكنولوجي والتوسع في إنتاجها من قبل شركات السيارات الكبرى سيؤدّي إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار. وتعمل شركات التصنيع على تقليص تكلفة إنتاج البطاريات، إذ تعتبر البطاريات جزءًا رئيسيًا من تكلفة السيارة الكهربائية، وبالتالي فإن التقدم التكنولوجي في صناعة البطاريات قد يساعد في خفض هذه التكلفة. على سبيل المثال، تواصل الشركات مثل تسلا وتويوتا في الاستثمار في تكنولوجيا البطاريات من أجل تحسين كفاءتها وتقليل تكلفتها. الابتكارات المستقبلية التي ستحسن أداء السيارات الكهربائية منذ ظهور السيارات الكهربائية لأول مرة، كان هناك تقدم ملحوظ في تكنولوجيا البطاريات والمحركات، ولكن المستقبل يعد بالكثير في هذا المجال. تُعدّ البطاريات أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد الأداء العام للسيارة الكهربائية. وستزيد الابتكارات في تكنولوجيا البطاريات، مثل استخدام مواد جديدة وتقنيات متقدمة في التصميم، من قدرة البطاريات على تخزين الطاقة وتقليل زمن الشحن. ومن المتوقع أن يتم تطوير بطاريات ذات كثافة طاقة أعلى، ما يزيد من المسافة التي يمكن للسيارة قطعها بالشحنة الواحدة. كما ستقلل البطاريات الحديثة من تكاليف الإنتاج، ما يساعد على تخفيض أسعار السيارات الكهربائية. ومن أبرز الابتكارات التي ستحسن أداء السيارات الكهربائية هي تقنيات الشحن السريع. حاليًا، يستغرق شحن السيارات الكهربائية بعض الوقت مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود. لكن مع تطوير محطات الشحن السريع، سيكون من الممكن شحن البطاريات بشكل أسرع وأبسط. تقنيات مثل الشحن اللاسلكي، والتي تتيح للمستخدم شحن سيارته دون الحاجة إلى توصيل الأسلاك، ستزيد من سهولة الاستخدام. وستغيّر الابتكارات في مجالات مثل القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، من تجربة القيادة في السيارات الكهربائية. في المستقبل، ستتمكن السيارات الكهربائية من استشعار محيطها وتحليل البيانات بشكل أسرع وأدق، ما يجعل القيادة أكثر أمانًا وسلاسة. يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تتفاعل مع ظروف الطريق وتحسن الأداء بشكل ديناميكي. تأثير السيارات الكهربائية على البيئة من أبرز الفوائد البيئية للسيارات الكهربائية هي قدرتها على خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري. السيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين أو الديزل تنتج كميات كبيرة من غازات ثاني أكسيد الكربون (CO2) خلال عملية احتراق الوقود. بينما السيارات الكهربائية لا تصدر أي انبعاثات أثناء تشغيلها، وهو ما يساهم بشكل كبير في تقليل تلوث الهواء. ويعتمد تأثير السيارات الكهربائية على البيئة، بشكل أساسي على مصدر الكهرباء المستخدمة في شحنها. ففي الدول التي تعتمد على الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو الرياح، سيكون التأثير البيئي للسيارات الكهربائية أكثر إيجابية. بينما إذا كانت الكهرباء التي يتم شحن السيارات الكهربائية بها تأتي من محطات الفحم أو الغاز، فإن الفوائد البيئية قد تكون أقل، لكنها لا تزال أفضل مقارنة بالسيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري. أفضل طرز السيارات الكهربائية لعام 2025 مع حلول عام 2025، برزت مجموعة من الطرز الكهربائية التي قدمتها كبرى الشركات المصنّعة للسيارات، والتي تجمع بين الأداء العالي وأحدث التكنولوجيات والتصميم الفاخر، إلى جانب التركيز على أعلى مستويات السلامة والراحة. تسلا Y التكنولوجيا المبتكرة والتصميم الأنيق تعتبر سيارة Tesla Model Y مزيجًا من النطاق الرائع والتكنولوجيا المبتكرة والتصميم الأنيق. وباعتبارها السيارة الأكثر مبيعًا على مستوى العالم في عام 2023، فإن سيارة Model Y هي شهادة على هندسة تسلا وريادتها في السوق. كما تتميّز سيارة Model Y أيضًا بـخيارات القيادة الذاتية الكاملة والقيادة الآلية المميّزة من تسلا، ما يعزّز السلامة والراحة. فورد موستانج Mach-E سيارة كهربائية أنيقة ومتطورة تدمج فورد موستانج ماك إي، إرث موستانج في سيارة كهربائية أنيقة ومتطورة. كان التصميم الرياضي، مع ميزاته القوية، جذابًا للغاية لعقول العديد من عشاق السيارات الكهربائية. BlueCruise القيادة بدون استخدام اليدين جعل هذه السيارة مزيجًا مثاليًا بين التقاليد والابتكار. هيونداي أيونيك 6 التوفير في استهلاك الطاقة تستمر هيونداي في إبهارنا بطراز آخر، وهو Ioniq 6، وهي سيارة سيدان كهربائية أنيقة وموفّرة للطاقة. تتميّز السيارة بديناميكيتها الهوائية وميزاتها المتقدّمة التي تجعلها تبرز في أسواق السيارات الكهربائية. يبدو التصميم الداخلي لسيارة Ioniq 6 مستقبليًا ولكنه سهل الاستخدام مع لوحة قيادة مزدوجة الشاشة ومواد صديقة للبيئة. شيفروليه إكوينوكس EV أعلى مستويات الجودة والأداء تسعى سيارة Equinox EV من شيفروليه إلى التأكيد على أن السيارات الكهربائية، أكثر سهولة في الوصول إلى عامة الناس دون المساومة على الجودة والأداء. وهي مناسبة تمامًا لمشتري السيارات الكهربائية لأول مرة لأنها ميسورة التكلفة ومناسبة للعائلة. كيا EV9 خيار عملي وتصميم أنيق تضمّ كيا EV9 سيارة الدفع الرباعي بثلاثة صفوف من المقاعد إلى سوق السيارات الكهربائية. بفضل تصميمها الجريء وميزات مساعدة السائق المتقدمة، تعد EV9 خيارًا عمليًا وأنيقًا في نفس الوقت. فولفو EX90 تعزّز مستويات السلامة والاستدامة تؤكد سيارة EX90 من فولفو على السلامة والاستدامة، وتسعى إلى أن تكون متطورة وجذابة للعملاء المهتمين بالبيئة. وتؤكد EX90 على ميزات السلامة المتقدمة والداخلية الفاخرة، ما يحدّد كيفية تفوق فولفو.

