حلم الصحراء يشرق.. قطار الفخامة الإيطالية يغزو السعودية ويعيد تعريف السفر

في خطوة تاريخية تُعيد تشكيل مفهوم السفر الفاخر على السكك الحديدية، كشفت مجموعة آرسينالي الإيطالية، الرائدة في قطاع الضيافة التجريبية، عن نموذج قطار حلم الصحراء؛ أول قطار فائق الفخامة في المملكة العربية السعودية. جاء هذا الكشف المثير خلال النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII 9) في الرياض، ليُعلن عن ميلاد أيقونة جديدة تجمع بين الحرفية الإيطالية الراقية وروح الضيافة السعودية الأصيلة، في تجربة سفر وُعدت بأن تكون استثنائية بكل المقاييس. الكشف عن أيقونة الفخامة: تفاصيل حلم الصحراء View this post on Instagram A post shared by Arsenale Group (@arsenalegroup) لم يكن الكشف عن نموذج حلم الصحراء مجرد عرض لقطار، بل كان إزاحة الستار عن تحفة فنية وهندسية تُجسد قمة الرفاهية. صُمم القطار ليضم 33 جناحًا خاصًا، من بينها جناحان رئاسيّان فخمان، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 66 ضيفًا. وتتجاوز الفخامة الأجنحة الخاصة لتشمل عربة مطعم فاخرة تُقدم قوائم طعام استثنائية، من إعداد نخبة من أمهر الطهاة المحليين والعالميين، بمن فيهم الحائزون على نجمة ميشلان، لتُقدم تجربة طهي راقية تجمع بين المأكولات الأصيلة والأطباق العالمية بلمسات إيطالية. كما يضم القطار صالة مجلس مُصممة بعناية فائقة، لتكون واحة للاسترخاء والتأمل. تصميم يروي قصة: مزيج الأصالة والحداثة يكمن جوهر حلم الصحراء في تصميمه الداخلي الأنيق الذي أبدعته المعمارية والمصممة العالمية ألين أسمر دامان، مؤسسة شركة (Culture in Architecture). هنا، تلتقي روح التراث السعودي الأصيل مع الحرفية الإيطالية الراقية في تناغمٍ فني آسر. تتشابك الخامات المصممة بعناية فائقة، والنسج المستوحاة من التراث بروح معاصرة، مع النقوش الخشبية الغنية التي تحكي قصة الأصالة. تتجلّى لوحة الصحراء بألوانها الدافئة، من درجات الأرض الغنية إلى البني الرملي والأخضر النابض بالحياة، تحت وهج سينمائي ناعم ينبعث من زجاج مورانو الفاخر المنفوخ يدويًا، ليحاكي توهج الفوانيس الشرقية. كل تفصيلة، من اللمسات الذهبية التي تعكس عراقة التراث إلى الأخشاب المنحوتة، صُممت لتغمر الضيوف بإحساس عميق بالانتماء، وتستحضر الذاكرة بلمسة حديثة تنبض بالرقي والجمال، محولةً المساحات الداخلية إلى قصيدة شاعرية تحتفي بعظمة المشاهد الطبيعية في المملكة. رحلة عبر الزمن والمناظر الطبيعية: المسار والتجربة من المقرر أن تنطلق أولى رحلات حلم الصحراء في نهاية عام 2026 من العاصمة الرياض. ويمتد الطريق، الذي يبلغ طوله 1,300 كيلومتر، عبر محطات صُممت بعناية لتبرز المناظر الطبيعية الصحراوية المذهلة والوجهات السياحية العريقة في المملكة. ستُقدم الرحلات بخيارات لليلة واحدة أو ليلتين، مصممة بعناية فائقة لتكشف عن روعة الطبيعة السعودية، وثراء تراثها الثقافي العريق، وعمق ارتباطها بالمكان والزمان. لا تقتصر التجربة على الفخامة داخل القطار فحسب، بل تمتد لتشمل جولات مُختارة بعناية فائقة، وعروضًا حصرية متميزة، وخدمات شخصية دقيقة. ستأخذ هذه الرحلات الضيوف في جولة عبر أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، قبل أن تصل بهم إلى وجهة خفية استثنائية، لتصبح كل لحظة من الرحلة لوحة متكاملة من الرفاهية والذكريات التي لا تُنسى. رؤية 2030 على القضبان: شراكات استراتيجية وطموح وطني يُعد حلم الصحراء ثمرة تعاون استراتيجي بين آرسينالي وعدد من الجهات السعودية البارزة، بما في ذلك الخطوط الحديدية السعودية سار، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة للنقل، ووزارة الثقافة، والهيئة السعودية للسياحة. هذا التعاون يعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير بنيتها التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، وتعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية متميزة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقد صرح معالي المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، بأنّ هذا المشروع يعكس جزءًا من مستوى الطموح الذي تسعى إليه المملكة في تطوير بنيتها التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، كما يعكس الالتزام بتوفير تجارب سفر استثنائية تعزز من جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة. وأشار إلى أنّ حلم الصحراء هو انعكاس لدور الشراكات الاستراتيجية في توظيف الخبرات العالمية لتحقيق مستهدفات الرؤية. من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخطوط الحديدية سار، أنّ حلم الصحراء يجسّد علامة فارقة في تجارب السفر الفاخر عبر الخطوط الحديدية في المملكة؛ إذ يجمع بين الرفاهية عالمية المستوى والتراث السعودي، معربًا عن فخره بالشراكة البناءة مع آرسينالي لتقديم تجربة تبرز جمال المملكة وثقافتها والتزامها بالسياحة المستدامة. صوت الشركاء: رؤى من وراء الكواليس علق باولو بارليتا، الرئيس التنفيذي لشركة آرسينالي، على المشروع قائلاً: “يُعد حلم الصحراء أيقونة السفر الفاخر بالقطارات؛ حيث تتلاقى الحرفية الإيطالية ورؤية السعودية الطموحة. يجسد هذا المشروع المفاهيم المشتركة بين الثقافتين من السعي نحو الجمال، والابتكار، وكرم الضيافة”. وأضاف “أنّ القطار يمثل وجهة جديدة تُرسي معيارًا جديدًا لأفخم تجارب السفر بالقطارات، وتحتفي بالتراث والإبداع واحترام الهوية السعودية، بينما تصحب المسافرين الكرام في رحلة بين رمال المملكة الشاسعة ووجهاتها التراثية”. مستقبل السفر الفاخر: معيار جديد للمنطقة View this post on Instagram A post shared by AD Middle East (@admiddleeast) يشكل هذا الحدث محطة مفصلية تمهد الطريق نحو الإطلاق الكامل للقطار، ويجسد رمزًا حيًّا لالتزام المملكة العربية السعودية الراسخ بتطوير سياحة عالمية المستوى، تستلهم جذورها من أصالة الثقافة المحلية وعمقها التاريخي. يتناغم هذا الإنجاز مع رؤية السعودية 2030، الساعية للارتقاء بتجربة السياحة الثقافية والفاخرة على حدّ سواء. بفضل احتوائه على 33 جناحًا فاخرًا، يقدم حلم الصحراء تجربة حصرية مفعمة بالخصوصية والانغماس في كل تفصيلة، ليمنح الضيوف فرصة مذهلة لاكتشاف المملكة العربية السعودية بطريقة تجمع بين الفخامة الفريدة من نوعها، والارتباط العميق بالأرض، مع الثقافة، والروح، لتصنع كل لحظة من الرحلة ذكريات تدوم طويلًا. حلم الصحراء لا يضع معيارًا جديدًا لتجربة السفر بالقطار في الشرق الأوسط فحسب، بل يفتح أبواب رحلة لا تُضاهى على عالم من الرفاهية والتميز الثقافي.
