صدمة في كأس العالم 2026: هالاند يُقصي البرازيل ونيمار يعلن اعتزاله

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل هذه المواجهة. في مفاجأة مدوية، ودّع منتخب البرازيل، أحد أبرز المرشحين للقب، بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارة مؤلمة بنتيجة 2-1 أمام منتخب النرويج الذي قدّم مباراة تاريخية بقيادة نجمه الفذ إيرلينغ هالاند. وشهدت نهاية المباراة لحظات درامية تمثلت في دموع النجم البرازيلي نيمار وإعلانه نهاية مسيرته الدولية. أهداف البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026 افتتح إيرلينغ هالاند التسجيل لصالح النرويج، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 90، ليقود فريقه إلى تقدم مفاجئ بنتيجة 2-0. وفي الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، قلّص نيمار الفارق لمنتخب البرازيل من ركلة جزاء، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الإقصاء المرير في مباراة أقيمت أمام أكثر من 80 ألف متفرج في نيوجيرسي. هالاند بطل النرويج: الفوز على البرازيل حلم لم أتوقعه عقب المباراة، عبر النجم إيرلينغ هالاند عن فرحته التي لا توصف، مصرحاً: “لم أكن لأحلم بهذا في حياتي، حلمت باللعب في كأس العالم، لكن الفوز على البرازيل أمر لم أتوقعه”. وبفضل ثنائيته، رفع هالاند رصيده إلى 7 أهداف في المونديال، متساوياً مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي في صدارة هدافي البطولة، ومؤكداً أن ما حققه منتخب بلاده أمر غير واقعي. دموع نيمار ونهاية مسيرته مع البرازيل بعد الخروج من كأس العالم 2026 في ليلة قاسية على عشاق السامبا، انهمر نيمار في بكاء حار فور صافرة النهاية. وفي تصريح مقتضب ومؤثر، ألمح إلى أن هذه المباراة كانت الأخيرة له بقميص منتخب البرازيل قائلاً: “حاولت، حاولت… والآن انتهى الأمر! بدأت هنا، وانتهيت هنا”، في إشارة إلى نفس الملعب الذي شهد مباراته الدولية الأولى عام 2010. وبذلك، يختتم مسيرته الدولية برصيد 80 هدفاً في 130 مباراة، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً دون أن يحقق حلم الفوز بكأس العالم. مستقبل منتخب البرازيل: أنشيلوتي يؤكد بقاءه رغم إقصاء المونديال على الرغم من الخروج الصادم، أكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي استمراره في منصبه، معتبراً ما حدث “بداية لدورة جديدة”. وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي: “علينا مواصلة العمل… سنتعامل مع حزن الخروج ونستخدمه كوقود للدورة الجديدة”. كما أشار إلى أن التغيير قادم، خاصة في خط الوسط، مؤكداً أن المنتخب يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين يمكن البناء عليها للمستقبل. ردود فعل لاعبي البرازيل: ماركينيوس يدعو لتحمل المسؤولية عبر قائد المنتخب ماركينيوس عن خيبة أمله العميقة، داعياً زملائه إلى تحمل المسؤولية ومراجعة الأخطاء. وقال: “علينا تقبل ذلك الفشل… الفريق الأقل أخطاء في كأس العالم هو من يصعد”. وأضاف أن على اللاعبين الأكثر خبرة تحمل العبء الأكبر من أجل “منح راحة بال أكبر للأجيال المقبلة” والعمل بجد خلال السنوات الأربع المقبلة.
المغرب يكتسح كندا بثلاثية ويبلغ ربع النهائي في كأس العالم 2026

Featured Image: Getty في متابعتنا المستمرة لأبرز الأحداث، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الإنجاز التاريخي الجديد الذي سطره منتخب المغرب، بعد أن أصبح أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي بفوزه القاطع على كندا بثلاثية نظيفة. قاد أسود الأطلس نجمه عز الدين أوناحي ومهندس العمليات إبراهيم دياز، ليؤكدوا للعالم أن مسيرة مونديال قطر لم تكن صدفة، بل بداية لترسيخ مكانة المغرب ضمن كبار اللعبة. شوط أول صعب وشوط ثانٍ حاسم لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، فرغم النتيجة الكبيرة، قدم منتخب المغرب شوطاً أول باهتاً وصعباً، كثرت فيه البطاقات الصفراء وقلّت فيه الفرص، في ظاهرة لم تحدث في المونديال منذ عام 1966. لكن كما يقال، علامة الفرق الكبرى هي قدرتها على تحقيق الفوز حتى في أسوأ أيامها. وهذا ما أثبته رجال المدرب محمد وهبي في الشوط الثاني، حيث تغير وجه الفريق تماماً. افتتح عز الدين أوناحي التسجيل في الدقيقة 50 بتمريرة حاسمة من إبراهيم دياز، قبل أن يعود نفس اللاعب ليضيف الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 82 من تمريرة ثانية لدياز، واختتم البديل سفيان رحيمي مهرجان الأهداف في الوقت بدل الضائع حاسماً التأهل المستحق. أرقام قياسية تؤكد الهيمنة المغربية هذا الانتصار لم يكن مجرد عبور إلى الدور التالي، بل كان مصحوباً بسلسلة من الأرقام القياسية والتاريخية التي تعكس قوة هذا الجيل: إنجاز عربي وأفريقي فريد: أصبح منتخب المغرب أول منتخب عربي وأفريقي في التاريخ يتأهل إلى الدور ربع النهائي مرتين متتاليتين في كأس العالم. سلسلة اللا هزيمة: واصل أسود الأطلس سلسلتهم المذهلة بالحفاظ على سجلهم خالياً من الهزائم للمباراة الـ 34 على التوالي في مختلف المسابقات. دياز ملك الأسيست: رفع إبراهيم دياز رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة في تاريخ مشاركاته المونديالية، ليصبح اللاعب الأفريقي الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ البطولة. هيمنة قارية: بهذا الفوز، رفع المغرب رصيده إلى 4 انتصارات في الأدوار الإقصائية للمونديال، وهو ما يعادل مجموع انتصارات جميع المنتخبات الأفريقية الأخرى مجتمعة عبر التاريخ. ثمار استراتيجية ملكية ورؤية بعيدة المدى الطفرة الكروية المغربية لم تأتِ من فراغ. هي نتاج استراتيجية استثمارية طموحة ورؤية بعيدة المدى حظيت برعاية مباشرة من العاهل المغربي الملك محمد السادس. الاستثمار الضخم في البنى التحتية، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، أثمر جيلاً استثنائياً من اللاعبين ومكن الاتحاد المغربي من استقطاب أفضل المواهب من أبناء المهاجرين في أوروبا، كأشرف حكيمي وإبراهيم دياز. وهو ما أكده المدرب محمد وهبي في تصريحاته: “كل الطفرة التي تشهدها كرة القدم المغربية حالياً تعود إلى رؤية الملك محمد السادس واستثماراته السخية في السنوات الأخيرة”. نهاية عهد المفاجآت والأنظار نحو المستقبل أجمع المحللون والمدربون على أن المغرب لم يعد مفاجأة لأحد. لقد تحول من الحصان الأسود إلى المنافس الحقيقي الذي يُحسب له ألف حساب. ورغم التحذيرات من أن الفريق سيواجه اختبارات أقسى في الأدوار المقبلة، خاصة مع المواجهة المحتملة ضد فرنسا، إلا أن الثقة تسود معسكر أسود الأطلس. وقد لخص المدرب محمد وهبي هذا التحول قائلاً: “لم نعد مفاجأة لأحد اليوم؛ فعندما يُذكر اسم المغرب الآن، يُذكر بوصفه منافساً حقيقياً وقوة كروية كبرى… طموحنا لا يتوقف، ونريد الذهاب إلى أبعد مدى”.