سيارة مرسيدس طراز 1955 في مزاد تاريخي بسعر قياسي

أعلنت دار مزادات  RM Sotheby في شتوتغارت، عن طرح سيارة السباق الأسطورية مرسيدس دبليو 196 آر، التي قادها أساطير سباقات الفورمولا 1 ستيرلينغ موس وخوان مانويل فانجيو في عام 1955 في مزاد علني، بالنيابة عن مسؤولي حلبة إنديانابوليس موتور سبيدواي. وعقب هذا المزاد المرتقب، قد تصبح سيارة السباق الأنيقة ذات المقدمة الطويلة، أغلى سيارة سباق على مر العصور، إذ أن السعر المستهدف يتجاوز قيمة 50 مليون يورو. وستعرض السيارة في المزاد بهيكلها الذي انطلق على حلبة مونزا، مع الوثائق الكاملة الخاصة بها. السيارة المعروضة واحدة من أربعة نماذج كاملة فقط موجودة حتى الآن هذه السيارة الإنسيابية، هي واحدة من أربعة نماذج كاملة فقط موجودة حتى الآن. وإذا نجحت السيارة في تحقيق السعر المطروح، فسوف تصبح أيضاً ثاني أغلى سيارة تُباع في مزاد على الإطلاق بعد سيارة مرسيدس 300 SLR Uhlenhaut Coupé ، الرياضية طراز 1955، والتي بيعت مقابل 135 مليون يورو في مايو 2022. وكانت أغلى سيارة لسباقات الجائزة الكبرى بيعت في مزاد حتى الآن هي سيارة مرسيدس W196 طراز 1954، والتي سبق أن قادها فانجيو، حيث بيعت بمبلغ 29.6 مليون دولار في جودوود عام 2013. السيارة فاز بها فانجيو في سباق الجائزة الكبرى عام 1955 السيارة المميزة ليست فقط تحفة ميكانيكية، بل تحمل إرثًا عريقًا في رياضة السيارات، وقادها بطل العالم خوان مانويل فانجيو لتحقيق الفوز في سباق الجائزة الكبرى خارج بطولة العالم في بوينس آيرس عام 1955، بينما سجل سترلينغ موس أسرع لفة بها في جائزة إيطاليا الكبرى في مونزا بنفس العام، بسرعة بلغت 215.7 كيلومتر في الساعة. وهذه السيارة، الخاصة بحلبة إنديانابوليس موتور سبيدواي، كانت أول سيارة W196 R ذات هيكل انسيابي تصبح متاحة للملكية الخاصة. وكانت هذه السيارة شاهدة على فترة ذهبية لمرسيدس، حيث هيمنت الشركة على سباقات الجائزة الكبرى في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية وأعقبتها مباشرة. وانسحبت مرسيدس من رياضة السيارات التي ترعاها في عام 1955 بعد كارثة سباق لو مان 24 ساعة التي أودت بحياة 84 شخصاً، وعادت إلى فورمولا 1 كصانع محركات في عام 1994. تحفة ميكانيكية وفنية قال ماركوس بريتشفيرت، رئيس قسم تراث مرسيدس بنز:”لا شك أن هذه السيارة هي أجمل سيارة سباق في العالم على الإطلاق، إنها تحفة فنية من حيث التصميم والأسلوب”. وأضاف:”السيارة تتمتع بسرعة قصوى تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، وبجهد بسيط يمكن إعادتها لحالة صالحة للقيادة، ونحن مستعدون لمساعدة أي مالك جديد في القيام بذلك”. تحمل السيارة رقم الهيكل القاعدي 00009-54 ، وقد تم التبرع بها إلى متحف إنديانابوليس موتور سبيدواي من قبل مرسيدس في عام 1965.  ويُباع هذا النموذج لجمع الأموال اللازمة لترميم المتحف، ضمن خطة تتضمن بيع 11 سيارة من مجموعة المتحف في ثلاثة مزادات هذا العام.

