أزاحت دار مايكل كورس Michael Kors الستار عن حملتها الإعلانية لموسم ربيع 2026، في خطوة تعكس رؤيتها المتجدّدة للأناقة المعاصرة بروح السفر والانطلاق. وقد صُوّرت الحملة بعدسة المصوّر لاشلان بيلي في أجواء مدينة سان تروبيه الفرنسية الساحرة، حيث تتداخل ألوان البحر المتوسط مع أسلوب الحياة الهادئ والفاخر الذي يميّز الدار.
وجمعت الحملة بين ملهمة مايكل كورس الدائمة سوكي ووترهاوس، وأحدث سفراء الدار، الممثل والمنتج داني راميريز، في مشاهد تعكس انسجامًا طبيعيًا بين الشخصيات والخلفيات البحرية المشمسة. وتبرز اللقطات إحساسًا بالحركة والحرية، مع لمسة من الرقي غير المتكلف، في ترجمة بصرية لفكرة السفر كحالة أسلوب حياة وليس مجرد وجهة.
أناقة بلا تكلّف: سان تروبيه ترسم ملامح الربيع بسحر الريفييرا
View this post on Instagram
تستحضر الحملة سحر جنوب فرنسا وفن العيش فيه، حيث تتجسّد أناقة سان تروبيه العفوية بإطلالات نسّقتها إيمانويل ألت، تمزج بين البساطة والرقي. وتتنقل الصور بين أزقة البلدة ومشاهد البحر الأبيض المتوسط، لتقدّم لوحة بصرية تحتفي بجاذبية الريفييرا وأسلوب الحياة المنفتح على السفر والأناقة.
تناغم خالد: حين تلتقي الكلاسيكية الفرنسية بروح عصرية مفعمة بالخفّة
View this post on Instagram
تعكس تصاميم الموسم توازناً متناغماً بين الكلاسيكية الفرنسية والراحة العصرية، من خلال عناصر مثل الخطوط، والدانتيل، والكشاكش الناعمة، والسترات المفصّلة. كما تتكامل الأزياء الخفيفة مع إصدارات جديدة من حقائب الدار الأيقونية، أبرزها Hamilton Moderne و Nolita، إلى جانب أحذية وإكسسوارات تتدرج بين الجرأة الراقية والحرفية المتقنة.
View this post on Instagram
وفي تعليق له، وصف المصمم مايكل كورس سان تروبيه بأنها «الخلفية المثالية» للحملة، لما تختزنه من جمال طبيعي وسحر بسيط وأناقة غير متكلّفة، مشيداً بالحضور الحيوي لكل من ووترهاوس وراميريز في تجسيد روح الموسم.
حكايات الريفييرا: حين تتحوّل الحملة إلى مشاهد تنبض بالحياة والأناقة
View this post on Instagram
تتضمن الحملة أيضاً سلسلة من المقاطع المصوّرة القصيرة ذات الطابع المرح، تسلّط الضوء على التلاقي بين هوية الدار وأيقونية سان تروبيه، حيث يقدّم النجمان أداءً يجمع بين الخفة والأناقة، مع الاضاءة على أبرز إكسسوارات الموسم.
View this post on Instagram
ومع انطلاق الموسم، تخطّط الدار لتوسيع الحملة عبر محتوى قصصي يحتفي بحرفيي وفناني وطهاة جنوب فرنسا، في تأكيد جديد على ارتباطها الوثيق بعالم السفر والثقافة.