Featured Image: Pinterest
واصل البرازيلي رافينيا تقديم انطلاقته الاستثنائية مع برشلونة في موسم 2026-2027، بعدما صنع هدفاً خلال فوز الفريق الكتالوني على ليفانتي بنتيجة 4-2 في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ورفع رافينيا رصيده إلى تسع مساهمات تهديفية، بواقع ستة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، ليقترب من رقم ليونيل ميسي الذي أسهم في عشرة أهداف خلال أول خمس مباريات من موسم 2017-2018. وفي ليلة حملت أرقاماً لافتة للامين يامال وتشافي إسبارت أيضاً، حقق برشلونة انتصاره الخامس توالياً وحافظ على الصدارة برصيد 15 نقطة.
كيف اقترب رافينيا من رقم ليونيل ميسي التاريخي مع برشلونة؟
احتاج رافينيا إلى خمس مباريات فقط في الدوري الإسباني هذا الموسم ليسهم في تسعة أهداف، بعدما سجل ستة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة. وبحسب إحصاءات شبكة أوبتا، تُعد هذه أفضل انطلاقة هجومية للاعب في صفوف برشلونة بعد مرور خمس جولات منذ موسم 2017-2018، عندما سجل ميسي تسعة أهداف وصنع هدفاً، ليبلغ مجموع مساهماته عشرة أهداف. وبات رافينيا على بعد مساهمة واحدة فقط من معادلة رقم النجم الأرجنتيني خلال الفترة نفسها من الموسم، ما يعكس الدور المتزايد الذي يؤديه في منظومة برشلونة الهجومية. ولا يقتصر تأثير الجناح البرازيلي على تسجيل الأهداف، إذ أصبح عنصراً أساسياً في صناعتها والتحرك بين الخطوط وفتح المساحات أمام زملائه.
ماذا قدم رافينيا في مباراة برشلونة وليفانتي؟
ترك رافينيا بصمته في الدقيقة 19 عندما أرسل تمريرة عرضية أرضية دقيقة داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى لامين يامال الذي أودعها في الشباك مسجلاً الهدف الثاني لبرشلونة. ورفعت هذه التمريرة رصيد البرازيلي إلى ثلاث تمريرات حاسمة في الدوري، لتكتمل مساهماته التسع إلى جانب أهدافه الستة. كما واصل رافينيا أداءه دوراً محورياً في التحولات الهجومية، وساهم بتحركاته في إرباك دفاع ليفانتي وتوفير المساحات للامين يامال وبقية عناصر الخط الأمامي. وفي ظل تألقه الحالي، يتصدر رافينيا ترتيب هدافي الدوري الإسباني بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، والإسباني سيرجيو كاميلو، مهاجم رايو فاليكانو، ولكل منهم ستة أهداف.
فوز برشلونة على ليفانتي بنتيجة 4-2
بدأ برشلونة المباراة بقوة، ولم يحتج إلى أكثر من خمس دقائق لافتتاح التسجيل عبر المدافع الشاب تشافي إسبارت. واستفاد الفريق من البداية المبكرة لفرض سيطرته وتسريع إيقاعه الهجومي. وفي الدقيقة 19، عزز لامين يامال التقدم بعد تمريرة حاسمة من رافينيا، قبل أن يعود ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 48. وحاول ليفانتي العودة خلال الدقائق الأخيرة، فقلص البديل إيفان روميرو الفارق في الدقيقة 79، ثم أضاف روجر بروغيه الهدف الثاني في الدقيقة 88، ما أعاد التوتر إلى المباراة. لكن البديل الألماني كريم أدييمي أنهى آمال أصحاب الأرض بتسجيل الهدف الرابع لبرشلونة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحسم اللقاء بنتيجة 4-2.
برشلونة يحافظ على صدارة الدوري الإسباني بعد خمس جولات
رفع برشلونة رصيده إلى 15 نقطة من خمسة انتصارات متتالية، محافظاً على العلامة الكاملة في الدوري الإسباني، ومتقدماً بثلاث نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 12 نقطة. وسجل الفريق الكتالوني 21 هدفاً خلال أول خمس مباريات، بمعدل يتجاوز أربعة أهداف في المباراة الواحدة، في مؤشر واضح إلى القوة الهجومية التي يتمتع بها مع بداية الموسم. كما حقق برشلونة انتصاره السادس توالياً في جميع المسابقات، بعدما افتتح مشواره في دوري أبطال أوروبا بفوز كبير على فينورد الهولندي بنتيجة 5-1. وفي المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند خمس نقاط جمعها من فوز واحد وتعادلين، مقابل خسارتين، ليحتل المركز الثالث عشر.