ماكس فيرستابن من الفورمولا وان إلى نادي اليخوت الفاخرة

دخل ماكس فيرستابن، بطل العالم الرباعي في الفورمولا 1، نادي مالكي اليخوت الفخمة بشرائه يختاً فاخرًا جديدًا أطلق عليه اسم Unleash the Lion. اليخت الذي يبلغ طوله ٣٣ مترًا ينتمي إلى سلسلة Mangusta Gransport التي تنتجها شركة Overmarine الإيطالية، وقد صُمم بناءً على طلبات فيرستابن الخاصة واستغرق تصنيعه عامين، وبلغت كلفته ١٥ مليون دولار أميركي. فيرستابن أحد أعلى السائقين دخلًا في عالم الفورمولا 1 يُعتبر ماكس فيرستابن أحد أعلى السائقين دخلًا في عالم الفورمولا 1، حيث تشير تقارير “فوربس” إلى أن دخله السنوي يبلغ حوالي 60 مليون دولار، دون احتساب المكافآت. وبفضل هذا الدخل الضخم، تمكّن فيرستابن من شراء أفخم السيارات الرياضية، وطائرة خاصة، والآن يخت فاخر أطلق عليه اسم “Unleash the Lion”. حفل خاص لاستلام اليخت الجديد وصل فيرستابن إلى مدينة فياريجيو الإيطالية الساحلية لاستلام يخته من حوض بناء السفن مانغوستا تحت حراسة وخصوصية مشدّدة، برفقة شريكته كيلي بيكيه. وتضمّن الحفل الذي كان خاصًا جداً، جولة في اليخت ومأدبة خاصة حضرها موظفو شركة Overmarine وبعض الأصدقاء المقربين. تصميم عصري ليخت فيرستابن الجديد يتميّز اليخت، الذي استغرق بناؤه عامين، بتصميم عصري وهيكل صُمم بمواد شديدة الصلابة مع وزن خفيف، هو من طراز Mangusta GranSport 33، يبلغ طوله 33 مترًا، ، يضم ثلاثة طوابق تحتوي على خمس غرف نوم فاخرة تتسع لاثني عشر ضيفًا، بالإضافة إلى ثلاث حجرات مخصّصة لأفراد الطاقم. كما يتميز بسطح شمسي واسع ونادي شاطئي في المؤخرة لسهولة الوصول إلى الماء ومناطق استرخاء متعدّدة.  اليخت مزود بأربعة محركات فولفو بينتا D13، بقوة 1000 حصان لكل محرك، ما يتيح سرعة قصوى تصل إلى 26 عقدة بحرية. عند سرعة الإبحار، يتمتع اليخت بمدى يصل إلى 300 ميل بحري، ما يجعله مناسبًا للإبحار في البحر الأبيض المتوسط. تُقدَّر قيمة هذا اليخت الفاخر بأكثر من 13 مليون دولار. يُشار إلى أن سلسلة Mangusta معروفة بزبائنها البارزين مثل كريستيانو رونالدو، مدرب المنتخب السعودي روبرتو مانشيني، ورئيس نادي مانشستر سيتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

الفورمولا إي تُطلق خاصية تعزيز الطاقة PIT BOOST للمرة الأولى بسباق جدة

أعلنت الفورمولا إي، عن إطلاق خاصية تعزيز الطاقة PIT BOOST للمرة الأولى في سباق الفورمولا إي لتضفي مزيدًا من الإثارة والحماس على السباق الذي سيقام للمرة الأولى على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم يومي 14 و 15 فبراير المقبل.  خصائص الميزة الجديدة PIT BOOST وتوفر هذه الميزة الجديدة PIT BOOST” زيادة في الطاقة بنسبة %10 (3.85 كيلو واط ) في الساعة لسيارات السباق، ولكنها ستحتاج للتوقف لمدة 30 ثانية لإعادة الشحن السريع بقدرة 600 كيلوواط، وسيتعين على السائقين والفرق الموازنة بين فوائد هذه الميزة الجديدة، ومخاطر فقدان المركز على المسار في أثناء التوقف، حيث سيكون اختيار اللحظة المثالية للوقوف في منطقة الصيانة أمرًا جوهريا، ما سيضفي المزيد من التشويق والإثارة على السباق.  