انفجار فينيسيوس في الكلاسيكو: هل يغادر نجم ريال مدريد البرنابيو؟

شهدت الليلة التي احتفل فيها ريال مدريد بانتصار ثمين على غريمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 2-1، لحظة درامية كادت أن تخطف الأضواء من الفوز نفسه. ففي الدقيقة 71، انفجر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور غضبًا بعد قرار مدربه تشابي ألونسو استبداله، مطلقًا تصريحات نارية تُشير إلى رغبته في مغادرة الفريق. هذا الانفجار العلني، الذي تابعته أعين ما يقرب من 650 مليون مشاهد حول العالم، لم يكن مجرد رد فعل لحظي، بل كشف عن توترات عميقة وأزمة متصاعدة داخل أسوار النادي الملكي، تُلقي بظلالها على مستقبل أحد أبرز نجومه. شرارة الغضب: تفاصيل الانفجار في قلب الكلاسيكو في الدقيقة 71 من عمر الكلاسيكو المثير، ومع تقدم ريال مدريد بهدفين لهدف، قرر المدرب تشابي ألونسو إجراء تغيير تكتيكي، أخرج بموجبه فينيسيوس جونيور وأدخل رودريغو. اللحظة التي رفع فيها الحكم الرابع لوحة التبديل، وشاهد فينيسيوس رقمه، كانت كافية لإشعال فتيل الغضب لديه. وبحسب شبكة دازن، لم يصدق اللاعب البرازيلي أنه سيغادر الملعب مبكرًا، فتوجه نحو ألونسو وهو يردد بغضب: أنا؟ أنا؟ مستر. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تصاعد الانفجار اللفظي ليُعلن فينيسيوس بوضوح: “من الأفضل أن أغادر هذا الفريق”. هذه الكلمات الصادمة، التي قيلت في خضم واحدة من أهم مباريات الموسم، عكست حجم الإحباط الذي يعيشه اللاعب. وفي مشهد يعكس عمق الأزمة، رفض فينيسيوس الجلوس على دكة البدلاء، وتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، متجنبًا مصافحة مدربه. هدوء ألونسو وتصاعد التوتر: صراع الإرادات على خط التماس في المقابل، حافظ المدرب تشابي ألونسو على هدوئه المعتاد لحظة غضب فينيسيوس، واكتفى بالقول: “هيا يا فيني”. هذا الهدوء الظاهري لم يُخفِ حجم التوتر الذي طفا على السطح. ولإخماد الأزمة، اضطر لويس لوبيس، مدرب حراس ريال مدريد، للتدخل والذهاب إلى غرفة تغيير الملابس للتحدث مع فينيسيوس، ليتمكن من إقناعه بالعودة إلى مقاعد البدلاء بعد دقائق، حيث جلس بجانب الحارس لونين. بعد اللقاء، حاول ألونسو التخفيف من حدة الموقف، مصرحًا:” لا أريد أن أفقد التركيز على الأمور المهمة. هذه أمور سنتحدث عنها لاحقًا. في المباراة الرائعة التي خضناها، ساهم فيني كثيرًا أيضًا”. وأضاف: “هناك شخصيات مختلفة داخل الفريق. الآن سنستمتع باللحظة، وعندما يحين الوقت، سنتحدث في غرفة الملابس”. تصريحات ألونسو، وإن كانت دبلوماسية، إلا أنها أكدت وجود حديث منتظر بين الطرفين، ما يشير إلى أن الأزمة لم تُحل بعد. ما وراء الكواليس: جذور الأزمة بين النجم والمدرب لم يكن انفجار فينيسيوس في الكلاسيكو حدثًا معزولًا، بل هو تتويج لسلسلة من المواقف المتوترة التي كشفت عن تباعد واضح بين اللاعب ومدربه. ففينيسيوس، الذي كان يُعتبر لاعبًا لا غنى عنه في عهد المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، يلاحظ الآن برودًا واضحًا في تعامل ألونسو معه. تحت قيادة ألونسو، أزال المدرب الإسباني صفة اللاعب الذي لا غنى عنه عن البرازيلي، وبدأ بإشراكه كبديل في ثلاث من أصل 13 مباراة هذا الموسم، وهي سياسة تدوير يرى البعض أنها غير متكافئة مقارنة بزميله رودريغو الذي شارك في بعض المباريات. ورغم أن فينيسيوس سجل خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة هذا الموسم، إلا أن أدائه في الكلاسيكو الأخير لم يترك أثرًا ملموسًا، ما ربما ساهم في قرار ألونسو بالتبديل وزاد من تأجيج الأزمة. هذه المعاملة الجديدة، التي تختلف عن الدعم المطلق الذي كان يتلقاه، يبدو أنها أثرت بشكل كبير على نفسية اللاعب. تداعيات الانفجار: مستقبل فينيسيوس ومكانة ألونسو تُثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول مستقبل فينيسيوس جونيور في ريال مدريد. هل كانت تصريحاته مجرد تعبير عن غضب لحظي، أم أنها تعكس رغبة حقيقية في الرحيل؟ وكيف ستؤثر هذه الأزمة العلنية على معنويات الفريق، خاصة وأنها جاءت بعد فوز مهم؟. على الجانب الآخر، يواجه تشابي ألونسو تحديًا في الحفاظ على سلطته ومكانته كمدرب. فتعامله مع هذه الأزمة سيحدد مدى قدرته على إدارة النجوم الكبار والسيطرة على غرفة الملابس. إن أي تصرف خاطئ قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويهدد استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم. هل تتجاوز الأزمة أسوار البرنابيو؟ بينما احتفل ريال مدريد بانتصاره في الكلاسيكو، فإن انفجار فينيسيوس جونيور قد ألقى بظلاله على هذا الفوز، وكشف عن أزمة داخلية تحتاج إلى معالجة سريعة وحاسمة. العلاقة المتوترة بين أحد أبرز نجوم الفريق ومدربه، التي شهدها العالم أجمع، تضع النادي الملكي أمام مفترق طرق. فهل يتمكن ألونسو من احتواء غضب نجمه وإعادة الأمور إلى نصابها، أم أن حلم فينيسيوس بمغادرة الفريق سيتحول إلى حقيقة، وتتجاوز تداعيات هذا الانفجار أسوار البرنابيو لتُشكل فصلًا جديدًا في تاريخ الصراعات بين النجوم والمدربين؟.
أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه في الليغا وفوز الكلاسيكو يتبعه جدل واسع

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإسباني أحداثًا متسارعة ومتناقضة، فبينما استعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات بفوز ثمين خارج أرضه، واصل ريال مدريد صدارته بفوزه في الكلاسيكو المثير. إلا أن أجواء ما بعد الكلاسيكو لم تكن هادئة، حيث تصاعد الجدل حول مشادة بين داني كارفاخال ولامين يامال، لتُختتم الأحداث بضربة موجعة لريال مدريد بإعلان إصابة قائده كارفاخال وغيابه لعدة أشهر. أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه بفوز ثمين على ريال بيتيس في ختام المرحلة العاشرة من الليغا الإسبانية، تمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق فوز هام على مضيفه ريال بيتيس بهدفين نظيفين. هذا الانتصار جاء ليعيد الروخيبلانكوس إلى سكة الانتصارات بعد خسارة قاسية أمام أرسنال الإنجليزي برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي. قدم أتلتيكو عرضًا جيدًا، خاصة في الشوط الأول، حيث افتتح الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل مدرب الفريق دييغو سيميوني، التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة بتسديدة من مشارف المنطقة. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف أليكس بايينا الهدف الثاني بتسديدة قوسية رائعة في الدقيقة (45+2). ورغم سيطرة ريال بيتيس على مجريات اللعب تمامًا في الشوط الثاني، إلا أن الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك تألق وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه ويضمن الفوز الأول لأتلتيكو مدريد خارج ملعبه هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، لكنه ما زال يتخلف بفارق 8 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر. الكلاسيكو يشتعل خارج الملعب: جدل كارفاخال ولامين يامال على الرغم من فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، إلا أن الأجواء المشتعلة لم تتوقف عند صافرة النهاية. فقد نشبت مشادة كلامية بين قائد ريال مدريد داني كارفاخال ونجم برشلونة الشاب لامين يامال، امتدت أصداؤها إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بدأ التوتر عندما وجه كارفاخال ملاحظة ليامال بأنه “يتحدث كثيرًا”، في إشارة إلى تصريحات الأخير قبل الكلاسيكو التي قال فيها إن “ريال مدريد يسرق ويشتكي دائمًا من التحكيم”. هذه التصريحات أثارت استياء لاعبي ريال مدريد، واعتبروها غير محترمة وصبيانية، بل وتحولت إلى حافز إضافي للفريق قبل المباراة. تأكدت مؤشرات التوتر بعد المباراة، حيث ألغى يامال متابعة كارفاخال على “إنستغرام”، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها إعلان قطيعة بين النجمين. ولم تكن هذه المشادة الوحيدة، فقد شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء أحداثًا متوترة، بدأت بطرد بيدري في الدقيقة، وتطورت إلى اشتباكات بين اللاعبين وأعضاء الجهازين الفنيين، شملت تيبو كورتوا ويامال، وأنطونيو روديغر ورافينيا. الاتحاد الإسباني لكرة القدم يحسم موقفه من جانبه، حسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم موقفه، مؤكدًا أنه لا يرى أن ما حدث سيؤثر على علاقة اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مثنيًا على احترافية كارفاخال ويامال وسلوكهما داخل المعسكرات. كما أكد مدرب لا روخا لويس دي لا فوينتي أن اللاعبين من العناصر الأساسية في المنتخب ووصفهما بـالمحترفين الرائعين والشخصين الجيدين. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن إدارة ريال مدريد تواصلت مع كارفاخال ليتحدث مع يامال بصفته زميله في المنتخب. ضربة موجعة لريال مدريد: إصابة كارفاخال تُعقد الموقف في تطور مفاجئ ومؤسف، تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإعلان إصابة مدافعه داني كارفاخال مرة أخرى، وذلك بعد أيام قليلة من عودته إلى صفوف الفريق بعد غياب دام شهرًا بسبب إصابة في ربلة الساق. وأعلن النادي الملكي أن الفحوصات الطبية التي أجراها الفريق الطبي كشفت عن وجود جسم غريب في الركبة اليمنى لقائدنا داني كارفاخال. وأكد البيان أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية أخرى في ركبته اليمنى، ما يعني غيابه عن تشكيلة المدرب تشابي ألونسو لعدة أشهر. هذه الإصابة الجديدة تأتي لتعقد موقف ريال مدريد، خاصة وأن كارفاخال يُعد من الركائز الأساسية في دفاع الفريق.
