نهائي SailGP 2026 في أبوظبي: سباق اللقب ينتقل إلى قصر الإمارات بعد جولة دبي
تستضيف أبوظبي نهائي موسم بطولة Rolex SailGP 2026 يومي 28 و29 نوفمبر، بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، وللمرة الأولى عند قصر الإمارات ماندارين أورينتال. ويأتي النهائي بعد جولة دبي المقررة يومي 21 و22 نوفمبر، حيث تتنافس الفرق على لقب الموسم وجائزة قدرها مليونا دولار. ويشارك في نسخة 2026 ثلاثة عشر فريقاً دولياً يستخدمون قوارب F50، التي يمكن أن تتجاوز سرعتها 100 كيلومتر في الساعة. وتُقام السباقات بالقرب من الشاطئ، ما يتيح للجمهور متابعتها من الواجهة البحرية. نهائي SailGP 2026 في أبوظبي يجسد أهمية أكبر من جولة عادية تستضيف أبوظبي الحدث الذي ينتهي عنده موسم البطولة، بعد انتقال الفرق بين مدن ودول متعددة. وفي هذه المرحلة، تصبح النتائج السابقة جزءاً من الطريق إلى المواجهة الحاسمة: كل فريق يسعى إلى الوصول إلى النهائي وهو في موقع يسمح له بالمنافسة على اللقب، ثم يحتاج إلى تقديم أفضل أداء حين تحين لحظة الحسم. وتعود البطولة إلى أبوظبي بعد نسخة شهدت تتويج فريق الإمارات بريطانيا بأول لقب له في Rolex SailGP. ويمنح ذلك نهائي 2026 سياقاً إضافياً، فالمدينة التي شهدت تتويج بطل الموسم السابق تستضيف مجدداً السباق الذي سيحدد هوية البطل الجديد. لكن موقع الحدث يتغير هذه المرة، إذ تُقام الجولة عند قصر الإمارات ماندارين أورينتال للمرة الأولى. ولا تكمن أهمية الموقع في صورته فقط. فطبيعة SailGP تقوم على إقامة سباقات قريبة من الشاطئ، بما يجعل حضور الجمهور جزءاً واضحاً من تجربة الحدث. وفي أبوظبي، سيجمع المكان بين مشاهدة القوارب من الواجهة البحرية والخيارات المخصصة للمدرجات والضيافة، فيما تبقى المنافسة على الماء محور اليومين. المنافسة تنتقل من جولة SailGP في دبي إلى نهائي أبوظبي تستضيف دبي جائزة الإمارات الكبرى Sail Grand Prix، المقدمة من دي بي ورلد، يومي 21 و22 نوفمبر، بوصفها الجولة قبل الأخيرة من موسم 2026. وبعد أسبوع، تنتقل الفرق إلى أبوظبي لخوض النهائي يومي 28 و29 نوفمبر. وقد أدرجت SailGP المدينتين في ختام متتالٍ للموسم ضمن روزنامتها الرسمية. هذا التتابع يمنح الجولتين دورين مختلفين. ففي دبي، قد تتحسن مواقع فرق وتتعقد حسابات أخرى قبل الوصول إلى المرحلة الأخيرة. وفي أبوظبي، تتحول الحسابات إلى سباق على التتويج. ويمكن للجمهور أن يتابع خلال أسبوعين كيف تنتقل البطولة من ترتيب فرص المنافسين إلى تحديد الفائز باللقب. ويعكس تنظيم جولتين متتاليتين في الإمارات حضور الدولة في روزنامة البطولة، لكن لكل مدينة هويتها داخل هذا الختام. دبي تستضيف الجولة التي تسبق الحسم، وأبوظبي تستضيف المشهد الأخير. وقد أشار الرئيس التنفيذي للبطولة، السير راسل كوتس، إلى أهمية الإمارات والمنطقة بالنسبة إلى SailGP، وإلى العمل على تطوير تجربة الجمهور في الحدثين. View this post on Instagram A post shared by SailGP (@sailgp) قوارب F50 التي تتسابق بها الفرق في بطولة SailGP تستخدم الفرق المشاركة قوارب شراعية من طرازF50، وهي قوارب عالية التقنية تتسابق ضمن فئة متطابقة من حيث التصميم الأساسي. ويتيح هذا النموذج مقارنة أداء الفرق داخل السباق من دون اختلافات جوهرية بين أنواع القوارب المستخدمة. وتستطيع هذه القوارب تجاوز سرعة 100 كيلومتر في الساعة. ولمن لا يتابع سباقات الإبحار عادة، تكمن جاذبية SailGP في اقتراب السرعة العالية من مجال الرؤية على الشاطئ. فالمشاهد لا يحتاج إلى انتظار القوارب بعيداً في البحر طوال الوقت؛ إذ تُصمم تجربة المتابعة حول مسار قريب نسبياً من الجمهور. وتمنح السرعة كل قرار داخل السباق وزناً أكبر، لأن تغيراً سريعاً في الأداء قد ينعكس على موقع القارب بين منافسيه. ويضم موسم 2026، 13 فريقاً دولياً. ويعني العدد أن المنافسة على الوصول إلى النهائي تسبق المنافسة على جائزته نفسها. فلا يكفي أن يملك الفريق اسماً كبيراً أو تاريخاً جيداً؛ بل عليه جمع ما يلزم من النتائج خلال الموسم ليصل إلى أبوظبي قادراً على خوض معركة اللقب. أبرز الفرق المتقدمة قبل ختام موسم SailGP 2026 يشارك الأسترالي توم سلينغسبي وفريق Bonds Flying Roos، بعدما عززا موقعهما في البطولة بالفوز بجائزة ألمانيا الكبرى في زاسنيتس. وكان ذلك انتصارهما الخامس في الموسم، وهو رقم يعكس قوة حضورهما قبل دخول المنافسة مراحلها الأخيرة. لكن الفوز بجولات سابقة لا يغني عن الأداء في النهائي. فالفريق الذي يبني تقدماً خلال الموسم يحتاج إلى تحويله إلى نتيجة عند الحسم، فيما تسعى الفرق المنافسة إلى إبقاء فرصها حية حتى اللحظة الأخيرة. ومن هنا يأتي التشويق في أبوظبي: ستصل الفرق بتاريخ مختلف من النتائج، ثم تواجه الاختبار نفسه على الماء. كما يحمل فريق الإمارات بريطانيا مكانة خاصة في سياق الحدث، بوصفه بطل النسخة السابقة الذي تُوّج في أبوظبي. وتتيح هذه المقارنة بين بطل الموسم الماضي والفرق المتقدمة حالياً مدخلاً لمتابعة تطور موازين القوى، من دون افتراض أن لقباً سابقاً أو انتصاراً حديثاً يضمن نتيجة نهائي 2026. View this post on Instagram A post shared by SailGP (@sailgp) مجلس أبوظبي الرياضي و SailGP يؤكدان على أهمية إقامة النهائي في قصر الإمارات اعتبر الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي عارف حمد العواني أن استضافة الجولة الختامية عند قصر الإمارات للمرة الأولى تعكس موقع أبوظبي في استضافة الأحداث الرياضية الدولية. وربط الحدث باستقبال فرق ورياضيين من أنحاء العالم، وبإتاحة تجربة تجمع المنافسة الرياضية وحضور الجمهور عند أحد معالم العاصمة، من جهته، توقع الرئيس التنفيذي لـSailGP السير راسل كوتس منافسة قوية في نهائي الموسم، وأشار إلى أن البطولة ستقدم خيارات إضافية للجمهور في جولتي دبي وأبوظبي. وتلتقي تصريحات الجانبين عند هدف واضح للنسخة الحالية: جعل النهائي حدثاً يمكن متابعته داخل السباق ومن موقع المشاهدة في آن واحد. ومع ذلك، تبقى القيمة الرياضية للنهائي مرتبطة بما ستفعله الفرق في الجولات المتبقية، لا بالموقع وحده. فاختيار قصر الإمارات يحدد إطار الحدث، أما ترتيب المتنافسين والسباقات نفسها فسيحددان حكايته النهائية. كيف يمكن للجمهور حضور نهائي SailGP أبوظبي في نوفمبر 2026؟ أعلنت البطولة طرح تذاكر جولة أبوظبي، مع خيارات مختلفة لمتابعة السباقات. وتشمل Waterfront Grandstand، وهي مدرجات على الواجهة البحرية، و Premium Waterfront Grandstand التي توفر إطلالة مباشرة على مسار المنافسة، إضافة إلى VELA Beach Club للضيافة المميزة. ويعرض الموقع الرسمي لتذاكر جولة أبوظبي تفاصيل خيارات الحضور المتاحة. يتيح تنوع هذه الخيارات للجمهور اختيار نوع التجربة التي تناسبه، سواء أراد التركيز على متابعة القوارب من المدرجات أو حضور الحدث ضمن مساحة ضيافة. ولا يقتصر برنامج اليومين على السباقات، بل يشمل أنشطة وتجارب للجمهور في موقع الحدث. ويأتي نهائي أبوظبي في ختام موسم تبلغ جوائزه الإجمالية 12.8 مليون دولار، بينما تبلغ قيمة جائزة النهائي مليوني دولار. والفصل بين الرقمين ضروري: الأول يتعلق بمجموع جوائز الموسم، والثاني بما ينتظر الفائز في المواجهة الختامية. وعندما تصل القوارب إلى أبوظبي في نهاية نوفمبر، ستكون صورة المنافسين قد اتضحت، عندها ينتقل الاهتمام من احتمالات التأهل إلى السؤال الحاسم:
برشلونة يتصدر أقوى هجمات أوروبا… برايتون ثالثاً وريال مدريد تاسعاً

Featured Image: Pinterest يتصدر برشلونة قائمة الأندية الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى مطلع موسم 2026-2027؟ بمعدل 4.43 أهداف في المباراة، بعدما أحرز 31 هدفاً خلال أول سبع مباريات له في الدوري الإسباني. ويأتي بايرن ميونخ ثانياً بمعدل 3.50 أهداف، ثم برايتون ثالثاً بمعدل 3.20 أهداف، فيما يحتل ريال مدريد المركز التاسع بمعدل 2.57 هدف. ويستند هذا الترتيب، الذي نشره موقع ترانسفير ماركت، إلى متوسط التسجيل في المباراة الواحدة، وليس إلى مجموع الأهداف. تكشف القائمة بدايات هجومية لافتة، وفي الوقت نفسه تضع بعض الأسماء في مواقع قد لا يتوقعها المتابع. فبرايتون يتقدم على أندية تملك حضوراً أوروبياً أكبر، وفرايبورغ وأوغسبورغ يمثلان الدوري الألماني إلى جانب بايرن ميونخ وباير ليفركوزن. أما برشلونة، فيبتعد بمعدله التهديفي عن جميع منافسيه بعد سبع مباريات، مع مساهمة كبيرة من رافينيا في حصيلته. ومع ذلك، تبقى هذه قراءة لمرحلة مبكرة من الموسم، خاضت فيها الأندية أعداداً مختلفة من المباريات. برشلونة أصبح أقوى هجوم في الدوريات الأوروبية الكبرى سجل برشلونة 31 هدفاً في أول سبع مباريات له بالدوري الإسباني، وهو ما يمنحه معدل 4.43 أهداف في المباراة. وتعني هذه الحصيلة أن الفريق تجاوز حاجز الأربعة أهداف في المتوسط، بفارق يقارب هدفاً كاملاً عن بايرن ميونخ، أقرب منافسيه في القائمة. وبرز رافينيا في هذه البداية بتسجيله 12 هدفاً، أي ما يقارب 39% من مجموع أهداف برشلونة المذكورة في المقارنة. ولا يشرح هذا الرقم وحده كيف تُبنى هجمات الفريق، لكنه يُظهر حجم مساهمة اللاعب البرازيلي في تحويل الفرص إلى أهداف خلال المباريات السبع الأولى. وتكتسب صدارة برشلونة معناها من المعيار المستخدم في الترتيب. فالأندية لم تخض جميعها سبع مباريات؛ لذلك لا تكفي مقارنة مجموع أهدافها لمعرفة أيها يسجل بوتيرة أعلى. ويضع احتساب الأهداف لكل مباراة حصيلة برشلونة إلى جانب حصيلة فرق خاضت أربع أو خمس مباريات، مع بقاء الفارق في حجم العينة عاملاً يجب الانتباه إليه. بايرن ميونخ يلاحق برشلونة… ما سر ظهور برايتون ثالثاً؟ يحتل بايرن ميونخ المركز الثاني بعدما سجل 14 هدفاً خلال أول أربع مباريات له في الدوري الألماني، بمعدل 3.50 أهداف في اللقاء الواحد. وتشير هذه البداية إلى قوة هجومية واضحة، لكن عدد مبارياته في المقارنة أقل من عدد مباريات برشلونة؛ وهو ما يعني أن معدله قد يتغير بصورة ملحوظة مع كل جولة جديدة. ويأتي برايتون في المركز الثالث بمعدل 3.20 أهداف في المباراة خلال أول خمس جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز. وحضوره بهذا الموقع من أبرز ملامح القائمة، إذ يتقدم على إنتر ميلان وروما ومانشستر سيتي وريال مدريد في معدل التسجيل عند نقطة القياس هذه. ولا يعني المركز الثالث أن برايتون سجل أهدافاً أكثر من جميع الفرق الواقعة خلفه في الترتيب؛ فالمقارنة تقوم على ما يسجله كل فريق في المباراة الواحدة. وهو معيار يوضح وتيرة التسجيل في البداية، لكنه لا يكشف وحده عدد الفرص التي صنعها الفريق أو مستوى منافسيه أو مدى قدرته على الحفاظ على المعدل طوال الموسم. فرايبورغ وإنتر ميلان يتساويان… وأوغسبورغ يدخل القائمة بعد الثلاثي الأول، يأتي فرايبورغ في المركز الرابع وإنتر ميلان في المركز الخامس، بمعدل ثلاثة أهداف في المباراة لكل منهما. ويحل روما سادساً بمعدل 2.80 هدف، يليه أوغسبورغ سابعاً بمعدل 2.75 هدف. وبذلك تضم المراكز السبعة الأولى ثلاثة أندية ألمانية، وناديين إيطاليين، إلى جانب برشلونة الإسباني وبرايتون الإنجليزي. ويُظهر تساوي فرايبورغ وإنتر في المعدل أن الفارق بين بعض المواقع لا يتعلق بقدرة تهديفية مختلفة وفق الرقم المنشور، بل بترتيبهما داخل القائمة. كما أن المسافة بين روما وأوغسبورغ لا تتجاوز 0.05 هدف في المباراة، وهي مساحة ضيقة قد تتبدل بعد جولة واحدة. وجود فرايبورغ وأوغسبورغ إلى جانب بايرن ميونخ وباير ليفركوزن يجعل الدوري الألماني الأكثر تمثيلاً بين الأندية العشرة، بأربعة فرق. ويضم الدوري الإسباني برشلونة وريال مدريد، والدوري الإنجليزي برايتون ومانشستر سيتي، والدوري الإيطالي إنتر ميلان وروما. أما الدوري الفرنسي، فلا يظهر أي من أنديته في هذه القائمة عند تاريخ إعداد المقارنة. View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) ريال مدريد في المركز التاسع ومانشستر سيتي الثامن يحتل مانشستر سيتي المركز الثامن بمعدل 2.60 هدف في المباراة، فيما يأتي ريال مدريد تاسعاً بمعدل 2.57 هدف. والفارق بينهما ضئيل للغاية، إذ يبلغ 0.03 هدف في المباراة الواحدة، بينما يتسع الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة، متصدر القائمة، إلى 1.86 هدف. ولا يعني المركز التاسع أن ريال مدريد يمر بالضرورة ببداية هجومية ضعيفة؛ فمعدل 2.57 هدف في المباراة يضعه ضمن الأندية العشرة الأكثر تسجيلاً في الدوريات الخمسة الكبرى. لكنه يعكس قوة انطلاقة برشلونة والفرق التي تقدمت عليه وفق هذا المعيار المحدد. والمقارنة هنا تتناول التسجيل حصراً، ولا تشمل النتائج أو النقاط أو الأداء الدفاعي. أما باير ليفركوزن، فيغلق القائمة بالمركز العاشر بمعدل 2.50 هدف في المباراة. ويفصل بينه وبين ريال مدريد 0.07 هدف فقط، ما يوضح تقارب الأرقام في الجزء الأخير من الترتيب. View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) ترتيب أقوى عشرة أندية هجومياً في أوروبا يتصدر برشلونة بمعدل 4.43 أهداف في المباراة، يليه بايرن ميونخ بـ3.50، ثم برايتون بـ3.20. ويأتي فرايبورغ رابعاً وإنتر ميلان خامساً بمعدل 3.00 أهداف لكل منهما، ثم روما سادساً بـ2.80، وأوغسبورغ سابعاً بـ2.75، ومانشستر سيتي ثامناً بـ2.60، وريال مدريد تاسعاً بـ2.57، وباير ليفركوزن عاشراً بـ2.50 هدف في المباراة. ويقدّم هذا الترتيب إجابة عن سؤال محدد: أي الفرق تسجل بمعدل أعلى في بدايات الدوريات الخمسة الكبرى؟ لكنه لا يحدد أقوى فريق في أوروبا بصورة شاملة، ولا يمنح ضمانة لاستمرار المواقع الحالية. فالفرق التي خاضت أربع أو خمس مباريات لا تزال أرقامها أكثر تأثراً بنتيجة لقاء واحد، فيما يمكن لمباراة مرتفعة الأهداف أن ترفع المعدل سريعاً. حتى الآن، يملك برشلونة أفضلية واضحة بالأرقام، ويلاحقه بايرن ميونخ، بينما منح برايتون القائمة مفاجأتها الأبرز. ومع توالي الجولات، سيكون الاختبار الحقيقي لهذه البدايات هو قدرة الفرق على إبقاء وتيرة التسجيل مرتفعة، لا موقعها بعد الأسابيع الأولى وحدها.