من يحسم سباق هدافي كأس العالم 2026؟ ميسي ومبابي وهالاند في القمة

Featured Image: Getty في متابعتنا المستمرة لأبرز أحداث كأس العالم 2026، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار المونديال، تفاصيل الصراع المحتدم على جائزة الحذاء الذهبي. المنافسة التي كانت ثنائية بين ميسي ومبابي، دخلت منعطفاً جديداً بانضمام النجم النرويجي إرلينغ هالاند إلى القمة، ليتحول السباق إلى معركة ثلاثية قبل الأدوار الحاسمة. مبابي وهالاند يلحقان بميسي في القمة بعد أن نجح كيليان مبابي في قيادة منتخب فرنسا إلى الدور ربع النهائي بتسجيله هدف الفوز من ركلة جزاء أمام باراغواي، رفع رصيده إلى 7 أهداف، معادلاً رقم الأسطورة ليونيل ميسي. لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، ففي تطور لافت، قاد إرلينغ هالاند منتخب النرويج لتحقيق فوز تاريخي على البرازيل، مسجلاً هدفين رفع به رصيده الشخصي إلى 7 أهداف هو الآخر. هذا التطور يضع ثلاثة من أبرز نجوم العالم على قدم المساواة في صدارة الهدافين، ويزيد من الضغط على ليونيل ميسي الذي يستعد لمواجهة فريقه المرتقبة ضد مصر في دور الـ16. سباق يتجاوز الحذاء الذهبي: مطاردة تاريخية بينما يشتعل الصراع على لقب هداف هذه النسخة، يستمر التنافس التاريخي بين مبابي وميسي. بهدفه الأخير، وصل كيليان مبابي إلى الهدف رقم 19 في مجمل مشاركاته المونديالية، ليقلص الفارق إلى هدف واحد فقط خلف ليونيل ميسي الذي يتربع على عرش الهدافين التاريخيين لكأس العالم بـ 20 هدفاً. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 بينما يتربع الثلاثي ميسي ومبابي وهالاند على القمة، لا تخلو القائمة من أسماء لامعة تطاردهم. إليكم الترتيب الكامل لهدافي المونديال حتى الآن: 7 أهداف: ليونيل ميسي (الأرجنتين) كيليان مبابي (فرنسا) إرلينغ هالاند (النرويج) 6 أهداف: هاري كاين (إنكلترا) 4 أهداف: عثمان ديمبيلي (فرنسا) فينيسيوس جونيور (البرازيل) إسماعيلا سار (السنغال) ميكل أويارسابال (إسبانيا) 3 أهداف: جوناثان ديفيد (كندا) دينيز أونداف، كاي هافيرتس (ألمانيا)، والمزيد… هدفان: جود بيلينغهام (إنكلترا) رياض محرز (الجزائر) إمام عاشور (مصر) عز الدين أوناحي، سفيان رحيمي (المغرب)، والمزيد… وهكذا، يبقى الصراع على عرش هدافي المونديال مفتوحاً على مصراعيه، في معركة ثلاثية الأبعاد بين أسطورة راسخة ونجمين شابين يسعيان لكسر كل الأرقام، لتبقى كلمة الفصل للميدان في المباريات المقبلة.
ميسي ينقذ الأرجنتين من فخ الرأس الأخضر في مونديال 2026

Featured Image: Getty في متابعتنا المستمرة لأبرز الأحداث، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل العبور الصعب الذي حققه المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب إلى دور الـ16، بعد معركة كروية شرسة انتهت بفوز شاق على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في ليلة أثارت تساؤلات أكثر مما قدمت إجابات. سيناريو درامي لم يكن في الحسبان على ملعب هارد روك في ميامي، بدأت المباراة كما كان متوقعاً. افتتح الأسطورة ليونيل ميسي التسجيل لمنتخب الألبيسيليستي في الدقيقة 29، معززاً رقمه القياسي إلى 20 هدفاً في تاريخ المونديال. لكن منتخب الرأس الأخضر، المشارك للمرة الأولى في تاريخه، كان له رأي آخر ورفض الاستسلام. فاجأ القروش الزرقاء الجميع بإدراك التعادل في الدقيقة 59 عبر ديروي دوارتي، ليفرضوا على أبطال العالم اللجوء إلى الأشواط الإضافية. وفي الوقت الإضافي، تقدمت الأرجنتين مجدداً بهدف للمدافع العائد من الإصابة ليساندرو مارتينيز (92)، إلا أن عناد الرأس الأخضر تجلى مرة أخرى بهدف تعادل ثانٍ عن طريق سيدني كابرال (103). وبينما كانت المباراة تتجه نحو ركلات الترجيح، جاء الفرج للأرجنتين في الدقيقة 111 بهدف عكسي سجله مدافع الرأس الأخضر ديني بورغيس بالخطأ في مرماه، بعد رأسية من كريستيان روميرو إثر تمريرة حاسمة من ليونيل ميسي. جرس إنذار قبل مواجهة الفراعنة رغم بطاقة التأهل، خرجت الأرجنتين من المواجهة محاطة بعلامات استفهام كبيرة. فالمعاناة الشديدة أمام منتخب يخوض أولى مشاركاته كشفت عن ثغرات واضحة في صفوف فريق المدرب ليونيل سكالوني، خاصة بعد دور مجموعات بدا مثالياً أمام منافسين لم يشكلوا اختباراً حقيقياً. هذا الأداء الباهت دفع العديد من المحللين، مثل مارسيلو غاياردو، إلى اعتباره جرس إنذار في وقت مناسب. واعترف القائد ليونيل ميسي نفسه بصعوبة اللقاء قائلاً: استحوذوا على الكرة وأجبرونا على الركض لأننا لم نتمكن من الضغط عليهم بالشكل المطلوب. في المقابل، حاول المدرب سكالوني التركيز على الجانب الإيجابي، مشيداً بالروح القتالية للفريق وقدرته على حسم المباراة في الأوقات الصعبة. الأنظار تتجه نحو أتلانتا بينما تستعد الأرجنتين لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16 يوم الثلاثاء القادم في أتلانتا، يبقى الأداء المتذبذب مصدر قلق لجماهير التانغو. لكن في المقابل، يمثل الدور الحاسم الذي لعبه المدافعان العائدان من الإصابة، ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو، نقطة ضوء وبصيص أمل بأن الفريق يملك الأدوات اللازمة للارتقاء بمستواه في المواجهات القادمة. وفي الختام، وبينما تم تأمين بطاقة العبور، فإن الفوز الصعب على الرأس الأخضر كان بمثابة تذكير قاسٍ بأن طريق الدفاع عن اللقب العالمي محفوف بالتحديات، وأن الصدام المرتقب مع مصر سيكون الاختبار الحقيقي الأول لقدرة هذا الفريق على تجاوز الصعاب والمضي قدماً في البطولة.