تكنولوجيا متقدمة ستغير قواعد السباق وبهذه المناسبة قال ألبرتو لونغو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لبطولة الفورمولا إي: بعد عملية اختبار ومحاكاة مكثفة، يسعدنا أن نطلق هذه التكنولوجيا المتقدمة التي ستغير قواعد السباق إلى العالم، إنها تمثل واحدة من أكثر الإضافات طموحًا وتأثيراً ليس فقط في الفورمولا إي، ولكن في رياضة المحركات الحديثة. وأضاف ألبرتو: سوف تتحدى ميزة ”PIT BOOST“ الفرق والسائقين على حد سواء لاتخاذ قرارات عالية المخاطر تحت ضغط شديد، وستزيد احتمالية التجاوزات والتحديات غير المتوقعة، كما ستظهر التزام فورمولا إي، والاتحاد الدولي للسيارات بالابتكار المستمر، وأكد ألبرتو: بأن الفورمولا إي ولدت لتعزيز نقل التكنولوجيا من مضمار السباق إلى الطريق، لذلك فهي تمثل خطوة للتغيير في سيارات الانتاج التجاري، وزيادة الإمكانات المستقبلية لأداء السيارات الكهربائية. دفع حدود التنقل الكهربائي من جهته قال ماريك ناواريكي، مدير السباقات الدولية في الاتحاد الدولي للسيارات: بعد برنامج اختبار شامل، يسعدنا أن نتمكن مرة أخرى من دفع حدود التنقل الكهربائي من خلال تقديم ميزة PIT BOOST، وأضاف: ستضيف هذه الميزة الجديدة الرائدة والتي تعد جزءًا من اللوائح الفنية والرياضية للاتحاد الدولي للسيارات، عنصرًا استراتيجيًا آخر إلى هذه الرياضة، وهي تؤكد على التزام الاتحاد الدولي للسيارات الراسخ بتطوير تقنيات أكثر تقدمًا من السباق إلى الطريق، وهو النهج الذي يتجسد تمامًا في بطولة العالم للفورمولا إي والتي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات. التقدم السريع في تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية يسلط نظام التعزيز الكهربائي PIT BOOST، الضوء على التقدم السريع في تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية، ويعالج هذا الابتكار أحد التحديات الرئيسية في اعتماد السيارات الكهربائية، سرعة الشحن، ويوضح المكانة الفريدة للفورمولا إي كمنصة تقنية ”من السباق إلى الطريق“، وقد خضع نظام “PIT BOOST“ لاختبارات ومحاكاة مكثفة لضمان سلامته وموثوقيته وإمكاناته المعززة للسباق، إضافة إلى وضع البروتوكولات الصارمة لتطبيقها، بما في ذلك القيود المفروضة على توقيت وكيفية استخدامها، مما يضمن أن توفر الميزة الحماس والسلامة في يوم السباق. حقائق حول ميزة PIT BOOST تضيف طاقة إضافية بنسبة 10% (+3.85 كيلوواط/ساعة) إلى سيارات السباق، بعد التوقف في نقطة الصيانة لمدة 30 ثانية وبقدرة 600 كيلوواط. إلزامي لجميع السائقين في السباقات المحددة. مستقل عن قواعد وضع الهجوم الحالية، مما يوفر للفرق عنصرين استراتيجيين لإدارة كل منهما إلى جانب الآخر. لا يجوز لأكثر من اثنين من طاقم الصيانة العمل على السيارة خلال فترة التوقف، بالإضافة إلى عضو واحد من طاقم الصيانة لإيقاف السيارة وتحريرها. لا يسمح إلا لسيارة واحدة في كل مرة لكل فريق باستخدام هذه الخاصية (وليس في وقت واحد). تسلط الضوء على تقنية الشحن السريع للسيارات الكهربائية، مما يعكس براعة فورمولا إي في هذه السباقات. سيحدد الاتحاد الدولي للسيارات الوقت الذي يمكن من خلاله استخدام هذه الميزة (اعتماداً على قيمة حالة الشحن)، والتي سيتم مشاركتها مع الفرق قبل 21 يومًا من كل سباق. سباق الفورمولا إي في جدة بعد ستة مواسم ناجحة من السباق في الدرعية، تعود بطولة الفورمولا إي إلى المملكة في عامها السابع، ولكن هذه المرة سيقام السباق في جدة. ستقام سباقات الفورمولا إي على نسخة معدلة من حلبة كورنيش جدة عالية السرعة، والتي تشتهر بأنها أسرع حلبة شوارع في العالم، يومي 14 و15 فبراير. وسيشكل سباق الفورمولا إي في جدة، مناسبة خاصة لراعي اللقب شركة ABB، والتي تسجل سباقها رقم 100 مع الفورمولا إي خلال عطلة نهاية الأسبوع. يمكن للمشجعين في المملكة العربية السعودية توقع مجموعة متنوعة من أنشطة العلامة التجارية في جميع أنحاء المسار احتفالاً بالشراكة الهامة التي تجمع شركة ABB بالسلسلة.