خليجي 27 ينطلق بمواجهة السعودية والكويت… مليون دولار للبطل والأخضر يتصدر القيمة السوقية

Featured Image: Pinterest تبدأ بطولة خليجي 27 في جدة يوم 23 سبتمبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة حتى 6 أكتوبر. وتجمع إحدى مباراتي اليوم الافتتاحي السعودية والكويت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، فيما يلتقي العراق وعُمان في المباراة الأخرى للمجموعة الأولى. وقبل انطلاق المنافسات، أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم تخصيص مليون دولار للبطل و500 ألف دولار للوصيف، إلى جانب شقة هدية لأفضل لاعب في البطولة. وتدخل السعودية البطولة وهي صاحبة أعلى قيمة سوقية بين القوائم المشاركة، وفق أرقام منشورة استناداً إلى بيانات ترانسفير ماركت، بينما تضم قطر اللاعب الأعلى قيمة على المستوى الفردي، أكرم عفيف. تمنح هذه الأرقام صورة عن القوائم قبل صافرة البداية، لكن أول اختبار فعلي للسعودية سيكون أمام الكويت، في مجموعة تضم أيضاً العراق وعُمان. تصريحات دونيس قبل مباراة السعودية والكويت في افتتاح خليجي 27 يدخل المنتخب السعودي مواجهته الأولى تحت ضغط البداية على أرضه وأمام جماهيره، في يوم يحمل مناسبة وطنية خاصة. وأكد مدربه اليوناني جورجيوس دونيس جاهزية الأخضر لمواجهة الكويت، مشدداً على أهمية تقديم أفضل ما لدى الفريق منذ المباراة الأولى، التي يراها مفتاحاً للمنافسة على اللقب. ويريد دونيس أن يبدأ مشوار المجموعة بفوز يمنح لاعبيه دفعة قبل مواجهة العراق وعُمان. وتحدث المدرب عن غياب مصعب الجوير، واصفاً إياه باللاعب المهم والموهوب. ويأتي الغياب في توقيت يرفع أهمية الخيارات المتاحة للمنتخب السعودي منذ الجولة الأولى، خصوصاً أن مباريات دور المجموعات تترك مجالاً محدوداً لتعويض النقاط المهدرة. ودعا دونيس الجماهير إلى مؤازرة اللاعبين ومساندتهم طوال البطولة. من جانبه، وصف الحارس محمد العويس مباراة الافتتاح بأنها ديربي كبير، وأكد رغبة السعودية في حصد النقاط الثلاث. وأشار إلى شخصية المنتخب الكويتي في كأس الخليج، معرباً عن ثقته بقدرة زملائه على تقديم نتائج تلبي تطلعات الجماهير. وتُظهر تصريحات المدرب والحارس أن المنتخب السعودي يتعامل مع المباراة بوصفها بداية للمنافسة على اللقب، لا مجرد احتفال بافتتاح البطولة. View this post on Instagram A post shared by Gulf Cup | كأس الخليج (@gulf.cup) مواجهة السعودية والكويت تكتسب أهمية مبكرة في المجموعة الأولى تضم المجموعة الأولى السعودية والكويت والعراق وعُمان، وتفتتح مبارياتها بمواجهة العراق وعُمان، ثم لقاء السعودية والكويت. وبذلك، سيحصل الجمهور منذ اليوم الأول على تصور أولي عن موازين المجموعة، وإن كانت الجولة الافتتاحية وحدها لا تكفي للحكم على فرص التأهل. بالنسبة إلى السعودية، يجمع اللقاء بين فرصة الاستفادة من الأرض والجمهور وضرورة التعامل مع التوقعات المرتفعة المصاحبة لاستضافة البطولة. أما الكويت، فتبدأ مشوارها أمام المنتخب المضيف مباشرة، وهي مواجهة قد يمنحها الخروج منها بنتيجة إيجابية زخماً في بقية مباريات المجموعة. ويضيف تاريخ الكويت في كأس الخليج بعداً للمباراة، فهي صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب بعشرة تتويجات، وإن كان آخر ألقابها يعود إلى نسخة عام 2010. وتستضيف جدة مباريات النسخة السابعة والعشرين على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. وقد أعلنت اللجنة المنظمة اكتمال استعداداتها لاستقبال المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام، في أول نسخة من كأس الخليج تقام في المدينة. وتضم المجموعة الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن. جوائز بطل خليجي 27 والوصيف وأفضل لاعب أعلن الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم جاسم الرميحي أن مجموع جائزتَي البطل والوصيف يبلغ 1.5 مليون دولار. وينال المنتخب الفائز باللقب مليون دولار، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 500 ألف دولار. كما خُصصت شقة هدية لأفضل لاعب في البطولة، على أن يُحدَّد مكانها لاحقاً. ولا تشمل قيمة الجوائز المالية المعلنة قيمة الشقة. وترتبط جائزتا المليون ونصف المليون دولار بنتيجتَي المباراة النهائية، بينما تضع جائزة أفضل لاعب الأداء الفردي تحت الضوء طوال البطولة. وقد يأتي صاحب الجائزة الفردية من منتخب لا يحرز اللقب؛ إذ يتعلق الاختيار بما يقدمه اللاعب عبر المباريات، فيما يحسم مشوار المنتخب جائزته المالية. وفي هذه المرحلة، لم يُعلَن اسم الفائز أو موقع الشقة، لذلك تبقى تفاصيل الجائزة الفردية مفتوحة حتى إعلانها رسمياً. كيف تتوزع القيمة السوقية على منتخبات خليجي 27 الثمانية؟ تبلغ القيمة السوقية التقديرية للقوائم المشاركة 128.77 مليون يورو، وفق الأرقام المنشورة استناداً إلى بيانات ترانسفير ماركت. وتأتي السعودية أولى بـ40.68 مليون يورو، تليها الإمارات بـ29.05 مليون يورو، ثم قطر بـ20.25 مليون يورو، والعراق بـ17.78 مليون يورو. وتستحوذ هذه المنتخبات الأربعة على 107.76 ملايين يورو، أي نحو 84% من الإجمالي. ويبدأ فارق واضح بعد المركز الرابع: تبلغ قيمة قائمة عُمان 7.70 ملايين يورو، تليها البحرين بـ6.08 ملايين يورو، ثم الكويت بـ5.08 ملايين يورو، واليمن بـ2.15 مليون يورو. وتتفوق السعودية وحدها على الإمارات، صاحبة المركز الثاني، بأكثر من 11 مليون يورو، وتمثل قائمتها نحو 31.6% من القيمة الإجمالية لمنتخبات البطولة. هذه الأرقام تخص القوائم المشاركة في خليجي 27، ولا تمثل قيمة جميع اللاعبين الذين يمكن لكل منتخب الاستعانة بهم في ظروف أخرى. لذلك تؤثر الغيابات في المقارنة: فالقيمة السوقية للاعب خارج القائمة لا تدخل ضمن مجموع منتخب بلاده في البطولة. كما أن اختلاف عدد اللاعبين وتقديرات قيمتهم يجعل الأرقام أداة لوصف القوائم الحالية، لا تصنيفاً ثابتاً لقوة المنتخبات. View this post on Instagram A post shared by Gulf Cup | كأس الخليج (@gulf.cup) أغلى لاعب في خليجي 27 رغم تصدّر السعودية تتصدر السعودية قيمة المنتخبات مجتمعة، لكن اللاعب الأعلى قيمة في القوائم المشاركة هو القطري أكرم عفيف، بتقدير يبلغ ثمانية ملايين يورو. ويليه داخل منتخب قطر، وفق الأرقام المنشورة، المعز علي بقيمة 2.5 مليون يورو وإدميلسون جونيور بقيمة 1.8 مليون يورو. وتبلغ قيمة هذا الثلاثي وحده 12.3 مليون يورو، أي أكثر من 60% من القيمة المقدّرة للقائمة القطرية. أما في المنتخب السعودي، فيتصدر فراس البريكان القائمة بقيمة تقديرية تبلغ 3.5 ملايين يورو. ويُظهر ذلك اختلافاً بين صدارة المنتخب في المجموع وصدارة لاعب منفرد: يمكن لقائمة أن ترتفع قيمتها بفضل توزيع القيمة على عدد أكبر من اللاعبين، فيما يملك منتخب آخر لاعباً تتجاوز قيمته الفردية جميع اللاعبين الآخرين في البطولة. القيمة السوقية تحدد هوية بطل كأس الخليج تمنح القيمة السوقية مؤشراً إلى تقديرات اللاعبين، لكنها لا تتنبأ بنتيجة مباراة السعودية والكويت أو بهوية بطل خليجي 27. والبحرين مثال حاضر في البطولة نفسها: فهي تدخل النسخة الجديدة حاملةً لقب خليجي 26، رغم حلولها سادسة بين المنتخبات الثمانية في ترتيب القيمة السوقية الحالي. لهذا تبدأ المنافسة الفعلية مع صافرة اليوم الأول في جدة. السعودية تريد تحويل أفضلية الأرض والجمهور إلى انطلاقة قوية أمام الكويت، وبقية المنتخبات تسعى إلى وضع قدمها على طريق التأهل. أما القيمة السوقية والجوائز، فستبقيان جزءاً من قصة البطولة إلى أن تحسم المباريات الخمس عشرة اسم البطل، ويُعلَن اللاعب الذي يستحق جائزتها الفردية.
مبابي بين الفيلم السينمائي مع زيدان وسباق الكرة الذهبية مع ديمبلي

Featured Image: Pinterest يبدأ كيليان مبابي مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي تحمل أكثر من عنوان. فالنجم الذي قاد الديوك خلال السنوات الماضية يستعد للعمل للمرة الأولى تحت قيادة زين الدين زيدان، مثله الأعلى في الطفولة وأحد أبرز رموز الكرة الفرنسية، بالتزامن مع دخوله سباقاً قوياً على الكرة الذهبية في مواجهة زميله عثمان ديمبلي. وبين الحلم القديم الذي أصبح حقيقة والمنافسة الفردية على أهم الجوائز، يعود مبابي إلى معسكر فرنسا وسط اهتمام يتجاوز المباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية. فالعلاقة التي بدأت بلقاء مع زيدان عندما كان فتى في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، تحولت بعد سنوات إلى شراكة بين قائد المنتخب ومدربه الجديد، بينما فرض التنافس مع ديمبلي أسئلة عن تأثير الكرة الذهبية في علاقتهما داخل الفريق. زيدان يتحول من قدوة الطفولة إلى مدرب مبابي في المنتخب الفرنسي وصف مبابي تولي زيدان تدريب فرنسا بأنه أشبه بقصة سينمائية، في تعبير يختصر المسافة التي قطعها منذ لقائهما الأول حتى اجتماعهما داخل المنتخب. وتعود العلاقة بينهما إلى السنوات الأولى في مسيرة مبابي، حين اصطحبه زيدان إلى مركز تدريبات ريال مدريد. وكان المهاجم الفرنسي حينها في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره، ولم يكن قد بدأ بعد رحلته الاحترافية التي ستقوده لاحقاً إلى كأس العالم وقيادة المنتخب والانتقال إلى النادي الإسباني. وقال مبابي في حديث إلى صحيفة آس الإسبانية إن زيدان كان أول من اصطحبه إلى ريال مدريد ومركز تدريباته، مضيفاً: «الآن أصبح مدربي في المنتخب الوطني. الأمر أشبه بقصة سينمائية، لكنه مدرب من أعلى مستوى. ولا تنبع رمزية اللقاء من معرفة سابقة بين الطرفين فقط، بل من المكانة التي يحتلها زيدان في ذاكرة الكرة الفرنسية. فقد سبق لمبابي أن وصفه بأنه اللاعب الذي يجسد المنتخب أكثر من أي شخص آخر، بالنظر إلى بصمته التاريخية وإنجازاته بقميص الديوك. فرنسا تبدأ حقبة جديدة بعد 14 عاماً بقيادة ديدييه ديشان تولى زيدان المهمة خلفاً لزميله السابق في المنتخب ديدييه ديشان، منهياً حقبة امتدت 14 عاماً على رأس الجهاز الفني الفرنسي. وخلال هذه المرحلة الطويلة، عاش المنتخب الفرنسي واحداً من أنجح فصوله، إذ توج بكأس العالم 2018 ووصل إلى نهائي نسخة 2022، قبل أن يبلغ الدور نصف النهائي في مونديال 2026. وكان مبابي أحد أبرز عناصر هذا الجيل، قبل أن ينتقل تدريجياً من دور الموهبة الشابة إلى موقع القائد والمرجع الهجومي للفريق. وأكد زيدان استمرار مبابي في حمل شارة القيادة، في خطوة تمنح المنتخب قدراً من الاستقرار وسط التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني. ويدرك المدرب الجديد أن بداية مشروعه تحتاج إلى علاقة قوية مع قائد الفريق، خصوصاً أن المنتخب لم يعرف مدرباً آخر غير ديشان طوال سنوات طويلة. وقال مبابي إن المرحلة ستكون جديدة بالنسبة إلى جميع اللاعبين، مشيراً إلى أن التغيير سيكون كبيراً بعدما اعتاد الفريق العمل مع ديشان، لكنه أبدى ثقته بقدرة زيدان على قيادة المنتخب بنجاح. دوري الأمم الأوروبية يضع زيدان أمام اختبارات قوية منذ البداية لا يملك زيدان وقتاً طويلاً للدخول تدريجياً في أجواء المهمة، إذ يستهل مشواره بمواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل مباراتين قويتين أمام بلجيكا وإيطاليا. وتمنح هذه المواجهات المدرب الجديد فرصة لاختبار أفكاره أمام منتخبات قوية، لكنها تضعه أيضاً تحت ضغط النتائج منذ البداية. فالمنتخب الفرنسي يدخل المرحلة الجديدة بتشكيلة تزخر بالنجوم، ما يرفع سقف التوقعات ويجعل كل قرار فني موضع متابعة. وسيكون دور مبابي محورياً في هذا التحول، سواء من خلال حضوره الهجومي أو مسؤوليته قائداً للفريق. كما ستكشف المباريات الأولى طبيعة العلاقة الفنية بينه وبين زيدان، والطريقة التي سيستخدمه بها المدرب داخل المنظومة الجديدة. سباق الكرة الذهبية يضع مبابي وديمبلي في مواجهة فردية بالتزامن مع انطلاق حقبة زيدان، يدخل مبابي معسكر المنتخب وسط جدل بشأن علاقته بعثمان ديمبلي، بسبب تنافسهما على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026. ومن المقرر تسليم الجائزة في 26 أكتوبر في العاصمة البريطانية لندن، فيما كثفت الأندية واللاعبون حملاتهم لدعم أبرز المرشحين. وكان مبابي قد أكد، في حديث إلى مجلة فرانس فوتبول، أنه أحد المرشحين بقوة للفوز بالجائزة. كما قارن مسيرته بمسيرة ديمبلي، الذي تُوج بالكرة الذهبية عام 2025، مشيراً إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما نحو القمة. وأوضح أن ديمبلي واجه سلسلة من الإصابات قبل أن يعود بصورة قوية، بينما وصل هو إلى أعلى المستويات في سن مبكرة، بعدما كان يُنظر إليه بوصفه اللاعب المختار لتحقيق مسيرة استثنائية. وأثارت هذه التصريحات تقارير تحدثت عن وجود توتر بين اللاعبين، خصوصاً أنهما يستعدان للالتقاء داخل معسكر المنتخب الفرنسي، إلا أن مبابي سارع إلى نفي وجود أي خلاف. View this post on Instagram A post shared by Kylian Mbappé (@k.mbappe) مبابي ينفي أزمته مع ديمبلي: تحدثنا ولا توجد مشكلة بيننا أكد مبابي أنه تحدث مباشرة مع ديمبلي بشأن تصريحاته، مشدداً على أن العلاقة بينهما لم تتأثر بالمنافسة على الكرة الذهبية. وقال لصحيفة ليكيب الفرنسية: “لا يوجد أي توتر بيننا، نحن أصدقاء ولا توجد مشكلة بيننا”، مؤكداً تعامله بهدوء مع الجدل المحيط بالمنافسة. ويحاول مبابي بذلك فصل السباق الفردي عن العلاقة داخل المنتخب، خصوصاً أن فرنسا تحتاج إلى الانسجام بين أبرز عناصرها الهجومية في بداية مرحلة فنية جديدة. ويمتلك ديمبلي بدوره فرصة قوية للمنافسة على جائزة 2026، بعدما ساهم في تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً. كما شارك مع مبابي في وصول المنتخب الفرنسي إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي توجت باللقب لاحقاً. رقم تاريخي في كأس العالم يدعم طموحات مبابي الفردية رغم أن الفوز بالكرة الذهبية يصبح أكثر صعوبة في غياب لقب جماعي كبير، يدخل مبابي السباق متسلحاً بإنجاز استثنائي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً. ونجح قائد فرنسا في تحقيق الرقم خلال عدد أقل من المباريات، متجاوزاً الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرة بدأت بتتويجه بطلاً للعالم عام 2018، واستمرت بوصوله إلى نهائي 2022 والدور نصف النهائي في 2026. ويمنحه هذا الرقم ثقلاً إضافياً في سباق الجوائز الفردية، لكنه يواجه منافسة ديمبلي المدعوم بإنجازاته القارية مع باريس سان جيرمان. قائد فرنسا أمام مرحلة تجمع الإرث والطموح والمنافسة يدخل مبابي المرحلة الجديدة وهو يقف عند نقطة تجمع الماضي والحاضر. فزيدان، الذي فتح أمامه أبواب ريال مدريد حين كان فتى، أصبح مدربه في المنتخب، وديمبلي الذي يشاركه قيادة الهجوم الفرنسي بات منافسه المباشر على الكرة الذهبية. لكن التحدي الأكبر سيكون تحويل هذه القصص الفردية إلى قوة جماعية داخل المنتخب. فنجاح زيدان لن يُقاس فقط بقدرته على إدارة النجوم، بل أيضاً بتوظيف المنافسة بينهم من دون أن تؤثر في وحدة الفريق. وبين مدرب يمثّل جزءاً من طفولته، وزميل