زلزال في ألمانيا: إخفاق المونديال يطيح بناغلسمان وكلوب على أعتاب قيادة المانشافت

Featured Image: Getty لم تكد تمر أيام قليلة على الخروج الصادم والمذل للمنتخب الألماني من دور الـ32 لكأس العالم 2026، حتى جاءت توابعه لتضرب بقوة. في قرار يعكس حجم الأزمة، تقدم المدرب الشاب يوليان ناغلسمان باستقالته من منصبه، فاتحاً الباب أمام مرحلة جديدة يأمل الألمان أن يقودها المنقذ يورغن كلوب. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، زلزالاً كروياً يضرب ألمانيا، حيث أدت الخيبة المونديالية الجديدة إلى تغييرات جذرية على رأس الجهاز الفني للمانشافت، لتُطوى صفحة مدرب شاب وتُفتح الآمال على اسم كبير طال انتظاره. نهاية حقبة شابة: تفاصيل الخروج الصادم واستقالة ناغلسمان كانت الهزيمة بركلات الترجيح أمام منتخب باراغواي المتواضع بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. فهذا الإخفاق هو الثالث على التوالي لـ المانشافت في نهائيات كأس العالم، بعد الخروج المهين من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وعقب الهزيمة مباشرة، عقد الاتحاد الألماني لكرة القدم اجتماعاً طارئاً ومطولاً استمر لثلاث ساعات، ضم رئيس الاتحاد بيرند نويندورف، والمدير الرياضي رودي فولر، وهانز يواكيم فاتسكه. ووفقاً لصحيفة BILD الألمانية، خرج الاجتماع بنتيجة واحدة: ضرورة رحيل ناغلسمان. وقد مُنح المدرب البالغ من العمر 38 عاماً فرصة حفظ ماء الوجه عبر تقديم استقالته، وهو ما فعله، لينهي بذلك عقداً كان من المفترض أن يمتد حتى عام 2028. الخطة ب: يورغن كلوب المنقذ المنتظر للكرة الألمانية بمجرد أن أصبح منصب المدير الفني شاغراً، اتجهت كل الأنظار نحو اسم واحد: يورغن كلوب. تشير كافة التقارير، وعلى رأسها شبكة سكاي سبورتس، إلى أن مدرب ليفربول الأسطوري هو المرشح الأول والأوفر حظاً، وأن المفاوضات الرسمية معه ستبدأ قريباً. كلوب، الذي صنع أمجاداً مع بوروسيا دورتموند ثم قاد ليفربول لإنهاء صيام 30 عاماً عن لقب الدوري الإنجليزي وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، يمثل الحلم الأكبر للجماهير الألمانية لإعادة بناء المنتخب. ورغم أنه يشغل حالياً منصب مدير كرة القدم العالمية في شركة ريد بل، تشير التقارير إلى أنه مستعد لقبول التحدي وقيادة منتخب بلاده. تحدي هائل: مهمة إعادة بناء المانشافت لن تكون مهمة خليفة ناغلسمان سهلة على الإطلاق. فالتحدي يتجاوز مجرد تحقيق نتائج جيدة، إلى إعادة بناء هوية فريق فقد بريقه، وإصلاح الأجواء المتوترة داخل المعسكر، والأهم، استعادة ثقة الجماهير الألمانية التي سئمت من الإخفاقات المتتالية. سيكون على المدرب الجديد، الذي يبدو أنه كلوب، مهمة ضخمة لإعادة المانشافت إلى مكانته الطبيعية على قمة كرة القدم العالمية.
لا روخا تكسر لعنة 2010: إسبانيا تكتسح النمسا في مونديال 2026

Featured Image: Getty بعد 16 عاماً من الانتظار، منذ رفعهم للكأس الذهبية في جنوب إفريقيا 2010، تذوّق المنتخب الإسباني أخيراً طعم الفوز في مباراة إقصائية بكأس العالم. في ليلة شهدت سيطرة مطلقة وأداءً ممتعاً، سحق لا روخا نظيره النمساوي بثلاثية نظيفة في لوس أنجلوس، ليحجز مقعده في دور الـ16 ويبعث برسالة واضحة لكل المنافسين: إسبانيا عادت. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، عودة قوية لواحد من كبار القارة العجوز، حيث تمكن المنتخب الإسباني من فك عقدة لازمته لأكثر من عقد من الزمان، مقدماً عرضاً كروياً راقياً أعلن من خلاله عن نفسه بقوة في الأدوار الإقصائية. سيطرة مطلقة وثلاثية حاسمة لم تترك إسبانيا أي مجال للشك في نواياها منذ بداية المباراة. وبفضل أداء جماعي مميز، تمكنت من فرض إيقاعها بالكامل، وهو ما عكسته الإحصائيات المذهلة: 23 تسديدة منها 10 على المرمى، مقابل صفر تسديدات على المرمى للمنتخب النمساوي. ترجمت هذه السيطرة إلى أهداف جاءت على النحو التالي: الهدف الأول (د 36): بعد عمل جماعي سريع، أرسل الظهير الطائر مارك كوكوريا عرضية متقنة، تابعها ميكل أويارزابال بلمسة مباشرة في الشباك، مفتتحاً مهرجان الأهداف. الهدف الثاني (د 66): عاد كوكوريا ليلعب دوراً في بناء الهجمة ويمرر إلى أليكس بايينا، الذي رفع كرة نموذجية ارتقى لها الظهير بيدرو بورو وسجلها برأسه ببراعة. الهدف الثالث (د 89): اختتم أويارزابال الثلاثية بهدفه الشخصي الثاني، مستغلاً عرضية أخرى من المتألق كوكوريا ليضع الكرة بسهولة في المرمى. نهاية عقدة الأدوار الإقصائية بهذا الفوز، طوت إسبانيا صفحة مؤلمة في تاريخها المونديالي. فبعد التتويج بلقب 2010، عانى المنتخب من خيبات متتالية في الأدوار الحاسمة: مونديال 2014: خروج من دور المجموعات. مونديال 2018: خروج من دور الـ16 بركلات الترجيح. مونديال 2022: خروج من دور الـ16 بركلات الترجيح. هذا الانتصار الساحق لم يكن مجرد تأهل، بل كان بمثابة تحرير نفسي للاعبين والجماهير، وإثبات بأن هذا الجيل الشاب، بقيادة نجوم مثل لامين يامال وأويارزابال، قادر على الذهاب بعيداً. المواجهة المقبلة: اختبار من العيار الثقيل بعد هذا الأداء المقنع، تستعد إسبانيا لاختبار حقيقي في دور الـ16، حيث ستضرب موعداً نارياً في دالاس مع المنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو، الذي تأهل بعد مباراة درامية أمام كرواتيا. ستكون هذه المواجهة بمثابة نهائي مبكر وصدام بين مدرستين كرويتين عريقتين.
