أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، أن نجمه المصري محمد صلاح بات قريباً من العودة للمشاركة مع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مؤكداً أن الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخراً ليست خطيرة كما كان يُخشى. هذا التطور يأتي في وقت حرج، حيث يقترب الفرعون المصري من إنهاء مسيرته الأسطورية مع الريدز في أنفيلد هذا الصيف.
تفاصيل الإصابة والتشخيص الجديد: آمال تتحقق ومخاوف تتبدد
كانت مخاوف كبيرة قد انتابت جماهير ليفربول ومتابعي كرة القدم المصرية بعد اضطرار محمد صلاح لمغادرة أرضية الملعب خلال فوز فريقه على كريستال بالاس بنتيجة 3-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز، إثر إصابة بدت في عضلات الفخذ الخلفية. هذه الإصابة أثارت تكهنات حول نهاية مبكرة لموسمه وربما إسدال الستار على مسيرته مع ليفربول. إلا أن البيان الرسمي الصادر عن النادي جاء ليطمئن الجميع: “يؤكد نادي ليفربول أن من المتوقع أن يكون محمد صلاح جاهزاً للعب مرة أخرى قبل نهاية هذا الموسم، بعد التأكد من أن الإصابة عضلية طفيفة”. ويأتي هذا التشخيص الرسمي مغايراً للتصريحات السابقة لمدير المنتخب المصري، إبراهيم حسن، الذي كان قد أشار إلى أن إصابة صلاح قد تحتاج إلى نحو أربعة أسابيع من التعافي، ما كان سيعني غيابه حتى نهاية الموسم. وبذلك، فإن التقييم النهائي للنادي يؤكد أن الإصابة أقل خطورة ما كان متوقعاً في البداية.
مسيرة ذهبية تنتهي في أنفيلد: صلاح يودع ليفربول بإنجازات تاريخية
مع تأكيد النادي لعودة صلاح، أشار البيان أيضاً إلى مغادرته المرتقبة للنادي هذا الصيف، ما يختتم فصلاً ذهبياً استمر لتسعة مواسم للـ الملك المصري البالغ من العمر 33 عاماً. خلال هذه الفترة، حقق صلاح إنجازات جماعية وفردية كبرى، رسخت مكانته كأحد أساطير النادي والدوري الإنجليزي.
ألقاب جماعية: توج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة في 2019، والدوري الإنجليزي مرتين في 2020 و2025.
جوائز فردية: فاز بالعديد من الجوائز المرموقة مثل أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وجائزة الحذاء الذهبي لهداف البريميرليغ أربع مرات.
في موسمه الأخير مع الريدز، سجل صلاح 12 هدفاً في 39 مباراة بجميع المسابقات، منها 7 أهداف في 25 مباراة بالدوري. ويتبقى لليفربول أربع مباريات في الدوري، يسعى خلالها لإنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهي مهمة قد يساهم صلاح في تحقيقها قبل رحيله.

الاستعدادات الدولية: كأس العالم في الأفق
بعيداً عن قميص النادي، يمثل محمد صلاح حجر الزاوية في منتخب مصر، ويسلط الضوء على أهمية تعافيه الكامل للمشاركة مع الفراعنة في كأس العالم المرتقبة. وستقام البطولة الأكبر عالمياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. ويقع المنتخب المصري في المجموعة السابعة التي تضم كلاً من بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا، ما يجعل عودة صلاح إلى كامل لياقته البدنية أمراً حيوياً لمسيرة منتخب بلاده في المحفل العالمي.