أول سعودي وأول سائق مستقلّ يحقّق لقب رالي داكار: يزيد الراجحي: “المركز الأول أو لاشيء”

في إنجاز رياضي سعودي إستثنائي وغير مسبوق، توّج السائق السعودي يزيد بن محمد الراجحي بلقب بطولة رالي داكار 2025، الجولة الأولى من بطولة العالم للراليات الصحراوية الـW2RC، ليصبح بذلك أول سعودي يحقق هذا اللقب الأسطوري، وأول سائق يفوز بالرالي على أرض المملكة، كما أصبح يزيد أول متسابق من فريق خاص غير مصنعي يفوز منذ 25 عامًا. قاد الراجحي سيارته تويوتا هايلوكس، التي أعدّها فريق أوفردرايف، عبر مسافة تزيد على 7,500 كيلومتر من التضاريس الصعبة والمراحل الشاقة، ضمن النسخة الـ74 من رالي داكار. امتدت المنافسات على مدار 15 يومًا مقسّمة إلى 13 مرحلة، بدأت من مدينة بيشة مرورًا بمناطق مختلفة من المملكة، منها حائل التي استضافت يوم الراحة، وانتهت في صحراء الربع الخالي. منافسات محتدّمة ومراحل صعبة شهد الأسبوع الأول من الرالي منافسة شرسة وصعوبات كبيرة، خاصة في مراحل مثل “مرحلة الكرونو 48” و”مرحلة الماراثون”، حيث واجه السائقون اختبارات قاسية على مستوى القدرة والتحمّل. وعلى الرغم من صعوبة التضاريس، تألّق يزيد الراجحي بتحقيق فوز لافت في المرحلة الرابعة، ليرفع رصيده إلى أربع انتصارات في مراحل رالي داكار، مؤكدًا مكانته بين نخبة سائقي العالم. في الجزء الثاني من الرالي، اشتعلت المنافسة مع تقدّم الراجحي إلى صدارة الترتيب العام المؤقت في المرحلة التاسعة، متفوّقًا على منافسه الجنوب إفريقي هينك لاتيغان، سائق فريق تويوتا جازو. وعلى الرغم من استعادة لاتيغان الصدارة في المرحلة العاشرة، أظهر الراجحي روحًا قتالية عالية. وبخطة هجومية مدروسة، تمكن من العودة إلى الصدارة في المرحلة الحادية عشرة، ليواصل الأداء المميّز حتى اللحظة الأخيرة. وبالتالي أثبت يزيد الراجحي، بشجاعته وإصراره، أنه ليس مجرد متسابق، بل هو رمز للإنجاز والطموح الذي لا يعرف المستحيل. إنجاز تاريخي عند وصوله الى خط النهاية وهو يلوّح بالعلم السعودي قال الراجحي: “أنا فخور جدًا بالفوز، لم يكن رالي داكار سهلاً. أنا سعيد للغاية. قدنا بشكل جيد، وحللنا في المركز الأول”. وتابع: “بالطبع لقد حققنا بعض الأرقام القياسية اليوم: أول سائق سعودي يحقّق الفوز بالرالي، وأيضًا في آخر 25 سنة لم يتفوق أي فريق خاص على فريق مصنعين، لكننا نجحنا بهذا الأمر هذه المرة. هذا الفوز يُسجّل في التاريخ”. كذلك عبّرالبطل السعودي عن امتنانه وتقديره لفريق عمله ومساعده الألماني تيمو غوتشالك، قائلاً: “أشكر صديقي ومساعدي تيموعلى العمل الرائع الذي قام به كعادته. أنا سعيد بامتلاكي فريق عمل متكامل وطموح، بالإضافة إلى سيارة مقاتلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى كما أوجّه شكري إلى فريقي يزيد ريسنغ، وبالأخص فريقي الإعلامي الذي يقدّم زخمًا إعلاميًا مميزًا. فالزخم الإعلامي هو سر نجاح أي فريق، وقد ساهم بشكل كبير في تعزيز حضورنا في ساحة الراليات وإبراز إنجازاتنا بشكل استثنائي”. كما أهدى الراجحي هذا الإنجاز التاريخي للقيادة الحكيمة، مشيدًا بالدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة في المملكة العربية السعودية. ووجّه شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على الجهود الجبارة التي تُبذل لتنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي للمرة الخامسة على التوالي في المملكة، وعلى حرصهم الدائم على توفير كافة سبل الراحة للمشاركين في هذا الرالي الأضخم والأصعب عالميًا. وأعرب الراجحي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، على دعمهما المستمر واهتمامهما الكبير برياضة المحركات في المملكة بجميع فئاتها. وخصّ الراجحي بالشكر رفيق النجاح، شركة جميل لرياضة المحركات على دعمها المستمر لفريق يزيد ريسنغ، وخاصة في رالي داكار، الذي يُعدّ الأطول والأكثر تحديًا في عالم رياضة المحركات. 10 سنوات من العمل الجاد بدأ يزيد الراجحي مسيرته في عالم تحدّيات السيارات كسائق “أوفر درايف” وقد خاضَ أول مشاركةٍ له في رالي داكار عام 2015، وتحديداً مع فريق “تويوتا هايلوكس”. وفي أول ظهور له خلف مقود تويوتا هايلوكس في داكار عام 2015 عندما كان يقام في أميركا الجنوبية، فرض حضوره القوي بعدما انتزع أول مرحلة خاصة في مسيرته في اليوم الثامن، قبل أن يضطر للانسحاب بسبب عطل أصاب محرك سيارته. حينها كان يحتل المركز الثالث ليخطف الأضواء كأفضل سائق مبتدئ. في عام 2017؛ قرّر يزيد الراجحي الانضمام إلى فريق “ميني إكس– رايد”، منهيًا هذه النسخةَ في المركز السابع والعشرين، إلا أنه عاد عام 2019، ليحقّق رقماً مميزًا بحصده المركز السابع، ما يؤكّد رغبته الجامحة نحو تحقيق مراكزَ أفضل. في عام 2020، استضافت المملكة العربية السعودية النسخة الأولى لها من رالي داكار، وقد بذل الراجحي جهده ليحقّق إنجازًا على أرض وطنه، وبالفعل نجح يزيد بالحصول على المرتبة الرابعةِ في الترتيب العام لفئة السيارات، إلا أنه في عام 2021 تراجع إلى المركز السادس عشر. هذا التراجع لم يحبطه، على العكس زوّده بالدافع، فتمكّن عام 2022، أن يصعد لأول مرّة في مسيرته على منصة داكار، وذلك بعد حصوله على المركز الثالث في فئة السيارات، ونجاحه في تحقيق الفوز في مرحلتين من الرالي، في حين كان أشرس منافسيه في الصحراء، القطري ناصر صالح العطية، يرفع جائزة المركز الاول. ولم تنحصر المنافسة بين هذين السائقين عند حدود داكار أو بطولة الشرق الأوسط للراليات التي غادرها الراجحي باكرًا العام الماضي(فاز في 4 راليات) للمشاركة في بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي”، بل شهدت بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة “دبليو2آرسي” معارك شرسة في العامين الماضيين انتهت بنيل الراجحي لقب الوصيف مرتين خلف العطية. 