قوانين جديدة تغيّر شكل سباقات الفورمولا 1: مسافات أقصر وحرية أكبر

Featured Image: Pinterest تستعد بطولة العالم للفورمولا واحد لدخول مرحلة جديدة من التعديلات التنظيمية، بعدما أكدت لجنة الفورمولا واحد التابعة للاتحاد الدولي للسيارات فيا مجموعة من الإصلاحات المقرر تطبيقها اعتباراً من الموسم المقبل. وتشمل القرارات تقليص مسافة سباقات الجائزة الكبرى، والتراجع عن اعتماد علب تروس موحدة، إلى جانب تعديل القواعد المرتبطة بالحد الأقصى لمدة السباقات المتأثرة بالأمطار. وجاءت القرارات خلال اجتماع اللجنة في لندن، في إطار مراجعة القوانين الرياضية والتقنية والمالية للبطولة. ورغم أن بعض التعديلات قد تبدو محدودة عند النظر إليها بصورة منفردة، فإن تأثيرها يمكن أن يمتد إلى استراتيجيات الفرق وإدارة الوقود وتوقيت التوقفات، إضافة إلى طريقة التعامل مع السباقات التي تشهد ظروفاً جوية صعبة. تقليص مسافة سباقات الفورمولا واحد من 305 إلى 290 كيلومتراً يتمثل التغيير الأبرز في خفض مسافة سباقات الجائزة الكبرى من 305 كيلومترات إلى 290 كيلومتراً، بما يعادل تقليص كل سباق بمقدار لفتين أو ثلاث لفات تقريباً، وفق طبيعة الحلبة وطول اللفة الواحدة. وأوضحت فيا وإدارة الفورمولا واحد أن القرار جاء نتيجة مباشرة لخفض معدل تدفق الوقود في المحركات. ويهدف تقليص المسافة إلى مواءمة طول السباق مع كمية الطاقة المتاحة، بما يحد من اضطرار السائقين إلى خفض سرعتهم بصورة مبالغ فيها بهدف المحافظة على الوقود حتى خط النهاية. ورغم أن الفارق في عدد اللفات لن يكون كبيراً، فإنه قد يترك أثراً على طريقة إدارة السباق. فاللفات الأخيرة غالباً ما تشهد اشتداد المنافسة وتراجع كفاءة الإطارات، كما تلعب فيها حسابات الوقود والفوارق الزمنية دوراً أساسياً. وبالتالي، قد تمنح المسافة الأقصر الفرق هامشاً أكبر لدفع السيارات إلى أقصى قدراتها لفترات أطول. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) كيف يمكن أن تؤثر المسافة الأقصر في استراتيجيات الفرق؟ تعتمد استراتيجيات الفورمولا واحد على مجموعة مترابطة من العناصر، أبرزها استهلاك الوقود وتآكل الإطارات وتوقيت دخول منطقة الصيانة وإدارة طاقة المحرك. ومع تقليص مسافة السباق، ستحتاج الفرق إلى إعادة حساب هذه العوامل بما يتناسب مع عدد اللفات الجديد. وقد تدفع المسافة الأقصر بعض الفرق إلى اعتماد أساليب أكثر هجومية، لأن السائقين لن يضطروا إلى إدارة الوقود والإطارات للفترة الزمنية نفسها. لكنها قد تقلل، في المقابل، الوقت المتاح أمام السائق المتأخر للتعويض أو أمام الفريق لتعديل استراتيجيته بعد بداية غير موفقة. وسيختلف حجم التأثير بين حلبة وأخرى. ففي الحلبات التي توفر فرصاً عديدة للتجاوز، يمكن أن يؤدي ضغط اللفات الأخيرة إلى زيادة الحدة، بينما قد تصبح نتيجة السباق أكثر ارتباطاً بمراكز الانطلاق على الحلبات التي يصعب فيها التجاوز. التراجع عن علب التروس الموحدة لحماية المنافسة التقنية إلى جانب تعديل مسافة السباقات، قررت اللجنة إلغاء الخطط المتعلقة باعتماد علب تروس موحدة، أو ما يُعرف بنظام التجانس، بهدف الحفاظ على حرية التطوير أمام المورّدين. وكان توحيد بعض المكونات يُطرح بوصفه وسيلة لتقليص التكاليف وتقريب الأداء بين الفرق، لكن هذا التوجه يحد في الوقت نفسه من قدرة المصنّعين على تطوير حلول تقنية خاصة بهم. وبالتراجع عن الخطة، اختارت اللجنة الإبقاء على مساحة للابتكار والمنافسة الهندسية في أحد المكونات الأساسية للسيارة. ويعكس القرار التوازن الصعب الذي تحاول الفورمولا واحد الحفاظ عليه بين ضبط الإنفاق وعدم تحويل السيارات إلى نماذج متشابهة تقنياً. فجزء أساسي من هوية البطولة يقوم على تنافس المصنّعين، وليس السائقين وحدهم، في تطوير أسرع سيارة وأكثرها كفاءة واعتمادية. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) الأمطار تدفع فيا إلى مراجعة الحد الأقصى لمدة السباق شملت التعديلات أيضاً القواعد المتعلقة بالحد الأقصى الثابت لمدة السباق، والبالغ ثلاث ساعات، عندما تتسبب الأمطار أو الظروف الجوية الصعبة في توقف المنافسات. وتهدف المراجعة إلى منح المشجعين أفضل فرصة ممكنة لمتابعة سباق كامل عند حدوث اضطرابات، بدلاً من انتهاء الحدث قبل استكمال مسافته بسبب فترات التوقف الطويلة. وتُعد السباقات الممطرة من أكثر الملفات تعقيداً بالنسبة إلى منظمي الفورمولا واحد. فمن جهة، تشكل هذه الظروف عنصراً مثيراً يختبر مهارات السائقين وقدرة الفرق على اتخاذ القرارات السريعة، لكنها تفرض من جهة أخرى تحديات تتعلق بالسلامة ومستوى الرؤية والمياه المتجمعة على الحلبة. ولم تتضمن الإعلانات تفاصيل كاملة عن الصيغة الجديدة، لكن تعديل القاعدة يشير إلى رغبة في منح إدارة السباق مرونة أكبر عند التعامل مع التوقفات الطويلة، من دون إغفال متطلبات السلامة. تعديلات رياضية ومالية إضافية من دون الكشف عن تفاصيلها أشار بيان الاتحاد الدولي للسيارات إلى إدخال تعديلات أخرى على اللوائح الرياضية والمالية للموسم الحالي، من دون الكشف عن طبيعتها أو نطاقها. وقد تكون هذه التعديلات مرتبطة بالإجراءات التنظيمية أو تطبيق القواعد المالية وآليات مراقبة الإنفاق، لكن غياب التفاصيل يجعل من المبكر تحديد تأثيرها في الفرق أو المنافسة. وتكتسب اللوائح المالية أهمية متزايدة في الفورمولا واحد منذ تطبيق سقف الميزانية، إذ أصبحت القرارات المتعلقة بالإنفاق والتطوير جزءاً أساسياً من المنافسة، إلى جانب القوانين التقنية والرياضية. إصلاحات تبحث عن التوازن بين الإثارة والكفاءة والابتكار تكشف التعديلات الجديدة عن ثلاثة اتجاهات أساسية في إدارة الفورمولا واحد: مواءمة السباقات مع متطلبات المحركات والوقود، والحفاظ على مساحة الابتكار التقني، وتوفير مرونة أكبر عند مواجهة الظروف الجوية الاستثنائية. ولا يعني تقليص مسافة السباق بالضرورة تراجع الإثارة، إذ يمكن أن يؤدي انخفاض عدد اللفات إلى رفع وتيرة المنافسة وتقليل فترات إدارة السرعة. وفي المقابل، يحافظ التراجع عن توحيد علب التروس على الجانب الهندسي الذي يميز البطولة، بينما تسعى مراجعة الحد الزمني إلى تجنب انتهاء السباقات الممطرة قبل أن يحصل الجمهور على منافسة فعلية. ويبقى الحكم النهائي مرتبطاً بطريقة تطبيق هذه القواعد على الحلبة. فالتعديلات التنظيمية قد تبدو واضحة على الورق، لكن نتائجها الحقيقية لن تظهر إلا عندما تبدأ الفرق في بناء استراتيجياتها الجديدة ويتعامل السائقون مع سباقات أقصر وقواعد أكثر مرونة.
دوري الأمم الأوروبية يعود بمواجهات كبرى… نظام البطولة والمجموعات وجدول المباريات

Featured Image: Pinterest تعود منافسات دوري الأمم الأوروبية لتضع منتخبات القارة أمام سلسلة جديدة من الاختبارات الرسمية، في بطولة تحوّلت منذ إطلاقها في موسم 2018-2019 إلى محطة أساسية ضمن روزنامة كرة القدم الدولية، إلى جانب كأس أوروبا وتصفيات كأس العالم. وتحمل النسخة الجديدة مواجهات مبكرة من العيار الثقيل، أبرزها هولندا وألمانيا، إنكلترا وإسبانيا، تركيا وفرنسا، إيطاليا وبلجيكا، إضافة إلى البرتغال والدنمارك. ولا تقتصر أهمية البطولة على المنافسة على اللقب، إذ تمنح المدربين فرصة لاختبار اللاعبين والخطط تحت ضغط المباريات الرسمية، فيما تخوض منتخبات المستويات الأدنى سباقاً للصعود وتفادي الهبوط. بطولة استُحدثت لتحويل المباريات الدولية إلى مواجهات تنافسية أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دوري الأمم الأوروبية بهدف تقليص عدد المباريات الودية التقليدية، ومنح المنتخبات مواجهات رسمية أمام منافسين متقاربين في المستوى. وتُوزّع المنتخبات على أربعة مستويات، هي A وB وC وD، وتُلعب مباريات دور المجموعات بنظام الذهاب والإياب. ويسمح هذا النظام بصعود المنتخبات التي تحقق أفضل النتائج إلى مستوى أعلى في النسخة التالية، مقابل هبوط أصحاب المراكز الأخيرة. وفي المستوى A، تتأهل المنتخبات المتصدرة والوصيفة إلى الأدوار الإقصائية لمواصلة المنافسة على اللقب، بينما تتضمن البطولة مباريات فاصلة لحسم بعض بطاقات الصعود والهبوط بين المستويات. المستوى A يجمع عمالقة أوروبا في أربع مجموعات متقاربة تضم المجموعة الأولى فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وتركيا، ما يجعلها إحدى أصعب مجموعات البطولة، في ظل وجود أربعة منتخبات تملك خبرة كبيرة في البطولات القارية والدولية. وتجمع المجموعة الثانية ألمانيا وهولندا وصربيا واليونان، بينما تضم الثالثة إسبانيا وكرواتيا وإنكلترا وتشيكيا. أما المجموعة الرابعة، فتتكوّن من البرتغال والدنمارك والنرويج وويلز. وتكشف هذه التركيبة عن مواجهات قوية منذ الجولة الأولى، إذ لا تبدو هناك مجموعة سهلة في المستوى الأعلى، فيما يمكن لأي تعثر مبكر أن يضع المنتخبات الكبرى تحت ضغط الحسابات خلال الجولات اللاحقة. المستوى B يفتح سباقاً متوازناً نحو العودة إلى الواجهة تضم المجموعة الأولى في المستوى B منتخبات اسكتلندا وسويسرا وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية، بينما تجمع الثانية المجر وأوكرانيا وجورجيا وإيرلندا الشمالية. وفي المجموعة الثالثة، تتنافس إسرائيل والنمسا وجمهورية إيرلندا وكوسوفو، فيما تضم المجموعة الرابعة بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا والسويد. وتبدو المنافسة في هذا المستوى مفتوحة، نظراً إلى تقارب إمكانات عدد كبير من المنتخبات، ما يجعل الصعود إلى المستوى A هدفاً واقعياً لأكثر من طرف. المستويان C وD فرصة للصعود وبناء منتخبات أكثر تنافسية يتكوّن المستوى C من أربع مجموعات. تضم الأولى ألبانيا وفنلندا وروسيا البيضاء وسان مارينو، والثانية قبرص ومونتينيغرو وأرمينيا ولاتفيا، والثالثة جزر الفرو وكازاخستان وسلوفاكيا ومولدوفا، والرابعة إيسلندا وبلغاريا وإستونيا ولوكسمبورغ. أما المستوى D، فتضم مجموعته الأولى جبل طارق ومالطا وأندورا، فيما تجمع الثانية أذربيجان وليتوانيا وليختنشتاين. وتحمل مباريات هذين المستويين أهمية خاصة للمنتخبات الباحثة عن التطور التدريجي، إذ يمنحها النظام فرصة خوض مواجهات متقاربة فنياً، وتحقيق صعود قد يرفع مستوى التحديات في النسخ المقبلة. الجولة الأولى تشهد قمماً بين هولندا وألمانيا وإنكلترا وإسبانيا تنطلق الجولة الأولى في 24 سبتمبر، وتشهد مباريات أندورا ومالطا، النرويج والدنمارك، ليختنشتاين وليتوانيا، كوسوفو وجمهورية إيرلندا، هولندا وألمانيا، النمسا وإسرائيل، البرتغال وويلز، وصربيا واليونان. وتُستكمل الجولة في 25 سبتمبر بمواجهات جورجيا وإيرلندا الشمالية، أرمينيا ولاتفيا، السويد ورومانيا، مونتينيغرو وقبرص، المجر وأوكرانيا، إيطاليا وبلجيكا، تركيا وفرنسا، وبولندا والبوسنة والهرسك. وتُختتم الجولة في 26 سبتمبر بمباريات سلوفينيا واسكتلندا، جزر الفرو وكازاخستان، سان مارينو وفنلندا، إيسلندا وإستونيا، بلغاريا ولوكسمبورغ، تشيكيا وكرواتيا، مقدونيا الشمالية وسويسرا، إنكلترا وإسبانيا، سلوفاكيا ومولدوفا، وألبانيا وروسيا البيضاء. الجولة الثانية ترفع مستوى المنافسة قبل نهاية فترة التوقف الأولى تبدأ الجولة الثانية في 27 سبتمبر بمواجهات ليتوانيا وأذربيجان، الدنمارك وويلز، صربيا وهولندا، جبل طارق وأندورا، النمسا وكوسوفو، النرويج والبرتغال، إسرائيل وجمهورية إيرلندا، وألمانيا واليونان. وتقام في 28 سبتمبر مباريات لاتفيا وقبرص، جورجيا وأوكرانيا، أرمينيا ومونتينيغرو، رومانيا والبوسنة والهرسك، بلجيكا وفرنسا، إيرلندا الشمالية والمجر، تركيا وإيطاليا، والسويد وبولندا. وتُختتم الجولة في 29 سبتمبر بمواجهات فنلندا وروسيا البيضاء، مولدوفا وجزر الفرو، إسبانيا وكرواتيا، لوكسمبورغ وإيسلندا، سلوفاكيا وكازاخستان، تشيكيا وإنكلترا، سلوفينيا ومقدونيا الشمالية، بلغاريا وإستونيا، سان مارينو وألبانيا، واسكتلندا وسويسرا. الجولتان الثالثة والرابعة تعيدان