عودة مورينيو الوشيكة.. ريال مدريد يبحث عن المنقذ

Featured Image: Getty

بينما كان فينيسيوس جونيور يسجل هدفاً غير مفيد في شباك إشبيلية، مؤكداً نهاية موسم محبط لـريال مدريد في المركز الثاني خلف الغريم برشلونة، كانت العاصفة الحقيقية تتشكل بعيداً عن أعين الجماهير في مكاتب الإدارة. ففي خطوة دراماتيكية، يبدو أن الرئيس فلورنتينو بيريز قد وجد الحل في العودة إلى الماضي، حيث تشير كافة التقارير إلى أن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو أصبحت وشيكة.

فوز باهت يختتم موسماً للنسيان

على أرض ملعب رامون سانشيز بيزخوان، حقق ريال مدريد فوزاً روتينياً بهدف نظيف على إشبيلية، حمل توقيع نجمه البرازيلي فينيسيوس. لكن هذا الفوز لم يكن له أي تأثير حقيقي، فالنادي الملكي ضمن مركز الوصافة مسبقاً، بينما حسم برشلونة لقب الدوري قبل جولتين. هذا المشهد الختامي الباهت للموسم يلخص معاناة الفريق الذي عانى من مشاكل داخلية وتذبذب في المستوى، بما في ذلك مشاكل في غرفة خلع الملابس أطاحت بالمدرب ألفارو أربيلوا ودفعت بالإدارة للبحث عن حل جذري.

بعد موسم للنسيان.. ريال مدريد يقترب من فتح صفحة جديدة بقيادة جوزيه مورينيو وعودة الروح القتالية للفريق الملكي. مصدر الصورة: Getty

بيريز يلجأ لـ الرجل الاستثنائي لإعادة الانضباط

وفقاً لمصادر موثوقة أبرزها ديفيد أورنستين من شبكة ذا أثليتيك، فإن فلورنتينو بيريز يقود شخصياً عملية البحث عن المدرب الجديد، وقد استقر على اسم واحد: جوزيه مورينيو. الهدف من هذه العودة ليس فنياً فحسب، بل يهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة النظام والانضباط إلى غرفة ملابس الفريق. بيريز، الذي استمع لمستشاريه في تعيينات سابقة، قرر هذه المرة أن يتولى المهمة بنفسه، ويرى في شخصية مورينيو الصارمة الحل الأمثل للأزمة الحالية، متجاوزاً أسماء أخرى كانت مطروحة مثل يورغن كلوب وماوريسيو بوكيتينو.

اجتماع حاسم الأسبوع المقبل.. السبيشال وان يودّع بنفيكا

الأمور تسير بسرعة، حيث من المقرر أن يلتقي مورينيو مع فلورنتينو بيريز الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على عودته. المدرب البرتغالي، الذي يقود حالياً نادي بنفيكا، أبلغ بالفعل بعض أعضاء إدارة النادي البرتغالي بقراره الرحيل في نهاية الموسم، مما دفع بنفيكا للبحث عن بديل له. كل شيء مهيأ الآن لعودة الرجل الاستثنائي إلى النادي الذي قاده بين عامي 2010 و2013 وحقق معه ثلاثة ألقاب محلية، ومن المتوقع أن يوقع عقداً لمدة عامين حتى 2028.

وبينما يختتم فينيسيوس وزملاؤه فصلاً من الانتصارات الباهتة على أرض الملعب، تتجه كل الأنظار في العاصمة الإسبانية إلى اجتماع الأسبوع المقبل، الذي قد يعيد كتابة مستقبل النادي الملكي بعودة أحد أكثر المدربين إثارة للجدل والنجاح في تاريخه.