2024 عام صعب مع إنطلاق العام 2025، خطّ الراجحي إبن العاصمة الرياض، قدره بيديه ليدوّن اسمه كأول سعودي يحرز لقب الرالي الشهير، بعدما كان أول عربي يفوز برالي “سيلك واي” الشهير – طريق الحرير، عام 2018، ليسير على خطاه العطية في العام التالي. عوّض الراجحي الذي يتحدّر من عائلة ثرية في مجال الأعمال المصرفية في البلاد، ما خسره العام الماضي عندما اضطر للانسحاب من المرحلة السادسة جرّاء تعرّضه لحادث في مرحلة الماراثون “48 ساعة”، بعدما كان قد أحرز ثلاثًا من المراحل الخمس الأولى. وبدا مصمّمًا على دخول التاريخ من بوابة داكار، ومهّد لهذا الانجاز باحرازه هذا العام لقب بطولة السعودية للراليات الصحراوية وفوزه ضمن “دبليو2آرسي” برالي ديسافيو روتا 40 في الأرجنتين أمام العطية نفسه، علمًا أنه كان فاز براليي أبوظبي الصحراوي والمغرب عام 2023. مما لا شكّ فيه أن الراجحي هو سائق سريع، أثبت قدراته منذ سنوات طويلة، لكنه غالبًا ما وقع ضحية الحوادث التي تعرّض لها بسبب سرعته الزائدة في بعض الأحيان وهو صاحب المقولة الشهيرة: “إما المركز الأول أو لا شيء”. متنافس شرس وشخص خلوق بالإضافة إلى كونه منافسًا شرسًا وسائقًا موهوبًا، يعُرف يزيد الراجحي الذي يبلغ من العمر 43 عامًا، بكرمه ودماثة أخلاقه

أول ظهور للسير لويس هاميلتون في قاعدة فيراري للفورمولا وان في مارانيلو

زار لويس هاميلتون، بطل العالم للفورمولا 1 سبع مرات، لأول مرة  مقر مصنع فريق فيراري، الذي انضم إلى صفوفه مع بداية عام 2025، حيث أجرى جلسات على جهاز المحاكاة للتأقلم مع البيئة الجديدة،  ثم انتقل هاميلتون بعد ذلك إلى حلبة فيورانو للقاء المدير الفرنسي لفريق فيراري فريدريك فاسور والرئيس التنفيذي بينيديتوفينيا. وفي مارانيلو، تبادل البريطاني الحديث مع العديد من أعضاء الفريق اللذين سيعمل معهم جنبا إلى جنب في الأسابيع المقبلة، بينهم ريكاردو أدامي الذي سيكون مهندس السباق الخاص ببطل العالم سبع مرات. وسيقود هاميلتون سيارة فيراري لأول مرة الأربعاء على حلبة فيورانو، حيث سيجري التجارب على متن سيارة موسم 2022 “أف 1-75”. وتمّ تجهيز مقعد السيارة قبيل البرنامج المنتظر، وتأكد هاميلتون من أن التعديلات التي طلبها على المقود قد أُجريت. هاميلتون يخوض سباقه الأول مع فيراري في جائزة أستراليا الكبرى يأتي هذا الظهور الأول لهاميلتون مع فيراري، بعد انتقاله من فريق مرسيدس، حيث أمضى 12 موسمًا. ومن المتوقع أن يخوض سباقه الأول مع فيراري في جائزة أستراليا الكبرى في مارس 2025. وفي الأسبوع الأخير من يناير، سيجلس هاميلتون خلف مقود سيارة سباق فيراري للمرة الأولى، حيث سيجري اختباراً خاصاً في حلبة فيورانو التابعة إلى فيراري، ويُعتبر هذا الاختبار خطوة مهمة لتأقلم هاميلتون مع الفريق. لويس هاميلتون: “جزء مني كان دائمًا متمسكًا بهذا الحلم بالتسابق باللون الأحمر”           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) علق هاميلتون على زيارته من خلال منشور على صفحته على انستغرام، قال فيه: ” هناك بعض الأيام التي تعلم أنك ستتذكرها إلى الأبد واليوم، أول يوم لي كسائق فيراري، هو أحد تلك الأيام. لقد كنت محظوظًا بما يكفي لتحقيق أشياء في مسيرتي لم أكن أعتقد أنها ممكنة، لكن جزءًا مني كان دائمًا متمسكًا بهذا الحلم بالتسابق باللون الأحمر. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة لتحقيق هذا الحلم اليوم”. وأنهى منشوره قائلاً:”اليوم نبدأ حقبة جديدة في تاريخ هذا الفريق الأسطوري، ولا أستطيع الانتظار لرؤية القصة التي سنكتبها معًا”. بداية فصل جديد في تاريخ الفورمولا 1 لفريق فيراري ظهور هاميلتون في مارانيلو يُؤكد على التزامه بالاندماج مع فريقه الجديد، والتعرف على الثقافة والتقاليد التي تميّز فيراري. هذا التواجد يُعزز من التوقعات الإيجابية حول أداء الفريق في الموسم المقبل، ويُشير إلى بداية فصل جديد في تاريخ الفورمولا 1، وهذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في مسيرة هاميلتون المهنية، خاصة بعد فترة طويلة قضاها مع مرسيدس وانضمامه إلى فيراري يُعد فرصة لتعزيز قدرات الفريق الإيطالي والمنافسة بقوة في البطولات المقبلة. ومع وصول هاميلتون إلى مارانيلو، استعدت الشرطة المحلية لمواكبة هذا التدفق الكبير من المشجعين الذين ملؤوا جميع الفنادق في منطقة ساسولو، وطالب عمدة مارانيللو باجراءات امنية مشدّدة من الشرطة لتسهيل حركة المرور حول المصنع والحلبة.