المواجهات الكبرى مطلع أكتوبر تنطلق الجولة الثالثة في الأول من أكتوبر، بمباريات أذربيجان وليختنشتاين، إسرائيل وكوسوفو، اليونان وهولندا، ألمانيا وصربيا، جمهورية إيرلندا والنمسا، ويلز والنرويج، مالطا وجبل طارق، والدنمارك والبرتغال. وتتواصل في 2 أكتوبر بمواجهات كازاخستان ومولدوفا، قبرص وأرمينيا، لاتفيا ومونتينيغرو، بولندا ورومانيا، جزر الفرو وسلوفاكيا، بلجيكا وتركيا، المجر وجورجيا، البوسنة والهرسك والسويد، فرنسا وإيطاليا، وأوكرانيا وإيرلندا الشمالية. وفي 3 أكتوبر، تقام مباريات فنلندا وألبانيا، إيسلندا وبلغاريا، روسيا البيضاء وسان مارينو، كرواتيا وإنكلترا، إستونيا ولوكسمبورغ، سويسرا وسلوفينيا، مقدونيا الشمالية واسكتلندا، وإسبانيا وتشيكيا. وتبدأ الجولة الرابعة في 4 أكتوبر بمواجهات أذربيجان وليتوانيا، كوسوفو والنمسا، مالطا وأندورا، اليونان وألمانيا، هولندا وصربيا، البرتغال والنرويج، ويلز والدنمارك، وجمهورية إيرلندا وإسرائيل. وتُستكمل في 5 أكتوبر بمباريات قبرص ولاتفيا، إيطاليا وتركيا، رومانيا والسويد، البوسنة والهرسك وبولندا، فرنسا وبلجيكا، مونتينيغرو وأرمينيا، أوكرانيا والمجر، وإيرلندا الشمالية وجورجيا. وتُختتم في 6 أكتوبر بمواجهات كازاخستان وجزر الفرو، كرواتيا وإسبانيا، مولدوفا وسلوفاكيا، لوكسمبورغ وبلغاريا، روسيا البيضاء وفنلندا، ألبانيا وسان مارينو، إستونيا وإيسلندا، إنكلترا وتشيكيا، سويسرا ومقدونيا الشمالية، واسكتلندا وسلوفينيا. الجولتان الأخيرتان تحسمان الصدارة والصعود والهبوط في نوفمبر تبدأ الجولة الخامسة في 12 نوفمبر بمباريات أرمينيا وقبرص، تركيا وبلجيكا، إيطاليا وفرنسا، تشيكيا وإسبانيا، ألبانيا وفنلندا، سان مارينو وروسيا البيضاء، إنكلترا وكرواتيا، ومونتينيغرو ولاتفيا. وتُستكمل في 13 نوفمبر بمواجهات مولدوفا وكازاخستان، سلوفينيا وسويسرا، هولندا واليونان، أندورا وجبل طارق، لوكسمبورغ وإستونيا، صربيا وألمانيا، اسكتلندا ومقدونيا الشمالية، سلوفاكيا وجزر الفرو، ليختنشتاين وأذربيجان، وبلغاريا وإيسلندا. وفي 14 نوفمبر، تقام مباريات كوسوفو وإسرائيل، جورجيا والمجر، النرويج وويلز، النمسا وجمهورية إيرلندا، البرتغال والدنمارك، إيرلندا الشمالية وأوكرانيا، السويد والبوسنة والهرسك، ورومانيا وبولندا. وتنطلق الجولة السادسة في 15 نوفمبر بمواجهات لاتفيا وأرمينيا، قبرص ومونتينيغرو، فنلندا وسان مارينو، روسيا البيضاء وألبانيا، فرنسا وتركيا، بلجيكا وإيطاليا، كرواتيا وتشيكيا، وإسبانيا وإنكلترا. وتتواصل في 16 نوفمبر بمباريات كازاخستان وسلوفاكيا، جزر الفرو ومولدوفا، إستونيا وبلغاريا، ليتوانيا وليختنشتاين، إيسلندا ولوكسمبورغ، ألمانيا وهولندا، جبل طارق ومالطا، سويسرا واسكتلندا، مقدونيا الشمالية وسلوفينيا، واليونان وصربيا. ويُسدل الستار على دور المجموعات في 17 نوفمبر بمواجهات الدنمارك والنرويج، البوسنة والهرسك ورومانيا، ويلز والبرتغال، جمهورية إيرلندا وكوسوفو، أوكرانيا وجورجيا، المجر وإيرلندا الشمالية، بولندا والسويد، وإسرائيل والنمسا. بطولة تختبر عمق المنتخبات قبل الاستحقاقات الكبرى لا تمثل دوري الأمم الأوروبية مجرد سباق على لقب جديد، بل تشكل اختباراً لقدرة المنتخبات على الحفاظ على مستواها خلال جدول متقارب ومواجهات تتطلب خيارات فنية متعددة. وتدخل المنتخبات الكبرى البطولة بحثاً عن اللقب وتثبيت مكانتها، بينما تنظر منتخبات المستويات الأدنى إليها باعتبارها فرصة للصعود وتطوير خبرتها التنافسية. وبين مباريات القمة وحسابات الهبوط والترقي، تبدو النسخة الجديدة مرشحة لتقديم سباق
خليجي 27 ينطلق من جدة… صراع التاريخ والطموح يشعل ضربة البداية

Featured Image: Pinterest تتجه أنظار عشاق كرة القدم الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، حيث تنطلق الأربعاء 23 سبتمبر، بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27، وسط مواجهات قوية تجمع بين منتخبات تحمل تاريخاً ثقيلاً في المسابقة وأخرى تبحث عن كتابة فصل جديد في واحدة من أكثر البطولات الإقليمية خصوصية وتنافساً. وتستمر البطولة حتى السادس من أكتوبر، فيما تحمل الجولة الافتتاحية كثيراً من المؤشرات المبكرة على شكل المنافسة. فالسعودية تبدأ مشوارها أمام الكويت في مواجهة تجمع صاحبة الأرض بالمنتخب الأكثر تتويجاً، بينما يلتقي العراق وعُمان في قمة يصعب التكهن بنتيجتها، قبل دخول منتخبات المجموعة الثانية المنافسة، وفي مقدمتها الإمارات واليمن. ولا تُقاس أهمية البداية بالنقاط الثلاث فقط، إذ تمثل المباريات الافتتاحية اختباراً للجاهزية الفنية والذهنية، ولا سيما في بطولة قصيرة لا تمنح المنتخبات وقتاً طويلاً لتصحيح الأخطاء أو تعويض النتائج السلبية. السعودية والكويت… مواجهة افتتاحية تختصر تاريخاً طويلاً من المنافسة الخليجية يستهل المنتخبان السعودي والكويتي مشوارهما على ملعب الإنماء في مدينة الملك عبدالله الرياضية، في المواجهة الثالثة والعشرين بينهما ضمن كأس الخليج. وتميل الأرقام التاريخية إلى مصلحة المنتخب الكويتي، الذي حقق عشرة انتصارات مقابل خمسة انتصارات للسعودية، فيما انتهت سبع مواجهات بالتعادل، بينها المباريات الثلاث التي جمعتهما على الأراضي السعودية. ويملك الأزرق الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة برصيد عشرة تتويجات، لكنه لم يرفع الكأس منذ نسخة خليجي 20 في اليمن عام 2010، عندما تغلب على السعودية في النهائي بهدف وليد علي بعد التمديد. في المقابل، توّج المنتخب السعودي باللقب ثلاث مرات، كان آخرها عام 2003 في الكويت. ويدخل النسخة الجديدة بطموح إنهاء انتظار امتد أكثر من عقدين، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، وإن كانت مهمته الافتتاحية تأتي أمام منافس يعرف جيداً كيفية التعامل مع مباريات البطولة. View this post on Instagram A post shared by Gulf Cup | كأس الخليج (@gulf.cup) الأخضر يجمع بين الخبرة والشباب ويبدأ البطولة في غياب سالم الدوسري يقود المدرب اليوناني يورغوس دونيس المنتخب السعودي بتشكيلة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، يتقدمها فراس البريكان وعبدالله الحمدان ومحمد القحطاني، إلى جانب الأخوين محمد وصالح أبو الشامات. وشهدت القائمة تعديلاً في اللحظات الأخيرة، بعد استبعاد لاعب الوسط مصعب الجوير لأسباب انضباطية واستدعاء مختار علي بدلاً منه. وأوضح المدير التنفيذي للمنتخب فهد المفرج أن القرار جاء نتيجة مخالفة اللوائح وتكرارها، مؤكداً أن تفاصيلها ستبقى شأناً داخلياً. كما يدخل المنتخب السعودي البطولة في غياب عدد من الأسماء التي شاركت في استحقاقات سابقة، وفي مقدمتها القائد سالم الدوسري بسبب الإصابة، ما يضع مسؤولية إضافية على العناصر الشابة لإثبات قدرتها على قيادة الفريق في بطولة ترتفع فيها الضغوط منذ المباراة الأولى. وركز دونيس خلال التدريبات الأخيرة على الاستحواذ والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم، سعياً إلى بناء توليفة متوازنة تستطيع فرض أسلوبها أمام الكويت وتجنب الوقوع تحت ضغط البداية. الكويت يتمسك بإرث عشرة ألقاب ويبحث عن استعادة شخصيته التاريخية وصل المنتخب الكويتي إلى جدة بعد معسكر تدريبي في الدوحة خاض خلاله مباراتين وديتين أمام فريق لوسيل ومنتخب اليمن. ولم تكتمل صفوفه منذ بداية التحضيرات بسبب ارتباط عدد من لاعبيه بالمشاركة مع نادي الكويت في الاستحقاقات الآسيوية، قبل أن يلتحقوا بالفريق في المرحلة الأخيرة من المعسكر. ويعتمد المدرب البرتغالي هيليو سوزا على مجموعة تمزج بين الخبرة والشباب، تضم يوسف ناصر وشبيب الخالدي ومحمد دحام، إلى جانب أحمد الظفيري ورضا هاني في وسط الملعب، في حين يبرز غياب مهاجم العربي علي خلف. ورغم الغيابات، يبقى المنتخب الكويتي صاحب علاقة استثنائية بكأس الخليج، إذ كثيراً ما نجح في تقديم مستويات قوية داخل البطولة حتى عندما لم تكن الظروف المحيطة به مثالية. ويراهن الأزرق على إرثه الكبير وروح لاعبيه في مواجهة أفضلية الأرض والجمهور التي يتمتع بها المنتخب السعودي. وستكون ضربة البداية حاسمة للطرفين؛ ففوز السعودية سيمنحها دفعة قوية أمام جماهيرها، بينما قد تمنح النتيجة الإيجابية الكويت ثقة مبكرة تؤكد قدرتها على المنافسة واستعادة مكانتها التاريخية في البطولة. العراق وعُمان… قمة مبكرة بين بطل سابق ووصيف النسختين الأخيرتين تُفتتح منافسات المجموعة الأولى على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمواجهة قوية تجمع العراق وعُمان، في لقاء يحمل أبعاداً تتجاوز حسابات الجولة الأولى. ويشارك المنتخب العراقي للمرة الثامنة عشرة في كأس الخليج، معتمداً على الاستقرار الفني تحت قيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي يواصل مهمته بعد قيادة أسود الرافدين إلى مونديال 2026 وإنهاء غياب استمر أربعة عقود. وأدخل أرنولد وجوهاً جديدة إلى صفوف المنتخب بعد متابعتها في منافسات الدوري، مع الإبقاء على المهاجم أيمن حسين قائداً للفريق. ويأتي هذا التجديد ضمن محاولة لإعادة بناء المنتخب وتكوين مجموعة مستقرة قبل كأس آسيا المقررة في السعودية مطلع العام المقبل. لكن اختيارات المدرب أثارت نقاشاً بين الجماهير العراقية، ولا سيما بشأن استدعاء بعض العناصر. ورغم ذلك، تبقى البطولة فرصة لأرنولد لاختبار خياراته الجديدة تحت ضغط تنافسي حقيقي، وإثبات أن عملية التجديد يمكن أن تترافق مع نتائج إيجابية. View this post on Instagram A post shared by Gulf Cup | كأس الخليج (@gulf.cup) عُمان يدخل البطولة بخبرة النهائيات وطموح كسر حاجز الوصافة لن يكون المنتخب العُماني منافساً سهلاً في المجموعة الأولى، بعدما أثبت خلال النسختين الأخيرتين قدرته على الذهاب بعيداً في كأس الخليج. ووصل منتخب عُمان إلى نهائي نسخة 2023 في البصرة، قبل أن يخسر أمام العراق 2-3 بعد التمديد، ثم بلغ نهائي نسخة 2024 في الكويت وخسر أمام البحرين 1-2. وتعكس هذه النتائج قدرته على التعامل مع طبيعة البطولة ومبارياتها المتقاربة، لكنها تضعه أيضاً أمام تحدي تجاوز حاجز الوصافة والعودة إلى منصة التتويج. والتقى العراق وعُمان 12 مرة في كأس الخليج، حقق خلالها المنتخب العراقي خمسة انتصارات مقابل انتصارين لعُمان، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل. ورغم الأفضلية التاريخية العراقية، تشير نتائج المنتخب العُماني في النسخ الأخيرة إلى أن المواجهة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات. الإمارات واليمن يفتتحان مشوارهما بحثاً عن أول ثلاث نقاط تدخل منتخبات المجموعة الثانية أجواء المنافسة الخميس 24 سبتمبر، عندما يلتقي الإمارات واليمن على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. وتشكل المباراة اختباراً مبكراً لطموحات المنتخبين، إذ يسعى كل منهما إلى تحقيق بداية تمنحه أفضلية في سباق التأهل. وتحظى البطولة بتغطية تلفزيونية واسعة في مؤشر إلى حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الذي ترافقه كأس الخليج في كل نسخة. بطولة قصيرة لا تمنح المنتخبات وقتاً لتصحيح البدايات المتعثرة تكشف مواجهات الجولة الأولى عن نسخة تبدو متقاربة فنياً، تجمع بين منتخبات تملك سجلاً تاريخياً كبيراً وأخرى اكتسبت خبرة الوصول إلى الأدوار الحاسمة. فالكويت تبحث عن استعادة أمجاد عشرة ألقاب، والسعودية تريد توظيف الأرض والجمهور لإنهاء انتظار طويل، والعراق يسعى إلى تثبيت مشروعه الجديد، بينما يدخل عُمان البطولة بخبرة نهائيين متتاليين وطموح
أكثر من مجرد جناح: رافينيا يتربع على عرش القيادة والتأثير في برشلونة