الرقم الذي حققه لامين يامال أمام ليفانتي
لم تقتصر الأرقام التاريخية في المباراة على رافينيا، إذ واصل لامين يامال بدوره تألقه وسجل ثنائية جديدة في الدوري الإسباني. وأصبح يامال ثاني لاعب يسجل ثلاث ثنائيات خلال أول خمس مباريات لفريقه في موسم واحد من الدوري خلال القرن الحادي والعشرين. وكان ميسي آخر من حقق هذا الرقم مع برشلونة، بعدما سجل ثلاث ثنائيات في أول خمس جولات من موسم 2012-2013. وتؤكد ثنائية ليفانتي تطور لامين يامال أمام المرمى، فلم يعد تأثيره مقتصراً على صناعة الفرص والمراوغات، بل تحول إلى لاعب قادر على التسجيل باستمرار وحسم المباريات.
تفاهم رافينيا ولامين يامال قوة برشلونة الهجومية
تكشف الأرقام المبكرة للموسم عن تفاهم واضح بين رافينيا ولامين يامال، إذ يمنح وجودهما على طرفي الهجوم برشلونة القدرة على صناعة الخطورة من الجهتين. ويتميز رافينيا بالتحرك من دون كرة والضغط وصناعة المساحات، بينما يمنح لامين يامال الفريق حلولاً فردية من خلال المراوغة والاختراق والتسديد. وجاء الهدف الثاني أمام ليفانتي مثالاً واضحاً على هذا التفاهم، بعدما حوّل يامال عرضية رافينيا الأرضية إلى هدف من لمسة مباشرة. ويمثل استمرار هذا الانسجام عاملاً أساسياً في قدرة برشلونة على المحافظة على معدله التهديفي المرتفع، خصوصاً مع تعدد الخيارات الهجومية ونجاح البدلاء في ترك بصمتهم.
View this post on Instagram
تشافي إسبارت صاحب الرقم التاريخي مع برشلونة
كتب المدافع الشاب تشافي إسبارت اسمه في سجلات برشلونة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة من مواجهة ليفانتي. وبعمر 19 عاماً و115 يوماً، أصبح ثاني أصغر مدافع يسجل هدفاً لبرشلونة في الدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين. ولا يتقدم عليه سوى باو كوبارسي، الذي سجل في مرمى جيرونا في فبراير 2026 عندما كان يبلغ 19 عاماً و25 يوماً. ويعكس هذا الرقم استمرار أكاديمية برشلونة في تقديم مواهب شابة قادرة على الظهور مع الفريق الأول، والمساهمة هجومياً إلى جانب أداء واجباتها الدفاعية.
برشلونة يكرّس تفوقه في مواجهاته الأخيرة مع ليفانتي
واصل برشلونة نتائجه الإيجابية أمام ليفانتي، محققاً انتصاره الخامس توالياً عليه في مختلف المسابقات. كما رفع الفريق الكتالوني سجله إلى سبعة انتصارات خلال آخر ثماني مواجهات بينهما، مقابل تعادل واحد، ليؤكد أفضليته الواضحة في اللقاءات الأخيرة. ورغم نجاح ليفانتي في تسجيل هدفين وإرباك برشلونة خلال الدقائق الأخيرة، فإن الفارق في الفاعلية الهجومية والخبرة منح حامل اللقب القدرة على استعادة السيطرة وحسم المواجهة.
مسيرة رافينيا في تحطيم أرقام ميسي مع برشلونة هذا الموسم
تضع بداية رافينيا الحالية اسمه بالقرب من أرقام ميسي، لكنها لا تعني بالضرورة قدرته على المحافظة على المعدل نفسه طوال الموسم. فالاستمرارية وتجنب الإصابات والتألق في المباريات الكبرى ستحدد مدى قدرته على تحويل هذه البداية إلى موسم تاريخي. لكن تسجيل ستة أهداف وصناعة ثلاثة خلال خمس جولات يؤكدان أن رافينيا أصبح أحد أهم مصادر الخطورة في برشلونة، وأن تأثيره يتجاوز دوره التقليدي كجناح. وبين مطاردة رافينيا لأرقام ميسي، وثنائيات لامين يامال، وبروز أسماء شابة مثل تشافي إسبارت، يقدم برشلونة بداية هجومية قوية تعزز طموحه في الدفاع عن لقب الدوري الإسباني والمنافسة على دوري أبطال أوروبا.