أوسكار بياستري يتوج بجائزة ميامي الكبرى ويحتفل برقصة غريدي

منصة التتويج في سباق ميامي. مصدر الصورة: Getty

عزّز سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، مكانته في صدارة بطولة السائقين، بعد فوزه بسباق جائزة ميامي الكبرى الجولة السادسة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً مجدداً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محقّقاً فوزه الرابع هذا الموسم والثالث توالياً بعد جولتي  البحرين والسعودية، بعدما كان  قد حلّ أول في الصين، والسادس في مسيرته.

بياستري يحتفل على طريقة جاستن جيفرسون

View this post on Instagram

A post shared by FORMULA 1® (@f1)

واحتفل أوسكار بياستري بطريقة غير معتادة، حيث أدى رقصة “غريدي” الشهيرة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الاحتفال المبتكر بعد لقاء بياستري بنجم دوري كرة القدم الأميركية (NFL) جاستن جيفرسون، خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة للسباق، وهو المعروف بتأديته لرقصة “غريدي” بعد تسجيل الأهداف. وقام جيفرسون، بتعليم بياستري خطوات الرقصة، واتفقا على أن يؤديها بياستري في حال فوزه بالسباق. وبعد تحقيقه الفوز، أوفى بياستري بوعده، وأدى الرقصة أمام الجماهير والكاميرات، على الرغم من اعترافه بأنه لم يتقنها تمامًا.

ثنائية المركزين الأول والثاني لفريق مكلارين

ثنائية المركزين الأول والثاني لفريق مكلارين في سباق ميامي للمرة الـ ٥١ في مسيرته.  مصدر الصورة: Getty

وشهد السباق الذي أقيم على حلبة ميامي الدولية، أداءاً مميزاً من فريق مكلارين، الذي أحرز ثنائية المركزين الأول والثاني وللمرة ٥١ في مسيرته، وتفوق الثنائي بأكثر من ٣٠ ثانية على سائق مرسيدس جورج راسل أقرب ملاحقيهما في ظل معاناة ريد بُل وفيراري. وأنهى ماكس فيرستابن سباقه بالمركز الرابع أمام الكسندر ألبون سائق ويليامز، وكيمي انتونيللي سائق مرسيدس في المركز السادس، أمام سيارتي فيراري لكل من شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بينما أنهى كارلوس ساينز سائق ويليامز سباقه بالمركز التاسع أمام يوكي تسونودا سائق فريق ريد بُل.

فيراري تقدم أداءً متوسطاً

فيراري قدمت اداءً باهتاً وسط فوضى استراتيجية في ميامي. مصدر الصورة: Getty

وقدمت سيارات فيراري أداءً متوسطًا في سباق ميامي، إذ لم تتمكن من مجاراة سرعات فرق مثل مكلارين ومرسيدس.

أنهى السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون السباق في المركزين السابع والثامن، إذ حقق شارل لوكلير المركز السابع، متأخرًا بفارق يزيد عن 57 ثانية عن المتصدر. وعبّر لويس هاميلتون، الذي حلّ في المركز الثامن عن إحباطه من استراتيجية الفريق التي لم تكن فعّالة خاصة في إدارة الاطارات وفترات التوقف، مشيرًا إلى أن الفريق أخطأ في ترتيب التوقفات والدفع، ما أثر على نتيجته النهائية. وبدا الانسجام بين السائقين مضطربًا، خاصة بعد تصريحات هاميلتون التي لمّح فيها إلى تجاهل الفريق لأفضليته على لوكلير خلال السباق.

فريق ريد بُل عانى من مشاكل الإطارات والسرعة

وجاء أداء فريق ريد بُل دون التوقعات، مقارنةً بمكانته المعتادة في مقدمة الترتيب. وعانى الفريق  من مشاكل في الإطارات والسرعة على مدار السباق، ما أدى إلى تراجعهم عن منصة التتويج. وعلى الرغم من البداية القوية لماكس فيرستابن وانطلاقه من المركز الأول تأثرت سرعته في النصف الثاني من السباق، وبدت السيارة غير مستقرة في المنعطفات متوسطة السرعة منهياً السباق في المركز الرابع بعد أن تجاوزه كل من بياستري، نوريس وراسل. في المقابل قدم يوكي تسونودا، أداءً مستقراً نسبياً مقارنةً بزملائه في الفرق المتوسطة منهياً سباقه في المركز العاشر وحقق نقطة واحدة للفريق.

أندريا كيمي انتونيللي في قائمة العشرة الأوائل

كيمي انتونيللي يُظهر تطوّراً ملحوظاً في موسمه الأول مع مرسيدس. مصدر الصورة: Getty

وقدم السائق الإيطالي الشاب أندريا كيمي انتونيللي أداءً لافتًا مع فريق مرسيدس، مُظهِرًا تطوّرًا ملحوظًا في موسمه الأول في البطولة منهياً السباق في المركز السادس بعدما كان متأخرًا بفارق 55.502 ثانية عن المتصدر أوسكار بياستري، مضيفاً  8 نقاط إلى رصيده في بطولة السائقين. وعلى الرغم من انطلاقه من الصف الثاني، واجه انتونيللي تحديات خلال السباق، بما في ذلك فقدان بعض المراكز في اللفات الأولى. ومع ذلك، تمكن من الحفاظ على مركزه ضمن العشرة الأوائل، ما يعكس نضجه وتطوّره كسائق في موسمه الأول.