Featured Image: Pinterest لم يعد رافينيا مجرد جناح يمنح برشلونة السرعة والحلول الفردية على الأطراف، بل تحوّل إلى أحد أبرز مصادر أهداف الفريق وأكثر لاعبيه تأثيراً في الثلث الهجومي. وفي ملعب رامون سانشيز بيزخوان، قدّم البرازيلي دليلاً جديداً على هذا التحول، بعدما سجل ثلاثية قاد بها النادي الكاتالوني إلى الفوز على إشبيلية 3-1 وتعزيز صدارته للدوري الإسباني. وجاء الهاتريك بعد أيام قليلة من ثلاثيته في الفوز الكبير على راسينغ سانتاندير 7-2، ليحقق رافينيا ثلاثيتين في مباراتين متتاليتين ويرفع رصيده إلى 14 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم. View this post on Instagram A post shared by Raphinha (@raphinha) إشبيلية يتقدم ورافينيا يرد خلال ثلاث دقائق بدأ إشبيلية المباراة بصورة إيجابية، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19 بعد هجمة منظمة انتهت بعرضية من فيليكس كوريا نحو القائم القريب، ارتقى لها يوسف فوفانا وحولها برأسه إلى الشباك. لكن تقدم أصحاب الأرض لم يستمر أكثر من ثلاث دقائق. تسلم رافينيا الكرة، وغيّر اتجاهه إلى الداخل قبل أن يسدد بهدوء بعيداً من متناول الحارس أوديسياس فلاخوديموس، معيداً برشلونة سريعاً إلى المباراة. لم يكن الهدف مجرد رد على تقدم إشبيلية، بل كشف عن الثقة الكبيرة التي بات يتمتع بها اللاعب البرازيلي أمام المرمى. فرافينيا الذي ارتبطت صورته طويلاً بالسرعة والمراوغة وصناعة الفرص، أصبح أكثر هدوءاً ودقة في اختيار لحظة التسديد. لامين يامال ورافينيا يصنعان ثنائية هجومية حاسمة واصل برشلونة ضغطه في الشوط الثاني، وبرز التفاهم بين رافينيا ولامين يامال بوصفه أحد مفاتيح تفوق الفريق. وفي الدقيقة 52، ابتعد يامال بالكرة عن المرمى قبل أن يرسل عرضية متقنة، ارتقى لها رافينيا وحولها برأسه إلى الشباك مسجلاً هدفه الثاني. وعاد الجناح الإسباني الشاب ليصنع الهدف الثالث في الدقيقة 69، حين مرر كرة دقيقة وضعت رافينيا في مواجهة الحارس، فاختار البرازيلي اللمسة الفنية ورفع الكرة من فوق فلاخوديموس، مكملاً الهاتريك بطريقة عكست تنوعه في إنهاء الهجمات. سجل رافينيا أهدافه الثلاثة بأساليب مختلفة: تسديدة هادئة، وضربة رأس، ثم كرة ساقطة من فوق الحارس. وهذا التنوع يختصر التطور الذي طرأ على أدائه، بعدما أصبح قادراً على التحرك داخل منطقة الجزاء واستثمار المساحات، إلى جانب أدواره التقليدية على الجناح. View this post on Instagram A post shared by Raphinha (@raphinha) من بورتو أليغري إلى أوروبا… مسيرة صُنعت بعيداً من الأضواء وُلد رافينيا، واسمه الكامل رافاييل دياز بيلولي، في مدينة بورتو أليغري البرازيلية في 14 ديسمبر 1996. ومرّ عبر الفئات العمرية لنادي أفاي، قبل أن يبدأ رحلته الأوروبية مع فيتوريا غيماريش البرتغالي. لم يصل رافينيا إلى القمة عبر أحد الأندية البرازيلية الكبرى، بل بنى مسيرته تدريجياً. فرض نفسه في البرتغال، ثم انتقل إلى سبورتينغ لشبونة خلال موسم 2018-2019، وأسهم في تتويجه بكأس البرتغال وكأس الرابطة البرتغالية. بعد ذلك خاض تجربة جديدة مع رين الفرنسي، حيث أصبح أحد أبرز مصادر الخطورة الهجومية في الفريق، قبل أن ينتقل إلى ليدز يونايتد عام 2020. وخلال رحلته الأوروبية قبل الانضمام إلى برشلونة، سجل 22 هدفاً وصنع 13 مع فيتوريا غيماريش، ثم أضاف ثمانية أهداف وست تمريرات حاسمة بقميص رين. مارسيلو بيلسا يمنح رافينيا بوابة التألق في الدوري الإنكليزي شكّلت تجربة ليدز يونايتد محطة مفصلية في مسيرة رافينيا. فقد وجد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا أسلوباً يعتمد على الحركة المستمرة والضغط والجرأة الهجومية، وهي خصائص تتناسب مع إمكاناته الفنية والبدنية. خلال موسمين في الدوري الإنكليزي، سجل رافينيا 17 هدفاً، وكان له دور أساسي في مساعدة ليدز على تفادي الهبوط خلال موسم 2021-2022. وفي موسمه الأول، أحرز ستة أهداف وصنع تسعة، ثم سجل 11 هدفاً وأضاف ثلاث تمريرات حاسمة في الموسم التالي، رغم الصعوبات التي واجهها الفريق. لم يكن تأثيره مقتصراً على الأرقام، إذ لفت الأنظار بقدرته على اللعب واحداً ضد واحد، والتحول من الجهة اليمنى إلى العمق، والتسديد بقدمه اليسرى، إضافة إلى تنفيذ الكرات الثابتة والعمل الدفاعي من دون كرة. برشلونة يحوّل الجناح البرازيلي إلى قائد وهداف انضم رافينيا إلى برشلونة في صيف 2022 قادماً من ليدز يونايتد. وفي موسمه الأول، أسهم بعشرة أهداف و12 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، وساعد الفريق على الفوز بلقب الدوري الإسباني. وحافظ في الموسم التالي على حضوره الهجومي، مسجلاً عشرة أهداف إلى جانب 11 تمريرة حاسمة. لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت تحت قيادة هانزي فليك في موسم 2024-2025، عندما سجل 34 هدفاً وصنع 22 خلال 57 مباراة. وأسهم في فوز برشلونة بالدوري وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، قبل أن يحتل المركز الخامس في ترتيب الكرة الذهبية. منح فليك اللاعب مساحة أكبر للتحرك، فلم يعد مقيداً بالخط الجانبي. بات ينتقل بين الجناح والعمق، ويهاجم المساحات خلف الدفاع، ويصل إلى منطقة الجزاء بصفته هدافاً لا مجرد صانع للفرص. كذلك أصبح أحد قادة الفريق، مستفيداً من التزامه بالضغط وقدرته على الحفاظ على إيقاع مرتفع طوال المباراة. رافينيا يثبت أن تألقه لم يعد مرحلة عابرة رفع الفوز على إشبيلية رصيد برشلونة إلى 21 نقطة، بفارق ست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني وريال بيتيس الثالث، مع خوض الفريق الكاتالوني مباراة إضافية. كما حقق برشلونة انتصاره السابع توالياً في الدوري والثامن في مختلف المسابقات، بينما بقي إشبيلية خامساً برصيد 13 نقطة. أما رافينيا، فخرج من المباراة بأكثر من كرة الهاتريك. فقد أكد أن موسمه القوي ليس امتداداً مؤقتاً لفترة تألق، بل نتيجة مسيرة طويلة شهدت تطوراً متدرجاً من البرتغال إلى فرنسا وإنكلترا ثم إسبانيا. وبعدما كان يُنظر إليه عند وصوله إلى برشلونة بوصفه جناحاً ماهراً ينافس على مركز أساسي، بات اليوم لاعباً يصنع الفارق بالأهداف والتمريرات الحاسمة والعمل من دون كرة. وبين ثلاثية راسينغ سانتاندير وهاتريك إشبيلية، يواصل رافينيا تقديم أفضل نسخة في مسيرته، ويمنح برشلونة سلاحاً هجومياً قادراً على حسم المباريات بطرق متعددة.
On تدخل عالم كرة القدم مع كيليان مبابي وتمنح تييري هنري قيادة المشروع

تنتقل علامة On السويسرية من مضامير الجري إلى أكبر رياضة شعبية في العالم، مستندة إلى شراكة مع كيليان مبابي، وخبرة تييري هنري مديرًا لكرة القدم، ومشاركة سيدني شيرتنلايب في تطوير منتجات تراعي مستقبل اللعبة النسائية. فهل تستطيع تقنياتها التصنيعية تقديم رؤية مختلفة لأحذية كرة القدم؟ علامة On تدخل سوق كرة القدم بعد نجاحها في رياضات الجري View this post on Instagram A post shared by on.football (@on.football) يشهد سوق الملابس والأحذية الرياضية منافسة تتجاوز اليوم حدود الأداء التقني، بعدما أصبحت العلامات تسعى إلى بناء حضور يجمع بين الرياضة والثقافة والأزياء وأسلوب الحياة. وفي قلب هذا التحول، أعلنت علامة On السويسرية دخولها رسميًا إلى عالم كرة القدم، بالشراكة مع النجم الفرنسي كيليان مبابي. تمثل الخطوة انتقالًا استراتيجيًا لعلامة انطلقت عام 2010 كمنافس جديد في عالم الجري، قبل أن توسّع نشاطها ليشمل الأنشطة الخارجية والتدريب والتنس والملابس المستخدمة يوميًا. وبعد ستة عشر عامًا على إطلاقها، أصبحت منتجاتها متاحة في أكثر من 80 دولة، مدفوعة بتقنيات مثل CloudTec وLightSpray وتصميمات ترتبط بصورة الأداء الرياضي المعاصر. لكن دخول كرة القدم يضع العلامة أمام تحدٍ مختلف. فاللعبة لا تعتمد فقط على تطوير منتج تقني، بل ترتبط بثقافة جماهيرية عميقة وسوق تهيمن عليه علامات تمتلك تاريخًا طويلًا وعلاقات ممتدة مع الأندية والمنتخبات واللاعبين. لذلك لا تقدم On خطوتها باعتبارها إضافة فئة جديدة إلى منتجاتها فحسب، بل كمشروع يقوم على إشراك اللاعبين في التطوير، والاستفادة من خبرتهم في اختبار الأحذية والملابس، وربط الأداء في الملعب بالثقافة المعاصرة المحيطة بكرة القدم. كيليان مبابي يشارك في تطوير واختبار أحذية On المستقبلية لكرة القدم View this post on Instagram A post shared by on.football (@on.football) يأتي كيليان مبابي في قلب المشروع الجديد، ليس فقط بوصفه سفيرًا عالميًا للعلامة، وإنما شريكًا يُفترض أن ينقل خبرته في أعلى مستويات المنافسة إلى فرق تطوير المنتجات. وسيعمل النجم الفرنسي مباشرة مع فرق On على تطوير واختبار أحذية وملابس كرة القدم المستقبلية، وتقديم ملاحظاته المتعلقة بالحركة والسرعة والتحكم واحتياجات اللاعب داخل الملعب. وتمنح الشراكة العلامة وجهًا عالميًا يرتبط بالأداء والسرعة والطموح، فيما تمنح مبابي فرصة للمشاركة في بناء منتجات جديدة بدل الاكتفاء بالظهور في الحملات الإعلانية. ويمتد التعاون إلى مجالات تتجاوز كرة القدم، تشمل الحركة والأداء والتصميم المعاصر، بما يعكس رغبة On في ربط حضور مبابي بصورة أوسع من دوره كلاعب. ويرى مبابي أن الجانب الذي جذبه إلى المشروع هو فرصة بناء شيء جديد والمساهمة بخبرته ورؤيته في تشكيل منتجات المستقبل، مع المحافظة على متعة اللعب بوصفها جوهر كرة القدم. شراكة مبابي تمنح علامة On موقعًا في سوق تهيمن عليه الأسماء الكبرى View this post on Instagram A post shared by on.football (@on.football) لا يضمن التعاقد مع نجم عالمي النجاح تلقائيًا في سوق أحذية كرة القدم، لكنه يمنح العلامة مدخلًا قويًا إلى جمهور واسع، إضافة إلى مصدر مهم للملاحظات التقنية المستمدة من المنافسة الاحترافية. وتقوم استراتيجية On المعلنة على التعاون مع مجموعة مختارة من لاعبي النخبة، بدل الاكتفاء بحملة تسويقية تتمحور حول اسم واحد. وتريد العلامة استخدام خبرة هؤلاء اللاعبين لإعادة التفكير في تصميم المنتجات وفقًا لمتطلبات المباراة الفعلية. ويشير هذا النهج إلى محاولة الجمع بين ثلاثة عناصر: خبرة اللاعب، والهندسة السويسرية، والتقنيات التصنيعية التي طورتها العلامة في مجالات أخرى. أما الاختبار الحقيقي، فسيبدأ عندما تتحول هذه الرؤية إلى أحذية قادرة على إثبات نفسها في التدريبات والمباريات، ومنافسة المنتجات التي طورتها العلامات المتخصصة عبر عقود من العمل في كرة القدم. تييري هنري يتولى منصب مدير كرة القدم بعد عمله على المشروع منذ عام 2025 View this post on Instagram A post shared by on.football (@on.football) إلى جانب مبابي، أعلنت On تعيين تييري هنري مديرًا لكرة القدم، بعدما عمل خلف الكواليس على دخول العلامة إلى اللعبة منذ أواخر عام 2025. ويمنح اختيار هنري المشروع خبرة لاعب تُوّج بكأس العالم وترك أثرًا بارزًا مع أرسنال والمنتخب الفرنسي، إلى جانب معرفته بالتحولات التي شهدتها كرة القدم وثقافتها خلال العقود الماضية. ولن يقتصر دوره على الجانب الترويجي، بل سيشارك في التطوير الاستراتيجي لـOn Football، بدءًا من المنتجات والعلاقات مع اللاعبين، وصولًا إلى كيفية تعامل العلامة مع ثقافة اللعبة ومستقبلها. ويرتكز تصوره على الاستماع إلى اللاعبين وفهم احتياجاتهم قبل تطوير المنتجات، في محاولة لتجنب دخول السوق بأفكار منفصلة عن التجربة اليومية للمحترفين. ويمنح وجوده العلامة حلقة وصل بين فرق التصميم والهندسة من جهة، واللاعبين ومتطلبات الملعب من جهة أخرى. كما يعكس رغبة On في بناء قسم كرة القدم بقيادة شخصية تفهم الجانب الرياضي والثقافي للعبة، بدل التعامل معها باعتبارها سوقًا تجارية جديدة فقط. تقنية LightSpray تنتقل من أحذية الجري إلى متطلبات كرة القدم الاحترافية View this post on Instagram A post shared by Kylian Mbappé (@k.mbappe) تحتل تقنية LightSpray موقعًا أساسيًا في خطة On لتطوير منتجات كرة القدم. وهي تقنية تصنيع روبوتية خاصة بالعلامة، قُدمت للمرة الأولى عام 2024 وتعتمد على تكوين الجزء العلوي من الحذاء بواسطة خيط متواصل يجري رشه آليًا. وتسمح هذه الطريقة بمقاربة مختلفة عن التصنيع التقليدي متعدد المراحل، إذ يتكوّن الجزء العلوي من الحذاء من مادة مستمرة بدل تجميع عدد كبير من الأجزاء المنفصلة. وبعد استخدامها في منتجات الأداء الرياضي، تعمل On على تكييف التقنية مع الاحتياجات الخاصة بكرة القدم، حيث يتطلب الحذاء توازنًا دقيقًا بين خفة الوزن والثبات والمرونة والإحساس بالكرة. وتهدف العلامة إلى إنتاج حذاء خفيف ودقيق وقريب من القدم، ليؤدي دورًا يشبه الجلد الثاني. لكن تحويل هذه الفكرة إلى منتج ناجح يتطلب أكثر من خفة الوزن، لأن حذاء كرة القدم يجب أن يتحمل تغيّر الاتجاهات والاحتكاك والتسارع المفاجئ، مع المحافظة على استقرار القدم وقدرة اللاعب على التحكم بالكرة. لهذا تؤكد On أن عملية التطوير ستكون بقيادة اللاعبين منذ البداية، من خلال اختبار النماذج وتحديها وتعديلها استنادًا إلى خبرات قادمة من أعلى مستويات اللعبة. تقنية التصنيع الروبوتية تغيّر تصميم أحذية كرة القدم يحمل استخدام LightSpray احتمال تقليل المكونات والخطوات اللازمة لصنع الجزء العلوي من الحذاء، كما يمكن أن يفتح المجال أمام التحكم بصورة أدق في السماكة والبنية والمرونة ضمن مناطق مختلفة. وفي كرة القدم، قد تساعد هذه الإمكانات على تطوير أحذية أكثر قربًا من القدم، مع توزيع الخصائص التقنية وفقًا لمواضع الاحتكاك والحركة والتعامل مع الكرة. لكن نجاح التقنية لن يُقاس بجِدّتها فقط، بل بقدرتها على تقديم أداء يمكن للاعب الشعور به داخل الملعب. فاللاعب يحتاج إلى حذاء يجمع بين الراحة والاستجابة والحماية والثبات، وليس مجرد منتج خفيف أو مصنوع بطريقة غير تقليدية. وهنا تبرز أهمية مشاركة مبابي وغيره من اللاعبين في مراحل التطوير والاختبار. فالملاحظات القادمة من الاستخدام الفعلي تستطيع كشف مشكلات
مانشستر سيتي يحلّق بالصدارة: ماذا كشفت المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي؟