بعد إقصاء هولندا المغرب يواجه كندا ووهبي يؤكد: نحن لا نُقهر بطريقتنا

Featured Image: Getty بعد أربعة أعوام من الإنجاز التاريخي الذي غيّر نظرة العالم إلى كرة القدم المغربية والإفريقية، يعود المنتخب المغربي ليؤكد أن ما تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل بداية مشروع قادر على المنافسة في أكبر المحافل العالمية. فبعد تأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 إثر فوزه المثير على هولندا بركلات الترجيح، ارتفعت سقف الطموحات داخل معسكر أسود الأطلس، وسط ثقة كبيرة بقدرة هذا الجيل على الذهاب بعيداً في البطولة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، كيف تحولت ثقة المنتخب المغربي إلى مشروع متكامل، ولماذا يرى المدرب محمد وهبي أن فريقه قد يكون لا يُقهر عندما يقدم أفضل ما لديه، إضافة إلى الطريق الذي ينتظر أسود الأطلس في الأدوار الإقصائية. تأهل بطعم الشخصية أمام هولندا نجح المنتخب المغربي في تجاوز واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة بعدما أطاح بالمنتخب الهولندي في مباراة اتسمت بالإثارة والندية على ملعب مونتيري في المكسيك. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، بعدما فرض المنتخب المغربي أفضليته خلال فترات طويلة من اللقاء، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عبر ركلات الترجيح، ليكرر صورة الفريق الذي يجيد التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى. وأكد هذا الفوز أن المغرب لم يعد منتخباً يعتمد على الدفاع فقط، بل بات يمتلك شخصية هجومية وقدرة على فرض أسلوبه أمام منتخبات الصف الأول. محمد وهبي: مونديال قطر غيّر عقلية المنتخب يرى المدير الفني محمد وهبي أن نقطة التحول الحقيقية بدأت منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. وأوضح أن ذلك الإنجاز لم يغيّر نظرة العالم إلى الكرة المغربية فحسب، بل غيّر أيضاً عقلية اللاعبين أنفسهم، وقال: “كأس العالم في قطر غيّرت عقلية المنتخب المغربي. اللاعبون أصبحوا يؤمنون بقدراتهم، كما أن الجماهير تؤمن بنا أيضاً. هذا أمر بالغ الأهمية. صحيح أن الجماهير تطالبنا دائماً بالمزيد، لكنها تفعل ذلك لأنها تعرف مدى قدرتنا على الذهاب بعيداً.” ويملك وهبي خبرة في صناعة الإنجازات مع الكرة المغربية، بعدما قاد منتخب المغرب تحت 20 عاماً إلى لقب عالمي بارز العام الماضي، وهو ما يعكس استمرار نجاح منظومة تطوير المواهب في البلاد. “لا أحد يستطيع إيقافنا”… لكن الحذر واجب ورغم الثقة الكبيرة داخل المعسكر المغربي، شدد وهبي على ضرورة عدم الانجراف وراء الترشيحات التي تضع فريقه في موقع الأفضلية. ويضرب أسود الأطلس موعداً في دور الـ16 مع المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة، في مواجهة يدرك الجهاز الفني أنها لن تكون سهلة رغم اختلاف الترشيحات. وقال المدرب المغربي:”البطولة تُلعب مباراة بمباراة. البعض يعتقد أن الأمور ستكون سهلة بالنسبة لنا، لكن هذا غير صحيح. كندا منتخب قوي وسيصعّب المهمة علينا.” وفي الوقت نفسه، أطلق رسالة تعكس حجم الطموح داخل المنتخب، مؤكداً:”علينا أن نقول لأنفسنا إنه لا أحد يستطيع إيقافنا. نصبح فريقاً لا يُقهر عندما نلعب كرة القدم التي نعرفها. لكن في المقابل لا يوجد فريق لا يُهزم، وإذا ارتكبنا الأخطاء فسنغادر البطولة.” وأضاف أن الهدف هو استغلال كل الإمكانات الفنية والذهنية التي يمتلكها المنتخب للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. طريق صعب… وفرنسا تلوح في الأفق سيبدأ المغرب مشواره في الأدوار الإقصائية بمواجهة المنتخب الكندي، لكن الطريق قد يصبح أكثر تعقيداً بعد ذلك، إذ قد يصطدم في الدور ربع النهائي بالمنتخب الفرنسي، في إعادة محتملة للمواجهة التي جمعت المنتخبين في نصف نهائي مونديال 2022. وتمثل هذه المواجهة المحتملة فرصة للمغرب لإثبات أن تطوره لم يكن مرتبطاً بجيل واحد، بل أصبح مشروعاً كروياً مستداماً ينافس كبار العالم. كومان: المغرب نموذج لتطور الكرة الإفريقية من جانبه، أشاد مدرب هولندا رونالد كومان بما وصل إليه المنتخب المغربي، معتبراً أن مستواه يعكس التطور الكبير الذي شهدته المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة. وأكد كومان أن المنتخبات الإفريقية أصبحت أكثر تطوراً من الناحية التكتيكية، كما باتت تدير مبارياتها بذكاء أكبر، مشيراً إلى أن المغرب يواصل إنتاج لاعبين موهوبين ينتقلون باستمرار إلى أكبر الأندية الأوروبية. وأضاف أن التفوق المغربي لم يأتِ من فراغ، معتبراً أن تصنيفه العالمي المتقدم مقارنة بهولندا يعكس حجم العمل الذي تقوم به الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. مشروع يتجاوز حدود البطولة ما يقدمه المنتخب المغربي في مونديال 2026 لا يبدو مجرد محاولة لتكرار إنجاز 2022، بل يعكس استمرار مشروع كروي يقوم على تطوير المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة المنافسة أمام أكبر المنتخبات. وبين طموح محمد وهبي، وثقة اللاعبين، والدعم الجماهيري الكبير، يدخل أسود الأطلس الأدوار الإقصائية وهم يؤمنون بأن الوصول إلى نصف النهائي مجدداً ليس حلماً بعيد المنال، بل هدف يمكن تحقيقه إذا واصل الفريق تقديم الأداء الذي ميّزه في السنوات الأخيرة.
نهاية حلم وخاتمة مسيرة ليلة وداع الجزائر ورياض محرز لمونديال 2026

Featured Image: Getty في عالم كرة القدم، تأتي لحظات تكون فيها الخسارة أكثر من مجرد نتيجة على لوحة الملعب، إنها نهاية حلم حملته أمة بأكملها، وربما تكون أيضاً سطراً أخيراً في مسيرة أسطورة. هذا بالضبط ما حدث في ليلة فانكوفر، حيث ودّع المنتخب الجزائري بطولة كأس العالم 2026، وفي نفس الليلة، ودّع قائده رياض محرز مسيرته الدولية، لتُطوى بذلك صفحتان مؤثرتان في تاريخ محاربي الصحراء. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل الخسارة أمام سويسرا، ونستعرض اللحظة التاريخية لاعتزال أحد أبرز نجوم الكرة العربية. تفاصيل المباراة: سويسرا تحسمها بهدفين وتعمّق عقدة الجزائر الأوروبية دخل محاربو الصحراء المباراة بآمال عريضة لعبور دور الـ32، لكنهم اصطدموا بمنتخب سويسري منظم وحاسم. لم تدم فترة جس النبض طويلاً، ففي الدقيقة العاشرة فقط، تمكن المهاجم بريل إيمبولو من افتتاح التسجيل لسويسرا، وهو هدف مبكر صعّب من مهمة الجزائريين. ورغم محاولات المنتخب الجزائري للعودة في المباراة وسيطرته على الكرة في فترات منها وصلت نسبة الاستحواذ إلى 58%، إلا أن الفعالية الهجومية غابت. ومع بداية الشوط الثاني مباشرة، وجّه اللاعب دان ندوي ضربة قاضية لآمال الجزائر بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 46، ليحسم المباراة إكلينيكياً ويؤمن بطاقة العبور لمنتخب بلاده. بهذه الخسارة، تواصلت عقدة المنتخب الجزائري أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية للمونديال. رياض محرز يطوي الصفحة: نهاية مسيرة أسطورة مع محاربي الصحراء كانت الصدمة مزدوجة على الجماهير الجزائرية. فبعد لحظات من إعلان صافرة النهاية خسارة المنتخب، فاجأ القائد رياض محرز الجميع بإعلان اعتزاله اللعب دولياً. وفي تصريح مقتضب ومؤثر، قال محرز: “هذه كانت آخر مباراة لي مع منتخب الجزائر وأتمنى التوفيق لزملائي”. بهذا القرار، أسدل محرز، نجم النادي الأهلي السعودي، الستار على مسيرة دولية حافلة امتدت لـ 119 مباراة، وضعته كثاني الهدافين التاريخيين للمنتخب. وتظل اللحظة الأبرز في مسيرته هي قيادة محاربي الصحراء للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2019 في مصر، وهو إنجاز سيظل خالداً في ذاكرة كل جزائري. سقوط عربي جديد وموعد قادم لسويسرا بخروج الجزائر، يتواصل تساقط المنتخبات العربية في النسخة التاريخية من المونديال التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، حيث أصبح محاربو الصحراء المنتخب العربي السادس الذي يودع البطولة من دور الـ32. في المقابل، ضربت سويسرا موعداً في الدور ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وغانا، لتواصل رحلتها في البطولة بثبات وثقة. كانت ليلة حزينة لكرة القدم الجزائرية والعربية، شهدت نهاية الحلم المونديالي واعتزال نجم من الطراز الرفيع. ورغم مرارة الخسارة، سيبقى إرث رياض محرز وما قدمه للمنتخب مصدر إلهام لجيل قادم من محاربي الصحراء الذين سيحملون الراية في المستقبل.