أودي تطلق مجموعة طرز RS الجديدة لعام 2025

على هامش فعاليات سباق ميشلان دبي 24 ساعة العالمي 2025 في حلبة دبي أوتودروم، كشفت أودي عن ثلاثة طرز جديدة: RS 3 وRS Q8 performance وRS e-tron GT performance .وتجسّد هذه الطرز ذروة التطور في عالمَي الهندسة والتصميم، إذ تمزج بين تراث أودي العريق في عالم سباقات السيارات وابتكاراتها المتقدمة. وتواكب هذه الطرز تطلعات عشاق الأداء القوي والباحثين عن الرفاهية والفخامة، الأمر الذي يعزّز سمعة أودي كعلامة تجارية مميّزة على مستوى منطقة الشرق الأوسط. تجدّد أودي من خلال أحدث مجموعة طرز RS ، التأكيد على التزامها بالابتكار والصنعة المتقنة؛ إذ تقدم هذه الطرز المصمّمة لتلبية طبيعة الطلب الفريدة للمنطقة مستوى لا مثيل له على صعيد قوة الأداء والفخامة والاستدامة. وتدعو أودي السائقين إلى استكشاف هذه الطرز الاستثنائية من سياراتها والتعرّف عن قرب على مفهومها لمستقبل التميّز في عالم السيارات. وفي هذا الإطار قال رينيه كونيبيرغ، المدير الإداري لأودي الشرق الأوسط: “ضمن أكبر حملاتنا الإنتاجية لنا حتى الآن، نبدأ عامًا جديدًا بخطوة فارقة جريئة. تجسِّد مجموعة طرز RS performance التي قدمناها، سعي أودي الدؤوب نحو التميز.  ومن خلال المزج المتناغم بين الأداء القوي والتصميم المبتكر والتقنيات الذكية، نقدّم مجموعة من طرز السيارات التي لا تلبي فحسب توقعات عملائنا، بل تتجاوزها. علاوة على ذلك، تشكل إزاحة الستار عن هذه الطرز في سباق دبي 24 ساعة، التزامنا الراسخ تجاه المنطقة وما تتميّز به من شغف تجاه التميز في عالم السيارات”. مفهوم التقدم عبر التكنولوجيا بدأت أودي رحلتها لعام 2025، بطرح طرزRS 3 وRS Q8 performance وRS e-tron GT performance ، التي تتميّز جميعها بالدقة الهندسية والتصميم الباهر والأداء الذي لا يُضاهى؛ ما يجعل من هذه الطرز تجسيدًا لمعايير التميّز العصري في صناعة السيارات، سواء على مستوى المرونة والحجم المدمج اللذين يتميّز بهما طراز RS 3 ، أم الحضور الطاغي للسيارات الرياضية المتعدّدة الاستخدامات SUV الذي يميّز RS Q8 performance، أم الفخامة الكهربية التي تميّز طراز RS e-tron GT performance. وتمثل مجموعة طرازات RS performance خطوة جريئة للعلامة في مسار الأداء والابتكار باستنادها إلى مفهوم التقدم عبر التكنولوجيا أو بالألمانية Vorsprung durch Technik الذي تتبناه أودي. وامتدادًا كذلك لحملتها الإنتاجية الضخمة. Audi RS 3: تجمع بين الملامح الجمالية الجديدة والتقنيات الرائدة Audi RS 3 أطلقت أودي طراز RS 3 بتصور جديد للتصميم في هذه النسخة المحدّثة الرائعة التي تجمع بين الملامح الجمالية الجديدة والتقنيات الرائدة. يأتي هذا الطراز أيضًا بمحرك أودي TFSI سعة 2.5 لتر بخمسة أسطوانات يُخرج قوة مذهلة تبلغ 400 حصان وتسارع هو الأفضل في هذه الفئة من السكون إلى 100 كلم/ساعة في 3.8 ثوان فقط.  يعمل كذلك موزّع عزم دوران RS على توزيع القوة بين العجلتين الخلفيتين، ما يمنح مزيدًا من القدرة على المناورة والدقة في التوجيه، وخاصة عند الانعطاف، بينما يُبرز وضع الانزلاق Drift  المخصّص، الطابع المميّز للسيارة المهيأة لاستعراض قوة أدائها على الحلبات المغلقة. التميّز على الطريق على مستوى التحديثات الشكلية، تشمل Audi RS 3 تصميمًا جديدًا للشبكة الأمامية ذات شكل خلايا النحل، والمصدّات ذات التصميم المنحوت الجديد، ومداخل الهواء القوية، وأنماط إضاءة LED الجديدة. يمكن الآن أيضًا للسائقين الاختيار من مجموعة الألوان الخارجية الجديدة، واختيار عجلات نسخة Performance لمنح مظهر السيارة مزيدًا من التميّز على الطريق. وبالنسبة لتصميم المقصورة الداخلية، تأتي السيارة بمقاعد RS