ألكاراز يواجه تحدي سينر على عرش التصنيف العالمي في باريس

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، تتجه أنظار عشاق التنس نحو مواجهة حاسمة قد تعيد تشكيل قمة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين. فبينما يواصل الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز تربعه على العرش للأسبوع السادس والثلاثين، يلوح الإيطالي يانيك سينر في الأفق كتهديد جدي، مدفوعاً بزخم تتويجه الأخير، ومتحفزاً لانتزاع الصدارة في بطولة باريس للماسترز التي تنطلق فعالياتها هذا الأسبوع. صدارة متأرجحة: ألكاراز يمسك بالزمام، وسينر يلاحق حافظ كارلوس ألكاراز على موقعه في صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، ليُكمل أسبوعه السادس والثلاثين على رأس القائمة. يمتلك ألكاراز حالياً 11340 نقطة، متقدماً بفارق مريح نسبياً عن أقرب ملاحقيه. في المقابل، عزز الإيطالي يانيك سينر موقعه في المركز الثاني برصيد 10500 نقطة، وذلك عقب تتويجه بلقب بطولة فيينا فئة 500 نقطة على حساب الألماني ألكسندر زفيريف، الذي حل ثالثاً برصيد 6160 نقطة. وشهد التصنيف أيضاً احتلال الأميركي تايلور فريتز المركز الرابع بـ4685 نقطة، بينما تراجع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى المركز الخامس برصيد 4580 نقطة، في مفاجأة نسبية. معادلة باريس: كيف يمكن لسينر قلب الطاولة؟ تعتبر بطولة باريس للماسترز، وهي إحدى بطولات الألف نقطة، الفرصة الذهبية ليانيك سينر لانتزاع صدارة التصنيف العالمي من ألكاراز. لكن المعادلة ليست بالبساطة التي تبدو عليها، وتتطلب سيناريوهات محددة. إذ يجب على سينر أن يفوز بلقب بطولة باريس للماسترز لكي تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول عالمياً يوم الاثنين المقبل. وحتى لو فاز سينر باللقب، لن تتغير الصدارة إذا وصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي على الأقل. بمعنى آخر، إذا رفع سينر الكأس ولم يصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي، فستتغير صدارة التصنيف. زيمكن لألكاراز أن يضمن احتفاظه بالمركز الأول بغض النظر عن نتائج سينر، وذلك من خلال التقدم إلى الدور نصف النهائي في باريس. إذا لم يتمكن سينر من الفوز بأول لقب له في الماسترز هذا الموسم، فلن تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول في التصنيف الأسبوع المقبل. سباق نهاية العام: معركة تورينو الكبرى بعيداً عن صراع الصدارة الأسبوعية، تظل معركة المصنف الأول عالمياً لنهاية العام هي الأهم، وهنا يمتلك ألكاراز أفضلية واضحة. يتصدر الإسباني حالياً السباق المباشر إلى تورينو، وهو المقياس لتحديد المصنف الأول لنهاية العام، بفارق 2040 نقطة عن سينر. للحفاظ على أي فرصة للمطالبة بلقب المصنف الأول لنهاية العام، يجب على سينر أن يقلص الفارق مع ألكاراز ليصبح في حدود 1750 نقطة بنهاية بطولة باريس للماسترز. بعد باريس، تتبقى بطولات من فئة 250 نقطة (لم يدخلها أي من اللاعبين)، ثم نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس في تورينو، حيث يحصل البطل الذي لا يهزم على 1500 نقطة، مما يعني أن كل نقطة في باريس ستكون حاسمة. باريس للماسترز: تاريخ عريق ومحطة حاسمة لطالما كانت بطولة باريس للماسترز، التي تقام على الملاعب الصلبة الداخلية، ساحة اختبار حقيقية لأعضاء نادي المصنفين الأوائل عالمياً. منذ أن اكتسبت البطولة هويتها الجديدة في عام 1986، حصد تسعة من المصنفين الأوائل السابقين مجتمعين 21 لقباً في هذا الحدث. ويتصدر الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي يحمل الرقم القياسي لأطول فترة على قمة التصنيف العالمي (428 أسبوعاً)، قائمة الفائزين بسبعة ألقاب في باريس، كان آخرها في عام 2023، موسعاً بذلك رقمه القياسي في بطولات الماسترز إلى 40 لقباً. كما شهدت البطولة تألق لاعبين مثل دانييل ميدفيديف (بطل 2020)، وأندي موراي (بطل 2016)، وروجر فيدرر (بطل 2011)، ومارت سافين، وأندريه أجاسي، وبيت سامبراس، وبوريس بيكر، وستيفان إيدبرج. الفوز بلقب باريس غالباً ما كان نذيراً للنجاح في نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس، كما حدث مع موراي في 2016 وميدفيديف في 2020. المرشحان الغائبان عن قائمة الشرف: هل يكسر ألكاراز وسينر الحاجز؟ من المفارقات أن المصنفين الأول والثاني حالياً، كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، لم يحققا أي انتصار في بطولة باريس للماسترز حتى الآن. هذا العام، سيكونان من بين المرشحين للانضمام إلى هذه القائمة النخبوية من الأبطال. يبدأ ألكاراز مشواره في البطولة يوم الثلاثاء 28 أكتوبر عندما يواجه البريطاني كاميرون نوري في الدور الثاني، بينما ينتظر سينر الفائز من مباراته الافتتاحية. هل تشهد النسخة الحالية تتويج أحدهما بالكأس ليضيف لقباً جديداً إلى مسيرتهما، ويحسم صراع الصدارة في نفس الوقت؟
الأهلي يكتسح الباطن بثلاثية ويحجز مقعده في ربع نهائي كأس الملك

حجز فريق الأهلي مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد فوزه السهل والمستحق على مضيفه الباطن بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الستة عشر. جاء الانتصار ليؤكد طموح الأهلي في المضي قدمًا بالبطولة الأغلى محليًا، في ليلة شهدت تأهل ثلاثة فرق أخرى إلى نفس الدور. سيطرة مبكرة وأهداف حاسمة: تفاصيل مواجهة الأهلي والباطن على ملعب نادي الباطن في حفر الباطن، دخل الأهلي اللقاء بضغط هجومي مكثف منذ البداية بحثًا عن هدف مبكر. كاد صالح أبو الشامات أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة من ركلة حرة مباشرة، لكن العارضة حرمته من ذلك. استمر الضغط الأهلاوي ليثمر عن الهدف الأول في الدقيقة 22، عندما فشل مدافع الباطن تركي الجلفان في تشتيت كرة عرضية من البلجيكي ماتيو دامس، لتستقر في شباك فريقه بالخطأ، مانحًا الأهلي التقدم. في الشوط الثاني، واصل الأهلي أفضليته، ولم يتأخر فراس البريكان في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 50، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسه بنجاح داخل المرمى. ولم تمضِ سوى ست عشرة دقيقة حتى عزز المهاجم الإنجليزي إيفان توني تقدم الأهلي بالهدف الثالث في الدقيقة 66، بتسديدة رأسية قوية على يمين الحارس فلاح الشمري. ورغم تألق الشمري في التصدي لكرة أخرى لتوني في الدقيقة 84، إلا أن النتيجة ظلت على حالها، ليضمن الأهلي تأهله بجدارة إلى دور الثمانية. الفتح والخلود والخليج يلحقون بركب المتأهلين وفي مباريات أخرى أقيمت في نفس اليوم، لحق كل من الفتح والخلود والخليج بركب المتأهلين إلى دور الثمانية، في مواجهات حملت كل منها طابعًا خاصًا. الفتح يطيح بالرياض بثنائية نظيفة في الأحساء، حجز الفتح مقعده بفوز مستحق على ضيفه الرياض بهدفين دون رد. انتظر الفتح حتى الشوط الثاني لافتتاح التسجيل عن طريق المغربي مراد باتنا في الدقيقة 63، قبل أن يضيف فهد الزبيدي الهدف الثاني في الدقيقة 74، ليؤكد الفتح تأهله ويواصل مشواره في البطولة. الخلود يتجاوز النجمة بصعوبة في الأشواط الإضافية أما في بريدة، فقد احتاج الخلود إلى وقت إضافي لتجاوز عقبة النجمة. بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، تمكن الأرجنتيني راميرو إنريكي من تسجيل هدف الفوز والتأهل للخلود في الدقيقة 99 من الشوط الإضافي الأول، ليقود فريقه إلى ربع النهائي في مباراة ماراثونية. الخليج يتأهل بركلات الترجيح على حساب التعاون وفي الدمام، شهدت مواجهة الخليج والتعاون إثارة كبيرة انتهت بركلات الترجيح. تقدم الخليج مبكرًا بهدف النرويجي جوشوا كينغ في الدقيقة الثامنة، لكن التعاون عادل النتيجة عبر الكولومبي روجر مارتينيز في الدقيقة 24. وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ابتسمت ركلات الترجيح للخليج الذي فاز بنتيجة 5-3، ليضمن مكانًا له في الدور التالي بعد مباراة عصيبة. تطلعات ربع النهائي: منافسة تزداد شراسة بهذه النتائج، تكتمل ملامح الدور ربع النهائي من كأس الملك، وتزداد المنافسة شراسة بين الفرق الطامحة للتتويج باللقب الغالي. الفرق المتأهلة ستترقب قرعة تحدد المواجهات القادمة، والتي من المتوقع أن تشهد صراعات كروية قوية في سبيل الوصول إلى المربع الذهبي، في بطولة لطالما عرفت بالإثارة والمفاجآت.
Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.
فيفبرو تكشف عن قائمة الأفضل 2025: صلاح وحكيمي في صدارة الترشيحات

أعلن الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) عن القائمة النهائية للمرشحين لتشكيلة أفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2025، والتي ضمت اسمين عربيين بارزين: النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، والمغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، في اعتراف دولي بمستواهما المتميز وتألقهما اللافت خلال الموسم الماضي. تمثيل عربي مشرف: صلاح وحكيمي يتألقان عالمياً تأتي ترشيحات صلاح وحكيمي ضمن قائمة تضم 26 لاعباً من نخبة نجوم كرة القدم العالمية، ليمثلا اللاعبين العرب في هذا المحفل الدولي، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه كل منهما سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده. محمد صلاح: موسم استثنائي وجوائز قياسية قاد صلاح فريقه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، محتكرًا معظم الجوائز الفردية المرموقة. فقد توج بجائزتي أفضل هداف وأفضل صانع أهداف في البطولة. كما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين فوزًا بجائزة الهداف للمرة الرابعة، متساويًا مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري. ولم يقتصر تألقه على ذلك، بل نال الفرعون المصري جائزة أفضل لاعب بالبطولة من رابطة الدوري الإنجليزي ومن رابطة الكتاب البريطانيين، وانفرد بالرقم القياسي لأفضل لاعب في إنجلترا المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة في مسيرته. وعلى الصعيد الدولي، قاد صلاح منتخب بلاده لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليعيد الفراعنة للمشاركة في المونديال بعد غياب. أشرف حكيمي: إنجازات قارية ومحلية من جانبه، تألق أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج فريقه بألقاب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا والسوبر الفرنسي. كما كان له دور بارز في وصول النادي الباريسي إلى المباراة النهائية في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت صيف العام الحالي، مما يعكس تأثيره الكبير في الخط الخلفي للفريق. هيمنة باريسية وحضور إسباني شاب: ملامح بارزة في القائمة فرض باريس سان جيرمان سيطرته المطلقة على قائمة المرشحين بسبعة لاعبين، مما يعكس الموسم القوي الذي قدمه النادي الباريسي. وتشمل هذه الهيمنة أسماءً بارزة في جميع الخطوط، من الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (المنتقل لمانشستر سيتي)، وفي خط الدفاع المغربي أشرف حكيمي، والبرازيلي ماركينيوس، والبرتغالي نونو مينديز، وفي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيس، وصولًا إلى المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي. الحضور الإسباني الشاب في المقابل، برز الحضور الإسباني الشاب بقوة من خلال نادي برشلونة، الذي قدم ثلاثة لاعبين إسبان شباب هم ثنائي لا ماسيا لامين يامال وباو كوبارسي، بالإضافة إلى بيدري والبرازيلي رافينيا، ليرتفع إجمالي ممثلي النادي الكتالوني إلى أربعة لاعبين. ويُعد وجود لاعبين شابين مثل يامال وكوبارسي في هذه القائمة المرموقة شهادة دولية من زملائهم اللاعبين على الموهبة الكبيرة التي يمتلكانها. كما ضمت القائمة خمسة لاعبين من ريال مدريد، هم تيبو كورتوا، ترينت ألكسندر-أرنولد، جود بيلينغهام، فيديريكو فالفيردي، وكيليان مبابي. وشهدت القائمة أيضاً تواجد أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى كول بالمر نجم تشيلسي، مدعومًا بتتويج فريقه بكأس العالم للأندية. ومن المفاجآت اللافتة، غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن القائمة النهائية للمرشحين. آلية الاختيار: صوت اللاعبين يحدد الأفضل عالمياً يُعد هذا الاختيار الجائزة الكروية الوحيدة التي يُحددها حصرياً لاعبو كرة القدم المحترفون، حيث شارك ما يقرب من 20 ألف لاعب في عملية التصويت لترشيح زملائهم. معايير الترشح والإعلان للتأهل للترشح، يجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في 30 مباراة رسمية على الأقل بين 15 يوليو و3 أغسطس 2025. سيتم الإعلان عن التشكيل النهائي لتكريم فيفبرو في 3 نوفمبر. سيتكون التشكيل من الحارس الحاصل على أعلى الأصوات، بالإضافة إلى ثلاثة مدافعين، وثلاثة لاعبي خط وسط، وثلاثة مهاجمين. أما المركز الأخير في التشكيل، فسيُمنح للاعب الذي يحصل على أعلى الأصوات، بغض النظر عن مركزه في الملعب. القائمة الكاملة للمرشحين الـ26 لجائزة فيفبرو لأفضل 11 لاعباً في العالم 2025: حراس المرمى: أليسون بيكر (البرازيل – ليفربول) تيبو كورتوا (بلجيكا – ريال مدريد) جانلويجي دوناروما (إيطاليا – باريس سان جيرمان / مانشستر سيتي) المدافعون: ترينت ألكسندر-أرنولد (إنجلترا – ليفربول / ريال مدريد) باو كوبارسي (إسبانيا – برشلونة) فيرجيل فان دايك (هولندا – ليفربول) أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) ماركينيوس (البرازيل – باريس سان جيرمان) نونو مينديز (البرتغال – باريس سان جيرمان) ويليام ساليبا (فرنسا – آرسنال) لاعبو الوسط: جود بيلينغهام (إنجلترا – ريال مدريد) كيفن دي بروين (بلجيكا – مانشستر سيتي / نابولي) لوكا مودريتش (كرواتيا – ريال مدريد / ميلان) جواو نيفيز (البرتغال – باريس سان جيرمان) كول بالمر (إنجلترا – تشيلسي) بيدري (إسبانيا – برشلونة) فيديريكو فالفيردي (الأوروغواي – ريال مدريد) فيتينيا (البرتغال – باريس سان جيرمان) المهاجمون: عثمان ديمبيلي (فرنسا – باريس سان جيرمان) إيرلينغ هالاند (النرويج – مانشستر سيتي) كيليان مبابي (فرنسا – ريال مدريد) ليونيل ميسي (الأرجنتين – إنتر ميامي) رافينيا (البرازيل – برشلونة) كريستيانو رونالدو (البرتغال – النصر) محمد صلاح (مصر – ليفربول) لامين يامال (إسبانيا – برشلونة)
بوتشيلاتي تحتفي بإرثها العريق في متجرٍ مؤقت يجسّد الفخامة الإيطالية في قلب الدوحة

أعلنت دار بوتشيلاتي Buccellati الإيطالية العريقة، المعروفة بحرفيتها التي تمتد عبر قرون بأسلوبها الكلاسيكي الراقي، عن افتتاح متجر مؤقت وحصري في مول بلاس فاندوم في العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة من 16 حتى 31 أكتوبر 2025. ويُقدّم المتجر تجربة فريدة تمتد لأسبوعين، تُبرز من خلالها الدار إرثها الفني الغني ومهارتها الحرفية الاستثنائية، ضمن مساحة فاخرة صُمّمت بعناية لتعكس هوية بوتشيلاتي المميزة وجمال تفاصيلها الخالدة. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال لوكا بوتشيلاتي، مدير قسم المبيعات العالمية في بوتشيلاتي: “يسرنا استعراض إرث بوتشيلاتي وحرفيتها العالية في المتجر المؤقت ضمن مول بلاس فاندوم في الدوحة. وتوفر لنا هذه التجربة فرصة مثالية لمشاركة تصاميمنا الأيقونية وقيمنا المتمثلة بالالتزام بأعلى معايير الإبداع والمهارات الفنية مع ضيوفنا في الدوحة، ممن يقدرون الأناقة التي لا يخبو ألقها بمرور الزمن”. بوتشيلاتي تنسج سحر الأناقة الإيطالية في متجرٍ مؤقت يحتفي بالفخامة الكلاسيكية View this post on Instagram A post shared by Ali Bin Ali Luxury (@alibinali_luxury) يتزيّن ديكور المتجر الداخلي لبوتشيلاتي بتصميمٍ فني آسر يجمع بين الفخامة والدقّة في التفاصيل، حيث تتناغم المواد الراقية مع درجاتٍ دافئة من البني الداكن والأرضيات الخشبية المزخرفة، في مشهدٍ يعبق بالأناقة الكلاسيكية. ويُكلّل السقف بنسيجٍ شفاف أشبه بالتول، يمنح المكان عمقاً وبُعداً بصرياً ساحراً، ليعكس جوهر الذوق الإيطالي الرفيع ويُجسّد التزام الدار الدائم بالرقيّ والإتقان الحرفي الفريد. كما تفتح الوجهة الجديدة أبوابها أمام الزوار لاكتشاف باقة من أروع إبداعات دار بوتشيلاتي الأيقونية، من ضمنها مجموعات ماكري وتول وإيتواليه، التي تشتهر جميعها بنقوشها اليدوية الدقيقة وتفاصيلها الثرية وتصاميمها الكلاسيكية الخالدة. في كلّ قطعة، يتجلى الحوار المتقن بين الفن والحرفية، ليُعيد إلى الأذهان إرث الدار العريق وأناقتها التي لا يحدّها زمن. بوتشيلاتي تجمع بين الأصالة والابتكار في متجرها المؤقت الجديد في الدوحة يستعرض المتجر المؤقت تشكيلة راقية من التحف الفضية الفاخرة التي تُجسّد روح الإبداع الإيطالي، من بينها طقم القهوة العربية بريستيجيو والصواني المزخرفة بتفاصيل فنية آسرة، لترتقي بتجربة الضيافة وتحوّلها إلى طقس من الأناقة والفن. كما يضمّ المتجر مجموعة مختارة من الساعات الراقية، أبرزها تصاميم من تشكيلتي رومبي وأجالما، اللتين تعكسان التناغم المذهل بين الدقة الجمالية والبراعة الحرفية التي تميّز دار بوتشيلاتي. يأتي المتجر المؤقت في بلاس فاندوم ليُجسّد فصلاً جديداً في مسيرة بوتشيلاتي التوسعية، مؤكّداً حرص الدار على تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط ومشاركة إرثها الإيطالي العريق مع عشّاق الفخامة الكلاسيكية. فهذه الخطوة لا تعكس فقط التزام العلامة بنقل جوهر الحرفية والإتقان إلى جمهورها المرموق، بل تؤكّد أيضاً على قدرتها في الموازنة بين الأصالة والابتكار، إذ تواصل بوتشيلاتي رسم ملامح عالم المجوهرات الراقية عبر دمج تراثها العتيق مع روح العصر.