ليلة لا تُنسى في مونديال 2026: دموع رونالدو وقصة تأهل برتغالي درامية

Featured Image: Getty في عالم كرة القدم، هناك مباريات تُنسى بمجرد صافرة النهاية، وهناك ليالٍ تبقى خالدة في الذاكرة، تُروى فصولها للأجيال. مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 كانت من النوع الثاني، ليلة امتزجت فيها الدراما الكروية بالإنجازات الفردية، واللحظات الإنسانية المؤثرة بالجدل التكنولوجي الذي سيظل حديث العالم. من هدف قاتل في الوقت بدل الضائع إلى هدف أُلغي في اللحظات الأخيرة بتقنية لم يسبق لها مثيل، عاشت الجماهير 90 دقيقة ووقتاً إضافياً حبست فيه الأنفاس. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 كافة خيوط القصة، من الملعب إلى غرف المؤتمرات الصحفية، ومن الأرقام القياسية إلى الدموع التي ذُرفت. دراما اللحظات الأخيرة: البرتغال تخطف بطاقة العبور من فم كرواتيا لم تكن مباراة سهلة على الإطلاق للمنتخب البرتغالي. بعد شوط أول متوازن، فاجأ المنتخب الكرواتي الجميع بهدف التقدم عن طريق المخضرم إيفان بيريشيتش في الدقيقة 53. بدا أن المباراة تتجه نحو تعقيد أكبر على رفاق رونالدو، لكن الأسطورة كان له رأي آخر. في الدقيقة 66، وبعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، حصلت البرتغال على ركلة جزاء، انبرى لها كريستيانو رونالدو وسددها بنجاح في الدقيقة 68، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل حماس الجماهير. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وفي الدقيقة 90+4، ارتقى البديل غونزالو راموس لكرة عرضية ليضعها برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل الذي أهدى البرتغال بطاقة التأهل الصعبة إلى دور الـ16 لمواجهة إسبانيا. أسطورة رونالدو: أرقام قياسية، تصريحات نارية، ورقصة أخيرة لم يكن هدف رونالدو مجرد هدف تعادل، بل كان استمراراً لكتابة التاريخ. بهذا الهدف، أصبح رونالدو البالغ من العمر41 عامًا: أكبر لاعب يشارك في مباراة إقصائية في تاريخ كأس العالم. أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. بعد المباراة، علّق رونالدو قائلاً: “إنها صدفة الحياة، أمر لا يُصدقن كانت مباراة صعبة، وكنا نعرف ذلك. في النهاية استحققنا الفوز بالمباراة”. تصريحاته عكست صعوبة المواجهة والإيمان الذي لم يفقده الفريق حتى اللحظة الأخيرة. الجانب الأكثر إثارة للاهتمام جاء من خارج الملعب، حيث ألمحت شقيقته كاتيا أفيرو إلى أن هذه البطولة قد تكون الرقصة الأخيرة لرونالدو مع المنتخب، داعية الجماهير إلى الاستمتاع بهذه اللحظات، ما أضفى بعدًا عاطفيًا إضافيًا على مشاركته. ما وراء الفوز: تكريم مؤثر يخلّد ذكرى ديوغو جوتا لم تكن المشاعر في هذه الليلة مقتصرة على الفوز والخسارة. حملت المباراة طابعاً إنسانياً مؤثراً، حيث أقيمت قبل يوم واحد من الذكرى السنوية الأولى لوفاة اللاعب البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير مأساوي. وقد كرّم المنتخب البرتغالي والجماهير ذكراه عبر عدة لفتات: دقيقة تصفيق: عند الدقيقة 21 من المباراة رقم قميص جوتا، وقفت الجماهير البرتغالية تصفق تكريماً لروحه. صورة على الشاشات: عُرضت صورة جوتا على الشاشات العملاقة في استاد تورونتو. قميص رونالدو: بعد صافرة النهاية، ظهر كريستيانو رونالدو متأثراً وهو يرتدي قميص زميله الراحل ديوغو جوتا، في مشهد مؤثر حبس فيه دموعه بصعوبة. محور الجدل: كيف ألغت الكرة المتصلة هدف كرواتيا القاتل؟ في الدقيقة 13 من الوقت بدل الضائع، حبس العالم أنفاسه حين سجلت كرواتيا هدف التعادل عبر يوشكو غفارديول. احتفل الكروات بهستيريا، لكن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو المساعد VAR ليلغي الهدف في قرار أثار جدلاً واسعاً. الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أصدر بياناً يوضح فيه السبب، كاشفاً عن دور تقنية الكرة المتصلة المدمجة في كرة تريكوندا الرسمية للمونديال: تحتوي الكرة على مستشعرات فائقة الدقة (IMU) قادرة على رصد أي لمسة، مهما كانت طفيفة. أظهرت بيانات المستشعر أن الكرة لامست شعر المهاجم الكرواتي إيغور ماتانوفيتش بشكل طفيف جداً خلال بناء الهجمة. في لحظة تلك اللمسة، كان زميله ماريو باشاليتش في موقف تسلل. بناءً على ذلك، تم اعتبار الهجمة مخالفة للتسلل وإلغاء الهدف. هذا القرار قسم الآراء، حيث صرّح مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بغضب: “تقنية الفيديو تسلب كرة القدم متعتها، تقتل المشاعر وكل شيء في داخلك”. في المقابل، دافع مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز عن القرار قائلاً: “الكرة باتت تحتوي على شريحة إلكترونية، والأمر واضح للغاية، لم يكن هناك قرار سيئ، كانت التكنولوجيا واضحة”. كانت ليلة برتغالية بامتياز، ليس فقط للتأهل الدرامي، ولكن لكل ما أحاط بها من قصص. قصة أسطورة لا تشيخ، ووفاء لذكرى صديق راحل، وصراع بين المشاعر الإنسانية لكرة القدم والدقة الصارمة للتكنولوجيا الحديثة. والآن، تتجه الأنظار إلى المواجهة النارية المرتقبة بين البرتغال وإسبانيا، في فصل جديد من فصول هذا المونديال المثير.
