Featured Image: Getty
في يوم سيبقى محفوراً في ذاكرة جماهير مانشستر سيتي، حصد النادي لقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثامنة في تاريخه، ليضيف اللقب الثاني هذا الموسم ويحافظ على آماله في تحقيق ثلاثية محلية تاريخية. لم تكن الفرحة مقتصرة على فريق الرجال، بل امتدت لتشمل سيدات النادي اللاتي حققن إنجازاً غير مسبوق بفوزهن بأول لقب دوري في تاريخهن، ليكتمل المشهد الأزرق السماوي في سماء كرة القدم الإنجليزية.
هدف بكعب ذهبي يحسم اللقب
على أرض ملعب ويمبلي العريق، حسم مانشستر سيتي معركة تكتيكية معقدة أمام تشيلسي بهدف لصفر. بعد شوط أول سلبي، جاءت لحظة السحر في الدقيقة 71 حين حوّل الغاني أنتونيو سيمينيو، المنضم في يناير، تمريرة من هالاند إلى هدف مذهل بكعب القدم، واصفةً إياه الصحافة البريطانية بأنه أحد أفضل الصفقات الشتوية في تاريخ البريميرليغ. هذا الهدف الذهبي كان كافياً لتأمين اللقب الـ20 للمدرب بيب غوارديولا في عشر سنوات مع النادي.
بيب الملكي.. بين تهنئة الأمير ومستقبل غامض
حضر النهائي الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، الذي هنأ غوارديولا شخصياً قائلاً:” مرحباً، لقب آخر.. تهانينا بيب. أحسنت”. وفي لفتة طريفة، استجاب الأمير لطلب نجم السيتي الفرنسي ريان شرقي بالتقاط صورة سيلفي معه. وعلى الرغم من احتفالاته، أثار غوارديولا القلق حول مستقبله عندما سألته المذيعة لورا وودز عن شائعات رحيله، حيث تردد قبل أن يجيب بـعممتم مساءً ويغادر المكان، مفضلاً عدم سرقة الأضواء من فرحة لاعبيه. الطابع الخاص للمدرب الإسباني ظهر أيضاً في حكاية رواها واين روني، الذي كشف أن بيب ترك له رسالة صوتية مازحة عند محاولته استعارة لاعب منه، قائلاً: “مرحباً واين، معك بيب الذي هزمك في نهائي دوري الأبطال”.

وداع عاطفي واحتفالات صاخبة
كانت ليلة النهائي عاطفية بشكل خاص للنجم البرتغالي بيرناردو سيلفا، الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم. وعلق قائلاً: “لقب مميز جداً. كل شيء في رحلتي هنا كان رائعاً، وآمل أن يتبقى لنا حلم صغير بالقدرة على حصد لقب البريميرليغ”. وأثنى سيلفا على مدربه قائلاً: “لقد غير نظرتي لكرة القدم”. في المقابل، كانت الأجواء في حافلة الفريق صاخبة، حيث ردد اللاعبون أغنية بيلي جين لمايكل جاكسون، بينما استغل شرقي غفوة زميله الجزائري ريان آيت نوري ليلتقط له صورة طريفة تفاعل معها المشجعون.
ثنائية تاريخية للسيدات.. باني شو تقود ثورة زرقاء
تزامن إنجاز فريق الرجال مع لحظة تاريخية لفريق السيدات، الذي تمكن من كسر هيمنة تشيلسي التي دامت 6 مواسم متتالية، ليحصد أول لقب دوري في تاريخ النادي. قادت هذا الإنجاز المهاجمة الجامايكية خديجة باني شو، التي دخلت التاريخ كأول لاعبة تسجل 20 هدفاً في 3 مواسم مختلفة، ووصلت مساهمتها التهديفية إلى 100 في 93 مباراة فقط. ورغم انتهاء عقدها، طمأنت شو الجماهير قائلة: مانشستر سيتي هو بيتي والمكان الذي أريد البقاء فيه.
الأنظار نحو الثلاثية.. وموسم للنسيان في تشيلسي
بينما يحتفل سيتي بالثنائية المحلية، تتجه كل الأنظار الآن نحو الدوري الإنجليزي. يحتاج الفريق للفوز في آخر مباراتين أمام بورنموث وأستون فيلا، مع انتظار تعثر المتصدر آرسنال لحصد اللقب الثالث. على الجانب الآخر، يعيش تشيلسي موسماً مخيباً للآمال. انتقدت جماهير النادي مدربهم المؤقت لارتدائه زي التدريبات في النهائي، معتبرين ذلك قلة احترام للمسابقة، بينما كشفت تقارير عن سعي النادي للتعاقد مع حارس جديد بعد أداء الحارس سانشيز غير المقنع.