ساعة كوبولا الأسطورية في مزاد علني: سحر السينما ودقّة الساعات السويسرية

تتجه أنظار هواة جمع الساعات الفاخرة وعشاق الفن إلى نيويورك، حيث تستعد دار فيليب Phillips للمزادات، بالتعاون مع باكس آند روسو Bacs & Russo، لعرض قطعة فريدة من نوعها في مزاد نيويورك للساعات الثالث عشر المقرر في 6 و7 ديسمبر. إنها ساعة يد F.P. Journe FFC Prototype الخاصة بأسطورة هوليوود الحية، المخرج الحائز على جائزة الأوسكار، فرانسيس فورد كوبولا. هذه الساعة، التي تُقدر قيمتها بأكثر من مليون دولار، ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد للعبقرية المشتركة بين اثنين من عمالقة الإبداع في مجالين مختلفين، وتُعد الأولى من نوعها في التاريخ التي تستخدم يداً بشرية للإشارة إلى الوقت. ولادة فكرة فريدة: حوار بين عملاقين يُغيّر مفهوم الزمن تعود قصة هذه الساعة الاستثنائية إلى عام 2012، عندما التقى فرانسيس فورد كوبولا بصانع الساعات الشهير فرانسوا بول جورن في مزرعة كوبولا لإنتاج النبيذ إنجلينوك في وادي نابا. خلال هذا اللقاء، طرح كوبولا سؤالاً بسيطاً ولكنه عميق على جورن: “هل سبق أن استُخدمت يد بشرية للإشارة إلى الوقت؟”. هذا السؤال ألهم جورن لخلق ساعة لم يكن ليتخيلها بنفسه. تحول المفهوم إلى هاجس لكلا الرجلين، واستمرت المناقشات والتجارب الأولية لسنوات، لتتوج بإنتاج هذه الساعة النموذجية. تُعد FFC أول ساعة من F.P. Journe تأتي فكرتها من شخص آخر غير فرانسوا بول نفسه، وهي واحدة من ست ساعات نموذجية فقط قام فرانسوا بول بتجميعها بنفسه وتم بيعها منذ تأسيس مصنع F.P. Journe في عام 1999. إبداع هندسي مستوحى من التاريخ: اليد الصغيرة تعود للحياة لم يكن تحدي الإشارة إلى الوقت بيد بشرية أمراً سهلاً. فقد استلهم جورن آلية اليد وتصميمها من الجراح الرائد في القرن السادس عشر أمبرواز باريه، المعروف بأبي الجراحة الحديثة ومبتكر الأطراف الاصطناعية. كانت يده الاصطناعية، التي أُطلق عليها لقب لو بوتي لورين (Le Petit Lorrain)، من أشهر ابتكاراته، حيث صُنعت من الحديد والجلد مع تروس ونوابض مخفية تسمح للأصابع بالتحرك والإمساك بالأشياء، تماماً كما في صناعة الساعات. اختار جورن يد باريه كنموذج للآلية التي تشير إلى الساعات، مانحاً الساعة مظهراً مستقبلياً، يكاد يكون ستيم بانك، مع صفائح معدنية متداخلة وبراغي تذكر بالقفازات المدرعة في العصور الوسطى. تحديات تقنية وحلول مبتكرة بعد تحديد الشكل، واجه جورن تحدياً آخر: كيفية تشغيل آلية اليد دون استنزاف طاقة الحركة الرئيسية للساعة. بالاعتماد على عيار Octa 1300.3 الخاص به وآلية Remontoir D’egalité (معادل القوة)، أمضى سبع سنوات في تحسين التصميم، ما أدى إلى حركة لا يتجاوز سمكها 8.1 ملم. هذه الدقة الهندسية تبرز براعة جورن في الجمع بين الفن والوظيفة. ندرة استثنائية وقيمة تاريخية صُنعت هذه الساعة في نسختين فريدتين: واحدة لجورن نفسه والأخرى لفرانسيس فورد كوبولا. تختلف هذه النماذج الأولية عن بعضها البعض وعن قطع الإنتاج اللاحقة بعدة طرق. فنسخة جورن لا تزال بحوزته، بينما الساعة المعروضة هي نموذج كوبولا الأولي، محفور عليها اسمه. تتميز ساعة FFC Coppola بوجود جسور فولاذية، وهي واحدة من نموذجين أوليين فقط إلى جانب نسخة فرانسوا بول، تحتوي على حلقة دقائق بيضاء دوارة، ويد من التيتانيوم المعالج باللون الأسود. إلى جانب ساعة FFC Blue الفريدة التي صُنعت لمزاد Only Watch 2021، تُعد هذه الساعات هي الوحيدة من طراز FFC ومن بين عدد قليل جداً من الساعات، التي قام جورن بتجميعها بيده. نادراً ما تُنتج ساعات FFC كل عام، وهي مخصصة لأفضل عملاء فرانسوا بول، ولم يسبق أن ظهرت واحدة منها في مزاد علني باستثناء FFC Blue. مجموعة كوبولا الشخصية: شغف بالزمن والإرث إلى جانب ساعة FFC الخاصة بكوبولا، ستُعرض ست ساعات أخرى من مجموعته الشخصية في مزاد نيويورك. من بينها، ساعة F.P. Journe Chronomètre à Résonance البلاتينية التي أهدتها له زوجته إليانور في عام 2009، والتي كانت الشرارة التي أدت إلى لقائه المحوري مع فرانسوا بول جورن في عام 2012. كما تضم المجموعة ساعات من علامات تجارية مرموقة مثل باتيك فيليب، بريغيه، بلانبان، وIWC. يعكس هذا الاختيار شغف كوبولا بالزمن والقيمة التاريخية، وهو ما يتجلى أيضاً في فلسفته التي تظهر في استثماره في استعادة علامة إنجلينوك التجارية لمزرعته، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الماضي لبناء مستقبل أفضل. جولة عالمية ومزاد مرتقب: مليون دولار كحد أدنى View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) من المتوقع أن تتجاوز قيمة ساعة FFC Prototype مليون دولار، وستكون القطعة الأبرز في مزاد نيويورك للساعات. قبل المزاد، ستقوم الساعة بجولة عالمية تشمل لندن وجنيف وهونغ كونغ، ما يتيح الفرصة للمهتمين بمعاينتها عن كثب. يرى بول بوتروس، نائب رئيس ورئيس قسم الساعات في الأمريكتين بدار فيليبس، أنّ هذه الساعة واحدة من أهم ساعات F.P. Journe تاريخياً على الإطلاق، واصفاً إياها بأنها عمل فني فريد، أعجوبة تقنية، وقطعة شخصية عميقة، صُنعت لأحد أعظم صانعي الأفلام على الإطلاق. إرث يتجاوز الشاشة والمعصم View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) إنّ بيع ساعة فرانسيس فورد كوبولا الفريدة لا يمثل مجرد صفقة في عالم المزادات، بل هو احتفاء بالابتكار، والشراكة الإبداعية، والتقاء الفن بالهندسة. إنها قصة كيف يمكن لسؤال بسيط أن يلهم تحفة فنية تتحدى المفاهيم التقليدية للزمن. هذه الساعة، مع تاريخها الغني وقيمتها الفنية والتقنية، ستصبح بلا شك واحدة من أهم القطع التي تُعرض في المزادات، وسترسخ إرثاً يتجاوز شاشة السينما ومعصم اليد، ليصبح جزءاً من تاريخ صناعة الساعات والفن العالمي.