هاري كين يشعل صراع هداف كأس العالم 2026 ويطارد ميسي ومبابي

Featured Image: Getty اشتعلت المنافسة على لقب هداف كأس العالم 2026 مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، بعدما فرض هاري كين نفسه بقوة في سباق الحذاء الذهبي عقب تسجيله ثنائية قادت منتخب إنجلترا إلى الفوز على الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) والتأهل إلى دور الـ16. ولم يقتصر إنجاز قائد الأسود الثلاثة على مطاردة ليونيل ميسي وكيليان مبابي في ترتيب هدافي النسخة الحالية، بل امتد أيضًا إلى مواصلة صعوده في قائمة أعظم هدافي كأس العالم عبر التاريخ. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل صراع هداف مونديال 2026. كين يشعل سباق الحذاء الذهبي واصل هاري كين تقديم عروضه الهجومية المميزة بعدما سجل هدفي إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف في كأس العالم 2026، ويصبح على بعد هدف واحد فقط من متصدري قائمة الهدافين. ويؤكد المهاجم الإنجليزي، صاحب الخبرة الكبيرة، أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي، خاصة مع استمرار مشوار المنتخب الإنجليزي في البطولة. ميسي ومبابي في الصدارة وكين يواصل المطاردة يتصدر ليونيل ميسي وكيليان مبابي قائمة هدافي كأس العالم 2026 برصيد ستة أهداف لكل منهما، بينما يحتل هاري كين وإيرلينغ هالاند المركز الثاني برصيد خمسة أهداف، فيما يأتي عثمان ديمبيلي وفينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب. وجاء ترتيب هدافي كأس العالم 2026 حتى الآن على النحو التالي: ليونيل ميسي (الأرجنتين): 6 أهداف. كيليان مبابي (فرنسا): 6 أهداف. هاري كين (إنجلترا): 5 أهداف. إيرلينغ هالاند (النرويج): 5 أهداف. عثمان ديمبيلي (فرنسا): 4 أهداف. فينيسيوس جونيور (البرازيل): 4 أهداف. تجاوز بيليه واقترب من أساطير المونديال إلى جانب منافسته على لقب هداف النسخة الحالية، واصل كين كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا في البطولة، متجاوزًا الأسطورة البرازيلية بيليه صاحب الـ12 هدفًا، ومعادلًا رقم الفرنسي جوست فونتين. كما عزز مكانته باعتباره الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، بعدما سبق له تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم غاري لينيكر، وبات على بعد هدف واحد فقط من معادلة الأسطورة الألمانية جيرد مولر، وهدفين من معادلة البرازيلي رونالدو، مع استمرار فرصه في التقدم أكثر إذا واصل المنتخب الإنجليزي مشواره نحو الأدوار المتقدمة. أرقام تضع رونالدو تحت الضغط تكشف الإحصائيات عن التأثير الكبير الذي صنعه هاري كين في بطولات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، إذ ساهم منذ نسخة 2018 في 16 هدفًا، بعدما سجل 13 هدفًا وصنع 3 أهداف. ويتجاوز هذا الرقم بأكثر من الضعف مساهمات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال الفترة نفسها، بعدما سجل قائد البرتغال 7 أهداف دون أن يقدم أي تمريرة حاسمة. ورغم ذلك، يحتفظ رونالدو بإنجاز تاريخي فريد، إذ يبقى اللاعب الوحيد الذي نجح في التسجيل خلال ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مع امتلاكه فرصة تعزيز رصيده في البطولة الحالية. إنجاز أوروبي يعادل رونالدو واصل كين إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته، بعدما أصبح ثاني لاعب في التاريخ يسجل 20 هدفًا أو أكثر في مجموع بطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا. ويملك قائد إنجلترا 20 هدفًا بواقع 13 هدفًا في كأس العالم و7 أهداف في كأس أمم أوروبا، معادلًا إنجاز كريستيانو رونالدو، الذي يتصدر هذه القائمة برصيد 24 هدفًا، منها 14 هدفًا جعلته الهداف التاريخي لبطولة أمم أوروبا. المكسيك.. المحطة التالية في سباق الهدافين تتجه الأنظار إلى مواجهة إنجلترا المقبلة أمام المكسيك في دور الـ16، حيث سيحاول هاري كين مواصلة مطاردة ميسي ومبابي على لقب هداف كأس العالم 2026، وفي الوقت نفسه الاقتراب أكثر من نخبة الهدافين التاريخيين للبطولة. ومع تقارب الأرقام بين كبار النجوم، يبدو أن سباق الحذاء الذهبي لن يُحسم بسهولة، بل سيظل مفتوحًا حتى الأمتار الأخيرة من المونديال، في منافسة تجمع بين نجوم الحاضر والساعين إلى كتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم.
سينر وديوكوفيتش وسابالينكا يعبرون إلى الدور الثالث في ويمبلدون

Featured Image: Getty واصل الكبار زحفهم على الملاعب العشبية اللندنية في بطولة ويمبلدون 2026 وسط أداء متباين، بينما ودعت بطلة رولان غاروس المنافسات مبكراً في كبرى مفاجآت بطولة ويمبلدون حتى الآن. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار التنس والبطولات الكبرى، تفاصيل اليوم المثير والمفاجآت المدوية في بطولة ويمبلدون 2026، ثالثة البطولات الأربع الكبرى الغراند سلام. يانيك سينر يتجاوز بورجيش ويبحث عن إيقاعه المفقود واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب، مشوار الدفاع عن لقبه بتأهله إلى الدور الثالث، لكن بفوز شاق وغير مقنع تماماً على البرتغالي نونو بورجيش بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة تفاصيلهما: 7-6 (7/4)، 7-6 (7/2)، و6-4. سينر، الذي تفادى الخروج المبكر في الدور الأول معوضاً تأخره بمجموعتين أمام كيتسمانوفيتش في لقاء تعرض فيه لإصابة ونزيف في قدمه اليمنى، بدا متأثراً بنقص التحضير على العشب؛ حيث قرر عدم خوض أي دورة تحضيرية قبل بطولة ويمبلدون 2026. وصرح النجم الإيطالي عقب المباراة قائلاً: “المجموعة الثانية كانت صعبة للغاية. لم أتدرب كثيراً بعد ماراثون الدور الأول، وما زلت بحاجة لاستعادة إيقاعي وتحسين بعض الجوانب”. ويصطدم سينر في الدور المقبل بالأميركي جنسون بروكسبي المصنف 81 عالمياً. ديوكوفيتش يعزز هيمنته التاريخية ويسحق تسيتسيباس بثلاثية على الجانب الآخر، قدم الإعصار الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الساعي لقص شريط لقبه الـ25 القياسي في البطولات الكبرى، عرضاً قوياً وتأهل بجدارة بعدما سحق اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بثلاث مجموعات نظيفة دون عناء يذكر: 6-3، 6-4، و6-2. وبهذا الفوز، كرس ديوكوفيتش البالغ من العمر39 عاماً، عقدته الأبدية لتسيتسيباس، محققاً انتصاره الـ13 مقابل هزيمتين فقط في تاريخ مواجهاتهما المباشرة. وسيواجه ديوكوفيتش في الدور الثالث الفرنسي آرتور ريندركنيش في أول لقاء يجمع بينهما تاريخياً. سابالينكا تنجو من فخ كيسلر وتضرب موعداً نارياً مع أوستابنكو وفي منافسات السيدات، تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، إلى الدور الثالث بعد سيناريو دراماتيكي أمام الأميركية كيسلر. فبعد حسمها المجموعة الأولى بسهولة، وجدت سابالينكا نفسها متأخرة في الثانية 3-5، قبل أن تنقذ فرصتين لخسارة المجموعة وتفوز بالشوط الفاصل لتقبض على بطاقة العبور. وتضرب سابالينكا موعداً نارياً مرتقباً في الدور الثالث لبطولة ويمبلدون مع اللاتفية يلينا أوستابنكو بطلة رولان غاروس 2017، التي تأهلت بسهولة تامة بنتيجة 6-2 و6-0. مفاجأة مدوية.. كرايتشيكوفا تقصي ميرا أندرييفا بطلة رولان غاروس فجرت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا كبرى مفاجآت ويمبلدون 2026 بعدما أقصت الروسية الشابة ميرا أندرييفا من الدور الثاني. ودخلت أندرييفا البطولة وهي مرشحة بارزة بعد تتويجها بلقب فرنسا المفتوحة رولان غاروس، إلا أن خبرة كرايتشيكوفا رجحت كفتها لتفوز بنتيجة 6-4، 5-7، و6-4 وتنهي أحلام النجمة الروسية مبكراً في أعرق البطولات العشبية.