الرياضية الجديدة التي تمنح السائقين دعمًا فائقًا أثناء القيادة التي تتطلب أداءً قويًا، إضافة إلى تطعيمات ألياف الكربون والإضاءة المحيطية القابلة للتخصيص التي تحيط السائق بأجواء مستوحاة من عالم سباقات السيارات. يقدم طراز RS 3 أيضًا بالإضافة إلى نظام المعلومات والترفيه MMI ، تجربة قيادة ممتعة لجميع الحواس مصمّمة بكل مكوناتها خصيصًا لعشاق الأداء القوي. Audi RS Q8 performance: قوة جبّارة وملاءمة للأغراض العملية اليومية Audi RS Q8 performance تجسّد سيارة RS Q8 performance ذروة التقدم الذي وصلت إليه أودي في مجال السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV التي تعمل بمحركات الاحتراق، إذ تمزج بين القوة الجبّارة والملاءمة للأغراض العملية اليومية.  يمنح محرك V8 بسعة 4.0 لترات وشاحن توربيني مزدوج المقترن بتقنية النظام الهجين الخفيف، قوة هائلة تصل إلى 640 حصانًا وعزمًا يبلغ 850 نيوتن متر، وهي القدرة التي تتسارع بالسيارة من وضع السكون إلى سرعة 100 كلم/ساعة في 3.6 ثوان فحسب. علاوة على ذلك، ترتقي التحسينات التي أضيفت إلى الشواحن التوربينية والزيادة في ضغط الدفع التوربيني بأداء RS Q8 إلى آفاق جديدة تمامًا، ما يجعلها أقوى السيارات الرياضية المتعدّدة الاستخدامات التي تقدّمها أودي. لمسات تصميمية جديدة يتميّز التصميم الخارجي لسيارة RS Q8 performance ، بلمسات تصميمية جديدة تمامًا تشمل واجهة أمامية هجومية وفتحات هواء بتصميم جديد وعواكس هواء خلفية معزّزة. كذلك تسهم العجلات الجديدة الحصرية الخفيفة الوزن بقياس 23 بوصة، والمتوفرة باللون الأسود غير اللامع أو التيتانيوم، في تعزيز الطابع الرياضي للسيارة فضلاً عن تحسين أدائها الكلي.أما من الداخل، فقد جُهزت المقصورة بباقة من الميّزات الخاصة بفئة RS ، مثل المقاعد المكسوة بجلد فالكونا المثقب والمطرزة بخيوط حياكة بلون مختلف، ورُكن القيادة الرقمي المتمحور حول السائق، ونظام صوت Bang & Olufsen الرائد. كل هذه الميّزات وغيرها تمنحك مع سيارة RS Q8 performance تجربة قيادة لا مثيل لها في فخامتها وقوة أداء لا تنازُل عنها؛ سواء عند القيادة في طرق المدينة أم على الطرق السريعة المفتوحة. Audi RS e-tron GT performance: مستوى جديد لمفاهيم الفخامة المستدامة Audi RS e-tron GT performance تقدّم سيارة أودي الكهربائية الرائدة RS e-tron GT performance ، مستوى جديدًا تمامًا لمفاهيم الفخامة المستدامة والأداء المذهل. يُخرج محرك السيارة قوة تصل إلى 925 حصانًا في وضع التعزيز عند استخدام ميزة Launch Control، وهي القوة التي تنطلق بالسيارة من وضع السكون إلى سرعة 100 كلم/ساعة بأداء باهر في 2.5 ثانية فقط.  وصلت سعة البطارية في هذه السيارة الآن إلى 105 كيلووات ساعة (إجمالي)، وهي السعة التي تتيح -بفضل البنية الكهربية المتطورة للسيارة بقدرة 800 فولت- الشحن الفائق السرعة بقدرة تصل إلى 320 كيلووات. وبهذا يمكن شحن بطارية السيارة من نسبة 10 في المئة إلى 80 في المئة، في 18 دقيقة فقط، وزيادة مدى القيادة الإجمالي إلى 592 كيلومترًا ، طبقًا لاختبار السيارات الخفيفة الموحّد عالميًا. توازن ممتاز بين الراحة والتحكم الديناميكي تضمن أيضًا التحسينات الإيروديناميكية -التي تشمل الجناح الخلفي وتحسين مسار تدفق الهواء تحت الهيكل- كفاءة أداء سيارة RS e-tron GT performance ، دون التخلي عن خطوط التصميم المذهلة التي تميز سيارات RS e-tron GT. تأتي هذه السيارة كذلك بنظام تعليق هوائي نشط جديد يتكيّف على الفور مع ظروف القيادة، ما يحقق توازنًا ممتازًا بين الراحة والتحكم الديناميكي. وفي داخل السيارة، تتيح فتحة السقف الاختيارية المزوّدة بعناصر تحكم في درجة الشفافية، لركاب