Man of the Hour يكشف أسرار صناعة الساعات الفاخرة برحلة عالمية على ديسكفري

في خطوة تجمع بين الإبداع الإعلامي وشغف الساعات الفاخرة، أعلنت شركتا Refinery Media وWei Koh، مؤسس مجلة Revolution الشهيرة، عن تعاونهما لإطلاق سلسلة وثائقية فريدة من نوعها بعنوان Man of the Hour. تتألف السلسلة من ثماني حلقات، وستُعرض لأول مرة على قناة ديسكفري، لتقدم للمشاهدين رحلة عالمية عميقة في عالم صناعة الساعات، كاشفةً عن الفن، الابتكار، والقصص الإنسانية التي تشكل جوهر هذه الحرفة العريقة. رحلة عبر الزمن والثقافات: وي كوه مرشداً يتولى وي كوه، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في عالم الساعات، مهمة تقديم السلسلة، ليأخذ المشاهدين في مغامرة فريدة تنسج خيوط الاستكشاف الثقافي مع الرؤى المتخصصة. كل حلقة تعد بكشف الستار عن كيفية تخيل وصناعة والاحتفاء بالساعات الاستثنائية، بدقة وإبداع وروح لا مثيل لها. من لوس أنجلوس إلى جنيف، ومن باريس إلى سنغافورة، سيحظى الجمهور بفرصة نادرة للاطلاع عن كثب على قصص وحياة أساطير صناعة الساعات المستقلين وصناع الذوق الرواد، وذلك عند عرض رجل الساعة لأول مرة على قناة ديسكفري. ما وراء الآلية قصص إنسانية وعائلات صاغت الإرث View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تتجاوز سلسلة رجل الساعة مجرد سرد لحرفة يدوية؛ إنها غوص عميق في حياة الأشخاص والعائلات التي بنت هذه العلامات التجارية الاستثنائية. لا يكتفي وي كوه باستكشاف تقنياتهم فحسب، بل يشاركهم شغفهم وحياتهم اليومية، كاشفاً عن الثقافات والقيم والقصص الإنسانية التي تشكل إبداعاتهم. في وقت تشهد فيه ساعات اليد عودة قوية كرموز ثقافية، تتحدث السلسلة إلى مجتمع عالمي مزدهر من هواة الجمع والمتحمسين. فاليوم، لا تُعتبر الساعات مجرد أدوات دقيقة، بل أعمالاً فنية واستثمارات وقطعاً تورث عبر الأجيال. من الجماهير الشابة التي تعيد اكتشاف الحرفية الميكانيكية إلى الخبراء المخضرمين الذين ينسقون مجموعاتهم، لم يكن الافتتان بالساعات أقوى من أي وقت مضى، ما يجعل توقيت عرض رجل الساعة مثالياً. شهادات من وراء الكواليس شغف، إرث، وإلهام View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تُبرز السلسلة، كلاً من فن صناعة الساعات والمشاهد الثقافية التي تلهم هذه الإبداعات الخالدة. يعبّر وي كوه، الذي يشغل أيضاً منصب المنتج التنفيذي والمضيف، عن عمق علاقته بالشخصيات التي يبرزها “العديد من الأشخاص الذين يظهرون في Man of the Hour ليسوا مجرد صانعي ساعات أُعجب بهم، بل أصدقاء مقربون حظيت بشرف معرفة عائلاتهم. بالنسبة لي، هذا ليس مجرد فيلم وثائقي عن علم الساعات، بل هو مشاركة للحياة والضحكات والصراعات والانتصارات لأشخاص أهتم بهم بشدة. إنه لشرف لي أن أنقل قصصهم إلى جمهور عالمي”. قصص تربط بين الثقافات والأجيال View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) من جانبها، تضيف كارين سيه، المنتجة التنفيذية في Refinery Media “ما جذبنا إلى هذه السلسلة لم يكن الحرفة فحسب، بل حميمية الرحلات الإنسانية وراءها. هذه قصص عن إرث للمستقبل، وفن يصمد أمام الصعاب، وابتكار يشتعل بفضل المرونة. في Refinery، نكرّس جهودنا لسرد القصص التي تربط بين الثقافات والأجيال، وهذا بالضبط ما تفعله سلسلة Man of the Hour“. فن صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) وتعلق لين نغ، رئيسة المحتوى والشبكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى Warner Bros. Discovery قائلة: “يتوجه جمهورنا إلى ديسكفري بحثاً عن تجارب تفاجئهم وتلهمهم وتربطهم بعوالم قد لا يصادفونها أبداً. تفتح هذه السلسلة نافذة على فن صناعة الساعات، ولكن الأهم من ذلك، أنها تلتقط روح الأشخاص الذين يشكلونها. هذا المزيج من الثقافة والشخصية والإبداع هو سبب حماسنا الشديد لمشاركتها مع المشاهدين”. نظرة على الموسم الأول أساطير وأيقونات يقدم الموسم الأول من رجل الساعة ثماني حلقات شيقة، تسلط الضوء على أبرز الأسماء في عالم صناعة الساعات الفاخرة الحلقة 1 – F.P. Journeإرث فرانسوا بول جورن، الرؤيوي المستقل الذي أعاد تعريف صناعة الساعات الحديثة. الحلقة 2 – Chopard إرث عائلة كارلفريدريش شوفوليه وقيمها وابتكاراتها الدائمة. الحلقة 3 – De Bethune فلسفة دينيس فلاغوليه حيث تلتقي العلوم والطبيعة والفن. الحلقة 4 – Urban Jürgensen إحياء اسم سويسري تاريخي مع أليكس وأندرو روزنفيلد وكاري فوتيلاينن. الحلقة 5 – Rexhep Rexhepi من لاجئ إلى سيد محترم – قصة ملهمة عن المرونة والرؤية. الحلقة 6 – Greubel Forsey سعي روبرت غرويبل وستيفن فورسي الدؤوب نحو التميز في علم الساعات. الحلقة 7 – Louis Vuitton جان أرنو، إلى جانب ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، يشكلون مستقبل صناعة الساعات للدار. الحلقة 8 – MB&F عالم ماكسيميليان بوسر الخيالي حيث تصبح الساعات أعمالاً فنية جذرية. موعد مع الدقة والإبداع View this post on Instagram A post shared by Man Of The Hour Official (@manofthehourofficial) بدعم من الخطوط الجوية السنغافورية، تقدم السلسلة وصولاً نادراً خلف الكواليس إلى عالم صناعة الساعات الراقية، مع شخصيات مثل F.P. Journe، Chopard، De Bethune، Urban Jürgensen، Rexhep Rexhepi، Greubel Forsey، Louis Vuitton، وMB&F. تُعرض سلسلة Man of the Hour لأول مرة في نوفمبر على قناة ديسكفري في جنوب شرق آسيا وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، على أن تتبعها دول أخرى لاحقاً.
ساعة Vanguart Orb تزين معصم الأسطورة الرياضية مايكل جوردان

في لحظة نادرة وترقب شديد، عاد أسطورة كرة السلة مايكل جوردان، الذي يُلقب بالأعظم على الإطلاق، إلى الأضواء مؤخرًا في مقابلة تلفزيونية حصرية. لم يكن ظهوره على شبكة NBC ضمن برنامج MJ: Insights to Excellence مجرد حديث عن مسيرته، بل كان حدثًا بصريًا لافتًا، حيث زيّن معصمه ساعة Vanguart Orb المميزة، لتصبح رمزًا جديدًا لتأثيره الدائم داخل وخارج الملاعب. الغموض والرقي جوردان، الذي تطور حضوره الإعلامي من رياضي إلى مرجعية على مر السنين، بدا وكأنه يتأمل في رحلته وتأثيره وما يعنيه البقاء ذا صلة في عالم دائم التغير. وقد أضاف اختيار إم جي لساعة Vanguart Orb لمسة من الغموض والرقي إلى عودته القوية، مؤكدًا مكانته كأيقونة لا تزال تلهم وتؤثر في شتى المجالات. Vanguartقصة علامة تجارية رائدة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لكن ما هي قصة هذه العلامة التجارية التي اختارها إم جي لتزين معصمه في هذا الظهور الأيقوني؟ تأسست Vanguart في عام 2017، وهي ليست مجرد صانع ساعات آخر، بل خلفها فريق من العقول المدبرة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. يضم الفريق المؤسس كلًا من: محمد كورتورك رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك، بخبرته في الأسهم الخاصة وسباقات الفورمولا 1. أكسل لوينبرغر، الرئيس التنفيذي، قادمًا من قسم البحث والتطوير في Audemars Piguet Renaud Papi. وجيريمي فريليشوكس المدير التقني التنفيذي، مخضرم في APRP لأكثر من 15 عامًا، إلى جانب تييري فيشر، المدير الإبداعي، مصمم ساعات ساهم في العديد من العلامات التجارية الكبرى. خلال فترة عملهما في APRP، وبالتعاون المباشر مع الأسطورة جوليو بابي، ساهم أكسل وجيريمي بشكلٍ كبير في تطوير حركات معقدة لساعات أيقونية لعلامات تجارية عالمية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخلفية الغنية بالخبرة الجماعية والواسعة هي ما أشعل شرارة انطلاقة Vanguart المذهلة. رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات المستقلة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تتميز Vanguart برؤيتها الواضحة وجماليتها الفريدة، وقد تجلى ذلك في أول ظهور آسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، ثم إطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. تبتكر الشركة ساعات معقدة للغاية، وتقدم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. تعد Vanguart رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية (Haute Horlogerie)، وتشق طريقًا لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) إنّ اختيار شخصية بحجم مايكل جوردان لارتداء إحدى إبداعاتها، لا يضيف فقط بريقًا للعلامة التجارية، بل يؤكد أيضًا على أنّ Vanguart قد أصبحت بالفعل لاعبًا رئيسيًا في مشهد الساعات الفاخرة، وتستعد لمستقبل مشرق يُعيد تعريف العلاقة بين الفن الهندسي والوقت.