ريمونتادا بلجيكية قاتلة تقصي السنغال من كأس العالم 2026 وأزمة اعتزال تضرب الأسود

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل الموقعة الدراماتيكية التي احتضنها ملعب ومن فيلد في سياتل، حيث انتزع المنتخب البلجيكي بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من أنياب أسود التيرانغا بريمونتادا تاريخية (3-2) بعد التمديد، في مباراة شهدت إثارة بلغت ذروتها في الأنفاس الأخيرة وعقبتها أزمة اعتزال مدوية في المعسكر السنغالي. أهداف مباراة بلجيكا والسنغال: سيناريو جنوني يقلب الطاولة في سياتل بدت السنغال في طريقها المفتوح نحو ربع النهائي بعدما فرضت سيطرتها المطلقة وتقدمت بثنائية نظيفة؛ حيث افتتح حبيب ديارا التسجيل في الدقيقة 25 من متابعة ذكية، قبل أن يضاعف النجم إسماعيلا سار النتيجة بصاعقة في شباك تيبو كورتوا عند الدقيقة 51. لكن الشياطين الحمر رفضوا الاستسلام؛ ففي الدقيقة 86 قلص البديل المخضرم روميلو لوكاكو الفارق، وبعدها بثلاث دقائق فقط، أدرك القائد يوري تيليمانس التعادل القاتل، ليتجه الفريقان إلى الأشواط الإضافية. وفي الشوط الإضافي الثاني، وتحديداً في الدقيقة (120+5)، اقتنص تيليمانس ركلة جزاء حاسمة انبرى لها بنفسه ليسجل هدف الفوز والعبور الدراماتيكي. قنبلة مدوية: بابي غايي يعلن اعتزاله الدولي مؤقتاً بسبب المدرب ثياو لم تتوقف خسائر السنغال عند حدود الإقصاء المرير، بل امتدت لتفجير أزمة كبرى داخل غرف الملابس، حيث أعلن نجم الوسط بابي غايي اعتزاله اللعب دولياً بشكل مؤقت تعبيراً عن غضبه العارم من المدير الفني لأسود التيرانغا، بابي ثياو. وكتب نجم فياريال عبر حسابه على إنستغرام: “أعلن اليوم أنني سآخذ استراحة من المنتخب طالما أن هذا الطاقم الفني هو المسؤول”. وجاء هذا القرار بعد قيام ثياو باستبدال غايي في الدقيقة 66 ودخول لامين كامارا بدلاً منه حين كانت السنغال متقدمة (2-0)، وهو القرار الذي أثار غضب اللاعب وظهرت علاماته واضحة أثناء خروجه من الملعب. بلجيكا تضرب موعداً نارياً مع الولايات المتحدة في ثمن النهائي بهذا الفوز القيصري، حجزت بلجيكا مقعدها رسمياً في دور الـ16 لكأس العالم 2026، لتضرب موعداً نارياً ومرتقباً مع المنتخب الأميركي (مستضيف البطولة) الذي تجاوز بدوره عقبة البوسنة والهرسك بثنائية نظيفة. وستقام هذه المواجهة الكبرى يوم الإثنين المقبل 6 يوليو، على أرضية ملعب سياتل، في صراع شرس لخطف بطاقة العبور إلى ربع نهائي المونديال.
تأهل تاريخي للولايات المتحدة إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الإطاحة بالبوسنة

Featured Image: Getty في ليلة كروية حبست الأنفاس على أرضية ملعب استاد منطقة خليج سان فرانسيسكو، نجح منتخب الولايات المتحدة في حجز مقعده بكأس العالم 2026 ضمن دور الـ16، بعد تفوقه على منتخب البوسنة والهرسك بهدفين دون مقابل (2-0)، في مباراة دراماتيكية شهدت تقلبات مثيرة وبطاقة حمراء. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل المواجهة المثيرة التي حسمت فيها الولايات المتحدة الأميركية بطاقة العبور إلى ثمن النهائي، لتضرب موعداً مرتقباً مع الشياطين الحمر أهداف مباراة الولايات المتحدة والبوسنة.. بالوغون وتيلمان يصنعان الفارق بدأت المباراة بضغط متبادل بين الطرفين، وظلت الشباك مستعصية حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. وفي الدقيقة 45، نجح المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في فك الشفرة الدفاعية للبوسنة محرزاً الهدف الأول لبلاده. ورغم النقص العددي للأميركيين في الشوط الثاني، بادر النجم مالك تيلمان بتأمين الفوز التاريخي في الدقيقة 82 عبر ركلة حرة مباشرة نفذها بإتقان رائع، لتسكن الشباك البوسنية وتعلن تقدم بلاده بثنائية نظيفة حسمت اللقاء تماماً. طرد بالوغون وتقنية الـVAR: نقطة التحول في موقعة سان فرانسيسكو لم تكن المباراة هادئة بالنسبة لصاحب الهدف الأول فولارين بالوغون؛ إذ عاش اللاعب ليلة مليئة بالأحداث المتناقضة. فبعد إلغاء هدف له بداعي التسلل ثم تسجيله هدف التقدم، تلقى بالوغون ضربة موجعة في الدقيقة 64، بعدما أشهر الحكم في وجهه البطاقة الحمراء المباشرة إثر تدخله العنيف وغير الرياضي على لاعب البوسنة، وهو القرار الذي اتخذه الحكم بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR). ورغم هذا النقص العددي المبكر، أظهر المنتخب الأميركي تماسكاً دفاعياً كبيراً وحافظ على تقدمه بل وعززه بالهدف الثاني. تأهل تاريخي للولايات المتحدة كسر عقدة الـ24 عاماً في المونديال يمثل هذا الانتصار إنجازاً استثنائياً للكرة الأميركية، إذ يعد هذا الفوز هو الأول لمنتخب الولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 24 عاماً. وتعود آخر مباراة إقصائية كسبها الأميركيون في المونديال إلى نسخة كوريا الجنوبية واليابان في 17 يونيو 2002، عندما تغلبوا على المكسيك بذات النتيجة (2-0) في دور الـ16. موعد مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 لكأس العالم 2026 بهذا الفوز الثمين، يضرب المنتخب الأميركي موعداً نارياً في دور الـ16 مع منتخب بلجيكا، الذي تأهل هو الآخر بعد فوز مثير وصعب على السنغال بنتيجة (3-2). وستقام المواجهة المرتقبة بين الفريقين في ثمن النهائي في الأسبوع الأول من شهر تموز/يوليو الجاري على ملاعب المونديال، حيث يتطلع الأميركيون لمواصلة مغامرتهم التاريخية على أرضهم وبين جماهيرهم. بوكيتينو: أرجنتيني بنسبة 200% رغم الإنجاز الأمريكي ورغم قيادته منتخب الولايات المتحدة إلى إنجاز تاريخي ببلوغ دور الـ16، شدد المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على أن نجاحه مع المنتخب الأمريكي لم يغيّر هويته الوطنية. وقال خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “أنا أرجنتيني بنسبة 200%، لكن عندما تكون جزءاً من مشروع كبير مثل الذي نبنيه مع المنتخب الأمريكي، فإنك تستمتع بهذه التجربة.” وأوضح أن احتفاله مع اللاعبين وغنائه الأغنية الشهيرة Take Me Home, Country Roads بعد صافرة النهاية لا يتعارض مع انتمائه، مضيفاً: “من المستحيل ألا تغني هذه الأغنية عندما تُعزف، لكنها لا تغيّر حقيقة أنني أرجنتيني.” كما أشاد بوكيتينو بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه بعد طرد فولارين بالوغون، مؤكداً أن الفريق أثبت تماسكه في أصعب لحظات اللقاء، وقال: “بعد البطاقة الحمراء تحدثنا عن ضرورة إظهار أننا فريق واحد، وكانت تلك اللحظة المناسبة لإثبات ذلك، واللاعبون هم الأبطال ويستحقون كل الإشادة.” وفي المقابل، انتقد قرار الحكم بطرد بالوغون، معتبراً أن التدخل لم يكن يستحق بطاقة حمراء، قبل أن يحوّل تركيزه سريعاً إلى مواجهة بلجيكا المرتقبة، واصفاً منافسه المقبل بأنه “منتخب مليء بالجودة” ويقوده المدرب رودي غارسيا الذي يعرفه جيداً، مؤكداً أن المنتخب الأمريكي سيستعد بأفضل صورة لمواصلة مشواره في كأس العالم 2026.
