Featured Image: Getty
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن فوز فلورنتينو بيريز، بولاية رئاسية ثامنة تمتد حتى عام 2030، وذلك بعد انتصار كاسح في الانتخابات التي واجه فيها تحديًا للمرة الأولى منذ سنوات. ويأتي هذا الفوز ليدشن حقبة جديدة قديمة في النادي الملكي، حيث كان أول قرارات بيريز هو الإعلان عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق.
انتخابات استثنائية وفوز متوقع
لأول مرة منذ عام 2009، لم يفز بيريز برئاسة النادي بالتزكية، حيث خاض انتخابات مبكرة دعا إليها بنفسه لمواجهة الأصوات المعارضة بعد موسمين متتاليين دون تحقيق ألقاب كبرى. ورغم المنافسة من رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، إلا أن بيريز حقق فوزًا ساحقًا، كما وصفه بنفسه، بنسب تصويت تراوحت بين 60% و70%، ليؤكد ثقة أغلبية الأعضاء في مشروعه.
عودة مورينيو… أول قرارات العهد الجديد
لم يكد غبار الانتخابات ينقشع حتى ألقى بيريز بأولى قنابله للموسم الجديد، مؤكدًا التوصل لاتفاق نهائي لعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد 13 عامًا من ولايته الأولى. وستكلف هذه العودة خزائن النادي الملكي 15 مليون يورو، هي قيمة الشرط الجزائي في عقد السبيشال وان مع ناديه الحالي بنفيكا البرتغالي.

مشروع الغالاكتيكوس يتجدد وصفقات حُسمت بالفعل
يأتي فوز بيريز وعودة مورينيو في إطار مشروع واضح لإعادة بناء فريق الغالاكتيكوس، القائم على تجميع أبرز نجوم كرة القدم في العالم. وكخطوة أولى في هذا المشروع، كشف الرئيس عن حسم صفقتي انتقال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دينزل دومفريس لتدعيم صفوف الفريق.
صيف حاسم ينتظر النادي الملكي
لن تكون مهمة بيريز ومورينيو سهلة، حيث ينتظر النادي صيف طويل وحاسم. فقد وضع المدرب البرتغالي بالفعل خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، تتضمن قائمة باللاعبين الذين سيغادرون في سوق الانتقالات، بهدف بناء فريق قادر على العودة بقوة للمنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية، وعلى رأسها لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن خزائن النادي في الموسمين الماضيين. ومع انطلاق الولاية الثامنة لفلورنتينو بيريز وعودة جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو، تبدو ملامح مرحلة جديدة قد بدأت بالفعل، مرحلة لا تقبل سوى المنافسة على كل الألقاب وإعادة ريال مدريد إلى قمة كرة القدم الأوروبية.