النصر يواصل التحليق في صدارة دوري روشن والهلال ينتصر في الكلاسيكو

اختتمت منافسات الجولة السادسة من دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم، وشهدت الجولة تأكيد النصر لصدارته بفوز مقنع، بينما حسم الهلال قمة الكلاسيكو أمام الاتحاد، في جولة حملت معها العديد من النتائج المؤثرة على سلم الترتيب. النصر يعزز صدارته بثنائية في شباك الحزم واصل فريق النصر انطلاقته الرائعة في الدوري، معززًا صدارته بفوز مستحق على مضيفه الحزم بنتيجة 2-0. فرض العالمي سيطرته على جميع أطوار المباراة، ونجح في الوصول إلى الشباك عن طريق البرتغالي جواو فيليكس في الدقيقة 25 بعد صناعة من أيمن يحيى. وقبل نهاية المباراة، عزز الأسطورة كريستيانو رونالدو تقدم النصر بهدف ثانٍ في الدقيقة 88، محرزًا هدفه رقم 950 في مسيرته الكروية بعد تمريرة من وينسلي. بهذه النتيجة، رفع النصر رصيده إلى 18 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعدًا بفارق ثلاث نقاط عن التعاون صاحب المركز الثاني. فيما تجمد رصيد الحزم عند 5 نقاط في المركز الرابع عشر. الهلال يحسم الكلاسيكو بثنائية نظيفة أمام الاتحاد في قمة الجولة التي جمعت قطبي الكرة السعودية، تمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على غريمه الاتحاد بنتيجة 2-0 على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. قدم الهلال عرضًا فنيًا مميزًا استحق به نقاط المباراة كاملة، ليصعد إلى المركز الثالث برصيد 14 نقطة. بينما بقي الاتحاد في المركز السابع برصيد 10 نقاط، في نتيجة مؤثرة على طموحاته في المنافسة على الصدارة. التعاون يلاحق النصر.. والقادسية والأهلي في المربع الذهبي استغل التعاون تعثّر بعض الفرق ليصعد إلى المركز الثاني برصيد 15 نقطة، وذلك بعد فوزه على الفيحاء بهدفين لهدف. كما شهدت الجولة صعود القادسية إلى المركز الرابع برصيد 14 نقطة بعد تعادله السلبي مع الأخدود. فيما حقق الأهلي فوزًا بهدف دون رد على النجمة، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة ويحتل المركز الخامس، بينما بقي النجمة في قاع الترتيب بدون نقاط. نتائج أخرى ومراكز متأرجحة تغلب الرياض على ضيفه الخلود بهدف مقابل لا شيء، رافعًا رصيده لست نقاط بالمركز الثالث عشر. وتمكن الفتح من كسب ضيفه الاتفاق بهدفين مقابل هدف، ليصعد للمركز الخامس عشر برصيد 4 نقاط. وحسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة نيوم وضيفه الخليج، ليحتل نيوم المركز الثامن والخليج المركز السادس، وكلاهما برصيد 10 نقاط. ولم ينجح الشباب في العودة لدائرة الانتصارات، إذ خرج متعادلاً أمام ضيفه ضمك بنتيجة 1-1. تقدم الشباب أولاً عن طريق ركلة جزاء سجلها البلجيكي يانيك كاراسكو، لكن الرد جاء سريعًا من ضمك بهدف سجله ويسلي هوديت لاعب الشباب عن طريق الخطأ في شباكه. أكمل ضمك المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد عبد القادر بدران. بهذا التعادل، بلغ الشباب النقطة السادسة في المركز الثاني عشر، ورفع ضمك رصيده إلى النقطة الثانية في المركز السادس عشر. صراع الهدافين يشتعل عزّز البرتغالي جواو فيليكس مهاجم النصر صدارته لترتيب هدافي الدوري برصيد 9 أهداف بعد هدفه أمام الحزم. ويحتل النرويجي جوشوا كينغ لاعب الخليج المركز الثاني برصيد 7 أهداف. بينما يأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي جوليان كينونيس (القادسية) في المركز الثالث والرابع تواليًا برصيد 6 أهداف لكل منهما. ويتبعهم ماركوس ليوناردو (الهلال) بخمسة أهداف، ثم يانيك كاراسكو (الشباب) وألكسندر لاكازيت (نيوم) بأربعة أهداف لكل منهما. بهذه النتائج، تزداد الإثارة في دوري روشن السعودي، مع صراع قوي على الصدارة والمراكز المؤهلة للمسابقات القارية، وتألق لافت للنجوم العالميين والمحليين.
سينر يتوج بلقب فيينا للمرة الثانية وفونسيكا يصنع التاريخ في بازل

شهد عالم التنس نهاية أسبوع حافلة بالإثارة والدراما، حيث توج الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً، بلقب بطولة فيينا المفتوحة للتنس للمرة الثانية في مسيرته، مؤكداً هيمنته على الملاعب الصلبة داخل الصالات. وفي سويسرا، صنع الشاب البرازيلي جواو فونسيكا التاريخ بفوزه بلقب بطولة بازل المفتوحة، محققاً إنجازاً غير مسبوق في مسيرته الصاعدة. سينر يتحدى التشنجات ويحصد لقب فيينا في نهائي مثير ببطولة فيينا المفتوحة (فئة 500 نقطة)، تغلب يانيك سينر على منافسه الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بنتيجة مجموعتين لواحدة بواقع (3-6)، (6-3) و(7-5)، في مباراة استمرت ساعتين و29 دقيقة. وعلى الرغم من معاناته من تشنج عضلي في الساق اليسرى خلال المجموعة الثالثة، أظهر سينر روحاً قتالية عالية، ونجح في قلب الموازين بعد خسارته للمجموعة الأولى. هذا الفوز هو الـ21 على التوالي لسينر على الملاعب الصلبة داخل القاعات، ليؤكد تفوقه في هذا النوع من البطولات. قائمة النجوم الكبار حصد سينر بهذا اللقب رابع بطولاته هذا الموسم، والثاني في فيينا بعد تتويجه عام 2023، لينضم إلى قائمة النجوم الكبار مثل روجر فيدرر وآندي موراي كأحد المصنفين الأوائل عالمياً الذين توجوا بلقب فيينا مرتين. كما رفع سينر عدد ألقابه في بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين إلى 22 لقباً، وحقق فوزه رقم 51 في مسيرته ضد لاعبين من بين أفضل 10 لاعبين. وعلق سينر على فوزه قائلاً: “الشعور مذهل، كانت بداية صعبة للغاية في هذا النهائي بالنسبة لي، خسرت إرسالي مبكراً… لكنني حاولت فقط التمسك ذهنياً واللعب بأفضل ما لدي عندما حانت الفرصة. المجموعة الثالثة كانت متقلبة بعض الشيء، لكنني كنت أشعر بالكرة جيداً في بعض الأوقات، لذلك حاولت الضغط، وبالطبع أنا سعيد جداً بالفوز بلقب آخر، إنه أمر خاص جداً”. فونسيكا يسطع نجمه في بازل ويحقق إنجازاً تاريخياً في بطولة بازل المفتوحة، واصل الشاب البرازيلي جواو فونسيكا، البالغ من العمر 19 عاماً، صعوده المذهل بفوزه بلقبه الثاني على مستوى الجولة، والأول في بطولات فئة 500 نقطة. جاء الفوز على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بنتيجة (6-3) و(6-4)، في مباراة استغرقت 86 دقيقة. يُعد فونسيكا أول برازيلي يفوز بلقب يفوق مستوى 250 نقطة منذ أن حصد الأسطورة جوستافو كويرتن لقب ماسترز سينسيناتي عام 2001. كما أصبح ثالث أصغر لاعب يفوز بلقب بطولة فئة 500 نقطة منذ بدء هذه الفئة في عام 2009، وثاني أصغر بطل في تاريخ بطولة بازل بعد جيم كورير (19 عاماً) في عام 1989. فونسيكا نحو أفضل تصنيف في مسيرته هذا الانتصار هو أحدث لحظة فارقة في مسيرة فونسيكا المبكرة المزدهرة، التي شهدت فوزه بلقب نهائيات الجيل القادم في جدة العام الماضي، وتحقيقه فوزه الأول على لاعب من التوب 10 في بطولة أستراليا المفتوحة (ضد أندريه روبليف)، ونجاحه في بطولة بوينس آيرس فئة 250 نقطة كأصغر بطل من أمريكا الجنوبية في حقبة الجولة. وبفضل هذا الإنجاز، سيصعد فونسيكا إلى أفضل تصنيف في مسيرته، وهو المركز 28 في التصنيف العالمي، بعد أن بدأ العام في المركز 145، مؤكداً أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم التنس.
