Featured Image: Getty
نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بمتابعة كأس العالم 2026، أحدث توقعات الذكاء الاصطناعي بعد اكتمال عقد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف نهائي كأس العالم 2026. فبعد آلاف عمليات المحاكاة التي أجراها حاسوب أوبتا العملاق، برز منتخب فرنسا كأبرز المرشحين للتتويج باللقب، متقدماً على إسبانيا وإنجلترا والأرجنتين، في توقعات تضيف مزيداً من الإثارة قبل انطلاق المواجهات الحاسمة.
الذكاء الاصطناعي يرشح فرنسا للفوز بـ كأس العالم 2026
اعتمد حاسوب أوبتا على أكثر من 25 ألف عملية محاكاة لتحليل فرص المنتخبات المتبقية في البطولة، واضعاً منتخب فرنسا في صدارة المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026 بقيادة نجمه كيليان مبابي. ومنح النموذج الإحصائي المنتخب الفرنسي فرصة تبلغ 34.05% للتتويج باللقب، وهو أعلى معدل بين جميع المنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي. وفي حال تحقق هذا السيناريو، سيرفع الديوك رصيدهم إلى ثلاثة ألقاب عالمية بعد لقبي 1998 و2018.
توقعات كأس العالم 2026.. ترتيب فرص المنتخبات الأربعة
وفقاً لمحاكاة أوبتا، جاءت فرص التتويج باللقب على النحو التالي:
فرنسا: 34.05%
إسبانيا: 23.45%
إنجلترا: 21.94%
الأرجنتين: 20.55%
ورغم دخول الأرجنتين، حاملة اللقب، الدور نصف النهائي بعد إقصاء سويسرا، فإنها جاءت في المركز الأخير بين المنتخبات الأربعة من حيث احتمالات الاحتفاظ بالكأس.

نصف نهائي كأس العالم 2026.. فرنسا تتفوق على إسبانيا في التوقعات
ولم تقتصر توقعات الذكاء الاصطناعي على هوية البطل، بل امتدت إلى نتائج مواجهات نصف النهائي. ففي القمة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا، منح الحاسوب العملاق أفضلية واضحة للمنتخب الفرنسي بنسبة 57.7% مقابل 43.3% لإسبانيا، في مواجهة توصف بأنها نهائي مبكر بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة.
إنجلترا والأرجنتين.. مواجهة متوازنة وفق الذكاء الاصطناعي
أما المباراة الثانية، التي تجمع بين إنجلترا والأرجنتين، فجاءت التوقعات أكثر تقارباً، إذ منح نموذج أوبتا المنتخب الإنجليزي أفضلية طفيفة بنسبة 50.94%، مقابل 49.06% للأرجنتين. وتعكس هذه الأرقام مدى تقارب مستوى المنتخبين، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة مع تألق نجوم بحجم جود بيلينغهام وليونيل ميسي خلال البطولة.
هل تصدق توقعات الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026؟
ورغم التطور الكبير في نماذج التحليل الإحصائي والذكاء الاصطناعي، تبقى كرة القدم لعبة لا تعترف بالأرقام وحدها. فالتاريخ حافل بمفاجآت قلبت كل التوقعات، خصوصاً في الأدوار الإقصائية، حيث قد تحسم التفاصيل الصغيرة، أو لحظة تألق فردية، أو قرار تحكيمي، هوية بطل العالم. ومع اقتراب إسدال الستار على البطولة، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح منتخب فرنسا في تأكيد توقعات الذكاء الاصطناعي، أم تحمل مباريات نصف النهائي والنهائي مفاجأة جديدة تكتب فصلاً مختلفاً في تاريخ كأس العالم 2026؟