مصدر الصورة: حساب مانشستر سيتي على إنستغرام حافظ مانشستر سيتي على العلامة الكاملة بانتصار مثير أمام سندرلاند، فيما أعاد ألكسندر إيساك ليفربول إلى طريق الفوز، وأنقذ ماتيوس كونيا مانشستر يونايتد من خسارة جديدة. وبين القوة الهجومية للمتصدر واستمرار معاناة يونايتد، بدأت الفوارق تظهر مبكرًا في سباق الدوري الإنكليزي. قدّمت المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي الممتاز صورة واضحة عن المسارات المختلفة التي تسلكها أندية مانشستر وليفربول في بداية الموسم. فبينما حقق مانشستر سيتي انتصاره الخامس تواليًا وحافظ على العلامة الكاملة، احتاج ليفربول إلى هدف وحيد ليستعيد نغمة الفوز، في حين أفلت مانشستر يونايتد من خسارته الثالثة تواليًا بفضل هدف متأخر أمام فولهام. وكان سيتي بطل المشهد بفوزه المثير على سندرلاند 5-3 في مباراة هجومية مفتوحة كشفت قوته أمام المرمى، لكنها أظهرت أيضًا بعض المشكلات الدفاعية. ورفع الفريق رصيده إلى 15 نقطة، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط على أرسنال. أما ليفربول، فعاد من ملعب بورنموث بانتصار صعب 1-0 حمل توقيع ألكسندر إيساك، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط في المركز السادس. وفي المقابل، بقي مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر برصيد خمس نقاط بعد تعادله 1-1 مع فولهام. ومع توقف المسابقة ثلاثة أسابيع بسبب المباريات الدولية، تدخل الفرق فترة المراجعة الأولى للموسم وسط معادلة واضحة: مانشستر سيتي يتقدم بثبات رغم ثغراته الدفاعية، وليفربول يجمع النقاط من دون بلوغ أفضل مستوياته، فيما لا يزال مانشستر يونايتد يبحث عن هوية ونتائج تمنحه الاستقرار. مانشستر سيتي يهزم سندرلاند بخماسية ويحافظ على العلامة الكاملة View this post on Instagram A post shared by Manchester City (@mancity) واصل مانشستر سيتي انطلاقته المثالية، لكن انتصاره الخامس لم يكن سهلًا أو هادئًا. فقد وجد نفسه أمام سندرلاند جريء رفض الاستسلام، وردّ مرتين على تقدم أصحاب الأرض قبل أن يحسم هالاند المواجهة في الدقائق الأخيرة. افتتح الأرجنتيني إنزو فرنانديز التسجيل لسيتي في الدقيقة التاسعة، إلا أن التقدم لم يستمر سوى ثلاث دقائق، بعدما أدرك الهولندي برايان بروبي التعادل لسندرلاند. واستعاد الفرنسي ريان شرقي التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 29، لكن بروبي عاد بعد أربع دقائق وسجل هدفه الشخصي الثاني، لتتحول المباراة إلى مواجهة مفتوحة تتبادل فيها الهجمات والأهداف. وقبل نهاية الشوط الأول، منح أنطوان سيمينيو سيتي التقدم للمرة الثالثة بهدف في الدقيقة 43. ثم عاد اللاعب نفسه بعد الاستراحة وسجل هدفه الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 57. هاتريك برايان بروبي يكشف الثغرات الدفاعية في مانشستر سيتي View this post on Instagram A post shared by Sunderland AFC (@sunderlandafc) رغم تفوق سيتي الهجومي، لم يخرج مدربه من المباراة مطمئنًا بالكامل. فقد نجح بروبي في إكمال ثلاثيته الشخصية عندما سجل الهدف الثالث لسندرلاند في الدقيقة 59، بعد دقيقتين فقط من هدف سيمينيو الرابع. وأبقى الهدف الضيوف داخل المباراة، كما كشف هشاشة دفاعية غير معتادة لدى المتصدر. فاستقبال ثلاثة أهداف على ملعبه، رغم السيطرة والقدرة الهجومية الكبيرة، يطرح سؤالًا حول التوازن بين الاندفاع إلى الأمام وحماية المساحات في الخلف. وتمكن سندرلاند من استغلال الارتباك وبعض الأخطاء الفردية ليهدد سيتي حتى المراحل الأخيرة. لكن الفارق بين الفريقين ظهر في جودة الحلول الهجومية وقدرة أصحاب الأرض على تسجيل هدف إضافي كلما اقترب المنافس. وجاء الهدف الخامس في الدقيقة 81 عن طريق إرلينغ هالاند، ليُنهي مقاومة سندرلاند ويضمن بقاء النقاط الثلاث في ملعب الاتحاد. وبذلك، حافظ مانشستر سيتي على العلامة الكاملة بخمسة انتصارات و15 نقطة، مؤكدًا موقعه بوصفه الفريق الأكثر استقرارًا في بداية البطولة. ومع ذلك، أقر مدربه إنزو ماريسكا بالحاجة إلى مزيد من الهدوء والسيطرة بعد مباراة شهدت قدرًا كبيرًا من الفوضى الدفاعية. أنطوان سيمينيو يفرض نفسه وإرلينغ هالاند يحسم المواجهة View this post on Instagram A post shared by Manchester City (@mancity) شكّل سيمينيو أحد أبرز مفاتيح انتصار مانشستر سيتي، بعدما سجل هدفين في لحظتين مهمتين. فمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول، ثم وسّع الفارق بعد الاستراحة. كما واصل ريان شرقي تقديم الإضافة الإبداعية، فيما افتتح إنزو فرنانديز مهرجان الأهداف وأكد تنوع مصادر التسجيل لدى الفريق. أما هالاند، فانتظر حتى الدقيقة 81 ليضع بصمته ويحسم المواجهة. وربما لم يكن النرويجي نجم المباراة الأول، لكن ظهوره في اللحظة التي احتاج فيها سيتي إلى إغلاق باب العودة أمام سندرلاند يعكس قيمته داخل منطقة الجزاء. وأظهر الانتصار أن قوة سيتي لا تعتمد على هداف واحد. ففي مباراة استقبل خلالها الفريق ثلاثة أهداف، وجد خمسة أهداف عبر أربعة لاعبين، ما يمنحه قدرة على التعويض حتى عندما لا يعمل الجانب الدفاعي بالكفاءة المطلوبة. مانشستر سيتي يتصدر بخمسة انتصارات لكن اختبار الدفاع لم ينتهِ View this post on Instagram A post shared by Premier League (@premierleague) لا تترك العلامة الكاملة مجالًا للشك في قوة انطلاقة مانشستر سيتي، إلا أن الفوز 5-3 يحمل رسالتين متناقضتين. الأولى أن الفريق يمتلك خط هجوم قادرًا على التسجيل من مواقف متعددة، وأنه يستطيع الحفاظ على هدوئه كلما عاد المنافس إلى المباراة. أما الثانية، فهي أن استقبال ثلاثية على أرضه قد يتحول إلى مشكلة أمام منافسين أكثر قدرة على حماية تقدمهم. ويتصدر سيتي بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال، مستفيدًا من نتائجه المثالية ومن تعثر منافسيه. لكن المنافسة على اللقب لا تتطلب فقط كثرة الأهداف، بل تحتاج أيضًا إلى القدرة على التحكم بإيقاع اللقاءات وتجنب تحويلها إلى مواجهات مفتوحة. ألكسندر إيساك يعيد ليفربول إلى الانتصارات أمام بورنموث View this post on Instagram A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) بعد غياب الانتصار عنه في المرحلة الماضية، عاد ليفربول بالنقاط الثلاث من ملعب بورنموث، بفضل هدف سجله ألكسندر إيساك في الدقيقة 57. ولم يقدّم ليفربول أداءً هجوميًا مقنعًا طوال المباراة، إذ وجد صعوبة في بناء الفرص وكسر التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض. لكن إيساك استثمر الهجمة الحاسمة ومنح فريقه هدف الفوز. ورفع ليفربول رصيده إلى تسع نقاط في المركز السادس، محافظًا على سجله الخالي من الهزيمة في مختلف المسابقات قبل فترة التوقف الدولي. ومثّل الفوز خطوة ضرورية لإيقاف أي تراجع محتمل، لكنه لم يُخفِ حاجة الفريق إلى تطوير الانسجام بين عناصره الهجومية. فوجود أسماء مثل إيساك وكودي غاكبو وفلوريان فيرتز وبرادلي باركولا لم يتحول بعد إلى منظومة هجومية ثابتة وفاعلة. ليفربول يحصد النقاط رغم غياب الأداء الهجومي المقنع View this post on Instagram A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) تكمن إيجابية فوز ليفربول في قدرته على حسم مباراة صعبة لم يكن خلالها في أفضل حالاته. فالفريق حافظ على نظافة شباكه، وانتظر فرصته، ثم دافع عن تقدمه حتى النهاية. لكن الأداء أعاد طرح الأسئلة حول الفاعلية الهجومية والقدرة على صناعة الفرص. فقد افتقر ليفربول إلى السرعة والدقة في الثلث الأخير، بينما نجح بورنموث في تهديد مرمى أليسون
أتلتيكو يهزم ريال مدريد ويغيّر سباق الدوري الإسباني

مصدر الصورة: حساب أتلتيكو مدريد على إنستغرام أعاد فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد 2-1 في المرحلة السابعة رسم ملامح المنافسة المبكرة على لقب الدوري الإسباني. وبين الطرد الذي غيّر اتجاه الديربي، والعجز الهجومي للنادي الملكي، والجدل التحكيمي الذي أشعله جوزيه مورينيو، خرج برشلونة مستفيدًا بفارق ست نقاط في الصدارة. لم تكن مواجهة أتلتيكو مدريد وريال مدريد مجرّد ديربي جديد للعاصمة الإسبانية، بل محطة كشفت مبكرًا عن توازنات مختلفة في سباق الدوري الإسباني. فقد منح فوز أتلتيكو 2-1 فريق المدرب دييغو سيميوني دفعة معنوية وفنية كبيرة، ورفعه إلى المركز الثاني برصيد 16 نقطة، فيما توقف رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة في المركز الثالث، وابتعد برشلونة في الصدارة بفارق ست نقاط عن غريمه التقليدي. وحسم أتلتيكو المواجهة على ملعب ميتروبوليتانو بفضل هدفين سجلهما أليخاندرو غريمالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 53، والكندي جوناثان ديفيد في الدقيقة 59، قبل أن يقلّص أنطونيو روديغر الفارق لريال مدريد قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة. لكن النتيجة وحدها لا تختصر ما جرى. فالمباراة التي بدأت متوترة ومحدودة الفرص تحوّلت في الشوط الثاني بعد طرد مدافع ريال مدريد دين هويسن، لتكشف عن قدرة أتلتيكو على استثمار اللحظة الحاسمة، مقابل عجز ريال عن فرض شخصيته الهجومية رغم الأسماء الكبيرة التي ضمتها تشكيلته. طرد دين هويسن وركلة جزاء غريمالدو يغيّران اتجاه ديربي مدريد View this post on Instagram A post shared by Alejandro Grimaldo (@grimaldo35) اتسم الشوط الأول بالحذر والالتحامات أكثر من الفرص الهجومية، إذ نجح الفريقان في إغلاق المساحات، وغابت الخطورة الحقيقية عن المرميين. وبدل أن تفرض المواهب الهجومية إيقاعها، سيطر التوتر والاحتكاك البدني على معظم فترات اللعب. وجاءت نقطة التحوّل بعد بداية الشوط الثاني، عندما جذب هويسن قميص جوليانو سيميوني المنفرد بالمرمى. احتسب الحكم ركلة جزاء لأتلتيكو، ثم عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد VAR وأشهر البطاقة الحمراء في وجه مدافع ريال مدريد. ونجح غريمالدو في تنفيذ ركلة الجزاء وهز شباك تيبو كورتوا، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة عند الدقيقة 53. ولم تكن الضربة محصورة بالهدف، إذ وجد ريال مدريد نفسه مضطرًا إلى إكمال أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين وإعادة تنظيم خطوطه تحت ضغط أتلتيكو وجماهيره. جوليانو سيميوني يصنع الفارق وجوناثان ديفيد يؤكد فاعلية أتلتيكو الهجومية View this post on Instagram A post shared by Giuliano Simeone (@giulisimeone) لم يمنح أتلتيكو منافسه وقتًا كافيًا لاستيعاب صدمة الطرد والهدف الأول. وبعد ست دقائق فقط، مرّر جوليانو سيميوني كرة أرضية متقنة إلى جوناثان ديفيد، الذي سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وعكست اللقطة قدرة أتلتيكو على الانتقال سريعًا من الضغط إلى استغلال المساحة التي ظهرت في دفاع ريال بعد النقص العددي. كما واصل ديفيد بدايته الفاعلة بتسجيل هدفه الثالث في ثلاث مباريات، مثبتًا قدرته على منح الفريق الحل المباشر أمام المرمى. وكان جوليانو سيميوني أحد أبرز المؤثرين في المباراة؛ فقد تسبب بركلة الجزاء والطرد، ثم صنع الهدف الثاني. ولم يقتصر حضوره على الجانب الهجومي، بل جسّد الطاقة التي احتاج إليها أتلتيكو لرفع إيقاعه في اللحظات الحاسمة. وكاد أصحاب الأرض يوسعون الفارق، إلا أن كورتوا تصدى لمحاولة جوليان ألفاريز، فيما أبعد إبراهيما كوناتيه رأسية غريمالدو من على خط المرمى. فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام خارج التأثير وريال مدريد يدفع ثمن غياب الحلول View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) دخل ريال مدريد المباراة بخط هجومي يضم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينغهام، لكن الأسماء الكبيرة لم تتحول إلى خطورة حقيقية. فقد نجح دفاع أتلتيكو في عزل المهاجمين وتقليص المساحات المتاحة أمامهم، فيما افتقر أداء النادي الملكي إلى السرعة والترابط. ولم يصنع ريال مدريد فرصًا خطيرة تُذكر خلال الشوط الأول، كما ظهر فينيسيوس بعيدًا عن مستواه المنتظر قبل أن يستبدله مورينيو بعد الطرد، إلى جانب أردا غولر. ودفع المدرب البرتغالي بالمدافع روديغر والجناح يان ديوماندي، محاولًا إعادة التوازن الدفاعي والاحتفاظ بقدرة الفريق على الهجوم. لكن أتلتيكو حافظ على تفوقه، بينما بدا ريال عاجزًا عن بناء ضغط مستمر. وحتى بعد تقليص روديغر الفارق برأسية إثر عرضية من برناردو سيلفا في الدقيقة 89، لم يتوافر الوقت أو الزخم الكافيان لخطف التعادل. وأظهر الديربي أن المشكلة لم تكن في النقص العددي وحده. فقبل طرد هويسن، لم يقدم ريال مدريد أداءً هجوميًا مقنعًا، ولم ينجح نجومه في تهديد مرمى يان أوبلاك أو فرض إيقاعهم على دفاع أصحاب الأرض. خيارات جوزيه مورينيو الدفاعية تضع وسط ريال مدريد تحت المجهر بدأ مورينيو اللقاء بأوريليان تشواميني أساسيًا على حساب برناردو سيلفا، مفضلًا القوة الدفاعية في وسط الملعب على الإبداع الهجومي. وربما ساعد هذا الخيار ريال مدريد على الاحتفاظ بتوازنه في بعض مراحل الشوط الأول، لكنه قلّص قدرته على نقل الكرة بسرعة وصناعة الفرص أمام دفاع أتلتيكو المتماسك. وبدا وسط النادي الملكي أكثر انشغالًا بالصراعات البدنية من بناء الهجمات، في وقت لم يحصل فيه مبابي وفينيسيوس على الدعم الكافي. وعندما دخل سيلفا لاحقًا، نجح في صناعة هدف روديغر من ركلة حرة، ما أعاد طرح السؤال حول مدى حاجة الفريق إلى حضوره منذ البداية. ولا تعني هذه اللقطة وحدها أن الاختيار الأساسي كان سبب الخسارة، لكنها تكشف معضلة مورينيو بين حماية الدفاع ومنح فريقه قدرًا أكبر من الابتكار. وفي مباريات القمة، قد يؤدي الميل الزائد إلى الحذر إلى عزل المهاجمين ومنح المنافس فرصة التحكم بإيقاع اللقاء. مورينيو ينقل ديربي مدريد من الملعب إلى مواجهة مفتوحة مع الحكام View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) بعد المباراة، ركّز مورينيو على القرارات التحكيمية، معتبرًا أن تدخلين لكريستيان روميرو وكانغ-إن لي على بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي كانا يستحقان الطرد. وظهر المدرب البرتغالي أمام الصحافيين حاملًا ورقة تتضمن صورًا للقطتين، وانتقد اختيار الحكم ميغل أنخل أورتيس أرياس لإدارة المواجهة، كما أشار إلى ما وصفه بتاريخ حكم الفيديو دانيال خيسوس تروخيو مع ريال مدريد. لكن مورينيو أوضح في المقابل أنه لم يشاهد لقطة طرد هويسن، وهي اللقطة التي راجعها الحكم عبر تقنية الفيديو قبل إشهار البطاقة الحمراء. وأعاد هذا الموقف التوتر القديم بين ريال مدريد والتحكيم الإسباني إلى الواجهة. فالنادي سبق أن تقدم في فبراير 2025 بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني، كما يواصل تلفزيونه الرسمي انتقاد القرارات التحكيمية بصورة متكررة. ومع ذلك، لا تلغي الاعتراضات حقيقة أن ريال مدريد لم يقدم ما يكفي هجوميًا. فالجدل حول بعض التدخلات في الشوط الأول يبقى منفصلًا عن ضعف صناعة الفرص وعجز النجوم عن فرض تأثيرهم قبل الطرد وبعده. أتلتيكو مدريد يثبت قدرته على منافسة الكبار ولا يكتفي بدور الطرف الثالث View this post on Instagram A post shared by Atlético de Madrid (@atleticodemadrid) منح الفوز أتلتيكو