أرسنال يعزز صدارته في الدوري الإنجليزي وسيتي وليفربول يتعثران

شهدت الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحولات مثيرة في صدارة الترتيب ومراكز المقدمة، حيث عزز أرسنال موقعه في القمة بفوز صعب في ديربي لندن، بينما تكبد مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، واستمرت معاناة ليفربول بتلقيه هزيمة رابعة تواليًا. أرسنال يحلق في الصدارة بفوز صعب على بالاس على ملعب الإمارات، نجح أرسنال في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد على ضيفه كريستال بالاس، ليواصل الفريق اللندني مسيرته المظفرة ويعزز صدارته للدوري. جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 39 بأقدام إيبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس بعد تمريرة متقنة من البرازيلي غابريال، ليتابعها إيزي على الطاير في شباك الحارس دين هندرسون الذي لم يتمكن من التصدي لها. ويعد هذا الهدف الأول لإيزي بقميص أرسنال في الدوري هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز الأول، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن بورنموث صاحب المركز الثاني الذي فاز على نوتنغهام فورست، وخمس نقاط عن سندرلاند الذي حقق فوزًا مفاجئًا على تشيلسي السبت. ويُظهر أرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول منذ موسم “اللا هزيمة” عام 2004، ثباتًا لافتًا في المستوى هذا الموسم، معتمدًا على خط دفاعي صلب بقيادة الثنائي غابريال وويليام صليبا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 3 أهداف في المباريات التسع الأولى. أستون فيلا يصعق مانشستر سيتي ويعيده إلى الهزائم في مفاجأة مدوية، تكبد مانشستر سيتي حامل اللقب أول خسارة له منذ أغسطس الماضي، بعدما سقط بهدف دون مقابل أمام مضيفه أستون فيلا على ملعب فيلا بارك. هذا الفوز هو الرابع على التوالي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 عبر البولندي ماتي كاش، الذي استغل ركلة ركنية نفذها إيميليانو بوينديا، ليطلق تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لمرمى حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما. ورغم محاولات السيتي، ألغى الحكم هدفًا لإرلينغ هالاند قرب النهاية بداعي التسلل، ليُحرم النرويجي العملاق من زيارة الشباك بعد تألقه اللافت هذا الموسم. بهذه الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب بعد انتهاء مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بكافة المسابقات، متجمدًا عند 16 نقطة وبفارق ست نقاط خلف المتصدر أرسنال. في المقابل، صعد أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق المدرب بيب غوارديولا، مؤكدًا على صحوته بعد بداية موسم متذبذبة. معاناة ليفربول تستمر بخسارة رابعة تواليًا لم تكن أخبار الجولة جيدة أيضًا لجماهير ليفربول، الذي مني بخسارته الرابعة تواليًا في الدوري المحلي، بسقوطه أمام مضيفه برنتفورد بنتيجة 2-3. بعد بداية موسم مثالية بخمسة انتصارات متتالية، تدهورت نتائج الريدز بشكل حاد، حيث خسروا في المراحل الثلاث السابقة أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها (1-2). تقدم برنتفورد بهدفين سجلهما البوركينابي دانغو واتارا بكرة “على الطاير” في الدقيقة الخامسة، والألماني كيفن شاده في الدقيقة 45. وقلص ليفربول الفارق بواسطة ظهيره الأيسر المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. لكن برنتفورد عاد ليتقدم مجددًا من ركلة جزاء نفذها البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 60. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، سجل المصري محمد صلاح هدف تقليص النتيجة بتسديدة في سقف الشباك، لكن برنتفورد نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان. بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، في حين تقدم برنتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، ليؤكد أن الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون حافلًا بالمفاجآت والتقلبات.
نوريس يتوج بطلاً لجائزة المكسيك وينتزع صدارة بطولة العالم للفورمولا 1

في ليلةٍ لا تُنسى على حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيس، أحرز سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس فوزاً مستحقاً في جائزة المكسيك الكبرى، الجولة العشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الانتصار مجرد إضافة لسجله، بل دفعه إلى صدارة ترتيب السائقين بفارق نقطة واحدة عن زميله الأسترالي أوسكار بياستري، ليُشعل المنافسة على اللقب العالمي قبل أربع جولات من النهاية. هيمنة مطلقة وصعود للقمة انطلق نوريس، البالغ من العمر 25 عاماً، من المركز الأول، وسيطر على مجريات السباق منذ البداية وحتى النهاية، ليجتاز خط النهاية بعد 71 لفة بزمن قدره 1:37:58.574 ساعة. وقد تقدم بفارق كبير بلغ 30.324 ثانية عن وصيفه شارل لوكلير سائق فيراري، و31.049 ثانية عن حامل اللقب العالمي في الأعوام الأربعة الماضية، الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بل)، الذي حل ثالثاً. علق نوريس على فوزه قائلاً: “كان علينا الحفاظ على تركيزنا منذ البداية، ثم أصبح السباق سهلاً ومباشراً. بعد انطلاقة موفقة ولفة أولى جيدة، تمكنت من توسيع الفارق. كان الجو رائعاً، ومن الرائع حقاً الفوز هنا لأول مرة. الآن، سنتعامل مع كل أسبوع على حدة.” يُعد هذا الفوز هو الأول لنوريس منذ جائزة المجر الكبرى في الثالث من أغسطس، والسادس له هذا العام، والعاشر في مسيرته الاحترافية. كما بات نوريس رابع سائق بألوان فريق ماكلارين يحرز جائزة المكسيك الكبرى، لينضم إلى قائمة أساطير مثل البرازيلي أيرتون سينا (1989)، والفرنسي آلن بروست (1988)، والنيوزيلندي ديني هولم (1969). صراع مشتعل على اللقب العالمي انتزع نوريس صدارة الترتيب العام للسائقين بعدما رفع رصيده إلى 357 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن زميله أوسكار بياستري الذي تراجع للمركز الثاني برصيد 356 نقطة. في المقابل، واصل ماكس فيرستابن تقليص الفارق، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 321 نقطة، وذلك قبل 4 جولات متبقية وسباقي سبرينت، بإجمالي 116 نقطة متاحة. على صعيد الصانعين، عزز فريق ماكلارين، الذي كان قد احتفظ بلقبه للعام الثاني توالياً، صدارته بعدما رفع رصيده إلى 713 نقطة، بفارق كبير عن الصراع المحتدم على المركز الثاني بين الثلاثي فيراري (356 نقطة)، ومرسيدس (355 نقطة)، وريد بل (346 نقطة). تفاصيل السباق: إثارة منذ البداية وحتى النهاية شهد السباق إثارة بالغة منذ لحظة الانطلاق. حافظ نوريس على المركز الأول أمام لوكلير وهاميلتون، بينما انطلق فيرستابن بقوة ليخرج عن المسار عند المنعطف الثالث، ثم عاد لينتزع المركز الرابع من راسل الذي اشتكى من تجاوز الهولندي له مستفيداً من اختصار المسار. تراجع نوريس لفترة وجيزة خلف لوكلير قبل أن يستعيد الصدارة سريعاً. في المقابل، لم تكن انطلاقة بياستري موفقة، حيث خسر مركزين وتراجع للمرتبة التاسعة. وشهدت اللفة السادسة خروجاً جديداً لفيرستابن عن المسار، مما تسبب بفوضى وأدى إلى تراجع راسل. في اللفة 11، طلب فريق ماكلارين من نوريس توسيع الفارق مع لوكلير، وهو ما نجح فيه سائق ماكلارين ليبلغ الفارق 7.102 ثوانٍ في اللفة 18. في غضون ذلك، عوقب هاميلتون بـ 10 ثوانٍ بسبب استفادته من الخروج عن المسار، ونفذ العقوبة في اللفة 24. في اللفات الثلاث الأخيرة، تم إشهار الأعلام الصفراء وإطلاق سيارة الأمان الافتراضية، مما حال دون تمكن فيرستابن من الانقضاض على لوكلير وانتزاع المركز الثاني، رغم عودة الأعلام الخضراء. كما فشل بياستري في التقدم للمركز الرابع على حساب أوليفر بيرمان الذي حقق أفضل نتيجة في مسيرته. بياستري يعلق على خسارة الصدارة أعرب الأسترالي أوسكار بياستري عن خيبة أمله بعد احتلاله المركز الخامس وفقدان صدارة بطولة العالم للسائقين لصالح زميله نوريس. وقال بياستري: “المنعطف الأول كان صعباً، وفقدت بعض المراكز بعد أن اضطررت للخروج قليلاً عن المسار، لكن التعافي كان جيداً رغم صعوبة التجاوز هنا.” وأضاف: “حاولنا تجربة بعض الأمور في المكسيك، وسنراجع البيانات لنرى إن كانت النتائج كما نريد. علينا أن نحلل ما حدث ونعود أقوى في السباق المقبل.” نوريس يحصد مركز الانطلاق الأول قبل السباق بيوم، حقق لاندو نوريس لفة مذهلة ليحصد مركز الانطلاق الأول لسباق جائزة المكسيك الكبرى. سجل نوريس دقيقة واحدة و15.586 ثانية، متفوقاً على زمن شارل لوكلير سائق فيراري الذي حل ثانياً بفارق 0.262 ثانية. جاء لويس هاميلتون سائق فيراري أيضاً في المركز الثالث. في المقابل، واجه زميله أوسكار بياستري اختباراً صعباً في التجارب الرسمية، حيث بدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق، بعد أن كان قد احتل المركز الثامن وصعد مركزاً واحداً بسبب عقوبة فرضت على كارلوس ساينز. وحل حامل اللقب الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الخامس في التجارب الرسمية.