قطار المونديال يشتعل: المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الخريطة الكاملة والمنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ16 في هذه النسخة التاريخية المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ومع زيادة عدد المنتخبات إلى 48، حفل دور الـ32 بمفاجآت مدوية صدمت عشاق الكرة المستديرة أبرزها إقصاء ألمانيا على يد باراغواي وخروج هولندا أمام المغرب، لتبدأ ملامح ثمن النهائي في التشكل بصدامات نارية لا تقبل القسمة على اثنين. المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 رسمياً حجزت سبعة منتخبات مقاعدها رسمياً في دور الـ16 حتى الآن بعد صراع مرير في الأدوار الإقصائية الأولى، وجاءت قائمة المتأهلين كالتالي: المغرب (ممثل العرب الوحيد حتى الآن بعد إطاحته بهولندا) فرنسا (الديوك الطائرة بقيادة كيليان مبابي) البرازيل (السليساو المتأهل بعد تخطي اليابان العنيدة) النرويج (مفاجأة البطولة بقيادة المدمر إيرلينغ هالاند) باراغواي (مفجر كبرى المفاجآت بإقصاء الماكينات الألمانية) المكسيك (صاحب الأرض والجمهور ومفكك عقدة الإكوادور) كندا (مستضيف البطولة المتطلع لكتابة التاريخ) المغرب ضد كندا: أسود الأطلس يحملون الآمال العربية في ثمن النهائي بات المنتخب المغربي أول منتخب عربي يضمن مقعده في دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بعد تغلبه البطولي على هولندا بركلات الترجيح. وسيكون عشاق الكرة العربية على موعد مع مواجهة جماهيرية وتكتيكية من العيار الثقيل تجمع المغرب ضد كندا أحد مستضيفي البطولة، والمقرر إقامتها يوم 4 يوليو 2026. مواجهات 5 يوليو: صراع فرنسا ضد باراغواي وقمة البرازيل ضد النرويج تشهد ليلة الخامس من يوليو، مواجهتين من أقوى لقاءات ثمن النهائي التي تجمع بين الطموح اللاتيني والصلابة الأوروبية: باراغواي ضد فرنسا: يدخل المنتخب الفرنسي، المتسلح بأرقام كيليان مبابي المرعبة، اختباراً صعباً أمام باراغواي التي فجرت كبرى مفاجآت البطولة بإقصائها للمنتخب الألماني. البرازيل ضد النرويج: قمة كروية تجمع بين سحر السامبا البرازيلية ضد زئير الفايكنغ النرويجي بقيادة الهداف إيرلينغ هالاند. منتخب المكسيك ينتظر منافسه: أصحاب الأرض يبحثون عن ربع النهائي بعد أن نجح المنتخب المكسيكي في فك لعنة الـ40 عاماً بفوز مستحق على الإكوادور، يتطلع أصحاب الأرض والجمهور لمواصلة كتابة التاريخ. وسيلعب منتخب المكسيك مباراته المقبلة يوم 6 يوليو 2026، بانتظار تحديد الطرف الثاني الذي سيكمل أطراف هذه المواجهة. جدول مواعيد مباريات دور الـ16 لكأس العالم 2026: 4 يوليو/تموز 2026: المغرب × كندا 5 يوليو/تموز 2026: فرنسا × باراغواي 5 يوليو/تموز 2026: البرازيل × النرويج 6 يوليو/تموز 2026: المكسيك × (يحدد لاحقاً)
ليلة كسر اللعنة: كيف صنعت المكسيك التاريخ في مونديال 2026؟

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل ليلة تاريخية ستبقى محفورة في أذهان عشاق المستديرة الساحرة. بملامح يملؤها الكبرياء والفخر، نجح المنتخب المكسيكي في كتابة سطر جديد بذهَب المونديال، بعد فوزه المستحق على نظيره الإكوادوري بهدفين دون رد في دور الـ32، ليفك عقدة دامت لأربعة عقود كاملة، ويعلن عن ولادة جيل مكسيكي لا يعرف المستحيل. المكسيك ضد الإكوادور: كسر لعنة عمرها 40 عاماً في المونديال لم تكن مواجهة المكسيك والإكوادور مجرد مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، بل كانت معركة للتخلص من أشباح الماضي. بالفوز الثمين الذي تحقق على أرضية ملعب مكسيكو سيتي، نجح الآزتيك في تحقيق أول فوز لهم في مباراة بالأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ عام 1986، عندما تغلبوا على بلغاريا 2-0. هذا الانتصار أنهى سلسلة تاريخية مظلمة استمرت لـ 8 مباريات متتالية من الإقصاء المتتالي في هذه الأدوار، وهي السلسلة الأطول في تاريخ المونديال، ليتنفس الجمهور المكسيكي الصعداء أخيراً وسط احتفالات صاخبة هزت أرجاء العاصمة. صراع الكونكاكاف والكونميبول: تفوق تاريخي لمنتخب المكسيك في سيناريو غير مسبوق، دونت المكسيك اسمها بحروف من نور كأول منتخب من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي الكونكاكاف ينجح في إقصاء منتخب من اتحاد أمريكا الجنوبية الكونميبول في مباراة إقصائية بالمونديال. تاريخياً، كانت منتخبات أمريكا الجنوبية تهيمن بشكل مطلق، محققة الفوز في جميع المواجهات الخمس السابقة ضد منتخبات الكونكاكاف في هذه الأدوار، لتكسر المكسيك هذه الهيمنة وتثبت تطور الكرة في منطقتها الشمالية. دفاع المكسيك الحديدي: شباك نظيفة تحاكي إنجاز سويسرا 2006 إلى جانب الفاعلية الهجومية، أظهر الدفاع المكسيكي صلابة استثنائية؛ حيث بات ثاني منتخب فقط منذ عام 1994 يحافظ على نظافة شباكه في مبارياته الأربع الأولى في نسخة واحدة من كأس العالم. هذا الإنجاز الدفاعي الفريد لم يتكرر منذ أن حققه منتخب سويسرا في مونديال 2006 والذي أُقصي حينها بركلات الترجيح دون تلقي أي هدف. في المقابل، تسببت المكسيك في صدمة دفاعية للإكوادور، حيث استقبلت شباك الأخيرة أكثر من هدف في مباراة واحدة للمرة الأولى منذ خسارتها أمام فنزويلا في كوبا أمريكا 2024، مكسرة سلسلة من 26 مباراة متتالية حافظت فيها الإكوادور على تماسكها الدفاعي. تألق خوليان كينيونيس وروبرتو ألفارادو: أرقام قياسية وتاريخ يُكتب شهدت المباراة توهجاً غير عادي للمهاجم خوليان كينيونيس، الذي يسير بخطى الكبار مكرراً إنجازات أساطير المكسيك: ثنائية تاريخية: بات كينيونيس 3 أهداف وراؤول خيمينيز هدفان ثاني ثنائي مكسيكي يسجل كل منهما هدفين أو أكثر في نسخة واحدة منذ لويس هيرنانديز وريكاردو بيلايز عام 1998. التسجيل والصناعة: أصبح كينيونيس ثاني لاعب مكسيكي يسجل ويصنع في مباراة إقصائية بالمونديال بعد مانويل نيغريتي عام 1986. المساهمات التهديفية: بمساهمته في 4 أهداف هذا المونديال 3 أهداف وتمريرة حاسمة، عادل كينيونيس الرقم القياسي للأسطورة لويس هيرنانديز عام 1998 كأكثر لاعب مكسيكي مساهمة في الأهداف بنسخة واحدة منذ عام 1966. ولم تقتصر الأرقام على كينيونيس، بل امتدت لتشمل صانع الألعاب روبرتو ألفارادو، الذي أصبح بتمريرته الحاسمة الليلة أول لاعب مكسيكي يقدم 3 تمريرات حاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم منذ عام 1966. غيلبرتو مورا والشباب: موهبة مكسيكية تسير على خطى بيليه لم تغب الإثارة والتحطيم القياسي حتى عن الفئات السنية؛ فبعمر 17 عاماً و259 يوماً، دخل الموهبة المكسيكية الواعدة غيلبرتو مورا التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم عبر التاريخ. مورا جاء مباشرة خلف الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه، الذي خاض مباراته الإقصائية الأولى في مونديال 1958 بعمر 17 عاماً و239 يوماً، ما يثبت أن المكسيك لا تبني مجداً آنياً فحسب، بل تؤسس لجيل للمستقبل قادر على مقارعة الكبار لسنوات طويلة.