باريس سان جيرمان ينتفض في الكلاسيكو… ماذا تغيّر في الدوري الفرنسي بعد المرحلة الخامسة؟

مصدر الصورة: حساب باريس سان جيرمان على إنستغرام استعاد باريس سان جيرمان توازنه بفوز ثمين على مرسيليا 2-1، لكنه بقي بعيدًا عن صدارة الدوري الفرنسي، فيما فجّر نيس مفاجأة المرحلة بإسقاط ليل بقيادة الجزائري محمد الأمين عمورة. وبين صعود موناكو، وتراجع ليل، واستمرار أزمة مرسيليا، كشفت الجولة الخامسة عن منافسة مفتوحة تتجاوز حامل اللقب. لم تمنح المرحلة الخامسة من الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان صدارة الترتيب، لكنها أعادته تدريجيًا إلى السباق بعد بداية متعثرة شهدت تعادلين وخسارة. فقد حسم حامل اللقب كلاسيكو فرنسا أمام مضيفه مرسيليا بنتيجة 2-1، محققًا فوزه الثاني تواليًا ورافعًا رصيده إلى ثماني نقاط في المركز السادس. وفي المقابل، واصل مرسيليا انهياره وتلقى خسارته الثالثة تواليًا في الدوري والخامسة في مختلف المسابقات، ليتجمّد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز السابع عشر قبل الأخير. ولم تقتصر تحولات المرحلة على الكلاسيكو، إذ حقق نيس فوزه الأول هذا الموسم وأسقط ليل 2-1، مانعًا إياه من استعادة الصدارة من موناكو. وكان الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة أبرز نجوم اللقاء بعدما أسهم في الهدف الأول وسجل الثاني، ليقود فريقه إلى الخروج من منطقة الهبوط. وبين انتفاضة باريس، وسقوط ليل، وأزمة مرسيليا، أظهرت الجولة الخامسة أن المنافسة في الدوري الفرنسي لا تزال مفتوحة، وأن حامل اللقب يحتاج إلى المزيد من الاستقرار قبل استعادة موقعه المعتاد في القمة. باريس سان جيرمان يحسم كلاسيكو فرنسا ويعود تدريجيًا إلى سباق الصدارة View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) دخل باريس سان جيرمان مواجهة مرسيليا وهو يبحث عن تأكيد صحوته بعد بداية لم تكن بمستوى التوقعات. وعلى ملعب فيلودروم، وجد حامل اللقب نفسه أمام منافس جريح، لكنه حاول استثمار أجواء الكلاسيكو للخروج من سلسلة نتائجه السلبية. وانتهى الشوط الأول من دون أهداف، بعدما عانى باريس من بطء تدوير الكرة وعدم قدرته على تحويل استحواذه إلى فرص واضحة. كما حاول مرسيليا اللعب بقوة بدنية والحد من المساحات المتاحة أمام نجوم الضيوف، فبقيت المواجهة متوازنة حتى منتصف الشوط الثاني. وجاء التحول مع دخول فيران توريس بديلًا لخفيتشا كفاراتسخيليا. وبعد سبع دقائق من مشاركته، استثمر المهاجم الإسباني تمريرة من ديزيريه دوي وافتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليؤكد تأثيره السريع وفاعليته أمام المرمى. ولم يستسلم مرسيليا، إذ نجح أنغل غوميس في إدراك التعادل في الدقيقة 72 بعد تمريرة من أمين غويري. لكن فرحة أصحاب الأرض لم تستمر سوى دقيقتين، بعدما أعاد القائد ماركينيوس التقدم إلى باريس سان جيرمان مسجلًا هدف الفوز. وبهذا الانتصار، رفع باريس رصيده إلى ثماني نقاط وصعد إلى المركز السادس، مؤكدًا بداية خروجه من مرحلة التذبذب. ومع ذلك، لا يزال موقعه الحالي بعيدًا عن المركز الذي اعتاد احتلاله، ما يجعل الجولات المقبلة اختبارًا لقدرته على تحويل الصحوة إلى سلسلة مستقرة من الانتصارات. فيران توريس يفرض نفسه ورقة هجومية حاسمة في باريس سان جيرمان View this post on Instagram A post shared by Ligue 1 McDonald’s (@ligue1mcdonalds) لم يحتج فيران توريس إلى وقت طويل كي يترك بصمته في أول كلاسيكو فرنسي يخوضه. فقد دخل في الشوط الثاني، وفي غضون سبع دقائق فقط منح باريس سان جيرمان هدف التقدم في واحدة من أصعب مباريات الموسم. ورفع المهاجم المنتقل حديثًا من برشلونة رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري وسبعة أهداف في مختلف المسابقات، ليصبح أحد أبرز الأسلحة الهجومية في تشكيلة الفريق. كما تقاسم صدارة هدافي الدوري الفرنسي مع أربعة لاعبين هم أمين غويري مهاجم مرسيليا، وكاموري دومبيا لاعب بريست، ولاسين سينايوكو لاعب باريس أف سي، وباريس برونر لاعب موناكو. ولا تتوقف أهمية توريس عند عدد أهدافه، بل تشمل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء واستثمار الفرص بسرعة. ففي مواجهة افتقد خلالها باريس إلى الإيقاع الهجومي في الشوط الأول، نجح المهاجم الإسباني في منح الفريق الحل المباشر بمجرد دخوله. ويضع هذا التألق الجهاز الفني أمام خيارات هجومية متعددة، خصوصًا أن توريس يبرهن على قدرته على التأثير سواء بدأ المباراة أساسيًا أو شارك بديلًا. ماركينيوس يعيد التقدم إلى باريس بعد دقيقتين من تعادل مرسيليا View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) بعدما أدرك مرسيليا التعادل، كان متوقعًا أن يكتسب أصحاب الأرض دفعة معنوية ويضغطوا بحثًا عن قلب النتيجة. لكن باريس سان جيرمان رد سريعًا عبر قائده ماركينيوس، الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 74. وأظهرت سرعة الرد قدرة حامل اللقب على الاحتفاظ بهدوئه في اللحظات الصعبة، كما منعت مرسيليا من استثمار الزخم الجماهيري الذي ولّده هدف التعادل. وجسّد هدف ماركينيوس أهمية امتلاك لاعبين أصحاب خبرة في مباريات القمة، إذ لم يسمح القائد البرازيلي للمواجهة بالخروج من سيطرة فريقه، وحوّل فترة كان يمكن أن تشهد انتفاضة مرسيليا إلى ضربة جديدة لأصحاب الأرض. طرد تيموثي وياه يزيد متاعب مرسيليا ويؤكد انهياره أمام باريس تعقّدت مهمة مرسيليا بعدما تلقى مهاجمه الأميركي تيموثي وياه البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 77، ليكمل فريقه الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين. وكان وياه قد دخل في الدقيقة 30 بدلًا من البرازيلي إيغور بيتشاو المصاب، لكنه لم يتمكن من إنهاء المباراة، ليضيف الطرد مشكلة جديدة إلى ليلة صعبة على الفريق الجنوبي. وبعد النقص العددي، فقد مرسيليا قدرته على الضغط بحثًا عن التعادل، فيما نجح باريس سان جيرمان في إدارة الدقائق المتبقية والحفاظ على تقدمه. وعكست هذه النهاية واقع مرسيليا في الأسابيع الأخيرة؛ فالفريق لا يعاني فقط من ضعف النتائج، بل من أخطاء فردية وصعوبة في الحفاظ على توازنه عندما تتغير ظروف المباريات. خمس خسارات متتالية تضع مرسيليا أمام أزمة تتجاوز نتيجة الكلاسيكو View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) لم تكن الخسارة أمام باريس سان جيرمان حادثًا منفصلًا، بل جاءت امتدادًا لسلسلة سلبية دفعت مرسيليا إلى المركز السابع عشر بثلاث نقاط فقط. وتلقى الفريق خسارته الثالثة تواليًا في الدوري، والخامسة تواليًا في مختلف المسابقات، ليتحول الضغط من البحث عن ملاحقة فرق المقدمة إلى محاولة الخروج من منطقة الهبوط. ورغم نجاح أنغل غوميس في تسجيل هدف التعادل، وتمكّن الفريق من مجاراة باريس خلال فترات من المباراة، فإن الأخطاء الدفاعية والطرد وعدم القدرة على إدارة اللحظات التالية للتسجيل أطاحت بفرصته في تحقيق نتيجة إيجابية. وتثير هذه البداية أسئلة حول قدرة مرسيليا على استعادة الثقة، خصوصًا أن تكرار الخسارات قد يحوّل الأزمة الفنية إلى عبء نفسي على اللاعبين. وسيحتاج الفريق إلى معالجة دفاعه وانضباطه قبل التفكير في استعادة موقعه بين المنافسين على المقاعد الأوروبية. محمد الأمين عمورة يقود نيس إلى فوزه الأول ويوقف انطلاقة ليل View this post on Instagram A post shared by OGC Nice (@ogcnice) على ملعب أليانز ريفييرا، خطف الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة الأضواء وقاد نيس
كأس الخليج العربي خليجي 27: المجموعات وجدول المباريات والملاعب والقنوات الناقلة

Featured Image: Pinterest تستعد مدينة جدة السعودية لاستضافة كأس الخليج العربي خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت والإمارات وقطر والبحرين واليمن. ويقدّم هذا الدليل كل ما تريد معرفته عن موعد انطلاق خليجي 27، مجموعات كأس الخليج العربي، جدول المباريات، نظام التأهل إلى نصف النهائي، ملاعب البطولة، القنوات الناقلة وسجل المنتخبات الأكثر تتويجاً باللقب. موعد انطلاق بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27 وأين تُقام تنطلق بطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، وتستمر حتى الثلاثاء 6 أكتوبر، موعد إقامة المباراة النهائية. وتستضيف مدينة جدة جميع مباريات البطولة، التي تشهد مشاركة المنتخبات الثمانية الأعضاء في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، وسط ترقب جماهيري كبير لإحدى أبرز بطولات المنتخبات في المنطقة. وتأتي استضافة السعودية للبطولة في ظل اعتماد ملعبين رئيسيين لاستضافة مباريات دور المجموعات، هما ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية وملعب الأمير عبد الله الفيصل. المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي 2026 يشارك في بطولة خليجي 27 ثمانية منتخبات، هي: السعودية العراق عُمان الكويت الإمارات قطر البحرين اليمن وقُسّمت المنتخبات المشاركة على مجموعتين، تضم كل واحدة منهما أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي. مجموعات كأس الخليج العربي خليجي 27 في جدة المجموعة الأولى في خليجي 27 تضم المجموعة الأولى أربعة منتخبات سبق لها التتويج بالبطولة، وهي: السعودية العراق عُمان الكويت وتبدو المنافسة مفتوحة في هذه المجموعة، خصوصاً مع وجود الكويت صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب، والعراق المتوج أربع مرات، إلى جانب السعودية صاحبة الأرض والجمهور، ومنتخب عُمان الذي يمتلك لقبين. المجموعة الثانية في خليجي 27 تضم المجموعة الثانية: الإمارات قطر اليمن البحرين وتجمع هذه المجموعة بين البحرين، حاملة لقب النسخة الماضية، وقطر والإمارات اللذين يمتلكان تاريخاً بارزاً في المسابقة، إلى جانب المنتخب اليمني الباحث عن تحقيق نتائج إيجابية وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى. View this post on Instagram A post shared by Gulf Cup | كأس الخليج (@gulf.cup) نظام التأهل إلى نصف نهائي خليجي 27 تخوض منتخبات كل مجموعة ثلاث مباريات في الدور الأول، ويتأهل المنتخب صاحب المركز الأول والمنتخب صاحب المركز الثاني إلى الدور نصف النهائي. وتُقام مواجهتا نصف النهائي وفق النظام الآتي: متصدر المجموعة الأولى يواجه وصيف المجموعة الثانية. متصدر المجموعة الثانية يواجه وصيف المجموعة الأولى. ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة يوم 6 أكتوبر 2026 على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. جدول مباريات المجموعة الأولى في خليجي 27 الأربعاء 23 سبتمبر 2026 العراق × عُمان: ملعب الأمير عبد الله الفيصل. السعودية × الكويت: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. السبت 26 سبتمبر 2026 الكويت × العراق: ملعب الأمير عبد الله الفيصل. السعودية × عُمان: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 السعودية × العراق: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. عُمان × الكويت: ملعب الأمير عبد الله الفيصل. جدول مباريات المجموعة الثانية في خليجي 27 الخميس 24 سبتمبر 2026 الإمارات × اليمن: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. قطر × البحرين: ملعب الأمير عبد الله الفيصل. الأحد 27 سبتمبر 2026 اليمن × قطر: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. الإمارات × البحرين: ملعب الأمير عبد الله الفيصل. الأربعاء 30 سبتمبر 2026 الإمارات × قطر: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية. البحرين × اليمن: ملعب الأمير عبد الله الفيصل. موعد مباراتي نصف نهائي كأس الخليج العربي خليجي 27 تُقام مباراتا الدور نصف النهائي يوم السبت 3 أكتوبر 2026، وفق البرنامج الآتي: متصدر المجموعة الأولى × وصيف المجموعة الثانية. متصدر المجموعة الثانية × وصيف المجموعة الأولى. ولم يُحدّد بعد الملعب الذي يستضيف كل مباراة من مباراتي نصف النهائي. View this post on Instagram A post shared by Gulf Cup | كأس الخليج (@gulf.cup) موعد نهائي خليجي 27 والملعب المستضيف للمباراة تُقام المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة. ويجمع النهائي بين الفائزين في مباراتي الدور نصف النهائي، لتحديد بطل النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. ملاعب كأس الخليج العربي خليجي 27 في جدة تُقام مباريات البطولة على ملعبين رئيسيين في مدينة جدة: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية يستضيف عدداً من أبرز مباريات دور المجموعات، بينها مواجهات المنتخب السعودي الثلاث، إضافة إلى المباراة النهائية. ملعب الأمير عبد الله الفيصل يستضيف مباريات موزعة على المجموعتين الأولى والثانية، من بينها مواجهة العراق وعُمان في افتتاح البطولة، ومباراة قطر والبحرين في الجولة الأولى من المجموعة الثانية. المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس الخليج العربي يتصدر منتخب الكويت سجل أبطال كأس الخليج العربي بعدما توج باللقب عشر مرات، متقدماً بفارق كبير على بقية المنتخبات. ويأتي ترتيب المنتخبات المتوجة بالبطولة على النحو الآتي: الكويت: 10 ألقاب. العراق: 4 ألقاب. السعودية: 3 ألقاب. قطر: 3 ألقاب. البحرين: لقبان. الإمارات: لقبان. عُمان: لقبان. وفاز المنتخب البحريني بلقب النسخة الماضية، بعدما توج بكأس خليجي 26 إثر تغلبه على عُمان في المباراة النهائية. قوائم المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي خليجي 27 أنهت الأجهزة الفنية للمنتخبات الخليجية استعداداتها لخوض منافسات خليجي 27، وسط اختلاف واضح في خيارات المدربين بين الاعتماد على العناصر الشابة والمحافظة على الهيكل الأساسي للمنتخبات. قائمة منتخب السعودية في خليجي 27 وغياب سالم الدوسري اختار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس قائمة المنتخب السعودي المضيف، معتمداً بصورة كبيرة على اللاعبين الشباب والعناصر الواعدة في أندية الدوري المحلي، في ظل غياب سالم الدوسري. ويتصدر نواف العقيدي ومحمد العويس خيارات حراسة المرمى، فيما يضم الدفاع حسان تمبكتي وعبد الإله العمري وحسن كادش. وفي خط الوسط، يعوّل المنتخب السعودي على محمد كنو ومصعب الجوير وعبد الله الخيبري، بينما يقود الهجوم فراس البريكان وعبد الله الحمدان وعبد الله السالم. قائمة منتخب العراق في خليجي 27 بقيادة أيمن حسين استدعى المدرب الأسترالي غراهام أرنولد 26 لاعباً للمشاركة مع المنتخب العراقي، مستنداً إلى الهيكل الأساسي الذي خاض التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ويقود المهاجم والقائد أيمن حسين الخط الأمامي، بمساندة مجموعة بارزة من لاعبي الوسط تضم إبراهيم بايش وزيدان إقبال وعلي جاسم وأمير العماري. وفي الدفاع، يعتمد أسود الرافدين على أحمد يحيى وزيد تحسين وميرخاس دوسكي، فيما يأتي حسين حسن ومحمد صلاح ضمن أبرز خيارات حراسة المرمى. قائمة منتخب قطر في خليجي 27 وأبرز نجوم العنابي اختار المدرب الإسباني يولن لوبيتيغي 24 لاعباً لتمثيل المنتخب القطري في خليجي 27، سعياً إلى إعادة العنابي إلى منصة التتويج بالبطولة الخليجية بعد غياب استمر 12 عاماً. وتضم القائمة عدداً من أصحاب الخبرة، في
مانشستر سيتي يكتسح نورويتش بخماسية ويتأهل إلى ثمن نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

Featured Image: Pinterest حجز مانشستر سيتي مقعده في الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم 2026، بعدما حقق فوزاً كاسحاً على نورويتش سيتي بنتيجة 5-0 في الدور الثالث. وقدّم فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مباراة هجومية قوية، تألق خلالها عدد من اللاعبين الشباب، ليضرب موعداً مرتقباً مع برايتون في المرحلة المقبلة من البطولة. مانشستر سيتي يتجاوز نورويتش بخماسية في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية دخل مانشستر سيتي المباراة بتشكيلة جمعت بين المواهب الشابة وبعض عناصر الفريق الأول واللاعبين البدلاء، في خطوة عكست رغبة ماريسكا في منح الفرصة لأسماء جديدة من دون التفريط في المنافسة على بطاقة التأهل. ولم يتأثر أصحاب الأرض بقلة خبرة بعض لاعبيهم، بل فرضوا سيطرتهم الهجومية على مجريات اللقاء، في وقت عجز نورويتش سيتي عن الحد من خطورة التحركات السريعة والتمريرات المتبادلة أمام منطقة جزائه. View this post on Instagram A post shared by Manchester City (@mancity) فلويد سامبا وريان شرقي يمنحان مانشستر سيتي أفضلية مبكرة أمام نورويتش افتتح اللاعب الإنجليزي الشاب فلويد سامبا التسجيل في الدقيقة 29، بعدما تابع عرضية آلان أندرادي واستفاد من الخروج الخاطئ لحارس نورويتش، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه التقدم. ولم يحتج مانشستر سيتي إلى أكثر من ثلاث دقائق لتعزيز النتيجة، إذ انفرد الفرنسي ريان شرقي بالمرمى إثر تمريرة حاسمة من المغربي أيوب بوعدي، قبل أن يسجل الهدف الثاني ويمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. آلان أندرادي يتألق وفلويد سامبا يسجل ثنائية في شباك نورويتش سيتي واصل مانشستر سيتي ضغطه مع انطلاق الشوط الثاني، وتمكن آلان أندرادي من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 48، بعد مراوغة مميزة داخل منطقة الجزاء أنهاها بتسديدة أرضية استقرت في الشباك. وبعد ست دقائق فقط، عاد فلويد سامبا إلى الواجهة وسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، مستفيداً من وجوده في المكان المناسب داخل منطقة الجزاء، ليؤكد تفوق مانشستر سيتي ويحسم المواجهة عملياً. ريان ماكايدو يختتم خماسية مانشستر سيتي في الدقيقة الأخيرة رغم ضمان التأهل، حافظ مانشستر سيتي على اندفاعه الهجومي حتى الدقائق الأخيرة. ونجح البديل ريان ماكايدو، الذي شارك مكان ريان شرقي مع بداية الشوط الثاني، في اختتام مهرجان الأهداف عند الدقيقة 90. وجاء الهدف الخامس بتسديدة قوية بعد تمريرة من نيكو أورايلي، ليضع ماكايدو اللمسة الأخيرة على انتصار كبير أكد عمق تشكيلة مانشستر سيتي وقدرة لاعبيه الشباب على تقديم الإضافة عند حصولهم على الفرصة. موعد مانشستر سيتي وبرايتون في ثمن نهائي كأس الرابطة الإنجليزية وضعت قرعة الدور ثمن النهائي مانشستر سيتي في مواجهة قوية أمام برايتون، في مباراة يُتوقع أن تشكل اختباراً أكثر صعوبة للفريق الساعي إلى مواصلة مشواره والمنافسة على لقب كأس الرابطة الإنجليزية. ويدخل مانشستر سيتي المواجهة المقبلة بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية منذ انطلاق الموسم، رغم خسارته مباراة الدرع الخيرية أمام أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز. مانشستر سيتي يواصل انتصاراته ويؤكد قوة تشكيلته الشابة رفع مانشستر سيتي عدد انتصاراته المتتالية إلى أربعة، ليواصل المنافسة على صدارة الدوري الإنجليزي إلى جانب أرسنال، بالتوازي مع تقدمه في بطولة كأس الرابطة. ولا يقتصر الجانب الإيجابي في الفوز على النتيجة الكبيرة والتأهل، بل يمتد إلى نجاح ماريسكا في اختبار عدد من المواهب الشابة، وفي مقدمها فلويد سامبا وآلان أندرادي وريان ماكايدو، الذين أثبتوا قدرتهم على الظهور بمستوى قوي والمنافسة على مكان ضمن خيارات الفريق خلال الموسم.
قائمة ألمانيا الجديدة: كلوب يستدعي 44 لاعباً ويمنح الفرصة لـ16 وجهاً جديداً

Featured Image: Pinterest فاجأ يورغن كلوب متابعي المنتخب الألماني بإعلان قائمة موسعة تضم 44 لاعباً استعداداً لمباريات ألمانيا المقبلة في دوري الأمم الأوروبية 2026، بينهم 16 لاعباً ينتظرون ظهورهم الدولي الأول. وقرّر مدرب ليفربول السابق تقسيم القائمة إلى مجموعتين لمواجهة هولندا واليونان وصربيا، في خطوة غير مألوفة تهدف إلى اختبار أكبر عدد من اللاعبين مع بداية مشروعه لإعادة بناء منتخب ألمانيا بعد الإخفاق في كأس العالم 2026. لماذا استدعى يورغن كلوب 44 لاعباً إلى قائمة منتخب ألمانيا؟ عادة ما تقتصر قوائم المنتخبات على نحو 23 لاعباً، بينهم ثلاثة حراس مرمى، إلا أن كلوب اختار بدء تجربته مع المنتخب الألماني بطريقة مختلفة، من خلال توسيع دائرة الخيارات وتقسيم اللاعبين إلى تشكيلتين منفصلتين. ويمنح هذا القرار الجهاز الفني فرصة مشاهدة عدد أكبر من اللاعبين في المباريات الدولية، وتقليل الضغط البدني على العناصر الأساسية، إلى جانب فتح الباب أمام أسماء شابة لم تحصل سابقاً على فرصة تمثيل المنتخب الأول. وتضم المجموعة الأولى 24 لاعباً لخوض مباراتين في سبتمبر، بينما تضم الثانية 20 لاعباً لمواجهتي أكتوبر، مع وجود الحارس فين داهمين ضمن المجموعتين. مواعيد مباريات منتخب ألمانيا المقبلة في دوري الأمم الأوروبية تخوض ألمانيا أربع مباريات خلال فترة قصيرة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، موزعة على جولتين: هولندا × ألمانيا: 24 سبتمبر/سبتمبر في أمستردام. ألمانيا × اليونان: 27 سبتمبر/سبتمبر في أوغسبورغ. ألمانيا × صربيا: الأول من أكتوبر/أكتوبر في ميونيخ. اليونان × ألمانيا: 4 أكتوبر/أكتوبر في سالونيك. وستشارك المجموعة الأولى في مباراتي هولندا واليونان خلال سبتمبر، بينما تتولى المجموعة الثانية خوض مواجهتي صربيا واليونان في أكتوبر. View this post on Instagram A post shared by Jürgen Klopp (@kloppo) كلوب يبدأ إعادة بناء منتخب ألمانيا بعد الإخفاق في كأس العالم 2026 تولى يورغن كلوب تدريب منتخب ألمانيا في يوليو 2026، خلفاً ليوليان ناغلسمان، بعد خروج أبطال العالم أربع مرات من دور الـ32 في كأس العالم. وكان ذلك الإقصاء المبكر الثالث توالياً للمنتخب الألماني في نهائيات المونديال، ما دفع الاتحاد إلى بدء مرحلة جديدة بقيادة كلوب، الذي يمتلك خبرة كبيرة في بناء الفرق وتطوير اللاعبين الشباب. وتكشف القائمة الموسعة عن رغبة المدرب الجديد في إعادة تقييم الخيارات المتاحة، بدلاً من الاعتماد المباشر على المجموعة التي شاركت في البطولة العالمية. أبرز اللاعبين المستبعدين من قائمة منتخب ألمانيا الجديدة شهدت أول قائمة لكلوب غياب عدد من الأسماء المعروفة، أبرزها لوروا ساني ودينيز أونداف وليون غوريتسكا والحارس أوليفر باومان. وأفادت تقارير إعلامية ألمانية بأن غياب أونداف، الذي كان من العناصر الإيجابية القليلة في كأس العالم، يعود إلى منحه فترة للتعافي من إصابة في وتر العرقوب. وتأتي هذه التغييرات بعد اعتزال الحارس مانويل نوير والمدافع أنطونيو روديغر اللعب الدولي عقب مونديال 2026، ما يفتح الباب أمام ظهور قيادات جديدة داخل المنتخب. تير شتيغن الحارس الأول وكيميش يحتفظ بقيادة منتخب ألمانيا اختار كلوب مارك-أندريه تير شتيغن ليكون الحارس الأول للمنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة، رغم معاناته من الإصابات المتكررة التي حدّت من مشاركاته في الموسمين الماضيين. وكان تير شتيغن قد انتقل من برشلونة إلى أياكس الهولندي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه. في المقابل، سيحتفظ يوزوا كيميش بشارة قيادة المنتخب، بوصفه اللاعب الأكثر خبرة في القائمة برصيد 114 مباراة دولية. ومن المنتظر أن يعود لاعب بايرن ميونيخ إلى مركزه الأساسي في خط الوسط المحوري، بعدما شغل مركز الظهير الأيمن في فترات سابقة مع المنتخب. أبرز الوجوه الجديدة في قائمة ألمانيا الموسعة منح كلوب الفرصة لـ16 لاعباً ينتظرون تسجيل مشاركتهم الدولية الأولى مع منتخب ألمانيا، في خطوة تعكس رغبته في توسيع قاعدة الاختيار وضخ دماء جديدة في الفريق. ويبرز بين اللاعبين الجدد يونس بن طالب، مهاجم أينتراخت فرانكفورت البالغ 22 عاماً، والذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية قبل موسم واحد. كما تضم قائمة المرشحين للظهور الأول فين يلتش مدافع شتوتغارت، وفيتالي غانلت لاعب وسط برنتفورد وميكا باور لاعب وسط سلتيك الاسكتلندي. ولا تعني كثرة الأسماء الجديدة تخلي كلوب عن أصحاب الخبرة، إذ جمع في قائمتيه بين العناصر الشابة ونجوم بارزين أمثال جمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافيرتز وسيرج غنابري. قائمة ألمانيا لمواجهتي هولندا واليونان في سبتمبر 2026 حراس المرمى فين داهمين (أوغسبورغ)، ألكسندر نويبل (بشكتاش)، مارك-أندريه تير شتيغن (أياكس). المدافعون هينيس بيرنس (أوغسبورغ)، يان أوريل بيسك (إنتر)، ناثانيال براون وجوناثان تاه (بايرن ميونيخ)، ماكس روزنفيلدر وفيليب تريو (فرايبورغ)، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، وجوشا فاغنمان (شتوتغارت). لاعبو الوسط نديم أميري (ماينتس)، بامبيس كونتي (هوفنهايم)، يانيك إنغلهارت (فرايبورغ)، كريس فويهريش (شتوتغارت)، سيرج غنابري وجمال موسيالا ويوزوا كيميش ولينارت كارل (بايرن ميونيخ)، فيليكس نميتشا (بوروسيا دورتموند)، كيفن شاده (برنتفورد)، وأنتون ستاش (ليدز يونايتد). المهاجمون يونس بن طالب (أينتراخت فرانكفورت)، وكاي هافيرتز (أرسنال). قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا واليونان في أكتوبر 2026 حراس المرمى نواه أتوبولو (أينتراخت فرانكفورت)، فين داهمين (أوغسبورغ)، ويوناس أوربيش (بايرن ميونيخ). المدافعون فالديمار أنتون (بوروسيا دورتموند)، ريدل باكو وديفيد راوم (لايبزيغ)، فين يلتش وماكسيميليان ميتلشتات (شتوتغارت)، ومالك ثياو (نيوكاسل يونايتد). لاعبو الوسط كريم أديمي (برشلونة)، ميكا باور (سلتيك)، توم بيشوف وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، سعيد الملا (كولن)، براجان غرودا (لايبزيغ)، فيتالي غانلت (برنتفورد)، فيليكس كايدل (إلفرسبيرغ)، ديري شيرهانت (فرايبورغ)، وفلوريان فيرتز (ليفربول). المهاجمون جوناثان بوركاردت (أينتراخت فرانكفورت)، ونيك فولتيماده (يوفنتوس). قائمة كلوب الموسعة تجسد مستقبل منتخب ألمانيا لا تبدو قائمة الـ44 لاعباً مجرد تجربة مرتبطة بأول معسكر لكلوب، بل إعلاناً عن بدء منافسة مفتوحة على المراكز في المنتخب الألماني. فاستدعاء 16 وجهاً جديداً، إلى جانب استبعاد أسماء مخضرمة وتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، يمنح المدرب فرصة المقارنة بين خيارات مختلفة قبل الاستقرار على النواة الأساسية. وسيكون التحدي الأهم أمام كلوب هو تحويل هذا العدد الكبير من اللاعبين إلى فريق متجانس، واستعادة هوية المنتخب الألماني وقدرته على المنافسة بعد ثلاثة إخفاقات متتالية في كأس العالم